الرئيسية بلوق الصفحة 810

تجار السوق وأصحاب المتاجر يتظاهرون في طهران وأراك بالتزامن مع السقوط الحر للريال وزيادة الضرائب الجامحة

تجار السوق وأصحاب المتاجر يتظاهرون في طهران وأراك بالتزامن مع السقوط الحر للريال وزيادة الضرائب الجامحة
إن الطريقة الوحيدة للخلاص تكمن في إنهاء نظام ولاية الفقيه الشرير وتحقيق الديمقراطية وحكم الشعب.

بالتزامن مع السقوط الحر لقيمة الريال والتضخم الجامح والضرائب الباهظة، احتج عدد كبير من رجال الأعمال والبازاريين وأصحاب المتاجر للأجهزة المنزلية والأجهزة الكهربائية في منطقة مفترق أمين في طهران ظهر اليوم، الأحد 12يونيو. وهاجمت القوات القمعية المتظاهرين الذين تصدوا للهجوم. وهتف المتظاهرون “لا تخافوا كلنا معا” وصرخوا يا عديم الشرف. وكانت القوات القمعية تضرب المتظاهرين وكل من حضر الموقع بالهراوات.

 

في الوقت نفسه، احتج مواطنون في منطقة طهران بارس على ارتفاع تكلفة المياه والكهرباء، وكذلك انقطاع التيار الكهربائي، وتحشدوا أمام الساحة الثانية من طهران بارس هاتفين الماء و الكهرباء، حقنا غير القابل للتصرف.

 

وفي اليوم نفسه، أغلق أصحاب المتاجر في سوق مدينة أراك متاجرها احتجاجًا على ارتفاع الدولار وزيادة الضرائب، ونظموا مسيرة احتجاجية في السوق المسقف بالمدينة. ورددوا هتافات متحمسة تدعو التجار إلى الدعم. وخرج المتظاهرون من السوق المسقف متجهين وسط المدينة، وهم يهتفون “اغلقوا المتاجر اغلقوا المتاجر!” وحثوا البازاريين الأخرين على الانضمام إليهم في مواجهة نهب النظام.

 

وحيّت السيدة مريم رجوي البازاريين وأصحاب المتاجر المحتجين، قائلة إنه باستثناء الملالي وعصابات الحكومية النهابة وأبناء الذوات الفاسدين والمجرمين والتابعين لهم، فإن الغالبية العظمى من الناس يعانون بشكل مأساوي من الفقر والتضخم والبطالة. تهدر ثروات الشعب على القمع والإرهاب والمشاريع النووية والصاروخية المخالفة لمصالح الوطن والتحريض على الحروب في الخارج. إن الطريقة الوحيدة للخلاص تكمن في إنهاء نظام ولاية الفقيه الشرير وتحقيق الديمقراطية وحكم الشعب.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يونيو/حزيران 2022

احتجاج المتقاعدين في أکثر من 20 محافظة

احتجاج المتقاعدين في أکثر من 20 محافظة
وقالت إنه لا سبيل للخلاص سوى الانتفاض والاحتجاج على هذا النظام الغارق في الفساد والنهب.

خرج الآلاف من المتقاعدين مرة أخرى صباح اليوم الأحد 12 يونيو/حزيران في تظاهرات وتجمعات في أكثر من 20 محافظة إيرانية للاحتجاج على الظروف المعيشية القاسية والتضخم المتفشي رافعين شعارات مناهضة للحكومة.

 

المتظاهرون في طهران والعديد من المدن مثل الأهواز ومشهد وبندر عباس وكرمنشاه وبروجرد وأصفهان وزنجان وساري وأردبيل وهمدان ورشت وتبريز وسمنان وسنندج وإيلام وشوشتر وكرج ونقدة وشوش وخرم آباد وشيراز اعترضوا على قرار النظام الصادر في 5 يونيو بزيادة المعاشات بنسبة 10٪ في وقت تضاعفت فيه تكلفة المعيشة عدة مرات، واصفين إياه بعمل تعسفي.

 

وردّد المتقاعدون هتافات مثل: الموت لرئيسي؛ الحكومة تخون ومجلس الشورى يدعمها؛ السيد (خامنئي) يتألّه والشعب يستجدي؛ اليوم يوم حداد ومعاشات المتقاعدين تحت العباءة اليوم؛ لا تنفعهم الدبابة والمدفع ليرحل الظالم؛ يرفعون شعار الحسين ويمارسون الكذب والسرقة؛ لم تشهد أمّة مثل هذا الظلم؛ يا رئيسي الكذاب ما هي نتيجة وعودك؛ يا عديم الشرف الكذاب ما هي حصيلة وعودك؛ الموت للحكومة المخادعة للشعب؛ التضخم 100٪ و رواتبنا 10٪؛ نقاتل، نموت، ولا نقبل الإذلال؛ لا للفقر، لا للبطالة لنتّحد ونصحو؛ هيهات منا الذلة؛ فقط في الشارع، نحصل على حقوقنا؛ لا لبنان ولا غزة، فكروا في حال المتقاعدين؛ الحكومة لو لم تكن لصًا، ستعالج مشكلتنا؛ عارنا، عارنا، وزيرنا الوغد؛ كم من وعود معسولة ولكن كلها كذبة؛ كفى وعدًا موائدنا فارغة؛ أيها الحكومة غير الكفؤة، نحن نعمل وأنتم تلتهمون حصيلتنا؛ لن نستسلم حتى نحصل على حقوقنا.

 

في طهران، هاجمت القوات القمعية المتقاعدين الذين أرادوا التحشد وضربتهم بالهراوات. ومنعت المواطنين من مغادرة محطة مترو بهارستان إلى مجلس الشورى، وتم اعتقال عدد من المتظاهرين وتم نقلهم إلى مكان مجهول.

 

في العديد من المدن، حمل المتظاهرون أو نشروا مفارش المائدة الفارغة كعلامة على النهب من قبل النظام. في شيراز، تجمع المتقاعدون أمام مكتب ممثل خامنئي إمام جمعة المدينة، لكنهم تعرضوا للهجوم من قبل شرطة مكافحة الشغب غير أن المتظاهرين تصدوا لها وتم اعتقال عدد من المتظاهرين. كما قامت الوحدة الخاصة وقوات الشرطة في أصفهان بضرب المتقاعدين بوحشية، غير أنها واجهت مقاومتهم.

 

ووجّهت السيدة الرئيسة المنتخبة مريم رجوي تحياتها للمتقاعدين الذين نزلوا إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد وقالت إن أعمال القمع والاعتقالات لن توقف المواطنين المتظاهرين. ودعت عموم الشباب إلى نصرة المتقاعدين المحتجين، وقالت إنه لا سبيل للخلاص سوى الانتفاض والاحتجاج على هذا النظام الغارق في الفساد والنهب.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يونيو/حزيران 2022

نظام ولاية الفقيه و الخطوات المتلاحقة نحو الهاوية

نظام ولاية الفقيه و الخطوات المتلاحقة نحو الهاوية
بعد تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي رئيسًا للبلاد، حيث اعتبر الخطوة نقطة تحول في مسار قطار نظام ولاية الفقيه.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع ا لمجلس:
تثبت التطورات الداخلية في إيران دقة رؤية قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، بعد تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي رئيسًا للبلاد، حيث اعتبر الخطوة نقطة تحول في مسار قطار نظام ولاية الفقيه.

ظهر التحوّل واضحًا في انتشار شعارات “الموت لرئيسي” و”الموت لخامنئي” فيما حاول الولي الفقيه كسب نقاط داخل نظامه بمحاولة إزالة الحرس عن قائمة الإرهاب، من خلال لعبة القط والفأر مع الغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقرّر المضي قدمًا في الحصول على القنبلة الذرية، مما أدى إلى مزيد من التصعيد مع المجتمع الدولي.

نتائج التصعيد حتى الآن إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارها ضد النظام، وفي المقابل لجوء خامنئي لابتزاز الغرب، بإغلاقه عددا من كاميرات المراقبة التي نصبتها الوكالة، وإعلانه عن نيته تثبيت أجهزة طرد مركزي أقوى ومواصلة التخصيب بكثافة أكبر.

يعي خامنئي أن من شأن مثل هذه الخطوة زيادة الضغط الدولي، والمزيد من الاختناق الاقتصادي والعزلة المميتة، لكنه يرى في توجهه طريقًا لسد ثغرات نظامه، وفي مقدمتها فجوة الاتفاق النووي والعقوبات التي اتسعت في السنوات الأخيرة، على أمل إتاحة الفرص أمام مواصلة قمع التظاهرات والاحتجاجات باعتبارها الخطر المباشر على النظام.

يكرّس اندفاع خامنئي نحو هذا الطريق فجوة أخرى اتسعت إلى ما هو أبعد مما كان عليه الأمر مع روحاني، الأمر الذي طفى على السطح خلال الأشهر القليلة الماضية، وظهر بوضوح في تفاصيل العلاقة بين دائرة خامنئي والبرلمان.

في سياق آخر كشف وزير الخارجية أمير عبد اللهيان عن مطالبة قادة الحرس الثوري بعدم القسوة عند تحول قضيتهم إلى عقبة أمام الاتفاق النووي، ووصف ذلك الطلب بالتضحية بالنفس، مما أغضب حسین شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة كيهان الموالية لخامنئي، ودفعه للرد.

يعلم خامنئي أن القمع الذي تمارسه آجهزته المتشتتة لا يكفي لاحتواء مجتمع تتفاقم أوضاعه كل يوم، وأن قرار إغلاق الطريق أمام إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشكّل خطورة كبيرة على نظامه، مما يتطلّب اتّباع سياسة استرضاء الغرب لشراء الفرص، لكن معارضة دول المنطقة والهيكل السياسي الأمريكي لتقديم التنازلات تحول دون أخذ الأمور هذا المنحى، ويرى الولي الفقيه في جيوب الناس ونهب ما تبقى من ممتلكاتهم، عبر إلغاء العملة المفضّلة وطباعة أوراق النقد ورفع أسعار المواد الأساسية، مخرجًا من التداعيات الاقتصادية لهذه الانسدادات، رافعًا يافطة “اقتصاديات المقاومة” و”القدرات الداخلية” التي لا تحول دون تفاقم التناقضات التي تزيد من خطورة انفجار المجتمع المتمرد. وصف قائد المقاومة مسعود رجوي الطريق الذي يسير عليه النظام بعد تنصيب رئيسي بـ “منحدر سقوط وإسقاط النظام الديني” مستندا في ذلك إلى التناقضات والمأزق التي يواجهها الملالي، الأمر الذي تتضح صحته كلما حاول نظام الولي الفقيه المناورة للخروج من أزماته المركّبة.

الکابوس الذي لايتفائل به النظام الايراني

الکابوس الذي لايتفائل به النظام الايراني
يبدو إن رهان المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إبراهيم رئيسي

حدیث العالم – سعاد عزيز:

يبدو إن رهان المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إبراهيم رئيسي والاعتقاد بأنه سيحسم الاوضاع والامور لصالح النظام وخصوصا فيما يتعلق بالاحتجاجات الشعبية ونشاطات المعارضة الايرانية والملفات الساخنة المثارة بوجه النظام وبشکل خاص ملف مجزرة صيف عام 1988، الخاص بإعدام آلاف السجناء السياسيين، هذا الرهان ليس لم يکن صائبا وفي محله بل وحتى إنه قد زاد الطين بلة ولاسيما وإن رئيسي کان أحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي قامت بتنفيذ مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.
مجزرة صيف عام 1988، التي أصبحت کسيف ديموقليس مسلطة عى رأس النظام الايراني ويتم طرحه وتناوله على المستوى الدولي بين کل فترة وأخرى الى الحد الذي إتخذ إطارا وبعدا قانونيا واضحا ويمکن القول بأنه أکثر من مرشح وبقوة لتفعيل قوننته بمحاسبة المتورطين فيه، وبهذا الصدد فقد أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته على موقعها يوم الأربعاء 8 يونيو/حزيران بخصوص إعدام آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 على يد النظام الإيراني بأنه دليل على “جرائم ضد الإنسانية”.
وقد جاء في تقرير هيومن رايتس ووتش أنه في وثيقة أسئلة وأجوبة متعمقة صدرت اليوم، إن أدلة دامغة تظهر أن إعدام السلطات الإيرانية الجماعي لآلاف السجناء السياسيين عام 1988 يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية. والوثيقة تشير إلى آلاف السجناء السياسيين في صيف 1988 في سجون ايفين وكوهردشت بطهران وسجون مشهد وشيراز والأهواز وبعض المدن الأخرى حيث تم إعدامهم بناء على أوامر خميني من قبل لجنة الموت المكونة من أربعة أشخاص.
هذا التقرير الذي يأتي بعد أن طالب المدعي العام السويدي إنزال أقسى العقوبات القانونية بحق حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهردشت لدوره في هذه المجزرة بعد المحاکمة المطولة له في العاصمة السويدية ستوکهولم، يدل على إن مسار هذه المجزرة تتجه بإتجاه التدويل ولاسيما بعد أن بات واضحا بأنها تحمل کل شروط ومواصفات الجريمة ضد الانسانية خصوصا وإنها جرت في أجواء قمعية تعسفية إنعدمت فيها أبسط الشروط القانونية کما لم يسمح للسجناء بأن يحظون بدفاع محام عنهم.
أکثر مايلفت النظر هو إنه ومنذ مجئ رئيسي قد صار هناك ترکيزا غير عاديا على ملف مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، هذا الى جانب إن موقف النظام الايراني في مقابل هذا الملف تحديدا، يسير نحو الضعف أکثر فأکثر.

الملف الکابوس

الملف الکابوس
فإن تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، قد جاء ليزيد من معاناة النظام ويسلط الاضواء عليه مجددا في مجزرة إرتکبها بحق الالاف من السجناء السياسيين.

موقع بحزاني – محمد حسين المياحي:
لم تمت سوى فترة قصيرة على مطالبة المدعي العام السويدي بإنزال أقسى العقوبات بموجب القانون السويدي بحق حميد نوري الذي کان نائبا للمدعي العام في سجن جوهر دشت خلال مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، حتى أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته على موقعها يوم الأربعاء 8 يونيو/حزيران بخصوص إعدام آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 على يد النظام الإيراني بأنه دليل على “جرائم ضد الإنسانية”.

النظام الايراني الذي ومن کثرة مشاکله وأزماته وهمومه هو في غنى کامل عن أية أمور أخرى، ولاسيما وإنه وفي الحاضر وبعد أن تمت إدانته من قبل مجلس المحافظين في الوکالة الدولية للطاقة الذرية على أثر إجتماعه الاخير، وهو مايجعل موقف النظام ضعيفا ويجعله في مواجهة المجتمع الدولي، فإن تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، قد جاء ليزيد من معاناة النظام ويسلط الاضواء عليه مجددا في مجزرة إرتکبها بحق الالاف من السجناء السياسيين.

تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، الذي جاء فيه أنه في وثيقة أسئلة وأجوبة متعمقة صدرت اليوم، إن أدلة دامغة تظهر أن إعدام السلطات الإيرانية الجماعي لآلاف السجناء السياسيين عام 1988 يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية. والوثيقة تشير إلى آلاف السجناء السياسيين في صيف 1988 في سجون ايفين وكوهردشت بطهران وسجون مشهد وشيراز والأهواز وبعض المدن الأخرى حيث تم إعدامهم بناء على أوامر خميني من قبل لجنة الموت المكونة من أربعة أشخاص.

ملف هذه المجزرة الذي أصبح کابوسا لايمکن التخلص منه وبين کل فترة وأخرى يتم طرحه ضد النظام وإدانته بسبب من الاساليب غير القانونية التي جرى فيها تنفيذها، بل يمکن القول بأن هذه المجزرة قد أصبحت بمثابة کعب إيخيل بالنسبة للنظام ولئن کان يتظاهر بعدم الاهتمام بها غير إنه يدرك جيدا مدى ومستوى خطورتها لو تم تفعيلها قانونيا وهو أمر يجب القول بأن العمل جار فيه على قدم وساق وإن النظام الايراني لو سارت أموره بالشکل الحالي فإن الاجواء ستصبح في المستقبل المنظور مهيأة ومناسبة لقوننتها على الصعيد الدولي.

مشکلة النظام الايراني إنه لايعرف کيف وبأي اسلوب يمکنه التخلص من هذا الملف ويطويه الى الابد وخصوصا بعدما صار بعهدة منظمات حقوقية دولية وفي مقدمتها مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، والاهم من ذلك والاکثر إيلاما للنظام الايراني إن هناك خبراء في القانون الدولي يرون بأن مجزرة عام 1988، أعلى درجة من جريمة ضد الانسانية وإنها جريمة إبادة إنسانية.

6 عمليات إعدام يومي الجمعة والسبت، 30 عملية إعدام في ستة أيام

6 عمليات إعدام يومي الجمعة والسبت، 30 عملية إعدام في ستة أيام
خوف النظام من اندلاع الغضب العام والانتفاضة، لكن هذه الجرائم لا تؤدي إلا إلى زيادة كراهية واشمئزاز الناس ضد الملالي الحاكمين.

يواصل نظام الملالي اللاإنساني تنفيذ عمليات الإعدام خوفًا من الاحتجاجات الاجتماعية. وأعدم جلاوزة خامنئي أربعة سجناء، وهم أمين الله براهويي، وثناء الله بهادرزهي، ورسام بودينه، وإسماعيل زاروزهي، في سجن زابل يوم السبت 11 يونيو، وسجينين هما وحيد بهمرام وقليج شكوهي في سجن أورمية المركزي يوم الجمعة 10 يونيو. وبالتالي، فإن عدد الذين تم إعدامهم في آخر 6 أيام (من 6 إلى 11 يونيو) يصل إلى 30 شخصًا على الأقل.

 

وفي عمل إجرامي آخر، قامت الشرطة القمعية يوم الخميس 9 يونيو الجاري، بالتجوال بسبعة سجناء في حي مرتضى كرد بطهران، وأيديهم مقيدة في عملية تحقير لهم، وإجبارهم على إهانة أنفسهم أمام الناس. وتم بث هذا العرض الوحشي على إذاعة وتلفزيون النظام.

 

وقال قائد الشرطة في طهران، العميد حسين رحيمي، في استعراض غبي للقوة “سلطة الشرطة قضية خطيرة، والشرطة تتعامل بشكل رسمي مع الأوغاد والبلطجية”. (موقع إخباري فوري، 10 يونيو)

 

يُظهر الاتجاه المتزايد لعمليات الإعدام والعقوبات غير الإنسانية والعقوبات التي تعود إلى العصور الوسطى، قبل كل شيء، خوف النظام من اندلاع الغضب العام والانتفاضة، لكن هذه الجرائم لا تؤدي إلا إلى زيادة كراهية واشمئزاز الناس ضد الملالي الحاكمين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يونيو/حزيران 2022

السيدة كيرا روديك، بعد لقائها مع مريم رجوي وزیارة اشرف 3 و متحف المقاومة الایرانیة

السيدة كيرا روديك، بعد لقائها مع مريم رجوي وزیارة اشرف 3 و متحف المقاومة الایرانیة

“إنه لشرف كبير أن أراكم والتعرف على من خاضوا هذه المعركة الصعبة في كل هذه السنوات وأصبحوا رمزًا للشعب الإيراني”.

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت ، عضوة البرلمان وزعيمة صوت أوكرانيا، ونائبة رئيس اتحاد الليبراليين والديمقراطيين في أوروبا، في رسالة على تويتر بعد لقائها مع مريم رجوي: “لقد استمتعت بلقاء مريم رجوي وفريقها وشعبها. ناقشنا استراتيجيات مقاومة دول العالم ضد الحكومات القمعية. اتخذت أوكرانيا خيارا واضحا لمحاربة المعتدي.

وسوف ننتصر في هذه المعركة!

المقاومة الإيرانية تقف إلى جانب أوكرانيا.

يذكر أن السيدة كيرا روديك زارت أشرف الثالث ومتحف المقاومة الإيرانية في 5 يونيو والتقت بالسيدة مريم رجوي مشيدة في هذا اللقاء بصمود المقاومة الإيرانية بوجه الاستبداد الديني الحاكم في إيران وقالت:

“إنه لشرف كبير أن أراكم والتعرف على من خاضوا هذه المعركة الصعبة في كل هذه السنوات وأصبحوا رمزًا للشعب الإيراني”.

وفي إشارة إلى القواسم المشتركة بين المقاومتين من أجل الاستقلال والحرية، قالت: “نحن مثل منظمة مجاهدي خلق نناضل من أجل الحرية والاستقلال وحكم ديمقراطي. مشاهد الجرائم ضد الإنسانية في مدينة بوشا شبيهة بمناظر مقتل المجاهدين في أشرف والتي صدمتني كثيرا. الألم والمعاناة التي تحمّلها المجاهدون خلال الأربعين عامًا الماضية تمنحني المزيد من الحافز للتحرك والقتال.

ورحّبت مريم رجوي في هذا اللقاء بالسيدة كيرا وعبّرت عن تعاطف ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مع الشعب الأوكرايني وأضافت قائلة:
في إيران، يتعاطف المواطنون معكم كثيرًا. إن الشعب والمقاومة الإيرانية يعانون من معاناة شعبكم ويشيدون بمقاومتكم وتقدّمكم.

وأشادت السيدة رجوي بالدور الخاص للمرأة الأوكرانية في هذه المعركة وقالت: “ليس لدي أدنى شك في أن هذه مقاومة دائمة وتاريخية لا تقهر مع وجود نساء مثلكم.”

قائد المقاومة الایرانیة : إن وحدة القوى أمر جيد جدا لإسقاط نظام الملالي ومن أجل تحقیق الحرية

قائد المقاومة الایرانیة : إن وحدة القوى أمر جيد جدا لإسقاط نظام الملالي ومن أجل تحقیق الحرية

“قلنا وكرّرنا أن إسقاط النظام وتغييره واجبنا ومهمّتنا، وهي مسؤوليتنا ومسؤولية شعبنا والطلائع الثورية لشعبنا. مع وحدات المقاومة والمدن المنتفضة …

الکاتب – موقع المجلس:

إن وحدة القوى أمر جيد جدا لإسقاط نظام الملالي ومن أجل تحقیق الحرية والديمقراطية. الجميع یبحثون عنه في الكلام. ويأسف كثيرون على عدمها، ولسان حالهم هو ” أشتاق في ما لایوجد”.

لكن الحقيقة هي أن الوحدة لا تتحقّق بالمجّان. إنها حقيقة تتحکم عليها قوانين ولها علاج خاص بها وحلّ علمي. وفي العلوم الاجتماعية وعلم النضال والثورة، يتطلب الأمر “الأساس الضروري” و”الشرط الكافي”.

الأسس الضرورية تتلخص في اتخاذ سياسة التغيير وإسقاط النظام. أي يجب أن نردّ أولاً على سئوال محدّد: كيف وبأية وسيلة تريدون تغيير وإسقاط هذا النظام مع جهاز الحرس الحافظ لکیانه؟ وبناءً على 40 عامًا من التجربة، یبرز وجود ضرورة وحدات المقاومة والمدن المنتفضة وجيش التحرير الوطني، وفي المقابل یتبخّر نداء الطيف الداعي إلى حلول استسلامیة، وإطلاق الكلمات الخاوية المطالبة بتجنّب القهر والعنف.

الشرط الكافي يتلخص في مبدأ الوحدة والتضامن الوطني بين قوى جبهة الشعب. الوحدة والتضامن من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة تقوم على فصل الدين عن الدولة.

هنا، نستخلص المبدأ الأساسي “لا للشاه ولا للملالي” يعنى إنكار أي نوع من الدكتاتورية والتبعية، وهذا بناءً على تجربة مائة عام مضت. هذه هي السياسة الوطنية والقومية الوحيدة لإيران والإيرانيين والقوميات التي عانت وتعاني من الاضطهاد المزدوج. أي شيء غير هذا خداع وغير واقعي.

أعيد هنا ما ذکرته لأبناء بلدي قبل أربع سنوات عن سياسة إسقاط النظام والوحدة والتضامن:

“قلنا وكرّرنا أن إسقاط النظام وتغييره واجبنا ومهمّتنا، وهي مسؤوليتنا ومسؤولية شعبنا والطلائع الثورية لشعبنا. مع وحدات المقاومة والمدن المنتفضة …

في هذا الصدد، یفرض سئوال نفسه: كيف يمكن ربط ألسنة لهب الانتفاضة ببعضها البعض لخلق بركان جذري استئصالي؟ الإجابة ليست في الحل الزائف “كلنا معًا” الذي رفعه خميني أثناء الثورة ضد الشاه. وكان يقصد بذلک “الكل معي”.

واجب الوحدة والتضامن يأخذ فحواه في مجال العمل على أرض الواقع لإسقاط الاستبداد الديني وهذا محك اختبار. وهذا الذي ينقي الصفوف بصورة داخلية ذاتيا ويطهّرها من صفوف الشاه والملالي، ومن الاستبداد والتبعية، ومن الانتهازية وقطف الثمار وركوب الأمواج.

بهذه الطريقة، یتم تمحیص الذهب الخالص من خلال الاختبار في مجال العمل، والا لا يمكن تمييز الطيب من الخبيث.

إذن، فإن ردّ قوى الطليعة هو القتال بأضعاف مضاعفة وأقصى حد في التمرد والانتفاض لدرجة إجبار العدوّ على التراجع.

حتی تنفصم عرى النظام … هذه هي استراتيجية الانتفاضة وإسقاط النظام “(25 يونيو / حزيران 2018).

قائد المقاومة الایرانیة : إن وحدة القوى أمر جيد جدا لإسقاط نظام الملالي ومن أجل تحقیق الحرية
“قلنا وكرّرنا أن إسقاط النظام وتغييره واجبنا ومهمّتنا، وهي مسؤوليتنا ومسؤولية شعبنا والطلائع الثورية لشعبنا. مع وحدات المقاومة والمدن المنتفضة …

إيران – بجنورد: هتافات مدوية.. الموت لخامنئي وعاش رجوي، لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده

إيران - بجنورد: هتافات مدوية.. الموت لخامنئي وعاش رجوي، لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده
في الساعة التاسعة والعشرين دقيقة من مساء الجمعة 10 يونيو في منتزة ”دانشجو- الطلاب“ بالعاصمة طهران.

استمراراً لنشاطاتهم الخارقة لأجواء الكبت، قام أعضاء وحدات المقاومة الإيرانية ببث هتافات مدوية ”الموت لخامنئي، عاش رجوی، لا للتاج ولا للعمامة ونظام الملالي ولى عهده، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم ”خامنئي“ في الساعة التاسعة والعشرين دقيقة من مساء الجمعة 10 يونيو في منتزة ”دانشجو- الطلاب“  في مدینة بجنورد.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 يونيو/ حزيران 2022

نزل المتقاعدون إلى الشوارع للاحتجاج على انخفاض مستوى الرواتب والظروف المعيشية الكارثية

نزل المتقاعدون إلى الشوارع للاحتجاج على انخفاض مستوى الرواتب والظروف المعيشية الكارثية

نظمت مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفة احتجاجية يوم السبت 11 يونيو.

الکاتب – موقع المجلس:

وقفات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز وشوش وهفت تبه

نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي وقفات احتجاجية في مدن الأهواز وشوش وهفت تبه وكرج وإيلام يوم السبت 11 يونيو/حزيران.

نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي وقفة احتجاجية في كرج يوم السبت 11 يونيو. مرددين “لا تنفعكم الدبابة والمدفع يجب أن يرحل الوزير” و”لا غزة و لا لبنان، المواطن المضطهد هنا في إيران”

 

نظمت مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفة احتجاجية يوم السبت 11 يونيو.

 

حمل المتقاعدون لافتات كتب عليها:

لن نتنازل حتى نحصل على حقوقنا

العيش فوق خط الفقر هو حقنا غير القابل للتصرف

يجب استيضاح مالكي (وزير العمل في حكومة رئيسي)

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في إيلام من خلال نشر طاولة فارغة

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش وهفت تبه

تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش وهفت تبه يوم السبت 11 يونيو احتجاجا على التمييز وتدني المعاشات أمام مكتب حاكم شوش.

 

نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي يومهم الرابع من الاحتجاج في مدن زنجان وكرج وأراك يوم الخميس 9 يونيو. نزل المتقاعدون إلى الشوارع للاحتجاج على انخفاض مستوى الرواتب والظروف المعيشية الكارثية.

مطالب المحتجين هي التنفيذ الكامل لخطة معادلة المعاشات، وتنفيذ التأمين التكميلي والدفع التكميلي للنفقات الطبية أثناء التقاعد.

وهتف المتقاعدون خطابا لإبراهيم رئيسي: يا حامل شهادة ابتدائية ما هي حصيلة وعودك؟

اعرب عن قلقهم البالغ إزاء اعتقال وإدانة السيد صادقي والسيدة المثنى ومصادرة ممتلكاتهم

اعرب عن قلقهم البالغ إزاء اعتقال وإدانة السيد صادقي والسيدة المثنى ومصادرة ممتلكاتهم

وقد نُشِرت هذه الرسالة المؤرخة في 7 أبريل 2022 علنا اليوم على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت بعد تأخير شهرين (وفقا لقانون الأمم المتحدة).

الکاتب – موقع المجلس:

أعرب أربعة مقررين تابعين للأمم المتحدة وهم ميريام إسترادا كاستيلو، نائبة رئيس الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، والمقرر الخاص لراجاغوبال المعني بالسكن الميسور كجزء من الحق في مستويات المعيشة، ودييغو غارسيا المعني باستقلال القضاة والمحامين، وجاويد رحمن، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في النظام الإيراني عن إحتجاجهم في رسالة إلى الحكومة الإيرانية على قمع السجينين السياسيين حسن صادقي وفاطمة مثنى بسبب ارتباطهما مع منظمة مجاهدي خلق.

وقد نُشِرت هذه الرسالة المؤرخة في 7 أبريل 2022 علنا اليوم على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت بعد تأخير شهرين (وفقا لقانون الأمم المتحدة).

ويقول المقررون في هذه الرسالة إنهم تلقوا معلومات عن توقيف وإدانة السيد صادقي والسيدة فاطمة مثنى والانتهاك المزعوم بشأن حقوقهما في الملكية والإستيلاء على مسكنهما.

وبحسب الرسالة، فقد تم توقيف السيد حسن صادقي والسيدة فاطمة المثنى في 28 يناير 2013 بسبب إقامة مراسم عزاء على والد السيد صادقي الذي كان يعيش في المنفى في وقت وفاته وعضو منظمة مجاهدي خلق. كما تم القبض على السيد صادقي وابنة السيدة المثنى وابنها، اللذين كانا قاصرين في ذلك الوقت، معهما وأفرج عنهما بعد 3 و45 يومًا على التوالي. في 11 فبراير 2014، تم الإفراج عن السيد صادقي والسيدة مثنى بكفالة 200 مليون تومان.

في عام 2015، حكم الفرع 26 من محكمة طهران على السيد صادقي والسيدة مثنى بالسجن 15 عامًا بتهمة “المحاربة” لدعم مجاهدي خلق، وأمر بمصادرة ممتلكات السيد صادقي الشخصية. قبل سجنه الحالي، أمضى السيد صادقي ست سنوات في السجن في الثمانينيات، خلال سنوات عمره بين 15 و21 عامًا، لدعمه منظمة مجاهدي خلق. خلال هذا الوقت أصيبت إحدى عينيه بجروح بالغة نتيجة التعذيب. لا يزال السيد صادقي بحاجة إلى رعاية طبية لعينيه. في عام 1981، عندما كانت السيدة مثنى في الثالثة عشرة من عمرها، تم القبض عليها هي ووالدتها، وهي سجينة سياسية، واحتجزتا لمدة ثلاث سنوات.

يضيف المقررون الخاصون للأمم المتحدة في رسالتهم: في عام 2015، أصدر الفرع 26 من محكمة طهران أمرًا بمصادرة ممتلكات السيد صادقي. صادرت السلطات جميع ممتلكات السيد صادقي، بما في ذلك منزل في كاشان وممتلكات تجارية في طهران، والتي كانت مصدر رزق الأسرة. في يناير 2022، أفيد أن المحكمة العليا أيدت الحكم الأولي بمصادرة الممتلكات الوحيدة المتبقية للسيد صادقي، الذي يعيش في طهران.

نعرب عن قلقنا البالغ إزاء اعتقال وإدانة السيد صادقي والسيدة المثنى ومصادرة ممتلكاتهم، والتي يبدو أنها عائدة إلى انتماء عائلتهم لأحد أعضاء مجاهدي خلق. نحن قلقون بشكل خاص من استخدام تهمة المحاربة في هذا الصدد ومعاقبة السجن طويل الأمد، لأنها تستهدف الحقوق الفردية فقط من أجل العلاقات الأسرية. كما نعرب عن قلقنا البالغ بشأن مخاطر المصادرة والإخلاء دون اتباع إجراءات تتماشى مع المعايير الدولية.

ومن المرجح أن يؤدي الاستيلاء على المنزل إلى تعريض أفراد الأسرة، وكذلك السيد صادقي والسيدة المثنى، لخطر التشرد بعد إطلاق سراحهم النهائي من السجن.

استمرار الاحتجاجات ضد نظام الملالي منها الصرخة المدوية لكبار السن المتقاعدين

استمرار الاحتجاجات ضد نظام الملالي منها الصرخة المدوية لكبار السن المتقاعدين

بيد أن نظام الملالي يسعى إلى خلق شرخ وانقسام بين هؤلاء المتقاعدين لمواجهة كل هذه الآلام والاحتجاجات بدلًا من تلبية مطالبهم.

الکاتب – موقع المجلس:

الجدير بالذكر أن رؤوس أغلب المتظاهرين غزاها الشيب. ويجب أن يحصلوا الآن على ثمار أربعين أو خمسين عامًا من الجهد والعمل في حياتهم، والضرائب المقتطعة من ثمار عملهم، حتى يعيشوا في راحة فيما تبقى من حياتهم.

بيد أن الشوارع أصبحت مسرحًا لصراخهم طوال هذه السنوات، حيث انتفضوا في كل مكان من مدينة إلى أخرى؛ بدءًا من الأهواز وصولًا إلى درود وكرمان وكرج.

ويتجسد المشهد الأكثر إحراجًا في تاريخ إيران المعاصر في قيام المتقاعدين المسنين في إيلام بفرش موائد سفرتهم الخالية في الشوارع أمام الجميع.

والجدير بالذكر أن الحد الأدنى الذي يجب رصده لتكلفة سفرة الإيرانيين يبلغ 16,000,000 تومان حتى يتمكن مَن يجلسون حول المائدة من العيش في خط الفقر. لكنهم مضطرين إلى العيش بـ 6,000,000 تومان. وهذا هو السبب في أنهم يطالبون وزير حكومة الملالي بالاستحياء، بيد أن الاستحياء هو الشيء الأكثر ضياعًا في نظام الملالي. والمدن التي دوي فيها صراخ المتقاعدين هي:

كرج، وتبريز، وأردبيل، وأرومية، وزنجان، ورشت، ومشهد، وبجنورد، وأصفهان، وشيراز، وقزوين، وأراك، وكرمانشاه، وبندر عباس، وكرمان، والأهواز، ودزفول، وآبادان، وشوش، وشوشتر، وماهشهر، وخرم آباد.

وانتفض المتقاعدون في 18 محافظة، وردَّدوا هتافات “الموت لرئيسي” و”فلتسقط هذه الحكومة الخادعة للمواطنين، فعدونا هنا بيننا”. وبصراحة أكثر، لم تعبِّر أمه عن رأيها تجاه السلطة القمعية المفترسة على لسنان المسنين من أفرادها.

واعترفت صحيفة “جهان صنعت”، في 7 يونيو 2022، بحرمان هذا العدد الضخم من السكان في البلاد، وذكرت أن: “معاشات المتقاعدين لا تغطي سوى الحد الأدنى من العيش على الكفاف لمدة أسبوع واحد فقط. لذلك، إذا استمرت الزيادة في معاشات المتقاعدين على نفس المنوال، فسيتم دفع المستأجرين إلى العيش في ضواحي المدن وحتى القرى؛ بسبب المشاكل المتعلقة بالتضخم والمشاكل الاقتصادية. ناهيك عن أن الفقر المدقع يحيق بالمتقاعدين”.

 

بيد أن نظام الملالي يسعى إلى خلق شرخ وانقسام بين هؤلاء المتقاعدين لمواجهة كل هذه الآلام والاحتجاجات بدلًا من تلبية مطالبهم.

ولذلك، بادر برفع الحد الأدنى لمعاشات المتقاعدين بطريقة تمييزية، حيث رفع معاشات متقاعدي الضمان الاجتماي الذين كانوا يتقاضون 3,700,000 تومان بإضافة 2,300,000 تومان، وأعلن أن معاشات هذه الفئة ستصل إلى 6,000,000 تومان. بيد أنه رفع معاشات المتقاعدين المدنيين بنسبة 10 في المائة فقط. وجاء ذلك بعد مرور عدة أشهر من بداية العام الإيراني (بداية الربع الثاني من عام 2022)، الأمر الذي أثار غضبًا واسع النطاق بين المتقاعدين في ضوء ارتفاع الأسعار في الأونة الأخيرة.

وكان نظام الملالي المخادع يسعى إلى أن يفعل شيئًا حتى يثني المتقاعدين الأكثر فقرًا عن المشاركة في الاحتجاجات.

بيد أن المتقاعدين، تدفقوا إلى الشوارع متضامنين بشكل منقطع النظير، وردوا على نظام الملالي بترديد هتافات أكثر حدة بمراحل من ذي قبل، وترديد هتاف “الموت لرئيسي”.

وهتفوا بغضب شديد: الموت لرئيسي، الكذاب عديم الشرف. أين هي نتيجة وعودك؟ أين الفصول الدراسية الوهمية الستة التي وعدت بها؟ استحي يا رئيسي واترك السلطة، إذ أن موائد سفرتنا خالية، وكفى إطلاق الوعود والتهديدات، فالحكومة تخون المواطنين ومجلس شورى الملالي يؤيدها، وهيهات منّا الذلّة، وزيرنا الوغد وصمة عار علينا، المتقاعد يموت ولا يقبل الإذلال، ولن نحصل على حقوقنا إلا بالتدفق في الشوارع.

نعم، إن الألم الذي دفع المتقاعدين إلى التدفق في الشوارع هو نفس الحق المنتهك الذي تمت سرقته من جميع الإيرانيين.

محاولة نظام الملالي للرد على هزيمة إدانة المحكمة السويدية لحميد نوري، استعراض خائب لوزارة المخابرات الایرانیة في ستوكهولم

محاولة نظام الملالي للرد على هزيمة إدانة المحكمة السويدية لحميد نوري، استعراض خائب لوزارة المخابرات الایرانیة في ستوكهولم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

نظمت وزارة المخابرات من خلال شعبتها “جمعية “هابيليان” استعراضا أمام المحكمة السويدية وأماكن أخرى، حيث قامت بتعليق العديد من الصور والملصقات الدعائية ضد مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية والولايات المتحدة وأوروبا والمملكة العربية السعودية، إلخ …

و حاول نظام الملالي الرد على هزيمة إدانة المحكمة السويدية لحميد نوري، باستعراض إظهر عمق مأزقه الناجم عن حركة المقاضاة، التي قطعت شوطًا واسعًا، وباتت تحقق نتائج على أرض الواقع.

ردّ أنصار منظمة مجاهدي خلق والإيرانيون الأحرار في السويد بتحويل الاستعراض إلى حملة أخرى ضد النظام وإلحاق الهزيمة به ، مما اضطر عملاءه لاستئجار مرتزقة أجانب وحزم أمتعتهم لمغادرة المشهد .

بالإضافة لمطالبتهم بتحقيق العدالة لشهداء مجزرة الإبادة الجماعية التي ارتكبت عام 1988 و ادين بها نوري، أطلق أنصار المقاومة هتافات مثل “يا عملاء الوزارة ارحلوا” و “يا قاتلوا آبادان المحاكمة تنتظركم” مما أظهر لعملاء النظام تضامن الشعب الإيراني داخل البلاد وخارجها في مواجهة جرائم حكم ولاية الفقيه.

ووضعت هتافات الإيرانيين الرأي العام العالمي وحكومات الغرب أمام مسؤولياتهم بمطالبتها بإغلاق سفارات النظام في أوروبا وكافة أنحاء العالم باعتبارها مراكز وأوكار إرهاب وجاسوسية للفاشية الدينية المتحكمة في إيران.

جاء عملاء النظام إلى السويد استجابة لإوساط الملالي المطالبة بالرد على الهزيمة والفضيحة التي لحقت به خلال جلسات المحاكمة التسعين، التي استمرت أكثر من تسعة أشهر في ستوكهولم، ودورس في ألبانيا، حيث جمعت شهادات عشرات الناجين من السجون على مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988، وكانت تلك الشهادات كفيلة بتسليط الأضواء على وحشية الملالي وتوعية كافة شعوب العالم بالجرائم التي ترتكب في إيران، كما ساهم الوجود المستمر والواسع للإيرانيين الشرفاء والأحرار وأنصار المجاهدين أمام المحكمة طوال أشهر المحاكمة التسعة في لفت انتباه العالم إلى حركة مناصرة العدالة.

واجه نظام الملالي ووزارة مخابراته وعملاءها هزيمة أخرى بدخولهم المشهد للتعويض عما فاتهم خلال العامين الماضيين، غادروا المشهد خائبين، مما يثبت مرة أخرى حقيقة أنه عند توفر ذرات قليلة من الحرية والعدالة يحقق المجاهدون والمقاومة الإيرانية انتصارات، ويلحقون بخصومهم المزيد من الهزائم والفضائح.

یواصل النظام الایراني ارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية الوحشية مع الإفلات من العقاب “.

یواصل النظام الایراني ارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية الوحشية مع الإفلات من العقاب “.

على الرغم من ذلك، ينص قانون العقوبات الإسلامي الإيراني أيضًا على عقوبات جسدية أخرى تصل إلى حد التعذيب، بما في ذلك الجلد، والتعمية والصلب والرجم.

الکاتب – موقع المجلس:

قالت منظمة العفو الدولية یوم الجمعة 10 يونيو/حزيران2022 إنه يجب على المجتمع الدولي استخدام جميع الوسائل الدبلوماسية المتاحة لمنع السلطات الإيرانية من بتر أصابع ثمانية رجال، أدين ثلاثة منهم على الأقل بناءً على “اعترافات” مأخوذة بالتعذيب بعد محاكمات بالغة الجور.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المنظمة، فقد أبلغت السلطات الرجال بأنهم سينقلون إلى سجن بآلة مقصلة في الأيام المقبلة لتنفيذ أحكامهم.

“بتر أصابع السجناء هو شكل من أشكال التعذيب، وهو تذكير مروّع آخر بالوحشية الوقحة لنظام العدالة الجنائية في إيران، الذي يشرّع التعذيب، جريمة بموجب القانون الدولي. إن تنفيذ مثل هذه العقوبات الشنيعة ليس عدالة – إنه اعتداء مقيت على كرامة الإنسان.

قالت ديانا الطحاوي، نائبة المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، “يجب على السلطات الإيرانية أن تلغي فوراً أحكام الإدانة وبتر الأطراف الصادرة بحق هؤلاء الرجال الثمانية وأن تمنحهم إعادة محاكمات عادلة دون اللجوء إلى العقوبات الجسدية”.

وندعو المجتمع الدولي إلى التدخل بشكل عاجل لوقف تنفيذ هذه الأحكام. يجب عليهم أيضًا دعوة السلطات الإيرانية إلى إلغاء جميع أشكال العقوبة البدنية. ومن غير المقبول أن تواصل السلطات في إيران ارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية الوحشية مع الإفلات من العقاب “.

الرجال الثمانية جميعهم محتجزون حاليا في سجن طهران الكبرى المركزي. هادي رستمي ومهدي شرفيان ومهدي شاهي وند – نُقلوا من سجن أوروميه بمحافظة أذربيجان الغربية في 15 مايو 2022 تمهيدًا لتنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم. ومن بين السجناء الخمسة الباقين، تم التعرف على اسم واحد، وهو يعقوب فاضلي، لكن المنظمة لم تتمكن من الحصول على أسماء الرجال الآخرين. وأدين الثمانية جميعهم بالسرقة وحكم عليهم ببتر أصابعهم. وتدرك منظمة العفو الدولية أن الأحكام الصادرة بحق جميع الرجال قد أيدتها المحكمة العليا وأرسلت إلى مكتب تنفيذ الأحكام. هذا يعني أنه يمكن تنفيذ أحكامهم في أي وقت.

أخبرت سلطات النيابة الرجال في 8 يونيو / حزيران 2022 أنه سيتم نقلهم إلى سجن إيفين بطهران أو سجن رجائي شهر في كرج بمحافظة البرز، لتنفيذ أحكامهم، لكن النقل تم تأجيله في اللحظة الأخيرة لأسباب غير معروفة. يأتي ذلك وسط تقارير من نشطاء حقوقيين في إيران تفيد بإحضار آلة مقصلة إلى العيادة الطبية بسجن إيفين الشهر الماضي، وأنه في 31 مايو 2022، بترت سلطات السجن أربعة أصابع لسجين نُقل إلى هناك من سجن ديزل أباد.، محافظة كرمانشاه، لتنفيذ عقوبته.

العقوبات اللاإنسانية مثل البتر هي تعذيب، وهي جريمة بموجب القانون الدولي ومحظورة بموجب المادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وإيران دولة طرف فيه. إيران ملزمة قانونًا بحظر ومعاقبة التعذيب في جميع الظروف ودون استثناء.

على الرغم من ذلك، ينص قانون العقوبات الإسلامي الإيراني أيضًا على عقوبات جسدية أخرى تصل إلى حد التعذيب، بما في ذلك الجلد، والتعمية والصلب والرجم.

ووجهت العفو الدولية النداء التالي

“لمنع مثل هذا التعذيب الذي تجيزه الدولة وتعويض الضحايا، ندعو جميع الدول إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية حيثما أمكن ذلك للتحقيق مع المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك المهنيين الطبيين، المسؤولين عن الأمر بارتكاب أعمال التعذيب و / أو ارتكابها و / أو المساعدة فيها و / أو التحريض عليها بتر الأطراف، وفي حالة وجود أدلة كافية مقبولة، إصدار أوامر توقيف والسعي إلى مقاضاتها “.

نظام الملالي قد وصل الى آخر مرحلة من عمره الموبوء وإن الظروف مهيأة لإسقاطه

نظام الملالي قد وصل الى آخر مرحلة من عمره الموبوء وإن الظروف مهيأة لإسقاطه
منذ تأسيس نظام الملالي قبل أکثر من أربعة عقود، فقد کان ولايزال لهذا النظام دور بالغ السلبية في إيران

نشاط وحدات المقاومة الایرانیة داخل ایران:
الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: منذ تأسيس نظام الملالي قبل أکثر من أربعة عقود، فقد کان ولايزال لهذا النظام دور بالغ السلبية في إيران والمنطقة والعالم، وصار هذا النظام نموذجا للأنظمة الديکتاتورية المارقة التي دأبت على تحدي المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية والاستهانة بالسيادات الوطنية للدول إضافة لوجود إجماع بخصوص إن هذا النظام يعتبر بمثابة بٶرة ومصرف مرکزي للتطرف والارهاب في العالم.
تأريخ الاعمال والنشاطات الارهابية لهذا النظام وقمعه للشعب الايراني وإنتهاکاته السافرة لمبادئ حقوق الانسان والاصرار على التمسك بأفکاره وقيمه القرووسطائية والسعي من أجل فرضها على العالم، تأريخ طويل وحافل يٶکد ويثبت حقيقة دوره الاجرامي والمعادي للإنسانية، ولايوجد في العالم کله نظام مکروه ومرفوض کنظام الملالي الذي جسد الشر بأسوأ أنواعه وکان على الدوام مصدرا للنشاطات المشبوهة المثيرة للقلاقل والمشاکل على مختلف الاصعدة ولذلك فقد توصل العالم کله وليس الشعب الايراني فقط الى قناعة مفادها ضرورة التغيير في إيران وإنهاء حکم هذا النظام الرجعي المتخلف.
التحرکات والنشاطات الاحتجاجية والمعارضة لنظام الملالي، والتي تتسع دائرتها يوما بعد يوم وإن التظاهرات التي جرت وتجري منذ تنصيب سفاح مذبحة 1988، ابراهيم رئيسي، والتي تزامنت مع تظاهرات ضد النظام ففي العراق ولبنان وحتى إجراء إنتخابات تشريعية فيهما نجمت عن هزيمة عملاء النظام في هذين البلدين، يمکن القول بأنها بأنها تجسد وحدة الموقف والصف المناهض والرافض لهذا النظام ولعملائه، فنظام الملالي قد أثبت وبحق إنه ليس بعدو للشعب الايراني فقط وإنما لشعوب المنطقة کلها، ولاريب من إن شعوب المنطقة کلها تقف من النظام الايراني نفس موقف شعوب إيران والعراق ولبنان، لأنها تعلم بأن هذا النظام يمثل مصدر شر وعدوان للجميع دونما إستثناء.
دائرة کراهية ورفض نظام الملالي تتوسع کلما مر الزمن وإن الدائرة تضييق به أکثر من أي وقت آخر، ويبدو واضحا جدا بأن ماکانت المقاومة الايرانية تطالب به وتٶکد عليه بخصوص الحذر من نظام الملالي وضرورة إتخاذ مواقف ضده وعدم السماح له بالتمادي، قد أصبحت اليوم بمثابة حقائق ثابتة وواضحة يتم العمل في ضوئها، والملفت للنظر إن المقاومة الايرانية دأبت على التأکيد بأن نظام الملالي معادي لشعوب المنطقة أيضا وهو يسعى من أجل إستغلالها وتنفيذ مخططاته الاجرامية ضدها، وإن مافعله ويفعله في العراق وسوريا واليمن ولبنان بالاضافة الى ماقد أجرم به بحق الشعب الايراني، هذا الى جانب تورط النظام بنشاطات إرهابية على الصعيد الدولي وإجراء محاکمة لعناصره وصدور الاحکام بحقهم، يفضح هذا النظام ويکشفه على حقيقته.
التغيير في إيران صارت قضية ملحة لايمکن تجاهلها أو حتى تأجيلها لفترة أخرى، بل إن مضي الوقت ليس في صالح شعوب المنطقة لأن النظام قد وصل الى آخر مرحلة وإن أي تحرك جدي ضده کفيل بإسقاطه.

تضطر الدكتاتورية في إيران إلى الإستسلام في النهاية!

تضطر الدكتاتورية في إيران إلى الإستسلام في النهاية!
إيران ليست مكانا للديكتاتورية، والشعب الإيراني يريد حكومة وطنية وشعبية

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

إيران ليست مكانا للديكتاتورية، والشعب الإيراني يريد حكومة وطنية وشعبية، وهذه هي قاعدة النضال في الماضي والحاضر وهي حجر الزاوية في حكومة الدولة المستقبلية، حجر زاوية يجمع كل شرائح الشعب الإيراني بمختلف أطيافهم القومية والدينية والسياسية.

وعلى الرغم من أن هذه القاعدة قد وحّدت الشعب الإيراني حول نفسه إلا أنها على الجبهة المعاكسة قد قربت النظام الديكتاتوري الحاكم وبقايا الديكتاتورية السابقة من بعضهما البعض واصطفوا في مواجهة الشعب الإيراني ويسعى كل منهم بطريقة ما إلى بقاء نظامٍ ديكتاتوري! وتسعى الأولى إلى ذلك بالقمع والإعدام والقتل والترهيب والاغتيال والجريمة والنهب، وتسعى الأخرى من خلال مساندة الأولى تحت شعار الرفض والمعارضة نفاقا ورياءا مع الأولى! الأمر الذي زاد من التعقيد واليقظة في مسار الحركة.

بالطبع هناك عوامل أخرى تزيد من تعقيد الموقف، لكن هذا هو السياق الحقيقي للتطورات التي تجري الآن فيما يتعلق بإيران في مواجهة نضالات الشعب الإيراني، فهناك منظمة ريادية تحظى بدعم الشعب منذ فترة طويلة ولعبت دورا محوريا في تشكيل مقاومتها وكذلك في تكوين المنافس الوحيد لنظام ولاية الفقيه الديكتاتوري ألا وهو “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

إقدام تاريخي وهام

وفي إقدام تاريخي وغير مسبوق نشر هذا المجلس عن أسماء أكثر من 33 ألف موظف في منظمة سجون نظام ولاية الفقيه تضمنت رؤساء ومحققون وعناصر مخابرات وجلادون وسيافون منفذون للأحكام إلى جانب 22 ألف صورة أثارت غضب رؤوس النظام، وبالطبع لم يكن هذا الكشف أول كشف للمقاومة الإيرانية ضد النظام الحاكم فقد سبق هذا أن كانت هذه المقاومة الإيرانية أول من فضح المشاريع النووية للنظام على مستوى العالم، وهو الإقدام الذي لاقى تأييدا وترحيبا من قبل أعلى كبار المسؤولين الحكوميين في الدول العظمى بالعالم، وهي أي المقاومة الإيرانية إن لم تفعل ذلك لأصبح المجتمع الدولي الآن في ظروف مؤلمة للغاية.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلن في كشفه قائلا: “إن منظمة السجون هي إحدى أفظع أجهزة الفاشية الدينية التي تحكم إيران بالقمع والتعذيب والإعدام وأكثرها إجرامها، وفي أعقاب إعراب الجمعية العامة للأمم المتحدة عن مخاوفها في قرارها الثامن والستون الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والصادر في 16 ديسمبر 2021، وقد أراد “مسؤول لجنة الأمن ومكافحة الأرهاب بالمجلس جمع الحقائق المتعلقة بسلطة الجلادين القضائية في إيران وبشكل خاص حول ما جرى ويجري في سجون هذا النظام وإتاحتها لعامة الناس والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان ليعرف العالم ماذا يجري في ايران.”

وقد تضمن هذا الكشف أسماء (1169) شخص من مكتب منظمة سجون سلطة ولي الفقيه القضائية من بينها 223 من الرؤساء والقادة، وجلادي المخابرات، ومنفذي الأحكام تحت يافطة خبراء، وموظفي المقر المركزي في طهران مع أرقام التليفونات المباشرة والداخلية وأرقام الفاكس و 100 لوحة مصورة عن سلطة ولاية الفقيه القضائية في 23 محافظة إيرانية ، وكذلك أسماء 2273 شخصا من السجناء السياسيين وسجناء الرأي في سلطة ولاية الفقيه القضائية.

وفي أحد النماذج عن القوائم التي تم الكشف عنها أعلاه قوائم “سرية للغاية” تضمنت سجناء انتفاضة الشعب الإيراني ضد الحكومة، ووفقا لهذه القوائم تبين أنه حتى يوليو 2020 كان هناك 267 سجنا ومعتقلا ومعسكر تأهيل وإصلاح يعود لمنظمة مصلحة سجون النظام، وأن لدى قوات الشرطة 159 معتقلا، و 147 معتقلا مستقلا لوزارة المخابرات.

وبحسب إحصاءات مكتب السجون، ينتظر 5197 شخصا تنفيذ أحكامٍ بالإعدام أو القصاص بحقهم، وأن هناك 107 أشخاص حُكِم عليهم ببتر الأعضاء، وحُكم على 51 شخصا بالرجم، و 60 إعداما دون سن الـ 18 عاما سنة 2020، وأن قوائم أسماء الـ 5370 سحينا المحكوم عليهم بالإعدام أو القصاص في سجون ولاية الفقيه تضمنت عناصر متعددة من بينها إدراج القضايا السياسية بين قوائم الجرائم العادية.

ويقول المجلس الوطني للمقاومة في كشفه أنه يوجد بالوقت الحاضر أكثر من 48 ألف سجين “لم يحسم أمرهم بعد” وأن عدد “السجناء الأجانب” 5398 سجينا.

وفي عملية الإفشاء هذه تم ذكر قائمة أسماء 12 مليون سجينا من اجمالي عدد السكان البالغ 85 مليون إيراني (من 20 يونيو 1981 إلى 6 مايو 2022) من بينهم (579015) سجينة، وجريمة 8762 سجينا منهم منذ يناير 2018 وما بعدها هي تهمة إهانة ولي الفقيه والمشاركة في أعمال شغب وإحراق وتدمير لافتات ولافتات لأجهزة ورؤوس النظام”.

وبحسب “تقرير سري وغير قابل للنشر” قد أُعِد في سبتمبر 2015 خصيصا “لأعضاء حكومة روحاني فقط ” أن ما يقرب من 600 ألف سجين يدخلون السجون سنويا وأن 2.400.000 ألف أسرة من عوائلهم تعاني من مشاكل وقضايا عديدة، وأُعلِنَ في عملية الإفشاء هذه عن أحدث جدول مشفر لـ 325 سجنا ومعتقلا لمنظمة السجون في سلطة الجلادين القضائية في 31 محافظة.

مرحلة هجوم الشعب على الديكتاتورية

في مرحلة الهجوم على الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران القائمة وتصاعد أصداء شعارات الإطاحة بالدكتاتورية في أرجاء المجتمع والإستيلاء على الفضاء العام بالمدن وبالتوازي مع عمليات الإفشاء هذه التي تقوم بها المقاومة لم يمضي يوما إلا وقامت فيه وحدات وأنصار المقاومة في جميع أنحاء إيران بالإستيلاء على شبكات السيطرة والكاميرات.

وفي عشية الذكرى السنوية لموت خميني في 2 يونيو 2022 قامت وحدات المقاومة البطلة من خلال عملية واسعة النطاق بالإستيلاء على كاميرات السيطرة في بلدية طهران ونظام “طهراني” وكاميرات المراقبة بقبر خميني، ومقر رئيسي الجلاد، ووزارة المخابرات، وما يسمى بـ الحرس الثوري، وقوات الشرطة القمعية ومقبرة جنة الزهراء ومجموعها 5138 كاميرا تم إخراجها عن السيطرة، وعلى الرغم من أن هذه الكاميرات كانت تحت سيطرة بلدية طهران إلا أنها في الواقع لخدمة بيت العناكب ولي الفقيه علي خامنئي، وإبراهيم رئيسي رئيس جمهورية الملالي، وقوات الحرس التي هي أداة الكبت والقمع الرئيسية.

بدأت انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية العامة ببداية عام 2022 بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وبلغت ذروتها بانهيار مبنى متروبل في أبادان ، وتم فضح دور حرس خامنئي في هذه الجريمة.

وكان لهذه العمليات الأثر المهم للغاية كونها حدثت في خضم هذه الانتفاضات وبالتزامن مع ذكرى موت خميني الدجال، وقد حدث ذلك أثناء جاهزية قوات النظام وكانت في الواقع ضربة قوية لجدار الرقابة والكبت الذي تمارسه حكومة الملالي.

الشعب ينتصر على الديكتاتورية!

اتحدت فلول نظام محمد رضا شاه بهلوي في مثل هذا الظروف الخطيرة والمصيرية مع النظام المتحكم في إيران وأصبحوا صوتا واحدا، وبحسب قول زعيم الثورة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي ” الشاه وال شيخ يريدان اقناع الشعب الايراني بأنه أخطأ لكونه قام بالثورة! وأن تخلصوا وأخرجوا من رؤوسكم فكر الثورة الساذج بإسقاط الاستبداد والتبعية! … والآن ما مضى قد مضى، ولكن اعتبروا وأقبلوا بخامنئي والاستبداد الديني، وتجنبوا العنف وضعوا جانبا فكرة حرق سلطة حكم الملالي وآثارهم، واحترقوا تحسرا على الماضي، وابنوا الحاضر مع الحاكم ولا تنظروا للمستقبل.”، وأضاف السيد مسعود رجوي أن جيلنا “انطلق بهدير الحرية تحت راية لا شيخ ولا شاه حاملا السلاح بيده ناهضا منتفضا مع المقاومة” وقالوا أنه “لا يمكن لأي قوة في العالم أن تحول دون ثورة وانتصار الشعب الإيراني.”

بالنظر إلى تطورات الأشهر القليلة الماضية نشهد حقيقة قيام معركة شرسة لجبهتين متعارضتين حول إيران من جهة، في إحدى الجبهتين نجد ديكتاتوريتي الشاه والملالي وداعميهم الإستعماريين ومن سماتها البارزة العداء للسيادة الوطنية والشعبية، وعلى الجبهة الأخرى تقف المقاومة والشعب الإيرانيين بشعار “لا ملك ولا شيخ”، وقد عقدوا العزم على إلقاء دكتاتورية الملالي في مزبلة التاريخ وإستحضار أقوال ومطالب الشعب إلى سدة السلطة وإعادة إيران إلى مكانها الحقيقي في المجتمع الدولي .. وسنشهد تصاعدا في ذروة مشهد الأحداث بشهر يونيو من هذا العام!

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

ماکنة الإعدام المتميزة

ماکنة الاعدام المتميزة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کما هو معتاد ومنتظر من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم يسمح بمرور فترة طويلة نسبيا على صدور التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية والذي صنف فيه النظام الايراني بالمرتبة الاولى من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات، حتى جاء الرد من جانب هذا النظام بتنفيذ أحکام الاعدام ب12 سجينا في سجن زاهدان وفي يوم واحد!
صباح يوم الاثنين الماضي المصادف السادس من يونيو/حزيران الجاري، وفي مايمکن وصفه بمجزرة مصغرة، قام النظام الايراني بإعدام 12 سجينا بينهم أمرأة وبشکل جماعي في سجن زاهدان المرکزي. مع العلم بأنه قد شنق قبل ذلك ثلاثة سجناء في سجن دستكرد في أصفهان في 28 و29 و31 مايو، المنصرم، وتم شنق سجين واحد في زنجان في 29 مايو. وهكذا، تم إعدام عشرات السجناء خلال فترة ما بين22 مايوحتى 6 يونيو أي 16 يوما.
النظام الايراني الذي يبدو واضحا جدا بأنه ليس لم يرتدع من ذلك القرار ويسعى على الاقل لإظهار نفسه بخلاف ذلك، فإنه قد إستخف بهذا القرار ولم يضع له أي إعتبار حتى، وتمادى أکثر عندما قام وفي يوم واحد وفي السجن ذاته بإعدام 12 سجينا من بەنهم أمرأة، وهو بذلك يثبت عمليا بعدم وضعه أي إعتبار لمبادئ حقوق الانسان وحتى عدم إعترافه بها وخصوصا وإنه دافع ليس عن الاعدامات التي يقوم بها فقط بل وحتى عن إنتهاکاته الفظيعة لحقوق الانسان وعد معظم قرارات الادانة الصادرة بحقه من قبل المنظمات المعنية بحقوق الانسان، بأنها بمثابة تدخل في شٶونه الداخلية ويرفضها رفضا قاطعا زاعما بأن حقوق الانسان مصانـة في إيران أکثر من أي بلد آخر في العالم!
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تميز بإنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان عموما والاعدامات خصوصا، والاهم من ذلك إنه جعل من ذلك نهجا له يصر على عدم التخلي عنه مهما کلف الامر، وکيف لا وهو وبعد صدور 67 قرار إدانة دولية ضده في مجال إنتهاکاته لحقوق الانسان، يواصل نهجه الدموي القمعي دونما کلل أو ملل، ومن دون شك فإن ذلك يعني إن هذا النظام ومن دون جميع الدول في العالم يغرد وبأسلوب إستفزازي خارج السرب ويريد أن يفرض منطقه القرووسطائي هذا على العالم.
صدور 67 قرار إدانة دولية ضد هذا النظام ومع ذلك إصراره على الاستمرار في تحدي الارادة الدولية وعدم الاعتراف بمبادئ حقوق الانسان، وعدم وجود أي رد فعل دولي أزاء ذلك، فإن ذلك يشجع هذا النظام ويدفعه أکثر للإستمرار بنهجه القرووسطائي ولاسيما عندما يجد إن قرارات الادانة مجرد حبر على ورق، ولذلك من المهم جدا تغيير طريقة واسلوب التعامل مع هذا النظام بأن لاتکون القرارات غير إلزامية وجعلها إلزامية ويتم إسنادها بموقف دولي ليس بوسع هذا النظام أبدا من مواجهته وتحديه.

الاحتجاجات الأمريکية في إيران!

الاحتجاجات الأمريکية في إيران!

مركز الخليج للدراسات الإيرانية – نزار جاف :
الفاشلون الذين لايتمکنون من القيام بإلتزاماتهم کما يجب ومن الإيفاء بوعودهم التي قطعوها على أنفسهم، هم الذين يکثرون من تسويق التبريرات والاعذار المختلفة وهم بقدر مايضطروا لمضاعفة تلك التبريرات والاعذار، فإنهم يحرصون أشد الحرص على الإيحاء ببرائتهم و”نقاء” صحيفة أعمالهم، بل وحتى إنهم ومن أجل إثبات”صفاء سريرتهم”و”خلوص نيتهم”، فإنهم يقدمون أکباش فداء من المقربين الذين باتت الحاجة تقل إليهم.

الوعود والعهود الوردية التي قطعها خميني على نفسه أمام الشعب الايراني وتأکيداتها من إن نظامه سيأتي بما لم يأتيه أي نظام من قبله، ولکن وبعد الاعوام الاولى من حکم نظام ولاية الفقيه، إتضح للشعب الايراني بأنه يواجه النموذج”الشرقي” من”محاکم التفتيش” سيئة الصيت، ولاسيما عندما قفز الى الواجهة نماذج بالغة الوحشية والدموية الى الواجهة نظير آية الله خلخالي وغيره من الذين بيضوا وجوه طغاة وجبابرة التأريخ من حيث إستخفافهم بالکرامة والاعتبار الانساني وطفقوا يقتلون بمختلف الطرق الوحشية ليس معارضيهم کما کانوا يصورون وإنما حتى الذين لم يکن لهم من أي موقف ضد النظام، وبحق فقد کانت تلك الاعمال المنکرة التي لايمکن تبريرها، بمثابة جرائم إبادة بشرية يجدر أن يحاکم هذا النظام على أساسها ولاسيما وإن تنصيب سفاح نظير ابراهيم رئيسي، في منصب رئيس الجمهورية، وهو الملطخة يداه بدماء آلاف من السجناء السياسيين الايرانيين الذين تمت تصفيتهم في مذبحة عام 1988، يعتبر إقرارا من النظام على مواصلة ذلك النهج الدموي الوحشي الذي بدأ منذ عهد خميني.

إتهام خامنئي يوم السب الماضي من وصفهم بـ”الأعداء” بإثارة اضطرابات في إيران من أجل إسقاط السلطة، في إشارة إلى احتجاجات خرجت على مدى أسبوع بعد انهيار مبنى في جنوب غربي إيران الشهر الماضي، مما أودى بحياة 37 شخصا وزعمه:” ليوم يعتمد أهم أمل للأعداء لتوجيه ضربة لبلادنا على احتجاجات شعبية.. الأعداء يحاولون تأليب الناس ضد الجمهورية الإسلامية عبر الحرب النفسية وأنشطة الإنترنت والفضاء السيبراني وبالمال وبالمرتزقة.. لكن حسابات الأعداء خاطئة مثل الكثير من حساباتهم السابقة”، هذا الکلام إن دققنا فيه، فإنه يصور الالاف من المحتجين الذين خرجوا ضد النظام للظلم الذي لحق ويلحق بهم، على إنهم أعداء ومأجورين للولايات المتحدة وإسرائيل والکفر العالمي”بحسب أدبيات النظام المثيرة للتقزز”، وهذا الاتهام الماسخ والکاذب من ألفه الى يائه، مهمة لابد لخامنئي من القيام بها، ذلك إنه ليس بيده أية ذريعة أخرى.

سر الخوف الکبير لخامنئي من الاحتجاجات وزعمه من إنها قد إنتهت، يمکن حمله على محملين:

الأول؛ إن خامنئي بزعمه إن الاحتجاجات إنتهت فإنه يريد من خلال ذلك أن يفسح المجال للأجهزة القمعية قد کي تبدأ بحملة تصفيات واسعة النطاق من أجل وضع حد للإحتجاجات.

الثاني؛ التخوف من أن تأخذ منظمة مجاهدي خلق بزمام الامور کما فعلت في إنتفاضة 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، ومعروف عن مجاهدي خلق بأنها قدرفعت شعار إسقاط النظام وترفض معظم الخيارات الاخرى، وهو يريد من خلال ذلك أن يغطي على دور المنظمة وتأثيرها على الساحة الايرانية ويربطها بأي زعم کان ماعداها.

رفض هذا النظام وکراهيته التي تزداد يوما بعد يوم وحتى لم تنفع مسرحية الاعتدال والاصلاح وفشلت في إمتصاص غضب الشعب وسخطه على النظام، وحتى إن تخطيط خامنئي لتنصيب السفاح رئيسي على رأس النظام فإنما کان أمله في أن يساهم ذلك في السيطرة على الامور ولکن فشلت کما ستفشل أية محاولات أخرى فالعلة في النظام وفي خامنئي نفسه!

أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة

أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة
نحن متحدون كلنا معا وسنلقي هذا الديكتاتور إلى مزبلة التاريخ”، “لنتحد للإطاحة بحكومة الملالي”، “عاشت إيران، يدوم الشعب الإيراني”.

تواصلا لأنشطتهم الخارقة لأجواء القمع قام أنصار مجاهدي خلق و أعضاء لوحدات المقاومة يوم الأربعاء 8 يونيو / حزيران بنصب صور وبعض العبارات من قيادة المقاومة وكذلك لصقوا منشورات ولافتات وكتابة شعارات على الجدران في طهران ومدن مختلفة بما في ذلك الأهواز وشيراز وتبريز وكركان ورشت ومشهد وأصفهان وسبزوار وقم وفلاورجان وشهريار ومشكين شهر وميناب وبندر عباس وإسلام أباد وشهر ري وجابهار ورامشير ورامهرمز وجهرم وبهذا أعربوا عن تضامنهم مع أهالي آبادان من خلال إرسال رسائل صوتية ومرئية وصور.
وكتب على اللافتات والمنشورات: “مسعود رجوي: الإطاحة بالعدو اللاإنساني أمر حتمي”، “مريم رجوي: نظام ولاية الفقيه يمكن ويجب الإطاحة به”، “مسعود رجوي لا تستطيع أي قوة في العالم منع الانتفاضة والنصرللشعب الإيراني”،”لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي، واللعن على كليهما”،” الموت لخامنئي وعاش رجوي”،”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم ”خامنئي“ ،”الموت لخامنئي واللعن على خميني“ و”الموت للدكتاتور،أهالي آبادان ليسوا وحيدين“، ”إسقاط النظام مع وحدات المقاومة “،”الموت للديكتاتور خامنئي “،”خميني الجلاد عار عليك تحويل انتفاضة مواطني آبادان الشجعان إلى انتفاضة وطنية “و”انتفض تضامنا مع مواطني آبادان المظلومين”.
و تضمنت الرسائل الصوتية والمرئية والضوئية: ”أهالي آبادان ليسوا وحيدين ونحن دائمًا إلى جانب آبادان“، ” نحن متحدون كلنا معا وسنلقي هذا الديكتاتور إلى مزبلة التاريخ”، “لنتحد للإطاحة بحكومة الملالي”، “عاشت إيران، يدوم الشعب الإيراني”.

فيما يلي صور لبعض هذه الأنشطة:

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 يونيو/ حزيران 2022)

أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة
نح.
أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة
نحن متحدون كلنا معا وسنلقي هذا الديكتاتور إلى مزبلة التاريخ”، “لنتحد للإطاحة بحكومة الملالي”، “عاشت إيران، يدوم الشعب الإيراني”.
أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة
نحن متحدون كلنا معا وسنلقي هذا الديكتاتور إلى مزبلة التاريخ”، “لنتحد للإطاحة بحكومة الملالي”، “عاشت إيران، يدوم الشعب الإيراني”.
أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة
نحن متحدون كلنا معا وسنلقي هذا الديكتاتور إلى مزبلة التاريخ”، “لنتحد للإطاحة بحكومة الملالي”، “عاشت إيران، يدوم الشعب الإيراني”.
أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة
نحن متحدون كلنا معا وسنلقي هذا الديكتاتور إلى مزبلة التاريخ”، “لنتحد للإطاحة بحكومة الملالي”، “عاشت إيران، يدوم الشعب الإيراني”.
أنشطة وحدات المقاومة في 21 مدينة
نحن متحدون كلنا معا وسنلقي هذا الديكتاتور إلى مزبلة التاريخ”، “لنتحد للإطاحة بحكومة الملالي”، “عاشت إيران، يدوم الشعب الإيراني”.

فشل سيرك وزارة مخابرات نظام الملالي أمام محكمة حميد نوري

فشل سيرك وزارة مخابرات نظام الملالي أمام محكمة حميد نوري
وكان شايان هو الشخص الوحيد في المشهد الذي يظهر كراهية النظام بشكل واضح.

عقب احتجاجات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإيرانيين الأحرار في السويد ضد سیرک وزارة مخابرات نظام الملالي أمام محكمة حميد نوري، اضطر مرتزقة النظام إلى حزم حقائبهم ومغادرة الموقع.

 

وهتف الايرانيون الاحرار خلال هذا الاحتجاج “أيها العميل ارحل/ يجب إغلاق سفارة الملالي وكر التجسس ويجب طرد مرتزق السفارة”. قام عدد من الإيرانيين برش سياراتهم بالطلاء احتجاجا على ذلك. وقد تمزق عدد من لافتات المرتزقة التابعة لوزارة المخابرات خلال الاحتجاج.

 

بالإضافة إلى رجل يُدعى شايان، وهو مرتزق معروف كان حاضرًا أيضًا في مكان الحادث أمس، في اليوم الثاني جندوا مرتزقة غير إيرانيين لتركيب لافتات وملصقات. يشار إلى أن هذين المرتزقة المستأجرين غادرا المكان بعد ساعة، وكان شايان هو الشخص الوحيد في المشهد الذي يظهر كراهية النظام بشكل واضح.

 

خلال الاحتجاج، تم اعتقال 12 متظاهراً ومحتجاً تم إطلاق سراح 9 بحلول وقت الإعلان.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 يونيو/حزيران 2022