السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الایراني و الإستمرار في تدني دخل الفرد، وتفشي الفقر والبطالة،

نظام الایراني و الإستمرار في تدني دخل الفرد، وتفشي الفقر والبطالة،

نظام الایراني و الإستمرار في تدني دخل الفرد، وتفشي الفقر والبطالة،

الإفلاس الذي يقره العديد من الخبراء الاقتصاديين بأنه ناتج عن فساد النمل الأبيض والفساد المنهجي.

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت صحيفة “دنياي اقتصاد” في 16 مارس 2022: “حذرت دراسة من اتجاه تراجعي في معدل نمو الاستثمار ووقوع الاقتصاد الإيراني في فخ نمو متدنٍ، ووفقا للإحصاءات على مدار العقد الماضي فقد كان متوسط نمو الاستثمار في الاقتصاد الإيراني سلبيا ما دفع إلى الإستمرار في تدني دخل الفرد، وتفشي الفقر والبطالة، وإضعاف قدرة الحكومة وكذلك عدم استقرار الأسعار والتدخل الحكومي المباشر في الاقتصاد واضطرابات الأسواق، وتحجيم الإنتاج.”

كما كتبت صحيفة فرهيختكان نقلا عن مركز إحصاءات النظام: منذ عام 2016 وحتى الآن “وبالنظر إلى مسار نمو الإنتاج المجتمعي في البلاد كان هناك مسارا تراجعيا في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي”.

وأضافت هذه الصحيفة التابعة لعصابة خامنئي في مقالها: “أن السبب الأهم بفشل الدولة في تحسين أوضاع الإنتاج يمكن اعتباره ضعف الحوكمة الاقتصادية أو بتعريف أدق ضعف حوكمة الإنتاج”.

من الأسباب الهامة في هدم الإنتاج.، والنمو الاقتصادي السلبي هو أن أكثر من 75٪ من اقتصاد الدولة وعدد كبير من المؤسسات الاقتصادية والإنتاجية تقع في قبضة المؤسسات التابعة للحكومة بما في ذلك

التابعة لبيت خامنئي حيث يتواجد الفساد فيها.

وكل هم وإهتمام هذه المؤسسات هو السرقة والنهب، وإذا لعبت بعض المؤسسات الحكومية دورا إيجابيا في نمو الإنتاج فإنه يقع في جيب بيت ولاية الفقيه والحكومة المعادية للشعب بدلا من جني ثماره للصالح العام.

وحول تدمير الإنتاج.، والنمو الاقتصادي السلبي بالسنوات الأخيرة كتبت صحيفة اعتماد التابعة للعصابة المهزومة:”كان النمو الاقتصادي الإيراني في المتوسط سلبيا لسنوات، وكانت قيمة تكوين رأس المال الثابت أقل قياساً برأس المال المُستَهلك أي أنه لم يتم بذل أي جهد لإصلاح الطُرق وتحديث الصناعات وتحسين مؤشرات الإنتاج وغير ذلك، ويظهر هذا الاتجاه أن جذور الاقتصاد الإيراني قد عانت من الفساد والتسوس”(اعتماد ، 15 مارس 2022).

الإفلاس الاقتصادي

ويجب أن نضيف بالطبع أنه لم يتم بذل أي جهد لتحسين مؤشرات الإنتاج فحسب بل تم تخفيض الإنتاج نحو مزيدا من البؤس والإفلاس عاما بعد عام.

الإفلاس الذي يقره العديد من الخبراء الاقتصاديين بأنه ناتج عن فساد النمل الأبيض والفساد المنهجي.

أحد الأسباب الرئيسية لإغلاق وإفلاس المصانع هي الاستيراد غير المشروع للبضائع والتهريب حيث بلغت القيمة السنوية للبضائع المهربة بحسب آراء العديد من الخبراء ووسائل الإعلام الحكومية أكثر من 25 مليار دولار، والنتيجة هي إفلاس العديد من المؤسسات المنتجة محليا وإغلاق المصانع وبطالة العمال وانضمامهم إلى جيش العاطلين عن العمل وتحطيم حياتهم.

وحول بطالة القوى المؤهلة علميا كتبت صحيفة آرمان في 21 يناير2021 في مقال بعنوان “بطالة 250 ألف مهندس ليست فخرا” وكتبت تقول: “في أحدث بيان له أعلن رئيس منظمة هندسة البناء في النظام أن 250 ألف مهندس عاطلون عن العمل في إيران…”.

إن مشاكل الاقتصاد الذي وصل لمرحلة التأزم في إيران أكثر تعقيدا بكثير من أن تحل بهراء وأوهام ولي الفقيه وتصريحاته الفارغة تلك التي زجت بغالبية الشعب وأكثر من 90 في المائة من العمال الذين يمثلون القوة الإنتاجية والنمو الاقتصادي للبلاد تحت خط الفقر.

تتعاظم أزمة إبادة الإنتاج في إيران الملالي، في حين أن اقتصادات الدول التي كانت في نفس المستوى مع إيران قبل أربعة عقود كانت في حالة نمو مستمرة طوال هذه السنين، لكن سياسات النظام المعادية للشعب وعلى رأسه الفساد السياسي والاقتصادي المؤسسي لم تعوق حركة اقتصاد البلاد فحسب بل أدت في الوقت ذاته أيضا إلى تراجعها.