الرئيسية بلوق الصفحة 829

إيران – طهران وتبريز: بث هتافات مدوية

إيران - طهران وتبريز: بث هتافات مدوية
و”الموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني” و”حان وقت موتك أيها الولي الفقيه” و”رجوي البطل نصير الكادحين”.

في الساعة 3:20 من بعد ظهر يوم الجمعة 6 مايو، بثت وحدات المقاومة في الحديقة العامة الواقعة في شارع خيام بالعاصمة طهران فقرات من كلمات قيادة المقاومة الإيرانية وشعارات مثل “ليسقط النظام” و”الموت لخامنئي” و”عاش رجوي” و”الموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني” و”حان وقت موتك أيها الولي الفقيه“.

 

كما وفي الساعة 10:45 من مساء الجمعة، بثت وحدات المقاومة في اتوستراد وليعصر ساحة بازار في تبريز فقرات من كلمات قيادة المقاومة شعارات مثل “لا أنتمي للشاه ولا للملالي بل أنا وطني”، و”الموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني” و”حان وقت موتك أيها الولي الفقيه” و”رجوي البطل نصير الكادحين”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 مايو/أيار 2022

احتجاجات ومظاهرات في خوزستان بسبب ارتفاع الأسعار الجنونی وخاصة الخبز رغم الإجراءات القمعية وانقطاع الإنترنت

 وكان مربو الماشية في شيراز قد كتبوا في لافتة: "قاليباف رئيسي هذه هي الرسالة الأخيرة. مربو الماشية المفلسون مستعدون للنهوض".
وكان مربو الماشية في شيراز قد كتبوا في لافتة: “قاليباف رئيسي هذه هي الرسالة الأخيرة. مربو الماشية المفلسون مستعدون للنهوض”.

في مساء الجمعة ومساء السبت، 6 و 7 مايو، تظاهر سكان مدن مختلفة في خوزستان، مثل الأهواز وإيذه وباغملك وسوسنكرد، على الارتفاع الصاروخي في أسعار السلع الأساسية، لا سيما الارتفاع الجنوني في أسعار الخبز. وفي مساء الجمعة في الأهواز، نظم المواطنون تجمعات متفرقة في أجزاء مختلفة من المدينة ثم ساروا في وسط المدينة. وفي مدينة إيذه، نزل الناس إلى الشوارع مساء الجمعة مرددين هتافات “خامنئي قاتل حكمه باطل” و”الموت لرئيسي”. صادر المتظاهرون في إيذه مستودعًا للطحين كانت مافيا خامنئي قد خزنته.

 

وخوفًا من تصعيد الاحتجاجات، نشر النظام قطعان الحرس والباسيج وقوات الأمن والاستخبارات في الشوارع من جهة، وقطع الإنترنت في معظم مدن خوزستان من جهة أخرى. ومع ذلك، مساء السبت، ولليلة الثانية على التوالي، احتج الناس في إيذه وبعض الأماكن الأخرى.

 

يوم السبت 7 مايو/أيار، قام أصحاب الماشية في مدن مختلفة، بما في ذلك قزوين وخراسان رضوي وقم وشيراز ومشهد وشاهرود وكرمان وأصفهان ويزد وأراك، بتنظيم احتجاجات أمام مبنى إدارة الزراعة في المحافظات للاعتراض على ارتفاع تكلفة المدخلات الحيوانية والأعلاف والمواد اللازمة للمواشي والأعلاف و إهمال وكلاء النظام. وكان مربو الماشية في شيراز قد كتبوا في لافتة: “قاليباف رئيسي هذه هي الرسالة الأخيرة. مربو الماشية المفلسون مستعدون للنهوض”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 مايو/أيار 2022

ارتفاع الأسعار تؤجج الاحتجاجات في عدة مناطق في الأهواز وسوسنكرد

 

الکاتب – موقع المجلس:

تفید التقاریر الواردة من محافظة‌خوزستان ، نظم المواطنون المحرومون الناقمون والمعانون من ارتفاع الأسعار تجمعات احتجاجية في عدة مناطق في الأهواز وسوسنكرد يوم السبت 7 مايو.
و أطلقت القوات القمعية في سوسنكرد النار على المواطنين وألقت الغاز المسيل للدموع.

 

إغلاق الطريق بحرق الإطارات في سوسنكرد

في مساء السبت 7 مايو، نظم الشباب تجمعات احتجاجية في سوسنكرد عن طريق حرق الإطارات احتجاجًا على ارتفاع الأسعار.

أشعل المواطنون في الشوارع النيران في الإطارات وأغلقوا الأزقة. أطلقت القوات القمعية النار باتجاه المواطنين وألقت الغاز المسيل للدموع.

تجمعات متفرقة في مناطق من الاهواز

وبحسب الأنباء الواردة من مدينة الأهواز، فإن تجمعات متفرقة بدأت السبت 7 مايو، ثم نظمها الأهالي واستمرت على شكل تجمع سلمي في وسط مدينة الأهواز.

بدأت طائرات بدون طيار صغيرة ذات كاميرات تحلق فوق رؤوس المتظاهرين في التصوير والتسجيل.

كان الناس يرتدون أقنعة.

لم تحدث اشتباكات، ولكن كانت هناك وحدات خاصة ومضادة للشغب لتخويف السكان.

قطع النظام الإنترنت

بمجرد انتشار أنباء الاحتجاجات في باغملك قطع النظام الإنترنت ووسائل الاتصال.

أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يوم السبت، 7 أيار / مايو، بيانا جاء فيه:

في مساء الجمعة ومساء السبت، 6 و 7 مايو، تظاهر سكان مدن مختلفة في خوزستان، مثل الأهواز وإيذه وباغملك وسوسنكرد، على الارتفاع الصاروخي في أسعار السلع الأساسية، لا سيما الارتفاع الجنوني في أسعار الخبز. وفي مساء الجمعة في الأهواز، نظم المواطنون تجمعات متفرقة في أجزاء مختلفة من المدينة ثم ساروا في وسط المدينة. وفي مدينة إيذه، نزل الناس إلى الشوارع مساء الجمعة مرددين هتافات “خامنئي قاتل حكمه باطل” و”الموت لرئيسي”. صادر المتظاهرون في إيذه مستودعًا للطحين كانت مافيا خامنئي قد خزنته.

للمطالبة بإطلاق سراح المعلمين الموقوفين

للمطالبة بإطلاق سراح المعلمين الموقوفين
وأن هناك العديد من المعلمين يقبعون في السجن بتهمة المشاركة في احتجاجات المعلمينز

 

الکاتب – موقع المجلس:

اعتصم معلمو مدينة مريوان اليوم الأحد 8 مايو ولم يحضروا للصفوف.

وجاء احتجاج المعلمين في مريوان للاعتراض على استمرار اعتقال اسكندر (سوران) لطفي ومسعود نيكخواه، وكذلك إهانة المعلمين بمهاجمة القوات القمعية تجمعهم يوم الأول من مايو.

وفقًا للنداء نفسه، سينظم المعلمون وقفة احتجاجية يوم الاثنين 9 مايو.

من ناحية أخرى، عقب اعتقال المعلمين المحتجين، حذر المجلس التنسيقي للجمعيات التربوية في إيران في بيان من أنه إذا لم يتم الإفراج عن هؤلاء المعلمين في الأيام المقبلة، فسوف ينظمون وقفة احتجاجية على مستوى البلاد يوم الخميس 12 مايو.

وهدد المجلس التنسيقي للجمعيات التربوية، في بيان له، بأنه إذا لم يتم الإفراج عن هؤلاء المعلمين المسجونين، فسوف ينظمون وقفة احتجاجية على ما وصفه بالسلوك الاحتكاري والمناهض للديمقراطية، مع التركيز بشكل خاص على دعم المعلمين المحتجزين والسجناء. وكذلك للاحتجاج على عدم تطبيق خطة التصنيف وتعديل رواتب المتقاعدين.

يذكر أنه خلال احتجاجات المعلمين الإيرانيين التي اندلعت عدة مرات في الأشهر الأخيرة، داهمت قوات الأمن منازل وأماكن عمل المعلمين الناشطين، واعتقلت وسجنت العشرات من المعلمين، وأن هناك العديد من المعلمين يقبعون في السجن بتهمة المشاركة في احتجاجات المعلمينز

ويحتج المعلمون المحرومون الكادحون على ظروفهم المعيشية السيئة وتدني رواتبهم، وهو ثلث خط الفقر الرسمي، لكن نظام الملالي يحاول منع الاحتجاجات على نطاق واسع من خلال قمع وسجن المعلمين في جميع أنحاء إيران. في 1 مايو، نظم المعلمون احتجاجات منسقة في أكثر من 60 مدينة في إيران.

محاکمة جلاد أم محاکمة نظام؟

محاکمة جلاد أم محاکمة نظام؟
لئن کانت عملية محاکمة الدبلوماسي الارهابي”أسدالله أسدي”،

مركز الخليج للدراسات الإيرانية – انزار جاف :
لئن کانت عملية محاکمة الدبلوماسي الارهابي”أسدالله أسدي”، والعصابة التي کان يقودها من أجل تنفيذ مخطط تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية عام 2018، والذي کنا نحضره شخصيا، في بلجيکا والحکم عليه وعصابته بأحکام السجن لمدد متفاوتة بين عشرين عاما فأکثر، قد أطارت صواب النظام الايراني وجعلته يقيم الدنيا ولايقعدها ويوجه التهديدات لبلجيکا بصورة خاص وأوربا بصورة عامة فيما لو تمت إدانة أسدي وعصابته وحکم عليهم، لکن تلك المحاکمة مع تأثيراتها وتداعياتها على سمعة النظام وفضح ماهيته الارهابية، لم تٶثر على النظام کما أثرت محاکمة المسٶول الايراني السابق”حميد نوري” أمام محکمة سويدية بتهمة دوره في مجزرة عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي إيراني بموجب فتوى ظالمة للخميني.

حالة الاستنفار التي طغت على النظام الايراني مع مطالبة الادعاء العام السويدي، حكما بالسجن مدى الحياة لمساعد المدعي العام الإيراني السابق علي حميد نوري الذي يحاكم في العاصمة ستوكهولم في سجن جوهردشت في مدينة كرج غرب طهران، المتهم بالمشاركة في إعدامات صيف 1988. هذه الحالة أثبتت بأن محاکمة نوري ليست مجرد محاکمة عادية بل وحتى إنها قد تخطت وتجاوزت محاکمة أسدالله أسدي بکثير، حيث إن حالة الاستنفار شملت إصدار بيان يدين المحکمة ويرفضها ويصفها بغير العادلة الى جانب إستدعاء السفير السويدي من قبل وزارة الخارجية والاحتجاج على المحاکمة الى جانب إن کظام غريب آبادي، سکرتير حقوق الانسان ونائب السلطة القضائية في إيران، إعتبر من جانبه اعتقال نوري بدون علم أسرته اختفاء قسريا، مستغربا عدم إبلاغ السفارة الإيرانية وعائلته بموقع احتجازه، وضع ما اعتبره مخالفات في اطار الضغط النفسي، ولم يتردد في التهديد بأخذ رهائن کتهديد صريح وواضح ضد السويد على خلفية هذه المحاکمة.

بطبيعة الحال إذا ماکانت ردود الفعل الايرانية الظاهرية على محاکمة نوري بهذا الشکل فإن هناك تهديدات ضمنية وسرية أخرى معروفة عن النظام الايراني حيث يقوم بإرسالها للسويد بطرق واساليب مختلفة، وکل هذا يدل على إن لهذه المحاکمة أهمية خاصة وحتى إستثنائية لدى هذا النظام فما هو سبب ذلك؟ مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي إيراني أغلبهم من منظمة مجاهدي خلق المعارضة، والتي سعى هذا النظام للتکتم عليها وعدم إنکشافها خصوصا وإنها لم تحکم على هٶلاء السجناء بالموت لقيامهم بأعمال ونشاطات مضادة بل فقط لکونهم ينتمون لمجاهدي خلق والذي يلفت النظر إن معظمهم کانوا يقضون فترات محکومية بموجب أحکام قضائية صادرة من محاکم النظام نفسه وحتى إن بعضهم کان قد أنهى فترة محکوميته وکان ينتظر إطلاق سراحه.

بشاعة ودموية هذه المجزرة توضحت أکثر للعالم بعد نشر التسجيل الصوتي لآية الله المنتظري نائب الخميني في حينها حيث إنه وبحسب ماقد جاء فيه لقائه بأعضاء “لجنة الموت”، المسؤولين عن إعدامات 1988، حيث إن الرئيس الحالي ابراهيم رئيسي کان من ضمنها، إلى قضية المحاكمات غير العادلة والفعل الانتقامي من خلال الإعدامات الجماعية، وقال مخاطبا إياهم: “ارتكبتم أكبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية”، وقال بأن مجاهدي خلق حرکة فکرية ويجب مواجهة الفکر بالفکر وليس بالقتل لأنه سيٶدي الى نتائج عکسية، محذرا من أن “التاريخ سيعتبر الخميني رجلا مجرما ودمويا”، وهذا هو الموقف الذي أدى إلى إقالته من منصبه من قبل الخميني.

حالة الاستنفار بسبب هذه المحاکمة تعود الى إنه يعلم النظام الايراني جيدا بأنها ستعني فيما تعني الاعتراف القانوني العملي بقيام النظام بإرتکاب هکذا مجزرة مروعة کان حميد نوري مجرد أحد أدواتها وأن أقطابها ليس مازالوا بعيدين عن المحاسبة بل وحتى إنهم يتبوئون مناصب رفيعة نظير ابراهيم رئيسي مثلا، والحکم النهائي على نوري الذي من المنتظر أن يصدر في 14 تموز/يوليو القادم، من شأنه أن يمهد الطريق لملاحقة کبار القادة والمسٶولين في هذا النظام، خصوصا وإن تلك المجزرة کانت مروعة وشهدت أعلى درجات الاستخفاف بالقوانين الوضعية والسماوية والمبادئ والقيم الانسانية عندما کانت کل عملية محاکمة لاتستغرق سوى 5 دقائق على أبعد تقدير من دون التمتع بمحامي دفاع ومن ثم الحکم عليه بالموت ودفن الضحايا في قبور جماعية، وإنها لمن المهازل عندما يتباکى النظام الايراني على الظلم الذي يتعرض له نوري لأن المحکمة قد أبقته في زنزانة انفرادية مساحتها 2 في 3 امتار، واقتصار الوقت المتاح له للدفاع عن نفسه على 20 ساعة بين ما يقرب من 550 ساعة محاكمة، في حين إنه وفي أثناء تنفيذ هذه المجزرة کان يجري إحتجاز 50 شخصا في زنزانة 1.5 × 2.5 متر لأسابيع وشهور، ولم يسمح ضحايا المجزرة سوى خمسة دقائق کحد أعلى في محاکمات صورية بيضت وجه محاکمات قراقاش!

إنهم يحجبون الشمس بغربال

إنهم يحجبون الشمس بغربال
المحاولات المستميتة والمکثفة التي قام بها النظام الايراني وعبر طرق واساليب مختلفة

حدیث العالم – سعاد عزيز:
يمکن القول وبثقة کاملة بأن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، قد أصيبوا بصدمة کبيرة من جراء ماقد تمخض وتداعى عن محاکمة المسٶول الايراني السابق حميد نوري أمام محکمة سويدية بتهمة مشارکته في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، والتي طالت أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار من مجاهدي خلق، ولاسيما بعد أن طالب الادعاء العام السويدي بإنزال أقسى عقوبة به.
المحاولات المستميتة والمکثفة التي قام بها النظام الايراني وعبر طرق واساليب مختلفة من أجل التأثير على محاکمة حميد نوري وإطلاق سراحه والتي بائت بالفشل الذريع، أجبرت النظام الايراني أن يغير من أسلوبه ومنطقه وذلك من خلال التشکيك ليس بالمحاکمة فقط بل وحتى إنکار حدوث مجزرة عام 1988، الموثقة على أکثر من صعيد، وحتى إن كاظم غريب ابادي سكرتير حقوق الانسان ونائب السلطة القضائية في ايران، إعتبر اعتقال نوري بدون علم أسرته اختفاء قسريا، مستغربا عدم إبلاغ السفارة الإيرانية وعائلته بموقع احتجازه، وضع ما اعتبره مخالفات في اطار الضغط النفسي، ولم يتردد في التهديد بأخذ رهائن. تصريح يأتي بسياق ممارسة الضغط والتهديد والابتزاز مع السويد.
النظام الايراني الذي يتصنع المظلومية ويوحي للعالم بأن حميد نوري يقبع في زنزانة إنفرادية مساحتها 2 في 3 امتار، واقتصار الوقت المتاح له للدفاع عن نفسه على 20 ساعة بين ما يقرب من 550 ساعة محاكمة. في حين إنه وفي سجونه وأثناء تنفيذ مجزرة عام 1988، حيث غرف التعذيب وإحتجاز 50 شخصا في زنزانة 1.5 × 2.5 متر لأسابيع وشهور، وإن التحقيق الذي کان يجري مع کل سجين سياسي وقتئد کان لايتجاوز ال5 دقائق ثم يساق بعدها الى منصة الاعدام، والذي يبعث على الحزن والالم هو إن أغلب ضحايا المجزرة قد تم دفنهم في قبور جماعية وخلسة بعيدا عن الانظار.
النظام الايراني وبعد أن صار يعلم بأنه وفي ال14 من يوليو القادم سيتم إعلان قرار المحکمة السويدية بحق حميد نوري، فإنه ولکونه يعلم بأن قرار إدانته والحکم عليه سيجعل من المجزرة أمرا واقعا وسيمهد لمحاسبة ومحاکمة المتورطين الآخرين بإرتکاب المجزرة ومن بينهم ابراهيم رئيسي الذي کان عضوا في لجنة الموت وقتئذ، فإنه يعمل المستحيل من أجل حرف مسار هذه المحاکمة عبثا ومن دون جدوى وهو يقوم بإتباع شتى السبل من أجل ذلك، ومن دون أدنى شك فإن مجزرة صيف عام 1988، المعترف بها دوليا بالاستناد على أدلة ومستمسکات دامغة من بينها التسجيلات الصوتي للمنتظري نائب الخميني في إجتماع کان يضم لجنة الموت بحضور ابراهيم رئيسي شخصيا، والتي يدعو فيها الى إيقاف عمليات الاعدام الجارية للسجناء السياسيين وإن التأريخ سيذکرهم کقتلة ومجرمين، هذه المجزرة من المستحيل على النظام إنکارها وإقناع العالم بذلك وإن کل مايقوم به بهذا الصدد ليس إلا کمن يريد أن يحجب الشمس بغربال.

مع هتافات مناهضة لابراهیم رئيسي تجمعات احتجاجية لأصحاب الماشية في أكثر من 8 محافظات إيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

نظم الفلاحون الکادحون في مختلف مدن إيران وقفات احتجاجية، يوم السبت 7 مايو، أمام ما يسمى بمكتب الجهاد الزراعي للمحافظات، احتجاجًا على تنامي المشكلات الاقتصادية و المعيشية وإهمال عناصر النظام.

ورددوا هتافات مناهضة لرئيس النظام ابراهيم رئيسي ورئيس مجلس شورى النظام قاليباف :

يا قاليباف – رئیسی هذه هي الرسالة الأخيرة أصحاب الماشیة المفلسین جاهز للانتفاضة

وأوضح المواطنون في بيان سبب الاحتجاج عدم توزيع مدخلات الثروة الحيوانية بالأسعار الحكومية، وعدم الدعم لهم، وزيادة أسعار العلف، وحرمانهم من الحصول على أصناف أخرى لدعمهم في إنتاج اللحوم الحمراء.

كما أنهم يحتجون على عدم الوفاء بالوعود لعناصر النظام، ومن خلال تنظيم هذه الوقفات الاحتجاجية بشكل منسق في مدن البلاد، مطالبين القطاع الحكومي بالاهتمام بمشاكل أصحاب الماشيه.

واقيمت الوقفات الاحتجاجية لاصحاب الماشية في مدن شيراز، ويزد، وآراك، ومشهد، وقم، وأصفهان، وشاهرود، وقزوين، إلخ.

تجمعات احتجاجية لأصحاب الماشية في أكثر من 8 محافظات إيرانية مع هتافات مناهضة لرئيسي

 

 

العدالة الدولية تنتصر للمقاومة الايرانية وتدين إجرام وظلم نظام الملالي

العدالة الدولية تنتصر للمقاومة الايرانية وتدين إجرام وظلم نظام الملالي
کما عاش نظام الملالي لحظات صعبة وموجعة عشية الايام الاخيرة لإصدار الحکم النهائي من قبل المحکمة البلجيکية

الکاتب – موقع ا لمجلس:

N. C. R. I: کما عاش نظام الملالي لحظات صعبة وموجعة عشية الايام الاخيرة لإصدار الحکم النهائي من قبل المحکمة البلجيکية بخصوص الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته الارهابية التي کان يقودها من أجل تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، فإنه يعيش الان لحظات عصيبة وحساسة جدا حيث يتملکه الخوف والرعب بإنتظار يوم 14 يوليو المقبل حيث النطق بقرار المحکمة السويدية بحق الجلاد حميد نوري لدوره الاجرامي في مذبحة صيف عام 1988، التي تم خلالها تنفيذ أحکام الاعدام بحق أکثر من 30 ألف سجين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، حيث إن إصدار قرار الحکم الذي ترى معظم الاوساط الحقوقية بأنه سيکون إدانة نوري والحکم عليه بأشد وأقسى عقوبة، يعني أکبر ضربة موجعة بحق النظام لأنه سيفتح الابواب على مصاريعها من أجل التمهيد لمحاکمة قادة النظام ومسٶوليه من الذين تلطخت أياديهم بهذه المذبحة وتمکنوا من الافلات من العقاب لحد الان.
نظام الملالي بعد أکثر من ثلاثة عقود من إرتکابه أکبر جريمة بحق السجناء السياسيين في القرن العشرين، وبعد أن تمکن بسبب مختلف الظروف والعوامل المختلفة الى جانب ممارسته الکذب والخداع والاحتيال من أجل التغطية على هذه الجريمة المروعة، فإن إلقاء القبض على الجلاد حميد نوري في السويد ومحاکمته في السويد، قد أسدلت الستار على أکثر من ثلاثة عقود من تهرب قادة ومسٶولي هذا النظام من العقوبة وأتاحت السبل الکفيلة بالتمهيد لإستدعائهم للمثول أمام المحاکم الدولية وأن ينالوا جزاء ماإرتکبوه من جريمة دامية وبشعة يندى لها الجبين الانساني.
المقاومة الايرانية التي أثبتت للشعب الايراني بأس مراسها وقوة إقتدارها وصبرها ونفسها الطويل في مقارعة نظام الملالي کما جسدت ذلك في النصر القضائي الکبير الذي حققته بإخراج مجاهدي خلق من القائمة السوداء وإفشال مخطط النظام بهذا الصدد وإلقامه حجرا، فإنها نجحت أيضا في تحقيق نصر سياسي ـ قضائي آخر بإدانة أسدالله أسدي، الارهابي المتنکر بزي دبلوماسي والحکم عليه بالسجن لفترات طويلة مع الزمرة التي کان يقودها، لتثبت أمام العالم کله من هو الارهابي الحقيقي، وجاءت محاکمة الجلاد نوري لتبين للعالم کله المعدن الوحشي والسادي لهذا النظام القرووسطائي الذي لايمکن أبدا أن يتم التعايش معه وجعله يندمج في هذا العصر. ولاريب من إن محاکمة نوري وإدانته والحکم عليه إضافة الى إنه سيضعف موقف النظام کثيرا ويحرجه أمام العالم کله فإنه سيکون شهادة حق للمقاومة الايرانية وإثبات حقانية نضالها ومشروعية القضية التي تناضل من أجلها في سبيل إسقاط هذا النظام وتخليص الشعب الايراني من ظلمه وجوره وإجرامه.

التضخم وارتفاع أسعار المواد الاساسیة وتصاعد الخلاف على رأس الحكومة والتوصية باستقالة رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي

التضخم وارتفاع أسعار المواد الاساسیة وتصاعد الخلاف على رأس الحكومة والتوصية باستقالة رئيس الجمهورية
والآن بعد أن اتضح أنه لا يمكنكم حل المشاكل، تنحوا بشجاعة واتركوا العمل لأصحاب المهارة لإنقاذ الشعب والبلد من هذه الدوامة الخطرة”.

الکاتب – موقع المجلس”

في إشارة إلى أزمة الأسعار، لا سيما الخبز، كتب المعمم مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة “جمهوري إسلامي”، في العدد الصادر يوم 6 مايو للصحيفة: حتى في ايام الحرب العراقية الإيرانية لم تصبح أسعار الخبز غالية، والآن بعد 33 عاما من انتهاء الحرب، لا ينبغي على الحكومة التي اتخذت ألقابا مثل الثورية والشعبية وتدّعي أنها تقوم بأنشطة جهادية، أن تتحدث عن زيادة سعر الطحين والخبز .. في وقت نشهد فيه ارتفاعا هائلا في أسعار جميع أنواع البضائع كل يوم، وظهور الناس تنثني تحت وطأة التضخم اللحظي. يٌعد الخبز واللحوم والزيت وفي بعض الحالات المعكرونة من الضروريات الأساسية لحياة الناس. وتزامنا مع عيد الفطر، اختفت بعض هذه السلع، وبعضها أصبح نادرًا، والبعض الآخر أصبح أكثر تكلفة، وتحدث المسؤولون المعنيون بالخبز عن خطة لتزويد الخبز ببطاقة وطنية وإلزام الناس بشراء أكثر من الحصة اللازمة بسعر السوق الحر. وهذا يبدو مثل الشرر في مستودع البارود”.

ثم تكلم عن المشكلة الرئيسية للنظام، وهي وجود معمم أمي في رئاسة البلاد، وكتب يقول: “يجب على السيد الرئيس أيضًا أن يجيب على السؤال الأساسي حول المدة التي يستغرقها لكي يدرك أنه لا يمكن إدارة البلاج عبر النطق. إنها ليست طريقة جيدة لتتكاتف الحكومة والإعلام الوطني ومحاولة إلقاء اللوم على تهريب هذه المنتجات لارتفاع أسعار الطحين ونقص المعكرونة وندرة الزيت. الناس لا يقبلون مثل هذه الحيل. إسقاط مسؤولية المشاكل على الأخرين وعلى الحكومات السابقة، حتى بعد 8 أشهر من التأسيس الكامل للحكومة المؤلفة من طيف واحد، لم يعد له أثر. إذا كانت المشاكل الحالية ناجمة بالفعل عن المهربين، فكيف لا تستطيع هذه الحكومة الموحدة، بكل الأدوات الموجودة تحت تصرفها، إيقاف التهريب؟ إذا كانت المشكلة المتفاقمة ناجمة عن حرب أوكرانيا، فلماذا لا ندين صراحة الغزو الروسي لأوكرانيا ونعمل بجد لثني فلاديمير بوتين عن مواصلة هذا العدوان العسكري الخطير للغاية الذي يهدد جزءًا كبيرًا من العالم بالمجاعة؟ وتعلمون أن العقوبات تلعب دورًا في هذا الوضع، فلماذا لا تفعلون شيئًا فعالًا لإنهاء نتيجة المفاوضات؟ وقلتم سابقا إننا لا نربط حياة الناس بالمفاوضات، والآن لماذا تربطون عقدة جديدة بحياة الناس كل يوم؟”

وتابع مشيرًا إلى تساقط الباسيجيين في النظام: “الآن حتى قواتكم الموالية للحكومة تحتج على تصرفاتكم، ونعلم أن جهود مجموعة من مؤيدي الحكومة لتعزيز معنويات العناصر التي تشكك في الحكومة هي بمثابة طبخ الحصى. لا تتخيلوا أن البلاد تفتقر إلى القوى الماهرة والمدبرة. والآن بعد أن اتضح أنه لا يمكنكم حل المشاكل، تنحوا بشجاعة واتركوا العمل لأصحاب المهارة لإنقاذ الشعب والبلد من هذه الدوامة الخطرة”.

عبرمجلس الشيوخ صفعة امريكية لنظام الملالي

عبرمجلس الشيوخ صفعة امريكية لنظام الملالي
ووضعهم مصداقية صناع القرار الدولي على محكات حقيقة الفاشية الدينية، والمكانة الاخلاقية التي كرسوها بنضالاتهم على مدى العقود الماضية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

باغلبية تصويت ساحقة، ايد الحزبان الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ الامريكي ابقاء العقوبات المفروضة على الحرس الثوري والبنك المركزي الايرانيين، لتورطهما في تمويل الارهاب.

ينص مشروع القانون الذي قدمه السيناتور تيد كروز في 4 مايو الحالي ووافق عليه مجلس الشيوخ بأغلبية ساحقة بلغت 86 صوتًا على ابقاء العقوبات المفروضة على قوات الحرس والبنك المركزي الايرانيين، ومن ناحيته بادر السيناتور الجمهوري جيمس لانكفورد بتقديم مشروع قانون يضع شروطا صعبة للغاية على رفع العقوبات، تم تمريره بأغلبية 62 صوتًا، ومن المرجح ان يطلق عليه اسم قانون ابقاء العقوبات على النظام الإيراني.

لاقرار القانونين باغلبية دلالات واضحة من بينها إجماع الحزبين على ابقاء العقوبات رغم حدة الاستقطاب بين صناع القرار الامريكي، ولا يختلف الامر في الكونجرس ، حيث تمت الموافقة في 27 أبريل الماضي على قانون إيقاف الطائرات بدون طيار التي يصنعها النظام الإيراني، بأغلبية مذهلة بلغت 424 صوتًا.

اوجد أعضاء الكونجرس هذه المناخات خلال الشهرين الماضيين لاعاقة تنفيذ فكرة ازالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، واستبدال الاسترضاءات بمواقف حاسمة، وفي هذا السياق علقت الخارجية الأمريكية بانها تشارك مجلس الشيوخ قلقه من التهديد الذي يشكله الحرس وتطوير نظام الملالي للصواريخ الباليستية، مؤكدة التزامها ببذل كل ما في وسعها مع الشركاء لمواجهة تهديد الحرس.

لم يأت الاجماع من الفراغ، فقد قال أحد المشرعين البارزين للمقاومة الإيرانية ذات يوم ان الخلافات تدور حول أبسط القضايا، لكن المكان الوحيد الذي يتم الاتفاق عليه بشكل مفاجئ هو النظام الإيراني والمقاومة الإيرانية.

تقوم وحدة الموقف ـ التي تظهر ايضا في سياسات دول أوروبية ـ على ارضية صلبة لا تغيرها موجات ناجمة عن صراعات الأحزاب المتنافسة، فلم يترك المجاهدون والمقاومة الإيرانية مجالا للقراءات الخاطئة، بتشريحهم لطبيعة ومخاطر سياسات نظام الملالي، ووضعهم مصداقية صناع القرار الدولي على محكات حقيقة الفاشية الدينية، والمكانة الاخلاقية التي كرسوها بنضالاتهم على مدى العقود الماضية.

محادثات أم جدل بيزنطي؟!

محادثات أم جدل بيزنطي؟!
لم يعد هناك رهان على نجاح محادثات فيينا ومن إنها ستتحدى الصعاب وتکلل بإبرام الاتفاق النووي مع طهران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يعد هناك رهان على نجاح محادثات فيينا ومن إنها ستتحدى الصعاب وتکلل بإبرام الاتفاق النووي مع طهران مجددا کما کان المندوب الروسي في محادثات فيينا يمني العالم بين الفترة والاخرى، بل إن هناك رهان ليس على فشل المحادثات فقط بل وحتى موتها سريريا والاکثر من ذلك التهديد بخيارات أخرى.
محادثات فيينا وبعد ثمان جولات مثيرة للجدل وکل تلك المعلومات المتضاربة التي تمخضت عنها، ظهر واضحا بأنها لم تکن إلا کحوار الطرشان أو جدل بيزنطي، ذلك إنها وبعد الجولات ال8 فإن مايستخلص منها هو إن کل طرف لايزال عند موقفه و”يادار مادخلك شر”، والذي يتوضح إن جميع المحاولات الدولية التي تم بذلها من أجل تطويع وتليين الموقف الايراني قد فشلت ولم تحقق أية نتيجة، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن طهران لها خبرة وباع طويل في توظيف المساعي الدبلوماسية من أجل کسب ودها ونيل رضاها وجعلها لصالحها وذلك بتمييع أصل القضية وإشغال المفاوضين بأمور جانبية في سبيل تحقيقها لمطالبها وأهدافها.
هل يمکن القول بأن ماقد أفضت إليه محادثات فيينا بعد 8 جولات، لصالح المجتمع الدولي أم إيران؟ من دون شك إن هدر کل هذا الوقت والانشغال بممارسة ضغوطات دبلوماسية وسياسية”ترغب بها طهران وتفضلها کثيرا”، خصوصا وإن عامل الوقت وکما تٶکد المصادر الغربية نفسها کان ولايزال في صالح طهران وحتى إن الحديث عن”أسابيع” تفصل إيران عن القنبلة النووية وليس عام أو أشهر کما کان الحديث يجري من قبل، يدل ويثبت بأن طهران نجحت في إستغلال عامل الوقت أيما إستغلال، وإن تخفيف الضغط على طهران منذ مجئ بايدن ولحد الان، بين فشل وإخفاق سياسة اللين والتساهل معها، وإن الحقيقة التي يجب أن لاتغيب عن البال هي إن سياسة الحزم والصرامة کانت وستبقى السياسة الاجدى مع هذا النظام.
خلال ثمان جولات من المحادثات والانشغال الدولي بالعمل من أجل التوصل الى إتفاق نووي مع طهران، فقد تم التغاض عن قصد أو دون قصد عن دورها ونشاطاتها في بلدان المنطقة وسعيها من أجل إعادة ترتيب أوضاعها وبشکل خاص في العراق ولبنان، کما إنها قامت أيضا بزيادة ممارساتها القمعية في داخل إيران على الرغم من صدور العديد من القرارات الدولية التي تدين هذه الممارسات وإنتهاکات حقوق الانسان، لذلك يبدو واضحا بأن المحصلة النهائية المتمخضة عن محادثات فيينا وماقد أفضت عنها إنما کان وبکل وضوح في صالح طهران.
تهديدات إدارة بايدن والاوربيين من خلفها ضد إيران من مغبة عدم رضوخها للمطالب الدولية فيما يتعلق ببرنامجها النووي، لايبدو إنها تنفع بشئ طالما إنه لايتم تفعيلها على أرض الواقع وإن طهران سوف تبقى تسرح وتمرح طالما بقي الحال على ماهو عليه الان!

منطق مثير للسخرية والتهکم

منطق مثير للسخرية والتهکم
لاتزال ردود الفعل الصادرة من قبل الاوساط السياسية الحاکمة في إيران متواصلة على قدم وساق من جراء طلب الادعاء العام السويدي

السفاح حمیدنوري في المحکمة السویدیة
بحزاني – محمد المياحي:
لاتزال ردود الفعل الصادرة من قبل الاوساط السياسية الحاکمة في إيران متواصلة على قدم وساق من جراء طلب الادعاء العام السويدي، حكما بالسجن مدى الحياة لمساعد المدعي العام الإيراني السابق علي حميد نوري الذي يحاكم في العاصمة ستوكهولم في سجن جوهردشت في مدينة كرج غرب طهران، المتهم بالمشاركة في إعدامات صيف 1988.
النظام الايراني لم يقف عند حد إصدار بيان إدانة لمحاکمة حميد نوري وکذلك عند حد إستدعاء السفير السويدي فقط، بل إنه وکما يبدو قد تجاوز ذلك عندما دعا أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية، كاظم غريب آبادي، القضاء في بلاده، للاقتصاص ممن يرتكبون أعمالا وصفها بالإرهابية ضد الأمن القومي الإيراني، من الرعايا السويديين.

المثير للسخرية والتهکم هو إنه وبعد أن أصبحت مجزرة صيف عام 1988، معترف بها دوليا وحتى إن المطالبات بمحاکمة المتورطين بها من قادة النظام الايراني ومسٶوليه تتزايد يوما بعد يوم، لکن أمين لجنة حقوق الانسان في إيران هذا يبدو وکأنه من کوکب آخر عندما يصف بکل صفاقة جميع الأحداث التي أحاطت بإعدام السجناء السياسيين عام 1988، فضلا عن الاتهامات الموجهة إليه، بأنها “مسرحية”، و”قصة مليئة بالخيال والوهم، ومزيفة وغير موثقة”.

حميد نوري هذا الذي يدافع عنه هذا المسٶول الايراني عبثا ومن دون جدوى، متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب لتورطه في إعدام أعداد كبيرة من السجناء في إيران في الثمانينيات، وهو قيد المحاكمة في ستوكهولم منذ أغسطس 2021. حيث کان في ذلك الوقت نائب المدعي العام المساعد في سجن كوهاردشت قرب طهران وأصدر أحكاما بالإعدام، وفق الادعاء في السويد.

ردود الفعل الغاضبة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تأتي لأن صدور حکم الادانة بحق نوري من شأنه أن يفتح بابا لجرجرة قادة ومسٶولين إيرانيين آخرين من الذين تورطوا في هذه المجزرة البشعة خصوصا وإنه يمکن للمحاكم السويدية محاكمة شخص بتهم مثل القتل أو جرائم الحرب، بغض النظر عن مكان ارتكاب الجرائم، بموجب مبدأ “الولاية القضائية العالمية”.

المنطق المثير للسخرية الصادر من جانب مسٶول إيراني يحمل صفة” أمين لجنة حقوق الانسان في إيران” والذي يعتبر قتل وإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي بأنه”مسرحية”، و”قصة مليئة بالخيال والوهم، ومزيفة وغير موثقة”، يدل على مدى الإستخفاف العلني وفي وضح النهار بکل مايمت لمبادئ حقوق الانسان بصلة!

شاهد نشاط وحدات المقاومة الایرانیة في مدينة تبريز مركز محافظة أذربايجان الشرقية.

الکاتب – موقع المجلس:

تم بث شعارات “ليسقط النظام والموت لخامنئي، والتحية لرجوي”، يوم الجمعة، 6 مايو، في اتوستراد وليعصر وساحة بازار في مدينة تبريز مركز محافظة أذربايجان الشرقية.

واصلت وحدات المقاومة أنشطتها الخارقة لأجواء القمع، في يوم الجمعة 6 مايو، وبثت في الساعة العاشرة وخمسةواربعون دقيقة مساء الجمعة ، هتافات ليسقط النظام، الموت لخامنئي، والتحية لرجوي، لا نريد الشاه ولا الملالي، نحن وطنيون، الموت لخامنئي، ورئيسي، واللعن على خميني، أيها الولي الفقيه حان وقت موتك، رجوي البطل يساند الكادحين.

و في وقت سابق وفي الساعة العاشرة والنصف من مساء الاثنين 18 أبريل قامت وحدات المقاومة ببث شعارات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي واللعن على خميني وأنا لست نصير الشاه ولا نصير خامنئي، أنا وطني وطني ” في منطقة مسبح شاهكلي (ائل كلي) المشهورة.

كما قامت وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران، يوم الأربعاء 4 مايو في الساعة السابعة مساء ، ببث هتافات: “التحية لرجوي” و” الموت لخامنئي” و” ليسقط مبدأ ولاية الفقية” و” لانريد الشاه أو الملالي واللعن على كليهما” في شارع ايرانشهر منتزة الفنانيين المشهور ببارك هنرمندان.

ويأتي هذا العمل الشجاع بعد يوم من بث نفس الشعارات في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران.

وقامت وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أصفهان، يوم الاثنين 2 مايو، الساعة 11:20 مساءً، ببث هتافات: “التحية لرجوي” و”ليسقط النظام” و”أيها المزارعون المحرومون منظمة مجاهدي خلق تناصركم وتدعم نضالكم” و”الموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” على جسر خواجو في أصفهان.

وفی أول من مایو قام أعضاء لوحدات المقاومة في رشت مركز محافظة كيلان شمال إيران في الساعة الثامنة والنصف مساء يوم الأحد في منطقة سبزه ميدان مقابل شارع بيستون المزدحمة ببث شعارات “الموت لخامنئي” و”التحية لرجوي” و”ليسقط النظام وأيها الكادحون والعمال، مجاهدي خلق تناصركم” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988″ مما لاقى بترحاب من قبل المواطنين.

هذا و في يوم 29 أبريل قامت وحدات المقاومة في شيراز مركز محافظة فارس في إيران ببث هتافات “الموت لخامنئي” و”التحية لرجوي” و”أيها الكادحون والعمال، مجاهدي خلق تناصركم” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988″ مما لاقى بترحاب من قبل المواطنين.

كما قام أعضاء لوحدات المقاومة في الساعة السادسة والربع من مساء الخميس 21 أبريل في مدينة كرج ببث شعارات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي واللعن على خميني في مقبرة بهشت سكينة بالمدينة.

شاهد مواطنين ضائقين ذرعا من النظام و بشعار خامنئي قاتل وولايته باطلة

مظاهرة اهالي مدينة إيذه بشعار خامنئي قاتل وولايته باطلة – الليلة 6 مايو 2022

 

الکاتب – موقع المجلس:

تظهر مقاطع فيديو نُشرت على الإنترنت، خروج المواطنين الضائقين ذرعا من النظام في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران إلى الشوارع الليلة (6 مايو) ورددوا شعار خامنئي قاتل، وولايته باطلة.

وأعلن التلفزيون الرسمي الايراني في 26 أبريل الماضي عن رفع اسعار مختلف أصناف الطحين من 2500 تومان إلى 16900 تومان، فيما اشارت وكالة الأنباء الرسمية الى أن الطريق الوحيد المتبقي هو تحرير الأسعار، أي ارتفاعات فلكية في سعر الخبز.

ارتفع سعر الخبز بعد ذلك بشكل سريع وغير مسبوق، لتتناقل وسائل التواصل الاجتماعي الاخبار عن زيادات تصل الى 50 ألف تومان للسندويش الواحد، ثم أعلن وكلاء وزارة الاقتصاد بأنه سيتم تقنين الخبز، مما يعني وصول سعر رغيف الخبز الى ما فوق 10000 تومان .

ارتفاع فلكية لأسعار الطحين أثار غضبًا واسعًا في مناطق مختلفة من البلاد وهناك دعوات للاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية.

مظاهرة اهالي مدينة إيذه بشعار خامنئي قاتل وولايته باطلة – الليلة -6 مايو 2022

السید مسعود رجوي: مقابل ابتزاز نظام الملالي وأخذ الرهائن

السید مسعود رجوي: مقابل ابتزاز نظام الملالي وأخذ الرهائن
لكن الواقع قد تجاوز هذه الأمور ويثير الشعب الإيراني والمجتمع الدولي ضد النظام أكثر من ذي قبل.

كلمة الموقع المجلس:

مسعود رجوي 4 مايو/أيار 2022

محاولات يائسة لوزير خارجية نظام الجلادين وتهديدات إجرامية لنظام الملالي قبل كل شيء تعبّر عن الهزيمة والعجز أمام غليان دماء المجاهدين الذین بقوا متمسّکین على عهدهم.

على الحكومة السويدية أن تضع على طاولة النظام، مقابل ابتزاز النظام وأخذ الرهائن، ملاحقة ومحاكمة إبراهیم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجریمة حرب وإبادة جماعية.

مع انتهاء محاكمة السفّاح (حميد نوري) في السويد، اصيب نظام الملالي بالهلع وهدّد بإعدام المواطن السويدي الدكتور أحمد رضا جلالي “بتهمة التجسس لصالح الكيان الصهيوني” في عمل ابتزازي إجرامي.

و جاء وزير خارجية النظام إلى الساحة مصاباً بالهلع، وفي اتصال مع وزيرة الخارجية السويدية، أعرب عن “أسفه” لأن المجاهدين “سیطروا على الأجواء المصطنعة لهذه العملية في السويد”، مشتكيا: “من غير المقبول أن تصبح العلاقات بين (النظام) الإيراني والسويد موضع استهداف مؤامرات” مجاهدي خلق …

هذا قبل كل شيء إعلان عن الهزيمة والعجز مقابل غليان دماء المجاهدين الذين بقوا على عهدهم ثابتين، ودماء الماركسيين الذين أعدموا، واعتراف بتحطيم مؤامرة لمصادرة وحرف حملة المقاضاة التي قادتها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة قبل 6 سنوات وأوصلتها إلى ذروتها.

وفي المقابل، لجأ النظام إلی مختلف أنواع الحيل والمحاولات لمواجهة هذه الحملة لدهس معالمها وطبیعتها واستخدامها ضد البديل الديمقراطي الوحيد والمجاهدين المتسكين بمواقفهم. لكن أنصار المقاومة المنتفضين اصطفّوا أمام المحكمة لمدة 9 أشهر بقوة مذهلة ووقفوا لصيانة دماء الشهداء. واتضح أنه كما كتب منتظري لخميني: “منظمة مجاهدي خلق ليست بأشخاص، إنها طريقة فکر، نوع من المنطق…لا يمكن معالجتها بالتقتیل، بل یزیده تصاعداً”.

في نهاية المرحلة البدائیة من المحاكمة، وبينما لم يصدر الحكم بعد، خرج وزير خارجية نظام الجلادين عن المألوف، وأبدى في محادثة مع وزيرة الخارجية السويدية حرقته عما فعله المجاهدون في العراق. ویقصد بذلک ما قام به جيش التحرير الوطني الإيراني من صبّ سُمّ وقف إطلاق النار في حلق خميني في الحرب اللاوطنیة التي استمرّت ضد مصالح الشعب الإيراني، العملیة التي لا يزال حرقها مستمراً في نسيج نظام ولاية الفقيه. ونحن نقول فقط: ذخراً وشرفاً وكرامةً ومزيداً…

كما قالت (الرئيسة المنتخبة السيدة) مريم رجوي، يبدو أن إنذارات وتهدیدات الملالي ومرتزقتهم وتعبیرهم الحقود، تعود إلی أن خامنئي ورئيسي يخافان من تحیین محاکمة المسؤولین والقادة ومرتكبي الجريمة الكبرى في النظام.

ومن هنا، وبعد عرض الابتزاز اللاإنساني الإجرامي، يقترح وزير خارجية النظام على السويد عقد صفقات و “تطوير العلاقات”. لكن الواقع قد تجاوز هذه الأمور ويثير الشعب الإيراني والمجتمع الدولي ضد النظام أكثر من ذي قبل.

یجب على الحكومة السويدية أن تضع على طاولة النظام مقابل ابتزاز النظام وسياسة أخذ الرهائن، ملاحقة‌ ومحاكمة رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجریمة حرب وإبادة جماعية.

تخليداً لذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران

تخليداً لذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران

بعد انتهاء المحاكمة الثالثة والتسعين لحميد نوري، تم زرع شتلة تخليدا لذكرى شهداء مجزرة 1988 في الحديقة المجاورة لمحكمة ستوكهولم.

الدكتور سنابرق زاهدي  رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

بعد انتهاء المحاكمة الثالثة والتسعين لحميد نوري، تم زرع شتلة تخليدا لذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في الحديقة المجاورة لمحكمة ستوكهولم.

وقال الدكتور سنابرق زاهدي – رئيس لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة في مراسيم بهذه المناسبة: “اليوم في هذه الحديقة بالقرب من محكمة ستوكهولم حيث نحن الآن، تم زرع شتلة تخليدا لذكرى شهداء المجزرة وتم تثبيت لافتة هنا ستظل هذه اللافتة تخلد ذكرى 30.000 شخص ذبحوا في 1988في إيران.

وأضاف: كما تعلمون، حسب فتوى المجرم خميني في 1988، تم قتل 30000 من المجاهدين والمناضلين، وتحديداً المجاهدين الباقين على العهد وفق هذه الفتوى ضد المجاهدين التي أصدرت الحكم عليهم بالإعدام، ثم تشكلت لجان الموت في عموم إيران، وتم إعدام 30 ألف مجاهد ومناضل.

اقيمت هذه المراسيم وتم تثبيت هذه اللافتة هنا لهذه المناسبة. ومن المتورطين في هذه الجريمة الكبرى إبراهيم رئيسي، الرئيس المجرم لنظام الملالي الحالي. وهو كان عضوا في لجنة الموت في طهران، وفي سجني إيفين وكوهردشت ونفذوا الفتوى وأوامر بقتل هؤلاء السجناء المجاهدين والمناضلين. لهذا السبب نحن اجتمعنا هنا اليوم، لأن عائلات هؤلاء الشهداء ونحن، عناصر ذلك الجيش.

نريد أن نذكركم، كما تعلمون، قبل بضع سنوات، في بلدية مدينة جنيف، اطلق على أحد الشوارع بالقرب من مبنى الأمم المتحدة في جنيف اسم شهيد حقوق الإنسان العظيم الدكتور كاظم رجوي وهذا الاسم مازال باقيا على الشارع. والحقيقة أن الدكتور كاظم رجوي كان رمزا لضحايا المجزرة وفي نفس الوقت كان شاخصا لإرهاب نظام الملالي.

بعد سنوات قليلة، وفي مدينة روما، أطلقت بلدية روما اسم شجرة مثل هذه في ذكرى الشهيد الكبير للمقاومة الإيرانية، محمد حسين نقدي. واليوم، في الواقع، هذه اللافتة التي تم تعليقها والشتلة المزروعة سُميت على اسم ضحايا مذبحة عام 1988. لذلك نحن هنا وسنبقى في الميدان حتى يحاكم جميع قادة نظام الملالي، وكل المتورطين في المجزرة، وتحديداً شخص خامنئي وإبراهيم رئيسي، إما أمام المحاكم الدولية أو في المحاكم التي ستعقد في إيران الحرة في المستقبل إن شاء الله حتى نستطيع أداء واجبنا تجاه المجازر على الأقل.

محاكمة حميد نوري و نظام الملالي و ردود الفعل الجنونية من الملالي على المحكمة السويدية

محاكمة حميد نوري و نظام الملالي و ردود الفعل الجنونية من الملالي على المحكمة السويدية

وقال سكرتير ما يسمى بلجنة حقوق الإنسان للملالي، منتقداً محاكمة حميد نوري: “هذه المحكمة ضد مبادئ حقوق الإنسان، ويجب مسائلة الحكومة السويدية”.

الکاتب – موقع المجلس:

وصف وزير خارجية الملالي، أمير عبد اللهيان، في اتصال مع وزيرة الخارجية السويدية محاكمة حميد نوري بأنها غير شرعية وطالب بالإفراج الفوري عنه.

وجاء هذا الاتصال بعد 4 مايو و هو أحد الأيام التاريخية للمقاضاة ضد نظام الملالي المجرمين. في مثل هذا اليوم انتهت محاكمة حميد نوري بعد 93 جلسة. في الأيام الأخيرة من المحاكمة، طالبت المدعية العامة بأشد العقوبات على نوري. لكن الملالي الحاكمين، الذين سعوا منذ البداية إلى إسكات حملة المقاضاة، وجدوا كل استثماراتهم ذهبت أدراج الرياح.

وبلغت ردود الفعل الهستيرية ذروتها من قبل الملالي الذين يرون محاكمة مرتكبي وآمري مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، بمواصلة هذه المحاكمة.

 

وقال سكرتير ما يسمى بلجنة حقوق الإنسان للملالي، منتقداً محاكمة حميد نوري: “هذه المحكمة ضد مبادئ حقوق الإنسان، ويجب مسائلة الحكومة السويدية”.

الحكم الاعدام الصادر على د. احمد رضا جلالي

كما كتبت وكالة أنباء “إيسنا ” الحكومية خبراً على عجل: سيتم تنفيذ حكم الإعدام بحق أحمد رضا جلالي (سجين يحمل الجنسية السويدية)، والذي وافقت عليه المحكمة العليا، حتى 21 مايو.

اعتقال مواطن سويدي

ذكرت صحيفة افتون بلاديت الخميس 5 مايو أنه وفقا للمعلومات التي تلقتها هذه الصحيفة، فإن رجلًا سويديًا يبلغ من العمر 30 عامًا ذهب في رحلة سياحية إلى إيران مع سويديين آخرين محتجز الآن في إيران.

ونقلت “افتون بلاديت” عن “مصدر مطلع” قوله إن هذه الخطوة كانت بمثابة “تحذير من احتمال اختطاف واحتجاز مواطنين سويديين على خلفية محاكمة حميد نوري في السويد”.

وبحسب التقرير، فقد اعتقل المعتقل الأسبوع الماضي عندما كان من المقرر أن يغادر إيران بعد بضعة أيام من السفر.

أكدت وزارة الخارجية السويدية للصحيفة أن رجلاً سويديًا يبلغ من العمر 30 عامًا محتجز في إيران، لكنها رفضت التعليق أكثر.

من الواضح أن نظام الإرهاب والجريمة لن يتوقف عن تهديد وتخويف السويد حتى يوم صدور الحكم. لكن لا شك في أن السبيل الوحيد للخروج هو الملاحقة القضائية الفورية ومحاكمة رئيسي، جلاد مجزرة عام 1988، على جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية. وهو إجراء سيتم تنفيذه بلا شك على جميع مرتكبي هذه الجريمة الكبرى.

تزايد الهجمات المسلحة وتأديب عناصر نظام الملالي

تزايد الهجمات المسلحة وتأديب عناصر نظام الملالي

وبحسب المسؤول الحكومي، فإن “السيد الهاشمي في حالة جيدة وجمجمته لم تتضرر، لكن 25 غرزة كانت نتيجة ضرب المهاجمين”.

الکاتب – موقع المجلس:

وفقًا لموقع “انتخاب” الحكومية (6 مايو)، قام المواطنون الضائقون ذرعا من هدم مبانيهم في الساعة 4 عصر يوم الخميس، 5 مايو، بضرب رئيس بلدية منطقة 3 بطهران وعدد من العناصر القمعية في المنطقة 19، وتحديداً رئيس البلدية في المنطقة يدعى محمد جواد هاشمي، مما أدى إلى نقله إلى المستشفى.

وكتب موقع انتخاب في هذا الصدد: “قال المتحدث باسم بلدية طهران محمدخاني: في الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس، دخل رئيس بلدية المنطقة 3 والمنطقة رقم 19 وعدد من وكلاء المنطقة بناء غير قانوني في شارع كلباش بحي خلازير لتفقده ومنع استمرار البناء، حيث تم الاعتداء عليهم بالسكاكين والهراوات، وضرب السيد محمد جواد هاشمي في رأسه بالخنجر. قبل أيام قليلة أطلقت نيران على سيارة رئيس البلدية نفسه.

وبحسب المسؤول الحكومي، فإن “السيد الهاشمي في حالة جيدة وجمجمته لم تتضرر، لكن 25 غرزة كانت نتيجة ضرب المهاجمين”.

تزايد الهجمات المسلحة وتأديب عناصر النظام

تجدر الإشارة إلى تزايد الهجمات المسلحة وحالات تأديب عناصر نظام  الملالي في الأيام الأخيرة.

ومنها ما وقع في فجر يوم السبت 23 ابريل هاجم شبان مسلحون في زاهدان قيادة اللواء 110 المسمى سلمان فارسي. وخلال هذا الهجوم، قُتل محمود أبسلان، نجل برويز أبسالان، نائب قائد الحرس في لواء سلمان والذي كان يعمل كأحد رجال حماية أمر اللواء.

وبحسب وكالة أنباء إيرنا الحكومية، قُتل في 20 أبريل / نيسان عنصر أخر للنظام من قوات الحدود في سراوان، يدعى رئيس عرفاء 2 مجتبى مير، على أيدي المواطنين والشباب في سيستان وبلوشستان.

كما أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، في 19 أبريل / نيسان، مقتل أحد عناصر قوات إنفاذ القانون التابع للنظام، الملازم ثاني علي شيخي كبير، خلال اشتباك في مناطق زابل الحدودية.

رسالة السيدة مريم رجوي في نهاية محاكمة سفاح لنظام الملالي موجهة إلى الإيرانيين المتظاهرين 9 أشهر أمام المحكمة

رسالة السيدة مريم رجوي في نهاية محاكمة سفاح لنظام الملالي موجهة إلى الإيرانيين المتظاهرين 9 أشهر أمام المحكمة
بالإضافة إلى سجن كوهردشت. يجب تقديم قادة النظام وجلاديه وجلاوزته ومرتزقته أمام العدالة.

في نهاية جلسات المحاكمة للسفاح حميد نوري في السويد، وجّهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى الإيرانيين الأحرار وذوي الشهداء الباقين على عهدهم ثابتين ممن تجمعوا وتظاهروا من بداية جلسات المحاكمة حتى نهايتها أمام المحكمة رغم كل الظروف القاسية ووصفتهم بالمطالبين بمقاضاة المتورطين في دماء المجاهدين المناضلين المتمسكين بمواقفهم الذين راحوا ضحية مجزرة عام 1988. وخاطبتهم قائلة: يا من تطالبون بالدماء المراقة ظلماً بید الفاشية الدينية، وأنتم تستمرون منذ 9 أشهر مظاهراتكم المتواصلة، وتحثّون العالم على محاكمة السفّاحين الحاكمين في إيران، لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجریمة حرب والإبادة الجماعية. يا من لم تسمحوا بإصراركم على مقاضاة المجرمين بأن تنجح خطة وأجندة وزارة مخابرات الملالي في مصادرة حركة المقاضاة وحرف مسارها.

 

واعتبرت السيدة رجوي صمود الأبطال في مجزرة عام 1988 في سجون خميني عنوان الشرف الوطني ومعيار قيم الشعب الإيراني وأضافت قائلة:

“إعلان مجزرة السجناء المجاهدين والمناضلين في سجن كوهردشت كجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية والمطالبة بأشد العقوبات على أحد جلاوزة النظام، هو خطوة في الحملة الكبرى في طریق المقاضاة من قبلكم. هذه هي النتيجة التاريخية لدماء المجاهدين المناضلين المتمسکین بعهدهم في المجزرة التي بدأت في یولیو 1988. حتى الآن ثبت أن إعدام السجناء السياسيين حسب حكم خميني عام 1988، كما دعت المقاومة الإيرانية العالم إلى قبول ذلك منذ سنوات، يعد جريمة ضد الإنسانية”.

وأكدت السيدة رجوي أن المقاومة الإيرانية قد أبلغت العالم والرأي العالمي في شهري أغسطس وسبتمبر 1988، بخصوص المذبحة، ولا سيما أحكام فتوى خميني وحكمه المخزي. وقالت ومنذ ذلك الحين، أقام المجاهدون وأنصارهم إضرابات ومظاهرات في العديد من الدول لإثارة الرأي العام العالمي. على مدى السنوات الـ 34 الماضية، أقامت المقاومة الإيرانية مئات وآلاف المؤتمرات والمظاهرات والمسيرات والمحاكمات الشعبية الرمزية، مع نشر الوثائق والأسماء والمقابر التي لا علامة لها.

وحيّت السيدة رجوي كل المجاهدين المناضلين المتفانين الذين ينشطون لأكثر من ثلاثة عقود وعانوا أيما معاناة من أجل هذه القضية؛ والسجناء المجاهدين والماركسيين الذين قدموا للمدعية العامة بشهاداتهم الدقيقة والمسؤولة المستندات اللازمة لتوجيه الاتهام، مستشهدين بتفاصيل لا يمكن إنكارها عن وقائع المجزرة، من الدكتور كاظم رجوي شهيد حقوق الإنسان الكبير وكل اولئك الذين اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب بسبب ما بذلوه جهدا لجمع المعلومات عن هذه المجزرة أو رفعوا شكوى واحتجاج ضد النظام وقالت: ومن الأمور الأخرى التي تم إثباتها في هذه المحاكمة صحة إفادات السجناء المجاهدين وما كشفه المجاهدون والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة على مدى 34 عامًا عن المجزرة. هذه هزيمة كبيرة للنظام الذي حاول منذ البداية إنکار هذه المجزرة.

وأشارت السيدة رجوي إلى مؤامرات النظام وحيله لإخفاء قتل 30 ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988 وحرف حملة المقاضاة عن مسارها وأكدت قائلة: “تعني عملية المحاكمة ونتائجها حتى الآن أن مؤامرات النظام وحيله ضد حملة المقاضاة التي سعى إلى كبحها بعد إنكار المجزرة، باءت بالفشل إلى حد كبير. إن الجلاوزة والمرتزقة الذين كانوا أو مازالوا في الوهم بأنهم يستطيعون إخفاء المجزرة أو التقليل من شأنها بتدمير المقابر واختلاق أنواع الأكاذيب، مخطئون بشدة. إن تألق هذه الملحمة العظيمة للعالم المعاصر، والتضحية العظیمة لأولئك الأبطال المتمسكين بمواقفهم ومنزلتهم التاريخية بدمائهم الطاهرة، تمثل اليوم عنوان الشرف الوطني ومعيار قيم الشعب الإيراني، ولم ولن يكون الملالي والمتواطئون معهم قادرين على تحريفها ومصادرتها.

وختمت السيدة رجوي رسالتها الموجهة إلى المتظاهرين الإيرانيين الأحرار بالقول إن التحقيق في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في مذبحة السجناء عام 1988 يجب أن يمتد ليشمل جميع سجون خميني وخامنئي في جميع أنحاء إيران، من عام 1981 حتى الآن، بالإضافة إلى سجن كوهردشت. يجب تقديم قادة النظام وجلاديه وجلاوزته ومرتزقته أمام العدالة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 مايو/أيار 2022

مع تسارع الانهيار الاقتصادي وتدني المستوى المعيشي خبز الإيرانيين يدق ناقوس الخطر لنظام الملالي

مع تسارع الانهيار الاقتصادي وتدني المستوى المعيشي خبز الإيرانيين يدق ناقوس الخطر لنظام الملالي

يستهدف جشع مافيا النهب التابعة لخامنئي المواد الغذائية الأخرى والدواء مما يعني ارتفاعات قياسية في الاسعار.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تحول الخبز الى سلعة كمالية على موائد الإيرانيين المتآكلة، مع تسارع الانهيار الاقتصادي وتدني المستوى المعيشي، بعد تسعة اشهر من اعلان الرئيس ابراهيم رئيسي عن أن تنصيبه رسالة تغيير للاوضاع.

أعلن التلفزيون الرسمي الايراني في 26 أبريل الماضي عن رفع اسعار مختلف أصناف الطحين من 2500 تومان إلى 16900 تومان، فيما اشارت وكالة الأنباء الرسمية الى أن الطريق الوحيد المتبقي هو تحرير الأسعار، أي ارتفاعات فلكية في سعر الخبز.

ارتفع سعر الخبز بعد ذلك بشكل سريع وغير مسبوق، لتتناقل وسائل التواصل الاجتماعي الاخبار عن زيادات تصل الى 50 ألف تومان للسندويش الواحد، وتعترف وسائل الإعلام التابعة للنظام بأن شراء ساندويتشات الفلافل لم يعد ممكنا، ثم أعلن وكلاء وزارة الاقتصاد بأنه سيتم تقنين الخبز، مما يعني وصول سعر رغيف الخبز الى ما فوق 10000 تومان .

يستهدف جشع مافيا النهب التابعة لخامنئي المواد الغذائية الأخرى والدواء مما يعني ارتفاعات قياسية في الاسعار.

يعترف وكلاء النظام بزيادة سعر الأرز بنسبة 130% منذ سبتمبر الماضي حتى اليوم، وبسبب ارتفاع أسعار اللحوم انخفض استهلاك الناس للبروتين بنسبة 15%، وعندما اتجه الناس لشراء المعكرونة بسبب ارتفاع سعر الأرز ضاعف النظام سعرها ثلاث مرات، فيما اعلنت وسائل اعلام النظام ان سعر الدجاج سيصل إلى 80 ألف تومان للكيلوغرام قريباً، وارتفعت أسعار مختلف أنواع الادوية بمقدار 10 أضعاف.

ولم يكن الامر خافيا عن قادة النظام، الذين اختاروا مواصلة الإرهاب والاستمرار في البرامج التي تزيد من افقار الشعب، حيث اعتبر خامنئي التراجع عن هذه السياسة عملا أخرق وقطع لاذرع النظام.

ادت سياسة النهب المنظم التي يتبعها نظام الملالي الى انهيار ملايين الأرواح، زرع خامنئي الريح ليحصد عاصفة أجراس الإنذار داخل النظام، المحذرة من اثار مضاعفة سعر الطحين، وتحولها إلى عصيانات واضطرابات اجتماعية، وفرص للإعلام “المعادي للثورة” الذي يتربص من أجل زعزعة استقرار البلاد.