الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحظوظ طهران أقل من قليلة

حظوظ طهران أقل من قليلة

حظوظ طهران أقل من قليلة
في بدايات تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في بدايات تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إستبشر الشعب الايراني خيرا به بعد أن ظل يركز على دعم ومساعدة ومناصرة المستضعفين والمحرومين، ذلك إن النظام الملكي قد ساعد والى حد ما على تفشي الفقر والحرمان في إيران، ولذلك كان هناك تفاٶل بأن الشعب، وخصوصا الطبقات الفقيرة منه، سينعم بأوضاع معيشية أفضل من تلك التي كانت في ظل النظام الملكي. ولكن وبعد مرور 42 عاما على تأسيس النظام، فإن رفع الشعب الايراني لشعارات صادمة تقول وبالحرف الواحد “نريد أن نصل من خط الموت الى خط الفقر“، فإن ذلك يعني بأن هذا النظام قد تفوق على النظام السابق من حيث إفقار وتجويع وحرمان الشعب الايراني
تسليط الضوء وبصورة ملفتة للنظر بين الفينة والاخرى في إيران على قضية الفقر ونسبة الذين يقبعون تحته، صار أمرا ملفتا للنظر، خصوصا وإن تكرار التصريحات والمواقف من جانب قادة ومسٶولين إيرانيين بهذا الخصوص، يعني إعترافا بأن القضية ليست مسألة طارئة بل إنها صارت ليست ظاهرة فقط وإنما حتى كأمر واقع وإن التمعن في الاوضاع المعيشية السيئة وفي المظاهر الغريبة التي باتت تطرأ على الحياة في إيران من العيش في المقابر أو في العشوائيات وبيع أعضاء الجسد وحتى الاطفال الخدج من أجل مواجهة الغلاء الذي بات يطحن أغلبية الشعب الايراني، وإن الشعب الايراني وعشية الذکرى السنوية للثورة الايرانية التي مرت هذه السنة وسط أوضاع وتطورات غير عادية في إيران والمنطقة والعالم، لايبدو إن هناك مايمکن أن يجعله يشعر بالامل والتفاٶل بتحسن الاوضاع وتغييرها نحو الافضل.
العودة لتسليط الضوء على ظاهرة الفقر والعيش تحت خطه، تأتي مع ظروف وأوضاع إستثنائية تواجهها طهران على أثر العقوبات الاميركية والتي باتت آثارها وتداعياتها من القوة بحيث صارت لم يتمکن النظام الايراني من التخفيف من آثارها، ومع إن حكومة ابراهيم رئيسي قد سعت منذ توليها لزمام الامور، إيلاء أهتمام أكبر بأوضاع الشعب، لكن هناك الكثير من المعوقات التي تقف بوجهها وأهمها بأن الاوضاع الداخلية والخارجية على حد سواء على أسوأ ماتکون ولم تتمکن هذه الحکومة لحد الان الإيفاء بالوعود الخمسين التي وعد بها رئيسي أثناء حملته الانتخابية.
هل إن طهران ستنجح في العبور بإيران وشعبها خلال العام الايراني الجديد من الاوضاع غير العادية التي تواجهها؟ وهل ستنجح في مواجهة التحديات والتهديدات المختلفة المحدقة بها؟ وهل ستتمكن من إختراق جدار العقوبات الاميركية وتتمکن من الاستفادة من إدارة بايدن كما فعلت مع إدارة أوباما؟ الاجابة على هذه الاسئلة من شأنها تحديد المسار الذي ستسير في ظلاله الاوضاع في إيران، مع إن معظم المراقبين السياسيين يعتقدون بأن حظوظ طهران في إحراز نتائج جيدة، أقل من قليلة!