الرئيسية بلوق الصفحة 827

استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیة لافراج عن المعلمین المسجونین

 

الکاتب – موقع المجلس:

ينظم التربويون والمعلمون الأحرار، اليوم الخميس (12 مايو)، تجمعات احتجاجية في مدن إيرانية مختلفة احتجاجًا على اعتقال زملائهم وظروفهم المعيشية وتدني رواتبهم وعدم الاستجابة لمطالبهم.

يطالب التربويون بالإفراج عن المعلمين المسجونين والتنفيذ الكامل لقانون إدارة الخدمة المدنية، قائلين إنه بعد تطبيق هذا القانون وتطبيق التصنيف الحقيقي والمطابقة، يجب أن تصل رواتب كل معلم متقاعد وموظف، وخاصة المعلمين المعينين حديثًا وغير الرسميين إلى ما فوق خط الفقر. ويجب دفع مكافآت نهاية الخدمة للمتقاعدين للعام 1400 ومتأخرات حق التدريس. يجب إطلاق سراح المعلمين المسجونين وقبول المعلمين المؤقتين رسميًا.

 

ويطالب التربويون الإيرانيون، بينما يدعمون بقوة مطالب العمال والفئات الأخرى، بوضع حد لخط القمع والترهيب وإغلاق ملف النشطاء العماليين وإطلاق سراح السجناء.

في الأول من مايو2022 نظم المعلمون و المتقاعدون تجمعات احتجاجية فيما لايقل عن 55 مدينة في 21 محافظة على الرغم من الإجراءات القمعية والأمنية الشديدة واعتقالات طالت عددا من المعلمين في الأيام السابقة وترهيبهم مطالبين بتلبية مطالباتهم العادلة. وفي بعض المدن انضم العمال إلى المعلمين لإظهاراحتجاجهم.

ومن هتافات المتظاهرين: ” ليطلق سراح السجين السياسي”، ” يجب إطلاق المعلم المسجون”، “ليس السجن مكانا للمعلم”، “إيران ليست مكانا للظالم”، ” رئيسي الأمي هذه الرسالة الأخيرة، حركة التربويين مستعدة للانتفاضة”،”رئيسي الكذاب، ما هي نتيجة وعودك”، “ليتحد الطالب والمعلم “، “ليتحد المعلم والعامل”، “عدونا هنا يقولون كذبا أمريكا”،

“اذا إنخفضت حالة واحدة من الاختلاس فتعالج مشكلتنا”.

ورحبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بالمعلمين والعمال والمتقاعدين وقالت: انکم خرجتم إلى الشوارع في عموم البلاد من جديد ورفعتم هتاف الاتحاد وصرختم “السجن ليس مكان المعلم، وإيران ليست مكانا للظام”. واضافت: نعم، الشعب والمقاومة، سيجرفان بالاتحاد والتضامن الملالي الظالمين والفاسدين من إيران ويحرّران ويعمّران أجمل وطن.

نظام الملالي و الوعود المعلقة في الهواء

نظام الملالي و الوعود المعلقة في الهواء
وتجنب حالة غليان باتت امرا واقعا، مما يظهر خامنئي في صورة الباحث عن زبدة الامن في المياه الموحلة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
يطلق المسؤولون في نظام الملالي وعودا بالتعويض عن الارتفاعات المتتالية والمتسارعة في اسعار المواد الاساسية، دون توضيح مقنع حول طرق التعويض وجدواه، مما يبقى الوعد معلقا في الهواء.

يقولون مرة انه سيتم تقنين الخبز، ثم ينفون ما قالوه، يعلنون عن أن الخبز مقنّن لكنه ليس باهظ الثمن، ولا يعترفون بانه نادر ومكلف، اعلنوا عن إعانة ما بين 300 إلى 400 ألف تومان، وحددوا شروطا لتلقيها، مما ادى الى اقتصارها على عدد محدود من الناس، ويتحدثون عن منح البطاقة دون انتباه الى ان هذه الخدعة مجربة في دول اخرى، يقال ان العملة المفضلة ألغيت، ولا يعلنون موقفا رسميا حولها.

كان الغموض والضغوط الناجمة عنه كافيان لمطالبة أحد أعضاء مجلس الشورى بدعوة الناس رسمياً لجمع الموائد واكل الخبز الجاف واقفين، واشارة عضو آخر الى انكسار ظهور الناس بسبب ارتفاع الأسعار.

ما يجري في ايران لم يكن عرضيا بقدر ما هو خطة وضعها خامنئي و رئيسي لاشغال الناس وادخالهم في دائرة الغموض والحيرة للحيلولة دون انتباههم الى حاجة النظام لاموال تغطي تكاليف القمع والإرهاب لضمان بقائه، ومحاولة الملالي التهرب من تجرع السم في محادثات فيينا، تجنبا لانهيار نظامهم.

تطلب استمرار خامنئي في الخيار المتبع للخروج من الازمات المستعصية تعكير المياه وخلق حالة من الغموض تجنبا لانتفاضات كبيرة ونارية مثل ما حدث في العام 2017، وتجدد عام 2021 ليسجل تطورا في الكم والنوع.

يتجاهل الملالي في غمرة تنفيذ خطتهم انها تاتي في الوقت الذي تشهد البلاد حالة من الغليان الاجتماعي والمواجهات، نزول الشباب إلى الشوارع في مختلف مدن البلاد، واطلاق صفارات الانظار في اوساط النظام تعبيرا عن تجاوز الشعب لعتبة تسامحه، وتحذيرا للحكومة من اختبار صبر الناس، والاشارة الى احتمال وقوع أحداث أكثر خطورة من انتفاضتي 2017 و2019.

يحاول نظام الملالي الافلات من مأزقه وايجاد مخارج، بتشتيت انتباه الايرانيين لازماتهم المعيشية، وتجنب حالة غليان باتت امرا واقعا، مما يظهر خامنئي في صورة الباحث عن زبدة الامن في المياه الموحلة.

بعد إدانة ثلاثة مرتزقة نظام الملالي لمحاولتهم الارهابیة للتفجیر في مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

بعد إدانة ثلاثة مرتزقة نظام الملالي لمحاولتهم الارهابیة للتفجیر في مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وتشكل الأفعال المنسوبة إلی المتهمين تهديدًا حقيقيًا وخطيرًا جدًا للنظام الاجتماعي والأمن العام، فضلاً عن سلامة المواطنين

الکاتب – موقع الملجس:

أصدرت محكمة استئناف أنتويرب البلجيكية البيان التالي بشأن إدانة ثلاثة مرتزقة تابعین لنظام الملالي والذین كانوا متورطين في التخطيط لتفجير المؤتمر السنوي الکبیر للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018:

محكمة استئناف أنتويرب
قضية سعدوني- نعامی- عارفاني
أسد الله أسدي لم يعد موضوعًا لمحكمة الاستئناف.

1. تتم محاكمة المتهمين کمرتکبین أو متواطئين في الجریمة بموجب لائحة الاتهام بتهمة الشروع في القتل بنية إرهابية بالمعنى المقصود في الفقرة (أ) للمادة 137 من قانون العقوبات. وتشير لائحة الاتهام إلى المؤتمر السنوي لمنظمة مجاهدي خلق في 30 يونيو 2018 في فيلبينت، فرنسا.

ترى المحكمة أنه لیس هناك أدنى شك في نية المتهمين منذ البداية فی قصد القتل بتفجير عبوة ناسفة مصنعة بشكل احترافي (IED)، باستخدام جهاز تحكم عن بعد، في المؤتمر السنوي الكبير لمنظمة مجاهدي خلق في فيلبينت، حيث كان سيحضره آآلاف المشاركين. وقد عمل المتهمون بسبق الإصرار والتنسيق.

خلصت المحكمة إلى أن ادعاء المتهمين أمير سعدوني ونسيمة نعامي أنهما يعتقدان أن العبوة الناسفة لن تسبّب سوى الأصوات و کانت ألعاب نارية وأنه لم يكن هناك نية لقتل الناس، وهذا أمر لا يصدّق في ضوء المعلومات والتحقیقات الجنائية الموجودة. تم إعداد كل شيء مسبقًا وبکل عناية، كما تمت مناقشة طريقة العمل التي سيتم استخدامها بالتفصيل، مع اتخاذ القرار النهائي بأن النية كانت تفجير العبوة الناسفة داخل المبنى.

علاوة على ذلك، رأت المحكمة أن المتهم مهرداد عارفاني، الذي قضى بعض الوقت بالقرب من مخرج قاعة المؤتمر، كان على دراية جيدة بالتفجير الوشيك. وباستخدام هاتفه النقال الخاص بالعملیة، تمكن من التواصل مباشرة مع قائده (أسد الله أسدي)، الذي أمره بذلك ووضع الخطة بأكملها، كما أنه هو الذي قاد المتهمين أمير سعدوني ونسيمه نعامي أيضاً.

إضافة إلی ذلك، أظهرت بيانات الملف بشكل كافٍ أن الهجوم المخطط له، في السياق الواقعي المحدد، كان يهدف إلى:
– ضرب منظمة مجاهدي خلق، وترهيب اللاجئين السياسيين الإيرانيين بشكل خطير، الذين يعيشون في عدة دول أوروبية ومحمیین من قانوننا الديمقراطي.
– فرض الإرهاب بشكل جدي في فرنسا وربما الدول (الأوروبية) الأخرى التي شاركت في هذا المؤتمر العام الدولي الذي حظى بحضور جيد أو التي دعمت منظّمي المؤتمر.

2. بالإضافة إلى ذلك، تمت محاکمة المتهمین تحت عنوان جريمة (د) بتهمة المشاركة في مجموعة إرهابية في الفترة من 1 يناير 2015 إلى 30 يونيو 2018.

ترى محكمة الاستئناف أن العناصر الموجودة في الملف الجنائي لا تترك مجالًا للشك في أن أسد الله أسدى والمتهمين المذكورين أعلاه قد شاركوا بالفعل بنشاط في وزارة المخابرات، وبشكل محدّد مع القسم 312 [من المخابرات] لفترة طويلة. وبالتالي ظهر أن أسد الله أسدي كان ضابط المخابرات وإدارة 312 منذ عام 2015، ومنذ مارس 2018 كان أيضًا القائد العملياتي للهجوم المخطط ضدّ المؤتمر السنوي لمنظمة مجاهدي خلق في فيلبينت.

قام الزوجان أمير سعدوني – نسيمه نعامي، بتكليف من أسد الله أسدي، بجمع المعلومات حول منظمة مجاهدي خلق خلال فترة ارتکاب الجریمة المنصوص عليها في لائحة الاتهام D، وبعد ذلك تم نقل هذه المعلومات إلى القسم 312 التابع لوزارة المخابرات.
نظرا لتورطهما في الهجوم المخطط له في فيلبينت، يجب التأكيد على أنهما:
1. لم يروا أي مشكلة في قبول العبوة الناسفة
2. استخدما لاحقًا هذه العبوة الناسفة، وفقًا لتعليمات أسد الله أسدي،
3. تحركا حاملین العبوة الناسفة باتجاه [صالة] فيلبينت.

جمع المتهم مهرداد عارفاني أيضًا معلومات حول منظمة مجاهدي خلق خلال هذه الفترة ونقلها إلى أسد الله أسدي منذ عام 2015. وفيما يتعلق بتورطه في الهجوم المخطط له في فيلبينت، أكدت المحكمة أنه
1- جمع معلومات مهمة بشأن تنظيم وأمن المؤتمر،
2- كان حاضرا في المؤتمر
3- كان بحوزته هاتف خاص بهذه العملیة. [الهاتف] الذي تم استخدامه فقط لاتصالاته مع أسد الله أسدي.

كما تشير المحكمة إلى النتائج الجنائية للتحقيقات المالية، والتي تظهر، حسب الوقائع الواردة في لائحة الاتهام D، أن المتهمين حصلوا على مبالغ كبيرة من المال.

3. وفيما يتعلق بإصدار الأحكام، تری محكمة الاستئناف أن الوقائع الثابتة خطيرة للغاية وتشهد على موقف إجرامي، تغلب فيه الدوافع المالية على أرواح البشر. وتشكل الأفعال المنسوبة إلی المتهمين تهديدًا حقيقيًا وخطيرًا جدًا للنظام الاجتماعي والأمن العام، فضلاً عن سلامة المواطنين
لهذه الأسباب، تری المحكمة أن الأمر يستدعي عقوبة شديدة:

سعدوني – 18 سنة (مشدّد)
نعامي – 18 سنة (تأكيد)
عارفاني – 17 سنة (تأكيد)

4. أخيرًا، تؤید محكمة الاستئناف طلب النيابة العامة بإلغاء الجنسية البلجيكية لكل من المتهمين وقضت بفقدان المتهمين الجنسية البلجيكية نتيجة لهذا الإلغاء.

وفي هذا الصدد، تمت الإشارة إلى أن الحقائق المثبتة تظهر عدم التسامح وسلوك معاد للمجتمع ولا تتوافق مع القيم الجوهرية المرتبطة بالمواطنة البلجيكية. ووفقًا للمحكمة، فإن المتهمين قد فشلوا بشكل خطير في التزاماتهم كمواطنين بلجيكيين وأساءوا استخدام جنسيتهم البلجيكية من خلال المشاركة الواعیة في مجموعة إرهابية لفترة طويلة ومشاركتهم النشطة في تحضير وتنفيذ الهجوم التفجيري الفاشل على منظمة مجاهدي خلق في مؤتمر في فيلبينت في 30 يونيو 2018.
ترى المحكمة أيضًا أن الأفعال المنسوبة إلی المتهمين تثبت أنهم:
1. لا يعترفون بالقواعد والقيم الأساسية لمجتمعنا الغربي
2. إنهم يشكلون خطرًا حقيقيًا على النظام العام البلجيكي والدولي ولأمن الدولة ومؤسساتها ومواطنيها.

إيران – كرمانشاه – بث هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي”، “ليسقط حكم الملالي”

إيران - كرمانشاه - بث هتافات مدوية "الموت لخامنئي وعاش رجوي"، "ليسقط حكم الملالي"
وليسقط حكم الملالي، ويا رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988″ في شارع مصدّق في مدينة كرمانشاه غربي إيران.

في الثامنة من مساء الأربعاء 11 مايو / أيار، قامت وحدات المقاومة ببث شعارات “ليسقط النظام، والموت لخامنئي، وعاش رجوي، وليسقط حكم الملالي، ويا رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988” في شارع مصدّق في مدينة كرمانشاه غربي إيران.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 مايو/أيار 2022

في أعقاب الاحتجاجات الواسعة النطاق في خوزستان نظام الملالي یقطع الانترنت

في أعقاب الاحتجاجات الواسعة النطاق في خوزستان نظام الملالي یقطع الانترنت

احتجاجات ومظاهرات في خوزستان بسبب ارتفاع الأسعار الجنونی وخاصة الخبز رغم الإجراءات القمعية وانقطاع الإنترنت

 

الاحتجاجات في ایران – آرشیف:
الکاتب – موقع المجلس:

بعد الانتفاضة الواسعة النطاق للشباب في مدينتي دزفول وماهشهر، ذكرت نت بلوكس وهي منظمة تعمل على مراقبة أمن الشبكات وحرية الانترنت في مختلف دول العالم الليلة الماضية، ما يلي:

“تُظهر بيانات الشبكة في الوقت الفعلي انهيارًا طفيفًا في الاتصال الدولي المرئي في مزود خدمة الإنترنت Rytl في إيران، فضلاً عن تدهور مزودي خدمات الهاتف المحمول والثابت الآخرين. قد يؤدي التباطؤ إلى تقييد التدفق الحر للمعلومات أثناء الاحتجاجات”.

قطع الإنترنت لمنع التغطية الإخبارية هو أحد الأساليب المعروفة لنظام الملالي لقمع الاحتجاجات ومنع انتشارها. في الأيام الأخيرة، عندما بلغت المظاهرات الغاضبة لأهالي خوزستان ذروتها في جنوب غرب إيران، يحاول النظام منع وصول مقاطع الفيديو والأخبار الخاصة بالمظاهرات إلى أجزاء أخرى من إيران من خلال تعطيل الإنترنت وفي كثير من الحالات قطعه.

خلال انتفاضة نوفمبر 2019، التي تظاهر فيها الشعب ضد النظام في مئات المدن الإيرانية، قطع نظام الملالي الإنترنت لقمع احتجاجات واسعة النطاق ثم قتل المتظاهرين في جميع أنحاء إيران واستشهد مالايقل عن 1500 من المواطنين على يد قوات الأمن.

احتجاجات ومظاهرات في خوزستان بسبب ارتفاع الأسعار الجنونی وخاصة الخبز رغم الإجراءات القمعية وانقطاع الإنترنت

في مساء الجمعة ومساء السبت، 6 و 7 مايو، تظاهر سكان مدن مختلفة في خوزستان، مثل الأهواز وإيذه وباغملك وسوسنكرد، على الارتفاع الصاروخي في أسعار السلع الأساسية، لا سيما الارتفاع الجنوني في أسعار الخبز. وفي مساء الجمعة في الأهواز، نظم المواطنون تجمعات متفرقة في أجزاء مختلفة من المدينة ثم ساروا في وسط المدينة. وفي مدينة إيذه، نزل الناس إلى الشوارع مساء الجمعة مرددين هتافات “خامنئي قاتل حكمه باطل” و”الموت لرئيسي”. صادر المتظاهرون في إيذه مستودعًا للطحين كانت مافيا خامنئي قد خزنته.

وخوفًا من تصعيد الاحتجاجات، نشر النظام قطعان الحرس والباسيج وقوات الأمن والاستخبارات في الشوارع من جهة، وقطع الإنترنت في معظم مدن خوزستان من جهة أخرى. ومع ذلك، مساء السبت، ولليلة الثانية على التوالي، احتج الناس في إيذه وبعض الأماكن الأخرى.

من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط

من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط
بعد أن کنا نشهد في الاشهر الاخيرة المنصرمة ماقبل الازمة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن کنا نشهد في الاشهر الاخيرة المنصرمة ماقبل الازمة الاوکرانية تسابقا ملفتا للنظر في تفاٶل وفدي واشنطن وطهران بالنسبة لقرب التوصل لإبرام الإتفاق النووي حتى يمکن القول بأن توقعات الوفدين وصلت الى ذروة التفاٶل وهو مادفع أوساط المراقبين الى التصور بأن الاتفاق قد يتم إبرامه في أية لحظة، لکن وبعد إندلاع الحرب في أوکرانيا، فإن الصورة قد تغيرت تماما، إذ لم تعد هناك تصريحات متفائلة من الطرفين بل إن الوجوم والترقب المشوب بالقلق هو الذي يخيم على کافة الوفود المشارکة في محادثات فيينا ولاسيما بعد أن أصبح الجمود يلف هذه المحادثات ولاريب من إن ماقد ويل عن مسعى أخير لکسر هذا الجمود وإنقاذ إتفاق 2015، يعطي أکثر من إنطباع بأن حالة من القنوط وليس کأي قنوط تبدو واضحة على وجوه رٶساء وفود الدول المشارکة في محادثات فيينا.
في خضم هذه الحالة والاجواء السلبية، فإن ماقد عبر عنه المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة، خلال مؤتمر صحافي يوم الاثنين الماضي من أن طهران تعتبر بأنه الولايات المتحدة غير مستعدة للتوصل إلى توافق أو نتيجة. بمثابة مسعى إيراني واضح لرمي الکرة في الملعب الامريکي خصوصا وإنه حاول أن يظهر واشنطن کطرف يلعب بصورة سلبية من أجل التأثير على المفاوضات بقوله”هناك من يحاول شن حرب إعلامية ضدنا برعايتها”، ويبدو واضحا في هذا السياق إن طهران تريد أن تستعد منذ الان لأية تطورات قد تطرأ على المحادثات وتحدد مصيرها من أجل إن لاتکون الملامة فيها.
محادثات فيينا التي بدأت في أبريل2021، وذلك من أجل إحياء الاتفاق النووي، متوقفه منذ شهر مارس 2022، لأسباب من أهمها إصرار طهران على رفع واشنطن الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، ومع إن الاتعاذ الاوربي قد بذل مافي وسعه من محاولات من أجل إرساء “حل وسط” ينهي الأزمة التي تنذر بتقويض جهود دبلوماسية أوروبية استمرت أكثر من عام للتوصل إلى توافق، لکن لايبدو أبدا بأن ذلك قد حقق أية نتيجة إيجابية خصوصا وإن المواقف الحازمة في الکونغرس الامريکي من جانب الحزبين الجمهوري والديمقراطي ضد شطب الحرس الثوري ومسائل أخرى في محادثات فيينا ووجود نوع من التوافق بين الخارجية الامريکية والکونغرس بهذا الصدد، يٶکد بأن هناك مسعى أمريکي حثيث من أجل عدم السماح بالتجاوب مع أي ضغوط إبتزازية لطهران على وقع الازمة الاوکرانية، وإن الامريکيين يريدون وبکل وضوح أن يجعلوا طهران تفهم وتتقبل حقيقة أن عليها أن تتخلى عن مطلبها بشطب الحرس الثوري وإلا فإن عليها تحمل النتائج المترتبة على ذلك!

ماقیات نظام الملالي و الولي الفقیة سبب ازدیاد ضاهرة نبش القمامة عائليا في الأهواز!

0
ماقیات نظام الملالي و الولي الفقیة سبب ازدیاد ضاهرة نبش القمامة عائليا في الأهواز!
نشرت وكالة الأنباء الرسمية (إسنا) (11 مايو) تقريرا عن انتشار نبش القمامة في الأهواز وكتبت: “نبش القمامة أصبح عائليا ومافياويا في الأهواز” …

الکاتب – موقع المجلس:

نشرت وكالة الأنباء الرسمية (إسنا) (11 مايو) تقريرا عن انتشار نبش القمامة في الأهواز وكتبت: “نبش القمامة أصبح عائليا ومافياويا في الأهواز” …

ونقلت وكالة الأنباء عن رئيس لجنة الخدمات الحضرية في المجلس البلدي في الأهواز “تشير التقديرات إلى أن هناك حوالي 3000 جامع قمامة في الأهواز، وأن نشاط جامع القمامة هذا يحمل في طياته مخاطر صحية وتأمينات اجتماعية ويخلق بيئة حضرية غير مناسبة”….

واعترف هذا المسؤول في النظام بمشاركة أطفال ونساء في نبش القمامة مما تحول العمل إلى عمل عائلي وقال “كثير من جامعي القمامة هم دون السن القانوني وبعضهم دون 15 عاما. جمع القمامة في الأهواز أصبح عائليًا وأحيانًا مافياويا، والمافيا التي تقف وراء جامعي القمامة هؤلاء تشكل أيضًا عقبات أمام مستودعات النفايات غير القانونية”.

وقال أحمد سراج، الذي أقر بأن العصابات الناهبة للنظام وراء الاستغلال السافر لجامعي القمامة، “معظم جامعي القمامة لا يعملون لأنفسهم وحتى سياراتهم تزودهم بها مستودعات نفايات غير قانونية”.

كما اعترف رئيس لجنة الخدمات البلدية لمجلس الأهواز بالوضع البائس لعمال البلدية في هذه المدينة، وقال: “تحول بعض عمال البلدية إلى جمع القمامة؛ بينما يحظر أي فصل للنفايات من قبل عمال البلدية لتحقيق مكاسب شخصية أثناء العمل.”

جمع القمامة ومأساة العيش في النفايات في إيران

لقد تسبَّب نظام الملالي في أن يكون الوضع المعيشي للمواطنين بائسًا لدرجة أن جمع القمامة والبحث عن الخردة وحتى المواد الغذائية بين مصادر النفايات أصبح مهنة شائعة بين العاطلين عن العمل والفقراء.

والجدير بالذكر أن أطفال العمالة يُعتبرون من بين المجموعات الكبيرة القمَّامة في إيران. ويتم استغلال الأطفال القمَّامين مقابل مبلغ ضئيل من المال من قبل مَن تُسمِّيهم وسائل الإعلام الحكومية بمافيا القمامة، كما أن بداية خيط هذه المافيا موجود في بلديات نظام الملالي.

إن القمَّامين، ولا سيما الأطفال منهم لا يبحثون عن النفايات القابلة لإعادة التدوير؛ في صناديق القمامة وأماكن تجميع الخردة فحسب، بل إنهم مضطرون إلى البحث عن النفايات القابلة لإعادة التدوير في بيئات ملوثة وغير صحية وسط أكوام من النفايات المعدية لبيعها من أجل كسب المال ليتسنى لهم توفير الحد الأدنى من المواد الغذائية اللازمة للعيش على الكفاف من أجل البقاء على قيد الحياة.

المقاومة الايرانية و الانتصار الکبیر في محكمة أنتويرب

مؤتمر موسع عبر الإنترنت – الانتصار العظيم للمقاومة الإيرانية في محكمة أنتويرب

الکاتب – موقع المجلس:

بعد الانتصار الكبير للمقاومة الإيرانية وإعلان محكمة استئناف أنتورب إعادة إدانة المرتزقة الإرهابيين الثلاثة لنظام الملالي، عقد يوم الثلاثاء 10 مايو مؤتمر موسع عبر الإنترنت بحضور الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، وعدد من الشخصيات العالمية.

المقاومة الايرانية و الانتصار الکبیر في محكمة أنتويرب
ويجب محاكمة عملاء النظام الإيراني ومعاقبتهم، وهذا هو السبيل الوحيد الصحيح.

قال ريك فان راسل – محامي المقاومة الإيرانية في كلمته: “أعتقد اليوم نهاية عملية قضائية استمرت 4 سنوات. لقد تحدثت إلى كل من المشتكيين وهم سعداء للغاية لأن هذه العملية تمنحنا الأمل. أنا شخصياً أشكرك على تواصلك معي خلال هذه السنوات الأربع وتمكنا من العمل بشكل جيد والنجاح خلال هذا الوقت.

المقاومة الايرانية و الانتصار الکبیر في محكمة أنتويرب
ويجب محاكمة عملاء النظام الإيراني ومعاقبتهم، وهذا هو السبيل الوحيد الصحيح.

قال السناتور الأمريكي روبرت توريسلي: “كان الكثير منا في باريس في ذلك اليوم. شخصياً، هذا الحكم يهدئنا لأن أولئك الذين أرادوا قتلنا في ذلك اليوم لاقوا العقوبة. أرادوا إسكات السيدة رجوي، التي هي صوت الشعب.

كان بإمكان الحكومة الإيرانية أن تختار أهدافاً أخرى، لكنها اختارت هدفاً لأنه نفس الهدف الذي يسعى إلى مهمة محددة. استهدفونا والسيدة رجوي. وهي مستقبل إيران. نضاعف جهودنا وندعو حكوماتنا إلى اتخاذ موقف.

المقاومة الايرانية و الانتصار الکبیر في محكمة أنتويرب
ويجب محاكمة عملاء النظام الإيراني ومعاقبتهم، وهذا هو السبيل الوحيد الصحيح.

-سناتور رابرت جوزف
وقال روبرت جوزيف، مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، إن “النظام الإيراني يائس لأن الشعب الإيراني يريد الديمقراطية ويواجه نظامًا يضطهده. هذا هو النظام الذي يريد البقاء على الحكم بأي شكل من الأشكال، والمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق هي التي تقاتل ضده. في كل مرة يفشل النظام في جرائمه ضد الإنسانية. أراد النظام أن يضرب المقاومة. قوى المقاومة تناضل في الداخل وهذه المقاومة تمثل الحرية والشعب.

والآن بعد صدور هذا الحكم يجب اتخاذ قرارات حاسمة وإدراج وزارة المخابرات وقوات الحرس في قائمة الإرهاب.

المقاومة الايرانية و الانتصار الکبیر في محكمة أنتويرب
ويجب محاكمة عملاء النظام الإيراني ومعاقبتهم، وهذا هو السبيل الوحيد الصحيح.

-جولیو ترتزی
قال وزير الخارجية الإيطالي خوليو ترتزي (2013) في المؤتمر:

يُظهر حكم محكمة بلجيكية أن العدالة ستنتصر عاجلاً أم آجلاً.

كلنا ملتزمون وحركتكم ملتزمة بالحرية والكرامة الإنسانية. لذلك من المهم اليوم أن نقول بصوت عالٍ إن العدالة ستنتصر، وقد أكد قرار المحكمة هذا بوضوح أن النظام الإيراني في ظل حكم الملالي نظام إرهابي.

يجب ألا يكون هناك استرضاء مع النظام الإرهابي في إيران. كان إبراهيم رئيسي في لجنة القتل عام 1988. قام بإعدام مؤيدي وأعضاء مجاهدي خلق.

-سفیر لینکلن بلومفیلد – معاون پیشین وزیر امور خارجهٔ آمریکا
السفير لينكولن بلومفيلد – قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق في المؤتمر:

كشفت المحكمة البلجيكية في حكمها البدائي عن حقائق كثيرة، فالقنبلة صنعت داخل إيران وكانت قوية جدًا، وكانت ستلحق أضرارًا جسيمة في فيلبينت، وكانت أقوى من القنابل التي زرعها داعش في باريس.

المجلس الوطني للمقاومة منظمة سياسية تعمل في دول مختلفة ومعروفة في العديد من الدول. أراد النظام ضرب هذه الحركة.

-راجر گادسیف – نماینده پیشین پارلمان انگلستان
روجر جودسيف – عضو سابق في البرلمان البريطاني قال في خطابه:یرسل القادة الأوروبيون إشارات خاطئة إلى النظام، وهذا يزيد من سياساته الإرهابية. لا يمكن الجلوس إلى طاولة والتحدث مع مثل هذا النظام لأنه ينشر الإرهاب والإرهاب هو أداته. على أقل تقدير، نحتاج إلى غلق سفارات النظام في جميع أنحاء أوروبا. كما أهنئ قضاة هذه القضية الذين لم يتأثروا بالدعاية لهذا النظام ولم يتراجعوا.

-سرهنگ وسلی مارتین – افسر ارشد ضدتروریسم
قال الكولونيل ويسلي مارتن، وهو ضابط أمريكي كبير سابق في مكافحة الإرهاب، في كلمته:

سياسة الاسترضاء ليست الحل تجاه النظام الإيراني. التعامل مع النظام يتطلب القوة. وكما أظهرت المحاكم الأوروبية، فقد تصرفت عندما فهمت الحقائق. وزارة خارجية النظام هي على رأس هذا الإرهاب، وهي تبحث عن الوسائل المالية والأدوات المناسبة لمهاجمة دول أخرى، ونعلم أنها حققت هذه الامكانيات في الماضي. يجب أن نتبع رغبات الشعب الإيراني ونفعل ما يريد.

-لیندا چاوز – مدیر پیشین روابط عمومی کاخ سفید
قالت ليندا تشافيز – مسؤولة العلاقات العامة السابقة بالبيت الأبيض:

الأشخاص الذين حوكموا اليوم لم يكونوا الفاعلين الأساسيين، لكن المؤامرة أعدها النظام الإيراني في طهران، وهذا الأمر لم يحظ باهتمام كافٍ في الصحافة الغربية. تمت إدانة الأربعة، لكن أولئك الذين تآمروا لقتل الآلاف في التجمع يجب أن يحاسبوا في أوروبا والولايات المتحدة.

-طاهر بومدرا – مدیر بنیاد عدالت برای قربانیان علیه دیکتاتوری مذهبی
وقال طاهر بومدرا – مدير مؤسسة العدالة من أجل ضحايا الديكتاتورية الدينية في المؤتمر:

وبحسب تحقيق أجرته محكمة بلجيكية، فإن جميع المتهمين كانوا يعملون في وزارة مخابرات النظام. وحكم على أسدي بالسجن 20 عاما. وحُكم على أمير سعدوني ونسيمه نعامي بالسجن 18 عاما ومهرداد عارفاني 17 عاما. وهذه نتيجة لاستقلال القضاء التام، ومن واجب الحكومات الآن أن تلعب دورها وتتبع طريق القضاء. يجب محاسبة قادة النظام.

-سناتور روبرتو رامپی – دبیر هیأت پارلمانی ایتالیا در شورای اروپا
قال السناتور روبرتو رامبي – سكرتير الوفد البرلماني الإيطالي لدى مجلس أوروبا في كلمته:

دبلوماسيو النظام إرهابيون، والاتحاد الأوروبي، ولا سيما بلدي إيطاليا، لا يجوز لهم أن يقيموا علاقات مع هذا النظام. يجب أن يردوا بقوة على تصرفات النظام الإيراني وألا يستسلموا لابتزاز كبار مسؤولي النظام، ويجب تقديمهم للعدالة. يجب أن تكون وزارة المخابرات على قائمة الإرهاب وألا يُمنح مرتكبوها حق اللجوء.

-مارتین پاتسلت – نماینده پیشین مجلس فدرال آلمان
مارتن باتزليت – قال عضو سابق في البرلمان الاتحادي الألماني في كلمته:

لقد أخذ النظام الإيراني الأمن والسلام رهينة من خلال أنشطته الإرهابية والترويجية للحرب. علينا أن ننتبه حقيقة وأن نفتح أعيننا وبالتالي ندعم المعارضة الرئيسية لهذا النظام، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق.

يجب ألا تصبح أوروبا بؤرة لإرهاب الدولة الإيرانية. يجب إدراج وزارتي المخابرات والحرس في قائمة الإرهابيين الدوليين، ويجب محاكمة عملاء النظام الإيراني ومعاقبتهم، وهذا هو السبيل الوحيد الصحيح.

-استرون استیونسون: هماهنگ‌کننده تغییر در ایران
ستروان ستيفنسون: قال منسق التغيير في إيران في كلمته:

كان أسدي يتصرف بناء على أوامر. فقط زعيم النظام الإيراني، خامنئي، ورئيس الجمهورية آنذاك، حسن روحاني، يمكنهما الموافقة على مثل هذا التفجير الواسع النطاق. كان وزير الخارجية آنذاك، محمد جواد ظريف، مسؤولاً عن جميع الموظفين الدبلوماسيين. لا بد أنه، إلى جانب محمود علوي، وزير المخابرات والأمن في عام 2018، وقيادات فيلق الحرس وفرعهم الإرهابي خارج الحدود في فيلق القدس، كانوا أحد الأطراف الرئيسية في المؤامرة الإرهابية. يجب توجيه الاتهام إلى الجميع بارتكاب أعمال إرهابية.

عندما تم القبض على أسدي، عثرت الشرطة الألمانية على كتيب يحتوي على شبكة من العملاء الإيرانيين منتشرة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. يجب الآن الإعلان عن القائمة، ويجب تحديد الجواسيس والإرهابيين التابعين لوزارة المخابرات وترحيلهم من أوروبا. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يكف عن تقديم الخدمة لهذا النظام الإرهابي وأن يطرد جواسيسه وعملائه ومن يسمون بالدبلوماسيين إلى الأبد.

استمرار الاحتجاجات علی ارتفاع الأسعار لا سيما ارتفاع أسعار الخبز، الشباب الغاضب یغلقون طرق في الأهواز ودزفول

 

الکاتب – موقع المجلس:

أغلق الشباب الغاضب في الأهواز ودزفول طرق هاتين المدينتين المهمتين احتجاجًا على الارتفاع الصاروخي في الأسعار مؤخرًا، لا سيما ارتفاع أسعار الخبز من خلال حرق الإطارات. وفي دزفول، أشعل شبان غاضبون النار في دراجة نارية تابعة للشرطة في شارع مدرس.

وبحسب صور نُشرت على الإنترنت مساء أمس (11 مايو / أيار)، قام شبان غاضبون بإغلاق طريق دزفول – شوشتر بإحراق الإطارات احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتأييدا للاحتجاجات في إيذه ومدن أخرى بمحافظة خوزستان.

الأهواز – شباب منطقة حصيرآباد يغلقون شارع 14 المجاور لمخفر الشرطة بإحراق الإطارات

تظهر الصور المنشورة على الإنترنت، (صباح 11 مايو)، قام شباب منطقة حصيرآباد في الأهواز بإغلاق الطريق المؤدي إلى شارع 14 المجاور لمخفر الشرطة بإحراق إطارات سيارات احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

في أعقاب هذا العمل، تم إرسال قوة مكافحة الشغب التابعة للشرطة إلى الموقع وانتشرت في بعض أجزاء المنطقة.

دزفول – إشعال النار في دراجة نارية لوحدة خاصة

أشعل شباب دزفول النار في دراجة نارية خاصة بوحدة خاصة في شارع مدرس احتجاجا على ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال الأيام الماضية شهدت مدن مختلفة في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران مظاهرات عديدة من قبل المواطنين الغاضبين احتجاجًا على ارتفاع الأسعار مؤخرًا، وفي مدينة مسجد سليماني ردد المتظاهرون شعارات يجب قتل خامنئي وفي سوسنكرد انتشرت قوات الشرطة والأمنية ومكافحة الشغب في الشوارع وقامت باعتقال الشباب عقب مظاهرة واسعة من قبل المواطنين. وبحسب التقارير الواردة، فإن أجواء معظم مدن هذه المحافظة، بما في ذلك الأهواز ودزفول وإيذه ومسجد سليمان وسوسنكرد وشادمان، ملتهبة للغاية.

محادثات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة

محادثات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
وأن التفاوض مع النظام الإيراني برأي بايدن هو الطريق الأفضل وربما الوحيد لإحياء الإتفاق النووي

 

الکاتب – علي الكاش:

منذ شهر آذار المنصرم لم تستجد اي تطورات مهمة على ساحة الملف النووي الايراني، على الرغم من الوعود التي قدمها الرئيس الامريكي الحالي بايدن في حملته الإنتخابية، وتهجم فيه على سلفه الرئيس ترامب واعتبر عمله تافها ومتهورا في الخروج عن الإتفاقية النووية مع النظام الايراني، مؤكدا على تجديد التفاوض لغرض إعادتهم الى الإتفاق النووي، وإحيائه مجددا، والطلب من ايران تخفيض نسبة التخصيب الى الحد الأدنى الذي لا يهدد السلم والأمن الدولي عبر الدخول الى المحفل النووي بجانبه العسكري، وأن التفاوض مع النظام الإيراني برأي بايدن هو الطريق الأفضل وربما الوحيد لإحياء الإتفاق النووي.
إتخذت الإدارة الأمريكية طريقا غير مباشر للحوار مع النظام الإيراني، بأن يتم ذلك عبر الحوار مع الدول الأعضاء في الإتفاقية في العاصمة فيينا، وتقدم خلاصة المفاوضات الى الإدارة الأمريكية لتحديد موقفها من نقاط الخلاف ومسيرة المفاوضات. وبسبب التعثرات المستمرة في الحوار، قرر الجانب الأمريكي التنازل عن موقفه السابق، والتفاوض بشكل مباشرة مع ايران بوجود بقية الأطراف لتذليل المصاعب، وحلٌ نقاط الخلاف أو حلحلتها على أقل تقدير.
المفاوضات الأخيرة لم تستكمل حيث طلب الوفد الإيراني العودة الى طهران لتسلم توجيهات المرشد الأعلى حول ما تم التوصل اليه من نقاط، إتفاق وخلاف، والعودة مجددا الى فيينا لإستكمال المفاوضات. لكن الغريب في الأمر ان الجانب الإيراني لم يوفِ بوعده بالعودة الى فيينا لإكمال محادثات فيينا، بحجة انه لا جدوى من إستمرارها في ظل التعنت الامريكي، فقد وصل الأمر الى الحد النهائي برأي النظام، فأما التوقيع على الإتفاق او تجميد المفاوضات. بمعنى أما رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب او لا توقيع للإتفاقية.
كانت العقدة الرئيسة في سير المفاوضات تتلخص في الطلب الجديد الذي أصر عليه النظام الإيراني برفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الدولي، وهو أمر لم يطرح خلال المفاوضات السابقة، وكان ردٌ الإدارة الامريكية التالي” بصرف النظر عن المفاوضات النووية فإن رفع الحرس الثوري، يتطلب من ايران إتخاذ إجراءات معينة وإستمرارها، وبالتأكيد إذا زعمت القيام بشيء ما، ثم لم يتم، فإن رفع التعيين، يمكن دائما عادة فرضه، كما تعلمون تأريخ إيران بالنسبة لمسألة تصنيف الحرس الثوري”.
تكمن الخطورة في تنفيذ الشرط الإيراني في أن رفع صفة الإرهاب عن الحرس الثوري يعني إطلاق يده في الإستثمارات الخارجية والحصول على عوائد إضافية، علاوة على إطلاق أرصدته المجمدة، وتفعيل دوره السياسي والإقتصادي العالمي، وبالتالي تنشيط دوره في تهديد أمن دول الجوار ومنطقة الشرق الأوسط، وتوسيع رقعة الإرهاب جغرافيا.
حاول (انريكي مورا) المنسق الأوربي للتفاوض مع ايران، الخروج من عنق الزجاجة بمقترح جديد، سبق ان تحدث به (جوزيف برويل) منسق السياسية الخارجية في الإتحاد الأوربي لصحيفة (فايننشال تايمز) بما يسمى جهود الفرصة الأخيرة. ولم نعرف ان كان بموافقة الإدارة الأمريكية أو بمعزل عنها، ولكن منطقيا لابد انه استشارها، فلا يمكنه العمل بمعزل عن رأيها في أمر خطير كهذا. فقد قدم الى ايران مقترحا وسطا يتلخص برفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب والإبقاء على فيلق القدس، منوها انه لا يوجد حلٌ آخر، ولابد ان تكون إجابة ايران واضحة وفورية بلا تفاوض او مهلة، وهذا ما سيقوم به خلال زيارته الى ايران.
علما ان الإدارة الأمريكية حددت بشكل مباشر بأن رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب يتطلب ان يتوقف عن تدخلاته في شؤون بقية الدول الداخلية، والتخلي عن رعاية وتدريب وتسليح الميليشيات المرتبطة به والتي تهدد أمن دول الجوار ودول الشرق الأوسط، على اعتبار ان الهدف الرئيس من تشكيل الحرس الثوري والذي كان يضم (125) عنصرا كان حماية الثورة الإيرانية، ثم اخذ يتوسع تدريجيا وتمتد أذرعته طويلا وفي عدة إتجاهات ولعدة مهمات. ومن المعروف انه لا علاقة للحرس الثوري بوزارة الدفاع الايرانية، بل هو يرتبط بشكل مباشر بمرشد الثورة الايرانية، ويعتبرأكثر قوة وتسليحا وعدة من الجيش الايراني نفسه، وتشعب عمله من حماية الثورة الى جوانب سياسية واقتصادية وثقافية، ومع هذه كانت التوجهات داخلية تخص ايران في البداية.
بعد عام 1990 تغيرت تمددت أذرعة الحرس الثوري من داخل ايران الى خارجها، فتم تشكيل فيلق القدس بزعامة الجنرال قاسم سليماني، وتولى الفيلق دعم الميليشيات الشيعية في العراق، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وشبيحة الأسد في سورية ومنظمتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة. وأتخذ من القدس اسما له ،للتناغم مع العواطف العربية والإسلامية إتجاه فلسطين بإعتبارها قضية العرب المركزية، ومحور نضالهم للتحرير. مع ان هذا الفيلق قام بجولات وصولات عسكرية في معظم دول الخليج العربي وخارجها، ولم نشهد له صولة واحدة في القدس او الجولان المحتل، حارب في كل مكان ما عدا القدس، القدس مجرد ورقة تاجر بها لكسب الشيعة العرب وبعض الجهلة الى صفه، ومات أصحاب الأقلام المأجورة يطبلون له، فأفعال الفيلق تتتعارض مع الأقوال، والتهديدات الايرانية بإزالة اسرائيل من الخارطة وخلال سبعة أيام وغيرها من التصريجات هي مجرد هواء في شبك.
المأزق الحالي في الملف النووي ثنائي الإهتمام، اي امريكي وايراني، فإيران مصرة على موقفها من رفع الحرس الثوري وفيلق القدس من قائمة الإرهاب، والولايات المتحدة مصرة على ابقاءهما في قائمة الإرهاب. وربما الأمر بعتبر أصعب بالنسبة للإدارة الأمريكية لأنها تحتاج الى:
اولا: موافقة الكونغرس الامريكي، وهذا من الصعب إن لم يكن من المستحيل حصوله، على العكس من ايران، فموافقة المرشد الاعلى فقط تفي بالغرض.
ثانيا. فاعالية اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة ، وتأثيره على قرارات الكونغرس، الذي يرفض التوصل الى إتفاق نووي مع إيران.
ثالثا: الخشية من ردة فعل دول الخليج العربي من هذا الإتفاق، سيما ان أزمة الطاقة تلقي بظلالها على الوضع الدولي، ويحاول الرئيس بابدن خطب ود هذه الدول، سيما المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة، حيث تشهد العلاقات الأمريكيه الخليجية إنحدرارا مهولا بعد تغيير البوصلة السعودية من الولايات المتحدة الى الصين وروسيا.
كما المملكة العربية السعودية لا يمكن ان تغفر لإدارة بايدن بوصفها (الدولة المنبوذة)، وترديد إسطوانه مقتل عدنان خاشقجي في كل مناسبة، فقد صار هذا الحدث رديفا للرئيس بايدن في الإعلام الأمريكي، حتى سَموا شارعا بإسم خاشقجي.
رابعا: لا يمكن للرئيس بايدن أن يتعهد بضمان تحقيق طلب ايران بموافقة الكونغرس على عدم تغيير الإتفاق النووي في حال تغيير الرئاسة مثلا من الحزب الديمقراطي الى الحزب الجمهوري، فهذا يتوقف على طبيعة الحزب الحاكم وعدد الأصوات في الكونغرس.
خامسا: نجاح مجلس الشيوخ في التصويت (86 صوت مقابل 12 صوت) على مشروع قانون عدم السماح لبايدن (قانون غير ملزم) بتوقيع الإتفاق النووي مع النظام الإيراني، وتفاقم الأمر سوءا بتصويت لاحق غير ملزم أيضا بمنع إدارة بايدن من رفع فيلق القدس من قائمة الإرهاب الدولي (66 نائب مقابل 13 نائب).

المشروع الأوربي المقترح
بالطبع ان المقترح الأوربي الجديد لم يأتِ عن فراغ، فوراء الأكمة ما ورائها، ونقصد بذلك الحرب الروسية الأوكرانية وازمة الطاقة في اوربا، ويمكن وضع النقاط على الحروف من خلال توضيح:
اولا: ترى الدول الأوربية ان الإتفاق مع ايران سيسمح بتدفق البترول الإيراني الى السوق الدولية ويعوضها عن البترول الروسي، بعد أن فرضت روسيا التعامل بالروبل بدلا من الدولار على الدول المستوردة لنفطها وغازها. علاوة على توفر إمكانية إنخفاض سعر البترول في السوق العالمية.
ثانيا: عدم فسح المجال للولايات المتحدة واسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، بمعنى فتح جبهة جديدة، فالحرب الروسية الأوكرانية لا تزال مشتعلة، ولا يمكن تحمل عبء حربا أخرى. فأوربا منشغلة بجناحها الشرقي، وتقدم مساعدات باهضة لأوكرانيا.
ثالثا: ان إنتاج ايران قنبلة نووية سيدفع المملكة العربية السعودية حتما الى تحقيق توازن القوى عبر إمتلاك مثيلها بالتعاون مع الباكستان تصنيعا او شراءا، فقد كانت السعودية الممول الرئيس لصناعة القنبلة النووية الباكستانية، وهذا الأمر سيفاقم المشكلة، ويزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
رابعا: تحاول اوربا مدٌ ذراعها الى منطقة الشرق الأوسط ولاسيما دول الخليج العربي بعد إنحسار العلاقات الأمريكية الخليجية الى حد فاق التوقعات، انها فرصة ثمينة لأوربا لا يمكن تفويتها. فليس من المعقول أن تبقى مكتوفة الأيدي، وهي تجد تفرد روسيا والصين بدول الخليج العربي، ولابد ان تمليء الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة.

الخلاصة
لا الرئيس الأمريكي قادر على ان يزف الفرحة لسلفه ترامب بإعلان فشل وعده بإحياء الإتفاق النووي، والذي روج له خلال حملته الإنتخابية، ولا الخامنئي قادر على إعلان فشل الإتفاق بسبب الأوضاع الداخلية المتأزمة، فقد صرحت (أنيسة خزعلي) نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة بأن إلإقصاد الايراني يتعرض الى نكسة كبيرة ولا يمكن أن يطاق في المستقبل. ويعاني أكثر من نصف سكان البلاد البالغ عددهم نحو 85 مليون نسمة من أزمة اقتصادية ومعيشية وارتفاع شديد في أسعار السلع الأساسية.
كما ان الغليان الشعبي في الداخل بدأ يشتد، ويهدد مصير النظام. فإيران اليوم تنحدر الى الهاوية جراء السياسات الفاشلة التي ينتهجها النظام على الصعيدين الداخلي والخارجي، وسيطرة الحرس الثوري على جميع مقدرات الدولة، مع معاناة شعبية على جميع الصُعد، من فقر ومجاعة وبطالة، وتدني قيمة العملة، ومستوى الخدمات بشكل عام، وفساد حكومي كبير، لذا الثورة ضد النظام قادمة لا محالة، وملامحها صارت واضحة للجميع، والمسألة مسألة وقت ليس إلا، والبديل موجود، فقوى المعارضة الايرانية ترفع رصيدها الجماهيري يوما بعد يوم، في حين يتناقص رصيد النظام الإيراني داخل ايران وخارجها بشكل ملفت للنظر.

علي الكاش

قرار محکمة أسد الله أسدي الصفعة الاخرى و مسمار آخر في نعش حقبة الاسترضاء

قرار محکمة أسد الله أسدي الصفعة الاخرى و مسمار آخر في نعش حقبة الاسترضاء
مقاومته المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة الناشطة في الداخل.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تلقى ملالي ايران صفعة اخرى مع اصدار محكمة استئناف انتويرب البلجيكية حكمها في محاولة تفجير مؤتمر ايران حرة في فيلبينت عام 2018 لتضاف الى الصفعة التي تلقوها قبل ايام عند مطالبة المدعية العامة السويدية بأشد العقوبات لسفاح مجزرة عام 1988.

شددت محكمة استئناف انتويرب احكامها على ارهابيي الملالي المتعاونين مع الدبلوماسي اسدالله اسدي المحكوم بالسجن 20 عاما، اضافت سنوات اخرى الى العقوبات التي حكموا بها سابقا، أسقطت الجنسية البلجيكية عنهم مدى الحياة، سحبت جوازات سفرهم، وغرّمت كلا منهم 60 ألف يورو.

كانت محاكمة للنظام بكل أركانه، هزيمة للملالي، وانتصارا للشعب الايراني والمقاومة ومجاهدي خلق، وردا من القضاء البلجيكي على وقاحة خامنئي وروحاني ورئيسي، الذين ارادوا استغلال الحصانة الدبلوماسية للهروب من المحاسبة لتصبح العمليات الإرهابية حقًا لهم.

أكدت المحاكمة نبوءة قائد المقاومة بانتصار المجاهدين حيثما توفرت قطرة قانون وعدالة، ليدرك العالم عدم التزام نظام الإبادة الجماعية بأية قواعد وأنظمة في العالم المعاصر، استعداد الملالي لارتكاب المجازر حتى لو راح ضحيتها آلاف الأبرياء، خوفهم من منظمة مجاهدي خلق كونها البديل الديمقراطي الوحيد، لاسيما وانها تقود مقاومة وطنية داخل البلاد تهدد كيان النظام، اتضح من خلال حكم المحكمة أن مراكز النظام في الخارج عبارة عن أوكار للإرهاب والتجسس، مما يتطلب من الحكومات الغربية إنهاء سياسة الاسترضاء وإغلاق هذه الأوكار وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين ومرتزقة الشبكات الإرهابية والتجسسية.

مثل محكمة ستوكهولم، أثبتت محاكمة أنتويرب حقيقة تورط كبار قادة النظام ـ بمن فيهم خامنئي، ورئيسي، وروحاني، وظريف ـ في ارتكاب مجازر الداخل والعمليات الارهابية في الخارج، مما يستدعي تقديمهم للعدالة، وترافقت المحاكمتان مع اعادة فتح القضاء السويسري ملف اغتيال شهيد حقوق الإنسان الدكتور كاظم رجوي، في سياق التحقيق في الإبادة الجماعية.

تقود سلسلة الإدانات الى حقيقة أنتهاء حقبة الاسترضاء والتغاضي عن إرهاب النظام، وبدء عهد جديد قائم على الحسم، يرتبط بقرع الانتفاضات والحراكات الشعبية أجراس إسقاط النظام، توطئة لنهاية زمن الفاشية الدينية على يد الشعب الإيراني و مقاومته المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة الناشطة في الداخل.

ماقیات نظام الملالي و الولي الفقیة سبب ازدیاد ضاهرة نبش القمامة عائليا في الأهواز!

ماقیات نظام الملالي و الولي الفقیة سبب ازدیاد ضاهرة نبش القمامة عائليا في الأهواز!

نشرت وكالة الأنباء الرسمية (إسنا) (11 مايو) تقريرا عن انتشار نبش القمامة في الأهواز وكتبت: “نبش القمامة أصبح عائليا ومافياويا في الأهواز” …

الکاتب – موقع المجلس:

نشرت وكالة الأنباء الرسمية (إسنا) (11 مايو) تقريرا عن انتشار نبش القمامة في الأهواز وكتبت: “نبش القمامة أصبح عائليا ومافياويا في الأهواز” …

ونقلت وكالة الأنباء عن رئيس لجنة الخدمات الحضرية في المجلس البلدي في الأهواز “تشير التقديرات إلى أن هناك حوالي 3000 جامع قمامة في الأهواز، وأن نشاط جامع القمامة هذا يحمل في طياته مخاطر صحية وتأمينات اجتماعية ويخلق بيئة حضرية غير مناسبة”….

واعترف هذا المسؤول في النظام بمشاركة أطفال ونساء في نبش القمامة مما تحول العمل إلى عمل عائلي وقال “كثير من جامعي القمامة هم دون السن القانوني وبعضهم دون 15 عاما. جمع القمامة في الأهواز أصبح عائليًا وأحيانًا مافياويا، والمافيا التي تقف وراء جامعي القمامة هؤلاء تشكل أيضًا عقبات أمام مستودعات النفايات غير القانونية”.

وقال أحمد سراج، الذي أقر بأن العصابات الناهبة للنظام وراء الاستغلال السافر لجامعي القمامة، “معظم جامعي القمامة لا يعملون لأنفسهم وحتى سياراتهم تزودهم بها مستودعات نفايات غير قانونية”.

كما اعترف رئيس لجنة الخدمات البلدية لمجلس الأهواز بالوضع البائس لعمال البلدية في هذه المدينة، وقال: “تحول بعض عمال البلدية إلى جمع القمامة؛ بينما يحظر أي فصل للنفايات من قبل عمال البلدية لتحقيق مكاسب شخصية أثناء العمل.”

جمع القمامة ومأساة العيش في النفايات في إيران

لقد تسبَّب نظام الملالي في أن يكون الوضع المعيشي للمواطنين بائسًا لدرجة أن جمع القمامة والبحث عن الخردة وحتى المواد الغذائية بين مصادر النفايات أصبح مهنة شائعة بين العاطلين عن العمل والفقراء.

والجدير بالذكر أن أطفال العمالة يُعتبرون من بين المجموعات الكبيرة القمَّامة في إيران. ويتم استغلال الأطفال القمَّامين مقابل مبلغ ضئيل من المال من قبل مَن تُسمِّيهم وسائل الإعلام الحكومية بمافيا القمامة، كما أن بداية خيط هذه المافيا موجود في بلديات نظام الملالي.

إن القمَّامين، ولا سيما الأطفال منهم لا يبحثون عن النفايات القابلة لإعادة التدوير؛ في صناديق القمامة وأماكن تجميع الخردة فحسب، بل إنهم مضطرون إلى البحث عن النفايات القابلة لإعادة التدوير في بيئات ملوثة وغير صحية وسط أكوام من النفايات المعدية لبيعها من أجل كسب المال ليتسنى لهم توفير الحد الأدنى من المواد الغذائية اللازمة للعيش على الكفاف من أجل البقاء على قيد الحياة.

السخرية من العدالة والقوانين أم ماذا؟

السخرية من العدالة والقوانين أم ماذا؟
بعد 70 جلسة من عملية محاکمة حميد نوري(نائب المدعي العام الايراني السابق)،

حدیث العالم – سعاد عزيز:

بعد 70 جلسة من عملية محاکمة حميد نوري(نائب المدعي العام الايراني السابق)، ومطالبة الادعاء العام السويدي بتنفيذ أقسى حکم بحقه وذلك لمشارکته في مجزرة السجناء السياسيين الايرانيين في عام 1988، وشهادة أکثر من 100 من الشهود ضده، فإنه وکما يبدو واضحا يرفض القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية لاسلامية الايرانيـة ذلك ويطالبون بإطلاق سراحه فورا، لکن لايبدو إن القضاء السويدي مستعد للإستجابة على الطلب الايراني ولاسيما بعد أن باتت کل الادلة ضد نوري وإنه متورط فعلا في هذه المجزرة التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى جريمة ضد الانسانية وطالبت بمحاکمة مرتکبيها.
مجزرة عام 1988، التي جرى تنفيذها بحق 30 ألف سجين سياسي جلهم من منظمة مجاهدي خلق، إشترك فيها العديد من المسٶولين الايرانيين الکبار من بينهم الرئيس الحالي ابراهيم رئيسي الذي کان أحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي أشرفت على تنفيذ المجزرة، خصوصا وإن إسمه قد تردد کثيرا في المحکمة، وإن النظام الايراني الذي بذل طوال العقود الاربعة السابقة کل مابوسعه من أجل طمس معالم هذه المجزرة والتغطية عليها، فإنه يصر على إنکارها خصوصا وإنه يعلم بأن إصدار حکم نهائي بحق نوري في 14 يوليو المقبل حيث موعد إصدار القرار النهائي للمحکمة بإدانته والحکم عليه فإن ذلك سيفتح بابا قضائيا دوليا ضده من المستحيل إغلاقه.
ردود الفعل الايرانية الغاضبة ضد محاکمة نوري والتي تٶکد الاوساط الحقوقية المختصة بأنه سنتهي بأقسى حکم بحق نوري، وصلت الى حد أن يهدد مسٶول إيراني رفيع المستوى هو كاظم غريب ابادي سكرتير حقوق الانسان ونائب السلطة القضائية في ايران، والذي هدد علنا بأخذ رهائن من السويد وإستخدامهم کورقة ضغط وإبتزاز ضد السويد، وهو ماقد حدث فعلا من خلال صدور قرار بإعدام سجين سويدي تزامنا مع هذه المحاکمة کما بادرت طهران أيضا الى إحتجاز سائح سويدي على خلفية محاکمة نوري أيضا، ولاريب من إنه ليست المرة الاولى التي تقوم به السلطات الايرانية بالاقدام على مثل هذه الخطوة بل وحتى إنها متمرسة به لکن الذي يثير السخرية والتهکم هو لماذا التزام الصمت على هکذا ممارسة منافية لروح العدالة والقوانين وتظهر نظاما وکأنه يقوم بأعمال البلطجة ونشاطات قطاعي الطرق.
النظام الايراني الذي يحاول عبثا وبکل الطرق والاساليب ليس الشرعية والقانونية فقط بل وحتى غير القانونية أيضا أن يٶثر على سياق محاکمة قانونية ويغير مسارها، لکن وبغض النظر عن إن تمکن أو لم يتمکن من التأثير على عليها، فإن مجرد قيام النظام بهکذا أعمال غير قانونية وإستخدامه من أجل إبتزاز محاکم دول أخرى من أجل تغيير قرارات الحکم الصادرة عنها، يعتبر بمثابة مهزلة يجب على المجتمع الدولي أن يضع حدا لها!

کان مؤتمرالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الکبیر هدف الخطة الارهابیة

كانت الخطة تقضي بتنفيذ هجوم بقنبلة ضد التجمع السنوي الكبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وأصدرت المحكمة قرار نهائيا بإدانة كل من المتهمين أمير سعدوني وزوجته نسيمه نعامي بالسجن 18 عاما ومهرداد عارفاني 17 عاما.

بروكسل: «الشرق الأوسط»:
أكدت محكمة الاستئناف البلجيكية أمس الأحكام الصادرة بحق ثلاثة من أعضاء «خلية إرهابية» تابعة للاستخبارات الإيرانية، حاولت تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة في فيلبانت الفرنسية في صيف 2018، تحت إشراف «الدبلوماسي» أسد الله أسدي الذي أدين العام الماضي بالسجن لمدة 20 عاما. وقررت محكمة مدينة أنتويرب، شمال بلجيكا، سحب الجنسية من ثلاثة إيرانيين أوقفوا بعد إحباط عملية التفجير من قبل أجهزة مخابرات أوروبية، وأعتقل فيها أسد الله أسدي، القنصل الثالث في السفارة الإيرانية بفيينا.
وأصدرت المحكمة قرار نهائيا بإدانة كل من المتهمين أمير سعدوني وزوجته نسيمه نعامي بالسجن 18 عاما ومهرداد عارفاني 17 عاما.
وتعد عقوبة السعدوني أشد من تلك التي صدرت في المحاكمة الابتدائية في فبراير (شباط) 2021 (15 عاما).
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن محكمة الاستئناف لحظت في قرارها الصادر دور الشركاء الثلاثة و«مشاركتهم الفعالة» إلى جانب أسدي في «القسم 312 بوزارة الاستخبارات والامن» الذي أمر بالعملية.
تأتي المصادقة على القرار بعد نحو عام من سحب أسدي طلب الاستئناف في إدانته بعقوبة قصوى طالب بها ضده في فبراير (شباط) العام الماضي بعد إدانته بتهمة «محاولات قتل إرهابية» و«مشاركة في أنشطة إرهابية»، رافضا الاعتراف بـ«اختصاص» القضاء السويدي للحكم عليه. وقالت السلطات الإيرانية إن الإجراءات التي أطلقها القضاء البلجيكي «غير شرعية بسبب الحصانة الدبلوماسية» التي يتمتع بها أسدي. وأثار إحباط محاولة تفجير المؤتمر السنوي لمنظمة «مجاهدين خلق» الذي حضرته شخصيات أوروبية وأميركية، توترا دبلوماسيا بين طهران والعديد من العواصم الأوروبية.
وكانت الخطة تقضي بتنفيذ هجوم بقنبلة في 30 يونيو (حزيران) 2018 في فيلبانت بالقرب من باريس، ضد التجمع السنوي الكبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو ائتلاف من المعارضين لنظام طهران ومكونه الرئيسي هو منظمة مجاهدين خلق. وفي اليوم نفسه، أعلنت الشرطة البلجيكية توقيف زوجين بلجيكيين من أصل إيراني، سعدوني (42 عاما) وزوجته نسيمة (37 عاما)، يعيشان في أنتويرب بالقرب من بروكسل وبحوزتهما 500 غرام من المتفجرات من مادة «سي آي تي بي» وصاعق في سيارتهما. وأثبتت مجريات التحقيق أنهما تسلما المتفجرات من أسدي في ألمانيا.
اعتقل أسدي في ولاية بافاريا الألمانية قبل أن تسلمه السلطات إلى بلجيكا. وعثرت الشرطة الألمانية على وثائق في سيارة استأجرها أسدي، تحتوي على معلومات تظهر تنقلاته بين 11 دولة أوروبية. وتوصل المحققون إلى معلومات أساسية عن الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية في أوروبا.
وفي يناير 2019، أدرج الاتحاد الأوروبي دائرة الأمن الداخلي في وزارة الاستخبارات الإيرانية، إضافة إلى إيرانيين على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية، على خلفية الإعداد لاعتداءات إرهابية في الأراضي الأوروبية.

الاتفاق واللاإتفاق الى متى؟

الاتفاق واللاإتفاق الى متى؟
مايجري بين البلدان الغربية وبين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يتعلق بمحادثات فيينا أشبه مايکون بلعبة جر حبل بين فريقين

بحزاني – محمد حسين المياحي:
مايجري بين البلدان الغربية وبين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يتعلق بمحادثات فيينا أشبه مايکون بلعبة جر حبل بين فريقين لايود أي منهما بحسمه وإنهائه! ومع کل التصريحات المتشددة والحدية الصادرة من الجانبين عموما ومن الجانب الغربي خصوصا، فإن الطرفين مع ذلك لايعلنا تخليهما عن المحادثات والاستمرار في التواصل ويبدو بأن هذه الحالة الملفتة للنظر صارت تبعث على عدم الثقة بما يجري بين الطرفين خصوصا وإن الغموض يحيط بها من کل جانب.
خلال الاشهر الاخيرة ولأکثر من مرة أعلنت مصادر من داخل المحادثات الجارية في فيينا عن قرب التوصل الى إبرام الاتفاق النووي وحتى إن الوفد الايراني نفسه قد لعب دورا بهذا الصدد، ولکن لم يتحقق شئ من ذلك وظلت المحادثات متواصلة ويتم بين فترة وأخرى تسريب معلومات منها توحي بشئ من التفاٶل، ولکن من دون أن يکون من أي تجسيد لذلك على أرض الواقع، والذي يبدو واضحا بعد کل هذه الاشهر من محادثات ماراثونية غريبة من نوعها، هو إنه ليس هناك مايمکن أن يدل على قرب التوصل الى إتفاق.

ليس قلة بل وحتى إنعدام المراهنين على إمکانية التوصل لإتفاق نووي في فيينا، هو مايمکن الإشارة إليه والتوقف عنده، وبشکل خاص بعد أن قامت طهران بإقحام موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية وجعلت شرطا لها في المحادثات، ويبدو إن طهران ومن خلال شرطها هذا قد أکدت مرة أخرى حقيقة القلق والتوجس السائد في بلدان المنطقة من النوايا المبيتة لطهران من جانب ومن المسايرة المشبوهة للغرب لها وإمکانية أن تتم صفقة على حساب مصالح وأمن وإستقرار بلدان المنطقة، خصوصا بعد أن لم تعد بلدان المنطقة تسعى لتصديق تأکيدات البلدان الغرب بعدم إبرام أي إتفاق على حسابها، لکن إتفاق عام 2015، کانت البلدان الغربية قد وعدت نفس الشئ لکن الذي حدث هو إتفاق کان لصالح طهران على حساب بلدان المنطقة وقد تبين آثاره الکارثية فيما بعد والتي إعترف بها أکثر من مسٶول غربي.

السٶال الذي يطرح نفسه هو الى متى حالة”الاتفاق واللاإتفاق” تسود في فيينا، وهل إن الدول الغربية تعلم وتعي بأن مثل هذه الحالة السلبية خدمت وتخدم النظام الايراني لوحده وإنها ومن خلال مساعدتها على إستمرار هذه الحالة فإنها تساعد من حيث تدري أو لاتدري النظام الايراني للتوصل الى إنتاج القنبلة النووية وحيازتها!

الأسد في طهران… قمة الأوهام

الأسد في طهران... قمة الأوهام
وما الذي تهدف له هذه الزيارة؟ وماذا تعني، خصوصاً بعد محاولة احتواء الأسد وانتزاعه من أحضان إيران

الشرق الاوسط – طارق الحميد
إعلامي و كاتب سعودي ورئيس تحرير سابق لصحيفة «الشرق الأوسط»:

زار بشار الأسد طهران سراً، في ثاني زيارة له منذ 2019، فلماذا الآن؟ وما الذي تهدف له هذه الزيارة؟ وماذا تعني، خصوصاً بعد محاولة احتواء الأسد وانتزاعه من أحضان إيران؟
وقبل الإجابة عن الأسئلة أعلاه لا بد من التوقف أمام تصريحين نقلهما التلفزيون الإيراني؛ الأول للأسد، ويقول فيه إن «العلاقات الاستراتيجية بين إيران وسوريا حالت دون سيطرة النظام الصهيوني – إسرائيل – على المنطقة».
بينما التصريح الثاني للمرشد الإيراني علي خامنئي الذي أبلغ الأسد بأن «سوريا اليوم ليست كما كانت قبل الحرب، رغم أنه لم يكن هناك دمار في ذلك الوقت، لكن احترام سوريا ومكانتها أكبر من ذي قبل، والجميع يرى هذا البلد كقوة».
وهذان التصريحان يظهران لنا أن قمة طهران ما كانت إلا قمة الأوهام، وأن نظام الأسد وإيران يرتبان لمرحلة تنشغل فيها روسيا بسبب الحرب بأوكرانيا، وأكثر من 10 آلاف عقوبة دولية على موسكو.
وعندما نقول قمة الأوهام، فهذه ليست مبالغة، فوسط الحديث عن العلاقات الاستراتيجية الإيرانية – السورية التي حالت دون سيطرة إسرائيل على المنطقة، بحسب تصريحات الأسد، وقوة سوريا التي يتحدث عنها خامنئي، نجد أن الحقائق مختلفة.
حيث استهدفت إسرائيل إيران والنظام الأسدي وميليشيات حزب الله في سوريا بأكثر من 400 ضربة جوية منذ عام 2017، وحتى الآن. كما أن جرائم إيران ونظام الأسد أسهمت في تحسين صورة إسرائيل بالمنطقة.
وعليه، فإن كل ما قيل بزيارة الأسد لإيران ليس إلا دعاية فجة، وحديث أوهام، حيث تحاول طهران والنظام الأسدي ترتيب أوراقهما جراء الانشغال الروسي، وتحسباً لتقارب سعودي – أميركي، وكذلك خليجي، مرتقب.
كما تقول لنا زيارة الأسد لطهران إن كل محاولة لاحتواء نظام الأسد وإبعاده عن أحضان إيران محكومة بالفشل، لأن النظام انتهى، ومهما حاول البعض إنقاذه، كما أن سوريا التي نعرف انتهت بالمستوى المنظور.
وقد يقول قائل هنا: وما الضير أن يزور الأسد طهران ودول المنطقة تتحاور مع إيران؟ والفرق هنا كبير، فدول المنطقة، ومنها السعودية، تحاور إيران بمحاولة عقلانية لنزع فتيل أزمة سببها طهران، وعلى أمل وقف الإرهاب الإيراني. بينما يزور الأسد طهران رامياً كل أوراقه في السلة الإيرانية بحثاً عن حمايته من السوريين، وحاشراً سوريا ككل في زاوية طائفية ضيقة، وبعد أن تحولت سوريا مسرحاً لكل الميليشيات الإيرانية.
وهنا ملاحظة أخرى تظهر الفارق بين نظام الأسد، وكل المنطقة، حيث ينتفض العراق رافضاً لإيران وميليشياتها، ومنتصراً للدولة، بينما يرتمي الأسد بأحضان طهران أكثر على أمل حمايته من السوريين.
والأمر الآخر الملفت هنا، تحديداً للغرب والولايات المتحدة، هو التلويح بمعاقبة من يتعامل مع الأسد بقانون قيصر، بينما يزور الأسد إيران، ويشيد والمرشد الأعلى بضعف أميركا بالمنطقة، ويواصل الغرب والولايات المتحدة الهرولة لإنجاز اتفاق مع إيران.
ولذا، فإن زيارة الأسد لطهران ما هي إلا محاولة لترتيب أوراقهم بمنطقة تتغير بشكل متسارع، ولا يفعل الأسد ذلك وفق منطق، بل وفق أوهام كقمة الأوهام الأخيرة بطهران.

يوم الخلاص القريب

يوم الخلاص القريب

ويومها طلبنا منهم أن يُخففوا أفراحَهم، لأن الأمل الذي يراودهم سوف يطول انتظاره، وقد لن يتحقق في النهاية.

العرب اللندنیة – إبراهيم الزبيدي:

النظام الإيراني اليوم في أسوأ حالاته وفي أخطر مراحل بقائه وقد تحين ساعة حسابه العسير عن قريب، ويومها سيفرح الإيرانيون وسيخرجون من كهوف الظلمة والفقر والخوف إلى النور والصحة والعافية.

حماقات النظام الإيراني تحرج بايدن أمام شعبه
وكيف ننسى هوشة المعسكر الإيراني في يوم خسارة الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات 2020 وفوز الرئيس الديمقراطي الحالي؟ فما زالت محفوظةً في خزائن وسائل التواصل صورُ المعمَّمين العسكريين والمدنيين الحاكمين في طهران ومن لفَّ لفهم من العراقيين واللبنانيين والسوريين والفلسطينيين واليمنيين وهم يرقصون ويهللون ويزغردون متشفين بخسارة عدوّهم، ومنتظرين أبوابَ الجنة التي سَيفتحها لهم الرئيس الجديد.

ويومها طلبنا منهم أن يُخففوا أفراحَهم، لأن الأمل الذي يراودهم سوف يطول انتظاره، وقد لن يتحقق في النهاية.

ولأنهم لم يتعمَّقوا في معرفة واقع العملية السياسية الأميركية المعقدة لم يدركوا أن العودة إلى ما قبل ترامب عام 2017 صعبة، إن لم تكن مستحيلة، لعدة أسباب.

أولها، أن الأرقام الرسمية النهائية لأصوات الناخبين تؤكد حصول ترامب على 68 مليونا ونصف المليون من مجموع المصوتين، مقابل 72 مليونا لبايدن، مع هامش تلاعب وتزوير محتمل بنسبة 5 في المئة. أي أن نصف الشعب الأميركي ليس مع بايدن.

ولأن ترامب نجح في جعل النصف الجمهوري من الشعب الأميركي، وشريحةً أخرى من الديمقراطيين، على قناعة كاملة بأن النظام الإيراني عدوّ مبين لأميركا، وأكثر تهديدا لأمنها ومصالحها ولحياةِ جنودها وضباطها، ولسلامةِ حلفائها في المنطقة والعالم، فإنه أحرج الرئيس المنتخب وأجبره على أن يكون مضطرا لبذل جهود كبيرة لإقناعها بعكس ذلك. وها قد طال به الزمن ولم يستطع، بل اضطر، في حالات معينة، لفرض عقوبات جديدة وممارسة ضغوط على النظام الإيراني أسوة بسلفه ترامب.

روسيا غارقة في الوحل الأوكراني وتعاني، مثل إيران، من عقوبات خانقة. أما الصين فقد أصبحت أقل رغبة في مشاكسة أميركا، وأقرب إلى التخلي عن إيران، ولو على مضض

وكانت النتيجة أنّ النظام، ومعه الشعبُ الإيراني المحاصر، ظل، منذ تسلم بايدن الرئاسة في أول العام 2021 وحتى اليوم، يرزح تحت أعباء عقوبات الرئيس الذي ودعه باللعنات، ومتاعب عقوبات جديدة أضافتها إليها إدارة الرئيس الذي رقص قادتُه ومناصروه لفوزه.

والحقيقة أن الحكام الإيرانيين وأذرعهم العراقية واللبنانية واليمنية لم يساعدوا الرئيس بايدن على تغيير قناعات شعبه المعادية لإيران، بل أربكوا حساباته وعرقلوا جهوده بحماقات جديدة زادت من قناعة النوّاب والشيوخ الديمقراطيين، قبل الجمهوريين، وقادة الجيوش وأجهزة المخابرات الأميركية، بأن ترامب ومعاونيه كانوا على حق في تشخيص عدوانية هذا النظام، وأن من غير المنتظر أن يغير طبيعته الإرهابية المدمّرة.

إلى الحد الذي جعل ثلاثة أرباع الأميركيين يصفقون لاغتيال واحد من قادة النظام العسكريين أو من علمائه، ويباركون الهجمات الإسرائيلية والأميركية على معسكراته، وعلى مخابئ ميليشياته في العراق وسوريا ولبنان، وفي إيران ذاتها.

وأكبر دليل على حرج الرئيس بايدن وعجزه عن ترضية النظام الإيراني وتسريع الوصول إلى حل عاجل لملف الاتفاق النووي هو رفضه الموافقة على رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، وإلغاء بعض العقوبات القديمة أو الجديدة.

ومنذ بداية عهد الديمقراطيين لم يمرَّ شهرٌ واحد يخلو من صفعة أميركية لنظام الولي الفقيه. ومن آخر أخبار الصفعات المتلاحقة تصويت عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، قبل أيام، على بيان يعارض الدخول في أية صفقة مع إيران تقتصر على الملف النووي ولا تتضمن علاج الملفات الساخنة الأخرى.

ورغم أن هذا البيان غير ملزم للرئيس إلا أنه عاملُ ضغط لا يستطيع بايدن تخطيه، خصوصا وأن شيوخا ديمقراطيين، ومنهم زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، من بين المصوتين، مطالبين الإدارة “بشمول النطاق الكامل لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الصواريخ والإرهاب والتهرّب من العقوبات”.

والخبر الآخر أن 33 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ وجهوا، قبل أيام أيضا، رسالة إلى بايدن، تنفيذا لاقتراح السيناتور الجمهوري تيد كروز المعارض الشديد لإيران، أخطَروه فيها بأنهم سوف يعملون على إعاقة أي اتّفاق نووي جديد مع إيران إذا لم تسمح إدارته للكونغرس بمراجعة شروطه والتصويت عليها.

الحكام الإيرانيين وأذرعهم العراقية واللبنانية واليمنية لم يساعدوا الرئيس بايدن على تغيير قناعات شعبه المعادية لإيران، بل أربكوا حساباته وعرقلوا جهوده بحماقات جديدة

هذا بالإضافة إلى عامليْن مهمّين آخرين ألقيا على كاهل الإدارة الأميركية أعباء جديدة جعلتها تتردد في إتمام الاتفاق النووي، ثم تُصرح بعدم رفع العقوبات.

الأول هو التغيُّر الدراماتيكي في العلاقة بين العرب والإسرائيليين، وتسارعُ التفاهم بين دول عربية مهمة وإسرائيل لمواجهة إيران، ولمعارضة أي اتفاق نووي لا يشمل نشاطاتها التوسعية العدوانية في المنطقة.

والثاني هو الغزو الروسي لأوكرانيا الذي جعل أميركا أكثر اهتماما بحلفائها العرب والإسرائيليين المتضرّرين من ممارسات النظام الإيراني وميليشياته، وأكثر حرصا على عدم إغضابهم.

وبالرغم من كل هذه التطورات الخطيرة غير المسبوقة في المصالح والسياسات الأميركية بقي الولي الفقيه ومعاونوه يكابرون ويتحدّون ويرسلون صواريخهم ومسيّراتهم على قواعد أميركية في المنطقة، وعلى مؤسسات حيوية جدا في دول عربية حليفة.

يضاف إلى كل ذلك أن دولتين كبرييْن كانتا حزامَ ظهر النظام الإيراني، وهما روسيا والصين، لم تعودا قادرتين على الشد من أزره بعد اليوم.

فروسيا غارقة في الوحل الأوكراني وتعاني، مثل إيران، من عقوبات أميركية وأوروبية وآسيوية خانقة. أما الصين فقد أصبحت أقل رغبة في مشاكسة أميركا، وأكثر مراعاةً لمصالحها الاقتصادية، وأقرب إلى التخلي عن إيران، ولو على مضض.

والخلاصة هي أن النظام الإيراني اليوم في أسوأ حالاته وفي أخطر مراحل بقائه. وقد تحين ساعة حسابه العسير عن قريب، إما بسقوطه بقوة من الداخل أو من الخارج، أو بإجباره على تغيير سلوكه وتخليه عن الإثم والعدوان، ويومها سيفرح الإيرانيون، وسيخرجون من كهوف الظلمة والفقر والخوف إلى النور والصحة والعافية من جديد.

أما العراقيون واللبنانيون والسوريون واليمنيون فسيخرجون بالملايين إلى الساحات والميادين راقصين متشفين بموت هذا القاتل الشرير، ولن يذكروا ولو واحدة من محاسنه، لأنه ولد وعاش ومات بلا محاسن. وها نحن منتظرون.

السیدة مريم رجوي: خطة تفجير في تجمع كبير في باريس من قبل دبلوماسي هو جريمة ضد الإنسانية وليس له سابقة في أوروبا

السیدة مريم رجوي: خطة تفجير في تجمع كبير في باريس من قبل دبلوماسي هو جريمة ضد الإنسانية وليس له سابقة في أوروبا

وجددت رجوي دعواتها الى احالة هؤلاء المجرمين إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، و محكمة “باسم الشعب” في إيران الحرة.

الکاتب – موقع المجلس:

وصفت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي ادانة نظام الملالي بمحاولة تفجير مؤتمر إيران الحرة في فيلبينت عام 2018 بالهزيمة القطعية لنظام ولاية الفقيه.

وقالت خلال اتصال مباشر عبر الإنترنت ان الحكم الذي اصدرته محكمة انتويرب مؤخرا يعد انتصارا كبيرا للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية على مخابرات الملالي وقضاء الجلادين والديكتاتورية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران.

واشارت في اتصالها مع مؤتمر شاركت فيه شخصيات دولية وقانونية واعضاء منظمة مجاهدي خلق في اشرف “3” الى الحكم القطعي بالسجن 20 عاما الذي صدر بحق دبلوماسي النظام المدان.

واوضحت انه وفق محكمة الاستئناف، زاد الحكم على أحد المرتزقة المتسللين بالسجن ثلاث سنوات ليصبح 18 عاما، وحكم على العميل الثاني بالسجن 18 سنة والثالث 17 سنة، سُحبت جنسيتهم البلجيكية مدى الحياة، جوازات سفرهم، وفُرضت عليهم غرامة قدرها 60 ألف يورو، لتبوء محاولات النظام لحماية المدانين بالفشل الذريع.

واعتبرت رجوي حكم المحكمة هزيمة لخامنئي و روحاني ورئيسي الذين أرادوا استخدام الحصانة الدبلوماسية في تنفيذ جرائمهم، داعية الحكومات الغربية وکل العالم الى قول كلمة “لا” للنظام بكل أركانه، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المطالبة بالحرية وإسقاط نظام الملالي.

وجاء في كلمة رجوي انها اوضحت في شهادتها التي استمرت 7 ساعات في تشرين الثاني 2019 كيفية اتخاذ قرار التفجير من قبل المجلس الأعلى لأمن النظام، وأكدت على أن مهمة تنفيذ القرار أوكلت إلى وزارة المخابرات بالتعاون مع وزارة الخارجية.

وشددت على اهمية محاكمة الجناة ومعاقبتهم “لكنها ليست كافية” داعية الى تقديم المسؤولين والقادة الرئيسيين ـ المرشد الاعلى ورئيس النظام ووزراء الخارجية والمخابرات في ذلك الوقت وغيرهم من قادة الفاشية الدينية في مجلس الأمن الأعلى للنظام ـ إلى العدالة دون استثناء وإلا سيصبحون أكثر جرأة وتحفزا.

وافادت رجوي في كلمتها بان الذين ارتكبوا جرائم إرهابية لا حصر لها في العقود الأربعة الماضية، بدء من قتل 1500 شاب في انتفاضة نوفمبر 2019 وارتكاب، 120.000 إعدام سياسي، بما في ذلك مذبحة 30000 سجين، ومرورا بنهب ممتلكات الناس ومواردهم يسعون كدأبهم إلى أخذ الفدية والابتزاز والمساومة.

وجددت رجوي دعواتها الى احالة هؤلاء المجرمين إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، و محكمة “باسم الشعب” في إيران الحرة.

وذكرت انه كان من الممكن لمؤامرة التفجير أن تكون أكثر الحوادث الإرهابية دموية في أوروبا، مشيرة الى ان زعیم النظام خامنئي اراد بهذه الخطة فرض بقاء نظامه الفاسد على العالم.

وفي تفسيرها لقيام النظام بعمليات ارهابية في الخارج قالت رجوي ان الملالي يعلمون بانهم على وشك السقوط، لذلك یلجؤون إلی أي عمل جنوني، مشيرة الى ان خامنئي أكثر وعيًا من أي شخص آخر بفساد نظامه، ويخاف من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق لانهما البديل الديمقراطي.

وتطرقت الى اعتماد الملالي على سياسة المهادنة والاسترضاء التي تتبعها الحكومات الغربية لأكثر من ثلاثة عقود متسائلة عن حدود صمت الغرب وخطوطه الحمراء في التعامل مع نظام ولاية الفقيه.

وقالت رجوي ان النظام حقق منذ الاتفاق النووي مع دول 5 + 1 في 2015 قفزة في الحقلين الصاروخي والنووي، ونشر الحروب في المنطقة، وفي مجال الإرهاب، مشيرة الى ان الملالي كانوا قد اوقفوا نشاطاتهم بعد حكم محكمة ميكونوس في عام 1997، وعادوا مرة أخرى بعد الاتفاق النووي لارتكاب عشرات الأعمال الإرهابية في الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بالإضافة إلی ما یقومون به في العراق وسوریا والیمن.

وذكرت ان المعلومات التي توفرت حول مؤامرة التفجير في فيلبنت لا تترك مجالا للاوهام بان مثل هذه العمليات نتاج تخطيط وتدبير عناصر تعمل بشكل عشوائي مؤكدة على ان الإرهاب والقمع قاسم مشترك لجميع تيارات النظام.

وشددت على ان الرئيس السابق للنظام وحكومته شاركا بأنفسهم في المصادقة على كل الجرائم الإرهابية التي اقرها مجلس الأمن الأعلى للملالي، مشيرة الى تصريحات وزير الخارجية الايراني السابق بان هيكل وزارة الخارجية والسفارات مشكلة أمنيا.

واستطردت قائلة ان الكل يعلم بأن وزير الخارجية كان يتلقى أوامره من السفاح قاسم سليماني، وبعد أن أقصى خامنئي ذلك التيار من السلطة، أصبح وزير خارجيته خادما لقوة القدس، مما يعني أن سياسة النظام الخارجية في خدمة الإرهاب، الذي وصفته بآلية تنفيذ سياسة الملالي الخارجية.

واعادت الى الاذهان قول قائد المقاومة مسعود رجوي بان “إثارة الحروب وتصدير الإرهاب والتخلف كان منذ البداية مظلة الحماية والعامل الضروري لبقاء نظام ولاية الفقيه” مستبعدة تغيير سياسة النظام وسلوكه.

وتوجهت الى صناع القرار في العالم متسائلة عن المطلوب لانهاء سياسة الاسترضاء والصمت والتقاعس، لتؤكد ان المراهنة علی نظام الملالي تضرّ بالسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وتأتي علی حساب مصالح الشعب الإيراني.

ودعت المجتمع الدولي الى منع وصول الاموال إلى ايدي خامنئي وقوات الحرس، مشددة على ان كل برميل نفط يتم شراءه من النظام وكل دولار يعطى للملالي بمثابة رصاصة في صدور المحتجّين العزّل الذين انتفضوا في مدن خوزستان ضد ارتفاع أسعار الخبز ومضاعفة أسعار أبسط مقومات الحياة عدة مرات.

واضافت ان التأخير في تبني سياسة حاسمة يشجع الفاشية الدينية في إيران على استمرار الإرهاب وتصعيده، مشيرة الى ان التهاون في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الملالي داخل إيران وخارجها بذريعة المفاوضات النووية خطأ مضاعف، يوفر حافزا لامتلاك النظام قنبلة ذرية.

ودعت رجوي الى وضع حد للصمت عن عشرات الأعمال الإرهابية التي قام بها النظام و فتح ملفات قضائية، و نشر كافة المعلومات والوثائق الموجودة في الملف والأسماء الموجودة في الكتيبات التي تم الحصول عليها من أسد الله أسدي، وكشف النقاب عن خلايا مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية، وإغلاق أوكار نظام الملالي، وربط العلاقة السياسية والاقتصادية مع هذا النظام بتوقفه عن الإعدامات و تصدير الإرهاب، وإدراج المخابرات الايرانية وقوات الحرس في قائمة الإرهاب ومحاكمة عناصرهما ومرتزقتهما وسحب الجنسية منهم وطردهم.

وتقدمت رجوي بالشكر والتقدير للشخصيات السياسية وأعضاء البرلمانات في أوروبا والولايات المتحدة الذين لعبوا دورا حاسما في دفع ملف المحاكمة إلى الأمام، ووجهت التحية للايرانيين وأنصار المقاومة الذين تظاهروا منذ اعتقال إرهابيي النظام وأثناء محاكماتهم، للمطالبة باجراءات حاسمة ضد النظام، واغلاق الباب امام الصفقات.

وفي نهاية كلمتها اكدت رجوي عجز نظام الملالي عن ايجاد مخارج من خلال القمع والإرهاب والتآمر، مشددة على امتلاك الشعب الإیراني وأبطال وحدات المقاومة وجيش الحرية مفتاح النصر والحرية، وقدرتهم على انهاء وجود هذا النظام.

تزامن تشدید القمع مع الزيادة الرهيبة في أسعار الخبز والسلع الأساسية الأخرى دوامة الجوع والقمع

تزامن تشدید القمع مع الزيادة الرهيبة في أسعار الخبز والسلع الأساسية الأخرى دوامة الجوع والقمع
ففي كل مؤشر من هذه المؤشرات إيحاءات بوصول دوامة الجوع والقمع إلى طريق مسدود، وقرب الانفجار الكبير.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تفيد المعلومات الواردة من المدن الإيرانية بتزايد الاحتجاجات، مما دفع النظام إلى وقف خدمة الإنترنت أو إبطائها في المناطق المشتعلة، وأدى إلى تسارع تحذيرات أوساط الملالي من التطورات المقبلة.

تؤكد الأخبار ومقاطع الفيديو المتسربة إلى الشبكات الاجتماعية حدوث مواجهات واسعة النطاق في إيذه ومسجد سليمان وسوسنكرد وقم، حيث يهاجم الشباب قوات القمع بالحجارة ويرددون هتافات الموت لخامنئي، الموت لرئيسي، والمدفع والدبابة لا تفيدك يا خامنئي.

في ظل هذه التطورات وصف علی رضا حبیبی رئيس “إذاعة فرهنك” الوضع بأنه “أمني تماما” وخطير بسبب ارتفاع الأسعار، داعيا مديري الإذاعة إلى الانتباه وعدم إثارة الاحتجاجات، ومؤكدا عدم إمكانية غفران أقل الاخطاء، فيما أشارت صحف حكومية إلى تزايد الغلاء في كل لحظه، مذكرة بأن أكثر من 60٪ من سكان البلاد تحت خط الفقر، وأظهرت الشبكات التابعة لمعارضي الثورة اضطراب النظام، وحذر رئيس بلدية طهران زاكاني من محاولة العدو “استدراج الشعب ضد النظام”، وفسر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام المعمم مصباحي مقدم ما يجري بـ “إنهم يريدون قلب الرأي العام في الشارع الإيراني ضد رئيسي”.

رد خامنئي على هذه التحذيرات بإرسال قوات القمع إلى المدن والمناطق الأكثر اشتعالا، أرسل قطعان الحرس إلى مدن خوزستان المضطربة، الحرس الخاص من أصفهان إلى مدن إيذه وسوسنكرد والأهواز ومسجد سليمان، وقطع اتصالات الإنترنت.

بالتزامن مع الزيادة الرهيبة في أسعار الخبز والسلع الأساسية الأخرى، أعد خامنئي قواته القمعية ونشر بلاطجة الحكومة في الساحات والشوارع، لكن إجراءاته لم تحل دون اندلاع الانتفاضات، وقيام الشباب برفع وتيرة الشعارات ضد النظام بكامل أركانه، وترديدهم الهتافات في جميع أنحاء البلاد، فقد تجاوزت الازمة ارتفاع سعر البنزين وأزمة المياه والبيئة، لتمس الخبز والحياة، وتتحول إلى مسألة وجود أو عدم وجود.

وبذلك زاد تكثيف الاحتجاجات والانتفاضات والحراكات منذ بداية العام الايراني 1400، و توسع نشاطات وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد من زخم روح المواجهة، وأصبح المجتمع أكثر استعدادًا وجاهزية للانتفاضات.

بات مجرى الأحداث في إيران واضحا من خلال امتداد الاحتجاجات والانتفاضات إلى مناطق مختلفة من البلاد، حشد قوات القمع، قطع الإنترنت، تحذيرات أوساط النظام من تدهور الأوضاع طلبا للنجاة، وخشيتها من الغرق، ففي كل مؤشر من هذه المؤشرات إيحاءات بوصول دوامة الجوع والقمع إلى طريق مسدود، وقرب الانفجار الكبير.

تظاهرة الایرانیون الأحرار انصار مجاهدي خلق متزامناُ مع إصدار الحكم النهائي لمحكمة استئناف أنتويرب

احتجاجات الإيرانيين في بلجيكا فككوا شبكة الإرهاب التابعة لوزارة مخابرات النظام الإيراني في أوروبا

الکاتب – موقع المجلس:

إصدار الحكم النهائي لمحكمة استئناف أنتويرب وتظاهرة الإيرانيين- نظم الإيرانيون الأحرار اليوم مظاهرة ضد نظام الملالي وشبكة الإرهاب التابعة له في أوروبا أمام محكمة أنتويرب في بلجيكا، ورفعوا لافتات ورددوا شعارات ضد نظام الملالي وشبكته من الدبلوماسيين الإرهابيين للنظام في أوروبا مطالبين بإغلاق ما يسمى سفارات النظام الإيراني التي هي مركز المؤامرات والاغتيالات في أروبا.

أعلنت محكمة استئناف أنتويرب، اليوم الثلاثاء (10 مايو)، حكمها النهائي على المرتزقة الثلاثة المتواطئين مع الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي.

أمير سعدوني ونسيمه نعامي ومهرداد عارفاني، الذين حكم عليهم بالسجن 15 عاما و 18 عاما و 17 عاما على التوالي، وأصدرت المحكمة حكمها النهائي على كل من الأول والثاني 18 عامًا بالسجن وعلى الثالث 17 عامًا فضلًا عن اسقاط جنسيتهم وجوازات سفرهم على الإطلاق.

يشار إلى أنه صدر الحكم القطعي بالسجن 20 عاما على الدبلوماسي الإرهابي لنظام أسد الله أسدي الذي لم يستأنف.

اعتقلت الشرطة البلجيكية في 30 يونيو 2018 خلية تابعة لوزارة المخابرات الإيرانية في البلاد وأحبطت تفجيراً كان سيستهدف تجمعا كبيرا لمجاهدي خلق بباريس في نفس اليوم. وعثرت الشرطة البلجيكية على القنبلة من حقيبة نسيمه نعامي وفجرتها. وفي تحقيق لاحق، ألقي القبض على أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني في النمسا، وكان موجودًا أيضًا في ألمانيا في ذلك الوقت، بتهمة التآمر. وحكمت المحكمة أخيرًا على أسدي بالسجن 20 عاما فيما حكم على المرتزقة الثلاثة الآخرين بالسجن لمدد طويلة. وقدم مرتزقة النظام نسيمة نعامي وأمير سعدوني ومهرداد عارفاني طلب استئناف على الحكم والمحكمة تصدر اليوم حكمها النهائي بهذا الصدد.