الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارماکنة الإعدام المتميزة

ماکنة الإعدام المتميزة

ماکنة الاعدام المتميزة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کما هو معتاد ومنتظر من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم يسمح بمرور فترة طويلة نسبيا على صدور التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية والذي صنف فيه النظام الايراني بالمرتبة الاولى من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات، حتى جاء الرد من جانب هذا النظام بتنفيذ أحکام الاعدام ب12 سجينا في سجن زاهدان وفي يوم واحد!
صباح يوم الاثنين الماضي المصادف السادس من يونيو/حزيران الجاري، وفي مايمکن وصفه بمجزرة مصغرة، قام النظام الايراني بإعدام 12 سجينا بينهم أمرأة وبشکل جماعي في سجن زاهدان المرکزي. مع العلم بأنه قد شنق قبل ذلك ثلاثة سجناء في سجن دستكرد في أصفهان في 28 و29 و31 مايو، المنصرم، وتم شنق سجين واحد في زنجان في 29 مايو. وهكذا، تم إعدام عشرات السجناء خلال فترة ما بين22 مايوحتى 6 يونيو أي 16 يوما.
النظام الايراني الذي يبدو واضحا جدا بأنه ليس لم يرتدع من ذلك القرار ويسعى على الاقل لإظهار نفسه بخلاف ذلك، فإنه قد إستخف بهذا القرار ولم يضع له أي إعتبار حتى، وتمادى أکثر عندما قام وفي يوم واحد وفي السجن ذاته بإعدام 12 سجينا من بەنهم أمرأة، وهو بذلك يثبت عمليا بعدم وضعه أي إعتبار لمبادئ حقوق الانسان وحتى عدم إعترافه بها وخصوصا وإنه دافع ليس عن الاعدامات التي يقوم بها فقط بل وحتى عن إنتهاکاته الفظيعة لحقوق الانسان وعد معظم قرارات الادانة الصادرة بحقه من قبل المنظمات المعنية بحقوق الانسان، بأنها بمثابة تدخل في شٶونه الداخلية ويرفضها رفضا قاطعا زاعما بأن حقوق الانسان مصانـة في إيران أکثر من أي بلد آخر في العالم!
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تميز بإنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان عموما والاعدامات خصوصا، والاهم من ذلك إنه جعل من ذلك نهجا له يصر على عدم التخلي عنه مهما کلف الامر، وکيف لا وهو وبعد صدور 67 قرار إدانة دولية ضده في مجال إنتهاکاته لحقوق الانسان، يواصل نهجه الدموي القمعي دونما کلل أو ملل، ومن دون شك فإن ذلك يعني إن هذا النظام ومن دون جميع الدول في العالم يغرد وبأسلوب إستفزازي خارج السرب ويريد أن يفرض منطقه القرووسطائي هذا على العالم.
صدور 67 قرار إدانة دولية ضد هذا النظام ومع ذلك إصراره على الاستمرار في تحدي الارادة الدولية وعدم الاعتراف بمبادئ حقوق الانسان، وعدم وجود أي رد فعل دولي أزاء ذلك، فإن ذلك يشجع هذا النظام ويدفعه أکثر للإستمرار بنهجه القرووسطائي ولاسيما عندما يجد إن قرارات الادانة مجرد حبر على ورق، ولذلك من المهم جدا تغيير طريقة واسلوب التعامل مع هذا النظام بأن لاتکون القرارات غير إلزامية وجعلها إلزامية ويتم إسنادها بموقف دولي ليس بوسع هذا النظام أبدا من مواجهته وتحديه.