موقع المجلس:
شهدت المدن الایرانیة في الایام الاخیرة استمرار و تصاعد وتیرة الاحتجاجات من جانب مختلف شرائح المجتمع الایراني منددین بظروف معیشتهم القاسیة.
کما شهدت مدينتا شيراز و تبريز وكذلك مدينة شوش، في 28 فبراير، سلسلة من التحركات الاحتجاجية المتميزة بمشاركة فئات متنوعة من العمال والموظفين، تعكس عمق الاستياء الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.

في مدينة شيراز، جنوب إيران، خرج طاقم مستشفى رجایی في تجمع احتجاجي ضد الظروف العملية السيئة، معبرين عن استيائهم من نقص الدعم والموارد، الأمر الذي يضعف من قدرتهم على تقديم الرعاية الصحية المناسبة للمرضى، ويعرضهم لضغوطات عمل مستمرة.
February 28—Tabriz, northwest #Iran
Workers of Tabriz Machinery Manufacturing Company on strike in protest to delayed wages. In fear of protests, company authorities have declared Wednesday and Thursday as holidays.#IranProtests pic.twitter.com/0TtPCLuC2L— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) February 28, 2024
وبالتوازي، في شوش، جنوب غرب إيران، استأنف المتقاعدون التابعون لمنظمة الضمان الاجتماعي سلسلة التجمعات الاحتجاجية، وذلك احتجاجا على عدم قيام النظام بتعديل معاشاتهم وفقاً لتكاليف المعيشة المرتفعة. وقد ردد المحتجون شعارات تعكس عمق اليأس والاستياء من الوضع القائم، من قبيل “لن نصوت بعد الآن”، في إشارة إلى عدم ثقتهم بالوعود الحكومية.
February 28—Shush, southwest #Iran
Retirees of the Social Security Organization resume protest rallies as the regime refrains from adjusting their pensions according to the costs of living.
"We will not vote anymore," protesters chant.#IranProtestspic.twitter.com/k5TjdVxmlQ— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) February 28, 2024
أما في مدينة تبريز، شمال غرب إيران، فقد دخل عمال شركة تصنيع الآلات في تبريز في إضراب عن العمل، احتجاجاً على تأخير الأجور. وفي محاولة لتجنب تصاعد الاحتجاجات، أعلنت سلطات الشركة يومي الأربعاء والخميس كعطلة.
February 28—Shiraz, southern #Iran
The staff of Raja'i hospital protest poor working conditions.#IranProests pic.twitter.com/xa9LubeOdc— People's Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK) (@Mojahedineng) February 28, 2024
تشير هذه الاحتجاجات إلى مستوى عالٍ من التوتر والاستياء العام في إيران، حيث تتزايد المطالب بتحسين الظروف المعيشية والعملية في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. تعكس هذه التحركات أيضاً رغبة المواطنين في الحصول على حقوقهم الأساسية والعيش بكرامة، في ظل نظام يبدو أنه يفتقر إلى الإرادة أو القدرة على معالجة المشاكل الجذرية التي تواجه البلاد.








