الأربعاء,22مارس,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمحادثات أم جدل بيزنطي؟!

محادثات أم جدل بيزنطي؟!

محادثات أم جدل بيزنطي؟!
لم يعد هناك رهان على نجاح محادثات فيينا ومن إنها ستتحدى الصعاب وتکلل بإبرام الاتفاق النووي مع طهران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يعد هناك رهان على نجاح محادثات فيينا ومن إنها ستتحدى الصعاب وتکلل بإبرام الاتفاق النووي مع طهران مجددا کما کان المندوب الروسي في محادثات فيينا يمني العالم بين الفترة والاخرى، بل إن هناك رهان ليس على فشل المحادثات فقط بل وحتى موتها سريريا والاکثر من ذلك التهديد بخيارات أخرى.
محادثات فيينا وبعد ثمان جولات مثيرة للجدل وکل تلك المعلومات المتضاربة التي تمخضت عنها، ظهر واضحا بأنها لم تکن إلا کحوار الطرشان أو جدل بيزنطي، ذلك إنها وبعد الجولات ال8 فإن مايستخلص منها هو إن کل طرف لايزال عند موقفه و”يادار مادخلك شر”، والذي يتوضح إن جميع المحاولات الدولية التي تم بذلها من أجل تطويع وتليين الموقف الايراني قد فشلت ولم تحقق أية نتيجة، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن طهران لها خبرة وباع طويل في توظيف المساعي الدبلوماسية من أجل کسب ودها ونيل رضاها وجعلها لصالحها وذلك بتمييع أصل القضية وإشغال المفاوضين بأمور جانبية في سبيل تحقيقها لمطالبها وأهدافها.
هل يمکن القول بأن ماقد أفضت إليه محادثات فيينا بعد 8 جولات، لصالح المجتمع الدولي أم إيران؟ من دون شك إن هدر کل هذا الوقت والانشغال بممارسة ضغوطات دبلوماسية وسياسية”ترغب بها طهران وتفضلها کثيرا”، خصوصا وإن عامل الوقت وکما تٶکد المصادر الغربية نفسها کان ولايزال في صالح طهران وحتى إن الحديث عن”أسابيع” تفصل إيران عن القنبلة النووية وليس عام أو أشهر کما کان الحديث يجري من قبل، يدل ويثبت بأن طهران نجحت في إستغلال عامل الوقت أيما إستغلال، وإن تخفيف الضغط على طهران منذ مجئ بايدن ولحد الان، بين فشل وإخفاق سياسة اللين والتساهل معها، وإن الحقيقة التي يجب أن لاتغيب عن البال هي إن سياسة الحزم والصرامة کانت وستبقى السياسة الاجدى مع هذا النظام.
خلال ثمان جولات من المحادثات والانشغال الدولي بالعمل من أجل التوصل الى إتفاق نووي مع طهران، فقد تم التغاض عن قصد أو دون قصد عن دورها ونشاطاتها في بلدان المنطقة وسعيها من أجل إعادة ترتيب أوضاعها وبشکل خاص في العراق ولبنان، کما إنها قامت أيضا بزيادة ممارساتها القمعية في داخل إيران على الرغم من صدور العديد من القرارات الدولية التي تدين هذه الممارسات وإنتهاکات حقوق الانسان، لذلك يبدو واضحا بأن المحصلة النهائية المتمخضة عن محادثات فيينا وماقد أفضت عنها إنما کان وبکل وضوح في صالح طهران.
تهديدات إدارة بايدن والاوربيين من خلفها ضد إيران من مغبة عدم رضوخها للمطالب الدولية فيما يتعلق ببرنامجها النووي، لايبدو إنها تنفع بشئ طالما إنه لايتم تفعيلها على أرض الواقع وإن طهران سوف تبقى تسرح وتمرح طالما بقي الحال على ماهو عليه الان!