الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتصرف أمريکي مريب

تصرف أمريکي مريب

تصرف أمريکي مريب
کان قرارا صحيحا ولاغبار عليه ولاسيما وإنه قد ساهم بدرجة وأخرى الى لجم وتقليص دور هذا الجهاز وتحرکاته في بلدان المنطقة.

محادثات فیینا:
صوت کوردستان – سعاد عزيز:

کثيرة هي الاحاديث المتشعبة عن النهج الذي إتبعه ويتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، لکن الحديث الاهم بالنسبة لبلدان المنطقة بهذا الصدد هو حديث تدخلات هذا النظام في المنطقة، إذ هو حديث متشعب وذو شجون له جوانب متباينة ويفتح الكثير من الابواب وإن أخطر ما فيه هو إنه ولمدى ومستوى خطورته الفائقة فقد طغى على كافة الادوار الاخرى المهددة والمٶثرة على الامن القومي لبلدان المنطقة وهو ما يمكن ملاحظته عربيا وإسلاميا ودوليا بمنتهى الوضوح وصار كأمر واقع يفرض نفسه.

أقوى وأخطر ما في الدور الايراني، هو إنه يقوم بالتحرك وتنفيذ المخططات والاجندة الخاصة به بالانابة أو بالوكالة، خصوصا بعد أن إستطاع توظيف العامل الطائفي لصالحه والتمويه على الشيعة العرب بشكل ملفت للنظر. وليس من الغريب والعجيب أن نجد أن معظم العمليات والنشاطات الارهابية التي قام بها في العقد الثامن من القرن الماضي ومهاجمته لقواعد وقوات أميركية أو إغتيالات غير عادية نظير الذي تم التخطيط له في الكويت، إنما كانت بأيادي شيعة عرب تم تجنيدهم من قبل هذا النظام.

الدور الايراني هذا والذي قام بتأديته وتنفيذه عمليا جهاز الحرس الثوري، لم يقتصر على إستخدام الشيعة العرب ضد بلدان عربية أخرى أو ضد قوات وقواعد أميركية فقط بل وحتى ضد شعوبهم وأوطانهم، وهذا أخطر ما في الدور الايراني ولاسيما وإنه قد إستطاع لفت الانظار من العدو الخارجي المتربص ببلدان المنطقة والاخطار والتهديدات الاخرى بإتجاه عدو داخلي مفتعل ومصطنع، وبدلا من الانصراف بالعدو الخارجي صارت بلدان المنطقة مشغولة بطابور خامس مزروع داخلها ويمثل خطرا جديا عليها، ولاريب من إن قرار إدراج إدارة الرئيس الامريکي السابق ترامب لجهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، کان قرارا صحيحا ولاغبار عليه ولاسيما وإنه قد ساهم بدرجة وأخرى الى لجم وتقليص دور هذا الجهاز وتحرکاته في بلدان المنطقة.

ونحن نتحدث عن التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة، فإنه ووسط اقتراب المحادثات النووية في فيينا من مراحلها الأخيرة، يبدو أن الولايات المتحدة بدأت تبحث فعلا في شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية الأجنبية، مقابل تأكيدات من طهران بشأن كبح جماح تلك القوة النافذة، بحسب ما أوضح مصدر مطلع. وهذا الخبر الذي بالطبع ليس مريحا لبلدان المنطقة بل إنه تصرف أمريکي مريب، وحتى لايبعث للأمل ولاسيما من حيث تعامل واشنطن السياسي مع هذا الموضوع الحساس والخطير في نفس الوقت، فإنه يسلط الاضواء مرة أخرى على الدور الايراني الذي يسعى لجعل أذرعه في بلدان المنطقة كأمر واقع يجب القبول رغم إن هذه الاذرع تقوم بتنفيذ مخططات ونشاطات متناقضة ولا تتفق مع الخط العام لسياسات ونهج هذه الدول، وبتعبير أكثر وضوحا ودقة فإنها تقوم بتنفيذ مخططات وأمور تخدم إيران وتصب في مصلحتها. ويبدو إن تركيز واشنطن مٶخرا على دور هذه الطوابير المتمثلة في الميليشيات والاحزاب التابعة لطهران، لم يأت في ضوء ماقد ذکره هذا الخبر بالصورة التي تريدها واشنطن بحسب تصريحات المسٶولين الامريکيين، إذ أن إخراج الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابيـة الى جانب إطلاق أرصدة إيران المجمدة بحسب الاتفاق النووي المزمع إبرامه، فإنه سيٶدي ومن دون أدنى شك الى إطلاق يد النظام الايراني مرة أخرى في المنطقة بصورة قد تکون أکبر وأوسع من السابق.