الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسیدة مريم رجوي: خطة تفجير في تجمع كبير في باريس من قبل...

السیدة مريم رجوي: خطة تفجير في تجمع كبير في باريس من قبل دبلوماسي هو جريمة ضد الإنسانية وليس له سابقة في أوروبا

السیدة مريم رجوي: خطة تفجير في تجمع كبير في باريس من قبل دبلوماسي هو جريمة ضد الإنسانية وليس له سابقة في أوروبا

وجددت رجوي دعواتها الى احالة هؤلاء المجرمين إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، و محكمة “باسم الشعب” في إيران الحرة.

الکاتب – موقع المجلس:

وصفت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي ادانة نظام الملالي بمحاولة تفجير مؤتمر إيران الحرة في فيلبينت عام 2018 بالهزيمة القطعية لنظام ولاية الفقيه.

وقالت خلال اتصال مباشر عبر الإنترنت ان الحكم الذي اصدرته محكمة انتويرب مؤخرا يعد انتصارا كبيرا للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية على مخابرات الملالي وقضاء الجلادين والديكتاتورية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران.

واشارت في اتصالها مع مؤتمر شاركت فيه شخصيات دولية وقانونية واعضاء منظمة مجاهدي خلق في اشرف “3” الى الحكم القطعي بالسجن 20 عاما الذي صدر بحق دبلوماسي النظام المدان.

واوضحت انه وفق محكمة الاستئناف، زاد الحكم على أحد المرتزقة المتسللين بالسجن ثلاث سنوات ليصبح 18 عاما، وحكم على العميل الثاني بالسجن 18 سنة والثالث 17 سنة، سُحبت جنسيتهم البلجيكية مدى الحياة، جوازات سفرهم، وفُرضت عليهم غرامة قدرها 60 ألف يورو، لتبوء محاولات النظام لحماية المدانين بالفشل الذريع.

واعتبرت رجوي حكم المحكمة هزيمة لخامنئي و روحاني ورئيسي الذين أرادوا استخدام الحصانة الدبلوماسية في تنفيذ جرائمهم، داعية الحكومات الغربية وکل العالم الى قول كلمة “لا” للنظام بكل أركانه، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المطالبة بالحرية وإسقاط نظام الملالي.

وجاء في كلمة رجوي انها اوضحت في شهادتها التي استمرت 7 ساعات في تشرين الثاني 2019 كيفية اتخاذ قرار التفجير من قبل المجلس الأعلى لأمن النظام، وأكدت على أن مهمة تنفيذ القرار أوكلت إلى وزارة المخابرات بالتعاون مع وزارة الخارجية.

وشددت على اهمية محاكمة الجناة ومعاقبتهم “لكنها ليست كافية” داعية الى تقديم المسؤولين والقادة الرئيسيين ـ المرشد الاعلى ورئيس النظام ووزراء الخارجية والمخابرات في ذلك الوقت وغيرهم من قادة الفاشية الدينية في مجلس الأمن الأعلى للنظام ـ إلى العدالة دون استثناء وإلا سيصبحون أكثر جرأة وتحفزا.

وافادت رجوي في كلمتها بان الذين ارتكبوا جرائم إرهابية لا حصر لها في العقود الأربعة الماضية، بدء من قتل 1500 شاب في انتفاضة نوفمبر 2019 وارتكاب، 120.000 إعدام سياسي، بما في ذلك مذبحة 30000 سجين، ومرورا بنهب ممتلكات الناس ومواردهم يسعون كدأبهم إلى أخذ الفدية والابتزاز والمساومة.

وجددت رجوي دعواتها الى احالة هؤلاء المجرمين إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، و محكمة “باسم الشعب” في إيران الحرة.

وذكرت انه كان من الممكن لمؤامرة التفجير أن تكون أكثر الحوادث الإرهابية دموية في أوروبا، مشيرة الى ان زعیم النظام خامنئي اراد بهذه الخطة فرض بقاء نظامه الفاسد على العالم.

وفي تفسيرها لقيام النظام بعمليات ارهابية في الخارج قالت رجوي ان الملالي يعلمون بانهم على وشك السقوط، لذلك یلجؤون إلی أي عمل جنوني، مشيرة الى ان خامنئي أكثر وعيًا من أي شخص آخر بفساد نظامه، ويخاف من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق لانهما البديل الديمقراطي.

وتطرقت الى اعتماد الملالي على سياسة المهادنة والاسترضاء التي تتبعها الحكومات الغربية لأكثر من ثلاثة عقود متسائلة عن حدود صمت الغرب وخطوطه الحمراء في التعامل مع نظام ولاية الفقيه.

وقالت رجوي ان النظام حقق منذ الاتفاق النووي مع دول 5 + 1 في 2015 قفزة في الحقلين الصاروخي والنووي، ونشر الحروب في المنطقة، وفي مجال الإرهاب، مشيرة الى ان الملالي كانوا قد اوقفوا نشاطاتهم بعد حكم محكمة ميكونوس في عام 1997، وعادوا مرة أخرى بعد الاتفاق النووي لارتكاب عشرات الأعمال الإرهابية في الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بالإضافة إلی ما یقومون به في العراق وسوریا والیمن.

وذكرت ان المعلومات التي توفرت حول مؤامرة التفجير في فيلبنت لا تترك مجالا للاوهام بان مثل هذه العمليات نتاج تخطيط وتدبير عناصر تعمل بشكل عشوائي مؤكدة على ان الإرهاب والقمع قاسم مشترك لجميع تيارات النظام.

وشددت على ان الرئيس السابق للنظام وحكومته شاركا بأنفسهم في المصادقة على كل الجرائم الإرهابية التي اقرها مجلس الأمن الأعلى للملالي، مشيرة الى تصريحات وزير الخارجية الايراني السابق بان هيكل وزارة الخارجية والسفارات مشكلة أمنيا.

واستطردت قائلة ان الكل يعلم بأن وزير الخارجية كان يتلقى أوامره من السفاح قاسم سليماني، وبعد أن أقصى خامنئي ذلك التيار من السلطة، أصبح وزير خارجيته خادما لقوة القدس، مما يعني أن سياسة النظام الخارجية في خدمة الإرهاب، الذي وصفته بآلية تنفيذ سياسة الملالي الخارجية.

واعادت الى الاذهان قول قائد المقاومة مسعود رجوي بان “إثارة الحروب وتصدير الإرهاب والتخلف كان منذ البداية مظلة الحماية والعامل الضروري لبقاء نظام ولاية الفقيه” مستبعدة تغيير سياسة النظام وسلوكه.

وتوجهت الى صناع القرار في العالم متسائلة عن المطلوب لانهاء سياسة الاسترضاء والصمت والتقاعس، لتؤكد ان المراهنة علی نظام الملالي تضرّ بالسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وتأتي علی حساب مصالح الشعب الإيراني.

ودعت المجتمع الدولي الى منع وصول الاموال إلى ايدي خامنئي وقوات الحرس، مشددة على ان كل برميل نفط يتم شراءه من النظام وكل دولار يعطى للملالي بمثابة رصاصة في صدور المحتجّين العزّل الذين انتفضوا في مدن خوزستان ضد ارتفاع أسعار الخبز ومضاعفة أسعار أبسط مقومات الحياة عدة مرات.

واضافت ان التأخير في تبني سياسة حاسمة يشجع الفاشية الدينية في إيران على استمرار الإرهاب وتصعيده، مشيرة الى ان التهاون في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الملالي داخل إيران وخارجها بذريعة المفاوضات النووية خطأ مضاعف، يوفر حافزا لامتلاك النظام قنبلة ذرية.

ودعت رجوي الى وضع حد للصمت عن عشرات الأعمال الإرهابية التي قام بها النظام و فتح ملفات قضائية، و نشر كافة المعلومات والوثائق الموجودة في الملف والأسماء الموجودة في الكتيبات التي تم الحصول عليها من أسد الله أسدي، وكشف النقاب عن خلايا مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية، وإغلاق أوكار نظام الملالي، وربط العلاقة السياسية والاقتصادية مع هذا النظام بتوقفه عن الإعدامات و تصدير الإرهاب، وإدراج المخابرات الايرانية وقوات الحرس في قائمة الإرهاب ومحاكمة عناصرهما ومرتزقتهما وسحب الجنسية منهم وطردهم.

وتقدمت رجوي بالشكر والتقدير للشخصيات السياسية وأعضاء البرلمانات في أوروبا والولايات المتحدة الذين لعبوا دورا حاسما في دفع ملف المحاكمة إلى الأمام، ووجهت التحية للايرانيين وأنصار المقاومة الذين تظاهروا منذ اعتقال إرهابيي النظام وأثناء محاكماتهم، للمطالبة باجراءات حاسمة ضد النظام، واغلاق الباب امام الصفقات.

وفي نهاية كلمتها اكدت رجوي عجز نظام الملالي عن ايجاد مخارج من خلال القمع والإرهاب والتآمر، مشددة على امتلاك الشعب الإیراني وأبطال وحدات المقاومة وجيش الحرية مفتاح النصر والحرية، وقدرتهم على انهاء وجود هذا النظام.