الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمواجهة الاهم للنظام الايراني

المواجهة الاهم للنظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيز – کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما يبادر النظام الايراني بفرض عقوبات على 61 شخصية سياسية أمريکية بمن فيهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، لدعمهم جماعة معارضة إيرانية، في حين أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 ما زالت متوقفة منذ أشهر. فإنه يسعى من خلال ذلك للإيحاء بأنه متماسك وقوي ويمکنه رد الصاع صاعين لمن يقف ضده، ولکن وفي نفس الوقت يسعى أيضا الى إرسال رسائل ذات معنى لکل من يبادر للقيام بنشاط من هذا النوع وحتى إن رد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت الماضي قد أخذ هذا الامر على محمل التهديد عندما قال بأن:” الولايات المتحدة ستحمي مواطنيها وتدافع عنهم” وأضاف:” وهذا يشمل أولئك الذين يخدمون الولايات المتحدة حاليا وأولئك الذين خدموا في الماضي. نحن متحدون في تصميمنا ضد التهديدات والاستفزازات وسنعمل مع حلفائنا وشركائنا لردع أي هجوم من جانب إيران والرد عليه”.
التصرف الايراني هذا يأتي قبل أيام قليلة من إنعقاد”التجمع السنوي العام للتضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية” وذلك في يومي 23 و24 من السهر الجاري، حيث تٶکد معظم المٶشرات الى إنه سيکون مٶتمرا نوعيا خصوصا بعد أن أصدرت كثر من 100 لجنة برلمانية من أصدقاء إيران حرة، والمنظمات والاتحادات والنقابات والجمعيات، والشخصيات السياسية والقانونية والدينية البارزة من قارات العالم الـ 5 بيانا أعربت فيه عن تضامنها مع مؤتمر إيران حرة العالمي لعام 2022.
النظام الايراني الذي سعى لعدة أعوام لتجاهل هذه التجمعات السنوية والإيحاء بأنها لاتهمه ولکن وبعد إتساع الحضور الدولي والاقليمي في هذه التجمعات فإنه قد غير موقف وبادر الى المبادرة من أجل التحرك ضدها من خلال اسلوبين متباينين، الاول؛ القيام بنشاط مخابراتي ضدها کما حدث مع المخطط الارهابي الذي قاده أسدالله أسدي، السکرتير الثالث في السفارة الايرانية بالنمسا من أجل تفجير التجمع العام للعام 2018، والذي تم إعتقاله والمجموعة التي کان يقودها ومحاکمتهم وإدانتم أمام محکمة بلجيکية.
الاسلوب الثاني عبر القنوات السياسية والدبلوماسية نظير إتصال الرئيس الايراني السابق روحاني بالرئيس ماکرون والطلب منه بعد السماح بإقامة هذا التجمع وکذلك إستدعاء وزارة الخارجية لسفراء دول حضر ممثلون عنها في تلك التجمعات وحتى إرسال رسائل إحتجاج الى بلدان نظير مصر وغيرها على حضور ممثلەم عنهم الى تلك التجمعات.
المواجهة التي يخوضها النظام الايراني ضد أعدائه وخصومه وعلى عدة جبهات ليست أي منها مهمة بالنسبة له کما هو الحال مع مواجهة هذه التجمعات التي تحرك الموقفين الداخلي والدولي وتٶلبهما ضد هذا النظام، خصوصا بعد أن إعترف ابراهيم رئيسي في 27 من يونيو/حزيران 2022، في التلفزيون قائلا:” ترون بصمات مجاهدي خلق في كل فتنة شهدتها البلاد في هذه السنوات الـ 40″!