الرئيسية بلوق الصفحة 439

إعدام السجين السياسي السني كامران شيخة بعد 15 عامًا في السجن، وإعدام ستة من المتهمين معه سابقًا

23 عملية إعدام في أسبوع واحد: دعوة دولية لاتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

تسارعت آلة الإعدام والقتل لخامنئي مرة أخرى بعد مهزلة الانتخابات الرئاسية. قام جلاوزة خامنئي صباح اليوم الخميس 25 يوليو 2024 بإعدام كامران شيخة، البالغ من العمر 40 عامًا، وهو سجين سياسي سني، في سجن أورمية بعد أن قضى 15 عامًا في السجن. كان قد نُقل من سجن قزل حصار إلى سجن مهاباد يوم السبت 1 يونيو 2024، ثم إلى سجن أورمية المركزي قبل نحو 15 يومًا.

اعتقل كامران وستة مواطنين سنة آخرين خلال الانتفاضة في ديسمبر 2009 بسبب مقتل إمام جماعة مسجد خلفاء الراشدين في مهاباد والمعين من قبل خامنئي، وتعرضوا للتعذيب الشديد على أيدي إدارة مخابرات أورمية. حُكم عليهم بالإعدام في مارس 2016 من قبل القاضي المجرم الملا محمد مقيسه (ناصريان)، وفي يونيو 2018 من قبل كبير الجلادين القاضي صلواتي، وفي عام 2019 أيدت المحكمة العليا هذه الأحكام.

تم إعدام خسرو بشارت وأنور خضري في 15 و1 مايو 2024، وفرهاد سليمي وداود عبد اللهي وأيوب كريمي وقاسم أبسته في 23 يناير و2 يناير 2024 و29 نوفمبر و5 نوفمبر 2023 في قزل حصار.

في الأسبوع الماضي، أعدم الجلادون 23 سجينًا، بينهم أربع نساء، في سجون زاهدان وعادل آباد بشيراز وبارسيلون بخرم آباد وقزل حصار وديزل أباد بكرمانشاه وقم وبيرجند وبندر عباس وأرومية.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى التحرك الفوري لوقف آلة القتل التابعة للملالي وإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين. إن الصمت والتقاعس في مواجهة عراب الاغتيال والإعدام هو انتهاك صارخ لقيم حقوق الإنسان. يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي، ويجب إحالة جرائمه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادته إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 يوليو / تموز 2024

يظهر عدم الرضا الواسع بین الشعب الایراني، استمرار تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة بإيران

موقع المجلس:

شهدت إيران موجة من الاحتجاجات يوم الاربعاء 24 يوليو، في جميع أنحاء البلاد، مما يظهر عدم الرضا الواسع بين مختلف شرائح السكان. وتجمع معلمو حركة محو الأمية، العمال المتعاقدون، العاملون في مجال الرعاية الصحية، الدائنون، وأصحاب الجرارات في مدن من طهران إلى كهنوج، مطالبين بتحسين الأمن الوظيفي، دفع الأجور في الوقت المناسب، ومحاسبة الحكومة.

وفي طهران، تجمع معلمو حركة محو الأمية أمام وزارة التعليم احتجاجاً على رفض الحكومة تنفيذ القوانين التي من شأنها ترقيتهم إلى معلمين احتياطيين. وتسلط هذه الاحتجاجات الضوء على الإحباطات المستمرة بسبب فشل الحكومة في الاعتراف باحتياجات المعلمين ومعالجتها.

وفي أغاجاري، استأنف العمال المتعاقدون في شركة النفط والغاز احتجاجاتهم حيث تستمر السلطات في تجاهل مطالبهم بتحسين الأمن الوظيفي والأجور. وبالمثل، في بهرکان، نظم عمال شركة النفط البحرية الإيرانية احتجاجات للمطالبة بتغييرات في سياسات تحديد الأجور، وتصنيف الوظائف، وإدارة الشركة، مما يعكس القضايا الأوسع داخل قطاع العمل في إيران.

وشهدت إيران الوسطى احتجاجات في شهركرد، حيث نظم دائنون مجمع فناوران تجمعًا يطالب الحكومة بتنفيذ وعودها التي طال انتظارها لمدة 13 عامًا. هذا التأخير الطويل زاد من غضب وإحباط أولئك الذين ينتظرون السداد.

تهران - سومین روز از تجمع اعتراضی نیروهای نهضت سوادآموزی مقابل آموزش و پرورش رژیم - ۳مرداد

في رفسنجان، تجمع العاملون في مجال الرعاية الصحية للاحتجاج على عدم دفع الأجور، مما يبرز عدم الاستقرار المالي الذي يواجهه المهنيون الطبيون وسط الأزمة الاقتصادية في إيران. الوضع سيء بشكل خاص بالنظر إلى الدور الحاسم الذي يلعبه العاملون في مجال الرعاية الصحية، خاصة خلال التحديات الصحية المستمرة.

تظهر عدم الرضا الواسع بین الشعب الایراني، استمرار تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة بإيران

في كهنوج، نظم أصحاب الجرارات احتجاجًا بسبب نقص الوقود وفشل الحكومة في تزويدهم بحصص وقود كافية. أثر هذا النقص بشكل كبير على سبل عيشهم وقدرتهم على العمل بكفاءة.

كهنوج، 24 یولیونظم أصحاب الجرارات احتجاجًا بسبب نقص الوقود وفشل الحكومة في تزويدهم بحصص وقود كافية.

تظهر هذه الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تزايد السخط والمطالبة بمحاسبة الحكومة. مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وتفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي، تزداد الأصوات المطالبة بالتغيير الأساسي لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

شهدت إيران أيضًا يوم أمس احتجاجات في 14 مدينة مختلفة.شملت هذه الاحتجاجات مدن: طهران، كرمانشاه، مغان، تشوار، زنجان، الأهواز، عسلويه، همدان، أزنا، دورود، أردكان، تبريز، مازندران، وياسوج.

بعد هلاك رئيسي والانتخابات المفروضة على النظام الملالي، وأثناء المناظرات الانتخابية، قدم كل من المرشحين، وخاصة مسعود بزشكيان، وعوداً كثيرة لجذب الناس إلى صناديق الاقتراع. لكن بعد انتهاء الانتخابات، لم يعد هناك من يستمع إلى معاناة الناس، مما يدفعهم إلى طلب حقوقهم في الشوارع والاحتجاجات. ومن المتوقع أن تتزايد حدة هذه الاحتجاجات في المستقبل.

تظهر عدم الرضا الواسع بین الشعب الایراني، استمرار تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة بإيران

مساع يائسة تثير السخرية

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد أن فشلت مختلف المساعي والجهود التي بذلها النظام الايراني داخليا من أجل القضاء على جميع مظاهر رفض النظام ومواجهته والتي تجلت وتتجلى في النشاطات المضادة للنظام من تحرکات إحتجاجية وإضرابات وتظاهرات وإنتفاضات وعمليات وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران، فإن النظام الايراني لجأ الى طريقة واسلوب آخر يعتقد بأنه من خلاله سيتمکن من إيقاف المد الشعبي الرافض له وکبح جماحه، وهذا ماتجلى في المحاکمة الغيابية ل104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق والسعي من أجل تحجيم نشاطاتهم والقضاء عليها.
الحکم الاخير الصادر عن هذه المحاکمة الغيابية في طهران والذي قضى فيما قضى بأن أي إيراني يحضر إجتماعات مجاهدي خلق في خارج إيران سيکون ملاحقا من قبل البوليس الدولي”الانتربول”! قرار الحکم هذا، أثار عاصفة من الاستهجان من قبل أوساط الايرانيين المقميمين في الشتات الى جانب رفضه وإدانته القاطعة من قبل المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الانسان، خصوصا وإنه صار واضحا بأن النظام ومن خلال هذا القرار المسيس أساسا والفاقد لکل المقومات الحقوقية والقانونية، يريد أن يغطي على الآثار والتداعيات الکبيرة والواسعة للتجمع السنوي العام الاخير للمقاومة الايرانية في باريس، ولاسيما بعد تلك التظاهرة الضخمة التي شارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين في برلين وأعلنوا فيها عن رفضهم القاطع للنظام وللإنتخابات الصفراء الجارية في ظله والعزم على مواصلة النضال من أجل الحرية حتى إسقاطه.
الناطق بإسم مجاهدي خلق إعتبر هذا القرار مضحکا وأدانه قائلا بأن هذه المحاکمة کانت عبارة عن مسرحية تجسد حالة الخوف المتزايد للنظام من مجاهدي خلق”، کما إن الجاليات الايرانية في بلکدان العالم المختلفة قد أدانت هذا القرار المثير للسخرية بشدة وحتى إنه قد عبروا عن رفضهم لهذا القرار من خلال تظاهرات عارمة مرددين شعارات من قبيل:”کلنا مجاهدي خلق” و”الموت للدکتاتور” وغيرها معلنين عن حقوهم في معارضة النظام والنضال من أجل الحرية حتى إسقاطه.
هذه المحاکمة الغيابية التي تتعارض أساسا مع القوانين الدولية المعمول بها کما تتناقض وتتعارض بشدة مع الاعلان العالمي لمبادئ حقوق الانسان بل وحتى تتعارض مع الاسس التي قامت عليها منظمة الامم المتحدة، ليست في الحقيقة إلا مسعى يائس وخائب من أجل کبح جماح نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغييروالسعي عبثا ومن دون طائل من أجل فرض النظام وتوفير الاجواء اللازمة له للحيلولة دون سقوطه، وهو المستحيل بعينه ولايمکن أبدا الوقوف بوجه إرادة الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.

ایران… العام الدراسي الجديد و نقص 80 ألف معلم

موقع المجلس:
تشير تصريحات البرلمانيين وردود فعل وسائل الإعلام إلى أنه في نظام التعليم في ظل النظام الإيراني، لا مكان للتخطيط، وقد أدى عدم وجود نظرة تعليمية وعلمية للتنمية إلى المشاكل والقضايا الحالية في قطاع التعليم.

إحدى هذه القضايا هي نقص المعلمين في المدارس، والذي كان في أعلى مستوياته التاريخية في العام الدراسي الماضي.

في هذا السياق، في 2 نوفمبر 2023، أعلن محمد وحيدي، عضو لجنة التعليم في مجلس الملالي، أن 68,000 معلم تركوا نظام التعليم الإيراني في بداية العام الدراسي وأن هناك 100,000 فصل بدون معلمين.

أعلن علي رضا منادي سفيدان، رئيس لجنة التعليم والبحوث في مجلس النظام الملالي، عن نقص يتراوح بين 70,000 و80,000 معلم في العام الدراسي الجديد، مشيرًا إلى أن تقاعد عدد كبير من المعلمين سيخلق “فجوات هائلة” في نظام التعليم في البلاد.

وشدد على ضرورة إرسال رسالة إلى الرئيس الجديد لمعالجة الوضع الحالي وتقديم الحلول، مشيرًا إلى أن زيادة مقدار أجر التدريس بدوام جزئي لتحفيز المعلمين الحاليين هو حل لهذه المشكلة. كما ذكر أن هناك حوالي 24,000 معلم متعاقد يحتاجون إلى وظائف دائمة.

وفي حين أشار رئيس لجنة التعليم والبحوث في مجلس النظام إلى وجود نقص في المعلمين يتراوح بين 70,000 و80,000، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن هذا النقص يصل إلى 176,000 معلم.

كما تناولت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس، هذه القضية، مشيرة إلى أن نظام التعليم يواجه نقصًا يبلغ 176,000 معلم مع بدء العام الدراسي في أواخر سبتمبر، والحلول التي اقترحها البرلمان غير قابلة للتطبيق. بالإضافة إلى ذلك، لا تتاح للحكومة الجديدة الفرصة لاتخاذ إجراءات أساسية لحل هذه الأزمة.

ووفقًا لتسنيم، فإن الفصول الدراسية بدون معلمين والفصول التي يفتقر فيها المعلمون غير المدربين إلى المعرفة والمهارات الأساسية هي من بين قضايا ومشاكل المدارس الحكومية العادية في السنوات الأخيرة وأحد أسباب انخفاض جودتها.

وكتبت وكالة تسنيم، ردًا على رسالة إلى الحكومة الجديدة، أن “الرسالة المتأخرة جدًا من لجنة التعليم، على افتراض أنها فعالة، ليست حتى علاجًا بعد الموت”.وانتقدت هذه الوكالة ربط نقص المعلمين بتقاعد المعلمين، وعزت أي نقص في هذا المجال إلى الإهمال الإداري.

ووفقًا للتقارير، أعلن رئيس مركز البحوث التابع لمجلس النظام بابك نکهداري في 30 يونيو أن الحكومة مدينة بأكثر من 700 تريليون ريال للمعلمين، وذكر أن هناك نقصًا قدره 176,000 معلم للعام الدراسي الجديد.

وأكد نکهداري أنه من المتوقع أن يتقاعد حوالي 72,000 معلم بحلول أكتوبر 2024، مما يجعل من الصعب على وزارة التعليم توفير القوى العاملة الكافية.

وعزا نکهداري أزمة الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم إلى إهمال تطوير قدرات جامعة التربویین، وإضعاف وحل مراكز تدريب المعلمين، ومجموعة قوانين تحديد التوظيف للمعلمين من 2009 إلى 2021.

والآن، بعد عشرة أشهر من ذروة الأزمة في العام الدراسي الماضي ووعود وزير التربية والتعليم، لم يتم حل المشاكل فحسب، بل مع تقاعد ما يقرب من 72,000 معلم، سيكون التحدي المتمثل في توفير الموارد البشرية في التعليم أكبر من ذي قبل.

هذا في الوقت الذي يواجه فيه المعلمون العاملون حاليًا والمتعاقدون أيضًا تأخر الأجور وقمع مطالبهم القانونية.

استحوذ النقص في المعلمين ووعود مسؤولي النظام بـ “توفير المعلمين” للفصول التي لا معلمين على نظام التعليم الإيراني ووصل إلى أعلى مستوى تاريخي له. يبدو أنه حتى لو تم تعيين الموارد البشرية، فإن عدد المتقدمين لن يلبي الاحتياجات.

هذا النقص في الرغبة في العمل في نظام التعليم، بصرف النظر عن القضايا الاقتصادية وتأخر دفع الأجور، متجذر في قمع مطالب المربين والمعلمين، الذين نظموا في السنوات الأخيرة مسيرات احتجاجية متكررة لتحقيق مطالبهم المهنية والمعيشية وانتقدوا السياسات التي تحكم التعليم في البلاد.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد اشتدت ضغوط الحكومة على نشطاء نقابة المعلمين في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الاحتجاجات التي عمت البلاد في عام 2022، وتم اعتقال بعضهم أو واجهوا أحكامًا مثل التقاعد القسري والفصل والإيقاف ومصادرة الممتلكات.

لماذا يحتاج النظام الإيراني إلى الإرهاب؟

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

سواء أراد النظام الدكتاتوري للملالي أم أبى فهو في طريقه للإطاحة به، وانتفاضة الشعب الإيراني تمضي قدمًا. لأن الشعب الإيراني يرفض هذا النظام رفضاً باتاً. ولا يمكن لأي قوة أو حكومة أن تسهم في إنقاذ أو إفلات نظام ولاية الفقه الحاكم من هذا “المصير المرير”.

ولعلّنا نستطيع القول بشكل عام أن السبب وراء الوصول إلى هذه النقطة هو أنّ الثورة الشعبية الإيرانية ضدّ ديكتاتورية محمد رضا شاه بهلوي التي نجحت في عام 1979 قد تمّ استبدالها بديكتاتورية دينية، وهي أسوأ أنواع الدكتاتوريات التي فرضت نفسها على الشعب الإيراني

وهذا الاستبدال متجذر في فجوة عميقة يعاني منها المجتمع الإيراني. وسرعان ما بادر التيار الرجعي الحاكم بقيادة خميني بقمع القوى الواعية والسياسية في المجتمع، والتي كان بإمكانها حماية إنجازات هذه الثورة وتوجيهها نحو إحداث تغيير جذري في المجتمع! وهذه هي بداية “الحقيقة المُرّة” في المشهد السياسي الإيراني. هذه القوى، التي كانت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة هي القوة المحورية فيها؛ قد تم قمعها بواسطة دكتاتورية الشاه وتعرضت لضربات مميتة!

لذلك، في بداية حكم النظام الديني الحاكم، كان التهديد الرئيسي للمجتمع هو الاستهانة بهذا النظام الرجعي، الذي انتشر من خلال استغلال عنصر “الدين”. وهو التيار الذي لا يزال يستولى على السلطة عنوة في إيران!

بداية إرهاب الدولة

بما أن خميني وتياره الرجعي الذي أصبح الآن حاكماً في إيران، وجذب الاهتمام الدولي إليه؛ لم يكن لديه أي حلول لمشاكل المجتمع، فإنه جعل من قتل المعارضين على رأس أولوياته. وهكذا بدأ الإرهاب، الذي كان وجهاً من وجوه توسعية الدكتاتورية الدينية؛ يترسخ بالتدريج ويتجاوز كل الحدود المعروفة، وتتزايد أبعاده وأساليبه كل يوم!

أضفى هذا التيار اليميني الرجعي، الذي وصل إلى السلطة في إيران من خلال استغلال المشاعر الدينية، ودائماً ما كان يتعاون وينسق مع الدكتاتورية؛ على قتل المعارضين شكلاً “حكومياً” مما يجعله أكثر “خطورة” من أنواع الإرهاب الأخرى. ولم يُطلق على هذا النظام لقب “الراعي الرسمي للإرهاب في العالم” من فراغ.

بدأت تصفية المعارضين جسدياً في إيران من داخل البلاد. ثم تجاوزت الحدود الدولية ووصلت إلى بلدان أخرى. كان اغتيال المعارضين الإيرانيين مدرجاً في الملف الأول لأهداف النظام الديني الحاكم. ولكن في السنوات التالية، أضيفت إليه ملفات أخرى. وكانت المحاولة السرية للنظام الإيراني هي الحصول على “القنبلة الذرية” امتداداً لإرهاب الدولة، حتى يمكن من خلال تسليحه التحكم في مصير المجتمع الدولي، ولو لم تكشف مقاومة الشعب الإيراني عن هذه الخطة السرية لكانت الأمور مختلفةً تمامًا!

أحدث عمل إرهابي كبير

رغم أن المجتمع الدولي يتجاهل حتى الآن “قضية إرهاب النظام الإيراني“، وشهدنا في الأشهر الأخيرة نماذج مريرة لهذا الإرهاب في الدول الأوروبية، إلا أن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، في بنسلفانيا يوم السبت 14 يوليو 2024 ؛ حوَّلت الأنظار مرة أخرى إلى الإرهاب الذي يتبناه النظام الإيراني.

على الرغم من أن هناك العديد من الملفات غير المفتوحة للإرهاب الحكومي للنظام الحاكم في إيران خارج حدودها، والسبب الرئيسي في ذلك هو ” سياسة التواطؤ مع هذا النظام الديكتاتوري”، إلا أنه بلا شك سيأتي يوم تُفتح فيه هذه الملفات وسيكشف النقاب عن أسرار هذه الأحداث الإرهابية. وهو يوم انتصار الشعب الإيراني على الدكتاتورية الدينية!

أمثلة على هذا الإجراء

من الواضح أن الإرهاب هو علامة على ضعف أي حكومة، لا على قوتها. كلما كان الإرهاب أكبر، كلما كان ذلك يعني ضعفًا وهشاشة أكبر! وستكون لمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق، المرشح الآن لرئاسة الجمهورية؛ تأثيراً مباشراً على المعادلات المستقبلية. وكتبت صحيفة نيويورك تايمز في هذا الصدد: “تسببت التقارير التي تشير إلى تهديدات النظام الإيراني ضد مسؤولين في إدارة ترامب، من أمثال وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون؛ في أن يُنظر في توفير الحماية الحكومية لهم حتى بعد مغادرتهم الحكومة”.

قال جون بولتون في مقابلة مع شبكة سي إن إن، حول مؤامرة الولي الفقيه لاغتيال ترامب: ” إن النظام الإيراني متعطش للانتقام منذُ أنْ قضى ترامب على قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع لقوات حرس نظام الملالي”.

تغيير أسلوب الاغتيال!

على الرغم من أن النظام الإرهابي الحاكم في إيران كان ينفذ أعماله الإرهابية في السنوات الأولى من خلال إرسال الإرهابيين من داخل إيران، إلا أننا نشهد في السنوات الأخيرة أن هذا النظام يسعى لتحقيق أهدافه من خلال إرهابييه في الخارج. وهذا شكل معقد من أشكال الإرهاب الذي يتبناه نظام ولاية الفقيه.

كتبت صحيفة “لوموند” الفرنسية في عددها الصادر في 14 يوليو 2024: نجا ألخو فيدال كوادراس، الزعيم السياسي الإسباني والنائب السابق للبرلمان الأوروبي، في 9 نوفمبر من العام الماضي؛ من محاولة اغتيال في وضح النهار في مدريد. واتهم السيد ألجو فيدال النظام الإيراني على الفور”. لم يكن الفريق الإرهابي إيرانياً، ولكن كان يتم توجيههم بواسطة النظام الإيراني!

وكتبت صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه” الألمانية في عددها الصادر في 16 يوليو 2024: “النظام الإيراني يستخدم عصاباته الإجرامية لتنفيذ خططه الإرهابية لإنكار أي مسؤولية وتجنب العواقب الدبلوماسية”.

إن الأعمال الإرهابية التي يقوم بها النظام الإيراني لا تعرف حدوداً، وهي تحدث على جانبي حدود إيران منذ البداية. كتب اثنان من أعضاء البرلمان الأرجنتيني في مقال مشترك في صحيفة “إنفوباي” في عددها الصادر في 18 يوليو 2024 بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين للتفجير الإرهابي في آميا: “كما تظهر الأدلة التي تم جمعها في القضية، فإن الهجوم على آميا كان عملاً إرهابياً نظمه وأخرجه النظام الإيراني. ومما لا شك فيه هو أن الوقت قد حان لإنهاء عقود من الإفلات من العقاب”. تتصدر الأخبار والمواقف المتعلقة بإرهاب نظام الملالي الصحف في أمريكا اللاتينية والأرجنتين، هذه الأيام، بمناسبة الذكرى السنوية للتفجير الإرهابي في بوينس آيرس.

تكتيكات نظام الملالي في الإرهاب!

إن النظام الإرهابي الحاكم في إيران مرعوب تمامًا من وصول دونالد ترامب إلى السلطة. إن أحد أساليب إرهاب الدولة هو أنه “يرتكب اغتيالات” لكنه “ينفي تورطه” أو حتى “يدين ما حدث”. وهذه صيغة مجربة للنظام الإيراني. ونجد في تصرفات وتصريحات قادة نظام الملالي، بما في ذلك تصريحات خامنئي نفسه، أدلة كثيرة على تورط هذا النظام الفاشي، لا يمكن إنكارها أو التستر عليها. ففي يناير2022، أغلقت شركة تويتر (X) حساب خامنئي نهائياً لنشره فيلم رسوم متحركة عن اغتيال ترامب وبومبيو.

الكلمة الأخيرة!

إن الإرهاب سجية فطرية في نظام ولاية الفقيه للملالي، نظراً لأن هذا النظام لا ينتمي إلى المجتمع البشري. والجدير بالذكر أن محاولات إعادة الإرهابيين المعروفين إلى إيران؛ من بين الوثائق التي تؤكد هذه الحقيقة. ففي هذا العام، أعيد الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي أدين في المحكمة البلجيكية، إلى إيران. ثم في آلية متكررة، أُعيد الجلاد حميد نوري، إلى إيران من السويد! وتعتبر إيران في ظل حكم الولي الفقيه مركزاً لتربية وتجمع الإرهابيين. إن ما قيل حتى الآن عن إرهاب النظام الإيراني ما هو إلا غيض من فيض. والحقيقة هي أن كل من المؤامرات، واحتجاز الرهائن، والتدخل في شؤون الدول، وإشعال الحروب، ومحاولة إنتاج القنبلة الذرية؛ يمثل قضية من قضايا هذا الإرهاب. وتفيد المعلومات التي تم جمعها بأن سفارات هذا النظام متورطة في التخطيط للعمليات الإرهابية التي يمارسها هذا النظام. ولذلك فإن الدعم العملي للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أمر ضروري. ولا تدعوا إرهاب الدولة ينال من منازلكم.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

ایران.. حالة مقلقة مستقبل قاتم في الأفق للرعاية الصحية

موقع المجلس:

تُعد إيران تقليديًا دولة ذات مرافق رعاية صحية جيدة في الشرق الأوسط، لكنها الآن على شفا أزمة شديدة. ويُعَد النقص الوشيك في الأطباء وطاقم التمریض أحد أكثر القضايا إلحاحًا. يغادر العاملون في مجال الرعاية الصحية بأعداد غير مسبوقة، حاملين شهاداتهم، للبحث عن حياة أفضل خارج إيران. هذا الاتجاه، الذي من المرجح أن يزيد سنويًا، يشكل تهديدًا كبيرًا لمستقبل الرعاية الصحية في البلاد.

ایران.. حالة مقلقة مستقبل قاتم في الأفق للرعاية الصحية

قطاع التمريض أيضًا في حالة مقلقة. سنويًا، يحصل حوالي 3000 ممرض وممرضة على شهادات هجرة من منظمة التمريض، في حين أن إجمالي عدد الطلاب في كليات التمريض يبلغ 10000. النسبة الحالية للممرضين لكل سرير في المستشفيات في إيران أقل من واحد، وهي أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يبلغ ثلاثة ممرضين لكل سرير. مع زيادة أرقام الهجرة، فإن السيناريو المستقبلي للمستشفيات الإيرانية يبدو كئيبًا بالفعل. تظل العديد من التخصصات الطبية شاغرة بسبب صعوبة العمل أو قلة الدخل، مما يثني الطلاب المحتملين عن اختيارها.

ایران.. حالة مقلقة مستقبل قاتم في الأفق للرعاية الصحيةلذلک تواجه الرعاية الصحية حالیاً في إيران أزمة مقلقة. وفقًا لتقرير حديث من موقع  “عصر إيران”، فقد ارتفعت هجرة الأطباء بنسبة 200٪، حيث تظل 80٪ من قدرات التخصصات الطبية في طب الأطفال والتخدير غير مشغولة. علاوة على ذلك، فإن عدد الأسرة في المستشفيات في إيران هو نصف ما هو عليه في الدول المجاورة. تُظهِر هذه الإحصائيات صورة قاتمة لمستقبل الرعاية الصحية في البلاد.

وقال المتحدث باسم منظمة النظام الطبي للنظام : “بعد جائحة كورونا، زادت هجرة الأطباء بنسبة 200٪.” ولم تقتصر هذه الهجرة على الأطباء العامين، الذين كانوا يشكلون الغالبية من قبل في الحصول على شهادات حسن السيرة من أجل الهجرة. كما شهد عدد المتخصصين والفوق متخصصين المتقدمين لهذه الشهادات زيادة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، زادت طلبات الحصول على شهادات حسن السيرة بين القابلات أكثر من عشرة أضعاف في السنوات الأخيرة.

وقال “العديد من الأطباء، بعد سنوات من الدراسة، لا يحصلون على الدخل المرتفع الذي يتوقعه المجتمع منهم”، وهذا التفاوت بين التوقعات والواقع هو أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الأطباء والممرضات للهجرة. الزيادة في معدلات الانتحار بين العاملين في مجال الرعاية الصحية، المنسوبة إلى الظروف الصعبة للعمل، تزيد من تفاقم الوضع.

الأزمة لا تقتصر على الموارد البشرية فقط. البنية التحتية للرعاية الصحية، بما في ذلك المعدات الطارئة ومرافق المستشفيات، بحاجة ماسة إلى التحديث. حاليًا، عدد الأسرة في المستشفيات غير كافٍ، مما يزيد من التحديات التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية.

وتتفاقم هذه الحالة المزرية في ظل تخصيص النظام الإيراني مليارات الدولارات لبرنامجه النووي. الشعب الإيراني هو الذي يتحمل تبعات هذا المغامرات النووية، ويدفع ثمن سياسات علي خامنئي. علاوة على ذلك، فإن التزام النظام المالي الكبير بالتدخل في دول أخرى وتصدير الإرهاب، من خلال تشكيل ميليشيات في العراق واليمن ولبنان وغيرها من الدول، يشكل عبئًا ثقيلًا على الشعب الإيراني.

في ظل هذه التحديات الساحقة، لا يرى الشعب الإيراني حلاً سوى الإطاحة بالنظام وتأسيس حكومة وطنية تضع مصالح الشعب في الأولوية. الانتفاضات في 2017 و2019 و2021 تشير إلى تطلع الشعب للتغيير، وهو تطلع لا شك أنه سيتحقق في المستقبل القريب.

مداهمات تطال مؤسستين تابعتين للنظام الإيراني في هامبورغ وبرلين وتفتيش أكثر من 53 نقطة علی ید الشرط الآلمانیة

موقع المجلس:

تم حظر المرکز الاسلامي في هامبورغ وفروعه یوم الاربعاء من جانب القوات الامنیة، حسب ما أعلنت عنه وزارة الداخلية الألمانية

کما اعلنت الوزارة في بيان إن 53 مؤسسة مرتبطة بالتنظيم تم تفتيشها من قبل عشرات العملاء في ثماني ولايات ألمانية صباح الأربعاء 24 يوليو بأمر من المحكمة.

وبالإضافة إلى المركز الإسلامي في هامبورغ ومقره هامبورغ، والذي يضم أحد أقدم المساجد في ألمانيا المعروف بالمسجد الأزرق ، تم حظر فروعه في فرانكفورت وميونيخ وبرلين، وفقا لوكالة رويترز للأنباء. ونتيجة لذلك، وفقا لوزارة الداخلية الألمانية، سيتم إغلاق أربعة مساجد في البلاد..

الشرطة الألمانية تداهم مؤسستين تابعتين للنظام الإيراني في هامبورغ وبرلين وتفتش أكثر من 53 نقطة

وكتبت صحيفة بيلد الألمانية في 24 تموز/يوليو: “في صباح الأربعاء، داهمت الشرطة الألمانية مركزين إسلاميين تابعين للنظام الإيراني في هامبورغ وبرلين.

وكتبت بيلد: “تتخذ الحكومة الألمانية الآن إجراءات ضد رسالة الملالي عن الكراهية في ألمانيا”: “هاجمت قوة كبيرة من الشرطة مسجد الإمام علي في الشارع الخارجي لهامبورغ. وفي الوقت نفسه، حظرت وزارة الداخلية الاتحادية المركز الإسلامي في هامبورغ، الذي يدير المسجد، واصفة إياه بأنه “متطرف”.

وأضافت بيلد: “هاجم المفتشون برلين في نفس الوقت. مسجد في حي نويكولن تم تفتيش ما مجموعه 53 عقارا في ثماني ولايات اتحادية ، 30 منها في هامبورغ وحدها.

وتابعت بيلد: “منذ أبريل، تدرس وزيرة الداخلية نانسي فايزر (SPD 54) إغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ (IZH). وقالت وزيرة الداخلية نانسي فايزر: “اليوم حظرنا المركز الإسلامي في هامبورغ، الذي يدعم إرهابيي حزب الله وينشر معاداة السامية العدوانية.

الخلاف والانقسامات أکبر من دعوات خامنئي للوحدة

صورة عن الصراع داخل مجلس النظام- آرشیف

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کشف الخطاب الذي ألقاه الملا خامنئي في ال21 من الشهر الجاري والذي سعى فيه جاهدا لدفع أجنحة النظام للوحدة والتآلف، تفشي الخلاف والانقسام داخل النظام والصعوبة الکبيرة التي يواجهها من أجل السيطرة عليها، وظهر واضحا للعيان بأن الامور لا ولم تکن تسير بتلك الصورة الواهية والمخادعة التي صورها خامنئي عندما أوحى بأن الامور مستقرة وتجري بثبات لصالح النظام.
خامنئي الذي يواجه أوضاعا بالغة التأزم منذ مصرع ابراهيم رئيسي، يحاول بکل الطرق والاساليب أن يحول دون إنحدار النظام أکثر بإتجاه الهاوية ويعلم بأن هذا الخلاف والانقسام من شأنه أن يوفر أفضل الاجواء التي تعجل بسقوط النظام وإنهياره الکامل ولذلك فإنه وفي خطابه المذکور قد شدد على إنه:” يجب أن يسمع صوت واحد من البلاد لإحباط أولئك الذين يستمعون باهتمام في العالم بحثا عن علامات الخلاف والانقسام”، وهو مايثبت قلقه المتزايد من تصاعد الخلاف والانقسام وماسيتداعى عن ذلك.
والذي يلفت أکثر الى حالة التصدع التي باتت تغلب على الانظام وإسفحال الصراع والانقسام والانصراف الى المصالح الخاصة وعدم التقدير بالنظام هو ماجاء بنفس الخطاب عندما أکد خامنئي على أهمية الولاء للنظام وضرورة إيلائه إهتماما إستثنائيا عندما قال:” يجب أن يعتبروا أنفسهم جنودا للنظام، يعملون من أجله ويكونون مخلصين له بصدق” ولم يقف خامنئي عند هذا الحد بل وحدد الصفات المطلوبة لأعضاء الحکومة المقبلة بقوله:” النصر لواحد هو نصر للجميع؛ يجب أن يكون هذا الاعتقاد راسخا حقا. لكن… من يجب أن يتولى القيادة يجب أن يكون أمينا، صادقا، متدينا، ومؤمنا بعمق بالجمهورية الإسلامية”.
خوف وقلق خامنئي المتزايد هذا، يکمن في إنه صار يعلم بتعاظم مشاعر کراهية ورفض النظام وتصاعد غير مسبوق لنشاطات وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران ولاسيما وإن معضلة خامنئي الکبرى إنه يواجه مشکلة في جمع أجنحة وفصائل النظام على طاولة واحدة ويحثهم على العمل من أجل مصلحة النظام، ولاسيما وإن أحلامه وآماله التي عقده على السفاح المقبور رئيسي قد تبخرت مع سقوط طائرته وإن الاوضاع الحالية التي أسفرت عن الانتخابات الرئاسية الاخيرة والمقاطعة غير المسبوقة لها وظهور حالة الضعف والانقسام على النظام وعدم تمکنه من أن يستغل الاوضاع السلبية التي إخلتلقها في المنطقة ولاسيما الحرب في غزة وتداعياتها في کل من اليمن ولبنان، تجعل النظام في موقف ووضع صعب وحرج جدا ولايبدو إن خامنئي من خلال مساعيه المتزايدة يتمکن أن يغير من هذا المسار السلبي للنظام.

تنافس فصيلين موالين لخامنئي على الهيمنة في إيران

موقع المجلس:

عشیة تسلبم الحکومة لبزشکیان من جانب خامنئي شهد الأسبوع الماضي، كما كان متوقعاً، تصاعدت التوترات والخلافات في قمة السلطة بعد تعيين پزشکیان. جوهر النزاع يدور حول السعي للسيطرة والنفوذ، حيث يتنافس الفصيلان المواليان لخامنئي على الهيمنة.
متزامناً مع تصاعد هذا الصراع، شهدت ایران تصعيداً ملحوظاً بالیة القمع والکبت في البلاد من قبل النظام الملالي، حيث بدأ موجة جديدة من الإعدامات. يبدو أن النظام يسعى من خلال هذه الإعدامات إلى ترسيخ سلطته واستعراض قوته في وقت حرج تزامناً مع مراسم تحليف پزشکیان. هذه الإعدامات تُعد رسالة واضحة إلى الداخل والخارج عن نية النظام في استمرار النهج الصارم والقمعي، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد.

بالرغم من الصراع الداخلي داخل المجلس التوجيهي وعملياته، هناك توترات خارجية أيضًا. هذه التوترات شديدة لدرجة أجبرت الكاتب على تعديل مثل.

مع المثل الفارسي الذي يقول “يمكن التنبؤ بعام واعد من ربیعه”، يمكن قراءة التوترات السياسية والقرارات الحاسمة في إيران. مع بداية أغسطس، تُجرى مراسم “التنفيذ والتحليف” في ۲۸ و ۳۰ يوليو، وهي مؤشرات على عام مليء بالتطورات. كان من المقرر أن يقدم المجلس التوجيهي، برئاسة محمد جواد ظريف، المرشحين الوزاريين إلى مسعود پزشکیان بحلول ۲۵ يوليو.

پزشکیان كان قد أعد استراتيجيات لتقدم عمله. بالإضافة إلى المجلس التوجيهي لظريف، أعلن أنه حتى توجه إلى خصومه المهزومين من الفصيل المعارض، مثل قالیباف، جلیلی، رضایی وآخرين، طالباً منهم اقتراح مرشحيهم للحكومة.

مع كل خطوة يتم اتخاذها، تزداد تعقيد المسألة بشكل مضاعف. الآن، الرئيس متروك مع تحدي التنقل بين المعارك الغلادياتورية حول تشكيل الحكومة، حتى قبل تسلم السلطة الرسمية والاعتراف البرلماني.

اشتدت حدة هذه المعارك في ۲۴ يوليو ۲۰۲۴، عندما اشتكى پزشکیان، قائلاً: “الجميع يقدمون أشخاصهم ولا أعرف ماذا أفعل!” هذا يعكس جوهر المثل المعدل.

في خضم نضالاته، أعلن پزشکیان أن رضا الناس عن وزرائه سيكون السمة المميزة لإدارته. ومع ذلك، هذا مجرد واجهة.

بالنظر إلى المعارك الغلادياتورية حول الترشيحات الوزارية، من الواضح أن المشاركين لا يتصرفون بدافع الإيثار أو الخدمة العامة. بل، هذا صراع على السلطة بين الفصائل المختلفة داخل نظام الملالي. الحكومة التي من المفترض أن تتشكل في هذا الصيف الحار هي أشبه بجيفة، مع عدد لا يحصى من الضباع البرية تتقاتل على كل جزء منها. هذه الجيفة، تحت حرارة الصيف، تواجه خطر الفساد عاجلاً أم آجلاً.

أولئك الذين يسعون للحصول على جزء من بقايا الحكومة في ظل هذه الظروف، لا يمكن أن يكونوا مهتمين برضا الجمهور. هذا أمر عبثي ومستحيل.

وصلت الفوضى إلى درجة أن بهزاد نبوي صرح قائلاً: “أناشد الجميع… أن يتوقفوا عن السعي للحصول على جزء من لحم الأضحية هذا من أجل پزشکیان المسكين!”

محمد فاضلي، أحد المقربين من پزشکیان، أشار قائلاً: “الساعي للمنصب يحب المنصب بحد ذاته، بغض النظر عن ماهيته. الساعي للمنصب لا يسأل ما إذا كان يناسب المنصب؛ فقط يريد أن يشغل منصباً. لا يهتم بفعاليته في ذلك المنصب؛ يكفيه أن يكون متعلقاً بمنصب ويمكنه التحرك بسيارة حكومية في المسار الخاص.”

مع هذه الأوصاف، ابحث عن وزير، كما يدعي پزشکیان، يريد أن يعمل من أجل رضا الشعب؟ لا أعتقد أنك تستطيع العثور على مثل هذا الشخص.

معارك الفصائل تؤدي إلى انتفاضة

بعضهم أطلق على المطالبين بالحكومة لقب “مجاهدين السبت”، وهو مصطلح يشير إلى أولئك الذين لم يبذلوا أي جهد ولكنهم يطالبون بنصيب عند جني الثمار. يعود هذا المصطلح إلى حقبة الثورة الدستورية.

هذه التصريحات البسيطة تخفي الكثير من الحقائق الصعبة والثقيلة غير المعلنة. حقائق غير معلنة تتجلى في سياق الصراع الدموي المستمر على السلطة والنفوذ.

هذا، ومع ذلك، من جبهة الإصلاحيين المزيفين. لكن معركة أكثر دموية تلوح في الأفق بين فصيل خامنئي والإصلاحيين المزيفين.

تقديم الوزراء إلى البرلمان للحصول على تصويت بالثقة هو نقطة حرجة حيث سيطالب فصيل خامنئي بنصيبه من جيفة الحكومة. ربما حتى قبل ذلك. لا يزال هناك أسبوعان لهذا، ولكن ليس كما لو أنهم يجلسون مكتوفي الأيدي الآن. يدورون حول الجيفة في أشكال غير حساسة، يظهرون توافقهم، ينتظرون قفزة مفاجئة للحصول على جزء من الجيفة.

مع هذه الأوصاف والصراع الذي لا يشبع على السلطة والثروة، يمر پزشکیان بأصعب أيامه الآن.

عندما ينتهي العام الواعد، ستأتي قبح الخريف والشتاء، الذي يتميز بالصراع على السلطة، ليجبر پزشکیان على التخلي عن مظهره المعتدل والديمقراطي.

ذلك اليوم سيكون مميزًا بالصراع المفتوح بين الضباع في قمة السلطة، لتقسيم إرثهم من “وليمة السلطة”.

هذه المعركة ستؤدي إلى صراع أكبر بين الشعب الإيراني والضباع الحاكمة من كلا الفصيلين في الشوارع. الفائز في هذا الصراع، الذي تميزه العقوبات القصوى على الانتخابات، واضح بالفعل.

إغلاق مراكز النظام الإيراني في ألمانيا هو إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية

إغلاق مراكز النظام في ألمانيا هو إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية، وهو ما يجب القيام به

باستكمال تصنيف قوات الحرس ومخابرات النظام الإرهابية وإغلاق ممثلياتها وطرد عناصرها و عملائها

منذ أربعة عقود تطالب المقاومة الإيرانية بإغلاق مراكز التجسس التابعة للنظام وتصدير الرجعية والإرهاب

تري المقاومة الإيرانية حظر مراكز الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في هامبورغ وميونيخ وفرانكفورت العاملة تحت عنوان “المركز الإسلامي”، رغم تأخيره مدة طويلة، كخطوة ضرورية في مواجهة الرجعية والتطرف الإسلامي وإرهاب الدولة حيث يعتبر النظام الإيراني عرّابه في العالم اليوم. ويجب أن يكتمل هذا الإجراء بإغلاق سفارات و ممثليات نظام الملالي ومراكز النظام الأخرى العاملة تحت غطاء ثقافي وديني وتجاري، وتصنيف قوات الحرس ووزارة المخابرات وطرد عملائها ومرتزقتها.

وكانت الوثائق التي تم الحصول عليها من الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، مخطط التفجير في تجمع المقاومة الإيرانية في باريس بتاريخ يوليو 2018، توضح أن مركز هامبورغ الإسلامي كان يستخدم من قبله للتنسيق لأعمال إرهابية وتجسسية.

في العقود الأربعة الماضية، طالبت المقاومة الإيرانية دائمًا بإغلاق مراكز التجسس التابعة للنظام وتصدير الرجعية والإرهاب تحت مسميات مختلفة. ودعت بيانات المجلس الوطني للمقاومة في ألمانيا بتاريخ 16 نوفمبر 2023 و28 يوليو 2017، الحكومة الألمانية والجهات المسؤولة في هذا البلد إلى منع أنشطة كافة المؤسسات التابعة للنظام الإيراني، وشددت على أن مراكز مثل مركز هامبورغ الإسلامي لم و لن تمثل مسلمين و لا شيعة بل تروج أفكار الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران وتنفذ أوامرقوات حرس خامنئي و قوة القدس الإرهابية و وزارة مخابرات الملالي في مختلف دول العالم.

إن سفارات وممثليات نظام الملالي وجميع مراكز وأماكن النظام الإيراني في مختلف الدول الأوروبية تحت مسميات دينية وثقافية وتجارية ليس لها مهمة سوى التجسس والأعمال الإرهابية والتحايل على العقوبات وشراء معدات القمع والمشاريع النووية. ولذلك تطالب المقاومة الإيرانية مرة أخرى بإغلاقها وطرد مرتزقة وعملاء وزارة المخابرات وقوات الحرس من هذه الدول. وهذا أمر ضروري للحفاظ على الأمن في أوروبا، وخاصة حماية وأمن اللاجئين الإيرانيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يوليو / تموز 2024

إعدام 4 سجينات في سجني بيرجند وشيراز

في فجر يوم الثلاثاء 23 يوليو 2024، أعدم نظام الملالي المجرم والقامع للنساء ثلاث سجينات في سجن بيرجند، وفي يوم السبت 20 يوليو، كان جلاوزة النظام قد أعدموا سجينة أخرى في سجن عادل آباد في شيراز.

لدى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في العالم اليوم سجل في إعدام النساء والأحداث الذين كانوا قاصرين وقت ارتكاب الجرائم المزعومة. يظهر الاتجاه المتزايد لعمليات الإعدام هذه بعد الانتخابات الرئاسية أن النظام لا يملك القدرة على أدنى مرونة في عمليات الإعدام والقمع وانتهاكات حقوق الإنسان.

تدين لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة عمليات الإعدام التعسفية واللاإنسانية هذه، وتدعو الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وخاصة المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران والمقررة المعنية بالعنف ضد المرأة، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجينات.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

23 يوليو / تموز 2024

مريم رجوي: نظام الملالي غير قابل للإصلاح

رسالة إلى اجتماع الإعلان عن قرار تأييد غالبية الكونغرس الأمريكي للمقاومة الإيرانية

المصدر-موقع مریم رجوي:

في مؤتمر عقد في 23 تموز/يوليو في الكونغرس الأميركي، أعلن عدد من نواب الكونغرس دعم أغلبية الكونغرس الأميركي للمقاومة الإيرانية و خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران . وقد أصدرت أغلبية أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين القرار 1148 لهذا الغرض.

وألقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية كلمة عبر الانترنت في هذا المؤتمر وأكدت أن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح و لا أحد فيه لديه الإرادة والقدرة على الإصلاح .

و فيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

أعضاء الكونغرس المحترمون!

إنني أقدر مبادرة مجلس النواب من الحزبين في تقديم مشروع القرار 1148. وهذا نموذج قيم لسياسة فعالة ضد نظام الملالي، الذي أصبح أكبر سبب للحروب والأزمة في المنطقة والعالم.

دكتاتورية دينية سُميت بنظام المذبحة لارتكابه مجزرة طالت ارواح 30 ألف سجين سياسي عام 1988.

شكرا جزيلا للنائب راندي ويبر، صاحب المبادرة بهذا المشروع. أحيي السيدة إليس ستيفانيك، رئيسة المؤتمر الجمهوري في هذا المجلس، والنواب الموقرين نانسي ميس، وبراد شيرمان، ولانس جودن، وراؤول رويز، وماريو ديازبالارت.

لكن لا يمكنني إخفاء حزني العميق على فقدان عضوة الكونغرس شيلا جاكسون لي. كانت من رواد دعم المقاومة الإيرانية، وأختي وصديقتي القديمة، ومن أوائل الموقعين على هذا القرار.

مريم رجوي: نظام الملالي غير قابل للإصلاحأتقدم بتعازي لوفاة هذه المرأة العظيمة، المدافعة الحقيقية عن العدالة وحقوق الإنسان، إلى الكونغرس وإلى الشعب الأمريكي وإلى أسرتها. إنها وقفت بشجاعة ضد نظام الملالي وسياسة الاسترضاء والتسميات الجائرة ضد المقاومة، وفي أصعب الظروف دافعت عن مجاهدي خلق في أشرف.

سيبقى اسمها وذكراها إلى الأبد في قلوب محبي الحرية في جميع أنحاء العالم، وخاصة بين أبناء وطني في إيران.

أصدقائي الأعزاء!

إن مشروع القرار 1148 ومؤتمركم اليوم لهما أهمية مضاعفة في ضوء الوضع الحالي في إيران.

فمن ناحية، يخوض الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية نضالاً لإسقاط هذا النظام، ومن ناحية أخرى، يشن هذا النظام حربا في الشرق الأوسط بأكمله وما وراءه على الأراضي الأوروبية للتغلب على أزمة الإطاحة، ودفع مشروع بناء قنبلة ذرية بلا هوادة، ومد أذرعه للإرهاب والجريمة إلى الولايات المتحدة.

نظام الملالي غير قابل للإصلاح

منذ آذار/مارس، قاطع الشعب الإيراني خمس سلاسل من انتخابات النظام. وهذه مسألة أساسية. لقد أظهر الشعب الإيراني أنه لا يساوم مع أي نوع من الديكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي.

تشير استطلاعات وتقييمات المقاومة إلى أن 88٪ من الناس امتنعوا عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية. وقد اعترف زعيم النظام بهذه المقاطعات. وقد أظهرت هذه المقاطعات بوضوح رغبة الشعب الإيراني الواسعة النطاق في الإطاحة بالنظام.

التطور الحاسم هو توسيع وحدات المقاومة في إيران. في مايو ويونيو، عشية التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، قام أعضاء وحدات المقاومة ب 20000 نشاط في 31 محافظة في البلاد.

في الآونة الأخيرة، كان أولئك الذين ينتظرون مبررا لاسترضاء النظام يتطلعون إلى الرئيس الجديد للنظام. لكن الشعب الإيراني أعلن منذ سنوات أن لعبة الإصلاحيين مقابل الأصوليين قد انتهت.

لقد أثبتت تجربة السنوات ال 45 الماضية موقف المقاومة بأن هذا النظام غير قابل للإصلاح وأنه لا أحد فيه لديه الإرادة والقدرة على الإصلاح.

الرئيس الجديد للنظام ليس سوى دمية. لقد قدم نفسه على أنه شخص “ذاب في ولاية الفقيه” ويريد فقط تنفيذ خطط خامنئي.

إنه فخور بماضيه مع “الباسيج” و”قوات الحرس”، ولكن الأهم من ذلك، أن تصريحاته في الأسابيع الأخيرة، قبل مهزلة الانتخابات وبعدها، هي عرض لا توجد فيه فجوات مع المكونات الرئيسية الثلاثة لسياسات خامنئي: القمع الداخلي، وإثارة الحروب الخارجية، والمشاريع النووية.

إنه طمأن مباشرة ومتسرعا وعلنيا وكلاء النظام منهم حزب الله والحوثيين أن النظام سيدعمهم على غرار الماضي.

لقد حاول النظام وقف الانتفاضة في إيران من خلال إشعال الحرب في غزة. يرسل النظام بلا هوادة الأسلحة إلى وكلائه عبر ممر من إيران والعراق وسوريا ولبنان. ويزود الحوثيين بشكل متواصل سفنا مليئة بالصواريخ والمعدات الحربية. ويزود الحوثيين بشكل متواصل سفنا مليئة بالصواريخ والمعدات الحربية.

ثلاث خطوات أساسية ضد نظام الملالي

في مثل هذه الحالة، من شأنه أن تشكّل ثلاث خطوات أساسية أسس سياسة صحيحة ضرورية في مواجهة نظام الملالي. وتشمل هذه:

• الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وحق الشباب الإيراني في الدفاع عن أنفسهم ضد الحرس الثوري الإيراني.

• تفعيل آلية الزناد وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231

• وضع النظام تحت الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدا ملحا للسلم والأمن العالميين.

يناضل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل إنشاء جمهورية ديمقراطية وحرة وغير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وهو شرط أساسي للحرية والديمقراطية في إيران، والسلام والأمن في المنطقة، والسلام في جميع أنحاء العالم.

أنا متأكدة من أنه بإرادة الشعب الإيراني الراسخة، يمكننا ويجب علينا أن نحرر إيران وسنحررها بالتأكيد.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 24 يوليو 

موقع المجلس:

وفقا لتقارير موثوقة من مصادر مطلعة،  تم نقل السجين السياسي السني كامران شيخة من سجن مهاباد إلى الحبس الانفرادي في سجن أورميه المركزي ليتم إعدامه من قبل جلادي خامنئي.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات رشت احتجاجا على وضعهم المعيشي

 نظمت مجموعة من معلمي محو الأمية وقفة احتجاجية أمام النظام التعليمي للنظام في طهران لليوم الثالث . وهم يطالبون دفع استحقاقاتهم.

نظم عمال شركة ششدار للصلب  في إيلام وقفة احتجاجية .

نظم موظفو مجمع منصة بهركانسر للنفط والغاز في بوشهر وقفة احتجاجية ضد الحقوق المغتصبة.كما  نظم موظفو شركة شسكام في تبريز وقفة احتجاجية لليوم الثاني.

نظم أصحاب الجرارات في كهنوجي وقفة احتجاجية احتجاجا على عدم تخصيص حصص الوقود .

نظم العاملون الصحيون في مراكز رفسنجان الصحية وقفة احتجاجية في منطقة المركز الصحي بالمدينة للمطالبة بدفع متأخرات العام الماضي وهذا العام

نظم أعضاء من تقنيي شهركرد وقفة احتجاجية أمام محكمة شهركورد .

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 24 يوليو عقد مؤتمر في الكونغرس الأمريكي للإعلان عن دعم غالبية مجلس النواب الأمريكي لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران.

في رسالة إلى المؤتمر في الكونغرس الأمريكي، قالت السيدة مريم رجوي: “لا يمكن إصلاح هذا النظام ولا أحد داخله لديه الإرادة والقدرة على الإصلاح، وأنا أقدر مبادرة الحزبين لمجلس النواب في تقديم القرار 1148”. وهذا نموذج قيم لسياسة فعالة ضد نظام الملالي، الذي أصبح أكبر سبب للحرب والأزمة في المنطقة والعالم.

الشرطة الألمانية تداهم مؤسستين تابعتين للنظام الإيراني في هامبورغ وبرلين وتفتش أكثر من 53 نقطة

قرار أغلبية الكونغرس الأمريكي بدعم  خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط  ، وحقوق المجاهدين في أشرف الثالث ، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس ، تم توقيعه من قبل 223 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

الأهواز تجمعاً احتجاجياً لموظفي ونفط وغاز المتقاعدين أمام مبنى من خمسة طوابق

قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 18 شخصا في إيران خلال الأيام الأربعة الماضية.

24- يوليو، طهرانيواصل معلمو حركة محو الأمية المسيرات أمام وزارة التعليم، احتجاجًا على رفض الحكومة

أعلنت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في بيان أن نظام الملالي أعدم أربع سجينات في مدينتي شيراز وبيرجند.

أعلن الموقع الإلكتروني لمركز حقوق الإنسان في إيران، الثلاثاء، أن بخشان عزيزي،  السجينة السياسية التي سبق أن اتهمت ب  “البغي”،  حكم عليها بالإعدام من قبل محكمة نظام الملالي.

أعلن الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمزارعي القمح أن “أربعة أشهر  قد مرت” منذ بدء الشراء ، ولم يتم دفع مطالب مزارعي القمح بعد من قبل  “الحكومة” ، والتي تبلغ “ستة وتسعين ألف مليار تومان”.

تجمع المتضررين من مجمع کل باران دزفول احتجاجاً على نهب استثمارات المساهمين

أعلن أصغر جهانجير، المتحدث باسم السلطة القضائية في نظام الملالي، عن خطة قمعية ضد الطلاب، وقال:  “تم وضع خطة تسمى خطة قاضي المدرسة على جدول أعمال إدارة الشؤون الاجتماعية ومنع الجريمة”.

عن زيادة ميزانية وزارة التجسس والقتل في نظام الملالي عشرة أضعاف، قال الملا خطيب، وزير المخابرات سيئ السمعة في نظام الملالي:  “بسبب التقدم التكنولوجي والاستخباراتي والأمني الواسع في العالم، تمكنا من توسيع البنية التحتية الأمنية بميزانية بنية تحتية تبلغ 10 أضعاف، وبمتابعة إبراهيم رئيسي، وتأييد برلمان نظام الملالي، وقانون الميزانية”.

كتب موقع “انتخاب” عن أزمة السكن وارتفاع أسعار المساكن في إيران بمقدار 850 ضعفا:  شمل نقص المساكن في عام ألفين وخمسة  24٪ من جميع الأسر الإيرانية ، وكان هذا المعدل يعادل  33٪ من الأسر  في بداية التسعينيات ، و 36٪  في عام 2019  ، وفي 2021 إلى 1976 زادت النسبة المئوية ، وبعد ذلك ، ارتفعت مع منحدر شديد الانحدار.

قال مصطفى رجبي مشهدي، الرئيس التنفيذي لشركة  كهرباء “توانير” التابعة لنظام الملالي: “تم كسر الرقم القياسي لاستهلاك الكهرباء لأول مرة في الأيام الأخيرة في إيران، وسجل الطلب على استهلاك الكهرباء في إيران  أمس عند 78106   ميغاواط”.

بعد انتشار الحرائق الناجمة عن عدم وجود مرافق آمنة في مناطق مختلفة من إيران والحرارة الشديدة، أعلن رئيس قسم الإطفاء في نظام الملالي في بلدية يزد، صباح الأربعاء، أن “مصنع قيام نخ” في المدينة الصناعية تعرض لحادث  “حريق واسع النطاق”.

تشير التقارير إلى أن قوات الشرطة التابعة لنظام الملالي في مدينة نور بمحافظة مازندران أطلقت النار على شابة تدعى أرزو بدري، كانت سيارتها على قائمة المحجوزين على خلفية نظام الحجاب الإلزامي، وهي الآن في غيبوبة.

داهمت الشرطة الألمانية المركز الإسلامي في هامبورغ و53 منشأة أخرى تابعة للنظام الإيراني في ألمانيا، وفتشتها وأغلقت مسجد هامبورغ وأربعة مساجد أخرى تابعة للنظام الإيراني.

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال عن الأزمة في المنطقة: “على الرغم من التحذيرات المتكررة من الولايات المتحدة، فإن النظام الإيراني لم يحتوي الحوثيين في اليمن وصبر واشنطن نفد”. يمكن أن تشهد الأشهر الأخيرة من إدارة بايدن هجمات مباشرة من قبل القوات الأمريكية على سفن البحرية الإيرانية أو ضد إيران نفسها.

في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول اليمن، قال المبعوث الأمريكي: “الحوثيون وأنصار النظام الإيراني مسؤولون عن تعريض الحل السياسي للصراع اليمني للخطر. يجب أن نتخذ خطوات لحرمان الحوثيين من الأسلحة والإمدادات، وخاصة المعدات المهمة التي حصلوا عليها منذ فترة طويلة من النظام الإيراني”.

 عقدت اللجنة التحضيرية الثانية للمؤتمر الاستعراضي ال 11 للدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في المؤتمر:  “بسبب عدم تعاون النظام الإيراني، يشعر الاتحاد الأوروبي بقلق بالغ من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليست بعد في وضع يمكنها من ضمان أن يكون البرنامج النووي للنظام سلميا حصريا”.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الهجمات الإسرائيلية خلال ال 24 ساعة  الماضية  خلفت 84 قتيلا و 329 جريحا في مناطق مختلفة من غزة. وبلغ عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة حتى الآن   39,090  قتيلا  و90,147 جريحا.

رئيس البرلمان البريطاني السابق يؤكد: جون بيركو: أيام النظام الإيراني أصبحت معدودة

الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني جون بيركو

ایلاف – سعيد عابد:

ألقى الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني جون بيركو خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل إقامة جمهورية إيرانية حرة وديمقراطية وغير نووية.

في 29 حزيران (يونيو)، في القمة العالمية لإيران الحرة 2024 التي عقدت في باريس، فرنسا، ألقى رئيس برلمان المملكة المتحدة السابق جون بيركو خطابًا مقنعًا، سلط فيه الضوء على دعمه الثابت للمقاومة الإيرانية وقيادة رئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي.

وشدد بيركو على البطولة غير العادية لمقاتلي المقاومة، معترفًا بالمخاطر التي يخوضونها يوميًا من أجل قضية الحرية. وأدان الأساليب الوحشية والقمعية التي يتبعها النظام الإيراني، بما في ذلك القتل الجماعي والقتل خارج نطاق القانون والسجن العشوائي. وأعرب عن ثقته في أن أيام النظام أصبحت معدودة وأن قادته سيواجهون العدالة في نهاية المطاف على جرائمهم ضد الإنسانية.

منتقدًا افتقار النظام إلى الخيال وسياساته القمعية، دعا رئيس البرلمان بيركو المجتمع الدولي، وخاصة أولئك الذين يؤمنون بشعار “TINA” (لا يوجد بديل) للنظام. وأكد أن هناك بالفعل بديلًا يجسده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر. وأشار إلى أن هذه الخطة تمثل رؤية شاملة وديمقراطية لمستقبل إيران، وتدعو إلى إجراء انتخابات عامة منتظمة، وحرية التعبير، وسلطة قضائية مستقلة، ودولة غير نووية تعيش في سلام مع العالم.

وحث رئيس البرلمان البريطاني السابق على فرض عقوبات صارمة ودعم أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية داخل إيران، رافضًا أي شكل من أشكال الاسترضاء. وسلط الضوء على الدعم الواسع والمتنوع للقضية، وتوحيد الناس من مختلف الخلفيات السياسية والمناطق الجغرافية.

وفي كلمته الختامية، أعرب بيركو عن أمله في عقد اجتماع مستقبلي في طهران للاحتفال بنجاح حركة المقاومة، وحث على مواصلة المثابرة والتصميم في النضال من أجل الحرية.

ونظرًا لتصريحاته المهمة جدًا، فقد اخترت تقديم التعليق التالي من أجل فهم أفضل للوضع الحالي في إيران ولتوضيح خريطة الطريق.

استمع إلى الملاحظات المختصرة المختارة من تصريحات المتحدث جون بيركو:

أنا هنا لسبب واحد وسبب واحد فقط، وهو أنني أود أن أسجل في السجل، بأكبر قدر ممكن من الحماس والإثراء بالمعلومات، دعمي غير المشروط للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمؤسسة، وللجميع. بطولة غير عادية، سواء للسيدة رجوي، التي لا تحتاج إلى نقاش أو تفصيل، أو للمقاومين أنفسهم، الذين كان لنا جميعًا شرف الاستماع إلى بعضهم قبل لحظات قليلة.

الشجاعة، والرؤية، والثبات، وإذا جاز لي أن أقول ذلك، كشخص يعيش في أمان، هؤلاء هم الأشخاص، جميعًا، أصدقائي، الذين يظهرون يوميًا الشجاعة لتحمل المخاطر التي يقومون بها، مع العلم أن قد يكون اليوم التالي هو الأخير لأن هناك هدفًا أسمى، وهي مخاطرة تستحق المخاطرة في السعي لتحقيق هذا الهدف المنشود وهو الحرية.

الآن، لقد وصفنا جميعًا شر النظام الإيراني، لكنني أعتقد أن ذلك يستحق التأكيد بإيجاز. وبماذا يتميز هذا النظام؟ القتل الجماعي، والقتل المتكرر خارج نطاق القضاء، والسجن العشوائي للأشخاص الذين يجرؤون على تبني وجهة نظر تختلف عن وجهة نظر الملالي، وبعيدًا عن تلك الانتهاكات رفيعة المستوى والفظيعة والتي لا تغتفر لحقوق الإنسان، فإن الحقيقة اليومية للحياة في ظل هذا التعصب، الديكتاتورية الثيوقراطية هي همجية وبهيمية ووحشية. هذا ما يفعلونه، وهذا، إذا جاز لي أن أقول ذلك، وأنا أفعل، كل ما يعرفونه. فهم لا يملكون الحيز العقلي، أو غياب التحيز، أو نطاق الخيال للاعتقاد بأنه من الممكن أن تكون هناك طريقة أخرى لإدارة البلاد.

أقول ذلك لأنني أعتقد أننا جميعاً متحدون بالافتراض والقناعة غير المعلنة في كثير من الأحيان، ولكن ضمناً، بأن دور الحكومات، بل والبرلمانات، وأعضاء البرلمان الأفراد هو خدمة شعوبهم. وهذا مفهوم غير معروف تمامًا، بل إنه غريب بالفعل على المتعصبين الكارهين للنساء الذين يسيطرون على طهران. إنهم ببساطة لا ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة. إنهم ليسوا هناك للخدمة. إنهم موجودون هناك لترويع شعبهم وإخضاعهم والسيطرة عليهم وإرهابهم.

لقد ظلوا يفعلون ذلك لمدة 45 عامًا منذ اندلاع تلك الثورة وإساءة معاملتهم بشكل مروع عندما كنت تلميذًا في السادسة عشرة من عمري أشهد حقيقة الثورة على شاشات التلفزيون. حسنًا، أعتقد أن الرسالة يجب أن تخرج بصوت عالٍ وواضح إلى النظام، وسوف يرتفع رقمك. لن تفلت من العقاب. لا يجوز، ولا يجوز، ولن يُسمح لكم بارتكاب هذه الجرائم المروعة ضد الإنسانية دون عقاب.

سيأتي الوقت، وأعتقد أن الوقت يتسارع، حيث سيتم تقديمكم، يا ممثلي هذا النظام، أمام المحكمة الجنائية الدولية للرد على جرائمكم الشنيعة والوحشية ضد شعبكم. وهذا ما فعلوه، وعليهم أن يدفعوا ثمن ذلك.

الآن، أشرت من بين نقاط ضعفهم المختلفة، الوزراء، الملالي، وآيات الله، إلى الغياب التام للخيال لتصور أي طريقة مختلفة عن الطريقة التي يتلاعبون بها، ويقتلون، ويشوهون، ويسيئون معاملة مواطنيهم. وبطبيعة الحال، يبدو أن جزءاً من هذا الخيال المجرد قد تم نقله واستوعبه للأسف الناس في المجتمع الدولي الذين لا يحبون النظام ولكنهم اقتنعوا بحماقة وضعف بشعار تينا الذي يتبناه النظام.

ترمز TINA، بطبيعة الحال، إلى “لا يوجد بديل”. أوه، نعم، هناك بديل، أيها السيدات والسادة. دعونا نتحدث عن ما هو هذا البديل.

بادئ ذي بدء، بالنسبة إلى القتلة الجماعيين، هناك نقطة بسيطة للغاية ربما لم تخترق جماجمهم بعد، ولكن ينبغي على القادة الديمقراطيين الغربيين أن يفهموها، ويؤيدوها، ويعلنوا عنها. إن البديل عن القتل الوحشي للناس هو وقف القتل الوحشي للناس. انه ليس أمراً صعباً للغاية. انها ليست قضية معقدة للغاية. في الواقع، إنه مفهوم سهل الفهم.

توقف عن قتل الناس، توقف عن ترويع الناس، وتوقف أيضًا عن محاولة تخويف الناس من خلال إعطائهم الانطباع بأنك تعتقد أنهم أغبياء حقًا. الشعب الإيراني ليس غبيا. لقد عارض الشعب الإيراني هذا النظام. وقد أظهر الشعب الإيراني ذلك من خلال امتناعه الجماعي عن التصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

السبب وراء لجوئهم إلى الامتناع الجماعي عن التصويت والمقاطعة ليس أنهم في حالة من النعيم المطلق تجاه هذا النظام، ولكن لأنهم يشعرون بالاحتقار المطلق وغير المشروط للطريقة التي يسيء بها النظام إلى شعبه. لا يريدون شيئا منه. إن فكرة وجود مصلح بينهم، هؤلاء المرشحين المؤيدين من قبل رجال الدين للرئاسة، هي بالطبع فكرة للطيور.

ولا أحد منهم عاشق للحرية. ولا أحد منهم ديمقراطي، ولا أحد منهم يقف إلى جانب الشعب الإيراني. الطريقة الوحيدة التي سنكتشف بها على وجه اليقين من يقف إلى جانب الشعب الإيراني هي إتاحة الفرصة للتعبير الحر والعادل عن الإرادة العامة. وهذا ما يجعلني أتحول، إذا جاز لي، إلى خطة النقاط العشر لمريم رجوي.

الفلسفة والبرنامج السياسي المقصود للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لا يوجد بديل يا أصدقائي، فهو في الواقع واحد من أكثر بيانات البديل بلاغة وشمولاً التي قد يرغب أي ديمقراطي في رؤيتها.

نقطة البداية هي سيادة الشعب، وحق الشعب في اختيار برلمانه واختيار حكامه، بل وحق تغيير اختياره لبرلمانيه وحكومته من وقت لآخر، لأن هذا هو الجوهر. الديمقراطية الليبرالية التي تريد السيدة رجوي وزملاؤها تحقيقها لصالح الشعب الإيراني ودعمه.

وتقوم السيادة الشعبية على مبدأ الاقتراع العام المنتظم. لا يوجد شيء غريب أو غير قابل للتنفيذ في ذلك، ولا يوجد شيء يتعلق بحرية التعبير، وحرية التجمع، وحرية تكوين الجمعيات، وحرية الدين، وحرية الصحافة.

ما الذي يمكن أن يكون معقدًا في ذلك؟ إن الناس في جميع أنحاء إيران، كما في جميع أنحاء العالم، يرغبون في التمتع بالقيم والمبادئ والمفاهيم المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. هذه الأشياء تهم الناس. يريدون قضاءً مستقلاً. إنهم يريدون انفصالاً واضحاً وصريحاً وقابلاً للملاحظة بين الدولة والمجتمع. يريدون تربية بيئية. إنهم يريدون مشاريع حرة تخضع للتحذيرات المناسبة في شكل الحماية الاجتماعية. أعتقد، كشعب محب للسلام، وهو الشعب الإيراني، أنهم يريدون العيش في ظل حكومة تقبل مبادئ وممارسات جمهورية خالية من الأسلحة النووية. هذا هو البديل. دعها تخضع للاختبار.

لقد دأب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على تقديم هذه الحجة مراراً وتكراراً بقوة وبلاغة متزايدة، ودليل واضح على الدعم الشعبي الواسع النطاق، الذي اختار النظام، بالتالي، عدم احترامه، بل السعي إلى سحقه.

وفي سعيهم إلى سحقها، من المؤسف أنهم تلقوا المساعدة والتحريض من جانب أعضاء المجتمع الدولي الأكثر بلهاء الذين تتلخص فلسفتهم في الاسترضاء. حسنًا، سأخبركم يا أصدقائي بما قاله ونستون تشرشل عن سياسة الاسترضاء في أواخر الثلاثينيات.

لقد وصفها على هذا النحو، في مواجهة شر رهيب، والاسترضاء الذي يشير إلى تشويه سمعتها الأبدية، مصمم فقط على أن يكون مترددًا، عنيدًا على الانجراف، صلبًا للسيولة، قويًا على أن يكون عاجزًا.

هذا استرضاء. وأصدقائي، سيداتي وسادتي، جميعًا، رائحة الاسترضاء كريهة الرائحة. نحن لا ندعو إلى العمل العسكري. أعتقد أننا جميعا نقوله في هذه القاعة، وقد قاله جون بولتون بطريقة غير عادية، وبطريقة مقنعة قبل ساعة أو نحو ذلك، هو أنه يجب أن تكون هناك سياسة عقوبات صارمة يتم تطبيقها مع ثبات الهدف واتساق واضح.

دعونا ندعم ونجهز أولئك الذين يريدون النضال من أجل حريتهم داخل إيران. دعونا نوضح للملالي المجانين أنه عندما يتم الإطاحة بهم، سيتم محاسبتهم. وهذا ما سيحدث.

وأخيرا، أريد فقط، إذا جاز لي، أن أقول هذا. أصدقائي، أعلم أنني كبير في السن، لذا لن تتفاجأوا، لكنني أشارك في الاجتماعات السياسية الآن منذ أكثر من 40 عامًا منذ أواخر مراهقتي. طوال الوقت الذي شاركت فيه في النشاط السياسي، لم أصادف قط قضية تتمتع بمثل هذا النطاق الواسع والانتقائي غير العادي من الدعم من حيث الجغرافيا وبالتالي القارات، ولكن أيضًا من حيث الأحزاب السياسية.

يوجد هنا أشخاص مجتمعون من اليمين، بما في ذلك العديد ممن أعرفهم وأحترمهم، مثل زميلي ديفيد جونز، الوزير المحافظ السابق في بريطانيا، وأيضًا من أشخاص في الوسط وأشخاص، مثلي، في هذه الأيام، ينظرون إلى أنفسنا كما ننحدر من اليسار.

لدينا خلافاتنا. هناك خلافات. قد تكون لدينا وصفات سياسية مختلفة، ولكننا متحدون بالاقتناع بأن الناس يجب أن يكونوا قادرين على اختيار حكومتهم، وأن يكون لديهم نظام قانوني عادل، وتركيز مناسب على توسيع الفرص، وفي رأيي، التزام أساسي بالمساواة بين الجنسين. العلاج لجميع مواطنينا.

أقول ذلك مع إيلاء اهتمام خاص لملايين النساء الشجاعات في جميع أنحاء إيران اللاتي يتبعن خطى السيدة رجوي المذهلة. هذا ما نريد أن نراه حكومة إيرانية ديمقراطية وعلمانية حقيقية ومحبة للحرية وناشرة للفرص ومتطلعة إلى الأمام وغير متعصبة.

ولن نتوقف عن تقديم الحجة حتى تتحقق تلك الحكومة. أنا شخصياً، كما أعتقد، وهو ما رددته أنتي، أتطلع يوماً ما، سيدة رجوي، إلى الوقت الذي ربما تتاح فيه الفرصة والامتياز للكثيرين منا للاجتماع في طهران، للإشادة بنجاحكم، و لأؤكد لكم استمرارها.

لقد ذكرت ونستون تشرشل، الذي واجه محنة غير عادية، ومبالغ فيها في بعض الأحيان. كان شعار عائلة ونستون تشرشل، يا أصدقائي، هو K-B-O. “استمر في التطفل” في جميع الأوقات. استمروا، استمروا في القتال، استمروا في العمل، استمروا في الحملات، استمروا في القتال، استمروا في رفض قبول الرفض كإجابة، استمروا في حمل شعلة الحرية عالياً.

هذا ما سنفعله، وسنفعله طالما كان ذلك ضروريًا. وكلما أسرع النظام في فهم نقطة واحدة بسيطة، كلما كان ذلك أفضل. أي أنه لن ينتصر في النهاية. سوف تنتصر قوى الحرية على قوى الشر في إيران، كما هو الحال في أجزاء أخرى كثيرة من العالم. هذا هو الواقع. كلما أسرع المتعصبون في فهم الرسالة، كان ذلك أفضل بكثير، ليس فقط للشعب الإيراني ولكن للمنطقة والعالم أجمع.

نظام الملالي يلاحق الايرانيين الاحرار

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في التأريخ الحديث والمعاصر، ليس هناك من نظام غريب وشاذ في أفعاله وتصرفاته الحمقاء والغبية المنافية للعقل والمنطق کما کان ولازال الحال مع نظام الملالي في إيران والذي يواظب دائما وبصورة ملفتة للنظر على السباحة عکس التيار والتأريخ والزمن!
نظام الملالي ومن خلال تصرفاته الحمقاء والغبية الناجمة عن جهله المفرط، بالامس وطبقا لهذا السياق الذي ذکرناه، قام بفرض عقوبات على شخصيات أمريکية وهو قد حاول تقليد وزارة الخزانة الامريکية عندما فرضت عقوبات على مسٶولين في النظام لکونهم متورطين في نشاطات إرهابية، ووزارة الخزانة الامريکية لها دور وتأثير سياسي وإقتصادي على الصعيد الدولي وقراراتها يعتد بها بل وحتى يتخوف منها، أما مايصدر عن محاکم تابعة للنظام الايراني فهو ليس إلا مجرد هواء في شبك أو ضحك على الذقون، إذ بأي قوة إقتصادية وسياسية تقوم المحاکم الصورية لهذا النظام المتحجر بإصدار هکذا قرارات والاهم من ذلك کيف السبيل الى تنفيذ قراراتها؟!
بعد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والآثار والتداعيات والانعکاسات الکبيرة التي نجمت عنها على مختلف الاصعدة وبشکل خاص على صعيد الاوضاع في داخل إيران، فإن النظام الرجعي الاستبدادي وفي خطوة هزيلة ومفضوحة من أجل الحد من دور وتأثير هذا التجمع وعلى أفکار وتصورات ومشاعر الشعب الايراني، فقد أصدرت قضاء الملالي في محاکمته الغيابية ل104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، قرارا إعتبرت بموجبه کل إيراني يشارك في التجمعات التي تعقدها مجاهدي خلق، يکون ملاحقا من قبل البوليس الدولي”الانتربول”!!
هذا القرار المثير للضحك والسخيف الى أبعد حد ممکن، جوبه برد فعل کبير من جانب منظمة مجاهدي خلق والجاليات الايرانية في الشتات ومن قبل المنظمات المعنية بحقوق الانسان، ولاسيما وإنه قد عکس العقلية الاستبدادية التعسفية لهذا النظام الذي لايتمکن أبدا من التصرف والتفکير بمنطق هذا العصر لأنه وببساطة واضحة لاينتمي إليه!
قضاء نظام الملالي کما يعلم القاصي قبل الداني، هو قضاء مسيس خاضع للنظام ولخامنئي جملة وتفصيلا وإن قراراته لاعلاقة ولاربط لها بالقضاء والقوانين، وأغلب الظن إن النظام عندما أمر قضائه من خلال محاکمه الصورية بإصدار هکذا قرار سخيف فإن کان نتيجة خوفه الکبير من التظاهرة العارمة التي شارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين ضد النظام وإنتصارا للحرية وإسقاط النظام وهو يدل أيضا على المستوى والحد البائس الذي وصل إليه هذا النظام المتعجرف في محاربته للحرية وللإيرانيين الاحرار.

متزامناً مع إضراب الالاف من العمال الاحتجاجات في إيران تتوسع: تجمع احتجاجي لموظفي الشركة الوطنية الإيرانية لنفط الجنوب 

موقع المجلس:

انعکاساً للسخط الاقتصادي الواسع بين مختلف شرائح السكان.شهدت إيران يوم الثلاثاء، 23 يوليو، سلسلة جديدة من الاحتجاجات.
کما شهدت مدينة الأهواز تجمعاً احتجاجياً لموظفي و متقاعدي الشركة الوطنية الإيرانية لنفط الجنوب أمام مبنى الشركة ، مرددين شعار “الموت لأوجي وزير النفط”.

الأهواز تجمعاً احتجاجياً لموظفي ونفط وغاز المتقاعدين أمام مبنى من خمسة طوابق

هذا و يواصل الالاف من العمال للشركات النفط و الغاز و البتروكيمياويات إضرابهم للاسبوع الرابع على التوالي.

وفي بوشهر، تجمع موظفو مصفاة غاز فجر جم ومنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة في بوشهر للمطالبة بتحسين ظروف العمل وإدارة أفضل.

تجمع أعضاء ومنتفعو تعاونية الإسكان لجامعة العلوم الطبية في زنجان أمام القضاء الإقليمي، مطالبين بحل قضية عدم تحديد الأراضي للمرحلة الأولى من مشروع الجامعة، التي تعود إلى 25 عاماً. بدأت التعاونية نشاطها في 2003 بوعد بناء 1,260 وحدة، وزادت التزامها إلى 1,515 وحدة، لكنها لم تلتزم بعد بوعودها.

متزامناً مع إضراب الالاف من العمال الاحتجاجات في إيران تتوسع: تجمع احتجاجي لموظفي الشركة الوطنية الإيرانية لنفط الجنوب وفي بارس آباد، شمال غرب إيران، نظم عمال شركة مغان الزراعية الصناعية تجمعاً احتجاجياً ضد سوء إدارة وسياسات المدير التنفيذي للشركة، مما يعكس القلق المتزايد بشأن الفساد وسوء الإدارة في المؤسسات المدعومة من الدولة.

وفي إيلام، شهدت مدينة چوار تجمعاً احتجاجياً لعمال شركة أرغوان گستَر، في حين شهدت كرمانشاه تجمعاً لمتقاعدي الدولة والضمان الاجتماعي والاتصالات للمطالبة بزيادة المعاشات وتحسين ظروف المعيشة.

متزامناً مع إضراب الالاف من العمال الاحتجاجات في إيران تتوسع: تجمع احتجاجي لموظفي الشركة الوطنية الإيرانية لنفط الجنوب في طهران، تجمع مواطنون حاملين أوراق تحويلات شركة مديران خودرو أمام مبنى مجلس المنافسة، مطالبين بالعدالة في تحديد أسعار السيارات، مما يعكس استياءاً واسعاً من الفساد ووعود الشركات المدعومة من الدولة. وشهدت العاصمة أيضاً تجمعاً لمجموعة من المواطنين أمام مجلس مدينة طهران، مطالبين بمساءلة الحكومة وتحسين الخدمات العامة.

تجمع موظفو مصفاة غاز فجر جم ومنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة في بوشهر للمطالبة بتحسين ظروف ال

وفي أردبيل، نظم عمال شركة مغان الزراعية الصناعية احتجاجاً مشابهاً، مما يعزز الدعوات لتحقيق العدالة الاقتصادية وتحسين ظروف العمل.

تجمع موظفو مصفاة غاز فجر جم ومنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة في بوشهر للمطالبة بتحسين ظروف ال

وتؤكد موجة الاحتجاجات على زيادة الاستياء بين سكان إيران، الذين يواجهون صعوبات اقتصادية شديدة. تستمر معدلات التضخم في الارتفاع، وتتراجع قيمة الريال، مما يترك العديد يكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية. النظام الإيراني، الذي يواجه ضغطاً متزايداً، فشل حتى الآن في معالجة هذه القضايا الحرجة.

إيلام، مصفاء جوار تجمع احتجاجي لعمال أرغوان جستر

الأهواز تجمعاً احتجاجياً لموظفي ونفط وغاز المتقاعدين أمام مبنى من خمسة طوابق

دعماً للانتفاضة الوطنیة الایرانیة مظاهرات للایرانیین وانصار مجاهدي خلق في كولونيا بألمانيا

موقع المجلس:

دعماً و تضامناً مع الانتفاضة الوطنية الإيرانية . أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في كولونيا بألمانيا معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة.

وأكد المتظاهرون أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحرب والأزمة والإرهاب في الشرق الأوسط، ودعوا إلى سياسة حاسمة ضد نظام الملالي.

دعماً للانتفاضة الوطنیة الایرانیة مظاهرات للایرانیین وانصار مجاهدي خلق في كولونيا بألمانيافي هذا الإجراء، في الصفوف الأمامية من المظاهرة، شوهدت لافتة كتب عليها:

النظام الإيراني هو رأس إثارة الحروب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم، والإطاحة بهذا النظام شرط أساسي للسلام.

وطالبت المظاهرة المجتمع الدولي بإغلاق سفارات نظام الملالي، الذي يقوم بعمليات تجسس وأعمال إرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا، فضلا عن التخطيط لاغتيال معارضين سياسيين وشخصيات مؤيدة للمقاومة الإيرانية، وطردهم من بلادهم.

المتظاهرون دعوا المجتمع الدولي أيضا إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الحرس الوحشي والإرهابي لنظام الملالي.

دعماً للانتفاضة الوطنیة الایرانیة مظاهرات للایرانیین وانصار مجاهدي خلق في كولونيا بألمانياودعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي الإجرامي في المحاكم الدولية على 44 عاما من الإعدام وتعذيب الشعب الإيراني.

في هذه المظاهرة، شوهدت لافتات في أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق، كتب عليها:

أوقفوا عمليات الإعدام في إيران.

استهدفوا نظام الملالي الإرهابي في الشرق الأوسط

ضعوا الحرس الإيراني العامل الرئيسي في قمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب إلى الشرق الأوسط في قائمة الإرهاب.

دعماً للانتفاضة الوطنیة الایرانیة مظاهرات للایرانیین وانصار مجاهدي خلق في كولونيا بألمانياالمرأة, المقاومة, الحرية

لا نظام الشاه ولا نظام ولاية الفقيه والموت لخامنئي

ثلاثة عقود من انتظار العدالة: كشف الحقيقة حول جريمة أميا الإرهابية

ایلاف – نظام مير محمدي:
في 17 تموز (يوليو) من العام الجاري، وبالتزامن مع الذكرى الثلاثين لانفجار مبنى الجمعية الخيرية اليهودية في بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين، تحدث رئيس جمهورية هذا البلد عن ضرورة محاكمة غيابية لعدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في النظام الإيراني، قائلاً إن هؤلاء الأشخاص ملاحقون من قبل القضاء الأرجنتيني منذ سنوات بسبب ارتكابهم لهذه الجريمة.

قال خافيير ميلي، رئيس جمهورية الأرجنتين: “إن 18 تموز (يوليو) هذا العام يمثل ثلاثة عقود من الإفلات من العقاب والمناورات التي قام بها شخصيات خفية كانت تحاول إخفاء الحقيقة وجعل القضية طي النسيان… لكننا نسعى في المسار القانوني والحقوقي لجعل المحاكمة الغيابية لهذه الجريمة البالغة الجدية ممكنة. هذا المسار القانوني سيمكن من محاكمة مسؤولي النظام الإيراني الذين شاركوا في هذا الهجوم”.

وأضاف في جزء آخر من تصريحاته: “نحن نرحب بحكم المحكمة الفيدرالية الجنائية بتاريخ 11 نيسان (أبريل)، وهو الحكم الذي صنف هذا الهجوم كـ’جريمة ضد الإنسانية’. هذا مهم للغاية لأنه يسجلها كجريمة، وفي النهاية سيتم التعرف على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله اللبناني كمسؤولين عن هذا الهجوم”.

كما قالت وزيرة الأمن الأرجنتينية باتريشيا بولريتش يوم الخميس، 18 تموز (يوليو): “النظام الإيراني هو المسؤول عن هذا الهجوم… لقد تم إثبات تمامًا أن هذا الهجوم تم تنظيمه في سفارة إيران في الأرجنتين… نحن نعلم منذ سنوات من هم… نعلم من كان المسؤول، وهو النظام الإيراني وحزب الله اللبناني… لقد تلقوا التنبيهات الحمراء من الإنتربول؛ ونحن في انتظار مرحلة المحاكمة”.

دعم محاكمة مرتكبي جريمة “أميا”
بمناسبة الذكرى الثلاثين لانفجار مركز أميا، كتب خورخي فرناندو راميرز، رئيس بوليفيا السابق، في موقع إنترناشونال بيزنس تايمز: “في ظل عدم اتخاذ أي إجراء وعدم المحاسبة تجاه انفجار بوينس آيرس، استمر النظام الإيراني والحرس الثوري في توسيع نفوذهم في الأرجنتين وبقية دول أمريكا اللاتينية. كما تظهر التقارير العديدة عن التفجيرات الأخرى والاغتيالات المستهدفة، فقد نما تهديد الإرهاب المدعوم من النظام الإيراني على نطاق عالمي”.

وأضاف رئيس بوليفيا السابق: “في حزيران (يونيو) 2018، تم التعرف على دبلوماسي إيراني (يقصد أسد الله أسدي الذي حكمت عليه محكمة أنتويرب الجنائية في بلجيكا بالسجن 20 عامًا) كان يعمل في سفارة النظام في فيينا عاصمة النمسا، كالعقل المدبر لمؤامرة تفجير قنبلة مصممة بدقة في تجمع لعشرات الآلاف من الإيرانيين المقيمين في الخارج بالقرب من باريس، الذي نظمته المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقبل بضعة أشهر في عام 2023، نجا البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، السياسي الإسباني، بصعوبة من محاولة إرهابية في وسط مدريد”.

ويواصل فرناندو بالإشارة إلى المؤتمر العالمي لإيران الحرة ـ 2024، مضيفًا: “عقد ائتلاف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمرًا كنت فخورًا بالمشاركة فيه. في السنوات الأخيرة، حصل المجلس الوطني للمقاومة على دعم الآلاف من المشرعين في عشرات البلدان حول العالم، الذين أدركوا جميعًا أن تهديد الإرهاب من النظام الإيراني لن يزول إلا بإسقاط هذا النظام. لذلك، فإن مسؤولية جميع الحكومات الديمقراطية هي إدراج الحرس الثوري في القائمة السوداء، وإضعاف وكلائه الإرهابيين، وعزل النظام الإيراني، ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية دعمًا أخلاقيًا وسياسيًا”.

نظرة مختصرة على خلفية الأمر
في مساء يوم 18 تموز (يوليو) 1994، وقع هجوم إرهابي مميت بوضع سيارة مفخخة قوية أمام مبنى الجمعية الخيرية اليهودية في بوينس آيرس (المعروفة اختصارًا بـ “أميا”). أسفر هذا الهجوم الإرهابي عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 200 من المواطنين الأرجنتينيين.

منذ لحظة وقوع هذه الجريمة، سعى العديد من الباحثين والصحفيين والسياسيين والقانونيين لكشف سبب ودوافع هذه الجريمة البشعة، وكان السؤال المطروح هو ما الهدف والرسالة من هذه الجريمة اللاإنسانية؟

في 10 آب (أغسطس) 1994، أي بعد ثلاثة أسابيع من ارتكاب هذه الجريمة الإرهابية، كشفت المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية النقاب عن هذه الجريمة وأعلنت أن “تفجير مركز أميا في بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين؛ قد تم التخطيط له في طهران من قبل الحرس الثوري ووزارة المخابرات ووزارة الخارجية في النظام الإيراني، وتمت الموافقة عليه في المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام”.

وفقًا لمعلومات المقاومة الإيرانية، والتي أكدت صحتها صحيفة واشنطن بوست المرموقة في 22 آب (أغسطس) 1994، تم اتخاذ قرار هذا التفجير في اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام برئاسة رفسنجاني في 14 آب (أغسطس) 1993 بحضور المستشارين العسكريين والأعضاء الدائمين في هذا المجلس، وبعد موافقة خامنئي النهائية، تم تكليف التنفيذ للعميد أحمد وحيدي، قائد قوة القدس الإرهابية في ذلك الوقت (وزير الداخلية الحالي للنظام الإيراني). كما قام العميد وحيدي في اجتماع قيادة قوة القدس بحضور حسين مصلح (من قادة العمليات الإرهابية للقدس)، ومرتضى رضائي (قائد استخبارات الحرس الثوري)، وتهراني (قائد دعم قوة القدس) والملا أحمد سالك (ممثل خامنئي في قوة القدس)، بتكليف تنفيذ العملية إلى أصغري (من عناصر قوة القدس) الذي كان يعمل بصفة دبلوماسي في سفارة النظام في الأرجنتين.

أدت تنسيق هذه الجهود المشتركة إلى ارتكاب الجريمة الإرهابية ضد مركز أميا.

كلمة أخيرة:
من الناحية القانونية، يُعتبر تفجير مركز “أميا” عملاً إرهابيًا وجريمة ضد الإنسانية بامتياز. وبالتالي، وفقًا للقوانين الجنائية الدولية، ورغم مرور 30 عامًا على هذه الجريمة، فإن هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم، وجميع الآمرين والمنفذين لهذه الجريمة قابلون للملاحقة الجنائية والمحاكمة والعقاب.

الآن، شعب الأرجنتين، وتاريخ هذا البلد، وضمير العدالة العالمي، وبشكل خاص شعب إيران، في مقدمتهم القاضي الشجاع والعادل ألبرتو نيسمان، الذي ضحى بحياته في تحقيقاته ومتابعاته القضائية لهذه القضية، ينتظرون تحقيق العدالة. الجميع يراقبون ما ستفعله السلطة القضائية الأرجنتينية، وما سيكون مصير هذه القضية. هل سيتحقق العدل؟

وصفت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، القاضي نيسمان الذي قُتل في مواجهة شجاعة مع الإرهاب الحكومي والفاشية الدينية الحاكمة في إيران، ولأجل كشف الصفقات السياسية والتجارية المتعلقة بهذه القضية، بهذه الكلمات:

ثلاثة عقود من انتظار العدالة: كشف الحقيقة حول جريمة أميا الإرهابيةالقاضي ألبرتو نيسمان

“القاضي ألبرتو نيسمان ليس فقط شهيد شعب الأرجنتين، بل هو شهيد السلام والإنسانية في مواجهة الإرهاب. بالإضافة إلى ذلك، هو على وجه الخصوص في مصاف شهداء شعب ومقاومة إيران ضد الأصولية والإرهاب المنبثق منها. لقد وقف بشجاعة في وجه نظام الملالي”.

دعماً و تضامنا مع الانتفاضة الوطنية و السيدة مريم رجوي، مظاهرات للایرانیین في  تورنتو، فانكوفر، أوتاوا في کندا

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  وأنصار  المقاومة الشعبية الإيرانية مظاهرات یوم 20 تموز/يوليو في مدن تورنتو وفانكوفر وأوتاوا بكندا، تضامنا مع  الانتفاضة الوطنية في إيران ودعما للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تورنتو، فانكوفر، أوتاوا - الإيرانيون يتظاهرون تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ويدعمون السيدة مريم رجوي

 و لقد دعا  أنصار  منظمة مجاهدي خلق في  هذه المظاهرات  إلى محاكمة قادة نظام الملالي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. دعا أنصار المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وقادة النظام الآخرين المتورطين في إعدام الشعب الإيراني في  محكمة  دولية

تورنتو، فانكوفر، أوتاوا - الإيرانيون يتظاهرون تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ويدعمون السيدة مريم رجوي

في هذه المظاهرات، هتفوا:

التحية لمريم ومسعود رجوي

الموت لخامنئي – واللعنة على خميني

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم خامنئي

تحية لوحدات المقاومة

لا لعقوبة الإعدام في إيران

وشوهدت في هذه المظاهرات صور السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الشعبية الإيرانية.

دعماً و تضامنا مع الانتفاضة الوطنية و السيدة مريم رجوي، مظاهرات للایرانیین في  تورنتو، فانكوفر، أوتاوا في کندا

دعا أنصار المقاومة الإيرانية في تورنتو وفانكوفر وأوتاوا المجتمع الدولي  إلى دعم الثورة الديمقراطية في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي.

دعماً و تضامنا مع الانتفاضة الوطنية و السيدة مريم رجوي، مظاهرات للایرانیین في  تورنتو، فانكوفر، أوتاوا في کندا

في هذه المظاهرات، أعرب المواطنون الكنديون عن دعمهم وتضامنهم مع نضال الشعب الإيراني.

دعماً و تضامنا مع الانتفاضة الوطنية و السيدة مريم رجوي، مظاهرات للایرانیین في  تورنتو، فانكوفر، أوتاوا في کندا

نود أن نذكركم بأن أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد توسعت هذا الأسبوع في العديد من البلدان، مطالبين بالاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، وداعين المجتمع الدولي إلى وضع حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، كما فعلوا في كندا.

إيران والقاعدة: تاريخ من الدعم ومستقبل غامض

ایلاف –  مهدي عقبائي:

في ظل الظروف التي تتكالب فيها أجنحة النظام الإيراني في الداخل، ويعاني النظام من الأزمات الخارجية والتصعيد في المنطقة، دعا المرشد الأعلى علي خامنئي إلى إنهاء الخلافات مؤكدًا على ضرورة أن “يسمع العالم صوتًا واحدًا من إيران”. في هذا السياق المتوتر، برزت من جديد تقارير عن دعم النظام الإيراني لتنظيم القاعدة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

بحث أجرته الجبهة الوطنية المتحدة في أفغانستان يكشف النقاب عن التزام النظام الإيراني بتوفير التمويل والإيواء والتدريب لمقاتلي القاعدة في أفغانستان، بالإضافة إلى دعم عمليات الجماعة الإرهابية في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك كجزء من اتفاق سري بين إيران وطالبان والقاعدة.

ووفقًا للوثائق، اجتمع إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، سرًا مع ممثل عن طالبان وسيف العدل، زعيم القاعدة الحالي، في طهران في تشرين الأول (أكتوبر) 2021. أسفر هذا الاجتماع عن اتفاقية لتعاون جميع فروع القاعدة والجماعات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني في الشرق الأوسط وأفريقيا.

تضمن الاتفاق أن توفر طالبان البنية التحتية والأدوات اللازمة لتدريب مقاتلي القاعدة في أفغانستان، بينما يتكفل الحرس الثوري الإيراني بتمويل عمليات القاعدة ونفقاتها في المنطقة. وأكد البحث أن هذا الاجتماع كان الأول من نوعه بين كبار المسؤولين الثلاثة من الحرس الثوري الإيراني وطالبان والقاعدة.

 

على مر السنوات، كانت هناك تقارير متعددة تشير إلى العلاقات الوثيقة بين النظام الإيراني وتنظيم القاعدة. في آذار (مارس) 2024، صرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأن إيران سمحت للقاعدة بتسهيل أنشطتها الإرهابية عبر أراضيها، مشيرة إلى أن إيران كانت تُستخدم كقناة لتحويل الأموال والمقاتلين إلى جنوب آسيا وسوريا ومناطق أخرى.

أفاد بحث الجبهة الوطنية المتحدة في أفغانستان أنه بعد اجتماع تشرين الأول (أكتوبر) 2021، تم التوصل إلى اتفاق سلام بين الحوثيين في اليمن وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وهو اتفاق لا يزال مستقرًا. ومن بين نتائج هذا الاجتماع أيضًا تعاون تنظيم القاعدة مع الجماعات المتحالفة مع النظام الإيراني في سوريا والعراق ولبنان، بما في ذلك حزب الله.

في 4 أيار (مايو)، نشرت صحيفة التلغراف تقريرًا عن توسع التعاون بين الحوثيين والقاعدة في اليمن، مشيرة إلى أن الحوثيين يزودون القاعدة بالأسلحة والطائرات المسيرة ويتبادلون الأسرى. ووفقًا لبحث الجبهة الوطنية المتحدة، ازداد تجنيد القاعدة وعدد مراكز التدريب في أفغانستان بشكل كبير بعد اجتماع طهران.

تعزيز القدرات المالية للقاعدة مكّنها من بناء المزيد من المنازل والمخيمات لأعضائها القادمين من الشرق الأوسط وأفريقيا. في تقرير صدر في شباط (فبراير) 2023، ذكرت الأمم المتحدة أن سيف العدل، زعيم القاعدة، واصل أنشطته في إيران تحت حماية النظام الإيراني لسنوات.

وزير الخارجية الإيراني السابق، حسين أمير عبد اللهيان، نفى إقامة سيف العدل في إيران، واصفًا مثل هذه الأخبار بأنها “رهاب إيران”. ولكن وفقًا للجبهة الوطنية المتحدة، أعرب إسماعيل قاآني عن ارتياحه لعودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، قائلاً: “لقد قمنا بعمل رائع، والآن يجب علينا طرد الأمريكيين من الشرق الأوسط”.

جدير بالذكر أنه في وقت سابق اعترف القيادي في الحرس الثوري الإيراني حسين الله كرم، الذي يقود مجموعة أنصار حزب الله، بارتباط كيانه مع تنظيم القاعدة. جاءت اعترافاته تأييدًا لتصريحات سابقة لزميله سعيد القاسمي. وقال القيادي الإيراني إن للقاعدة مستويات مختلفة، فكان هناك فرع لقوات البوسنة والهرسك، وكان مرتبطاً بنا بطريقة أو بأخرى. وبالرغم من أنهم كانوا يتدربون في مقر القاعدة، لكن عندما يستلمون أسلحتهم كانوا ينضمون إلينا لأسباب مختلفة وعموماً كانت العلاقة مع القاعدة بهذا المستوى.

هذا التعاون المتزايد بين النظام الإيراني وتنظيم القاعدة يعكس تعقيد التحديات الأمنية في المنطقة، ويثير تساؤلات حول دور إيران في دعم الجماعات الإرهابية وتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط وأفريقيا.