الجمعة,30سبتمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمحاولة نظام الملالي للرد على هزيمة إدانة المحكمة السويدية لحميد نوري، استعراض...

محاولة نظام الملالي للرد على هزيمة إدانة المحكمة السويدية لحميد نوري، استعراض خائب لوزارة المخابرات الایرانیة في ستوكهولم

محاولة نظام الملالي للرد على هزيمة إدانة المحكمة السويدية لحميد نوري، استعراض خائب لوزارة المخابرات الایرانیة في ستوكهولم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

نظمت وزارة المخابرات من خلال شعبتها “جمعية “هابيليان” استعراضا أمام المحكمة السويدية وأماكن أخرى، حيث قامت بتعليق العديد من الصور والملصقات الدعائية ضد مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية والولايات المتحدة وأوروبا والمملكة العربية السعودية، إلخ …

و حاول نظام الملالي الرد على هزيمة إدانة المحكمة السويدية لحميد نوري، باستعراض إظهر عمق مأزقه الناجم عن حركة المقاضاة، التي قطعت شوطًا واسعًا، وباتت تحقق نتائج على أرض الواقع.

ردّ أنصار منظمة مجاهدي خلق والإيرانيون الأحرار في السويد بتحويل الاستعراض إلى حملة أخرى ضد النظام وإلحاق الهزيمة به ، مما اضطر عملاءه لاستئجار مرتزقة أجانب وحزم أمتعتهم لمغادرة المشهد .

بالإضافة لمطالبتهم بتحقيق العدالة لشهداء مجزرة الإبادة الجماعية التي ارتكبت عام 1988 و ادين بها نوري، أطلق أنصار المقاومة هتافات مثل “يا عملاء الوزارة ارحلوا” و “يا قاتلوا آبادان المحاكمة تنتظركم” مما أظهر لعملاء النظام تضامن الشعب الإيراني داخل البلاد وخارجها في مواجهة جرائم حكم ولاية الفقيه.

ووضعت هتافات الإيرانيين الرأي العام العالمي وحكومات الغرب أمام مسؤولياتهم بمطالبتها بإغلاق سفارات النظام في أوروبا وكافة أنحاء العالم باعتبارها مراكز وأوكار إرهاب وجاسوسية للفاشية الدينية المتحكمة في إيران.

جاء عملاء النظام إلى السويد استجابة لإوساط الملالي المطالبة بالرد على الهزيمة والفضيحة التي لحقت به خلال جلسات المحاكمة التسعين، التي استمرت أكثر من تسعة أشهر في ستوكهولم، ودورس في ألبانيا، حيث جمعت شهادات عشرات الناجين من السجون على مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988، وكانت تلك الشهادات كفيلة بتسليط الأضواء على وحشية الملالي وتوعية كافة شعوب العالم بالجرائم التي ترتكب في إيران، كما ساهم الوجود المستمر والواسع للإيرانيين الشرفاء والأحرار وأنصار المجاهدين أمام المحكمة طوال أشهر المحاكمة التسعة في لفت انتباه العالم إلى حركة مناصرة العدالة.

واجه نظام الملالي ووزارة مخابراته وعملاءها هزيمة أخرى بدخولهم المشهد للتعويض عما فاتهم خلال العامين الماضيين، غادروا المشهد خائبين، مما يثبت مرة أخرى حقيقة أنه عند توفر ذرات قليلة من الحرية والعدالة يحقق المجاهدون والمقاومة الإيرانية انتصارات، ويلحقون بخصومهم المزيد من الهزائم والفضائح.