الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمن ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط

من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط

من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط
بعد أن کنا نشهد في الاشهر الاخيرة المنصرمة ماقبل الازمة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن کنا نشهد في الاشهر الاخيرة المنصرمة ماقبل الازمة الاوکرانية تسابقا ملفتا للنظر في تفاٶل وفدي واشنطن وطهران بالنسبة لقرب التوصل لإبرام الإتفاق النووي حتى يمکن القول بأن توقعات الوفدين وصلت الى ذروة التفاٶل وهو مادفع أوساط المراقبين الى التصور بأن الاتفاق قد يتم إبرامه في أية لحظة، لکن وبعد إندلاع الحرب في أوکرانيا، فإن الصورة قد تغيرت تماما، إذ لم تعد هناك تصريحات متفائلة من الطرفين بل إن الوجوم والترقب المشوب بالقلق هو الذي يخيم على کافة الوفود المشارکة في محادثات فيينا ولاسيما بعد أن أصبح الجمود يلف هذه المحادثات ولاريب من إن ماقد ويل عن مسعى أخير لکسر هذا الجمود وإنقاذ إتفاق 2015، يعطي أکثر من إنطباع بأن حالة من القنوط وليس کأي قنوط تبدو واضحة على وجوه رٶساء وفود الدول المشارکة في محادثات فيينا.
في خضم هذه الحالة والاجواء السلبية، فإن ماقد عبر عنه المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة، خلال مؤتمر صحافي يوم الاثنين الماضي من أن طهران تعتبر بأنه الولايات المتحدة غير مستعدة للتوصل إلى توافق أو نتيجة. بمثابة مسعى إيراني واضح لرمي الکرة في الملعب الامريکي خصوصا وإنه حاول أن يظهر واشنطن کطرف يلعب بصورة سلبية من أجل التأثير على المفاوضات بقوله”هناك من يحاول شن حرب إعلامية ضدنا برعايتها”، ويبدو واضحا في هذا السياق إن طهران تريد أن تستعد منذ الان لأية تطورات قد تطرأ على المحادثات وتحدد مصيرها من أجل إن لاتکون الملامة فيها.
محادثات فيينا التي بدأت في أبريل2021، وذلك من أجل إحياء الاتفاق النووي، متوقفه منذ شهر مارس 2022، لأسباب من أهمها إصرار طهران على رفع واشنطن الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، ومع إن الاتعاذ الاوربي قد بذل مافي وسعه من محاولات من أجل إرساء “حل وسط” ينهي الأزمة التي تنذر بتقويض جهود دبلوماسية أوروبية استمرت أكثر من عام للتوصل إلى توافق، لکن لايبدو أبدا بأن ذلك قد حقق أية نتيجة إيجابية خصوصا وإن المواقف الحازمة في الکونغرس الامريکي من جانب الحزبين الجمهوري والديمقراطي ضد شطب الحرس الثوري ومسائل أخرى في محادثات فيينا ووجود نوع من التوافق بين الخارجية الامريکية والکونغرس بهذا الصدد، يٶکد بأن هناك مسعى أمريکي حثيث من أجل عدم السماح بالتجاوب مع أي ضغوط إبتزازية لطهران على وقع الازمة الاوکرانية، وإن الامريکيين يريدون وبکل وضوح أن يجعلوا طهران تفهم وتتقبل حقيقة أن عليها أن تتخلى عن مطلبها بشطب الحرس الثوري وإلا فإن عليها تحمل النتائج المترتبة على ذلك!