الرئيسية بلوق الصفحة 832

حسب شبكة مجاهدي خلق داخل إيران 75 وقفة احتجاجية في إيران يوم الاثنين 1 مايو

حسب شبكة مجاهدي خلق داخل إيران 75 وقفة احتجاجية في إيران يوم الاثنين 1 مايو

في الوقت نفسه، نظم فلاحو مدينة مباركة بمحافظة أصفهان وقفة احتجاجية أمام مكتب القائممقام لتلقي حصصهم المائية من المدينة.

الکاتب – موقع المجلس:

أفادت شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، اندفاع احتجاجات لشرائح مختلفة من الشعب الإيراني ضد نظام الملالي لتصل إلى ذروتها يوم الاثنين 1 مايو، تزامنا مع يوم العمال العالمي، حيث نظمت 75 وقفة احتجاجية على الأقل في مدن مختلفة في إيران.

وبحسب بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد تم احتجاز المعلمين المحرومين في أكثر من 55 مدينة في 21 محافظة إيرانية، وطالب المعلمون بتلبية مطالبهم، فيما هاجم النظام المتظاهرين في بعض المدن، بما في ذلك بوشهر.

في الوقت نفسه، نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي وقفات احتجاجية في عدة مدن، بما في ذلك الأهواز وأراك وكرمنشاه وأردبيل ورشت، احتجاجًا على ظروفهم المعيشية السيئة.

يوم 1 مايو، نظم عدد من الصيادلة احتجاجا أمام إدارة الغذاء والدواء في طهران.

في الوقت نفسه، نظم فلاحو مدينة مباركة بمحافظة أصفهان وقفة احتجاجية أمام مكتب القائممقام لتلقي حصصهم المائية من المدينة.

كما في اليوم نفسه، نظم أكثر من 450 عاملاً في مصنع كارون شوشتر لقصب السكر في محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، وقفة احتجاجية أمام مكتب حاكم شوشتر. يريد العمال تغيير وضع الموظفين الموسميين، والتوظيف، والعقود، وكذلك معادلة الأجور.

يذكر أنه و خوفًا من تجمعات للمعلمين والعمال على مستوى البلاد في الأول من مايو تزامنًا مع يوم العمال العالمي، اعتقلت قوات أمن النظام، يوم السبت 30 أبريل 2022، عددًا من المعلمين والناشطين العماليين، وداهمت منازل عدد آخر وهددوهم وصادروا متعلقاتهم.

الخوف المتوارث

الخوف المتوارث
ليس من الصحيح إعتبار حالة الخوف والقلق السائدة في أوساط الحکم السائد في إيران

حدیث العالم – سعاد عزيز:
ليس من الصحيح إعتبار حالة الخوف والقلق السائدة في أوساط الحکم السائد في إيران، بأنها حالة مستجدة وطارئة قد نشأت وتولدت بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل إنها حالة متوارثة تعود الى العهد الملکي، خصوصا وإن خوف أوساط الحکم في طهران يأتي من الطلاب عموما والجامعيين منهم خصوصا.
التحذيرات الاخيرة التي أطلقها المرشد الاعلى للنظام الايراني بخصوص حالات”الاحباط”و”اليأس” و”السلبية” التي تعيشها أوساط الطلبة وبشکل خاص من مخاوف معلنة من دور وحضور وتأثير مجاهدي خلق في مواجهة النظام.
وصف خامنئي کل من يسعى ويدعو الى إسقاط النظام من إنه”تيار مضاد للثورة” مع إعتراف صريح من جانبه بأن جذور هذا التيار موجود ويحظى بدعم داخلي، وأماط اللثام أکثر عن حالة الخوف والقلق عندما أشار الى أن قضية الجامعة کانت تحديا بين النظام والعدو منذ اليوم الاول وأن هذا التيار کان يتخندق ضد النظام في الجامعة. وهذا الکلام يوجد مايشابهه خلال عهد النظام السابق الذي کان يتخوف کثيرا من الجامعات ويجد فيها القوة المهددة له.
خامنئي الذي أدى بإعترافاته هذه أثناء حديثه مع الطلبة الحکوميين ذهب أبعد من ذلك عندما قال بأن:” هذا التيار لا يزال قائما ونشيطا” وإذا استطاع تدمير قيم النظام داخل الجامعة ستكون آثاره وأضراره وخسائره أكبر بكثير مما كانت عليه في بداية الثورة. وبذلك فقد إعترف خامنئي وبصورة صريحة مرة أخرى الى أن النظام الايراني ليس کما يسعون لتصويره ومن إنه يمسك بزمام الامور ولايوجد مايهدده، بل إن حالة القلق والخوف التي کانت سائدة في النظام الملکي السابق، قد ورثها هذا النظام عنه وإن ماقد قاله خامنئي قد عبر عن ذلك بکل وضوح.
حالة الخوف والقلق هذه، ستبقى مستمرة دونما إنقطاع ولاسيما وإن العوامل والاسباب الموجبة لذلك متوفرة أکثر مما کانت متوفرة خلال العهد الملکي، وإن فشل النظام في القضاء على هذا التيار لأصالته وقوته وحيويته ولاسيما وإن عماده الشباب، يضاعف من مستوى قلق وخوف النظام الايراني ويجعله لايشعر بالاطمئنان والراحة والامان.
الملفت للنظر هنا، هو إن ماقد أعرب عنه خامنئي يأتي بعد مرور أشهر عديدة على تنصيب ابراهيم رئيسي الذي عول عليه کثيرا وظنه بأنه سيأخذ بزمام الامور بيديه ويمنع حالة التداعي في النظام ولکن الذي يبدو واضحا والى أبعد حد هو إن الاوضاع باتت تسوء خلال فترة رئيسي أکثر من الفترات الاخرى بکثير.

نظام الملالي القمعي ومن أجل ترهيب وقمع أي تجمع بين الناس

نظام الملالي القمعي ومن أجل ترهيب وقمع أي تجمع بين الناس

تم الإفراج عن بعضهم بعد ساعات من الاستجواب والضغط النفسي، وبعضهم لم يعودوا إلى منازلهم.

الکاتب – موقع المجلس:

أفادت تقارير من الأهواز، اعتقال قوات الأمن القمعية لنظام الملالي عشرات المواطنين العرب في الأهواز عشية عيد الفطر.

وبحسب هذا التقرير، في اليوم 30 أبريل والأول من مايو استدعت استخبارات الحرس الإيراني مجموعة من النشطاء العرب لهم سوابق في الاعتقال أو الاحتجاز.

تم الإفراج عن بعضهم بعد ساعات من الاستجواب والضغط النفسي، وبعضهم لم يعودوا إلى منازلهم.

ومن بين المعتقلين علي التميمي، 37 عاما، نجل موحان، من سكان حارة الزوية في الأهواز.

علي التميمي، نجل موحان، سُجن ثلاث مرات لأنشطة ثقافية.

في كل عام، عشية عيد الفطر، تستدعي الأجهزة الأمنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية النشطاء المدنيين والثقافيين والسياسيين الذين سبق وأن تم اعتقالهم وسجنهم ثم أطلق سراحهم من أجل ترهيب وقمع أي تجمع بين الناس.

يستمر قمع المواطنين العرب مثل قمع الأكراد والبلوش من قبل نظام الملالي، وهو أمر يرفضه ويدينه جميع الإيرانيين.

ذات صلة:

اعتقالات تطال العمال والمعلمين لمنع الاحتجاجات في عيد العمال العالمي

إجراءات قمعية لنظام الملالي واعتقالات تطال العمال والمعلمين

لمنع الاحتجاجات في عيد العمال العالمي

خوفًا من تجمعات للمعلمين والعمال على مستوى البلاد في الأول من مايو تزامنًا مع يوم العمال العالمي، اعتقلت قوات أمن النظام، يوم السبت 30 أبريل 2022، عددًا من المعلمين والناشطين العماليين، وداهمت منازل عدد آخر وهددوهم وصادروا متعلقاتهم.

وقام المعلمون الذين لا نصيب لهم في نظام النهب والجريمة سوى العيش في فقر وحرمان، ويعيش غالبيتهم تحت خط الفقر، العام الماضي بتنظيم تجمعات احتجاجية مرات عدة، لكن النظام لم يلب مطالبهم العادلة قط بل استدعى مئات منهم وهددهم واعتقل عددا منهم وحكم عليهم بالسجن.

مشروع عزل اإبراهيم رئيسي

مشروع عزل اإبراهيم رئيسي
من الواضح إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبنية على أساس نظرية ولاية الفقيه،

صوت العراق -منى سالم الجبوري:
من الواضح إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبنية على أساس نظرية ولاية الفقيه، يمکن إختصارها في شخص الولي الفقيه لأنه الآمر الناهي وصاحب القرار الاول والاخير، ولذلك فإن أي وجه أو مسٶول في النظام يدعمه أو يٶيده ويقف الى جانبه خامنئي، فإنه يعتبر في موقع قوة ويحسب له حساب بمقدار وقوة الدعم المقدم له من جانب خامنئي.
ابراهيم رئيسي، الذي رشحه خامنئي بنفسه ولم يکتف بذلك بل وحتى مهد له الطريق عندما قام بهندسة الانتخابات بصورة تضمن فوز رئيسي، لم يظهر تلك الکفاءة والقدرة والامکانية اللازمة في منصبه ومن خلال الحکومة التي شکلها ولاسيما بعد أن باتت الانتقادات اللاذعة والساخرة تنهال عليه من کل صوب وحدب وتکشف عن عجزه وعجز حکومته في التصدي للأمور وإدارتها بالشکل والصورة المناسبة.
الانتقادات والمآخذ التي إزدادت يوما بعد يوم ضد اسلوب وطريقة إدارة رئيسي وحکومته، وتزامن حدوث إحتجاجات شعبية في سائر أرجاء إيران وحتى التحذير من تطور هذه الاحتجاجات ولاسيما إحتجاجات المعلمين والعمال، کل هذا أدى الى دخول خامنئي شخصيا على الخط ودفاعه عن رئيسي الذي بات يطلق تصريحات مثيرة للسخرية نظير إنه سيعالج مشاکل المشردين في إيران خلال اسبوعين، وکان أغلب الظن التصور بأن دخول خامنئي على الخط ودفاعه عن رئيسي سوف يٶدي الى تخفيف الضغط عنه وجعله يلتقط أنفاسه، لکن الذي فاجأ الجميع هو إنه لم يتسنى له ذلك!
إعلان مصطفى رضا حسيني قطب آبادي، عضو مجلس الشورى الايراني عن شهر بابك، يوم الاثنين الماضي 25 أبريل، عن تقديمه لمشروع”عدم أهلية رئيسي”، في مجلس الشورى، تطور غير عادي يشير ليس الى فشل رئيسي وإظهار عجزه فقط وإنما يشير قبل ذلك الى فشل خامنئي والى قصر نظره ومراهنته على حصان ثبت منذ الجولة الاولى إنه حصان خاسر ولامحال من ذلك!
الملفت للنظر، إن قطب آبادي صرح لوسائل الاعلام الايرانية قائلا:”لقد أعددت مشروع عدم أهلية رئيسي ووضعتها على منظومة البرلمان. وحتى الان وقع على المشروع نائب واحد فقط، وبقية النواب لايوافقون على المشروع لأسباب مختلفة مثل الحذر أو عدم الاعتقاد أو المصلحة” لکن المثير في الموضوع هو إضافة هذا النائب في تصريحاته وهو يلمح الى فشل الحکومات ويربط بينها وبين حکومة رئيسي وکإنها إمتداد لها بقوله:” تم تقديم مرشح من فصيل معين إلى قصر الرئاسة في شارع باستور، والآن يريدون الاحتفاظ به، لكن في غضون أربع سنوات سيكون مصيره مثل الرؤساء السابقين. قالوا إن الحكومتين 11 و 12 لم يكن أداؤهما جيدين وأنهما أضرتا بالبلاد والشعب وأهدرتا الخزينة، وأن حكومة روحاني وجهت اتهامات مماثلة للحكومة قبلها. وستستمر هذه العملية.”، والحقيقة إن الموضوع ليس في عزل أو عدم عزل رئيسي وإنما هو بشأن إن رئيسي مجرد إمتداد روتيني ونمطي لحکومات فاشلة في ظل نظام يعيش أزمة حادة من کل الجوانب وليس بإمکان أية حکومة أن تجد لها حلا مع بقاء هذا النظام، هذه هي الحقيقة التي يحذر جميع نواب مجلس الشورى ومسٶولي النظام الايراني من الاعتراف بها!!

فی اليوم العالمي للعمال مظاهرات المعلمين والمتقاعدين في 21 محافظة إيرانية

فی اليوم العالمي للعمال مظاهرات المعلمين والمتقاعدين في 21 محافظة إيرانية

قامت القوات القمعية في بعض المدن بتهديد واعتقال المتظاهرين وخاصة النساء، وضربت المتقاعدين المسنين بالهراوات وأخذتهم في شاحنات صغيرة. ورفع المتظاهرون أصواتهم بأن عصر التنمر قد انتهى.

في الأول من مايو2022 نظم المعلمون والمتقاعدون تجمعات احتجاجية فيما لايقل عن 55 مدينة في 21 محافظة على الرغم من الإجراءات القمعية والأمنية الشديدة واعتقالات طالت عددا من المعلمين في الأيام السابقة وترهيبهم مطالبين بتلبية مطالباتهم العادلة. وفي بعض المدن انضم العمال إلى المعلمين لإظهاراحتجاجهم.

 

ومن هتافات المتظاهرين: ” ليطلق سراح السجين السياسي”، ” يجب إطلاق المعلم المسجون”، “ليس السجن مكانا للمعلم”، “إيران ليست مكانا للظالم”، ” رئيسي الأمي هذه الرسالة الأخيرة، حركة التربويين مستعدة للانتفاضة”،”رئيسي الكذاب، ما هي نتيجة وعودك”، “ليتحد الطالب والمعلم “، “ليتحد المعلم والعامل”، “عدونا هنا يقولون كذبا أمريكا”،

“اذا إنخفضت حالة واحدة من الاختلاس فتعالج مشكلتنا”.

 

ونظم المعلون الأحرار في طهران تجمعهم في المتنزة والمناطق المحيطة بوزارة التربية والتعليم، بسبب الأجواء الأمنية والانتشار الواسع لرجال الأمن المتنكرين بالزي المدني. كما نظم المعلمون في المدن الأخرى تجمعاتهم أمام دوائرالوزراة بما في ذلك أراك، كرمانشاه، قزوين، شيراز، الأهواز، بوشهر، سقز، نور آباد بمحافظة فارس، تبريز، كرج، أليكودرز، يزد، أصفهان، هرسين، خرم آباد، ياسوج، لنكرود، دهدشت، دلفان، رشت، شوشتر، مريوان، دهكلان، إسلام أباد غرب، كجساران، شهر رضا، همايونشهر، بل دختر، أردبيل، كامياران، لاهيجان، إيذه، قم، مسجد سليمان، ماهشهر، سنندج، بروجرد، قزوين، خرم بيد فارس، تربت حيدرية، تنكابن، قيروكازرون، ممسني، أرومية، نيشابور وبجنورد وخرمبيد.

 

قامت القوات القمعية في بعض المدن بتهديد واعتقال المتظاهرين وخاصة النساء، وضربت المتقاعدين المسنين بالهراوات وأخذتهم في شاحنات صغيرة. ورفع المتظاهرون أصواتهم بأن عصر التنمر قد انتهى.

 

ورحبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بالمعلمين والعمال والمتقاعدين وقالت: انکم خرجتم إلى الشوارع في عموم البلاد من جديد ورفعتم هتاف الاتحاد وصرختم “السجن ليس مكان المعلم، وإيران ليست مكانا للظام”. واضافت: نعم، الشعب والمقاومة، سيجرفان بالاتحاد والتضامن الملالي الظالمين والفاسدين من إيران ويحرّران ويعمّران أجمل وطن.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 مايو/ نيسان 2022

هنيئًا عيد الفطر المبارک لجميع مسلمي العالم

هنيئًا عيد الفطر المبارک لجميع مسلمي العالم
يا أعضاء مجاهدي خلق. يا أبطال معاقل الانتفاضة ويا مناصري المقاومة وأيها السجناء السياسيون.

الکاتب – موقع المجلس:

وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية رسالة لمناسبة عيد الفطر المبارك في أشرف الثالث فيما يلي نصها:

أهنئكم جميعاً بحلول عيد الفطر السعيد.

يا أبناء الوطن الأعزاء، أيها المنتفضون الذين تستعدون للانتفاضة وللإطاحة بالنظام.

يا أعضاء مجاهدي خلق. يا أبطال معاقل الانتفاضة ويا مناصري المقاومة وأيها السجناء السياسيون.

مبارك هذا العيد لأبناء شعبنا في جميع أنحاء إيران الذين دفعوا ومازالوا يدفعون زكاة فطر الحرية بدمائهم، والذين قدموا 120 ألف شهيد على درب الحرية، بـ 30 ألف وردة حمراء في مجزرة 1988، مع أكثر من 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر، وعشرات الشهداء في انتفاضة سراوان، وإلی الشعب الذي تحمّل عناء کبیرا من مرض كورونا وسياسة خامنئي اللاإنسانية في نشر هذا المرض.

 

إن صولات فيروس كورونا ووفاة نحو 300 ألف إيراني مظلوم، والفقر والبطالة لملايين من أبناء الشعب، أمر مرير ومحزن للغاية. لکن من دقّات حلول هذا العيد نسمع الوعد والبشارة بتحرير الشعب الإيراني. صحيح أن هذا العيد یترافق مع دماء أبناء شعبنا ودموعهم، صحيح أنهم يحملون جراحا في قلوبهم ومتألمون، لکنه ینبئ بالهزيمة النهائية لولاية الفقيه أكثر من ذلك وهذا اليوم ليس ببعيد.

عيدالفطر احتفال النصر والخلاص

هذا الانتصار وهذا الاجتياز الشامخ لاختبار الإرادات يبعث برسالة مفادها أن انتصار الإنسان على المصير المظلم أمر محتوم.

وبهذا المعنى، فإن عيد الفطر هو عيد الإمكان والضرورة. أي أنه يمكن بل ويجب التغلب على العقبات النفسیة، ويمكن بل ويجب التغلب على العوائق السياسية والاجتماعية والقمع والاستبداد والاستغلال، ويمكن بل ويجب الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

نسأل الله تعالى في دعاء عيد الفطر أن يدخلنا في كل خير أدخل فيه محمدا وآل محمد.

«وَاَنْ تُدْخِلَنى في كل خَيْرٍ اَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ»

ونسأله أن يخرجنا من كل مكروه وشرور أخرجه منه محمدا وآله.

«وَاَنْ تُخْرِجَنى مِنْ كُلِّ سُوَّءٍ اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ»

في الواقع، هذا الدعاء هو لسان حال الشعب الإیرانی المکلوم.

إن الخير الذي یمتاز به نبينا محمد هو الرحمة والحرية. نفس الحرية والتحرر التي يعطشها شعبنا ويتشوق إليها والتي من أجلها دفع الكثير من التضحيات.

وفي المقابل، فإن الشر كله والسوء كله هو حكم ولاية الفقيه، التي يعتبر الخروج عليه والانتفاضة ضده ليس فقط مطلب ودعاء أبناء شعبنا، بل أيضًا عنوان انتفاضاتهم.

وكما قال زعيم المقاومة مسعود رجوي: يا ترى ”أي سوء ومكروه أشد من الجاهلية والظلامية الحاكمة في إيران؟ إذن نسألك اللهم أن تخرجنا وشعبنا من هذا السوء التاريخي! ربنا احفظ لنا دائماً بيننا وبين هذا النظام عدو الإنسانية والإسلام وإيران حدودا نارية مشتعلة“.

ورسم المجاهدون ومعاقل الانتفاضة في شهر رمضان وليالي القدر خارطة طريقهم وأيمانهم بدرجات عالیة تختلف عن الماضي وسطروا قدرا لأنفسهم ليكون هدية عظيمة للشعب الإيراني.

أي تحرير الشعب الإيراني وحلول فطر خلاصه من براثن الاستبداد الديني المتعطش للدماء ولإنقاذ المحرومين والمضطهدين والمشردين والمرضى والمحاصرین في الفقر.

وهكذا نرى أنه على الرغم من انتشار كورونا في المدن الإيرانية، رغم أن زعيم النظام المتعطش للدماء ترك الناس بلا حماية أمام هذا المرض وخسائره المروعة لدرء الانتفاضة، إلا أن المجتمع الإيراني بأسره لا يزال في حراك واحتجاج. هذا العام، كانت التجمعات الاحتجاجية العمالية بمناسبة يوم العمال العالمي أكثر انتشارًا وحماسًا من أي وقت مضى. وليست قليلة الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية الغاضبة التي اندلعت في العديد من المدن الإيرانية، مثل ما حصل في منطقتي ألشتر أو سراوان حيث أدت إلى صدامات بين المواطنين وقوات الحرس، واحتجاجات المتقاعدين الذين خرجوا مرات عديدة في الشهور الماضية وفی مختلف مناطق البلاد للاحتجاجات، وطلاب المدارس الذين انتفضوا في عدة مدن، بالإضافة إلى استمرار نشاطات معاقل الانتفاضة طلائع الحراک والانتفاضات، والذين أبقوا مشاعل العمليات ضد الكبت والخناق مشتعلة.

نعم، مجتمعنا عازم على الخروج من حكم الملالي الذي هو الشرّ‌ کله، وهو ينوي الاقتراب من فطر تحريره.

النظام الإيراني في مأزق السقوط

يا أبناء الوطن الأعزاء

اليوم، يعيش نظام الملالي في مأزق قاتل قلّما شهدنا مثله في تاريخ هذا النظام:

تضع مسرحية الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الشهر المقبل، على الرغم من طبيعتها الهزلية، حكم الملالي في موقف خطير. حتى لو استطاع خامنئي من إخراج مرشحه المفضّل من صناديق الاقتراع، فإنها ستجعل النظام أكثر هشاشة في مواجهة الانتفاضات وتقرّبه إلی سقوطه.

كما أن محاولات النظام في المفاوضات حول مصير الاتفاق النووي ومسألة العقوبات في حلقة‌ مفرغة. خامنئي في حاجة ماسّة لرفع العقوبات، لكنه يرى في الوقت نفسه أن الامتثال لمطالب وشروط الولايات المتحدة وأوروبا يشكل خطرا على نظامه المهزوز.

من ناحية أخرى، كانت الإدانة القطعية لدبلوماسي النظام الإرهابي في المحكمة البلجيكية بمثابة ضربة للنظام.

من الواضح أن التوازن الداخلي للنظام في حالة‌ اضطراب. أصبح الصراع على السلطة بين قيادات الحرس واضحاً، وقصة الملف الصوتي المسرّب لظريف واعترافاته بأن الهيمنة المطلقة للنزعة الحربية والقمعية في جميع الأصعدة السياسية والدبلوماسية والدعائية، وهذا الأمریجعل التصدع في النظام غیر قابل للاحتواء.

الاقتصاد الذي يسيطر عليه النظام ينهار ولا حل للملالي له.وأن هيبة الولي الفقيه آخذة في الأفول بشكل واضح.

كل هذه المشاكل وضعت النظام تحت ضغط. لكن القضية الملحة للنظام أعظم من كل ذلك وهي خطر السقوط الكبير. إن رعد الانتفاضات وقوة الانتفاضات العظيمة في كمين النظام بشكل أقوى وأعظم بكثير مما حصل في نوفمبر 2019.

إن الانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني هي التي تحدد المصير والمستقبل. لجأ الملالي إلى جميع أنواع الخداع والدعايات والتضليل الإعلامي والاستخباري والحرب النفسية علی أمل تأخير احتمالية السقوط الحتمي لنظامهم.

المنتفضون يحققون الحرية

الملالي يحاولون تکریس الوهم الرجعي بأن النضال لإسقاط النظام وتغيير الوضع السياسي والاجتماعي أمر مستحيل وعديم الفائدة. وأهم جهد يقوم به النظام في هذا الصدد هو الحملة الواسعة لنشر الأكاذيب والافتراء على مجاهدي خلق والمقاومة الإیرانیة. إن نشر العديد من الكتب وإنتاج وتوزيع الأفلام والمسلسلات المختلفة لتشويه صورة المقاومة وتاريخ هذه الحركة كلها لغرض التظاهر بعدم وجود بديل وأن استمرار هذا النظام بكل قذارته هو الأفضل.

لكن رغم كل المحاولات الجنونية للنظام، فإن ثوار الحرية يحققون الحرية ويصنعون النصر ويتغلبون على كل هذه المؤامرات.

كما قال زعيم المقاومة مسعود رجوي في رسالته بمناسبة عيد النوروز:

«يجب أن نبدأ يومًا جديدًا وموسمًا جديدًا في مكافحة فيروس كورونا وفيروس ولاية الفقيه. يجب عدم الاستسلام. بل يجب النهوض والانتفاضة بأي ثمن كان. لا ينبغي السماح لوباء كورونا بأن یصبح مانعاً للانتفاضة كما يريده الولي الفقيه الشرير ويعرقل طريق الانتفاضة ویشلّ تحرّک المواطنين … وفي عام 1400 -بالتقويم الإيراني- لا يمكن تصور مثل هذه الفرصة والميدان والدعم لخامنئي ونظامه. يجب أن يستبق المنتفضون وصناع الانتفاضة”.

نعم، تحرير وخلاص الشعب الإيراني قادم، وأن أعضاء معاقل الانتفاضة وجيش الحرية سيتغلبون بفضل مساعدة الجيل المنتفض على عفريت القمع والكبت. وستنهار قلاع التخلف والنفاق والرياء. وهؤلاء يحررون إيران ويعيدون السلام والطمأنينة إلى المنطقة والعالم.

رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: نهنئ جميع العمال والكادحين في وطننا العزيز بعيد العمال العالمي في الأول من شهر مايو!

رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: نهنئ جميع العمال والكادحين في وطننا العزيز بعيد العمال العالمي في الأول من شهر مايو!
لدرجة أن أجور عمال وطننا أقل بما يتراوح بين 5 إلى 7 مرات مقارنةً بالبلدان النظيرة لإيران.

الکاتب – موقع المجلس:

أكَّد السيد عباس داوري، رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقال بمناسبة عيد العمال العالمي، أثناء شرحه للوضع المعيشي والقانوني المؤسف للعمال في إيران؛ على أنه من الممكن أن نسترد حقوق العمال من نظام الملالي، ويجب علينا أن نفعل ذلك. وفيما يلي مقال السيد عباس داوري المنشور على موقع مجاهدي خلق باللغة الفارسية:

نهنئ جميع العمال والكادحين في وطننا العزيز بعيد العمال العالمي في الأول من شهر مايو!

فلنحيي الذكرى المشرقة لشهداء العمال الذين ضحوا بحياتهم لنيل حقوق العمال المشروعة!

العمال والكادحين الشرفاء في إيران

كانت حقوق العمال من أولى الحقوق المكتسبة التي انتهكها نظام الملالي المناهض للإنسانية منذ سرقة سيادة الشعب الإيراني قبل 43 عامًا، حيث استطاع خميني باستخدام بلطجيته بقيادة الجلاد علي ربيعي، وعلي رضا محجوب، أن يقضي على كافة النقابات العمالية، من خلال اللجوء إلى القمع الوحشي، لدرجة أنهم احتلوا “المركز الوطني لنقابة العمال الإيرانية” حتى يتسنى لقادة السلطة استغلال العمال قدر الإمكان دون أي مظلة وقائية.

بينما شكَّل العمال الإيرانيون أول نقابة عمالية، في يونيو 2010، تحت مسمى “نقابة عمال مطبعة طهران” بجهود عمال المطبعة. وبعد ذلك، شكَّل العمال في وحدات مختلفة 15 نقابة واتحاد عمالي آخر. وكان رضاخان أيضًا قد قضى على النقابات العمالية بالقمع على غرار ما فعله خميني. بيد أن الحركة العمالية كانت مستمرة في تحركها، واستأنفت تشكيل النقابات والاتحادات العمالية، بعد الإطاحة بالطاغية رضاخان. ووصلت هذه الحركة إلى ذروتها في عهد الحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق، وشُكلت نقابات واتحادات عمالية قوية جدًا في إيران، ولعبت دورًا هامًا في الحصول على حقوق العمال. وكان الدكتور مصدق أول حاكم يعلن عن أن يوم العمال العالمي في أول مايو؛ من بين العطلات الرسمية في إيران، وذلك احترامًا وتقديرًا للعمال.

وبموجب ما ينص عليه قانون العمل، فُرضت نتيجة نضالات العمال الإيرانيين، خلال عشرات السنوات من النضال، على حكومة الشاه. حيث ينص هذا القانون على ضمان توفير الحد الأدنى من أجور العمال إلى حد ما، وكان العمال يحاولون الحصول على أجورهم المشروعة قدر استطاعتهم. لكن خميني ألغى ذلك القانون وخنق كل النقابات العمالية بالعبثية والقمع والزج بالعمال في السجون؛ بحجة الحرب الإيرانية – العراقية المناهضة للوطنية، لكي يمهد الطريق أمام شبكة الملالي الشريرة، وقوات حرس نظام الملالي المجرمين لممارسة أكثر أنواع الاستغلال وحشيةً في تاريخ إيران.

وما يحدث في بلادنا الآن هو أن خامنئي، وقوات حرس نظام الملالي، وشركاء خامنئي يحتكرون المنتجات الأساسية في البلاد، من قبيل الحديد والصلب، ومصانع السيارات، ومصانع المكائن، ومصانع المعدات التقنية، والألمنيوم، والبتروكيماويات، ومحطات الطاقة، والمنتجات الصيدلانية، والورق والكرتون، والأسمنت، والمنتجات الزراعية والحيوانية وغيرها من المنتجات. وأصبحت السلطة وقادتها أكبر أرباب العمل في إيران. وانتهكت هذه السلطة أهم الحقوق الأساسية للعمال، والتي تم الاعتراف بها في جميع أنحاء العالم لأكثر من قرن؛ وذلك من خلال ممارسة أكثر أنواع الاستغلال وحشية في التاريخ.

وأهم الحقوق المشروعة التي يجب أن ننهض للحصول عليها هي:

أولًا: توفير الأمن الوظيفي للعمال. إن هذه الحكومة المستبدة قد حوّلت أكثر من 98 في المائة من العمال الإيرانيين من العمل بعقود دائمة إلى العمل بعقود مؤقتة، لكي يتمكن الناهبون محترفو القسوة بهذه الطريقة من الاستمرار في تسليط سيف طرد العامل من وحدة العمل على رأسه، حتى يتمكنوا بنقطة الارتكاز هذه من استغلال العمال إلى أقصى حد بممارسة الحد الأقصى من الضغط عليهم، من ناحية، والحيلولة دون قيام العمال بأصغر تحرك للحصول على حقوقهم، من ناحية أخرى.

هكذا يمكن تقدير العاطلين الحقيقيين عن العمل بحوالي 20 مليون فرد”. (صحيفة “شرق” الحكومية، 4 نوفمبر 2021). كما قال وزير العمل والرعاية الاجتماعية: “إن 14,000,000 شخص في البلاد ليس لديهم وظائف لائقة”. صحيفة “مردم سالاري”، 7 أبريل 2022).

وفي الوقت نفسه، نجد أن بطالة المرأة مؤلمة للغاية. “وتم تقليص 830,000 امرأة عاملة، أي ما يعادل 20 في المائة من العاملات البالغ عددهن 4,300,00 عاملة”. (صحيفة “فرهيختكان”، 9 أبريل 2021).

ويرجع كل هذا القدر من البطالة إلى أن عمالنا لا يتمتعون بأي نوع من الأمن الوظيفي، ويبادر مديرو خامنئي أو قوات حرس نظام الملالي بتسريحهن من وحدة العمل بدون أدنى تقدير متى شاءوا.

ثانيًا: تشكيل النقابات أو الممثليات العمالية في وحدات العمل وتسجيلها رسميًا في وزارة التعاونيات والعمل والشؤون الاجتماعية. والجدير بالذكر أن النقابات العمالية تُعتبر معقلًا ونقطة ارتكاز قوية جدًا للدفاع عن حقوق العمال.

والحقيقة هي أن وجود نقابات وممثليات عمالية حق مكتسب يتماشى مع مواثيق منظمة العمل الدولية، ويجب أن يكون للعمال نقاباتهم الخاصة. ويستطيع العمال الدفاع عن الحد الأدنى من حقوقهم، من خلال النقابات العمالية. ولا يقوم الملالي المجرمون بقمع النقابات العمالية والقضاء عيها فحسب، بل إنهم لا يعترفون رسميًا حتى بعمل العمال في العديد من الوظائف الخدمية. وتعمل المرأة العاملة في قطاع الخدمات في ظل ظروف عمل غير إنسانية على الإطلاق. “هذا ويعتبر العمل المنزلي من أدنى المهن”، “وتقترن مثل هذه الظروف بتجاهل الحقوق الأساسية للمرأة (من قبيل الاستغلال، والعمل الإجباري، والعمل اللاطوعي، وظروف العمل القاسية، من قبيل ساعات العمل الطويلة، ونقل الأجهزة الثقيلة في المنزل، والتنظيف الشاق، من قبيل تنظيف 700 درج يوميًا) وتجاهل حقوق البقاء على قيد الحياة (حيث الدخل غير الكافي)، وتجاهل الحقوق الأمنية (من قبيل تسريح العاملات في المنزل قسريًا … إلخ). (صحيفة “رسالت” الحكومية، 11 يناير 2022).

ثالثًا: لا يجب أن يقل الحد الأدنى للأجور عن خط الفقر؛ بأي حال من الأحوال. في حين أن الحد الأدنى لأجور العاملين في نفس العام لا يكفي للمعيشة سوى حوالي 10 أيام فقط في الشهر. ونجد في الوقت الراهن ما يلي:

أولًا: أجور العمال في إيران وصلت إلى أدنى مستوياتها مقارنةً بجميع البلدان. وأكد إسماعيل ظريفي آزاده، المدير العام لشروط العمل بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة روحاني على أن: “جميع النفقات التي تُنفق على القوى العاملة في مجال إنتاج السلع والخدمات تُسمى بـ “حصة التعويضات في مجال الخدمات”. والحد الأقصى لهذا الرقم في العالم هو 70 في المائة، ويُنسب للولايات المتحدة. وبشكل عام يبدأ هذا الرقم في البلدان الصناعية المتقدمة من 50 في المائة فما أعلى. ويصل هذا الرقم في البلدان النظيرة لبلدنا إلى حوالي ما يتراوح بين 25 إلى 35 في المائة. ويقبع بلدنا العزيز إيران في أسفل جدول جميع دول العالم بنسبة 5 في المائة”. (تلفزيون نظام الملالي، 13 مارس 2018).

ثالثًا: تُحلِّق الأسعار لتصل إلى عنان السماء كل يوم، وامتلاك العمال للسكن أصبح من ضرب الخيال. نظرًا لأنه استنادًا إلى إحصاء البنك المركزي ارتفع متوسط سعر بيع المتر السكني في طهران من 5,000,000 تومان في بداية الربع الثاني من عام 2017 إلى 35,000,000 تومان في بداية الربع الثاني من عام 2021، أي أنه ارتفع بمقدار يزيد عن 7 مرات”. صحيفة “ستاره صبح”، 25 أيضًابريل 2022). ففي أي مكان في العالم لا يمكن للمرء شراء مترين سكنيين في مدينته بدخل عام كامل؟ (صحيفة “مستقل”، 26 أبريل 2022).

رابعًا: يجب أن يتمتع العمال وأسرهم بالتأمين الصحي وتأمين التقاعد على المعاش. ويتطلب تمتع عمالنا بالتأمين الصحي وتأمين التقاعد على المعاش ضرورة أن يسري عليهم قانون العمل.

خامسًا: سداد كافة الحقوق المتأخرة. إن الظاهرة الأكثر إيلامًا التي يواجهها العديد من عمالنا هي أن أصحاب العمل أحيانًا ما يؤخِّرون دفع رواتب العمال لمدة تصل إلى 14 شهرًا، مما يعني أن العمال يعملون لأشهر عديدة دون أن يتقاضوا رواتبهم.

النتيجة:

نتيجة لذلك ينتهك قادة نظام الملالي وقوات حرس نظام الملالي جميع حقوق العاملين في الوطن ويقضون عليها؛ جرَّاء ممارستهم لأكثر أنواع الاستغلال وحشية، من خلال الاحتكارات الخاضعة لسيطرة خامنئي وقوات حرس نظام الملالي، لدرجة أن أجور عمال وطننا أقل بما يتراوح بين 5 إلى 7 مرات مقارنةً بالبلدان النظيرة لإيران.

ويتعين علينا أن نتدخل بكل ما لدينا من قوة للحصول على الحد الأدنى من أجور العمال وتحقيق مطالبهم، وأن نطالب بحقوقنا في تجمعات العمال وإضراباتهم مرددين الشعارات القارعة. ولا يجب أن نتخلى عن الاحتجاج والتجمع لحظة واحدة. وتجدر الإشارة إلى أن مطالب العمال الإيرانيين أقل بكثير مما أقرته منظمة العمل الدولية لجميع العمال، وأن نظام الملالي أيضًا وقع عليها. والحق جدير بأن يُسترد، ويجب أن ننتزعه من حناجر الملالي.

تحذيرات رموز نظام الملالي من خطر العدو محاولات يائسة لتطويق الازمات المتفاقمة

تحذيرات رموز نظام الملالي من خطر العدو محاولات يائسة لتطويق الازمات المتفاقمة
إلى درجة وصف الحكومة والبرلمان بالفاسدين والتشكيك بقدرتهما رغم دعم الولي الفقيه المعلن لهما.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
توالت على مدى الاسابيع الماضية تحذيرات اعضاء مجلس الشورى الايراني من خطر العدو الذي يستهدف القوى الثورية ويهاجم المجلس الذي وصفه خامنئي بالبرلمان الثوري، وكان اخرها نشر 233 نائبا بيانا بهذا الخصوص .

يتضمن سياق الاحداث الذي مرت به الاوضاع الداخلية الايرانية خلال الاسابيع الماضية عددا من الاسباب التي تقف وراء اصدار البيان يتمثل ابرزها في :

فضيحة تحف حفيد رئيس المجلس محمد باقر قاليباف، التي تسبب في إثارة موجة من الكراهية الاجتماعية، لدرجة أن قاليباف اعترف بعد نحو أسبوع من الصمت، بأنه “جرح مشاعر الناس”.
دق ناقوس الخطر بعد لقاء خامنئي مع الطلاب الباسيجيين، حيث كان الحاضرون في الاجتماع أقرب أتباع خامنئي، تم فحصهم وانتقاءهم وتزكيتهم مرتين، لكن هذه الاجراءات لم تحل دون انتهاك خطوط النظام الحمراء، بسبب ظروف النظام المتفجرة، وقولهم ما لا ينبغي قوله بحق حكومة رئيسي، بفعل زيادة الكراهية الاجتماعية للنظام والضغط الذي تتعرض له الجامعة.
أطلق الطلاب على “الحكومة والبرلمان الثوريين” وصف “غير فعالين وغير مجديين” مشيرين الى وعود “بملء الموائد الفارغة ” لم يتم تنفيذها ” واخرى حول الحد من ظواهر الاختلاس و التربح الريعي والربا المتفشية في البلاد.

وفي مواجهة تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة اعادوا التذكير بامتيازات ابناء القيادات العليا للنظام، الذين يقومون برحلات فاخرة، ولديهم الموائد التي تحتوي على مختلف الأطعمة، والمشتريات الباذخة، في الوقت يعاني الناس من العقوبات وارتفاع الأسعار، وطُلبوا من خامنئي بشكل قاطع الاعتراف بالخطأ الذي وقع فيه حين وصف البرلمان والحكومة بالثورية في تصريحاته السابقة، وازالة هذه الصفات عنهما.

رغم هذه المطالبات والتحذيرات كرر خامنئي اطلاق وصف “الثوري” على البرلمان الذي أسسه بنفسه، في محاولة منه لمنحه بعض الدعم في مواجهة الانتقادات والتحذيرات المتزايدة، لكن عمق الأزمة الداخلية وفقدان الثقة وصلا الى درجة عجز خطاب خامنئي وبيان النواب عن معالجة الألم.

اقصى خامنئي التيار المنافس عن مجلس الشورى قبل عامين، وابعد الاقرب في العملية الجراحية الكبرى قبل ثمانية أشهر، لينصب إبراهيم رئيسي رئيسا ويعزز حكمه، لكن شدة الأزمات ادت الى اندلاع الأزمة داخل تيار خامنئي وبين أقرب المقربين اليه، إلى درجة وصف الحكومة والبرلمان بالفاسدين والتشكيك بقدرتهما رغم دعم الولي الفقيه المعلن لهما.

في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للعمال

في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للعمال

في ظل حكم الملالي، يُترك العمال عند مذبح الفقر والموت وحدهم ولا ملجأ لهم. الحل هو أن يقفوا وينتفضوا ويغيّروا الوضع الحالي بشكل جذري.

الکاتب – موقع المجلس:

وجهت السيدة مريم رجوي الرِئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة بمناسبة اليوم العالمي للعمال و شرحت الوضع المأساوي المعيشي للعمال في إيران وأكدت أن عمال إيران وكادحوها المنتفضون بمساندة جيش الحرية یقومون بإسقاط الاستبداد الديني واستبداله بالحرية والمساواة.

و فيما يلي نص الرسالة:

أيها العمال والمزارعون والكادحون في إيران!

أهنئكم جميعًا بمناسبة يوم العمال العالمي. رغم أن هذا العيد مخضوب بدماء العمال الإيرانيين؛ بدماء ما يقرب من 800 عامل لقوا مصرعهم في حوادث مرتبطة بحوادث العمل خلال العام الماضي، وبمعاناة المزارعين في انتفاضة أصفهان، الذين فقدوا أعينهم بفعل طلقات ناریة‌ أطلقها حرس خامنئي قساة القلوب، وبمعاناة النساء العاملات، وناسجات السجاد والبائعات المتجولات وفلاحات حقول الأرز اللاتي يكتوين بنار العوز والاضطهاد والتشرّد.

لكن العمال الإيرانيين، وبالاعتماد على احتجاجاتهم وإضراباتهم الشجاعة، جعلوا هذا اليوم عيداً یبشّر بالتحرر من براثن الاستبداد الحاكم، والخلاص من الجور والاستغلال. طوبى للاحتجاجات والإضرابات المستمرة للعمال، التي مزجت في احتجاجاتهم رسائل العيدين [عید الفطر وعید العمال] ودوافعها وأهدافها المجيدة.

تحية للعمال والكادحين الذين شكلوا وحدات للمقاومة ويحرقون حُجب الظلام الخانق!

وتحية لمزارعي أصفهان الذين انتفضوا!

تحية للعمال الذين أبقوا نيران الاحتجاجات مشتعلة طوال العام!

من العمال المتعاقدين في أكثر من 100 مشروع للنفط والغاز، ومصافي البترول، والصناعات البتروكيماوية، ومحطات الطاقة إلى المنتفضين في مصنع الصلب في الأهواز، ومصنع الجرّارات في تبريز، وعمال قصب السكر في ميان آب، وعمّال صناعة الورق “كاغذ بارس” في هفت تبه، وعمال البلدية الجائعين في خوزستان والمحافظات الأخرى، إلى الكادحين المتقاعدين الذين نزلوا إلى الشوارع كل أيام الأحد هذا العام وهتفوا ضد ما يمارسه الملالي من أعمال القمع والنهب.

من عمال السكك الحديدية وسائقي الحافلات في طهران ومدن أورمية ومشهد وكرمانشاه، والعديد من العمال في صناعات البناء والكيماويات والمنسوجات والأغذية والسيارات إلى عمال المناجم، المعرّضين لضغوط قاسية، ولسان حالهم هو الصراخ: كفى. يجب أن تتغير هذه الحياة. نعم، يجب أن تتغير. لكن هذا التغيير الكبير لايمكن إلا من خلال إسقاط نظام ولاية الفقيه.

نظام الملالي وسياسته المعادية للعمال

في العام الماضي، صعّد نظام الملالي من سياساته المناهضة للعمال والشعب في عدة مجالات رئيسية:

– أدى إضفاء الطابع المؤقت على عمل القوى العاملة وانعدام الأمن الوظيفي بإضفاء الطابع المؤسسي

– قمع العاملين وتخفيض أجور الأيدي العاملة

– إلغاء القوانین في علاقات العمل لفسح المجال لاستغلال العمال

– دفع غالبية العمال والكادحين إلى العمل غير الرسمي

– إدخال المرأة في سوق العمل غير الرسمي

– التقليل من أرواح العمال وكيانهم

– إبقاء شركات المقاومة وتوسيعها التي تنهب جزءًا كبيرًا من الأجور

– منع تكوين منظمات مستقلة وغير تابعة للنظام في وحدات الإنتاج

– وبطالة العمال؛

الواقع أن ما سمّي بـ “اقتصاد المقاومة” في كلمات خامنئي الاحتيالية نابع عن سياسة مزدوجة: من جهة، نهب ممتلكات المواطنين وأرصدتهم وتكديسها في المقر التنفيذي لأمر خميني والمؤسسات الأخرى التابعة له ولقوات الحرس. والجانب الآخر هو الحصول على مداخيل ضخمة من العمالة الإيرانية الرخيصة والمقموعة، على حساب إرهاق وإنهاك الملايين من الرجال والنساء الكادحين، وحصيلة هذه الثروة تفوق كل ما يكسبه النظام من أعمال النهب الأخرى.

هذا النهب المضاعف، الذي تم تنظيمه وتقنينه في سياسات وقوانين وشريعة النظام المعادية للإسلام، تسبب في دمار رهيب للنسيج الاجتماعي في إيران. وتعاني القوى العاملة في جميع أنحاء البلاد من عدم الاستقرار بشکل ثابت، وفقدان الأمن الوظيفي، واضطرت 95 ٪ من الطبقة العاملة لعمل السخرة بموجب عقود مؤقتة أو عقود بتواقيع على أوراق بيضاء.

عمال إيرانيون ضحايا الفقر

الحد الأدنى للأجور يغطي فقط ثلث النفقات الشهرية للعمال. وفقًا لتقارير النظام، من بين 23 مليون عامل في البلاد، هناك 13.5 مليون يعملون في “وظائف غير رسمية”. وأجور هذا العدد الهائل من العمال ليست حتى نفس الحد الأدنى للأجور الذي أقره النظام. وحتى العمال المهرة، أضيفوا إلى رتب الحد الأدنى للأجور من خلال تنفيذ مخطط يسمى “الأجر المتفق عليه”، ناهيك عن العمال الموسميين وعمال البناء.

الملالي وأعوانهم المجرمون ينشرون الأكاذيب في أبواقهم الدعائية بأن ارتفاع الأجور سيؤدي إلى تسريح العمال وزيادة التضخم. وهم يريدون بذلك أن يرضخ العمال لأجورهم الضئيلة خوفا من طردهم ومشكلة الغلاء. لكن من المعروف أن عدم قدرة وحدات الإنتاج على دفع الأجور وقفزات معدلات التضخم ترجعان أساسًا إلى سياسات خامنئي المدمّرة وقوات الحرس، مما جعل الاقتصاد الإيراني ضحية لنظام فاسد متخلّف تاريخيا.

حصة الأجور في إيران، وفقًا لخبراء اقتصاديين، تعدّ 3٪ فقط من تكلفة البضائع. هل أن أجور العمال الإيرانيين الضئيلة هي التي ورّطت صناعات البلاد في الإفلاس وتسببت في التضخم ليثقل كاهل الشعب المسكين؟ أم برنامج النظام النووي والصاروخي والتحريض على الحرب في المنطقة والشراهة المفرطة للملالي وقوات الحرس إلى السرقة هي التي دمّرت الصناعة والزراعة والبيئة في إيران؟

اليوم، الفجوة بين العیش الخیالي لمنتسبي النظام والفقراء الباحثين عن لقمة عيش في حاويات القمامة لا مثيل لها في العالم المعاصر. لم يرضى الحكام الجشعون للسلطة والمال بالعمل القسري للعمال والكادحين، بل وظّفوا أكثر من سبعة ملايين طفل ومراهق أیضاً.

إن تخفيض أجور القوى العاملة وإلغاء القوانین من علاقات العمل تسبب في جعل النساء يصبحن ضحيات أكثر وأجبرهن على ممارسة مهن خارج نطاق قانون العمل. وبهذه الطريقة حُرمت المرأة العاملة من التأمينات والخدمات الاجتماعية والطبية. بالإضافة إلى ذلك، فقد فرضوا أجوراً منخفضة على النساء العاملات لدرجة أن أجرهنّ أقل كثيراً من الحد الأدنى الرسمي للأجور. تقع معظم هذه الوظائف في ساحات من اقتصاد البلاد تهيمن عليها مؤسسات خامنئي، والمستفيد منها يبقى خامنئي ومؤسساته والحرس. ومن نتائج هذا الوضع خفض نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة إلى 12.8٪ العام الماضي.

فيما يتعلق بالتأمين الاجتماعي، تقول مصادر رسمية للنظام إن 60٪ من العمال ليس لديهم تأمين اجتماعي. إلا أن خامنئي ومجلس شورى النظام وحكومة إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 يحاولون لقطع الضمان الاجتماعي عن العمال. قبل أسابيع قليلة، أعلن خامنئي عن سياسات عامة للضمان الاجتماعي لسيطرة المؤسسات النهابة على الضمان الاجتماعي ولتوسيع الاستغلال في هذا المجال.

يظهر الوجه الوحشي والقاسي للنظام ضد العمال بشكل خاص في التقليل من قيمة أرواح العمال وتحويل أجسادهم وحياتهم إلى أدوات ذات استهلاك مرة واحدة في بيئات شديدة الخطورة. لقد ترك الملالي لأصحاب العمل الحرية في استهلاك أرواح العمال بدلاً من توفير أبسط وسائل الأمان وقواعد السلامة في بيئة العمل، والقول في كل مرة يُقتل فيها عامل، “إنها ليست مشكلة ؛ سأدفع الدية (دیة النفس) له”. ووفقًا لأدنى التقديرات، يتعرض حوالي 10000 عامل لحوادث قاتلة في العمل كل عام، ويلقى 60 منهم مصرعهم على الأقل كل شهر.

وهذا الرقم منفصل عن ما لا يقل عن 225 عتالا، وعدد كبير من ناقلي الوقود المضطهدين الذين قتلوا وجرحوا العام الماضي في محافظات كرمانشاه وكردستان وسيستان وبلوشستان نتيجة إطلاق النار من قبل الحرس أو مطاردتهم وهجماتهم. .

في ظل حكم الملالي، يُترك العمال عند مذبح الفقر والموت وحدهم ولا ملجأ لهم. الحل هو أن يقفوا وينتفضوا ويغيّروا الوضع الحالي بشكل جذري.

الإخوة والأخوات العاملون ،

ترتبط سياسة نظام ولاية الفقيه في قمع العمال والكادحين واستغلالهم بوحشية بجميع أنواع المقررات العلنية والسرية للحفاظ على بقاء النظام. إن الابتعاد عن هذه السياسة معناه نفي وجود النظام. يتمتع الملالي بالموارد المالية اللازمة لتوفير سبل عيش العمال والمجتمع الإيراني بأسره. لكنهم ينفقون هذه الموارد على الحرس وعلی نشر الحروب وأعمال القمع والبرنامج النووي والصاروخي للحفاظ على نظام الجهل والجريمة والنهب وفرض الجوع والتشرد على العمال الكادحين للحفاظ على النظام. بالطبع، في الوقت نفسه، إنهم دفعوا بذلک قوة كبيرة إلى ساحة المعركة لإسقاط النظام، وبرزت الانتفاضات الكبرى في السنوات الأخيرة ووحدات المقاومة من قلب هذه القوة.

نعم، هؤلاء العمال والكادحون المغلوب على أمرهم والمنتفضون في إيران مع جيش الحرية العظيم هم من يسقطون بالاستبداد الديني ويستبدلون نظام القمع والنهب والاستغلال بالحرية والمساواة.

عاشت سواعد العمال والكادحين في إيران

المصدر: موقع مريم رجوي

مجاهدي خلق للعمال في ایران: قطعوا اوصال دكتاتورية الولي الفقيه

مجاهدي خلق للعمال في ایران: قطعوا اوصال دكتاتورية الولي الفقيه

وتطرق للثراء الفاحش في البلاد، مشيرا الى ان اللصوص في ازدياد، وامتلاك البعض ثروات تقدر بالاف المليارات.

الکاتب – موقع المجلس:

أفادت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في بيان اصدرته بمناسبة يوم العمال العالمي انه نتيجة الاستراتيجية التي اتبعها خامنئي لزج المواطنين في أتون كورونا، تجاوز عدد الوفيات 550 ألفًا، وكان معظم الضحايا من العمال والكادحين والجوعى، فيما ارتفع سعر الأدوية المنتجة محليا الى ما بين 3ـ5 مرات في السنة.

واستعرضت المنظمة مظاهر تدهور اوضاع الطبقة العاملة في ايران ومعاناة الطبقات الدنيا من المجتمع في ظل سياسات النظام الحاكم.

وجاء في البيان مجاهدي خلق، ان احتكارات النظام وسرقاته ادت إلى فقدان ملايين العمال والكادحين لوظائفهم حيث بلغ عدد العاطلين عن العمل نحو 20 مليون عاطل.

وتطرق بيان المنظمة الى قول وزير العمل والرعاية الاجتماعية حجت الله عبدالملكي بان 14 مليون شخص في البلاد لا يتمتعون بوظائف لائقة، فيما تشير الارقام المتعلقة بعمل النساء الى واقع اكثر ايلاما، فمن أصل 4.3 مليون امرأة تم توظيفهن في عام 2018، تم تخفيض ما يعادل 20٪ من عدد النساء العاملات.

في استعراضه للظروف المعيشية التي يعيشها العمال في ايران اشار البيان الى ارتفاع أسعار العديد من المواد الأساسية بمتوسط يزيد عن 200٪، وتجاوز خط الفقر الحد الأدنى لأجور العمال بثلاثة اضعاف، متوقعا المزيد من زيادة الاسعار وتفاقم الاوضاع المعيشية مع ظهور آثار إلغاء تسعير الدولار بـ 4200 تومان.

وتطرق للثراء الفاحش في البلاد، مشيرا الى ان اللصوص في ازدياد، وامتلاك البعض ثروات تقدر بالاف المليارات.

واعاد بيان المنظمة الاحتجاجات والتجمعات والإضرابات العمالية ـ التي تضاعفت في العام الايراني الماضي ثلاث مرات عن العام الذي سبقه ـ الى واقع معاناة العمال والتفاوت الواسع بين الطبقات.

وشدد على ان زيادة الاحتجاجات والانتفاضات العمالية ضد نظام الملالي الطريق الوحيد للخروج من هذه الحالة، مؤكدا على ان الاحتفال باليوم العالمي للعمال والمضطهدين في إيران بلا معنى اذا لم يأخذ شكل الاحتجاج والانتفاض ضد دكتاتورية الملالي، داعيا الى النهوض في جميع أنحاء إيران، لاسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه وتقطيع أوصالها.

بالتزامن مع الاحتجاجات للمعلمین،الاحتجاجات للمتقاعین بمناسبت في يوم العمال العالمي في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

نظم المتقاعدون ومستحقو المعاشات من الضمان الاجتماعي، الأحد 1 مايو، وقفات احتجاجية أمام إدارة الضمان الاجتماعي في بلداتهم تزامنا مع اليوم العالمي للعمال. حتى الآن، وردت تقارير عن وقفات احتجاجية للمتقاعدين من مدن أراك ورشت وكرمانشاه، وغيرها من المدن.

ويحتج المتقاعدون ومتلقو الضمان الاجتماعي من تدني الأجور والمعاشات التقاعدية، ومشاكل التأمين التكميلي، وظروف المعيشة السيئة. ويطالبون بزيادة الرواتب وتعديلها بالكامل.

وتتزامن احتجاجات المتقاعدين مع احتجاجات واسعة النطاق للمعلمين والتربويين الإيرانيين، الذين يريدون أيضًا تحسين ظروفهم المعيشية.

بالتزامن مع الاحتجاجات للمعلمین،الاحتجاجات للمتقاعین بمناسبت في يوم العمال العالمي في إيران
وبحسب منظمات حقوقية، تضاعف عدد الإعدامات في إيران العام الماضي خلال فترة رئاسة الجمهورية.

تظهر احتجاجات المعلمين والمتقاعدين في جميع أنحاء إيران بوضوح الاستياء العام للشعب الإيراني من نظام الملالي، الذي أغرق جميع الإيرانيين في الفقر والجوع بسبب سياساته العدوانية والإرهابية والترويجية للحرب.

وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، فإن أكثر من 90٪ من الإيرانيين يعيشون في فقر، بينما تسعى حكومة إبراهيم رئيسي للسيطرة على الوضع بإعطاء وعود كاذبة لحل المشاكل وقمع الناس. وبحسب منظمات حقوقية، تضاعف عدد الإعدامات في إيران العام الماضي خلال فترة رئاسة الجمهورية.

وبحسب بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اعتقل نظام الملالي، أمس، عددا من النشطاء لمنع مظاهرات حاشدة للعمال والمعلمين، لكن هذا العمل القمعي فشل حتى الآن في منع التظاهرات الجماهيرية للعمال والمعلمين والمتقاعدين.

المعلمون ینظمون الاحتجاجات في عموم إيران تزامنا مع عيد العمال العالمي متحدین آلة قمع نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

نظم التربويون والمعلمون تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة في إيران، في الأول من مايو، يوم العمال العالمي، احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة ورواتبهم وعدم تلبية مطالبهم. وبحسب ما ورد هاجمت قوات الأمن المتظاهرين في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك بوشهر في جنوب إيران. في الأيام الأخيرة، اعتقلت القوات الأمنية نشطاء المعلمين لمنع احتجاجات اليوم.

يدعو التربويون إلى التنفيذ الكامل لقانون إدارة الخدمة المدنية، قائلين إنه بعد تطبيق هذا القانون وتنفيذ الترتيب الحقيقي والمطابقة، يجب أن ترتفع رواتب كل معلم متقاعد وموظف، وخاصة المعلمين المعينين حديثًا وغير النظاميين، إلى ما يفوق خط الفقر. ودفع مكافآت نهاية الخدمة للمتقاعدين للعام 1400 ومتأخرات حق التدريس وقبول المعلمين المؤقتين رسميًا.

 

يقول التربويون أيضًا في بيانهم بمناسبة عيد العمال أنه مثلما لدى العمال مطالب وموارد مشتركة عالميًا ودوليًا، فإن العمال في إيران، مثل المعلمين، يريدون مطالب وحقوق تم سلبها منهم. إن رفع الأجور فوق خط الفقر، والوصول إلى التأمين الصحي والضمان الاجتماعي المناسبين، والحق في تشكيل منظمات مستقلة والحق في الإضراب والتجمع هي من بين المطالب الجادة للعمال، ولكن حتى الآن كانت استجابة الحكومة لهذه المطالب بالنار والحديد بحيث يواجه اليوم العديد من النشطاء العماليين احكام قضائية قاسية والحكومة تسجنهم ولا تسمح لهم بعقد اجتماعات.

ويدعو التربويون الإيرانيون، بينما يدعمون بقوة مطالب العمال، إلى وضع حد لخط القمع والترهيب وإغلاق ملف النشطاء العماليين والإفراج عن السجناء العماليين.

المدن التي تجري الان وقفات احتجاجية فيها حتى الآن هي كرمانشاه، وأراك، وسقز، ونور آباد فارس، وهمايون شهر، وشيراز، وبوشهر، وكرج، أليغودرز، وخرم آباد، ويزد، ودلفان، وأصفهان، وهرسين و …

يوم العمال العالمي وأوضاع العمال في إيران

يوم العمال العالمي وأوضاع العمال في إيران
وبأشد حالات الاستغلال الطبقي، وخلاصة القول إنه يوم تذكير بالعبودية الجديدة للعمال في إيران.

الکاتب – عبدالرحمن كوركي مهابادي:

عُرِفَ وأشتُهِر يوم الأول من مايو سنة 1886″بيوم عيد العمال العالمي”، وللإحتفال بهذا اليوم يخرج العمال في جميع أنحاء العالم بحماس وفرحة إلى الشوارع في مسيرات وتجمعات رافعين أصواتهم معلنين عن احتجاجهم أملاً في حياة أفضل.

لكن يوم العامل في ظل حكم ولاية الفقيه يُذَكِر كل إيراني بفئة المحرومين التي وقعت تحت قمع واستبداد أكثر الأنظمة وحشية ضد العمال على مدى 43 سنة مضت.

أما فيما يتعلق بالعمال الإيرانيين؛ فإن يوم العامل هويوم تذكير بالتعذيب والسجن و الإعدام، والعمل بأجور منخفضة زهيدة، وتُذِكَر بالفقر والبطالة، وبأشد حالات الاستغلال الطبقي، وخلاصة القول إنه يوم تذكير بالعبودية الجديدة للعمال في إيران.

يفحص التقرير السنوي السابع للاتحاد الدولي لنقابات العمال (أي تي يو سي) العلاقات بين العمال وأصحاب العمل، وحقوق النقابات العمالية ومعايير حقوق الإنسان في مكان العمل، وقد جاء في التقرير:”أن إيران مُدرجةٌ في قائمة الدول المليئة بالمخاطر بسبب الإعتقالات التعسفية وانتهاكات حقوق العمالية والإنسانية الأساسية”.

احتجاجات العمال عام 2021

كان عام 2021 عام “الرفض” الكبير للشعب الإيراني وذلك لرفضه إنتخابات رئاسة الجمهورية التي خطط لها خامنئي من أجل تنصيب ”رئيسي“ جلاد سنة 1988 في رئاسة الجمهورية، وعام الاحتجاجات الواسعة والمنظمة لشرائح مختلفة من الشعب الإيراني، وكانت الاحتجاجات العمالية العام الماضي أكثر ثلاثة أضعاف مما كانت عليه في العام السابق.

تمثلت أهم محاور الإحتجاجات والمطالب العمالية بالعام الماضي على النحو الآتي:

– زيادة الأجور (على أساس معدل التضخم).

– التوزيع العادل للثروة.

– الإفراج عن العمال والمعلمين السجناء.

– الأمن الوظيفي.

– الحق في حرية التعبير والتجمع.

– الإعتراف رسميا بالنقابات والتنظميات العمالية المستقلة.

– الحق في العلاوات والتأمين والعلاج.

– إلغاء عقود العمل المؤقتة (شهر، ثلاثة أشهر، ستة أشهر).

– أداء متأخرات الأجور عن السنوات السابقة.

– دفع الحقوق التقاعدية.

أجور العمال أدنى من خط الفقر بثلاثة أضعاف

وفقا لتقرير مركز الإحصاء فإن “معدل التضخم السنوي حتى نهاية مارس 2021 قد بلغ 40.2% على الأقل، واستنادا للإحصاءات الرسمية لوزارة العمل فإن متوسط سعر أكثر من 83 % من المواد الغذائية في إيران فقد أصبح وذهب إلى أعلى من مستوى خط الأزمة” (صحيفة ”همدلي“ 28 فبراير 2022).

وتكتب صحيفة ”جمهوري“ في 21 أبريل 2022: “لقد دخل التضخم والغلاء المتفشي الآن في مرحلة خطيرة كـ ” تسونامي” ويستمران كفيضان مدمر… ولم يتضح بعد ما هو رد المسؤولين الحكوميين حول سعر 230 ألف تومان لكل كيلوغرام من اللحم و 100 ألف تومان لكل كيلوغرام من الأرز؟.”

كما أعلن أيضا الموقع الإلكتروني الحكومي “اقتصاد 24” في مقال بعنوان “نمو حاد في أسعار السلع الأساسية” في 26 أبريل 2022 موضحا: ” زادت أسعار المواد الغذائية إجمالا في أبريل 2022 بنسبة 200٪ مقارنة بشهر فبراير 2022.”

قال ”محمد رضا تاجيك“ وهو أحد ممثلي العمال حول زيادة الأجور: “لم نحصل أساسا على زيادة في الأجور، وإن أفضل الأحوال هي المحافظة على القدرة الشرائية”، وأضاف: “الزيادة الحقيقية في الأجور تعني تجاوز الأجور حد التضخم التراكمي أو ما يتوافق مع مجموع التكلفة المعيشية، ويجب أن تزيد أجور العمال بطريقة تتجاوز المعدل الحقيقي للتضخم (ايلنا 25 مارس 2022).

حدد النظام في مثل هذه الظروف الحد الأدنى لأجور العمال لسنة 2022 أدنى ثلاث مرات من خط الفقر في حين ارتفعت الأسعار بشكل مفجع، ولم تظهر بعد الآثار الكاملة لإلغاء العملة فئة الـ 4200 تومان، وهي العملة التي أصبح أكثر من 70٪ منها “من نصيب المليارديرات” إستنادا لإعترافات وسائل إعلام النظام (صحيفة ”مردم سالاري“- 11 أكتوبر2021).

البطالة وخلق فرص العمل

ووفقا للإحصاءات الرسمية المعلنة في الدولة فأن هناك 14 مليون عاطل عن العمل في البلاد، في حين قَدرت صحيفة شرق بأن إحصاء فبراير 2022 الحقيقي للعاطلين عن العمل بـ 20 مليون شخص.

وكتبت صحيفة دنياي اقتصاد عن ارتفاع معدل البطالة في 13 مارس 2022: “وفقا للإحصاءات الرسمية فإن معدل البطالة في أوساط النساء كان أعلى بكثير وبشكل ملحوظ دائما قياسا بالرجال، وهذا في ظل ظروف تكون فيها معدلات مشاركة النساء أدنى بكثير مقارنة بمعدلات مشاركة الرجال.”

إرتفاع معدلات البطالة، وإنفجار اجتماعي في الطريق

كتبت صحيفة آرمان الحكومية في 9 مارس 2022 مشيرة إلى الأوضاع المتفجرة بالمجتمع: “ما يقود الناس هو جوعهم، أي أن الناس يخرجون إلى الشوارع بسبب الجوع.. ويجب إنتظار انفجار الجياع بالمجتمع، وتضيف وبدون شك في أنه إذا استمرت هذه الأوضاع ولم يحدث إنفجارا للجياع هذا العام فإنه سيحدث في العام المقبل.”

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خلال أمسية رمضان: ” لابد من القول إن هؤلاء الفقراء، وهؤلاء الناقمین، وهؤلاء المنهوبة أموالهم يشكلون القوة العظمى للعصيان والثورة ضد حكم خامنئي المهزوز.
إن قوى الانتفاضة وأبطال وحدات المقاومة یخرجون من هذا الفرن الحامي. ولا شك أن الاستبداد الديني الذي فشل في كل المجالات الفكرية والايدئولوجية لن يصمد أمام هذه القوة العظيمة وأمام وحدات المقاومة وجيش الحرية العظيم وهک‍ذا یقرّر الشعب الإیراني مصیره بانتصار.(مريم رجوي – أمسية رمضان تحت عنوان” یجب أن نتوحّد ضد التطرف وإثارة الحروب ومن أجل السلام والأخوة”- 4 أبريل 2022).

الشکوك التي لانهاية لها

الشکوك التي لانهاية لها
محاولات طهران من أجل إظهار حسن نيتها بشأن البرنامج النووي

 

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

محاولات طهران من أجل إظهار حسن نيتها بشأن البرنامج النووي ومن إنها لاتسعى من أجل تطوير البرنامج بإتجاه صناعة السلاح الذري، هذه المحاولات لاتبدو إنها مقنعة بالنسبة للمجتمع الدولي وبإمکانها أن تبدد الشکوك والمخاوف الدولية المثارة بشأنه، وخصوصا وإن هذه الشکوك والمخاوف التي تثار ليست تأتي من فراغ وإنما إستندت وتستند على أسس ومقومات ولها مايبررها ولاسيما بعد أن کانت هناك فعلا أدلة ومستمسکات واضحة تدل على إن طهران تسعى وبصورة فعلية من أجل دفع البرنامج النووي بإتجاه لاعلاقة له بالنوايا السلمية التي دأبت على إعلانها بهذا الخصوص.
مطلب حذف الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية والذي جعله النظام الايراني شرطا أمام التوصل الى الاتفاق النووي، ليست الولايات المتحدة والبلدان الاوربية فقط تراه نوعا من إقحام أمور لاعلاقة لها بالبرنامج النووي فقط بل وحتى إن عدد ملفت للنظر من المراقبين والمحللين السياسيين لهم نفس النظرة والرٶية، وحتى إن التطور الکبير الذي طرأ على البرنامج النووي منذ إنسحاب الولايات المتحدة الامريکية منها في عهد الرئيس السابق، يدل فعلا على النوايا المشبوهة للنظام الايراني من أجل العمل على صناعة الاسلحة الذرية.
التصريحات الاخيرة للمدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، والتي أکد فيها بأن المنظمة التابعة للأمم المتحدة ما زالت تسعى إلى توضيح إجابات طهران على الأسئلة المتعلقة بالعثور على جزيئات اليورانيوم المخصب في 3 مواقع إيرانية. وعمر هذا الانتظار قرابة عام ونصف، ولکن الاجوبة المنتظرة من جانب طهران لم تتضح بعد. هذا الى جانب إن غروسبي قد أضفى المزيد من الشکوك على النوايا المشبوهة لطهران خلال مقابلته مع وکالة “أسوشييتد برس”، يوم الاربعاء الماضي عندما أشار الى رفع إيران من قدرتها على تخصيب اليورانيوم، قائلا إنها تستخدم أجهزة طرد مركزي متطورة، وتنقلها إلى أماكن تشعر فيها بمزيد من الحماية.
هذه الشکوك والمآخذ والانتقادات التي لاتجيب عليها السلطات الايرانية بصورة شافية مقنعة، تعزز الشکوك الدولية أکثر فأکثر بالنوايا المشبوهة لطهران من أجل المساعي السرية المتواصلة وبعيدا عن الانظار الدولية من أجل حيازة الاسلحة النووية، والذي يثير من مستوى الشکوك الدولية أکثر هو إن النظام الايراني يقوم بإستخدام المحادثات الدولية بشأن برنامجه النووي من أجل المحافظة عليه وضمان بقائه وإستمراره من أجل تحقيق الهدف الرئيسي المراد منه، ولذلك فليس من الغريب بأن الشکوك الدولية بشأن البرنامج النووي الايراني لانهاية لها!

إجراءات قمعية لنظام الملالي واعتقالات تطال العمال والمعلمين

إجراءات قمعية لنظام الملالي واعتقالات تطال العمال والمعلمين
وتم اعتقال ما لا يقل عن 70 معلما في طهران، وتم تكثيف الضغط على المعلمين الآخرين لمنع استمرار الاحتجاجات.

خوفًا من تجمعات للمعلمين والعمال على مستوى البلاد في الأول من مايو تزامنًا مع يوم العمال العالمي، اعتقلت قوات أمن النظام، يوم السبت 30 أبريل 2022، عددًا من المعلمين والناشطين العماليين، وداهمت منازل عدد آخر وهددوهم وصادروا متعلقاتهم.

 

وقام المعلمون الذين لا نصيب لهم في نظام النهب والجريمة سوى العيش في فقر وحرمان، ويعيش غالبيتهم تحت خط الفقر، العام الماضي بتنظيم تجمعات احتجاجية مرات عدة، لكن النظام لم يلب مطالبهم العادلة قط بل استدعى مئات منهم وهددهم واعتقل عددا منهم وحكم عليهم بالسجن.

 

في 21 أبريل، نظم المعلمون والتربويون في جميع أنحاء البلاد احتجاجات للمطالبة بالإفراج عن المعلمين المسجونين، وزيادة الرواتب، والاستجابة لمطالبهم المشروعة. وتم اعتقال ما لا يقل عن 70 معلما في طهران، وتم تكثيف الضغط على المعلمين الآخرين لمنع استمرار الاحتجاجات.

 

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة وعموم نقابات المعلمين والعمال حول العالم إلى إدانة الإجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي ضد المعلمين والعمال وتطالبهم بدعم احتجاجاتهم.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 أبريل/نيسان 2022

في الكلمة التي القاها اثناء امسیة رمضانیة للمقاومة الایرانیة في لندن

كلمة اللواء اشرف ريفي وزير العدل اللبناني الأسبق في مؤتمر“لا للحرب والطائفية” في لندن

الکاتب – موقع المجلس:

حمل وزير العدل اللبناني الأسبق اللواء اشرف ريفي نظام الملالي في ايران مسؤولية عرقلة العملية الديمقراطية في لبنان، من خلال محاولة اعاقة إجراء انتخابات حرة وتشكيل الحكومة التي يريدها اللبنانيون.

وقال ريفي خلال مؤتمر بعنوان “لا للحرب والطائفية” ان الملالي احتجزوا لبنان رهينة كما فعلوا في العراق ويستخدمونه لإبتزاز الدول الغربية.

وحذر في الكلمة التي القاها اثناء المؤتمر الذي عقد عشية عيد الفطر الدول الغربية من التنازل للنظام الإيراني على حساب الشعب اللبناني، مؤكدا عدم قبول اللبنانيين بأي حل من شأنه أن يقدم تنازلات لحزب الله والنظام الايراني في لبنان.

واشار خلال المؤتمر الذي شاركت فيه الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي وشخصيات عربية واسلامية عبر الانترنت الى توصل الشعب اللبناني وقواه الوطنية لإستنتاج مفاده أن السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان هو قطع أذرع النظام الإيراني وحزب الله، وأن أي حل من خلال مساومتهما محكوم عليه بالفشل ولن يقبله الشعب اللبناني.

وشدد على ان القوى الوطنية اللبنانية لا تعتبر النظام الإيراني ممثلا للإيرانييين وتعي أن المقاومة الايرانية الممثل الحقيقي للشعب الإيراني الذي أثبت أنه يريد السلام والصداقة والأخوة مع شعوب ودول المنطقة.

واضاف ان لدى الشعب اللبناني وقواه الوطنية مصالح مشتركة مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وللبنان كما غيره علاقات تاريخية مع الإيرانيين.

وذكر انه خلال الأربعين سنة الماضية حاول النظام الإيراني إقناع العالم العربي وجيرانه بعدم وجود بديل عن إيران وأنه إذا سقط النظام سيحدث الاضطراب والفوضى في البلاد أو يأتي نظام أسوأ من النظام الحالي .

واستطرد قائلا ان النظام عمل على نشر هذه الكذبة منذ 40 عاما في الوقت الذي يوجد بديل جاد يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومحوره منظمة مجاهدي خلق التي تناضل منذ أكثر من نصف قرن .

واستعرض تضحيات المقاومة الايرانية التي قدمت اكثر من 120.000 شهيد ولديها اذرع داعمة وقوية وشبكة داخل إيران.

ورجح ان تؤدي الإحتجاجات والإنتفاضات التي تجري داخل ايران الى إسقاط نظام الملالي، وصولا الى إيران ديمقراطية ومسالمة، ستكون الرقم الصعب في السلام والإستقرار في المنطقة.

وقال ان منظمة مجاهدي خلق تحظى بشعبية في الدول العربية والاسلامية، مشددا على دعم أهدافها، مشيرا الأهداف والمصالح المشتركة مع الشعب الايراني.

وكان اعضاء منظمة مجاهدي خلق في معسكر اشرف 3 في البانيا قد شاركوا بمداخلات خلال المؤتمر.

مع مطالبة المدعية العامة في المحكمة السويدية بالسجن المؤبد لحميد نوري

مع مطالبة المدعية العامة في المحكمة السويدية بالسجن المؤبد لحميد نوري
يطلب فيها إجراء التحقيق اللازم؛ لكن مراسلاته لم تلق استجابة بسبب سياسة استرضاء الملالي.

الحدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

شكلت مطالبة المدعية العامة في المحكمة السويدية بالسجن المؤبد لحميد نوري أرضية جديدة للتعامل مع المجازر المرتكبة بحق الشعب الإيراني، ففي الوقت الذي فوجئ البعض بالعقوبة المطللوبة وضعت منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية التطور في سياقه الطبيعي ليتم البناء عليه.

يعود تاريخ حملة التقاضي إلى سبتمبر 1988 حين أرسل قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي برقية إلى الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، يكشف فيها عن مجزرة السجناء السياسيين، ليفشل محاولة إخفاء جريمة خميني المروّعة.

طلب رجوي في برقيته الأولى إرسال وفد لزيارة غرف التعذيب التابعة لخميني، ثم أرسل عدة برقيات ورسائل إلى الأمين العام والسلطات الأخرى المسؤولة عن حقوق الإنسان، يطلب فيها إجراء التحقيق اللازم؛ لكن مراسلاته لم تلق استجابة بسبب سياسة استرضاء الملالي.

كثف المجاهدون والمقاومة الإيرانية جهودهم ونضالاتهم فيما بعد، عملوا دون كلل أو ملل على توسيع صدى المجزرة، وإيصال دعاوى الآباء والأمهات المفجوعين إلى مسامع صنّاع القرار والمؤثرين في الراي العام العالمي.

برزت في هذا المجال جهود شهيد حقوق الإنسان د. كاظم رجوي الذي واصل العمل ليل نهار لإيصال صرخات شهداء المجزرة، مرددًا مقولته الشهيرة “نكتب تاريخ حقوق الإنسان بدمائنا” حتى انضمامه إلى قافلة الشهداء.

وخطت حركة التقاضي خطوات متلاحقة بقيادة الرئيسة المنتخبة من المقاومة الإيرانية مريم رجوي في عام 2016 لتنكفئ حيل ومؤامرات النظام الهادفة لإبقاء جرائمه خارج دائرة الضوء.

أراد نظام الملالي استخدام حميد نوري في إنكار المجزرة وتشويه حركة التقاضي، مستنفرًا فلول المرتزقة للقيام بهذه المهمة، لكن المقاومة الإيرانية فوّتت عليه الفرص وأفشلت المؤامرة، لتفتح الطريق على مصراعيه أمام مطالبة المدعية العامة بأشد العقوبات، لتكون هذه المطالبة شاهدًا على أن ما حدث في صيف 1988 جريمة ضد الإنسانية، تستحق العقاب الشديد.

تمثل العقوبة التي تطلبها المدعية العامة انحياز الضمير ضد الفاشية الدينية التي تحكم إيران، تشمل بشكل أو بآخر جميع الذين أمروا ونفذوا المجزرة، وتوسع المجال أمام المقاومة لتواصل حركتها حتى وضع الجلادين والمجرمين من أمثال رئيسي، إيجئي، وخامنئي أمام العدالة ومعاقبتهم، وكما جاء في آيات من الذكر الحكيم “فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَکم مُّتَرَبِّصُونَ“.

تحت حكم ولاية الفقيه، نظام الملالي يحمل الرقم القياسي العالمي لعمليات الإعدام

تحت حكم ولاية الفقيه، نظام الملالي يحمل الرقم القياسي العالمي لعمليات الإعدام
لم يتوقف النظام أبدًا عمل ماکنة الإعدامات، وحتى يومنا هذا ظل دائمًا تحت ذرائع مختلفة من قبل الملالي.

الکاتب – موقع المجلس:

إيران، تحت حكم ولاية الفقيه، تحمل الرقم القياسي العالمي للإعدامات. في أكثر من 43 عامًا مرت منذ سيطرة الملالي الشائنة على الشعب، وبينما حدثت العديد من التغييرات خلال هذه الفترة، فإن ما لم يتغير أبدًا هو قمع الشعب وإعدامه بأبشع طريقة ممكنة. بالإضافة إلى إعدام السجناء السياسيين، وخاصة مجاهدي خلق، وفي ذروته مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، لم يتوقف النظام أبدًا عمل ماکنة الإعدامات، وحتى يومنا هذا ظل دائمًا تحت ذرائع مختلفة من قبل الملالي.

لقد كان الإعدام والقمع من ركائز بقاء حكم الملالي من أجل زرع الخوف والقلق في المجتمع.

يعرف قادة النظام أكثر من أي شخص أنه إذا اضطروا يومًا ما للتخلي عن القهر واسلوب النار والحديد والإعدامات، فإن ذلك اليوم هو بداية نهاية حكمهم والإطاحة به، تمامًا كما حدث في العامين الأخيرين من فترة حكم الشاه حينما اضطر الشاه لإيقاف التعذيب والإعدام العلني للسجناء السياسيين.

الإعدام ليس وسيلة عقاب في حكومة الملالي، ولكن بعد قمع وفرض جميع أنواع القيود والاعتقالات، فهو وسيلة لممارسة سلطة ولاية الفقيه المطلقة على الناس، ولهذا السبب يتم إعدام المزيد والمزيد من الأشخاص عامًا بعد عام.

ومؤخرا نقلت وكالة فرانس برس فيما يتعلق بـ “الزيادة المقلقة في عمليات الإعدام في إيران في عام 2021″عن منظمتين غير حكوميتين لحقوق الإنسان قولهما: “زادت عمليات الإعدام في إيران بنسبة 25 بالمائة في عام 2021”. “هذا التقرير يحذر من زيادة عدد الإعدامات وكذلك شنق ما لا يقل عن 17 امرأة” (وكالة فرانس برس، 28 أبريل).

إنهم يحاولون فرض عقوبة الإعدام بذريعة الشريعة والقوانين الجنائية لنظام الملالي كشكل رسمي من أشكال العقاب في عالم اليوم، الذي ألغته دول كثيرة، ولكن الضمائر الحية في العالم والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان لم يعترفوا بهذه الطريقة اللإنسانية لقتل الإنسان، بل نددوا بها عاما بعد عام وأعربوا عن كراهيتهم لها.

فبالإضافة إلى تنفيذ أبشع أشكال القمع، كالتعذيب والجلد في الأماكن العامة، وتحقير الشباب في الشوارع وسبهم وإهانتهم، ينتهك نظام الملالي أبسط مبادئ حقوق الإنسان والحقوق المعترف بها دوليًا.

جاء في تقرير الاتحاد الأوروبي المحدث حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم حول انتهاكات حقوق الإنسان من قبل حكومة الملالي: “كانت حالة حقوق الإنسان في إيران في عام 2021 مقلقة … نفذت إيران عمليات الإعدام بمعدل مرتفع للغاية. وكان من دواعي القلق الرئيسية أيضا استخدام عقوبة الإعدام للأحداث الجانحين والمتظاهرين والمعارضين. استمرت القيود على الحريات المدنية، وتحديداً غياب ضمانات المحاكمة العادلة، وانتهاكات حرية التعبير، والدين أو المعتقد، وحقوق الإنسان للنساء والفتيات، الانتهاكات والتعذيب في السجون، واحتجاز مزدوجي الجنسية وإدانتهم، ووضع نشطاء حقوق الإنسان هي أيضًا بواعث قلق خطيرة. أدى نقص المياه في خوزستان إلى سلسلة من الاحتجاجات في صيف عام 2021، مصحوبة بتقارير عن استخدام غير متناسب للقوة من قبل قوات الأمن الإيرانية “(موقع الاتحاد الأوروبي الخارجي للعمل، 6 مايو 1401).

دعا الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي يدعم فيه التقرير القوي للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، نظام الملالي إلى التعاون الكامل مع المقرر.

لكن في الوقت الذي رفض فيه دعوة الاتحاد الأوروبي ورفض تقرير المقرر الخاص، رفض نظام الملالي التعاون معه واستمر في انتهاك حقوق الإنسان وتمديد عمليات الإعدام.

إيران – شيراز: بث هتافات

في الساعة التاسعة من مساء الجمعة 29 أبريل 2022 بثت وحدات المقاومة في منطقة خرم رود في مدينة شيراز هتافات “ليسقط النظام” و”أيها الكادحون والعمال، مجاهدي خلق تناصركم وتدعم نضالكم” و”الموت لخامنئي” و”التحية لرجوي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988” وكذلك تم بث فقرات من كلمات قيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي مما لاقى بترحاب من قبل المواطنين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 أبريل / نيسان 2022

لا يقل عن 40 عامًا يُعتبر يوم حداد للعمال الإيرانيين

لا يقل عن 40 عامًا يُعتبر يوم حداد للعمال الإيرانيين
لايزال العامل الإيراني يعمل بأجر يومي حتى الآن ويضطر إلى التوقيع على عقود مؤقتة على بياض.

الکاتب – موقع المجلس:

في حين أن ملايين العمال في جميع أنحاء العالم يحتفلون بعيد العمال، بيد أن هذا اليوم يُعتبر يوم حداد للعمال الإيرانيين، واستمر هذا الوضع لما لا يقل عن 40 عامًا. وتراكمت مطالب العمال وغيرهم من الكادحين الفقراء، ولم يستجب نظام الملالي حتى لجزء صغير منها. كما أن هذا الأمر عرَّض الأمن الوظيفي للعمال لخطر كبير لدرجة أنه بعد عقود عديدة من حصول العمال على حقوقهم في جميع أنحاء العالم؛ لايزال العامل الإيراني يعمل بأجر يومي حتى الآن ويضطر إلى التوقيع على عقود مؤقتة على بياض.

يقول الخبراء الاقتصاديون الحكوميون في تحليلهم لهيكل الاقتصاد السياسي الإيراني الذي أدى إلى مثل هذا الوضع المتدهور للعمال: “إن ما وضع العمال تحت ضغط أكثر من أي شيء آخر هو الهيكل الاقتصادي للدولة والتربح الريعي اللذان جعلا القطاع الحقيقي للاقتصاد سلبيًا، ونتيجة لذلك، سيكون هذا الأمر على حساب العمال”. (وكالة “إيلنا” الحكومية للأنباء، 26 أبريل 2022).

ويرى هؤلاء الخبراء أن أحد مظاهر الاقتصادات الحكومية هو الفساد الذي يتشكل داخلها، وأن هذا الفساد تسبب في أكبر قدر من الضرر للعمال وأسرهم. فعلى سبيل المثال، تراجعت القوة الشرائية لهذه الفئة بشدة في السنوات الأخيرة، ولم يعد بإمكانهم حتى توفير الطعام اليومي لأسرهم. دعونا نقول إنه حتى الطبقة المتوسطة أيضًا تعاني من هذا الأمر.

يقول الخبير الاقتصادي، محمود جام ساز، في هذا الصدد: “هناك مطالب متراكمة للعمال منذ سنوات عديدة سابقة، ونظرًا للمطالب المتكررة التي يقدمها العاملين بأجر والعمال، لم تبادر الحكومات المتعاقبة بتلبيتها. وقد شهدنا قيام كافة فئات العاملين بأجر، وحتى الموظفين في وزارة العدل، والتربويين، وأصحاب الشاحنات، وغيرهم من الفئات بتنظيم مظاهرات ميدانية احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم المتراكمة، رافعين أصواتهم إلى عنان السماء”. (المصدر نفسه).

ماذا يقول معامل جيني؟

كما أكدت المؤشرات والرسوم البيانية الدولية على أنه على الرغم من أن إحصاءات وأرقام هذه المؤسسات والكيانات غالبًا ما يتم تقديمها من قبل نظام الملالي، إلا أن مؤشر معامل عدم التكافؤ، على سبيل المثال، يشير إلى أن وضع العمال وغيرهم من الفقراء يزداد سوءًا وتدهورًا عامًا بعد عام.

ويقول أحد خبراء الاقتصاد في نظام الملالي، يُدعى وحيد شقاقي شهري: “كان معامل عدم التكافؤ كمؤشر رئيسي على الفجوة الطبقية في إيران في عام 2011 حوالي 36 في المائة، ووصل هذا الرقم إلى نقطة خطيرة بلغت 41 في المائة في عام 2021”. (موقع “فرارو” الحكومي، 11 أبريل 2022).

تكلفة سلة المعيشة تبلغ 10,700,000 تومان

بناءً عليه، فإن العودة إلى الحياة الصعبة الخشنة التي يعيشها العمال هي الأفضل والأكثر واقعية. فبعد الصراع المرهق الذي خاضه العمال في نهاية الربع الأول من العام الماضي للمطالبة برفع أجورهم الرسمية، لم يكد ينتهي عام 2021، إلا وانطلقت موجة عنيفة من التضخم دمرت كل ما يسمى بإنجاز من هذا القبيل. كما أنه وفقًا للإحصاء الرسمي تم إضافة 15 في المائة للتضخم المرهق، في نفس الشهر من العام الجديد.

واستنادًا إلى المؤشرات التقديرية المستقلة للجنة الأجور بالمجلس الأعلى للمجالس، فإن نفقات المعيشة للأسر العاملة تجاوزت حد الـ 10,000,000 تومان أيضًا. لكن المعنى المؤلم لهذا الرقم هو أنه: “إذا أرادت الأسر المتوسطة من الطبقة العاملة أن تضع يوميًا وجبة ساخنة واحدة فقط على مائدة السفرة، فإن نفقات المعيشة الشهرية ستتجاوز 10,000,000 ملايين تومان”. (وكالة “إيلنا” الحكومية للأنباء، 26 أبريل 2022).

والملفت للنظر هو أن وزارة الاقتصاد في نظام الملالي قدَّرت هذا الرقم بـ 9,000,000 تومان، وهو ما يزيد عن ضِعف الأجور الرسمية للعمال في عام 2022، على الرغم من أن نسبة الزيادة بلغت 57 في المائة.

“تقليص القوى العاملة” هو الأداة التي يلجأ إليها صاحب العمل الحكومي بشكل دائم

ولكن التضخم الذي تسبب فيه نظام الملالي ليس وحدة الذي أسفر عن خُلو موائد سفرة العمال من الطعام، بل إنه نتيجة لتواطؤ أرباب العمل المنتمين لهذا النظام الفاشي يبادرون في الموجة الأولى لتقليص القوى العاملة بتسريح العمال المحتجين على هذا الوضع الكارثي ويتقدمون بشكاوى؛ من العمل ويفقدون وظائفهم، ولكن دائمًا ما كان هناك عذرٌ بأن أجور العمال ترفع تكلفة الإنتاج ولا يستطيع أصحاب العمل تحملها!

وخاطب السكرتير التنفيذي لنقابة العمال في مدينة بيرجند أعضاء مجلس شورى الملالي وأصحاب العمل الذين يصرون على تخفيض الأجور المعتمدة، قائلًا: “إن هذه الزيادة في الأجور تسببت في وجود خلاف بين العامل وصاحب العمل، ولا يزال العامل غير قادر على إعالة نفسه بهذا الأجر”. (وكالة “إيلنا” الحكومية للأنباء، 26 أبريل 2022).