الرئيسية بلوق الصفحة 438

لماذل یسعی خامنئي إلى تصعيد الحرب في المنطقة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تصاعدت واشتدت الأزمات في إيران عشية تشكيل الحكومة الجديدة من قبل بزشكيان،.
کما اضحت و علی المکشوف، عصابات مختلفة على رأس الحكومة تصارع بعضها البعض متبادلة الاتهامات بالخيانة والفساد في سعيها على نصيب من السلطة.

في افتتاحية صحيفة كيهان الصادرة في 24 يوليو، وصف حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في الصحيفة، المحيطين ببزشكيان بأنهم حفنة من الفاسدين والجواسيس الذين سيسببون مشاكل خطيرة لحكومته.

وفي اليوم نفسه كتبت صحيفة شرق، تحت عنوان “بزشكيان في دوامة طالبي الحصص”، أن الضغوط لتولي مناصب في حكومته قد زادت لدرجة أن بزشكيان صرح بأن اختيار المسؤولين أصبح مشكلة.

كتب موقع “جوان” التابع للحرس في24 يوليو: إذا كان المزاج الفصائلي والسياسي سيسود العلاقات بين الأطراف، فلا شك أن الصراعات السياسية ستتصاعد وستؤدي إلى تجميد شؤون البلاد”.

من ناحية أخرى، على المستوى الاجتماعي، وصلت المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية ضد النظام بسبب سوء الأوضاع المعيشية إلى مستوى جديد، حيث يُضرب آلاف العاملين في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات في الشهر الثاني احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة، وقد احتج الموظفون العاملون في مختلف قطاعات الصناعات النفطية في الأهواز وآغاجاري والوحدات التشغيلية الأخرى لصناعة النفط في الأيام الأخيرة. حيث يخرج العمال إلى الشوارع في كثير من الأحيان.

ومن أجل السيطرة على الوضع، لجأ خامنئي، كما هو الحال دائما، إلى زيادة القمع في الداخل والترويج لإثارة الحروب في الخارج.

تسارعت وتيرة الإعدامات في نظام الملالي بشكل غير مسبوق، حيث أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نظام الملالي أعدم 18 شخصا في أربعة أيام فقط، كما تم إعدام سجين سياسي سني بعد 15 عاما في السجن خلال الأيام القليلة الماضية.

وتحدث خامنئي، الأحد 21 يوليو، في اجتماع مع أعضاء برلمان النظام، عن ضرورة “الصوت الموحد” لتجنيب الذئاب من الصراع بينهم، مشيرا إلى أن إثارة الحروب في المنطقة تظل أولوية النظام وقال “مازالت قضية غزة قضية العالم الإسلامي الأولى”، مضيفا: “ما تحدثت للبرلمانيين حول الشؤون الخارجية والأنشطة في مجال الدبلوماسية وما شابهه، فقضية غزة تشكل أحد الأمثلة على ذلك، لا تهدأوا، لا تسكتوا، العمل مهم الآن. صحيح أنه مضت أشهر ولم تعد تلك الحماسة الأولى موجودة لدى العديد من الأشخاص، لكن واقع الأمر أن هذه الأيام تحظى بنفس الأهمية التي كانت في الايام الأولى، بل بأهمية أكبر منها”.

من ناحية أخرى، قال الحرسي رحيم صفوي، مساعد ومستشار خامنئي، في تصريح ساخر وهزلي: ” بعد شهر، يحل علينا أربعين شهداء كربلاء وسيسير 10 إلى 20 مليون شخص نحو كربلاء، إذا غيّر هؤلاء الـ 20 مليون شخص مسارهم قليلا وذهبوا إلى القدس لتحرير فلسطين، فمن يستطيع مقاومتهم؟”.

تصريحات مساعد خامنئي، والتي صدرت من شخصية عسكرية، تُعد تصريحات رعناء للغاية وتدل قبل كل شيء على استخدام التحريض على الحرب الخارجية من قبل خامنئي ومستشاريه وأئمة صلاة الجمعة، بالإضافة إلى عمليات الإعدام والقمع الداخلي، من أجل السيطرة على الوضع الحرج للنظام في مجتمع على وشك الانفجار. لهذا السبب حذر خامنئي في لقائه مع أعضاء البرلمان الرجعي وبزشكيان من خطر الحرب والصراع الداخلي وشدد على ضرورة إعطاء الأولوية لإثارة الحروب في الخارج مؤكدا ” هذه الأيام تحظى بنفس الأهمية التي كانت في الايام الأولى، بل بأهمية أكبر منها”.

في الآونة الأخيرة، كان أولئك الذين ينتظرون ذريعة لاسترضاء النظام يتطلعون إلى الرئيس الجديد للنظام. لكن الشعب الإيراني يعلن منذ سنوات أن لعبة الإصلاحيين مقابل الأصوليين قد انتهت. لقد أثبتت تجربة السنوات ال 45 الماضية صحة موقف المقاومة بأن هذا النظام غير قابل للإصلاح وأن أحدًا داخله لا يملك الإرادة والقدرة على الإصلاح.

الرئيس الجديد للنظام ليس سوى دمية. فقد قدم نفسه على أنه شخص “ذاب في ولاية الفقيه” ويريد فقط تنفيذ خطط خامنئي. إنه فخور بماضيه مع “الباسيج” والحرس، وتصريحاته في الأسابيع الأخيرة، قبل وبعد مهزلة الانتخابات، لا تترك فجوات مع المكونات الرئيسية الثلاثة لسياسات خامنئي: القمع الداخلي، وإثارة الحروب في الخارج، والمشاريع النووية.

وفي الأسبوعين الماضيين، أكد علنا لوكلاء النظام، بمن فيهم حزب الله والحوثيون، أن النظام سيدعمهم كما كان من قبل..

الواقع الأهم اليوم هو رفض الشعب الإيراني لمجمل النظام واستعداده لانتفاضات مستقبلية.

ایران..ردًا على الأفعال الشنيعة للنظام، هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن

موقع المجلس:

شن شباب الانتفاضة في إيران سلسلة من العمليات الجريئة ضد أهداف مختلفة للنظام. و جائت هذه العملیتا ردًا على الأفعال الشنيعة للنظام، بما في ذلك إعدام السجين السياسي السني كامران شيخة بعد 15 عامًا من السجن والتعذيب.
ويمثل هذا الإعدام الحادث السابع من نوعه الذي يشمل رجالًا من السنة منذ مقتل ممثل خامنئي في مسجد الخلفاء الراشدين في مهاباد خلال انتفاضة ديسمبر 2008.

هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

في طهران، أضرمت النيران في قاعدتين لميليشيا الباسيج، وهما نقطتان حاسمتان لجهاز القمع التابع للنظام. والباسيج، تحت قيادة الحرس الایراني، مسؤول في المقام الأول عن قمع المعارضة والاحتجاجات والتجسس على المعارضین.

هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

وفي طهران، تم استهداف مقر منظمة السجون والإعدام، وهو رمز حاسم لقمع النظام. وشمل هجوم كبير آخر تفجير عبوة ناسفة وإلقاء زجاجات مولوتوف على مكتب الدعاية للنظام الإيراني في نرماشيرفي محافظة كرمان شرق إيران .

هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

وفي أصفهان، أضرمت النيران في قاعدة الباسيج، مما يعكس السخط والمقاومة على نطاق واسع ضد منفذي النظام.

وبالإضافة إلى ذلك، استهدف شباب الانتفاضة مباني البلديات الحكومية في يزد وبزمان فی بلوشستان جنوب شرق إيران . وتشتهر هذه البلديات بممارساتها الفاسدة واستغلال الموارد المحلية.

هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

وشهدت هجمات أخرى إحراق قواعد الباسيج في نيشابور وياسوج وزاهدان. وفي زاهدان، كان الهدف على وجه التحديد قاعدة الباسيج المعروفة بدورها في قمع الطلاب. وتدل هذه الإجراءات المنسقة على جهد متضافر من جانب الشباب لتفكيك أدوات القمع التي يستخدمها النظام في جميع أنحاء البلاد.

ایران.. خلال أعمال منسقة ومنظمة، إضرام النارفي صور ولافتات خامنئي وخميني في مدن إيرانية مختلفة

موقع المجلس:
أشعل شباب الانتفاضة في مدن مختلفة في إيران النار في لافتات وصور خامنئي وخميني وقاسم سليماني.
و تأتی هذه الاعمال الجریئة، خلال أعمال منسقة ومنظمة وفي اجواء امنية مشددة.

ایران.. خلال أعمال منسقة ومنظمة، إضرام النارفي صور ولافتات خامنئي وخميني في مدن إيرانية مختلفة

وأحرق شباب الانتفاضة یوم الجمعة 26 يوليو، لافتات وصور خامنئي والخميني في عدة مدن إيرانية، منها كرمانشاه في الغرب، وجويبار في محافظة مازندران في شمال إيران، وأرومية في الشمال الغربي، وأنديمشك وبهبهان في الجنوب الغربي، و أصفهان وسط إيران

و في كرمانشاه، أحرقت لافتة تحمل صور خميني وخامنئي، مصحوبة بهتافات “الموت لخامنئي البغيض”. كما وردت أنباء عن عمليات مماثلة في جويبار (مازندران)، حيث أحرقت لافتات تحمل صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني. وفي أورمية، أحرقت لوحة إعلانية تعرض دعاية خامنئي، ترمز إلى رفض الإيديولوجية القمعية للنظام.

وفي أصفهان وأنديمشك، تم إحراق لافتات تحمل صور قاسم سليماني، الشخصية الرئيسية في عمليات الإرهاب الخارجية والداخلية للنظام. وترمز هذه الأعمال إلى الرفض الأوسع ضد النظام الممارس للعنف والإرهاب.

وامتدت موجة التمرد إلى مدن أخرى، حيث تم تدمير لافتات وملصقات لشخصيات النظام في بهبهان وأصفهان. ومن الجدير بالذكر أنه في أصفهان، تم إحراق اللافتات الإرشادية لمركز جمع المعلومات الاستخباراتية التابع للحرس الإيراني، مما يشير إلى التحدي المباشر لآليات المراقبة والسيطرة التي يتبناها النظام.

وعلى الرغم من حملة القمع المكثفة التي يشنها النظام على المعارضة، فإن هذه الأعمال المتمردة تظهر العزيمة الثابتة للشباب الإيراني. وتشكل أفعالهم الشجاعة منارة أمل لملايين الإيرانيين الذين يتوقون إلى تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. وفي مواجهة القمع المتزايد، تستمر روح المقاومة ، مما يشير إلى مطلب قوي بالعدالة والحرية في إيران.

جرائم إعدامات أعوام 1981، 1982، 1988 تطارد نظام الملالي

صور لشهداء‌ مجزرة صیف عام 1988 في ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بين کل فترة وأخرى يتلقى نظام الملالي صفعة قوية تذکره بجرائم الاعدامات المروعة التي إرتکبها والتي لايمکن غض النظر عنها وتجاهلها والسماح لهذا النظام الدکتاتوري الدموي أن يتهرب من آثارها وتبعاتها دون أن يدفع ثمن کل تلك الجرائم.
بهذا الصدد، فقد نشر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، تقريره الأخير عن عمليات الإعدام الإجرامية في إيران في عامي 1981 و1982 ومجزرة صیف عام 1988. وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان لها عن تقرير جاويد رحمن بعنوان “إيران: يجب التحقيق في الجرائم الوحشية ومحاكمة مرتكبيها”.
الملفت للنظر هنا، إن النظام الايراني عمل ويعمل بمختلف الطرق والاساليب من أجل التغطية والتستر على هذه الجرائم من أجل عدم مسائلته عنها ولاسيما وإنها جرائم فظيعة تقشعر لها الابدان، مع ملاحظة مهمة جدا هي إن هذا النظام لم يتعظ ويأخذ العبرة من جرائم المعادية للإنسانية تلك، بل وظل يواظب على إرتکاب جرائمه على الرغم من إنه يسعى لإرتکابها في أجواء من السرية ولکن ولأن وحدات المقاومة التي تقوم الى جانب نشاطاتها السياسية والثورية، بمتابعة جرائم النظام وتکشف عنها ولاتسمح ببقائها بعيدا عن الانظار.
تقرير جاويد عبدالرحمن المذکور أعلاه، قد تم نشره في يوم الاثنين المصادف 22 من شهر يوليو الجاري، ووفقا للتقريرفإن الجرائم الفظيعة تتكون من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ويتم الاعتراف بها على أنها «أخطر الجرائم ضد الإنسانية.
جاويد عبدالرحمن الذي ستنتهي ولايته في نهاية يوليو/تموز، حيث تنتهي فترة ولايته التي استمرت ست سنوات كمقرر خاص للأمم المتحدة سيتم إستبداله بماي ساتو، مقررة الأمم المتحدة الجديدة من اليابان.
في التقرير المكون من 66 صفحة، يفصل السيد رحمن “عمليات الإعدام التعسفية وخارج نطاق القضاء” لآلاف المعارضين والسجناء السياسيين من قبل النظام الإيراني، واصفا إياها بأنها “أخطر جرائم ضد الإنسانية”، كما يفصل التقرير الجرائم الأخرى التي ارتكبها النظام الإيراني ضد الإنسانية، بما في ذلك التعذيب والمضايقة والاختفاء القسري، فضلا عن الأعمال اللاإنسانية مثل إلحاق معاناة هائلة وإلحاق إصابات جسدية وعقلية بالسجناء السياسيين.
وخصص مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران جزءا كبيرا من تقريره عن “الجرائم الوحشية” لنظام الملالي لفتوى خميني في صيف عام 1988 وما تلاها من مذبحة للسجناء السياسيين بعد محاكمات صورية وخارج نطاق القضاء. ووفقا للتقرير، فإن معظم الذين أعدموا كانوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، لكن المئات من المعارضين اليساريين للحكومة الإيرانية أعدموا من قبل “لجان الموت” نتيجة لفتوى خميني ودفنوا في مقابر جماعية لا تحمل علامات في جميع أنحاء إيران.

سراب وهم التغيير في النظام الإيراني

بقلم – عاتقة خورسند:
عندما عُين إبراهيم رئيسي، المعروف الجزارمجزرة صیف عام 1988، رئيساً للسلطة التنفيذية بعد مسرحية الانتخابات عام 2021، لم يقدم له الولي الفقیة علي خامنئي التهنئة. لم يُذكر حتى بعبارة “حفظه الله” البسيطة التي قالها لمسعود پزشکیان، الرئيس الجديد المعين. بدلاً من ذلك، أشاد خامنئي بالشعب الإيراني لمشاركته: “الشعب الإيراني العظيم! إن مشاركتكم البطولية والحماسية في انتخابات 18 يونيو 2021 أضافت صفحة مشرقة أخرى إلى إنجازاتكم.”

وذلك رغم أن نسبة المشاركة حسب الإحصائيات المبالغ فيها للنظام كانت الأدنى بنسبة 48% مقارنة بالانتخابات السابقة. ولكن، أكد خامنئي أن پزشکیان يجب أن يتبع مسار رئيسي: “… خامنئي، في رسالة، شكر فيها الشعب وهنأ مسعود پزشکیان، الرئيس المنتخب، قائلاً إن عليه أن يستمر في طريق الشهيد رئيسي” (موقع جوان أونلاين، 7 يوليو 2024).

صعوبة الطريق لرئيس ظهر مفاجئا

انتهت المسرحية الانتخابية التي أصبح فيها پزشکیان “فجأة” رئيساً، لكن الصراعات الداخلية بين الفصائل المافياوية الحاكمة دخلت مرحلة جديدة. قبل أن يتمكن الرئيس المنتخب حديثاً من دخول مبنى الحكومة، سُحبت السيوف، وطالب خامنئي بوحدتهم.

ولكن كما أشار خبير الحکومي: “الصراع بين المستفيدين الاقتصاديين والسيطرة على السلطة ليس أمراً يمكن التسامح معه.” القضية الرئيسية التي تهز أركان النظام هي الأزمات المتعددة التي تمزق نسيج الحكم الديني منذ سنوات.

و يجد پزشکیان، الذي فُرض عليه منصب الرئيس بشكل مفاجئ، نفسه مرتبكاً بسبب التعقيدات التي دخل فيها: “أحد نتائج أن تصبح رئيساً فجأة هو أن جميع القوى السياسية، سواء الحلفاء أو النقاد، يطالبون بحصتهم منه.

ووصلت الأمور إلى حد أنهم يعطون پزشکیان توجيهات ويقترحون أنه إذا كان يريد حكومة هادئة، فيجب أن يشمل جميع القوى في مجلس الوزراء والإدارة. الرئيس المفاجئ لديه مشاكله الخاصة” ( صحیفة جهان صنعت، 20 يوليو 2024).

تحليل نقدي بناءً على قوانين التفكير المنهجي

لا تُعتبر المشكلة الرئيسية هنا هي النضال من أجل البقاء للمخلوقات منذ العصور القديمة التي أُلقيت في عصر الجيولوجيا السياسية الجديدة، بل وفقًا لقوانين الظواهر الطبيعية والاجتماعية، فإن أي نظام يفشل في تلبية احتياجاته الأساسية للحياة والنمو والتطور سيواجه حتمًا الانقراض ويُرسل إلى متحف التاريخ.

کما قيّم خبيرالحکومي في النظام الفاسد منهجيا ظروف النظام المزرية، قائلاً: “بحلول نهاية الحكومات المتعاقبة في النظام الديني، تدهورت مؤشرات التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية للبلاد بشكل كبير!” (صحیفة جهان صنعت، 20 يوليو 2024). حلل عدم الكفاءة وفشل الإدارات المتعاقبة، مشيراً إلى الفروق بين التفكير البسيط والمعقد في حل المشكلات الحالية.

“يرتبط جذر جميع المشاكل في إيران ارتباطًا وثيقًا بـ ‘العالمية والإيديولوجية الرسمية للحكومة [ولاية الفقيه]’… يجب أن تنبع الحلول من الإرادة والرغبة طويلة الأمد للشعب الإيراني”، أشار الخبير. كما انتقد الحلول الاقتصادية الصرفة التي اقترحها كبار خبراء النظام، متجاهلين الطبيعة الرجعية للفاشية الدينية.

وأكد الخبير أن الحلول المقدمة من قبل الاقتصاديين مثل فرشاد مؤمني وحسين راغفر، دون معالجة الفساد المتأصل في النظام، تقع ضمن ‘الأسباب الاجتماعية’. واستنتج: “لأن هؤلاء الاقتصاديين لا يتحدون الإيديولوجية الدينية الحاكمة [ولاية الفقيه]، فمن المتوقع أن حلولهم المقترحة لن تحل المشكلة.”

وعلاوة على ذلك، يظهر الفساد النظامي بأشكال مختلفة مثل مافيا الاستيراد، الاختلاسات بمليارات الدولارات، تهريب السلع، العملات، الذهب، نقل السلع تحت الأرض، تهريب المخدرات، والتعيينات السياسية الواسعة النطاق من قبل العصابات المافياوية المرتبطة بالنواة الصلبة للسلطة.

وبالتالي، فإن معالجة الفساد المنهجي تتجاوز قدرة الرئيس وترتبط مباشرة بإرادة خامنئي، حيث أن أي اختلاس كبير يتطلب تنسيقًا بين عدة وكالات حكومية مثل وزارة المخابرات، استخبارات الحرس، حماية استخبارات القضاء، الشرطة، الطيران، وما إلى ذلك. “من الواضح أن الرئيس ليس له سيطرة على أي منها!” أشار الخبير. إذن، كيف من المفترض أن يتم حل مشكلة الفساد بناءً على الحلول المقترحة؟

ويعتقد المحلل في النظام الفاسد منهجيا أن “انتعاش اقتصاد إيران من الأزمات الكبرى الحالية يتطلب انفصالًا، إعادة خلق، وتجديد.” هذا الانفصال والتجديد هو في الأساس مرادف للثورة والتغيير الجذري، لتحل النظام المتداعي والفوضوي بنظام ديناميكي، حي وفعال.

وإلا، فإن شخصيات مثل پزشکیان، رئيسي، روحاني، أحمدي نجاد، وخاتمي قد أضافوا فقط إلى الإنتروبيا الإيجابية للنظام المغلق والرجعي لحكم ولاية الفقيه المطلق، مما يؤدي إلى نهايته الحتمية وفقًا لقوانين الأنظمة. هذا ما يخشاه خامنئي، حيث يرى أحلامه المحطمة في الانتفاضات الحتمية للشباب والنساء الإيرانيين والمقاومة المنظمة الجاهزة في الساحة.

يكشف عدم محاسبة خامنئي وغيره من المسؤولين الفاسدين والقمعيين، والسياسات التدميرية المعادية للشعب التي أدت إلى تدهور الإنتاج وتقليل قيمة العملة الوطنية، هيكل الحكومة المتخلف والفاسد وغير المنسق، تعدد مراكز السلطة واتخاذ القرار، التدمير الثقافي، البطالة المتزايدة، التضخم الجامح، والانقسام الطبقي الرهيب بين خط البقاء والأثرياء المليارديرات، أن هناك نظاماً جديداً وديناميكياً في الأفق.

جرائم لايطويها التقادم الزمني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

سعى ويسعى النظام الايراني وعلى مر ال45، عاما المنصرمة، الى التغطية والتستر على الجرائم الفظيعة التي قام بإرتکابها ولاسيما مجزرة إبادة آلاف السجناء السياسيين في عام 1988، وتباينت مساعيه هذه إذ إنه من جانب يسعى لإنکار تورطه بإرتکاب تلك الجرائم وحتى إنه قام بإنکار الفتوى الدموية التي أصدرها الخميني بإبادة 30 ألف سجين سياسي، ومن جانب آخر يوجد إعتقاد لدى النظام الايراني مفاده إن جرائمه ومجازره الدموية تلك ستنتهي مفعوليتها بموجب عامل التقادم الزمني، ولکن الذي فات ويفوت هذا النظام إن تلك الجرائم يوجد من تابعها ويتابعها عن کثب والاهم من ذلك إنه قد قام بتوثيقها فلم يعد من السهل أبدا الافلات من تبعاتها والعقوبات المترتبة عليها.

في يوم الاثنين الماضي، ال22 من تموز2024، دعا المقرر الخاص المستقل للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن، الى تحقيق دولي في سلسلة “جرائم وحشية” و”إبادة” ارتكبتها إيران على صلة بعملية تطهير استهدفت معارضين والأقلية البهائية في ثمانينيات القرن الماضي.

وأضاف في بيان صادر عنه:” يجب ألا تكون هناك أي حصانة في مواجهة هذا النوع من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بغض النظر عن التاريخ الذي ارتُكبت فيه”، مشددا على أنه “لا يجب أن يسمح للنظام الإيراني وقادته بأن يفلتوا من عواقب جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة” وأکد رحمن الذي ستنتهي ولايته في 31 من الشهر الجاري، في تقريره المفصل الذي نشره يوم الاثنين أن”الفظائع التي ارتكبت من عمليات إعدام بإجراءات موجزة وتعسفية وخارج نطاق القضاء في الأعوام 1981-1982 و1988 ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية من خلال القتل، فضلا عن الإبادة الجماعية”.

وکشف رحمن دموية الجرائم الفظيعة التي قام بإتکابها النظام الايراني والتي تجاوزت کل الحدود وتمادت في قسوتها المفرطة أن”عمليات الإعدام شملت نساء – بعضهن قد يكن تعرضن للاغتصاب قبل إعدامهن – والعديد من الأطفال”. وتابع “شملت الجرائم ضد الإنسانية أيضا السجن والتعذيب والاختفاء القسري” وشدد الخبير على أن “الاستمرار في إخفاء مصير آلاف المعارضين السياسيين ومصير رفاتهم يرقى إلى مستوى جريمة ضد الإنسانية من خلال الاختفاء القسري”، داعيا إلى إجراء تحقيق شفاف ونزيه بموجب القانون الدولي.

جرائم ومجازر النظام الايراني التي ذکر هذا التقرير قسم منها فيما بقي الکثير منها غير مذکورا ولم تسلط عليه الاضواء، فإنها تثبت مدى إيغال هذا النظام في إرتکاب جرائمه ولايردعه شئ بهذا الصدد، ولکن من المهم جدا هنا إن جرائم هذا النظام ليست مجرد جرائم عادية يمکن أن يطويها عامل التقادم الزمني کما يسلي ويواسي النظام نفسه بذلك، بل إنها وهذا هو الاهم موثقة ومختزنة في أعماق الذاکرة الانسانية وفي عقل وذاکرة وضمير الشعب الايراني.

عشیة تقديم حكومة بزشكيان و تکالب الفصائل للنظام الإيراني

 مسعود بزشکیان و حسين شريعتمداري

موقع المجلس:

شن حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، في افتتاحية نشرت في ۲۵ يوليو ۲۰۲۴، هجومًا شديدًا على مقربي مسعود بزشكيان. اتهمهم بالفساد والتجسس والتعاون مع أجهزة الاستخبارات المعادية، محذرًا من أن حكومة بزشكيان ستواجه مشاكل جدية.
ویأتی هذا الهجوم في أعقاب انتخاب مسعود بزشكيان رئيسًا جديدًا لإيران. واثرها تصاعدت المواجهات بين الفصائل المختلفة في الحكومة حول تشكيل الحكومة الجديدة.

وفي هذا السياق،كتب شريعتمداري في مقاله: “الأشخاص الذين من المقرر أن يختاروا ويقدموا – أو يقترحوا – أعضاء حكومته، في مثلهم يشبهون الجمل الذي لا يتوجه نحو حي ليلى، بل يسير في اتجاه مخالف. هؤلاء في سجلهم وسوابقهم، التعاون مع أجهزة الاستخبارات المعادية، العبث بالأمن، الفساد، عدم الإيمان بالنظام والثورة، التواطؤ والتعاون المكشوف مع مثلث أمريكا وإنجلترا وإسرائيل في الفتن والشغب، اللقاءات السرية مع أعداء إيران المعلنين في أمريكا وتلقي التعليمات لإحداث الفتن في البلاد، طلب من أمريكا فرض العقوبات المدمرة على إيران الإسلامية، وغير ذلك. تأكدوا أن هذه الجماعة لن تكون معكم ولن يطول الأمر حتى تواجه حكومتكم مشاكل جدية”.

في هذا السياق، قال ميثم ظهوريان أبوترابي، نائب مشهد في برلمان النظام، إنه على الرغم من أن للرئيس الحق في اختيار حكومته من الأشخاص المتشابهين في الفكر والرؤية معه، إلا أنه يجب أن يُراعى أن الحكومة المقترحة لا يجب أن تتحول إلى شركة مساهمة للأحزاب والفصائل السياسية التي لا تمتلك جذورًا في الحكم العقلاني والديني.

في هذا الصدد قال غلامحسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، في التلفزيون الحكومي أن الرئيس المنتخب كرر مرارًا أنه ملتزم بالولاية ويرى أن سياسات قائد الثورة يجب أن تكون في صدارة اهتماماته. وأكد أنه علينا أن نكون متيقظين وحذرين من أن أعداء النظام لا يجلسون وعلينا أن نراقب تحركاتهم.

كما تناولت الصحف الحكومية هذا الصراع بين الفصائل. ونشرت صحيفة أرمان ملي في ۲۵ يوليو ۲۰۲۴ تصريحات سعيد جليلي الذي قال إن نحو ۱۴ مليون شخص وثقوا بنهجنا وهذا يلقي علينا مسؤولية متابعة هذا النهج. وعلق فاضل ميبدي على تصريحات جليلي قائلًا إن هناك تيارًا يسعى للعمل خلف الكواليس ضد الحكومة القائمة وأن هذه التحركات خطيرة.

ونقلت صحيفة شرق في نفس التاريخ عن بزشكيان قوله إن الضغوط واللوبيات للاستحواذ على المناصب في الحكومة الرابعة عشرة زادت إلى حد كبير مما جعل اختيار المسؤولين يتحول إلى مشكلة.

كما أفاد موقع جوان التابع للحرس بأن التوجه السياسي لأغلبية النواب والرئيس المنتخب يختلف، وإذا استمر الطابع الفصائلي والسياسي في العلاقات بينهما، فإن النزاعات السياسية ستتصاعد وستقفل أمور البلاد.

التضاربات الداخلية وصراعات العصابات داخل الهيكل الحكومي الإيراني تُظهر بوضوح أن الأزمات الداخلية ستنتقل قريبًا إلى المجتمع. هذه الخلافات والصراعات، التي تنجم عن عدم الاتفاق والتنسيق بين الفصائل المختلفة يمكن أن تثير السخط العام والغضب الاجتماعي وتزيد من احتمالية حدوث احتجاجات شعبية.

الشعب الإيراني، الذي عانى لسنوات من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، يبحث الآن عن فرصة مناسبة للتعبير عن استيائه. مع زيادة التوترات والخلافات داخل الحكومة، تزداد احتمالية حدوث احتجاجات واسعة النطاق في المجتمع. هذا الوضع يمكن أن يؤدي إلى أزمة أكبر تهدد استقرار النظام، ولكن قد تمكن الشعب الإيراني من التخلص نهائيًا من هؤلاء الحكام الفاسدين وبناء مستقبل أكثر إشراقًا وعدالة للبلاد.

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 26 يوليو

موقع المجلس:
أعلنت وزارة خارجية نظام الملالي على موقعها الإلكتروني تسليم أحد مساعدي النظام إلى الولايات المتحدة من قبل المملكة المتحدة، وكتبت: “بعد تسليم الحكومة البريطانية لأحد مواطنينا إلى الولايات المتحدة بتهمة الالتفاف على العقوبات، تم استدعاء سيمون شيركليف، السفير البريطاني في طهران، إلى وزارة الخارجية”.
ذكرت وسائل الإعلام أن انتشار حمى الضنك في إيران آخذ في الانتشار، وتزايدت المخاوف من انتشار المرض .

رسالة إلى اجتماع في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار للحزبين لدعم حقوق مجاهدي خلق في أشرف ثلاثة

أعلن رئيس المؤسسة الوطنية لمزارعي القمح، الخميس، أن ديون الحكومة لمزارعي القمح بلغت 104 تريليونات تومان.
اعترف نائب رئيس لجنة التعليم في برلمان نظام الملالي بأن عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في إيران بلغ 911 ألفا، بينهم 400 ألف طالب في المدارس الابتدائية. في حين أن 279,000 من هؤلاء الأطفال تركوا المدرسة بسبب “مشاكل مالية”، انخفضت ميزانية التعليم في عام 2024 مقارنة بالعام السابق.

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 26 يوليوخلال مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي، تم الإعلان عن مشروع قرار الحزبين رقم 599 لمجلس الشيوخ بدعم كامل من سكان أشرف 3 في ألبانيا، أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) ضد مؤامرات النظام الإيراني. ويدعو مشروع القرار إلى ضمان جميع الحقوق الأساسية لسكان أشرف الثالث.
في رسالة إلى مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية (NCRI)، إنه لا يمكن إصلاح النظام الإيراني وأنه لا أحد داخله لديه الإرادة أو القدرة على الإصلاح.

هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

في عشرات المدن الإيرانية، استهدف شباب الانتفاضة الباسيج والمقرات القضائية لنظام الملالي في مدن طهران ويزد وأصفهان ونيشابور وبزمان بلوشستان ونرمشير كرمان ويزد وزاهدان وكرمانشاه وأورميه وأنديمشك وبهبهان وجويبار ومازندران وأصفهان .
أحرق شباب الانتفاضة في طهران والعديد من المدن الأخرى في إيران ملصقات دعائية لقادة نظام الملالي، بمن فيهم خامنئي وبزشكيان وخميني
قال حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان في إطار الصراع بين الذئاب داخل النظام: “حاشية مسعود بزشكيان لديها سجل من التعاون مع أجهزة استخبارات العدو، والإدانات أمنيا، والفساد، ولن يمر وقت طويل حتى تواجه حكومتكم مشاكل خطيرة”.
كتبت صحيفة “شرق”: “يبدو أن الضغط لتولي مناصب في حكومة بزشكيان قد ازداد لدرجة أن مسعود بزشكيان رفع صوت مسعود بزشكيان، لدرجة أنه قال أمس: “أصبح اختيار المسؤولين مشكلة.
كتبت منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير. ووفقا للتقرير، فإن 20 بالمائة من عمليات الإعدام في إيران كانت مرتبطة بالأقلية البلوشية. 74 بالمائة من عمليات الإعدام في العالم سجلت في إيران.

هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

ردا على إغلاق الحكومة الألمانية لمركز هامبورغ الإسلامي، قال علي رضا شيخ عطار، السفير السابق لنظام الملالي في ألمانيا، إن النظام الإيراني لا يمكنه الشكوى من هذا الإجراء لأن المركز لا يتمتع بمكانة دبلوماسية.
في ليلة الخميس، أصاب صاروخ واحد على الأقل قاعدة أمريكية في حقل كونيكو للغاز شرق دير الزور. وتم إطلاق الصواريخ من مناطق خاضعة لنفوذ الميليشيات التابعة للنظام الإيراني.
استهدفت طائرات التحالف ثماني قرى تتمركز فيها ميليشيات نظام الملالي في سوريا بالرشاشات الثقيلة.

هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

مساء الخميس، أطلقت أربعة صواريخ كاتيوشا على القاعدة الجوية الأمريكية في عين الأسد، أصاب اثنان منها المجمع الداخلي للقاعدة.
وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فقد دمرت العديد من المباني السكنية وأصيب عدد كبير من الأشخاص، بينهم أطفال، نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف على المخيمات الفلسطينية وسط قطاع غزة وعلى خيام اللاجئين في خان يونس ورفح في قطاع غزة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الضحايا في غزة حتى الآن بلغ 39,175 قتيلا و 90,403 جريحا.
حددت القوات الأمريكية ودمرت نظامين لإطلاق الصواريخ تابعين للحوثيين المتحالفين مع إيران في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن، حسبما ذكرت القيادة المركزية للجيش الأمريكي ( CENTCOM) في بيان.
وفي إشارة إلى تصريحات مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي إن النظام الإيراني “يمول ويشجع جزءا من أنشطة الاحتجاج في الولايات المتحدة”.

مريم رجوي: نظام الملالي لا يغير سلوكه وإسقاط النظام هو واجب الشعب والمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:

فالحلقة المفقودة في السياسة تجاه إيران هي تجاهل دور الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. هذا النظام لن يغير سلوكه أو يسقط تلقائيا. إن إسقاط النظام هو واجب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

رسالة إلى اجتماع في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار للحزبين لدعم حقوق مجاهدي خلق في أشرف ثلاثة

في اجتماع عقد يوم الخميس 25 يوليو في مجلس الشيوخ الأمريكي بحضور بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي والشخصيات السياسية البارزة، بما في ذلك الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأسبق للولايات المتحدة، تم الإعلان عن القرار رقم 599 لدعم حقوق سكان أشرف ثلاثة في ألبانيا.

مريم رجوي: نظام الملالي لا يغير سلوكه وإسقاط النظام هو واجب الشعب والمقاومة الإيرانيةووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة في هذا المؤتمر عبر الإنترنت، وفيما يلي نصها.

السادة أعضاء مجلس الشيوخ الموقرون

الشخصيات الموقرة

أحييكم وأحيي جهودكم ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ودعم الديمقراطية في بلدي. مشروع قرار الحزبين رقم 599 لدعم حقوق سكان أشرف ثلاثة في ألبانيا هو جزء من سياسة سليمة بشأن إيران. هذه خطوة مهمة في موقف مناسب.

كما أعرب عن امتناني للسيناتورين جين شاهين وتوم تيليس، وكبار أعضاء لجنة العلاقات الخارجية، ولأعضاء مجلس الشيوخ الموقرين الآخرين الذين انضموا إلى هذا المشروع.

اسمحوا لي أولا أن أحيي ذكرى السيناتور الراحل ليبرمان، وهو كان صديقا عظيما للمقاومة الإيرانية، والسيناتور الراحل جون ماكين، الذي اضطلع بدور رئيسي في أمن سكان أشرف في العراق ونقلهم بأمان إلى ألبانيا. وأود أيضا أن أشيد بذكرى السناتور الراحل ليفين، الذي اضطلع بدور لا ينسى في هذا الصدد.

التجربة الفاشلة لسياسة الاسترضاء

السادة أعضاء مجلس الشيوخ الموقرون،

من خلال إشعال الحروب في الشرق الأوسط، وإرسال الطائرات بدون طيار والصواريخ لتنفيذ عمليات إرهابية دون توقف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، أظهر النظام الإيراني أنه يشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن في عالم اليوم وهو رأس الأفعى لإثارة الحروب والإرهاب.

بالطبع، قبل ذلك، النظام هو عدو الشعب الإيراني حيث أعدم أكثر من 100 ألف من الإيرانيين المناضلين من أجل الحرية.

ومع ذلك، في السنوات ال 40 الماضية، جربت الحكومات الغربية جميع أنواع الأساليب لاسترضاء هذا النظام لتغيير سلوكه، ولهذا الغرض، قدمت له تنازلات غير مبررة. ويشمل ذلك تقديم المال والتنازلات السياسية وفرض قيود غير عادلة على المقاومة الإيرانية. والنتيجة هي فقط تشجيع الملالي الحاكمين. لم يدفع النظام أي ثمن لجرائمه داخل إيران وخارجها ولخرق القانون الدولي، بما في ذلك في المشاريع النووية.

مما لا شك فيه أن محاسبة النظام على جرائمه وفرض عقوبات وقيود شاملة عليه هو عنصر ملزم للسياسة الصحيحة، لكنه لا يكفي، فالحلقة المفقودة في السياسة تجاه إيران هي تجاهل دور الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. هذا النظام لن يغير سلوكه أو يسقط تلقائيا. إن إسقاط النظام هو واجب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

أشرف ثلاثة مصدر إلهام الشباب

من خلال انتفاضاته وشعاراته والمقاطعة الواسعة لمهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام، أظهر الشعب أنه يريد إسقاط النظام بأكمله ورفض أي ديكتاتورية، سواء من نوع الشاه أو الملالي. وقد كثفت وحدات المقاومة وشبكات مجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران أنشطتها في أرجاء البلد لتحقيق هذا الهدف.

لهذا السبب، فإن التدمير المادي للمقاومة في الداخل واغتيال أعضائها وفرض قيود عليها في الخارج كان دائما أولوية النظام.

يمكن أيضا فهم المؤامرات السياسية والإرهابية ضد أشرف ثلاثة في هذا السياق. كونه يشكل مصدر إلهام وأسوة وعنوان لشباب إيران. أشرف يتألف من نساء ورجال كرسوا أنفسهم لحرية شعبهم وبلدهم. 1000 منهم قضوا سنوات في سجون النظام، ونصفهم أعدم أفراد أسرهم من قبل النظام.

لقد شهدوا مذبحة 30000 سجين سياسي في عام 1988، معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

منذ العام الماضي، وفي مؤامرة جديدة، أطلق النظام ما يسمى بالمحاكمة الغيابية لمحاكمة 104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية، مهددا إياهم بالإعدام والتسليم.

رفض الشعب للنظام برمته

ليست هذه هي المرة الأولى في العقود الأربعة الماضية التي يحاول فيها نظام الملالي خداع الغرب من خلال تصوير رئيسه الجديد على أنه معتدل. بينما هو موال لخامنئي ومدافع عن الحرس ووكلائه. ليس لديه القدرة ولا الإرادة للتأثير على المكونات الرئيسية لسياسة النظام، مثل القمع، ومشروع القنبلة النووية، وإثارة الحروب في الخارج.

بالإضافة إلى ذلك، فإن كل رئيس داخل نظام الملالي هو بيدق منتخب من قبل الولي الفقيه. الحقيقة الأكثر أهمية اليوم هي رفض الشعب الإيراني لمجمل النظام والاستعداد للانتفاضات المستقبلية.

لقد حان الوقت لكي يقود مجلس الشيوخ الأمريكي سياسة شاملة تجاه إيران. سياسة تقوم على الاعتراف بمعركة وحدات المقاومة ضد قوات الحرس والاعتراف بنضال الشعب لإسقاط النظام.

يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة غير نووية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، وهي شرط أساسي للسلام في المنطقة والأمن والهدوء في جميع أنحاء العالم.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

ريتشارد تشارنسكي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الحقيقي الوحيد للنظام الحالي

موقع المجلس:

وصف ريتشارد تشارنيسكي، عضو مؤتمر رؤساء الوفود في البرلمان الأوروبي ووزير الشؤون الأوروبية السابق في بولندا، في كلمته في مؤتمر إيران حرة 2024 في باريس، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه البديل الحقيقي الوحيد للنظام الحالي. وأشار إلى خوف النظام من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مستعرضاً حملات المعلومات الكاذبة ومحاولات تشويه صورتهم من خلال ما یسمی النظام “الصحفيين الأصدقاء”.

كما أشار تشارنيسكي إلى المحاكمة الغيابية لـ 104 أعضاء من مجاهدي خلق التي یجریها النظام واصفاً هذا الإجراء بأنه محاولة يائسة لتثبيط الشباب الإيراني عن الانضمام إلى وحدات المقاومة. وأكد على ضرورة توحيد المجتمع الدولي في دعم الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة لإيران حرة وديمقراطية، وفي النهاية أرسل تحياته إلى إخوانه وأخواته في أشرف 3 في ألبانيا واصفاً إياهم بأنهم رموز المقاومة والأمل لملايين الإيرانيين.

فیما یلی النص الكامل لكلمة ريتشارد تشارنيسكي:

السيدة الرئيسة مریم رجوي، الإخوة والأخوات الأعزاء في أشرف 3 ووحدات المقاومة‌ في إيران

أنضم إلى جميع الضيوف الذين يدعمون تجمع إيران الحرة في 29 يونيو. منذ الأيام الأولى التي تم انتخابي فيها كعضو في البرلمان الأوروبي ممثلاً لبلدي بولندا، عملت عن قرب مع المقاومة الإيرانية واستمر هذا التعاون لمدة عشرين عاماً حتى الآن. مع مرور الوقت، وبالرغم من جميع الأكاذيب والأخبار الزائفة التي حاول النظام الإيراني نشرها، أصبحت أكثر تصميماً على دعم المعارضة الديمقراطية وجميع أصدقائي في أشرف.

وتضررت المعارضة الإيرانية كثيراً من سياسة الاسترضاء التي انتهجها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تجاه الملالي. هذه السياسة خاطئة. نحن ندعم دعوة السيدة رجوي إلى سياسة حازمة وإنهاء سياسة الاسترضاء. وأعتقد أنه لو لم يدعم الغرب الملالي، لكان هذا النظام الديني الدكتاتوري قد سقط حتى الآن. لذلك، كسياسي أوروبي، أعتقد أن الغرب عمل على الأقل عقبة أمام التغيير الديمقراطي في إيران.

ودائماً ما قاطع الشعب الإيراني انتخابات النظام. لا توجد انتخابات في إيران، في الواقع هي تعيينات. كما قال زعيم المقاومة الإيرانية: الآن ليس وقت الانتخابات. إنه وقت الثورة. الشعب الإيراني يريد تغيير النظام وعلينا دعمه.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الحقيقي الوحيد للنظام الحالي. ويظهرخوف النظام من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأشكال مختلفة، بما في ذلك حملات المعلومات الكاذبة ومحاولات تشويه صورة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من خلال “الصحفيين الأصدقاء”. هذه الإجراءات تظهر حقيقة أساسية: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هما التهديد الحقيقي الوحيد الذي يرى النظام أنه قادر على إسقاطه.

وفي إجراء يائس، یجری النظام مؤخراً محاكمة صورية لـ 104 أعضاء وقادة من مجاهدي خلق في غيابهم. هذا العرض هو علامة واضحة على رعب النظام. إنها محاولة يائسة لتثبيط الشباب الإيراني عن الانضمام إلى وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، التي تشهد زيادة في انضمام الشباب الراغبين في الحرية والعدالة.

من الضروري أن يتحد المجتمع الدولي في دعم الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة لإيران حرة وديمقراطية. معاً يمكننا إحداث التغيير. معاً يمكننا دعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل مستقبل أكثر إشراقاً وديمقراطية. وفي النهاية، أود أن أرسل تحياتي إلى إخوتي وأخواتي في أشرف 3 في ألبانيا. أنتم رموز المقاومة والأمل لملايين الإيرانيين. شكراً جزيلاً. حفظكم الله.

الصراع على السلطة: المعركة على عمدة طهران

موقع المجلس:

يشهد مجلس مدينة طهران صراعًا داخليًا كبيرًا، حيث تتصادم الفصائل المتحالفة مع الولي‌الفقیة علي خامنئي حول السيطرة والنفوذ وميزانية المدينة. وقد ظهرت هذه المعركة الداخلية على الساحة العامة، مما كشف عن انقسامات عميقة داخل النظام.

تحدث مهدي جمران، رئيس مجلس مدينة طهران، عن الشائعات حول إقالة عمدة المدينة علي رضا زاكاني المحتملة، قائلاً: “إذا كان أعضاء المجلس يؤيدون إقالة زاكاني، لكانوا قد وافقوا على رحيله. وبما أنهم لم يفعلوا ذلك، فهذا يعني أنهم لا يؤيدون ذلك”. وأكد أن زاكاني يجب أن يستمر في أداء واجباته، مضيفًا أن “رحيل زاكاني في العام الأخير من ولاية المجلس لا معنى له”.

واتهم جمران المنتقدين بمحاولة تقويض المشاريع المهمة التي أنجزها المجلس خلال ولايته. ومع ذلك، فإن حملة عريضة تطالب بعزل زاكاني، والتي اقتربت من 200 ألف توقيع، تعكس استياءً عامًا متزايدًا. ويتهم المدافعون عن البيئة والناشطون المدنيون والمتخصصون في المناطق الحضرية زاكاني بتدمير البيئة، وتوقيع عقود غامضة مع الصين، وبناء الحدائق، وتعيينات محسوبية.

وعلى الرغم من هذه الضغوط، يظل زاكاني متحديًا. فقد أطلق حملة مضادة وحشد المؤيدين داخل المجلس، بما في ذلك الأعضاء المؤثرون مثل برويز سروري ومهدي جمران، الذين دافعوا عنه بشدة. ورفض جمران الانتقادات باعتبارها “قضايا جانبية” يجب تجنبها لمنع حل المجلس، على غرار مصير المجلس الأول.

وتشير تقارير وسائل الإعلام الحكومية إلى أن بعض أعضاء المجلس قد يستقيلون جماعيًا لإجبار زاكاني على الإطاحة به. زاكاني ، الذي تصور نفسه ذات يوم كمرشح رئاسي مستقبلي، تمسك بمنصبه كرئيس بلدية من خلال عرض إنجازاته في مجال النقل والرعاية الاجتماعية خلال جلسة حكومية حديثة.

ورأت صحيفة هم میهن، والمرتبطة بعلي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي، أن زاكاني يجب أن يستقيل باحترام. وقد أدى التهديد بالاستقالة الجماعية من قبل عشرة أعضاء في المجلس، مستشهدين بتحذيرات زاكاني العديدة على مدى السنوات الثلاث الماضية، إلى وضع المجلس على شفا الحل.

ونرجس سليماني، ابنة قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني الهالك قاسم سليماني، كانت منتقدة صريحة، حيث قالت: “كانت المدينة تُدار بشكل أفضل بدون كبار المديرين”، في إشارة حادة إلى إدارة زاكاني . واقترح مهدي إقراريان، وهو عضو آخر في المجلس، أن المناقشات حول استبدال زاكاني كانت جارية بالفعل، مشيرًا إلى أن عضوًا في المجلس وعضوًا في مجلس وزراء الرئيس رئيسي كانا يعتبران بدائل محتملة.

كما انتقد إقراريان فترة ولاية زاكاني لمدة ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أخطاء كبيرة. تزايد السخط العام بسبب إجراءات مثل بناء المساجد في الحدائق، وتجفيف الأشجار عمدًا، وتفكيك مسارات الدراجات، مما أثار غضب سكان طهران.

وفي خضم هذه التوترات، حاول بعض أعضاء المجلس إجراء مفاوضات غير مباشرة مع زاكاني لإقناعه بالاستقالة، لتجنب الإجراءات الشكلية والعواقب المحتملة للمساءلة. ووفقًا لموقع اعتماد أونلاين، أقر عضو المجلس ناصر أماني بالحملة العامة لإزالة زاكاني ، قائلاً: “نحن نحترم الحملة من أجزاء من مجتمع طهران التي تدعو إلى إزالة زاكاني “.

ورفض زاكاني العريضة والجلسات الجارية للمجلس باعتبارها “غير قانونية”، واصفًا الادعاءات بأنها “كاذبة بنسبة 100٪”. وزعم أن المجلس لديه فصيل أقلية يعبر عن وجهات نظر معارضة.

ويرى منتقدوه، بمن فيهم حلفاء محمد باقر قاليباف السابقون، أن العريضة فرصة سياسية، ويتهمون زاكاني بالفساد وعدم الكفاءة، مستشهدين بسياساته الحضرية المثيرة للجدل والمحسوبية المزعومة.

وفي جلسة للمجلس النظام، كشف ناصر أماني عن الفساد المستشري داخل بلدية طهران. قال: “إن معرفتي بجهود زاكاني لمكافحة الفساد واسعة النطاق، ولكن للأسف، فإن الأمر معكوس. في بلدية طهران، على عكس ادعاءات زاكاني، يتم استهداف الضعفاء فقط، وليس المنتهكين الكبار. إنهم يستهدفون أولئك الذين هم ضحايا نظام الفساد في البلدية”.

ويسلط الصراع المستمر على السلطة داخل بلدية طهران الضوء على الانقسامات العميقة داخل نظام الملالي. وبينما تتنافس الفصائل على السيطرة، يظل مستقبل العمدة علي رضا زاكاني ومجلس المدينة غير مؤكد. ويستمر الصراع الداخلي في جذب انتباه الجمهور والسياسي، مما يعكس قضايا أوسع نطاقًا تتعلق بالحكم والفساد داخل النظام. وكما أشار مهدي جمران، فإن “رحيل زاكاني في العام الأخير من ولاية المجلس لا معنى له”، ومع ذلك فإن النداء العام والنظرة العامة للحكم الديني بأكمله يشيران إلى خلاف ذلك.

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في باريس وبرلين

موقع المجلس:

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية يوم الخميس 25 يوليو معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في برلين وباريس.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

کما تم في هذه المعارض، وضع صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء الانتفاضة الوطنية عام 2022 ، في جميع أنحاء إيران، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات تحمل الأعلام الإيرانية.

باريس – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

و وصفت بعض اللافتات سيرة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

كما كانت هناك لافتة تعرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وكتب ما يلي:

قسما بدم رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية

كتب على اللافتات التي شوهدت في هذا المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
قسما بدم رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية
يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد دبلوماسييها الإرهابيين.
يجب وضع الحرس الإرهابي والقاتل على قائمة الإرهاب للدول الأوروبية
يجب استهداف رأس الأفعى في طهران
لا لعقوبة الإعدام
كان هناك أيضا طاولة كتب تحتوي على كتب عن أسماء شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران، التي أعدم فيها نظام الملالي سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني ، بالإضافة إلى كتب ذكريات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

وأعرب المواطنون الفرنسيون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

في هذه المعارض، شاهد مواطنو فرنسا وبرلين صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد وأعلنوا دعمهم وتضامنهم مع نضال الشعب الإيراني.

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في باريس وبرلينتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في باريس وبرلين

بعد النساء.. الاطفال ضحايا نظام الملالي

صورة عن ادمان الاطفال في ایران- آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تعرضت المرأة الايرانية لأکبر عملية ظلم وغدر من قبل نظام الملالي الذي صار معروفا عدائه وکراهيته المفرطة للمرأة بسبب من جنسها وکيف إنه سعى ويسعى بکل الطرق والاساليب من أجل إعادتها الى حياة وأوضاع مشابهة للعصور الوسطى، لکن يجب علينا الاستدراك من إن المرأة الايرانية ليست لوحدها من عانت من ظلم وإجحاف نظام الملالي بل إن معظم الشرائح والمکونات الاخرى للمجتمع الايراني قد تعرضت للظلم والإجحاف مع ملاحظة إن القسط الاوفر من هذا الظلم قد وقع على المرأة.
نظام الملالي وبسبب سوء الادارة والعبث والفوضى السائد فيه ولأنه نظام يفتقر الى الاساليب العلمية والحضارية في إدارة الشٶون المختلفة للشعب الايراني، فإن التأثيرات والتداعيات السلبية لذلك تکون واضحة على الشعب الايراني بشکل عام وشريحة الاطفال بشکل خاص، خصوصا وإن البحوث والدراسات المختلفة قد دلت على إن الاطفال قد عانوا الامرين ولازالوا يعانون من جراء حکم الملالە البغيض، فهم يعانون من سوء التعليم ومن سوء التغذية ومن الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية السلبية.
أعداد الاطفال الذين يترکون مقاعد الدراسة أو يحرمون منها لأسباب وعوامل شتى تتعلق أساسا بنظام الملالي وسوء الادارة والاخفاق في توفير الاجواء الصحية المناسبة لکي يتلقى الاطفال المعاملة المناسبة التي تعينهم وتساعدهم على التنشأة بالصورة الصحيحة والمناسبة التي تخدم وطنهم.
ويسلط تقرير صدر مؤخرا عن وكالة الأنباء نادي الصحفيين الشباب الضوء على الظروف المروعة التي يواجهها الأطفال الذين يجمعون القمامة في إيران. وجاء في التقرير: “بسبب سوء الإدارة والسياسات المضللة والتضخم وارتفاع الأسعار، بدلا من الراحة واللعب تحت رعاية أسرهم، يضطر هؤلاء الأطفال إلى البحث في صناديق القمامة من أجل قوتهم اليومي ومستقبلهم”.
ووفقا لهذا التقرير”يشكل الأطفال العاملون الآن 15٪ من عدد الأطفال في البلاد”. وفي محافظة بوشهر، الوضع مزري بشكل خاص. وعلى الرغم من عدم توفر إحصاءات حديثة، أفاد المدير العام للرعاية الاجتماعية في عام 2022 أن أكثر من 870 طفلا عاملا يعيشون في المقاطعة، 80٪ منهم من الفتيان المتعلمين الذين يعملون في بيع الزهور وتنظيف نوافذ السيارات وحمل البضائع وجمع القمامة”.
الملفت للنظر والجدير بالملاحظة إنه وعلى الرغم من أن إيران تعد بلدا غنيا بموارده الطبيعية وثرواته الهائلة، إلا أن النظام يفضل إنفاق هذه الثروات على الحروب وإثارة الإرهاب في المنطقة بدلا من رعاية شعبه. إنفاق النظام الإيراني على المغامرات العسكرية ودعم الجماعات المسلحة في دول الجوار يأتي على حساب تحسين حياة المواطنين وتوفير حقوقهم الأساسية، مما يزيد من معاناتهم ويعزز من دائرة الفقر والبؤس.
وتعد ظاهرة الأطفال العاملين في إيران الوجه الآخر للسرقات والفساد الهائل الذي يمارسه النظام. يوميا، تطالعنا الصحف الإيرانية بقصص الأطفال الذين يجبرون على العمل في ظروف قاسية بحثا عن لقمة العيش، بينما تذهب ثروات البلاد لجيوب القلة المتنفذة في السلطة. ويدرك الشعب الإيراني أن بقاء هذا النظام يعني استمرار وتعمق معاناتهم، وأن الحل الوحيد هو تجاوز هذا النظام وإقامة حكومة وطنية تهتم بمصالح الشعب وتعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية.

استمرارالإضراب عن الطعام “ثلاثاءات لا للإعدام”، رسالة مقاومة وتحدٍّ من داخل السجون الإيرانية

موقع المجلس:
دخلت حملة اضراب عن الطعام السجناء السياسيون الآن أسبوعها الـ26.
وواصل السجناء السیاسیون في إيران حملة الإضراب “ثلاثاءات لا للإعدام”، وقد اكتسبت الحملة، التي بدأت احتجاجًا على استخدام النظام المتفشي لعقوبة الإعدام، زخمًا مع انضمام سجناء من أورميه، مريوان، كامياران، بانيه، وسلماس إلى الإضراب.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

وفي بيان صدر مؤخراً، أعلن السجناء المضربون أن “حملة ثلاثاءات لا للإعدام” وصلت إلى أسبوعها الـ26. وعلى الرغم من الانتقال من حكومة رئيسي إلى ما يسمى بالرئيس الإصلاحي، فقد تم إعدام أكثر من عشرة سجناء في الأسبوع الماضي وحده، بمن فيهم سجينان سياسيان”. كما أدانوا استخدام النظام لعمليات الإعدام كأداة لبث الخوف وقمع الانتفاضات المحتملة، مشيرين إلى أن الحكومة تلجأ إلى هذه التكتيكات لأنها تفشل في تلبية المطالب المشروعة للشعب.

باريس – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

وسلط البيان الضوء على حالات محددة مثل إدريس جمشيد زاده، وهو سجين بلوشي أعدم في 18 يوليو/تموز في سجن زاهدان المركزي بتهمة قتل أحد أعضاء الباسيج، ودانيال كاظمي نجاد، الذي أعدم في 21 يوليو/تموز في سجن ديزيل آباد في كرمانشاه بزعم قتله أحد أفراد الحرس . وقد نفى كلاهما باستمرار هذه الاتهامات.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

ويمتد الإضراب عن الطعام إلى 16 سجنًا في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك إيفين (جناح النساء، الأجنحة 4 و6 و8)، وقزل حصار (الوحدتان 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وخرم آباد، وتبريز (جناح النساء)، وأردبيل، وقائمشهر، وخوي، ونقده، وسقز، ومشهد، وأورمية، ومريوان، وكامياران، وبانه، وسلماس. ويطالب السجناء بالإلغاء الكامل لعمليات الإعدام والتعذيب في إيران.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

في ظل الحكم القمعي للدكتاتورية الدينية، يعتبر أي معارضة أو تعبير معارض أو معتقد يتعارض مع تفسير النظام المشوه للإسلام جريمة يعاقب عليها بالإعدام. وينتشر آلاف السجناء السياسيين في جميع أنحاء البلاد، وغالبًا ما يحتجزون في أماكن غير معلومة. وعلى مدى السنوات الـ45 الماضية، وبغض النظر عن الرئيس أو وعوده الخادعة، حافظ النظام باستمرار على موقفه الوحشي ضد المعارضين السياسيين. جميع الفصائل داخل النظام موحدة في نهجها لقمع المعارضة.

استمرارالإضراب عن الطعام “ثلاثاءات لا للإعدام”، رسالة مقاومة وتحدٍّ من داخل السجون الإيرانيةوهذه الحركة الاحتجاجية، التي بدأها وقادها السجناء السياسيون الأكثر مرونة وشجاعة، تقف في تحدٍ صارخ لنظام يعتقد أنه قادر على سحق روح الحرية لدى الشعب الإيراني من خلال عمليات الإعدام والتعذيب. ومن خلال الوقوف بحزم داخل سجون النظام وغرف التعذيب، يذكر هؤلاء السجناء خامنئي بأنهم، مثل عشرات الآلاف من رفاقهم الذين سقطوا شهداء، قد يسجنون أو حتى يقتلوا، لكن توقهم إلى الحرية لن ينطفئ أبداً.

استمرارالإضراب عن الطعام “ثلاثاءات لا للإعدام”، رسالة مقاومة وتحدٍّ من داخل السجون الإيرانية

استمرارالإضراب عن الطعام “ثلاثاءات لا للإعدام”، رسالة مقاومة وتحدٍّ من داخل السجون الإيرانيةاستمرارالإضراب عن الطعام “ثلاثاءات لا للإعدام”، رسالة مقاومة وتحدٍّ من داخل السجون الإيرانية

أسوشيتد برس: هجوم الشرطة الألمانية على مراكز إرهابية مرتبطة بالنظام الإيراني

موقع المجلس:

برلين، ألمانيا – شنت الشرطة الألمانية يوم الأربعاء 24 يوليو 2024، هجمات واسعة النطاق على أكثر من 50 موقعًا في جميع أنحاء ألمانيا، وفقًا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. تم تنفيذ هذه الهجمات على مراكز متهمة بالارتباط بالنظام الإيراني ودعم جماعة حزب الله اللبنانية شبه العسكرية.

إغلاق مراكز النظام الإيراني في ألمانيا هو إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية

وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس في نفس اليوم، أعلنت الحكومة الألمانية حظر منظمة تُعرف بأنها قاعدة للإسلام المتطرف للنظام الإيراني وداعمة لحزب الله. تشمل هذه المنظمة المركز الإسلامي في هامبورغ (IZH) وخمس منظمات تابعة له في جميع أنحاء ألمانيا. شنت الشرطة هجمات على 53 موقعًا مختلفًا، بما في ذلك مسجد بارز في هامبورغ، .

الشرطة الألمانية تداهم مؤسستين تابعتين للنظام الإيراني في هامبورغ وبرلين وتفتش أكثر من 53 نقطة

وأعلنت نانسي فيزر، وزيرة الداخلية الألمانية، في بيان: “أصدرنا اليوم أمر الحظر. يروج IZH لأيديولوجية متطرفة وشمولية في ألمانيا، ويدعم الإرهابيين من حزب الله وينشر معاداة السامية”،

تفاصيل عمليات الشرطة

كان مسجد الإمام علي في هامبورغ، ببلاطه الأزرق المميز، أحد الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات. وفقًا لتلفزيون ARD الألماني ، وصلت قوات الشرطة إلى المسجد في الساعة 6 صباحًا وقامت بتفتيش المكان. كان هذا المسجد والمواقع الأخرى تحت مراقبة مكتب حماية الدستور لفترة طويلة.

وتمت الهجمات في مدن أخرى بما في ذلك برلين وست ولايات ألمانية أخرى. يعتقد المسؤولون الأمنيون أن هذه المراكز تمثل نوعًا من التوسع للنظام الإيراني في طهران، حسبما أفادت أسوشيتد برس.

إغلاق مراكز النظام الإيراني في ألمانيا هو إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية

بيان وزارة الداخلية الألمانية

أعلنت نانسي فيزر في بيان صحفي: “حظرت وزارة الداخلية الفيدرالية اليوم المركز الإسلامي في هامبورغ والمنظمات التابعة له في جميع أنحاء البلاد لأن هذا المركز هو منظمة إسلامية متطرفة تتبع أهدافًا مناهضة للدستور.”

ووفقا لأسوشيتد برس تشمل المنظمات التابعة المحظورة أكاديمية الإسلام في ألمانيا، جمعية دعم مسجد إيراني-إسلامي في هامبورغ، مركز الثقافة الإسلامية في فرانكفورت، جمعية إسلامية في ميونيخ، والمركز الإسلامي في برلين. سيتم مصادرة ممتلكات هذه المنظمات،.

لتنفيذ هذه العمليات، جرت عمليات تفتيش في 53 عقارًا مرتبطًا بهذه المراكز في هامبورغ، بريمن، برلين، نيدرساكسن، مكلنبورغ-فوربومرن، هسن، نوردراين-وستفاليا وبافاريا من ساعات الصباح الباكر ليوم الأربعاء.

تظهر هذه الإجراءات الجهود المستمرة لألمانيا لمواجهة التهديدات المتطرفة ودعم الجماعات الإرهابية. أكد المسؤولون الألمان أن هذه الإجراءات ضرورية للحفاظ على الأمن الوطني ومكافحة التطرف.

النظام القانوني کومیدیا للملالي الإيرانيين

موقع المجلس:
نشر موقع International Policy Digestمقالاً بقلم الکاتب ستروان ستيفنسون
بعنوان “النظام القانوني کومیدیا للملالي الإيرانيين” تناولت الوضع القانوني الساخر في إيران ومحاولات النظام لقمع المعارضة الديمقراطية. يتناول المقال قرار المحكمة الإيرانية بإصدار حكم بالإعدام على أي شخص يشارك في فعاليات الحركة الديمقراطية الرئيسية، بمثابة حكم بالموت تلقائيًا.

نشر موقع International Policy Digestمقالاً بقلم الکاتب ستروان ستيفنسون بعنوان “النظام القانوني کومیدیا للملالي الإيرانيين” ولقدابرز الكاتب محاولات النظام الإيراني لاستخدام منظومة العدالة كوسيلة للتهديد والقمع على المعارضين. تركز المقالة على أهمية محاسبة النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان والإبادة الجماعية، وتدعو إلى دعم الشعب الإيراني في سعيهم للتغيير. ويسلط الضوء على التحالفات والأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط ودوره في النزاعات الدولية. تختتم المقالة بنداء للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني ودعم الشعب الإيراني في نضالهم.

ترجمة المقال

في عرض هزلي لما يسمونه “العدالة” في إيران، أمرت محكمة الكنغر بأن أي شخص يشارك في الأحداث التي تنظمها حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية في أي مكان في العالم سيدان بتهمة “التمرد”، الذي يحمل عقوبة الإعدام تلقائيًا. وصدر الحكم السخيف في 9 يوليو/تموز عن القاضي أمير رضا دهقاني، الذي ترأس أكثر من 15 جلسة حتى الآن من محاكمة صورية في طهران لـ 104 من قادة حركة المعارضة الرئيسية، وجميعهم يعيشون في الخارج.

وخلال المحاكمة الصورية، أعلن القاضي أنه تم إرسال إشعارات قضائية إلى جميع المتهمين الـ 104 في القضية بموجب قانون العقوبات الإسلامي الإيراني. وأعرب عن خيبة أمله وإحباطه لأن المتهمين لم يوكلوا محامين ولم يقدموا دفاعًا إلى محكمته، مشيرًا إلى أنه يتوقع تسليم جميع المتهمين إلى إيران لمواجهة العقاب وهدد بأن الدول التي لا تسلمهم ستحتجز بازدراء. وقد فسر الكثيرون تهديداته على أنها تحذير من أن الملالي سيأخذون القانون بأيديهم وينفذون عمليات إرهابية لاغتيال المعارضين الذين يعيشون في الخارج.

وأعلن القاضي دهقاني أن الإنتربول سيصدر نشرات حمراء لضمان اعتقال جميع المتهمين الـ 104 وتسليمهم لمواجهة الإعدام المؤكد في إيران.

وانطلاقًا من اعتقاده الواضح بأن ولايته القانونية تمتد الآن إلى الكوكب بأسره، قال دهقاني إنه طلب من وزير الخارجية الإيراني ضمان إصدار أي إيرانيين يعيشون في الخارج تلقائيًا بنشرات حمراء ومحاكمتهم بتهمة التمرد إذا حضروا أي أحداث تنظمها المعارضة الرئيسية.

ومن الواضح أن غضبه السخيف كان بسبب أنباء الحدث الكبير الذي أقيم في برلين في 29 يونيو/حزيران، عندما شارك عشرات الآلاف من الإيرانيين السابقين في مسيرة حاشدة نظمتها المعارضة الرئيسية.

وفي اليوم نفسه، حضر المئات من قادة العالم السابقين وكبار الشخصيات السياسية، بمن فيهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، حدثًا أقامه المعارضین الإيرانيون في باريس.

إن المفهوم غير العقلاني تمامًا بأن القاضي العازم في طهران يمكن أن يصدر عشرات الآلاف من أوامر الاعتقال لجميع هؤلاء الأشخاص ويتوقع من الاتحاد الأوروبي الامتثال لإجراءات التسليم يوضح بشكل أفضل مدى خطورة العدالة المضللة في ظل نظام الملالي الثيوقراطي. لقد تجاهل الإنتربول ببساطة مطالب النظام الإيراني بإصدار نشرات حمراء في الماضي، ومما لا شك فيه أنه سيفعل ذلك مرة أخرى.

كما أن عبثية المحاكمة الصورية وفورة القاضي دهقاني الأخيرة توضحان أيضًا كيف يخشى النظام الإيراني المعارضة الرئيسية وسمعتها الدولية المتنامية ونفوذها المزدهر داخل إيران.

ونشر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، مؤخرًا وثيقة مدمرة تحدد مدى انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها نظام الملالي.

ويسلط الضوء بإسهاب على مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين، معظمهم من أعضاء المعارضة الرئيسية أو أنصارها، الذين أعدموا بناءً على فتوى صادرة عن الولي لفقیة، لمجرد تأكيد انتمائهم إلى حركة المعارضة.

واستمر عدوان النظام بموجة من الإعدامات، بما في ذلك 864 شخصًا في العام الماضي وحده. وقد أصبحت رعايتها ومشاركتها المباشرة في الصراعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط نقطة محورية للقلق الغربي.

فالملالي يدعمون بشار الأسد في سوريا، والمتمردین الحوثيین في اليمن الذين يهاجمون السفن التجارية في البحر الأحمر، والميليشيات الشيعية في العراق، وحماس في غزة، وحزب الله في لبنان.

ومن المعروف الآن أن طهران ساعدت في التخطيط لهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، مما أدى إلى اندلاع الحرب الحالية في غزة. إنهم حلفاء مقربون من الصين وكوريا الشمالية وروسيا، ويزودون الرئيس بوتين بطائرات كاميكازي بدون طيار لاستخدامها في حربه غير القانونية في أوكرانيا. إنهم يمولون وينسقون الهجمات الإرهابية الدولية في جميع أنحاء العالم، واستهدفوا مؤخرًا اغتيال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، في عملية أحبطها مكتب التحقيقات الفيدرالي.

كما حاولوا اغتيال السياسي الإسباني البارز أليخو فيدال كوادراس، وأطلقوا النار على وجهه خارج منزله في مدريد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ونجا فيدال كوادراس بأعجوبة، وتم الآن القبض على العديد من الأشخاص المتورطين في محاولة الاغتيال، بما في ذلك القاتل الفرنسي التونسي، المطلوب بتهمة القتل في فرنسا والضالع في تجارة المخدرات الدولية. ومن الواضح الآن أن النظام الإيراني يستأجر عصابات مخدرات لتنفيذ اغتيالاتهم، في محاولة للابتعاد عن الجرائم.

رأس الأفعى في طهران، وبدلًا من تقديم الدعم المعنوي للشعب الإيراني المحاصر في محاولته لتغيير النظام، تواصل الحكومات الغربية الانحناء إلى الوراء لاسترضاء الملالي، حتى أنها تروج للاعتقاد الخاطئ بأن الرئيس الإيراني المنتخب حديثًا مسعود بزشكيان هو “معتدل” أو “إصلاحي”، بینما هو ليس دمية خفيفة الوزن للولي الفقیة المسن وغير المستقر بشكل خطير علي خامنئي.

لقد حان الوقت لكي تحذو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي حذو أمريكا وكندا في إدراج الحرس الایراني على القائمة السوداء وإغلاق سفاراتهما في طهران. يجب أن ندين الملالي ونحاسبهم على الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

ويجب أن نفضح القضاء الصوري في طهران ومحاكمته الزائفة غيابيًا لقادة المعارضة والمعارضين. يجب قطع رأس الأفعى في طهران ويجب على الغرب دعم الشعب الإيراني في محاولته للقيام بذلك.

النظام الایراني و المرکز للتجسس و تصدیر الارهاب في ألمانيا

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

وصفت المقاومة الایرانیة إغلاق مراكز النظام الإيراني في ألمانيا متأخر لكنه ضروري.
وقد جاء هذا التصریح بعدما داهمت الشرطة الألمانية في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 24 يوليو 2024، المركز الإسلامي في هامبورغ (مركز تصدير الأصولية والإرهاب للنظام الإيراني) وفروعه في مدن البلاد. أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن أنشطة المركز الإسلامي في هامبورغ والمراكز التابعة له قد حُظرت في ثماني ولايات وتمت مصادرة ممتلكاته وأصوله .

کما صرحت وزيرة الداخلية الألمانية في بيان إن وزارة الداخلية الاتحادية حظرت يوم الأربعاء المركز الإسلامي في هامبورغ وفروعه في جميع أنحاء البلاد لأنه منظمة إسلامية متطرفة تسعى لتحقيق أهداف مخالفة للدستور. تشمل المنظمات الفرعية الأكاديمية الإسلامية في ألمانيا، وجمعية أنصار المسجد الإيراني الإسلامي في هامبورغ، ومركز الثقافة الإسلامية في فرانكفورت، وجمعية بافاريا الإسلامية في ميونيخ، وكذلك المركز الإسلامي في برلين الذي تمت مصادرة أصوله.

تحقيقاً لهذه الغاية، ولتوضيح الهياكل المحتملة الأخرى، تم إجراء بحث في 53 موقعاً في هامبورغ والعديد من المدن الألمانية الأخرى في الساعات الأولى من الصباح بناءً على أحكام المحكمة.

في 16 نوفمبر 2023، أجريت عمليات تفتيش في 55 موقعاً في سبع ولايات فيدرالية، تم خلالها ضبط أدلة مستفيضة. ثم تم تقييم هذه الأدلة وإثبات الشكوك، مما أدى إلى حظر المركز الإسلامي في هامبورغ والمنظمات التابعة له.

وأضاف البيان أن “المركز الإسلامي في هامبورغ، بصفته الممثل المباشر للمرشد الأعلى لإيران، ينشر أيديولوجية ما يسمى بالثورة الإسلامية في جمهورية ألمانيا الاتحادية بطريقة عدوانية ومتشددة، ويسعى أيضاً إلى تحقيقها”. تثبت الدراسات بوضوح أن هذا المركز، بصفته ممثلاً للمرشد الأعلى، ينفذ بشكل مستمر وحاسم النظام السياسي لإصدار “الثورة الإسلامية”. تلقى المركز الإسلامي في هامبورغ وزعيمه تعليمات صريحة من المرشد الأعلى “بالعمل بجد وثبات من أجل أسس الثورة الإسلامية دون أي تنازلات”.

ثم أضافت وزيرة الداخلية الألمانية: “من المهم جداً بالنسبة لي أن أكون شديدة الوضوح: نحن لا نعمل ضد دين. نحن نميز بشكل صريح بين هؤلاء الإسلاميين، الذين نقوم بملاحقتهم، والعديد من المسلمين الذين ينتمون إلى بلدنا ويعيشون وفقاً لمعتقداتهم”، مشددة على أن هذا الحظر لا يشمل على الإطلاق الممارسة السلمية للدين، والمذهب الشيعي”.

وصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إجراء الحكومة الألمانية بأنه “متأخر ولكنه ضروري”، وأعلن: “إن الحظر المفروض على مركز الفاشية الدينية الإيراني في هامبورغ هو خطوة إيجابية وضرورية يجب أن تكتمل بإغلاق أجهزة النظام وطرد عملائه. على مدى العقود الأربعة الماضية، كانت المقاومة الإيرانية تدعو إلى إغلاق مراكز النظام للتجسس وتصدير الرجعية والإرهاب. يجب أن يستكمل إجراء اليوم بإدراج حرس النظام الإيراني، وإغلاق سفارة النظام الإيراني والبعثات الرسمية الأخرى على الأراضي الألمانية التي ثبت تورطها في إرهاب الدولة الإيراني، وطرد جواسيس النظام وعملائه.

وقد نفذ مركز النظام في هامبورغ، الذي يموله ويديره مباشرة النظام الإيراني ومكتب خامنئي، تهديدات وتجسساً ضد اللاجئين والمعارضين الإيرانيين. وتشير الوثائق المضبوطة للدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي اعتقلته أجهزة الأمن الألمانية في يوليو 2018، إلى أن ما يسمى بالمركز الإسلامي في هامبورغ كان أحد الأماكن التي التقى فيها الإرهابي بعناصر أخرى من النظام الإيراني. كان أسد الله أسدي ضابطاً كبيراً في وزارة المخابرات الإيرانية وقاد شبكة تجسس الملالي في أوروبا تحت ستار دبلوماسي في السفارة الإيرانية في فيينا. أسدي كان القائد الميداني لتفجير التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية في باريس، وفي يونيو 2018 حُكم عليه بالسجن مدى الحياة”.

وأشارت المقاومة الإيرانية إلى أن “المراكز المحظورة لا علاقة لها بإيران والإسلام، وهي مجرد غطاء للنظام المعادي لإيران والمعادي للإسلام، الذي يتورط في جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية منذ أكثر من أربعة عقود. في الماضي، دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا مراراً وتكراراً إلى إغلاق سفارات وممثليات نظام الملالي، وكذلك جميع مراكز نظام الملالي التي تعمل تحت ستار الدين والثقافة، لأعمال التجسس والإرهاب في ألمانيا ودول أوروبية أخرى. هذا الإجراء ضروري للحفاظ على الأمن في أوروبا، وخاصة سلامة اللاجئين الإيرانيين”.

النظام الايراني ليس بخير أبدا

بحزاني – منى سالم الجبوري:

توالت خلال الفترة الاخيرة أحداثا وتطوراتا غير عادية على صعيد الاوضاع في إيران، والمميز فيها جميعا بإنها تسير کلها في إتجاه لايخدم مصلحة النظام الايراني خصوصا وإن هناك أزمات ومشاکل مختلفة مستعصية ومزمنة تعصف بالنظام وتحاصره من کل جانب، ويمکن القول بأن النظام ومن خلالعدم تمکنه من إيجاد حلول لتلك المشاکل والازمات، قد صار في خضم مرحلة توحي معظم ملامحهاعلى إنها مصيرية.
تراجع دور النظام عالميا وإقليميا وتزايد صدور القرارات المعادية ضده على مختلف الاصعدة ومنهاعلى سبيل المثال لا الحصر القرار 1148 الصادر بأغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي والذي يدينإرهاب النظام الايراني والحرب الإقليمية بالوكالة والقمع الداخلي ، ووقع عليه 223 نائبا من الحزبينالديمقراطي والجمهوري، وکذلك قرار الاتحاد الاوربي بتمديد العقوبات المفروضة على النظام وماصدرعن تجمع إيران الحرة في باريس وغيرها من قرارات برلمانات أکثر من 30 دولة ضد النظام الايرانيوالتي أجمعت على إدانة و رفض سياسات و دور هذا النظام في تصدير التطرف الديني والارهاب
والتدخل في دول المنطقة بالاضافة الى الانتقادات الحادة التي تم توجيهها لهذا النظام على خلفية إثارته للحروب في المنطقة وسعيه من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل، کل هذا وفي خطه العام يعطي إنطباع واضح بأن النظام ليس بخير أبدا.
في خضم هذه الاوضاع وهذا التراجع الواضح وتزايد الانتقادات والادانات الموجهة له وتصاعد الرفض الشعبي من جانب مختلف شرائح وطبقات الشعب الايراني ضده وبروز دور المقاومة الايرانية داخليا من خلال وحدات المقاومة ودوليا من خلال النشاطات السياسية التي تقودها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، فإن دفع النظام لمسعود بزشکيان الى واجهة الرئاسة والعودة الى المزاعم الکاذبة والمخادعة بالاعتدال والاصلاح، لايمکن أبدا أن يغير شيئا من المصير الاسود الذي
ينتظر النظام ولاسيما وإن کل الاسباب والعوامل والظروف المناسبة قد باتت متوفرة من أجل إحداث التغيير الکبير في إيران وإسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ينتظرها الشعب الايراني على أحر من الجمر.
التحديات التي تواجه النظام من مختلف الجوانب والتي باتت جدية أکثر من أي وقت مضى، يمکن القول وبثقة کاملة من إن النظام ليس في مستوى مواجهتها أبدا ولاسيما وإن النظام قد إستنفذ مافي جعبته من أدوات ووسائل وأساليب شيطانية ووصل الى نهاية الخط ولم يعد هناك من سبيل للحيلولة دون مواجهته للمصير الذي ينتظره!

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 25 يوليو

موقع المجلس:

زادت هجرة الأطباء الإيرانيين بنسبة 200٪ بعد عهد كورونا. في السابق ، كان معظم الذين تقدموا بطلبات للهجرة من الممارسين العامين ، ولكن الآن زاد أيضا عدد المتخصصين والمتخصصين الكبار.
في الأيام القليلة الأولى، تناقلت وسائل إعلام النظام الإيراني انتحار الدكتور مهران خسروانيان، معلنة أن عدد حالات الانتحار بين الأطباء المقيمين في الأشهر الأربعة الماضية قد وصل إلى 10.

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في باريس تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد .
اتهم رجل متهم بمحاولة قتل سلمان رشدي بارتكاب أعمال إرهابية لصالح حزب الله، وفقا لوثائق نشرت يوم الأربعاء حسب فرانس برس. وهذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها الولايات المتحدة صراحة حزب الله اللبناني المدعوم من إيران بمهاجمة رشدي.

تاکستان – مسيرة احتجاجية لدائني شركة رضایت خودرو الذين فقدوا ودائعهم

قام جلاوزة خامنئي صباح اليوم الخميس 25 يوليو 2024 بإعدام كامران شيخة، البالغ من العمر 40 عامًا، وهو سجين سياسي سني، في سجن أورمية بعد أن قضى 15 عامًا في السجن.
وصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له إغلاق مراكز النظام الإيراني في ألمانيا بأنه إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية، والذي يجب أن يكتمل بتصنيف حرس النظام الإيراني ومخابرات نظام الملالي ککیان ارهابیین، وإغلاق مؤسسات النظام، وطرد عملائه ومرتزقته.
نظمت سجينات سياسيات في جناح النساء في سجن إيفين اعتصاما واحتجاجا على حكم الإعدام الجنائي الصادر بحق السجينة السياسية الكردية بخشان عزيزي.

إغلاق مراكز النظام الإيراني في ألمانيا هو إجراء متأخر ولكنه ضروري ضد الإرهاب والرجعية

اعترف جبار كوجكي نجاد، عضو برلمان نظام الملالي، بأن البنوك أخذت أموالا من الناس لكنها لم تسلم مساكنهم. انتشرت هذه الأزمة إلى العديد من المدن في إيران ، ويطلب ما يقرب من مليون متقدم استرداد أموالهم مع مراعاة التضخم.
كتب السناتور ليندسي غراهام: “بعد العديد من المحادثات مع الرئيس ترامب، أقدم تشريعا لفرض تعريفات جمركية على الدول التي تشتري المنتجات البترولية من النظام الإيراني.

تاکستان – مسيرة احتجاجية لدائني شركة رضایت خودرو الذين فقدوا ودائعهم

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن ألمانيا تنفذ هجمات وتحظر الجماعات المتهمة بإقامة علاقات مع النظام الإيراني ودعم حزب الله. داهمت الشرطة الألمانية 53 موقعا في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك مسجد بارز في هامبورغ.

حرق لافتة خامنئي الكبيرة على يد شباب الانتفاضة الشجعان

في اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر المراجعة ال11 للموقعين على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، الذي عقد في جنيف، أعرب ممثلو عدد من الدول الأعضاء عن قلقهم إزاء البرنامج النووي للنظام.
في تقريرها الأخير عن الوضع في قطاع غزة، كتبت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”: “خلال ال 24 ساعة الماضية، قتل 55 فلسطينيا في هجمات إسرائيلية على وسط وجنوب غزة. أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة حتى الآن بلغ 39,145 قتيلا و90,257 جريحا.
قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إنها نجحت في تحديد وتدمير ثلاثة أنظمة لإطلاق صواريخ تابعة للحوثيين المتحالفين مع إيران في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.

باريس – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في مؤتمر لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، قال المبعوث الأمريكي: “الحوثيون وداعموهم من النظام الإيراني مسؤولون عن تعريض الحل السياسي للصراع اليمني للخطر. يجب أن نتخذ خطوات لحرمان الحوثيين من الأسلحة والإمدادات، وخاصة المعدات المهمة التي حصلوا عليها منذ فترة طويلة من النظام الإيراني”.

تجمع واحتجاج للسجينات السياسيات في جناح إيفين للنساء ضد حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية بخشان عزيزي

في يوم الأربعاء 24 يوليو/تموز، نظمت سجينات سياسيات في جناح النساء في سجن إيفين احتجاجا واعتصاما في ساحة السجن بعد صدور حكم الإعدام على السجينة السياسية الكردية بخشان عزيزي. كما أعرب السجناء السياسيون في قزل حصار عن دعمهم وتضامنهم مع هذا الاحتجاج المشروع.

هتفت السجينات السياسيات الشجاعات في إيفين، منها: “الموت للديكتاتور، الكلمة الأولى والكلمة الأخيرة إسقاط النظام، حبل المشنقة على جبل دماوند لم يعد فعالا ، نقسم بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية …

وأضرمت السجينات النار في حبل مشنقة رمزيا للتعبیر عن معارضتهن لعقوبة الإعدام وهتفن: “سنقف حتى النهاية ليتم إلغاء عقوبة الإعدام، الموت لنظام الإعدامات”.

تدين لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرة أخرى إصدار أحكام الإعدامات من قبل محاكم قضاء نظام الجلادين، خاصة بحق النساء، وتدعو الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة، وخاصة المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران والمقررة المعنية بالعنف ضد المرأة، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق بخشان عزيزي وإطلاق سراحها.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

25 يوليو/تموز 2024

للقراءة على موقع لجنة المرأة ، انقر فوق هذا الرابط .