الرئيسية بلوق الصفحة 440

تحدي خلافة خامنئي: هل يشكل مسعود پزشكيان حلاً أم تهديداً جديداً للنظام؟

مسعود بزشكيان
ایلاف – موسى أفشار:

في حين يواجه علي خامنئي، الزعيم البالغ من العمر 86 عامًا للنظام الإيراني، تحديات كبيرة في مسألة خلافته، فإنّ اختيار مسعود پزشكيان غير المتوقع لرئاسة الجمهورية قد زاد من تعقيد المعادلات السياسية.

هذه المقالة تستعرض تبعات هذا الاختيار على مستقبل النظام وآفاق التحولات السياسية في إيران.

خلافة خامنئي: تحدٍ أكبر من مجرد رئاسة الجمهورية
قضية الخلافة بالنسبة إلى خامنئي، الذي يقترب من عامه السابع والثمانين، تشكل هاجسًا كبيرًا له. لقد راهن خامنئي على إبراهيم رئيسي بشكل كبير في السابق، ولكن بعد مقتله وعقب رئاسة مسعود پزشكيان، تغيرت المعادلات. رغم أهمية قضية الخلافة بالنسبة لخامنئي، إلا أن قلقه الرئيس الآن يتمثل في الانتفاضات الشعبية والتهديدات التي تواجه استقرار النظام.

المشكلة الأساسية بالنسبة لخامنئي هي الحفاظ على وحدة النظام واستمراريته بعد وفاته، ولكن اختيار پزشكيان الذي يُعتبر من التيار الإصلاحي، جعل هذه المعادلة أكثر تعقيدًا.

الحرب في غزة: درع لمواجه الانتفاضة الداخلية؟
يستخدم النظام الإيراني الحرب في غزة كدرع لمواجهة الانتفاضات الداخلية. في الواقع، يفهم النظام الأزمات جيدًا ولا يستطيع تنفيذ كل ما يرغب فيه، بینما بقاء النظام هو الأولوية الرئيسية له.

الحرب في غزة تصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، وتمنح النظام فرصة تقديم نفسه كبطل للمقاومة. لكن هذه الاستراتيجية لن تكون فعّالة على المدى الطويل.

توقعات زعيم المقاومة: ناب الكلب في جلد الخنزير
قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية للنظام، قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في رسالة موجهة له عبر وسائل اعلام المقاومة: ” ناب الكلب في جلد الخنزير، وهناك احتمال أن يرضى خامنئي ببزشكيان”. وقد تحقق هذا التوقع الآن.

بإدلائه بهذا التصريح، أوضح رجوي أنه لا يوجد فرق كبير بين التيارات المختلفة في النظام، فسواء كانوا متشددین أو إصلاحيين، فهم جميعًا جزء من نظام فاسد من وجهة نظره.

رؤيتان حول اختيار پزشكيان: هندسة خامنئي ام هزیمة خامنئي؟
هندسة خامنئي: يعتقد البعض أن صعود پزشكيان كان بتدبير من خامنئي، حيث يسعى الأخير لضمان مستقبل نظامه لجيل قادم. يعرف خامنئي أن سياسة الإنكماش قد فشلت ويحتاج إلى شخصية معتدلة.

من الممكن أن يخفف انتخاب پزشكيان من الضغوط الدولية إعطاء النظام فرصة للراحة، لكن يبقى السؤال: هل ستنجح هذه التعبئة داخل البلاد؟

هزيمة خامنئي :هناك رأي آخر مفاده أن خامنئي قد هُزم أمام التيار المنافس، وعدم قدرته على إقصاء پزشكيان يدل على ضعفه. قد يكون هذا بداية فترة جديدة من الصراعات الداخلية في النظام.

تُشير هذه النظرية إلى أنه إذا كان لدى خامنئي القوة الكافية، لكان بإمكانه فرض المرشح الذي يريده كما فعل في الماضي. وهذا يدل على أن توازن القوى في النظام آخذ في التغير.

التحديات والفرص المقبلة
قال أحد النواب في البرلمان “إن پزشكيان هو مؤسس الإصلاحية الحديثة، ولكن وصوله قد يعمّق الانقسام في رأس السلطة، وهذا قد يكون لصالح الحركات الشعبية”.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في بيان لها بتاريخ 1 تموز (يوليو) 2024: “نحن نرحب بأن يأتي “الكلب الأصفر بدلاً من ابن آوى” (کنایة بالمثل العربي: “ناب الكلب في جلد الخنزير) . هذا يدل على أن النظام في موقف ضعف وأنه مُجبر على التراجع”.

“قد يُحدث انتخاب پزشكيان ضجةً داخل إيران لبضعة أيام أو أسابيع أو حتى أشهر، ولكن يجب ألا ننسى أن البنية الأساسية للسلطة لا تزال تحت سيطرة خامنئي والمؤسسات التابعة له”.

الختام وآفاق المستقبل
رغم أنه من المحتمل أن الإصلاحيين قد يثيرون ضجيجاً على المدى القصير، فإن الانقسام الذي حدث في السلطة قد يوفر فرصة للانتفاضة الشعبية. الشعب الإيراني، من خلال مقاطعته الواسعة للانتخابات، قد أعلن عن رغبته في تغيير جذري.

اختيار پزشكيان يظهر أن النظام يسعى للتكيف مع الظروف الجديدة. ولكن السؤال الأهم هو: هل هذا التغيير الظاهري يمكنه حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية العميقة؟ يبدو أن الإجابة هي لا.

في النهاية يجب أن نؤكد على أن لن يُحدد مستقبل إيران بالمناورات السياسية في رأس الحكم، بل سيتحدد من خلال الحركات الشعبية. قد يكون انتخاب پزشكيان هو المحاولة الأخيرة للنظام للحفاظ على سلطته، ولكن إذا لم تحدث تغييرات جوهرية، فإن هذه المحاولة محكوم عليها بالفشل.

الحرية لن تسجن في قفص

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:
لم يتمکن النظام الايراني من کظم غضبه وحنقه على التجمع السنوي للمقاومة الايرانية الاخير والذي کان غير مسبوقا وشهد تغطية إعلامية واسعة النطاق ومتابعة غير عادية من جانب الشعب الايراني ولاسيما بعد أن لاحظ أن وتيرة الاحتجاجات الشعبية ومظاهر رفض وکراهية النظام قد تزايدت بعد هذا التجمع، ولذلك وفي خطوة إستعراضية مکشوفة الدوافع أصدرت المحاکمة الغيابية ل104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قرارا إعتبر فيه أن کل إيراني يشارك في إجتماعات مجاهدي خلق يکون عرضة لملاحقة البوليس الدولي!

هذا القرار المثير للسخرية والذي جوبه برفض وإستهجان الايرانيين الساکنين في مختلف دول العالم وکذلك برفض وإدانة من جانب المنظمات المعنية بحقوق الانسان، جسد وأثبت مرة أخرى العقلية المتحجرة لهذا النظام وإصراره على رفض کل الافکار والقيم الداعية الى الحرية والديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان، وهو يدل على حجم ومستوى تخوفه من الاجتماعات التي تعقدها أو تشرف عليها منظمة مجاهدي خلق ومدى تأثيرها على الشعب الايراني.

من الواضح جدا هنا أن الخبرء في مجال حقوق الانسان، يعلمون بأن قرار قضاء النظام الايراني هذا هو مخالف للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان، کما إن هٶلاء الخبراء يعتبرون السعي من أجل إستخدام البوليس الدولي من أجل تحقيق أهداف سياسية وقمع المعارضين، مخالف للأسس التي قامت عليها هذه المنظمة الدولية الى جانب إنها ضد حق الانسان في الحرية والتجمع والمکفول في الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

الخبراء الحقوقيون يعربون أيضا عن قلقهم من لجوء النظام الايراني الى هکذا قرارات غير مسبوقة في سلبيتها من أجل تحديد وتحجيم نشاطات المعارضين السياسيين للنظام وهو أمر يجب على المجتمع الدولي أن يأخذه بنظر الاعتبار ولايسمح له ولاسيما وإنه معارض ومناقض للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان، ولکن يجب أيضا الاخذ بنظر الاعتبار والاهمية إصرار منظمة مجاهدي خلق والايرانيين الاحرار على الاستمرار في نشاطاتهم المعادية لهذا النظام الذي أصبح کارثة ووبالا ليس على الشعب الايراني فقط بل وحتى على العالم کله.

قيام النظام الايراني بإصدار هکذا قرار قمعي مناف لکل ماهو إنساني وحضاري، إنما يأتي لأن المجتمع الدولي لم يبادر الى ملاحقة قادة هذا النظام المتورطين في نشاطات إرهابية وفي إرتکاب جرائم ضد الانسانية وقتل وإبادة الالاف بسبب من الاختلاف مع النظام ومعارضته والمطالبة بالحرية، ومن دون شك فإن المجتمع الدولي مطالب بأن يرد على هذا النظام بجعل کرة النار في حضنه حتى لايتجرأ مرة أخرى على هکذا تصرفات رعناء!

مع عدم اکثراث نظام الایراني، تفاقم أزمة العلاج في إيران: 200 ممرض و ممرضة يغادرون إيران شهريا

موقع المجلس:

تتفاقم ازمة التمریض في ایران تحت حکم نظام الملالي یوم بعد یوم مع عدم اکتراث النظام بتفاقم هذه الازمة.
ووفقا لمحمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض التابعة لنظام الملالي، فإن الظروف السيئة في مستشفيات البلاد تركت الممرضات “منهكات وغير متحمسات ومنهكات”.

مع عدم اکثراث نظام الایراني، تفاقم أزمة العلاج في إيران: 200 ممرض و ممرضة يغادرون إيران شهرياوبحسب إحصائيات مرصد الهجرة، فإن “74٪ من الأطباء والممرضين كانوا على استعداد للهجرة من البلاد حتى صيف 2022″، وبلغت نسبة هجرة الأطباء الإيرانيين العام الماضي “4000 شخص”.

كشف عضو في المجلس الأعلى للتمريض في نظام الملالي أن 150 إلى 200 ممرض وممرضة يهاجرون من إيران كل شهر بسبب “النقص الحاد في طاقم التمريض”، وعدم اهتمام سلطات نظام الملالي بمشاكل المعيشة، وعدم “التنفيذ السليم لقانون التعريفة الجمركية”.

ووفقا لوكالة مهر للأنباء المقربة من الدولة، أن “رفاهية الممرضين والممرضات ليست مناسبة على الإطلاق”، وأضافت الوكالة أن “أجر العمل الإضافي لهؤلاء منخفض للغاية ولا يستحقهم”، وأنه “يتم أيضا خصم مبلغ منخفض جدا من الضرائب”.

فريدون مرادي، عضو المجلس الأعلى للتمريض في نظام الملالي، شدد على أن “الحكومة المقبلة يجب أن تأتي لمساعدة الممرضات”، في حين أكد حسين راغفر، الخبير الاقتصادي الحكومي، سابقا أن “الحكومة غير قادرة على الوفاء بمسؤوليتها.

ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي أصبحت فيه احتجاجات الممرضين و الممرضات في جميع أنحاء إيران جزءا من الاحتجاجات لكسب العيش والنقابات في مختلف مدن إيران في الأشهر الأخيرة، ولكن السلطات تجاهلتها.

مشيرا إلى أن المشاكل المعيشية للممرضين والممرضات أصبحت لا تطاق ، قال عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض إن “كل شهر ، يهاجر 150 إلى 200 ممرض وممرضة” من إيران بسبب “نقص سبل العيش” وعلى الرغم من رغبتهم في الخدمة في بلدهم.

وشدد على التكاليف الباهظة لتدريب وتعليم الممرضات وهجرة هذه القوات بسبب الوضع المعيشي الحرج، مضيفا أن “ضغط العمل الناجم عن نقص القوى العاملة” أجبر الممرضين و الممرضات على تعويض هذا النقص من خلال “العمل الإضافي القسري” والحصول على مبلغ صغير من المال، لذلك يذهب الكثير منهم إلى دول الجوار الإيراني للعمل والعيش.

وكان الأمين العام لدار رعاية المسنين التابعة لنظام الملالي قد أعلن أن ثلاث ممرضات توفين “أثناء النوم” بسبب التعب المفرط الناجم عن العمل الزائد.

كما زاد عدد حالات الانتحار في المجتمع الطبي الإيراني خمسة أضعاف.

في الأشهر الأخيرة، استقالت مجموعة من الممرضات في مستشفيات مختلفة في إيران “بشكل جماعي”. على سبيل المثال، تصدرت مجموعة من الممرضات من مستشفى شهداي تجريش في طهران، ومستشفى طالقاني في جالوس، ومستشفى طالقاني في أبادان، وممرضات من عدة مراكز طبية في يزد عناوين الصحف باستقالاتهم الجماعية.

هل يستطيع بزشكيان ويرغب في تغيير الوضع في إيران؟

صوت عن الفقرالمدقع في ایران – آرشیف

ایلاف – فريد ماهوتشي:
تواجه إيران في ظل رئاسة مسعود بزشكيان تحديات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي. رغم آمال البعض في أن يسهم ما يسمى بالتيار الإصلاحي في تحسين الأوضاع، إلا أن هناك شكوكًا كبيرة حول قدرته على إحداث تغيير جوهري في السياسات الإيرانية. تظهر هذه التحديات والشكوك جلية في ظل ضعف النظام الإيراني وخوفه المستمر من الانتفاضات الشعبية.

الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران كانت بمثابة مؤشر واضح على انعدام الثقة العميق بين الشعب والنظام. فالنسبة المتدنية للمشاركة، التي أعلن النظام نفسه أنها أقل من 40 بالمئة، تعكس حجم المقاطعة الواسعة من قبل الإيرانيين. ويرى المراقبون أن النسبة الحقيقية للمشاركة قد تكون أقل بكثير، حيث تشير تقديرات بعض الجهات المعارضة إلى أن نسبة المشاركة لم تتجاوز 9 بالمئة. هذه المقاطعة الكبيرة تعكس رفضًا شاملًا للنظام بكل تياراته، سواء كانت إصلاحية أو أصولية.

هذا الانعدام الكبير للثقة يشكل تحديًا أساسيًا للنظام الإصلاحي الجديد، الذي يبدو عاجزًا عن إقناع الشعب، بقدرته على تحقيق تغييرات حقيقية. فالسلطة الحقيقية تظل مركزة بيد المرشد الأعلى والمؤسسات المرتبطة به، مما يجعل أي إصلاحات جوهرية أمرًا بعيد المنال.

الاقتصاد الإيراني المتهالك يعد من أبرز التحديات التي تواجه النظام الحالي. ورغم جهود ما يسمى بالحركة الإصلاحية لتقديم سياسات اقتصادية أكثر انفتاحا والسعي لتخفيف العقوبات الدولية عبر تحسين العلاقات مع الغرب، إلا أن الفساد المستشري والمؤسسات المرتبطة بالمرشد الأعلى تعيق أي جهود إصلاحية حقيقية. وتبقى القطاعات الاقتصادية الرئيسية تحت سيطرة الحرس الثوري والمؤسسات المرتبطة بالمرشد، مما يجعل من الصعب تنفيذ أي إصلاحات فعالة.

في ظل هذه الظروف أعتقد أن الاحتجاجات الشعبية في إيران، التي خفتت مؤخرًا، قد تعود إلى السطح في أي وقت نظرًا للأسباب الجذرية التي تسببت فيها مثل القمع والفساد وسوء الإدارة والفقر والبطالة. وقد تنخفض رئاسة مسعود بزشكيان من حدة الاحتجاجات بشكل مؤقت من خلال تقديم وعود بالإصلاح، لكن الشعب الإيراني يبقى غير مقتنع بإمكانية تحقيق هذه الوعود في ظل هيمنة المرشد الأعلى على مفاصل السلطة.

الاحتجاجات السابقة رفعت شعارات ترفض النظام بالكامل، ويدل هذا أن أي تغيير سطحي لن يكون كافيًا لإرضاء الشعب. الخوف من تجدد الانتفاضة يظل هاجسًا كبيرًا للنظام، حيث أثبتت التجارب السابقة أن الشعب الإيراني لا يتردد في النزول إلى الشوارع للمطالبة بحقوقه وحرياته الأساسية.

فيما يخص ملف الحجاب وحرية التعبير، قد يحاول التيار الإصلاحي تقديم بعض التنازلات لكسب دعم شعبي أكبر، لكن هذه التنازلات ستكون غالبًا سطحية وغير كافية. النظام الإيراني معروف بتقييده للحريات الأساسية واستمراره في قمع النساء والمعارضين. التغييرات الشكلية في هذا الملف لن تكون كافية لتغيير الصورة العامة للنظام أو لتهدئة الاحتجاجات بشكل دائم.

كما أنه مع تولي مسعود بزشكيان منصب الرئاسة، فإن سياسة اعتقال الناشطين والإعدامات لن تتغير بشكل جذري، لأن النظام يعتمد على القمع كأداة رئيسية لبقائه في السلطة، والأجهزة الأمنية التي تتبع للمرشد الأعلى تظل لها اليد الطولى في هذه السياسات. هذا الوضع يشكل عائقًا أمام أي محاولات للإصلاح أو تحسين صورة النظام على الساحة الدولية.

فيما يتعلق بالسياسات الخارجية، لا يتوقع حدوث تغييرات كبيرة مع وصول التيار الإصلاحي إلى السلطة. العلاقات مع روسيا، والملف النووي، والعقوبات، ودعم الميليشيات في المنطقة، كلها ملفات تظل تحت سيطرة المرشد الأعلى وتوجيهاته. التيار الإصلاحي قد يسعى لتحسين العلاقات مع الغرب لتخفيف العقوبات، لكن الثقة الدولية بالنظام الإيراني تبقى ضعيفة، والتغييرات في هذه الملفات ستكون محدودة بسبب الهيمنة المستمرة للمرشد الأعلى والمؤسسات المرتبطة به.

ختاماً… النظام الإيراني، رغم محاولاته لإظهار وجه إصلاحي، يظل يعاني من ضعف هيكلي وخوف مستمر من الانتفاضة الشعبية. التحديات الداخلية الكبيرة مثل الفساد والاقتصاد المتردي والقمع المستمر للحريات، إلى جانب السياسات الخارجية الثابتة تحت سيطرة المرشد الأعلى، تجعل من الصعب تحقيق تغييرات جوهرية. هذا الوضع يعزز من احتمالية تجدد الاحتجاجات الشعبية، ويضع النظام أمام تحديات كبيرة في الحفاظ على استقراره وبقائه.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 23 يوليو

موقع المجلس:
نظم موظفو مصفاة فجر جام للغاز ومنظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة بالطاقة وقفة احتجاجية في بوشهر .
تم تنظيم التجمع الاحتجاجي لعمال ارغوان كستر في إيلام ، مدينة جوار .

باریس– طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

عقد متقاعدون مدنيون ومتقاعدو الضمان الاجتماعي والاتصالات السلكية واللاسلكية في كرمانشاه وقفات احتجاجية
نظم اصحاب حوالات من شركة “مديران خودرو” وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس المنافسة في طهران .

تجمع موظفو مصفاة غاز فجر جم ومنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة في بوشهر للمطالبة بتحسين ظروف ال

نظم عمال شركة مغان للصناعات الزراعية في أردبيل وقفة احتجاجية .
نظم عدد من المواطنين وقفة احتجاجية أمام مجلس مدينة طهران في طهران .

تجمع موظفو مصفاة غاز فجر جم ومنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة في بوشهر للمطالبة بتحسين ظروف ال

نظم المستفيدون من تعاونية زنجان للإسكان للعلوم الطبية وقفة احتجاجية أمام القضاء في زنجان .
في تقريره الأخير إلى الأمم المتحدة، قال جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران، إن الفظائع المرتكبة في إيران، بما في ذلك عمليات الإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي وخارج نطاق القضاء التي نفذت في إيران بين عامي 1981 و 1982 وفي مجزرة صیف عام 1988، هي أمثلة على الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والقتل، فضلا عن الإبادة الجماعية.

إيلام، مصفاء جوار تجمع احتجاجي لعمال أرغوان جستر

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في باريس وبرن بسويسرا معرضا لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ودعما لوحدات المقاومة .
أضرب السجناء السياسيون عن الطعام في 16 سجنا في إيران.
نظم موظفو ومتقاعدو الشركة الوطنية الإيرانية لنفط الجنوب في الأهواز وقفة احتجاجية أمام المبنى الرئيسي لشركة النفط الإيرانية تحت شعار “الموت لوزير نفط نظام الملالي” وطالبوا بإقالته
احتجاجا على عدم حسم ملفه الذي يكتنفه، نشر السجين السياسي منوشهر فلاح في سجن لاكان في مدينة رشت رسالة أعلن فيها أنه قام بإضراب عن الطعام اعتبارا من يوم الاثنين 22 يوليو/تموز..
في الساعة 6:35 من صباح يوم الاثنين 22 يوليو ، هز زلزال بقوة 4.4 درجة على مقياس ريختر مدينة كهواره في محافظة كرمانشاه. حتى الآن، لم ترد تقارير عن وقوع إصابات وأضرار من الزلزال، الذي وقع على عمق 6 كيلومترات.

الأهواز تجمعاً احتجاجياً لموظفي ونفط وغاز المتقاعدين أمام مبنى من خمسة طوابق

توفي عتال كادح. وأطلق الحرس الإجرامي التابع لخامنئي النار عليه ودخل في غيبوبة على حدود بانه وتوفي متأثرا بجراحه يوم الأحد.
اعترف عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض في نظام الملالي بهروب الممرضات من إيران تحت حكم الملالي القمعيين، قائلا: “كل شهر، يهاجر 150 إلى 200 ممرض وممرضة من البلاد”.
يقول رئيس مجموعة تقييم التكنولوجيا الصحية في إدارة الغذاء والدواء في نظام الملالي إن معدل استخدام المضادات الحيوية في إيران أعلى بنسبة 10 في المائة من المتوسط العالمي.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال، في مقال بعنوان “إغراق البحرية الإيرانية لتأمين البحر الأحمر”، أن الوقت قد حان لقطع خطوط الإمداد عن الحوثيين، على غرار إدارة ريغان، التي أغرقت ما يقرب من نصف البحرية الإيرانية في عام 1988.
هاجمت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مستودعا للأسلحة تابع لحزب الله في منطقة عيتا الشعب في جنوب لبنان.
كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن تبادل العمليات بين الحوثيين وإسرائيل يشير إلى فشل سياسة الاسترضاء التي تنتهجها إدارة بايدن في احتواء الحوثيين المدعومين من إيران.
في خطابه أمام البرلمان البريطاني، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: “لقد أوضحت أن الوضع في غزة لا يطاق وأن العالم لن يغض الطرف عن ذلك حيث لا يزال المدنيون الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال، يواجهون الموت والمرض والتشريد.
في أعقاب القرصنة البحرية للحرس للنظام الإيراني، أعلن نظام الملالي أن الحرس الإيراني استولى على ناقلة نفط ترفع علم توغو تديرها الإمارات العربية المتحدة، وكانت تحمل 1500 طن من نفط الغاز البحري. وقالت شركة أمبري الأمنية إن الحادث وقع على بعد 61 ميلا بحريا جنوب غرب ميناء بوشهر.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الهجمات خلال ال 24 ساعة الماضية بلغ 90 ضحية. وأضافت الوزارة أن الهجمات الإسرائيلية على غزة خلفت حتى الآن 38,983 قتيلا و 89,727 جريحا.

خلال کلمة فی تجمع إيران الحرة 2024، الرئيس السابق لـ أف.بي.آي: النظام الإيراني سيسقط

موقع المجلس:

تحدث مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق لويس فراي في تجمع إيران الحرة 2024، وحدد مستقبلاً مشرقاً لإيران بعد سقوط النظام الحالي. وأشاد بالسيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية تحت قيادتها، مؤكداً شجاعتهم ومثابرتهم. وشدد فراي على ضرورة محاسبة مجرمي الحرب التابعين للنظام ومحاكمتهم بعد سقوط النظام، وأشار إلى تجاربه في مواجهة إرهاب النظام الإيراني. كما تحدث عن جمع الأدلة من أجل العدالة والتخطيط لمحاكمة مجرمي الحرب بعد تغيير النظام.

لويس فراي – مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (2001)

شكراً جزيلاً ومساء الخير. نريد أن نبدأ بتحياتنا الحارة ودعمنا الكبير لأولئك الذين يروننا ويسمعوننا اليوم، خاصة في إيران وكذلك في أشرف. السيدة مریم رجوي، يسعدني أن أكون معكم دائماً. لقد كنتِ مصدر إلهام لنا. أنتِ لا تستسلمين أبداً، أبداً، أبداً، ونتائج هذه المثابرة، في رأيي، ستكون واضحة قريباً جداً. أنا فخور بأن زملائي من الولايات المتحدة موجودون هنا. أرسلنا رسالة هذا العام مع حوالي 30 توقيعاً عليها، بما في ذلك من جميع الأشخاص الموجودين معي هنا. أنا سعيد لوجودي معهم. كان بإمكاننا الحصول على توقيع جو ليبرمان هذا العام، وبالطبع مكانه شاغر جداً، لكنه لا يزال يلهمنا.

وأود أن أبرز نقطتين في الرسالة، وسيسلط القاضي موكيزي الضوء على بعض النقاط الأخرى. الأول هو نضال الشعب الإيراني وقيادة السيدة رجوي من أجل الحرية والشجاعة التي أظهرتموها للوصول بهم إلى هذا الهدف. والثاني هو المسؤولية. اليوم، نتحدث كثيراً عن السياسة والجغرافيا السياسية والنظريات. أريد أن أتحدث قليلاً عن المسؤولية، ماذا يحدث عندما يسقط النظام. كما قال همنغواي، إما أن يسقط تدريجياً أو فجأة. لكن عدم وجود أصوات في الانتخابات هو مؤشر آخر على أن هذا نظام يخضع للتنفس الاصطناعي. ماذا يحدث في اليوم الأول بعد الانهيار؟ أريد أن أتحدث بإيجاز عن المساءلة.

لا أعتقد أننا يجب أن نفكر في لجنة الحقيقة والمصالحة لجرائم الحرب هذه، جرائم الحرب البشعة المستمرة منذ عقود. أعتقد أننا يجب أن نتحدث عن المقاضاة. نحن بحاجة إلى الحديث عن المحاكم ذات الاختصاص ولديها القدرة على إدانة المجرمين ومعاقبتهم ومحاسبتهم. فيما يتعلق بالقتال، للأسف، سمعنا الكثير عن الاسترضاء اليوم.

الجنرال جونز والسيدة رجوي، قلتم في ملاحظاتكم الأولية، نعم، للأسف، الولايات المتحدة لديها سياسة استرضاء لأكثر من 30 عاماً. في الواقع، لقد بدأت عندما كنت في منصبي في عام 1993. كنا نحقق مع وزارة الاستخبارات والحرس الثوري الذين كانوا نشطين في الولايات المتحدة.

وأتذكر مكالمة من وزيرة الخارجية، واشتكى من سبب متابعتنا للمصارعين الإيرانيين في جميع أنحاء الولايات المتحدة. قالت، حسناً، إنهم مستاؤون جداً من هذا وقد اشتكوا إلى وزارة الخارجية. قلت، “حسناً، سيدتي الوزيرة، إذا رأيتِ صورة لهؤلاء المصارعين، سترين عدداً قليلاً منهم ليسوا في حالة جيدة. هؤلاء عملاء لوزارة الاستخبارات”. نريد أن نواصل ملاحقتهم. كما تعلمون، حدث انفجار الأبراج الجيدة في عام 1996. قُتل 19 أمريكياً.

وكانت عملية مشتركة بين الحرس الإيراني وحزب الله نفذت على أعلى المستويات في الحكومة الإيرانية. ماذا حدث نتيجة لذلك؟ في ذلك الوقت، واجهنا صعوبة بالغة في إقناع الحكومة ووزارة العدل برفع دعوى جنائية. أتذكر أنني أخبرت مستشار الأمن القومي أن بعض المتواطئين الذين اعتقلوا واحتجزوا في المملكة العربية السعودية قد أشاروا إلى الحرس الثوري الإيراني.

ثم حاولنا خلق نوع من المساءلة، واتهمنا في الواقع قضية واحدة. لذلك إذا نظرت إلى القاعدة الأمريكية في الإسكندرية، والتي تقع في ولاية فرجينيا، فهناك حالة تسمى الولايات المتحدة ضد المغسل، وهي 14 شخصاً و13 سعودياً ولبنانياً واحداً قتلوا في عام 1996 لقتلهم 19 من أفراد القوات الجوية الأمريكية وإصابة 400 من أفرادنا العسكريين. تم توجيه الاتهام إليهم.

وما يدهشني هو أنه على الرغم من الجهود العديدة لاتخاذ بعض الإجراءات، لم تبذل حكومتنا ولا أي حكومة أي جهد متضافر منذ عام 1996 لإعادة هؤلاء الهاربين الـ 14 إلى الولايات المتحدة من أجل العدالة. أو ماذا عن عندما تدفع لهم مليارات الدولارات وتمنحهم التخفيف الذي يريدونه من العقوبات؟ لدينا مشكلة مع القبول. لذا ما أود منكم جميعاً أن تفكروا فيه، ويسعدنا العمل معكم، هو البدء في التخطيط لمساءلة ومحاكمة الآلاف والآلاف من مجرمي الحرب بعد سقوط النظام. ستكون هناك جميع أنواع إعادة الهيكلة وكتابة الدستور، ولكن يجب أن يكون هناك شخص مسؤول عن تقديم هؤلاء الأشخاص إلى العدالة.

وفي رأيي السيدة رجوي، يبدو أن الوثائق والمحفوظات والشهود والضحايا، كلها معروفة ومتاحة، ويجب أن نأخذ الوقت الكافي لأرشفة الملفات وجمعها من الآن فصاعداً. لذلك يمكن لبعض المدعين العامين، سواء في واشنطن أو في دول أخرى، رفع هذه القضايا، وفي قضايا الإرهاب في الولايات المتحدة، تكون الولاية القضائية الجنائية واسعة جداً. ويمتد في الوقت المناسب إلى أهداف في الخارج قد لا يكون لها اتصال مع الولايات المتحدة بخلاف استخدام الدولار الأمريكي هنا وهناك، وهو ما يحدث دائماً تقريباً. لذلك علينا أن نخطط لذلك، لأنه بعد تغيير الحكومة، سيتم دفع دين ضخم لجميع الضحايا وعائلاتهم. شكراً.

الی جانب اهمال النظام الایراني لأزمة المياه، إيران تسیر الی كارثة بيئية

موقع المجلس:
حذر علماء البيئة باستمرار من أن النظام الإيراني قد أهمل المخاوف البيئية. ويقولون إن برامج النظام التنموية كانت موجهة بشكل مفرط نحو المياه وغير متوازنة، متجاهلة الظروف البيئية للبلاد. وقد أدت هذه السياسات إلى العديد من الأزمات، التي يمكن أن تشكل تهديدات أمنية كبيرة في المستقبل.

وكشف تقرير صادر عن “إيران أوبن داتا” في فبراير/شباط 2024 أن محافظات فارس وأصفهان وكرمان لديها أكبر عدد من الآبار العميقة، حيث يقع ثلث جميع الآبار العميقة في إيران في هذه المحافظات الثلاث. وزاد عدد الآبار العميقة المنشأة بشكل قانوني بنسبة 40%، والآبار شبه العميقة بنسبة 1.5 مرة. إلا أن إنتاج المياه من هذه الآبار انخفض بنسبة 15%.

الی جانب اهمال النظام الایراني لأزمة المياه، إيران تسیر الی كارثة بيئيةکما يحذر خبراء البيئة باستمرا من أن العديد من المحافظات الوسطى في إيران، بما في ذلك أصفهان والمركزي وطهران ويزد، تعاني من أزمة مياه حادة، مما يهدد قابلية العيش في المنطقة.

ويسلط محمد درويش، خبيرالحکومي للبيئة، الضوء على الخلل المتزايد في طبقات المياه الجوفية في إيران، وجفاف سطح التربة على نطاق واسع، وتدمير الغطاء النباتي. ويقول: “في المناطق الوسطى من إيران، بما في ذلك أصفهان ويزد والمركزي وسمنان وطهران والبرز وقزوين، نواجه سلسلة من الصناعات المستهلكة للمياه والطاقة والتي تساهم في حدوث تلوث كبير وتجعل المناظر الطبيعية أكثر عرضة للعواصف الترابية”.

وفي مقابلة مع موقع “انتخاب” الحکومي، انتقد درويش سياسات التنمية الاقتصادية للنظام الإيراني، ولا سيما تركيز الصناعات كثيفة الاستهلاك للمياه في المناطق القاحلة ومنخفضة المياه. وأضاف: “لا ينبغي أن تعتمد جميع الاستراتيجيات الاقتصادية فقط على استخراج المياه. ومسؤولية الحكومة هي إنشاء أعمال تجارية لا تلوث الهواء والماء”.

وبحسب الكتاب السنوي للمركز الإحصائي الإيراني، ارتفع عدد الآبار العميقة من حوالي 165 ألف بئر عام 2006 إلى أكثر من 209 آلاف عام 2021. ورغم هذه الزيادة، انخفض إنتاج المياه من حوالي 36 مليار متر مكعب سنويا إلى أقل من 30 مليار متر مكعب سنويا. كما ارتفع عدد الآبار شبه العميقة من نحو 460 ألفاً إلى نحو 676 ألفاً خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، مع انخفاض مماثل في إنتاج المياه بنحو مليار متر مكعب.

وتشير تقارير مختلفة إلى أن وزارة الطاقة قامت بتفكيك 12307 آبار غير قانونية، وأوقفت بناء 423 بئراً غير قانونية حتى الآن. ومع ذلك، فمن المرجح أن العدد الفعلي للآبار العميقة وشبه العميقة غير القانونية أعلى من ذلك بكثير.

وتظهر البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة الإيرانية أن 97% من أراضي البلاد تعاني من درجات متفاوتة من الجفاف طويل الأمد. ووفقًا لآخر الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للجفاف، تواجه جميع مناطق إيران تقريبًا انخفاضًا في هطول الأمطار وارتفاعًا في درجات الحرارة. وفي أربع محافظات فقط – كردستان، وأذربيجان الغربية، ولورستان، وهمدان، وكهكيلويه، وبوير أحمد – تقل نسبة المناطق المتضررة من الجفاف عن 90%.

ويعتقد بعض الخبراء أن منسوب المياه الجوفية في إيران قد وصل إلى نقطة أزمة لا يمكن إصلاحها. ويتطلب الوضع اتخاذ إجراءات فورية ومستدامة للتخفيف من حدة الكارثة البيئية التي تلوح في الأفق.

استمراراضراب سجناء سياسيون عن الطعام في سجون مختلفة في إيران

موقع المجلس:

اليوم الثلاثاء 23 يوليو/تموز استمر السجناء السياسيون في مختلف السجون الإيرانية بالاضراب عن الطعام.
والجدیربالذکر يضرب السجناء السياسيون في مختلف السجون الإيرانية عن الطعام كل يوم ثلاثاء تماشيا مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي دخلت الآن أسبوعها ال 26.

واليوم، انضم السجناء السياسيون في السجون في مدن أورمية ومريوان وكامياران وبانه وسلماس إلى هذه الحملة إلى جانب سجناء آخرين في سجون مختلفة في إيران.

وبحسب بيان السجناء السياسيين، فإن الأسبوع السادس والعشرين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بدأ صباح اليوم الثلاثاء 23 يوليو/تموز 2024 في 16 سجنا، منها إيفين (جناح النساء، العنبر 4، العنبر 6، العنبر 8)، قزل حصار (الوحدة 3، الوحدة 4)، مركزي كرج ، خرم آباد، تبريز (جناح النساء)، أردبيل، قائم شهر، خوي، نقده، سقز، مشهد، أورمية، مريوان، كامياران، بانه، وسلماس. ويطالب السجناء بالإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام والتعذيب في إيران.

وجاء في بيان السجناء: “تدخل حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” أسبوعها ال26، في حين تم إعدام أكثر من 10 سجناء في الأسبوع الماضي، اثنان منهم سجناء سياسيون.

استمراراضراب سجناء سياسيون عن الطعام في سجون مختلفة في إيرانإضراب السجناء السياسيين عن الطعام في إيران

إيران – منع العلاج عن السجين السياسي غلام حسين كلبي في الأهواز

طهران – السجناء السياسيون في سجن إيفين يرددون شعارات لمقاطعة الانتخابات للنظام الإيراني

بيان السجناء السياسيين المضربين: إدريس جمشيدزهي، سجين بلوشي، أعدم في 18 يوليو في سجن زاهدان المركزي بتهمة قتل أحد الباسيج، وأعدم دانيال كاظمي نجاد في سجن ديزل آباد في كرمانشاه بتهمة قتل أحد أفراد الحرس.

وقال بيان السجناء السياسيين: “إن نظام الملالي، العاجز عن الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة، ينوي خلق الخوف والرعب في المجتمع من خلال قتل وإعدام السجناء بهدف وضع حاجز أمام الاحتجاجات والانتفاضات القادمة للشعب المضطَهد.

جاويد رحمن: إعدامات 1981-1982 ومجزرة صیف عام 1988 في إيران “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية”

موقع المجلس:

نشر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، تقريره الأخير عن عمليات الإعدام الإجرامية في إيران في عامي 1981 و1982 ومذبحة عام 1988.

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان لها عن تقرير جاويد رحمن بعنوان «إيران: يجب التحقيق في الجرائم الوحشية ومحاكمة مرتكبيها».

ووفقا للتقرير، الذي صدر يوم الاثنين 22 يوليو، فإن «الجرائم الفظيعة» تتكون من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ويتم الاعتراف بها على أنها «أخطر الجرائم ضد الإنسانية».

في نهاية يوليو/تموز، حيث تنتهي فترة ولايته التي استمرت ست سنوات كمقرر خاص للأمم المتحدة سيتم استبدال جاويد رحمان بماي ساتو، مقررة الأمم المتحدة الجديدة من اليابان.

في التقرير المكون من 66 صفحة، يفصل السيد رحمن “عمليات الإعدام التعسفية وخارج نطاق القضاء” لآلاف المعارضين والسجناء السياسيين من قبل النظام الإيراني، واصفا إياها بأنها “أخطر جرائم ضد الإنسانية”.

كما يفصل التقرير الجرائم الأخرى التي ارتكبها النظام الإيراني ضد الإنسانية، بما في ذلك التعذيب والمضايقة والاختفاء القسري، فضلا عن الأعمال اللاإنسانية مثل إلحاق معاناة هائلة وإلحاق إصابات جسدية وعقلية بالسجناء السياسيين.

فتوى خميني ومجزرة السجناء في صيف عام 1988
خصص مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران جزءا كبيرا من تقريره عن “الجرائم الوحشية” لنظام الملالي لفتوى خميني في صيف عام 1988 وما تلاها من مذبحة للسجناء السياسيين بعد محاكمات صورية وخارج نطاق القضاء.

ووفقا للتقرير، فإن معظم الذين أعدموا كانوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، لكن المئات من المعارضين اليساريين للحكومة الإيرانية أعدموا من قبل “لجان الموت” نتيجة لفتوى خميني ودفنوا في مقابر جماعية لا تحمل علامات في جميع أنحاء إيران.

وفي جزء آخر من تقريره، يناقش جاويد رحمن إعدام السجناء، بما في ذلك عدد كبير من الأطفال، وكذلك السجينات، وبعضهن تعرضن للاعتداء الجنسي قبل إعدامهن.

يشير جاويد رحمن إلى أن “الجرائم البربرية” التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية هي “أسوأ وأفظع انتهاكات حقوق الإنسان في ذاكرتنا الحية” حيث ارتكب مسؤولون رفيعو المستوى في الحكومة الإيرانية جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية لمواطنيهم من خلال التخطيط والمشاركة بنشاط في تنظيمها والأمر بها وارتكابها.

ووفقا للتقرير، على الرغم من الأدلة الوفيرة المتاحة، لا يزال مرتكبو هذه “الجرائم” يحتجزونهم في السلطة، ولم يكن المجتمع الدولي قادرا أو غير راغب في محاسبتهم، ولا يزال هؤلاء “المجرمون” يتمتعون بامتيازات حكومية وحصانة من العدالة والمساءلة الدولية.

ويشير جاويد رحمن إلى أن الناجين والشهود على هذه “الجرائم” لا يزالون يكافحون العواقب النفسية، وتواصل عائلات المختفين البحث عن أحبائهم، ويتوقع الضحايا والناجون من الأمم المتحدة وأعضاء المجتمع الدولي المساعدة في تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة.

ووفقا للمقرر الخاص للأمم المتحدة، فإن دراسة الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية في العقد الأول من عمرها تقدم صورة واضحة عن الحالات الجسيمة لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها هذا النظام في الوقت الحاضر، واستمرار إصدار أحكام تعسفية وغير قانونية، بما في ذلك “المحاربة” و”إفساد في الأرض”، ضد المعارضين السياسيين يدل على هذه القضية.

في الجزء الأخير من تقريره، يدعو جاويد ارحمن إلى إنشاء آلية دولية مستقلة لمعالجة الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية في العقد الأول من وجودها ومحاسبة مدبريها ومرتكبيها.

كما دعا المجتمع الدولي إلى إلزام السلطات الإيرانية بالكشف الكامل والعلني عن حالات الاختفاء القسري والإعدام التعسفي خلال العقد الأول من وجود الجمهورية الإسلامية، والاعتذار علنا وقبول المسؤولية عن هذه الجرائم، ووقف تدمير المقابر الجماعية، وتوفير المعلومات لعائلات الناجين حول دفن أحبائهم، وإنهاء اضطهاد عائلات الضحايا، وتمكين منظمات حقوق الإنسان الدولية من الوصول إلى مكان دفن الموتى.

كما دعا جاويد رحمن الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى الملاحقة الجنائية وإصدار أوامر اعتقال لمرتكبي والعقول المدبرة ل “الجرائم البربرية” في إيران.

ومن الجدير بالذكر أنه في مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، والتي نفذت بناء على أوامر خميني، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم أعضاء أو متعاطفون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ودفنوا في مقابر جماعية لا تحمل علامات.

بيان الأغلبية في برلمان ولاية تسمانيا، أستراليا لدعم برنامج العشر نقاط لمريم رجوي

موقع المجلس:

أصدرت أغلبية برلمان ولاية تسمانيا في أستراليا بياناً دعمت فيه برنامج العشر نقاط لمريم رجوي وطالبت بإدراج حرس النظام الإيراني في القائمة السوداء للإرهاب. الموقعون على هذا البيان يشملون الحاكم العام، رئيس ونائب رئيس البرلمان، وزراء مختلفين وزعماء الأحزاب الرئيسية في تسمانيا. يعبر هذا البيان عن القلق إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران وموجة الإعدامات، ويعلن دعمه لتطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية لجمهورية حرة، ديمقراطية وغير دينية، ويطالب بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض ضد الظلم والقمع.

بيان الأغلبية لبرلمان تسمانيا، أستراليا

– نحن نعبر عن قلقنا العميق إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران. كان رد النظام على الدعوات لجمهورية حرة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، زيادة الإعدامات، الاعتقالات الواسعة وزيادة القمع، خاصة ضد النساء والشباب والمعارضين السياسيين. تم استخدام الإعدامات كتكتيك لترويع وقمع المعارضة، حيث تم تنفيذ أكثر من 800 عملية إعدام في العام الماضي وحده.

– خلال انتفاضة 2022، رفض الشعب الإيراني كل أشكال الديكتاتورية. أظهرت الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران عدم قدرتها على الإصلاح وأغلقت كل الطرق السياسية للتغيير. لذلك، يجب أن يعترف العالم الحر، كما هو مؤكد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بحق الشعب الإيراني في الانتفاض ضد الظلم والقمع. يجب أن ندعم المقاومة التي تواجه الحرس القمعي.

– نحن نشير إلى أن طهران هي مصدر إثارة الحروب والإرهاب وتستفيد من تأجيج الأزمات في المنطقة لتحويل الانتباه عن أزماتها وقمعها الداخلي.

– نحن ندعم تطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية لجمهورية حرة وديمقراطية وغير دينية، والمساواة بين الجنسين في جميع المجالات خاصة حق المرأة في اختيار لباسها والمشاركة في القيادة السياسية، وحقوق الأقليات وإلغاء عقوبة الإعدام، كما هو مذكور في برنامج العشر نقاط لمريم رجوي.

– نحن نطالب بإدراج الحرس في القائمة السوداء، خاصة بالنظر إلى دوره المركزي في قمع الانتفاضات الشعبية في إيران ودوره التخريبي في المنطقة.

الحاكم العام، رئيس ونائب رئيس برلمان تسمانيا، وزير التجارة والصناعة والنقل، وزير الخزانة، وزير الصناعات الأولية والمياه، وزير المالية، وزير التعليم، اثنان من الأعضاء البرلمانيين في هيئة الرئاسة، زعيم المعارضة من حزب العمال، عدد من وزراء الظل وزعيم حزب الخضر التسماني هم الموقعون على هذا البيان.

مقال في تاون هال بعنوانتهديد إيران على المسرح العالمي: المقاومة والانتخابات ومأزق الغرب

موقع المجلس:

في مقال “تهديد إيران على المسرح العالمي: المقاومة والانتخابات ومأزق الغرب”، الذي تم نشره على موقع Townhall.com، يناقش المقال القضية الإيرانية وتحدياتها على الساحة العالمية. ويتطرق المقال إلى تصاعد التهديد الإيراني، مقاومة الشعب الإيراني، والتحديات التي تواجهها الديمقراطيات الغربية في التعامل مع النظام الإيراني. يستند المقال إلى المعلومات والتحليلات المقدمة، ويقدم رؤية شاملة للتهديد الإيراني ومأزق الغرب في التعامل معه. يعتبر المقال مصدرًا هامًا لفهم الوضع الراهن في إيران وتأثيرها على المجتمع الدولي.
ترجمة المقال

في خضم ابتهاج بعض وسائل الإعلام الغربية ومراكز الفكر المؤيدة للاسترضاء بشأن “انتخاب” ما يسمى بالرئيس الإصلاحي، مسعود بزشكيان، شهدت اثنتان من العواصم الكبرى في أوروبا: برلين وباريس حدثین مهمین. في برلين، اجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين بناءً على طلب من ائتلاف المعارضة الرئيسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وفی باریس تضمنت القمة کلمات من شخصيات بارزة، بما في ذلك مريم رجوي، نائب الرئيس السابق مايك بنس، وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، رؤساء الوزراء السابقين للمملكة المتحدة وكندا وإيطاليا، ليز تروس، ستيفن هاربر، ماتيو رينزي، الجنرال جيمس جونز، جون بولتون، وأعضاء مجلس الشيوخ جين شاهين، توم تيليس، تيد كروز، والنائبين راؤول رويز ونانسي ميس، إلى جانب سياسيين دوليين بارزين آخرين.

ويجد النظام المحتضر نفسه محاصراً من قبل المجتمع الإيراني، ومع ذلك فإن سياسات الحكومات الغربية تتوقف باستمرار على التهدئة. ومن هذا الواقع يجب أن نكسر عجلة الرضا عن النفس ونرسم مساراً جريئاً وجديداً.

وأعرب الإيرانيون عن رفضهم للانتخابات الرئاسية الزائفة في إيران، التي نظمتها الثيوقراطية الحاكمة، وأيدوا خطة النقاط العشر لمستقبل إيران، التي دافعت عنها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة، السیدة مريم رجوي.

وفي الوقت نفسه، استضافت باريس القمة العالمية لإيران الحرة التي استمرت ثلاثة أيام. شهدت هذه القمة مشاركة أكثر من 500 مشرع حالي، و16 رئيس دولة سابق، وخمسة وزراء خارجية سابقين، وعشرات السفراء السابقين، وأكثر من اثني عشر من رجال القانون الدوليين البارزين. وسلط المتحدثون الضوء على التهديدات الخطيرة للنظام الإيراني للاستقرار الإقليمي والعالمي، مشددين على الحاجة الملحة للتخلي عن سياسة الاسترضاء ودعم الشعب الإيراني في سعيه لتفكيك الديكتاتورية الدينية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ورفض الإيرانيون بأغلبية ساحقة الانتخابات الرئاسية، التي كانت استمراراً للسياسات الأدائية التي ميزت الجمهورية الإسلامية منذ نشأتها، حيث امتنع 88٪ عن التصويت في الجولة الأولى و91٪ في الجولة الثانية، وفقاً للنشطاء الذين راقبوا 2000 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وقد أظهر المرشحون، بمن فيهم ما يسمى بالإصلاحي مسعود بزشكيان، ولاءً ثابتاً للمرشد الأعلى علي خامنئي.

وعندما سئل عن سياساته المحتملة، اعترف بزشكيان: “ليس لدي أي خطط. يحدد الولي‌الفقیة الخطط والسياسات. الانحراف عنها خط آحمر لن أتجاوزه”. كما أشاد بشخصيات مثل قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني قاسم سليماني وزعيم حزب الله حسن نصر الله، متعهداً بتكثيف الدعم للجماعة الإرهابية.

وانتقد المقال قيام الولايات المتحدة بتوجيه المليارات والمليارات من الأصول الإيرانية مباشرة إلى خزائن النظام لتسهيل بيع النفط الذي يمول فيلق الحرس الایراني والجماعات التي تعمل بالوكالة عنه، وإطلاق سراح دبلوماسي إرهابي يحمل قنابل وقاتل جماعي في بلجيكا والسويد، وكلاهما تلقى ترحيباً بطولياً عند وصوله إلى طهران.

“لن یسقط النظام من تلقاء نفسه. المقاومة المختبرة والمنظمة والمثبتة هي وحدها التي يمكن أن تحدث تغييراً دائماً. إن الحركة التي يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ إجراءات لها تاريخ في الوقوف في وجه النظام، وليس المساومة. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن المطلوب من أجل الحرية. والخبر السار هو وجود حركة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. الحقيقة هي أن الملالي في طهران ليس لديهم خوف أكبر من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

وفي إشارة إلى خطة النقاط العشر باعتبارها الحل والجواب، قال بومبيو: “سيأتي ذلك اليوم الذي تحطم فيه الثيوقراطية. سوف يكسرها حتى النخاع… يرتكز هذا البرنامج على هذه الحقيقة البديهية التي تأسست عليها الديمقراطية الأمريكية”.

وفي خضم هذه الأحداث التاريخية، دعا إعلان أقره أكثر من 4000 مشرع في 50 دولة، بما في ذلك الأغلبية في 34 برلماناً، إلى جانب 137 من قادة العالم السابقين والوزراء والسفراء و80 من الفائزين، إلى الاعتراف بحقوق شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة المرتبطة بالمجموعة المعارضة. وطالب الموقعون بوضع حد للإفلات من العقاب السائد وحثوا على محاسبة النظام على انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان، لا سيما الإعدام الجماعي لـ 30,000 شخص في عام 1988.

ويواجه الغرب تحدياً مستمراً مع إيران، تؤكده التوترات عبر الأطلسي والتحولات السياسية الرئيسية. وبينما تستعد الولايات المتحدة لإجراء انتخابات رئاسية مهمة، ومع قيام المملكة المتحدة مؤخراً بتشكيل حكومة جديدة وفرنسا على أعتاب القيام بنفس الشيء، يواجه القادة الغربيون قراراً حاسماً: إما الحفاظ على الوضع الراهن أو إصلاح سياستهم استجابة للحقائق المتطورة في إيران.

هذا المنعطف محوري في الصراع الطويل الأمد بين المقاومة الإيرانية والنظام الثيوقراطي، مما يبشر بانهيار النظام المتوقع والحتمي على ما يبدو. ويسلط هذا التحول الضوء على النفوذ المتزايد للمقاومة الإيرانية على الساحة العالمية والحاجة الملحة للديمقراطيات الغربية لوقف سياسة التعامل مع النظام. وبدلاً من ذلك، ينبغي عليهم دعم سعي الشعب الإيراني إلى الحرية والديمقراطية، والتوافق مع تطلعاتهم وتعزيز علاقة دولية أكثر استقراراً.

المعادلة التي ستعجل بنهاية نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك ثمة معادلة غريبة من نوعها عول ويعول عليها نظام الملالي طوال ال45 عاما المنصرمة، إذ أنه وکلما تضيق به الاوضاع في الداخل ويواجه رفضا داخليا عارما متجسدا في إنتفاضة شعبية فإنه ومن أجل أن يتفادى التأثيرات والتداعيات الخاصة بهذه الانتفاضة ويتجنب السقوط ولکي يلتقط أنفاسه، فإنه يلجأ للمراهنة على العامل الخارجي فيقدم التنازل تلو التنازل من أجل مواجهة الشعب والمقاومة الايرانية.

لعبة القط والفأر التي صار هذا النظام يمارسها مع المجتمع الدولي والتي کان في الحقيقة هو المستفيد الاساسي فيها وإن المتضرر الاکبر من وراء ذلك کان الشعب الايراني وکذلك المجتمع الدولي الذي طالما کان هذا النظام يمارس الکذب والخداع والتمويه معه، لکن يبدو واضحا بأن ماقد تمخض عنه الانتفاضة الاخيرة في عام 2022، والتي إستمرت لأشهر، قد جعلت المجتمع الدولي يعيد النظر في تحرکات ومناورات نظام الملالي المخادعة والتي لم يقبض من ورائها شيئا.

تجديد العقوبات الدولية على هذا النظام وتزايد الضغوط المفروضة عليه وعدم الثقة به والحذر منه ومن نشاطاته ومراقبة تحرکاته عن کثب، هو ما يميز تعامل المجتمع الدولي مع هذا النظام الافاق والمخادع وحتى إن تجمع إيران الحرة الاخير في باريس، قد أعطى إنطباعا بأن هذا النظام صار يشکل تهديدا وتحديا للسلام والامن ولم يعد من الممکن السکوت عنه ولذلك فإن النظام صار يزداد يقينا بأن أيامه الاخيرة قد إزدادت قربا ولذلك فإنه في حالة خوف وقلق وترقب ولايدري الى أين ستسير به الامور والاوضاع.

في الجانب الآخر، فإن الشعب الايراني الذي ذاق الويلات على يد هذا النظام المستبد وصار يعلم علم اليقين بأنه ومن إسقاط هذا النظام لايمکن أبدا أن ينال حريته وتتحسن أموره ويضمن مستقبله ومستقبل أجياله، وهذا هو السر الکامن وراء إيمانه الکامل بما طرحته وتطرحه المقاومة الايرانية بشأن العمل من أجل إيران المستقبل الذي من أهم شروطه إسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية المٶمنة بالتعددية وبمبادئ حقوق الانسان والمرأة وبالتعايش السلمي والمساهمة البناء في التأسيس للسلام والامن في المنطقة والعالم.

نظام الملالي الذي يدري بأن الشعب الايراني يغلي غضبا وينتظر اللحظة المناسبة للإنقضاض عليه ووضع حد نهائي له بأن يرمي به الى حيث رمى نظام الشاه، وهو يرتعد خوفا لأنه يعلم بأن لعبته في المراهنة على العامل الخارجي قد إنتهت الى غير رجعة وإن الانتفاضة القادمة ستکون حتما القاضية وتمحوه من الوجود.

خداع خامنئي لتحويل الانتباه عن القضايا الداخلية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في محاولة المیمة و الیائسة للسیطرة علی الفوضی داخل النظام، دعا خامنئي جلاوزة للوحدة في الوقت الذي تتصاعد فیهي صراعات فصائل النظام.
و لقد جائت هذه الدعوة في خطاب ألقاه في 21 يوليو، تناول المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، نقاطًا هامة تتعلق بالتعاون بين سلطات النظام، مؤكدًا على ضرورة وجود صوت موحد.

تأتي هذه الدعوة للوحدة في وقت تتزايد فيه الصراعات الداخلية والسخط العام، بهدف السيطرة على صراع الفصائل في رأس النظام بهدف أن لا يؤدي هذه الصراعات إلى خلق جو مناسب للانتفاضات الشعب ضد النظام.

قال خامنئي: “يجب أن يُسمع صوت واحد من البلاد لإحباط أولئك الذين يستمعون باهتمام في العالم بحثًا عن علامات الخلاف والانقسام”. تسلط هذه الدعوة الضوء على قلقه من تزايد الفصائلية داخل النظام، والتي قد تقوض سيطرته.

في نفس الخطاب، اجتمع خامنئي مع البرلمانيين، مؤكدًا على أهمية الولاء للنظام. وقال: “يجب أن يعتبروا أنفسهم جنودًا للنظام، يعملون من أجله ويكونون مخلصين له بصدق”. تبرز هذه التصريحات محاولته توحيد صفوف جميع المسؤولين الحكوميين مع رؤيته، وضمان دعمهم الثابت لسياساته.

مضيفًا على الصفات المطلوبة لأعضاء الحكومة، أصر خامنئي قائلاً: “النصر لواحد هو نصر للجميع؛ يجب أن يكون هذا الاعتقاد راسخًا حقاً. لكن… من يجب أن يتولى القيادة يجب أن يكون أميناً، صادقاً، متديناً، ومؤمناً بعمق بالجمهورية الإسلامية”. هذه المعايير تُعد توجيهًا غير معلن لاختيار الأفراد الذين ليسوا فقط موالين ولكن أيضًا متوافقين أيديولوجيًا مع المبادئ الأساسية للنظام.

كما استغل خامنئي الفرصة لمعالجة النزاع المستمر في غزة، قائلاً: “غزة تظل القضية الأولى في العالم الإسلامي. أهمية غزة أكبر حتى من الأيام الأولى؛ لا تظلوا صامتين بشأن غزة. اليوم، تُعد مسألة غزة جانبًا هامًا من الشؤون الخارجية والدبلوماسية البرلمانية”. من خلال التركيز على غزة، يسعى خامنئي إلى تحويل الانتباه عن القضايا الداخلية وحشد الدعم حول قضية خارجية موحدة.

وفيما يخص العقوبات الاقتصادية، قال: “أكثر أهمية من رفع العقوبات هو تحييدها. لقد قلت هذا مرارًا؛ رفع العقوبات ليس بيدكم، لكن تحييدها بيدكم. هناك طرق جيدة لتجنب آثار العقوبات”. تعكس هذه التصريحات استراتيجيته لتخفيف تأثير العقوبات الدولية من خلال التدابير الداخلية، وبالتالي الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والنظام العام.

يبدو أن خطاب خامنئي هو خطوة استباقية لإدارة الاضطرابات المحتملة وضمان ولاء الشخصيات السياسية الرئيسية قبل اتخاذ قرارات حكومية حاسمة، مثل الموافقة على الوزراء الجدد. تخدم تحذيراته وتوجيهاته لتعزيز هيمنته ومنع أي صراعات فصائلية من تهديد استقرار النظام.

لماذا يوجه خامنئي هذه التحذيرات لممثليه؟

أحد أبرز سمات التفكير لدى خميني وخامنئي هو الشعبوية والدجل. لقد استخدموا اسم الإسلام والمفاهيم القرآنية والثورية والوطنية والثقافية لخداع الجماهير. فرغوا الكلمات من محتواها الحقيقي، مما أعطاها معاني سلبية.

كان خميني دجالاً، وعندما قال “الإسلام في خطر”، كان يعني نفسه. تعلم خامنئي الدجل من إمامه، ويستخدمه في الأزمات ليذكر الناس بالوطن والأمة والشعب، خاصة في أوقات الانتخابات أو الحاجة لوجود الناس في الشوارع.

في الختام، يُعد خطاب خامنئي الأخير مؤشرًا واضحًا على جهوده المستمرة لقمع المعارضة والحفاظ على السيطرة الصارمة على المشهد السياسي في إيران. من خلال الدعوة إلى الوحدة والولاء، يسعى إلى تعزيز موقفه ودرء أي تحديات داخلية قد تهدد حكمه. بينما تواجه إيران ضغوطًا داخلية وخارجية، يكشف نهج خامنئي عن عزمه على استخدام جميع الوسائل المتاحة للحفاظ على سلطته ومنع أي شكل من أشكال الانتفاضة.

عشية تقديم کابينة پزشکیان صراع الاجنحة تتصاعد في النظام الإيراني

موقع المجلس:

في مقالة افتتاحية بعنوان “البدع الخطير”، انتقدت صحيفة جوان التابعة للحرس الإيراني أيضاً مجلس القيادة( المجلس الذي شكله جواد ظريف لترشيح الوزراء) واتهمت أعضائه باتخاذ مواقف مناهضة للدين والنظام. وذكرت الصحيفة أن بعض أعضاء مجلس القيادة لديهم سوابق اقتصادية سيئة، وانهم يفرضون إيران منقسمة و يطلقون عليها وحدة الوطنية.

من ناحية أخرى، أعربت وكالة أنباء قوة القدس في نفس التاريخ عن القلق من أن فكرة التضامن التي يحملها پزشکیان قد تتعرض للاختطاف، محذرة من أن پزشکیان قد يقع في فخ التوزيع السياسي والإثني الذي نصبه له ممثلو الجماعات السياسية.

و تأتي هذه الانتقادات عشية تقديم کابينة پزشکیان، تصاعد صراع الاجنحة في النظام الإيراني إلى ذروتها. تظهر هذه التوترات المنافسة الشديدة على السلطة والانقسامات العميقة داخل النظام.

حذرت صحيفة كيهان، المقربة من خامنئي، في 20 يوليو من أن پزشکیان قد يتحول إلى غورباتشوف آخر، الشخصية التي كانت رمزاً لانهيار النظام السوفيتي. أكدت الصحيفة أن الفاصل بين “التحول إلى غورباتشوف” و”التحول إلى بني صدر” في السياسة الإيرانية ضئيل للغاية، وأي غفلة قد تكون لها عواقب وخيمة على مستقبل البلاد.

وأكد مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة الجمهورية الإسلامية، في رسالة إلى پزشکیان أن اقتصاد البلاد لن يتعافى إلا بتغييرات جذرية في السياسة الخارجية. وأشار إلى أن الجراحة الاقتصادية التي أجرتها الحكومة الثالثة عشرة بسكين صدئة أدت إلى حمى شديدة للاقتصاد المريض، ومع الظروف الحالية، لن يتمكن پزشکیان من حل المشاكل الأساسية.

بعد أن اضطر خامنئي لتعيين پزشکیان كرئيس للجمهورية بسبب مقاطعة الشعب ، يسعى من خلال أدواته إلى ممارسة الضغط لضمان اتباع پزشکیان خطته دون تردد. وبالرغم من اعتراف پزشکیان بأنه منفذ مطيع لأوامر خامنئي، فإن جماعة خامنئي زادت من الضغوط لمنع أي انشقاق داخل النظام قد يمتد إلى المجتمع ويفتح المجال للانتفاضة الشعبية.

و تظهر صراع الاجنحة داخل النظام الإيراني المنافسة الشديدة على السلطة والانقسامات العميقة التي وصلت إلى ذروتها عشية تقديم کابينة پزشکیان.

ایران… بعد المقاطعة والواسعة النطاق للانتخابات من جانب الشعب عناصر النظام يعترفون بعدم فعالية صندوق الاقتراع في إيران

موقع المجلس:
بعد المقاطعة الواسعة ممن جانب الشعب الایراني لانتخابات الرئاسیة اضحت الفصائل السياسية المختلفة تعترف بعدم جدوى الإصلاحات الانتخابية والعواقب الخطيرة التي تترتب على المقاطعة الشاملة للانتخابات بالنسبة للنظام.

وجاء هذا الاعتراف علی لسان رئيسة جبهة الإصلاحات في إيران، آذر منصوري، حین اعترفت بصراحة أن إصلاح المجتمع من خلال صندوق الاقتراع بات مستحيلاً. جاء هذا الإعلان بعد مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات التي أشرف عليها الولي الفقیة علي خامنئي
وصرحت منصوري، بعد أسبوعين من الانتخابات، بما يعكس مشاعر مجتمع يسعى باستمرار إلى المقاطعة القصوى للانتخابات. قالت: “نواجه مجتمعاً يعتقد نحو 60% منه أن إصلاح الأمور من خلال الانتخابات وصندوق الاقتراع مستحيل”. هذا الاعتراف الصريح من داخل المعسكر الإصلاحي يعتبر بداية النهاية لشرعية النظام الملالي.

وتشهد هذه المشاعر على نمط تاريخي من خيبة الأمل. فعلى الرغم من أكثر من أربعة عقود من الفرص، لم يشهد الإيرانيون أي إصلاحات جوهرية. وأصبح الناخبون يرون في صندوق الاقتراع أداة لخامنئي للحفاظ على واجهة الشرعية بدلاً من وسيلة للتغيير السياسي الحقيقي. حتى الذين شاركوا على مضض في الانتخابات وجدوا أنها لا تغير الديناميات الأساسية للحكم.

وكان انتخاب محمد خاتمي في أواخر التسعينيات يعتبر تحوّلاً واعداً. تم الإشادة بخاتمي داخلياً ودولياً كإصلاحي قادر على توجيه البلاد نحو الإصلاح. ومع ذلك، شهدت فترته قمعاً عنيفاً لانتفاضة الطلاب في عام 1999، مما أضعف الآمال في تحقيق تغيير حقيقي. ثم جاءت رئاستي محمود أحمدي نجاد وحسن روحاني لتزيد الوضع سوءاً، حيث شهدت إدارة روحاني حملة قمع وحشية على الاحتجاجات في نوفمبر 2019.

ويجسد الشعار الذي أطلق خلال احتجاجات 2017-2018، “إصلاحي، متشدد، انتهت اللعبة”، حالة الاستياء العام.و تعمق هذا الشعور مع مرور الوقت، كما يتضح من الإقبال المنخفض على الانتخابات الأخيرة. وبعد المقاطعة الواسعة في انتخابات مارس 2024، اضطر خامنئي مرة أخرى إلى الاعتماد على واجهة المشاركة الإصلاحية للحصول على الشرعية، وهي جهد يبدو متزايد الفشل.

ومن الجانب الآخر، يردد المتشددون مخاوف مماثلة. أعلن محمد باقر قالیباف، رئيس البرلمان ومرشح الانتخابات المقبلة في عام 2025، عن قلقه الشديد بشأن الانخفاض الكبير في نسبة المشاركة الانتخابية. وأشار قالیباف إلى أن “العواقب على نظام الحكم والمصير العام للمجتمع شديدة لدرجة لا يمكننا تجاهلها بسهولة”. وحث النخبة السياسية على الانتباه إلى عدم رغبة الشعب في التصويت، مشدداً على الحاجة الملحة للتفكير الداخلي في النظام.

وأشار مسعود پزشکیان، إلى خطورة الوضع، مشيراً إلى أن 8% فقط من الناخبين المؤهلين شاركوا في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية. قال پزشکیان في 18 يوليو: “ترشحت في الانتخابات لأنني رأيت النظام في خطر، وإذا كانت ظروف الانتخابات كما كانت من قبل، فإن النظام كله سيكون في محل تساؤل”.

أيضاً، عبر مصطفى تاج زاده، إصلاحي بارز، عن شكوكه بشأن شرعية العملية الانتخابية، قائلاً في 16 يوليو: “لا يمكننا اعتبار أصوات بزشکیان الـ 17 مليون بمثابة انتصار للأمة”.

توضح هذه الاعترافات من كلا الجانبين في الطيف السياسي تحولاً كبيراً في نهج الجمهور الإيراني تجاه الحكم. وتشير المقاطعة الواسعة للانتخابات إلى رفض عميق للإطار السياسي الحالي ومطالبة بالتغيير الجذري.

وبينما يواجه نظام الملالي هذا المستوى غير المسبوق من المعارضة، تتزايد النداءات من أجل التحول والإطاحة بالنظام. التصويت الحقيقي، الذي تم من خلال الفعل المتمثل في المقاطعة القصوى، يشير إلى الرغبة القاطعة للشعب في إنهاء النظام الحالي وإقامة نظام جديد.

جاء النظام الايراني بما لم يأتي به أي نظام آخر

بحزاني – منى سالم الجبوري:

ليس هناك من حديث ذو شجون کما هو الحال مع أي حديث يتعلق بالنظام القائم في إيران منذ 45 عاما، إذ أن الذي يعتبر من المسلمات بل وحتى من الامور البديهية، إن تأريخ معظم الحروب والازمات والمشاکل التي قوضت وتقوض أمن وإستقرار منطقة الشرق الاوسط وبالاخص الامن الاجتماعي، مرتبط بهذا النظام إرتباطا وثيقا من العبث السعي لتبرئته من ذلك(کما يسعى البعض عبثا ومن دون طائل).

مع کل المساعي والمحاولات التي قام ويقوم بها هذا النظام من أجل التغطية على معدنه العدواني الشرير وعلى إظهار نفسه بريئا من کل هذه الفوضى التي باتت تعم المنطقة، فإن الجانب المشرق والمفرح من الامر، إنه لايوجد هناك من بإمکانه إصدار قرار تبرئة لهذا النظام بل وحتى مجرد الدفاع عنه وهو يعلم ذلك جيدا!

مع بدايات تأسيس هذا النظام والشکوك التي أثيرت حوله بشأن نواياه السيئة وما يضمره من شر لبلدان المنطقة، فقد أثبتت الاحداث والتطورات وال45 عاما المنصرمة مصداقية ذلك، بل وحتى إن مافعله نظام حزب البعث مع هذا النظام، لم يکن أمرا طارئا أو حادثا عرضيا بل وکما نرى مايجري في العراق حاليا، کان له أکثر من دافع ومبرر، إذ أن العراق يمر بواحد من أسوء وأکثر مراحله التأريخية ظلاما وضبابية وکل ذلك بسبب الزرع الخبيث للنظام الايراني ولأدواته في العراق.

العراق الذي مر بمراحل تأريخية مختلفة عانى من خلالها الکثير ولاسيما في خضوعه للمغول وللدولة العثمانية ومن بعدها للإستعمار البريطاني، لکن أيا منها لم يرقى الى ماقد کابده وعاناه على يد النظام الايراني إذ أن بذور الشر والفتنة التيزرعها سوف تتطلب أعواما طويلة جدا من أجل إجتثاثها بل وحتى إننا نرى بأنه وفي حال نهاية النظام الايراني فإن الذي يتطلب في العراق وفي الدول التي خضعت لنفوذ وهيمنة هذا النظام الخبيث أن تبادر الى إصدار قوانين تنص على تحريم وتجريم کلالافکار والمفاهيم الضالة المضلة التي رسخها هذا النظام في هذه البلدان.

مصيبة بلدان المنطقة لاينحصر فقط في العمل من أجل الخلاص من شر النظام الايراني بل إن المصيبة الکبرى تکمن في کيفية تنقية أجواء بلدان المنطقة من کل ما قام هذا النظام خلال فترة هيمته ونفوذه على هذا البلدان يوم سقوطه وهو أمر سيراه الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، وقطعا فإن حدوث هذا الامر ليس ببعيد إذ أن معظم المٶشرات تٶکد ذلك، وسوف يذکر التأريخ هذا النظام کما يذکر البرابرة والمغول والنازيين!

محاولة خامنئي الممیة و اليائسة للسيطرة على الفوضى في داخل النظام

موقع المجلس:
بينما لم يتم بعد “مراسم التحليف” لبزشكيان من قبل خامنئي، مما يعني أنه ليس في موقع السلطة ولا خارجها تمامًا. تشتد و تتوسع حالة الفوضى داخل النظام. مما تتضح تبعات أفعال رئيسي اکثر و اکثر واضحة داخل النظام.

لقد عقد الولي الفقیة علي خامنئي اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الإيراني في 21 يوليو في محاولة لمعالجة الاضطراب المتزايد داخل نظامه. ودعا إلى “صوت موحد من البلاد” في ظل تسوية الغبار الناتج عن الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، والتي تركت المشهد السياسي الإيراني مليئًا بالانقسامات والصراعات المتجددة على السلطة.

وأشعلت عملية اختيار ما يُسمى بالمجلس الاستشاري لتعيين الوزراء جولة جديدة من الصراعات بين العصابات التي تتنافس على حصة أكبر من السلطة والموارد. وتُوصف هذه الحالة بأنها نظام في حالة فوضى، حيث تمزق العصابات المختلفة النظام للحصول على المزيد من “لحم الأضحية”.

ووصلت التوترات إلى درجة أن هتافات “ظريف، ارحل!” أصبحت شائعة أثناء صلاة الجمعة. وأعربت الصحيفة المرتبطة بالحرس الإيراني عن مخاوفها، قائلة: “… تكليف قيادة هذه الانتخابات لشخص كان يعتمد يومًا ما على توقيع أمريكي لضمانات لم تتحقق، قد تسبب في قلق حقيقي بين الوطنيين الحقيقيين للنظام” ( صحیفة جوان، 20 يوليو).

وصفت الصحيفة أيضًا تكوين المجلس بأنه يتألف من “عناصر مثيرة للجدل”، متهمة إياهم بـ “تشجيع التشاؤم وتصوير الطرق المسدودة وتثبيط معنويات الشعب”، وكذلك بأنهم “متهمون وشخصيات مؤثرة في فتنة 2009″، و”عناصر رئيسية في سوء الإدارة وعدم الكفاءة في الحكومة المؤيدة للغرب”.

وفي المقابل، لم تصمت العصابة المعارضة، وأطلقت على منافسيها لقب “جليليين”، مشيرًا إليهم بعبارات مثل “التيار السلطوي الأرثوذكسي”، و”الذين يعتبرون أنفسهم هم النظام والإسلام”. علّق الأستاذ في القانون العام، علي أكبر کرجي، في مقابلة قائلاً: “تأملت في أفكار ومبادئ وتوجهات التيارات والشخصيات السلطوية، فوجدت أن معظمهم يعتبرون أنفسهم هم النظام والإسلام. بهذه الاعتقادات المطلقة، يرتكبون نوعًا من الاضطهاد المنهجي، ويؤدي هذا الآخر البغيض إلى نوع من التحرش المنهجي” (وکالة إيلنا، 20 يوليو).

وانتقد مسيح مهاجري بحدة، واصفًا الطبقة الحاكمة بـ”المنافقين” و”العطشى للسلطة”، موجهًا حديثه إلى بزشكيان: “منذ الحكومة التاسعة والعاشرة، تم ترسيخ ثلاثة أحرف دال في بلادنا: الخداع والتزوير والسرقة. هذه هي جذور كل الفساد، وحتى يتم القضاء عليها، لا يمكن لأي حكومة حل مشاكل البلاد” (مسيح مهاجري، صحیفة جمهوري إسلامي، 20 يوليو).

وتصاعدت الهجمات بين أئمة الجمعة حول ولائهم للولي الفقیة. دعا ممثل الولي الفقیة حسيني بوشهري من قم قائلاً: “نصلي أن يتمكن من اختيار زملاء يسيرون في الطريق الجهادي والقيمي مثل آية الله رئيسي” (أحمد حسيني بوشهري، 20 يوليو).

وبصراحة أكثر، تحدث ممثل خامنئي في خراسان، أحمد علم الهدى، عن “وجود اختلافات مع الولي الفقیة” محذرًا من تعيين شخص يتصافح مع وزير الخارجية الأمريكي، مما يؤدي إلى “تكديس أجهزة الطرد المركزي كعلب الصفيح وصب الخرسانة في الماء الثقيل في أراك” (تلفزيون محافظة خراسان، 19 يوليو).

وفي بيان بتاريخ 7 يوليو، أشار زعيم المقاومة مسعود رجوي: “التوازن والمرحلة الجديدة في حكم الولي الفقیة أصبحت واضحة. هذا المأزق يظهر مشكلة خامنئي ويذكرنا بالمراحل النهائية للشاه. النظام مليء بالصراعات الداخلية، ونحن نرحب ترحيبا بأن يتحرك خامنئي للسماح لكلب أصفر بتولي الرئاسة من خلال التزوير بالملايين. هذه الفجوة والانقسام يساهمان في تمهيد الطريق للانتفاضة وتفكك النظام.”

باختصار، يظل المشهد السياسي الإيراني متقلبًا ومليئًا بالانقسامات، حيث تتنافس العصابات على الهيمنة بينما تبدو دعوات الولي الفقیة للوحدة أكثر يأسًا وغير فعالة.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 22 يوليو

موقع المجلس:
كشف عضو في المجلس الأعلى للتمريض في نظام الملالي أنه على الرغم من “النقص الحاد في طاقم التمريض” وتجاهل السلطات لمشاكل معيشتهم وعدم “التنفيذ السليم لقانون التعريفة الجمركية”، يهاجر 150 إلى 200 ممرض وممرضة من إيران كل شهر.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات رشت احتجاجا على وضعهم المعيشي

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، هناك كارثة كبرى كامنة في سوق طهران. الأسلاك الكهربائية البالية هي السبب الأهم للمستقبل الخطير لسوق طهران، ويمكن أن تدخن شرارة عاصمة عمر أصحاب البازار، لكن وزارة الطاقة لا تملك الميزانية اللازمة لاستبدال هذه الأسلاك.
كتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونج الألمانية: “بغارة جوية على اليمن، ارسلت إسرائيل رسالة نارية إلى النظام الإيراني.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر حصيلة قتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغت 38,983 قتيلا و89,727 جريحا.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات تبریز احتجاجا على وضعهم المعيشي

أصدرت أغلبية برلمان ولاية تسمانيا في أستراليا بياناً دعمت فيه برنامج العشر نقاط لمريم رجوي وطالبت بإدراج حرس النظام الإيراني في القائمة السوداء للإرهاب.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات اصفهان احتجاجا على وضعهم المعيشي

تظاهر متقاعدو الاتصالات في مدن رشت وسندج وطهران وأصفهان وكرمانشاه وأردبيل وتبريز والأهواز وأورميه احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية .
احتجاج أصحاب الحوالات من مديري السيارات أمام المدخل الغربي لمعرض صناعة السيارات في طهران
احتج مجموعة من المعلمين أمام وزارة التربية والتعليم في طهران احتجاجا على وضعهم الوظيفي.
أعلنت مصادر حقوقية أن سجينين هما دانيال كاظمي نجاد وخليل جمالي أعدما من قبل السلطات القضائية لنظام الملالي يوم الأحد 21 يوليو في سجن ديزل آباد في كرمانشاه.
في اجتماع مع خامنئي في 21 تموز/يوليو، أعرب محمد باقر قاليباف رئيس برلمان النظام عن قلقه إزاء التوتر والصراع مع حكومة بزشكيان، قائلا: “يعتبر البرلمان نفسه صديقا ومساعدا للحكومة في حل مشاكل الشعب، ووجود اختلافات بين البرلمان و الحكومة أمر واضح”.
تظهر إحصائيات جديدة نشرتها الجمارك الصينية، الأحد 21 يوليو، أن البلاد صدرت نحو 4.754 مليار دولار إلى إيران في النصف الأول من عام 2024، لكن واردات البلاد الرسمية من إيران خلال الفترة المذكورة بلغت 2.158 مليار دولار فقط.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات کردستان احتجاجا على وضعهم المعيشي

حذرت صحيفة كيهان، المقربة من خامنئي، في 20 يوليو من أن پزشکیان قد يتحول إلى غورباتشوف آخر، الشخصية التي كانت رمزاً لانهيار النظام السوفيتي. أكدت الصحيفة أن الفاصل بين “التحول إلى غورباتشوف” و”التحول إلى بني صدر” في السياسة الإيرانية ضئيل للغاية، وأي غفلة قد تكون لها عواقب وخيمة على مستقبل البلاد.
كتب مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة جمهوري إلى بزشكيان: “لا يمكنكم أنتم وخبراؤكم إخراج اقتصاد البلاد من فراش المرض إلا عندما تخضع السياسة الخارجية للبلاد لتغيير جوهري.
قال خبير حكومي في النظام الإيراني: “تشير الإحصاءات إلى أن ينابيع الغبار في إيران تتزايد باستمرار وبثبات”. مع منحدر شديد الانحدار ، تتجه أصفهان نحو عدم القدرة على العيش.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد– صور و ویدیوهات

موقع المجلس:

قام الایرانیین الاحرار من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، يوم السبت 20 يوليو ، مظاهرة أمام البرلمان السويدي دعما للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ووحدات المقاومة.

تقرير مصور – مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم بالسويد تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

ما جدد المتظاهرون دعوة السيدة مريم رجوي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني ضد الحرس وإسقاط النظام.

تقرير مصور – مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم بالسويد تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

وأكد المتظاهرون في شعاراتهم أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحرب والأزمات والإرهاب في الشرق الأوسط، ودعوا إلى سياسة حاسمة ضد نظام الملالي.

تقرير مصور – مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم بالسويد تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

في الصفوف الأمامية للمظاهرة كانت هناك لافتة كتب عليها:

دعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام والاعتراف بحقه في الدفاع عن نفسه.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد– صور و ویدیوهات
النظام الإيراني هو رأس إثارة الحروب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم، والإطاحة بهذا النظام شرط أساسي للسلام.
الموت لخامنئي – لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي الديكتاتوري
هتف المشاركون في المظاهرة:

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد– صور و ویدیوهات

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
استهدفوا رأس الأفعى في طهران
الموت لخامنئي واللعنة على خميني
الموت للنظام الإرهابي
الحرية تأتي مع شعار يمكن ويجب
تبا لنظام الإعدامات
يجب وضع حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب
تحية لوحدات المقاومة التي دقت ناقوس الموت للنظام بضربات متتالية.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد– صور و ویدیوهات
المتظاهرون دعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي الإجرامي في المحاكم الدولية لارتكابهم الإعدام والتعذيب للشعب الإيراني على مدى 44 عاما.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة مظاهرات الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد– صور و ویدیوهاتووصف المتظاهرون التأخير في تصنيف الحرس الأداة الرئيسية لقمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب من قبل نظام الملالي بأنه يمنح نظام الملالي فرصة لارتكاب المزيد من الجرائم والتحريض على الحرب داخل إيران وخارجها.
– دعا المتظاهرون إلى إدانة عالمية لنظام الملالي بسبب إعداماته الوحشية في الأيام الأخيرة ومحاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
– أكد المتظاهرون أن دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة واجب وطني وقومي وضرورة لإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

في هذه المظاهرات شوهدت بعض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

حقائق عن فيلق القدس (33): ميزانية فيلق القدس ومصادر إيراداته

موقع المجلس:

خصص علي خامنئي، الولي الفقيه لنظام الملالي، ميزانية كبيرة من القابضات الخاضعة لسيطرته لدفع تصدير الإرهاب في دول المنطقة.

العدد الدقيق للأموال التي أنفقت على فيلق القدس غير معروف بسبب سرية النظام. ويأتي الجزء الأكبر من الميزانية من منزل خامنئي، الذي يسيطر على أكبر الموارد المالية في البلاد.

خلال شريط النزاع بين عصابات حرس النظام الإيراني الذي نشر في فبراير 2022 ، أصبح من الواضح كيف تمول مؤسسة تعاون الحرس وياس القابضة فيلق القدس بناء على طلب خامنئي.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تمويل الحرس وفيلق القدس من خلال قابضات الحرس في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات، ومن خلال بيع النفط والغاز والبتروكيماويات المهربة.

وباستخدام مجال نفوذه، أنشأ فيلق القدس أيضا مصادر مستقلة للدخل لنفسه. أحد هذه المصادر هو استخدام عائدات إعادة إعمار وإدارة المراكز الدينية الشيعية في العراق وسوريا تحت اسم “لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة”. مثال آخر هو سيطرة قادة فيلق القدس التابع للحرس على اللجنة المركزية لمراسم الأربعين، مما يدر دخلا مرتفعا من سفر الزوار إلى العراق.

وهناك طريقة أخرى لتمويل فيلق القدس وهي من خلال شبكة بيع المخدرات، التي يوفرها فيلق القدس بالتنسيق مع حزب الله اللبناني.

وممثل حزب الله اللبناني في طهران، عبد الله صفي الدين، هو المسؤول المالي لحزب الله اللبناني ومشغل شبكة المخدرات التابعة له.

مؤسسة تعاون الحرس ومؤسسة ياس القابضة، أحد موارد فيلق القدس
في الشريط الصوتي الذي يناقش اختلاس مليارات الدولارات من قبل عصابات داخلية تابعة للحرس بين اثنين من أعلى المسؤولين في الحرس في عام 2018، من الواضح أن ياس القابضة هي أحد المصادر المالية لفيلق القدس التابع للحرس.

في هذا الفيديو، يشرح صادق ذوالقدر نيا من منصب النائب الاقتصادي للحرس لجعفري (القائد العام السابق للحرس) قضية فساد وكيفية لملمة الفضيحة. وفي نهاية المناقشة، أجاب جعفري بأنه في اجتماع سيعقد بعد بضعة أيام بحضور علي بور (أحد قادة الحرس)، أبرومند (نائب المنسق العام للحرس)، كاظمي (قائد حماية الاستخبارات)، خراساني (رئيس مؤسسة التعاون) يجب مناقشة كيفية لملمة هذه الفضيحة.

قضية الفساد التي تبلغ قيمتها 8000 مليار تومان والتي تجري مناقشتها تتعلق بشركة “ياس القابضة” التابعة لمنظمة الحرس التعاونية. (لعبت هذه الحيازة في الواقع دور خزانة فيلق القدس التابع للحرس. كانت شركة مجموعة ياس للتنمية الاقتصادية، المعروفة باسم “ياس القابضة”، الذراع الرئيسي لمؤسسة الحرس ، التي كانت نشطة في مجال الخدمات والوسطاء والإسكان.)

وضمت العصابة المتورطة في القضية جمال أبرومند (نائب المنسق أو نفس رئيس هيئة الأركان العامة للحرس)، ومحمد باقر قاليباف، رئيس بلدية طهران السابق ورئيس البرلمان الحالي، وحسين طائب، رئيس منظمة استخبارات الحرس في ذلك الوقت، وقاسم سليماني، قائد فيلق القدس في ذلك الوقت. أحد الأفراد الرئيسيين في القضية كان مسعود مهردادي، الذي لعب دورا رئيسيا في المعاملات حتى عام 2018 باعتباره مساعد مؤسسة الحرس التعاونية في الشؤون الاقتصادية.

في الملف الصوتي، يقول صادق ذوالقدرنيا إن علي خامنئي أمر بأن يكون الهدف الرئيسي هو مساعدة فيلق القدس التابع للحرس، وبناء على ذلك، يجب إعطاء 90 في المائة من الموارد المالية لفيلق القدس التابع للحرس و 10 في المائة للحرس نفسه.

صرف رواتب “فرقة فاطميون” من مؤسسة المستضعفين
قال برويز فتاح، رئيس مؤسسة المستضعفين (الخاضعة لسيطرة) والقائد السابق للحرس، في برنامج تلفزيوني: “كنت في المؤسسة التعاونية للحرس ، جاء الحاج قاسم وأخبرني أنه ليس لديه أموال لدفع رواتب “فاطميون”، ساعدني في سوريا، مما يعني أن الوضع سيصل إلى نقطة لا يستطيع فيها الحاج قاسم سليماني دفع رواتب حرسه. كان يقول إن هؤلاء هم أشقاؤنا الأفغان، وسيمد يد العون لأشخاص مثلنا…”

استخدام غطاء إعادة بناء العتبات الإسلامية في العراق وسوريا لتوسيع النفوذ والدخل الاقتصادي
تاريخ لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة في العراق

في مقابلة أجريت في 24 كانون الثاني/يناير 2016، شرح العميد حسن بلارك (الرئيس السابق للجنة إعادة إعمار العتبات والمساعد الخاص الحالي لقائد فيلق القدس في لجنة العتبات) كيف تم تشكيل اللجنة ودخولها العراق في نفس الوقت الذي غزت فيه القوات الأمريكية العراق في مارس 2003. في هذه المقابلة، يقول بلارك : “لقد غزا الأمريكيون العراق لإزالة صدام، وهذا بالطبع كان هدف جمهورية إيران الإسلامية أيضا، واستفدنا من الوضع ودخلنا الساحة العراقية بالإمكانات التي كانت لدينا وبدأنا في إعادة بناء الأضرحة. بعد بضعة أشهر من الإطاحة بصدام، سيطرت على الساحة القوات الشعبية العراقية، وجيش بدر، والمجلس الأعلى الإسلامي، وقوات سيد الشهداء، وحزب الدعوة الإسلامية، الذي كان مقره في إيران.»

بالإضافة إلى قاسم سليماني، يتمتع مكتب الولي الفقيه أيضا بنفوذ كبير في لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة. كما أن ممثل الولي الفقيه في فيلق القدس، وممثله في لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة، ونائب الشؤون الدولية في مكتب الولي الفقيه، ورئيس مجلس رسم سياسات أئمة الجمعة، ورئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في إيران موجودون أيضا في الهيكل التنظيمي لهذه اللجنة، وجميعهم معينون بشكل مباشر وغير مباشر من قبل مكتب خامنئي.