الرئيسية بلوق الصفحة 852

نيوزماكس: جهود بايدن لإحياء الاتفاق النووي مع نظام الإيراني یقلق کبار المدیمقراطیین

نيوزماكس: جهود بايدن لإحياء الاتفاق النووي مع نظام الإيراني یقلق کبار المدیمقراطیین

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية من أن واشنطن مستعدة لاتخاذ “قرارات صعبة” لإعادة برنامج إيران النووي إلى حدوده النووية.

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت نيوز ماكس يوم الاثنين، 21مارس، حول الاتفاق النووي مع النظام الإيراني، “إن كبار الديمقراطيين قلقون بشأن جهود بايدن لإحياء الاتفاق النووي مع إيران”.

ذكرت صحيفة دا “هيل” يوم الإثنين أن الديمقراطيين البارزين في مجلس الشيوخ هم من بين أولئك الذين يخشون أن تؤدي محاولات إدارة بايدن لإحياء الاتفاق النووي الإيراني إلى اتفاق أضعف.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الديمقراطي بوب مينينديز، إنه إذا طُلب من طهران فقط تأجيل تطوير برنامج أسلحتها النووية، فمن المحتمل ألا يكون ذلك جيدًا بما يكفي بالنسبة له لدعم الصفقة.

وكان العضو الديمقراطي في نيوجيرسي من بين كثيرين ممن قالوا إنهم ظلوا في الغالب على عدم العلم بالتفاصيل، قائلين إنه “كان هناك القليل من البصيرة حول كيفية سير الأمور، ولكن لا توجد رؤية أكبر للصورة. لا أعرف ما هي الصفقة “.

منينديز حزين لأنه بدون معلومات حول ما يحدث في المفاوضات، “من الصعب الحكم”.

الديموقراطيون الذين يدافعون عن محادثات إدارة بايدن مع إيران، يجادلون بأنه حتى صفقة أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة مطلوبة، مع عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الديموقراطي كريس فان هولين، مشددًا على أن “هناك صراع قائم. وأوضح أن الرئيس بايدن أكد أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، والسؤال الوحيد هو كيف تمنعهم من الحصول على سلاح نووي؟ أعتقد أن هذا هو أفضل طريق “.

من ناحية أخرى قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس يوم الاثنين، 21 مارس 2022، إن “توافق على الاتفاق النووي الإيراني ليس وشيكًا ولا موكدًا”. وأضاف أن واشنطن مستعدة بنفس القدر لسيناريوهات مع وبدون عودة متبادلة للتنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية من أن واشنطن مستعدة لاتخاذ “قرارات صعبة” لإعادة برنامج إيران النووي إلى حدوده النووية.

من ناحية أخرى، حذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 20 مارس: “المثير للقلق أننا وجدنا آثارًا لليورانيوم المخصب في مواقع غير معلن عنها، ويورانيوم في إطار عملية خاصة جدًا في موقع آخر لم يكن كذلك. ولا ينبغي أبدًا العثور على مواد نووية فيه. ولذلك كانت أسئلتنا إلموجهة للنظام الإيراني واضحة جدًا وبسيطة: إذا كانت هناك مواد نووية هنا، فأين ستكون الآن؟ إذا كانت هناك معدات فأين هي وماذا حدث الآن؟ لأنه ليس لدينا معلومات في هذا المجال مسبقًا. ونتج عن ذلك عملية متكررة ومتعبة من الأسئلة والأجوبة التي لم تكن موثوقة من الناحية الفنية وأدت إلى طريق مسدود في نقاط معينة. والتفسيرات التي تلقيناها لوجود تلك الجسيمات غير مقبولة.

الهدوء الذي يسبق العاصفة

الهدوء الذي يسبق العاصفة
الولايات المتحدة وشرکاٶها الاوربيون وکذلك نظام الجمهورية الاسلامية الايرانيـة على عجالة

الاحتجاجات في ایران:
الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الولايات المتحدة وشرکاٶها الاوربيون وکذلك نظام الجمهورية الاسلامية الايرانيـة على عجالة من أجل إبرام الاتفاق النووي، ولکل طرف منهما أهدافه وغاياته، والذي يلفت النظر إن الطرفين وعلى الرغم من التصريحات ذات النبرة التهديدية من کلا الطرفين بخصوص الانسحاب من الاتفاق النووي لکن الذي إتضح إن تلك التصريحات لم تکن سوى زوبعات في فناجين إذ أن الطرفين کما يبدو کانا”وخصوصا النظام الايراني” يريدان إبرام الاتفاق بأي ثمن کان وذلك على أمل أن يحل مشکلة کل منهما، غير إنه وفي نفس الوقت ليس في وسع أي طرف منهما أن يطمئن إطمئنانا کاملا على إن الاتفاق النووي سيحقق أهدافه ومراميه، وهذا أکثر أمر يثير السخرية والتهکم بهذا الصدد.
واشنطن والبلدان الاوربية الاخرى المشارکة في محادثات فيينا، لازالت تنظر وتتعامل مع النظام الايراني على إنه في نفس الموقف والاوضاع والقوة التي کان عليها في العام 2015، لکن في الحقيقة والواقع فإن الامر ليس کذلك بالمرة، ذلك إنه ومنذ بداية تأسيس هذا النظام وحتى عام 2015، لم تحدث سوى إنتفاضة واحدة في عام2009، غير إنه ومنذ عام 2018، وحتى عام 2022، إندلعت ثمان إنتفاضات عارمة بوجه النظام کانت 3 منها في سائر أرجاء إيران، وإن الرفض الشعبي للنظام ودور المعارضة النشيطة بوجه النظام وبشکل خاص مجاهدي خلق، قد تزايد بصورة غير مسبوقة الى الحد الذي صار الشعب ومن خلال هذه الانتفاضات وتحرکاته الاحتجاجية صاحب دور ومکانة في المشهد الداخلي في إيران.
الاوضاع في إيران في عام 2022، مختلفة جذريا ومن مختلف النواحي عن العام 2015، ولعل وصف خامنئي للضغط الداخلي المسلط على حکومة ابراهيم رئيسي من جراء الازمة الاقتصادية بالتنين ذو السبعة رٶوس، وکذلك الحوار الذي دار بين القادة السابقين للحرس الثوري وأحد معاوني خامنئي بخصوص إختلاس 3.8 مليار دولار يٶکد عمق الازمة الاقتصادية للنظام والذي يستفحل ويزداد حدة مع مرور الايام، فإن هناك ثمة ملاحظتين مهمتين بهذا الصدد لابد من أخذهما بنظر الاعتبار؛ الاول إن الغرب أخطأ التقدير کثيرا بتصوره إن الامور کلها تحت يد النظام وکذلك إن النظام سيتخلى عن الجانب العسکري من الاتفاق النووي، والثاني إن الاتفاق النووي لن يتمکن أبدا من إيجاد حلول ومعالجات جدية للأزمة الاقتصادية للنظام ووضع حد لها، وبصورة عامة يمکننا القول وبثقة کاملة من إن الاتفاق النووي فيما لو تم إبرامه فإنه لن يکون إلا بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة.

تقرير أممي آخر يدين ويفضح إنتهکات إيران لحقوق الانسان

تقرير أممي آخر يدين ويفضح إنتهکات إيران لحقوق الانسان
مع عقد کل إجتماع لمجلس حقوق الانسان في جنيف التابع للأمم المتحدة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مع عقد کل إجتماع لمجلس حقوق الانسان في جنيف التابع للأمم المتحدة، فإن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية يضعون أياديهم على قلوبهم لأنهم يعلمون بأن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران سيتم تناولها وطرحها وکشف کيف إن هذا النظام لايکف عن ممارساته القمعية التعسفية وعن إنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان ضد الشعب الايراني.

إنعقاد الدورة التاسعة والأربعون لمجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الخميس 17 مارس 2022، وقيام جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران خلاله بتقديم تقريره إلى الاجتماع والذي أشار فيه الى العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران ودعى إلى محاسبة النظام لا سيما فيما يتعلق بمجزرة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين سنة 1988 ومجازر قتل نوفمبر 2019، ووضع حد لحصانة وإفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.

هذا التقرير الذي جاء في وقت حرج وصعب بالنسبة للنظام الايراني حيث يسعى من أجل إظهار نفسه بمظهر المنفتح على العالم لکن ماقد ذکره جاويد رحمن هذا التقرير من إنه قد” تم إعدام ما لا يقل عن 280 شخصا في إيران بالعام الميلادي الماضي بينهم 10 نساء على الأقل، وقد تم إعدام طفلا سرا دون علم عائلته بالإضافة إلى تم إعدام الطفلين المذكورين في تقريري” مسلطا الاضواء على الاعدامات التي تشمل جميع الاعراق والاديان والطوائف دونما أي فرق وسلط الضوء على إن النظام يقوم بإعدام وتعذيب المحتجين وتنتزع الاعترافات منهم بالاکراه قائلا:”تطبق عقوبة الإعدام على نطاق واسع، ومن بين من تطبق عليهم أولئك الذين يشاركون في الاحتجاجات، بينما لا يسمح المحققون القضائيون بحق الوصول محام، كما تنتزع الإعترافات بالإكراه تحت للتعذيب.”.

والذي يمکن أن يحرج النظام الايراني أکثر أن رحمن قد أکد في تقريره إلى مجلس حقوق الإنسان: “من الأمثلة الأخرى وهي حالات الاختفاء القسري بأبعادها الكبيرة والإعدامات الميدانية للمعارضين السياسيين في عامي 1981 و 1988، والتي لم تخضع لأي تحقيق أو محاسبة حتى الآن، ومن بين إخفاء الأدلة لتلك الجرائم التي حدثت ما يوصلنا الى نتيجة مفادها أن السياسة الرسمية للنظام تقوم على محو هذه الأحداث من الذاكرة.” وإستطرد وهو يشير الى عدم المساءلة والمحاسبة والافلات من العقاب التي تسمح بإستمرار دورات العنف عندما قال في تقريره:” لقد أوجد النظام المتبع لدى الحكومة، وعدم المساءلة والمحاسبة والإفلات من العقاب التي تسمح بدوام دورات العنف ذلك لأن انتهاكات حقوق الإنسان ليست لها عواقب على الحكومة أو المجرمين، ويبدو أن هناك سياسة حكومية متبعة لتخويف أو مقاضاة أو إسكات أولئك الذين يطالبون بالمساءلة والعدالة والحقيقة، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك سجن مريم أكبري منفرد لبحثها عن الحقيقة والسعي لتحقيق العدالة لأقاربها الذين اختفوا قسريا وأعدموا في عام 1988.”

إبراهيم رئيسي والأزمة الاقتصادية المتفاقة في ایران

ابراهیم رئیسي والأزمة الاقتصادية المتفاقة في ایران
والآن وبعد إلغاء هذه العملة فقد أصبحت ظروف الناس خاطفة للأنفاس وأكثر صعوبة بأضعاف مضاعفة.

الکاتب – موقع المجلس:

بالأيام التي تتصاعد فيها صراعات فئوية في أوساط حكومة الملالي ومجلس شورى الملالي على إلغاء العملة المفضلة، يقول بعض أعضاء المجلس إن إلغاء العملة المفضلة سيزيد من حدة التضخم وإرتفاع الأسعار، ويدفع الى تضائل قدرات الناس على تأمين الإحتياجات الأساسية الضرورية لموائد معيشتهم، وهذا ما قد يُشعل غضب الشعب مثلما كان في أحداث الغلاء ورفع أسعار البنزين.

ابراهیم رئیسي والأزمة الاقتصادية المتفاقة في ایران
والآن وبعد إلغاء هذه العملة فقد أصبحت ظروف الناس خاطفة للأنفاس وأكثر صعوبة بأضعاف مضاعفة.

وكان حديث الحكومة يدور على أنها ستزيد من المعونة المقدمة للشعب لتعويض الزيادة في الأسعار! وقد كان هناك حديث يفيد بأن المعونة سترتفع إلى مبلغ 150 ألف تومان، ولكن في النهاية تم إلغاء العملة فئة الـ 4200 تومان المخصصة لدعم الإستيراد، وكذلك تخطط الحكومة المعادية للشعب لتقديم معونة الـ 150 ألف تومان لـ 10 إلى 12 مليون شخص فقط.

وقال محمد باقر قاليباف رئيس مجلس شورى الملالي مدافعا عن إجراءات النهب: ” إننا لا نستطيع وضع سياسة تعوض جميع الـ 80 مليون مواطن ولكن يمكننا في الواقع فعل ذلك على أية حال من أجل 10 ــ 12 مليون من الذين يقعون تحت وطأة الفقر المدقع تحت غطاء المنظمات المختلفة (تليفزيون القناة الأولى مارس 2022).

وهذا وقد أكدت حكومة روحاني مرارا وتكرارا في ظل الظروف التي يعيش فيها أكثر من 90٪ من الشعب تحت خط الفقر على أن 60 مليون فرد من أفراد الشعب مؤهلون للحصول على المعونة.

يفرض إلغاء العملة المفضلة وعدم تخصيص معونة لأكثر من 60 مليون شخص من تعداد سكان البلاد في ظل ظروف التضخم وغلاء أسعار السلع ضغوطًا لا تطاق على غالبية الشعب، وخاصة الفقراء.

ويأتي هذا في الظروف التي تُخضِع فيه المؤسسات التابعة لبيت ولاية الفقيه والحكومة المعادية للشعب أكثر من 75 ٪ من اقتصاد البلاد تحت سيطرتها، وتجني لحسابها أرباحا فلكية وغير متوقعة بسبب ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

نشرت صحيفة “أفتاب يزد” الحكومية في 12 مارس 2022 تحت عنوان “زيادة بنسبة 100٪ في أسعار الغذاء والدواء بعد إلغاء العملة المفضلة” وكتبت: ” ولذلك انخفضت القدرة الشرائية للشعب في أيام العيد ولا يمكنهم المجيء إلى السوق حيث يمكنهم المرور فقط والإطلاع على الأسعار الفلكية ويعودون إلى البيت دون التمكن من شراء السلع التي يريدونها.”

وفيما يتعلق بالتكلفة العالية للمواد التي تحتاجها الناس كتبت صحيفة أرمان الحكومية في 17 مارس 2022: ” تحتاج عائلة من أربعة أفراد لتكلفة ليلة العيد إلى ما لا يقل عن 200 ألف تومان لتغطية متطلبات ليلة العيد مثل كيلو واحد على الأقل من الأرز الإيراني بسعر 90 ألف تومان وعدد سمكتين سلمون متوسط سعر الكيلو 90 ألف تومان وبعض الخضراوات والمشروبات والترشي اللازمة من أجل إقامة العشاء التقليدي المتبع في المجتمع، ومع الأخذ بعين الإعتبار في احتساب ذلك مع تكاليف مائدة السبع مواد والتي تصل إلى حوالي 400 ألف إلى 500 ألف تومان في أقل الحدود الممكنة، وسيؤدي ارتفاع أسعار الدواجن والبيض واللحوم الحمراء والأسماك المعلبة إلى تقليل حجم المعروض من هذه المنتجات لعدد كبير من الناس وزيادة تكاليفها.”

كما كتبت صحيفة “أفتاب يزد” الحكومية نقلا عن بائع في سوق طهران قوله: “الأسواق مزدحمة لكن الناس لا يشترون، بحث الكثير من الناس في صندوق البضائع إلى أسفله، لكنهم يواجهون بعدم تغطية بطاقتهم المالية ويتركون البضائع ويذهبون … ويواجه كثير من الناس مشاكل كبيرة جدا في شراء المواد الغذائية واحتياجاتهم الضرورية “(أفتاب يزد 16 مارس 2022).

وبالطبع لا يتعلق الأمر بدخول الناس في حالة من تضييق سبل الحياة حول تأمين المواد الغذائية الضرورية فقط مع إلغاء العملة المفضلة، بل توجد هناك أزمة وضغوطا أيضا في مجال الأدوية والصحة.

وحول تأثير إلغاء العملة المفضلة على الأدوية قال مهدي بيرصالحي الرئيس السابق لمنظمة الغذاء والدواء في النظام: “إذا لم تفكر الحكومة في طريقة لمواصلة مسار صناعة الأدوية بدون العملة المفضلة فإنها وبالتأكيد ستزيد من قيمة أسعار الدواء وخسائر المستهلك”(صحيفة ابتكار 12 مارس 2022).

الحقيقة هي أن غلاء السلع قد أدى إلى القضاء على معيشية الشعب حتى الآن وبدون إلغاء العملة المفضلة، والآن وبعد إلغاء هذه العملة فقد أصبحت ظروف الناس خاطفة للأنفاس وأكثر صعوبة بأضعاف مضاعفة.

ولن يجلس الناس صامتين أيضا في مواجهة مثل هذه الأوضاع، ولن يمنحوا النظام هذه الفرصة لسرقة المزيد من خبز موائدهم، ومن المؤكد أن غضب ورفض وغليان الناس بوجه هذه السياسات المعادية للشعب سيشتعل أكثر فأكثر بشكل لا نهاية له في العام المقبل.

رداَ علی مهاجمة قوات نظام الملالي احتفالات النوروز للمواطنين

رداَ علی مهاجمة قوات نظام الملالي احتفالات النوروز للمواطنين

قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص برصاص الحرس خلال اشتباكات بين قوات الحرس ومواطنين من البلوش في قرية شورو.

الکاتب – موقع المجلس:

هاجمت قوات الوحدة الخاصة ومكافحة الشغب احتفالات النوروز للمواطنين في شوارع مدينة أشنويه الواقعة في غرب إيران الأحد 20 مارس مما أسفر عن الاشتباك مع الأهالي.

واشتبك شباب أشنويه مع عناصر قمع النظام. وأطلقت قوات القمع الغازات المسيلة للدموع على الشباب.

ذات صلة:

استمرار الاحتجاجات من المتقاعدين إلى الاشتباكات بين معاقي الحرب وقوات الأمن، 9 يناير

تواصلت اليوم الأحد، 9 كانون الثاني / يناير، الوقفات الاحتجاجية لمختلف فئات الشعب ضد قمع ونهب نظام الملالي. وفي مدينة شهر ري القريبة من طهران هتف الناس “الموت للديكتاتور” خلال جنازة بكتاش ابتين، السجين السياسي.

وفي الأهواز وأصفهان، احتشد متقاعدو الصلب منذ عدة أسابيع احتجاجًا على ظروفهم المعيشية السيئة، مرددين شعارات مناهضة لإذاعة وتلفزيون النظام الإيراني.

في طهران، احتج المنهوبون ممتلكاتهم من قبل مؤسسة كاسبين أمام البنك المركزي وطالبوا بممتلكاتهم المنهوبة، وفي كجساران في جنوب إيران، احتج الشباب الباحثون عن عمل على عدم توظيف القوى العاملة المحلية.

واحتجت في طهران، الجرحى والمعاقين في الحرب بين إيران والعراق، أيضًا على ظروفهم المعيشية واشتبكوا مع حراس خاصين.

تقرير عن اشتباكات بين قوات الحرس ومواطنين من البلوش في قرية شورو بزاهدان

قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص برصاص الحرس خلال اشتباكات بين قوات الحرس ومواطنين من البلوش في قرية شورو.

اندلعت اشتباكات بين الحرس والمواطنين البلوش في قرية شورو في زاهدان، صباح يوم السبت 1 يناير / كانون الثاني. واستخدمت قوات الحرس في هذه الاشتباكات الأسلحة الثقيلة والمدفعية لتحقيق أهدافها.

وقال مركز حقوق الإنسان “لا للسجن ولا للإعدام” إن عناصر الحرس شنوا يوم السبت 1 يناير هجوما واسع النطاق على قرية شورو في منطقة كورين التابعة لمحافظة زاهدان واشتبكوا مع مواطنين من البلوش.

وهاجم عناصر من الحرس في هذه الاشتباكات منازل سكنية في قرية شورو بعشرات الآليات العسكرية والأسلحة الثقيلة وشبه الثقيلة وحتى قذائف المدفعية، مستهدفين منازل سكنية دون السماح للنساء والأطفال بالخروج، ووضعوا أسلحة ثقيلة.

ونتيجة لهذه الاشتباكات، لقي طفل وامرأة مصرعهما في الساعات الأولى من الهجوم.

وفقًا لآخر التقارير الصادرة عن وسائل الإعلام المعنية بحقوق الإنسان في بلوشستان، قُتل سبعة مواطنين من البلوش وخمسة من أفراد الجيش وأصيب عدد آخر بجروح.

السیدة مریم رجوي و القراءة الواعية للاحداث

السیدة مریم رجوي و القراءة الواعية للاحداث

وتصدرت المشهد وحدات المقاومة التي تقود المجتمع نحو إسقاط النظام، تتحدى تعبئة الأجهزة الأمنية بزيادة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع، لتكرس صحة استراتيجية جيش الحرية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

استشرفت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي في الرسالة التي وجهتها بمناسبة عيد النوروز وحلول رأس السنة الإيرانية الجديدة مستقبل ايران وشعبها بتوقفها عند “عصر جديد في طور الظهور” واشاراتها الى تغيير دولي كبير، ودخول نظام ولاية الفقيه إلى مرحلة السقوط، بمواجهته انتفاضات الشعب الإيراني، ليطوى عام الانتفاضات ووحدات المقاومة صفحة اخرى من التاريخ.

كان استشراف رجوي مبنيا على قراءة واعية للاحداث حيث انتهى العام الإيراني 1400 مع دخول الاحتجاجات والعواصف حقبة جديدة، يظهر فيها نظام الملالي اقرب الى سفينة تعرضت للعاصفة، ويحاول قبطانها المستبد خامنئي تأخير غرقها.

ولم تغب تفاصيل الحالة المتفجرة للمجتمع عن معطيات القراءة التي قدمتها رجوي للايرانيين، ولا سيما ما جاء على السنة وكلاء النظام من اعترافات بان حالة السخط الاجتماعي لم تكن شديدة في العقود الأربعة الماضية، كما كانت عليه في العام 1400، وتوقعاتهم بحدوث انتفاضات أكبر من انتفاضة نوفمبر 2019.

جاءت هذه الاعترافات لتعبر عن سلسلة من الاحتجاجات والانتفاضات والهبات، معاناة الملالي من الانتفاضة المسلحة في سيستان وبلوشستان في فبراير2021، انتفاضة اهالي خوزستان العطشى التي وصلت إلى لرستان، لتتلوها انتفاضات تبريز وطهران، تجليات احتجاجات مزارعي أصفهان، انتفاضة أهل شهركرد،21 انتفاضة للمعلمين على مستوى البلاد استهدفت قلب النظام ولم تكن مطلبية، واحتجاجات مختلف الشرائح والمواطنين المنهوبة أموالهم .

وتصدرت المشهد وحدات المقاومة التي تقود المجتمع نحو إسقاط النظام، تتحدى تعبئة الأجهزة الأمنية بزيادة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع، لتكرس صحة استراتيجية جيش الحرية.

كان في ذهن رجوي خلال قراءتها للمشهد محاولات خامنئي وقف انهيار نظامه بعملية جراحية كبيرة ازالت جزء كبيرا من النظام وتعيين إبراهيم رئيسي منفذ مجزرة عام 1988 رئيسا على امل تخويف المجتمع يزيادة عمليات الإعدام.

تتلمس الرئيسة رجوي الاوضاع المعيشية لشعبها حيث وصلت الأزمة الاقتصادية إلى حد انهاء النظام الدعم الحكومي لتسعيرة الدولار في العام 1401 لتزيد تكاليف المعيشة من 7 إلى 8 مرات.

وتنبئ ازمات نظام الملالي في الساحة الدولية باستمرار التدهور الداخلي حيث يواجه الاتفاق النووي طريقا مسدودا بعد عام وثماني جولات من المفاوضات، ويتسع العمق الدولي الداعم للمقاومة الإيرانية كل يوم، لدرجة حضور نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس ووزير الخارجية السابق مايك بمبيو اجتماعات المقاومة الإيرانية واعلانهما تأييد خطة الرئيسة رجوي ورفضهما استبداد وديكتاتورية الشاه والشيخ، ووصفهما وحدات المقاومة بأنها أمل الشعب الايراني.

المحاكم الدولية مؤشر اخر على تقدم المقاومة وقدرتها على توجيه الضربات الكبرى المتتالية لدكتاتورية الملالي، بدء بالمحكمة البلجيكية في أنتويرب وإدانة الدبلوماسي الإرهابي وشركاءه الثلاثة، مرورا بمحاكمة حميد نوري في السويد التي تحولت إلى مسرح لفضح جرائم النظام ومرتزقته والتأكيد على شرعية وأحقية مجاهدي خلق وتضحياتهم، ودلالة اخرى على التقدم السريع لحملة المقاضاة.

مثلما اظهر العام 1400 خسارات النظام المتلاحقة و صعود الجبهة الشعبية والمقاومة يحمل العام 1401 بشائر انتصارات اخرى تفتح افاقا جديدة امام الايرانيين المتعطشين للتغيير والخلاص من نظام العصور الوسطى.

بعد تولي ابراهیم رئيسي الحکم انفجار الجياع في إيران لا يرقى إليه الشك

انفجار الجياع في إيران لا يرقى إليه الشك

الکاتب – موقع المجلس:

نتيجة لتفشي الفقر وارتفاع الأسعار بعد تولي الجلاد رئيسي مقاليد الحكم انفجر أيضًا صوت تلفزيون خامنئي رعبًا من غضب الجياع.

التلفزيون الحكومي – 8 مارس 2022:

المراسل: أكد رئيس الجمهورية على ضرورة اتخاذ تدابير خاصة للفقر المدقع بحلول العيد، فما هي الإجراءات التي تم اتخاذها؟ ويرى البعض أنه لم يتم اتخاذ أي تدبير خاص ولم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن، هل يمكنكم التفضل بتوضيح الأمر؟

هذا أيضًا هو رد الحرسي (إبراهيم رئيسي) الذي عيَّنه الجلاد وما زال يطلق الوعود الواهية.

جهرمي – 8 مارس 2022:

يتعين علينا متابعة برنامج مكافحة الفقر على مختلف المستويات وفي جداول زمنية مختلفة.

قال رئيس الجمهورية إنه من غير المقبول أن يكون هناك أناس في بلدنا ينامون جائعين منذ بداية الليل.

المعلمون في الأهواز ينظمون وقفة احتجاجية:

رئيسي الأمّي الكذاب، ما هي نتيجة وعودك – رئيسي الأمّي الكذاب، ما هي نتيجة وعودك

وكتبت صحيفة “جهان صنعت”، في 9 مارس 2022، تهكما للمعمم جنتي الذي كان قد قال بوقاحة: “إذا استطعنا إشباع بطون الجياع نكون قد حققنا المعجزة”:

ولن تمنع هذه التصريحات المواطنين من البحث عن المتسبب في هذا الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي.

ويقول أحد المواطنين: انظروا إلى هذا الطفل الصغير المنحني في القمامة. الموت لهذا النظام الفاشي، والموت لجميع الملالي.

التلفزيون الحكومي – 8 مارس 2022:

المذيع: قال رئيس الجمهورية، في تجمع أعضاء مجلس خبراء القيادة إن القضاء على الفقر المدقع من الهموم الكبيرة التي تعاني منها الحكومة!

وكتبت صحيفة “آرمان”، في 9 مارس 2022، محذرةً من انفجار الجياع:

إن المواطنين غير قادرين على تحمل هذا الوضع، وإذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه، سيتعين عليكم انتظار انفجار الجياع. وإذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه، وإذا لم يحدث انفجار الجياع في العام الحالي، فسوف يحدث في العام المقبل.

وقال ياسر من دزفول – 4 مارس 2022:

إنهم يلقون بمخالبهم على كل الأشياء الصغير منها والكبير. ولا يملك المواطنون أيٍ من هذه الأشياء، ولكني سعيد بشيء واحد، ألا وهو أن عمر هذه الحكومة قد انتهى، فهم راحلون لا محالة، ويدركون بأنفسهم أن أي تحرك بسيط سيدفعم إلى الهروب.

تصرف أمريکي مريب

تصرف أمريکي مريب
کان قرارا صحيحا ولاغبار عليه ولاسيما وإنه قد ساهم بدرجة وأخرى الى لجم وتقليص دور هذا الجهاز وتحرکاته في بلدان المنطقة.

محادثات فیینا:
صوت کوردستان – سعاد عزيز:

کثيرة هي الاحاديث المتشعبة عن النهج الذي إتبعه ويتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، لکن الحديث الاهم بالنسبة لبلدان المنطقة بهذا الصدد هو حديث تدخلات هذا النظام في المنطقة، إذ هو حديث متشعب وذو شجون له جوانب متباينة ويفتح الكثير من الابواب وإن أخطر ما فيه هو إنه ولمدى ومستوى خطورته الفائقة فقد طغى على كافة الادوار الاخرى المهددة والمٶثرة على الامن القومي لبلدان المنطقة وهو ما يمكن ملاحظته عربيا وإسلاميا ودوليا بمنتهى الوضوح وصار كأمر واقع يفرض نفسه.

أقوى وأخطر ما في الدور الايراني، هو إنه يقوم بالتحرك وتنفيذ المخططات والاجندة الخاصة به بالانابة أو بالوكالة، خصوصا بعد أن إستطاع توظيف العامل الطائفي لصالحه والتمويه على الشيعة العرب بشكل ملفت للنظر. وليس من الغريب والعجيب أن نجد أن معظم العمليات والنشاطات الارهابية التي قام بها في العقد الثامن من القرن الماضي ومهاجمته لقواعد وقوات أميركية أو إغتيالات غير عادية نظير الذي تم التخطيط له في الكويت، إنما كانت بأيادي شيعة عرب تم تجنيدهم من قبل هذا النظام.

الدور الايراني هذا والذي قام بتأديته وتنفيذه عمليا جهاز الحرس الثوري، لم يقتصر على إستخدام الشيعة العرب ضد بلدان عربية أخرى أو ضد قوات وقواعد أميركية فقط بل وحتى ضد شعوبهم وأوطانهم، وهذا أخطر ما في الدور الايراني ولاسيما وإنه قد إستطاع لفت الانظار من العدو الخارجي المتربص ببلدان المنطقة والاخطار والتهديدات الاخرى بإتجاه عدو داخلي مفتعل ومصطنع، وبدلا من الانصراف بالعدو الخارجي صارت بلدان المنطقة مشغولة بطابور خامس مزروع داخلها ويمثل خطرا جديا عليها، ولاريب من إن قرار إدراج إدارة الرئيس الامريکي السابق ترامب لجهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، کان قرارا صحيحا ولاغبار عليه ولاسيما وإنه قد ساهم بدرجة وأخرى الى لجم وتقليص دور هذا الجهاز وتحرکاته في بلدان المنطقة.

ونحن نتحدث عن التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة، فإنه ووسط اقتراب المحادثات النووية في فيينا من مراحلها الأخيرة، يبدو أن الولايات المتحدة بدأت تبحث فعلا في شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية الأجنبية، مقابل تأكيدات من طهران بشأن كبح جماح تلك القوة النافذة، بحسب ما أوضح مصدر مطلع. وهذا الخبر الذي بالطبع ليس مريحا لبلدان المنطقة بل إنه تصرف أمريکي مريب، وحتى لايبعث للأمل ولاسيما من حيث تعامل واشنطن السياسي مع هذا الموضوع الحساس والخطير في نفس الوقت، فإنه يسلط الاضواء مرة أخرى على الدور الايراني الذي يسعى لجعل أذرعه في بلدان المنطقة كأمر واقع يجب القبول رغم إن هذه الاذرع تقوم بتنفيذ مخططات ونشاطات متناقضة ولا تتفق مع الخط العام لسياسات ونهج هذه الدول، وبتعبير أكثر وضوحا ودقة فإنها تقوم بتنفيذ مخططات وأمور تخدم إيران وتصب في مصلحتها. ويبدو إن تركيز واشنطن مٶخرا على دور هذه الطوابير المتمثلة في الميليشيات والاحزاب التابعة لطهران، لم يأت في ضوء ماقد ذکره هذا الخبر بالصورة التي تريدها واشنطن بحسب تصريحات المسٶولين الامريکيين، إذ أن إخراج الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابيـة الى جانب إطلاق أرصدة إيران المجمدة بحسب الاتفاق النووي المزمع إبرامه، فإنه سيٶدي ومن دون أدنى شك الى إطلاق يد النظام الايراني مرة أخرى في المنطقة بصورة قد تکون أکبر وأوسع من السابق.

عن الاهتمام الدولي بالملف النووي

عن الاهتمام الدولي بالملف النووي
لم يعد خافيا على أحد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواجه أوضاعا غير عادية

الكاتب – مثنى الجادرجي:
لم يعد خافيا على أحد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواجه أوضاعا غير عادية ويمر بواحدة من أكثر المراحل حساسية وخطورة منذ تأسيسه ولاسيما وإن دوره وبعد تنصيب ابراهيم رئيسي بإنتظار أن يخرج النظام من أزماته ويدفعه لبر الامان، لم يطرأ عليه تغيير يذکر بل وإنه وعلى مختلف الاصعدة لم يعد فعالا ومٶثرا كما كان خلال الاعوام السابقة، وهو أمر يمكن ملاحظته ويتم التطرق إليه بصورة ملفتة للنظر من جانب المراقبين السياسيين. وهذه الاوضاع ليست بسبب من العقوبات الاميركية فقط، بل إن هناك أمورا أخرى لا يمكن تجاهلها والتغاضي عنها من حيث تأثيرها على هذا النظام.
ملف العقوبات الاميركية ومانجم عنها من عزلة دولية ومع كونها قد وجهت ضربة موجعة وبالغة التأثير للنظام، ولكن هناك ثلاثة ملفات أخرى لا يمكن إغفال دورها وتأثيرها في دفع الاوضاع في إيران نحو المرحلة الحالية، وهذه الملفات هي البرنامج النووي والتدخلات في المنطقة والاحتجاجات الشعبية المتواصلة وكل واحدة من هذه الملفات كان لها دورها وتأثيرها الخاص على النظام من نواح مختلفة.
البرنامج النووي الذي صرف النظام الايراني مبالغ طائلة والذي وصل الى مرحلة حرجة وحساسا خصوصا على أثر الاجتياح الروسي لأوکرانيا وآثار وتداعيات ذلك على محادثات فيينا والاتفاق النووي المنتظر، ولاريب من إن الآثار والجوانب السلبية المتداعية عن البرنامج النووي قد تركت آثارا بالغة السلبية على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية للشعب الايراني الذي كان يواجه في نفس الوقت ممارسات قمعية وهو ما جعله يضيق ذرعا بهذه الاوضاع ويتحرك ضد النظام، غير إنه هناك الکثير من تقارير صحفية وحتى تصريحات من جانب مسٶولين إيرانيين، تشير الى إن الشعب الايراني لم يعد يعول على الاتفاق النووي کمنطلق لحل مشاکله خصوصا بعد تجربته المرة مع الاتفاق النووي للعام 2015.
الاحتجاجات الشعبية التي أخذت سياقا غير عادي وإتخذت طابعا منظما ذا صبغة سياسية واضحة بعد إنتفاضتي أواخر عامي 2017، و2019، وصلت من حيث التأثير على النظام الى حد إن القادة والمسٶولين الايرانيين أكدوا وبصورة ملفتة للنظر عن إحتمال سقوط النظام في حال إندلاع إنتفاضة کبرى من جراء الاوضاع الحالية السيئة، وهو هاجس لا يزالون لحد الان يتحدثون عنه. أما التدخلات في بلدان المنطقة، فيكفي القول بأنها قد کلفت الخزينة الايرانية أموالا طائلة تجاوزت سقف ال200 مليون دولار، فإنها “أي التدخلات” قد إصطدمت برفض شعبي من جانب شعوب ودول المنطقة مثلما إنها أثارت غيض وحنق الشعب الايراني الى حد ترديده لشعارات تندد بصراحة بالغة بهذه التدخلات وتطالب بإنهائها الى جانب إن هذه التدخلات قد أدت بالاضافة للخسائر المادية الجسيمة والفادحة الى خسائر روحية لم يكن بوسع السلطات الايرانية إخفائها.
ولذلك فإنه إذا ماکانت هناك من رغبة دولية عموما وأمريکية بوجه خاص، فإنه يجب التصرف مع هذه الملفات کلها بنفس القوة والعزم وليس الاهتمام بالملف النووي وإهمال الملفات الاخرى!

ارتفاع عدد وفيات كورونا في جميع أنحاء إيران إلى أكثر من 524900 شخص

ارتفاع عدد وفيات كورونا في جميع أنحاء إيران إلى أكثر من 524900 شخص
و120 منهم في وحدة العناية المركزة و 32 يتنفسون بجهاز التنفس الصناعي (وكالة أنباء الاذاعة والتلفزيون، 19 مارس).

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر الأحد، 20 مارس 2022، أن عدد وفيات كورونا في 547 مدينة في إيران تجاوز 524.900 شخص. بلغ عدد الوفيات في طهران 123575 شخصا، وفي خراسان رضوي 41865 شخصا، وفي أصفهان 36580 شخصا، وفي خوزستان 31560 شخصًا، وفي فارس 20225 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 19828 شخصا، وفي مازندران 18680 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 18228 شخصا، وفي كيلان 17955 شخصا، وفي لرستان 17040 شخصا، وفي البرز 15363 شخصا، وفي كرمان 14392 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 14350 شخصًا، وفي قم 13935 شخصًا، وفي كلستان 11225 شخصا، وفي همدان 9783 شخصا، وفي مركزي 9493 شخصا، وفي هرمزكان 8665 شخصا، وفي يزد 8623 شخصا، وفي كردستان 8547 شخصا، وفي أردبيل 6761 شخصا، وفي خراسان الشمالية 6753 شخصا، وفي قزوين 6298 شخصًا، وفي بوشهر 5854 شخصا، وفي إيلام 4993 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 4736 شخصا، وفي زنجان 5030 شخصًا.

كتبت وكالة أنباء قوة القدس اليوم: في الأسابيع الأخيرة، كان عدد الوفيات والاستشفاء جراء كورونا في محافظات طهران ولرستان وكلستان وهمدان أعلى من المعدل الوطني.

 

وفي طهران، قال زالي، رئيس مقر “كورونا ”: “رفع بعض القيود لا ينبغي أن يؤدي إلى التبسيط. وكورونا ما زال كامنا ويدور في بعض المدن” (وكالة أنباء قوات الحرس، 19 آذار / مارس).

 

وفي فارس قال نائب المحافظ بخصوص استمرار تفشي فيروس كورونا: “لا يجب تطبيع الوضع بأي شكل من الأشكال وأن نعلم أن خطر كورونا مازال كامنًا” (وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، 20 آذار/ مارس). وأعلنت جامعة شيراز الطبية: “حاليا، يتم نقل 426 مريضا يعانون من كورونا إلى المستشفى، من بينهم 74 مريضا في أقسام العناية المركزة” (إسنا، 20 آذار / مارس).

 

وفي مدينة أصفهان، قال المتحدث باسم جامعة أصفهان الطبية: “يوجد حاليًا في المستشفى 390 مريضًا يعانون من كورونا، 84 منهم يرقدون في وحدة العناية المركزة” (وكالة مهر للأنباء، 19 آذار / مارس).

 

في أذربيجان الغربية، يرقد في المستشفى في الوقت الحاضر 292 مريضًا يعانون من كورونا، و120 منهم في وحدة العناية المركزة و 32 يتنفسون بجهاز التنفس الصناعي (وكالة أنباء الاذاعة والتلفزيون، 19 مارس).

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 مارس/آذار 2022

مريم رجوي: نوروز حرية إيران وربيع حكم الشعب في الطريق

مريم رجوي: نوروز حرية إيران وربيع حكم الشعب في الطريق

نعم، الانتفاضة وحملة المقاضاة داخل إیران وخارجها تتقدم صاخبة وقوية، ولن ينجو منها الاستبداد الديني.

الکاتب – موقع المجلس:

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطابا بمناسبة نوروز رأس السنة الإيرانية الجديدة وفيما يلي نصه:

یا مقلّب ‌القلوب والأبصار

یا مدبّراللّیل والنّهار

یا محوّل الحول والأحوال

حوّل حالنا إلی أحسن ‌الحال

رغم أننا نتألم من سوء أحوال شعبنا الأسير الذي لا يزال يصارع جائحة كورونا وفي مخالب نظام ولاية الفقيه الذي أدّت سياسته إلی مقتل أکثر من نصف مليون من الإيرانيين؛ رغم أننا متألمون مما یعاني الشعب الأوكراني من الدمار والتشرد؛ وعلى الرغم من أننا حزینون بفقدان رفاق رحلوا من أمثال د. هزارخاني و رحمان کریمي، لكننا في الوقت نفسه نحيي نوروز باعتباره مبشّرا بنهاية كل الأحزان والآلام ونهنئ أبناء الوطن رغم أنف العدو.

أيها المواطنون الأعزاء،

ألف تهنئة لكم بمناسبة بداية رأس السنة الإيرانية 1401 وبداية القرن الخامس عشر الهجري الشمسي وبداية عهد جديد في مصير الشعب الإيراني.

إلى أولئك الذين يضحّون بأرواحهم من أجل حلول ربيع الحریة في إيران؛

أبطال وحدات المقاومة الذين يشعلون النار في دیجور الظلام،

إلى مجاهدي خلق إيران الذين يشعلون الانتفاضات،

إلی أنصار المقاومة‌ وحماتها الذین یتحملون عبء المقاومة علی عاتقهم،

إلى المجلس الوطني للمقاومة الذي یبشّر بمستقبل حرّ ومزدهر لإيران،

وإلى قائد المقاومة مسعود رجوي الذي يقود المقاومة والانتفاضة وجيش التحرير إلى عهد جديد في إيران.

مبارك عليكم النوروز وبداية الربيع!

كم من “دماء‌طاهرة‌ سالت من الزهور” حتى بزغ فجر ربيع الانتفاضات الإيرانية، و “أزهرت مئات الآلاف من الورود”، حتى یحلّ موسم التغيير والتجديد.

فبورک نوروز إيران، والغبطة والسعادة لإيران المنتصرة، طوبى لإيران الحرية وشمسها المشرقة، التي تشرق بالمقاومة والانتفاضة لإسقاط الملالي.

أيها المواطنون

لقد ودّعنا القرن الرابع عشر الهجري الشمسي مع أربعة طغاة متوحّشین، والقرن الخامس عشر الهجري الشمسي هو قرن البدائل الديمقراطية وقرن الحرية والديمقراطية والمساواة للشعب الإيراني.

عصر جديد في طور الظهور: مرحلة من تغيير دولي كبير، مرحلة دخل فيها نظام ولاية الفقيه بشكل لا رجوع فيه إلى فترة السقوط، وفترة انتفاضات لا تُخمد للشعب الإيراني؛

نعم؛ صفحة جديدة تطوي في تاريخ هذه الحقبة.

نوروز حرية إيران وربيع حكم الشعب في الطريق

عام الانتفاضات ووحدات المقاومة

بشأن الحرکات الاحتجاجية، كانت إيران طوال العام الماضي تزأر مثل الأسد المقيّد بالسلاسل. كان هذا هو حال العام 1400 الإيراني،

عام انتفاضات خوزستان وأصفهان وجهارمحال بختياري.

عام من الإضرابات غير المسبوقة قام بها العمال المتعاقدون في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة،

عام مواصلة‌ صمود السجناء السیاسیین في إیران في نطاق أوسع وتحیاتنا لهم جمیعا.

والعام الذي نظم فيه المتقاعدون احتجاجات متكررة على مستوى البلاد، ونظّم أهالي مدن”أستارا” و”ألشتر” و”آبدانان” و”ياسوج” مظاهرات ودخلوا في مواجهات مع قوات الحرس.

عام جمع فيه معلموننا بين المعرفة والتعليم والثقافة وبين الاحتجاج ضد القمع والاستبداد من خلال 21 حملة احتجاجية على مستوى البلاد، وأصبحوا معلمين للصمود والاحتجاج: نعم هذا هو درس اليوم، تعلّم الحرية …

مع الطلاب الذين قالوا: معلمينا الأعزّاء! إن لم يكن لديكم مدافع وبندقيات، الطلّاب بخدمتکم ….

في الوقت الذي كان الملالي يقومون بتخصيب اليورانيوم لإنقاذ نظامهم، فإن ذلك صقل إرادة الإيرانيين جميعا وصل إلى أقصى درجات العزيمة والإصرار ودفع بهم لاجتثاث نظام الملالي. نرجو أن نراه في انفجار اجتماعي ضخم.

كانت الأنشطة المناهضة للقمع التي قامت بها وحدات المقاومة على مدار العام هي إشعار نيران الأمل في مجتمعنا. وها هنا نرى الآن مثل تماثيل الشاه التي أسقطها المواطنون الثائرون في الشهور الأخيرة لحكم الشاه، احتراق الصور الشائنة لخميني وخامنئي وتماثيل قاسم سليماني واحدة تلو الأخرى في نيران غضب الشعب. إن توسع وحدات المقاومة في العديد من مدن البلاد براعم تبشّر بالربيع السياسي والاجتماعي في إيران. نرى قطع برامج النظام الإذاعية والتلفزيونية وأنظمة وزارة الرقابة التابعة للنظام الواحدة تلو الأخرى، وتذاع الدعوات لإسقاط النظام.

من ناحية أخرى، تقوم وحدات المقاومة في المدن الكبيرة بنشر رسائل المقاومة ودعوات الإسقاط بشكل متتال. يقول الملالي أنفسهم إنهم مصدومون ومتفاجئون.

إن استمرار هذه الأنشطة تغيير كبير مرتبط بالبيئة المعيشية للجماهير المحرومة واجتذاب مناضليها المستعدین بسبب الظروف الموضوعية في المجتمع. هذا التحول، هو وجود بديل حيّ وواعد ومناضل، یتحدی النظام في شوارع المدن الإيرانية، وإنه إحدی نقاط التحول الحاسمة الحيوية التي تضع حجر الأساس لانتصار الشعوب.

لذا، مع كل المرارة والمعاناة التي تحيط بنا وبشعبنا في هذه اللحظة، فلابد من القول إن النصر والنوروز السياسي والاجتماعي في إیران متاحان. ويعتبر إعلان المرحلة الخامسة لبنية جيش التحرير رداً على قيام نظام ولاية الفقيه الذي جعل أركان سلطته من لون واحد بتعيين رئيسي جلاد مجزرة عام 1988 في رئاسة الجمهورية، مقدمة لهذا التحول ولهذه القفزة السياسية.

نوروز حرية إيران وربيع حكم الشعب في الطريق

من هذا المنطلق قال قائد المقاومة مسعود رجوي في رسالة موجهة لكل المجاهدين ومؤسسي المرحلة الخامسة لبنية جيش التحرير في بداية الحملة “فتح 6” في ديسمبر الماضي، حتى يكون الجميع “متيقظين ومستعدين للقتال”.

“الآن، وبعد تعيين رئيسي لا يهم في الملف النووي، ما إذا كان النظام يتراجع في لعبة القط والفأر فيما يخص الاتفاق النووي في العام الجديد (2022)، أو يتجرأ ويتقدم [في المشروع النووي] لأن نتيجتها الحتمية في المحصلة النهائية تكون الانتفاضة والاشتعال والانفجار. يجب أن يكون النظام جاهزاً في أي لحظة لاحتجاج الشعب والثورة، خاصة في مرحلة ما بعد كورونا التي استمرت عامين. إذا تأخر سيفقد السيطرة على الأوضاع ولن يكون هناك حل لديه سوى اللجوء إلى رئيسي وأعمال القتل. لذلك لا ينبغي البقاء في مرحلة ما قبل عهد رئيسي، لأن سفاح مجزرة عام 1988 هو عنوان وأوضح مؤشر على فترة سقوط النظام. إذن، بالنسبة لنا، كقوة مناضلة مناهضة للنظام، فإن القضية ليست القضية النووية، ولكن كيفیة كسر حاجز القهر والكبت، أي الأداة الرئيسية له المتمثلة في قوات الحرس القمعية، حتى تكون الانتفاضات متصلة وليست منفصلة، وحتى یصبح دمج وحدات المقاومة ممکنا في ظلّ الظروف الموضوعية لتنهض المدن العاصية.”

وأنا أضيف أنه في هذا المأزق الإستراتيجي الذي یعیشه النظام، طوبى للمجاهدين الرائدين نساء ورجالا الذين لا يعرفون الكلل والملل في إنجاز مهمتهم التاريخية بفضل تماسكهم وتلاحم صفوفهم، حیث أصبحوا مصدر إلهام للشباب الإيراني للانتفاض والتفاني. اولئك المجاهدون، قرروا نساء ورجالا في سبتمر الماضي بإعادة انتخاب أختي المجاهدة زهراء مريخي، أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق على رأس 1000 امرأة بطلة في المجلس المركزي للمنظمة، وجیل من الرجال المتفانین ليواكبوا متطلبات هذه الفترة.

ربما لم يكن خامنئي يعتقد أنه بتعيين رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 يمكننا تحریک العالم، لكنه حدث وسنستمر في ذلك، لتتم محاكمة قادة النظام بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية أمام الشعب وأمام المحاكم الدولية.

وفي هذا المجال کان بیان 462 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، والقانونيين البارزين، وقضاة المحاكم الدولية، والشخصيات السياسية البارزة، والحائزين على جائزة نوبل، والدعوة إلی الأمم المتحدة لإجراء تحقيق عاجل في مذبحة عام 1988، منعطفاً فی حملتنا.

نعم، الانتفاضة وحملة المقاضاة داخل إیران وخارجها تتقدم صاخبة وقوية، ولن ينجو منها الاستبداد الديني.

الجمهورية والتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني في متناول اليد، اليوم أكثر من أي وقت مضى.

تلوح في الافق بوادر تطبیق الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات المضطهدة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية تتمتع بالسلام والصداقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ربيع حكم الشعب في الطريق ونسيم نوروز حرية إيران يهب ویحل ربیع حرية إيران وسعادة أهلها.

عيد النوروز سعيد وبداية عام 1401 مبارك لكم جميعًا!

المصدر: موقع مريم رجوي

خالص تهانینا لمناسبة حلول عيد النوروز و عید الربیع فصل الازدهار

خالص تهانینا لمناسبة حلول عيد النوروز و عید الربیع فصل الازدهار

وفي ساعة بدء السنة الجديدة يکون جميع أفراد العائلة مجتمعين حول المائدة ومع حلول السنة تتم تبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء.

لمناسبة حلول عيد الربيع فصل الازدهار
والانتصار علی الجمود والشتاء
الکاتب – موقع المجلس:

لمناسبة حلول الربيع ورأس السنة الإيرانية الجديد‌ة
طقوس ومراسيم عيد نوروز في إيران

يعد نوروز من الأعياد القديمة والعريقة للإيرانيين والذي مضی عليه آلاف السنين حيث يعتبر عيد ميلاد وتجدد وانبعاث للطبيعة وعيد الحرکة والنشاط والنمو والازدهار وتفجر الطاقات. وکان عيد نوروز قائمًا منذ أن وطأت أقدام أجداد الإيرانيين الأرض الإيرانية بل حتی قبل ذلک بکثير إذ يستقبل الإيرانيون بفرح غامر إطلالة الربيع المبارکة ويزيلون کل ما يمت بصلة للشتاء.
في العهود القديمة کان الاحتفال بالعيد يتم في الأيام الخمسة الأولی من السنة الجديدة علمًا أن مجاميع صغيرة من الموسيقيين والمطربين کانوا وقبل حلول السنة الجديدة يجوبون المدن والقری لينشدوا الأشعار الخاصة بنوروز علی أبواب البيوت ليتلقوا الهدايا وکانوا بمثابة رسل تبشير بقدوم نوروز والربيع ومن المراسيم التي کانوا يقومون بها قبل حلول نوروز زرع الأعشاب إذ کانوا يزرعون الأعشاب الخضر في بيوتهم وفي اليوم (13) من العام الجديد يلقون بها في المياه الجارية کما إن إعداد مائدة (هفت سين) من ذکريات ومراسيم العهود القديمة والتي تقام في أيام نوروز. فهذه المائدة أي (هفت سين) تضم سبعة أشياء تبدأ أسماؤها (بالفارسية) بحرف السين وهي «سيب» (التفاح) و«سنجد» (نبق العجم) و«سماق» (السماق) و«سکة» (العملة المعدنية) و«سير» (الثوم) و«سمنو» (نوع من الحلوی المعد من الطحين) و«سرکه» (الخل). وتوضع في مقدّمة المائدة مرآة وعلی جانبيها شمعدانات تحمل شموعًا مضيئة بعدد أولاد العائلة من الذکور والإناث ومما يوضع في المائدة أيضًا هو المصحف الشريف والخبز وکأس من الماء فيه ورقة نبات وقنينة من ماء الورد إضافة إلی السمک الحي وأنواع من الحلويات والفواکه والکرزات.
وفي ساعة بدء السنة الجديدة يکون جميع أفراد العائلة مجتمعين حول المائدة ومع حلول السنة تتم تبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء.
وأما کلمة «نوروز» في اللغة الفارسية تعني اليوم الجديد ورمزًا لبداية موسم جديد وهو موسم الزهو والازدهار والحيوية والتحرک (الربيع) من جهة والتخلص من موسم الخمول والجمود والتقيد والسکون (الشتاء) من جهة أخری.

حلول الربيع ورأس السنة الإيرانية الجديد‌ة و نيروز المقاومة

حلول الربيع ورأس السنة الإيرانية الجديد‌ة و نيروز المقاومة
مما اصاب النظام بالهلع والعجز الذي يظهر واضحا في تصريحات قادة الحرس والمسؤولين الحكوميين.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

دوت هتافات التحية لرجوي واللعنة على الشاه والملالي في المدن الايرانية عشية عيد النيروز، رغم اجراءات النظام القمعية، لتؤكد مجددا عزم الايرانيين على المواجهة حتى انهاء حكم العصور الوسطى.

جاء التصعيد في الداخل الايراني امتدادا لاطلاق وحدات المقاومة في وقت سابق هتافات مماثلة في مدينة لاهيجان ودعوة المواطنين للانتفاض وإسقاط نظام الملالي، وتأكيدا لحضور المقاومة الذي يأخذ اشكالا متعددة من بينها الاستمرار في اختراق منظومات اجهزة الرقابة والدعاية والارشاد لبث خطاب مغاير يلقى ترحيبا بين الايرانيين.

يدرك النظام مع هذه الاستمرارية في ابداع طرق المواجهة أن سلسلة النشاطات الخارقة لأجواء القمع التي بدأت في 27 يناير ـ مع انقطاع شبكات إذاعة والتليفزيون ـ وتواصلت بالسيطرة على سلسلة مكبرات الصوت في مشهد وعدة مدن وأماكن أخرى، ليست حالة منفصلة عن بعضها.

ولعل اول دلالات هذه الاستمرارية قابلية النظام الفاسد للاختراق وعدم قدرته على تحمل الصدمات، الامر الذي دفع وزارة المخابرات المنهكة لمحاولة حفظ ماء وجهها بعرض شخص معصوب العينين ومقيّد اليدين والادعاء بانه كان وراء بث الهتافات والشعارات في سوق رضا في مشهد.

الحقيقة التالية التي تتأكد يوما بعد يوم لتصبح واحدة من البديهيات هي فشل النظام في اغراق الناس في اليأس ومنعهم من الحركة سواء بممارسة الضغوط الاقتصادية او بالاعتقالات والاعدامات.

ولم يخف على المتابعين ان ردود المقاومة على ممارسات القمع والقبول الشعبي الذي تلقاه هذه الردود في الشارع الايراني يظهر قوتها وقدرتها على ابداع الاشكال النضالية، وامتلاكها البيئة الاجتماعية المواتية للعمل وتحقيق الانتصارات، مما اصاب النظام بالهلع والعجز الذي يظهر واضحا في تصريحات قادة الحرس والمسؤولين الحكوميين.

واظهرت الاشهر الماضية تغلغل الخوف والشك في أعمق طبقات النظام وتفاقم مأزقه الداخلي حيث اشار عضو مجلس الشورى والقيادي السابق في الحرس كوثري إلى الأزمة باعتبارها تهديدًا للنظام، وتوعد المنتفضين في الشوارع الايرانية.

استمرار سلسلة النشاطات الخارقة لأجواء القمع والقهر استهزاء بتبجحات وتوعدات رموز النظام، سيدفعهم عاجلا او آجلا الى التسليم بتحذيرات خبرائهم من انفجار يقوده جيش الجياع في العام الحالي او المقبل على ابعد تقدير.

حول الإبادة الجماعية المجزرة عام 1988 علی ید النظام الایراني

حول الإبادة الجماعية المجزرة عام 1988 علی ید النظام الایراني

واقترح خبراء الأمم المتحدة أنه يتعين على المجتمع الدولي التحقيق في هذه الحالات من خلال إنشاء آلية لإجراء تحقيق دولي على سبيل المثال.

الکاتب – موقع المجلس:

التسجيل الرسمي لإعلان 5 منظمات دولية ذات مركز استشاري أممي، و 18 منظمة وجمعية لحقوق الإنسان من مختلف دول العالم

حول الإبادة الجماعية المجزرة عام 1988

فيما يلي المنظمات الدولية ذات المركز الاستشاري الأممي:

مؤسسة “دانيال ميتران” – مؤسسة “فرانس ليبرتي” – منظمة “إدموند رايس الدولية”

الرابطة الدولية لحقوق الإنسان المعنية بالمرأة – رابطة مواطني العالم

المنظمة الدولية لحقوق الإنسان و 18 جمعية لحقوق الإنسان

المنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان تدعو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في الإبادة الجماعية لمجرزة عام 1988، والطعن في حصانة مسؤولي نظام الملالي من العقاب؛ مع الالتزام بإجراء تحقيقات دولية.

بيان منظمات حقوق الإنسان يتزامن مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان

بالتزامن مع الدورة الـ 49 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف؛ أصدرت 5 منظمات غير حكومية ذات مركز استشاري أممي بيانًا، نشرته أمانة مجلس حقوق الإنسان كوثيقة رسمية للدورة.

ووقَّع على هذا البيان كلٌ من مؤسسة “فرانس ليبرتي””، ومؤسسة “دانيال ميتران”، ومنظمة “إدموند رايس الدولية”، والرابطة الدولية لحقوق الإنسان المعنية بالمرأة، ورابطة مواطني العالم، والمنظمة الدولية لحقوق الإنسان و 18 جمعية لحقوق الإنسان. وورد في هذه البيان أن:

حوالي 467 خبيرًا، ومؤسسة أكاديمية، ومنظمة للمجتمع المدني، والعديد منهم يقومون بالدور الاستشاري مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لمنظمة الأمم المتحدة؛ وقَّعوا في فبراير 2022 على رسالة مفتوحة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأعلنوا عن أنهم يرحِّبون بالطلبات الأخيرة للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران، وفريق العمل التابع للأمم المتحدة حول حالات الاختفاء القسري أو غير المتعمد؛ لإجراء تحقيق دولي في عمليات الإعدام الخارجة عن نطاق القضاء، والاختفاء القسري للسجناء السياسيين في إيران في عام 1988.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة المفتوحة التي أُرسلت منها نسخة طبق الأصل إلى ميشيل باشليه، المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة؛ تُعتبر محاولة من قبل المجتمع الدولي لحقوق الإنسان للتعبير عن القلق إزاء تقصير الأمم المتحدة لأكثر من 3 عقود في رفع الحصانة من العقاب عن المتورطين في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران.

وورد في ختام هذا البيان أنه: تم ارتكاب الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 بعد فتوى خميني التي ورد فيها: “يُحكم على مَن هم في السجون في جميع أرجاء البلاد ومتمسكون بمناصرة مجاهدي خلق بأنهم أعداء الله وجزاؤهم الإعدام؛ نظرًا لأن مجاهدي خلق لا يؤمنون بالإسلام ومولعون بالقتال”.

وسرعان ما تم تشكيل “لجان الموت” في جميع أنحاء إيران لهذا الغرض، وتم إعدام آلاف السجناء السياسيين الذين رفضوا التخلي عن معتقداتهم. وتم دفن الضحايا في مقابر جماعية متناثرة في جميع أنحاء البلاد.

والغريب أن المجرمين لا يزالون يتمتعون بالحصانة من العقاب. والجدير بالذكر أن رئيسي، رئيس الجمهورية الحالي للنظام الإيراني، وإيجئي، رئيس السلطة القضائية، ووزيري العدل السابقين، مصطفى مير محمدي، وعليرضا آوائي؛ من بين هؤلاء المجرمين.

وما يزيد الطين بلة هو أن مسؤولي النظام الإيراني يواصلون الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتعلقة بالاختفاء القسري لعام 1988، ومن بينها اعتقال وتعذيب أقارب الضحايا والمناضلين الذين يسعون إلى ملاحقة المجرمين قضائيًا وتحقيق والعدالة؛ ويسعون إلى الحيلولة دون كشف النقاب عن الحقيقة من خلال انتهاك حرمة المقابر الجماعية المعروفة وتدميرها.

ونحن قلقون من أن يجعل عدم ملاحقة المجتمع الدولي للمجرمين قضائيًا مسؤولي النظام الإيراني أكثر جرأة على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المحتجين والسجناء السياسيين؛ على غرار ما شهدنا في حملة القمع المميتة للاحتجاجات التي اجتاحت جميع أنحاء البلاد في عام 2019.

وكتب 7 أشخاص من المقررين الخاصين للأمم المتحدة رسالة موجهة إلى مسؤولي النظام الإيراني في 3 سبتمبر 2020، أعلنوا فيها أن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء في عام 1988 من الممكن أن تكون أدلة دامغة على أن هذه المجزرة “جريمة ضد الإنسانية”.

واقترح خبراء الأمم المتحدة أنه يتعين على المجتمع الدولي التحقيق في هذه الحالات من خلال إنشاء آلية لإجراء تحقيق دولي على سبيل المثال.

ودعا ما يقرب من 152 مسؤولًا سابقًا في الأمم المتحدة، والخبراء المعروفين في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي؛ في رسالة إلى ميشيل باشليه، المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في 3 مايو 2021؛ إلى تشكيل لجنة تحقيق في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988.

والجدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية أكَّدت في بيانها الصادر في 19 يونيو 2021 على أن إبراهيم رئيسي لعب دورًا رئيسيًا في مجزرة عام 1988، ويجب ملاحقته قضائيًا بموجب القوانين الدولية بتهمة تورطه في ارتكاب جرائم فيما مضى وما يرتكبه من جرائم في الوقت الراهن؛ بواسطة الدول التي تمارس الولاية القضائية العالمية.

وكما أشارت منظمات حقوق الإنسان، فإن مسؤولي النظام الإيراني يواصلون ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، ومن بينها الاختفاء القسري والاضطهاد والتعذيب، وغيرها من الممارسات اللاإنسانية، بما في ذلك الإخفاء المنهجي لمصير الضحايا ومكان حفظ رفاتهم، فضلًا عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 إلى جانب الإعدام غير القانوني لآلاف المعارضين السياسيين سرًا.

ودعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون إيران، جاويد رحمان، في 29 يونيو 2021 إلى إجراء تحقيق مستقل في عمليات الإعدام التي تمت تحت رعاية الحكومة في عام 1988، ودور إبراهيم رئيسي كمساعد للمدعي العام في طهران آنذاك. وقال البروفيسور جاويد رحمان إنه إذا أجرى مجلس حقوق الإنسان أو أي هيئة أخرى تحقيقًا محايدًا، فإن مكتبه على استعداد للمشاركة في التحقيق بالشواهد والأدلة الدامغة التي تم جمعها.

ودعا فريق العمل التابع للأمم المتحدة، في تقريره لمجلس حقوق الإنسان، في 4 أغسطس 2021 إلى إجراء تحقيق دولي في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988.

وأشار بيان المنظمات الدولية إلى وجهات نظر كل من جيوفري روبرتسون، والبروفيسور إريك ديفيد حول مجزرة عام 1988 حيث وصفاها بالإبادة الجماعية وبالجريمة ضد الإنسانية، وأضافا قائلان:

نعتقد أنه قد مضى وقت طويل، ويتعين على مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ميشيل باشليه أن يحقق في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988.

وبناءً عليه، ندعو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى الإسراع في الطعن في حصانة مسؤولي النظام الإيراني من العقاب، وإلى ضرورة إجراء تحقيق دولي في الإعدامات الجماعية والاختفاء القسري لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988، والتي تشكل جرائم مستمرة ضد الإنسانية.

وكان من المتوقع أن يُجري مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشليه؛ تحقيقًا في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988. وندعو مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى تعويض أوجه قصوره؛ من خلال إجراء تحقيق عام في هذه الجرائم المستمرة لمحاسبة الجناة المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة ضد الإنسانية.

المجد للدکتور محمد مصدّق زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية

المجد للدکتور محمد مصدّق زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية
وکل من حنيف نجاد وسعيد محسن سجناء بصورة موقتة من قبل الشرطة السرية للشاه لنشاطهم السياسي

الکاتب – موقع المجلس:
القرن التاسع عشر الموافق لحکم سلالة قاجار في إيران، يذکر الإيرانيين بحقبة التدخلات وفرض الهيمنة من قبل القوی الأجنبية خصوصًا روسيا وبريطانيا العظمي اللتين انتهکتا حرمة السيادة الوطنية الايرانية. السيطرة علی حقول النفط جعلت بريطانيا القوی العظمی في إيران حتی نهاية الحرب العالمية الثانية. بعد سقوط ديکتاتورية رضا شاه بهلوي في 1941، بدأت الحرکات الشعبية تعبر عن الاستياء الايراني للاستعمار البريطاني والانظمة الدمی. في اواخر الاربعينات، قاد الدکتور محمد مصدق الحرکة لتأميم النفط الايراني. ولاقت حرکته تأييدًا واسعاً من قبل الشعب الايراني وأجبرت الشاه علی تعيينه رئيسًا للوزراء عام 1951 بعد ان صادق البرلمان علی لائحة تأميم النفط. وکرست حکومة مصدق ذات الـ27 شهراً علی تحقيق القانون الجديد من جهة وأصبحت يواجه المؤمرات المشترکة من البلاط ورجال الدين الرجعيين.

کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه. فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».
کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).

نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله. فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»….

وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة». وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه. وفي العام الحالي طلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني… ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».

إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف. ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.

وعلی مسار ثورة مصدق تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية في عام 1965 من قبل محمد حنيف نجاد واثنين من المفکرين الشباب سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان. أرادوا هؤلاء الثلاثة أن يؤسسوا منظمة مسلمة وثورية ووطنية وديمقراطية. کل خريجي الجامعات کانوا نشطين سياسياً في الحرکة الوطنية للديمقراطية منذ فترة مصدق وبعد ذلک أصبحوا أعضاء في «حرکة الحرية» بقيادة مهدي بازرکان. وکل من حنيف نجاد وسعيد محسن سجناء بصورة موقتة من قبل الشرطة السرية للشاه لنشاطهم السياسي.
ان الهدف السامي للمؤسسين هو تعبيد الطريق نحو حکومة ديمقراطية لتحل محل نظام الشاه. وعلی النقيض من معظم معاصريهم فإن هؤلاء يعتقدون أن الوسيلة إلی النهاية هو اسلام جديد ذو تفسير يتعلق بالديمقراطية. فلذلک بدأوا بتأسيس منظمة مجاهدي خلق سياسية يمکن لها ان تقاوم قمع الشاه وتستجيب لحاجة المواطنين العاديين وهذا لم يکن بالعمل السهل.
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

اذعان بما تکشفه منظمة مجاهدي خلق عن مشاریع نظام ملالي طهران

اذعان بما تشکفه منظمة مجاهدي خلق عن مشاریع نظام ملالي طهران

السناتور بوب منينديز يدعو إلى مواجهة البرنامج النووي والصاروخي للنظام الإيراني وتدخلاته في المنطقة

مؤتمر للمقاومة الایرانیة في واشینکتن:

الکاتب – موقع المجلس:

قال عضو الكونغرس الأمريكي بيتر ماير لشبكة فوكس نيوز في 18 مارس: “قوات الحرس مسؤولة عن قتل مئات الأمريكيين ومسؤولة عن حدوث أزمة وأعمال عنف في جميع أنحاء المنطقة”.

إذا كنتم تتذكرون، کان قائد هذه المجموعة قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة بطائرة بدون طيار في ديسمبر من العام الماضي، هؤلاء أناس أشرار للغاية.

النظام الإيراني سوف يسعي لامتلاك السلاح النووي حيثما تنتهي هذه المساعي غير المجدية للتفاوض معهم!؟ إننا نهادن أولئك الذين يسعون إلى مزيد من العنف ضد الولايات المتحدة وحلفائنا في الشرق الأوسط.

وقالت قناة “فوكس نيوز”: “لم يكن من الممكن لنا الاطلاع على برنامج النووي للنظام الإيراني ما لم يعلن مجاهدو خلق عنه (فوكس نيوز، 18 آذار (مارس) 2022)”.

يُذكر أن منظمة مجاهدي خلق وحدها هي التي كشفت لأول مرة عن المنشآت النووية السرية للنظام الإيراني، ثم في سلسلة من الموتمرات كشفت للعالم جميع الأنشطة النووية السرية للنظام الإيراني.

ذات صلة:

السناتور بوب منينديز يدعو إلى مواجهة البرنامج النووي والصاروخي للنظام الإيراني وتدخلاته في المنطقة

دعا السناتور الديمقراطي بوب منينديز؛ الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في خطاب ألقاه أمام مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء؛ وفي إعلانه عن معارضته لاستمرار محادثات فيينا، إدارة بايدن إلى اتباع سياسة جديدة لمواجهة برامج إيران النووية والصاروخية ودعم النظام الإيراني للجماعات التي تعمل بالوكالة.

في هذا الخطاب، شدد على وجهات نظره حول معارضة الاتفاق النووي حتى في عهد باراك أوباما عام 2015 ؛ وأضاف، مستعرضًا لافتة نقلاً عن خبراء قائلًا: “إذا كان النظام الإيراني يعتزم صنع سلاح نووي، فإن أمامه الآن أقل من ثلاثة إلى أربعة أسابيع لتزويده بالمواد الضرورية”. ويعتقد الخبراء أنه بعد ذلك يمكن لإيران أن تنتج المواد اللازمة لصنع قنبلة ثانية في غضون أربعة أشهر إذا أرادت ذلك.

وسأل منينديز من موافقي الاتفاق النووي “ماذا نريد أن ننقذ الآن؟” تمتلك إيران 2500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، وهو ما يعادل ثمانية أضعاف السقف المحدد في الاتفاق النووي لعام 2015. “إذا كان برنامج إيران النووي سلميًا، فلماذا أخفته تحت جبل مثل منشأة فوردو؟”

في ایران لکل 25 مریض ممرضة واحدة و الذي یسبب إلى رفع أخطاء العمل ، ويمكن أن ينتهي إلى وفاة المريض.

في ایران لکل 25 مریض ممرضة واحدة و الذي یسبب إلى رفع أخطاء العمل ، ويمكن أن ينتهي إلى وفاة المريض.
وهذا يعني إستغلالا وحشيا للممرضين من قبل وزارة الصحة والشركات المتعاقدة.

الکاتب – موقع المجلس:

يوجد هذا العدد من الممرضات العاطلات عن العمل، بينما يصل ما تعالجه ممرضة واحدة في بعض المراكز الطبية بحسب قول المسؤولين إلى 25 مريضا.

هناك أكثر من 100ألف ممرضة عاطلة عن العمل في إيران، وقد أدت بطالة هذا العدد من الممرضات في ظل وجود نقص في قوى التمريض بالمراكز الطبية إلى زيادة معدل الأخطاء في العمل، في حين كانت إيران من أكثر المتضررين من موجات كورونا منذ ما يقرب من عامين، حيث قُتِل ما يقرب من 500 ألف شخص، كما تحتل إيران المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد وفيات الممرضين.

هذا وقد شهدت ممرضات الدولة ثلاث موجات لكورونا في العام الماضي، في بداية العام كانت الموجة الرابعة، وفي منتصف الصيف كانت موجة كورونا الخامسة التي وضعت الكثير من الضغوط النفسية والعملية على الممرضات والطاقم الطبي، وأقام الممرضات في العام الماضي العديد من التجمعات الاحتجاجية على مستوى البلاد للاعتراض على حالة عدم تحديد حالة التوظيف والعقود قصيرة الأجل.

حالة توظيف مبهمة للممرضات العاطلات عن العمل

على الرغم من وعود مسؤولي وزارة الصحة فإن الوضع الوظيفي للممرضات تكتنفه حالة من الغموض، ووفقا لقول لأمين العام لدار التمريض فإن هناك قرابة 100ألف ممرضة عاطلة عن العمل في البلاد حيث صرح قائلا:

شارك في إمتحانات العام الماضي 70 ألف شخص، ويوضح هذا الرقم أن لدينا 70 ألف ممرضة تبحث عن عمل، وقد تخرجت 10 آلاف ممرضة منذ العام الماضي وحتى الآن وبذلك يصل تعدادهم مع المتقدمين السابقين إلى 85 ألف، وهناك عدد ملفت للنظر منهم لا يرون بأن الأوضاع مناسبة ويترددون في دخول سوق العمل لذلك يمكننا القول بأن لدينا أكثر من 100 ألف ممرضة عاطلة عن العمل”.

لقد أدى نقص الممرضات في المستشفيات في ظل وجود موجات كورونا المتتالية في إرهاق الفرق الطبية، ويؤدي التعب والإرهاق إلى رفع أخطاء العمل وذلك لعلاقة الممرضات المباشرة مع المرضى، ويمكن أن ينتهي كل خطأ بالعمل إلى وفاة المريض.

ويضيف شريفي مقدم مشيرا إلى النقص في قوى التمريض مقارنة بالمعايير العالمية ويقول:

“تنص قاعدة المعايير الدولية على أنه ينبغي أن يكون لدينا ثلاثة ممرضات لكل ألف شخص، ويوجد في بلدنا واحدا ونصف أي نصف الحد الأدنى للمعايير العالمية”.

تشجيع الممرضات على مغادرة البلاد

تحدث نائب رئيس منظمة التمريض في النظام إنه في الوقت الذي يوجد فيه 100 ألف ممرضة عاطلة عن العمل في البلاد عن بلوغ مرحلة ممرضة واحدة لمعالجة 25 مريضا في المراكز العلاجية.

ونصف الممرضات العاملات في المراكز الطبية يعملن بصفة مشاركة وبعقود مؤقتة، وهذا يعني أن صاحب العمل بإمكانه طردهم عندما يشعر ليس بحاجة لهن، وقد حدث هذا الأمر مرات عديدة في الأوقات الفاصلة بين موجات كورونا، وهذا يعني إستغلالا وحشيا للممرضين من قبل وزارة الصحة والشركات المتعاقدة.

وتشجع هذه الأوضاع الممرضات على مغادرة البلاد، ووفقا لقول رئيس مجلس إدارة النظام التمريضي بطهران أن ما بين 5 إلى 8 آلاف ممرضة قد غادرن من إيران سنة 2020 وحدها، وتعد الممرضة العاطلة عن العمل واحدة من التحديات التي علِقَ فيها المجتمع الطبي بالبلاد، ولم يظهر ما تقدم سوى غيض من فيض.

حظوظ طهران أقل من قليلة

حظوظ طهران أقل من قليلة
في بدايات تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في بدايات تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إستبشر الشعب الايراني خيرا به بعد أن ظل يركز على دعم ومساعدة ومناصرة المستضعفين والمحرومين، ذلك إن النظام الملكي قد ساعد والى حد ما على تفشي الفقر والحرمان في إيران، ولذلك كان هناك تفاٶل بأن الشعب، وخصوصا الطبقات الفقيرة منه، سينعم بأوضاع معيشية أفضل من تلك التي كانت في ظل النظام الملكي. ولكن وبعد مرور 42 عاما على تأسيس النظام، فإن رفع الشعب الايراني لشعارات صادمة تقول وبالحرف الواحد “نريد أن نصل من خط الموت الى خط الفقر“، فإن ذلك يعني بأن هذا النظام قد تفوق على النظام السابق من حيث إفقار وتجويع وحرمان الشعب الايراني
تسليط الضوء وبصورة ملفتة للنظر بين الفينة والاخرى في إيران على قضية الفقر ونسبة الذين يقبعون تحته، صار أمرا ملفتا للنظر، خصوصا وإن تكرار التصريحات والمواقف من جانب قادة ومسٶولين إيرانيين بهذا الخصوص، يعني إعترافا بأن القضية ليست مسألة طارئة بل إنها صارت ليست ظاهرة فقط وإنما حتى كأمر واقع وإن التمعن في الاوضاع المعيشية السيئة وفي المظاهر الغريبة التي باتت تطرأ على الحياة في إيران من العيش في المقابر أو في العشوائيات وبيع أعضاء الجسد وحتى الاطفال الخدج من أجل مواجهة الغلاء الذي بات يطحن أغلبية الشعب الايراني، وإن الشعب الايراني وعشية الذکرى السنوية للثورة الايرانية التي مرت هذه السنة وسط أوضاع وتطورات غير عادية في إيران والمنطقة والعالم، لايبدو إن هناك مايمکن أن يجعله يشعر بالامل والتفاٶل بتحسن الاوضاع وتغييرها نحو الافضل.
العودة لتسليط الضوء على ظاهرة الفقر والعيش تحت خطه، تأتي مع ظروف وأوضاع إستثنائية تواجهها طهران على أثر العقوبات الاميركية والتي باتت آثارها وتداعياتها من القوة بحيث صارت لم يتمکن النظام الايراني من التخفيف من آثارها، ومع إن حكومة ابراهيم رئيسي قد سعت منذ توليها لزمام الامور، إيلاء أهتمام أكبر بأوضاع الشعب، لكن هناك الكثير من المعوقات التي تقف بوجهها وأهمها بأن الاوضاع الداخلية والخارجية على حد سواء على أسوأ ماتکون ولم تتمکن هذه الحکومة لحد الان الإيفاء بالوعود الخمسين التي وعد بها رئيسي أثناء حملته الانتخابية.
هل إن طهران ستنجح في العبور بإيران وشعبها خلال العام الايراني الجديد من الاوضاع غير العادية التي تواجهها؟ وهل ستنجح في مواجهة التحديات والتهديدات المختلفة المحدقة بها؟ وهل ستتمكن من إختراق جدار العقوبات الاميركية وتتمکن من الاستفادة من إدارة بايدن كما فعلت مع إدارة أوباما؟ الاجابة على هذه الاسئلة من شأنها تحديد المسار الذي ستسير في ظلاله الاوضاع في إيران، مع إن معظم المراقبين السياسيين يعتقدون بأن حظوظ طهران في إحراز نتائج جيدة، أقل من قليلة!

من أجل الصواريخ أم الحياة الحرة الکريمة

من أجل الصواريخ أم الحياة الحرة الکريمة
عندما يٶكد القادة والمسٶولون الايرانيون بأنهم متمسكون وماضون قدما بمواقفهم ضد الضغوطات

کتابات – محمد حسين المياحي:
عندما يٶكد القادة والمسٶولون الايرانيون بأنهم متمسكون وماضون قدما بمواقفهم ضد الضغوطات والمواقف الاميركية والاوروبية، وإنهم لن يتخلوا عن تطوير الصواريخ الباليستية ولا عن برنامجهم النووي ولا عن تدخلاتهم في بلدان المنطقة وهم يريدون من خلال ذلك الإيحاء بمدى قوتهم وقدرتهم أمام خصومهم، لكن الحقيقة غير ذلك تماما، فهكذا مواقف معلنة تعني وبمنتهى الوضوح من إن الممارسات القمعية ومظاهر الفقر والحرمان والجوع ليس ستستمر بل وستتفاقم أكثر.
قوة أي نظام سياسي في العالم لا تكمن في أسلحته ولا في صواريخه ولا حتى في سجونه المكتظة بالمعتقلين بل إنها تكمن في حرية الشعب وسعادته ورفاهيته، وهو ما لا يمكن أن يحدث إلا في نظام يعتمد على إقتصاد سليم وعلى نظام ديمقراطي يٶمن بالحرية والتعددية. ولكن الذي يبدو واضحا للعيان هو إن الحالة الايرانية على العكس من ذلك تماما، فهناك قمع مستمر دونما إنقطاع وهناك إرتفاع مضطرد في نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر بل وإنه كل ما مر عام أضيفت ملايين جديدة حتى إن الاوساط السياسية الرسمية في إيران تتحدث عن إختفاء الطبقة الوسطى من جراء الاوضاع الاقتصادية السيئة جدا في إيران.
عشية قدوم السنة الايرانية الجديدة التي ستصادف في 21 من مارس الجاري، لا ترى أبناء الشعب الايراني يقفون مبتسمين أمام الكاميرات وهم يسعون للإدلاء بتصريحات تعبر عن فرحتهم وسعادتهم، بل ترى وجوها مكفهرة وساخطة على كل شئ وترى في أفضل الاحوال طوابيرا واقفة في صفوف طويلة منذ الساعات الاولى للصباح لكي تحصل على شيء من السلع المدعومة ويعود الكثير منهم بخفي حنين. الكثير من أبناء الشعب الايراني حتى وإن لم ينطق ببنت شفة ولكن لسان حاله يقول: هل قمنا بالثورة من أجل هذه الاوضاع البائسة؟ بل وإن هناك العديد من الايرانيين الذين يعبرون عن مواقفهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي قائلين بتهكم: هل ثرنا لكي نصرف الاموال على تطوير الصواريخ والتدخل في بلدان أخرى؟ أم من أجل الحياة الحرة الکريمة؟
إنه سجن كبير معظم السجناء يعانون من الجوع والحرمان! هذا هو أفضل وصف يمكن إطلاقه على إيران في ظل الحكم الديني السائد منذ 42 عاما. معظم الذين خرجوا من إيران هربا من جور هذا النظام، فإنهم يتحدثون وكأنهم خرجوا من الجحيم وصاروا يتنفسون الحرية ويرون حياة طبيعية.

هل سيستمر الحال بإيران أعواما أخرى على هذا المنوال؟ هل سيبقى رجال الدين المتشددون متحكمين في رقاب الشعب الايراني ويحددون مصيره ومستقبل أجياله؟ هذا ما يمکن أن يتم توضيحه خلال الاشهر القادمة التي ستکون حتما حبلى بأوضاع وتطورات غير منتظرة.

إيران – مشهد: بث شعارات مدوية “الموت لخامنئي” و”التحية لرجوي في شارع “دانشكاه”

إيران - مشهد: بث شعارات مدوية "الموت لخامنئي" و"التحية لرجوي في شارع "دانشكاه"
لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على كليهما” مما لاقى ترحابا من قبل المواطنين.

في الساعة 7:30 من مساء يوم الجمعة 18 مارس، بثت وحدات المقاومة في مدينة مشهد بشارع دانشكاه أمام برج ألتون خطبا لقيادة المقاومة الإيرانية وترديد شعارات مثل “الموت لخامنئي، والتحية لرجوي … لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على كليهما” مما لاقى ترحابا من قبل المواطنين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 مارس/آذار 2022