الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإيران ..حملة‌ وحدات المقاومة ضد الانتخابات المزيفة في العديد من المدن

إيران ..حملة‌ وحدات المقاومة ضد الانتخابات المزيفة في العديد من المدن

موقع المجلس:

عشیت مسرحیة انتخابات نظام الملالي قامت وحدات المقاومة بتفكيك حملات المرشحين لهذه المسرحية في العديد من نقاط طهران والعديد من مدن إيران، بما في ذلك رشت وگرگان في شمال إيران وحتى بندرعباس في الجنوب، وهمدان وكرمانشاه في الغرب، وتبريز في شمال غرب إيران، وحتى مشهد في الشمال الشرقي والأهواز في جنوب غرب إيران.

کما على أعتاب عرض انتخابات نظام الملالي المقرر عقدها في الأول من مارس. بدأت وحدات المقاومة حملتها المضادة لهذه الانتخابات الاستعراضية في عشرات المدن الإيرانية.

حتى الساعة 21 يوم الاثنين، 26 فبراير، فقد قامت وحدات المقاومة في 29 مدينة في إيران بتفكيك مظاهر الدعاية لنظام الملالي وأنصاره الذين ينتمون جميعهم إلى السلطة الحاكمة الغاصبة لحكم شعب إيران، قامت وحدات المقاومة بتمزيق الملصقات والإعلانات الدعائية للموالين لنظام الملالي.

زاهدان: صرخة بلوشستان – لا يوجد مكان للانتخابات في هذا النظام، حان الوقت للثورة

تقرير- شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي في المدن الايرانية

ووفقًا للوثائق الداخلية لبرلمان النظام التي نشرتها قناة “قيام تا سرنكوني” بمعنى ” الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام” على منصة تليغرام مؤخرًا، فإن كل نائب في مجلس النظام يتقاضى على الأقل 250 مليون تومان شهريًا ويتمتع بالعديد من الامتيازات الأخرى، في حين يتقاضى العامل في إيران فقط 5 ملايين تومان راتبًا.

ووفقًا للوثائق المكشوفة أيضًا، فإن هذا البرلمان ليس لديه سلطة سوى سرقة الشعب، وأنه مجرد وسيلة لتنفيذ أوامر الولي الفقيه، منها طلب خامنئي بزيادة ميزانية 18 مؤسسة تابعة له سنويًا، ويقوم رئيس المجلس فورًا بتنفيذ هذا الأمر.

تعليق لافتات تحمل صورة السيد مسعود رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان: صوتنا هو إسقاط النظام

تقام حملة وحدات المقاومة ضد الانتخابات المزيفة في ظروف قام فيها نظام الملالي باستنفار جميع قواته وأجهزته الاستخبارية والعسكرية والأمنية لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة، عشية الانتخابات خوفا من غضب الشعب الإيراني ونشاطات وحدات المقاومة.