الرئيسية بلوق الصفحة 518

عشية إقامة مهزلة الانتخابات إحراق الملصقات الانتخابية للملالي في عشرات المدن في إيران

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة عشية إقامة مهزلة الانتخابات للملالي، في عشرات المدن في إيران بإحراق الملصقات الانتخابية للملالي ومرشحي هذه الانتخابات، وجميعهم مرتزقة الحرس ووزارة مخابرات النظام الإيراني.

أعلن شبان الانتفاضة في 28 فبراير عن إضرام النار في ملصقات انتخابية لنظام الملاليفي طهران ومدن محلات – جرجان – زنجان – رشت – مشهد – سميرم – أراك – ورامين – أستارا – أمل – آزاد شهر – شاهرود – دامغان – نائين – تبريز – ميانه – خوي – كرمانشاه – إسلام أباد غرب – إيلام – خرم آباد – كوهدشت – كرج – أنديمشك – زاهدان – إيرانشهر – بندر عباس – بوير أحمد – الأهواز – دزفول – شوشتر

واجهت انتخابات الملالي المزيفة مقاطعة واسعة النطاق من قبل الشعب الإيراني، حيث ظهر خامنئي إلى المشهد عدة مرات خلال الشهر الماضي وتوسل الشعب للمشاركة في الانتخابات.

من ناحية أخرى، قامت وحدات المقاومة في أكثر من 60 مدينة في إيران بتمزيق الصور والملصقات الدعائية للملالي في طهران وأكثر من 60 مدينة في إيران.

الإيرانيون يمزقون ملصقات وصور الحملة الانتخابية للملالي في عشرات المدن الإيرانية

وحدات المقاومة تنفذ حملة ضد الانتخابات المزيفة في العديد من المدن في إيران

كما كتبت وحدات المقاومة شعارات على جدران مدن مختلفة ضد نظام الملالي وأعلنت مقاطعة موحدة لهذا العرض الانتخابي من قبل الشعب الإيراني.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام التابعة للنظام، أعلن بعض مسؤولي النظام أن نسبة المشاركة أقل من 9 في المائة على الرغم من كل هذه الدعاية.

ويحاول خامنئي، الذي يواجه أزمة شرعية بين الشعب الإيراني، على الأقل إجبار القوات التابعة له على المشاركة في الانتخابات، التي هزمت بسبب الانقسامات الحادة في عصابة خامنئي والمقاطعة الشاملة لمهزلة الانتخابات.

الرهان على سقوطه وليس أي شئ آخر

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
بسبب کون النظام القائم في طهران، نظام إستبدادي شمولي يعتمد على أفکار وقيم متحجرة فإن التغيير السياسي في إيران يمکن إعتباره واحدا من المواضيع بالغة الصعوبة والتعقيد خصوصا بعد تعاظم الدور السلبي له منذ 45 عاما، والذي تجاوز ليس الحدود الايرانية فقط وانما حدود منطقة الشرق الاوسط بحالها بحيث جعل من قضية التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة، قضية تمس السلام والامن والاستقرار على المستوى الدولي. ولهذا فإنه وفي الوقت الذي يطالب فيه الشعب الايراني وبإلحاح بتغيير هذا النظام الذي لامثيل له في هذا العصر، فإننا يجب أن نعلم بأن بلدان المنطقة والعالم تنتظر هي الاخرى على أحر من الجمر لإجراء تغيير سياسي في إيران يتم بموجبه وضع حد للتدخلات هذه.

السؤال هو: هل التغيير السياسي ممكن في إيران من داخل نظام ولاية الفقيه نفسه؟ هذا أمر يمکن إستبعاده تماما لکون هذا النظام أضفى على نفسه هالة من القدسية وجعل بقائه إرادة سماوية، والحقيقة فإن هذا النظام يكاد أن يشبه حالة شاذة فهو لا يقبل أي تغيير مهما كان شكله ونوعه وحجمه ويؤمن بأمر واحد وهو وجوب أن يخضع العالم کله لسيطرته وأن تمتثل لأوامره.

الرهان الدولي على مزاعم الاعتدال والاصلاح التي تمشدق بها الرئيس الاسبق خاتمي ومن بعده روحاني کثيرا، أثبتت الايام خيبته وعدم جدواه خصوصا بعد تهميشه من قبل خامنئي بل وحتى إن روحاني وفي خضم الانتخابات القادمة في الاول من مارس، قد تم إستبعاده، وهو ماأثبت بأن الاصلاح والاعتدال لاوجود له إطلاقا مع بقاء النظام ووجود الولي الفقيه ومٶسسات بوليسية نظير مجلس صيانة الدستور، هذا الى جانب إن أدعياء الاصلاح والاعتدال الذين حكموا البلاد طوال فترتي خاتمي وروحاني، لم يخطوا ولو خطوة واحدة بذلك الاتجاه وانما ظلت مزاعمهم مجرد ألفاظ وكلمات رنانة لا تجد لها من سبيل على أرض الواقع، والحقيقة إن رهان الشعب الايراني الوحيد هو الرهان على سقوط النظام وليس أي شئ آخر.

إدا كان طرح موضوع التغيير قبل أکثر من عقدين في إيران أمرا غير ممكنا لكنه اليوم وبعد إنتفاضات 28 كانون الاول2017 و15 تشرين الثاني2019 و16 سبتمبر2022، ولاسيما بعد ماجرى ويجري ويتداعى عن حرب غزة المدمرة وکذلك من جراء الرفض الشعبي الواسع للمشارکة في مسرحية الانتخابات، فإنه قد أصبح ممكنا لأن كل الاوضاع والظروف والتطورات الداخلية والاقليمية والدولية تدعو لذلك وتجعله أمرا ممكنا خصوصا بعد أن صار الشعب ومنظمة مجاهدي خلق متحدان في جبهة نضالية واحدة ترفع شعار إسقاط النظام، وقد بات واضحا بأنه لم يعد هناك من أي مجال للمساومة أو القبول بأنصاف الحلول خصوصا وأن أوضاع النظام من مختلف النواحي تثبت بإستحالة بقائه وإستمراره وإن إسقاطه أمر ممکن ولامناص منه أبدا، خصوصا وإنن النظام الايراني في أکثر حالاته حرجا ولم يعد بإمکانه أن يعود الى سابق عهده.

نظام الملالي ومتناقضات المجتمع الدولي

ایلاف – د. سامي خاطر:

كلف نظام الملالي الشعب الإيراني أكثر من تريليوني دولار من أجل الحصول على قنبلة نووية
ما إن تمعنت قليلاً اليوم بالشرق الأوسط ومآسيه، لن تجد أزمة مستعصية إن كانت تلك الأزمة بمعزل عن مخططات ما يسمى بالمجتمع الدولي. المثال على ذلك نظام الملالي الحاكم في إيران، الذي يُعد مثالاً صارخاً على تناقضات المجتمع الدولي الداعم لهذا النظام من جهة، ومن جهة أخرى يدين لفظياً انتهاكاته لحقوق الإنسان ويُقيم رسمياً في الوقت ذاته علاقات تجارية ودبلوماسية وحتى أمنية معه، مما يُساهم في دعمه وبقائه واستمرار هيمنته وتدخلاته في شؤون دول المنطقة، وهنا يُشكل هذا التعاون مع النظام الإيراني تناقضاً صارخاً مع شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان، الأمر الذي يمكن اعتباره ضوءاً أخضر من قبل المجتمع الدولي يسمح للنظام بارتكاب شتى الممارسات القمعية التي تتيح له البقاء في السلطة وضمان المصالح وتنفيذ ما هو متفقٌ عليه.

حضور وزير خارجية إيران في مجلس حقوق الإنسان
هذا هو مجتمعنا الدولي الذي نعيش في كنفه اليوم، يلاحق الجريمة ويحتضن الجناة ويتجاهل المجني عليهم، وهذا هو ما حدث في جنيف تحت مظلة دولية ترفع من القوانين والشعارات ما تحترمه في موقع وفي موقع آخر، وكأن لا تعنيها تلك القوانين والشعارات، وقد أثار في حينه حضور وزير خارجية ملالي إيران في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف في 27 شباط (فبراير) 2024 جدلاً واسعاً، فمن جهة يُدان النظام الإيراني من قبل المجتمع الدولي لانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، بينما يُسمح له من جهة أخرى بالمشاركة كرقم في أعمال أعلى هيئة دولية تُعنى بحماية حقوق الإنسان.

لقد تعارض حضور وزير خارجية الملالي في مجلس حقوق الإنسان مع سجل النظام في مجال حقوق الإنسان، إذ كيف يمكن لمنتهك لحقوق الإنسان أن يكون عضواً ورقماً في هيئة تُعنى بحمايتها؟ والغريب في الأمر هو أن وزير خارجية إيران كان يسعى جاهداً لتحويل الأنظار عن سجل بلاده من خلال التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في الدول الأخرى، إذ زعم وزير الملالي أن بلاده ملتزمة بحقوق الإنسان وأنها تُحرز تقدما بهذا المجال، وبالرغم من تنديد العديد من الدول والمنظمات الدولية بحضوره في مجلس حقوق الإنسان، وكان القبول بذلك الحضور إهانة لضحايا انتهاكات النظام.

الملالي يشاركون في مؤتمر يدعم السلام والتنمية بالعراق
في تناقض صارخ آخر شكل تواجد نظام الملالي في مؤتمر يدعم السلام والتنمية في العراق تعارضاً كبيراً مع سلوك النظام وادعاءات المجتمع الدولي فمن جهةٍ يعيث النظام فساداً ودماراً في العراق والشرق الأوسط، ومن جهة أخرى يُشارك في مؤتمر يُفترض أنه يهدف إلى تحقيق السلام والتنمية وأي سلام يمكن تحقيقه في تدخلات النظام الإيراني المباشرة في العراق من خلال دعم الميليشيات المسلحة والأحزاب السياسية الموالية له مُهددة الأمن والاستقرار في العراق.

الملالي يبذرون أسلحتهم في المنطقة والعالم ويسعون إلى صناعة القنبلة الذرية
واليوم هو ذاته المجتمع الدولي يكرر خطاياه وتناقضاته، ففي الوقت الذي يُشكل فيه نظام الملالي تهديداً للأمن والسلم الدوليين بسعيه للحصول على القنبلة الذرية أو يقترب الآن من صناعتها، وها قد بذر الملالي الأسلحة ووسائل الدمار في المنطقة والعالم وكلف ذلك الشعب الإيراني أكثر من تريليوني دولار من أجل الحصول على قنبلة نووية مُنتهكين بذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 والعديد من المعاهدات الدولية بما في ذلك معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وبالرغم من كل ذلك، يترأسون اليوم المؤتمر العالمي لنزع السلاح التابع للأمم المتحدة، وهذا هو شر البلية.

علیرضا جعفر زاده: الشعب الایرانی سيقاطع انتخابات الملالي

موقع المجلس:

في حوار مع موقع الحرة اکد علي رضا جعفرزاده نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، اکد ان الشعب الایراني سیقاطع مهزلة الانتخابات الايرانية التي ستجري في اول من مارس و فيما يلي مقتطفات من هذا الحوار:

المعارض الإيراني، علی رضا جعفرزاده، نائب مدير “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في واشنطن، تحدث بالتفصيل مع موقع الحرة عن نشاط المعارضة في هذا التوقيت، وكيف يسعى النظام إلى استخدام هذه الانتخابات لتثبيت أركانه وتعزيز قبضة المحافظين على السلطة ، في حين، تريد المعارضة أن تثبت أن التغيير في البلاد لن يأتي من خلال الصناديق ولكن من خلال مواصلة الاحتجاجات.

ويقول جعفرزاده لموقع الحرة إن “المعلومات على الأرض تشير إلى أن ما يسمى بالانتخابات ستحظى بمقاطعة عامة واسعة وحتى من بعض الفصائل داخل النظام نفسه، وسيكون الأمر أسوأ بكثير مما كان عليه في الانتخابات السابقة، والسبب في ذلك هو أن الشعب الإيراني تخلى منذ سنوات عديدة عن صناديق الاقتراع كوسيلة للتغيير، وبدلا من ذلك، بدأ يتطلع إلى الشارع، منذ عام 2017، وكانت كل الاحتجاجات تركز على تغيير النظام”.

وقال المعارض: “انتهت اللعبة الآن. شعور السكان هو في الواقع رفض النظام برمته”.

وفي مؤتمر صحفي لـ”المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، الخميس الماضي، قال معارضون إيرانيون إن الإيرانيين سيقاطعون الانتخابات “لتزوير النظام السياسي لصالح خامنئي ومرشحيه المفضلين”.

ويرى جعفرزاده أن مهمة البرلمان إعطاء الأختام بالموافقة على كل أمر يصدره المرشد الأعلى فيما يتعلق بتوجيه الأموال والموارد إلى وكلائه في المنطقة، وإعطاء المزيد من الأموال لقمع الشعب الإيراني، لذلك فإن “هذه الانتخابات في الأساس لا معنى لها على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بشعب إيران”.

ويقول جعفرزاده إن “هذه الانتخابات مصممة في الأساس لصالح النظام، ولهذا السبب ستكون هناك مقاطعة أكبر من قبل الشعب مقارنة بالانتخابات السابقة”.

ويشرح جعفرزاده أن انتخابات مجلس خبراء القيادة الذي من المفترض أن يختار المرشد الأعلى القادم يختارهم أعضاء مجلس صيانة الدستور الذي يحدد المرشحين الذين يُسمح لهم بالترشح، “وهؤلاء جميعا أشخاص مطيعون لخامنئي”.

ويقول إن خامنئي يدرك أهمية هذا المجلس “لأنه يفكر في مستقبل نظامه، لأن ولاية مجلس الخبراء ثماني سنوات وهناك احتمالات أن يقرر مستقبل المرشد القادم، وخامنئي يتطلع لتعيين نجله مجتبى”.

ويعتقد المحلل والناشط أن “الأهم من ذلك، أن ما تظهره هذه الانتخابات برمتها أن هناك دولة عميقة في إيران تدير الأمر عندما يتعلق الأمر بالنظام الحاكم”.

وأضاف: “خامنئي نفسه يدير دولة عميقة تسيطر على البرلمان والقضاء والسلطة التنفيذية باستخدام الحرس الثوري ومكتبه هو ، خامنئي، الضخم الذي يعمل فيه آلاف الموظفين، ويخضع لسيطرة نجله بدعم كامل من الحرس الثوري، لذا فهي شبكة مافيا يسيطر عليها خامنئي وتدير كل شؤون النظام”.

ولهذا السبب، يرى المعارض أن الانتخابات هي مجرد “هراء” تماما، حتى من وجهة نظر مؤيدي النظام، لذلك فقد “تخلى عامة الناس بالفعل عن النظام منذ سنوات عديدة”.

ويقول المعارض الإيراني لموقع الحرة إن 80 في المئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر، والأمور تزداد سوءا، وقيمة العملة الإيرانية هبطت إلى 20 في المئة من قيمتها قبل عقد من الزمان، وهو ما يراه الناس بوضوح: إيران لديها المال، ولديها الموارد، ولديها الإيرادات، لكنها تذهب إلى أيدي الحرس الثوري ووكلائه في المنطقة، وحزب الله في لبنان، وإلى الحوثيين في اليمن،. هؤلاء يحصلون الآن على الأموال، في حين يزداد الناس فقرا”.

ويقول جعفرزاده: “هذا هو ما جعل الوضع متفجرا بها الشكل: الشعب الإيراني سئم تماما من هؤلاء. هو يرى حراس الثورة لصوصا ينهبون الأمة كلها”.

ويتابع: “الإيرانيون لن يذهبوا إلى صناديق الاقتراع لأنهم يرون أن مستقبلهم واقتصادهم لن يتغير نحو الأفضل”.

ويضيف: “في يوم الجمعة، سوف ترى شوارع فارغة، لكن النظام، سيرسل الكاميرات والمراسلين للتحدث عن حشود كبير حضرت للتصويت، وسيمدد ساعات التصويت لأن الحشود كانت كبيرة ولم تتمكن من ذلك”.

وأضاف: “وبعد ذلك سيعلنون مشاركة أكبر هذا العام من العام السابق، لكن ذلك لن يغير الواقع على الأرض”.

إيران – مهزلة الانتخابات الرجعية – رقم 2

ركود مهزلة الانتخابات، في معظم مراكز الاقتراع عدد الناخبين قليل جدا، أعمال تزوير هائلة ومنهجية

بالإضافة إلى شهادة الميلاد، يمكن التصويت مع البطاقة الوطنية ورخصة القيادة وبطاقة نهاية الخدمة وجواز سفر، ولا يتم ختم شهادات الميلاد بعد التصويت، مع بطاقات الهوية بدون صور يمكن التصويت، إجبار الجنود والسجناء وعمال المصانع الحكومية على التصويت

ووفقا للتقارير الواردة من مئات مراكز الاقتراع في طهران ومدن مختلفة في 31 محافظة في البلد، فإنه بحلول الساعة 12 ظهرا، أي بعد 4 ساعات من بدء التصويت، عدد الناخبين قليل جدا وفي بعض المراكز فقط صوّت الحرس والباسيج وموظفو المراكز، ولم يراجع ناخب آخر.

في العديد من مراكز الاقتراع، يتم شراء بطاقات الهوية وبيعها للتصويت. في بعض المدن مثل شيراز وإقليد فارس ومراغة، يشتري عناصر النظام أو المرشحون شهادات ميلاد أو أصوات الأفراد بقيمة تتراوح بين 500,000 و2.000.000 تومان.

في العديد من الثكنات، يجبر الجنود على التصويت ويمنح أولئك الذين يدلون بأصواتهم أربعة أيام عطلة. في العديد من المصانع والسجون الحكومية، يجبر العمال والسجناء على التصويت.

أعلنت لجنة انتخابات النظام أمس في خطوة فاضحة أنه ليس من الضروري وجود شهادة ميلاد للمشاركة في الانتخابات، مع بطاقة الهوية الوطنية ورخصة القيادة وبطاقة نهاية الخدمة وجواز السفر يمكن المشاركة في التصويت. كما أعلنت اللجنة أن شهادة الميلاد لن يتم ختمها عند التصويت وأن الهوية ستكون مع الرمز الوطني. وفي خطوة ماكرة أخرى، أعلنت لجنة الانتخابات للنظام في بيانها رقم 24 اليوم أن أفرادا يمكنهم أيضا المشاركة في الانتخابات بشهادة ميلاد بدون صورة. وبهذه الطريقة يكون الطريق أمام عناصر النظام والمرتزقة للتصويت عدة مرات ممهدة للغاية.

في وثائق تم الكشف عنها مؤخرا من برلمان النظام، كتب الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات في رسالة مؤرخة في 17 يناير 2024 إلى وحيدي وزير داخلية النظام، الذي أرسلت نسخته إلى قاليباف أن “الناخب الذي يحمل بطاقة هويته الوطنية يمكنه الذهاب إلى عدة صناديق والإدلاء ببعض الأصوات”، انه نأى بنفسه من المسؤولية مسبقا وكتب: “من الواضح أن هذا المشغّل لا يمكنه تحمل أي مسؤولية عن العواقب المحتملة لهذا الموضوع”.

فضيحة مسرحية الانتخابات كبيرة لدرجة أن وهاب عزيزي، الأمين العام ل “الجهاديين الأصوليين” لعصابة خامنئي، قال: “…. كما لو أنهم يرغبون في إدخال سلسلة من الأغنام المتجانسة، فإن أولئك الذين يتابعون هذا المشروع يسعون إلى تشكيل برلمان ضعيف لايحتج، وهم يفضلون برلمانا يعمل كموظف”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

01 مارس/ آذار 2024

ایران.. إضرام النار في احد مراکز الدعایة التابعة لقوات الحرس

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة في طهران و في عمل شجاع، بأضرام النار في مركز خاوران الثقافي، أحد مراكز الدعاية الرئيسية لقوات الحرس وإحدى الدوائر الانتخابية لنظام الملالي.

و الجدیر بالذکر يستخدم هذا المركز أيضا من قبل نظام الملالي كأحد مراكز شيطنة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يتم عرض مقاطع الفيديو الخاصة بخامنئي ضد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في نفس المركز، التابع للحرس ووزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني.

ويتقاضى عدد من الفنانين العاملين مع وزارة المخابرات والحرس وفيلق القدس أجور أفلامهم وعروضهم السخيفة في المراكز الثقافية نفسها التي بنيت على نفقة بلدية طهران وعلى حساب جيوب الشعب.

أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في بيان في 23 فبراير: “لقد كلف خامنئي علي رضا زاكاني، عمدة طهران بتنظيم معارض ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في نفس الوقت الذي يتم فيه الانتخابات المزيفة.

وذكر البيان أنه وفقا لتخطيط بلدية طهران، سيقام أحد هذه المعارض يوم الثلاثاء، 27 فبراير، في مركز خاوران الثقافي، وهو أيضا مركز اقتراع.

وقال بيان أمانة المجلس في 23 فبراير: يحاول وكلاء النظام وضع صناديق اقتراع في أماكن هذه المعارض حتى لا تكون مراكز الاقتراع فارغة. وقد تم توظيف بعض عناصر النظام ومأجورين كفنانين ومخرجين وثائقيين في تنظيم هذه المعارض.

دور مشهود في فضح نظام ولاية الفقيه

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس هناك من وصف يمکن أن ينطبق على الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها النظام الايراني الامرين، إلا بوصفها على إعتبار إنها”الايام التي تسبق سقوط النظام”، إذ أن الطغمة الدينية الدموية والمتجردة من کل أنواع القيم والمبادئ الانسانية والحضارية وبعد أن قامت بإستخدام کل مافي جعبتها من الاساليب والطرق والممارسات القمعية التعسفية بحق الشعب الايراني، فإنها تقف اليوم عند مفترق الحسم حيث صارت هذه الطغمة الاستبدادية تعرف بأن الظلم والقمع والاستبداد مهام بلغ فإنه لايستطيع أبدا أن يدفع شعبا للرکوع والاستسلام والتخلي عن إرداته الحرة الابية.
الطغمة الدينية الحاکمة في طهران، وبعد إعلانها حربها الشعواء على الشعب الايراني من خلال سعيها لجعل نظام ولاية الفقيه أمرا واقعا لابد للشعب الايراني من تقبله، فقد کانت للوقفة الثورية المبدأية لمنظمة مجاهدي خلق ضد فرض أطروحة نظام ولاية الفقيه وإعتبارها ديکتاتورية بلباس وغطاء ديني هدفها مصادرة حرية الشعب الايراني وإرجاع إيران الى القرون الوسطى، ومع إن المنظمة وکما صار يعرف العالم کله، قد دفعت ثمنا باهضا جدا لموقفها هذا النظام حيث قدمت 120 ألف شهيدا، لکن دماء الشهداء لم تذهب هدرا وأثمرت عن نشر وعي سياسي ـ فکري يکشف ويفضح أکاذيب هذا النظام ومشبوهية وقرووسطائية أفکاره وقيمه التي يدعو إليها وهذا الامر لم يقتصر على الشعب الايراني وإنما تعداه الى شعوب المنطقة أيضا الى جانب إن ماحصل في الانتخابات الاخيرة التي جرت في الاول من مارس والرفض الشعبي الواسع لها، قد أثبت بأن الاوضاع في إيران تسير بإتجاه التغيير ولا مناص من ذلك.
إستمرار المواقف الثورية الرافضة لأطروحة نظام ولاية الفقيه الاستبدادية لم تعد تقتصر على إيران بل إنها إتخذت بعدا إقليميا وعالميا وهو مايعني بأن منظمة مجاهدي خلق قد حققت إنتصارا سياسيا ـ فکريا باهرا لايمکن التقليل منه أبدا على النظام الايراني ونجحت في کشف وفضح ماهية ومعدن هذه الاطروحة المعادية للإنسانية والحضارة، وإن مايجري اليوم لهذا النظام وماقد وصل إليه من أوضاع مزرية وبائسة ماکانت تحدث أبدا لولا الارضية والاجواء التي توفرت لها بسبب من نضال مجاهدي خلق والتضحيات الکبيرة جدا التي قدمتها بهذا الصدد.
النظام الايراني وهو يعيش أيامه الاخيرة فإنه يسعى بکل الطرق والاساليب من أجل التأخير بعملية سقوطه لعله کما يظن ويتمنى عبثا ومن دون سدى أن يجد طريقا ووسيلة وسبيلا للخلاص والنجاة بجلده وعدم إستقرار في مزبلة التأريخ، ولکن من دون أدنى شك فإن ذلك هو المستحيل بعينه لأن کل الظروف والاوضاع الذاتية والموضوعية قد توفرت وتهيأت لإسقاط هذا النظام وإن الشعب الايراني والعالم بإنتظار ذلك على أحر من الجمر.

هل يُعيد الإيرانيون ما فعله النبي بمسجد الضرار؟

ایلاف – مهدي عقبائي:

عشیة مسرحیة الانتخابات، وفي الوقت الذي يواصل فيه قادة النظام الإيراني التبجح المستمر بشأن قوة ومتانة الأرضية الفکرية التي يقف نظامهم مستنداً عليها، وبأن أساس قوة النظام ترتکز على هذا المبنى الفکري، وأن تجسد هذا الأمر على أرض الواقع، بحسب تأكيدهم، يکمن في المساجد وحضور أبناء الشعب الايراني إليها، فإنَّ تقريراً إخبارياً تم نشره في”وکالة أنباء الحوزة” التابعة للنظام الإيراني نفسه يؤکد بطلان هذه المزاعم وانقلابها بمقدار 180 درجة!

التقرير المذکور، وتحت عنوان “إحصائيات نشاط المساجد في مدينة طهران لا تليق بهذه المدينة الثورية”، يٶکد فيه رجل الدين أحمد علم الهدى، المقرب من خامنئي، أنَّ “عدد المساجد المغلقة وشبه المغلقة في طهران وباقي أنحاء البلاد لا يتناسب مع نظام الجمهورية الإسلامية”، ويستطرد معترفاً بأنه “في مدينة طهران، وبحسب استطلاع المسؤولين، فإن نسبة وجود رجال الدين كأئمة تظهر رقماً منخفضاً، وهذا ليس مؤشراً جيداً للعاصمة”. ويضيف علم الهدى في معرض ذكر إحصائيات المساجد النشطة وشبه النشطة: “15 ألف مسجد شبه نشط و50 ألف مسجد مغلق في مدينة طهران ليست إحصائيات مثيرة للاهتمام ولا تليق بهذه المدينة الثورية”.

إن هذه الحقيقة الدامغة تعري النظام الايراني، وتدل على مدى تماديه بالکذب والخداع بخصوص أن الشعب الايراني يقف خلفه من خلال حضوره في المساجد، ولکن يبدو واضحاً بأن الشعب الإيراني، الذي أدرك بوعيه أنَّ النظام يقوم باستغلال حضوره إلى المساجد لأغراض سياسية وإعلامية مشبوهة، صار يعزف عن الحضور إلى هذه المساجد ليثبت للعالم کذب وزيف مزاعم النظام.

لقد سعى هذا النظام، منذ بداياته، إلى استغلال العامل الديني وتوظيفه بالصورة التي تخدم بقاءه واستمراره، وتماديه في استغلال حضور أبناء الشعب الإيراني إلى المساجد وتجييره في سياق لا تربطه بالنوايا الطيبة والحميدة للشعب علاقة، جعل الشعب ينتبه إلى هذا الجانب ويحذر منه، خصوصاً بعد أن کان النظام يستغل حضور الناس للمساجد في المناسبات الدينية المختلفة زاعماً أنه مؤشر على تمتعه بدعم وتأييد الشعب، ولذلك، فإن الشعب طفق ينأى بنفسه عن هذا النظام، وشرع بعدم الحضور في المساجد کي لا يکون أداة في خدمة نظام استبدادي عانى ويعاني من حکمه الظالم الأمرين.

المثير للسخرية والتهکم في اعترافات رجل الدين علم الهدى ربطه بين انتفاضة 16 أيلول (سبتمبر) 2022، وعدم حضور الناس إلى المساجد، حيث يقول: “يجب علينا دراسة أعمال الشغب والفتنة التي قام بها العدو العام الماضي حتى نتمكن من إغلاق نفوذ العدو بين شباب وشعب إيران الإسلامية. إنَّ أحد طرق منع تسلل العدو هي تفعيل المساجد”، وهنا لا يعترف رجل الدين المقرب من خامنئي کنظامه بحقيقة أن الشعب، ومن خلال الانتفاضة المذکورة، قد أعلن رفضه للنظام جملة وتفصيلاً، لا سيَّما من حيث استخدامه الحجاب ذريعة لاضطهاد المرأة وقمعها وقتلها وتعذيبها، وهذه الانتفاضة اندلعت أساساً متممة لعدم الحضور الشعبي إلى المساجد وعدم السماح للنظام باستغلال ذلك، وهو الأمر الذي يتخوف النظام کثيراً من التطرق إليه، ويسعى جاهداً لممارسة الکذب والتمويه من أجل التغطية عليه وعدم الاعتراف بأنه قد أفلس فکرياً.

التقريرالاول و المباشر عن المقاطعة الواسعة النطاق لبرنامج انتخابات نظام الملالي

موقع المجلس:

تنشر في هذه الصفحة التقارير حول كساد مسرحية الانتخابات في إيران

کسادی نمایش انتخابات - اهواز - گزارش خبرنگار سیمای آزادی از تحریم صندوق‌ها توسط مردم - ۱۱اسفند

الأهواز- مقاطعة شاملة لمسرحية الانتخابات – تقرير مراسل قناة سيماي آزادي – 1 مارس

کسادی نمایش انتخابات - کرج مسجد سجاد - هیچ خبری از رأی‌دهندگان نیست - ۱۱اسفند

كرج- مقاطعة شاملة للانتخابات – لا يوجد اي شخص للتصويت – 1 مارس

التقريرالاول و المباشر عن المقاطعة الواسعة النطاق لبرنامج انتخابات نظام الملالي

مشهد – شانديز – قرية أرتشينج – 10 صباحا – كساد مسرحية الانتخابات في إيران -1 مارس

التقريرالاول و المباشر عن المقاطعة الواسعة النطاق لبرنامج انتخابات نظام الملالي

مشهد – شانديز – قرية أرتشينج – 10 صباحا – كساد مسرحية الانتخابات -1 مارس

کسادی نمایش انتخابات - رودهن - هیچکس در حوزه انتخاباتی حاضر نیست - ۱۱اسفند ۱۴۰۲ #انتخابات #خبر

كساد مهزلة انتخابات الملالي – كرمانشاه – مسجد الناصري شارع رقم 73 شاهد مقاطعة الشعب – 1 مارس

https://youtu.be/e7wT9irm8C8

كساد مسرحية الانتخابات في إيران – رودهن – لا أحد موجود في الدائرة الانتخابية – 1 مارس

التقريرالاول و المباشر عن المقاطعة الواسعة النطاق لبرنامج انتخابات نظام الملالي

كرمانشاه – شارع شريعتي – مقاطعة الانتخابات ، لا يوجد شخص واحد امام الصندوق – 1 مارس

التقريرالاول و المباشر عن المقاطعة الواسعة النطاق لبرنامج انتخابات نظام الملالي

كساد مسرحية الانتخابات – إيذه – مدرسة كيان بير فلك الثانوية – 1 مارس

کسادی نمایش انتخابات - دماوند، دبستان لاله‌های انقلاب - ساعت ۰۸۴۰ هیچکس برای رأی دادن حاضر نشده است.

كساد مسرحية الانتخابات – دماوند، مدرسة توليب الابتدائية لم يكن أحد مستعدا للتصويت 1- مارس

کسادی نمایش انتخابات - کرج، میدان کرج - هیچکس برای رأی دادن حاضر نشده است-۱۱اسفند #انتخابات

كساد الانتخابات – كرج ، ساحة كرج – لم يحضر أحد للتصويت. 1 مارس

بعد استهداف القوات الإسرائيلية لمنطقة الإغاثة، مقتل واصابة اکثرمن 1100 مدني في جنوب غزة

موقع المجلس:

حسب التقاریر الواردة أن ما لا يقل عن 100 مدني قُتلوا وأصيب حوالي 1000 آخرين في غرب غزة بعد أن استهدفت القوات الإسرائيلية دوار النابلسي شمال القطاع. جاءت هذه الهجمات في الوقت الذي تزايدت فيه النداءات الدولية لإسرائيل للسماح بدخول المزيد من الشاحنات المحملة بالإغاثة إلى غزة، حيث تحذر المنظمات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر ومن احتمالية وقوع مجاعة.

بعد استهداف القوات الإسرائيلية لمنطقة الإغاثة، مقتل واصابة اکثرمن 1100 مدني في جنوب غزة

وفقًا للتقارير، كانت هناك تجمعات كبيرة للفلسطينيين في دوَّار النابلسي في انتظار وصول شاحنات المساعدات الإنسانية، والتي كانت من المقرر أن تصل عبر طريق هارون الرشيد الساحلي في منطقة الشيخ عجلين بغرب مدينة غزة. ومع ذلك، فقد أفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بشكل مباشر على المدنيين الذين كانوا في انتظار المساعدات، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا.

أكدت منظمة المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أنها وثَّقت إطلاق الدبابات الإسرائيلية النيران بشكل مباشر تجاه آلاف المدنيين الجياع في غزة، وقد نُقل الجرحى إلى مستشفى الشفاء الذي تجاوزت طاقته الاستيعابية، بينما نُقلت الجثامين والمصابين إلى مستشفيي المعمداني وكمال عدوان في مناطق مختلفة من المدينة.

تستمر التصعيدات العنيفة في النزاع بين إسرائيل وغزة، وتزداد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر وتدهور الوضع الإنساني للسكان. وتتواصل المطالبات الدولية لإسرائيل بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية ووقف العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين، في محاولة للحد من الخسائر البشرية وتخفيف المعاناة في القطاع.

الخارجية الفلسطينة: اجترار المطالبة بحماية المدنيين دون وقف الحرب تواطؤ على حساب الدم الفلسطيني

محمود عباس يطالب بالتدخل الفوري لوقف الإبادة الجماعية في غزة

30 ألف قتيل أغلبهم نساء وأطفال

هذا وذكرت وزارة الصحة في غزة أن عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر قد ارتفع إلى أكثر من 30 ألف شخص، وأن غالبية الضحايا هم نساء وأطفال. وقد بلغ عدد المصابين أكثر من 70 ألف شخص. لا يزال هناك عدد غير معروف من الضحايا تحت الركام وعلى الطرقات.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن عدد قتلى الحرب في قطاع غزة تجاوز 30 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال. ودعا إلى وقف إطلاق النار وإنهاء العنف والمعاناة في غزة.

في الوقت نفسه، حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من وفاة ستة أطفال في شمال غزة بسبب الجفاف وسوء التغذية. وأكدت أنه يجب توفير الوصول للمناطق القطاع وأن وقف إطلاق النار الفوري أصبح مسألة حياة أو موت.

وزارة الصحة في غزة أعلنت أيضًا وفاة طفلين في مجمع الشفاء الطبي بسبب الجفاف وسوء التغذية، مما يرفع عدد وفيات الأطفال في شمال القطاع إلى ست وفيات.

الأزمة الصحية في غزة وحدها قد تقتل 8 آلاف شخص بحلول أغسطس حتى لو توقف القتال

الرئاسة الفلسطينية:خطط مواصلة العدوان الإسرائيلي في رفح يتجاوز كل الخطوط الحمراء

غوتيريش يدين إسرائيل بسبب عمليات القتل المفجعة في غزة

الأمم المتحدة قد حذرت مرارًا وتكرارًا في السابق من ارتفاع أعداد القتلى المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، جراء الحرب في قطاع غزة، وتؤكد أنهم يدفعون الثمن الأغلى.

تحذر الأمم المتحدة أيضًا من وقوع مجاعة واسعة النطاق لا مفرّ منها تقريبًا، تهدد حوالي 2.2 مليون شخص، وهم غالبية سكان القطاع، خاصة في شماله، بسبب تعثر وصول المساعدات بسبب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت شحنات المساعدات الأممية.

هجوم وحشي لحراس سجن أرومية المركزي على السجناء السياسيين

في صباح يوم الأربعاء 28 فبراير، داهم حراس سجن أروميه عنبر السجناء السياسيين بأمر من رئيس السجن “بيمان خان زاده”. في هذه الغارة الوحشية التي حضرها يحيى سلطاني، رئيس الجناح، قام الحراس بضرب عدد من السجناء وتدمير ممتلكاتهم التي اشتروها على نفقتهم الخاصة. وأضرم سجينان النار في بطانياتهما داخل العنبر، حيث تعرضا للضرب المبرح على أيدي السجانين.

سجن أورمية هو واحد من أبشع سجون النظام من حيث عدد عمليات الإعدام وتعذيب السجناء. ويأتي الهجوم على السجناء السياسيين بعد احتجاج 800 سجين في بيان مشترك الأسبوع الماضي على السلوك الإجرامي لرئيس السجن. وقد أدت المعاملة الوحشية للحراس حتى الآن إلى انتحار عدد من السجناء. كما يضايق خان زاده عائلات السجناء أيضا.

في مساء يوم الأحد 25 فبراير/شباط، توفي سجين سياسي من المواطنين الأكراد بشكل مريب في سجن أرومية، وأعلن الحراس وفاته انتحارا. وفي كانون الثاني/يناير من هذا العام، انتحر سجين يدعى أمير شهبازي في سجن أرومية. وفي رسالة إلى أسرته، كتب أن رئيس السجن تسبب في انتحاره.

إن المقاومة الإيرانية تدين الهجوم الوحشي على سجن أورميه، وتدعو المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين، وتكرر التأكيد على الحاجة إلى زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية ومقابلة السجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 فبراير/ شباط 2024

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 29 فبراير

موقع المجلس:

أعلن الموقع الحكومي “رويداد 24” عن فساد 1100 مليار تومان في حكومة إبراهيم رئيسي.
حاصرت الفيضانات في جنوب سيستان وبلوشستان 387 قرية في مدن دشتياري وتشابهار وقصر قند.
بمبادرة من النائبة لوسيا فولو، عضوة البرلمان الأوروبي من إيطاليا، عقد اجتماع في مقر البرلمان في بروكسل تحت شعار “تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران، ودعم النساء والشباب الإيرانيين في النضال من أجل الحرية والديمقراطية”.
ذكرت وسائل الإعلام الحكومية زيادة بنسبة 93٪ في أسعار اللحوم والدواجن مقارنة بالعام الماضي.

عشية مظاهرة انتخابات الملالي، قامت وحدات المقاومة في طهران وأكثر من 60 مدينة في إيران بتمزيق لافتات ودعاية نظام الملالي.
شباب الانتفاضة في طهران يضرمون النار في مركز خاوران الثقافي، وهو مركز دعاية للحرس
عشرات الشبان الإيرانيين يحرقون الملصقات الانتخابية للملالي
اعترف مصطفى بور محمدي، أحد مرتكبي مذبحة عام 1988، بإمكانية أن تكون ولاية الفقية وراثيا.
تم استهداف قواعد لميليشيات إيران وحزب الله في منطقة سيدة زينب وبساتين بيلا في ريف دمشق بسوريا، وقتل وجرح بعضهم.
القوات الإسرائيلية تهاجم تجمعا لسكان غزة ينتظرون وصول الطعام، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص
تم إسقاط خمس طائرات مسيرة حوثية إيرانية في البحر الأحمر من قبل القوات الجوية الأمريكية وأسطول التحالف
خبراء الأمم المتحدة: تعمد حرمان سكان غزة من الطعام جريمة

ایران… عشیة مسرحیة الانتخابات، المواطنون يمزقون ملصقات وصور الحملة الانتخابية للملالي

موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عشرات المدن الإيرانية عشية مسرحية انتخابات نظام الملالي المقرر إجراؤها في 1 مارس، بتمزيق ملصقات وصور مرشحي الملالي والحملات الانتخابية، معبرة بذلك عن غضب الشعب الإيراني من المشهد الانتخابي المزيف.

کارزار کانون‌های شورشی در سراسر میهن اشغال‌شده علیه انتخابات قلابی - ۸ اسفند ۱۴۰۲

وعطلت وحدات المقاومة حملة النظام الانتخابية في 46 مدينة بحلول ليل الثلاثاء 27 فبراير

في 27 فبراير وحده، مزقت وحدات المقاومة ملصقات ودعايات انتخابية لنظام الملالي في الأهواز وكرج وخرمشهر وسنندج وبابل وإيلام وسمنان وكاشان وساوه وكنبد كاووس وماكو ومياندواب وكامياران ودزفول وكهنوج ونيشابور وإسلام شهر.

ایران... عشیة مسرحیة الانتخابات، المواطنون يمزقون ملصقات وصور الحملة الانتخابية للملالي

إن الأعمال المنظمة لوحدات المقاومة ضد نظام الملالي في عشرات المدن من العاصمة طهران إلى الأهواز في الجنوب الغربي ومن ماكو في الشمال الغربي وسنندج في الغرب وكنبد كاووس في الشمال ونيشابور في شمال شرق إيران تشير إلى تنظيم وتوسيع وحدات المقاومة وتصميم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الملالي.

ایران... عشیة مسرحیة الانتخابات، المواطنون يمزقون ملصقات وصور الحملة الانتخابية للملالي

وتأتي هذه الإجراءات في وقت حشد فيه نظام الملالي كل قواته الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة قبل انتخاباته المزيفة.

ذات الصلة

مسرحية الانتخابات ومستنقع فساد نظام الملالي

بعد نشر وثائق الخيانة والنهب المتعلقة ببرلمان نظام الملالي وبعد فضيحة اقتراح تقديم رشوة بقيمة 200 مليار تومان لأحد أعضاء البرلمان الحاليين، وبيع موافقة عضو آخر في البرلمان، تم نشر الفساد المستشري للحكومة في قضية بابك زنجاني في وسائل إعلام النظام في هذه الأيام، ونحن نشهد صراعا بين حكومة رئيسي وقضاء النظام في هذا الصدد. فمن جانب، قال رئيس مجلس الإعلام الحكومي: “قبل هذين العامين (من عمل رئيسي رئيسا للبلاد)، كانت هناك مقاومة لمنع إعادة ممتلكات بابك زنجاني”. من ناحية أخرى، في بيان دون ذكر دور حكومة رئيسي، ذكرت السلطة القضائية: “بعد التفاعل البناء بين القضاء ومنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، سيتم تحديد ممتلكات بابك زنجاني في الخارج بالتعاون معه وسيتم تقديم معلومات جديدة حول أصوله إلى سلطات القضية”.

وكان بابك زنجاني، الذي يمتلك أكثر من 70 شركة وثروة تبلغ 22 مليار دولار، على علاقات وثيقة مع جميع مسؤولي النظام من رفسنجاني وأحمدي نجاد وروحاني، وحصل منهم على الأوسمة والشهادات. وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، فإن “بابك زنجاني” هو مجرد اسم مستعار، وهناك أشخاص آخرون وراء الكواليس.

ایران و السلطات التي تخادع وتدعي تمثيل الشعب

موقع المجلس:
في الآونة‌ الاخیرة لم یمر یوماً و لامناسبة الا و دعا فیهي المرشد الاعلی و جلاوزة النظام یدعون الشعب للمشارکة فی الانتخابات التي ستقام یوم الجمعة في الاول من مارس القادم.

و تأتي هذه الدعوات للمشارکة في الانتخابات ليست جديدة علی الشعب الایراني. و قد جرب الشعب خلال العقود الماضیة بان الانتخابات فی تحت مظلة نظام ولایة الفقیة هی مهزلة و مسرحیة لیست الا.
و حسب طبیعة النظام الرجعیة‌ بالنسبة للحكومة يتم فيها اتخاذ جميع القرارات الحيوية والاستراتيجية من قبل فرد غير منتخب، فإن التظاهر بالالتزام بالمبادئ الديمقراطية والاعتماد على أصوات الشعب يكشف المزيد عن هشاشة عناصر الدعم في الداخل أكثر مما يكشف عن طبيعتها الخادعة.

ایران و السلطات التي تخادع وتدعي تمثيل الشعب

ومع ذلك، إذا كانت مقاطعة الانتخابات على مستوى البلاد، التي كانت مدفوعة بعقود من الغضب المجتمعي والتمييز والقمع والرقابة الواسعة النطاق، مجرد تكهنات منتشرة، فإن الكشف عن آلاف الوثائق التي تظهر عدم الكفاءة والفساد والاحتيال من قبل السلطات التي تدعي تمثيل الشعب قد جعلها حقيقة مؤكدة.

الانتقال إلى ما بعد الإصلاح

منذ عام 1989، بعد موت خميني، نظم النظام الإيراني ثمانية انتخابات رئاسية وثمانية انتخابات برلمانية. وعلى الرغم من الوجوه المتغيرة والألقاب الحزبية الفخمة، إلا أن الواقع على الأرض يروي قصة مختلفة. شهد المواطنون الإيرانيون تراجعًا مطردًا في مستويات معيشتهم بسبب سلسلة من السياسات الضارة، في حين لم تتغير قبضة القمع الحديدية.

كاشان نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 فبراير 2024

ولا تعترف السلطات داخل النظام الإيراني بوجود استياء واسع النطاق في المجتمع فحسب، بل تتلاعب به أيضًا بشكل ساخر للحفاظ على قبضتها على السلطة. سعى محمد خاتمي إلى كسب تأييد الشعب بوعود بتوسيع الحريات، بينما حاول حسن روحاني تمييز نفسه عن خصمه، الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي، من خلال تسليط الضوء على سجل رئيسي في التورط في التعذيب والإعدامات خلال الحملة الرئاسية لعام 2021.

طهران 3 نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 فبراير 2024

وعلى الرغم من وفرة الشعارات وأساليب التسويق البارعة، فقد تركت 45 عامًا من الدكتاتورية الدينية بصمة لا تمحى على الشعب الإيراني، وأدركوا أنه طالما استمر هذا النظام، فإن التغيير الحقيقي يظل بعيد المنال. وقد قوبلت كل حالة من حالات المعارضة المحلية والوطنية بالقمع الوحشي من قبل الحرس (IRGC) وأجهزة المخابرات الرئيسية الأخرى.

تهرانسر نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 فبراير 2024

في الانتفاضة التي عمت البلاد عام 2017، أرسل الإيرانيون رسالة مدوية إلى العالم بصرخة حاشدة واحدة: “أيها الإصلاحيون، أيها الأصوليون، لقد انتهت اللعبة!” وقد أشار هذا الإعلان إلى تجاوزهم الجماعي إلى ما هو أبعد من الفصائل المثيرة للانقسام التي تديم قبضة النظام على السلطة.

تشريع الفقر والبؤس

في 13 فبراير، أي قبل أقل من ثلاثة أسابيع من انتخابات الأول من مارس، استولت مجموعة إيرانية معارضة تدعى (قیام تا سرنگونی) “انتفاضة حتی اسقاط النظام” على أكثر من 600 خادم مرتبط ببرلمان النظام، المجلس، وكشفت عن العديد من المعلومات والوثائق السرية. وكانت موجات الصدمة المجتمعية التي أثارها هذا الحدث عميقة للغاية لدرجة أن وسائل الإعلام التابعة للدولة شعرت بأنها مضطرة إلى الإبلاغ عنه، وإن كان ذلك مع محاولات التقليل من أهميته وزرع بذور الشك للتخفيف من عواقبه الوخيمة.

وذكر موقع “بهار نيوز”، الحكومي، مسؤولون مقربون من الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، في عدده الصادر في 24 فبراير أنه “وفقًا لمعلومات مسروقة من البرلمان، فإن متوسط الدخل الشهري لأعضاء البرلمان في يونيو تراوح بين 170 إلى 270 مليون تومان، تكملها مكافآت متغيرة تتراوح بين 25 إلى 30 مليون تومان شهريًا!

وأفاد موقع “رويداد 24” يوم 15 فبراير أن “الموقع قام بفحص عشوائي للرموز المدرجة في القائمة المنشورة من قبل مجموعة القرصنة وخلص إلى أن رموز رقم الحساب المصرفي الدولي (IBAN) دقيقة وتعود لأعضاء البرلمان. وبحسب هذا الجدول، فإن متوسط الدخل الشهري لأعضاء البرلمان في شهر يونيو بلغ أكثر من 200 مليون تومان. وقد تم دفع أعلى الأرباح، أي ما يعادل ما يقرب من 265 مليون تومان، لمالك شريعتي نياسر ومهدي طغياني، عضوي لجنتي الطاقة والاقتصاد.”

وفي خضم الكشف الأخير، استيقظ الإيرانيون على حقيقة صارخة: فبينما يكافحون من أجل وضع اللحوم والحليب والفواكه على موائدهم، تُهدَر أموال الضرائب التي جنوها بشق الأنفس على الوجبات الخفيفة الباهظة والكماليات التي يستمتع بها أعضاء البرلمان في وقت متأخر من الليل. ومما يزيد من تفاقم هذا الظلم، أن الإحصاءات الرسمية تكشف أن أكثر من 30% من الإيرانيين، ووفقًا لبعض تقديرات وسائل الإعلام الحكومية، ربما أكثر من 70%، يكافحون من أجل الحياة تحت خط الفقر.

وفي مقال مؤثر نُشر في 25 فبراير، ذكرت صحيفة ستاره صبح أن “البيانات المستقاة من مؤشر تكلفة المعيشة في طهران والمدن الكبرى تؤكد الواقع المذهل: ارتفعت سلة تكلفة المعيشة للشخص الواحد إلى 23 مليون تومان. في هذه الأثناء، يتكشف سيناريو مؤلم حيث يعيش أكثر من 60٪ من المتقاعدين من منظمة الضمان الاجتماعي على مبلغ ضئيل يبلغ 9 ملايين تومان. بالإضافة إلى ذلك، يحصل 40% من العمال، وهو أمر محبط، على حد أدنى للأجور يبلغ 10 ملايين تومان.

وشهد عام 2023 موجة من السخط حيث خرج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران إلى الشوارع بعدد مذهل بلغ 1362 مرة للاحتجاج على أجورهم المنخفضة للغاية. فبعد تكريس حياتهم للكدح والخدمة، فإنهم يطالبون ببساطة بالأجور التي توفر لهم الكرامة، وتمكنهم من التعامل مع التضخم المرتفع والتكاليف المتصاعدة للضروريات الأساسية.

وبحسب البيانات الرسمية، فإن معاشات المتقاعدين بالكاد تغطي نفقات أسرة متوسطة لمدة أسبوع واحد. وحتى الحد الأدنى لأجور العمال لا يغطي سوى حوالي ثلث النفقات الشهرية. وذكرت وكالة أنباء “إيلنا” الحكومية في 12 فبراير أن “أكثر من 60% من المتقاعدين التابعين لمنظمة الضمان الاجتماعي في إيران يعيشون على رواتب تقل عن 9أو حتى 8 ملايين تومان. ومع هذه المكاسب، ربما لا يستطيع المرء إلا أن يكسب رزقه لمدة أسبوع واحد بالكاد.

وفي وقت سابق، كشفت وسائل الإعلام الحكومية أن 5000 من أبناء وأحفاد المسؤولين الحكوميين يقيمون في الدول الغربية. ويمتلك العديد منهم شققًا وفيلات في أرقى المناطق في شمال طهران. ومع ذلك، فمن الواضح بشكل متزايد أن أنماط الحياة الباهظة التي يعيشونها لا يتم تمويلها فقط من خلال وسائل ووسطاء غير مشروعين، ولكن مباشرة من جيوب الشعب الإيراني.

تسهيل القمع والإرهاب

كما توفر الوثائق المسربة معلومات عن الأسباب التي أدت إلى تولي محمد باقر قاليباف رئاسة البرلمان.

في السابق، كانت قضايا الفساد الخاصة بهذا القائد السابق في الحرس، الذي يفتخر بالاعتراف بدوره في قمع الانتفاضة الطلابية عام 1999، معروفة جيدًا لدى الجمهور الإيراني. خلال فترة توليه منصب عمدة طهران، تورط محمد باقر قاليباف في العديد من فضائح الفساد، بما في ذلك فضيحة “بوابة أشياء الأطفال” سيئة السمعة وفضيحة “ياس القابضة”.

وعلاوة على ذلك، واجه اتهامات بقبول الرشاوى وقبول سيارة رباعية الدفع، واستخدام صدقة زوجته لتحقيق مكاسب شخصية، وتحويل الأموال إلى وسائل الإعلام الحكومية. بالإضافة إلى ذلك، ورد أن ابنه، إسحاق قاليباف، شارك في الجهود المبذولة لتأمين الهجرة الدائمة إلى كندا. ونتيجة لذلك، أصبح أسلوب حياة عائلة رئيس البرلمان تحت رقابة عامة مكثفة.

وكشفت الوثائق المسربة عن تخوفات الحكومة من بعض أعضاء البرلمان خلال انتفاضة 2022. ويُعتبر أولئك الذين تم رفض ترشحهم لانتخابات عام 2024 غير مرغوب فيهم، مما يعكس توتر النظام بشأن مستقبله وتصميم خامنئي على التخلص من الأصوات المعارضة من كل برلمان ومجلس الخبراء.

وتصور السجلات السرية دور قاليباف كقناة لخامنئي والحرس، مما يسهل تمرير التشريعات المهمة. وتكشف أيضًا كيف تتم الموافقة بسرعة على طلبات هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ووزارة المخابرات وفيلق القدس للحصول على ميزانيات كبيرة بمشاركة قاليباف.

علاوة على ذلك، تؤكد الوثائق الدور المحوري للبرلمان في مساعي الحرس للسيطرة على صناعة السيارات. على الرغم من إنتاج مركبات دون المستوى المطلوب والمعروفة باسم “عربات الموت”، إلا أن قطاع السيارات في إيران لا يزال مربحًا للغاية.

وفي مقابلة تلفزيونية كاشفة، كشف جلال رشيدي كوشي، عضو البرلمان غير المؤهل، أن إحدى الفصائل عرضت عليه رشوة بقيمة 150 مليار تومان ليعلن علانية أن “مسألة واردات السيارات قد ألغيت”.

وتثبت هذه الاكتشافات الجديدة أيضًا أن أعضاء المجلس، الذين من المفترض أن يمثلوا مصالح الأشخاص الذين ينتخبونهم، ليسوا أكثر من مجرد نماذج تنفذ أوامر خامنئي والحرس.

ومع ذلك، فإن علاقات البرلمان مع الحرس وأجهزة المخابرات الواسعة ليست هي المخاوف الوحيدة. عندما يتطلع الإيرانيون إلى البرلمان لاتخاذ قرارات بشأن الحجاب الإلزامي والقيود على الإنترنت، لم يكن لديهم أي أوهام بشأن حسن النية. لكن اكتشاف أن أموالهم قد تم تحويلها من الخدمات الأساسية لتغذية القمع وفقدان أطفالهم يزيد من غضبهم.

الإيرانيون يمزقون ملصقات وصور الحملة الانتخابية للملالي

الإيرانيون يمزقون ملصقات وصور الحملة الانتخابية للملالي

الإيرانيون يمزقون ملصقات وصور الحملة الانتخابية للملالي
تصويت الشعب الإيراني

قبل الانتخابات الرئاسية في عام 2009، شرع النظام الإيراني في مناورة اجتماعية محسوبة، تهدف إلى تعزيز جاذبيته واصطناع وهم التغيير الجوهري مع ظهور مير حسين موسوي، الذي شغل سابقًا منصب رئيس الوزراء في عهد خامنئي في أوائل الثمانينيات.

خلال الحملة الانتخابية، نظمت وسائل الإعلام الحكومية جلسات مناظرة شارك فيها المرشحون الذين تم فرزهم بعناية في مناظرات تلفزيونية مباشرة، وكشفوا عن تورط بعضهم البعض في جرائم وفساد. ورغم أن تلاعب النظام بالانتخابات الرئاسية أثبت أنه مثمر بالنسبة لعلي خامنئي، فإن العواقب غير المقصودة والكشف الجامح لم تكن مرغوبة على الإطلاق بالنسبة للمؤسسة الحاكمة.

وانتهز الملايين من الإيرانيين المتنورين الفرصة، مستغلين الانقسامات داخل التسلسل الهرمي الحاكم، ونزلوا إلى الشوارع مطالبين بإسقاط الدكتاتور خامنئي.

واليوم، ليست المقاطعة المستمرة على مستوى البلاد للانتخابات الصورية هي السبب الوحيد لقلق طهران. بعد أن فقدوا الآلاف من أحبائهم في الانتفاضات، وشهدوا وفاة نصف مليون إيراني بسبب سوء الإدارة خلال جائحة كوفيد-19، مع وقوع ملايين آخرين في براثن الفقر بسبب الاختلاس والفساد من قبل السلطات، وتحمل العديد من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبسبب هذه المظالم، لدى الإيرانيين أسباب كافية للدعوة إلى الإطاحة بالديكتاتورية الحاكمة.

ولذلك، فإن تصويت الشعب الإيراني في الأول من مارس لا يشكل تأييدًا لمرشحي خامنئي الذين اختارهم بنفسه. بل تصويتهم على شكل ترديد أصواتهم في الشوارع والأزقة كل يوم وليلة: “الموت لخامنئي“. “تصويتي هو تغيير النظام!” و”لم يعد وقت الانتخابات، حان الوقت للثورة!”

كهنة المعبد ومصائر بلداننا وشعوبنا

ایلاف – د. محمد الموسوي:

“مقاومة باعة الكذب ومدرسة الدجل في إيران ومخططاتهم بالمنطقة أمر واجب اليوم للدفاع عن الإنسانية”
مصيرنا أن نكون أبناء هذه المنطقة الملتهبة التي تتوسط العالم بنفطها وتاريخها ومقدساتها؛ يتربص بها القاصي والداني من جلاوزة هذا العالم حتى باتت ثرواتها نقمة عليها، وبات أهل العراق على سبيل المثال نتيجة لقسوة المؤامرات المُحاكة ضدهم يقولون “فليأخذوا نفطنا ويتركونا بحالنا”، ومن نكبات الدهر اليوم أن يتصدر بعض الشعوب اليوم إمعات يدعي بعضهم بالدين وخلافة الله، ويدعي الآخر بالقومية وتمثيل الأمة، وقد غدر الأول بدينه وشوهه، وغدر الثاني بقوميته وأمته وأهانها وحط من شأنها.

أكبر المحن والإبتلاءات اليوم هي تلك التي وقعت على رؤوس بلداننا وشعوبنا بعد أن اجتاحنا وسطا علينا كهنة معبد الولي الفقيه في إيران وقطعان ضباعهم وأفاعيهم تتوالى علينا مدينة تلو الأخرى مفترسة بلداننا ومقدراتنا وتاريخنا، وتتواصل مسيرتها بطباعها وخطابها المخادع ووفق المرسوم لها. أفلس كهنة المعبد من الدولة القاجارية فقبلوا بالتعاون مع الروس والغرب الذين وضعوا جنديهم رضا شاه سلطاناً على إيران المعاصرة، فلما أفلسوا منه خلعوه ونفوه إلى جنوب أفريقيا ووضعوا ابنه محمد رضا بهلوي شاهنشاه إيران خليفة له على العرش، وقد انعزل محمد رضا عن الشرق وتخلى حتى عن هويته، وقد حظي بدعم الغرب وبدعم كهنة ولاية الفقيه الذين تربط البعض منهم علاقات سرية قديمة وعميقة مع الغرب، وبدعم الملالي استمر حكم الشاه الذي اعتلى عرش أبيه المسلوب دون أدنى إحساس بالكرامة، ويتوالى حكمه بالطغيان وسند مسيرته أفاعي السوء ملالي السلطان الذين يتحملون مسؤولية دماء أبناء الشعب الإيراني وشعوب المنطقة المُراقة ظلماً وعدواناً؛ فلما تعاظم الرفض الشعبي للسلطان ولي نعمتهم، وتنامى المد الثوري في إيران، باعوا ولي نعمتهم للغرب وتعهدوا أن يكونوا الخليفة الأفضل للشاه مخلصين أوفياء على الطريق المرسوم ذاته.

لم يقض خميني في باريس التي دخلها على موعد وتنسيق مسبق سوى أشهرٍ قلائل، لذلك عاد كفرض واجب زعيماً مطلقاً على طائرة فرنسية، ومُهِدت له الأرضية ليكون الزعيم الأوحد الجدير بنفس البيعة التي بويع بها الشاه في حينها، وهكذا حطت الطائرة الفرنسية بكبرى الأفاعي التي ستتحكم بمصير الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وقد رسمت هذا المصير الأسود للمنطقة وزاد سوءاً وسواداً يوماً بعد يوم، ولم تغادر تلك الأفعى إلا بعد أن خلفت وراءها خراباً وركاماً لا تُزيله ولا تبنيه الأيام والسنين وغرست شجيرات الأفاعي لتتمدد في المنطقة والعالم.

ماذا صنع كهنة المعبد في إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين والأردن؟ هل سيكتفون، أم سيواصلون زحفهم نحو أقطار أخرى في أفريقيا والمغرب العربي؛ دروع بشرية لحقول الألغام وجماجم وشهداء بالإكراه ومعوقون وأرامل وأيتام وعنوسة وأضرار اجتماعية أصبحت ظواهر طبيعية، ومصانع أزمات مزدهرة وقطعان من السذج المغرر بهم يساقون حطب جهنم لمؤامرات الملالي ومخططات وشرورهم.

زجوا بالصبيان في حقول الألغام وساحات الحروب غير مُؤهلين ولا مُدربين، فاستشهدوا بالإكراه، وتركوا أقرانهم من الإناث في فراغ اجتماعي ومجتمع يعج بالمعوقين والأرامل والأيتام وشيبة وعجائز يعيلون أيتام ضحايا الحروب، ونواحٌ وأدمع لم تجف إلا بالرحيل عن الدنيا مادياً، لكنها بقيت في ذاكرة الصغار مخزونة معجونة بالألم لا تفارقهم؛ وعلى الجانب الآخر في العراق أوضاع مماثلة، كانت أفاعي الملالي سبباً لها، واليوم أيضاً في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين.

لا بصيرة لهم ولا وجدان، ولا تعرف لهم هوية ولا ملة، فإن حسبتهم على عرقٍ تجد أنه لم يسلم منهم، وإن حسبتهم على وطن تجدهم قد أمعنوا في تدميره، إن حسبتهم على دين فها قد خرجوا عليه وقتلوا وأذلوا معتنقيه ولم يقتلوا ولم يستهدفوا أحداً غيرهم، وإن حسبتهم على طائفة فها قد شوهوها وقتلوا وأهانوا أبناءها في إيران والعراق ولبنان وسوريا وفي كل مكان، وإن حسبتهم على وطن فها قد خانوه وأهانوه وخذلوه وأمعنوا فيه الفساد وقتلوا وشردوا أبناءه وأهانوا كبارهم ولم يرحموا صغارهم، وإن حسبتهم على الإنسانية فلن تجد لهم صلة بها ولا بصفاتها لا تفهم لهم وجهة ولا تجد لهم وصفاً يكفيهم… يأمرون بالبر ولا يعملون به، ويعتنقون الإسلام ويتنازلون عن أخلاقه، يوالون الأنبياء والأولياء ولا يقتدون بهم، ولا يتبعون سيرتهم وقيمهم، ولا يصونون كراماتهم، يقولون ما لا يفعلون وينقضون العهود والمواثيق، ولله الحمد لم يعد كذبهم مقدساً كما كان، فقد عمت فضائحهم أرجاء الكون، ولم يعد هناك ما يمكنه ستر سوءاتهم المفضوحة.

ولا تزال قطعان السذج تهتف بالولاء لرأس الأفعى وكهنة المعبد في إيران؛ وكم سعينا كي يفيقوا، ولكن الظلام كان قد خيم عليهم ونال منهم سم تلك الأفعى الرابضة في وكرها بطهران… لكننا سنبقى حتى ولو أبقينا مِداد أقلامنا كذلك الضوء الخافت الذي سيستنير به العميان يوماً ما… تُعمى الأبصار ولا تُعمى القلوب التي في الصدور.

أبناؤكم وأبنائي ليسوا ملكاً لكم أو لي، أو لحكومة ما، وإنما هم ملكية إنسانية، أي أنهم ملكية عامة مطلقة… فالراحلون إلى مثواهم الأخير لا يأخذون أبناءهم معهم، بل يتركونهم يواصلون المسيرة في المجتمع مع باقي أفراده متفاعلين ومتعاونين… ولا تقف الإنسانية عند مجتمع أو عرق أو دين أو منطقة، وإنما تتخطى كل هذه الحواجز العنصرية، وبتخلي الفرد عن إنسانيته يصبح كائناً فاقد الأهلية ومريضاً ضائعاً يصعب علاجه كما هو في المجتمعات الفئوية العنصرية، ويبقى الهدف الأسمى هو إعلاء مكانة الإنسان كأغلى قيمة في الوجود.

من السهل على كهنة المعبد في إيران إثارة الحروب والفتن وصناعة الأزمات، ووفقاً لثقافة الإبادة الجماعية التي يعتمدها أفاعي الكهنة، فإنه لا يعنيهم الطفل ولا أمه ولا أبيه الإنسان، ولا يعنيهم سوى أن يصبح هذا الإنسان مجرد أداة لهم والدليل على ذلك ما يتعرض له أطفال إيران وأمهاتهم وأطفال العراق وسوريا ولبنان واليمن وعموم المنطقة بشكل أو بآخر… أمهات يعملن بالشقاء في أعمال قاسية من اختصاص الرجال وأطفال يعملون في الشوارع، وأمهات مُعيلات قد يُجبرن على نقل أشياء لا يعلمن بها كالمخدرات أو ممنوعات أخرى على سبيل المثال وتحت ضغوط المعيشة وانعدام الخيارات يحكم عليهن نظام كهنة الموت الحاكم في طهران بالإعدام دون أدنى مراعاةٍ للشرع ولا للإنسانية ولا لأطفال ستبقى من بعد موت الأم بلا مُعيل… وتحت خيمة وكر أفاعي طهران الحاكمة تلك استقمت أو لم تستقم فلن تسلم أنت وأطفالك من سمومها، وقد تعرضت مدارس الفتيات للتسميم الكيمياوي الموجه، وقتل عشرات الأطفال في انتفاضة 2022/ 2023 خير دليل على ذلك.

إنَّ مهمة مقاومة باعة الكذب ومدرسة الدجل في إيران ومخططاتهم بالمنطقة أمر واجب اليوم للدفاع عن الإنسانية التي يقتلونها ويخططون كل يوم من أوكار تلك الأفاعي المتمددة من إيران إلى العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وكافة دول المنطقة لقتلها… ولن يسلم من شرهم حتى أولئك الذين يهادنون تلك الأفاعي في الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا… ومع أن الحلول واجبة وممكنة، إلا أن الغرب لا يزال يدعم الكهنة وتلك الأفاعي وفاءً لميثاق العهد القائم بين الساحر والأفاعي.

ایران.. استمرار الاضراب و الاحتجاجات في المدن الایرانیة

موقع المجلس:
شهدت المدن الایرانیة في الایام الاخیرة استمرار و تصاعد وتیرة الاحتجاجات من جانب مختلف شرائح المجتمع الایراني منددین بظروف معیشتهم القاسیة.
کما شهدت مدينتا شيراز و تبريز وكذلك مدينة شوش، في 28 فبراير، سلسلة من التحركات الاحتجاجية المتميزة بمشاركة فئات متنوعة من العمال والموظفين، تعكس عمق الاستياء الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.

ایران.. استمرار الاضراب و الاحتجاجات في المدن الایرانیة

في مدينة شيراز، جنوب إيران، خرج طاقم مستشفى رجایی في تجمع احتجاجي ضد الظروف العملية السيئة، معبرين عن استيائهم من نقص الدعم والموارد، الأمر الذي يضعف من قدرتهم على تقديم الرعاية الصحية المناسبة للمرضى، ويعرضهم لضغوطات عمل مستمرة.

وبالتوازي، في شوش، جنوب غرب إيران، استأنف المتقاعدون التابعون لمنظمة الضمان الاجتماعي سلسلة التجمعات الاحتجاجية، وذلك احتجاجا على عدم قيام النظام بتعديل معاشاتهم وفقاً لتكاليف المعيشة المرتفعة. وقد ردد المحتجون شعارات تعكس عمق اليأس والاستياء من الوضع القائم، من قبيل “لن نصوت بعد الآن”، في إشارة إلى عدم ثقتهم بالوعود الحكومية.

أما في مدينة تبريز، شمال غرب إيران، فقد دخل عمال شركة تصنيع الآلات في تبريز في إضراب عن العمل، احتجاجاً على تأخير الأجور. وفي محاولة لتجنب تصاعد الاحتجاجات، أعلنت سلطات الشركة يومي الأربعاء والخميس كعطلة.

تشير هذه الاحتجاجات إلى مستوى عالٍ من التوتر والاستياء العام في إيران، حيث تتزايد المطالب بتحسين الظروف المعيشية والعملية في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. تعكس هذه التحركات أيضاً رغبة المواطنين في الحصول على حقوقهم الأساسية والعيش بكرامة، في ظل نظام يبدو أنه يفتقر إلى الإرادة أو القدرة على معالجة المشاكل الجذرية التي تواجه البلاد.

ایران و هيمنة قوات الحرس الارهابي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحی لکل من یتابع الشؤن الایرانیة بان البرلمان والحكومة والقضاء بقبضة قوات الحرس الارهابي و هو الذي یتحکم بجمیع الشاردة و الواردة
و کما ظهرت الوثائق التي کشفتها قناة “انتفاضة حتى إسقاط النظام” هيمنة الحرس على برلمان النظام وأجهزته. بالإضافة إلى حقيقة أن هذا التجمع غير الشرعي مليء بقادة الحرس وأعضاء فيلق القدس الإرهابي والباسيج المناهض للشعب، فإن علاقة قائد الحرس مع البرلمان كأحدى السلطات الثلاثة للنظام هي علاقة سلطوية.

ولكل من الحرس والباسيج والبرنامج النووي والبرامج التسليحية اعتماداتها الخاصة في الميزانية السنوية. في السنوات الأخيرة، ارتفعت هذه الاعتمادات في الميزانية بشكل كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 30 في المئة من الميزانية السنوية تنتمي الآن إليهم. ومع ذلك، فإن قادة الحرس، متى رغبوا في ذلك، يكتبون رسالة إلى رئيس البرلمان يطلبون فيها زيادة ميزانية الهيئات التابعة لهم. ويوافق عليه البرلمان على الفور. نظرة سريعة على بعض المراسلات بين قادة الحرس ورئيس البرلمان قاليباف توضح ذلك أكثر.

رسالة من اللواء باقري رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة إلى قاليباف حول دعم المشاريع الخاصة للقوات المسلحة في صناعة الطائرات وطلب زيادة صلاحية المشروع من 2 مليار تومان إلى 200 مليار تومان! أي، بخطاب، تتم مناقشة 100 ضعف رصيد الخطة المقترحة في ميزانية 2023 وتصبح عملية.
خطاب سري فوري من العميد مجيد خادمي، رئيس منظمة حماية استخبارات الحرس، إلى قاليباف، لزيادة ميزانية حماية استخبارات الحرس البالغة 2800 مليار تومان فقط لعام 2023

زيادة ميزانيات منظمة حماية استخبارات الحرس في عام 2023 “بناء على هواجس القائد العام (خامنئي)”.
ميزانية منظمة حماية استخبارات الحرس 500 مليار تومان، وحماية استخبارات مراتب الباسيج ما لا يقل عن 300 مليار تومان، وميزانية الإسناد لا تقل عن 1000 مليار تومان، وميزانية المنازل التوظيفية 1000 مليار تومان على الأقل.

لا تقتصر هيمنة الحرس على البرلمان، بل هي نفسها في الحكومة. كما يخضع قضاء خامنئي للحرس، وعلى أساس هذه العلاقة، حتى في الرتب الدنيا، يتمتع الحرس بالحصانة ولا يحاسب أبدا على جرائمه وقتله.

في الساحة الاقتصادية، يستحوذ الحرس على معظم ايرادات وممتلكات الدولة. من موارد المياه في البلاد، إلى المراعي والغابات، والموانئ والمطارات، والطرق والسكك الحديدية، و المناجم والنفط، و البنوك والمؤسسات التجارية والمالية، إلخ.

ومن المصادر المهمة لتمويل الحرس الاستخدام الحر للقدرات البيئية. على سبيل المثال، يتم توجيه 70 في المائة من المياه في نهر كارون، أكبر نهر في البلاد، من روافده إلى المناطق المركزية لتوفير المياه للمصانع المملوكة للحرس وبيت خامنئي، بما في ذلك مصانع الصلب. والنتيجة هي كارثة بيئية كبرى جفت ودمرت أراضي محافظة خوزستان. هذا هو المكان لا يدفع الحرس أي مبلغ مقابل الجزء الأكبر من المياه الواردة.

ومن أذرع الأخطبوط التابعة للحرس مقر خاتم الأنبياء الذي يعتبر “أكبر مقاول لمشاريع الحكومة الإيرانية”. نقرأ على موقع “مقر خاتم الأنبياء للإعمار”: “لقد استطاع هذا المجمع … أن يظهر القدرة على تنفيذ مشاريع عظيمة في مختلف التخصصات والاتجاهات، بما في ذلك النفط والغاز والبتروكيماويات، وصناعة التعدين، والاتصالات السلكية واللاسلكية وتكنولوجيا المعلومات (ICT) الزراعة، إلخ.

تقريبا كل شركات الإنتاج المحلية تم سحقها وتدميرها تحت ضغط شديد من مقر خاتم الأنبياء، لأن هذا الكيان الجشع يستحوذ على جميع المشاريع في مجالات مختلفة دون منافسة أو مناقصة، ولا يحاسبه جهة ومعفيا من الضرائب.

بالإضافة إلى ذلك، وتحت ضغط التدخلات والأوامر الحكومية، تضطر البنوك إلى إقراض مبالغ كبيرة للحرس كل عام، وهي قروض لا تعود أبدا. في الواقع، أصبحت البنوك أعمدة الحرس. أصبحت القروض المطلوبة واحدة من أهم عوامل إفلاس أو توقف البنوك في إيران.

مصدر رئيسي آخر للنهب من قبل الحرس هو القوى العاملة، التي أبقت الأجور منخفضة بشكل مدهش من خلال القمع المنهجي والمستدام. وبما أن الحرس هو أكبر رب عمل في البلاد مع مئات المصانع والمؤسسات الصناعية، فقد جعلت هذه السياسة القوى العاملة الإيرانية الأرخص في العالم. ويستفيد الحرس من ربح هذه السياسة.

والحقيقة هي أن خامنئي يعتمد على برامجه العسكرية والأمنية ووكلائه وبرامجه النووية والصاروخية والطائرات بدون طيار للحفاظ على نظامه. ومن أجل الحفاظ على هذه القوة الحامية لنظامه، ترك خامنئي الحرس مفتوحا تماما لنهب موارد إيران واستغلال الشعب الإيراني من خلال الهيمنة على الاقتصاد الإيراني. ولهذا السبب جعلت المقاومة الإيرانية إدراج الحرس ضمن الأهداف الأولى لأنشطتها السياسية والدبلوماسية دوليا، كما أن الهجمات على الحرس وقواعد الباسيج المناهض للشعب هي أيضا الأهداف الأولى للهجمات الباسلة من قبل وحدات المقاومة البطلة في جميع أنحاء الوطن الأسير.

آخر إنتخابات في تأريخ النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع الاستعدادات المکثفة الجارية من أجل إجراء الانتفاضات التشريعية القادمة للنظام الايراني في الاول من مارس آذار2024، يتضاعف شعور قادة النظام بالخيبة والاحباط من مواصلة خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لنشاطاتهم الثورية في مختلف أنحاء إيران ضد مراکز ومٶسسات النظام ورموزه وإستمرار هذا النظام في خيبته وخذلانه من حيث عدم تمکنه من السيطرة على هذه النشاطات والحد منها فإن موقف النظام يزداد تراجعا وضعفا من هذه الناحية کما إن إستمرار هذه النشاطات المتزامنة مع الاحتجاجات الشعبية ضد النظام يحرجه أکثر أمام المجتمع الدولي ولاسيما بعد أن بدأت الاوساط السياسية والاعلامية تتناقل تقاريرا بخصوص النشاطات المضادة للنظام من جانب الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق وتزايد دورها في کل إيران.
خلال الاسابيع والايام الاخيرة واصل أعضاء هذه الخلايا نشاطاتهم الثورية في طهران وغيرها من المدن من الشمال إلى جنوب البلاد ضد مراکز ومٶسسات النظام، لکن الذي أزعج النظام وأربکه کثيرا هو ماتقوم به هذه الخلايا من نشاطات توعوية تفضح من خلالها لعبة الانتخابات الصورية للنظام وتأکيدها على إنها تهدف الى خدمة النظام ولن تنفع الشعب بشئ وإن مقاطعتها هو الاسلوب الامثل للتعامل مع هذه الاننتخابات التي لايمکن أبدا أن تکون متغيرة عن سابقاتها بل وحتى إن معظم المٶشرات تٶکد بأنها واحدة من أکثر الانتخابات مشبوهية وخباثة إذ أنها تهدف من أجل إثبات شعبية مزعومة للنظام ومن إن الشعب يقف خلفه ويٶيده.
هذه النشاطات التي وکما أشرنا تزامنت وخصوصا خلال الايام الاخيرة مع سلسلة إحتجاجات شعبية في طول وعرض البلاد، وهي أکدت مجددا على وحدة جبهة النضال بين الشعب والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والاصرار على إسقاط النظام مهما کانت الضحايا ومهما تطلب الامر، والمثير للسخرية والتهکم إن کل هذا تزامن مع التصريحات الملفتة للنظر لخامنئي ورئيسي والتي تحث الشعب الايراني على المشارکة في هذه المسرحية المشبوهة والسخيفـة عبثا ومن دون طائل.
النظام الاستبداي في إيران والذي عمل منذ بداية قيامه من أجل تنفيذ مشروعه السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي المعادي ليس للشعب الايراني فقط وإنما للإنسانية جمعاء وإن تزايد الرفض والکراهية الشعبية في سائر أرجاء إيران ضد هذا النظام تبين بشکل واضح جدا من خلال إستطلاعات الرأي التي تشير الى إن أغلبية من الشعب الايراني تصل الى أکثر من 77% تقاطع هذه الانتخابات وترفض الذهاب الى صناديق الاقتراع ولاسيما بعد أن توضح لها بأن هذا النظام يمارس الکذب والخداع منذ قيامه ولحد الان وإنه کاذب في کل وعوده وعهوده ولذلك فإن هذه الانتخابات من المتوقعئ أن تکون واحدة من أکثر الانتخابات فشلا في تأريخ النظام وحتى يمکن القول بأنها قد تکون الاخيرة من نوعها في تأريخ هذا النظام!

السيناتور تيد كروز: أشباح نظام الملالي للالتفاف على العقوبات

موقع المجلس:

یستمر نظام الاملالي و بمختلف الحیل للاحیال علی العقوبات الدولیة و منها أسطول من السفن الوهمية للتحايل على العقوبات

کشف موخراً تقرير للموقع الإلكتروني للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي (27 فبراير)، و خلال جلسة استماع دانييل شابيرو، نائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط ومكتب وزير الدفاع، وتيموثي ليندر كينغ، كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن من وزارة الخارجية، السيناتور تيد كروز، تفاصيل عن أسطول السفن، ملمحًا إلى أشباح نظام الملالي التي تلوح في الأفق للالتفاف على العقوبات.

وقال السيناتور تيد كروز في هذه الجلسة: “شكرًا لك سيدي الرئيس- سيد شابيرو، لقد عملت في إدارة بايدن بشأن قضايا إيران خلال هذه الفترة، وكنت ضمن الفريق الذي يرأسه روبرت مالي، والآن أنت في وزارة الدفاع. وفي غضون ذلك، سمحت حكومة بايدن للنظام الإيراني بتشكيل أسطول من الناقلات الشبحية التي تحمل أعلام دول العالم الثالث”.

وأضاف أن هذا الأسطول بدأ بـ70 سفينة منذ بداية هذه الحكومة، والآن يضم ما يقرب من 400 ناقلة. وقد استخدم النظام الإيراني هذا الأسطول من السفن الوهمية لنقل أكثر من مليار برميل من النفط وكسب عشرات، إن لم يكن مئات، المليارات من الدولارات.

وعلاوة على ذلك، أشار السيناتور كروز إلى أنه عندما وصل جو بايدن إلى السلطة، كان النظام الإيراني بالكاد يبيع 300 ألف برميل من النفط يوميًا. لكن الآن، وبسبب استرضاء إدارة بايدن لإيران، يبيع هذا النظام حوالي 2 مليون برميل من النفط في اليوم، وهذا يعني أن مليارات الدولارات ذهبت مباشرة إلى أيدي وكلاء النظام بمن فيهم الحوثيون وحزب الله لتمويل الإرهاب.

السيناتور تيد كروز: أشباح نظام الملالي للالتفاف على العقوبات

تابع تيد كروز: “أنهم دفعوا للحوثيين الإرهابيين ثمن أعمالهم الإرهابية وأسلحتهم. النظام الإيراني دفع ثمن كوارث في شرق الأوسط. ورفضت حكومة بايدن تطبيق عقوباتنا على النظام الإيراني ونحن نرى عواقبها في حرب الشرق الأوسط.”

ذات الصلة

رويترز: هجمات أمريكية جديدة على مواقع الحوثيين في اليمن

أعلنت وكالة رويترز للأنباء عن هجمات أمريكية جديدة ضد أهداف للحوثيين في 17 يناير.وقال الجيش الأمريكي، يوم الأربعاء، إن قواته نفذت ضربات ضد 14 صاروخا للحوثيين كانت محملة لإطلاقها من اليمن. هذه هي الضربة الأمريكية الرابعة ضد الحوثيين في أقل من أسبوع.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيانها على شبكة X أن صواريخ الحوثيين تشكل تهديدا وشيكاً للسفن التجارية والسفن البحرية الأمريكية في المنطقة.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرة بدون طيار انطلقت من مناطق يسيطر عليها المتمردون الحوثيون في اليمن استهدفت سفينة أمريكية في خليج عدن.

وافادت القيادة المركزية الأمريكية أنها هاجمت منصات إطلاق الصواريخ الحوثية الإرهابية.

القيادة المركزية الأمريكية: “كجزء من الجهود المتعددة الجنسيات المستمرة لحماية حرية الملاحة ومنع الهجمات على حركة المرور البحرية الأمريكية والدول الشريكة في البحر الأحمر، في 17 يناير في حوالي الساعة 2359 (بتوقيت صنعاء)، هاجمت قوات القيادة المركزية الأمريكية 14 صاروخاً حوثياً مدعوماً من إيران وكانت محملة لإطلاقها من اليمن.

عن مقاطعة الشعب الايراني لإنتخابات نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يعد هناك من حاجة لسوق الادلة والمبررات من أجل الدلالة على سوء الاوضاع وتأزمها في ظل نظام الملالي حيث إنه وتزامنا مع الانتخابات التشريعية القادمة في 1 مارس2024، فإنه يواجه صعوبة کبيرة في السيطرة على الامور والاوضاع والتصرف کما کان خلال الاعوام السابقة ليس على صعيد الاوضاع الداخلية فقط بل والاقليمية والدولية ذلك إن النظام وبعد 44 عاما من حکمه وأمام أزمته الخانقة التي يشتد خناقها کثيرا على الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفکرية وتبلور وتتوضح أکثر بنأي الاجيال الشابة بأنفسهم عن النظام وأفکاره ومفاهيمه وهو مايمکن إعتباره أکبر نکسة يمکن أن تواجه هذا النظام وتضربه في الصميم لأن الشباب هم عماد أي نظام وعندما يعزف الشباب عن أي نظام ويبتعد عنه فإن لذلك معنى واحد وهو إن هذا النظام في نهاية الخط وإنه في الرمق الاخير.
أکبر مشکلة ومعضلة واجهت وتواجه نظام الملالي طوال حکمه ولم يجد لها من أي حل أو معالجة تتعلق بدور وحضور منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران ، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن هذا النظام لم يقصر أبدا في إتخاذ مختلف الاجراءات والتدابير الصارمة ضد المنظمة والتي کانت أقساها وأشدها دموية تنفيذه لمجزرة عام 1988، التي قام فيها بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق وإن مايٶرقه ويقض مضجعه وهو يسعى من أجل أن يتمکن من إنجاح الانتخابات القادمة والتي تشير أغلب إستطلاعات الرأي التي تجريها مٶسسات مختصة بأن أکثر من 70% من الشعب الايراني لايرغبون بالذهاب الى صناديق الاقتراع والمشارکة في هذه الانتخابات خصوصا وإنهم لم يعدوا يثقوا بهذا النظام، ولذلك ليس بأمر غريب عن النظام أن يلجأ عشية هذه الانتخابات لإقامة معرض في طهران ضد منظمة مجاهدي خلق في سبيل النيل منها والحد من دورها ونشاطها الفعال ضد هذه الانتخابات ودعوة الشعب الايراني لمقاطعتها.
من المهم جدا التذکير بتحذير الملا خامنئي خلال الفترات السابقة، من تزايد شعبية المنظمة ومن إنضمام الشباب الايراني الى صفوفها، وهو مايعتبر بالضرورة بمثابة إعتراف بالافلاس الفکري ـ السياسي للنظام أمام الافکار والمبادئ والطروحات المتجددة والمتماشية مع روح العصر لمجاهدي خلق ولاسيما بعد أن أثبتت المنظمة دورها وجدارتها بالدفاع عن حقوق الشعب الايراني والتضحية من أجله في داخل وخارج إيران، وإن النظام الذي حاول على مر 44 عام تشويه صورة المنظمة ودفع الشعب الايراني عموما والشباب خصوصا على الابتعاد عن المنظمة، يبدو إن مسك ختام حملاته المتواصلة ضد المنظمة هو رفض وکراهية عموم الشعب الايراني للنظام ورغبته بإسقاطه وهو مايبدو واضحا أشد الوضوح من خلال الرفض الشعبي الواسع للمشارکة في الانتخابات المنتظرة في الاول من مارس القادم، ومن دون شك فإن المتابع عندما يتمعن في المسيرة النضالية للمنظمة وماقامت وتقوم به دونما کلل أو ملل من أجل حرية الشعب الايراني وخلاصه من هذا النظام، فإنه يتيقن بأنها تستحق ذلك وعن جدارة.