الرئيسية بلوق الصفحة 441

ایران.. مع تزايد شكاوى المجتمع من الأوضاع الاقتصادية، استمرار و تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد

موقع المجلس:

شهدت المدن الایرانیة يوم الاثنين، 22 يوليو، سلسلة أخرى من الاحتجاجات، و التي تعكس السخط الاقتصادي الواسع بين مختلف شرائح السكان. تجمع الموظفون المتقاعدون، وزبائن الشركات المدعومة من الدولة، والمعلمون من حركة محو الأمية في مدن من طهران إلى رشت، مطالبين بزيادة المعاشات التقاعدية، وتحسين ظروف المعيشة، ومساءلة الحكومة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات رشت احتجاجا على وضعهم المعيشي

کما تجمع الموظفون المتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) في تبريز، شمال شرق إيران، أمام مكتب TCI الإقليمي، مطالبين بزيادة المعاشات واحتياجات أساسية أخرى. وشهدت كرمانشاه وسنندج تظاهرات مشابهة من متقاعدي TCI، مما يبرز الدعوة الوطنية لتحقيق العدالة الاقتصادية. حتى الآن، تجاهلت النظام هذه المطالب، مما زاد من الإحباط بين مجتمع المتقاعدين.

وشهدت طهران يوم الاثنين، 22 يوليو، عدة احتجاجات، بما في ذلك تظاهرة من زبائن شركة تصنيع “مديران خودرو” المدعومة من الدولة. وعلى الرغم من أن المتظاهرين قد حاولوا الاحتجاج في اليوم السابق، فقد تم منعهم من دخول معرض السيارات الدولي من قبل قوات الأمن، لكنهم استمروا في التجمع خارج المكان. اتهموا الشركة بزيادة الأسعار بطريقة غير عادلة وغير قانونية، مما يضيف إلى الرواية الأوسع عن الفساد والوعود غير المحققة من قبل الشركات المدعومة من الدولة.

وفي احتجاج آخر في طهران، تجمع معلمو حركة محو الأمية أمام وزارة التعليم. طالبوا بتنفيذ القوانين الحكومية التي من شأنها ترقيتهم إلى حالة معلمين احتياطيين، مما يعكس موضوعاً شائعاً من فشل النظام في الوفاء بالتزاماته.

وشهدت رشت، في شمال إيران، احتجاجات من متقاعدي الاتصالات ضد تجاهل النظام للقوانين التي تتطلب تعديل المعاشات التقاعدية وفقاً لتكلفة المعيشة. وفي الأثناء، في الأهواز، ردد موظفو الاتصالات المتقاعدون هذه المطالب، داعين إلى زيادة المعاشات وتحسين الوصول إلى الاحتياجات الأساسية.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات کردستان احتجاجا على وضعهم المعيشي

تؤكد موجة الاحتجاجات على زيادة الاستياء بين سكان إيران، الذين يواجهون صعوبات اقتصادية شديدة. تستمر معدلات التضخم في الارتفاع، وتتراجع قيمة الريال، مما يترك العديد يكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية. النظام الإيراني، الذي يواجه ضغطاً متزايداً، فشل حتى الآن في معالجة هذه القضايا الحرجة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات تبریز احتجاجا على وضعهم المعيشي

تصاعد الاحتجاجات في إيران: استمرار إضراب أكثر من 24000 عامل في قطاع النفط والغاز لليوم 22 على التوالي

استدعاء ممرضات في إيران لمشاركتهن في الاحتجاجات

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات اصفهان احتجاجا على وضعهم المعيشي

تشكل هذه الاحتجاجات جزءاً من حركة أوسع تطالب بتغييرات أساسية، بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث وعد مسؤولو النظام، بما في ذلك الرئيس الجديد مسعود پزشكيان، بمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. ومع ذلك، تشير الاضطرابات المستمرة إلى أن صبر السكان ينفد، وأن رغبتهم في تحدي الوضع الراهن تزداد قوة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات کردستان احتجاجا على وضعهم المعيشي

مع تعمق الأزمة الاقتصادية، يتم اختبار قدرة النظام الإيراني على الحفاظ على السيطرة بشكل متزايد من قبل شعب يطالب بالمساءلة والإصلاح. تعكس الموجة المستمرة من الاحتجاجات مجتمعاً عند نقطة الانهيار، تحث الحكومة على الوفاء بوعودها وتوفير احتياجات المواطنين.

ایران.. اعتراف وسائل الإعلام الحكومية بأزمة الإسكان في البلاد

موقع المجلس:
علیرعم وعود رئيس النظام السابق إبراهيم رئيسي حین وعد ببناء مليون وحدة سكنية سنوياً خلال حملته الانتخابية. ومع ذلك، بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات، لم يكن هناك تقدم يذكر في هذا الصدد.
ومع تفاقم الازمات ومنها ازمة السکن فی ایران >تحدثت وسائل الإعلام الحكومية في النظام الإيراني عن الحالة الفوضوية لسوق الإسكان، مشيرة إلى أنه حتى مع ما يعادل 500 عام من الرواتب الحالية، لا يزال من المستحيل شراء شقة مساحتها 75 مترا مربعا.

وسلط موقع الأخبار المالية “اقتصاد أونلاين” الضوء على هذه القضية في تقرير صدر مؤخراً، مشيراً إلى أن “فترة الانتظار لامتلاك منزل وصلت إلى أكثر من 100 عام، ولا يمكن لأي مستهلك متوسط أو منخفض الدخل أن يتحمل بشكل واقعي شراء مسكن“.

ويؤكد التقرير أن تكلفة صيانة المساكن في إيران شهدت أيضاً نمواً كبيراً، مما ترك أصحاب المنازل يكافحون لتغطية نفقاتهم. كما أشارت “اقتصاد أونلاين” إلى أن القسط الشهري لقرض بقيمة 900 مليون تومان يصل إلى 35 مليون تومان، وهو رقم لا يمكن تحمله بالنسبة لمعظم الناس.

وفي الوقت نفسه، نشرت وكالة “ميزان”، التابعة للقضاء، تقريراً يتناقض مع الادعاءات حول تدخل الحكومة في سوق الإسكان. وذكر أنه على الرغم من التغيير في القيادة بعد انتخاب إبراهيم رئيسي، لا يزال سوق الإسكان راكداً.

ووفقاً للتقرير، ارتفعت أسعار المساكن عشرين ضعفاً منذ عام 2018، حيث ارتفعت تكلفة المتر المربع من 4 ملايين تومان إلى 86 مليون تومان. وشدد “ميزان” على أنه بدون زيادات كبيرة في الدخل، لن يحل أي قدر من المساعدات السكنية الأزمة.

وأدى الارتفاع الحاد في أسعار المساكن إلى زيادة كبيرة في الإيجارات، وهو الآن أكبر تحدٍ للمستأجرين. وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن متوسط الإيجار في المناطق الحضرية في إيران قد ارتفع بنسبة 49٪ خلال السنوات الخمس الماضية، مع حدوث أكبر الزيادات في السنوات الثلاث الماضية.

وفي تقرير صدر يوم الخميس، 18 يوليو، ناقشت صحيفة “اطلاعات” هذه القضية، وكشفت أن أكثر من 7 ملايين أسرة مستأجرة في جميع أنحاء البلاد واجهت ارتفاعاً حاداً في الإيجارات في السنوات الأخيرة. وسلط هذا التقرير الضوء على أن التضخم السنوي يجبر المستأجرين على الانتقال إلى مناطق أرخص أو إلى ضواحي المدن.

وتشير التقارير إلى أن معدل النمو السنوي للإيجارات في معظم المدن المأهولة بالسكان لا يقل عن 35٪، حيث يصل إلى 50٪ في المناطق ذات الطلب المرتفع في المدن الكبرى. كما ذكرت صحيفة “دنيا اقتصاد” أن فقر المساكن، أو حرمان الأسر من الحصول على السكن، قد ارتفع باطراد على مدى العقدين الماضيين. وشدد التقرير على أن أكثر من نصف الأسر المعيشية في كل شريحة عشرية دخل في المناطق الحضرية تفتقر إلى إمكانية الحصول على سكن ميسور التكلفة.

انخفاض القوة الشرائية هو السبب الرئيسي لعدم تمكن المتقدمين من الحصول على سكن. في أغسطس من العام الماضي، ذكر مركز أبحاث البرلمان التابع للنظام أنه حتى أوائل عام 2000، كانت العشريات الثلاثة الأدنى دخلاً محرومة عملياً من الحق في الحصول على سكن مناسب بسبب عدم قدرتهم على دفع الأقساط المصرفية. في الوقت الحالي، هذه العشريات الثلاثة غير قادرة تماماً على تأمين السكن، مع عدم قدرة العشرية الرابعة والخامسة وحتى جزء من العشر السادس نسبياً على الحصول على السكن اللازم.

الأزمة الاقتصادية التي تلوح في أفق إيران

ایلاف – سعيد عابد:

قام خبير اقتصادي في إيران، طلب عدم ذكر اسمه، بتحليل شعارات الحملة الانتخابية للمرشحين الذين أقرهم مجلس صيانة الدستور لخلافة إبراهيم رئيسي. وسلط الضوء على القيود الدستورية المفروضة على السلطة الرئاسية في إيران، موضحًا أن البلاد تعمل بشكل أساسي في ظل حكومتين: واحدة “تستخدم الأسلحة والقوة”، وتؤثر بشكل كبير على حياة الناس، والأخرى “تفتقر إلى السلطة”.

وفي مقابلة مع ديدبان إيران، تحدث الخبير الاقتصادي بالتفصيل عن السلطات المقيدة للرئيس وحكومته. وشدد على أن تعيين خليفة رئيسي لن يغير الوضع الحالي، قائلا: “حاليا لدينا حكومتان. إحداهما قوية ولديها موارد وفيرة، وتؤثر بشكل كبير على الاقتصاد وحياة الناس، لكنها غير خاضعة للمساءلة. والأخرى ليس لديها موارد وتتحمل المسؤولية رغم عدم قدرتها على القيام بمسؤولياتها”.

وناقش الخبير الاقتصادي الوعود الانتخابية للمرشحين المعتمدين من مجلس صيانة الدستور، مشيراً إلى تعهدهم بتوحيد سعر الصرف يعني “رفع الدولار إلى مليوني ريال”. وانتقد هذه الوعود ووصفها بأنها غير واقعية، نظرا للتحديات الاقتصادية الأوسع والقضايا الهيكلية التي لم تتم معالجتها.

بصفته أستاذًا للاقتصاد بالجامعة، رفض الخبير الاقتصادي أيضًا إمكانية استعادة ثقة الجمهور في سوق الأوراق المالية، ووصفها بأنها “مستحيلة” في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. وقال: «منذ 12 عاماً وكل عام يحمل اسم الإنتاج، إلا أن الوضع تدهور لأننا لم نلتزم بمتطلبات الإنتاج المحلي». وأشار إلى أن عدم دعم الإنتاج المحلي أدى إلى زيادة الاعتماد على الواردات، وهو ما زاد من إضعاف الاقتصاد.

ويقصد الخبير الاقتصادي بـ«الالتزام بمتطلبات الإنتاج» أن «البنوك يجب أن تدعم الإنتاج، لكنها بدلاً من ذلك تصدر قروضاً لاستيراد السيارات». واتهم البنوك بالتورط في واردات السيارات “لتعويض العجز في مواردها”. وقد أدى هذا التركيز على الواردات بدلا من الإنتاج المحلي إلى خلق حلقة مفرغة، مما يقوض الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد مستدام ذاتيا.

وزعم الخبير الاقتصادي كذلك أن “الحكومة تتأثر بمؤسسات قوية” وأن جزءًا كبيرًا من الاقتصاد تسيطر عليه هذه الكيانات، مما يجبر الحكومة على تحمل المسؤولية. وأوضح أن هذه المؤسسات القوية تعمل مع القليل من الشفافية والمساءلة، وغالباً ما تعطي الأولوية لمصالحها على التنمية الوطنية.

واستشهد بتعليق وزير التربية والتعليم بأن “99 بالمائة من الميزانية” تستخدم للرواتب كدليل على أن الحكومة غير القادرة على تمويل نظامها التعليمي “ليس لديها إمكانات تنموية”، وعزا ذلك إلى سوء تخصيص الموارد الوطنية. وشددت على أن هذا المبلغ المخصص من الميزانية لا يترك مجالا كبيرا للاستثمار في المجالات الحيوية مثل البنية التحتية والتكنولوجيا والابتكار، والتي تعتبر ضرورية للنمو الاقتصادي على المدى الطويل.

ومع اقتراب عملية تعيين خليفة رئيسي، أصبح الاستياء العام من المسؤولين الحكوميين والدعوات لمقاطعة ما يسمى بـ “السيرك الانتخابي” موضوعات رئيسية في الاحتجاجات الأخيرة، مع شعارات مثل “لم نر العدالة، لن نصوت بعد الآن. ” تعكس هذه الاحتجاجات إحباطًا عميقًا بسبب عدم وجود إصلاحات سياسية واقتصادية ذات معنى.

تعكس الاحتجاجات المتزايدة، التي شارك فيها المتقاعدون، والعمال الصناعيون، والمعلمون، والأشخاص الذين فقدوا مدخراتهم، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، تدهور الظروف المعيشية واللامبالاة الملحوظة من جانب المسؤولين الإيرانيين. وتشمل مطالب المتظاهرين تحسين الأجور ومعاشات التقاعد وظروف العمل، مما يسلط الضوء على القضايا في سوق العمل وأنظمة الضمان الاجتماعي في إيران.

وفي الوقت نفسه، يواصل النظام الإيراني إنفاق الموارد الوطنية على التدخلات والصراعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وقد أدى تحويل الأموال هذا إلى تفاقم المشاكل الاقتصادية المحلية، مما أدى إلى انتشار الفقر والبطالة على نطاق واسع. ويقول المنتقدون إن أولويات السياسة الخارجية للنظام لا تتوافق مع احتياجات سكانه، الذين يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم.

علاوة على ذلك، أشار الخبير الاقتصادي إلى أن الهيكل الحكومي المزدوج قد خلق بيئة يكاد يكون من المستحيل فيها تحقيق تماسك السياسات. وتعمل الكيانات القوية بشكل مستقل عن الحكومة المنتخبة، مما يؤدي إلى عدم وجود استراتيجية موحدة في مواجهة التحديات الاقتصادية. وقد أدت هذه التجزئة للسلطة إلى سياسات غير متسقة فشلت في معالجة الأسباب الجذرية للمشاكل الاقتصادية في إيران.

وإلى جانب سوء الإدارة الاقتصادية، أشار الخبير الاقتصادي إلى التأثير الضار للعقوبات الدولية على الاقتصاد الإيراني. وفي حين حاولت الحكومة التخفيف من هذه الآثار من خلال تدابير مختلفة، إلا أن الافتقار إلى التخطيط الاقتصادي الشامل والفساد الداخلي أدى إلى تقويض هذه الجهود. وأكد الخبير الاقتصادي أنه بدون إصلاحات جوهرية، سواء في الحكم أو السياسة الاقتصادية، فمن غير المرجح أن يتحسن الوضع الاقتصادي في إيران.

في الختام، فإن الافتقار إلى التنسيق، إلى جانب الضغوط الخارجية وسوء الإدارة والفساد، والأهم من ذلك، المقاومة الداخلية من جانب الناس ومقاومتهم المنظمة، قد خلقت وضعًا تبدو فيه الأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق في إيران أمرًا لا مفر منه.

أحمد مراد: مؤتمرات مجاهدي خلق شوكة في حلق نظام الملالي

موقع المجلس:

كان المؤتمر السنوي الذي عقدته المقاومة الإيرانية الشهر الماضي حدثاً دولياً بارزاً يجمع شخصيات سياسية وبرلمانية وحقوقية من مختلف أنحاء العالم لدعم قضية الحرية والديمقراطية في إيران.

أحمد مراد - مؤتمرات مجاهدي خلق شوكة في حلق نظام الملالي

ويُعقد المؤتمر سنوياً بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية.

وفي دورته الأخيرة، حظي المؤتمر بدعم أكثر من 4000 برلماني من مختلف دول العالم، بما في ذلك 34 أغلبية برلمانية. كما شهد المؤتمر دعماً وتأييداً واسعاً من داخل إيران، حيث تم إرسال أكثر من 20 ألف رسالة من وحدات المقاومة داخل البلاد.

وكان من بين الشخصيات البارزة التي حضرت المؤتمر كان مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، ومايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، بالإضافة إلى عدد من القادة السابقين.

ومن جانبهم أعرب 137 من قادة العالم السابقين عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 مواد لمستقبل إيران.

د. عبده المغلس: المقاومة الإيرانية في طريقها للنصر

وحول هذا الموضوع، قال السيد أحمد مراد، رئيس تحرير مؤسسة النمسا ميديا المختصة بالسياسة الداخلية في النمسا للناطقين بالعربية، والناشط في ملف حقوق اللاجئين ومتابعة قضايا التطرف الديني والسياسي، في حلقة بودكاست مصورة، أن عقد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية أتى في توقيت حساس ودقيق تزامن مع مسرحية الانتخابات الإيرانية عقب اغتيال الرئيس الإيراني السابق المجرم ابراهيم رئيسي وعدد من مسؤوليه.

نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل "اليد الضاربة" للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم

وبين السيد أحمد مراد أن مجاهدي خلق، كما عودتنا، عقدت مؤتمرها السنوي مع كل هذا الزخم والقوة والحشد الشعبي والحراك الشارعي في العديد من العواصم الأوروبية، خاصة مسيرة برلين.

محمد الموسوي: مجاهدي خلق البديل الحقيقي والمقتدر على استبدال النظام الحاكم في إيران

ووصف السيد مراد هذا الحراك التضامني والجمعي للمقاومة الإيرانية شأنها شأن كل حركات التحرر والمقاومة كما في العراق وسوريا وفلسطين، معتبراً أن استمرار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعقد مؤتمراته السنوية بهذا الزخم والإصرار بمثابة شوكة في حلق نظام الملالي.

وحول الحالة التنظيمية والإدارية للمؤتمر السنوي أشار السيد مراد إلى أن مجاهدي خلق تبهرنا دوماً بتنظيمها العالي والمميز، معتبراً أن ما تقوم به هذه المنظمة من جهود حثيثة لعقد مؤتمراتها يحتاج لمقدرات دول وحكومات قائمة.

النعيمات : إن المقاومة الإيرانية الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران

وأوضح السيد أحمد مراد أن كثافة الحضور الدولي للشخصيات السياسية وقادة العالم والحشد النخبوي يدلل على مدى الدعم الدولي الواسع ومترامي الأطراف الذي تتمتع به حركة المقاومة الإيرانية، مما يؤهلها أن تكون بديلاً حقيقياً قابل للتطبيق للنظام الحاكم.

وحول مشاركة وحدات المقاونة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لدعم المؤتمر السنوي ونشاطاتهم المناهضة للنظام الحاكم في طهران في ظل القمع وسياسة الكبت الحكومية، أشار السيد مراد أن هذه المشاركة دليل بارز على الاستعاد الشعبي الشجاع للتضحية لتحرير قيود بلدهم وتحريرها من طاغوت الملالي، مؤكداً أن هذه المشاركة ليست مهمة فقط للشعب الإيراني وإنما لشعوب المنطقة.

وفي ختام حديثه، أعرب السيد مراد عن إعجابه بشخصية السيدة مريم رجوي وحالتها الحضورية وقدراتها المميزة على إلهاب الحضور وإيصال صوت الشعب الإيراني الحر وتوصيفح الصورة الإجرامية الحقيقية لنظام الملالي المتوحش، معتبراً أن السيدة مريم رجوي تمثل المرأة الحديدية التي تعمل بلا كلل أو ملل لتحقيق مصالح شعبها.

وبين السيد أحمد مراد أن برنامج السيدة مريم رجوي المكون عشر نقاط لإيران الحرة غداً يشكل مشروع بناء دولة كاملة متكاملة ويمثل مشروع قيام دولة حقيقية متوازنة ومكتفية وتتعايش سليماً مع جوارها وبقية دول العالم.

بزشكيان و فشل تطلعات خامنئي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
فی الوقت الذي لم ولن یخقی علی احد، ان طبیعة‌ السلطة في ایران الملالي هي أنه في هيكل نظام ولاية الفقيه، يتم تعيين الرئيس أولاً من قبل الولي الفقيه، وثانياً، هو فقط منفذ سياسات ولاية الفقيه. كما أعلن مسعود بزشكيان نفسه أنه سينفذ خط خامنئي.
و الحقیقة الواضحة للجمیع ان بزشكيان هو أضعف عضو في عصابة النظام المهزومة، والذي تم استبعاده أيضاً في الانتخابات البرلمانية. ولكن بعد تدخل خامنئي، وافق عليه مجلس صيانة الدستور، وقال بزشكيان نفسه إن القائد قد من عليه بقبول مشاركته في الانتخابات، مما يعني أن بزشكيان عنصر آمن لخامنئي، أو على الأقل الأقل خطورة.

في مائدة مستديرة بجامعة طهران، صرح بزشكيان صراحةً بأنه مذاب ومنصهر في ولاية الفقيه، ووصف قاسم سليماني مراراً وتكراراً بأنه فخر الأمة الإيرانية.

مع وصول بزشكيان إلى السلطة كرئيس لنظام الملالي، طرح العديد من محللي الشؤون الإيرانية السؤال: هل سيوقف بزشكيان، الذي يزعم أنه إصلاحي، تدخل نظام الملالي وإثارة الحروب في المنطقة؟

.
في عام 2005، كان السباق الرئاسي بين هاشمي رفسنجاني ومحمود أحمدي نجاد، وكان خامنئي يريد أن يصبح أحمدي نجاد رئيساً، ورأينا أنه قضى بسهولة على رفسنجاني، الذي كان هو نفسه السبب في أن يصبح خامنئي الولي الفقيه.

بعد مصرع إبراهيم رئيسي، اضطر خامنئي إلى انتخاب رئيس لنظامه، وفي مثل هذه الحالة، واجه خامنئي مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات من قبل الشعب الإيراني في الداخل. لأن مقاطعة الانتخابات من قبل الشعب دليل على عدم شرعية نظام الملالي برمته كما يعكس الحالة الانفجارية التي يعيشها الشارع الإيراني.

ولهذا السبب، ومن أجل منع هذه المقاطعة الواسعة النطاق، قرر خامنئي إدخال بزشكيان في ما يسمى بالمنافسة الانتخابية من أجل تسخين الفرن الانتخابي وإلغاء المقاطعة الواسعة النطاق.

ونقلت رويترز عن سلطات داخل النظام أنه قبل يوم من الانتخابات الرئاسية حذر كبار المسؤولين للنظام خامنئي من أن 13 بالمائة فقط من الناس سيشاركون في الانتخابات الرئاسية في حال إجرائها.

لذلك، فإن صعود بزشكيان إلى السلطة هو أولاً وقبل كل شيء علامة على ضعف خامنئي الشديد محلياً ودولياً.

بزشكيان: عضو ضعيف في نظام الملالي المأزوم

من خلال جلب بزشكيان إلى السلطة، يريد خامنئي منع الانتفاضة محلياً بين الشعب الإيراني وشراء مساحة لالتقاط الأنفاس لنفسه على الساحة الدولية والإقليمية من خلال المناورة للتوصل إلى حل وسط مع المنطقة والغرب. لكن واقع المجتمع وطبيعة نظام الملالي يثبتان بالفعل فشل تطلعات خامنئي.

وقد أثبتت تجربة 45 عاماً من حكم نظام الملالي أن القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والحروب إلى المنطقة كانا الآليتين الاستراتيجيتين الثابتتين لنظام الملالي للحفاظ على بقائه تماماً كما في عهد محمد خاتمي، ما يسمى بزعيم الإصلاحيين، ورغم التنازلات الواسعة للغرب، لم يحدث أي تغيير نوعي في سياسات نظام الملالي، ولم يتوقف النظام عن التدخل في المنطقة. بل على العكس من ذلك، استخدم الامتيازات والتسهيلات التي وفرها له الغرب لتوسيع مشاريعه النووية والصاروخية وتعزيز مرتزقته في المنطقة.

في ظل الغضب المتزايد لدى الجمهور الإيراني ضد نظام الملالي وإصراره على إسقاط النظام، والذي تجلى في المقاطعة الواسعة للانتخابات، فإن وصول بزشكيان سيزيد من حدة الحرب بين مختلف الفصائل على رأس النظام.

إن اشتداد الصراع على قمة النظام يعكس مناخاً مناسباً لانتفاضات واسعة النطاق وراديكالية. وهذا الوضع داخل البلاد كتب على جبين نظام الملالي، لذلك بدون شك سيضطر خامنئي إلى اللجوء إلى تدخل أكثر شمولاً وإثارة للحرب في المنطقة للسيطرة على مثل هذه الأزمات داخل حكمه.

وعلى الرغم من أنه على المدى القصير، من الممكن أن يتنازل لخداع مختلف دول المنطقة والغرب، فإن المؤشر الحقيقي هو ما إذا كان خامنئي سيتوقف عن التدخل في سوريا والعراق ولبنان واليمن وفلسطين بعد تولي بزشكيان منصبه، وما إذا كان بزشكيان مستعداً أو قادراً على سحب قوات نظام الملالي من سوريا، أو التخلي عن حزب الله في لبنان أو الحوثيين في اليمن.

الجواب واضح: نظام الملالي لن يتوقف عن شن الحرب في المنطقة ما دام في السلطة، وسيستخدم أي تنازلات وأموال يكسبها لنشر الحرب والجريمة في المنطقة.

الرئيس الجديد لإيران مسعود بزشكيان وارتباطه بالحرس الثوري

ایلاف – ضياء قدور:
في اليوم التالي لإعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الصورية في إيران، استدعى المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي بقية أعضاء حكومة رئيس النظام السابق إبراهيم رئيسي، الذي توفي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في 19 أيار (مايو).

وفي تصريحاته لهم، خاطب بشكل غير مباشر رئيس النظام الجديد مسعود بزشكيان، وحذره وذكّره بـ«نموذج» الرئيس في النظام.

وقد ذكر المرشد الأعلى رئيسي مراراً وتكراراً وقال: “إنه نموذج حقاً؛ يجب علينا جميعا أن نتعلم منه. ثم كرر مفهوم “الإيمان الصادق والالتزام العملي” بالنظام، الذي التزم به بيزيشكيان، مثل جميع المرشحين للانتخابات. وقال خامنئي: “لقد أثبت عزيزي رئيسي أنه يمكن للمرء أن يمتلك هذه الصفات العقلية والقلبية والعملية كرئيس لدولة ويتبعها عمليا”.

وبطبيعة الحال، قبل الانتخابات الزائفة، صرح بزشكيان مرارا وتكرارا أنه سيواصل طريق رئيسي. واستعراض مواقفه وتصريحاته يوضح هذا الأمر:

خلال أنشطته الانتخابية في الجامعة، رد بزشكيان على الطلاب الذين أطلقوا صيحات الاستهجان عليه بسبب تملقه لخامنئي، قائلاً: “أقبل المرشد؛ أنا مخلص له تمامًا… ليس من حقك إهانة من أؤمن به. ليس من حقك التقليل من احترام من أؤمن به” (المصدر: قناة عصر إيران على التلغرام، 16 يونيو 2024).

وكان قد صرح في وقت سابق بأنه يجب التعامل مع من يهينون الخميني بجدية (المصدر: وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، 15 كانون الأول (ديسمبر) 2009).

وفي برنامج حملة متلفز، ردا على المذيعة التي تساءلت: “هل لديكم خطوط حمراء في اختيار زملائكم في الحكومة؟” وقال بزشكيان: “الخط الأحمر واضح للغاية؛ ومن لا يتوافق مع السياسات العامة للمرشد الأعلى ولا يريد تنفيذ تلك السياسات فهو خط أحمر” (المصدر: التلفزيون الرسمي، 20 يونيو).

وقال خلال المناظرة الثانية: «أقبل أي شخص يأتي إلى حملتي لأنني أريد الحصول على الأصوات. لكن ما سأنفذه هو سياسات خامنئي، وسأتصرف بموجبها. هذا هو خطي الأحمر.”

وفي برنامج حملة متلفز، أكد بزشكيان التزامه بمسار رئيسي وبرنامجه، وقال: “بالتأكيد كان لدى الحكومة برنامج في الماضي… سنذهب وننفذ هذا البرنامج. ليس من وظيفتي أن أقول أي شيء جديد.. واجب أي حكومة قادمة هو عدم تغيير المسار. ليس لتغيير المسار. إنه مواصلة المسار المصمم مسبقًا “.

وشدد في برنامج آخر متلفز للحملة الانتخابية، على أنه “ليس المقصود أن يأتي كل شخص ببرنامجه الخاص. إذا قبلنا البرنامج الذي كتبته حكومة رئيسي، فما الفائدة من كتابة برنامج آخر؟ إذا كنت تريد تنفيذ هذا البرنامج، فماذا تقول؟!” (المصدر: التلفزيون الرسمي، 25 يونيو).

وفي برنامج حملته الانتخابية، نفى بزشكيان بشدة مزاعم منافسيه بأنه عارض في أي وقت مضى القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. ومضى يصف سليماني بأنه “نموذج يجب على الشباب اتباعه” (المصدر: موقع “إيران برس” الإخباري، 2 تموز/يوليو).

وفي مقابلة بثها التلفزيون الحكومي قبل 10 سنوات (27 نوفمبر 2014)، روى بفخر تاريخه في القمع، معترفًا بأنه كان متقدمًا حتى على المؤسسات القمعية الرسمية في اتباع خط الخميني في القمع والجريمة. وزعم أنه زعيم ما يسمى بـ”الثورة الثقافية” في جامعة تبريز وكان رائدا في إغلاق الجامعة. واعترف أيضًا أنه في الأيام الأولى التي أعقبت ثورة 1979 وفرض النظام الحجاب الإلزامي، أصدر النظام بالتعاون مع بلطجية ذلك الوقت توجيهًا بضرورة ارتداء الكادر الطبي النسائي الحجاب الكامل في المستشفيات والمراكز الطبية.

وبطبيعة الحال، خامنئي على علم بتاريخ بزشكيان وخلفيته، ومن المرجح أنه بهذه المعرفة سمح له بدخول سيركه الانتخابي. ومع ذلك، فإن تصريحات خامنئي خلال لقائه مع أعضاء حكومة رئيسي تشير إلى قلقه بشأن آثار سقوط رئيسي والضعف المحتمل لحكمه، والذي عززه الجلادمجزرة صیف عام 1988. لذلك، من خلال محاكاة رئيسي، يذكر بزشكيان باعتباره “رئيساً”، أنه يجب عليه أن يتبع صفات رئيسي “العقلية والقلبية والعملية” في الممارسة العملية.

عن المسألة العرقية في إيران ما بعد الملالي

صورة لاجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – آرشیف

ایلاف – نزار جاف :

لم يسر نظام الشاه خطوة واحدة في اتجاه معالجة هذا الموضوع، بل اعتبر مجرد التصدي له وطرحه خيانة تستوجب الموت عقوبة. ولم يختلف نظام الملالي عن سلفه نظام الشاه في هذا التناول؛ بل يمكن القول إنهما، فيما يتعلق بهذا الموضوع وبالعديد من المواضيع المهمة والحساسة لدى الشعب الإيراني، وجهان لعملة واحدة.

أكثر ما يجعل موضوع الأقليات العرقية في إيران ذا حساسية خاصة هو أنَّ الأقليات العرقية، بالإضافة إلى شعورها ومعاناتها من الظلم والاضطهاد العام السائد لعموم الشعب الإيراني، تعاني أيضًا من الاضطهاد العرقي، مما يضاعف مقدار الظلم والاضطهاد الواقع عليها. ولذلك، فإن هذا الموضوع يكتسب أهمية متزايدة عاماً بعد عام، ويُفرض نفسه بقوة.

الملفت للنظر هو أنَّ هذا الموضوع لم يكن حساسًا وخطيرًا بالنسبة إلى نظام الشاه ومن بعده نظام الملالي، بل كذلك لعموم المعارضة الإيرانية، خاصة بعد أن أصبح مجرد طرحه من قبل أي طرف في المعارضة الإيرانية يُعتبر سعيًا لتفتيت إيران والإضرار بوحدة ترابها الوطني. ولذلك، فقد أصبح من الموضوعات المحرمة التي لم تتجرأ أي معارضة إيرانية على طرحها أو التطرق إليها. إلا أنَّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يعد المعارضة الرئيسية لنظام الملالي، قد كسر هذا التابو وقام بما لم يجرؤ عليه أي نظام أو معارضة سياسية في إيران.

لم يتصدى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لطرح هذا الموضوع فقط، بل خطا خطوة لم يجرؤ أي طرف سياسي على القيام بها، حين اعترف به كأمر واقع يستوجب معالجته من خلال مشروع قانون للحكم الذاتي الذي تم طرحه في البداية للمناطق الكردية في إيران، ثم اعتُبر نموذجًا يمكن سحبه على باقي المناطق العرقية الأخرى. وقد فاجأ هذا الأمر النظام والكثير من الأوساط السياسية، بما في ذلك بعض الأطراف في المعارضة الإيرانية، حيث تم وصفه بمختلف الأوصاف المشبوهة، لأن ذلك كان يتلاقى مع رؤية النظام السلبية تجاه المجلس وسعيه لإعاقة عمله.

موضوع الأقليات العرقية في إيران كان من بين المواضيع الساخنة التي تناولتها في لقاء صحفي مفصل أجريته مع محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ونشرته في صحيفة “السياسة” الكويتية أواخر عام 2017، عندما كان مدير تحريرها المرحوم شوكت الحكيم. في هذا اللقاء، الذي خصص الجزء الأكبر منه للحديث عن المسألة العرقية في إيران، أكد محدثين أن المجلس الوطني لم يتصدى لهذا الموضوع لدواعٍ إعلامية أو لكسب سياسي محدد، بل لأنه يؤمن بأنها مشكلة قائمة ويجب الاعتراف بها ومعالجتها كغيرها من المواضيع الحساسة الأخرى في إيران التي بقيت دون معالجة طوال عهد الشاه البائد والعهد الحالي. وأوضح أن المجلس لا يتعامل مع الأعراق المختلفة بمنطق الأخ الأكبر، بل بمنطق المساواة، وأن جميعنا ضمن الشعب ذاته ونتشارك الحقوق والواجبات نفسها.

عن المسألة العرقية في إيران ما بعد الملالي

نزار جاف

المقاومة الایرانیة والتجمع العالمي لإيران الحرة 2024 و المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلين

موقع المجلس:

أقامت المقاومة الإيرانية حدثين عالميين مهمين في عاصمتين أوروبيتين برلين وباريس ای بعد يوم من مسرحیة الانتخابات الرئاسية الهزیلة في إيران، في 29 يونيو 2024، والتي قاطعها 88٪ من الشعب الإيراني، وفقا لإحصاءات موثوقة.

التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلين

وفي باريس، حضرت قمة إيران الحرة التي استمرت ثلاثة أيام 510 شخصيات سياسية من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا وأمريكا الوسطى والجنوبية وأستراليا والدول العربية، مع عشرات الوفود البرلمانية والممثلين المنتخبين من القارات الخمس.

المقاومة الایرانیة والتجمع العالمي لإيران الحرة 2024 و المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلين، المسؤولون السابقون من مختلف البلدان:

16 رئيسا ونائبا للرئيس ورئيس وزراء

3 رئيس البرلمان، 2 مستشار الأمن القومي الأمريكي

5 وزراء خارجية وعشرات وزراء سابقين

16 مقررا ومسؤولا ومحاميا في الأمم المتحدة

المقاومة الایرانیة والتجمع العالمي لإيران الحرة 2024 و المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلينوقد عقد التجمع بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتحدث أكثر من 100 من هذه الشخصيات في هذه المؤتمرات.

المقاومة الایرانیة والتجمع العالمي لإيران الحرة 2024 و المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلينمايكل موكيسي:  خطة السيدة مريم رجوي خطة ممتازة لمستقبل إيران

يوم السبت، في اليوم الأول من القمة، نظم عشرات الآلاف من الإيرانيين مظاهرة حاشدة في برلين. وألقى كلمات شخصيات بارزة مثل البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، وبيتر ألتماير، كبير موظفي المستشارة أنجيلا ميركل (2018). كلمات امام الايرانيين وارتبطت المظاهرة عبر الإنترنت بمؤتمر إيران الحرة في باريس، حيث تابع المتظاهرون خطابات السيدة مريم رجوي وعدد من الشخصيات، ثم ساروا في شوارع برلين.

المقاومة الایرانیة والتجمع العالمي لإيران الحرة 2024 و المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلين

عضوة الكونغرس الأمريكي: غالبية الكونغرس تؤيد خطة مريم رجوي لمستقبل إيران

تم عرض مقاطع فيديو ل 20000 نشاط ثوري لوحدات المقاومة في المدن في جميع أنحاء إيران ورسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لدعم التجمع ، والتي رحب بها المشاركون بحرارة.

تظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين يوم السبت 29 يونيو

وكانت المتحدثة الرئيسية للقمة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث قالت في إشارة إلى مقاطعة الانتخابات في إيران: “لقد أعلن الشعب الإيراني بأوضح طريقة أن تصويتنا هو اسقاط النظام. وفيما يتعلق بالمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، أكدت السيدة رجوي:

الدكتور عبده المغلس - أمين عام مجلس الشورى اليمني

المقاومة الإيرانية مستعدة لطي الصفحة الأكثر ظلاماً في تاريخ إيران.حركة منظمة نابعة عن النضال ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي، والتي ستدخل قريبًا عامها الستين. حركة في نضال دائم مع تحمل المعاناة المتواصلة وأنواع التعذيب والسجون والمشانق والإعدام والتنقل الدائم. لكن هذه الحركة لم تنجرف قيد أنملة عن مُثل الحرية، بل وقفت بثبات ورصانة دون كلل أوملل على مواقفها وأثبتت كفاءتها السياسية والتاريخية لقيادة تغيير كبير نحو إيران حرة ونحو جمهورية ديمقراطية.

المقاومة الایرانیة والتجمع العالمي لإيران الحرة 2024 و المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلين

عضو الكونغرس الأمريكي يؤكد دعمه لخطة مريم رجوي لمستقبل إيران

أكد مايك بنس ، نائب الرئيس الامريكي 48 ، أن النظام الإيراني يخشى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكثر من أي شيء آخر ، قائلا:

أرجو أن تنضموا إلي وتشكروا مريم رجوي على قيادتها المتميزة ورؤيتها وشجاعتها. أنت مصدر إلهام للعالم.

لقد ذهبت أنا وزوجتي إلى أشرف 3 في ألبانيا. لقد تحدثت إلى الناجين الذين ضحوا من أجل الحرية. لقد تصفحت صفحات كتاب الشهداء. أعلم أن منظمة مجاهدي خلق مستعدة للقيادة. أريد أن يعرف العالم الأوسع أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعتزان بنفس القيم المهمة للدول الغربية. برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط لمستقبل إيران: المساواة السياسية، وسيوسع نطاق البيئة الاجتماعية والاقتصادية للمرأة. يسمح هذا البرنامج لجميع المواطنين بالنمو والازدهار في اقتصاد السوق الحر. ستضمن الخطة المكونة من 10 نقاط حرية التعبير وحرية التجمع وحق كل إيراني في العيش والعمل والعبادة بحرية بناء على قرار ضميره.

المقاومة الایرانیة والتجمع العالمي لإيران الحرة 2024 و المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلين

مايك بومبيو: النظام الحاكم في إيران يجب أن يسقط

وشدد مايك بومبيو، في كلمة قوية أخرى في القمة، على أن الملالي لا يمكنهم تدمير معنويات الشعب الإيراني. وفي إشارة إلى زيارته إلى أشرف 3 في ألبانيا، قال:

“لقد رأيت هذا عندما زرت أشرف 3 وأعجبت به. … أروني الكتاب الأحمر. احتوت صفحاته على أسماء عشرات الآلاف من الأشخاص الذين استشهدوا وقتلوا على يد هذا النظام. ….لكن قضية أسمى لا يمكن تدميرها، وأنا أعلم أن أحدا منكم لن يسمح بحدوث ذلك، وقضيتكم، قضيتكم، رائعة حقا.

في رسالتهما المشتركة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قال السناتور الأمريكي تيليس والسيناتورة جين شاهين:

إن الولايات المتحدة تقف معكم في نضالكم من أجل الحرية والديمقراطية. لهذا السبب قدمت أنا والسيناتورة شاهين مؤخرا مشروع قرار مجلس الشيوخ رقم 599، الذي يدعو إلى حماية اللاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف الثالث، في معارضة لمطالب النظام الإيراني، وينص على أنه يجب أن يتمتعوا بالحقوق الأساسية في حرية التعبير والتجمع والنشاط السياسي القانوني في ألبانيا.

نحن نقف مع سكان أشرف والإيرانيين في جميع أنحاء العالم الذين يدافعون عن حقوق الإنسان هذه و إنهم يقفون ضد موجة الاستبداد ، وسوف ننضم.

وكان من بين المتحدثين الآخرين في القمة عضوا الكونغرس الأمريكي جينكر سومان ميس وعضو الكونجرس راؤول:

ميس: “يجب علينا أيضا ضمان سلامة جميع الرجال والنساء في مخيم أشرف الثالث. إنهم يستحقون القيم المنصوص عليها في اتفاقية جنيف والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان ، بما في ذلك الحق في الحياة ، والحق في الحرية والأمن وحرية التعبير والاجتماعية. في مجلس النواب الأمريكي ، أنا واحد من العديد من المؤيدين لمشروع قرار الكونغرس رقم 1148. ويدعم هذا القرار، الذي يحظى بتأييد الأغلبية، خطة النقاط العشر لمستقبل إيران التي صاغتها مريم رجوي.

وكان من بين المتحدثين الآخرين خلال هذه الأيام الثلاثة من التجمع الايرانيين ايران الحرة:

ليز تروس ، رئيسة الوزراء البريطانية ، 2022
جاي فيرهوفشتادت، رئيس الوزراء البلجيكي السابق وعضو البرلمان الأوروبي
ماتيو رينتزي، رئيس وزراء إيطاليا، 2016
ميشيل أليوت ماري، وزيرة الخارجية والدفاع الفرنسية السابقة
جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب
ستيفن هاربر، رئيس الوزراء الكندي، 2015
عبد الله هوتي، رئيس وزراء كوسوفو السابق
لويس فريه، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، 2001
مايكل موكاسي، المدعي العام الأمريكي رقم 81
جون بيركو، رئيس برلمان المملكة المتحدة من 2009 t0 2019 ،
السفير روبرت جوزيف، المبعوث الأمريكي الخاص السابق لمنع الانتشار النووي
الجنرال ويسلي كلارك، قائد الناتو خلال حرب كوسوفو
كيرستي كاليولايد، رئيسة إستونيس (2016-2021)
ناتاليا جافريليتا، رئيسة وزراء مولدوفا السابقة
بيتر ألتماير، وزير اتحادي ألماني سابق
كاثلين ديبورتر، عضو البرلمان البلجيكي
نايكي غروبوني، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي
السناتور غاري بيترز، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي
السناتور تيد كروز، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي
السناتور سام براونباك، سفير الولايات المتحدة للحرية الدينية (2018-2021)
ألكسندر أكوستا ، وزير العمل الأمريكي (2017-2019)
الدكتور عبده المغلس – عضو مجلس الشورى اليمني
الدكتور بركات عوجان – وزير الثقافة الأردني السابق
جورج صبرا – من قادة المعارضة السورية
كما أدلى ممثلو الجاليات الإيرانية في أمريكا وأوروبا بكلمات

الدكتور عبده المغلس – عضو مجلس الشورى اليمني:

وعبّر عن دعمه لنضال الشعب الإيراني وتحالف المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، مؤكدًا أنها تمثل البديل الأقوى والمنظم لنظام الملالي وتحظى بتأييد واسع داخل إيران ومصداقية دولية.كما أكد على أهمية السلام والاستقرار والتعايش بين شعوب المنطقة لتحقيق التقدم والازدهار

الدكتور عبده المغلس - أمين عام مجلس الشورى اليمني

الدكتور بركات عوجان – وزير الثقافة الأردني السابق

أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو المؤهل لتقديم العون للشعب الإيراني المناضل الباسل وسيكون التعاون بين هذا المجلس الذي ترأسه السيدة رجوي هذه السيدة المناضله الحقيقية وبين دول الجوار بما فيها الأردن تعاوناً مثمراً وحقيقياً

الدكتور بركات عوجان - وزير الثقافة الأردني السابق

جورج صبرا – من الشخصيات البارزة في المعارضة السورية

تقوم منظمة ” مجاهدو خلق ” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي بدور مشهود في الانتفاضات ، التي لن تتوقف قبل إسقاط ولاية الفقيه ونظامها . فقد صار التغيير في إيران حاجة إقليمية ودولية أيضاً ، إلى جانب كونه حاجة إيرانية ضرورية ومطلوبة .

جورج صبرا - من قادة المعارضة السورية

نقطة أخرى بارزة في القمة كانت عندما أعلن ديفيد جونز من البرلمان البريطاني إنجازا استثنائيا بدعم أكثر من 4000 برلماني من 50 دولة و 84 برلمانا من جميع أنحاء العالم لخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط وجهود وحدات المقاومة لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. ويشمل ذلك دعم أغلبية 34 برلمانا، بما في ذلك مجلس العموم ومجلس اللوردات. وقدم برلمانيو كل بلد توقيعاتهم إلى السيدة رجوي.

المقاومة الایرانیة والتجمع العالمي لإيران الحرة 2024 و المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في برلين

حظي الانعقاد الناجح لقمة إيران الحرة والمظاهرات الكبيرة للإيرانيين في برلين، التي جرت بعد هلاك الجلاد إبراهيم رئيسي، ومقاطعة انتخاب خامنئي، والكشف عن دور الملالي كعامل رئيسي لإثارة الحروب والإرهاب في الشرق الأوسط والعالم، باهتمام غير مسبوق من وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الدولية.

ایران.. استمرار الاحتجاجات في غلبیة المدن الایرانیة

موقع المجلس:
عمت المدن الایرانیة يوم الأحد 21 يوليو موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، مما أبرز الاستياء الاقتصادي الواسع بين شرائح مختلفة من السكان. واحتشد المتقاعدون، وأصحاب الأراضي، ومجموعات أخرى في مدن من طهران إلى زنجان، مطالبين بزيادة المعاشات وتحسين الظروف المعيشية وتنفيذ وعود الحكومة.

احتجاجات في #طهران يوم 21 يوليو حيث قام عملاء شركة مديران لتصنيع السيارات المدعومة من الدولة بالاعتص

وفي طهران، تجمع المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي للتعبير عن مطالبهم المستمرة بزيادة المعاشات وتحسين الوصول إلى الضروريات الأساسية. وقد عكست هذه الاحتجاجات تجمعات مماثلة في الأهواز، شوش وكرمانشاه، حيث هتف المتقاعدون بشعارات تدين عجز الحكومة عن تلبية احتياجاتهم وسط ارتفاع معدلات التضخم وتدهور قيمة الريال.

وفي كرمانشاه، تجاوزت الاحتجاجات المطالب الاقتصادية حيث دعا المتظاهرون إلى الإفراج عن النشطاء المسجونين، بما في ذلك المعلمين والعمال. هذه المطالب تبرز تداخل الإحباطات الاقتصادية والسياسية في المنطقة.

ایران.. استمرار الاحتجاجات في غلبیة المدن الایرانیةكما شهدت طهران احتجاجًا منفصلاً من قبل متقاعدي صناعة الصلب الذين تجمعوا أمام مكتب صندوق تقاعد الصلب للمطالبة بتحسين المعاشات والحقوق الأساسية. وبالمثل، في أصفهان، ردّد متقاعدو صناعة الصلب هذه المطالب، مؤكدين على الصراع من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.

ایران.. استمرار الاحتجاجات في غلبیة المدن الایرانیة
وظهر عدم الرضا عن أنظمة التقاعد أيضًا في دامغان وكرمان. نظم عمال المناجم المتقاعدون في منطقة ألبرز الشرقية والعمال المتقاعدون في كرمان تجمعات تطالب بزيادة المعاشات والحصول على الرعاية الصحية. دعواتهم للدعم تسلط الضوء على القضية الأوسع المتعلقة بعدم كفاية شبكات الأمان الاجتماعي في مواجهة عدم الاستقرار الاقتصادي.

ایران.. استمرار الاحتجاجات في غلبیة المدن الایرانیةإضافة إلى ذلك، احتج عملاء شركة مديران لصناعة المركبات المدعومة من الدولة في معرض السيارات الدولي في طهران ضد ما وصفوه بزيادة الأسعار غير العادلة وغير القانونية. هذا الاحتجاج يبرز الاستياء الأوسع من ارتفاع الأسعار وسوء التصرف المفترض من الشركات.

ایران.. استمرار الاحتجاجات في غلبیة المدن الایرانیةكما احتشد مالكو الأراضي من منطقة خاوران في تبريز في طهران، محتجين خارج وزارة الطرق والتنمية الحضرية. وطالبوا الحكومة بالوفاء بالتزاماتها لتسليم المنازل الموعودة، مما يعكس موضوعًا مشتركًا حول الوعود الحكومية غير المنجزة.

کرمانشاه تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

استمرار الاحتجاجات في إيران

کرمانشاه تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

استمرار الاحتجاجات في إيران

شوش تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية رر

استمرار الاحتجاجات في إيران

شوش تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

استمرار الاحتجاجات في إيران

تهران تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

استمرار الاحتجاجات في إيران
وفي زنجان، شمال غرب إيران، تجمع عملاء مشروع الإسكان M2 للاحتجاج على تأخير تسليم منازلهم، والتي كانت مستحقة التعاقد في يناير. هذا الاحتجاج يسلط الضوء بشكل أكبر على الإحباط الواسع من عدم كفاءة الحكومة والوعود المكسورة.

وتُشير موجة الاحتجاجات في 21 يوليو إلى تزايد الاضطرابات في جميع أنحاء إيران، حيث تواجه مجموعات مختلفة المصاعب الاقتصادية وتطالب بمحاسبة الحكومة. مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وتفاقم الأزمة الاقتصادية، يواجه النظام الإيراني ضغوطًا متزايدة من مواطنيه الذين يبدو أن صبرهم بدأ ينفد. الاحتجاجات المستمرة تشير إلى استعداد متزايد بين الشعب لتحدي الوضع الراهن والمطالبة بتغييرات جوهرية.

مظاهر القلق والتوجس تتزايد داخل نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على أثر فوز مسعود بزشکيان برئاسة النظام الايراني في مسرحية الانتخابات التي جرت، فإنه لاتدل التصريحات والمواقف المختلفة الصادرة عن قادة نظام الملالي بالشعور بالاطمئنان والراحة لما ينتظر النظام خلال الاعوام الاربعة القادمة.
عدم الشعور بالراحة والاطمئنان من جانب قادة النظام، تٶکد بأ‌ن النظام صار يعلم جيدا وبسبب من أوضاعه غير المستقرة وحالة الضعف والتراخي التي يعاني منها وکثرة التحديات والتهديدات ضده، بأنه ليس في مستوى أن يخوض المواجهة ولذلك فإن النظام کعادته دائما يبحث عن بدائل تقيه المواجهة المباشرة التي لن يخرج منها سالما من أجل تلافي سقوطه.
نظام الملالي الذي يعلم جيدا بأن الشعب مشحون بغضب عارم ضده ولن تفصله عن لحظة الانفجار والثورة بوجه النظام سوى مجرد شرارة، کما إنه وعلى الصعيد العالمي فإنه لم يعد خافيا على أحد مايشکله هذا النظام من تهديدات وتحديات للسلام والامن في العالم، وإن أي تغيير نوعي في داخل إيران يضمن رحيل أو سقوط هذا النظام، مرحب به أيما ترحيب.
أکثر مايثير الرعب والهلع داخل هذا النظام، هو علم قادته وبالاخص الطاغية خامنئي، بأن المقاومة الايرانية هي من قامت بتعبئة الشعب الايرانية داخليا وجعلته على يقين بأن لاطريق أمامه من أجل حياة أفضل إلا بإسقاط هذا النظام الذي هو سبب کل ما يعانيه من أوضاع بالغة السوء، کما إن المقاومة الايرانية أيزا بنفسها من جعلت العالم کله على علم ودراية بالخطورة التي يشکلها هذا النظام على السلام والام والعالمي من خلال المعلومات الدقيقة التي ذکرتها وتذکرها عن المخططات الشريرة لهذا النظام، والاکثر إيلاما للنظام من کل هذا هو إنه صار يعلم بأن المقاومة الايرانية باتت تطرح کبديل وحيد قائم لهذا النظام.
التلميحات البائسة التي صدرت عن وسائل إعلام النظام وعن أبواق ووسائل إعلام تابعة للنظام أو منبهرة به والتي تشير الى أن عهد بزشکيان سيکون عهدا جيدا وسيتمکن من حل المشاکل ويعيد للنظام إعتباره، وهذا الکلام هو أشبه مايکون بالضرب على حديد بارد أو أن تغرف الماء بالغربال، إذ أن هناك مستقبل ضبابي غامض ينتظر هذا النظام ولايوجد هناك ما يمکن أن يدل على إنه سيتجاوز المرحلة القادمة بسلام.
نظام الملالي الذي عاث ظلما وفسادا في الارض وإرتکب من الجرائم والمجازر المروعة التي يندى لها الجبين الانساني، لا سبيل ولاطريق أمامه سوى أن يدفع ثمن کل ماإرتکبه من جرائم ومجازر والثمن لن يکون إلا بإسقاطه ومحاسبة قادته المجرمين!

لماذا تترکز الانظار على النظام الايراني؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في خضم الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة والعالم وتسارع وتيرتها ولاسيما في ضوء الاستعدادات الجارية لإنتخابات الرئاسة الامريکية والتي ستلقي ظلالها على إيران والمنطقة والعالم وبشکل خاص بعد المحاولة الارهابية لإغتيال المرشح الرئاسي دونالد ترامب وصدور إتهامات للنظام الايراني بالضلوع فيها، فإن الانظار باتت تترکز على النظام الايراني أکثر من أي وقت مضى.
من الواضح جدا بأن الانظار لاتترکز عبثا على النظام الايراني ولاسيما وإنه ومنذ بداية تأسيسه ولحد الان کان واحدا من أهم العوامل السلبية تأثيرا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاسيما وإن التطرف والارهاب الذي أصبح ظاهرة بسبب من هذا النظام الذي أصبح المصرف الرئيسي له في العالم، فإن العالم معني بهذا النظام وبالظلال الداکنة التي خلفها ويخلفها على الامن والاسلام.
وقطعا فإن ماذکرته صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر يوم 16 يوليو الجاري، من أن عددا من المسؤولين قالوا يوم الثلاثاء إن وكالات الاستخبارات الأمريكية كانت تتابع مؤامرة اغتيال محتملة للنظام الإيراني ضد الرئيس السابق دونالد ترامب في الأسابيع التي سبقت إطلاق النار الذي قام به مسلح في نهاية الأسبوع الماضي، لكنهم أضافوا أنهم لا يعتبرون التهديد مرتبطا بإطلاق النار الذي أصاب ترامب. في حين سبق للنظام الإيراني استهداف الأمريكيين، فإن محاولة اغتيال الرئيس السابق، وهو مرشح رئاسي، ستكون تصعيدا دراماتيكيا يهدد بالحرب بين البلدين، ولذلك يحاول المسؤولون الأمريكيون تحديد ما إذا كان هذا الخبر مجرد رغبة أم خطة محددة.
ومن جانب آخر وبنفس السياق، فقد ذکرت بوليتيكو أن مجتمع الاستخبارات الأمريكي تلقى بشكل متزايد أدلة على أن النظام الإيراني كان يخطط بنشاط لقتل دونالد ترامب في الفترة التي سبقت انتخابات نوفمبر، وأصبح المسؤولون أكثر ثقة في نوايا النظام الإيراني.
کما إن جون بولتن، مستشار الامن القومي في عهد ترامب، قال في مقابلة له مع CNN، قال أيضا عن مٶامرة النظام الايراني لإغتيال ترامب:” منذ أن أزال ترامب بحق قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كان النظام الإيراني متعطشا للانتقام منه. هذه التهديدات ليست مجرد ثرثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنها حقيقية” فيما قال وزير الدفاع السابق مارك إسبر، وهو مسؤول في إدارة ترامب يحظى بحماية أمنية دائمة بسبب تهديدات من النظام الإيراني، في مؤتمر أمني: “هذه الإجراءات مستمرة منذ سنوات”، في إشارة إلى المؤامرة التي تم إحباطها ضد بولتون. وعلينا أن نفعل ما هو أفضل من مجرد اتخاذ إجراءات دفاعية”، ومن دون شك فإن کل ماقد سردنا ذکره يشرح وبکل وضوح سبب ترکز الانظار على هذا النظام الذي صار له شأنا في کل حرب وفوضى وفتنة في العالم!

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 21 يوليو

موقع المجلس:
في وضع أصبح فيه الإنترنت المفلتر ومنخفض السرعة أزمة في إيران ، أنشأ نظام الملالي شبكة إنترنت عالية السرعة وغير مفلترة لقادته في منطقة حديقة بارديس للتكنولوجيا. حديقة برديس التكنولوجية هي مجمع تجاري وسكني واسع النطاق في أراضي طاهر آباد في طهران وهي مخصصة للنخب وقادة نظام الملالي.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 20 يوليو 2024

ظهر مسعود بزشكيان، الرئيس الجديد للنظام الإيراني، في البرلمان وحذر من عواقب الصراع بين الفصائل داخل نظام الملالي. وقال “لا يمكن إدارة البلاد بالنزاعات والصراعات”.
مع تراجع محاولات خامنئي الدعائية، أفادت وسائل الإعلام الحكومية بعودة القوات القمعية لنظام الملالي، المعروفة باسم “حارسات الحجاب”، إلى شوارع طهران.
أعلن رئيس لجنة التعليم والبحوث في البرلمان في نظام الملالي عن نقص يتراوح بين 70 ألفا و80 ألف معلم في العام الدراسي الجديد، قائلا إن تقاعد عدد كبير من المعلمين سيخلق “ثغرات كبيرة” في نظام التعليم في البلاد.

شوش تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية رر

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن نظام الملالي أعدم تسعة سجناء على الأقل، بينهم امرأة، خلال الأيام الثلاثة الماضية.
عقد طالبو الإسكان في زنجان ، ومتقاعدو الصلب في أصفهان ، وأصحاب المرحلة 2 من خاوران ، و”مديران خودرو” وقفات احتجاجية في طهران.

تهران تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معرضا لصور الشهداء في باريس وستوكهولم تضامنا مع الانتفاضة الوطنية و وحدات المقاومة
في اجتماع لمجلس طهران، ألقى الحرسي ناصر أماني خطابا فضح فيه بعض الفساد المستشري في بلدية طهران.

تهران تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

قال فريدون مرادي، عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض، إن 150 إلى 200 ممرض وممرضة يهاجرون من إيران كل شهر.
وفقا لخبراء البيئة في الملالي، فإن المحافظات المركزية للملالي، بما في ذلك أصفهان ومركزي وطهران ويزد، تعاني من “أزمة مياه حادة” وتتجه نحو ظروف لا يمكن فيها العيش فيها.
تظهر الدراسات الأكاديمية الحديثة أن الغبار في مدينة أصفهان يحتوي على كميات عالية من العناصر الثقيلة مثل الكادميوم والرصاص، مما يزيد من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان والأمراض غير السرطانية.

احتجاجات في #طهران يوم 21 يوليو حيث قام عملاء شركة مديران لتصنيع السيارات المدعومة من الدولة بالاعتص

استهدفت إسرائيل مستودع ذخيرة لحزب الله، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخ أرض-أرض اقترب من إسرائيل من البحر الأحمر، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
عضو الكونغرس الأمريكي ريتشي توريس: أعلن الحوثيون ، وهم منظمة إرهابية مقرها اليمن ومدعومة من النظام الإيراني ، مسؤوليتهم عن هجوم الطائرات بدون طيار على تل أبيب. لقد حان الوقت لوزارة الخارجية الأمريكية لتصنيف الحوثيين على أنهم “منظمة إرهابية أجنبية”.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 20 يوليو 2024

وقعت المفوضية الأوروبية والحكومة الفلسطينية رسالة تحدد الوضع الحرج للميزانية والمالية للحكومة والاقتصاد الفلسطيني، الذي عانى من أضرار هيكلية جسيمة نتيجة حرب غزة، حسبما ذكر موقع الاتحاد الأوروبي.

نبذة عن الدكتور محمد مصدق في 21 تموز ذکری الانتفاضة الشعبية لإعاده إلی الحکم في إيران

نحتفي بيوم 21 تموز ذکری الانتفاضة الشعبية لإعادة الدکتور مصدّق إلی الحکم

موقع المجلس:
اليوم الحادي والعشرين من تموز ذکری الانتفاضة الوطنية في عام 1952 يوم انتصار ارادة الشعب علی ما کان يستخدمه بلاط الشاه الخائن من المدفع والدبابة والحراب، يوم ارادة الشعب لاعادة قائد الحرکة الوطنية الايرانية الدکتور محمد مصدق الی الحکومة الشرعية.

کما يصادف اليوم ذکری تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أقدم جبهة وحرکة مقاومة في تاريخ ايران الحديث يوم 21 تموز (يوليو) عام 1981. فنهنئ جميع الشعب الايراني والابطال المقاومين والصامدين علی درب الحرية والسلطة الشعبية بهذا اليوم التاريخي الخالد في سفر نضالات الشعب الإيراني.

 

نبذة عن الدكتور محمد مصدق زعيم الحركة الوطنية الإيرانية

القرن التاسع عشر الموافق لحکم سلالة قاجار في إيران، يذکر الإيرانيين بحقبة التدخلات وفرض الهيمنة من قبل القوی الأجنبية خصوصًا روسيا وبريطانيا العظمي اللتين انتهکتا حرمة السيادة الوطنية الايرانية.

السيطرة علی حقول النفط جعلت بريطانيا القوی العظمی في إيران حتی نهاية الحرب العالمية الثانية. بعد سقوط ديکتاتورية رضا شاه بهلوي في 1941، بدأت الحرکات الشعبية تعبر عن الاستياء الايراني للاستعمار البريطاني والانظمة الدمی. في اواخر الاربعينات، قاد الدکتور محمد مصدق الحرکة لتأميم النفط الايراني.

ولاقت حرکته تأييدًا واسعاً من قبل الشعب الايراني وأجبرت الشاه علی تعيينه رئيسًا للوزراء عام 1951 بعد ان صادق البرلمان علی لائحة تأميم النفط. وکرست حکومة مصدق ذات الـ27 شهراً علی تحقيق القانون الجديد من جهة وأصبحت يواجه المؤمرات المشترکة من البلاط ورجال الدين الرجعيين.
کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه.

فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».
کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).
نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله.

فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»….
وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة».

وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه. وفي العام الحالي طلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني…

ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».
إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف. ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.
وعلی مسار ثورة مصدق تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية في عام 1965 من قبل محمد حنيف نجاد واثنين من المفکرين الشباب سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان.

أرادوا هؤلاء الثلاثة أن يؤسسوا منظمة مسلمة وثورية ووطنية وديمقراطية. کل خريجي الجامعات کانوا نشطين سياسياً في الحرکة الوطنية للديمقراطية منذ فترة مصدق وبعد ذلک أصبحوا أعضاء في «حرکة الحرية» بقيادة مهدي بازرکان. وکل من حنيف نجاد وسعيد محسن سجناء بصورة موقتة من قبل الشرطة السرية للشاه لنشاطهم السياسي.
ان الهدف السامي للمؤسسين هو تعبيد الطريق نحو حکومة ديمقراطية لتحل محل نظام الشاه. وعلی النقيض من معظم معاصريهم فإن هؤلاء يعتقدون أن الوسيلة إلی النهاية هو اسلام جديد ذو تفسير يتعلق بالديمقراطية.

نبذة عن الدكتور محمد مصدق في 21 تموز ذکری الانتفاضة الشعبية لإعادة الدکتور محمد مصدّق إلی الحکم في إيران

فلذلک بدأوا بتأسيس منظمة سياسية يمکن لها ان تقاوم قمع الشاه وتستجيب لحاجة المواطنين العاديين وهذا لم يکن بالعمل السهل.
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

وزير العدل الأمريكي السابق مايكل موكيسي: خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط خطة ممتازة لمستقبل إيران

موقع المجلس:

اثنی وزير العدل الأمريكي السابق مايكل موكيسي علی خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط.
و جاء هذا التأکید في خطابه في تجمع إيران الحرة 2024 الذي عقد في باريس في يونيو الماضي. کما صرح بالإشارة إلى الإقبال المنخفض للغاية في ما يسمى ب”الانتخابات” الأخيرة في إيران. ووصف الحدث بأنه علامة على التفكك الداخلي للنظام الإيراني، والذي استمر منذ ثورة 1979. وشدد موكيسي على أهمية الاستعداد للتغييرات المستقبلية وسلط الضوء على دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والخطة المكونة من 10 نقاط. وقال إن خطة السيدة مريم رجوي خطة ممتازه لمستقبل إيران . كما أكد على دعم الولايات المتحدة حكومةً وشعباً لهذه الجهود، وحث الحضور على الاستعداد لخلق يوم جديد لإيران والعالم.

خطاب وزير العدل الأمريكي الأسبق مايكل موكيسي

بادئ ذي بدء، بهذه الملاحظات القصيرة جداً، التي ستظل قصيرة، أود أن أشير إلى حدث ذكرته السيدة رجوي وآخرون، وهو الإقبال المنخفض جداً على ما يسمى ب”الانتخابات” التي جرت يوم الجمعة.

إنه ليس مجرد حدث، إنه جزء من عملية. إنها عملية بدأت بعد فترة وجيزة من الثورة في عام 1979، واستمرت في ثمانينيات القرن العشرين مع إعدام الآلاف من الناس بعد الانتفاضات، واستمرت في تسعينيات القرن العشرين، وبالطبع بلغت ذروتها في عام 2022 مع القتل المروع لمهسا أميني، والانتفاضة التي تلت ذلك، بما في ذلك من قبل النساء اللواتي لعبن دوراً قيادياً. عملية الانتفاضات ليست مفككة، إذ ترافقها تراجع الدعم للنظام، وزيادة الضغط الاقتصادي، والتشرذم داخل النظام بسبب الخلاف على الرئاسة بعد وفاة رئيسي.

كل هذه الاتجاهات تستمر في نفس الوقت. ذات مرة قال أحد الاقتصاديين العظماء في الولايات المتحدة إن ما لا يمكن أن يستمر إلى الأبد لن يستمر، وهذه الاتجاهات لا يمكن أن تستمر ولن تستمر إلى الأبد.

ومما يعني أنكم والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تتحملون مسؤولية الاستعداد لما يحدث، حتى نتمكن من إنهاء العمل نصف المكتمل للقرن الـ20، والذي وصفه صديق قديم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الراحل جو ليبرمان، بالإطاحة بالنظام الإيراني.

وعندما يحدث ذلك، عليكم أن تكونوا مستعدين. يجب أن تكونوا مستعدين ليس فقط بخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، وهي خطة ممتازة للمستقبل، ولكن يجب أن يكون هناك دعم مؤسسي لها، دعم مؤسسي تقدمه حكومة يمكنها التأكد من أن هذا البرنامج القيم لا يبقى على الورق. أنتم بحاجة إلى حكومة تدعم خطة النقاط العشر وتجعلها حقيقة واقعة.

أريد أن أقول لكم إنه عندما تقومون بذلك، لن تحظوا بدعم أولئك الذين اجتمعوا في هذه القمة فحسب، بل من جميع المؤسسات التي يمثلونها، والحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي، لأنكم ستجلبون يوماً جديداً ليس فقط لإيران، بل للعالم بأسره. وأنا أحسدكم على هذه المسؤولية وهذا الشرف.

ایران.. استمرارنضال أكثر من 20 ألف من العمال المضطهدين والمتألمين في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات

موقع المجلس:

استمر صمود أكثر من 20 ألف من عمال النفط الإيرانيين في النضال من أجل حقوقهم في ایران.
کما اضحت نضالات العمال المضطهدين والمتألمين في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية هي تمثيل تاريخي ورمزي لنضال الشعب الإيراني الذي دام قرنًا من الزمان من أجل التحرر من الاضطهاد والاستغلال. لقد تعلمت حركة الطبقة العاملة الإيرانية دائمًا دروسًا عظيمة وتاريخية من معاركها.

استمر صمود أكثر من 20 ألف من عمال النفط الإيرانيين في النضال من أجل حقوقهم في ایران.

وعلى مدى قرنين من الزمان، كانت صناعة النفط الإيرانية المصدر الرئيسي للدخل الهائل وغير المحسوب للديكتاتوريات. ونتيجة لذلك، كانت الأنظمة المناهضة للعمال يقظة للغاية ومتيقظة للحالة العقلية والجسدية وقدرات ومنظمات وتجمعات ومطالب وتطلعات هذه الشريحة من الطبقة العاملة الإيرانية.

إنهم لا يفوتون أبدًا فرصة لقمع واحتواء إجراءات السعي لتحقيق العدالة والمطالبة بالمساواة للعمال العاملين في هذه الصناعة الاستراتيجية. خاصة وأن ذكرى الإضرابات الرائعة التي قام بها عمال صناعة النفط خلال المرحلة الأخيرة من ديكتاتورية الشاه ترعب الملالي الحاكمين.

وتشمل المظالم الواضحة للقطاع الضغوط المهنية، والأجور المنخفضة مقارنة بظروف العمل القاسية والمرهقة، والبيئات الحارة والمزعجة عمومًا، ومنع حقوق التنظيم والتجمع، والقمع والخنق المستمرين. إن نضالات العمال الإيرانيين، مثل الحياة نفسها، تتجدد وتتقدم باستمرار، على الرغم من مواجهة النكسات والإخفاقات والجروح النازفة على طول الطريق.

قمع عمال صناعة النفط

بعد أن تنازل خميني، مؤسس نظام الملالي، لوقف إطلاق النار مع العراق في عام 1988، شكل ساعده الأيمن، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، حكومة بدأت في قمع وإساءة معاملة العمال والعمال الإيرانيين.

وبالنسبة لعمال صناعة النفط، كان هذا بمثابة بداية الإلغاء التدريجي للمزايا لأولئك الذين يعملون في ظل ظروف قاسية. كانت العقود الفارغة وثائق عبودية جديدة، والاستعانة بمصادر خارجية للخدمات، والأسوأ من ذلك كله، ظهور شركات مقاولات استغلالية جلبت معاناة وألمًا هائلين للعمال، وهو ما لا يزال مستمرًا حتى يومنا هذا.

وشددت حكومتا حسن روحاني وخاصة الهالک إبراهيم رئيسي الخناق على العمال المتعاقدين في صناعة النفط، مما أثار الإضرابات والانتفاضات في هذه الشريحة المحرومة من الطبقة العاملة الإيرانية.

وفي عام 2020، أضرب عمال المشروع، وأطلقوا عليها اسم “الحملة”. وأصبحت المطالبة بستة أشهر من الأجور المتأخرة وزيادة الرواتب بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية، والتي عبر عنها 45,000 عامل مضرب، احتجاجًا ثابتًا ودائمًا. في العام التالي، تمت إضافة امتيازات إجازة متزايدة إلى قائمة المطالب.

وردًا على ذلك، حاول نظام الملالي قمع المزيد من الإجراءات بالتهديدات والاعتقالات والتهم الكاذبة وفرض التزامات مكتوبة لمدة ستة أشهر من العمل غير مدفوع الأجر.

وأرعبت إضرابات حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2021 في أكثر من 60 مركزًا صناعيًا، بما في ذلك بوشهر وجنوب بارس للبتروكيماويات، ومصفاة آبادان النفطية، وغيرها من المجمعات النفطية، النظام إلى حد فصل 700 عامل من مصفاة النفط في طهران. لجأ عملاء النظام ومؤيدوهم المقاولون الاستغلاليون إلى الحيل القذرة والوقحة، لكن الإضراب في ذلك العام كان ناجحًا في نهاية المطاف.

عشرات الأيام من الإضراب من قبل عمال عقود النفط

في الفصل الأخير من نضالات عمال عقود النفط، استجاب آلاف العمال في 120 مركزًا للنفط والغاز في جميع أنحاء البلاد لدعوة زملائهم العمال إلى إضراب كبير وأضربوا عن العمل منذ ما يقرب من شهر. مطالبهم هي نفسها كما في عام 2021: “نحن عمال صناعة النفط الإيرانية… الذين يشكلون ثلثي هذه الصناعة الشاسعة، يطالبون بنظام دفع عادل والقضاء على الوسطاء والوسطاء وشركات المقاولات.” (المصدر: وكالة الأنباء الحکومیة “إرنا”، 18 آب/أغسطس 2021).

كما تمت إضافة مطالب عادلة أخرى: “بالنظر إلى معدل التضخم بنسبة 45٪ في زيادة الأجور وتحسين معيشة العمال، والحصول على الأجور والمزايا المتأخرة، وتحسين ظروف السكن، وتحسين طعام العمال، وزيادة السلامة في العمل، ومنح 14 يومًا إجازة لكل 14 يومًا من العمل.”

وقد وحدت هذه الحملة، في جولتها النضالية الجديدة، ما لا يقل عن 25 ألف عامل نفطي متعاقد ومؤقت ورسمي، وتمكنت من فرض عقود جديدة على أصحاب العمل في بعض المراكز والشركات. تحت شعار: “الوحدة، الوحدة، ضد الفقر والفساد”، ويهدف عمال صناعة النفط إلى استئصال القمع والظلم والاستغلال في نظام الملالي المناهض للعمال.

وفي الوقت نفسه، حاول العملاء المرتبطون بالحرس الإيراني ومكتب الولي الفقیةللنظام الإيراني علي خامنئي كسر الإضراب من خلال توزيع الأموال وتقديم وعود كاذبة للعمال الآخرين، لكنهم لم ينجحوا حتى الآن.

صوت 100,000 عامل نفط مضرب

نضال العمال من أجل حقوقهم، على الرغم من الرقابة والترهيب والاعتقالات والسجن من قبل النظام، زاد من وعي العمال ومعرفتهم.

في 17 يوليو/تموز، نقل موقع الحکومي”رويداد 24″ عن متحدث باسم العمال قوله: “العمال المتحدون لديهم كل شيء، والعمال المنقسمون ليس لديهم شيء. هذا ليس شعار القرن التاسع عشر للعمال في فرنسا وبريطانيا.

هنا على طول الخليج الفارسي، أطلق العمال المتعاقدون المحرومون من مزايا صناعة النفط والغاز في إيران حملة… في عام 2020، طالب هؤلاء العمال بتغيير يوم العمل لمدة 12 ساعة على مدار 24 يومًا في الشهر. اليوم، وصل طلبهم إلى 14 يوم عمل و14 يوم راحة.

وبدأت هذه العملية ولم تتوقف أبدًا، ووصلت إلى النقطة التي يتحد فيها اليوم أكثر من 100,000 عامل، يطالبون بحقوقهم حتى في صمت صحفي تام من خلال الإضرابات، لأنه بدوننا نحن العمال، كيف يمكن للمقاولين أن يجنوا المليارات؟”

ایران.. استمرارنضالات أكثر من 20 ألف من العمال المضطهدين والمتألمين في صناعات النفط والغاز والبتروكيماوياتالحملة الجديدة ومعركة العمال المضربين، تحت شعار “جميع العمال يتقاسمون نفس الطاولة” والمسمى “14-14″، في المصافي والبتروكيماويات وغيرها من مراكز النفط والغاز، وجهت ضربة قوية للنظام، مما يثبت أن حان الوقت الثورة .

حقائق عن فيلق القدس (32):استقطاب جديد في المنطقة

بقلم – حسين داعي الإسلام:

كان التطور الأهم في المنطقة منذ عام 2020 هو تشكيل استقطاب جديد للدول في مواجهة تدخلات النظام الإيراني. بدأت السعودية في التعافي، وخلال لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس المصري السيسي، صدر بيان ضد تدخل النظام في المنطقة. أعادت السعودية وتركيا علاقاتهما التي كانت متوترة، حيث زار محمد بن سلمان تركيا. كما عادت العلاقات بين إسرائيل وتركيا إلى وضعها السابق، حيث زار وزير الخارجية الإسرائيلي تركيا وتعاونت الدولتان ضد المخططات الإرهابية للنظام الإيراني هناك. كذلك، أقامت دول الخليج اتصالات مع إسرائيل، كانت قضيتها الرئيسية مواجهة الدور المدمر للنظام في المنطقة. في 20 يونيو 2022، رحب مجلس الاتحاد الأوروبي بتشكيل جبهة من قبل دول المنطقة لمواجهة تدخلات النظام، وكتب: “تلعب إيران دوراً محورياً في أمن المنطقة، على الرغم من أن دعمها المباشر وغير المباشر للوكلاء السياسيين والعسكريين، وانتشار الأسلحة الباليستية ونقل الصواريخ والأسلحة إلى الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية، لا تزال تشكل مصدراً مهماً لعدم الاستقرار في المنطقة.”

التدخل في العراق: أدت انتفاضة الشعب العراقي منذ أكتوبر 2019 إلى إضعاف تدخل الحرس الثوري الإيراني في البلاد، واستمرت الاحتجاجات الشعبية ضد تدخل النظام في السنوات التالية. كانت من أهم وظائف قاسم سليماني في العراق توحيد القوى السياسية الموالية للنظام والتيارات تحت مسمى التحالف الشيعي أو البيت الشيعي للفوز بأعلى الأصوات في الانتخابات العراقية، لكن بعد مقتل قاسم سليماني انقسمت ما تسمى بالقوى الشيعية، واستمر النظام في محاولة الحفاظ على موقعه في العراق باستخدام وكلائه. أدى هذا الوضع إلى جمود سياسي وعدم استقرار في البلد.

التدخل في سوريا: شهدت سوريا تراجعاً في نفوذ الحرس الثوري الإيراني وتعرضه لمزيد من الضربات العسكرية. بسبب توسع النفوذ الروسي، فقد النظام الإيراني دوره المهيمن في سوريا رغم تكاليفه الباهظة، واتجهت التطورات الإقليمية والعالمية نحو تقليص نفوذه هناك. أدت هذه العملية إلى إقالة القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني، جواد غفاري، في نوفمبر 2021 من سوريا. منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، حاول فيلق القدس تعزيز موقعه في سوريا من خلال تقليص القوات الروسية هناك.التدخل في اليمن: مع تغير الإدارة الأمريكية، جهز فيلق القدس وكلاءه في اليمن للهجوم على محافظة مأرب واحتلالها، لكن هذه الخطة فشلت وفشل النظام في تحقيق هدفه في اليمن، لذلك واصل الحوثيون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة والهجمات البحرية. منذ أبريل 2022، تم وقف مؤقت لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في اليمن.

التدخل في لبنان: في لبنان أيضًا، خلال الفترة نفسها، ضعف موقف النظام الإيراني بسبب انتفاضة الشعب اللبناني، خصوصاً ضد حزب الله وتدخلات النظام الإيراني. في الانتخابات اللبنانية الأخيرة، خسر الائتلاف التابع لحزب الله أغلبيته. ورغم أن حزب الله عين نجيب ميقاتي مرة أخرى رئيساً للوزراء، إلا أن الجبهة المعارضة لحزب الله والنظام الإيراني في لبنان قد تعززت. استخدم حزب الله نفوذه الواسع لعرقلة الوضع السياسي في لبنان وإدخاله في مأزق.

التدخل في فلسطين وغزة: في عام 2021، حاول النظام الإيراني تقوية جبهته من خلال دعم حركة حماس في حرب غزة ضد إسرائيل، لكن خطة الحرس الثوري فشلت ولم تستطع المضي قدماً. تثبت المواقف التي اتخذها خامنئي والأجهزة التابعة للحرس الثوري الإيراني وبعض قادة حماس بعد انتهاء حرب غزة في عام 2021 أن تأجيج أزمة غزة كان تمهيداً للانتخابات الصورية للنظام. في رسالته بعد وقف إطلاق النار في غزة، قال خامنئي: “يعتمد توقيت بدء الأعمال العدائية ووقفها على تقدير الجهاديين الفلسطينيين والقادة السياسيين، لكن الاستعدادات والوجود القوي على الساحة لا يمكن إغلاقها” (وكالة تسنيم للأنباء، 29 مايو 2021). وفي رسالة إلى خامنئي، أقر زعيم الجهاد الإسلامي زياد نخالة بدور النظام في حرب غزة، وكتب: “… أود أن أعرب عن خالص تقديري وشكري لكم ولإخواننا في فيلق القدس… أصدقاء وإخوة الشهيد (سليماني)، وخاصة الحاج إسماعيل قاآني وزملائه، كانوا دائماً إلى جانبنا في توجيه هذه المعركة وقيادتها” (تقرير مركز البحوث البرلمانية حول حرب غزة، 16 مايو 2021). وقال يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، إن إيران تقدم المال والسلاح للحركة (موقع العربية، 26 مايو 2021).

ایران.. وشهد شاهدً من اهلها : بزشكيان ٨٪ من المؤهلين فقط شارکوا في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية

موقع المجلس:

اعترف مسعود بزشكيان، الرئيس الجديد المعين من قبل علي خامنئي، حسب تقرير وكالة الأنباء الإيرانية (إسنا) الحکومیة، اعترف في اجتماع مع رؤساء لجان الأصوليين بأن ٨٪ فقط من المؤهلين بالمشاركة في الانتخابات شاركوا في الجولة الثانية من انتخابات البرلمان. وصف هذه النسبة المتدنية من المشاركة بالخطيرة للغاية، وأضاف أنه إذا كانت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية أيضًا بهذه الشكل المتدني، لكانت الظروف غير مواتية في البلاد وكان النظام كله موضع تساؤل.

ردًا على الادعاءات التي تشير إلى عدم وجود خطة لحكومته، قال بزشكيان: “قلت في الانتخابات أن برنامجي هو تنفيذ سياسات الولي الفقیة، وبعض الأشخاص في الانتخابات قالوا لي إنك لا تملك برنامجا ، لكنني بالتأكيد أعلم أكثر منهم ما هو البرنامج”.

يعتبر هذا الاعتراف الصريح من بزشكيان بالمشاركة المنخفضة في الانتخابات دليلًا واضحًا على صحة الأرقام والإحصاءات التي قدمتها المقاومة الإيرانية. في بيان صدر في 3 مارس ٢٠٢٤، أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق أن نسبة المشاركة الحقيقية في انتخابات النظام بلغت ٨.٢٪ بما يعادل ٥ ملايين شخص، وذلك استنادًا إلى مراقبة ١٩٤١ مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد.

لمشارکتهم في قتل 85 مواطنا أرجنتينيا محاكمة مسؤولين في النظام الإيراني غيابيا في قضية “آميا”

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

بالتزامن مع الذكرى ال30 لتفجير المبنى الخيري اليهودي في بوينس آيرس، و التي تصادف في يوم الأربعاء 17 يوليو 2024، تحدث الرئيس الأرجنتيني عن الحاجة إلى محاكمة غيابيا لعدد من قادة نظام الملالي الذين كانوا مطلوبين من قبل القضاء الأرجنتيني لسنوات لارتكابهم هذه الجريمة.

وفيما يتعلق بدور نظام الملالي في التفجير الذي أدى إلى مقتل 85 مواطنا أرجنتينيا، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 10 آب/أغسطس 1994، بعد ثلاثة أسابيع من الجريمة: “إن الانفجار الأرجنتيني في طهران خطط له الحرس الثوري ووزارة المخابرات ووزارة خارجية النظام، ووافق عليه المجلس الأعلى للأمن التابع للنظام”.

وقال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميليلي بمناسبة الذكرى ال30 للانفجار: “يمثل 18 يوليو من هذا العام ثلاثة عقود من الإفلات من العقاب ومناورات الشخصيات السرية التي أرادت إخفاء الحقيقة ونسيان القضية … “نحن نعمل بما يتماشى مع القانون للسماح بالملاحقة الغيابية لأخطر هذه الجرائم، مما سيمكن من محاكمة قادة النظام الإيراني الذين تورطوا في ذلك الهجوم …”

وأضاف: “نرحب بقرار المحكمة الجنائية الاتحادية في 11 أبريل. الحكم الذي تم فيه الاعتراف بالهجوم كجريمة ضد الإنسانية. هذا مهم جدا وحيوي، لأنه يسجله كجريمة ستتحمل الجمهورية الإسلامية وحزب الله اللبناني المسؤولية عنها في نهاية المطاف…”

كما قالت وزيرة الأمن الأرجنتينية باتريشيا بولريش يوم الخميس 18 يوليو 2024 ، “كانت إيران مسؤولة عن هذا الهجوم … من الثابت أن هذا الهجوم تم تنظيمه في السفارة الإيرانية في الأرجنتين … لقد عرفنا من هم منذ سنوات … نحن نعرف من المسؤول، أي النظام الإيراني وحزب الله اللبناني… لقد تلقوا إنذارات حمراء من الإنتربول، وما زلنا ننتظر مرحلة المحاكمة”.

بمناسبة الذكرى ال30 لتفجير “آميا”، كتب الرئيس البوليفي السابق خورخي فرناندو راميريز على موقع “إنترناشيونال بيزنس تايمز”: “في غياب مساءلة النظام عن تفجير بوينس آيرس، واصل النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني العمل على توسيع نفوذهما في الأرجنتين وبقية أمريكا اللاتينية. وكما تظهر تقارير عديدة عن تفجيرات أخرى واغتيالات مستهدفة، فإن تهديد الإرهاب المدعوم من إيران قد نما على نطاق عالمي”.

وأضاف الرئيس البوليفي السابق: “في يونيو 2018، تم التعرف على دبلوماسي النظام الإيراني الذي يعمل في سفارة النظام في فيينا على أنه العقل المدبر لمؤامرة المتفجرات في تجمع لعشرات الآلاف من الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج بالقرب من باريس، نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وفي العام الماضي فقط، نجا السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس بأعجوبة من إطلاق نار في وسط مدريد”.

وفي إشارة إلى القمة العالمية لإيران الحرة لعام 2024، أضاف فرناندو راميريز: “عقد التحالف المؤيد للديمقراطية التابع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمرا تشرفت بحضوره. في السنوات الأخيرة، حصل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على دعم الآلاف من المشرعين في عشرات البلدان، وجميعهم أدركوا أن التهديد الإرهابي للنظام الإيراني لن يختفي إلا بالإطاحة به. لذلك، تقع على عاتق جميع الحكومات الديمقراطية مسؤولية إدراج الحرس الإيراني على القائمة السوداء، وإضعاف وكلائه الإرهابيين، وعزل النظام الإيراني، وتقديم الدعم المعنوي والسياسي للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.

إعدام 9 سجناء، بينهم امرأة، في سجن قزل حصار وسجن عادل آباد في شيراز وسجن لاكان في رشت

نداء دولي لاتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

في الأيام الثلاثة الماضية، أعدم جلاوزة خامنئي تسعة سجناء شنقًا، بينهم امرأة، في سجون قزل حصار وعادل آباد في شيراز ولاكان في رشت. اليوم الأحد 21 يوليو/تموز، تم إعدام أربعة سجناء: داود براهويي، وسعيد محمد بور، ومهدي علي أكبري، وسجين آخر، في سجن قزل حصار في كرج. داود براهويي، مواطن بلوشي يبلغ من العمر 47 عامًا، كان مسجونًا منذ عام 2018.

وفي يوم السبت 20 يوليو/تموز، تم إعدام منصور توكلي، وحامد شكسته، ومحسن أستواري، وسجينة تدعى “محمودي نيا” في سجن عادل آباد في شيراز. وفي يوم الجمعة 19 يوليو/تموز، تم إعدام طاهر صادقي في سجن لاكان في رشت.

إن أداء وكلاء قوات حرس النظام الإيراني ومرتزقته في المنطقة في الأيام الأخيرة، فضلاً عن تسارع آلة القتل والإعدام مرة أخرى بعد الانتخابات الرئاسية، يظهر مرة أخرى أن المكونات الرئيسية لسياسة خامنئي، مثل القمع الداخلي، ومشروع الحصول على القنبلة الذرية، وإثارة الحروب وتصدير الإرهاب، تشكل عوامل ضرورية لبقاء النظام، ولا تتغير إطلاقًا، بل تتكثف.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى المجلس ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بإيران وهيئات حقوق الإنسان الأخرى إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين، وتطالب بإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقديم قادته إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 يوليو / تموز 2024

ایران .. شكل جديد من أشكال العبودية، هکذا تتعامل مافیات النظام الایراني مع أطفال جامعي القمامة

موقع المجلس:
اضحی استقلال اطفال جامعي القمامة فی ایران من جانب المافیات المرتبطة بنظام الحاکم ظاهرة تدمی القلوب.
مما أصبح المشهد المزعج شائعاً بشكل مفجع في شوارع إيران وأزقتها الصاخبة،: الأطفال يفتشون في القمامة، وأيديهم الصغيرة تفحص النفايات بحثاً عن أي شيء ذي قيمة. هؤلاء الأطفال، الذين أصبحوا الآن جزءاً مألوفاً جداً من المشهد الحضري، هم ضحايا لنظام يبدو أنه يغض الطرف عن محنتهم.

شكل جديد من أشكال العبودية

يبدو أن نظام الملالي يتجاهل عمداً الحقوق الأساسية لهؤلاء الأطفال، وهي حقوق يجب أن تسمح لهم بتجربة براءة وفرحة الطفولة. وقد تم تشبيه هذا الواقع القاتم بشكل جديد من أشكال العبودية، حيث يتم استغلال الأطفال الضعفاء من أجل الربح. وعلى الرغم من معرفة الحكومة بهذه الصناعة القاسية، إلا أنها لا تزال تزدهر، وتدر ملايين الدولارات بينما يظل النظام صامتاً.

وغالباً ما يدفع الفقر هؤلاء العمال “الرخيصين” إلى الشوارع، بحثاً عما يشبه الأمن وسط الفوضى. بالنسبة للكثيرين، توفر الشوارع بديلاً أفضل من الظروف القاسية لورش العمل.

اضحی استقلال اطفال جامعي القمامة فی ایران من جانب المافیات المرتبطة بنظام الحاکم ظاهرة تدمی القلوب

أحلام ضائعة في الذهب القذر

ويسلط تقرير صدر مؤخراً عن وكالة الأنباء نادي الصحفيين الشباب الضوء على الظروف المروعة التي يواجهها الأطفال الذين يجمعون القمامة في إيران. وجاء في التقرير: “بسبب سوء الإدارة والسياسات المضللة والتضخم وارتفاع الأسعار، بدلاً من الراحة واللعب تحت رعاية أسرهم، يضطر هؤلاء الأطفال إلى البحث في صناديق القمامة من أجل قوتهم اليومي ومستقبلهم”.

ويكشف هذا البحث في ما يُشار إليه باسم “الذهب القذر” عن ظلم اجتماعي عميق الجذور. وظلم أدى إلى توسيع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، تاركاً وعود الحكومة بالقضاء على الفقر دون الوفاء بها. ويشكل العدد المتزايد من الأطفال العاملين شهادة صارخة على هذا الفشل.

وفقاً لـهذا المنفذ الإعلامي، “يشكل الأطفال العاملون الآن 15٪ من عدد الأطفال في البلاد”. وفي محافظة بوشهر، الوضع مزري بشكل خاص. وعلى الرغم من عدم توفر إحصاءات حديثة، أفاد المدير العام للرعاية الاجتماعية في عام 2022 أن أكثر من 870 طفلاً عاملاً يعيشون في المقاطعة، 80٪ منهم من الفتيان المتعلمين الذين يعملون في بيع الزهور وتنظيف نوافذ السيارات وحمل البضائع وجمع القمامة.

قصة ناصر: لمحة عن اليأس

أحد هؤلاء الأطفال هو ناصر، وهو صبي يبلغ من العمر 11 عاماً، قصته مفجعة ورمزية لمحنة كثيرين آخرين. ويقضي ناصر صباحه ومساءه في جمع النفايات في مختلف أحياء بوشهر. عمله يعرضه للمواد الكريهة والملوثة والخطرة. يروي: “في كثير من الأحيان، انجرحت يدي بشدة بسبب الزجاج المكسور. ذات مرة، كنت بحاجة إلى غرز. ولكن عندما غادر والدي، اضطررت إلى العمل لتخفيف العبء عن أمي وأختي”.

ويحلم ناصر بمستقبل أفضل. يقول: “أريد أن أكبر قريباً وأجد وظيفة مشرفة لأجعل حياة أفضل لأختي وأمي”. في الوقت الحالي، يتحمل الرائحة الكريهة الخانقة والحرارة الحارقة، ويبحث عن الزجاجات والجرار والحاويات والبلاستيك والكرتون. على الرغم من مرضه عدة مرات، إلا أنه يشعر أنه ليس لديه خيار.

وفي لحظة مؤثرة، يشرح ناصر لماذا يحمل مثل هذا الكيس الكبير. “هذا الكيس يحمل حوالي 40 كيلوغراماً. إذا كان لدي عربة يدوية، يمكنني حمل 90 كيلوغراماً وكسب المزيد، لكنني لا أستطيع تحمل تكاليفها”. ولا يزال دخله الضئيل مقابل 40 كيلوغراماً من النفايات سراً يخضع لحراسة مشددة، لأنه يخشى الكشف عن دخله.