الرئيسية بلوق الصفحة 801

الحكومة البلجيكية و تبعات تمرير صفقة اسدالله اسدي

حدیث الیوم :
الکاتب – موقع المجلس:

تواجه الحكومة البلجيكية تبعات تمرير صفقة اعفاء الارهابي اسدالله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا في الوقت الذي تعود الطبيعة الارهابية لنظام الملالي الى واجهة اهتمامات الاوساط السياسية والنيابية في الغرب.

كتب عضو البرلمان ووزير الهجرة البلجيكي السابق ثيو فرانكن على حسابه في تويتر ان تسليم الإرهابي اسدي الذي يحتل المرتبة الخامسة على قائمة الإرهاب الأوروبية لنظام الملالي الرهيب فعل إجرامي يضر بالمصالح العامة، حذر رئيس حزب ديفي البلجيكي المعارض فرانسوا دي سميت من العواقب الوخيمة للصفقة على مصداقية البلاد وأمن مواطنيها واصفا الخطوة بانها بيع لعدالة البلاد، واعتبرت عضو البرلمان البلجيكي من أصل إيراني دريا صفائي تمرير الصفقة في البرلمان يوما أسود في تاريخ بلجيكا.

ولم تبتعد ردود الفعل في بقية الدول الغربية عن رد الفعل الداخلي البلجيكي حيث وصف المكتب الصحفي للسيناتور الأمريكي ماركو روبيو تصرف الحكومة البلجيكية بالمخجل داعيا الى محاسبة النظام الايراني بدلا من تسليمه ارهابييه، اشار نائب الرئيس الأول للعلاقات الحكومية والاستراتيجية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات توبي ديرشويتز الى تخطيط أسد الله أسدي لتفجير تجمع كان من شأنه أن يقتل الآلاف من الناس، فيما رات الرهينة الاسترالية السابقة في إيران كيلمور جيلبرت ان بلجيكا ترسل رسالة مفادها أنه يمكن بيع نظامها القضائي، وابدت صحيفة نيويورك تايمز اهتماما بموقف المقاومة الإيرانية الذي يؤكد استسلام بلجيكا للنظام الإيراني، مشيرة الى الحملة التي شنها انصار المقاومة لافشال الصفقة.

توفر تداعيات تمرير الصفقة مناخات ايجابية لاستمرار الحملة المناهضة التي شنتها المقاومة الايرانية وانصارها، وحققت من النجاحات ما لم يحققه خصومها، فقد استطاع انصار المقاومة خلال الاسابيع الماضية فضح اتفاق تسليم الارهابي اسدالله اسدي في جميع أنحاء العالم، مما ترك صدى واسعا، سلط الاضواء على طبيعة نظام الولي الفقيه واستهانته بالاستقرار والسلم الدوليين وخطر ارهابه على الآمنين، وعلاوة على تجاذبات الداخل لم يسلم الجانب البلجيكي من الاحراجات الدولية.

ادت الحملة التي خاضها انصار المقاومة والتجاوب الذي لقيته في الغرب الى تعرية نظام الولي الفقيه والمتواطئين معه، مما يزيد من القيود التي تخضع لها حركة الملالي في الخارج، ويجبر المتعاطين معه على اعادة حساباتهم عند التفكير بالانفتاح عليه، او تجاهل ارادة الشعب الايراني.

محكمة استئناف بروكسل تمنع مؤقتًا الحكومة البلجيكية من إرسال أسد الله أسدي إلى إيران

الکاتب – موقع المجلس:
عاجل: منعت محكمة استئناف بروكسل مؤقتا الحكومة البلجيكية من إرسال الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير أسد الله أسدي إلى إيران. ستنظر المحكمة في القضية في الأيام المقبلة.

– في جلسة عاجلة قررت المحكمة تأجيل تسليم الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني مؤقتا. يجب أن تتاح للمدعين الفرصة لاتخاذ التدابير القانونية والقانونية اللازمة للإجراءات القضائية الموضوعية.

– السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورئيس الوزراء الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي، ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو تريتزي، والسيدة بيتانكورت مرشحة الرئاسة الكولومبية، والسيدة ليندا شافيز، والسناتور توريسيلي، وطاهر بومدرا، والدكتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومحمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، و فرزين هاشمي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المحاكم الدولية، وجواد ديبيران نائب رئيس المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا، رفعوا شكواهم على الفور منتصف مساء الأربعاء 20 يوليو بعد التصويت والموافقة على مشروع القانون المخزي الذي يشجع الإرهاب واحتجاز الرهائن.

يذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أصدرت بيانا يوم 20 يوليو أكد رفضه للمصادقة على الصفقة المشينة وقال:

ستستمر الحملة العالمية للمقاومة الإيرانية، بمساعدة ودعم الحقوقيين الدوليين وأحزاب المعارضة ونواب البرلمان البلجيكي والشخصيات السياسية والمشرعين في أوروبا والولايات المتحدة، من خلال دراسة جميع السبل والخيارات السياسية والقانونية لمنع الإفراج عن أسد الله أسدي دبلوماسي النظام الإرهابي وشركائه والعودة إلى إيران.

إن أي نقل للمجرمين المسؤولين عن الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، دون أن يقضي العقوبة القانونية، هو تشجيع وتقديم فدية للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان وخرق للقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي.

في رسالة إلى الإيرانيين المحبين للحرية الذين احتجوا أمام البرلمان البلجيكي في 14 يوليو / تموز ضد هذه المعاهدة المشينة، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI): المعاهدة، تمنح بمضمونها واسمها الحقيقي، حصانة لإرهاب الفاشية الدينية والملالي الذين كانوا على وشک ارتکاب مذبحة كبرى في باريس لتصبح أكبر حادثة إرهابية في أوروبا. لكنكم وأصحاب الضمائر الحية الآخرين، فضحتم وكشفتم على المستوی الدولي بجهود دؤوبة عن المستور في المؤامرة وفي فترة قصيرة من الزمن. ولفتت إلى أن أصحاب المساومة والاسترضاء يريدون تحويل احتجاز الرهائن البلجيكيين في إيران إلى آلة ضد ضحايا الإرهاب و يريدون إرضاء الجلاد بدماء الضحايا الآخرين. إن تعليق الآمال على إطلاق سراح الرهينة البلجيكي في إيران خطوة واحدة إلى الأمام و 100 خطوة إلى الوراء، لأنه في المستقبل لن يحظى أحد بأمن وأمان. كل مواطن أوروبي وأمريكي في إيران هو أيضًا رهينة محتملة.

إيران – تواصل عمليات وحدات المقاومة الایرانیة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية- بث شعارات الموت لخامنئي وعاش رجوي في ارومية

الکاتب – موقع المجلس:

تواصل وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عملياتها الخارقة لأجواء الكبت ضد نظام الملالي.

و قامت وحدات المقاومة في الساعة 8.30 مساء الجمعة 22 تموز / يوليو، ببث شعارات مناهضة لنظام الملالي وتأييداً لمجاهدي خلق في منتزه شيخ تبه في مدينة اورمية مركز محافظة أذربايجان غربي في شمال غرب إيران.

وتم بث شعارات ليسقط نظام الملالي و الموت لخامنئي وعاش رجوي ، والموت لمبداء ولاية الفقيه وايها الرئيسي الجلاد المحكمة بانتظارك.

كما في أصفهان وباليوم الخميس 14 يوليو في الساعة 2115 مساء تم بث شعارات ليسقط النظام / ورجوي البطل نصير الكادحين/ ورئيسي أنت سفاح مجزرة 1988 / وليسقط مبدأ ولاية الفقيه، و الموت لخامنئي، وعاش رجوي، ولا للتاج ولا للعمامة، انتهى عهد الملالي، ليسقط خامنئي، وليسقط نظام الظلم.

وفي يوم الاثنين 11 يوليو/تموز قام شباب الانتفاضة في إحراق لوحات تحمل صورًا لخميني وخامنئي وتمثال قاسم سليماني ولوحات لمراكز خاصة لقمع النساء ومراكز الباسيج القمعي ومراكز التجسس للنظام في كل من طهران ومشهد وكرج وشيراز وقزوين وآمل وسبزوار وجابهار وكرمان وذلك ردًا على الإجراءات القمعية التي يمارسها نظام ولاية الفقيه بحق النساء.

وفي الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء السبت 9 يوليو/تموز المصادف ليلة عيد الأضحى في إيران، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة القدس لقوات الحرس في العاصمة طهران. وسمع دوي انفجار قوي داخل المعسكر.

وفي مساء الجمعة 1 يوليو/تموز قام شبان الانتفاضة في طهران باستهداف مقر قوات الحرس المسمى مالك أشترفي. وكانت انفجارات متتالية مشهودة من مسافة بعيدة.

واعترف إسماعيل كوثري، النائب السابق لقائد مقر ثار الله في نظام الملالي والعضو الحالي في برلمان النظام، باستهداف شبان الانتفاضة على قاعدة مالك الأشتر التابعة للحرس الإيراني.

23 و24 تموز وإيران 

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

أکثر مايمکن أن يتم إستشفافه وإستخلاصه من الاتفاق الايراني ـ البلجيکي الخاص بتبادل السجناء المحکومين بين البلدين، والذي ينظر إليه کصفقة مشبوهة، هو إن طهران تحاول من خلاله إعادة أسدالله أسدي، الدبلوماسي الارهابي الذي کان قائد العملية الارهابية لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية للعام 2018، الى إيران وإنها”أي طهران” من خلال ذلك تقوم بتحقيق هدفين، الاول تغطية هذه العملية الارهابية ولملمتها من خلال إعادة المتورطين بها الى إيران، والثاني إعادتهم للعمل مجددا.

هذا الاتفاق الذي واجه ويواجه ردود فعل قوية من حيث إدانته وشجبه والدعوة لإلغائه، لو دققنا فيه لوجدنا إنه من الاساس جرى في فترة تسبق التجمع السنوي العام من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والذي سيعقد في يومي 23 و24 من الشهر الجاري، وإن النظام الايراني قد سعى بکل جهده من أجل إتمام هذه الصفقة قبل هذين اليومين، لأنه يعلم بأنه سيتم خلال هذين اليومين فضحه وتناول قضية إصدار الحکم ضد أسدي وزمرته، لکن الذي جرى إن المقاومة الايرانية ومن خلال رفع صوتها عاليا والنشاطات التي قامت بها والاعتجاجات والتظاهرات للإيرانيين في سائر أرجاء العالم لفتت الانظار مجدد الى العملية الارهابية والى الصفقة المشبوهة ذاتها.

أسدي الذي قاد العملية الارهابية التي إستهدفت التجمع السنوي للعام 2018، لم يتصور بأنه سوف يتم فضحه على رٶوس الاشهاد في تجمع عام 2022، وبذلك يثبت له وللنظام الايراني بأن هذا التجمع هو جهد خالص للشعب الايراني ويشهد خلاله مدى دعم وتإييد العالم لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية، وحتى إن هذا الاتفاق”الصفقة” وبفضل النشاط المضاد للمقاومة الايرانية وأنصارها ومٶيديها في العالم قد إرتد سلبا علب النظام وفضحه أکثر من أي وقت مضى.

يومي 23 و24 من تموز سوف يکونان بمثابة يومين يدخلان تأريخ نضال الشعب الايراني من ژجل العرية من أوسع أبوابه، خصوصا وإنه يجري في وقت صار فيه النظام الايراني مکشوفا ومفضوعا أمام العالم کله وآلت به الاوضاع الى زاوية حرجة جدا حيث يعاني من عزلة داخلية وخارجية غير مسڤوقة على عد سواء، ولئن سعى ويسعى هذا النظام بکل الطرق والاساليب الى الخروج من الازمة الحادة التي يواجهها والحيلولة دون إنهياره، غير إن معظم المٶشرات تٶکد فشله وعدم مقدرته على تخطي وتجاوز هذه الازمة والخروج منها بسلام.

كلمة السدة مريم رجوي بمناسبة ذكرى انتفاضة 21 يوليو/تموز 1952

الکاتب – موقع المجلس:
السیدة مريم رجوي تحيّي الروح الطاهرة للراحل الدکتور محمد مصدّق
ونقول للدكتور محمد مصدّق الكبير الراحل إن الشعب الإيراني ملتزم وعازم في نضاله من أجل الحرية

في الذكرى السبعين للانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني في 21 يوليو/تموز 1952، نحيّي الروح الطاهرة للراحل الدکتور محمد مصدّق زعيم الحركة الوطنية للشعب الإيراني المناهضة للاستعمار.

21 يوليو 1952 كان بوتقة اختبار الشعب الإیراني

كما قال الدكتور مصدّق في الذكرى الأولى لتلك الانتفاضة العظيمة: “21 يوليو ذكرى لا تُنسى في تاريخ النضال المستمر للأمة الإيرانية. لأن في هذا اليوم كل أبناء الأمة، أيّ كان طبقته ومنصبه، عملوا بقلب واحد ولغة واحدة، ولم يتوقفوا قبل تحقیق هدفهم”.

نوجّه تحياتنا إلى شهداء الانتفاضة الوطنية في 21 يوليو، ونرافق مصدّق الكبير في تقدیم آيات التقدير والتكريم الصادق لأرواح هؤلاء المناضلين الطاهرين الذين ناضلوا من أجل الحرية.

وحقًا أن سلوک طريق الحرية والاستقلال غير ممكن إلا بثمن باهظ لدماء خيرة أبناء الشعب ومعاناة روّاد هذا الطريق.

لهذا السبب، أصبحت الانتفاضات الكبرى للأمة الإيرانية من 21 يوليو 1952 إلى 20 حزيران 1981، وفقًا لمصدّق، “بوتقة لاختبار الشعب الإيراني ليمحّص ذهبه الخالص من الخبث والفساد” …

الآن، وبعد سبعين عامًا من انتفاضة 21 يوليو، وفي الذكرى الحادية والأربعين من تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفي ذروة تطور نضال الشعب الإيراني، أنا فخورة بأن أقول للزعيم الراحل، مصدّق الكبير: كما تمنيت أنتَ، فإن الأمة الإيرانية “عازمة على المثابرة والصمود” في النضال من أجل الحرية و”هذا الشعب یختار الموت على حياة ملوثّة بالعار والفضيحة عندما يتطلب شرف الوطن واستقلاله”.

إن قائمة شهداء الحرية ضد دكتاتورية الملالي المضرّجة بالدماء، من ثلاثین ألف مناضل اختاروا المشانق [عام 1988] إلى آخر الشهداء من شباب الانتفاضة واستشهاد كل فرد من أعضاء وحدات المقاومة، خير شاهد على هذه المقاومة والصمود.

قيادة مصدّق لم تقبل المساومة

مصدّق رجل دولة ماثل اسمه في ذاکرة‌ التاریخ كرائد الحركة المناهضة للاستعمار في الشرق الأوسط والشرق عامة لقيامه بتطبيق فكرة تأميم النفط الإيراني.

قيادة مصدّق لم تقبل المساومة، وانتصاره في مجلس الأمن ومحكمة لاهاي في الدفاع عن حقوق الأمة الإيرانية ضد نوايا الشاه والمستعمرين أثبت أن إقامة حكومة ديمقراطية في إيران أمر ممكن من خلال الاعتماد على أصوات الشعب، والدفاع عن المصالح الوطنية الأصيلة وخالية من الفساد والاستبداد،.

لو لم تمنع ديكتاتورية الشاه استمرار حكومة الدكتور مصدّق الوطنية في تلك الحقبة من التاريخ؛

ولو لم تقمع ديكتاتورية الشاه من خلال الانقلاب العسکري في 19 أغسطس 1953 طلبات الحرية والتیارات الوطنیة؛

لو لم يقم الشاه بسجن وإعدام أصدقاء مصدّق، وخاصة “شهيد الوطن” الدكتور حسين فاطمي، لكان صورة إيران مختلفة دون أدنی شكّ.

بعد ذلك، وفی مواصلة النظام الاستبدادي، مهّد الشاه الطريق لسلطة خميني وعصابته المجرمة من خلال اعتقال وإعدام قادة منظمتي مجاهدي خلق وفدائيي خلق.

كما قال قائد المقاومة مسعود رجوي: “لم يكن مصدّق فردًا، بل كان نهجًا. الحملات التي وُجّهت إليه من جميع الجهات كانت تستهدف نهجه ونواياه؛ نهج الاستقلال والحرية وطريق العصيان على الاستعمار الأجنبي والديكتاتورية والرجعية في الدولة.

تحيات الشعب الإیراني إلى الزعيم الراحل للحركة الوطنية الإيرانية الذي تحمّل السجن والنفي والوحدة في قرية أحمد آباد. لقد تحمّل التشهير من قبل الرجعية والاستعمار والأكاذيب والافتراءات، لكنه وقف موقف الرجال متمسّكا بعهده مع الحرية واستقلال الوطن.

وهو أن “يتحكم شعب إيران بمصيره، ولا تحكم البلاد إلا إرادة الشعب”.

مع الرسالة الأخيرة للدكتور مصدّق في ديسمبر 1958 من قرية أحمد أباد، نكرّم اسمه وذكراه عندما قال للشعب الإيراني الأبي العزيز أنه لا ينبغي أن يخاف من أي حادث وأن يواصل حركته المقدسة على طريق الفخر الذي قام به.

وحقًا أن مسعود رجوي ومجاهدي خلق وخلال النضالات الدؤوبة التي شهدتها العقود الماضية الحساسة من تحديات خطيرة قد اجتهدوا لإعلاء اسم مصدّق وتعزيز دربه ليبلغ مبلغه ويحفر اسمه ليبقى خالدًا في صفحات نضالات الشعب الإيراني.

ونحن نقول لمصدّق الكبير: قلنا نعم للمهمّة المجيدة والالتزام الذي وُضع على أكتافنا في التاريخ المعاصر. ونرفع راية الحرية والجمهورية الديمقراطية لشعب إيران لترفرف خفّاقة على قمة دماوند.

نهدي كل السلام والتحية لمصدّق الكبير

المجد والخلود لشهداء انتفاضة 21 يوليو الوطنية

المصدر: موقع مريم رجوي

صحیفة يو إس نيوز: قد يؤدي التصديق على المعاهدة في البرلمان البلجيكي إلى إطلاق سراح إرهابي مُدان

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت يو إس نيوز: وافق البرلمان البلجيكي على معاهدة مع إيران يمكن أن تؤدي إلى إطلاق سراح إرهابي مدان.

كتبت يو إس نيوز في مقال في 22 يوليو، بعد يوم واحد من الموافقة على المعاهدة المشينة بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي: وافق البرلمان البلجيكي على معاهدة مع إيران توفر الأساس لتبادل الأسرى، مما قد يؤدي إلى إطلاق سراح إرهابي إيراني مدان.

وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة في بيان بعد التصويت: “المقاومة الإيرانية تدين بشدة دعم الصفقة المخزية مع النظام وتعتبرها الدافع الأكبر لاستخدام الإرهاب وأخذ الرهائن قدر الإمكان للفاشية الدينية الحاكمة لإيران …

وترى رجوي أن هذا الاتفاق يشجع على “المزيد من الإرهاب واحتجاز الرهائن” من قبل إيران، وتقول إن المجلس الوطني للمقاومة “سيتخذ كل الوسائل السياسية والقانونية لمنع تسليم الدبلوماسي الإرهابي إلى إيران، وسيواصل استكشاف المزيد من الخيارات.

وقالت رجوي: “أي نقل للمجرمين المسؤولين عن الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، دون عقاب قانوني، يعتبر تشجيعًا وفدية ضد الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي”.

مقال بقلم جون بولتون في وول ستريت جورنال بشأن مشروع القرار المخزي من أجل الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني

مقال بقلم جون بولتون في وول ستريت جورنال

مشرعون بلجيكيون يعملون وبشكل لا يصدق على الإفراج عن “الدبلوسي” المدان بسسب محاولة التفجير

نشر موقع وول ستريت جورنال مقالًا بقلم جون بولتون المندوب الأمريكي الأسبق في الأمم المتحدة ومستشار الأمن القومي في إدارة ترامب يقول فيه بولتون:

لا يرتبط المطلب القاضي بشطب اسم قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني من لائحة المنظمات الأجنبية المحظورة من قبل واشنطن بالقضايا النووية مطلقًا.

وتهدد قوات الحرس بالإرهاب في الأراضي الأوروبية، بما في ذلك محاولة تفجير عام 2018 حيث كانت قد استهدفت مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس. والآن يعمل مشرعون بلجيكيون وبشكل لا يصدق على الإفراج عن “الدبلوسي” المدان بسسب محاولة التفجير تلك.

وأردف بولتون يقول: يجب أن تكون الدبلوماسية الأمريكية لمنع انتشار الأسلحة النووية من قبل النظام الإيراني أكثر تفصيلًا وأوسع، ترافقها عقوبات اقتصادية شديدة فضلًا عن دعم جماعات المعارضة الشرعية لإسقاط الملالي. (وول ستريت جورنال – 20 يوليو/ تموز 2022)

الصفقة المخزیة و ردود الافعال السياسية وإعلامية أوروبية الساخطة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

قوبل تمرير البرلمان البلجيكي لصفقة إعفاء أسدالله أسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا بردود فعل سياسية وإعلامية أوروبية ساخطة، ومحذرة من التبعات المستقبلية لإعطاء الضوء الأخطر لإرهاب نظام الملالي في اوروبا، فيما جددت المقاومة الايرانية عزمها لخوض مرحلة جديدة من المواجهة، حددت معالمها بالإجراءات القانونية.

أظهرت التصريحات والتغطيات الصحفية خطورة تمرير الصفقة على حكم القانون وامن المواطنين الأوروبيين والجاليات الإيرانية في أوروبا وإدارة الظهر للرأي العام الرافض للصفقة.

نقلت صحيفة بروكسل تايمز عن عضو البرلمان البلجيكي من الائتلاف الحكومي دوني دوكارم تأكيده على رفض المصادقة على معاهدة تبادل السجناء مع النظام الإيراني مشيرا إلى مخالفتها للضمير.

ومن ناحيتها كتبت وكالة الصحافة الفرنسية في تغطيتها لتمرير الصفقة أنه بعد جلستين صاخبتين خلال يومين وافق البرلمان البلجيكي على مشروع قانون مبادلة السجناء، مما أثار احتجاجات شديدة، متطرقة إلى تاكيدات المعارضة البلجيكية على هدف الصفقة، المتمثل في الإفراج عن أسدالله أسدي، ومشيرة للتظاهرات التي نظمتها الجاليات الإيرانية في شوارع المدن الاوروبية، وتجاوب معها الرأي العام العالمي.

جاءت الردود على التمرير امتدادا لمناخات الراي العام والضغوط السياسية والمعنوية التي أحدثتها حملة المقاومة الإيرانية التي أعقبت الكشف عن الصفقة المبرمة بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي، وتخللتها موجة رسائل احتجاجية من مختلف أنحاء العالم، شاركت فيها شخصيات سياسية وحقوقية وعلمية ودينية بارزة.

وبذلك وضع تمرير الصفقة ـ بضغط حكومي ـ الحملة التي تشنها المقاومة الإيرانية على أعتاب مرحلة جديدة، تأخذ منحى قانونيا وحقوقيا ، لمنع إعادة الإرهابي أسد الله أسدي إلى إيران، والحيلولة دون تقديم تنازلات لنظام الملالي، حيث أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي على أن المقاومة تستخدم كل الوسائل القانونية والسياسية، ولا تسمح لأي طرف أن ينال مصالحه على حساب مصالح الشعب الإيراني، مستمدة العزم من ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في 21 تموز 1952 لمناصرة الدکتور محمد مصدّق زعيم الحركة الوطنية الإيرانية المناهضة للاستعمار.

تواجه المقاومة الايرانية تمرير الصفقة بإيمان ووحي عبارات مصدق الذي صرخ متحديا محكمة الشاه العسكرية “عندما تطرح مسألة الحق، لا يوجد لدي زوجة وأولاد، لدي وطني وهو أمام أعيني فقط” وكلها ثقة بهزيمة الملالي وسياسات الاسترضاء والتواطؤ مع نظام الولي الفقيه.

بيان لمجموعة من السجناء السياسيين من أنصار مجاهدي خلق في سجن كوهردشت دعمًا للمؤتمر السنوي العام للمقاومة

 

الکاتب – موقع المجلس:

بعد مؤتمر إيران الحرة في عام 2021 حتى الآن، شهدت المقاومة الإيرانية عامًا استثنائيًا ومبشرًا بالخير بالنسبة لها والشعب الإيراني، حيث قامت المقاومة الإيرانية ومن خلال معاقل الانتفاضة داخل إيران بإجراء عمليات تهدم جدار الترهيب الذي فرضه النظام في إيران، وكذلك هجمات إلكترونية ضد النظام، كما وأن المقاومة قامت بالكشف وبشكل مستمر عن الخطط الإجرامية والإرهابية للنظام في الداخل والخارج، فضلًا عن الكشف عن الأبعاد الهائلة لسياسة النظام في نشر أزمة جائحة كورونا في البلاد وموت مئات الآلاف من المواطنين الإيرانيين وذلك من أجل احتواء الانتفاضات وإخماد نيران الغضب الشعبي، وحالات الدعم الواسعة للأحزاب والشخصيات العالمية من الطراز الأول لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها الحل الوحيد والبديل الديمقراطي الوحيد لمستقبل إيران، ومؤخرًا إصدار حكم السجن المؤبد ضد الجلاد حميد نوري في الحملة الواسعة لحركة المقاضاة والدفاع عن الدماء الزكية لشهداء مجزرة عام 1988 على الصعيد العالمي و… كل ذلك يبين انتصارات عظيمة تحققها مقاومة الشعب الإيراني في خضم معركة حقيقية ضد النظام حيث لم تسقط راية المقاومة ولو لثانية.

وبالمناسبة نحن مجموعة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن كوهردشت بمدينة كرج وعشية المؤتمر السنوي العام لإيراني حرة – 2022 إذ نعلن عن دعمنا لعقد هذا التجمع العظيم، نؤكد على أنه يبين ويقدم البديل الرئيسي والحقيقي الحاضر في الميدان ضد النظام، فلذلك فإن العقد الرائع لهذا المؤتمر يبين القوة العظيمة واللامتناهية لمقاومة الشعب الإيراني في توازن القوى بين القوة الداعمة للشعب والقوة المعادية للشعب كما يحبط مؤامرات يحيكها النظام وأصحاب المساومة ضد الشعب الإيراني وعلى حسابه.

وبالتالي ندعو كل واحد من أنصار المقاومة ومناصري أشرف في كل أرجاء المعمورة إلى مشاركة هذا التجمع الحاسم ودعمه والذي يسطر صفحة لامعة في تأريخ النضال التحرري للشعب الإيراني بمؤشر “لا للشاه ولا للملا والدكتاتورية – نعم للجمهورية والديمقراطية”.

مجموعة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن كوهردشت بمدينة كرج

20 يوليو/ تموز 2022

الخارجية الأوكرانية تحذر نظام الملالي: لا تثيروا الغزو الروسي

الکاتب – موقع المجلس: 

في 21 يوليو/ تموز 2022 أبدت الخارجية الأوكرانية قلقها تجاه تصريحات أدلى بها خامنئي في لقائه ببوتين دعمًا للحرب ضد أوكرانيا وتغيير مواقفه تجاه الحرب والذي تبين في كلامه.

وأشارت الخارجية الأوكرانية إلى أنه ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا أعلن النظام الإيراني موقفه الحيادي تجاه الحرب بشكل علني معلنًا عن دعمه للحل السياسي والدبلوماسي. ولذلك يبدي الطرف الأوكراني قلقه تجاه تغيير الموقف الذي تبين في كلام زعيم النظام الإيراني.

وبشأن التهم الكاذبة التي أطلقها خامنئي أكدت الخارجية الأوكرانية تقول: إن إية تهمة بشأن الاستعداد من أجل الهجوم على روسيا لا أساس لها من الصحة ومزيفة، ونحن نطالب الطرف الإيراني بعدم إطلاق تصريحات أو القيام بأجراءات من شأنها الاستفزاز وإثارة الحرب ضد أوكرانيا.

وكتب أوليغ نيكولينكو المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية يوم 21يوليو/ تموز 2022 في تغريدة على تويتر يقول: أشارت وزارة الخارجية إلى بيان النظام الإيراني والذي برر بشكل غير مباشر الغزو الروسي لأوكرانيا. نحن نطالب النظام الإيراني بعدم إطلاق تصريحات أو القيام بإجراءات من شأنها الاستفزاز وإثارة الحرب ضد أوكرانيا.

يوم للايرانيات والاوكرانيات

وضعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي معاناة “الايرانيات” و”الاوكرانيات” على رأس قائمة اولويات الاهتمام الدولي بقضايا النساء في يوم المرأة العالمي.

في كلمتها امام المؤتمر النسائي الدولي الذي عقد في برلين مؤخرا بهذه المناسبة أشّرت رجوي على معاناة الاوكرانيات من الغزو الروسي، بتعريفها اليوم العالمي للمرأة هذا العام بيوم نساء المقاومة الأوكرانية ، واتاحت للحاضرات منهن اطلاق صرخاتهن على مسمع الحاضرين من الشخصيات السياسية البارزة ونشطاء حقوق المرأة، لتدوي في معسكر اشرف 3 في البانيا ومئات المواقع في مختلف مدن العالم.

المؤشرات الي تدل على الوضع الحالي لإيران

الکاتب- موقع المجلس:

إذا شبهنا القضايا المتعددة والقوى المؤثرة على سلسلة الأحداث السياسية والاجتماعية في إيران بعدة تيارات تدفقت عبر هذه السنوات العديدة، يمكننا تحديد نتيجة هذه التيارات الآن في الثلث الأخير من شهر يوليو 2022؛ اعتمادًا على المؤشرات التالية:

1- تعرَّضت الجمهورية الإسلامية برمتها لأكبر تحدي يتعلق بالوجود والعدم. حيث سعى خامنئي إلى قمع جميع الاحتجاجات النقابية والاجتماعية والسياسية، وإطالة عمر نظام الملالي، من خلال تولية الحكومة الإسلامية الفتية برئاسة أحد جلادي عام 1988 مقاليد الحكم في البلاد، إلا أن هذه الحكومة أصبحت الآن أزمة أكبر من ذي قبل في السياسة الداخلية والخارجية لنظام ولاية الفقيه.

2- أخذت الاحتجاجات النقابية والاجتماعية بوتيرة متسارعة طابعا سياسيا، واستهدفت رئيس الجمهورية الإسلامية، وممثل الولي الفقيه بأكثر الشعارات والمطالب السياسية حدةً.

3- انقسم الإصلاحيون الوهميون الذين يسعون إلى إطالة عمر نظام الملالي، وكانوا ولا يزالون يعارضون بشدة اندلاع أي ثورة وحدوث أي تغيير جوهري يتعارض مع مصالح جمهورية الملالي الإسلامية؛ إلى عدة أفرع. وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الأفرع كشفت في الأسابيع والأيام الأخيرة النقاب عن طبيعتها علانية بشكل غير مسبوق، وأخذوا يترددون نحو أنصار الشاه؛ بسبب سخونة موضوع بديل حكومة ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أنهم بذلوا قصارى جهدهم، خلال هذه السنوات القليلة، للتظاهر بين المجتمعات الإيرانية بأنهم معارضين للقمع والديكتاتورية، من خلال إلقاء الخطب أحيانًا والقصائد الهجائية الحادة المناهضة لنظام الملالي أحيانًا أخرى، بيد أن هؤلاء الإصلاحيين المزعومين والمنتقدين للملالي بشدة زحفوا تحت عرش النظام الشاهنشاهي، بعد انتهاء مهمتهم التي استمرت لعدة سنوات؛ خاصة بعد زيارة السيد مايك بنس لأشرف الـ 3 وإلقاء خطبته المهمة في تجمع مجاهدي خلق. وتم الكشف عن مهمتهم الجديدة في التبعية الواضحة للمعالين في وزارة المخابرات ومسايرتهم لكي يستمر نشاطهم الذي ينشده جهاز دعاية نظام الملالي، حتى بالإهانات المقرر توجيهها لهذا النظام الفاشي، من خلال التركيز على الافتراء على مجاهدي خلق وتشويه سمعتهم بغية إرباك المشهد السياسي الإيراني.

ونجد من بين التكهنات على الإنترنت أن العديد من المستخدمين يتكهنون بأن هذه الأفرع المنبثقة من الإصلاحيين الوهميين كانوا يتحينون الفرصة المناسبة على مدى هذه السنوات العديدة لإثارة الفوضى في البلاد وإشعال حرب أهلية عند الضرورة، حتى يبادروا في يوم الشدة والاستغاثة الذي يتم فيه تسليط الضوء على المؤشرات البديلة؛ بكشف النقاب عن حفظ ماء وجههم لسنوات عديدة بغية المضي قدمًا في السياسة الحالية المتمثلة في إرباك المشهد السياسي بمرافقة أنصار الشاه؛ تحت راية المعارضة، والمنافسة الشديدة لنظام الملالي، لكي يشككوا المواطنين كما يزعمون في المؤشرات البديلة. وهي المؤشرات التي تستهدف الأحداث السياسية والاجتماعية وتسليط الضوء عليها.

4- تسلط الجبهة السياسية الرافضة لكل من الملالي والشاه، والـمعروفة بطيف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق؛ الضوء هذه الأيام على هذه الحقيقة في إطار الحشد الإيراني – العالمي من أجل النضال ضد مشروع قانون الحكومة البلجيكية لإعادة إرهابيي وضباط مخابرات نظام الملالي إلى إيران. كما أنها سلطت الضوء على هذه الحقيقة خلال الحملة التي استمرت عدة أشهر في محكمة محاكمة حميد نوري، في السويد، وأثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنه يمكننا تعزيز جميع الجبهات داخل البلاد وخارجها للتصدي للجمهورية الإسلامية وننجح في ذلك بالتنظيم والتنسيق على نطاق واسع. ومن المفارقات، أن تجارب الـ 4 عقود، وتحديدًا العقدين اللذين اندلعت فيهما الانتفاضات التي أدت إلى التطورات الأخيرة؛ تقدِّم هذا المؤشر كأحد أسس تحديد البديل.

5-وأثبتت الإيرانيات، وتحديدًا هذه الأيام أن الإستراتيجية الدينية – السياسية التي تتبناها الجمهورية الإسلامية لقمع المرأة قد فشلت فشلًا ذريعًا في الوقت الراهن، بعد 43 عامًا من القمع الشامل للمرأة.

والجدير بالذكر أن المرأة الإيرانية نهضت مثل طائر الفينيق من رماد 4 عقود من القمع معزَّزة بريش وأجنحة سياسية واجتماعية وثقافية. وأثبتت المرأة أنه لا يمكن لأي حكومة أن تتجاهل أو تنكر حقوقها النقابية والشخصية والسياسية والاجتماعية والثقافية التي لا تقبل الجدل؛ باستخدام الدين والسياسة. وأثبتت المرأة أنها من أهم العوامل المؤثرة في التحديات الكبرى التي يواجهها نظام ولاية الفقيه برمته، وكذلك في تحديد مصير إيران في المستقبل.

والحقيقة هي أن هذه المؤشرات تدل على الوضع الحالي لإيران، وهي مختلفة جدًا مقارنةً بالمؤشرات في الأشهر الـ 3 الماضية. ويمكن ملاحظة أن تلك التيارات العديدة قد انتهت بعدة مؤشرات. وتجيب هذه المؤشرات على هذا التساؤل الرئيسي في الوضع الإيراني الراهن، حيث تتجه الأحداث السياسية والاجتماعية في إيران نحو إسقاط نظام الملالي بقيادة البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

صحیفة واشنطن تايمز: سيجتمع المعارضون الإيرانيون في ألبانيا نهاية هذا الأسبوع مع تصاعد التوترات بين واشنطن و طهران

بقلم جاي تايلور:

ستنظم أكبر حركة معارضة إيرانية في المنفى في العالم تجمعها السنوي في نهاية هذا الأسبوع للدعوة إلى تغيير النظام في إيران وحث الولايات المتحدة والدول الغربية على تبني سياسة أكثر حزماً بدلاً من التفاوض والدبلوماسية مع طهران.

ينعقد هذا التجمع بينما يبدو أن جهود الرئيس بايدن لاستعادة الاتفاق النووي مع إيران في عهد أوباما قد وصلت إلى طريق مسدود. سيكون تجمعًا شخصيًا في مقر الحركة في ألبانيا بالإضافة إلى عرض لدعم المعارضين، الذين يرتبطون فعليًا بأحداث أصغر تجري في عشرات البلدان.

يقول المنظمون إنهم يأملون في أن يلفت الحدث، الذي ينظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وفرعه، مجاهدي خلق إيران، الانتباه إلى محنة المحتجين المعارضين داخل إيران و تسليط الضوء على السياسات الداخلية والخارجية العدائية للنظام الإيراني.

في يومي 23 و 24 يوليو، سيعلن “المؤتمر السنوي لإيران الحرة 2022” تحت عنوان “إيران على حافة التغيير – المقاومة مفتاح النصر”، دعم الانتفاضات والتظاهرات المستمرة للشعب الإيراني ويدعو إلى القبول. . وقال متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى صحيفة واشنطن تايمز: “سياسة دولية حازمة ضد سياسة طهران الابتزازية لاحتجاز الرهائن”.

أعربت الحكومة الإيرانية عن غضبها تجاه منظمة مجاهدي خلق، ووصفتها بأنها منظمة “إرهابية”، وأدرجت مؤخرًا عشرات المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين في القائمة السوداء لدعمهم للتنظيم. نشرت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم السبت، قائمة تضم 61 مسئولاً أمريكياً حالي وسابقاً، وفقاً لها، “أيدوا عمداً” مجاهدي خلق.

تم إدراج العديد من الأفراد الخاضعين للعقوبات، بمن فيهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، على القائمة السوداء من قبل حكومة طهران لأسباب أخرى. كان زعيم الأقلية في مجلس النواب كيفين مكارثي، جمهوري من كاليفورنيا، والسناتور تيد كروز، والسناتور الجمهوري من تكساس، والسناتور كوري بوكر، من ولاية نيوجيرسي، من بين شاغلي المناصب الذين عاقبتهم طهران يوم السبت.

على الرغم من جهود طهران، يقول منظمو احتجاجات نهاية هذا الأسبوع إن العشرات من الشخصيات السياسية من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا والشرق الأوسط وما وراءها من المقرر أن يشاركوا في المسيرة، ومن المقرر أن يقدم العديد من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين البث المباشر أو المسبق من الخطب المسجلة السبت والأحد.

أصبحت التجمعات السابقة لهذه الحركة عناوين الأخبار العالمية بخطب نارية تطالب بتغيير النظام في طهران. لسنوات، كان هذا التجمع السنوي يقام في حظيرة قاعة كبيرة في ضواحي باريس، لكن منذ عام 2018، عندما سعت الحكومة الإيرانية إلى تفجير الحدث، لم يعد يُعقد هناك.

في فبراير 2021، حكمت محكمة بلجيكية على دبلوماسي إيراني كبير بالسجن 20 عامًا بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي على قمة 2018. أسد الله أسدي، المتهم بالعمل بأمر من المخابرات الإيرانية، متهم بالتخطيط لهجوم بالقنابل تم إحباطه في نهاية المطاف في الأيام التي سبقت القمة.

تم نقل تجمع المعارضة السنوي العام الماضي إلى ألبانيا، التي أصبحت في السنوات الأخيرة مقرًا لمنظمة مجاهدي خلق، التي تزعم أن لها صلات بشبكة واسعة من النشطاء داخل إيران يعملون ضد النظام الإيراني.

يُنسب إلى الجماعة منذ سنوات تسريبات حول برنامج إيران النووي وسعت منذ فترة طويلة إلى التأثير في واشنطن، حيث كان لها أنصار في إدارة ترامب السابقة.

ظهر السيد بومبيو في ألبانيا في مايو، وكان نائب الرئيس السابق مايك بنس هناك الشهر الماضي. من المحتمل أن يكون كلاهما مرشحًا جمهوريًا للرئاسة في عام 2024، وقد ألقى كلاهما خطابات تدعو إلى سياسة أمريكية أكثر عدوانية تجاه إيران.

في نهاية رحلته في مايو، قال السيد بومبيو على تويتر: “اليوم سافرت إلى ألبانيا للتحدث مع الجالية الإيرانية هناك. من حقهم مقاومة الملالي والسعي لتحقيق ما يطالب به الشعب الإيراني ويحتج عليه: تحرير المواطنين الإيرانيين من نير النظام القمعي.

انتقد السيد بنس بشدة ما أسماه “ضعف” الرئيس بايدن في السياسة الخارجية بشكل عام، بينما يدين على وجه التحديد “الخروج الكارثي من أفغانستان”، معتبراً أن “استرضاء” البيت الأبيض تجاه إيران كان له نتائج عكسية.

جون ر. كان بولتون، مستشار الرئيس ترامب للأمن القومي، ورودولف جولياني، المحامي الشخصي السابق لترامب، من بين أولئك الذين ظهروا في الماضي كمتحدثين في التجمعات السنوية لمجاهدي خلق ودعوا علنًا إلى تغيير النظام في طهران. لم يتم تحديد حضور أي منهما في حدث هذا العام.

في هذه الأثناء، لم يؤيد السيد ترامب علانية سياسة تغيير النظام، على الرغم من أنه تراجع عن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2018، وأعاد فرض عقوبات صارمة على الاقتصاد الإيراني وأذن بضربة أمريكية بطائرة بدون طيار عام 2020 ضد القائد العسكري اللواء قاسم سليماني مما أدى إلى هذا المسؤول الإيراني رفيع المستوى واتخذ موقفًا متشددًا ضد طهران.

عكست إدارة بايدن مسارها إلى حد ما وأمضت الأشهر الثمانية عشر الماضية في محاولة لاستعادة الاتفاق النووي.

تمت الموافقة على العقوبات ضد إيران مقابل الوعد بفرض قيود على برنامج إيران النووي. يقول مؤيدو اتفاق 2015 إن إيران انسحبت منذ انسحاب الولايات المتحدةلقد اقترب الأفق من تحقيق أسلحة نووية.

لكن جهود بايدن لإعادة التوازن إلى العلاقة واجهت معارضة من الحزبين في الكونجرس، بما في ذلك من الديمقراطيين البارزين مثل روبرت مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وفي مقال على موقع المجلس للترويج لتجمع نهاية الأسبوع، دعا المجلس إلى تشكيل “جبهة دولية ترفض النظام الديني الحاكم لإيران وسياسة الاسترضاء التي تمارسها القوى الغربية تجاهها”.

موقف بائس لکنه مشبوه

الکاردینیا- منى سالم الجبوري:
لئن سعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى التأکيد بأن العقوبات الدولية لن تٶثر عليه وإن نشاطات المعارضة الايرانية الفعالة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية لن تهمه، لکنه وفي الواقع وفي حقيقة أمره يهتم لکل ذلك لأنه وبنفسه وعلى لسان أعلى الهرم الحاکم يعترف بذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن رئيس النظام، ابراهيم رئيسي، قد صرح في 27 من حزيران/يونيو 2022، للتلفزيون الايراني:” ترون بصمات مجاهدي خلق في كل فتنة شهدتها البلاد في هذه السنوات الـ 40″.

عندما تناقلت وسائل الاعلام نبأ قيام النظام الايراني بفرض عقوبات على 61 شخصية سياسية أمريکية لدعمهم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وللنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية، فإن هذا الاجراء وإن يمکن إعتباره رمزيا لأن أي من تلك الشخصيات الامريکية ال61، لاتمتلك أية أصول مالية أو مصالح في إيران، غير إن وزارة الخارجية الامريکية کما يبدو ومن خلال التصريحات التي أعلنها المتحدث بإسمها، کان لها رأي وتفسير آخر لهذا الاجراء الايراني.
تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم ال18 من الشهر الجاري، والتي نقلتها وکالة رويترز للأنباء، قال فيها:” الولايات المتحدة ستحمي مواطنيها وتدافع عنهم” وأضاف:” وهذا يشمل أولئك الذين يخدمون الولايات المتحدة حاليا وأولئك الذين خدموا في الماضي. نحن متحدون في تصميمنا ضد التهديدات والاستفزازات وسنعمل مع حلفائنا وشركائنا لردع أي هجوم من جانب إيران والرد عليه”، وهذا يعني بأن الخارجية الامريکية فسرت الاجراء الايراني على إنه تهديد ضمني ضد مواطنيها على خلفية مواقفهم.
موقف وتفسير الخارجية الامريکية هذا يأتي من خلال ماقد سعى النظام الايراني للقيام به في عام 2018، ضد التجمع السنوي العام للتضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، عندما حاول تفجير ذلك التجمع الذي کان يحضره قرابة 100 ألف من بينهم 1000 شخصية سياسية أمريکية ودولية وإقليمية مختلفة، وإعتقال قائد العملية الذي کان السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا.
النظام الايراني وبعد أن باتت التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية تٶثر عليه على الصعيدين الداخلي والخارجي على حد سواء خصوصا بعد الحضور المکثف للإيرانيين في الشتات فيها بالاضافة الى الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية والحقوقية الدولية، فإنه بادر للتحرك ضدها بمختلف الطرق بحيث وصل الى حد إتصالات على مستوى رئيس النظام السابق روحاني مع نظيره الفرنسي من أجل منع تلك التجمعات الى جانب المساعي المحمومة للخارجية الايرانية والتي باءت کلها بالفشل الذريع.
على خلفية إنعقاد التجمع السنوي العام للتضامن مع نضال الشعب الايراني خلال يومي 23 و24 من الشهر والجاري، فقد أصدرت أكثر من 100 لجنة برلمانية من أصدقاء إيران حرة، والمنظمات والاتحادات والنقابات والجمعيات، والشخصيات السياسية والقانونية والدينية البارزة من قارات العالم الـ 5 بيانا أعربت فيه عن تضامنها مع مؤتمر إيران حرة العالمي لعام 2022.
ولکي نضع العالم على بينة لماذا يقف النظام الايراني ضد هذه التجمعات وضد الشخصيات الدولية التي تشارك فيه فإننا نجد من المفيد أن نذکر جانبا من البيان الذي قامت بإصداره أكثر من 100 لجنة برلمانية من أصدقاء إيران حرة، والمنظمات والاتحادات والنقابات والجمعيات، والشخصيات السياسية والقانونية والدينية البارزة من قارات العالم الـ 5، حيث جاء فيه:” المشاركين في هذا المؤتمر العالمي يعربون عن دعمهم لتأسيس إيران حرة، وميثاق الـ 10 بنود لإقامة جمهورية قائمة على فصل الدين عن السياسة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وتأسيس إيران غير نووية، ووضع حد للتمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية، واحترام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالحريات السياسية.” وأضاف” ونطلب من حكوماتنا الوقوف إلى جانب الإيرانيين ومقاومتهم الباسلة في الجانب الصحيح من التاريخ، والاعتراف رسميا بحقهم في المقاومة ونيل الحرية.”.

طهران بين خيارات لاحلو فيها

بحزاني – سعاد عزيز:
حالة الجمود التي تخيم على المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني يمکن القول بالاستناد على العديد من المعطيات المستشفة والمستخلصة من الواقع الايراني، هذه الحالة تنکعس سلبا على النظام الايراني وتزيده إرهاقا لأن الاوضاع تزداد سوءا وحالة السخط والغضب الشعبي تتعاظم يوما بعد يوم، والمشکلة الاضافية التي يعاني منها النظام الايراني هي إن الشارع الايراني لم يعد بوعود وعهود النظام وخصوصا بوعود رئيسي وحکومته التي يمکن وصفها بأنها واحدة من أکثر الحکومات الايرانية سوءا وأکثرها مکروهية ورفضا من جانب الشعب الايراني.
في ظل حالة الجمود على صعيد المفاوضات فإن التصريح الاستعراضي الذي يسعى لإبتزاز الغرب والذي إطلقه وزير الخارجية الإيراني الأسبق كمال خرازي، وقال فيه أن لبلاده “القدرات الفنية” لصناعة قنبلة نووية، إلا أنه كرر موقفها الرسمي بعدم وجود قرار بذلك” وأوضح أن طهران رفعت خلال أيام فقط نسبة تخصيب اليورانيوم من 20 إلى 60%، موضحا أنه يمكن رفعها ثانية ببساطة إلى 90%، وهي نسبة التخصيب القابلة للاستخدام العسكري، بحسب زعمه. هذا التصريح يسعى کما هو واضح من اسلوب صياغته تقديم عرض للبلدان الغربية بالامتناع عن صناعة القنبلة النووية في الوقت الذي هي في متناول اليد في مقابل رفع العقوبات وضمانات ومکاسب أخرى.
ماهو رأي الشارع الايراني، وهل إنه سيزداد بهجة وفرحا في حال إعلان إمتلاك النظام الايراني للقنبلة النووية؟ من دون شك فإنه وطبقا لما جرى ويجري في داخل إيران والاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يواجهها الشعب الايراني، ولأن حيازة النظام للقنبلة النووية سيعقد موقف النظام مع البلدان الغربية أکثر وسيزيد الطين بلة، فإنه لن يلاقي بطبيعة الحال أي ترحيب، ذلك إن القنبلـة النووية لم تطعم الجياع ولن تسد النقص الفظيع في سفرة الطعام الايراني، وهذه الحقيقة ومن دون أدنى شك فإن النظام يعلمها جيدا ولذلك فإنه يعلم بأنها ستضره ليس خارجيا بل وحتى داخليا!
النظام الايراني يقف أمام خيارات لاأثر لأي خيار حلو فيها، فکلها مرة کالحنظل وإن السعي للخروج من هذا المأزق العويص الذي أوقع النظام نفسه بيده فيه، يتطلب من النظام العودة الى المربع الاول لمحادثات فيينا، ذلك إن المطالب الدولية المطروحة في آخر جولة جرت مع النظام الايراني وکذلك التي تم طرحها في أول جولة منها، هي ذاتها، وإن النظام في حال إضطرارها للموافقة عليها”ولايوجد من خيار آخر لديه”، فإنه ومن دون شك سيضع نفسه موضع تساٶل؛ لماذا کل هذه المماطلة والتسويف وهدر الزمن على حساب معاناة الشعب الايراني؟
لکن الذي يجب الانتباه له وأخذه بنظر الاهمية والاعتبار هو إن مايجري حاليا على الساحتين الداخلية والخارجية ليسا في صالح النظام إطلاقا، وخصوصا بعد أن تمت إدانة حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهر دشت في عام 1988، أثناء تنفيذ مجزرة السجناء السياسيين في ذلك العام، أمام محکمة سويدية وحکم عليه بالسجن المٶبد، وإن رئيسي نفسه قد تم ذکر اسمه في هذه المحاکمة کثيرا، وإن التجمع السنوي للمقاومة الايرانية على الابواب في يومي 23 و24 من تموز/يوليو الجاري، حيث سيتم الترکيز على مختلف القضايا الحساسة للنظام مما سيصعب موقفه ووضعه أکثر داخليا وخارجيا ولاسيما وإن الاوضاع إذا مابقيت على هذا المنوال فإن الامور ستجري في النهاية بسياق لايمکن أن يکون في صالح النظام الايراني أبدا.

رسائل شخصيات سياسية وبرلمانيين من مختلف الدول تضامنا مع المؤتمر السنوي لإيران حرة 2022(2)

الکاتب – موقع المجلس:

عبّر شخصيات سياسية وممثلون عن شعوب العالم في مختلف دول العالم عن تضامنهم مع المؤتمر السنوي لإيران حرة2022، الذي سيعقد يومي 23 و 24 يوليو بمشاركة مئات من أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية من جميع أنحاء العالم ضد نظام الملالي وفيما يلي بعض من هذه الرسائل:

جان فرانسوا لوغاره – عضو مجلس إيل دو فرانس الإقليمي

رسائل شخصيات سياسية وبرلمانيين من مختلف الدول تضامنا مع المؤتمر السنوي لإيران حرة 2022(2)
عبّر شخصيات سياسية وممثلون عن شعوب العالم في مختلف دول العالم

اليوم في إيران، لم يعد استبداد الملالي الديني قادرًا على وقف صعود الشعب الإيراني نحو الحرية، والصعود نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية، والقفز نحو انتخابات حرة يمكن للجميع فيها الاختيار لصالح القيم. قيم مثل الأخوة والحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة، وهي قيم جمهوريتنا.

بعد سنوات رهيبة من المقاومة ووحشية النظام الذي أخذ أكثر من 120 ألف شخص إلى المذبح في السنوات الأربعين الماضية. هذه الحرية يجسدها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي. حان الوقت لتتكل انتفاضة الشعب الإيراني بالنجاح

كارل يوهانسن، المتحدث باسم حزب الخضر النرويجي للعلاقات الدولية

رسائل شخصيات سياسية وبرلمانيين من مختلف الدول تضامنا مع المؤتمر السنوي لإيران حرة 2022(2)

يدعم حزب الخضر النرويجي بكل إخلاص الحركة الديمقراطية الإيرانية ونضالها ضد النظام العنيف والقمعي والفاسد في إيران. إيران تستحق انتخابات حرة. يستحق كل الإيرانيين حياة مستقرة وكريمة

نحن، الخضر في النرويج، معكم ونتمنى التوفيق في مؤتمر إيران آزاد 2022.

نيكولا والدر، عضو لجنة الشؤون الخارجية والقضاء في البرلمان السويسري

رسائل شخصيات سياسية وبرلمانيين من مختلف الدول تضامنا مع المؤتمر السنوي لإيران حرة 2022(2)

منذ وصول إبراهيم رئيسي، شهدنا تصعيدًا مقلقًا للغاية في عدد الإعدامات. يقال إنه في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، تم إعدام ما لا يقل عن 250 شخصًا في إيران، بما في ذلك النساء والقصر.

أنا، مثل المعارضة الإيرانية ومثل منظمة العفو الدولية، أطالب ببدء تحقيق دولي في جرائم النظام الإيراني. في طهران، كما في أي مكان آخر، من الضروري إنهاء حصانة الحكومات المذنبة بارتكاب جرائم وتقديمها إلى العدالة الدولية للمحاكمة على 40 عامًا من الجرائم ضد الإنسانية في إيران.

سيلفان توو ممثل كانتون جنيف

رسائل شخصيات سياسية وبرلمانيين من مختلف الدول تضامنا مع المؤتمر السنوي لإيران حرة 2022(2)

يشرفني أن أتحدث إليكم لأعبر عن كل إعجابي وتقديري للنضال الذي يقوم به مجاهدو الشعب والمقاومة الإيرانية ضد حكومة الملالي الدينية، وطبعا يمكن القول، الديكتاتورية القائمة حاليا في إيران.

الثناء قبل كل شيء على نشاطات المقاومة التي تجري في إيران منذ سنوات. أولئك الذين قاوموا الظلم بشجاعة. الثمن الذي دفعه هؤلاء الشجعان ودفعوا الثمن بالدم تتطلب منا أن نعبر عن إعجابنا واحترامنا بشكل صحيح.

كما آمل أن تؤتي هذه المقاومة الهادفة ثمارها في المستقبل القريب. يمكن للمرء أن يفترض فقط أن هذا النظام سوف يسقط على أي حال لأن الظلم والاستبداد لا يمكن أن يمسكا بزمام السلطة. الحرية والديمقراطية ستنتصر دائما.

نظام الملالي و البديل الجاهز لاستلام الحكم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

وجد ملالي ايران في مواصلة تحريض الغرب على المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق طريقا للهرب من المأزق الذي تسببت به نجاحات الحملة المناهضة لصفقة اعفاء الارهابي اسدالله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا.

جاءت آخر مطالبات الملالي للغرب بمنع النشاط السياسي والاعلامي لمجاهدي خلق، والتوقف عن ربط مصالحه بمصيرهم، في مؤتمر صحفي للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية، سئل خلاله عن تظاهرات انصار المقاومة في اوروبا.

اعادت المطالبة الاخيرة الى الاذهان تصريحات مشابهة صادرة عن اركان نظام الملالي جاء فيها أن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية الألم الأول والأخير للنظام، واشارت الى مضاعفة نضال مج والمقاومة للاطاحة بنظام ولاية الفقيه.

ولم تخل التصريحات السابقة من تاكيدات على مناقشة قضية مجاهدي خلق خلال التفاوض مع الدول “التي أصبحت للأسف مقراً للمجاهدين” وتشديدات على استمرار هذه المناقشات.

ولتصريحات مسؤولي الملالي جذورها العميقة في تفكير النظام، حيث قال خميني منذ أربعة عقود ان “عدونا هنا في طهران، ليس أمريكا، ولا الاتحاد السوفيتي” في اشارة واضحة الى مجاهدي خلق، وردد ابراهيم رئيسي الفكرة بتاكيداته على ان بصمات مجاهدي خلق موجودة على “كل فتنة” جرت في البلاد على مدى الاربعين سنة الماضية.

يدلل استمرار مطالبات الملالي على عمق اثر الحملة التي يشنها انصار المقاومة منذ اسبوعين، احتجاجا على الصفقة المبرمة مع الحكومة البلجيكية، كما تؤكد هذه المطالبات قلق النظام الحاكم في ايران من زخم ودقة تنظيم الاحتجاجات التي ادت إلى تأجيل تصويت البرلمان البلجيكي على مشروع قانون الصفقة مرتين لمدة أسبوع في كل مرة.

وفي هذا السياق اطلق زعيم المقاومة الايرانية مسعود رجوي على تظاهرات انصار المقاومة وصف “صرخة ممثلي الشعب الايراني” ليكرس حالة الرعب التي يعيشها نظام الولي الفقيه من البديل الديمقراطي القادر على تحريك الراي العام العالمي.

يدرك نظام الملالي قدرة منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية على مفاقمة اوضاعه، ويصر على مطالبة الغرب بحظر انشطتهما، متجاهلا قدرتهما على التاثير في الراي العام العالمي، مما يدلل على حالة الارتباك التي يحدثها حضور البديل الجاهز لاستلام الحكم، رغم اربعة عقود من محاولات التخلص منه.

نبذة عن الدكتور مصدق في ذکرة 21 تموز ذکری الانتفاضة الشعبية لإعادة الدکتور محمد مصدّق إلی الحکم في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

اليوم الحادي والعشرين من تموز ذکری الانتفاضة الوطنية في عام 1952 يوم انتصار ارادة الشعب علی ما کان يستخدمه بلاط الشاه الخائن من المدفع والدبابة والحراب، يوم ارادة الشعب لاعادة قائد الحرکة الوطنية الايرانية الدکتور محمد مصدق الی الحکومة الشرعية.

کما يصادف اليوم ذکری تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أقدم جبهة وحرکة مقاومة في تاريخ ايران الحديث يوم 21 تموز (يوليو) عام 1981. فنهنئ جميع الشعب الايراني والابطال المقاومين والصامدين علی درب الحرية والسلطة الشعبية بهذا اليوم التاريخي الخالد في سفر نضالات الشعب الإيراني.

نبذة عن الدكتور مصدق في ذکرة 21 تموز ذکری الانتفاضة الشعبية لإعادة الدکتور محمد مصدّق إلی الحکم في إيران
اليوم الحادي والعشرين من تموز ذکری الانتفاضة الوطنية في عام 1952 يوم انتصار ارادة الشعب

ذكرى الدكتور محمد مصدق

نبذة عن الدكتور محمد مصدق زعيم الحركة الوطنية الإيرانية

القرن التاسع عشر الموافق لحکم سلالة قاجار في إيران، يذکر الإيرانيين بحقبة التدخلات وفرض الهيمنة من قبل القوی الأجنبية خصوصًا روسيا وبريطانيا العظمي اللتين انتهکتا حرمة السيادة الوطنية الايرانية.

السيطرة علی حقول النفط جعلت بريطانيا القوی العظمی في إيران حتی نهاية الحرب العالمية الثانية. بعد سقوط ديکتاتورية رضا شاه بهلوي في 1941، بدأت الحرکات الشعبية تعبر عن الاستياء الايراني للاستعمار البريطاني والانظمة الدمی. في اواخر الاربعينات، قاد الدکتور محمد مصدق الحرکة لتأميم النفط الايراني.

ولاقت حرکته تأييدًا واسعاً من قبل الشعب الايراني وأجبرت الشاه علی تعيينه رئيسًا للوزراء عام 1951 بعد ان صادق البرلمان علی لائحة تأميم النفط. وکرست حکومة مصدق ذات الـ27 شهراً علی تحقيق القانون الجديد من جهة وأصبحت يواجه المؤمرات المشترکة من البلاط ورجال الدين الرجعيين.
کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه.

فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».
کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).
نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله.

فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»….
وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة».

وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه. وفي العام الحالي طلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني…

ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».
إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف. ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.
وعلی مسار ثورة مصدق تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية في عام 1965 من قبل محمد حنيف نجاد واثنين من المفکرين الشباب سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان.

أرادوا هؤلاء الثلاثة أن يؤسسوا منظمة مسلمة وثورية ووطنية وديمقراطية. کل خريجي الجامعات کانوا نشطين سياسياً في الحرکة الوطنية للديمقراطية منذ فترة مصدق وبعد ذلک أصبحوا أعضاء في «حرکة الحرية» بقيادة مهدي بازرکان. وکل من حنيف نجاد وسعيد محسن سجناء بصورة موقتة من قبل الشرطة السرية للشاه لنشاطهم السياسي.
ان الهدف السامي للمؤسسين هو تعبيد الطريق نحو حکومة ديمقراطية لتحل محل نظام الشاه. وعلی النقيض من معظم معاصريهم فإن هؤلاء يعتقدون أن الوسيلة إلی النهاية هو اسلام جديد ذو تفسير يتعلق بالديمقراطية.

فلذلک بدأوا بتأسيس منظمة سياسية يمکن لها ان تقاوم قمع الشاه وتستجيب لحاجة المواطنين العاديين وهذا لم يکن بالعمل السهل.
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

نبذة عن الدكتور مصدق في ذکرة 21 تموز ذکری الانتفاضة الشعبية لإعادة الدکتور محمد مصدّق إلی الحکم في إيران
اليوم الحادي والعشرين من تموز ذکری الانتفاضة الوطنية في عام 1952 يوم انتصار ارادة الشعب

الدكتور مصدق في محكمة الشاه

خارجية نظام الملالي: قضية مجاهدي خلق كانت وستطرح دائما في مفاوضاتنا مع الدول الأخرى

عبدالرحمن كوركي مهابادي :

اعترف المتحدث باسم وزارة خارجية نظام الملالي صراحةً مجددًا بخوف النظام من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام وطالب الدول الأوروبية بمنع الأنشطة السياسية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. . وقال إن قضية مجاهدي خلق لطالما كانت وستطرح في مفاوضات نظام الملالي مع الدول.

أعرب المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، كنعاني، في مؤتمره الصحفي، الأربعاء 20 تموز / يوليو، عن غضب نظام الملالي من الحملة العالمية الكبرى، وتظاهرات المواطنين لمنع الصفقة المخزية لتسليم أسد الله أسدي، وقال: إن قضية مجاهدي خلق كانت دائما مطروحة في مفاوضات النظام مع الدول الأخرى وستستمر.

وطالب المتحدث باسم وزارة خارجية النظام الدول الأوروبية بمنع الأنشطة السياسية لمنظمة مجاهدي خلق وقال: “أعتقد أن الدول الأوروبية يجب أن تمنع أنشطة سياسية إعلامية لهذه المنظمة وأن لا يربطوا مصالحهم السياسية والاقتصادية في العلاقات مع جمهورية إيران الإسلامية بمصير منظمة إرهابية تسمى مجاهدي خلق. وقد كان هذا الموضوع دائمًا في مفاوضات إيران مع الدول التي صارت ملاذا آمنا وموطنا للأسف لأعضاء هذا التنظيم الإرهابي، وستستمر هذه المفاوضات بناء على ظروف واحتياجات الساعة.

كما قال المتحدث باسم وزارة خارجية النظام بشأن الحكم الصادر على حميد نوري بأشد العقوبات في محكمة ستوكهولم إن هذه المحكمة أدانت النظام برمته وطهرت مجاهدي خلق.

وأضاف كنعاني: نفس إقامة هذه المحكمة ليست فقط خرقًا، بل هي انتهاك لحقوق المواطن الإيراني العادي والبريء، ولكن أيضًا البيان الصادر عن هذه المحكمة انتهاك لسيادة إيران وله وجهت تهمًا غير عادلة ضد حكومة جمهورية إيران الإسلامية. ونعتقد أن على الحكومة السويدية تعويض هذا الخطأ. ونعتقد أنه لا ينبغي استخدام مزاعم جماعة إرهابية ومنظمة إرهابية كأساس لاتخاذ إجراءات سياسية وقضائية ضد مواطن إيراني.

إقامة مثل هذه المحكمة هو عمل خاطئ لتطهير وجه منظمة إرهابية وللأسف، جعلت المحكمة السويدية من الممكن لمنظمة إرهابية أن تقدم ادعاءاتها هناك ضد جمهورية إيران الإسلامية

المواجهة الاهم للنظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيز – کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما يبادر النظام الايراني بفرض عقوبات على 61 شخصية سياسية أمريکية بمن فيهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، لدعمهم جماعة معارضة إيرانية، في حين أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 ما زالت متوقفة منذ أشهر. فإنه يسعى من خلال ذلك للإيحاء بأنه متماسك وقوي ويمکنه رد الصاع صاعين لمن يقف ضده، ولکن وفي نفس الوقت يسعى أيضا الى إرسال رسائل ذات معنى لکل من يبادر للقيام بنشاط من هذا النوع وحتى إن رد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت الماضي قد أخذ هذا الامر على محمل التهديد عندما قال بأن:” الولايات المتحدة ستحمي مواطنيها وتدافع عنهم” وأضاف:” وهذا يشمل أولئك الذين يخدمون الولايات المتحدة حاليا وأولئك الذين خدموا في الماضي. نحن متحدون في تصميمنا ضد التهديدات والاستفزازات وسنعمل مع حلفائنا وشركائنا لردع أي هجوم من جانب إيران والرد عليه”.
التصرف الايراني هذا يأتي قبل أيام قليلة من إنعقاد”التجمع السنوي العام للتضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية” وذلك في يومي 23 و24 من السهر الجاري، حيث تٶکد معظم المٶشرات الى إنه سيکون مٶتمرا نوعيا خصوصا بعد أن أصدرت كثر من 100 لجنة برلمانية من أصدقاء إيران حرة، والمنظمات والاتحادات والنقابات والجمعيات، والشخصيات السياسية والقانونية والدينية البارزة من قارات العالم الـ 5 بيانا أعربت فيه عن تضامنها مع مؤتمر إيران حرة العالمي لعام 2022.
النظام الايراني الذي سعى لعدة أعوام لتجاهل هذه التجمعات السنوية والإيحاء بأنها لاتهمه ولکن وبعد إتساع الحضور الدولي والاقليمي في هذه التجمعات فإنه قد غير موقف وبادر الى المبادرة من أجل التحرك ضدها من خلال اسلوبين متباينين، الاول؛ القيام بنشاط مخابراتي ضدها کما حدث مع المخطط الارهابي الذي قاده أسدالله أسدي، السکرتير الثالث في السفارة الايرانية بالنمسا من أجل تفجير التجمع العام للعام 2018، والذي تم إعتقاله والمجموعة التي کان يقودها ومحاکمتهم وإدانتم أمام محکمة بلجيکية.
الاسلوب الثاني عبر القنوات السياسية والدبلوماسية نظير إتصال الرئيس الايراني السابق روحاني بالرئيس ماکرون والطلب منه بعد السماح بإقامة هذا التجمع وکذلك إستدعاء وزارة الخارجية لسفراء دول حضر ممثلون عنها في تلك التجمعات وحتى إرسال رسائل إحتجاج الى بلدان نظير مصر وغيرها على حضور ممثلەم عنهم الى تلك التجمعات.
المواجهة التي يخوضها النظام الايراني ضد أعدائه وخصومه وعلى عدة جبهات ليست أي منها مهمة بالنسبة له کما هو الحال مع مواجهة هذه التجمعات التي تحرك الموقفين الداخلي والدولي وتٶلبهما ضد هذا النظام، خصوصا بعد أن إعترف ابراهيم رئيسي في 27 من يونيو/حزيران 2022، في التلفزيون قائلا:” ترون بصمات مجاهدي خلق في كل فتنة شهدتها البلاد في هذه السنوات الـ 40″!

أسماء 77 شخصًا من السجناء المرضى والمحرومين من الخدمات الطبية في سجن إيفين وأوضاعهم

الکاتب – موقع المجلس:

إن الوضع الصحي والعلاجي في الجناح الـ 8 في سجن إيفين فوضوي ومعقَّد للغاية، على الرغم من المتابعات العديدة للسجناء واحتجاجاتهم.

ولم يتخذ علي هاشمي، المدير المجرم الفاسد لسجن إيفين أي إجراءات فعالة حتى الآن لتحسين الظروف الصحية والعلاجية في هذا العنبر، على الرغم من المراجعات والمراسلات العديدة للسجناء واحتجاجاتهم.

وعلى الرغم من أن السجن ملزَم بتزويد السجناء بمسحوق الغسيل، وسائل غسل اليدين، وسائل غسيل الأطباق، والشامبو، وفرشاة الأسنان، ومعجون الأسنان، وشفرات الحلاقة، والفايتكس، وحمض الهيدروكلوريك، وأكياس القمامة، والملابس الداخلية، والشباشب، ومناشف الوجه، وفوط الحمام… إلخ مجانًا، إلا أن العقيد محمودي، مدير العنبر، ومساعده زماني يقومان بتوزيع الإعانة الصحية الفوضوية للغاية والتافهة الخاصة بالعنبر المذكور على السجناء بشكل منقوص، ويقوم القائمون على السجن بنهب ما تبقى من حصة السجناء.

والجدير بالذكر أن السجناء مضطرون إلى صرف مبالغ باهظة لتوفير المستلزمات الصحية والاستهلاكية التي يحتاجون إليها، وكذلك المواد الصحية ومواد التنظيف اللازمة للأماكن العامة في العنبر، من قبيل دورات المياه والحمامات والمطابخ والممرات، على نفقتهم الخاصة.

وما يزيد الطين بلة هو أنه لا يوجد طبيب أسنان ذو خبرة في سجن إيفين لأكثر من عام. وطبيب الأسنان الحالي للسجن هو عبدالعلي بور الذي يحظى بدعم يتعلق بالتربح الريعي من كل من الدكتور موحدي أصل، مدير المركز الصحي بسجن إيفين، وعلي هاشمي، مدير السجن؛ بتلقي مبالغ طائلة من السجناء، فضلًا عن نوعية الخدمات العلاجية المتدنية للغاية، وترك العديد من المرضى غير مكتملي الشفاء، واختلاس أموال عدد كبير من السجناء أيضًا. وعلى الرغم من شكاوى السجناء العديدة ضد طبيب الأسنان الحالي، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء فعال حتى الآن.

ونجد من ناحية أخرى أن موحدي أصل، مدير المركز الصحي، وعلى هاشمي، مدير سجن إيفين يرفضان إرسال السجناء إلى مراكز طب الأسنان خارج السجن، على الرغم من أن أكثر من 60 سجينًا محبوسين في عنبر واحد وفي حاجة ماسة لخدمات طب الأسنان على وجه السرعة.

وفيما يلي أسماء السجناء المحرومين من خدمات طب الأسنان، وفي حاجة ماسة إلى هذه الخدمات:

أفخم إبراهيمي
آرش كنجي
مهدي رخ برور
فرهاد بدرخاني
ميثم كلشني
نعمت خورشيدي
أمير حسين كهندل
محمد يحيى بور
بشنو قومش (من الرعايا الأجانب)
عثمان عزيزي
أميرحسين ميرخليلي
هاشم عاملي
أُكيس ليون بورخ (من الرعايا الأجانب)
ناظم ميرزائي
مايكل جاسم (من الرعايا الأجانب)
علي توبتشو
غلامعلي رضانجاد
أمير عباس آذرم وند
مجتبى نائري
مهران رؤوف
عبد الصفار بزركي
غلامرضا سلطاني
محمد شريفي
جواد هندواركي
مجيد كهراري
مجتبى عباس كاشي
ياسين جمالى
أميررضا محمدي
فرشاد محمدنبي
آماندو كيندو (من الرعايا الأجانب)
شهروز رمضان أفشار
ميثم محمدي أقدم
محمدرضا آهني
عليرضا رحيمي
أمير بخشايش
عليرضا ململي
بابك أكبري
محسن صفري
سبهر إمام جمعة
سينا ظهيري
مختار يزداني
جابر جوهري
نادر أفشاري
محسن دروديان
محمدعلي محمودي
شهرام نجف تومرائي
سعيد أصغري
حميدرضا خوشبين
كسرى بني عامريان
مسعود دوست
حامد ميرزازاده
علي صفري
مهدي شمس
عباس أرجمند
مهدي محمودي
فريبرز عرفاتي
سيروس قرجه
حسن نصيري
أفشار مؤنسي
كيوان خورازمي
علي كياني
نقي سيف
كما أن الأطباء المتخصصین في العيون وجراحة العظام والعلاج الطبيعي والجراحة العامة… إلخ لم يتواجدوا في العنبر الـ 8 منذ شهور عديدة. ويعاني الآن عدد كبير من السجناء المحبوسين في هذا العنبر من العديد من المشكلات الطبية.

والجدير بالذكر أن التأخُر في إرسال السجناء للعلاج، ومضايقتهم أثناء إرسالهم واستشفائهم في المستشفيات بتقييدهم بأسرّة المستشفيات، وإحجام موظفي السجن عن توفير التأمين الصحي للسجناء، وتحميل السجناء نفقات طبية باهظة (خلافًا لما تنص عليه قوانين ولوائح مصلحة السجون صراحةً)، وعدم توفير الأدوية التي يحتاجها السجناء والتجهيزات الطبية اللازمة هي أيضًا من بين المشاكل التي يعاني منها سجناء العنبر الـ 8 بسجن إيفين.

ويعاني في الوقت الراهن حوالي 20 سجينًا من السجناء المحبوسين في العنبر المذكور من أوضاع جسدية سيئة، ويصارعون العديد من الأمراض، إلا أنه تم إيقاف عملية العلاج أو تركها نصف مكتملة؛ نظرًا لأن مدير السجن يمنع إرسالهم إلى مراكز العلاج المناسبة أو يحمِّلهم نفقات العلاج، رغم عدم قدرتهم المالية على دفع تكاليف العلاج.

وفيما يلي أسماء هؤلاء السجناء المرضى:

باقر عباسي، مريضٌ بفشل القلب
قادر رشيدي، مريضٌ بفشل القلب، والعديد من المشاكل في العمود الفقري
عثمان عزيزي، مريضٌ بطرد جسده للبروتينات
أصغر حسني راد، يعاني من آلام في الرقبة ومشاكل كثيرة في العمود الفقري
محمود جقا، يعاني من مرض في العيون وإعتام عدسة العين
أحمد يزداني بور، مريض بالربو، والصداع النصفي ويعاني من مشكلة في الركبة والتهاب المفاصل
حسين كيهاني، يعاني من وجود حصوات في الكلى والمسالك البولية
نادر أفشاري، يعاني من آلام في القرص العنقي الحاد
جواد لاري، يعاني من إعتام عدسة العين وازدواجية الرؤية
حميد حصاركي، يعاني من تجلط الدم الحاد في الساق
مسعود دوست، مصاب بحروق من الدرجة الـ 3، وسرطان الرئة
كسرى بني عامريان، مصاب باللوكيميا واعتلال الأعصاب الحسي والحركي
مرتضى مهابادى (رضا خندان)، يعاني من آلام في القرص العنقي، ومشاكل في الرئة وارتفاع ضغط الدم
علي أصغر زالي، يعاني من احتقان الأوعية الدموية والقلب، والنوبة القلبية ويحتاج إلى إجراء عملية في القلب، ويعاني من وجود 12 حصوة في الكلى
محمد حسين إسكندري زاده، مصاب بالسكتة الدماغية ومرض السكري
محمد أميني، مصاب بمرض السكري وفشل القلب
كيوان خوارزمي، مصاب بفشل القلب
بهزاد أشتري، مصاب بفشل الكبد وحصى المرارة
ميثم دهبان زاده، يعاني من مشاكل داخلية
محمد سعيد صميمي، يعاني من مشكلة في الركبة