الرئيسية بلوق الصفحة 437

في القمة العالمية لإيران الحرة 2024، وزير خارجية ليتوانيا السابق: النظام الإيراني أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم

موقع المجلس:
أكد أدريونيوس أزوباليس، وزير خارجية ليتوانيا السابق، خلال كلمته في القمة العالمية لإيران الحرة 2024، أن النظام الإيراني هو أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. وشدد على أهمية الدعم الدولي لحركة إيران الحرة والجهود الشعبية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. وفي إشارة إلى عدم الاستقرار السياسي للنظام والقمع الداخلي، دعا أزوباليس المجتمع الدولي إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة بالتضامن والتصميم. يمثل هذا الخطاب الالتزام العالمي بمُثُل حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

كلمة وزير خارجية ليتوانيا السابق في قمة إيران آزاد العالمية 2024

أدريونيوس أزوباليس – وزير خارجية ليتوانيا 2012

السيدات والسادة الضيوف الكرام لقمة إيران الحرة 2024،

إنه لشرف لي أن أكون حاضراً في هذه القمة اليوم مع مجموعة من الأشخاص المتحدين الذين لديهم التزام دائم بقضية إيران الحرة. إننا نجتمع اليوم ليس فقط لإعلان دعمنا، بل أيضاً لتجديد تصميمنا على رؤية إيران كمنارة للحرية والديمقراطية.

وقد أدى هلاك رئيسي، والانتخابات الصورية اللاحقة لخلافته، إلى زيادة زعزعة استقرار الوضع السياسي للنظام. رداً على ذلك، كثفت طهران جهودها لتقويض حركة المقاومة، مستخدمة تكتيكات مختلفة للتظاهر بأن الانتفاضات الأخيرة قد هدأت وأنه لا يوجد تغيير في النظام في إيران.

وعلى مدى عقود، عانى الشعب الإيراني من نير الاستبداد الثقيل. لقد قام النظام الحالي بإسكات الأصوات المعارضة بشكل منهجي، وسحق المثل العليا، وانتهك حقوق الإنسان. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الجهود المستمرة للقمع، ظل الشعب الإيراني صامدًا في سعيه للحصول على الحرية.

إن شجاعتهم ومقاومتهم تلهمنا جميعًا وتذكرنا بأن هناك حاجة ملحة للوقوف إلى جانبهم والتضامن معهم. حركة إيران الحرة هي أكثر من مجرد حركة سياسية؛ إنها رمز قوي للأمل والتغيير، وتجسد القيم العالمية للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. القيم التي هي أساس كل مجتمع عادل ومزدهر. إيران الحرة هي بلد يستطيع فيه الجميع التحدث بحرية، والتجمع بسلام، والعيش دون خوف من الاضطهاد. إنه بلد تُحترم فيه حقوق جميع المواطنين، وتزدهر فيه الديمقراطية ويسود فيه حكم القانون.

إن دعمنا لإيران حرة يرتكز على إيماننا بأن الشعب الإيراني يستحق حكومة تمثل مُثُله العليا وتحترم حقوقه. لدينا رؤية لإيران حيث يكون القضاء مستقلاً، وتُجرى انتخابات حرة وشفافة، وتكون السلطة الحقيقية في أيدي الشعب. إن إيران الحرة هي بلد تتمتع فيه المرأة بحقوق متساوية، والأقليات محمية، ويمكن أن تزدهر فيه الصحافة الحرة دون خوف من الانتقام.

ويقابل القمع الداخلي الذي يمارسه النظام أعماله العدوانية في الخارج. يُعرف النظام الإيراني بأنه أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. علاوة على ذلك، يواصل النظام الإيراني لعب دور مركزي فيما يوصف بمحور الشر في الجغرافيا السياسية العالمية.

النظام الإيراني متورط في أنشطة تهدد السلام والأمن العالميين. إن الطموحات النووية لهذا النظام، إلى جانب تطوير وانتشار الصواريخ الباليستية، تشكل تهديدات كبيرة للاستقرار الإقليمي والدولي.

اليوم نقف متضامنين مع الرجال والنساء الشجعان في إيران، أولئك الذين ما زالوا يناضلون من أجل حقوقهم وحرياتهم رغم المخاطر الكثيرة. نضالهم هو نضالنا. إن نضالهم من أجل العدالة هو نضال مشترك بين جميع الذين يقدرون الديمقراطية.

ويجب أن يتجاوز دعمنا الكلمات؛ يتعين علينا أيضاً أن نعمل على تعزيز صوت الإيرانيين في المنفى في الخارج، الذين تشكل تجاربهم ووجهات نظرهم قيمة في تشكيل فهمنا للتحديات والفرص المقبلة. إن مساهماتهم بهذه الطريقة لا تُقدّر بثمن، وتذكرنا قصصهم بالأثر الإنساني العميق للنضال من أجل الحرية.

وبينما ندعم إيران الحرة، فإننا ندرك أيضًا أهمية التعاون الدولي. إن السعي لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران ليس جهداً منعزلاً. إنها جزء من حركة عالمية أوسع لحقوق الإنسان. وفي النهاية، دعونا نؤكد التزامنا بحركة إيران الحرة وبرؤية إيران الحرة.

فلنقف معًا دفاعًا عن الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. قد يكون الطريق أمامنا طويلاً ومليئاً بالتحديات، ولكن بالعزم الراسخ والعمل الجماعي، يمكننا تحقيق مستقبل يستطيع فيه الشعب الإيراني أن يعيش في سلام وحرية.

أصدقائي الأعزاء، ضيوف القمة، أشكركم جزيل الشكر على اهتمامكم.

حسب أسوشيتد برس: المقاومة الایرانیة تحظی بدعم الأغلبية الثنائية الحزبية في مجلس النواب الأمريكي

موقع المجلس:

افادة وكالة أسوشيتد برس، أن أعضاء مجلس النواب الأمريكي أعلنوا دعم الأغلبية الحزبية للمقاومة الإيرانية في جلسة عقدتها منظمة المجتمعات الإيرانية الأمريكية (OIAC). كما خُصصت هذه الجلسة لتكريم ذكرى النائبة شيلا جاكسون لي التي توفيت مؤخرًا.

وفي كلمتها التي ألقتها عبر رابط فيديو، أشارت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، إلى عدم قدرة وإرادة النظام في إصلاح نفسه وأشادت بقرار مجلس النواب رقم 1148 كنموذج قيم في مواجهة نظام الملالي.

أعضاء مجلس النواب الأمريكي يشاركون في إيجاز سياسة لإعلان دعم الأغلبية الحزبية للمقاومة الإيرانية

وقال النائب براد شيرمان (ديمقراطي-كاليفورنيا):

“الجهود الدؤوبة للنظام الإيراني للقضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK)، حتى بانتهاك القانون الدولي، تشهد على فعالية الدعوة التي تقوم بها منظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام”

شارك أعضاء بارزون من مجلس النواب الأمريكي في إيجاز سياسة نظمته منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC) للإعلان عن دعم الأغلبية الحزبية للمقاومة الإيرانية. كما كرم الإيجاز حياة وذكرى النائبة شیلا جاكسون لي، التي توفيت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

في كلمتها التي ألقتها عبر رابط فيديو، أشارت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، إلى الرئيس الجديد للنظام الديني وكذلك الطبيعة الحقيقية للديكتاتورية الدينية وقالت: “هذا النظام غير قابل للإصلاح، ولا أحد داخل النظام لديه الإرادة أو القدرة على إصلاحه.”

وأشادت السيدة رجوي بالكونغرس لتقديمه قرار مجلس النواب رقم 1148، ووصفته بأنه نموذج قيم ضد نظام الملالي، المعروف بتنفيذ إعدام 30,000 سجين سياسي في عام 1988. كما كرمت في كلمتها النائبة الراحلة شیلا جاكسون لي لدعمها الثابت للمقاومة الإيرانية وأشارت: “اسمها وذكراها سيبقيان دائمًا في قلوب الناس المحبين للحرية في جميع أنحاء العالم.”

وأدان الراعي الرئيسي للقرار H.Res.1148، النائب راندي ويبر (جمهوري-تكساس) بشدة نفاق النظام الإيراني ووحشيته. وأشاد بدعم الأغلبية الحزبية للقرار H.Res.1148 ودعا إلى تأييد عالمي لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط. وأضاف النائب ويبر: “يجب أن ندعم الشعب الإيراني في سعيه للحصول على إيران حرة وديمقراطية ونحاسب النظام على نفاقه الفاضح وانتهاكاته.”

كما تحدث النائب براد شيرمان (ديمقراطي-كاليفورنيا) عن النائبة شيلا جاكسون لي، مشيرًا إلى تعاونهما الطويل في محاسبة النظام الإيراني على وحشيته. وأكد النائب شيرمان على أهمية قرار مجلس النواب رقم 1148، وضرورة دعم خطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية، وأدان إرهاب النظام وقمعه. مشيرًا إلى حركة المعارضة الإيرانية، أضاف: “إذا كنت تريد أن تعرف الرجل، فاعرفه من أعدائه.

الجهود الدؤوبة للنظام الإيراني للقضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حتى بانتهاك القانون الدولي، تشهد على فعالية الدعوة التي تقوم بها منظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام.” وأشاد شيرمان بمنظمة مجاهدي خلق لتفانيها في تنظيم المعارضین الإيرانيين في جميع أنحاء العالم والعمل من أجل إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية.

وفي كلمته، أبرز النائب توم مككلينتوك (جمهوري-كاليفورنيا) الحاجة الملحة لدعم نضال الشعب الإيراني، وخاصة كما هو موضح في قرار مجلس النواب رقم 1148. ودعا النائب مككلينتوك إلى استمرار العقوبات على النظام وضرورة دعم المقاومة الإيرانية. وأضاف: “نضال الشعب الإيراني هو نضالنا، وأنا مقتنع بأن البديل الوحيد لصراع مكلف ودموي هو انهيار وإسقاط ذلك النظام من الداخل.”

وأعربت النائبة جودي تشو (ديمقراطي-كاليفورنيا) عن احترامها للنائبة الراحلة شيلا جاكسون لي وتحدثت عن تفانيها الثابت في حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران. وأضافت النائبة تشو: “كانت شیلا جاكسون لي بطلة رائعة لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران وحول العالم. لقد تأكدت من أن أعضاء الكونغرس يفهمون حقًا مستوى القمع الذي عانى منه الشعب الإيراني، من مذبحة عام 1988 إلى الاحتجاجات التي تلت مقتل مهسا أميني.”

وأشاد النائب جابي آمو (ديمقراطي-رود آيلاند)، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، بمنظمي الحدث وأبرز القرار الحزبي H.Res.1148 لدعم تطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية. وقال النائب آمو: “أنا فخور بالانضمام إلى زملائي في رعاية قرار النائب ويبر الذي يدين النظام الإيراني.” ودعا النائب آمو إلى استخدام كل أداة دبلوماسية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل إيران سلمية وديمقراطية.

كما كرمت النائبة فال هول (ديمقراطي-أوريغون) النائبة شیلا جاكسون لي وأكدت على أهمية دعم حق الشعب الإيراني في الحرية. أدانت قمع النظام ورعايته للإرهاب وتعهدت بمواصلة دعم المقاومة الإيرانية. وقالت النائبة هول: “من الضروري لأمن وسلامة عالمنا أن نضمن سماع أصوات الشعب الإيراني، وألا يُسمح بالتطرف الديني.” وأضافت: “اعلموا أن بطريقة حزبية، يدعمكم الشعب في الكونغرس الأمريكي، ويقدركم، ويفهم المخاطر الكبيرة التي تواجهونها كل يوم.”

في كلمته، أكد النائب جلين جروثمان (جمهوري-ويسكونسن) على ضرورة محاسبة النظام الإيراني وسلط الضوء على أهمية قرار مجلس النواب رقم 1148، الذي يدعو إلى فرض عقوبات ويدعم خطة النقاط العشر لمريم رجوي. وأضاف النائب جروثمان: “ندين إعدامات ما يصل إلى 30,000 سجين سياسي خلال مذبحة عام 1988، التي نُفذت بناءً على فتوى من القائد الأعلى آنذاك روح الله خميني لقتل جميع السجناء السياسيين بسرعة، والذين ظلوا مخلصين للحركة الرئيسية في المقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق، مع إنشاء لجان الموت في 19 يوليو 1988 بهدف صريح لتنفيذ الفتوى.”

في تكريمه العاطفي للنائبة شیلا جاكسون لي، قال النائب داني ديفيس: “في كل مرة كان يجتمع فيها التجمع الأسود في الكونغرس، كنت دائمًا أصف بجانب شیلا. كانت في كل مكان، كتبت وقادت العديد من الرسائل، وتحدثت في كل قضية تقريبًا ظهرت.” كما أشاد بالمجتمع الإيراني الأمريكي لسعيهم نحو الحرية والديمقراطية.

وتحدث متحدثون آخرون من بينهم الدكتورة عذراء سامي، طبيبة أطفال، التي دعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان لتواطئه في اضطهاد وإعدام الشعب في إيران. وقد تم ترديد هذا الشعور من قبل الدكتور فيروز دانشجري، جراح بارع، وعالم، وسجين سياسي سابق في إيران.

الحلقة المفقودة في السياسة تجاه النظام الايراني

مظاهرات لانصار المقاومة الایرانیة-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

تسلط الکثير من البحوث والدراسات السياسية عن الاوضاع في إيران منذ تأسيس النظام الحالي قبل 45 عاما، الاضواء على عدم وجود سياسة مناسبة وفعالة بوجه هذا النظام الذي وکما تٶکد هذه البحوث والدراسات ذاتها زادت سطوته وتفاقم أمره من جراء ذلك ولاسيما وإن المعروف والسائد عنه إنه يقوم بإستغلال الثغرات وأوجه النقص في السياسات الدولية والاقليمية المتخذة ازائه.
هذا النظام الذي إستطاع وبصورة ملفتة للنظر إستغلال الظروف والاوضاع التي کانت تسود عند إنتصار الثورة الايرانية بأن يسيطر على الاوضاع ويقوم بالقضاء على القوى السياسية التي شارکت في الثورة أو يقصيها من المشهد الايراني، فإنه وفي نفس الوقت تعامل بحذر وخبث بالغ مع بلدان المنطقة والعالم وحرص کثيرا على أن يسلك نهجا محددا يقوم على أساس إستغلال الظروف المناسبة وعندما يکون هناك ثمة لين ومرونة تجاهه ويقوم بتنفيذ مخططاته فيما إنه لو واجه حزما وصرامة دولية تجاهه فإنه ينکفئ وينطوي على نفسه الى إشعار آخر، وعلى هذا الاساس إستمر هذا النظام وبقي في السلطة على الرغم من کل الظروف والاوضاع والاحداث والتطورات المختلفة التي مرت، وهذا ما أوحى بأن هناك ثمة حلقة مفقودة في السياسة الدولية المتخذة تجاه هذا النظام وبسبب من هذه الحلقة المفقوة يتمکن من التکيف من السياسات المتخذة ضده ويقي نفسه تأثيراتها السلبية.
الملفت للنظر هنا، إنه وعشية عقد إجتماع في مجلس الشيوخ الامريکي في ال25 من يوليو الجاري، وبحضور بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي والشخصيات السياسية البارزة، بما في ذلك الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأسبق للولايات المتحدة، تم الإعلان عن القرار رقم 599 لدعم حقوق سكان أشرف ثلاثة في ألبانيا، فقد وجهت زعيمة المعارضة الايرانية السیدة مريم رجوي رسالة الى المٶتمر تصدت فيها للسياسة الدولية المتخذة حيال النظام الايراني على مر ال45 عاما المنصرمة.
السياسة الدولية المتخذة حيال النظام الايراني قالت عنها رجوي في جانب من رسالتها:” في السنوات ال 40 الماضية، جربت الحكومات الغربية جميع أنواع الأساليب لاسترضاء هذا النظام لتغيير سلوكه، ولهذا الغرض، قدمت له تنازلات غير مبررة. ويشمل ذلك تقديم المال والتنازلات السياسية وفرض قيود غير عادلة على المقاومة الإيرانية. والنتيجة هي فقط تشجيع الملالي الحاكمين. لم يدفع النظام أي ثمن لجرائمه داخل إيران وخارجها ولخرق القانون الدولي، بما في ذلك في المشاريع النووية.” وأضافت وهي تحدد الحلقة المفقودة في هذه السياسة وتٶکد على الاهتمام بها وتفعيلها”مما لا شك فيه أن محاسبة النظام على جرائمه وفرض عقوبات وقيود شاملة عليه هو عنصر ملزم للسياسة الصحيحة، لكنه لا يكفي، فالحلقة المفقودة في السياسة تجاه إيران هي تجاهل دور الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. هذا النظام لن يغير سلوكه أو يسقط تلقائيا. إن إسقاط النظام هو واجب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.”.
والحقيقة إنه من دون أن تضع صاحب الشأن والمعني بالامر في أية قضية فإن تلك القضية ستظل ناقصة ولن تصل الى النتيجة المرجوة والمٶملة من ورائها.

ایران.. في الوقت الذي تتضاعف میزانیة القوات القمعیة،انخفاض ميزانية التعليم و تسرب أكثر من 900,000 طفل من المدرسة

موقع المجلس:
في الوقت الذي تتضاعف میزانیة القوات القمعیة التابعة‌ لنظام ولایة الفقیة في ایران اکثر و اکثر، انخفضت میزانیة التعلیم هذا العالم. کما تسرب أکثر من 900,000 طفل من المدرسة.
و في هذا الشأن أعلن محمد مولوي، نائب رئيس لجنة التعليم في مجلس النظام الإيراني، يوم الخميس 25 يوليو، أن عدد الأطفال المتسربين من المدارس في إيران بلغ 911,000، بما في ذلك 400,000 طالب في المرحلة الابتدائية.

وأوضح مولوي أن 279,000 من هؤلاء الأطفال تسربوا بسبب “المشاكل المالية”، مشيرًا إلى أن ميزانية التعليم لعام 2024 قد انخفضت مقارنة بالعام الماضي.

واعتبر الخبراء أن “الفقر” هو السبب الرئيسي لتسرب الأطفال من المدارس في إيران.

ایران.. في الوقت الذي تتضاعف میزانیة القوات القمعیة،انخفاض ميزانية التعليم و تسرب أكثر من 900,000 طفل من المدرسةوأشار نائب رئيس لجنة التعليم في مجلس النظام إلى أن نسبة 12% من الميزانية العامة للبلاد كانت تُخصص للتعليم في السنوات الأخيرة، ولكن هذه النسبة انخفضت إلى أقل من 10% هذا العام.

ويأتي ذلك على الرغم من زيادة قدرها 20% في الميزانية العامة لعام 2024 مقارنة بالعام الماضي.

وصرح مؤخرًا نائب المدعي العام غلام عباس تركي أن وجود حوالي مليون متسرب يعتبر “إحصائية مهمة” ودعا إلى “تحول” في نظام التعليم.

وأفاد مركز الإحصاء الإيراني أن عدد المتسربين في العام الدراسي 2022-2023 تجاوز 929,000، بزيادة قدرها 2% مقارنة بالعام السابق.

وأعلن ممثل سيستان وبلوشستان في المجلس الأعلى للمحافظات العام الماضي أن 30% من الطلاب في هذه المحافظة يُجبرون على التسرب سنويًا بسبب مشاكل مثل تكاليف النقل المدرسي.

وصرح فاروق أعظمي في مقابلة في أكتوبر 2023 مع وكالة الأنباء الحکومیة (إيلنا)، أن 4,000 طالب في منطقة واحدة من سيستان وبلوشستان قد تسربوا من المدرسة.

وأكد معين الدين سعيدي، ممثل جابهار في مجلس النظام، في ديسمبر 2023 أن في سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران، يقل عدد الطلاب الذين يحصلون على دبلوم عن 40 من كل 100 طالب.

وإضافة إلى الفقر، تسهم مشاكل مثل نقص المعلمين والمرافق التعليمية في زيادة عدد المتسربين في إيران.

وتوقع علي رضا منادي سفيدان، رئيس لجنة البحوث والتعليم في مجلس النظام، أن تواجه المرافق التعليمية نقصًا قدره 70,000 إلى 80,000 معلم في أكتوبر هذا العام.

في الوقت نفسه، نظم المعلمون العديد من الاحتجاجات في السنوات الأخيرة لتحقيق مطالبهم المهنية والمعيشية وانتقدوا السياسات الحكومية المتعلقة بشؤون التعليم في البلاد.

ازدواجية النظام الإيراني ونتائجها المتصاعدة

صورة لخامنئي وبزشکیان و جلیلي-

بقلم – موسى أفشار:
أدت ازدواجية النظام الإيراني إلى تسارع وتصاعد الصراع بين الفصائل المتناحرة. حتى وقت قريب، كان يوصف هذا الصراع بـ “تفاقم التناقضات الفصائلية”، ولكن بعد عرض الانتخابات في 28 يونيو 2023، دخل مرحلة جديدة من العداء العلني.

وتملك هذه الازدواجية جذوراً عميقة وفروعاً واسعة داخل الحكومة. ومع زيادة تعرّض الازدواجية الهيكلية والجذرية للرفض السياسي والاجتماعي من قبل المجتمع، تسرّع الأعمال الفصائلية المحددة التي تركز على السلطة والثروة بهدف تدمير بعضها البعض. هذا التسارع لا رجعة فيه، لأن أساسه بنيوي جوهري في نظام ولاية الفقيه، ومصدره السياسي والاقتصادي ينبع من السعي وراء السلطة والثروة.

وتوضح مبدأ التفكير السياسي والتاريخي بشأن نظام الملالي بأنه واضح ومتوازن لدرجة أن أي مناورة يقوم بها مفكرو النظام لا يمكنها الهروب من وظيفته. ما هو هذا المبدأ؟ إنه أن النظام، الذي يعتمد على مبدأ ولاية الفقيه وشخص الفقيه، هو مصدر دائم للأزمات والتناقضات والصراعات والمآسي. هذه العناصر الأربعة الأساسية تغذت على انقباض النظام خلال الخمسة والأربعين عاماً الماضية وكانت مصدرًا للجرائم الشاملة والنهب والاستغلال، وكذلك تصدير الأزمات داخل وخارج النظام، في إيران والمنطقة.

وعند النظر إلى المشهد الحالي للنظام بهذا المبدأ وعناصره، نرى أن العرض الانتخابي الذي حاول فيه الولي‌الفقیة باستخدام عنصر متشدد وشبه إصلاحي، بهدف مناورة سياسية لملء الكاميرات، قد أوقع النظام الآن، خلال ثلاثة أسابيع، في التواءات. المشهد الذي تصفه وسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية لا يثير إلا تمزيق الذئاب لبعضها البعض. الخاصية المميزة لهذه المرحلة من التمزق هي أن الشرخة والتشقق قد وصلا إلى أعلى نقطة في النظام، موجهة نحو شخص الولي الفقیة.

وحاول خامنئي رفع سمعة النظام بتأييد صلاحية مسعود بزشكيان، ولكن المبدأ الموازن لبنية وذات النظام تصرف بشكل أكثر وحشية من ذي قبل. ومن ناحية، أدى التمسك بمسك السلطة إلى سلب النظام قدرة تحمل نتيجة مهزلة الانتخابات، ومن ناحية أخرى، تحولت الألعاب الإصلاحية الشبيهة بالقردة لإنقاذ نظام عاش في الجريمة طوال عمره إلى عقوبة ذاتية تلقائية معلقة على أعناقهم.

من التناقض إلى الصراع، ومن الصراع إلى العداء، كان هذا المسار دائمًا يتفاقم بسبب الانتفاضات والاحتجاجات من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية. وهذا الاتجاه يتوسع أكثر. وردًا على تفاقم الصراعات الفصائلية الداخلية، رفع خامنئي مستوى القمع الاجتماعي والإعدامات السياسية للسيطرة على الجو المتفجر للانتفاضات والمقاومة من قبل السجناء السياسيين. هذا لأن كلما ابتعدت الفصائل الحكومية عن بعضها، كانت النتائج، بشكل قانوني، لصالح المجتمع الإيراني وتتجه نحو تحديد مصير النظام.

إحدى المؤشرات المهمة لفهم الأزمات السياسية والاجتماعية لنظام الملالي وتصديرها إلى خارج النظام هو توازن القوى بين النظام وأهم وأكبر معارضة منظمة، وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتعكس التعبئة الأخيرة للنظام في إعادة إقامة المعارض ونشر الكتب ضد مجاهدي خلق كل من رد فعله اليائس على النجاح الكبير لتجمع المقاومة الإيرانية السنوي في برلين وباريس، وأحد نتائج الأزمات الداخلية المستعصية التي بلغت ذروتها مؤخرًا.

وتشهد القوانين والمبادئ المذكورة أعلاه على أن الازدواجيات الجذرية والجوهرية للنظام، في عمليتها التطورية، تصطدم باستمرار بجدار الرفض والإقصاء من قبل المجتمع الإيراني وتتجه نحو المآسي. يركز مفكرو النظام، من خلال التركيز ضد مجاهدي خلق، باستمرار على إظهار المعارضة الأكثر تأثيراً وبديلها.

نظام الملالي لن يغير سلوکه وإسقاطه أمر لامفر منه

صورة لمسیرات ایرانیة- آرشیف

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

السٶال المهم الذي يجب على الذين يقومون بوضع السياسات الدولية المتخذة بشأن النظام الايراني هو: طوال ال45 عاما المنصرمة هل تمکن المجتمع الدولي من خلال سياساته المعمول بها تجاه النظام الايراني، من تحقيق الاهداف المطلوبة من ورائها؟ الاجابة التي لايمکن إنکارها هنا هي النفي القاطع!
بطبيعة الحال، لسنا هنا نقول بأن السياسة الدولية لم تٶثر على النظام الايراني إذ أن النظام قد ساءت أوضاعه بسبب منها لکنها مع ذلك لم تکون بتلك الصورة والشکل الذي يمکن أن يجبر النظام على الخنوع والخضوع لها، ويبدو إن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أدرکت وإنتبهت جيدا لذلك ومن هنا فإنها وعند إنتقادها للسياسة الدولية المتبعة ازاء نظام الملالي، فإنها کانت ولازالت تطرح وجه الخطأ في هذه السياسة وماينقصها.
في اجتماع عقد يوم الخميس 25 يوليو في مجلس الشيوخ الأمريكي بحضور بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي والشخصيات السياسية البارزة، بما في ذلك الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأسبق للولايات المتحدة، تم الإعلان عن القرار رقم 599 لدعم حقوق سكان أشرف ثلاثة في ألبانيا، حيث تم تناول الاوضاع في إيران في ضوء الاحداث والتطورات السائدة في المنطقة والعالم، وإنتهزت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، من خلال رسالتها الموجهة لهذا الاجتماع عبر الانترنت، فرصة هذا الاجتماع لتضع الحروف على النقاط وتحدد ماينقص السياسة الدولية تجاه النظام الايراني من أمر بحيث يجعلها فعالة وفي المستوى المطلوب.
الحقيقة الاساسية التي سلطت السيدة رجوي الاضواء عليها وإنطلقت منها في رسالتها المذکورة هي أن” نظام الملالي لا يغير سلوكه وإسقاط النظام هو واجب الشعب والمقاومة الإيرانية”، وبررت ذلك بأنه”في السنوات ال 40 الماضية، جربت الحكومات الغربية جميع أنواع الأساليب لاسترضاء هذا النظام لتغيير سلوكه، ولهذا الغرض، قدمت له تنازلات غير مبررة. ويشمل ذلك تقديم المال والتنازلات السياسية وفرض قيود غير عادلة على المقاومة الإيرانية. والنتيجة هي فقط تشجيع الملالي الحاكمين. لم يدفع النظام أي ثمن لجرائمه داخل إيران وخارجها ولخرق القانون الدولي، بما في ذلك في المشاريع النووية.”.
وأضافت السيدة رجوي في کلمتها بعد الانتقاد الذي وجهته للسياسة الدولية وهي تلفت الانظار الى السياسة الصحيحة التي يجب أن تتخذ حيال النظام الايراني بقولها:” مما لا شك فيه أن محاسبة النظام على جرائمه وفرض عقوبات وقيود شاملة عليه هو عنصر ملزم للسياسة الصحيحة، لكنه لا يكفي، فالحلقة المفقودة في السياسة تجاه إيران هي تجاهل دور الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. هذا النظام لن يغير سلوكه أو يسقط تلقائيا. إن إسقاط النظام هو واجب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.”.

ایران..تنامي أزمة العمال مع تزايد عدم الرضا وقضايا المحنة و سبل العيش

موقع المجلس:
فی ایران و تحت حکم نظام ولایة الفقیه لقد أصبح الحرس والمنظمات الأخرى التابعة لخامنئي صاحب العمل الرئيسي في الاقتصاد من خلال سيطرته على الجزء الأكبر من الاقتصاد الإيراني ويمارس عمليات استلاب واستغلال وحشي للعمال والكادحين.
اضحی الحد الأدنى لراتب العمال في إيران هو 30% من سلة المعيشة وقدرتهم الشرائية أقل بنسبة 25-45% عن العوام السابقة وهذا الفرق يتزايد كل يوم.

و علیرغم من ان في إيران، الذين يشكلون جزءًا مهمًا من القوى العاملة في البلاد ويساهمون بشكل كبير في إنتاجها وتنميتها، يواجه العمال، تحديات متزايدة. يتصارع هؤلاء الأفراد المجتهدون مع تزايد عدم الرضا وقضايا سبل العيش، المتجذرة في العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المعقدة.

ایران..تنامي أزمة العمال مع تزايد عدم الرضا وقضايا المحنة و سبل العيش، محنة العمالالتفاوت في الدخل وتكاليف المعيشة

واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا بالنسبة للعمال الإيرانيين هي عدم التوافق الصارخ بين دخلهم وتكلفة المعيشة. وفقًا للإحصاءات الرسمية والبيانات الصادرة عن مؤسسات النظام، يُقدر خط الفقر في إيران بنحو 30 مليون تومان شهريًا. ومع ذلك، فإن العديد من العمال يكسبون ما بين 16 و 17 مليون تومان شهريًا، مما يترك فجوة كبيرة تجعل من المستحيل تقريبًا على الأسر العاملة تلبية احتياجاتها الأساسية.

تجمع احتجاجي لاكثر من2000معلم متقاعد امام وزارة التربية احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم

تصاعد احتجاجات العمال في ایران
وتشير تقارير منظمة الضمان الاجتماعي إلى أن ما يقرب من 14 مليون شخص في إيران مؤمن عليهم، والتي، بالنظر إلى متوسط حجم الأسرة البالغ ثلاثة، تمثل حوالي 42 مليون شخص أو ما يقرب من 50% من سكان إيران.

وأصبحت نفقات المعيشة الأساسية، بما في ذلك السكن والغذاء والرعاية الصحية والتعليم وغيرها من الضروريات، صعبة بشكل متزايد على العديد من العمال. أدى ارتفاع أسعار السوق والتضخم وانخفاض القوة الشرائية إلى فرض ضغوط مالية هائلة على هؤلاء الأفراد الذين يعملون بجد. هذا الوضع لا يقلل من نوعية حياة العمال فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى انعدام الأمن الوظيفي والضغط النفسي.

وخلقت مشكلة الأجور في إيران وضعًا معقدًا. يتردد أرباب العمل في دفع أجور أعلى، في حين أن العمال المهرة غير راغبين في العمل مقابل أجور منخفضة. وقد أدى ذلك إلى هجرة كبيرة للأدمغة، مع العديد من المهنيين المهرة، بما في ذلك الطاقم الطبي والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، مما ترك إيران بحثًا عن فرص أفضل أجرا في الخارج.

وأدى نزوح العمال المهرة إلى نقص العمالة في مختلف القطاعات. ونتيجة لذلك، لجأ أصحاب العمل إلى توظيف عمال أجانب من دول مثل أفغانستان وبنغلاديش والفلبين لسد الفجوة التي خلفها العمال الإيرانيون المغادرون.

اعتراف الحكومة وعدم اتخاذ إجراء

وقد بدأ بعض المسؤولين الحكوميين، وخاصة أعضاء البرلمان النظام، في الاعتراف بمشاكل سبل العيش التي يواجهها العمال، خوفًا من الاحتجاجات المحتملة. ومع ذلك، لا تزال التدابير الملموسة والفعالة لتحسين الظروف المعيشية للعمال نادرة، مما يزيد من عدم الرضا.

وسلط عضو البرلمان، سلمان إسخاقي، الضوء مؤخرًا على نقص البنية التحتية لرعاية العمال، قائلا: “لماذا نحد من حقوق العمال في بعض المدن دون تزويدهم بأي بنية تحتية للرعاية الاجتماعية، لا صالات رياضية ولا مستشفيات ولا مرافق علاجية؟”

الحلول المحتملة وأولويات الحكومة

ولمعالجة هذه القضايا، يمكن تنفيذ عدة تدابير:

1. زيادة الرواتب والمزايا

2. السيطرة على التضخم

3. خلق فرص عمل مستدامة

4. إصلاح نظام الضمان الاجتماعي

ومع ذلك، يجادل النقاد بأن النظام يبدو أكثر تركيزًا على المشاريع الصاروخية والنووية بدلًا من تلبية احتياجات مواطنيه. وتحدى خبیر الحکومي هذا النهج قائلا: “بدلًا من البحث عن إنتاج الصواريخ، دعونا نرى أين لم تتحقق العدالة، وأين يتم تجاهل حقوق الناس”.

أثر الإنفاق الحكومي

وقد أدت سياسات النظام المكلفة وتورطه في الصراعات الإقليمية إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية، مما أدى إلى مزيد من التدهور في حياة الناس. يجادل النقاد بأن هذه النفقات، التي لا تخدم راحة الناس ورفاههم وسبل عيشهم، تدفع حياة الإيرانيين المجتهدين، وخاصة العمال، إلى حافة الهاوية.

تنبع الاحتجاجات المستمرة من قبل العمال وشرائح المجتمع الأخرى من مطالب لم تتم تلبيتها والتي يبدو أن النظام غير راغب أو غير قادر على معالجتها.

وطالما أن النظام يعطي الأولوية لبقائه على حساب رفاهية مواطنيه، فمن غير المرجح أن يتحسن الوضع أو أن تتم تلبية مطالب الشعب، وخاصة العمال.

تؤكد هذه الأزمة المتنامية على الحاجة إلى تغييرات كبيرة في أولويات الحكومة وسياساتها لضمان رفاهية العمال الإيرانيين واقتصاد البلاد ككل.

ولا ينحل اي مشكلة من المشاكل المجتمع الإيراني الا باسقاط نظام الملالي الذي ينهب ويصرف كل الموارد الايرانية للقمع الداخلي و اثارة الحروب في المنطقة لبقائه.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 28 يوليو

موقع المجلس:

قال أستاذ في جامعة شريف للتكنولوجيا: “في الوقت الحالي، ليس فقط الكهرباء، ولكن نظام الطاقة بأكمله في البلاد في حالة من الفوضى.وقال إنه في ظل هذه الظروف في إيران، لن نتمكن أبدا من توفير الكهرباء التي نحتاجها.

نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين، ألمانيا

أفادت وسائل الإعلام بأن قوات فوج الحدود التابع لنظام الملالي في منطقة نوسود، فتحت النار على عدد من العتالين الأكراد المساكين، مما أسفر عن مقتل عتال يبلغ من العمر 26 عاما.كما قتلت قوات نظام الملالي عتالا في مريوان، على الحدود مع العراق.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب لدعم وحدات المقاومة في إيران

قال محمد محمدي، رئيس منظمة الطيران التابعة لنظام الملالي، إنه من بين  300 طائرة تسلمتها حكومة إبراهيم رئيسي، “كانت  112  منها معطلة لمدة تتراوح بين عامين و30 عاما  ، و37 منها لم تعد قادرة على العودة إلى الطيران.

نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم

في مقابلة مع نيوز ماكس ، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون إن  النظام الإيراني شن حربا بالوكالة من خلال حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن والجماعات “الإرهابية”  الأخرى في الشرق الأوسط.

نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في هامبورغ، ألمانيا

تم تنصيب بزشكيان رئيسا من قبل علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام. وفي حفل التنفيذ اليوم، كرر بزشكيان ولاءه لخامنئي وخططه في السياسة الداخلية والخارجية، بينما أشاد قاسم سليماني، قائلا: “أنا ممتن للطف خامنئي وحكمته”.

نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين، ألمانيا

اليوم، وبسبب عدم قدرة النظام على توفير الكهرباء، تم إغلاق جميع المكاتب الحكومية والبنوك في جميع أنحاء إيران رسميا.

نظم الموظفون الرسميون في شركة نفط “فلات قاره” وقفة احتجاجية في جزيرة سيري احتجاجا على سوء ظروف معيشتهم وعملهم

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في مدن برلين وهامبورغ وإيسن وألمانيا وستوكهولم تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد .

نظم عدد من السجينات السياسيات اعتصاما احتجاجا على حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي بخشان عزيزي. واستمر الاعتصام حتى الساعات الأولى من صباح الأحد.

وفقا لتقارير إعلامية، تم إعدام ما لا يقل عن 30 سجينا في ثمانية أيام في سجون مختلفة في جميع أنحاء إيران.

قال بولتون “الطريقة الحقيقية الوحيدة لإحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط هي استبدال الملالي بنظام مختلف، نظام يمكن للشعب الإيراني أن يختاره لنفسه ولا يفرضه عليه الجيش والحرس والقوى الأخرى التي تحمي الملالي”.

وفقا لرويترز، قال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إن  طائرات مقاتلة قصفت أهدافا لحزب الله في جميع أنحاء لبنان خلال الليل، بما في ذلك مستودعات أسلحة وبنية تحتية أخرى في الشبريحة وبرج الشمالي بالقرب من صور ووادي البقاع وكفر كلا ورب الثلاثين والخيام وطير حرفا في جنوب لبنان.

أسفر هجوم صاروخي لحزب الله في مرتفعات الجولان عن مقتل 14 شخصا.

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن ما لا يقل عن 30 شخصا، بينهم عدد من الأطفال، قتلوا وأصيب أكثر من 100 آخرين في قصف إسرائيلي لمدرسة في مدينة دير البلح وسط غزة  أمس.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ميليشيات تابعة للنظام الإيراني أطلقت صاروخا على قاعدة أمريكية في حقل كونيكو للغاز على أطراف مدينة ديرالزور شرقي سوريا.

وفقا لتقارير إعلامية، استخدم حزب الله المدعوم من نظام الملالي   صاروخ فلق-1 إيراني الصنع في هجوم على ملعب لكرة القدم للأطفال في مجدل شمس في مرتفعات الجولان، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا.

في خطوة مهمة، مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلى حماية اللاجئين السياسيين الإيرانيين في ألبانيا

موقع المجلس:

قدم مجلس الشيوخ الأمريكي في خطوة مهمة، القرار 599 في 20 مارس 2024، الذي يركز على حماية اللاجئين السياسيين الإيرانيين، بمن فيهم السجينات السياسيات السابقات، المقيمات في أشرف 3 في ألبانيا.

يهدف القرار، الذي يدعمه أعضاء مجلس الشيوخ توم تيليس، جون كورنين، تيد كروز، جون بوزمان، جين شاهين، كريس كونز، وكوري بوكر، إلى معالجة التهديدات المتصاعدة التي يشكلها النظام الإيراني.

يسلط القرار الضوء على الأنشطة الإرهابية المتزايدة للنظام الإيراني، الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب، والتي تهدد السلام والأمن الإقليميين. يدين قرار مجلس الشيوخ دعم طهران للأنشطة الإرهابية، والتهديدات للشحن التجاري، والهجمات على القوات الأمريكية.

في خطوة مهمة، مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلى حماية اللاجئين السياسيين الإيرانيين في ألبانيايشدد القرار على النقاط الرئيسية التالية:

حماية الحقوق الأساسية: يؤكد مجلس الشيوخ أنه يجب منح اللاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع، والقدرة على الانخراط في الأنشطة السياسية القانونية في ألبانيا.

إدانة الأعمال الإيرانية: يدين القرار بشدة تهديدات النظام الإيراني وإجراءاته ضد ألبانيا، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق ضد ألبانيا للضغط على حكومة ألبانيا لتقويض أو إنهاء استضافتها للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3.

دعم من حكومة الولايات المتحدة: يدعو مجلس الشيوخ حكومة الولايات المتحدة إلى اتخاذ تدابير فورية ومناسبة، وفقًا للقانون الدولي، لمساعدة ألبانيا على ضمان ودعم جميع الحقوق الأساسية لسكان أشرف 3. يشمل ذلك الحق في الحياة والحرية والأمن، وحماية الممتلكات، وحرية التعبير والتجمع.

معارضة إساءة استخدام الإنتربول: يعارض القرار بشدة إساءة استخدام النظام الإيراني لنشرات الإنتربول الحمراء لفرض قيود أو السعي إلى تسليم المعارضين الإيرانيين إلى إيران.

التعاون المستمر: يدعو القرار إلى استمرار التعاون الوثيق والمنتظم بين حكومة الولايات المتحدة وحكومة ألبانيا وسكان أشرف 3 لضمان حمايتهم الكاملة وحقوقهم الأساسية.

كما يعترف قرار مجلس الشيوخ بالدعم الدولي الكبير للمقاومة الإيرانية، ولا سيما خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، التي تدعو إلى المبادئ الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وإيران غير نووية. ينص القرار رقم 599 على أن الخطة قد حظيت بدعم أكثر من 3600 برلماني في جميع أنحاء العالم و125 من قادة العالم السابقين.

وبما أن الوضع في إيران والشرق الأوسط الأوسع لا يزال متقلبًا، فإن هذا القرار يمثل خطوة حاسمة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي لحماية حقوق وأمن اللاجئين السياسيين الإيرانيين في ألبانيا، مع التأكيد على التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان والقانون الدولي.

ایران..تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران و مدن أخرى

موقع المجلس:

تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام1988، قام أعضاء وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد بتکریم هذا الحدث الهام. لقد أحيوا ذكرى الشهداء، وجددوا التزامهم بإكمال هذه المهمة غير المكتملة، والحفاظ على إبقاء روح الحرية حية حيث ضحى من أجلها هؤلاء الشهداء بأرواحهم.

أنشطة وحدات المقاومة في ذكرى عملية الضياء الخالد

في مدن مختلفة، قامت وحدات المقاومة بأنشطة رائعة لتكريم ذكرى عملية الضياء الخالد. شمل ذلك عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة مع رسائل واضحة في مدن متعددة، مما يدل على نضالهم ومقاومتهم المستمرة.

ایران..تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران و مدن أخرىعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة في مدن إيران في ذكرى عملية الضياء الخالد الكبرى

ایران..تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران و مدن أخرىتم عرض صور قيادة المقاومة في طهران، مشهد، كرمانشاه، وفومن، شمال إيران، كانت الرسالة واضحة: “عملية الضياء الخالد الكبرى ضمنت انتصار الحل الثوري على الحل الرجعي.”

ایران..تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران و مدن أخرىفي طهران، وتحديداً في منطقة شارع کلستان في مدينة قدس، كتبت تحت الصور: “نهر دماء الشهداء المتدفق يضمن النصر الحتمي للشعب.” هذا البيان القوي يؤكد على التضحية المستمرة والتزام أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.

ایران..تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران و مدن أخرىوفي مشهد، في شارع مهدية، تم عرض رسالة جريئة: “الجواب الوحيد للملالي هو النار؛ لتشتعل النيران.” وبالمثل، في شارع جمال الدين في كرمانشاه، كانت الرسالة تقول: “المنتفضون يصنعون النصر”، مما يبرز النضال المستمر وتصميم وحدات المقاومة.

ایران..تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران و مدن أخرىوتشمل الرسائل الهامة الأخرى تلك التي ظهرت في شارع ميثاق في مشهد: “دماء شهدائنا، ومعاناة أسرانا، تتجلى فيك، يا رجوي البطل.” وفي طهران، في شارع تفنك سازان: “المجتمع الإيراني يستحق الحرية والديمقراطية والمساواة.”

ایران..تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران و مدن أخرىوظهرت رسائل أخرى للمقاومة والتحدي في مشهد، في شارع طبرسي مع العبارة: “تحية لرجوي”، وفي شارع توس مع التحذير: “أيام أكثر سوادًا تنتظر النظام الملالي.”

ایران..تزامناً مع ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران و مدن أخرىتأتي هذه الأنشطة رغم زيادة القمع والإعدامات من قبل النظام الإيراني داخل البلاد. حيث تقوم وحدات المقاومة، بشجاعة لا مثيل لها، بعرض صورضوئية لقائد المقاومة مع رسائل واضحة في مدن إيرانية مختلفة. هذا الفعل من التحدي هو تحدٍ كبير لخط النظام الأحمر الأعظم.

“الرسالة واضحة”، قال أحد أعضاء المقاومة. “بغض النظر عن التكلفة، نحن مستعدون لدفع ثمن الحرية ومواصلة طريق شهداء عملية الضياء الخالد.”

وقال عضو آخر: “عرض صورة ضوئية لقائد مقاومتنا في الأماكن العامة مع الرسائل الواضحة هو تحدٍ مباشر للنظام. إنه يظهر أن روح الثورة لا تزال حية وتزداد قوة.”

تعد ذكرى عملية الضياء الخالد تذكيرًا بالتضحيات المبذولة والنضال المستمر من أجل الحرية في إيران. تعكس أنشطة وحدات المقاومة عزمهم الراسخ والتزامهم بتحقيق مجتمع حر، ديمقراطي، ومساواة، رغم زيادة القمع من قبل النظام. تعيش روح الشهداء، ملهمة جيلًا جديدًا من مقاتلي الحرية المستعدين لمواصلة النضال من أجل مستقبل أفضل.

إنفوجرافيك – مايكل موكيسي – نانسي ميس، عضوة الكونجرس الأمريكي

موقع المجلس:

خطاب وزير العدل الأمريكي الأسبق مايكل موكيسي

بادئ ذي بدء، بهذه الملاحظات القصيرة جداً، التي ستظل قصيرة، أود أن أشير إلى حدث ذكرته السيدةمریم رجوي وآخرون، وهو الإقبال المنخفض جداً على ما يسمى ب”الانتخابات” التي جرت يوم الجمعة.

إنه ليس مجرد حدث، إنه جزء من عملية. إنها عملية بدأت بعد فترة وجيزة من الثورة في عام 1979، واستمرت في ثمانينيات القرن العشرين مع إعدام الآلاف من الناس بعد الانتفاضات، واستمرت في تسعينيات القرن العشرين، وبالطبع بلغت ذروتها في عام 2022 مع القتل المروع لمهسا أميني، والانتفاضة التي تلت ذلك، بما في ذلك من قبل النساء اللواتي لعبن دوراً قيادياً. عملية الانتفاضات ليست مفككة، إذ ترافقها تراجع الدعم للنظام، وزيادة الضغط الاقتصادي، والتشرذم داخل النظام بسبب الخلاف على الرئاسة بعد وفاة رئيسي.إنفوجرافيك – مايكل موكيسي – نانسي ميس، عضوة الكونجرس الأمريكي
كل هذه الاتجاهات تستمر في نفس الوقت. ذات مرة قال أحد الاقتصاديين العظماء في الولايات المتحدة إن ما لا يمكن أن يستمر إلى الأبد لن يستمر، وهذه الاتجاهات لا يمكن أن تستمر ولن تستمر إلى الأبد.

ومما يعني أنكم والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تتحملون مسؤولية الاستعداد لما يحدث، حتى نتمكن من إنهاء العمل نصف المكتمل للقرن الـ20، والذي وصفه صديق قديم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الراحل جو ليبرمان، بالإطاحة بالنظام الإيراني.

إنفوجرافيك – مايكل موكيسي – نانسي ميس، عضوة الكونجرس الأمريكيخطاب نانسي ميس – عضوة الكونغرس الأمريكي:

“إنه لشرف عظيم أن أكون بينكم اليوم. لقد قطعنا شوطاً طويلاً لنكون مع الشعب الإيراني في هذه الليلة. أود أن أشكر من أعماق قلبي جميع المشاركين والمؤيدين والمتظاهرين الذين تجمعوا هنا اليوم. إن وجودكم يدل على التزامكم بالدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية. نود أن نقول لمريم رجوي، شكراً لكِ. أريد أن أبعث برسالة إلى الشعب الإيراني الشجاع الذي يراقب هذه اللحظة. لم يتم التغاضي عن شجاعتكم ومثابرتكم وسعيكم الدؤوب من أجل الحرية والعدالة، ونحن نقف معكم. الولايات المتحدة الأمريكية معكم.

نانسي ميس ورائول رويز عضوا الكونغرس الأمريكي

من واجبنا، كقادة للعالم الحر، أن ندعم جمهورية ديمقراطية وعلمانية لإيران.

كمدافع حقيقي عن الديمقراطية، ستوسع الولايات المتحدة صوتكم من أجل الحرية، وتزيد الضغط الدولي على النظام، وتدعم حقكم في تقرير المصير.

أثارت الوفاة المأساوية لمهسا أميني في عام 2022 غضباً عالمياً وأثارت حركة تقودها نساء إيرانيات شجاعات، وكثير منهن موجودات هنا اليوم. إن شجاعتهن في مواجهة وحشية النظام وقمعه المنهجي بارزة في حياة النساء. يجب أن نقف مع هؤلاء النساء، وأن نضخم أصواتهن. لكن هذه اللحظة سلطت الضوء أيضاً على روح الشعب الإيراني وإصراره.

إغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ: ضربة قاصمة لأذرع النظام الإيراني في أوروبا

مظاهرة لأنصار المقاومة الإيرانية في برلين يوم 29 حزيران (يونيو) 2024

ایلاف – نظام مير محمدي:

بعد سنوات من إفشاء المعارضين الإيرانيين وانتقادات الأوساط التقدمية في ألمانيا، أخيرًا تم إغلاق قاعدة أنشطة النظام الفاشي الإيراني في ألمانيا، المعروفة بـ “المركز الإسلامي في هامبورغ” وما لا يقل عن 53 مركزًا وفروعه في ولايات مختلفة بقرار من الحكومة الألمانية وتم حظر أنشطتها. هذا الإجراء بلا شك خبر سار للمعارضين والنشطاء والإيرانيين الذين كانوا هدفًا للتهديدات والتجسس المستمر من قبل هذا المركز.

حظر المركز الإسلامي في هامبورغ والمنظمات المختلفة التابعة له جاء بسبب “دعمه” لجماعة حزب الله اللبنانية شبه العسكرية و”ترويج إيديولوجية القيادة الإيرانية”. تم اتخاذ هذا القرار يوم الأربعاء 24 تموز (يوليو). وسيتم مصادرة ممتلكات هذا المركز وجميع المكاتب التابعة له أيضًا.

كان “المركز” المذكور تحت مراقبة جهاز الأمن الألماني لعقود، وكان موضوعًا غير سري ومعروفًا في التقارير السنوية حول التهديدات الأمنية. السبب في عدم اتخاذ الحكومات الألمانية المختلفة، رغم الأدلة الكافية على توجيه النظام الإيراني لهذا المركز وأنشطته الإرهابية والاستخباراتية، إجراءً رادعًا ضده لسنوات عديدة كان سياسة المهادنة الأوروبية تجاه حكام إيران.

باستهداف مجدل شمس
بالإضافة إلى ذلك، حدثان مهمان ومتزامنان تقريبًا من حيث التوقيت غيّرا توجه الحكومة الألمانية تجاه “المركز الإسلامي في هامبورغ”. حدث سلبي وبغيض، وآخر إيجابي ومشجع يدعو إلى السلام والأمن والتعايش السلمي.

الحدث الأول – مظاهرات أصولية بغيضة في هامبورغ
في 11 أيار (مايو)، شارك حوالى 2300 شخص من أنصار “الخلافة الإسلامية” في مظاهرة بمدينة هامبورغ. أعلنت الجهات المانحة للتراخيص للمظاهرات حظر أي خطاب كراهية أو دعوة للعنف. وأعلنت الشرطة قبل المظاهرة أن الدعوة للحكم الديني الإسلامي في ألمانيا “بأي شكل” ممنوعة. في أواخر أبريل، نُظمت مظاهرة أخرى في هامبورغ رفعت فيها بعض اللافتات التي كُتب عليها “الخلافة هي الحل”، مما أثار احتجاجات واسعة النطاق.

كانت هذه المظاهرة صدمة كبيرة ليس فقط للمجتمع الألماني بل للجهاز السياسي أيضًا. دفع هذا الحدث الحكومة الألمانية إلى السيطرة على الأنشطة التي تجرى على أرضها في ظل هجوم منظم وصريح من المتشددين الإسلاميين، وعلى رأسهم النظام الإيراني، ضد الغرب بوسائل إرهابية وانتحارية. لا ينبغي أن يكون هناك أدنى شك في أن مصدر مثل هذه المطالب هو النظام الفاشي في إيران الذي يطمح إلى إقامة “حكومة إسلامية” وتوسيعها إلى “إمبراطورية إسلامية”.

الحدث الثاني – التظاهرة المجيدة لأنصار المقاومة الإيرانية في برلين
الحدث الثاني المهم هو المظاهرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني في برلين يوم 29 حزيران (يونيو). حيث أفادت وسائل الإعلام بتنظيمها وجلالتها قائلة: “برلين تحت أقدام المعارضين للنظام الإيراني”. تزامنًا مع مظاهرات الإيرانيين في برلين، انعقد في باريس اجتماع كبير للمقاومة الإيرانية لمدة ثلاثة أيام. وخلال هذه الأيام الثلاثة ألقى أكثر من 100 شخصية سياسية بارزة من جميع أنحاء العالم خطابات، منهم مايك بنس نائب الرئيس الأميركي السابق، مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي السابق، جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، والجنرال جيمس جونز أول مستشار للأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

شارك في مظاهرات برلين شخصيات بارزة مثل البروفيسور ريتا زوسموث الرئيسة السابقة للبرلمان الفيدرالي الألماني (البوندستاغ)، الدكتور بيتر ألتماير رئيس مكتب المستشارة السابقة أنجيلا ميركل (2018) ووزير الاقتصاد والطاقة السابق (2021)، البروفيسور أليخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، الذي تعرض لهجوم إرهابي من قبل عملاء النظام الإيراني في مدريد إسبانيا في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، والسناتور توريسيلي من الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت زوسموت في رسالة إلى المتظاهرين: “نحن معكم ونزداد قوة بنموذجكم. نحن نتذكر بصوت عالٍ وبصمت ما الذي أوصلنا إلى هذه الوحدة. جوابي هو؛ قوى المقاومة، التفكير العميق في الحرية والسلام. أنتم لا تستسلمون ونحن أيضًا لن نستسلم. الحرية دائمًا هي هدفنا، يجب أن ينتهي القمع والملاحقة للبشر والطبيعة. نريد أن نعيش بهذه الطريقة ونشجع الناس على العيش في سلام وحرية وتضامن. نعلم أن تعزيز الكرامة الإنسانية يمكن أن يكون له تأثير كبير. لن نستسلم، نحن متحدون في الكفاح من أجل الحرية والسلام والاحترام المتبادل وتعزيز بعضنا البعض…”.

وقال الدكتور ألتماير في خطابه: “النظام الإيراني يشكل تهديدًا للمنطقة بأكملها، وخاصة من خلال تدخله في حرب أوكرانيا، فهو يهدد السلام والأمن العالميين، ولهذا السبب أدعو السياسيين في العالم لدعم المعارضين الإيرانيين الذين يكافحون من أجل الحرية.” وأعرب عن أمله في أن يتصرف البرلمان الأوروبي الجديد بحزم ويضع الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية.

كما أشار إلى خطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي ووصفها بأنها “وثيقة حكم القانون، الحرية والديمقراطية” التي يجب نشرها على نطاق واسع.

نقيض الأصولية
أحد المتحدثين في اليوم الثالث من التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية كان البروفيسور ألان ديرشويتز، أحد أبرز أساتذة القانون والأستاذ الفخري في كلية الحقوق بجامعة هارفارد وأحد أشهر المحامين في القانون الجنائي الدولي. إن الانتباه إلى كلماته مهم لأن مكافحة الأصولية، التي يمثلها النظام الإيراني، يمكن تفسيرها بشكل جيد من خلال نقيض الأصولية الذي يرمز إليه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لهذا المجلس لإيران حرة في المستقبل.

قال ديرشويتز في جزء من كلمته: “خطة العشر نقاط للسيدة رجوي هي واحدة من أفضل وثائق حقوق الإنسان التي حظيت بشرف قراءتها. تجمع هذه الخطة أفضل عناصر الدستور الأمريكي، والدستور الكندي، والدستور غير المكتوب في بريطانيا، والدساتير في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الجنوبية. لا أستطيع أن أصدق أن أي إيراني بصفته مواطنًا لن يقبل بهذه النقاط العشر ولن يرغب في العيش مع الامتيازات التي يوفرها هذا البرنامج التقدمي. إنها خارطة طريق مذهلة للديمقراطية الحقيقية ونموذج ليس فقط لإيران، بل للمنطقة والعالم بأسره. إن خطة العشر نقاط هي مسار لإيران حرة في المستقبل… إيران هي أكبر داعم للإرهاب في العالم المعاصر. لذلك يجب أن يتغير هذا الوضع، وحتى يتغير، لن تكون هناك ديمقراطية. الديمقراطية الحقيقية هي أن نجلب خطة العشر نقاط للسيدة رجوي لشعب إيران.”

النتيجة
طالما أن نظام ولاية الفقيه يحكم في إيران ويدعم الإرهاب والأصولية، سيبقى العالم غير آمن وفي حالة فوضى. الحل الوحيد للتخلص من هذا الوحش المدمر هو الوقوف بجانب المقاومة الإيرانية ودعم المجلس الوطني للمقاومة وخطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي التي تسعى إلى إقامة الديمقراطية في إيران والتعايش السلمي مع الجيران والتعاون البناء مع جميع دول العالم. النقطة العاشرة في برنامج السيدة رجوي هي : “إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل. السلام، التعايش والتعاون الدولي والإقليمي”.

تصاعد نشاط وحدات المقاومة یرعب النظام الایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد المظاهرات الحاشدة للإيرانيين في برلين والقمة العالمية لإيران الحرة، و 20000 نشاط ثوري وأكثر من 1700 عملية مختلفة نفذها أعضاء وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في المدن في جميع أنحاء البلاد، زعمت وزارة مخابرات الملالي أنها اعتقلت العناصر النشطة في ست خلايا عملياتية تابعة لمنظمة مجاهدي خلق. كما نقلت وكالة مهر للأنباء عن قائد شرطة بوشهر قوله إن “مخربين” اعتقلوا في أحد الدوائر في دشتستان على صلة بمجاهدي خلق.
و اتبعتها وكالة أنباء فيلق القدس (11 تموز/يوليو) حین نقلت عن قائد شرطة محافظة بوشهر قوله: “بعد عدة حوادث تدمير وحرق، وعدد من اللافتات الدعائية والإعلامية حول تصريحات القائد المعظم بشأن أهمية وضرورة المشاركة في الانتخابات، وكتابة شعارات في أجزاء مختلفة من المحافظة وقلق أمة حزب الله والمسؤولين المحليين والقضائيين والأجهزة الأمنية بشأن استمرار وتوسيع مثل هذه الإجراءات المضادة للأمن، وضعت متابعات على جدول أعمال ضباط الشرطة في محافظة بوشهر”.

خاصتاً تُتی هذه الاعترافات من جانب الاجهزة الامنیة لنظام الملالی تصاعدت نشاطات وحدات المقاومة الایرانیة في الآونة الاخیر داخل المدن الایرانیة . و منها في يوم الخميس 27 يوليو، وردا على الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام والقضاء التابع له، بما في ذلك الإعدام التعسفي للسجين السياسي السني كامران شيخة، بعد 15 عاما من السجن والتعذيب، قام شباب الانتفاضة باستهداف منظمة السجون والإعدامات في طهران، بالإضافة إلى قواعد الباسيج والحرس في طهران وأصفهان ونيشابور وزاهدان وياسوج.

إن استعدادهم الثوري وردودهم النارية على الجرائم ضد الإنسانية يمثل كابوسًا يقض مضاجع الديكتاتورية الدينية التي تسعى إلى قمع الانتفاضات المشروعة للشعب الإيراني من خلال عمليات الإعدام والترهيب.

بعد مزاعم مصادر الحرس والمخابرات التابعة للملالي، أعلن المتحدث باسم مجاهدي خلق: “إن اعتقال وحدات المقاومة والأقارب الحقيقيين وعائلات مجاهدي خلق ليس بالأمر الجديد، وكل الشعب الإيراني كان على دراية بالاسم الأبرز في مقاومة نظام الملالي الشرير، وهو مجاهدي خلق”. وأضاف: “الزعم النابع عن السفه والحمق والقائل بأن هيكل مجاهدي خلق كان في حالة اضطراب نتيجة لضربات النظام المتتالية ليس جديدا أيضا. إلا أن نقول إن النظام قد تراجع من إعلانه آلاف المرات تدمير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، واكتفى بإعلان خبر عن “اضطرابها”! نعم، نحن منتظرون وعلى أحر من الجمر لحرق لحية وجذور نظام ولاية الفقيه وتحقيق تحرير الشعب والوطن. من ناحية أخرى، نحن نعرف سبب فوضى الوزارة سيئة السمعة وأسفها وانزعاجها، كما جاء في بيان الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

وجاء في جزء من بيان الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “أكد أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه بالتوازي مع تصاعد أزمة الإطاحة، كثف نظام الملالي ضخ المعلومات الكاذبة والشيطنة ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. وبذلك، يسعى النظام بذلك إلى منع الإقبال المتزايد للشباب على وحدات المقاومة، ويمهد الطريق للإرهاب، ومواجهة الدعم الدولي الواسع للمقاومة، وإيصال رسالة إلى الأطراف الخارجية بأن النظام ليس لديه بديل. كما أنه يريد أن يرفع معنويات قواه المنهاره في مواجهة القوى الثورية. وأضاف بيان المجلس أن جهاز شيطنة النظام داخل البلاد وخارجها يتلقى ضربات في مواجهة إرادة المقاتلين والكشف عن أعضاء المقاومة ومؤيديها. وهذه معركة ضرورية لا هوادة فيها ضد العدو ومرتزقته لإسقاط النظام وتسهيل مهام وحدات المقاومة وجيش التحرير”.

في المظاهرات الكبرى في برلين، دعم مواطنونا وحدات المقاومة باعتبارها طلائع للانتفاضة والكفاح ضد ديكتاتورية الملالي المتعطشة للدماء وقوات الحرس التي تنشر الجهل والجريمة. وفي القمة العالمية للمقاومة، أكدت الأغلبيات البرلمانية والشخصيات الدولية أن العالم الحر يجب أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة، وحق وحدات مقاومة مجاهدي خلق في مواجهة الحرس.

في خطابه في القمة العالمية لإيران الحرة لعام 2024 ، قال نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس: “الحقيقة هي أن الملالي في طهران ليس لديهم خوف أكبر من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لهذا السبب تم تقديم السيدة رجوي و 100 من قادة هذه الحركة الآخرين في محاكمة صورية غيابيا، بهدف تخويف جيل الشباب من الأبطال، والعديد من الوجوه التي رأيناها الآن على الشاشات في هذا التجمع. لكن اضطهاد وقتل أعضاء وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران عزز إلى حد كبير الحركة من حيث العدد والقدرات والتصميم والإلهام في العالم الحر. وكما فشل إبراهيم رئيسي في تدمير منظمة مجاهدي خلق في مذبحة عام 1988، ستفشل الحكومة في طهران مرة أخرى في القضاء على وحدات المقاومة في إيران”.

المقاومة الإيرانية وذئاب ولاية الفقيه

مظاهرات لانصار المقاومة الایرانیة في الدول الاروبیة

ایلاف – د. سامي خاطر:

تزامنت بشكلٍ ملفت للنظر ثلاثة أحداث تتعلق بالشأن الإيراني: حادث اغتيال إبراهيم رئيسي، ومؤتمر القمة السنوية العالمية للمقاومة الإيرانية 2024، وتعيين مسعود بزشكيان رئيساً لجمهورية الملالي. الحدث الأول لم يكن مفاجئًا، بل هو أمرٌ وارد في سياق عملية احتراب ذئاب ولاية الفقيه سواء بالثوب الإصلاحي أو المحافظ؛ “فالكل ذئاب مع اختلاف الثياب”. أما الحدث الثاني فكان مؤتمر القمة السنوية للمقاومة من أجل إيران حرة، وقد كان كعادته مؤتمراً ناجحاً بكل المقاييس رغم المؤامرات التي سبقته ضد المقاومة الإيرانية وضد عقد هذه القمة. وقد مثل المؤتمر حدثاً مهماً للغاية، حيث كان الحدث الوحيد النقي من بين هذه الأحداث الثلاثة المتعلقة بإيران، وتأتي أهميته في ظل الظروف السياسية الصعبة الجارية في إيران والمنطقة بسبب سياسات النظام الإيراني.

عكس المؤتمر الإرادة القوية والتطلعات المشتركة للشعب الإيراني وأصدقائه في المجتمع الدولي لتحقيق التغيير ونيل الحرية في إيران. يمكن القول إنه مؤتمر تعجز دول بمقدراتها العالية عن إقامته وتنظيمه خاصة في ظل القيود القبيحة والمخزية المفروضة على المقاومة الإيرانية، والأوضاع الكارثية في إيران والمنطقة. يعلم المهتمون بالشأن الإيراني بقدرات منظمة مجاهدي خلق التنظيمية والدبلوماسية والسياسية، ولم يسبق أن فشل مؤتمر من المؤتمرات التي تقيمها المقاومة الإيرانية أو منظمة مجاهدي خلق. أرسل المؤتمر والمشاركون فيه من خبراء وقادة رسالة واضحة مليئة بالأمل والتفاؤل، معززة للأمل في قلوب الإيرانيين داخل إيران وخارجها، مفادها أن هناك حراكاً دولياً كبيراً يقف إلى جانبهم، مؤكدة على وحشية نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران، وجددوا البيعة للمقاومة الإيرانية بصفتها البديل الديمقراطي المنظم والوحيد لنظام ولاية الفقيه. سلطت القمة الضوء على رؤية وموقف صفوة العالم الحر من نظام الملالي وموقفهم من مستقبل إيران. كان المؤتمر مفاجأة لنظام الملالي، أثبتت له فشل مؤامراته وفشل تحالف تيار الاسترضاء معه.

أما الحدث الثالث فقد كان تعيين بزشكيان من قبل الولي الفقيه كرئيس للجمهورية وكأداة مناورة جديدة يستعين بها الملالي وتيار الاسترضاء. كالمعتاد، لابد أن يمر كل تعيين في منصب رئاسة الجمهورية عبر صندوق الانتخابات الهزلي. يُصر تيار الاسترضاء على دعم الملالي وإيجاد مخارج لأزماتهم وضخ عشرات المليارات من الدولارات في كيانهم، علماً بأنهم يعلمون كغيرهم بعدم شرعية النظام ورفض الغالبية العظمى من الشعب الإيراني لهم. رغم ذلك، لا يزال تيار الاسترضاء الداعم الحقيقي للملالي منذ بداية استيلائهم على السلطة بعد زوال دكتاتورية الشاه. وقد شهد التاريخ وأحرار العالم أن كافة جرائم ومجازر الإبادة التي ارتكبها نظام الولي الفقيه لم يتغاضَ عنها تيار الاسترضاء والمهادنة فحسب، بل كان من الداعمين بشكل مباشر أو غير مباشر لها دعماً لبقاء الملالي في السلطة واستمراراً لأزمات المنطقة كي تدوم مصالحهم. الشواهد لتلك الجرائم والسياسات المشينة كثيرة وموثقة، منها شهادة مؤسسات وشخصيات دولية. لا يزال الملالي وتيار الاسترضاء يتآمرون على الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، واليوم يسعون إلى القضاء على المقاومة الإيرانية. رغم كل هذه التحديات والمؤامرات، كان نجاح القمة أمراً توقعه المختصون بالشأن الإيراني، وأرسل هذا النجاح رسالة قوية مفادها أن المقاومة الإيرانية قادرة على التكيف والصمود أمام أي تهديد.

الفعاليات المؤازرة لقمة المقاومة
من مفاجآت قمة المقاومة الإيرانية تظاهرة برلين، التي لم تُقم لأول مرة، لكنها كانت هذه السنة أشبه بفعالية موازية لقمة المقاومة في باريس. من وجهة نظري الشخصية، كانت تظاهرة برلين حدثاً بديلاً لقمة باريس في حال نجح الملالي وتيار الاسترضاء في منع قيام مؤتمر القمة السنوية العالمية للمقاومة الإيرانية، حيث كانت ذات مغزى خاص يتجاوز كونها مجرد تجمع لأنصار المنظمة في المنفى. حملت هذه التظاهرة دلالات متعددة على المستويات السياسية والرمزية والإعلامية، لتكون تحدياً كبيراً للنظام الإيراني في إظهار قوة المعارضة وحسن تنظيمها وقدرتها على حشد دعم واسع خارج إيران رغم القمع والتهديدات. أظهرت حجم الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية إلى جانب قمة باريس. يتضح من هذه التظاهرة للجميع، ولملالي إيران قبل غيرهم، ولتيار المهادنة والاسترضاء، أن منظمة مجاهدي خلق والمقاومة ليست كائناً طفيلياً أو سطحياً أو آنياً يمكنهم إزاحته من الوجود. بل، وكما يقرون في قرارة أنفسهم، أنها جذر عميق وأصيل. وقد كان إيثار وتضحيات وثبات المشاركين في التظاهرة الذين دأبوا على هذه المشاركة سنوياً ولعقود أكبر تعبير عن شرعية مجاهدي خلق والمقاومة ومدى اقتدارها على مواصلة المسيرة وسحق نظام الملالي.

لم تكن تظاهرة برلين الحدث المُلفت للنظر فقط في هذه القمة، بل أيضاً كانت مشاركة المواطنين الإيرانيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة التابعة للمنظمة في المؤتمر من داخل إيران. مشاركة بدافع الولاء الوطني لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة وتجديد العهد بالنضال حتى إسقاط النظام. مثلت هذه المشاركة تحدياً كبيراً للنظام القمعي في إيران، سلط الضوء على مدى التزامهم بقضية الحرية والديمقراطية في إيران، رغم القيود التعسفية المفروضة داخل إيران. تحدياً وثباتاً لمواصلة نضالهم في صفوف المقاومة وتحت رايتها من أجل إسقاط وإزالة الملالي، وإقامة دولة ديمقراطية تقدمية استناداً لبرنامج مريم رجوي برنامج المواد العشر.

يمكن القول بأن تحدي وحدات المقاومة لم يكن للنظام فحسب، بل لتيار الاسترضاء وسياسته أيضاً. كانت رسالة مفادها أنه لن تقف أية عوائق أمام إرادة الشعب الإيراني الذي يريد إسقاط الملالي وزمرتهم وإحلال جمهورية غير نووية قوامها الحرية والديمقراطية والمساواة.

المهم في مؤتمر القمة هذا هو ما سيصدر عن المقاومة الإيرانية على لسان زعيمتها رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية، من خلال خطابها المعبر عن موقفها ورؤيتها الرسمية. وكالعادة، لم يسبق أن حدث خروج عن الثوابت والقيم في خطابها الذي كان رصيناً ومعبراً وحضارياً. من هذا المنطلق، كان تأييد المشاركين والمتابعين لخطابها أمراً طبيعياً. وقد سلط الخطاب الضوء على طبيعة النظام الإيراني وفشله في إثبات شرعيته، وتعرض لمجازر وجرائم النظام وانتهاكاته، وبيَّن حجم المقاومة الإيرانية وحقها كبديل ديمقراطي وحيد لمستقبل إيران بكافة مكوناتها. كما ركَّز الخطاب على الظروف المأساوية التي يعيشها الشعب الإيراني، وإنصافه للمرأة الإيرانية المنكوبة وكافة مكونات الشعب الإيراني. تناول التداعيات والفوضى الإقليمية الكارثية بسبب التوجهات التوسعية للولي الفقيه وزمرته، ودعمه لقوى وعصابات الشر بالمنطقة. سلطت رجوي الضوء على أن غياب أي محاسبة دولية للملالي على جرائمهم هو ضوء أخضر يدفعهم إلى التمادي في إراقة الدماء بلا هوادة داخل إيران والمنطقة والعالم. بالإضافة إلى تركيزها على ضرورة تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، مُشيدةً بدور الشباب والنساء في الحركات الاحتجاجية، ومؤكدةً أن هناك مستقبلاً أفضل ينتظر المنطقة بعد سقوط نظام الولي الفقيه وقيام جمهورية ديمقراطية حرة وغير نووية استناداً لبرنامجها برنامج المواد العشر.

بمئات مليارات الدولارات المنهوبة سنوياً من المال العام، يفشل نظام الملالي في إثبات شرعيته واستعادة هيبته داخل إيران، وبقدرات ذاتية تحقق المقاومة الإيرانية انتصاراً تلو الآخر رغم المؤامرات والمكائد. لابد أن يأتي اليوم الذي تشرق فيه الشمس على شعوب المنطقة وقد زال منها هذا الوباء الملتحف برداء الدين.

إيران على صفيح ساخن

ایلاف – مهدي عقبائي:
في ظل تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة برئاسة مسعود بزشكيان، تتصاعد الأزمات الداخلية في إيران بشكل ملحوظ. فقد شهدت الساحة السياسية صراعات حادة بين مختلف الفصائل المتنافسة على السلطة، حيث تبادلت الاتهامات بالفساد والخيانة. وقد عبرت وسائل الإعلام الإيرانية عن هذه الحالة من الفوضى السياسية، حيث وصفت صحيفة كيهان المقربة من المرشد الأعلى المحيطين ببزشكيان بأنهم “حفنة من الفاسدين والجواسيس”، بينما أشارت صحيفة شرق إلى الضغوط الهائلة التي يواجهها بزشكيان في اختيار فريقه الحكومي.

وفي خضم هذه الاضطرابات السياسية، يواجه النظام الإيراني تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة. فقد اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد تردي الأوضاع المعيشية، حيث دخل إضراب عمال النفط والغاز والبتروكيماويات شهره الثاني، مع خروج العمال إلى الشوارع في العديد من المدن الإيرانية.

وفي محاولة للسيطرة على الوضع المتدهور، لجأ النظام إلى تصعيد القمع الداخلي وتكثيف عمليات الإعدام، حيث أعدم أعدم الجلادون 23 سجينًا، في الأسبوع الماضي، بينهم أربع نساء، في سجون زاهدان وعادل آباد بشيراز وبارسيلون بخرم آباد وقزل حصار وديزل أباد بكرمانشاه وقم وبيرجند وبندر عباس وأرومية وفقاً لتقارير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما سعى المرشد الأعلى علي خامنئي إلى توحيد صفوف النظام وتوجيه الأنظار نحو القضايا الخارجية، مؤكداً على أهمية قضية غزة وداعياً إلى عدم التهاون في دعمها.

في اجتماع عقد يوم الأحد 21 تموز (يوليو)، تحدث خامنئي مع أعضاء البرلمان الإيراني عن الحاجة إلى توحيد الصفوف وتجنب النزاعات الداخلية، مشدداً على أنَّ تصعيد الحروب في المنطقة لا يزال يمثل أولوية للنظام. وأكد على أهمية قضية غزة، مشيراً إلى أنها تبقى القضية الأولى للعالم الإسلامي. وقال: “لقد تحدثت مع البرلمانيين حول الشؤون الخارجية والدبلوماسية، وقضية غزة تمثل أحد الأمثلة على ذلك. لا تتوقفوا عن العمل، فهذه الفترة ذات أهمية كبيرة، وربما أكبر من الأيام الأولى”.

على صعيد آخر، أطلق رحيم صفوي، مساعد ومستشار خامنئي، تصريحات مثيرة للسخرية والجدل، حيث قال: “في ذكرى أربعين شهداء كربلاء، سيزحف 10 إلى 20 مليون شخص نحو كربلاء. إذا قام هؤلاء بتغيير مسارهم قليلاً نحو القدس لتحرير فلسطين، فمن يستطيع مقاومتهم؟”.

هذه التصريحات من صفوي، والتي صدرت عن عنصر عسكري بارز، تكشف عن استخدام النظام للتحريض على النزاعات الخارجية كوسيلة للسيطرة على الوضع الداخلي المتأزم.

خامنئي بدوره حذر خلال لقائه مع أعضاء البرلمان وبزشكيان من خطر النزاعات الداخلية، مؤكداً على أهمية توجيه الجهود نحو إثارة الحروب في الخارج، مشيراً إلى أن “هذه الفترة تحظى بأهمية أكبر من أي وقت مضى”.

في الآونة الأخيرة، كانت هناك آمال لدى البعض بأن الرئيس الجديد للنظام قد يكون قادراً على استرضاء الوضع. لكن الشعب الإيراني يدرك منذ فترة طويلة أن لعبة الإصلاحيين مقابل الأصوليين قد انتهت. خلال 45 عامًا من التجربة، ثبت أن النظام غير قابل للإصلاح وأن لا أحد من داخله يمتلك الإرادة والقدرة على تنفيذ إصلاحات حقيقية.

الرئيس الجديد للنظام ليس سوى دمية في يد خامنئي، متفانٍ في تنفيذ سياساته. وقد أعرب عن فخره بماضيه في “الباسيج” والحرس الثوري، وتصريحاته الأخيرة لم تترك أي شك في التزامه بالقمع الداخلي، وتصعيد الحروب الخارجية، والمضي في المشاريع النووية.

وفي الأسابيع الأخيرة، أكد دعمه العلني لوكلاء النظام مثل حزب الله والحوثيين، مشيراً إلى استمرار النظام في تقديم الدعم كما كان من قبل. الواقع الأهم اليوم هو رفض الشعب الإيراني لمجمل النظام واستعداده لمواجهات وانتفاضات مستقبلية.

في الذكرى السنوية لعملية الضیاء الخالد، توزيع ملصقات قيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران و عموم إيران

موق المجلس:

متزامناُ مع الذكرى السنوية لعملية فروغ جاويدان (الضیاء الخالد) عام 1988 التي قام بها جيش التحرير الوطني لتحرير إيران من النظام الإيراني ، أحيا أعضاء وحدات المقاومة ذكرى هذه العملية في مدن الوطن. وكرّموا أرواح الشهداء وأكدوا التزامهم بإكمال المهمة غير المكتملة، مع الحفاظ على فكرة الحرية التي ضحى الشهداء بحياتهم من أجلها، حية في قلوب محبي الحرية في إيران.

توزيع ملصقات قيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران و عموم إيران

وزعت وحدات المقاومة منشورات في مدن مختلفة، مؤكدين التزامهم بمواصلة طريق الشهداء.

أنشطة وحدات المقاومة

في طهران، وزعت وحدات المقاومة منشورات تحتوي على اقتباس من السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة: “عملية فروغ جاويدان (الضیاء الخالد) زلزلت أركان نظام ولاية الفقيه.” هذا التصريح يؤكد على أهمية العملية في تاريخ الكفاح التحرري الإيراني. كما حملت المنشورات رسائل مثل “يحيا جيش التحرير الوطني. سوف نعود.”

في الذكرى السنوية لعملية الضیاء الخالد، توزيع ملصقات قيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران و عموم إيرانفي جزء آخر من طهران، وزعت منشورات تحمل صورة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية واقتباسًا من كلمتها: “عملية فروغ جاويدان (الضياء الخالد) هي مصدر إلهام للمقاومة والحرية والمساواة.” هذا التصريح يبرز التأثير الدائم للعملية على الكفاح المستمر من أجل الحرية في إيران.

في الذكرى السنوية لعملية الضیاء الخالد، توزيع ملصقات قيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران و عموم إيرانتم تنفيذ هذه الأنشطة بشكل متزامن في العديد من المدن الأخرى، بما في ذلك كرج في محافظة ألبرز، سنندج في محافظة كردستان، سمنان في شرق إيران، بندر عباس على الساحل الجنوبي للبلاد، ومشهد في الشرق، خرم آباد في محافظة لرستان، رامسر في شمال إيران، قزوين، أصفهان وكرمانشاه.

في الذكرى السنوية لعملية الضیاء الخالد، توزيع ملصقات قيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران و عموم إيرانتشير الطبيعة الواسعة لهذه الأنشطة عبر المدن الإيرانية إلى الوجود العميق الجذور للمقاومة في جميع أنحاء البلاد. وهذا يشير إلى أنه لن يطول الوقت طويلا لإكمال الشباب البطل في وحدات المقاومة المهمة غير المكتملة لعملية فروغ جاويدان (الضياء الخالد) ورفع علم الحرية فوق القبة الزرقاء لإيران.

وقال أحد أعضاء المقاومة في طهران: “إن مرونة وعزيمة الشباب الإيراني لا تُوقَف. نحن نستمد إلهامنا من تضحيات شهدائنا، وسنواصل مهمتهم حتى تتحرر إيران.”

في الذكرى السنوية لعملية الضیاء الخالد، توزيع ملصقات قيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران و عموم إيرانوصرح ناشط آخر في مشهد: “تبقى عملية فروغ جاويدان (الضياء الخالد) منارة أمل ومقاومة. سنواصل القتال حتى نحقق الحرية والمساواة التي حلم بها شهداؤنا.”

تعمل هذه الأنشطة التذكارية كرسالة قوية تذكر بروح المقاومة المستمرة في إيران. تلهم الرسائل والاقتباسات من قادة حركة المقاومة جيلًا جديدًا من الإيرانيين لمواصلة الكفاح من أجل حقوقهم وحرياتهم.

ويظهر التوزيع الواسع للمنشورات والعرض العلني للتضامن مع شهداء عملية فروغ جاويدان (الضياء الخالد) بسالة وعزيمة وحدات المقاومة. يظلون ملتزمين بقضيتهم، غير متأثرين بالتحديات التي يواجهونها.

في الختام، لا يقتصر إحياء ذكرى عملية فروغ جاويدان (الضياء الخالد) من قبل وحدات المقاومة على تكريم الماضي فحسب، بل يعزز الجهود الحالية والمستقبلية من أجل الحرية في إيران. يعكس الانتشار الواسع لهذه الأنشطة عبر العديد من المدن قوة ووحدة حركة المقاومة. ومع استمرار وحدات المقاومة في كفاحها، يبقى حلم إيران الحرة، الذي ضحى العديد بحياتهم من أجله، حيًا ونابضًا في قلوب شعبها.

بشعار من زاهدان إلى طهران المقاومة رمز التقدم والنصر، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتها ضد النظام الإيراني في زاهدان

موقع المجلس:
بشعار من زاهدان إلى طهران المقاومة رمز التقدم والنصر، شهدت زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، يوم الجمعة 26 يوليو موجة جديدة من أنشطة وحدات المقاومة ضد نظام الملالي.

نشاطات وحدات المقاومة ضد النظام الإيراني في زاهدان بشعار من زاهدان إلى طهران المقاومة رمز التقدم وال

کما رفعت وحدات المقاومة لافتات تحمل شعارات تعبر عن عزم الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتحقيق الحرية، متجاوزة محاولات القمع والاعتقال التي ينفذها النظام.

بشعار من زاهدان إلى طهران المقاومة رمز التقدم والنصر، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتها ضد النظام الإيراني في زاهدانوقامت وحدات المقاومة برفع لافتات كُتب عليها “من زاهدان إلى طهران، حان وقت الثورة والمطالبة بالعدالة” و”دماء شهداء الانتفاضة وشهداء مجزرة عام 1988 تغلي”، مما أبرز إصرار الشباب على الاستمرار في نضالهم حتى تحقيق أهدافهم. وتضمنت الشعارات رسائل قوية مثل “قسمًا بدماء الرفاق، سنظل صامدين حتى النهاية” و”صوت شعب إيران هو معاقبة القتلة”.

بشعار من زاهدان إلى طهران المقاومة رمز التقدم والنصر، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتها ضد النظام الإيراني في زاهدانوأكدت وحدات المقاومة شعار “لا لحكم الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل للديمقراطية والمساواة”، مجددين تطلع الإيرانيين لنظام حكم ديمقراطي يضمن حقوق الجميع. كما رفعت وحدات المقاومة شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما سلط الضوء على أهمية تمكين المرأة في بناء مستقبل مزدهر لإيران.

بشعار من زاهدان إلى طهران المقاومة رمز التقدم والنصر، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتها ضد النظام الإيراني في زاهدان
وعكست شعارات أخرى مثل “الطريق الوحيد للتحرر هو رفع السلاح والإطاحة بالنظام” و”موقف الشعب الإيراني الرافض لتبريرات النظام وقمعه الوحشي”. تضمنت اللافتات شعارات تشجيعية مثل “نحن نتحداكم في القتال رجالًا ونساءً من أجل حرية إيران” و”من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران”، التي جسدت الروح القتالية للشعب في سعيه نحو الحرية.

وشملت الشعارات أيضًا رسائل مثل “من زاهدان إلى طهران، المقاومة حق مشروع لشعب إيران” و”أيام أكثر سوادًا تنتظر النظام، العد التنازلي للنظام قد بدأ” و”لا للديكتاتورية، نعم لجمهورية ديمقراطية” و”ارتکب نظاما الشاه وولاية الفقيه، مائة عام من الجريمة”، مما يعكس الإصرار على رفض الديكتاتورية والمطالبة بجمهورية ديمقراطية.

بشعار من زاهدان إلى طهران المقاومة رمز التقدم والنصر، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتها ضد النظام الإيراني في زاهدانوتكتسب أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان أهمية بالغة في هذا السياق السياسي المضطرب، حيث تساهم في تشكيل مستقبل تكون فيه القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان هي الأساس. وتعبر وحدات المقاومة عن التزام عميق بقيم الحرية والعدالة بتأكيدها على المساواة والدفاع عن حقوق الإنسان.

وتلهم وحدات المقاومة في زاهدان الشعب الإيراني كمنارة للأمل نحو مستقبل أكثر إشراقًا في ظل تصاعد القمع وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام. يجسد التفاني الثابت لهذه الوحدات لقيم الحرية والديمقراطية روح أمة تتوق للتحرر من قيود الاستبداد. يتضح أن تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والعدالة لا يمكن قمعها إلى الأبد مع تصاعد حركة المقاومة في جميع أنحاء إيران.

بشعار من زاهدان إلى طهران المقاومة رمز التقدم والنصر، وحدات المقاومة تصعد نشاطاتها ضد النظام الإيراني في زاهدانتقوم وحدات المقاومة بدور محوري في تاريخ المعارضة الإيرانية، حيث تقف بثبات في وجه الظلم وتحافظ على شعلة الأمل والمقاومة مشتعلة. يزداد شعاع المقاومة توهجًا حتى في مواجهة التهديدات والضغوط، مما يضيء الطريق أمام إيران لتحقيق الحرية والعدالة والازدهار.

طهران ومواجهة تميل الى الندرة،الأوضاع في إيران والمنطقة ليس كما يتمنى خامنئي.

المرشد الأعلى علي خامنئ يترتيب أوضاع الرحيل لا يجري كما هو منتظر-

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:

يدري المرشد الاعلى للنظام الايراني قبل غيره بأن الايام القادمة لن تكون سهلة ولن تمر بردا وسلاما ولاسيما وإن هناك الكثير من التداخل بين الملفات الساخنة (وإيران من ضمنها)، وإن المصالح العليا لدول عظمى أو حتى ذات شأن على الصعيد الدولي، تجعلها على الاغلب أن تنصاع لما يملي عليها العقل والمنطق، والملفت للنظر هنا، بأن هناك في داخل الاوساط الحاكمة في طهران نفسها من يحذر من هذا الامر ولاسيما وإن تحالفات النظام مع الدول العظمى أو ذات الشأن كلها بين طرف قوي وآخر ضعيف والضعيف هو النظام الإيراني.

انتخابات الرئاسة الاميركية في نوفمبر 2024، تلقي بظلالها على النظام في إيران، ولئن كانت طهران تتمنى من أعماقها بأن لا يفوز ترامب فيها، ولكن حتى لو لم يفز فذلك لن يكون بمثابة العلاج الناجع له ويخرجه من دائرة النار التي تكاد أن تحيط به من كل جانب، إذ أن النظام أشبه ما يكون بذلك الملاكم المتعب وخائر القوى الذي لو واجه أي من متحديه فإن فوزه ليس صعب بل وحتى محال.

على الصعيد الداخلي الاوضاع تسير بإتجاه المزيد والمزيد من الاحتقان، أما على صعيد المنطقة، فإن الاوضاع المتأزمة فيها في ضوء الحرب المندلعة في غزة، ليس هناك ما يمكن أن يوحي بأن طهران ستخرج بحمص منها خصوصا وإن القناعات الدولية والاقليمية وحتى المعارضة الايرانية، تتفق جميعها على ضرورة أن يتم إستبعاد النظام الايراني من أي إتفاق أو محصلة نهائية للأحداث، أما على الصعيد الدولي، حيث إن النظام وبموجب الكثير من المعطيات، يواصل مساعيه السرية المحمومة من أجل حيازة السلاح النووي ونفس الشيء بالنسبة لمساعيه من أجل فرض نفوذه وهيمنته على بلدان في المنطقة كأمر واقع، والامران يثيران حفيظة المجتمع الدولي ويدفعانه للمزيد من التشدد حياله والإصرار ليس على إستمرار العقوبات بل وحتى التلويح بإستخدام القوة إن إقتضت الحاجة.

في إيران، وبعد أن فاز مسعود بزشكيان في الانتخابات والضجة التي أثيرت بشأنه ولاسيما مع عودة العزف على وتر الاعتدال والاصلاح الذي صار واضحا بأنه مجرد كلام ليس له من أي إنعكاس على أرض الواقع، فإن الذي يلفت النظر أكثر هو إن ما يجري في داخل أروقة النظام من شد وجذب بين أجنحة النظام، يدل على إن الاوضاع ليست كما سعى خامنئي للإيحاء بها، إذ يبدو بزشكيان أضعف من أن يقوم بحمل التركة الثقيلة لمشاكل وأزمات النظام من جهة ولما ورثه عن سلفه رئيسي من جهة ثانية، ولذلك تبدو أجواء طهران ملبدة وإن أكثر من عاصفة غير عادية بإنتظارها مع ملاحظة إن قدرة طهران على مواجهة العواصف ولاسيما إذا ما كانت أقوى من عاصفة 16 سبتمبر2022، ليست قليلة فقط بل وحتى تميل الى الندرة.

نظام الارهاب والقتل والتجسس

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ الايام الاولى لتأسيس نظام الملالي من خلال مصادرته للثورة الايرانية وجعلها ذات طابع ديني متطرف، فقد أغدق الکثير من الوعود العسلية بجعل الشعب يعيش برخاء في ظل حکمه وأن توزع الثروة النفطية بشکل خاص على عموم الشعب بالتساوي، ولکن ومع مرور الاعوام تبين بأن هذه الوعود لم تکن إلا کذبات مفضوحة هدفها خداع الشعب الايراني من أجل المحافظة على النظام.
الحقيقة التي ثبتت للشعب الايراني وصارت بمثابة بديهية لايمکن نکرانها أبدا، هي إن نظام الملالي جعل مصلحته الخاصة فوق کل إعتبار وجعل هدفه الاکبر يتمثل في ضمان بقاء النظام وإستمراره، ولذلك فإن النظام ومن أجل تحقيق أهدافه ومخططاته الشيطانية وکبح جماح الشعب الايراني وعدم السماح له بالوقوف بوجه النظام، فقد أولى أجهزته الامنية التي مهمتها المحافظة على النظام، الاهمية الکبرى ولاسيما وإن من ضمن مهامها الممارسات القمعية التعسفية ضد الشعب وقواه الوطنية وفي مقدمتها المقاومة الايرانية، ويوما بعد يوم وبقدر مايزداد الشعب فقرا وحرمانا فإن الاجهزة القمعية للنظام ولاسيما جهاز الحرس اللاثوري ووزارة الاستخبابات، تتنعم بثروات ومقدرات الشعب الايراني التي تغدق عليها جزافا من أجل قتل الشعب والتجسس عليه.
الشعب الايراني وبفضل القيادة الامينة والمخلصة للمقاومة الايرانية وحرصها على مصلحة إيران، فقد أوصلت الشعب الى قناعة کاملة بأن أساس کل ما يعانيه من أوضاع سلبية يعود لهذا النظام الذي طالما بقي سيبقى الفقر والظلم والحرمان والقتل التعسفي في البلاد، ولذلك فإنه لامناص من إسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ترفض دکتاتورية الشاه ونظام ولاية الفقيه، ولذلك فإن النظام أولى ويولي أهمية إستثنائية للأجهزة الامنية کي تقف بوجه التطلعات المشروعة للشعب وبوجه المقاومة الايرانية التي تمثل البديل الديمقراطي لهذا الحکم القمعي.
في سياق سعي النظام من أجل المحافظة على النظام من السقوط ومواجهة النشاطات المختلفة للشعب في مواجهة النظام وبشکل خاص نشاطات وحدات المقاومة، فقد بادر الى زياد ميزانية الاجهزة القمعية بصورة جنونية تٶکد خوفه من المستقبل الاسود الذي ينتظره وبهذا الصدد وخلال الايام الاخيرة، أكد إسماعيل خطيب، وزير المخابرات في النظام الإيراني، زيادة كبيرة بمقدار عشرة أضعاف في ميزانية الوزارة في ظل الحكومة الثالثة عشرة. وأكد أن هذه الزيادة الكبيرة في التمويل أدت إلى توسيع البنية التحتية الأمنية في البلاد وعززت فعالية الوزارة في مواجهة التهديدات.
الزيادة في الميزانية هي جزء من مبادرة استراتيجية تعرف باسم “تحول وزارة المخابرات“. وسلط خطيب الضوء على تحسن التآزر بين الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في عهد إبراهيم رئيسي، مدعيا أن هذا التعاون قد أسفر عن نتائج إيجابية، خاصة في المناطق الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية من إيران.
وفي حين شدد خطيب على تركيز الوزارة على تحديد الشبكات الإرهابية وتحييدها، دقت منظمات حقوق الإنسان ناقوس الخطر بشأن استهداف قوات الأمن التابعة للنظام للنشطاء المدنيين والدينيين من مختلف الجماعات العرقية. وقد ألقي القبض على هؤلاء النشطاء وحوكموا بتهم مثل التجسس والأنشطة التخريبية وحيازة أسلحة غير قانونية.
حاليا، تعمل أربع وكالات استخبارات بالتوازي داخل إيران: وزارة المخابرات، ومنظمة استخبارات الحرس ، ومنظمة حماية القضاء والاستخبارات، ومنظمة استخبارات الشرطة. وتتلقى كل وكالة من هذه الوكالات تمويلا من الميزانية العامة. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، أفادت بعض التقارير أن هذه المؤسسات تعاونت بشكل أوثق، مدفوعا بخوف النظام من الانتفاضات المحتملة، مما يتناقض مع تأكيدات خطيب على الاستقرار.
وفي تناقض صارخ مع الزيادة الكبيرة في ميزانية المؤسسات الأمنية، أعرب مسؤولون من وزارات أخرى – مثل التعليم والتراث الثقافي والطرق والتنمية الحضرية والطاقة – عن قلقهم المستمر بشأن العجز في ميزانية المشاريع الأساسية. وتشمل هذه تجديد المدارس، وصيانة المواقع التاريخية، وتحسين السلامة على الطرق.
تأثرت الزيادة في تمويل الأجهزة الأمنية بشكل ملحوظ بالاحتجاجات التي عمت البلاد في عام 2022. في أعقاب هذه الأحداث، اقترحت الحكومة مشروع قانون موازنة على البرلمان خصص خمس إجمالي موارد الموازنة لـ”النظام والأمن العامين”. وقد تم الحصول على هذا التمويل من انخفاض صادرات النفط، ونقل أصول الدولة، والإيرادات الضريبية، والديون المالية.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 27 يوليو

موقع المجلس:

ألقى شبان الانتفاضة زجاجات على لجنة خميني للإغاثة في مدينة زاهدان في جنوب شرق إيران وأشعلوا فيها النيران.

عرضت وحدات المقاومة في مختلف مدن إيران صورا ضوئية لقائد المقاومة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي مع رسائله على جدران المدينة .

رسالة إلى اجتماع في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار للحزبين لدعم حقوق مجاهدي خلق في أشرف ثلاثة

تم عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران وبعض المدن الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان تحت شعار “من زاهدان إلى طهران المقاومة سر التقدم والنصر”، وقسما بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية وسعت نشاطاتها في جميع أنحاء المدينة.

توزيع ملصقات قيادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران و عموم إيران

شن شباب الانتفاضة في إيران سلسلة من العمليات الجريئة ضد مقرات قوات الباسيج التابعة للحرس الإيراني في مناطق مختلفة في طهران و مدن أصفهان و زاهدان و يزد و بزمان وياسوج و نيشابور.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 26 يوليو 2024

أحرق شباب الانتفاضة  لافتات وصور خامنئي وخميني في عدة مدن إيرانية، منها كرمانشاه في الغرب، وجويبار في محافظة مازندران في شمال إيران، وأرومية في الشمال الغربي، وأنديمشك وبهبهان في الجنوب الغربي، و أصفهان وسط إيران

هاجم شبان الانتفاضة  وأشعلوا النار في الدائرة 5 في  المنطقة 16  من طهران  .

هجمات على مقرات قوات الباسيج و مباني الحكومية في طهران وعدة مدن في إيران

اقيمت عدة تجمعات احتجاجية في مختلف المدن الإيرانية ضد النظام الإيراني بسبب سوء احوال المعيشية للمواطنين .

هاجم عملاء خامنئي القمعيون ودمروا منازل البلوش المحرومين في المنطقة الخامسة بزاهدان الساعة 5 صباحا يوم الثلاثاء.

هجوم وانفجار من قبل شباب الانتفاضة في مراكز قمع خامنئي

بمناسبة الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد الكبرى، وسعت وحدات المقاومة، وخاصة الفتيات والنساء الشجعان في وحدات المقاومة، أنشطتها في جميع أنحاء إيران وكتبت على جدران المدينة أن عملية الضياء الخالد التي نفذها مجاهدو خلق في إيران هزت نظام الملالي المتحلل بأكمله .

بعد عجز الحكومة عن تزويد البلاد بالكهرباء، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن أنشطة المراكز الحكومية والبنوك في جميع أنحاء البلاد ستغلق بالكامل في طهران وجميع انحاء ايران يوم الأحد 29 يوليو/ تموز.

اعترفت صحيفة “هم ميهن” بأن عددا من المصانع أغلقت في جميع أنحاء إيران لأكثر من شهر بسبب نقص الكهرباء.

يقول مسعود بزشكيان إنه بعد مراجعة مقترحات الجماعات السياسية المختلفة لتشكيل حكومته، سيأخذ قائمة حكومته إلى خامنئي لتقديمها إلى البرلمان بالتنسيق والتشاور.

خلال النزاعات بين العصابات الداخلية لنظام الملالي، كشف نائب الدراسات الاقتصادية في غرفة تجارة النظام الإيراني في طهران أنه في  السنوات ال 20  الماضية، وباسم محاولة خفض سعر الصرف الحر، تم إنفاق ما لا يقل عن 281 مليار دولار على منح الإيجارات لبعض الأفراد والجماعات.

قال رئيس كوستاريكا السابق ميغيل رودريغيز:  “نشرت الأمم المتحدة تقريرا يظهر أن مسؤولي النظام الإيراني ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية بقتل الآلاف من السجناء السياسيين وسجناء الرأي في  مجزرة صیف عام 1988”.

خلال ال 24 ساعة الماضية ، نجحت القيادة العامة للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) في تدمير ست طائرات مسيرة حوثية مدعومة من إيران في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. وقالت أيضا إنها هاجمت ودمرت ثلاث سفن “شهباد” (سفن موجهة عن بعد)  تابعة للحوثيين كانت عاملة قبالة سواحل اليمن.

قال ممثل فرنسا في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إن  فشل النظام الإيراني في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعني أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة على ضمان الطبيعة السلمية الحصرية لبرنامج النظام.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عددا من المباني السكنية قد دمرت وسقط عشرات القتلى والجرحى جراء القصف على مدينة غزة والمناطق المحيطة بها، وكذلك مدينتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه مساء الخميس، تعرضت قاعدة أمريكية في حقول غاز كونيكو على مشارف دير الزور لهجوم صاروخي. وأطلق صاروخ واحد على الأقل من مناطق خاضعة لنفوذ الميليشيات التابعة للنظام الإيراني.