الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالخوف المتوارث

الخوف المتوارث

الخوف المتوارث
ليس من الصحيح إعتبار حالة الخوف والقلق السائدة في أوساط الحکم السائد في إيران

حدیث العالم – سعاد عزيز:
ليس من الصحيح إعتبار حالة الخوف والقلق السائدة في أوساط الحکم السائد في إيران، بأنها حالة مستجدة وطارئة قد نشأت وتولدت بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل إنها حالة متوارثة تعود الى العهد الملکي، خصوصا وإن خوف أوساط الحکم في طهران يأتي من الطلاب عموما والجامعيين منهم خصوصا.
التحذيرات الاخيرة التي أطلقها المرشد الاعلى للنظام الايراني بخصوص حالات”الاحباط”و”اليأس” و”السلبية” التي تعيشها أوساط الطلبة وبشکل خاص من مخاوف معلنة من دور وحضور وتأثير مجاهدي خلق في مواجهة النظام.
وصف خامنئي کل من يسعى ويدعو الى إسقاط النظام من إنه”تيار مضاد للثورة” مع إعتراف صريح من جانبه بأن جذور هذا التيار موجود ويحظى بدعم داخلي، وأماط اللثام أکثر عن حالة الخوف والقلق عندما أشار الى أن قضية الجامعة کانت تحديا بين النظام والعدو منذ اليوم الاول وأن هذا التيار کان يتخندق ضد النظام في الجامعة. وهذا الکلام يوجد مايشابهه خلال عهد النظام السابق الذي کان يتخوف کثيرا من الجامعات ويجد فيها القوة المهددة له.
خامنئي الذي أدى بإعترافاته هذه أثناء حديثه مع الطلبة الحکوميين ذهب أبعد من ذلك عندما قال بأن:” هذا التيار لا يزال قائما ونشيطا” وإذا استطاع تدمير قيم النظام داخل الجامعة ستكون آثاره وأضراره وخسائره أكبر بكثير مما كانت عليه في بداية الثورة. وبذلك فقد إعترف خامنئي وبصورة صريحة مرة أخرى الى أن النظام الايراني ليس کما يسعون لتصويره ومن إنه يمسك بزمام الامور ولايوجد مايهدده، بل إن حالة القلق والخوف التي کانت سائدة في النظام الملکي السابق، قد ورثها هذا النظام عنه وإن ماقد قاله خامنئي قد عبر عن ذلك بکل وضوح.
حالة الخوف والقلق هذه، ستبقى مستمرة دونما إنقطاع ولاسيما وإن العوامل والاسباب الموجبة لذلك متوفرة أکثر مما کانت متوفرة خلال العهد الملکي، وإن فشل النظام في القضاء على هذا التيار لأصالته وقوته وحيويته ولاسيما وإن عماده الشباب، يضاعف من مستوى قلق وخوف النظام الايراني ويجعله لايشعر بالاطمئنان والراحة والامان.
الملفت للنظر هنا، هو إن ماقد أعرب عنه خامنئي يأتي بعد مرور أشهر عديدة على تنصيب ابراهيم رئيسي الذي عول عليه کثيرا وظنه بأنه سيأخذ بزمام الامور بيديه ويمنع حالة التداعي في النظام ولکن الذي يبدو واضحا والى أبعد حد هو إن الاوضاع باتت تسوء خلال فترة رئيسي أکثر من الفترات الاخرى بکثير.