الرئيسية بلوق الصفحة 519

حقائق عن فيلق القدس(10): هجمات إرهابية في بلدان مختلفة وتهريب اليورانيوم المخصب

حسين داعي الإسلام:

في إيطاليا: 15 آذار 1993، اغتيل الشهيد حسين نقدي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في روما بإيطاليا، في خطة مشتركة بين فيلق القدس التابع للحرس ووزارة المخابرات.

في الأرجنتين: في 18 يوليو 1994 ، أدى انفجار في الأرجنتين في بوينس آيرس إلى مقتل 86 شخصا وإصابة العشرات. تم اتخاذ قرار التفجير قبل عام تقريبا من الانفجار في اجتماع لمجلس الأمن الأعلى للنظام الإيراني برئاسة رفسنجاني يوم السبت 14 أغسطس 1993. حضر الاجتماع الأعضاء الدائمون في المجلس ومشاركة العميد أحمد وحيدي، قائد فيلق القدس والمستشارين، في الساعة 16:30. تم اتخاذ القرار بإجراء عمليات على أهداف إسرائيلية في الأرجنتين وبعد الموافقة النهائية من قبل خامنئي تم تکلیف قائد فيلق القدس أحمد وحيدي في حینه بتنفیذ ‍ذلك.

في 10 أغسطس 1994، كشف رئيس اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي في واشنطن على أساس وثائق موثوقة أن “انفجار بوينس آيرس تم التخطيط له في طهران في اجتماع حضره فيلق القدس التابع للحرس ووزارة المخابرات ووزارة الخارجية”.

في 25 يونيو 1996 انهار جزء کبیر من مجمع سكني تسکنه قوات أمریکیة إثر انفجار هائل في أبراج الخبر بالمملكة العربية السعودية قتل خلاله 19 أمريكيا وأصيب 147 سعوديا و 118 بنغلاديشيا و 109 أمريكيين. ونفذت العملية تحت قيادة العميد أحمد شريفي، قائد “فيلق القدس6000”. في 31 يوليو 1996 ، التقى خامنئي بقادة الإرهابيين في الحرس تقديرا للعملية وقال “جميع الدول التي تدعم الإرهاب، وخاصة الولايات المتحدة، التي لا تزال تدعم الكيان الصهيوني الإرهابي في فلسطين، ستتضرر”.

هجوم ميكونوس الإرهابي في برلين

في 17 سبتمبر 1992، اغتال نظام الملالي أربعة من قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، صادق شرفكندي وهمايون أردلان وفتاح عبدلي ونوري دهكردي في مطعم ميكونوس في برلين. وكان الاجتماع الذي عقد في هذا المطعم استبق الموعد السابق بيوم واحد، لكن وزارة المخابرات علمت بتوقيت الاجتماع من خلال وكلائها المتسللين.

وفي أعقاب الاغتيال، ألقي القبض على خمسة أشخاص، من بينهم أربعة لبنانيين وإيراني واحد يدعى كاظم دارابي. كان كاظم دارابي أحد كوادر وزارة المخابرات التي عملت لصالح مخابرات النظام والمنظمات الإرهابية في الخارج لسنوات وكان قائد الخطة. بعد هذا الاغتيال، أخذت وزارة المخابرات دارابي إلى طهران وبعد تلخيص الاستنتاج بأنه تم تنفيذ خطة ناجحة ولم يبق أي أثر. تم إرسال درابي إلى ألمانيا لمزيد من المؤامرات، ولكن على عكس افتراض وزارة المخابرات، تم اعتقاله من قبل الشرطة الألمانية.

وتمت الموافقة على عملية الاغتيال من قبل رفسنجاني في المجلس الأعلى للأمن التابع للنظام بحضور 10 أعضاء رئيسيين، بمشاركة سعيد إمامي وأحمد وحيدي والحرسي جعفري، والعميد صحرارودي (قاتل قاسملو)، بمباركة من خامنئي.

إرسال مدفع هاون عيار 320 ملم إلى ميناء أنتويرب، بلجيكا، لنقله إلى باريس وإطلاق النار على مقر إقامة السيدة مريم رجوي

في 13 مارس 1996، أصبح ضباط الجمارك من ميناء أنتويرب البلجيكي يشكون في حاويات سفينة كلاهدوز التي جاءت مباشرة من بندر عباس، إيران. أفرغت السفينة واحدة فقط من حاوياتها في ميناء أنتويرب على الرصيف 369. وعلى الظاهر كانت ملیئة بالمخللات والزيتون وأشياء أخرى ، تم إخفاء فيها مدفع عيار 320 ملم مع قذائف.

في 23 أبريل 1996 ، نشرت صحيفة فرانكفورت الجماينة تقريرا عن السلاح ، قائلة: “في 14 مارس ، أثناء تفتيش السفينة الإيرانية “إيران – كلاهدوز” ، تم اكتشاف سلاح يحتوي على 250 كيلوغراما من المتفجرات شديدة الانفجار بآلية تفجير متأخرة محملة في ثلاثة صناديق موجهة إلى إيراني يعيش في ميونيخ .

كانت من صنع شركة جيروفت للصناعات الغذائية إحدى شركات التغطية التابعة لوزارة المخابرات برئاسة الحاج أحمد شجاعي. كان من المفترض أن يقوم عميل في وزارة المخابرات يدعى إبراهيمي باستلام الشحنة من ميناء أنتويرب البلجيكي ونقلها إلى فرنسا بالشاحنة، وبعد الاستيلاء على الشحنة في الميناء، هرب إبراهيمي.

تهريب اليورانيوم المخصب من قبل شبكة فيلق القدس

كانت إحدى القضايا التي قام بها الحرس، وتحديدا فيلق القدس، القوة الإرهابية للحرس العاملة خارج البلاد، هي الجهود المبذولة لشراء اليورانيوم المخصب والمتطلبات الأخرى المتعلقة بالأسلحة النووية.

في منتصف تسعينيات القرن العشرين، شارك أحد إرهابيي فيلق القدس يدعى ناصر تقي بور في شراء اليورانيوم عالي التخصيب لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية من دول آسيا الوسطى. وكان ناصر تقي بور على اتصال بالرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية التابعة للنظام. نفذ ناصر تقي بور خططا سرية مختلفة لوكالة الطاقة الذرية للنظام. وقد أعطاه أمر إجراء هذه المشتريات أحد قادة قوة القدس الإرهابية، منصور بزركيان، تحت اسم مستعار الحاج غفور. كان الحاج غفور، قائد كبير وناصر تقي بور أعضاء في فريق اغتيال قاسملو في عام 1989.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 28 فبراير

موقع المجلس:

اتهم موقع “رويداد 24” جواد ساداتي نجاد، وزير الزراعة السابق في حكومة إبراهيم رئيسي، بالفساد خلال 20 شهرا من توليه وزارة الزراعة، وكتب أنه متورط في فساد بقيمة 1100 مليار تومان في مجال استيراد مدخلات الثروة الحيوانية.
وزيرة الخارجية الألماني تدعو إلى تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
قال تيم لاندركينغ، الممثل الأمريكي الخاص لليمن، إن قوات النظام الإيراني و حزب الله واللبناني موجودة في اليمن وتدعم هجمات ميليشيات الحوثي على الشحن الدولي.

عشية مظاهرة انتخابات الملالي، مزقت وحدات المقاومة في طهران وعشرات المدن الأخرى في إيران ملصقات ولافتات دعاية نظام الملالي.
إضراب عمال مصنع تبريز للآلات في محافظة أذربيجان الشرقية احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية
الطاقم الطبي لمستشفى رجائي بمحافظة شيراز يحتج على عدم تلبيته لمطالبه
جيش العدل يصدر بيانا يدعو فيه الشعب إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات لنظام الملالي
كتب موقع “دنياي اقتصاد”: قدرت إحصائيات هجرة الأطباء والمختصين من إيران بنحو 16 ألف شخص على مدار أربع سنوات.
اعترف رئيس منظمة التعزيرات التابعة للنظام الإيراني بالفساد المستشري في نظام الملالي، قائلا: ” نقلنا الشاي الفاسد المستورد الذي لم يكن استهلاكا حيوانيا إلى دبي، وهناك قمنا بصبغه وتطعيمه بنكهة وأعيد استيراده كشاي أجنبي.
قال كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 576 ألف شخص في قطاع غزة، أي ما يعادل ربع سكانه، على وشك المجاعة.
أكد جون كيربي أنه لا توجد خطط لإلغاء أو تقديم إعفاءات أو أي تخفيف لعقوبات النظام الإيراني.
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية محمد رضا فلاح زاده ، نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني (IRGC-QF) ، وكذلك عضو في جماعة الحوثي في قائمة العقوبات .
الخارجية الفلسطينة: اجترار المطالبة بحماية المدنيين دون وقف الحرب تواطؤ على حساب الدم الفلسطيني.

لقاء السيدة مريم رجوي مع نائبة الرئيس ورئيسة الإكوادور السابقة

موقع المجلس:

التقت السيدةمريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الايرانية وتحدثت مع السيدة روزاليا أرتيجا سيرانو، الرئيسة بالوكالة ونائبة الرئيس ووزيرة التربية والتعليم في الإكوادور.

وقالت السيدة أرتيجا سيرانو في هذا اللقاء: “أنا على علم بقمع النساء في إيران. أعطت انتفاضة العام الماضي للكثيرين منا، وخاصة في أمريكا اللاتينية، صورة جديدة لمقاومة المرأة الإيرانية ونضالها. أعلم أن المرأة لعبت دورًا رائدًا في النضال. وبطبيعة الحال، فإن وجود المرأة في السياسة ليس بالأمر السهل. تعتبر الأيديولوجية الذكورية أكبر حاجز أمام المرأة لتحقيق المساواة في الحقوق مع الرجل. إن ما تم تحقيقه في حركتكم مثير للإعجاب للغاية والعالم يحتاج إلى خبراتكم. لأنكم حققتم فرصا متساوية للمرأة مع الرجل عمليا. إن إصراركم على فصل الدين عن الدولة، وهو ما تم التأكيد عليه في برنامجكم المكون من عشر نقاط، هو مبدأ أساسي. من الضروري أن يؤتي نضالكم من أجل حرية إيران ثماره، لأنه بالإضافة إلى تدخلات النظام العدوانية في المنطقة ودعمه للقوات العاملة له بالوكالة، أصبح برنامج الأسلحة النووية للنظام يشكل تهديداً كبيراً للسلام والأمن العالميين. الإنسانية تملي أن تحظى حركتكم بدعم المجتمع الدولي.

وأعربت مريم رجوي، عن سعادتها بللقاء بالسيدة أرتيجا سيرانو، وقالت إن قمع الاستبداد الديني الحاكم في إيران يرتكز على المرأة الإيرانية وخاصة أعضاء وحدات المقاومة. لكنه، وعلى الرغم من كل القيود والضغوط، فإن النساء اللاتي لعبن دورًا مهمًا في الثورة ضد الشاه، كان لهن دورًا قياديًا في صفوف المقاومة الإيرانية.

المصدر: موقع مريم رجوي

ذات الصلة

مريم رجوي: مشارکة النساء الفاعلة والمتکافئة في القیادة‌ السیاسیة ضرورة‌ الدیمقراطیة

لقاء السيدة مريم رجوي مع نائبة الرئيس ورئيسة الإكوادور السابقة

بات اليوم واضحاً أكثر من ما مضى، أن النظام الإيراني هو رأس الأفعى ومصدر كل الفوضى والحروب وسفك الدماء في إيران وفي المنطقة.الحل النهائي هو الإطاحة بالاستبداد الديني والنظام المتطرف الحاكم في إيران. والنساء المجاهدات والمناضلات في إيران يلعبن دورا حاسما في تحقيق هذا الهدف.

عشية يوم العالمي للمرأة عقد في باريس السبت 24 فبرایر مؤتمر بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية و بمشاركة شخصيات نسائية بارزة من بلدان مختلفة. و القت السيدة مريم رجوي كلمة حول ضرورة مشاركة النساء الفاعلة والمتكافئه في القيادة السياسية وفيما يلي نص الكلمة:

لقاء السيدة مريم رجوي مع نائبة الرئيس ورئيسة الإكوادور السابقة

على أعتاب اليوم العالمي للمرأة، نتوجّه بأحر تحیاتنا للنساء اللاتي نهضن من أجل قضية المساواة، وضحين بأنفسهن، وفتحن الطريق أمام الآخرين،ووعدن ببزوغ عصر جديد.

بفضل هذه النضالات والمعاناة، وتجربة أربعة عقود من الكفاح ضد الاستبداد الديني، جئت اليوم لأؤكد بكل فخر واعتزاز على الحقائق التالية:

–المرأة هي قوة التغيير.

– مشارکة النساء الفاعلة والمتکافئة في القیادة‌ السیاسیة ضرورة‌الدیمقراطیة

– تحرير المرأة شرط لتحرر الرجل

وستتحقق هزيمة نظام ولاية الفقيه على يد النساء الرائدات

في عالم اليوم، وفي خضمّ الحروب والأزمات الإنسانية الکبری، من الحرب في الشرق الأوسط إلى الحرب في أوكرانيا، النساء والأطفال الأبرياء هم أول الضحايا.

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

موقع المجلس:

بادرت وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عشية العرض الانتخابي لنظام الملالي المقرر إجراؤه في الأول من مارس، بادرت بوسائل مختلفة للإعلان عن معارضة الشعب الإيراني لهذه الانتخابات ونظام الملالي بأكمله.

۱۳تصویرنگاری در تهران، مشهد، کرج، شیراز، رشت، اراک، ارومیه و دهدشت -۸ اسفند ۱۴۰۲

کما عرضت وحدات المقاومة في طهران ومدن مشهد عاصمة محافظة خراسان رضوي في الشمال الشرقي، وشيراز عاصمة محافظة فارس في الجنوب، ورشت عاصمة مقاطعة جيلان في الشمال، وأوروميه في الشمال الغربي، و آراك وكرج في الوسط، ودهدشت في جنوب إيران صور ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، ليعلنوا عن معارضة الشعب الإيراني الشديدة لمسرحية الانتخابات لنظام الملالي.

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

طهران – اتوستراد بارك وي: لا يوجد مكان للانتخابات في هذا النظام، إنه وقت الثورة

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخریایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

مشهد – اتوستراد سجادية: الموت لخامنئي ورئيسي – التحية لرجوي

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

كرج – شارع نبوت: من يصوت لهذا النظام فهو إما خائن أو جاهل

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

مشهد – اتوستراد سرفرازان: تصويت الشعب الإيراني هو رفض النظام بالقوة والإطاحة به

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

مشهد – ساحة ويلا: صوت الشعب الإيراني هو رفض النظام بالقوة والإطاحة به

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخریایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

o شيراز (صدرا) – شارع نيايش واتوستراد إيران: في هذا النظام، لا يوجد مكان للانتخابات، إنه وقت الثورة

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

o رشت – اتوستراد سردار جنكل: من يصوت في هذا النظام فهو إما خائن أو جاهل

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

o أراك – اتوستراد سحاب: تصويت الشعب الإيراني هو رفض النظام بالقوة والإطاحة به

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

o أرومية – اتوستراد إمام علي: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، إنه زمن الثورة

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

o أراك – شارع حيدري: التصويت في هذا النظام هو سحق دماء الشهداء

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

o أرومية – مجمع ياسمن السكني: تصويت الشعب الإيراني هو انتصار الثورة الديمقراطية

ایران.. وحدات المقاومة تعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وعدة مدن اخری

دهدشت – اتوستراد شريعتي: من يصوت لهذا النظام فهو إما خائن أو جاهل

شعوب إيران والمنطقة والعالم تنتظر سقوط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد سلسلة التصريحات المثيرة للسخرية والتهکم من جانب الملا خامنئي والسفاح الملا رئيسي بمناسبة الانتخابات التي بات الشعب الايراني يرفض المسارکة فيها، حيث دعيا الشعب للمشارکة فيها من أجل إثبات إن الشعب يقف خلف النظام ويريد بقائه وإستمراره، والتي جوبهت بسخرية لاذعة من جانب الاوساط السياسية والاعلامية على حد سواء مثلما سخر منها الشعب الايراني، والملفت للنظر إن تلك التصريحات جاءت في وقت کان النظام يعاني فيه أساسا من أوضاع بالغة السلبية وکان الهدف منها بعث شئ من المعنوية والحماس في النظام المتداعي، لکن لايبدو إطلاقا بأن الاوضاع الحالية تسمح له بذلك إذ إن النظام يقف أمام أوضاع من سابع المستحيلات أن يخرج منها بسلام فهي تشبه تماما أوضاع الانظمة الديکتاتورية المشرفة على السقوط.
تزايد النشاطات الثورية للخلايا الداخلية التابعة لمجاهدي خلق وإحراق المراکز والرموز التابعة للنظام وتصاعد الاحتجاجات الشعبية وتزايد النشاطات والتحرکات الدولية للمقاومة الايرانية ضد النظام عشية هذه الانتخابات الصورية المشبوهة، ولاسيما وإن هذه النشاطات صارت تحرج النظام کثيرا خصوصا وإنها تبرز المقاومة الايرانية کبديل قائم للنظام، الى جانب تصاعد صراع العقارب بين أوساط النظام وتفاقم الانقسامات بينهم وإن العزلة الدولية المتزايدة للنظام في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليه والاثار والتداعيات السلبية لإنتفاضة سبتمبر2022 فإن کل ذلك يجسد واقع الاوضاع السيئة جدا التي يعاني منها النظام ولاسيما وإن الرفض والکراهية الشعبية ضد النظام لم تعد حکرا على الشعب الايراني فقط بل إن شعوب المنطقة والعالم صارت تحمل کل مشاعر الرفض والکراهية ضد هذا النظام وتعتبره خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في العالم کله.
نظام الملالي اليوم يقف أمام منعطف بالغ الخطورة بحيث يمکن القول وبکل تأکيد من إنه لن يخرج منه بسلام أبدا إذ إنتهت کل خياراته وصار لايستطيع أن يناور ويتحرك کما کان يفعل في الفترات والمراحل السابقة، والاهم من ذلك إن الشعب والمقاومة الايرانية يقفان صفا وجبهة واحدة ضد النظام وناضلان معا بإتجاه تحقيق الهدف الاکبر والاسمى وهو إسقاط النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
کل الاجواء اليوم متاحة وعلى أحسن مايکون لإسقاط هذا النظام القرووسطائي الرجعي ورميه في مزبلة التأريخ، وليس الشعب الايراني فقط من يتطلع ويرنو الى ذلك بکل شوق بل إن شعوب وبلدان المنطقة والعالم أيضا ينتظران بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي سيسمعون فيه خبر سقوط وإنهيار أسوأ نظام ديکتاتوري قمعي معادي للإنسانية وإسدال الستار عليه والى الابد.

إسقاط نضال الشعب الفلسطيني من طهران

ایلاف – د. سامي خاطر:

فلسطينيون يبكون من سقطوا بفعل القصف الإسرائيلي على غزة
لم تكن فلسطين في يوم من الأيام ذات مكانة مقدسة لدى نظام الملالي الحاكم في إيران، ووفقاً لعقيدتهم ونهجهم الطغياني الباطل لن تكون أو تتكون هذه المكانة لفلسطين، أو بمعنى آخر، ليست فلسطين إلا مجرد شعار مرحلي منذ أن استعلى الملالي على عباد الله وأصبحوا ملوكاً طغاةً متلحفين بالدين خلفاء لطغاةٍ لم يرفعوا شعار الدين بل استعانوا بالملالي وعاظاً لهم وسنداً على ظلم العباد.

منذ اعتلى الملالي سدة السلطة بعد سرقة الشعب الإيراني، رأوا أن مُلكهم باسم الدين أوسع مما كان لطغاةٍ قبلهم اعتماداً على خطابهم الديني المخادع، ومن هذا المنطلق طلب الملالي من منظمة التحرير أن تكون طوع أمرهم، متناسية تاريخها النضالي العريق، وكيف لمناضل عتيد كياسر عرفات أن يقبل بأن يكون جندي لخليفة رجعي يرتدي رداء الدين ولا ينضبط تحت لواءه، وبرفض عرفات لطلب كبير الملالي يكون قد قطع الطريق على مخططهم، ومنذ ذلك العهد بدأ نهج الملالي العدواني ضد عرفات والقضية الفلسطينية وبدأ شقهم للصف الفلسطيني ودعمهم للجماعات المعادية لمنظمة التحرير وحتى للتيار الإسلامي الفلسطيني الحقيقي.

سلطة فلسطينية تحكم فلسطين من غزة
مخطط العزل بين الضفة الغربية وغزة مخططٌ قديم عمل عليه الملالي من خلال دعم فصائل فلسطينية مستعدة للدخول في حِرابٍ مع منظمة التحرير، وقد كان الهدف من مخطط نظام الملالي هو تشكيل سلطة فلسطينية تحكم فلسطين من غزة، الأمر الذي يسمح للملالي بتوسيع نفوذهم في المنطقة العربية، ويسمح لهم بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية بغية زعزعة استقرار الدول العربية وإضعافها.

لقد كانت تدخلات الملالي بالشأن الفلسطيني جزءاً من التدخلات الخارجية المعرقلة لقيام الدولة الفلسطينية، ولا زالت، وثبت ذلك من خلال التغاضي عن دعم الشعب الفلسطيني في محنته وتأجيج الصراع بين السلطة الفلسطينية والفصائل الأخرى من قبل جميع الأطراف التي ترفض قيام الدولة الفلسطينية وفي مقدمتهم نظام الملالي، الذين يرفضون ذلك، في حين يقبلون بقيام سلطة للأطراف الموالية لها على أراضي قطاع غزة، وقد يقبل الغرب بذلك أيضاً استناداً إلى التوافق الحاصل بينهم وبين الملالي اليوم، وقد عزز مخطط الملالي إلى فصل الضفة عن غزة وسيادة غزة على الضفة بمعنى سيادة الجزء على الكل وهو ما يريده الاحتلال في فلسطين وكذلك الملالي.

إنقاذ فلسطين في الوقت بدل الضائع
يُهدد الإنقسام الفلسطيني المستمر بسبب التدخلات الخارجية، خصوصاً من قبل نظام الملالي في إيران، بتصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، وها قد وصلنا إلى نهاية المطاف، ويبدو أن كل الخيارات ستؤدي إلى نهاية مأساوية للقضية الفلسطينية، سواء بعزل غزة عن الضفة وتصبح سلطة مستقلة قائمة بذاتها، أو بتفريغ غزة من سكانها وبالتالي تُصبح أرضاً مباحة متاحة للاحتلال. وأما الضفة التي ستبقى بمفردها في معزل بعد هذين الاحتمالين، فقد يكون مصيرها أيضاً إلى التقسيم والتلاشي في ظل توسع الاستيطان والتهويد، وهذا تنتهي قصة فلسطين وإلى الأبد، ولا يستبعدن أحداً منكم هذا التصور الممكن، خصوصاً أننا نعمل في الوقت بدل الضائع بقدرات هزيلة وخيارات ميتة وليست في أيادينا.

اليوم أسوأ الاحتمالات قائمة في ظل عدم إدراك الفصائل الفلسطينية لمخاطر الانقسام وتقاعسها عن تحقيق المصالحة الوطنية وخضوعها كثيرٍ منها لإرادة ولي فقيه الملالي في إيران.

ولا خيار أمام الدول العربية والإسلامية سوى فرض إرادتها أمام المجتمع الدولي لإنهاء حالة الشقاق الفلسطيني ومسبباته وفرض قيام الدولة الفلسطينية شاء من شاء وأبى من أبى.

دور البرلمان في دیکتاتورية نظام ولایة الفقیه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
لا یخفی علی احد بان البرلمان في الانظمة الدیکتاتوریة و منها نظام ولایة الفقیه
هوا اداة لخدمت الانظمة المستبدة‌ وتنفیذ المشاریع الرجعیة.
في ایران اضحی برلمان نظام الملالي ک أداة لاجراء مشاریع الرجعیة و لتمويل الحروب في المنطقة لیس الا!!

و لقد كشفت قناة “الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام” على منصة تليغرام جانبًا آخر من عمل البرلمان، حيث يعمل كأداة لتمويل تكاليف تصدير الرجعية والإرهاب.

في جميع أنحاء العالم، يعمل البرلمان على تلبية مطالب الناس في مناطق مختلفة يختارها نوابهم لتمثيلهم. لكن خامنئي يريد برلمانا يكون قادرًا على استخدام عرض مشروع قانون الميزانية بدون احتساب وبضغطة زر واحدة لتمويل الحروب وتربية الطلاب الدينية والمرتزقة في البلدان المختلفة، حيث يتولى المسؤولون تصدير الرجعية والإرهاب.

في وثيقة صادرة من مكتب خامنئي بتاريخ 7 فبراير 2023، ومختومة بـ “سرية” و “عاجل”، نجد أن خامنئي يصدر أمرًا بزيادة ميزانية 18 هيئة ومؤسسة متعلقة بمكتبه ومرتبطة به.

في هذا الأمر “السري”، طالب خامنئي بوضوح بـ “إجراءات سريعة” لزيادة “اعتمادات مركز خدمات الحوزة العلمية”، و “زيادة ميزانية سكن الطلاب الأجانب في جامعة المصطفى”، و “زيادة ميزانية خدمات العتبات المقدسة”، و “100 مليار تومان لصندوق البلاغ لدعم المبلغين المحليين”، والدعم المالي لـ 14 هيئة مماثلة أخرى. ويأتي ذلك في الوقت الذي كانت فيه أزمة عجز الميزانية في العام الحالي موضوعًا رئيسيًا في مفاوضات البرلمان.

ويأتي أمر زيادة ميزانية سكن الطلاب الصينيين والتايوانيين وغيرهم في ظروف يعجز فيها العديد من المواطنين في إيران عن استئجار غرف في ضواحي المدن أو استئجار مكان على أسطح المنازل أو حاويات تخزين للعيش. ووفقًا لوسائل إعلام حكومية، نقلاً عن أحد الأشخاص الذي يؤجر حاويات ومستودعات للتخزين، قال: “أصبح ايجار السكن مكلفًا لدرجة أن الناس لا يستطيعون تحمله حتى لو كانوا يرغبون في الحصول على مكان للراحة فقط! هناك الآن أشخاص يقترحون أن يتمكنوا من استئجار حاويات في نفس مستودعنا على الأقل ليكون لديهم مكان للنوم في الليل، ولكننا لا نقبل ذلك”.

زيادة المليارات في ميزانية خدمات “العتبات المقدسة” تأتي في ظروف تم تسليط الضوء فيها على مسألة “تجميع النفايات من قبل سيدات ربات الأسر” في عناوين وسائل الإعلام الحكومية.

بالنظر إلى أربعة محاور من محتويات هذه الرسالة السرية، يصبح واضحًا أكثر من أي وقت مضى أن هذا المجلس هو وسيلة وأداة للنهب وضمان توفير تمويلات خامنئي، خاصة فيما يتعلق بإشعال الحروب في المنطقة ودعم الإرهاب.

١. يجب أن تزيد الاعتمادات المخصصة لمركز خدمات الحوزة العلمية، المسؤول عن رعاية معيشة وعلاج ورعاية الطلاب غير العاملين، بما يتناسب مع ارتفاع المستوى العام للأسعار، خاصة زيادة تكاليف التأمين الاجتماعي، خاصة بالمقارنة مع الفئات الأخرى.

٢. نظرًا لمشاكل سكن الطلاب الأجانب في جامعة المصطفى العالمية، فمن الضروري تخصيص مبلغ قدره 1000 مليار ريال كمساعدة لصندوق الإيداع لسكن الطلاب الأجانب في جامعة المصطفى، وذلك ضمن بند 114400 من ميزانية جامعة المصطفى العالمية.

٣. نظرًا لأن مبالغ تحت بند 540000 من الميزانية تُخصص سنويًا لتسوية مطالبات العتبات المقدسة، ولم يتم أخذ هذا البند في الاعتبار في ميزانية العام الحالي، فمن الضروري إعادة إحياء هذا البند وتخصيص مبلغ مناسب لتسوية الديون المستحقة للعتبات المقدسة في هذا البند.

٤. من أجل حل بعض المشاكل المالية للعتبات المقدسة وتحسين خدمات الزوار، من الضروري زيادة التخصيصات المخصصة لإصلاح وصيانة المرافق والمنشآت الجديدة في الأضرحة. يجب أن ترتفع الاعتمادات في البند 530000 من 300 مليار ريال حاليًا إلى ما لا يقل عن 800 مليار ريال.

هذه الوثائق تظهر أن فلسفة وجود برلمان الملالي منذ اليوم الأول هو إضفاء الشرعية على أعمال التعذيب والقتل والاستغلال وإثارة الحروب. قبل 40 عامًا في هذه الأيام، في طليعة انتخابات المجلس الانتقالي، قال مسؤول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالة موجهة لشعب إيران: “بإصرار يمكن القول إن هذا البرلمان ليس مجرد أداة لتبرير (قانوني) للديكتاتورية والقمع بل لم يخطو حتى خطوة صغيرة في الدفاع عن حقوق الشعب. بعبارة أخرى، هذا البرلمان لم يتخذ أي خطوة ولو ضئيلة في الدفاع عن السلام والحرية، ولا حتى في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لصالح الشعب، بل على العكس، فقد أقر بسياسات خميني ضد الأمة والمعادية للشعب”.

استمرار الاحتجاجات تبرز معانات الشعب الایرانی المتفاقمة

موقع المجلس:

مع استمرار الاحتجاجات المواطنین في ایران و التي تتسع رقعتها یوم بعد یوم علی مستوی البلاد سلط الضوء على مشاكل متنوعة التي یعاني منها المواطنون و خاصتاً الاقشار الفقیره في البلاد.
کما تعکسهذه التجمعات مدى الإحباط والقلق المتزايد بين شرائح مختلفة من الشعب الإيراني، الذي يجد نفسه مضطرًا للخروج إلى الشوارع للمطالبة بالحقوق الأساسية في ظل الأزمات المتعددة التي تعصف بالبلاد. وتبرز هذه الاحتجاجات الحاجة الماسة إلى حلول جذرية وفورية لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تفاقم من معاناة الشعب الإيراني.

استمرار الاحتجاجات تبرز معانات الشعب الایرانی المتفاقمة

و خلال سلسلة من التجمعات الاحتجاجية التي شهدتها عدة مدن إيرانية، يوم الثلاثاء 27 فبراير، خرجت مجموعات متنوعة من المواطنين للتعبير عن استيائهم والمطالبة بحقوقهم في مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجههم في حياتهم اليومية.

في كرمانشاه، نظم المتقاعدون تجمعًا احتجاجيًا أمام صندوق التقاعد الحكومي بالمحافظة، معبرين عن رفضهم للمعاشات المنخفضة وعدم توفر الحاجيات الأساسية التي يواجهونها. هذه الخطوة تأتي في ظل تزايد القلق بين المتقاعدين بشأن تدهور مستوى المعيشة وقدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

#كرمانشاه فيديو لاعتصام أصحاب المعاشات الاحتجاجي أمام صندوق تقاعد محافظة كرمانشاه

وفي العاصمة طهران، شهدت الساحة الاحتجاجية نشاطًا ملحوظًا حيث تجمعت عائلات مرضى الضمور العضلي الشوكي (اس.ام.ای) أمام مقر الرئاسة، احتجاجًا على نقص الأدوية الحيوية اللازمة لعلاج أحبائهم. كما عبرالمساهمون في البورصة عن امتعاضهم من خلال تثبيت منشورات احتجاجية عند مدخل هيئة البورصة، محتجين على القرارات التي تُتخذ بشكل تعسفي بتعليق التداولات، مما يؤثر سلبًا على استثماراتهم.

وأما في الأهواز، فقد خرج جمع من المتقاعدين في تجمع مشترك ضم كلاً من الموظفين المتقاعدين في الدولة والمتقاعدين في نظام الضمان الاجتماعي، حيث تجمعوا أمام مبنى محافظ بخوزستان، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية وتلبية حقوقهم.

ذات الصلة

مظاهرة لعمال مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب: التهديد والسجن ليس لهما اي تأثير

#الأهواز المسيرة الاحتجاجية لعمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب

واصل عمال مجموعة الصلب الوطنية الأهواز إضرابهم الشامل اليوم الثلاثاء 20 فبرایر وأوقفوا جميع أنشطة الشركة. ثم بدأوا بمظاهرات في شوارع المدينة وهتفوا أنه لا تأثير للتهديد ولا للسجن

ومنعت الأجهزة الأمنية، أمس، خمسة عمال من دخول المصنع بسبب مشاركتهم في التظاهرات العمالية السابقة.

وفي يوم الاثنين 19 فبراير، نظم هؤلاء العمال الخمسة اعتصامًا أمام مدخل الشركة من خلال نصب خيمة.

وقد قام مديرو مجموعة الأهواز الوطنية لصناعة الصلب بإيقاف العشرات من العمال المحتجين عن العمل.

وذكرت بعض المصادر أنه بالإضافة إلى منع الدخول، صدر أمر بفصل عدد من العاملين في هذه الشركة.

وكانت الجولة الجديدة من الإضرابات وتجمعات العمال في الأسابيع الأخيرة احتجاجًا على عدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي ومساواة الرواتب وعودة الزملاء المفصولين إلى العمل.

وبدأت هذه الإضرابات يوم السبت 23 ديسمبر احتجاجا على منع دخول 21 شخصا من هذه الشركة وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي.

في خضم إستعدادات النظام الايراني لمسرحية الانتخابات

بحزاني – منى سالم الجبوري:

يواجه النظام الايراني أوضاعا صعبة غير مسبوقة وهو يريد إجراء مسرحية إنتخاباته الکارتونية في الاول من آذار القادم، وفي خضم ذلك يتم إطلاق تصريحات مختلفة من قبل قادته ولاسيما خامنئي ورئيسي من أجل الحث على المشارکة فيه، لکن الملفت للنظر هنا إن هذه التصريحات لاتتناسب وتنسجم في هذه الفترة مع الاوضاع الوخيمة والمزرية التي صار النظام يعاني منها على مختلف الاصعدة ولم يعد بوسعه إخفائها، ذلك إن الإيحاء بقوته وإقتداره داخليا وإستمرار دوره المشبوه إقليميا ودوليا يتعارضان تماما مع مايواجهه من تحديات وتهديدات محدقة به من کل جانب، وقبل ذلك کله رفض الشعب له وعزمه على إسقاطه، بل وحتى إن العالم کله صار يعرف بأن أغلبية الشعب الايراني ترفض المشارکة في مسرحية الانتخابات المزيفة للنظام.
داخليا، لايزال النظام يواجه رفضا شعبيا متعاظما هو في الحقيقة نتيجة ورکام وحاصل تحصيل لنهج وسياسات فاشلة لهذا النظام طوال ال44 عاما المنصرمة، کما إن موقف الرفض والکراهية الشعبي في سائر أرجاء إيران هو أيضا نتيجة تأثير 3 إنتفاضات عارمة ضد النظام الى جانب التأثيرات الکبيرة لنشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق على إرتفاع المعنويات والحماس
الشعبي لمواجهة النظام والوقوف بوجهه. وإن نظرة الى مايحصل حاليا في داخل إيران يٶکد لنا بأن الشعب والمقاومة الايرانية ومجاهدي يقفان معا في جبهة واحدة ضد النظام ويرفضان الاعتراف بشرعيته، وإن حالة الفوضى والتخبط والهلع التي تسود في أوساط النظام والتخوف من إندلاع الانتفاضة الکبرى ولاسيما في خضم الاستعدادات لهذه الانتخابات الصورية، إنما هو بسبب تخوف النظام من هذه الجبهة التي تزداد قوة ومناعة وتتقدم للأمام من أجل تحقيق هدفها الاساسي بإسقاط النظام.
إقليميا ودوليا ولاسيما بعد دوره الاکثر من مشبوه من حيث التورط بالحرب المدمرة الجارية في غزة، فإن النظام يواجه تراجعا وضعفا أکثر من واضح وإن إزدياد عزلته الدولية وإستمرار العقوبات الدولية عليه وتضييق الخناق على الاحزاب والميليشيات العميلة التابعة له ولاسيما في لبنان والعراق واليمن وسوريا الى جانب تزايد الضغوطات الدولية على النظام فيما يتعلق بأوضاع حقوق الانسان في إيران
وتزايد الادانات الصادرة بحقه أو التي تطالبه بتحسين أوضاع الانسان والمرأة والکف عن إرتکاب الانتهاکات الاجرامية بحق الشعب الايراني، کل هذا وغيره يثبت ويٶکد بأن النظام الايراني يواجه عزلة دولية خانقة لايتمکن أبدا من إيجاد ثمة فسحة فيها لکي يجدد نشاطه. وإنطلاقا من ماقد أسردنا ذکره فإن التصريحات الخرقاء لقادة النظام بمناسبة الانتخابات الصورية والتي يسعون من خلالها للزعم بقوة النظام، ماهي إلا تخرصات فارغة وجوفاء لاوجود أو صدى لها على أرض الواقع بل وعلى العکس من ذلك تماما.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 27 فبراير

موقع المجلس:

• عشية انتخابات النظام، قامت وحدات المقاومة في 29 مدينة إيرانية، بما فيها طهران، بمهاجمة مراكز الدعاية لنظام الملالي ومزقت الملصقات الانتخابية، وستستمر هذه الحملة في الأيام المقبلة.

• رفعت وحدات المقاومة في عدة مدن إيرانية شعار مقاطعة الانتخابات من قبل الشعب الإيراني وأنه لا مكان للانتخابات في نظام الملالي وحان الوقت للثورة.

• قال محمد هاشمي شقيق رفسنجاني في إطار الصراع بين الذئاب في نظام الملالي: قاليباف رئيس برلمان النظام ليس له خلفية دينية أو علمية! لقد كان حرسيا، ونحن نعرفه كحرسي.

• ارتفع سعر الدولار الأمريكي في السوق الإيرانية اليوم الثلاثاء بنحو 900 تومان مقارنة باليوم السابق وتجاوز 59 ألف تومان.

• أقيمت في طهران اليوم تجمعات احتجاجية لأصحاب المعاشات وكذلك في كرمنشاه والأهواز، وتجمع احتجاجي لأسر مرضى SMA أمام المؤسسة الرئاسية وتجمع للمساهمين في البورصة.

• قال عزيزي، عضو سابق في برلمان نظام الملالي: طباعة النقود دون دعم سوف تدمرنا. لقد أصبح التضخم رهيباً في إيران، ولسنا بحاجة إلى عدو ليدمرنا؛ سوف ندمر أنفسنا.

• انطلقت اليوم الثلاثاء 27 فبراير الجولة الخامسة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في سجن قزل حصار وعدد من السجون.

• قال محمود صادقي، العضو السابق في برلمان نظام الملالي: آخر استطلاع سمعته كان يتعلق بفترة التسجيل في الانتخابات، أغسطس/آب، والتي توقعت أن تتراوح نسبة المشاركة في طهران بين 6 و9 بالمائة.

• فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على نائب قائد فيلق القدس الإيراني، وعضو في جماعة الحوثيين اليمنية، وشركتي شحن.

• فرضت الحكومة البريطانية 5 عقوبات جديدة على النظام الإيراني والحوثيين في اليمن.

• أعلنت القيادة المركزية: دمرت القوات الأمريكية 3 مروحيات عائمة وصاروخي كروز متنقلين مضادين للسفن وطائرة هجومية بدون طيار مساء الاثنين.

• أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ووزارة الخارجية الأمريكية أن تطوير البرنامج النووي للنظام الإيراني لا يزال مدعاة للقلق الشديد.

• أعرب بايدن عن أمله في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في الأيام القليلة المقبلة.

• يقوم النظام الإيراني حالياً بإنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء تصل إلى 60%، وهي درجة قريبة من درجة الأسلحة، بمعدل حوالي 9 كيلوغرامات شهرياً.

للتغطية على جرائم النظام الملالي أمير عبد اللهيان یستتر خلف الحرب في غزة

موقع المجلس:

في محاولة ممیتة للتغطیة علی جرائم نظام الملالي، حاول أمير عبد اللهيان، وزير خارجية نظام الملالي، الذي شارك في اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم 26 فبراير، في خطابه التستر خلف قضية فلسطين ومعاناة أهل غزة، للتغطية على جرائم هذا النظام ضد شعب إيران وقتل الشعوب في سوريا والعراق، واليمن ولبنان على يد فيلق القدس ومرتزقة النظام.

للتغطية على جرائم النظام الملالي وزير خارجية النظام الإيراني یستتر خلف الحرب في غزة

ومن خلال ذرف دموع التماسيح على أهل غزة، حاول عبد اللهيان إخفاء حقائق عن قمع وقتل الشعب الإيراني في انتفاضة 2022، وبهذه الحيلة حاول التشكيك في تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول مقتل أبناء الشعب الإيراني.

ممثل النظام الذي لا يعرف حدودا في الإجرام والوقاحة وأغرق إيران والمنطقة برمتها في الدماء منذ أربعين عاما، دعا بصلافة تامة المجتمع الدولي إلى الأخلاق والإنسانية. وحاول الاستفادة القصوى من القضية الفلسطينية للتغطية على جرائمه في سجون النظام بحق الشباب والفتيات الإيرانيين. نظام يستغل اسم الإسلام ويعتبر أي جريمة مستباحة للحفاظ على نظامه ويرتكب أبشع الفظائع ضد السجينات في سجونه.

كيف يمكن إنهاء الحرب وتحقيق السلام في المنطقة؟

هل ستنقذ حرب غزة النظام الإيراني من السقوط؟

وزير خارجية نظام لديه أكبر عدد من عمليات الإعدام مقارنة بعدد السكان في العالم ويعدم النساء والأطفال ويطلق النار على كل متظاهر في الشارع أو يمارس أبشع حالات التعذيب بحق المعتقلين وحاول في اجتماع الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن يستغل دماء ومعاناة أهل غزة لمحو جرائمه، ومن خلال اتهام معارضيه بالإرهاب، طالب المجتمع الدولي بالتوقف عن محاسبة هذا النظام.

وفي خدعة شريرة أخرى، طلب أمير عبد اللهيان من الصليب الأحمر الدولي مواصلة البحث عن بقايا جثث الحرب العراقية الإيرانية. لكن من الواضح أن هدف النظام من اللعب برفات قتلى الحرب هو التغطية على مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 وعدم إجبار النظام على إعلان أسمائهم وأماكن دفنهم. هدف آخر للنظام من هذه الخدعة القذرة هو التغطية على مصير المختفين في الانتفاضات الإيرانية 2009 و 2016 و 2019 و 2022 وعدم الاضطرار إلى الرد.

الاجتماع النصف سنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عشية مهزلة انتخابات نظام الملالي

لم يعتبر الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية شيئا من الشرعية للمهازل الانتخابية على مدى السنوات ال 43 الماضية، وهم يرونها أداة في أيدي الحكام المستبدين لمواصلة حكمهم.

 

عشية إجراء مسرحية انتخابات النظام، عقد الاجتماع النصف سنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يومي 26 و27 فبراير 2024، بحضور الرئيسة المنتخبة للمجلس السيدة مريم رجوي.

وأكدت السيدة رجوي على إصرار الأمة ومقاومتها على مقاطعة مسرحية الانتخابات في إيران، قائلة إن الشعب والمقاومة الإيرانية لم يعتبرا اية شرعية لمهزلة انتخابات هذا النظام منذ غداة 20 يونيو 1981، ويعتبرونها أداة في يد الحكام المستبدين لمواصلة حكمهم، ويصفون المرشحين بالخونة لإيران والإيرانيين.

وأضافت: “قبل سنوات، انقضى تاريخ استهلاك الإصلاحيين داخل النظام، وهذه المرة استبعد خامنئي مرشحي هذه العصابة عبر مصقلة مجلس صيانة الدستور. وأكدت أن انتشار الانتفاضة والمقاومة أدى إلى تفاقم أزمات النظام لدرجة أن خامنئي أجبر على تقطيع أجزاء كبيرة من عصابته. إنه يريد أن يحمي نظامه من نار الانتفاضة والمقاومة، من خلال المزيد من الانكماش والقمع.

ووصف اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مسرحية انتخابات البرلمان ومجلس الخبراء بأنه المثال الأكثر خزيا في تاريخ النظام الذي واجه مقاطعة شاملة. وأكد أن خامنئي يعتزم استكمال احتكار النظام، الذي بدأه قبل عامين بتعيين إبراهيم رئيسي، وذلك من خلال تصفية البرلمان ومجلس الخبراء من عناصر غير مرغوب فيهم. لكن هذا النظام ليس لديه حل للتغلب على المقاومة الشعبية والانتفاضات أو كبحها.

وتابع الاجتماع: كما أعلنت المقاومة الإيرانية في 7 أكتوبر الماضي، أن على كل من يريد السلام في الشرق الأوسط أن يستهدف “رأس الأفعى” وهو الفاشية الدينية الحاكمة في طهران، وأن يدعم رئيس الدولة الفلسطينية محمود عباس ومطالبهم المشروعة بشأن القضية الفلسطينية. بعد خمسة أشهر من الحرب، أصبحت العواقب الخطيرة لاسترضاء الديكتاتورية الدينية والإرهابية واضحة، وثبتت صحة مواقف المقاومة الإيرانية. وأكد الاجتماع على الدعوة الدولية التي وجهتها السيدة رجوي التي تتضمن أربعة مطالب مهمة:

—تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية وطرد مرتزقة النظام

—تفعيل آلية الزناد حسب القرار 2231 وتفعيل قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بالمشاريع النووية

—وضع نظام الملالي كتهديد رئيسي للسلام والهدوء في العالم اليوم تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة

—الاعتراف بنضال شعب إيران وشباب الانتفاضة ووحدات المقاومة لمواجهة الحرس لإسقاط النظام

استند اجتماع المجلس إلى حقيقة أن الثورة والإطاحة بالنظام كانا أقل الطرق تكلفة لتحرير شعب إيران والشرق الأوسط من التطرف الإسلامي. تشير محاولات النظام المحمومة ضد المقاومة إلى قوة المقاومة وخوف النظام من الإطاحة به. إن أنشطة رواد الثورة وفي قلبها وحدات المقاومة، وأنشطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجماعات والإيرانيين المحبين للحرية داخل إيران وخارجها، إلى جانب احتدام التناقضات داخل الهرم، يمكن أن تخل بالتوازن لصالح الثورة الإيرانية.

وفي إشارة إلى محاكمة غيابية في طهران لـ 104 من أعضاء مجاهدي خلق وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حذر الاجتماع الاتحاد الأوروبي من أن هذه المحاكمة تمهد الطريق لمزيد من الإرهاب في أوروبا.

لقد ناضل بكل قوة المجلس الوطني للمقاومة لمدة 43 عاما من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات، وسيستمر حتى انتصار الثورة الديمقراطية الإيرانية في نهاية المطاف.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 فبراير/ شباط 2024

خامنئي يلعب على حافة الهاوية في انتخابات 2024!

ایلاف – نظام مير محمدي:

ترسيخ عقلية أن السلطة القانونية في إيران وراثية أمر بغيض للغاية من وجهة النظر الاجتماعية ويذكر بالملكية الوراثية
منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، هناك الكثير من الضجيج والدعاية حول الانتخابات التي ستجرى في الأسبوع الأول من شهر آذار (مارس) في إيران. ومن المقرر أن يتم في هذه الانتخابات تحديد أعضاء الدورة الثانية عشرة للمجلس (البرلمان) وكذلك أعضاء مجلس الخبراء الذي يتولى تحديد القيادة.

لقد بذل النظام الإيراني الكثير من الجهود في كل فترة انتخابية لتقديم مظهر من مظاهر الديمقراطية، لكن الواقع هو أن الانتخابات في إيران ليست سوى عرضاً مثيراً للسخرية. أدت عمليات الاحتيال الممنهجة وما يعرف بـ”الهندسة الانتخابية” إلى انخفاض كبير في الثقة بالنظام الانتخابي بين الشعب الإيراني.

وقد حظر النظام إجراء أي نشاطات ذات صلة بالانتخابات. لكنَّ التكهنات المختلفة التي أثيرت تشير إلى أن ما بين 25 و30 بالمئة من المرشحين المؤهلين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في المدن وخمسة بالمئة فقط من المرشحين المؤهلين في طهران.

أولئك الذين سجلوا لدخول هاتين الهيئتين الحكوميتين (البرلمان ومجلس الخبراء) واجتازوا فحص مجلس صيانة الدستور التابع لعلي خامنئي، أصبحوا موضع شك كبير، حتى أنَّ وسائل الإعلام الحكومية تحدت حالات الاستبعاد العديدة التي لا يمكن تصورها.

ولذلك فإنَّ هناك هذه المفارقة، فمن ناحية، هناك الكثير من الجدل الدعائي والإقصاءات غير المسبوقة، وظهور خامنئي وإمام الجمعة المعين على المسرح عدة مرات، والحض على ما سموه الواجب الشرعي على الناس “بوجوب المشاركة في هذه الانتخابات” ومن ناحية أخرى، لماذا قال خامنئي وإمام الجمعة للناس إن من لا يشارك في الانتخابات فهو في “جبهة العدو”!

السؤال المهم؟!
والسؤال المهم الآخر هو ما هو هدف خامنئي الأساسي من إجراء الانتخابات والإصرار على مشاركة الشعب في هذه الانتخابات ووصفها بالمصيرية؟ ما الفرق بين هذه الانتخابات والانتخابات السابقة؟ ما هو محور هندسة خامنئي في الانتخابات؟ فهل يحاول خامنئي اكتساب الشرعية لحكومته التي وصلت إلى طريق مسدود؟ وعلى وجه التحديد، بعد قمع انتفاضة 2022 (المعروفة بثورة مهسا أميني)، هل يجب عليه أن يبحث عن قاعدة لنفسه في المجتمع؟

جميع الاحتمالات المذكورة أعلاه قد تكون صحيحة إلى حد ما. لكنَّ الاحتمال الأقوى هو أن خامنئي ليس لديه سوى هدف واحد في هذه الجولة من الانتخابات، وهو “توحيد مجلس الخبراء” وخلق عقبات خطيرة للغاية أمام عضو واحد من المعارضة لدخول هذا المجلس.

يحتاج خامنئي في مجلس الخبراء الجديد إلى من ينفذ رأيه في اختيار “المرشد” المستقبلي. ولتحقيق هذا الهدف، أمر خامنئي مجلس صيانة الدستور بتصفية المرشحين وفرزهم وعدم الخوف من العواقب. من هنا يمكنك أن تفهم سبب استبعاد الملالي مثل حسن روحاني ومحمود علوي وغيرهم من المرشحين الذين يعتبرون تهديداً لخامنئي.

إنَّ أسلوب خامنئي في انتخابات هذا العام يختلف 180 درجة عن الانتخابات الأخرى، ويظهر خوفه الواضح من مستقبل النظام.

خامنئي ليس قلقاً بشأن المجلس (البرلمان). لأنه حقق هدفه في الانتخابات السابقة وشكل برلمانه المنشود. ورمز هذا البرلمان المتحالف مع خامنئي هو تعيين محمد باقر قاليباف، أحد المقربين من خامنئي، رئيساً للبرلمان، وله تاريخ في الضرب بالهراوات والقمع الدموي للطلاب الذين يعارضون النظام في احتجاجات عامي 1999 و2009. واعترف بأنه “يأكل الطعام” ويفخر بقمع الطلاب المحتجين (توضيح أنه في 9 تموز – يوليو 1999، تم تنفيذ هجوم على الحرم الجامعي من قبل قوات الشرطة وقوات الباسيج المعروفة باسم “الملابس الشخصية” والتي شارك فيها قاليباف، بصفته قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني، شخصيًا في قمع الطلاب بدراجة نارية وهراوة. وفي هذا القمع الدموي، قُتل ما لا يقل عن سبعة طلاب. وفي 7 كانون الأول – ديسمبر 2009، المعروف أيضًا باسم “يوم الطالب”، جرت مظاهرة بحضور عشرات الآلاف من الأشخاص والطلاب في جميع أنحاء طهران الجامعة حيث اشتبكت القوات الأمنية والعسكرية مع المتظاهرين الذين هتفوا “الموت للديكتاتور”، وقامت بقمعهم).

المرشحون المحتملون لمنصب المرشد المستقبلي؟!
إذا صحت هندسة وتجانس مجلس الخبراء من قبل خامنئي، فلا بد من الإجابة على السؤال من هو المرشح الذي يريده لـ”القيادة” المستقبلية، حيث يدعو الناس للمشاركة في الانتخابات بشكل غير مسبوق في خطابات عديدة، هل من الممكن الموافقة على فكرتك وتنفيذها دون تحدي؟

بالطبع، من الواضح أن هذا السؤال لا يمكن الإجابة عليه بشكل قاطع. لكن كل الدلائل تشير إلى أنه لا يوجد أكثر من مرشحين محتملين. المرشح الأول هو مجتبى خامنئي، الابن الأكبر لخامنئي، والمرشح الثاني هو إبراهيم رئيسي.

ويجلب ترشيح كل من هذين الشخصين كـ”مرشد مستقبلي” تحديات خطيرة لخامنئي. لقد تم رفض مجتبى خامنئي قبل عام ونصف من قبل كبار الملالي المشهورين. إذ اضطر خامنئي إلى إلغاء اجتماعه الدوري مع أعضاء مجلس الخبراء في اللحظة الأخيرة. وهو بهذا الفعل؛ أبدى اعتراضه على اختيار مجتبى كـ”مرشد المستقبل”.

ومن ناحية أخرى، فإن خلافة الابن وترسيخ عقلية أن السلطة القانونية في إيران وراثية أمر بغيض للغاية من وجهة النظر الاجتماعية ويذكرنا بالملكية الوراثية، التي رفضها الشعب الإيراني خلال مناهضته لحكم الشاه، إذ أثبتت ثورة عام 1979 أنها لن تتسامح أبدًا مع حكومة وراثية أخرى.

المرشح الثاني، رئيسي، يواجه أيضاً تحديات كثيرة. سمعة رئيسي السيئة في المجتمع وشهرته كقاتل للسجناء السياسيين في مجزرة 1988 وإعدام ثلاثين ألف سجين سياسي، أكثر من 90 بالمئة منهم من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فضلاً عن الإدانات الدولية العديدة وعدم فاعليته في الحكومة وتفاقم أزماته السياسية والاجتماعية والاقتصادية العديدة، فضلاً عن افتقاره إلى التعليم حتى في الفقه والقضايا الحوزوية وتدني مستوى معرفته السياسية، مما أدى إلى ترشيحه لمنصب “المرشد المستقبلي” سيكون له تكلفة باهظة للغاية على خامنئي. يعلم خامنئي أفضل من أي شخص آخر أن التهديد المحتمل المسمى “الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني” لا يزال كامنًا كالنار تحت الرماد، والشعب المحتج يبحث عن ذريعة للنزول إلى الشوارع في جميع أنحاء إيران والانفجار مثل برميل من البارود.

النتيجة وخلاصة الكلام…
يريد الشعب الإيراني، وخصوصاً النساء وجيل الشباب، حكومة ديمقراطية تقوم على مبادئ الحرية والمساواة والعدالة. وهم حريصون على حكومة تعددية تحترم حقوقهم الأساسية والإنسانية وحق الاختيار، وتوفر لهم إمكانية المشاركة السياسية بمعناها الحقيقي. ومن الواضح أن أياً من المرشحين المفضلين لدى خامنئي لا يستطيع تلبية هذا الحد الأدنى من المطالب.

ایران.. أزمة نقص المياه الحادة في البلاد: 55% من سعة خزانات السدود فارغة

موقع المجلس:
بسبب سرقت المیاه بواسطة المافیا الحکومیة‌ و عدم اکثرات نظام الملالي به شحت المیاه و التي تعاني منها کثیر من المدن، ورغم مرور أول 155 يوما من السنة المائية الحالية للبلاد ومرور الأشهر الباردة مع هطول الأمطار، فإن 55% من سعة خزانات السدود في إيران حاليا “فارغة”.

وبحسب وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابية “تسنيم”، فإنه منذ أواخر سبتمبر وحتى 24 فبراير الجاري، دخل إجمالي “10 مليارات و430 مليون متر مكعب” من المياه إلى سدود إيران.

ایران.. أزمة نقص المياه الحادة في البلاد: 55% من سعة خزانات السدود فارغة

وحاليا، ورغم وجود “22 مليار و410 ملايين متر مكعب” من المياه المخزنة في سدود البلاد، فإن “45%” من سعة خزانات السدود ممتلئة و”55%” من هذه القدرة فارغة.

وبناء على ذلك فإن كمية الاحتياطي المائي للسدود في 24 فبراير من العام الماضي بلغت “23 ملياراً و330 مليون متر مكعب”، وهو ما يظهر بمقارنة هذا الرقم مع الحجم الحالي للاحتياطي المائي للسدود ” انخفاض بنسبة 4%” في هذا القطاع.

أزمة نقص المياه الحادة في إيران

كيف يستغل الحرس والشركات التابعة للحكومة احتياطيات المياه الإيرانية

أزمة المياه في إيران: أكثر من 260 مدينة تعاني من شح مائي.. سد “نهند” في تبريز أصبح من الماضي

وفي الوقت الذي تتزايد فيه عواقب أزمة المياه في إيران، فقد تقرر في آخر الإحصائيات التي أعلنها حميد كريمي، المدير العام لشؤون العشائر في محافظة فارس، أن الجفاف دمر “95٪” من مراعي فارس. وقد تسبب ذلك في أضرار جسيمة للمجتمع العشائري الكبير في هذه المحافظة.

في 12 فبراير، أعلنت وسائل الإعلام المحلية أن “17 سدًا مهمًا في البلاد” لديها احتياطيات مياه “أقل من 20%”، وبعبارة أخرى، فإن أكثر من “80%” من سعة خزاناتها فارغة.

في السنوات الأخيرة، تسبب نقص المياه، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية من إيران، في احتجاجات مستمرة وواسعة النطاق من قبل المواطنين ضد نقص المياه.

استغلت الكارتلات الاقتصادية للحرس الإیراني والأفراد التابعين له موارد المياه السطحية والجوفية الإيرانية على نطاق واسع.

أصدر خبراء داخل النظام تحذيرات من أن احتياطيات المياه الإيرانية ستستنفد بالكامل في السنوات المقبلة، مما يؤدي إلى حالة من «إفلاس المياه».

على الرغم من التهديدات المستمرة للولي الفقيه علي خامنئي لدول أخرى، في غضون 25 عامًا، أقرت غرفة التجارة التابعة للنظام في 12 نوفمبر من العام الماضي بأن النهج الحالي لإدارة المياه يجعل من الصعب تصور بقاء أي كائنات حية في إيران لمدة 20 عامًا.

حاول مسؤولو النظام عزو أزمة المياه فقط إلى تغير المناخ. ومع ذلك، فإن الأدلة الملموسة والإحصاءات الرسمية تدحض هذه الادعاءات المخادعة.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك المقارنة بين بحيرة أرومية الإيرانية وبحيرة فان التركية، التي تفصل بينهما 160 كيلومترًا فقط وتختبر مناخات مماثلة.

النظام الإيراني والقائمة السوداء

ایلاف – ضياء قدور:
تمويل الإرهاب أحد الأسباب الرئيسي لاستمرار إدراج إيران في القائمة السوداء

رفضت الدول الأعضاء المكونة لمجموعة العمل المالي الخاصة تأكيدات النظام الإيراني باتخاذ إجراءات فعالة للخروج من القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي.

وخلال الاجتماع الأخير للدول الأعضاء في مجموعة العمل المالي، أُعلن أن النظام الإيراني فشل في تلبية شروط الشطب من القائمة السوداء للمنظمة، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى فشله في التصديق على اتفاقيات باليرمو واتفاقية مكافحة الإرهاب إلى جانب المسائل الحاسمة التي لم يتم حلها.

ويشكل الاعتراف بعدم إحراز تقدم كبير في تنفيذ خطة العمل من قبل النظام رفضًا لمطالبات البنك المركزي والسلطات الاقتصادية فيما يتعلق بالقرارات التي طلبتها مجموعة العمل المالي.

في الأول من شباط (فبراير)، زعم وزير الاقتصاد في النظام أنه من خلال الوفاء ببعض المواعيد النهائية المنصوص عليها في قرار الأمم المتحدة رقم 2231، أقنعت إيران مجموعة العمل المالي بالنظر في إزالة اسمها من التوصية رقم سبعة، وبالتالي تخفيف المخاطر التي تتعرض لها الدول الأخرى في تبادلاتها التجارية مع إيران.

وأكد إحسان خندوزي أن هذا التطور يدل على انخفاض المخاطر في التبادلات التجارية مع النظام.

وفي أواخر كانون الثاني (يناير)، أوضح الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي السبب الرئيسي وراء استمرار إدراج إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي، قائلاً: “الأمر ليس بهذه البساطة أن نتوقع حل مشكلة مجموعة العمل المالي برسالة من وزير الاقتصاد”. أضاف: “إذا كانت الحكومة الحالية تنوي رفع إيران من القائمة السوداء، فعليها تقديم مشروعي قانونين حاليين إلى البرلمان للموافقة عليهما”.

وقد ضعفت مشاريع القوانين هذه، التي برزت أهميتها في عهد حكومة حسن روحاني، بسبب معارضة مجمع تشخيص مصلحة النظام والفصيل الرئيسي في النظام.

وعلى مدى العامين الماضيين، ومع توضيح تداعيات إدراج إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي بشأن التبادلات التجارية مع مختلف الدول، بما في ذلك الصين وروسيا، أكد بعض المسؤولين في الغرفة التجارية الإيرانية على الجهود التي يبذلها إبراهيم رئيسي ومسؤولو النظام لدفع لاعتمادها من قبل مجلس النواب ومجلس تشخيص مصلحة النظام.

وفي تشرين الأول (أكتوبر)، زعمت وزارة الاقتصاد التابعة للنظام: “لقد احتضننا معايير اتفاقية مجموعة العمل المالي (FATF) في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مع بذل الجهود المستمرة لمواءمة القوانين واللوائح وفقًا لذلك”.

ومع ذلك، فإن التقرير الأخير الصادر عن مجموعة العمل المالي يسلط الضوء على الشروط التي لم يتم حلها في مشروعي قانون باليرمو ومشروع قانون تمويل الإرهاب باعتبارها السبب الرئيسي لاستمرار إدراج إيران في القائمة السوداء.

كما أشارت وزارة الاقتصاد إلى أنَّ اتخاذ القرار بشأن مشروعي قانون باليرمو وCFT يقع ضمن اختصاص مجلس الأمن القومي ومجمع تشخيص مصلحة النظام.

ومن الواضح أن الموافقة على مشاريع القوانين هذه، التي تعمل كآليات للشفافية في مكافحة الإرهاب، من شأنها أن تعيق قدرة النظام على التحايل على العقوبات وتقديم الدعم المالي للميليشيات العميلة.

وقد وقع النظام في شرك المحنة الاقتصادية للبلاد في سياسات التوتر الإقليمي، مع التركيز المتكرر على الضغط المحتمل على حرس الملالي وفيلق القدس التابع له بسبب الاشتباه في تورطهما في غسيل الأموال والتهريب والتجارة غير المشروعة.

وفي الوقت نفسه، فاجأت التصريحات الأخيرة لرئيس البنك المركزي الإيراني التي تدعو إلى التزام إيران بمعايير مجموعة العمل المالي، الخبراء، مما يشير إلى تحول محتمل في فهم النظام فيما يتعلق بآليات الاتصال الخاصة بالمؤسسات الدولية وتداعيات استبعاد إيران من هذا الإطار.

وبالرغم من ذلك، يستمر النظام في سياسة تؤدي إلى تفاقم معاناة السكان، ويواجه تحديات سبل العيش اليومية ونقص الضروريات الأساسية مثل الغذاء والدواء.

الانتخابات في إيران مجرد وهم للديمقراطية

بقلم – نظام مير محمدي:

ذكر موقع ISP Online يوم الاثنين، الموافق 26 فبراير، أن الانتخابات المزمع إجراؤها في الأول من مارس بإيران لا تعدو كونها عملية غير حقيقية وقد تم تدبيرها من قبل خامنئي. وأورد الموقع: “إن الانتخابات المزمع إجراؤها في الأول من مارس بإيران ليست سوى وهم لديمقراطية ينظمها خامنئي بعناية، وتشمل شخصيات تعاني من أزمة شرعية وتزايد الاستياء الشعبي على الهامش”.

وفيما يتعلق بالبرلمان الذي يضم 290 مقعدًا، يعد هذا الأخير الجمعية التشريعية الرئيسية في البلاد. أما بالنسبة لمجلس الخبراء، الذي يتألف من 88 مقعدًا، فهو يضم كبار رجال الدين وتقع على عاتقه مهمة مراقبة أداء ولي الفقيه واختيار خليفته في الوقت المناسب.

لو كانت عملية التصويت في إيران ذات مغزى، لكانت كلا الانتخابين تحظى بأهمية. ومع ذلك، ليس هذا هو الواقع؛ فالانتخابات في الجمهورية الإسلامية محدودة بشكل كبير ومصممة لتوفير غطاء للتمثيل السياسي. من المتوقع أن تسجل انتخابات الأول من مارس نسبة إقبال تاريخيًا منخفضة، محطمةً بذلك الأرقام القياسية السابقة لعدم الفعالية.

على الرغم من ذلك، توجد علامات بارزة تشير إلى عدم جدوى إجراء الانتخابات في إيران، والتي يمكن للمعارضة الواسعة للحكم الإسلامي استغلالها إذا كانت لديها أي استراتيجية للعمل.

حتى الآن، وعلى الرغم من المعارضة الواسعة النطاق، سواء داخل إيران أو في أوساط المجتمع الأوسع في المنفى، يواجه النظام الإيراني لحظة حاسمة في تقديمه لخطة إجراء انتخابات زائفة، ومع ذلك، فشلت الحكومة الإسلامية على الرغم من المعارضة المتنوعة والضخمة.

خطة خامنئي، الولي الفقيه الإيراني، الذي يقرر بشكل أساسي من يترشح في الانتخابات الزائفة بإيران، لا يبذل جهدًا في التظاهر بالاهتمام برغبات الشعب. لقد أعلن أن المشاركة في الانتخابات واجبة على كل مواطن، لكنه في الوقت ذاته يتوقع نسبة مشاركة منخفضة تاريخيًا، مما يعكس سلبًا عليه.

وبدلاً من تخفيف الرقابة الصارمة على المرشحين، وجه اللوم إلى الخصوم الأجانب، مثل أجهزة الاستخبارات الغربية، بوصفهم المسؤولين المزعومين عن انخفاض حماس الناخبين في إيران.

وعلى الرغم من ذلك، حتى الموالين للنظام يذكرون خامنئي يوميًا – من خلال المقابلات والتعليقات المنشورة في وسائل الإعلام الرسمية – بأن الانتخابات دون منافسة سياسية حقيقية هي مضيعة للمال وإهانة لذكاء الشعب الإيراني.

ومنذ عام 1979، أصبح فقدان الأهلية الجماعية أمرًا شائعًا عندما يسعى المرشحون للترشح لمناصب منتخبة في الجمهورية الإسلامية. هذه المرة، تم استبعاد أكثر من 7,000 مرشح بما في ذلك 90 نائبًا حاليًا، وهو ما يعكس الطبيعة الاستبدادية للنظام الإيراني ويؤكد على أن الانتخابات المزمع إجراؤها لا تعدو كونها محاولة لتعزيز شرعية النظام المتداعية.”

ئي يو ريبورتر: مريم رجوي تؤكد أن حل الأزمات في الشرق الأوسط يتوقف على إسقاط نظام الملالي

موقع المجلس:

في تقرير نشرته مجلة EU Reporter، أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية السیدة مريم رجوي أن حل الأزمات في الشرق الأوسط يعتمد على “إسقاط الديكتاتورية الدينية الأصولية في إيران”.

وقد ألقت رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خطابها الرئيسي في مؤتمر دولي عقد في باريس، تمهيدًا للاحتفال باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس.

وأبرز المؤتمر الدور المحوري للمرأة الإيرانية في الحفاظ على الوضع الحرج في المجتمع الإيراني، الذي يُعتبر كثيرًا ما يُشبه “الجمر تحت الرماد”، ودعا إلى استراتيجيات المقاومة ضد النظام الديني. وحضر المؤتمر العديد من الشخصيات السياسية البارزة من النساء، بما في ذلك حائزة جائزة نوبل للسلام وكبار المسؤولين السابقين والناشطات النسائيات من أمريكا الشمالية وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.

ذكرت مجلة EU Reporter في تقريرها الأخير أن زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، أكدت أن النساء يتصدرن الصفوف الأمامية لقيادة الثورة ضد النظام الحاكم في إيران. وقد ألقت رجوي خطابًا في مؤتمر دولي في باريس تحدثت فيه عن دور النساء في التغيير والمقاومة.

ترجمة التقریر

في مؤتمر دولي عقد في باريس يوم السبت، 24 فبراير أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، أن حل الأزمات في الشرق الأوسط يتوقف على “إسقاط الدكتاتورية الدينية الأصولية في إيران”.

وألقت رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الكلمة الرئيسية في المؤتمر، الذي تم تنظيمه في الفترة التي سبقت اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس.

وسلط المؤتمر الضوء على الدور المحوري للمرأة الإيرانية في الحفاظ على الحالة المتوترة للمجتمع الإيراني، والتي غالبًا ما توصف بأنها “جمر تحت الرماد”، ودعا إلى استراتيجيات المقاومة ضد النظام الثيوقراطي.

وتحدث في المؤتمر العشرات من الشخصيات السياسية النسائية البارزة، والحائزات على جائزة نوبل للسلام، وكبار المسؤولين السابقين، والبرلمانيين، والناشطات النسويات من أمريكا الشمالية، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط.

وأضافت رجوي: “إن النساء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاتلات في إيران يلعبن دورًا حاسمًا في تحقيق هذا الهدف”، في إشارة إلى الضغط من أجل تغيير النظام، بينما قاطعت هتافات الحشد كلمة رجوي عدة مرات ، الذي كان معظمه من المنفيين الإيرانيين.

وشددت رجوي على دور المرأة في الانتفاضات الأخيرة في إيران، وقالت: “في انتفاضة ديسمبر 2017 ويناير 2018، وانتفاضة نوفمبر 2019، وانتفاضة 2022 التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد والتي أشعلها القتل المأساوي لجينا أميني (مهسا)، والتي استمرت لعدة أشهر”. وبتضحيات 750 متظاهرًا، كانت النساء الإيرانيات الشجاعات في طليعة هذه الحركات، ليظهرن للعالم دورهن المحوري في النضال.

وأعربت رجوي عن ثقتها الكبيرة في انتصار الحركة على نظام الملالي وإقامة نظام ديمقراطي يحترم المساواة بين الجنسين والحقوق الأساسية للشعب الإيراني بشكل عام والنساء بشكل خاص.

“في هذه الأيام، وسط ضجة كبيرة، يعقد الملالي محاكمة صورية غيابية في طهران لـ 104 من أعضاء ومسؤولي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية… واحدة من أهم التهم التي وجهها المدعي العام للنظام ضد هذه الحركة هي أنها قبلت قيادة المرأة. إنهم محقون. لقد تحدت القيادة النسائية وجود نظامهم”.

فايرا فيكي فرايبيرجا، الرئيسة السابقة للاتفيا؛ ونجاة فالو بلقاسم، الوزيرة السابقة للتربية والتعليم العالي والبحث، ووزيرة حقوق المرأة والمتحدثة باسم الحكومة الفرنسية؛ أنيلي جاتينماكي، رئيسة فنلندا السابقة؛ ميشيل أليو ماري، الوزيرة السابقة للشؤون الخارجية والأوروبية في فرنسا، وروزاليا أرتياجا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور؛ وآنا هيلينا تشاكون إيتشيفيريا، نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا؛ والسيناتور إيرين ماكجريهان، المتحدثة الرسمية باسم مجلس الشيوخ الأيرلندي لشؤون المساواة وشؤون الأطفال؛ وليما غبوي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، كانت من بين أكثر من 70 شخصية بارزة تحدثت في هذا الحدث.

وقد أبدى الجمهور استجابة حماسية للعديد من مقاطع الفيديو للناشطات في إيران، اللاتي أرسلن رسائلهن إلى الحدث.

وقالت الدكتورة فايرا فيكي فرايبيرجا، الرئيسة السابقة للاتفيا: “اليوم، لا تعاني إيران فقط من ثيوقراطية وحشية، بل يعاني الأوكرانيون أيضًا. وقد تلطخت أيدي النظام بالمزيد من الدماء، من خلال تسليم الأسلحة إلى روسيا. إننا نتضامن مع الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية والديمقراطية، ومن أجل حكومة يتم فيها فصل الدين عن الدولة، ولا توجد عقوبة الإعدام. سوف ينتصر الشعب.”

ودعت رئيسة الإكوادور السابقة، روزاليا أرتيجا سيرانو، المجتمع الدولي إلى “وضع حد للصمت والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وإقامة جمهورية تفصل بين الدين والدولة، كما عبرت عنه مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

وشددت ليندا شافيز، التي كانت مديرة الاتصال العام في البيت الأبيض خلال إدارة ريغان، على أنه “إذا لم تكن هذه الحركة تشكل تهديدًا للملالي في إيران، فلماذا يبذلون كل هذا الجهد لشيطنتهم؟”

وفي إشارة إلى مؤامرة النظام الإيراني لتفجير القمة العالمية لإيران الحرة التي عقدها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في يونيو 2018، بواسطة أحد دبلوماسييه، قالت شافيز: “لماذا توجد محاولات اغتيال؟ … رسالة مريم رجوي هي رسالة حرية، وخطتها المكونة من 10 نقاط هي خطة لمنح الشعب الإيراني الفرصة لاختيار قادتهم في إيران الحرة المستقبلية. ولا أشك في أنه إذا كانت هناك انتخابات حرة، فإن اختيارهم سيكون مريم رجوي.”

ودعت البارونة أولوان، عضو مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، الحكومات الأوروبية، وخاصة حكومة ألبانيا، إلى مواجهة أنشطة طهران غير القانونية ودعم حقوق أعضاء المقاومة الإيرانية في أشرف 3. وأعربت عن تقديرها للحكومة الألبانية لطردها السفير الإيراني وأحد دبلوماسييه بسبب مؤامرة إرهابية ضد أعضاء المقاومة في ألبانيا، وقالت: “هذا هو النوع من الإجراءات التي نحتاج إلى رؤيتها أكثر من الحكومات في جميع أنحاء العالم”.

وتابعت: سكان أشرف 3 تشملهم اتفاقية جنيف للاجئين لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الدولي. إن الفشل في تحدي [ولي الفقیة للنظام] علي خامنئي، سيشجع المزيد من الإرهاب ضد المقاومة الإيرانية. ويجب على أوروبا أن تقف إلى جانب أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية وأن تقف إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ومضت قائلة: إن إنشاء إيران الديمقراطية سيكون بمثابة مساهمة هائلة في السلام العالمي، وأشيد بوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، التي تقاوم بشجاعة ضد الحرس الإيراني الوحشي، الذي يجب أن تضعه جميع دول الاتحاد الأوروبي على قوائم الإرهاب. تتمتع وحدات المقاومة بشجاعة لا تُقاس.

وأكدت إنغريد بيتانكور، عضوة مجلس الشيوخ الكولومبي السابق والمرشحة الرئاسية التي احتجزتها القوات المسلحة الثورية الكولومبية لعدة سنوات: “هذه ليست حربًا بين الجنسين، بل ثورة ثقافية. في منظمة مجاهدي خلق هناك شعور بأن الرجال والنساء معًا، والمرأة آمنة؛ وهن شريكات مع الرجال. وهذا أمر رائع. وهؤلاء النساء في إيران هن في طليعة هذه المعركة. ويبذل النظام الإيراني قصارى جهده لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق والتخطيط الإرهابي لاغتيال أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق”.

وعلى الرغم من الاعتقالات واسعة النطاق، فإن أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق نمت بشكل مطرد في العام الماضي، وقد لعبت النساء دورًا بارزًا في هذه الوحدات. وردًا على ذلك، لجأ نظام الملالي إلى اعتقالات واسعة النطاق للناشطات في إيران، وفرضت مؤخرًا أحكامًا بالسجن لفترات طويلة على العديد من النساء الداعمات لمنظمة مجاهدي خلق.”

إيران ..حملة‌ وحدات المقاومة ضد الانتخابات المزيفة في العديد من المدن

موقع المجلس:

عشیت مسرحیة انتخابات نظام الملالي قامت وحدات المقاومة بتفكيك حملات المرشحين لهذه المسرحية في العديد من نقاط طهران والعديد من مدن إيران، بما في ذلك رشت وگرگان في شمال إيران وحتى بندرعباس في الجنوب، وهمدان وكرمانشاه في الغرب، وتبريز في شمال غرب إيران، وحتى مشهد في الشمال الشرقي والأهواز في جنوب غرب إيران.

کما على أعتاب عرض انتخابات نظام الملالي المقرر عقدها في الأول من مارس. بدأت وحدات المقاومة حملتها المضادة لهذه الانتخابات الاستعراضية في عشرات المدن الإيرانية.

حتى الساعة 21 يوم الاثنين، 26 فبراير، فقد قامت وحدات المقاومة في 29 مدينة في إيران بتفكيك مظاهر الدعاية لنظام الملالي وأنصاره الذين ينتمون جميعهم إلى السلطة الحاكمة الغاصبة لحكم شعب إيران، قامت وحدات المقاومة بتمزيق الملصقات والإعلانات الدعائية للموالين لنظام الملالي.

زاهدان: صرخة بلوشستان – لا يوجد مكان للانتخابات في هذا النظام، حان الوقت للثورة

تقرير- شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي في المدن الايرانية

ووفقًا للوثائق الداخلية لبرلمان النظام التي نشرتها قناة “قيام تا سرنكوني” بمعنى ” الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام” على منصة تليغرام مؤخرًا، فإن كل نائب في مجلس النظام يتقاضى على الأقل 250 مليون تومان شهريًا ويتمتع بالعديد من الامتيازات الأخرى، في حين يتقاضى العامل في إيران فقط 5 ملايين تومان راتبًا.

ووفقًا للوثائق المكشوفة أيضًا، فإن هذا البرلمان ليس لديه سلطة سوى سرقة الشعب، وأنه مجرد وسيلة لتنفيذ أوامر الولي الفقيه، منها طلب خامنئي بزيادة ميزانية 18 مؤسسة تابعة له سنويًا، ويقوم رئيس المجلس فورًا بتنفيذ هذا الأمر.

تعليق لافتات تحمل صورة السيد مسعود رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان: صوتنا هو إسقاط النظام

تقام حملة وحدات المقاومة ضد الانتخابات المزيفة في ظروف قام فيها نظام الملالي باستنفار جميع قواته وأجهزته الاستخبارية والعسكرية والأمنية لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة، عشية الانتخابات خوفا من غضب الشعب الإيراني ونشاطات وحدات المقاومة.

لإدانة عمليات الإعدام في إيران السجناء السياسيين یقومون بخامس جولة من إضراب عن الطعام

موقع المجلس:

وفقًا لما أعلنه السجناء، فإن الجولة الخامسة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين تقام اليوم الثلاثاء 27 فبراير، في بعض السجون بما في ذلك سجن أيفين وسجن قزلحصار للتعبير عن الاستنكار والاحتجاج على عمليات الإعدام والمطالبة بوقفها.

وأعلن بعض السجناء السياسيين في العنابر 4 و 6 و 8 وقسم النساء في سجن أيفين، بالإضافة إلى السجون المركزية في كرج وخرم آباد ووكيل آباد مشهد وسقز، أنهم سينضمون إلى الإضراب أيام الثلاثاء في الأسبوع الخامس في إطار الحملة المناهضة لعمليات الإعدام.

بدأت هذه الإضرابات يوم الثلاثاء 30 يناير بعد إعدام سجيني الانتفاضة محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

الجولة الرابعة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في إيران

حكم على متعاطف مع منظمة مجاهدي خلق بالسجن لمدة 12 عاما في كرج وحالة متعاطف آخر حرجة في سجن خوي

أعلن بعض السجناء الذين يواجهون حكم الإعدام في سجن قزلحصار يوم الثلاثاء 30 يناير: “نقوم بإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء لكي يتم سماع صوتنا. اخترنا يوم الثلاثاء لأنه غالبًا ما يكون آخر يوم لزملائنا في السجن قبل نقلهم إلى الانفرادية قبل الإعدام بأيام.”

استمرار صمود السجناء السياسيين أمام ماكنة إعدام نظام الملالي، يأتي في ظل تزايد إصدار أحكام الإعدام بتهم مثل “الحرابة” و “البغي والعمل المسلح ضد الحكومة الإسلامية” في الأسابيع الأخيرة.

ایران.. عناصر نظام الملالي القمعیة یستهدفون ما لا يقل عن 20 عتالا برصاص

موقع المجلس:

في ایران اضحی العتالون المحبطون فريسة لقوات حرس نظام الملالي والبرد والجليد.

کما قتل العتالين في إيران على يد قوات الحرس مستمر
يعد عمل العتالة وانتشاره في المناطق الحدودية الغربية من البلاد علامة على انتشار الفقر والبطالة بين سكان المحافظات الغربية من البلاد.
الفقر الذي دفع بشاب حاصل على درجة البكالوريوس والعديد من ميداليات البطولات الرياضية الوطنية للزراعة في منطقة نوسود الحدودية، مع الخوف من أن يتم استهدافه من قبل سلطات إنفاذ القانون والحرس في كل مرة.

ایران.. عناصر نظام الملالي القمعیة یستهدفون ما لا يقل عن 20 عتالا برصاص

أصيب ما لا يقل عن 20 عتالًا كرديًا مساء يوم 24 فبراير، على يد عملاء فوج الحدود في منطقة نوسود الحدودية بمحافظة كرمانشاه غرب إيران .

وذكرت وسائل الإعلام أن هؤلاء العتالين أصيبوا بجروح في البطن والظهر والرأس والأيدي والأرجل وتم نقلهم إلى المراكز الطبية في مدينة باوه.

وبحسب التقارير، فقد تم ضبط بضائع هؤلاء العتالين، وهم من مدن دالاهو وسروآباد وماريوان وباوه وجوانرود وثلاث باباجاني، من قبل عناصر نظام الملالي.

وبحسب الإحصائيات المنشورة في وسائل الإعلام، في عام 2023 قتل وجرح ما مجموعه 299 شخصًا في المناطق الحدودية وطرق محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمنشاه لأسباب مثل إطلاق النار المباشر من قبل القوات العسكرية والانهيارات الثلجية وقضمة الصقيع أو فقدوا أطرافهم جراء الدوس على الألغام ، والسقوط من المرتفعات.

يضطر العتالون ضحايا نهب نظام الملالي إلى العمل الجاد في سفوح الحدود الغربية للبلاد مقابل دخل ضئيل، وهم مستهدفون كل يوم من قبل الشرطة القمعية وقوات الحرس المعادية للشعب.

كتب أحد هؤلاء العتالين على تويتر: “سأعود الليلة للذهاب إلى العتالة، أقسمك بالله أيها الجندي بأن لا تطلق النار الليلة، ابنتي البالغة من العمر 18 شهرًا تنتظرني!”
ويأتي هذا القمع على العتالين في وقت يتم فيه تهريب آلاف الشاحنات والسفن كل يوم من الحدود والجمارك الرسمية للبلاد، حتى أن ما بين 25 و 30 ألف مليار دولار من البضائع المهربة تدخل البلاد سنويًا، بحسب وسائل إعلام وأرقام حكومية وعبر الحدود والجمارك الرسمية للبلاد.

إيران .. العمل بالعتالة يعني الروح ثمنًا للقمة العيش

إيران .. قتل أربعة عتالين على يد قوات الحرس على حدود سردشت وبيرانشهر

إيران .. مقتل العتالين على أيدي المرابين الحاكمين في البلاد!

وفي هذا الصدد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ما دام حكم ولاية الفقيه قائما في البلاد، فإن الفقر والفساد والعوز لن يزولا من المجتمع الإيراني، وتستمر إراقة الدماء للمواطنين والكسبة الكادحين في المناطق الحدودية.
طالما أن هذا النظام المعادي للإنسان والمعادي لإيران في السلطة، فلن يكون للشعب الإيراني سوى القمع والاضطهاد. الطريقة الوحيدة للتخلص من كل هذه الآلام والكوارث، هي الوحدة والتضامن بين الجماهير للإطاحة بهذا النظام العائد للعصور الوسطى والإجرامي. وهذا هذا الهدف المقدس الذي أراد الشعب الإيراني ومقاومته تحقيقه.