موقع المجلس:
تتفاقم ازمة التمریض في ایران تحت حکم نظام الملالي یوم بعد یوم مع عدم اکتراث النظام بتفاقم هذه الازمة.
ووفقا لمحمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض التابعة لنظام الملالي، فإن الظروف السيئة في مستشفيات البلاد تركت الممرضات “منهكات وغير متحمسات ومنهكات”.
وبحسب إحصائيات مرصد الهجرة، فإن “74٪ من الأطباء والممرضين كانوا على استعداد للهجرة من البلاد حتى صيف 2022″، وبلغت نسبة هجرة الأطباء الإيرانيين العام الماضي “4000 شخص”.
كشف عضو في المجلس الأعلى للتمريض في نظام الملالي أن 150 إلى 200 ممرض وممرضة يهاجرون من إيران كل شهر بسبب “النقص الحاد في طاقم التمريض”، وعدم اهتمام سلطات نظام الملالي بمشاكل المعيشة، وعدم “التنفيذ السليم لقانون التعريفة الجمركية”.
ووفقا لوكالة مهر للأنباء المقربة من الدولة، أن “رفاهية الممرضين والممرضات ليست مناسبة على الإطلاق”، وأضافت الوكالة أن “أجر العمل الإضافي لهؤلاء منخفض للغاية ولا يستحقهم”، وأنه “يتم أيضا خصم مبلغ منخفض جدا من الضرائب”.
فريدون مرادي، عضو المجلس الأعلى للتمريض في نظام الملالي، شدد على أن “الحكومة المقبلة يجب أن تأتي لمساعدة الممرضات”، في حين أكد حسين راغفر، الخبير الاقتصادي الحكومي، سابقا أن “الحكومة غير قادرة على الوفاء بمسؤوليتها.
ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي أصبحت فيه احتجاجات الممرضين و الممرضات في جميع أنحاء إيران جزءا من الاحتجاجات لكسب العيش والنقابات في مختلف مدن إيران في الأشهر الأخيرة، ولكن السلطات تجاهلتها.
مشيرا إلى أن المشاكل المعيشية للممرضين والممرضات أصبحت لا تطاق ، قال عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض إن “كل شهر ، يهاجر 150 إلى 200 ممرض وممرضة” من إيران بسبب “نقص سبل العيش” وعلى الرغم من رغبتهم في الخدمة في بلدهم.
وشدد على التكاليف الباهظة لتدريب وتعليم الممرضات وهجرة هذه القوات بسبب الوضع المعيشي الحرج، مضيفا أن “ضغط العمل الناجم عن نقص القوى العاملة” أجبر الممرضين و الممرضات على تعويض هذا النقص من خلال “العمل الإضافي القسري” والحصول على مبلغ صغير من المال، لذلك يذهب الكثير منهم إلى دول الجوار الإيراني للعمل والعيش.
وكان الأمين العام لدار رعاية المسنين التابعة لنظام الملالي قد أعلن أن ثلاث ممرضات توفين “أثناء النوم” بسبب التعب المفرط الناجم عن العمل الزائد.
كما زاد عدد حالات الانتحار في المجتمع الطبي الإيراني خمسة أضعاف.
في الأشهر الأخيرة، استقالت مجموعة من الممرضات في مستشفيات مختلفة في إيران “بشكل جماعي”. على سبيل المثال، تصدرت مجموعة من الممرضات من مستشفى شهداي تجريش في طهران، ومستشفى طالقاني في جالوس، ومستشفى طالقاني في أبادان، وممرضات من عدة مراكز طبية في يزد عناوين الصحف باستقالاتهم الجماعية.








