الرئيسية بلوق الصفحة 538

أزمة ارتفاع الأسعار والتضخم في إيران

أزمة ارتفاع الأسعار والتضخم في إيران

مع انخفاض قيمة الريال وارتفاع سعر الدولار، فإن ارتفاع الأسعار المنفلت، وخاصة الضروريات الأساسية للحياة، قد أوصل السكين إلى عظام الطبقات المضطهدة.

ووصفت صحيفة حكومية هذا الوضع بأنه “تضخم مؤسسي في اقتصاد البلاد” وحذرت من أنه “يجب استكشاف جذور الاحتجاجات والاضطرابات في العام الماضي من هذه الزاوية” (صحيفة فرهيختكان 21 يناير).

في مثل هذه الحالة، كتب خبير حكومي في إلقاء الضوء على “محركات التضخم في الاقتصاد الإيراني”: “إن الاختلالات الرئيسية للاقتصاد الإيراني، وكل منها محركات التضخم في إيران، واضحة تماما، والتي تشمل الاختلالات في قطاع المياه، واختلالات في قطاع الكهرباء، وصناديق التقاعد واختلالات في قطاع النفط والغاز، واختلالات البنزين وهبوط الأراضي، والتي تعد من بين أهم الاختلالات في إيران، والتي تزيد شدتها عن الاختلالات في الميزانية والبنك، وكل منها وحده هو محرك في التضخم في الاقتصاد الإيراني”.

وفي وقت سابق، نشرت صحيفة همدلي (15 يناير) تحليل الخبير نفسه (وحيد شقاقي) وكتبت: “أستاذ الاقتصاد في جامعة خوارزمي يقول: قضيتنا الرئيسية ليست عجز 300 ألف مليار تومان من الميزانية واختلال البنوك. اليوم، قضية الاقتصاد الإيراني هي عدم امتلاك 500 مليار دولار، أي ما يعادل 25 تريليون تومان لتغطية وتعويض اختلالات الكهرباء والغاز والمياه والبنزين والهبوط”.

مشددا على أن “هذه الاختلالات تعمل كرطوبة الجدار الذي ينهار بعد فترة فجأة”، محذرا من الآثار الاجتماعية للكهرباء والغاز والبنزين وصناديق التقاعد، ومشيرا إلى أزمة المياه وهبوط الأرض، قائلا:  “بهذه السرعة نفقد حالات هبوط الأرض في أصفهان وجنوب طهران و … و بعض المدن تماما. ويبلغ متوسط معدل الهبوط السنوي العالمي في سهل طهران 100 ضعف. يرتبط حياد الماء وظاهرة الهبوط ، لكن مجالات النضال والسيطرة مختلفة. نحن نخشى حتى التفكير في عواقب اختلال توازن المياه”.

وبهذه الطريقة، يعتبر خطة الأزمات مثل عجز الموازنة والفساد المصرفي في رفع السعر بمثابة “تبسيط للمشكلة” ومن خلال إزالة ستار الأزمة الناجمة عن انهيار الهياكل، يعتقد أن “رفع اختلال توازن البنوك واختلال الموازنة يعطي عنوانا خاطئا”.

هذا ليس سوى واحد من آثار 40 عاما من الفساد والأزمات المنهجية الناجمة عن تدمير الهياكل التي يحذر منها خبراء حكوميون، وهي أزمات لا يرغب نظام الملالي في حلها ولا يستطيع حلها. حاول خامنئي من خلال اختيار عناوين “الإنتاج القائم على المعرفة وخلق فرص العمل” لعام 2022 و “احتواء التضخم ونمو الإنتاج” لعام 2023 وتكرار عبارات مكررة مثل “قفزة الإنتاج” و “التقدم” و “الذروة” ، حاول إخفاء تدمير الهياكل الاقتصادية وإمكانية حدوث انفجار اجتماعي.

كما إنه لا يزال يحاول وقف الانتفاضة الشعبية بإثارة الحروب. لكن خبير اقتصادي حكومي آخر يحذر: “أعتقد أنه مع الوضع الاقتصادي الحالي ، يجب على المسؤولين في البلاد الآن قبول المسؤولية عن الاضطرابات المستقبلية في البلاد” (راغفر ، صحيفة بهار نيوز 15 يناير).

الخبز والسكر بدلا من اللحوم ومنتجات الألبان في موائد العمال  في إيران

الخبز والسكر بدلا من اللحوم ومنتجات الألبان في موائد العمال  في إيران

ردا على اقتراح وزارة الصحة لنظام  الملالي بخفض السكر ودعم السكر والخبز للسيطرة على مرض السكري في البلاد، قالت وكالة أنباء إيلنا  الرسمية   إن حصة السكر والخبز في سلة الغذاء الشعبية قد زادت بدلا من اللحوم ومنتجات الألبان، وعلى وجه الخصوص، زاد استهلاك الخبز أكثر من خمس مرات في ست سنوات.  

ترجع هذه الزيادة في استهلاك الخبز إلى الفقر الغذائي  للعمال  المحرومين في إيران  وشرائح أخرى ضعيفة في المجتمع  الإيراني. العديد  من العمال المضطهدين في إيران  غير قادرين على توفير الغذاء الكافي والصحي بسبب الصعوبات المالية. غالبا ما يحرمون من وجبة ساخنة طوال اليوم ويستهلكون الخبز والسكر كبدائل للحوم ومنتجات الألبان.

وقال أكبر قرباني، السكرتير التنفيذي لبيت العمال الإيراني في غرب طهران: “معظم العمال يتضورون جوعا ويفقدون طاقتهم الانتاجية بحلول الساعة 10 و11 صباحا، بسبب سوء التغذية ونقص وجبة الإفطار الكافية ونقص الغداء.وقال أيضا: “تشير الدراسات إلى أن العديد من العمال محرومون من تناول وجبة ساخنة خلال النهار”.

وقد تسبب هذا الفقر الغذائي في تعرض العمال المضطهدين في إيران لخطر الإصابة بأمراض مختلفة. أدى نقص المواد الغذائية القيمة في السلال الغذائية للعمال إلى إصابتهم بأمراض مثل هشاشة العظام في سن مبكرة ومنتصف العمر.
ووفقا لمصطفى شريف، أستاذ الاقتصاد في جامعة العلامة الطباطبائي في إيران، تسعى الحكومة إلى السيطرة على ضغوط الميزانية، ولكن هناك طرق مختلفة في إدارة الدعم لا ينبغي أن تكون سببا للإضرار بالطبقات.

حاليا، الحد الأدنى لأجور العمال للعام الحالي هو ما يعادل 118 دولارا؛ إذا استمر التضخم وانخفاض قيمة الريال في نفس الاتجاه كما كان حتى الآن، فإن الأجور الحقيقية والقوة الشرائية للعمال الإيرانيين المضطهدين ستكون أقل من نصف المستوى الحالي في نهاية العام.

 لذلك، فإن الأجر الحالي للعمال الإيرانيين الذين يتراوح عددهم بين 14 و15 مليون عامل، والذي يشمل عدد أفراد العائلة يتراوح بين 50 و60 مليون شخص (أي أكثر من 65٪ من سكان إيران)، يحكم عليهم بالموت تدريجيا

استهداف قضاء الملالي في مدينتي يزد وزهك

استهداف قضاء الملالي في مدينتي يزد وزهك

 أثارت عملية إعدام محمد قبادلو وفرهاد سليمي، استنكارا من قبل المجتمع الإيراني. حيث أضرم شباب الانتفاضة النار في قضاء الملالي، تعبيراً عن غضبهم وكراهيتهم تجاه حكومة الملالي، وردا على إعدام محمد قبادلو وفرهاد سليمي، مؤكدين أنهم سيستمرون في مسيرتهم لتحطيم أركان حكومة الملالي الظالمة.

واستهدف شباب الانتفاضة قضاء نظام الجلادين في مجمع قدوسي القضائي بمدينة يزد وسمع دوي انفجار قوي مما يعكس غضب الشباب والاحتجاج على إعدام هذين الشابين البطلين الثائرين. كما وصفت التعليقات المنشورة على شبكة التواصل الاجتماعي هذا الإجراء بأنه رد على “معاقبة الجلادين والمرتزقة”.

استهداف قضاء الملالي في مدينتي يزد

استهداف مركز للنظام في زهك (سيستان وبلوشستان)

شباب الانتفاضة يفجرون قضاء نظام الجلادين في مدينة زهك 23 يناير 2024

وردا على إعدام البطل فرهاد سليمي، الذي قضى 14 عامًا في السجن، استهدف شباب الانتفاضة مركزا للنظام في منطقة زهك بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران.  وأكد هذا الهجوم استمرارهم في النضال من أجل إسقاط حكم الجهل والجريمة.

ولم تنحصر الاحتجاجات ضد إعدام محمد قبادلو وفرهاد سليمي على البلاد فحسب، بل على المستوى الدولي أيضًا. حيث أعلنت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان وشخصيات عالمية مشهورة عن استنكارهم وكراهيتهم تجاه هذه التصرفات وطالبوا الحكومة الإيرانية باحترام حقوق الإنسان والعدالة.

استهداف قضاء الملالي في مدينتي يزد وزهك

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 15 يناير 2024
طهران – شبان الانتفاضة يهاجمون مقرات الباسيج 331 و332 التابعة للحرس الإيراني

ذات صلة

شباب الانتفاضة‌ يستهدفون قواعد للباسيج ومظاهر نظام الملالي بإضرام النار فيها في 15 مدينة بإيران

في سلسلة من العمليات المنسقة في يوم 14 يناير قام شباب الانتفاضة با حراق مقرات الحرس و الباسيج و مظاهر النظام في طهران و أنحاء البلاد مما أدى إلى إحراق مقار ومراكز القمع في العديد من المناطق.

 واستهدف شباب الانتفاضة قواعد للبسيج التابع للحرس وغيرها من المنظومات العسكرية والقمعية لحكومة الملالي في إيران، من مدينة كرمان شرقًا إلى مشهد، ومن رشت شمالًا إلى مراغه شمال غربًا، ومن وسط إصفهان والأهواز جنوب غرب البلاد.

وكانت عمليات هؤلاء الشبان الأبطال في مناطق متنوعة من كرمانشاه، زاهدان، بوشهر، يزد، قم، وغيرها، عبارة عن مظهر لإصرارهم وعزيمتهم القوية لإنهاء حكم الظلم.

وأحرقوا خلال هذه العمليات، تمثال خميني في خرم‌آباد، واستهدفوا مؤسسة الفساد ونهب المسمی لجنة  خمیني  للإغاثة في مدینتي قم ومشهد. كما استهدفوا قواعد للبسيج للحرس في طهران سمع انفجارات فيها.

وقام شباب الانتفاضة في الأهواز بإعلان رسالة احتجاجهم بشكل جريء من خلال حرق لافتة لخامنئي وسليماني باستخدام كوكتيلات. وتعرضت لافتات خامنئي في مشهد وزاهدان للحرق كما أحرقوا لافتات تحمل صور لقاسم سليماني في كرمان، وزاهدان ورشت، مما يعكس إرادة الشعب الإيراني لمقاومة النظام.

وتعرضت لوحة دعاية للبسيج في إصفهان للحرق خلال هذه العمليات، وكذلك تم استهداف لوحة البسيج في زرآباد سيستان وبلوشستان كهدف وتم حرقها

الحرب في غزة وعمليات الإعدام في إيران

الحرب في غزة وعمليات الإعدام في إيران

من أجل الحفاظ على نظامه المنبوذ ومنع انتفاضة الشعب الإيراني، قام نظام الملالي بتكثيف موجة الإعدامات في إيران، مستغلاً الحرب الكارثية في غزة، والتي يعد النظام الإيراني في حد ذاته السبب الرئيسي في اندلاعها، وذلك لخلق جو من الخوف والرعب لمنع انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظامه. وتوضح موجة الإعدامات في إيران أن دعوة خامنئي للحرب لا تهدف إلى الدفاع عن الشعب الفلسطيني، بل للدفاع عن نفسه ضد الغضب المتفجر في المجتمع الإيراني.

وقد تم إعدام الشباب الذين شاركوا في انتفاضة عام 2022 ضد النظام، وحتى الآن لم يجرؤ النظام على إعدامهم خوفًا من رد فعل الشعب، وتم تحديد وضعهم على جدول التنفيذ.

في يوم الاثنين 23 يناير/كانون الثاني، أعدم النظام محمد قبادلو لمشاركته في مظاهرات مناهضة للحكومة خلال انتفاضة عام 2022 وقتل أحد أعضاء الباسيج القمعية. وفي اليوم نفسه، أعدم خامنئي السجين السياسي الكردي فرهاد سليمي، الذي كان في السجن لمدة 14 عامًا. ووفقا لبيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 23 كانون الثاني/يناير 2024، فإن نظام الملالي أعدم أكثر من 360 سجينا منذ بداية حرب غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وبلغ متوسط عدد عمليات الإعدام في الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 100 إعدام.

على مدى العقود الأربعة الماضية، ذكرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في تحليلها لنظام الملالي، أنه لا يمكن لنظام الملالي الاستمرار في الحكم إلا على ركيزتين: “القمع” في الداخل و “إثارة الحروب والإرهاب” خارج إيران.

استخدم الملالي الجشعون للاستيلاء الميكيافيلي على السلطة وعلى رأسهم خميني الإسلام كأداة للوصول إلى السلطة. كانوا يدركون أنهم لا يستطيعون قيادة مجتمع حديث خرج من ثورة مناهضة للشاه باتجاه تقدمي وتحرري بمُثل تلك الثورة. لذلك بدأوا يرددون شعارات توسعية بالتوازي مع إبادة القوى الثورية وقتل الشباب الإيراني.

كانت فريستهم الأولى هي العراق. الحرب التوسعية ضد العراق، كانت تلك “النعمة” التي لم يكن خميني مستعدا للتخلي عنها. كان يدرك أنه إذا فشل في الازمة في يوم من الأيام، سيتم قراءة الفاتحة على نظامه في ذات اليوم. وبنزعته المعادية للثورة والشر، أدرك أن سفك الدماء والوحشية واستعباد الشباب وخلق قمع مطلق داخل إيران هي شروط مسبقة أساسية للبقاء في السلطة. ومن أجل ترسيخ أسس هذه السلطة، يحتاج أيضا إلى حرب خارجية، لذلك فإن خلق الأزمات وتصدير الإرهاب إلى دول المنطقة هو جزء من سياسة الحفاظ على النظام. 

استمراراً لسياسات خميني المناهضة لإيران، يحتاج خامنئي، هو الآخر بشكل حيوي إلى خلق أزمة لعرقلة الانتفاضة.

لا ينبغي ارتكاب أي خطأ. ويعلم خامنئي جيداً أنه في حرب إقليمية تحضر فيها القوى العالمية على أحد طرفيها، فإنه سيخسر وسيفقد هيمنته. ولن يلجأ إلى حرب شاملة في ظل وجود بديل قوي وموثوق لنظامه، والوضع المشتعل في إيران، ولكنه في المقابل سيخلق أزمات جديدة بقدر ما يستطيع.

وليس الهجوم الصاروخي على العراق وسوريا وباكستان، الذي جاء لاستمرار خلق الأزمة في غزة ولبنان والبحر الأحمر، سببا لقوة خامنئي..

لقد أضلنا الطريق إذا اعتبرنا إطلاقه المتهور والمتسرع للصواريخ نتيجة لامتلاكه اليد العليا في التطورات الإقليمية.

ولكن في خضم سلسلة من الأزمات المميتة، يبحث الولي الفقيه العاجز عن مخرج له في ممارسة هذه الأعمال الجنونية.

من الواضح الآن أن هدف خامنئي من إثارة الحرب في المنطقة ليس للدفاع عن فلسطين، بل للدفاع عن نظام الملالي أمام غضب الشعب الإيراني المشتعل، الذي يدفع للأسف شعب غزة المضطهد والشعب الإيراني ثمن جريمة خامنئي

ملخص لأهم الأخبار

ملخص لأهم الأخبار

أعدم نظام الملالي اللاإنساني 23 يناير سجينين سياسيين هما محمد قبادلو، الشاب البالغ من العمر 23 عاما، وفرهاد سليمي، سجين سياسي كردي سني.
قالت السيدة مريم رجوي: لقد سجل نظام الملالي رقما قياسيا جديدا من الوحشية والجريمة بإعدام سجين الانتفاضة محمد قبادلو (23 عاما) وفرهاد سليمي السجين السياسي السني

قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن نظام الملالي أعدم 99 شخصا في الشهر الإيراني الماضي، كما أعلن المجلس الوطني للمقاومة أن نظام الملالي أعدم 359 شخصا في إيران منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر.
أضرم شبان الانتفاضة النار في مقر باسيج البلدية في تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران
نظم عمال الاتصالات المتقاعدون وقفات احتجاجية في كرمانشاه – الأهواز – طهران – رشت – تبريز – أورمية – شهركرد – كرمان – بيجار – مريوان – سقز ضد الفقر والغلاء وسياسات نظام الملالي المناهضة للشعب
أدانت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة، الاثنين 22 يناير، بمناسبة “اليوم العالمي للمحامين المعرضين للخطر” بإصدار بيان حول ضغوط النظام الإيراني وتهديداته للمحامين الإيرانيين.
أضاف الاتحاد الأوروبي أضاف يوم الاثنين ستة أفراد وخمسة كيانات إلى قائمة العقوبات المتعلقة بالوضع الحالي في سوريا وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.
صرح الأدميرال براد كوبر، قائد الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس (22 كانون الثاني/يناير) بأن النظام الإيراني متورط بشكل مباشر في هجمات الميليشيات الحوثية اليمنية على السفن خلال الحرب الأخيرة في غزة.
تشير البيانات الاستخباراتية إلى أن الحوثيين يسعون للحصول على المزيد من الأسلحة من النظام الإيراني لمواصلة هجماتهم في البحر الأحمر.
استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية ميليشيا الكتائب العراقية وخطوط فلاي باي العراقية لمساعدة فيلق القدس الإيراني.
أكدت مجلة فورين بوليسي في مقال أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على باكستان والعراق وسوريا تكشف ضعف النظام.
الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تهاجم 8 مواقع للحوثيين في اليمن
ذات الصلة
ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل على عمليات القتل ‘المأساوية’ في غزة
السناتور تيم سكوت: حان الوقت لإدارة بايدن للتصدي للتهديد الإيراني بجدية وبشكل عاجل
لندن تلغراف: حان الوقت للمملكة المتحدة لإدراج الحرس الإيراني والميليشيات الحوثية على قائمة الإرهاب
وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس: إيران تلعب لعبة خطيرة في البحر الأحمر
قال جون فاينر – نائب مستشار الأمن القومي حول الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد الجوية : سنحاسب المجموعات التي تواصل الاعتداء علينا
واشنطن – قال الجنرال تشاك والد: على الغرب أن يركز مباشرة على النظام الإيراني وليس وكلاءه، رأس الأفعى في طهران
أسوشيتد برس: عدد القتلى في غزة يتجاوز 25,000؛ إسرائيل تعلن وفاة رهينة آخر
مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في مدن يوتيوب وهانوفر وهامبورغ وهايدلبرغ بمناسبة 20 يناير ذكرى تحرير قائد المقاومة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي والمجموعة الأخيرة من السجناء السياسيين من سجون الشاه

ملخص لأهم الأخبار

تحديات في التعليم الإيراني وتأثير نقص المعلمين

تحديات في التعليم الإيراني وتأثير نقص المعلمين

بعد إصدار تقارير تسلط الضوء على نقص المعلمين في مدارس إيران، وترك العديد من الصفوف في مختلف المدن بدون معلمين، قامت وزارة التربية والتعليم بالرد على هذه المخاوف من خلال إصدار إشعار رسمي. في بيان مختصر، نقل مركز المعلومات والعلاقات العامة في وزارة التربية التالي:

ولتقديم إجابة فورية وواضحة للجمهور، تم الإعلان في الأسبوع الماضي خلال برنامج تلفزيوني شارك فيه وزير التربية، أنه في الحالات التي تكون فيها نقص في عدد المعلمين في المدارس، يشجع الأفراد على تقديم شكاواهم مباشرة إلى هذا المركز، دون اللجوء إلى وسطاء، للحصول على متابعة دقيقة وفحص شامل.

وفي توضيح إضافي على هذا البيان، أوضحت وزارة التربية: “وفقًا لهذا التقرير، تم استلام جميع الرسائل المقدمة من الجمهور عبر الهوية المقدمة من خلال شبكة الطلاب ‘شاد’، وتم تحويلها بسرعة إلى السلطات المختصة لإجراء تحقيق دقيق واتخاذ إجراءات فورية. من المهم أن يُشدد على أنه في الأيام القادمة، سيقوم هذا المركز مرة أخرى بإقامة اتصال مباشر وفعّال باستخدام وسائل جديدة.”

وأصدرت وزارة التربية في نظام الحكم هذا البيان وكأنها لا تعلم بنقص عدد الآلاف من المعلمين في جميع أنحاء إيران. الآن، بعد مرور شهرين من بداية السنة الأكاديمية الجديدة ومواجهة أكبر أزمة تعليمية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، تعبر الوزارة عن نيتها في التحقيق في تقارير نقص المعلمين.

وكان نواب النظام ومصادر رسمية قد نشروا سابقًا إحصائيات حول نقص المعلمين والصفوف دون معلمين. وقد أعلن معين الدين سعيدي، النائب عن مدينة تشابهار، أن سيستان وبلوشستان تواجه نقصًا في عدد المعلمين يصل على الأقل إلى 15,000 معلم.

وبالإضافة إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء ایلنا في 15 أكتوبر 2023 بأن نقص المعلمين في بعض المدارس في أرومية أدى إلى إغلاق صفوف دراسية في المحافظة. وأعلن سيد سلمان ذاكر، النائب عن أرومية، عن ندرة المعلمين في 506 مدرسة في أرومية.

وكشف محمد وحيدي، عضو لجنة التربية في البرلمان، في تصريحاته الأخيرة في يوم الجمعة 30 أكتوبر 2023، في مقابلة مع رویداد 24، أن هناك حاليًا 100,000 صف دراسي بدون معلمين. يأتي هذا الكشف عكسًا لتقديرات سابقة أشارت فيه بعض النواب إلى أن نقص المعلمين في مدارس إيران قد يصل إلى 300,000 فرد.

وكان هناك ما يقرب من 90,000 معلم مؤهل للتقاعد، وفي بداية السنة الأكاديمية، خرج 68,000 معلم من النظام. وبالتالي، يترجم ذلك إلى وجود 68,000 صف دراسي شاغر بدون معلمين. وإذا كان بعض الأفراد مسؤولين عن صفين دراسيين، فسيصل إجمالي الصفوف الدراسية الشاغرة إلى 100,000.

ولعبت التصورات السياسية والأمنية حول المعلمين دورًا كبيرًا في هذا الوضع. وكشف سعيدي في وقت سابق أن استراتيجية وزارة التربية لتوظيف المعلمين تركز على تجنيد “أفراد محددين” في هذا المجال.

وأشار إلى أن العديد من الأفراد الذين يمتلكون المؤهلات الأكاديمية يواجهون رفضًا للأسف بسبب آرائهم ومشاركتهم في المناقشات السياسية.

وشهد نقص المعلمين توسعًا وتسارعًا في معدل تسرب الطلاب. في سيستان وبلوشستان، يحصل أقل من 40 طالبًا من بين كل 100 طالب على شهادة الثانوية. تشير هذه الإحصائيات إلى أن حوالي 10% فقط من الطلاب في سيستان وبلوشستان يستمرون في تلقي التعليم، وتشكل الفتيات أقلية بالنسبة لهم.

وعلى الرغم من مرور ثلاثة أشهر من بداية العام الدراسي، إلا أن الإحصائية المثيرة للقلق تشير إلى تسرب 60%. ولا تزال غير متوفرة معلومات حتى الآن حول أي تدابير اتخذها المسؤولون التعليميون في نظام الحكم للتعامل مع هذا الوضع وتحسينه في مدارس إيران.

وعلى الرغم من هذه التحديات، ظهرت تقارير حديثة حول وجود قادة الحرس في المدارس. يبدو أن مشاركة هؤلاء القادة في الحرس تستهدف التأثير على الأطفال والمراهقين، وذلك من خلال التنسيق مع وزارة التربية.

ووفقًا للتقرير، في 22 نوفمبر 2023، قام مسؤول في الحرس من طهران، جنبًا إلى جنب مع قادة الحرس  من مدينة زاهدان، بزيارة مدرستي رقية للبنات وتوحيد للبنين في منطقة كورين، زاهدان.

وكان هدفهم تعزيز أهداف النظام، وخلال زيارتهم، أبرزوا التقدم في المحافظة في مجالات مثل النقل والمياه والكهرباء. في خطبهم، وصفوا الأفراد الذين يحتجون في هذه المنطقة بأنهم وكلاء لأمريكا وإسرائيل.

فورين بوليسي:  ضربات إيران الصاروخية تكشف ضعفها

فورين بوليسي:  ضربات إيران الصاروخية تكشف ضعفها

كتبت مجلة فورين بوليسي في تقريرعن الهجمات الصاروخية التي شنها النظام الإيراني على الدول الثلاث المجاورة، العراق وباكستان وسوريا في 3 يناير أن طهران أرادت إبداء استعراض القوة، لكن خانت حدودها الاستراتيجية.

وتابعت فورين بوليسي أنه منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، نفذ النظام الإيراني ومجموعة وكلائه باستمرار حملة منسقة ضد إسرائيل والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وأفاد التقرير أنه مع هجماتها الصاروخية الأخيرة على ثلاث دول مجاورة، أشارت إيران إلى مرحلة جديدة محتملة في الاضطرابات الناشئة، وهي مرحلة يبدو أنها تدفع الشرق الأوسط أقرب إلى حرب إقليمية.

واشار التقرير، إلى أن إيران حاولت في هذه الهجمات إظهار قوتها العسكرية وتصميمها. ومع ذلك، فقد كشفت أيضاً عن نقاط الضعف المتأصلة في إيران والقيود الاستراتيجية التي تعاني منها.

ويبدو أن الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار كانت ردًا على الهجمات الانتحارية التي وقعت في مدينة كرمان في وقت سابق من هذا الشهر والتي أسفرت عن مقتل 84 إيرانيًا على الأقل.

في حين أن إيران ربما تكون قد نجحت في إرسال رسالة العزيمة والقدرة، إلا أنها فعلت ذلك من خلال مهاجمة المدنيين.

وعلى الرغم من أن النظام الإيراني حمّل إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عن الهجمات الانتحارية في كرمان، إلا أنه لم يفعل شيئًا ضد أي منهما. وعلى الرغم من دعمه الواضح لشعب قطاع غزة، لم يحاول النظام الإيراني استخدام قوته العسكرية لصالحه.

وبدلا من ذلك، أطلق النظام صواريخ باليستية ضد منازل عائلية معزولة – وليس أهدافا عسكرية- في الدول الضعيفة.

ذات الصلة

واشنطن: سنتصدى بقوة لنشر إيران صواريخ باليستية في المنطقة

جنيف (رويترز) – قالت مسؤولة أمريكية كبيرة في مجال الحد من التسلح يوم الثلاثاء إن برنامج إيران الصاروخي يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط ويزيد من مخاطر حدوث ”سباق تسلح إقليمي“.

وقالت يليم بوليت مساعدة وزير الخارجية للحد من التسلح أمام مؤتمر لنزع السلاح يعقد برعاية الأمم المتحدة إن واشنطن ستتصدى بقوة ”لنشر إيران صواريخ باليستية في المنطقة ونقلها أسلحة بصورة غير قانونية“.

وحثت ”كل الدول المسؤولة“ على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي التي تفرض قيودا على نقل التكنولوجيا المتعلقة بالصواريخ إلى إيران.

أصداء اليأس: محاولة طهران للتأثير على سياسة الولايات المتحدة

أصداء اليأس: محاولة طهران للتأثير على سياسة الولايات المتحدة

تاون هال

في سبتمبر 2023، هز كشف زلزالي أسس الأمن القومي الأمريكي، عندما كشفت تقارير موثوقة عن اختراق مثير للقلق للحكومة الأمريكية من قبل وكلاء من النظام الإيراني. كشف تقرير صادم لسيمافور عن شبكة انتشار واسعة للدعاية، مبادرة خبراء إيران (IEI)، مرتبطة بشكل معقد بالنظام في طهران. ومن المثير للصدمة أن هذه الشبكة ضمت مسؤولًا كبيرًا في وزارة الدفاع وأكاديميين نافذين في الخارج، وجميعهم متورطون في نقل نقاط طهران داخل دوائر صنع السياسات الأمريكية.

ووصلت مخالب هذه الشبكة حتى إلى مستويات الدبلوماسية الأمريكية، حيث تورط مساعد سابق لمبعوث الولايات المتحدة للشؤون الإيرانية، روبرت مالي، في هذه الفضيحة. وكان مالي نفسه قد واجه إيقافًا مؤقتًا في وقت سابق من العام بسبب سوء التعامل مع المعلومات السرية. ومن الملفت للنظر أن بعض الأشخاص المذكورين في هذه الشبكة التي تديرها الحكومة الإيرانية كان لهم صلات مع تريتا بارسي، وهو لوبي إيراني مستبعد ورئيس سابق للمجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC)، الذي طالما عمل على نقل سياسات النظام في واشنطن.

وبعد كشف نية هذا المجلس الموالي لطهران وخسارة بارسي في دعوى قضائية بتهمة الافتراء التي قام بها بنفسه، انتقل بحرفية إلى أدوار جديدة، حيث أسس ما يسمى ظاهريا بمعهد كوينسي للدبلوماسية المسؤولة. ومع ذلك، كما يقول المثل المأثور، “ربما تغير المغنون، لكن اللحن يبقى دون تغيير.” كان المعهد المسؤول يتنكر تحت قناع الدبلوماسية، ولكنه يعمل كواجهة مجردة لأجندة النظام الإيراني الأساسية. ومن خلال الترويج لموقف التصالح غير المبرر تجاه الثيوقراطية الحاكمة في إيران، فإنه يطلق انتقادات شديدة في الوقت نفسه ضد أي معارضة للنظام. يرسم هذا الانقسام صورة واضحة لمنظمة أقل التزاما بالدبلوماسية المسؤولة وأكثر تكريسا لفن “الاسترضاء غير المسؤول”، حيث تعمل كحصن وقائي لمصالح طهران الاستراتيجية في الخارج.

ان المقالة الأخيرة التي نشرتها المنظمة المسؤولة والتي استهدفت الجماعة الرئيسية للمعارضة في إيران، مجاهدي خلق، كانت مثالًا نموذجيًا على التضليل الاستراتيجي. وهذا التوقيت ليس مجرد صدفة؛ فإنه يبرز النية وراء مثل حملات التضليل هذه، التي تهدف إلى تقويض مصداقية قوى المعارضة بينما يتم تحويل الانتباه بعيدًا عن حالة النظام غير المستقر في داخل إيران وعزلته المتزايدة على الساحة العالمية. يسلط انسجام المقال مع لحظات الضعف والهشاشة في مواجهة حركة المعارضة المتنامية داخل إيران، الضوء بشكل أكبر على الدوافع الكامنة وراء رواية  الدبلوماسية المسؤولة، ويكشف عن جهد متضافر لإبعاد الرأي العام والخطاب السياسي عن المعارضة الديمقراطية ولصالح طهران.

وفي قلب هذه الحملة، تكمن محاولة لتقويض الدعم الحزبي الذي حصلت عليه منظمة مجاهدي خلق داخل الكونغرس الأمريكي، وهو الدعم الذي ظل يتزايد بشكل مطرد منذ منتصف الثمانينيات. وهذا المسعى، على الرغم من أنه يائس وبلا جدوى، إلا أنه يستحق دراسة متأنية. ان اتهامات “الدبلوماسية المسؤولة” مجرد اجترار لادعاءات قديمة ومهترئة تمت إثبات كذبها من قبل علماء مستقلين وباحثين وحتى وزارة الخارجية، مما يؤكد ضرورة إجراء فحص دقيق للحقائق مقابل الخيال.

وإستشهد المقال بـ “خبراء” يظهرون تحيزًا واضحًا نحو التقارب مع النظام الإيراني، وهو موقف معقد بسبب انتمائاتهم المشكوك فيها. كما يستشهد أيضًا بشخص أشاد بالباسيج خلال احتجاجات طهران عام 2009، وكيانات مرتبطة بابن الشاه المخلوع، وصحفي كان سابقًا متحالفا مع النظام ومدافعا متحمسا عن محمد خاتمي، ومسؤول سابق في وزارة الخارجية لا يزال غاضبًا بشأن رفض محكمة الاستئناف الثانية في أمريكا لمحاولته الحفاظ على جماعة مجاهدي خلق في قائمة المراقبة الإرهابية. تشكل مشاركتهم شبكة معقدة من العلاقات، مما يلقي بظلال من الشك على مصداقية وآراء هؤلاء الخبراء المزعومين. ويثير المزيد من الجدل بسبب إدراج عملاء مشهورين من وزارة المخابرات والإشارة إلى وسائل إعلام منخفضة المستوى.

ويقدم توقيت ومحتوى هذه الادعاءات فكرة واضحة. وبالتزامن مع المشهد القضائي المدبر من قبل النظام الإيراني  ضد 104 من أعضاء مجاهدي خلق، فإن هذه التشهيرات تعكس نفس الادعاءات التي أعادت منظمة “الدبلوماسية المسؤولة” صياغتها مؤخرًا. ويشير الاعتماد على اتهامات قديمة ومعاد تدويرها إلى أن النظام الإيراني قد وصل إلى حدود ترسانته  في مسعاه المكلف والموسع لتشويه سمعة مجاهدي خلق، المعارضة الديمقراطية الرئيسية للنظام الحاكم.

ومع ذلك، تبرز هذه الحالة ضرورة زيادة اليقظة في التمييز بين المخاوف الحقيقية وحملات التضليل المحسوبة. إن نية النية التلاعب بالرأي العام والسياسات العامة تصبح واضحة، مما يسلط الضوء على ضرورة إجراء تقييم دقيق للمصادر والنوايا الكامنة وراء مثل هذه المعلومات، بالإضافة إلى النظر في السياق الأوسع لتكتيكات النظام الإيراني ضد معارضيه.

باريس: معرض صور للشهداء وطاولة كتب تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 

باريس: معرض صور للشهداء وطاولة كتب تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية معرضا تحت عنوان “40 عاما لعمليات الإعدام والمجازر” في وسط باريس، تضامنا ودعما للانتفاضة الوطنية في إيران وإدانة موجة الإعدامات في جميع أنحاء إيران، مع طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

وشوهدت في مدخل هذا المعرض، لافتة من صور أربعة شهداء من الانتفاضة الوطنية في إيران أعدمهم النظام الإيراني العام الماضي بعد اعتقالهم وتعذيبهم في السجن لخلق جو من الرعب والقمع لمنع الانتفاضة. وكتبت سيرهم الذاتية في هذه اللافتة وعرضت على المواطنين في المعرض.

ووضعت على الطاولات المزينة بالقماش الأحمر تعبيرا عن دماء الشهداء  صور صغيرة لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكذلك صور شهداء مجزرة عام 1988 في إيران وتم تزيينها بالورود.

كما تضمن المعرض صورا كبيرة لانتفاضات الشوارع وقتال وهروب الشباب المنتفضين مع الحرس في الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء إيران.

كما ضم المعرض صورا لعمليات الإعدام الأخيرة للسجناء السياسيين الأكراد والبلوش وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعدموا بعد سنوات من السجن من قبل نظام الملالي.

كان المعرض يهدف إلى الاحتجاج على موجة الإعدامات المتزايدة في جميع أنحاء إيران، وتسليط الضوء على الحكم الوحشي لنظام الملالي، وإدانة إبراهيم رئيسي، المتورط في مذبحة عام 1988 وهو قاتل الشعب الإيراني.  

في هذا المعرض ، كانت هناك صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب بأسماء شهداء مذبحة عام 1988 الذين أعدموا سرا في السجون في جميع أنحاء إيران بأوامر من خميني. كما تم عرض كتب عن حياة شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكيفية استشهادهم وسيرتهم الذاتية.

وزار هذا المعرض الذي أقيم في قاعة مغلقة العديد من الزوار وخاصة الطلاب وأعربوا عن تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وخاصة النساء.

 إقامة طاولة كتب وصور شهداء مذبحة 1988 في باريس – 15 يناير

#باريس – معرض لصور الشهداء ومعرض للكتب تضامنًا مع الانتفاضة الإيرانية#قیام_تا_سرنگونى

مقالات ذات صلة

رجوي: الإرهاب والسعي المجنون للسلطة ورفض الحدود الوطنية تجمع الملالي وداعش

مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي أمر ضروري لخلاص إيران والمنطقة من شر التطرف الديني والإرهاب ونشر الحروب

إسقاط هذا النظام أمر محتوم لا مَحيدَ عنه

مريم رجوي: الملالي الحاكمون في إيران هم أعداء جميع الأديان السماویة وجميع المذاهب الإسلامية

تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية

تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 

في 20 يناير، احتفى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في هانوفر بألمانيا بالذكرى السنوية لتحرير قائد المقاومة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي وآخر السجناء السياسيين من سجن الشاه.

كان السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الشعبية الإيرانية وأحد المعارضين الرئيسيين لنظام الملالي بعد ثورة  1979. وبعد سقوط الشاه، انه عارض الملالي لانتهاكهم الحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني ثم شكل ائتلافا من الجماعات والشخصيات الوطنية والمناهضة للملالي يسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

جهود السيد مسعود رجوي على مر السنين جعلته العدو الأول للملالي.  يحتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في مختلف بلدان أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا بهذا اليوم من كل عام.

في هذا الاحتفال الذي أقيم في هانوفر، ألمانيا، شوهدت صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي ورسائله في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق.

وكتبت على بعض اللافتات:

تهانينا للشعب الإيراني في يوم تحرير الأخ المجاهد مسعود رجوي.

تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 
تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 
تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 
تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 

ذات الصلة

غوتنبرغ وفانكوفر وهانوفر وبولونيا وسيدني وملبورن وهامبورغ- مظاهرات الإيرانيين تأييدا لانتفاضة الشعب الإيراني

في يوم الثلاثاء 19 ديسمبر، استذكر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في مختلف مدن أوروبا وأستراليا وكندا شهداء الانتفاضة الوطنية وطالبوا بمقاضاة المتورطين في سفك دماءهم وأدانوا عمليات الإعدام في إيران. ونظموا مظاهرات في مدن أوتوبوري وفانكوفر وهانوفر وبولونيا وسيدني وملبورن وهامبورغ.

غوتنبرغ وفانكوفر وهانوفر وبولونيا وسيدني وملبورن . مظاهرات الإيرانيين تأييدا لانتفاضة الشعب الإيراني
تجمع للإيرانيين في هانوفر، ألمانيا لدعم المقاومة الإيرانية 

في هذه الفعاليات، أقيم معرض للصور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في مراكز المدن، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في لافتات كبيرة تحمل أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق.

ويمكن رؤية لافتة صفراء كبيرة بجوار صور الشهداء كتب عليها:

إننا ندين النظام الإيراني، صاحب الرقم القياسي الأول في عمليات الإعدام في العالم

كما تم تركيب لافتة كبيرة عليها صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها: قسما بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية.

وفي هذه الإجراءات، طُلب من المجتمع الدولي إغلاق سفارات نظام الملالي الضالعة في تصدير الإرهاب والتجسس على الأراضي الأوروبية، وطرد سفراء النظام من الأراضي الأوروبية. كما طُلب من المجتمع الدولي إدراج الحرس التابع لخامنئي، وهو أداة لقمع الشباب، وخاصة النساء في إيران، ودعم الإرهابيين الدوليين، في القائمة السوداء للإرهاب.

السفك العشوائي للدماء من قبل خامنئي – إعدام سجين انتفاضة محمد قبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي

السفك العشوائي للدماء من قبل خامنئي – إعدام سجين انتفاضة محمد قبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي

السفك العشوائي للدماء من قبل خامنئي، خوفا من انتفاضة الشعب

إعدام سجين انتفاضة محمد قبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي بعد 14 عاما في السجن

مريم رجوي: محاولة خامنئي لمواجهة الانتفاضة محكوم عليها بالفشل،

استشهاد شباب الوطن النشامى يؤجج نار الانتفاضة والمقاومة

في صباح اليوم الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني، أعدم جلادو خامنئي محمد قبادلو، 23 عاما، في سجن قزل حصار لقتله أحد عناصر القمع. وفي الوقت نفسه، وفي جريمة أخرى، أعدم جلاوزة النظام في السجن نفسه سجينا سياسيا مضربا عن الطعام من أهل السنة فرهاد سليمي قضى 14 عاما من الحبس.

وكتبت وكالة أنباء قضاء نظام الجلادين أن  الحكم الصادر بحق محمد قبادلو تم تنفيذه في قضية  “قتل ضابط شرطة وإصابة خمسة ضباط آخرين خلال اضطرابات العام الماضي، بعد أن صادقت المحكمة العليا على الحكم” (وكالة ميزان للأنباء، 23 يناير).

وتعرض العائلات والأشخاص الذين تجمعوا أمام سجن قزل حصار بعد إعدام محمد قبادلو، للهجوم من قبل عناصر القمع في الوحدة الخاصة الذين انهالوا عليهم بالضرب واعتقلوا عددا منهم.

في ديسمبر/كانون الأول 2009، اعتقل فرهاد سليمي، إلى جانب ستة مواطنين سنة آخرين، وتعرضوا للتعذيب الشديد لانتزاع اعترافات قسرية منهم في مركز احتجاز مخابرات مدينة اروميه. حكم عليهم بالإعدام في مارس 2016 بتهم “العمل ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد النظام” و”الإفساد في الأرض” من قبل القاضي المجرم مقيسه، ثم في يونيو 2018 من قبل كبير الجلادين صلواتي، وأيدت المحكمة العليا للملالي هذه الأحكام في عام 2019.

اتهم فرهاد وستة متهمين آخرين بقتل الإمام الجماعة المعيّن من قبل خامنئي في مسجد الخلفاء الراشدين بمدينة مهاباد خلال الانتفاضة في نوفمبر 2009. وفي وقت سابق، أعدم جلاوزة النظام كلا من قاسم أبسته وأيوب كريمي و داوود عبد اللهي ، وهم ثلاثة متهمين آخرين في قضية فرهاد سليمي، في قزل حصار في 5 و29 نوفمبر2023، و2 يناير 2024. أما المتهمون الثلاثة الآخرون، وهم  أنور خضري وخسرو بشارت وكامران شيخي، فهم محكوم عليهم بالإعدام في قزل حصار.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن نظام الملالي سجّل رقمًا قياسيًا جديدًا من الوحشية والجريمة  بهذه الإعدامات. مما لا شك فيه أن هذه  الجرائم البشعة لن تمر بلا شك دون رد من قبل شباب هذا البلد.

 تعبر هذه الأعمال لسفك الدماء التي لا تعد ولا تحصى عن خوف خامنئي من انفجار غضب الشعب وعن جهوده العقيمة لمواجهة الانتفاضة، ولكن استشهاد شباب هذا البلد لا يؤدي إلا إلى تأجيج نار الانتفاضة والمقاومة

ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التحرك الفوري لوقف آلة قتل الملالي وإنقاذ حياة آلاف السجناء قيد الإعدام وخاصة السجناء السياسيين والانتفاضة والمتهمين الثلاثة في قضية فرهاد. منذ 7 أكتوبر وبداية الحرب التي يعتبر النظام السبب الرئيسي في إشعالها، تم إعدام أكثر من 360 سجينا. الصمت والتقاعس يشجعان النظام على مواصلة وتصعيد الجريمة داخل إيران وخارجها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 يناير / كانون الثاني, 2024

موجة الاعدامات في إيران .. النظام الإيراني يعدم السجين السياسي الكردي من اهل السنة فرهاد سليمي

موجة الاعدامات في إيران .. النظام الإيراني يعدم السجين السياسي الكردي من اهل السنة فرهاد سليمي

اليوم الثلاثاء 23 يناير / كانون الثاني 2024، متزامنا مع  الإعدام الإجرامي لمحمد قبادلو، قام نظام  الملالي المناهض للإنسانية بإعدام فرهاد سليمي، وهو سجين سياسي سني كردي، في سجن قزل حصار في كرج قريب من طهران.

وبحسب التقارير ابلغ جلادو خامنئي عائلة فرهاد سليمي بالمجئي الى السجن للقاء الاخير معه ولكن عندما جاءت العائله لم یسمح الجلادون باللقاء معه وابلغوا العائلة بأن حكم الاعدام قد  تم تنفيذه.

وبدأ السجين السياسي فرهاد سليمي إضراباً عن الطعام منذ 9 يناير/كانون الثاني احتجاجاً على الحكم الصادر بحقه في سجن قزل حصار بمدينة كرج.

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

إعدام ستة سجناء في إيران وإعدام 16 سجينا في أسبوع واحد

ونقل سجين الرأي الكردي هذا من سقز، الذي كان مضربا عن الطعام لمدة ثلاثة أسابيع، إلى الحبس الانفرادي، في 20 يناير/كانون الثاني.

وفي نفس اليوم الذي أعدم فيه النظام فرهاد سليمي، شنقت السلطات في قزل حصار أيضا محمد قبادلو، وهو شاب اعتقل خلال انتفاضة 2022 في جميع أنحاء البلاد وحكم عليه بالإعدام بتهمة الفساد في الأرض.

ويأتي هذان الإعدامان التعسفیان على خلفية موجة القتل في السجون الإيرانية، حيث تم إعدام أكثر من 360 شخصا منذ بداية الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول، بما في ذلك ما يقرب من 100 عملية إعدام في الشهر الماضي.

ويحاول النظام نشر الخوف في المجتمع المضطرب بشكل متزايد من خلال القمع والإعدامات. ولكن حتى الآن، كان لتدابيرها القمعية تأثير عكسي يتمثل في زيادة تعزيز عزم الشباب الإيراني على الإطاحة بالنظام.

وأعربت السيدة رجوي عن تعازيها لعائلة فرهاد واصدقائه وقالت إن الإعدام “لن يؤدي إلا إلى تعزيز تصميم الشباب الإيراني والشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي الحاقد”.

إعدام 864 سجيناً عام 2023 على يد جلادي خامنئي لمواجهة الانتفاضة

استمرار موجة الإعدامات وتنفيذ عقوبة بترالأطراف الوحشية واللاإنسانية على أيدي جلادي خامنئي خوفا من الانتفاضة

وحدات المقاومة في عموم إيران تحتفي بذكرى تحرير مسعود رجوي من سجن الشاه

وحدات المقاومة في عموم إيران تحتفي بذكرى تحرير مسعود رجوي من سجن الشاه

صادف يوم 20 يناير ذكرى خروج آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجن الشاه عام 1979. في ذلك اليوم، تم إطلاق سراح 126 سجينًا سياسيًا، بما في ذلك السيد  مسعود رجوي وأعضاء بارزين آخرين في منظمة مجاهدي خلق.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 21 يناير 2024

وأصبح يوم 20 يناير حدثًا مهمًا لأعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية. وكما يحدث في كل عام، يحتفي أعضاء وحدات المقاومة، وهي شبكة من أنصار ونشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، بهذه المناسبة في مختلف أنحاء البلاد.

وخرج أعضاء وحدات المقاومة في نشاط للصق ملصقات تحمل صورة مسعود رجوي في مناطق متفرقة من مدينتي جهرم ودرود، تخليدًا لذكرى يوم 20 يناير. وقد كُتبت على هذه الملصقات شعارات مثل “يجب على العالم أن يعلم أن مسعود رجوي هو زعيمنا”.

كما رفع أعضاء وحدات المقاومة في أصفهان لافتات بمناسبة ذكرى الإفراج عن السجناء السياسيين، كتبت فيها ما قاله الراحل آية الله محمود طالقاني: “كان الجلادون والمحققون مرعوبين من مسعود رجوي”.

وفي مدينتي كرمان ورفسنجان، أكد أعضاء وحدات المقاومة من خلال لصق ملصقات تحمل صورة مسعود رجوي على التزامهم بالنضال من أجل الحرية ونشر رسالة تقول: “سنواصل نضالنا حتى نحطم الفاشية الدينية”.

وفي مدينة كرج، جدد أعضاء وحدات المقاومة تأكيد الولاء للشعب الإيراني وحركة المقاومة. ملصقين بوسترات تحمل صورة مسعود رجوي كتب عليها رسالة تقول: “مسعود هو حامل راية المقاومة القصوى”.

وفي مدن سمنان وبهبهان ومشهد، قامت وحدات المقاومة برفع لافتات تحمل صورة مسعود رجوي. وعلى هذه اللافتات، كتبوا شعارًا يرمز إلى تاريخ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية: “الثوار لا يستسلمون أبدًا”.

وفي مدن بابل وجرجان ولاهيجان في شمال إيران، قامت وحدات المقاومة بتركيب ملصقات تحمل صورة مسعود رجوي، مع اقتباس من خطابه الأول بعد إطلاق سراحه من السجن: “لا يمكنك إبقاء أمة في الأسر إلى الأبد”. هذا الاقتباس يعبّر عن إصرار المقاومة على الحرية وعلى تحقيق تحرير الشعب من القيود والاضطهاد.

وفي مدينتي كرمانشاه ورشت، قامت وحدات المقاومة بمواجهة جهود النظام لصرف الشباب عن الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. حملوا لافتات تحمل عبارة “على العالم أن يعرف أن مسعود هو زعيمنا”.

و قامت وحدات المقاومة بإحياء ذكرى 20 يناير عن طريق عرض صور ضوئية لمسعود رجوي على جدران الأماكن العامة في العديد من المدن. تضمنت هذه الصور رسائل المقاومة وتحدي النظام. تم تنفيذ هذه الأنشطة في مدن شتى بما فيها طهران وشهركرد وكرج وجرجان وأصفهان وجهرم ورشت ومشهد وكرمانشاه وغيرها من المدن. تهدف هذه الأنشطة إلى إظهار التضامن والوفاء لمسعود رجوي وإلى تعزيز رسالة المقاومة والتحدي للنظام.

وزادت وحدات المقاومة من أنشطتها، حيث كان النظام يحاول قمع أي دعم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخلق الوهم بأنه لا يوجد بديل للحكم الوحشي للنظام.

وبعد فشل النظام في تدمير حركة المقاومة الإيرانية ومنع الجيل الجديد من الانضمام إلى قضية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يقوم النظام بإقامة دعاوى قضائية أخرى على أمل إثارة الخوف في نفوس الجمهور. في الوقت نفسه، ينخرط النظام في جهود دعائية واسعة النطاق لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإثارة الخوف بين الجمهور الإيراني، وخاصةً بين الشباب الذين يشعرون بالاستبداد ويرغبون في تغيير النظام.

ومع ذلك، لم تنجح جهود النظام في إرهاب الشباب الإيراني وإبعادهم عن الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فحسب، بل عززت هذه الجهود تصميمهم على أن يكونوا جزءًا من هذه الحركة، لكي يساهموا في القضاء على الفاشية الدينية التي استولت على إيران وأوقعتها تحت رحمتها الشريرة.

يُعَدُّ إطلاق سراح مسعود رجوي حدثًا مهمًا في تاريخ المقاومة الإيرانية، حيث كان يعتبر أحد القادة البارزين في حركة المقاومة وتعرض للاعتقال والاضطهاد خلال فترة حكم الشاه. تحريره من السجن أكَّد على قوة إرادة المقاومة وصمودها، وأعطى تذكيرًا بأهمية النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. تحتفل وحدات مقاومة مجاهدي خلق بهذه المناسبة لتعبير عن التضامن والدعم للمقاومة الإيرانية في سعيها لتحقيق الحرية والتغيير في وطنها.

وكان هذا الحدث نقطة تحول في تاريخ إيران، حيث أدى تحرير السجناء السياسيين إلى دور نشط لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وغيرها من الجماعات التي سعت إلى الحرية في الاحتجاجات التي أدت إلى ثورة عام 1979، حيث انهار نظام الشاه بعد أقل من شهر.

نشاطات وحدات المقاومة بمناسبة ذكرى الـ 20 يناير السنوية ذكرى إطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه الخائن 

طهران 7 نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 21 يناير 2024
كرج نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 21 يناير 2024

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 6 أفراد و5 كيانات على صلة بدعم بشار الاسد في سوريا

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 6 أفراد و5 كيانات على صلة بدعم بشار الاسد في سوريا

أفادت وكالة رويترز للأنباء يوم الاثنين (22 كانون الثاني/يناير) بفرض عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي تتعلق بالوضع الحالي في سوريا.

وکتبت رويترز أن الاتحاد الأوروبي أضاف يوم الاثنين ستة أشخاص وخمسة كيانات إلى قائمة العقوبات الخاصة به فيما يتعلق بالوضع المستمر في سوريا.

وأضافت الوكالة أنه من بين الأشخاص المضافين مستشار اقتصادي للرئيس السوري بشار الأسد، وثلاثة رجال أعمال بارزين يدعمون النظام ويستفيدون منه، بالإضافة إلى شخصين يرتبطان بعائلة الأسد.

وتابعت الوكالة بأن الشركات الخمس المشمولة بالعقوبات هي مجموعة الدج، وأجنحة الشام، ومؤسسة الطير الحر للسياحة والسفر، وشركة إيلوما للاستثمارات الخاصة، وشركة العقيلة.

وقال الاتحاد الأوروبي إن “بعض هذه الكيانات متورط في نقل المرتزقة السوريين، أو تجارة الأسلحة، أو تهريب المخدرات، أو غسل الأموال، مما يدعم نشاطات النظام السوري”.

وحالياً، تخضع هؤلاء الأشخاص والشركات لتجميد أموالهم وأصولهم المالية الأخرى في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وبموجب القرار، يُحظر على مشغلي الاتحاد الأوروبي توفير الأموال والموارد الاقتصادية لهؤلاء الأشخاص والشركات. يأتي ذلك ضمن جهود الاتحاد الأوروبي للتصدي للأنشطة غير المشروعة والتجارة غير القانونية وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

ذات الصلة

مجلس الاتحاد الأوروبي يقر الحزمة التاسعة من العقوبات ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

صادق مجلس الاتحاد الأوروبي، في 26 يونيو، على الحزمة التاسعة من العقوبات ضد النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وجاء في البيان الصحفي لمجلس دول الاتحاد الأوروبي: إن المجلس يستهدف سبعة أشخاص لارتكابهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

قرر المجلس اليوم تطبيق الحزمة التاسعة من الإجراءات التقييدية ضد 7 أشخاص آخرين مسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

وتضم القائمة الجديدة المدعي العام والثوري لمحافظة أصفهان ونائب قاضي محكمة جنايات محافظة أصفهان، المسؤولين عن محاكمة المتظاهرين صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، الذين تم إعدامهم لاحقًا في مايو الماضي.

كما تستهدف العقوبات قائد الحرس في محافظة أصفهان الذي أشرف على أعمال الحرس الإيراني وقوات الأمن الأخرى ردًا على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 6 أفراد و5 كيانات على صلة بدعم بشار الاسد في سوريا

نظام الملالي يعدم تعسفا أحد سجناء ومعتقلي احتجاجات 2022 محمد قبادلو

نظام الملالي يعدم تعسفا أحد سجناء ومعتقلي احتجاجات 2022 محمد قبادلو

أعلنت وكالة أنباء السلطة القضائية لنظام الملالي رسميا، صباح الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني، إعدام السجين السياسي محمد قبادلو، أحد معتقلي انتفاضة 2022 في إيران، وهي خطوة تمت رغم اعتراضات محاميه ونشطاء حقوق الإنسان.

وافادت وكالة أنباء ميزان لقضاء نظام الجلادين أنه تم تنفيذ حكم المحكمة الجنائية الأولى لمحافظة طهران بشأن “القصاص في النفس” بحق محمد قبادلو في قضية قتل ضابط شرطة بعد تأييد الحكم من قبل المحكمة العليا. وجاء تنفيذ هذا الحكم التعسفي على الرغم من أن محامي محمد قبادلو اعتبره “غير قانوني” بالنظر إلى مسار قضية موكله.

وكان أمير ريسيان قد أكد أن محمد قبادلو له الحق في إعادة المحاكمة في هذه المرحلة، وبالتالي فإن تنفيذ حكم إعدامه “لا يمتلك ترخيصا قانونيا وهو بلا شك جريمة قتل”.

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

العفو الدولية: أربعة سجناء أكراد في إيران يواجهون خطر الإعدام  

استمرار موجة الإعدامات وتنفيذ عقوبة بترالأطراف الوحشية واللاإنسانية على أيدي جلادي خامنئي خوفا من الانتفاضة

وأبلغ القضاء في النظام محاميه قبل يوم واحد فقط من إعدامه بأن الحكم قد أحيل إلى إدارة التنفيذ ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء.

ودعت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في رسالة على شبكة اكس يوم 22 يناير المواطنين إلى الاحتجاج على الحكم التعسفي بإعدام السجين محمدقبادلو والسجين السياسي السني فرهاد سليمي

وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان له الاثنين 22 يناير إن آلة التعذيب والقتل التابعة لخامنئي  قتلت 99سجينا في شهر “دي” الإيراني الماضي وحده للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الشرير. وخوفا من انتفاضة شعبية، أعدم النظام ما لا يقل عن 359 سجينا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، بداية حرب هو نفسه السبب الرئيسي في إشعالها.

وتم نقل السجين السياسي فرهاد سليمي، وهو مواطن سني مسجون منذ 14 عاما، إلى الزنزانة الانفرادية في سجن قزل حصار مساء السبت، وهو معرض لخطر الإعدام. وأعدم المتهمون الثلاثة معه قاسم أبسته، وداوود عبد اللهي، وأيوب كريمي، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول. كما ينتظر المتهمون الثلاثة الآخرون في القضية، وهم أنور خضري وكامران شيخي وخسرو بشارت تنفيذ حكم الإعدام بحقهم

نظام الملالي يعدم تعسفا أحد سجناء ومعتقلي احتجاجات 2022 محمد قبادلو

هجمات أمريكية وبريطانية على مواقع الحوثيين

هجمات أمريكية وبريطانية على مواقع الحوثيين

شنت الولايات المتحدة وبريطانيا مساء الاثنين هجمات واسعة النطاق على مواقع الحوثيين كرد فعل على هجماتهم على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر.

وفي هذه الجولة الأخيرة من الضربات، نفذت القوات الأميركية والبريطانية ثماني ضربات بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا.

وقصفت تلك المواقع عبر ذخائر يتراوح عددها بين 25 و30 تقريباً، أطلقتها طائرات حربية انطلقت من حاملة طائرات الأميركية “أيزنهاور” وسفن بريطانية أيضا، بحسب ما كشف مسؤول أميركي رفيع في البنتاغون، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.

استهدفت الضربات ثمانية مراكز ومستودعات تابعة للحوثيين، بما في ذلك موقع تخزين تحت الأرض ومنظومات صاروخية ومراقبة تستخدمها الجماعة المتحالفة مع إيران ضد الشحن في البحر الأحمر.

تم استخدام طائرات حربية من حاملة طائرات الولايات المتحدة “أيزنهاور” وسفن بريطانية لتنفيذ القصف، واستخدمت صواريخ توماهوك وغواصات أيضًا.

تؤكد القوات الدولية البحرية أن لديها القدرة على كشف وضرب قدرات الحوثيين. لم يتم رصد زرع الألغام في البحر بواسطة الحوثيين حتى الآن.

التلغراف: النظام الإيراني في اليمن يستأجر رجال ميليشياته مقابل 100 دولار

رويترز: هجمات أمريكية جديدة على مواقع الحوثيين  في اليمن

أمريكا تهاجم مواقع الحوثيين في اليمن للمرة الثالثة خلال الأسبوع

ومنذ 19 نوفمبر الماضي، هاجمت جماعة الحوثي 33 سفينة بانواع مختلفة من الصواريخ الباليستية والمسيرات.

كما واجهت القوات الأميركية نفسها هجمات مباشرة مرات عديدة، بعضها أصاب سفنها، وفق البنتاغون. ما دفعها لتوجيه “ضربات دقيقة أضعفت قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات معقدة” حسب ما أكد مسؤولو البنتاغون.

إلا أن المسؤولين رفضوا تقديم أي أرقام فيما يتعلق بعدد الصواريخ أو الرادارات أو الوحدات المسيرة أو القدرات العسكرية الأخرى التي تم تدميرها حتى الآن.

هجمات الحوثيين في البحر الأحمر تسببت في تعطيل حركة الشحن العالمية وأثارت مخاوف من التضخم العالمي. تزيد المخاوف من أن تؤدي تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

قائد كبير في الحرس الإيراني: نظمنا ستة جيوش بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي وأنصار الله اليمن وجيش…

معرض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وصور شهداء الانتفاضة 

هولندا أمرسفورت – معرض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وصور شهداء الانتفاضة  

استضافت قاعة المعارض في أمرسفورت، هولندا،  معرض “حقوق الإنسان المرجومة”  من قبل مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في هولندا.

واحتوى المعرض على نظرة موجزة لتاريخ انتهاكات حقوق الإنسان ولوحات تعبر عن وقوف الشعب الإيراني ومقاومته، وبخاصة النساء والشباب، لاسيما شهداء مذبحة صيف  عام 1988 في إيران وشهداء الانتفاضات الأخيرة في مختلف أنحاء البلاد.

اُفتتح المعرض في يومه الأول بحضور السيدة ميشيل بافن، عضو البرلمان وعضو مجلس مدينة أمرسفورت، وجذب العديد من الزوار. وفي كلمتها الافتتاحية، قالت السيدة بافن: “أنا شخصيا أشعر بالأسى عندما أرى جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها لقمع الشعب الإيراني وانتهاكات حقوق الإنسان ، إن رؤية الصور في هذا المعرض وتخيل أن هؤلاء البشر لم يعدوا بيننا تزيد من حزني.

وتابعت السيدة ميشيل بافين، عضو البرلمان الهولندي،  قائلة:

“أنتم تحافظون على الأمل حيا في قلوبنا، ونحن بحاجة إلى تغيير الناس. نحن بحاجة إلى عالم يمكن للناس أن يعيشوا فيه بحرية وأن يتمكنوا من تشكيل حياتهم. يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لتحقيق هذا النوع من العالم ، تماما مثل الأشخاص في المعرض.

وأشار البروفيسور كيس ديلانج، عالم الفيزياء والعضو السابق في مجلس الشيوخ الهولندي، في رسالة تاريخية إلى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ، مشيرا إلى أن النظام الديني في إيران لا يشكل تهديدا لشعبه فحسب، بل يشكل تهديدا للمنطقة بأسرها والعالم.

زقال حسن كمالي من جمعية المتخصصين الإيرانيين الذي  يعيش في هولندا والسجين السياسي السابق:

 يحتاج تاريخنا ومجتمعنا إلى مشرعين من أمثالكم يهتمون بحقوق الإنسان المنسية. في العديد من الانتفاضات، واجه الشعب الإيراني قمعا دمويا.

وفي إشارة إلى زيادة عمليات الإعدام في العام الماضي، وخاصة عمليات الإعدام المتزايدة منذ حرب غزة، قال إن الشعب الإيراني واجه القمع وانتهاكات حقوق الإنسان عبر التاريخ الحديث، لكن هذه ليست الصورة الوحيدة لإيران، فالصورة الأخرى لإيران هي المقاومة والنضال ودفع ثمن الحرية من قبل الشعب الإيراني.

 وقالت رها من الجمعية الهولندية للشباب الإيراني إن المعرض يصور بعض جهود الشباب الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

معلمان يضربان عن الطعام في سجن شيراز، ظروف صحية حرجة في سجن كرج المركزي

الدعوة إلى إجراء تحقيق دولي لزيارة السجون واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

وعلى وجه الخصوص، السجين السياسي فرهاد سليمي  من أهل السنة القابع في زنزانة انفرادية ويواجه الإعدام

قتلت آلة التعذيب والقتل التابعة لخامنئي 99 سجينا في شهر “دي” الإيراني الماضي وحده للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الشرير. وخوفا من انتفاضة شعبية، أعدم النظام ما لا يقل عن 359 سجينا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، بداية حرب هو نفسه السبب الرئيسي في إشعالها.

أعدم جلاوزة خامنئي اليوم الاثنين مسعود ريكي ويوم 20 يناير حسن كركيج في زاهدان وثلاثة سجناء هم نوري زماني وحسين علي كوتاهي وفتح الله جوركش في أصفهان. وفي 18 كانون الثاني/يناير، أعدم جلادو النظام حميد عبادي نجاد وإصلاح الله بخش في رشت، وفي 17 كانون الثاني/يناير جليل سليماني في همدان، وإسلام أمان الديني في قم، وعلي مشهدي في مشهد.

وتم نقل السجين السياسي فرهاد سليمي، وهو مواطن سني مسجون منذ 14 عاما، إلى الزنزانة الانفرادية في سجن قزل حصار مساء السبت، وهو معرض لخطر الإعدام. وأعدم المتهمون الثلاثة معه قاسم أبسته، وداوود عبد اللهي، وأيوب كريمي، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول. كما ينتظر المتهمون الثلاثة الآخرون في القضية، وهم أنور خضري وكامران شيخي وخسرو بشارت تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

من ناحية أخرى، بدأ سجينان سياسيان من المعلمين وهما إيرج رهنما وغلام رضا غلامي في شيراز إضرابا عن الطعام منذ 13 يناير . انهما محكومان  بالسجن لمدة 5 و 11 عاما بتهمة “التجمع والتواطؤ لزعزعة أمن  البلاد” و “نشر الأكاذيب”  لكنهما أعلنا أن “هذه الأحكام القاسية والظالمة قد صدرت من أجل قمع وإسكات صوت احتجاجات المعلمين”.  وقد سجنا عدة مرات بسبب دفاعهما عن حقوق المعلمين.

وفي جريمة أخرى، أطلق شبيحة النظام في بروجرد مساء الجمعة 19 كانون الثاني/يناير النار على سيارة من طراز بيجو وقتلوا فتاة شابة تدعى أناهيتا أميربور، وهي طالبة في جامعة آزاد (الحرة) في بروجرد. وأصيب سائق السيارة، الذي كان طالبا أيضا، بجروح خطيرة.

وكتبت وكالة أنباء ايرنا الحكومية يوم 19 يناير: “أعلن المحافظ الخاص لبروجرد مقتل  شخص واحد في مطاردة الشرطة لسيارة. وفقا للقانون، يقوم رجال الشرطة بإيقاف السيارة عن طريق إطلاق النار في الهواء ثم إعطاب السيارة  ..في هذه المطاردة، أصيب ركاب السيارة وتوفي أحدهم بعد نقله إلى المستشفى”.

يحرم نظام الملالي السجناء من أبسط المرافق الطبية، وخاصة الرعاية الصحية، ويعذب السجناء. وقد تلوثت مياه سجن كرج المركزي تلوثا شديدا وانتشرت الأمراض الجلدية المعدية والمعوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ويحرم السجناء من الحد الأدنى من المرافق الطبية والعلاجية. أصيب 500 سجين في الجناحين 6 و 7  بأمراض جلدية تحولت إلى جروح معدية. لا تعطي عيادة السجن أي أدوية للسجناء ولا  تسمح بدخول الأدوية التي توفرها العائلات إلى السجن. وفي العنبر السابع، تم تشخيص إصابة 300 سجين  بأمراض معدية معوية. وتوفي سجينان  بسبب أمراض معدية.

ايران – 99 إعدام في شهر، 359 إعدام بعد بدء حرب غزة، مقتل طالبة في بروجرد على يد شبيحة النظام

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة الآلاف من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين، وتطالب بإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية. يجب أن يواجه قادة هذا النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي وايجئي، العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 يناير / كانون الثاني , 2024

ملخص لأهم الأخبار

ملخص لأهم الأخبار

استقبلت مريم رجوي وفدا من فنلندا برئاسة رئيسة الوزراء الأسبق ياتين مكي في مكتب المجلس الوطني للمقاومة في فرنسا
فتحت قوات الحرس يوم السبت 20 يناير النار مباشرة على مجموعة من العتالين على حدود نوسود وقتلت أحدهم وأصابت آخرين بجروح. وقتل صادق ميرزائي، وهو من سكان جوانرود، بنيران مباشرة من الحرس. كان متزوجا ولديه طفلان.
تبريز – استهدف شباب الانتفاضة مقرا للباسيج التابعة للبلدية ردا على إطلاق خامنئي النار على العتالين الكادحين على حدود بانه ونوسود
نظم العمال في تبريز والمزارعون في أصفهان وعمال شركات النفط في الأهواز تجمعات احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة ورفضهم لمطالبهم.
احتشد متقاعدو الاتصالات السلكية واللاسلكية في العديد من المدن الإيرانية في وقت واحد للاحتجاج على سبل عيشهم الفقيرة
نظم عمال الشركة الوطنية الإيرانية للتنقيب عن النفط مسيرة احتجاجية في المنصتين 71 و 43 احتجاجا على رفضهم لمطالبهم.
ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل على عمليات القتل ‘المأساوية’ في غزة
السناتور تيم سكوت: حان الوقت لإدارة بايدن للتصدي للتهديد الإيراني بجدية وبشكل عاجل
لندن تلغراف: حان الوقت للمملكة المتحدة لإدراج الحرس الإيراني والميليشيات الحوثية على قائمة الإرهاب
وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس: إيران تلعب لعبة خطيرة في البحر الأحمر
قال جون فاينر – نائب مستشار الأمن القومي حول الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد الجوية : سنحاسب المجموعات التي تواصل الاعتداء علينا
واشنطن – قال الجنرال تشاك والد: على الغرب أن يركز مباشرة على النظام الإيراني وليس وكلاءه، رأس الأفعى في طهران
أسوشيتد برس: عدد القتلى في غزة يتجاوز 25,000؛ إسرائيل تعلن وفاة رهينة آخر
مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في مدن يوتيوب وهانوفر وهامبورغ وهايدلبرغ بمناسبة 20 يناير ذكرى تحرير قائد المقاومة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي والمجموعة الأخيرة من السجناء السياسيين من سجون الشاه

مقالات ذات صلة
رجوي: الإرهاب والسعي المجنون للسلطة ورفض الحدود الوطنية تجمع الملالي وداعش
بأمر من خامنئي، إعدام أحد المعتقلين أثناء الانتفاضة “محسن شكاري”
مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي أمر ضروري لخلاص إيران والمنطقة من شر التطرف الديني والإرهاب ونشر الحروب
بأمر من خامنئي، إعدام سجينين من معتقلي الانتفاضة “محمد مهدي كرمي” و”سيد محمد حسيني”

عقوبات أمريكية على شركة طيران عراقية وكتائب حزب الله، بسبب دعمهما لفيلق القدس

عقوبات أمريكية على شركة طيران عراقية وكتائب حزب الله، بسبب دعمهما لفيلق القدس  

كتبت وكالة رويترز الاثنين 22 يناير: وزارة الخزانة الأمريكية تستهدف ميليشيات كتائب حزب الله  وشركة طيران فلاي بغداد لمساعدة فيلق القدس الإيراني.

و اضافت وكالة  ان الولايات المتحدة أعلنت يوم الاثنين عن فرض عقوبات على شركة الطيران العراقية “فلاي بغداد” وميليشيا كتائب حزب الله. يُتهم الطرفان بتقديم الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الإيراني، بالإضافة إلى الجماعات المساعدة في العراق وسوريا ولبنان.

وتابعت رويترز ان واشنطن اتهمت شركة فلاي بغداد بالتورط في نقل مئات المقاتلين، بما في ذلك أولئك الذين ينتمون إلى منظمات إرهابية محددة، لدعم الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة.

وفرضت الولايات المتحدة أيضًا عقوبات على الرئيس التنفيذي لشركة فلاي بغداد، بشير عبد الكاظم الشيباني. وتم إدراج طائرتين مسجلتين في العراق ومملوكة لشركة الطيران كممتلكات محظورة.

وأكد بريان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، أن إيران ووكلاؤها يسعون إلى إساءة استخدام الاقتصادات الإقليمية واستغلال الشركات التي تبدو مشروعة كغطاء لتمويل وتسهيل هجماتهم. هذا يعكس التحديات التي تواجهها المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب والجهود المبذولة لمكافحة تمويل الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي.

وتتهم شركة فلاي بغداد بدعم فيلق القدس التابع للحرس  الإيراني “لعدة سنوات” من خلال تسليم شحنات الأسلحة إلى دمشق لدعم الجماعات وغيرها من الميليشيات المتحالفة مع إيران في سوريا.

وقالت الولايات المتحدة إن كتائب حزب الله استخدمت شركة الطيران لنقل الأفراد والأسلحة والأموال إلى سوريا ولبنان لدعم النظام السوري.

ونفذت كتائب حزب الله سلسلة من الهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد الولايات المتحدة في العراق وسوريا منذ 7 أكتوبر.

وردت الولايات المتحدة بضربات من جانبها، مما أسفر عن مقتل اثنين من أعضاء الجماعة بالقرب من بغداد في نوفمبر/تشرين الثاني. كما قصفت مواقع لكتائب حزب الله في ديسمبر/كانون الأول بعد أن أدى هجوم إلى إصابة جنود أمريكيين في أربيل.

كما تم فرض عقوبات على ثلاثة قادة وأحد مؤيدي الميليشيات المتحالفة مع إيران.

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على أكثر من 20 فردا ومؤسسة تابعة لنظام الملالي