الرئيسية بلوق الصفحة 360

أزمة اقتصادية في إيران: صوت الإنذار يدوي

ایلاف – مصطفى النعيمي:
تميزت جلسة برلمان طهران في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) بالانزعاج والدعوات المتكررة لاتخاذ إجراءات فورية من المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي لتجنب انتفاضة محتملة، مما يعكس الخوف المتزايد داخل نظام الملالي بشأن الظروف الاقتصادية المزرية في إيران. وبينما كان يخاطب رئيس النظام مسعود بزشكيان علنًا، كان من الواضح أن الهدف الحقيقي للنداءات هو صانع القرار النهائي، خامنئي.

حدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف النبرة، مسلطًا الضوء على تدهور قطاعي الطاقة والنفط في البلاد. “لم يعد لدينا نفط لتهديد أعدائنا”، هذا ما قاله قاليباف، في إشارة إلى تكتيكات النظام السابقة في الاستفادة من صادرات النفط ضد الخصوم الغربيين. “ذات مرة، كان بإمكاننا أن نقول إننا سنقطع النفط، ولكن الآن، بأي نفط؟ وإلى أي سوق؟”، واعترف قاليباف بأنه حتى لو زاد الإنتاج، فإن قيود النقل والوصول إلى السوق ستظل تعيق صادرات النفط الإيرانية. كما أشار إلى اختلال التوازن في الطاقة في البلاد، والذي عطل النمو الاقتصادي وخفض عائدات الضرائب الحكومية من الصناعات. كما أكد نقص الغاز الأخير، الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، على شدة الأزمة.

وأكد عضو البرلمان حسين صمصامي على الصعوبات الاقتصادية، حيث نسب التضخم الجامح وانخفاض العملة الوطنية إلى سياسات البنك المركزي. وحذر بزشكيان من أن الفشل في عكس هذه التدابير “المدمرة” من شأنه أن يجبر المشرعين على الاستعانة بآليات قانونية مثل المساءلة. وكشف صمصامي أن البنك المركزي رفع سعر الصرف للسوق الثانوية (نيما) بأكثر من 50 ألف تومان منذ بداية العام، مما أدى إلى تفاقم التضخم. وفي الوقت نفسه، انتقد النائب مهرداد لاهوتي اعتماد الحكومة على ممارسات مالية غير مستدامة. وسلط لاهوتي الضوء على عجز الميزانية البالغ 1800 تريليون تومان، وأوضح أن الكثير من هذا العجز يتم تمويله بإصدار سندات بفائدة باهظة تبلغ 23 بالمئة أو الاستفادة من صندوق التنمية الوطني المستنفد بالفعل. وقال: “لم يتبق شيء في الصندوق – إنه 32 مليار دولار في اللون الأحمر”، محذرًا من الانهيار المالي الوشيك.

وندد نواب آخرون بفشل النظام في معالجة القضايا الأساسية. وانتقد نصر الله بجمان فر سوء الإدارة في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى عدم كفاية ضوابط التلوث في محطات الطاقة التي تعمل بالنفط. واتهم النائب قاسم روانبخش الحكومة بتفاقم السخط العام من خلال ارتفاع أسعار السلع الأساسية، والتعيينات المعيبة، والسياسات التضخمية التي تركت العديد من الإيرانيين يكافحون من أجل توفير الضروريات الأساسية. وقد ردد خبراء الاقتصاد ووسائل الإعلام التابعة للنظام هذه التحذيرات. وفي جلسة مراجعة الميزانية الأخيرة، وصف حجة الله ميرزائي من غرفة التجارة الإيرانية اعتماد البلاد على الصين في صادرات النفط بأنه “فخ استعماري من القرن التاسع عشر”. وكشف أن 92 بالمئة من نفط إيران يذهب إلى الصين بخصم 30 بالمئة، حيث تملي بكين البضائع التي ترسلها في المقابل.

في عددها الصادر في 25 تشرين الثاني (نوفمبر)، نشرت صحيفة “اطلاعات” مقالاً بعنوان “يجب على الحكومة أن ترفع أيديها عن جيوب الناس”، منتقدة الارتفاع المستمر في التكاليف التي تثقل كاهل الإيرانيين العاديين. وسلط المقال الضوء على ارتفاع بنسبة 33 بالمئة في أسعار السيارات، وزيادة بنسبة 38 بالمئة في تعريفة الكهرباء، وارتفاع فواتير الغاز والإنترنت، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الخبز والبيض والطماطم. ووصف التأثير التراكمي لهذه الزيادات بأنه “قائمة لا تنتهي” من الضغوط المالية على الجمهور.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبر

موقع المجلس:
احتج طلاب جامعة الشريف للتكنولوجيا على حضور رئيس نظام الملالي مسعود بزشكيان وهتفوا “الجامعة معقل الحرية ارحل يا بزشكيان” و”بزشكيان استقل استقل” و”الجامعة قلب الحرية النابض وليست مكان أيدي بزشكيان الملطخة بالدماء.

سوريون يقتحمون سفارة نظام الملالي في دمشق

عقد مؤتمر بعنوان “حل الأزمة الإيرانية ودور البديل الديمقراطي” في باريس بحضور الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، رئيس وزراء بلجيكا السابق، وشخصيات ألمانية بارزة.

تظهر صور الأقمار الصناعية التي قدمتها شركة ماكسار تكنولوجي أن موقع “تالقان 2” العسكري في قاعدة بارشين، والذي تعرض على ما يبدو لهجوم من قبل إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر، يظهر أن النظام الإيراني اتخذ خطوات لإخفاء بقايا الموقع.

هنأ قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي الشعب السوري البطل على إسقاط نظام بشار الأسد، مضيفا أن إسقاط الديكتاتور السوري يمهد الطريق لإسقاط حتمي للفاشية الدينية في إيران

هنأت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شعب سوريا وإيران وجميع شعوب المنطقة على الإطاحة بالدكتاتور السوري. وقالت: قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبر

أعلن الملا إيجئي عن وجود 90,000 حالة لاحتجاجات 2022 .
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الأنشطة النووية للنظام الإيراني، قائلة: “نشعر بقلق عميق إزاء استمرار النظام الإيراني في تصعيد التوترات النووية وعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. إن إنتاج وتخزين اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة ليس له أي مبرر مدني موثوق.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبرقال رئيس الائتلاف الوطني السوري إن عملية نقل السلطة في البلاد ستنفذ بالتنسيق مع الأمم المتحدة
تم تحرير دمشق، واقتحم أهالي دمشق الغاضبون سفارة نظام الملالي الإرهابية والتجسسية ودمروا الممتلكات الموجودة بداخلها.كان جميع عملاء فيلق القدس التابع لنظام الملالي قد هربوا قبلهم جميعا.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبركتبت رويترز أن الانهيار الدراماتيكي للنظام الزلزالي سيخلق نظاما زلزاليا للشرق الأوسط. هذا الانهيار يوجه ضربة كبيرة للنظام الإيراني الذي فقد حليفه الرئيسي.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبر
أسقط الناس تمثال حافظ الأسد، والد بشار الأسد، في ساحتي اللاذقية وجرمانة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبر
قال الرئيس التركي إنه لا يطمع على الأراضي السورية ويأمل أن تتمكن سوريا من جلب السلام والهدوء للشعب.
نقلت وكالات الأنباء العربية والدولية احتفالات ورقصات السوريين في جميع المدن وخاصة دمشق، وقيامهم بإنزال تماثيل بشار الأسد ووالده الديكتاتوري وإطلاق سراح جميع السجناء

الاحتفال والفرح في "عربين" بضواحي دمشق استعدادًا لقرب سقوط الديكتاتور بشار الأسد.

أعلنت وكالات الأنباء أن نظام الملالي تم قطع يده عن سوريا بشكل دائم وهربت قواته.

نقدم للشعب السوري البطل

قالت الحكومة السورية المؤقتة في بيان : ” بعد سنوات طويلة من الظلم والقمع والقمع، نعلن سقوط نظام بشار الأسد، والجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم بأمان وكرامة هي المهام الرئيسية بعد الإطاحة ببشار الأسد “.

شباب الانتفاضة يواصلون استهداف مقرات القمع والنهب للنظام في إيران3

ذكرت رويترز أن زعيم المعارضة السورية قال إنه سيجتمع مع دول عربية وأوروبية ودول أممية للاتفاق على الخطوة التالية.

احتجاجات المعلمين المتقاعدين أمام برلمان النظام الإيراني في طهران

منع قائد هيئة تحرير الشام قواته من الاقتراب من المؤسسات العامة.أعلن أحمد الشرع عدم إطلاق النار في الهواء.
أعلنت مديرية العمليات العسكرية أن المؤسسات العامة ستبقى تحت إشراف رئيس الوزراء السابق (المستسلم) حتى يتم تسليم مهام الحكومة رسميا.

وحدات الانتفاضة تحیی يوم الطالب في زاهدان

أعلنت الجماعات المسلحة السورية عن بداية حقبة جديدة في سوريا. ودعوا أولئك الذين هاجروا إلى العودة إلى
وطنهم. في سوريا الجديدة، سيعيش الجميع في سلام.
هاجمت إسرائيل مختبرات الأسلحة الكيميائية في دمشق.

احتجاجات طلاب العلوم الطبية أمام جامعة العلوم والتحقيقات في طهران

بحسب ما نشر في وسائل الإعلام، فإن قوات حزب الله ونظام الملالي فرت من سوريا، وقتل عدد منهم وأسرهم الثوار.

شباب الانتفاضة يواصلون استهداف مقرات القمع والنهب للنظام في إيران2

أكد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن كلا من روسيا والنظام الإيراني في وضع ضعيف
قال مسؤول أمريكي لشبكة CNN إن الأحداث في سوريا تظهر انهيار “مؤامرة” النظام الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ويأتي سقوط الأسد بعد أن ضعف وكلاء النظام الإيراني، حزب الله وحماس، بشدة في الصراع مع إسرائيل على مدى الأشهر ال 14 الماضية.
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أنه نشر قواته في المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة مع سوريا وفي عدد من النقاط اللازمة للدفاع في ضوء الأحداث الأخيرة في البلد العربي.

سببها سوء احوال المعيشية، تواصل الاحتجاجات ضد النظام الایراني فی المدن الایرانیة

موقع المجلس:
استمرت مختلف شرائح الشعب الإيراني، يوم السبت 7 ديسمبر 42023، في تظاهرات عبر عدة مدن، معبرين عن مطالبهم بالمساءلة عن الوعود التي قُدمت لهم ومطالبين بالاعتراف بحقوقهم. وكانت هذه الاحتجاجات متنوعة بشكل لافت، شارك فيها المتقاعدون من قطاع التعليم، وطلاب الجامعات، وعمال البلديات، والمستثمرون، وسكان من مناطق مختلفة بما في ذلك زاهدان والمعلمون من حركة محو الأمية.

 

في طهران، تجمع المتقاعدون التعليميون أمام الجمعية الحكومية، وهتفوا: “الحق لنا، والظلم لا يدوم – صرخة، صرخة ضد كل هذا الظلم”. وقد كان هؤلاء المتقاعدون صريحين بشكل خاص، مطالبين بتنفيذ القوانين المتعلقة بمزاياهم ورواتبهم، التي يدعون أنها لا تزال دون رد. وسبق أن أقيم تجمع مماثل في السادس من ديسمبر 2024 في نجف آباد، مما يبرز الاستياء المستمر بين العمال المتقاعدين في قطاع التعليم تجاه الوعود الحكومية غير المنفذة.

 

واحتج طلاب جامعة طهران الحرة للعلوم الطبية ضد ما وصفوه بارتفاع الرسوم الدراسية الفاحش وغير القانوني، مسيرين من جامعتهم نحو جامعة العلوم والأبحاث. وبطريقة مماثلة، عبر عمال البلدية في طبس عن إحباطهم بسبب عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر بتنظيم احتجاج أمام مكتب بلدية المدينة.

كما تظاهر طلاب جامعة العلوم الطبية الحرة في كرمان ضد تصرفات الإدارة غير القانونية، مؤكدين على الإحباط الوطني تجاه الإشراف المؤسساتي.

وفي زاهدان، خرج المواطنون في تظاهرات ضد استمرار إغلاق الحدود في روتك، الأمر الذي أثر بشدة على سبل العيش والأعمال التجارية في المنطقة. وعلى الرغم من استمرار إغلاق الحدود لأسابيع، يواصل عملاء الحكومة والمسؤولون الأمنيون رفض إعادة فتحها، مما نتج عنه بطالة واسعة النطاق وصعوبات اقتصادية تؤثر على الآلاف في بلدات الحدود مثل ميرجاوه وخاش وسراوان وحتى زاهدان.

وفي دزفول، تظاهر المستثمرون من شرکة جولباران في الخامس من ديسمبر 2024، احتجاجًا على عدم تحقق وعد عودة رؤوس أموالهم، وهتفوا: “من دزفول إلى طهران، نحن نلاحق، نلاحق، لن نستريح حتى نحصل على حقنا”.

وبالإضافة إلى ذلك، عبر معلمو حركة محو الأمية في شادجان عن غضبهم بسبب نقص فرص العمل، مطالبين: “التوظيف حق مطلق لنا – لا مشروع قانون، لا فقرة، التوظيف حقي”. ودعوا زملائهم للتضامن معهم لتحقيق أهدافهم.

تعكس هذه الاحتجاجات الواسعة النطاق الإحباط العميق بين مختلف قطاعات المجتمع الإيراني، حيث تتفاقم الصعوبات الاقتصادية بسبب التصور السائد عن تجاهل الحكومة وعدم تحركها نحو تلبية مطالب الشعب.

مع استمرار الاحتجاجات عبر إيران وعدم الاستجابة لمطالب الشعب، يتصاعد التوتر في الشارع الإيراني، مما يهيئ الأرضية لتكرار سيناريوهات الانتفاضات السابقة التي شهدتها البلاد في الأعوام 2019 و2022. تلك الانتفاضات كانت قد اندلعت على خلفية مشكلات اقتصادية وسياسية مماثلة، حيث تجاهلت السلطات مطالب الشعب المتكررة بإصلاحات جذرية وتحسين الأوضاع المعيشية. الوضع الحالي، المتميز بانباشت المطالب والإحباط العام، قد يدفع الشعب إلى حافة اليأس، مما يزيد من احتمالية تحول هذه الاحتجاجات إلى حركة احتجاجية أوسع قد تشكل تحديًا جديًا لاستقرار النظام الحاكم.

طهران عين على الوکلاء والاخرى على الاوضاع الداخلية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تتوالى الاحداث والتطورات الصادمة على نظام الملالي وبدرجة من السرعة بحيث لا يتمکن من ضبط إيقاعات تحرکاته ونشاطاته المضادة معها ولاسيما وإن الانتکاسات القاتلة التي تعرض لها في غزة ولبنان أصابته بصدمة لم يتمکن لحد الان من الاستفاقة منها، وجاء إشتعال الجبهة السورية وإستهداف قواته وميليشەاته هناك ليجعله بحالة يرثى لها خصوصا وإنه وبخلاف ماکان يفعله خلال الاعوام السابقة، يسعى وبکل الطرق من أجل إستجداء الآخرين من أجل الوصول الى إتفاقات سياسية قد تمنحه فرصة لإلتقاط أنفاسه.
ما أسلفنا ذکره، صورة للمشهد الايراني من الخارج، وهو وکما يبدو يمثل جانبا من الصورة وليس کلها، ذلك إن الجانب الاهم من الصورة هو المتعلق بالاوضاع الداخلية الجارية في إيران والتي تقلق النظام کثيرا بل وحتى إن حالة الخوف من الاحداث والتطورات الخارجية يأتي لکونها مترابطة مع الاوضاع الداخلية وبصورة وثيقة إذ أن النظام وکما هو معروف عنه خلال الفترات الماضية، کان يستخدم إثارته للحروب والازمات في بلدان المنطقة من أجل أن يتمکن من تغيير مسار الاوضاع في داخل إيران لصالحه ووضع حد لعملية الصراع والمواجهة الشعبية ضده والتي تقودها المقاومة الايرانية والتي تهدف الى إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
وکلاء النظام الايراني لم يکونوا مجرد أدوات يستخدمها لإثارة الحروب والازمات في بلدان المنطقة وتهديد کل من يناهض التدخلات السافرة له فيها، بل إن الامر قد وصل الى حد إنه قد هدد الشعب الايراني لأکثر من مرة بأنه في حال الانتفاضة ضده سيستعين بوکلائه في بلدان المنطقة لقمع الانتفاضة وحتى إنه أثناء السيول التي ضربت إيران قبل أعوام إقام النظام بإستقدام ميليشيات عميلة له من العراق من أجل السيطرة على الاوضاع وعدم السماح بحدوث أية نشاطات مضادة له وهو الامر الذي إستهجنه الشعب الايراني ورفضه بشدة.
اليوم وبعد کل تلك الضربات الموجعة التي إنهالت تترى على رأس النظام الايراني وجعلته في حالة من الترنح، فمن المهم جدا لفت الانظار الى النشاطات المستمرة والمتواصلة للشبکات الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران والتي يبدو واضحا بأنها قد إزدادت في الايام الاخيرة بصورة باتت تقلق النظام أکثر من أي وقت مضى، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنه وفي الجولة الثانية من عمليات نوفمبر، يوم السبت 30 نوفمبر، ردا على 42 إعداما أمر بها خامنئي السفاح، شباب الانتفاضة مراكز القمع والنهب والفساد الحكومي في مدن الأهواز، زاهدان، زهك، كيش، إيرانشهر، طهران، كرج، وقائمشهر، كما يلي:
ـ إشعال النار في تمثال البسيج في ميدان بسيج في كيش.
ـ استهداف المجمع القضائي قدس في الأهواز.
ـ استهداف لجنة ناهبة باسم إغاثة خميني في زاهدان.
ـ استهداف لجنة ناهبة باسم إغاثة خميني في زهك.
ـ إشعال النار في موقعين للبسيج التابع للحرس في إيرانشهر.
ـ إشعال النار في لافتة أسبوع البسيج في طهران التي تحمل صور خامنئي وخميني.
ـ إشعال النار في لافتة أسبوع البسيج في زاهدان التي تحمل صورة خامنئي.
ـ إشعال النار في لافتة خامنئي في نظرآباد كرج.
ـ إشعال النار في بوستر خامنئي في قائمشهر.

السیدة رجوي: سقوط الأسد شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية،

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بشری و مبروك لشعوب المنطقة و علی رأسهم الشعب السوریة، لسقوط دیکتاتوریة نظام الاسد في سوریا و کما یعتبرهذا السقوط انیهار لعمق الاستراتیجي للنظام الملاليو کما أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في تهنئتها على هذا التحول المبهج لشعوب ودول المنطقة، أنه “مع سقوط النظام الذي كان في الـ 45 عامًا الماضية داعمًا للفاشية الدينية الحاكمة في إيران في ارتكاب أكبر الجرائم بحق الشعب السوري والشعبین الفلسطيني واللبناني، بدأ عصر جديد في هذه المنطقة، وحان وقت إسقاط نظام الملالي. قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.”

أخيرًا، سقط دكتاتور سوريا الدموي، أحد أكبر مجرمي القرن الحادي والعشرين والركيزة الأساسية لخامنئي السفاح، على يد الثوار والشعب المقاوم والمقاتلين الصامدين في سوريا. وبعد خمسة عقود من المقاومة والصمود وتحمل التعذيب، انتصر الشعب السوري المظلوم بفضل دماء شهدائه.

بسقوط أقرب حليف لخليفة الرجعية، انهار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني، ودُقَّ ناقوس الخطر في طهران.

قبل 12 عامًا، صرّح الملا مهدی طائب، قائد ما يُعرف بـ “معسكر عمّار”، قائلاً: “إذا هاجمنا العدو وقرر السيطرة على سوريا أو خوزستان، فإن الأولوية تكمن في الحفاظ على سوريا. لأننا إذا احتفظنا بسوريا يمكننا استعادة خوزستان، لكن إذا فقدنا سوريا فلن نستطيع حتى الحفاظ على طهران” (عصر إيران، 14 فبراير 2013)

وفي تهنئتها بسقوط دكتاتور سوريا، قالت السيدة رجوي إن انتصار الشعب السوري هو شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من القمع، ولعائلات 120 ألف شهيد على طريق الحرية في إيران، الذین یرون الیوم الشعب السوري منتصرًا، الشعب الذي كان خامنئي وقوات حرسه جزءًا مباشرًا من عمليات قتل أكثر من نصف مليون منهم وتشريد ملايين آخرين.”

وأردفت السيدة رجوي: ” اليوم هو يوم يرى فيه الجميع كيف انهار النظام العسكري المدجّج بالسلاح لبشار الأسد، والذي كان يتلقى أكبر دعم من النظام الإیراني، بينما لن يكون مصير قوات حرس خامنئي وقوات أمنه واستخباراته أفضل من ذلک في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.”

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن سجن صيدنايا سيئ السمعة في شمال دمشق قد فتحه الثوار السوريون. وأكدت أنه لا بد أن يكون تحرير سجن إيفين وغيره من سجون نظام الإعدام والمجازر على يد الثوار والمجاهدين الإيرانيين قريبًا.

في مناسبة “يوم الطالب”-ٰثمن الحرية: نظرة على الحركة الطلابية في إيران

ایلاف – نظام مير محمدي:

عزل الدكتور محمد مصدق وسجن ثم وضع قيد الإقامة الجبرية حتى وفاته.

بعد انقلاب 19 آب (أغسطس) 1953 وعزل الدكتور محمد مصدق، رئيس الوزراء الشرعي والمحبوب لدى الشعب الإيراني، قام ريتشارد نيكسون، نائب الرئيس الأميركي آنذاك، بزيارة إيران حيث استقبله الشاه. كانت هذه الزيارة بمثابة تأكيد وترسيخ لحكومة الانقلاب. الهدف من زيارة نيكسون، الذي جاء ممثلاً للرئيس الأميركي إلى طهران، كان إعلان أنَّ “القوى الداعمة لاستقرار الأوضاع قد حققت انتصارًا سياسيًا مشجعًا في إيران”، وفقًا لما جاء في خطاب أيزنهاور أمام الكونغرس الأميركي بعد الانقلاب.

عند الإعلان عن هذه الأخبار، اندلعت احتجاجات قادها الطلاب وبعض أفراد السوق، وتم اعتقال عدد من المحتجين. تصاعدت الاحتجاجات في جامعة طهران دعمًا للدكتور محمد مصدق وتنديدًا بالانقلاب. صباح يوم 7 كانون الأول (ديسمبر) 1953، حاصرت قوات الجيش التابعة للشاه، المدججة بالسلاح والمعدات القمعية، جامعة طهران. ردًا على هذا التصعيد، أغلقت عدة كليات، وخاصة كلية الهندسة بجامعة طهران، أبوابها، وبعد ساعات تم إغلاق الجامعة بالكامل.

خلال هذه الأجواء المشحونة، اقتحم عناصر مسلحون من قوات الشاه إحدى قاعات كلية الهندسة لاعتقال طالبين كانا قد اعترضا على وجود القوات العسكرية داخل الحرم الجامعي. قوبلت هذه الخطوة العسكرية باحتجاجات شديدة من قبل الطلاب، مما دفع القوات إلى إطلاق النار على المتظاهرين. أصابت إحدى الرصاصات مصطفى بزرگ‌نيا، الذي قُتل في ممرات الكلية. كما أصيب طالبان آخران، مهدي شريعتي رضوي وأحمد قندچي، بجروح بالغة وفارقا الحياة أثناء نقلهما إلى المستشفى. بالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال عدد من الطلاب على يد قوات الشاه.

أدى هذا القمع الوحشي إلى إعلان الطلاب إضرابهم. وبالرغم من غياب وسائل الاتصال الواسعة والسهلة كما هي اليوم، انتشر الخبر في جميع أنحاء إيران، وأثار الرأي العام والمجتمع موجة من الغضب والاحتجاج ضد الشاه وجيشه وشرطته القمعية.

في مواجهة مثل هذه الأحداث، يتّبع الدكتاتوريون نمطًا ثابتًا: بما أنهم يسيطرون على جميع وسائل الاتصال والإعلام، ينشرون الأخبار والتقارير بالطريقة التي تخدم مصالحهم. فهم، من جهة، يصورون الضحايا والمقموعين والشهداء كمذنبين، ومن جهة أخرى، يبرئون المسؤولين عن القمع والتعذيب والقتل. في تاريخ إيران، هذا الأسلوب كان مشتركًا بين الشاه والحكام من رجال الدين.

في ثورة الشعب الإيراني ضد النظام الملكي عام 1979، تنسم الإيرانيون لفترة قصيرة عبير الحرية، وأُطلق على الجامعة لقب “معقل الحرية”. ولكن، للأسف الشديد، أصبحت الجامعة، التي كان من المفترض أن تكون مركزًا رئيسيًا لنشر الفكر الحر والدفاع عنه، ساحة للهيمنة والهجوم من قبل رجال الدين وقواتهم المسلحة بالهراوات التابعة للحكومة. وهكذا، أصبحت الجامعات الهدف الأول لعداء رجال الدين، وخاصةً من قِبل الخميني.

كان الخميني يكنّ عداءً شديدًا للجامعات والطلاب، لأنه كان يفتقر إلى المعرفة بالعلوم الحديثة، وكان يرى في الجامعة والطبقة المثقفة عائقًا أمام انتشار أفكاره الرجعية. ففي خطابه بمناسبة عيد النوروز في 21 آذار (مارس) 1979، قال الخميني: “يجب أن تصل الثورة إلى الجامعة”. كان جميع المتابعين للشأن الإيراني على دراية بأن مصطلح “الثورة” في كلام الخميني يشير إلى أفكاره الرجعية المتطرفة، التي كان يسعى لفرضها على الجامعات.

منذ أوائل أيلول (سبتمبر) 1979، ومع تصعيد القمع ضد الأحزاب والتنظيمات السياسية، بدأت الحكومة في استهداف الجامعات عبر جهازين رئيسيين: “الجمعية الإسلامية” و”الجهاد الجامعي”. هذان الجهازان كانا يعملان كأذرع تجسس وقمع للنظام ضد الطلاب والأساتذة التقدميين.

وبفضل التمهيد الذي سببه خطاب الخميني حول “الثورة في الجامعات”، تم تنفيذ الانقلاب الثقافي في جامعات إيران في منتصف نيسان (أبريل) 1980.

كان الهدف الأساسي من خطة الخميني الشريرة تحت عنوان “الثورة الثقافية في الجامعات” هو إغلاق حلقات “تبيين العالم”، التي كان يديرها مسعود رجوي، زعيم منظمة مجاهدي خلق التقدمي والراديكالي.

في عام 1980، كان مسعود رجوي يعقد في جامعة شريف الصناعية (التي كانت تُعرف سابقًا بجامعة آريامهر الصناعية) محاضرات علمية وفلسفية لتوضيح أيديولوجية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحت عنوان “تبيين العالم”. حضر هذه المحاضرات عشرة آلاف من الطلاب والمثقفين والتقدميين.

في ظل هذه الظروف، أدرك الخميني أن خطابه في عيد النوروز لم يكن له صدى بين الأجيال الواعية والمثقفة. ولذلك، أصدر في منتصف نيسان (أبريل) 1980 أمرًا بإغلاق الجامعات تحت شعار “الثورة الثقافية”. كان الهدف هو فرض ثقافة الحوزة الدينية على الجامعات وإسكات الأفواه وكسر أقلام النقاد والمفكرين الأحرار.

أسفر هذا الانقلاب الثقافي عن طرد نحو 12 ألف أستاذ و17 ألف طالب من الجامعات في جميع أنحاء إيران. بالإضافة إلى ذلك، حُرم آلاف الطلاب المتنورين من دخول الجامعات بسبب عدم توافقهم مع المعايير الدينية وسلطة النظام.

في أعقاب هذا الانقلاب المناهض للعلم والقمعي، بدأت آلة القتل والإعدام بالرصاص في الشوارع، واعتقال الطلاب وتعذيبهم وسجنهم. مثلما فعل رضا خان وابنه محمد رضا شاه، قام الخميني ورجال الدين التابعون له بانتهاك حرمة الجامعات.

مع إغلاق الجامعات وانتهاء آخر مظاهر الحرية في 20 حزيران (يونيو) 1981، تجاوز عدد الضحايا من الطلاب والمثقفين والشخصيات التقدمية والمناضلة أكثر من 120 ألف شخص. أُعدموا أو تعرّضوا للتعذيب والتشويه على أيدي جهاز القمع التابع للفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

وفي صيف عام 1988، تم تنفيذ مجزرة بحق 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، كانوا يقضون أحكامًا غير عادلة. تم إصدار أحكام إعدامهم بخط يد الخميني، وجرى دفنهم في مقابر جماعية لم يعلن النظام عن مواقعها حتى اليوم. كثير من تلك المقابر تم تدميرها بذرائع مختلفة مثل إنشاء الطرق والحدائق والمباني.

ولا تزال هذه الآلة الجهنمية للقمع والإعدام والترهيب قائمة حتى الآن.

هذا هو ثمن الحرية، الذي زُرعت بذوره في كانون الأول (ديسمبر) 1953 في جامعة طهران، وسُقي بدماء الشباب في جميع أنحاء إيران حتى ينمو ويترعرع ليقتلع جذور الظلم والطغيان، ويزرع الحرية والازدهار في أرض إيران المثخنة بالجراح.

أمر قد يحدث في أية لحظة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
تتميز النظام الاستبدادية بطرقها وأساليبها الملتوية من أجل الالتفاف على معارضيها والبطش بهم أو إقصائهم أو على الاقل تهميشهم، ولاسيما إذا ما کان معارضيها مستندين على دول خارجية ولا يتمتعون بقاعدة شعبية.

والهدف المهم والاستثنائي الذي تسعى إليه هذه النظم القمعية في النهاية من جراء تمکنها من معارضيها، هو زرع اليأس في نفوس شعوبها من إن الاطاحة بها هو المستحيل بعينه ولابد من تقبل هذه الانظمة وعلى مساوئها کقدر وکأمر واقع مفروض على هذه الشعوب.

نظام الشاه ومن بعده نظام ولاية الفقيه، يتشابهان کثيرا من حيث السعي لهکذا هدف بزرع اليأس في نفوس الشعب وجعله يتخلى عن فکرة النضال من أجل الحرية، لکن ومع تأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في عام 1965، إصطدم نظام الشاه ومن بعده نظام ولاية الفقيه، بمعارضة مختلفة تماما عن المعارضات الاخرى، ولاسيما وإن معظم المحاولات والمساعي والطرق والاساليب المتباينة التي تم إستخدامها ضد مجاهدي خلق، قد فشلت ولم تتمکن من تحقيق هدفها والذي أطار صواب هذين النظامين إن المنظمة کلما تلقت ضربات غير عادية وواجهت حملات ضارية ضدها، فإنها کانت تعود أقوى من السابق وتجعل النظام في حيرة من أمره ويضرب أخماس بأسداس.

مجاهدي خلق التي قام نظام الشاه بإعدام قياداتها من الخط الاول في عام 1972، وتصوره بأنه قد قضى على المنظمة، لکنها عادت أقوى من السابق وخلال بضعة أعوام تمکنت من أن تزرع ليس الامل وإنما القناعة التامة بإمکانية إسقاط نظام الشاه وهذا ماحدث، ولأن التيار الديني بزعامة خميني قد أدرك منذ البداية دور وقوة وتأثير المنظمة على الشعب الايراني ورفضه غير العادي للدکتاتورية وإيمانه المطلق بالحرية، فد سعى بکل الطرق والاساليب من ترغيب وترهيب الى إحتواء المنظمة تمهيدا لتهميشها والقضاء المبرم عليها، لکنه وکنظام الشاه فشل فشلا ذريعا في ذلك لأن المنظمة لم تکن تنظيما طارئا أو مستندا ومعتمدا على أطراف أجنبية بل إن سر قوتها وديمومتها کان ولازال من عمق التإييد الشعبي لها الى جانب کونها تبرع کثيرا في إيجاد الطرق والاساليب المختلفة للنضال والمواجهة ضد نظام ولاية الفقيه.

منظمة مجاهدي خلق حققت نجاحا مذهلا في غرس فکرة مواصلة النضال والمواجهة حتى إسقاط النظام وعدم تقبل أي حلول وسط لأنه ليس هناك من منطقة وسطى ما بين الحق والباطل وإن إندلاع الانتفاضات الشعبية العارمة وإستمرار خوف وخشية النظام منها لعمله بأن دور ونضال المنظمة مستمر، واليوم وبعد الطريق المسدود الذي بات النظام يواجهه من جراء ماحدث وجرى في غزة ولبنان وتراجع دوره فإن الانظار باتت تتوجه للمنظمة وإحتمال أن تقوم بالعمل من أجل الدفع بإتجاه التهيأة لإندلاع إنتفاضة شعبية وهو أمر قد يحدث في أية لحظة.

سقوط ديكتاتورية نظام الأسد علی ید الشعب السوري

موقع المجلس:
فاز الشعب السوري أخيرا و بعد عقود من المعاناة والمقاومة، بديكتاتورية نظام الأسد في سوريا وحرر البلاد. هذا أكبر انتصار للشعب السوري وأكبر ضربة لنظام الملالي.

و لقد دخلت فصائل المعارضة المسلحة دمشق، بعد ساعات من السيطرة على مدينة حمص، في تحول ميداني كبير. وتجمّع السوريون في ساحة الأمويين وسط العاصمة، مردّدين شعارات داعمة للثورة، مع أصوات إطلاق نار كثيف تشير إلى انهيار النظام.

وفي حمص، بثت وسائل الإعلام مشاهد من ساحة الساعة الجديدة، حيث يحتفل الأهالي بتحرير المدينة من قوات النظام. كما أفادت تقارير عن تحرير آلاف السجناء من سجون النظام، بما في ذلك سجن صيدنايا، الذي يُعد رمزاً للقمع الوحشي.

سقوط ديكتاتورية نظام الأسد علی ید الشعب السوريتزامنت هذه التطورات مع أنباء عن انشقاقات في صفوف المسؤولين وضباط الجيش، وانسحاب قادة جيش النظام والأمن من مطار الشعيرات باتجاه الساحل السوري. كما وردت تقارير عن فرار مقاتلين من حزب الله اللبناني، ما يعكس انهياراً واسعاً في صفوف النظام وحلفائه.

مسعود رجوي – 5 ديسمبر 2024 : خامنئي یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا

تقدم وانتصارات سريعة للمعارضة المسلحة في سوريا – موقف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تراجع استراتيجي في سوريا: سياسات خامنئي وتأثيرها الإقليمي

تحولات في الموقف الدولي والإقليمي
على الصعيد السياسي، تشير تقارير إلى تراجع الدعم الروسي والإيراني للأسد، مع تحركات تهدف إلى حماية مصالحهما بعيداً عن التزامهما ببقائه. وقالت مصادر دبلوماسية إن دولاً عربية وخليجية عرضت على الأسد مغادرة البلاد ريثما تتضح التطورات. كما تزايد الدعم الأميركي والتركي والعربي لفصائل المعارضة، في خطوة تؤكد الجدية الدولية في إسقاط النظام.

جنوب سوريا في قبضة المعارضة
في الجنوب، سيطرت المعارضة على معظم مناطق درعا والسويداء والقنيطرة، منتزعة مواقع عسكرية استراتيجية ومقرات أمنية، ما يشير إلى ضعف قبضة النظام على هذه المناطق.

مصير الأسد على المحك
مع تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية، تتزايد التكهنات حول مصير الأسد. وأشارت مصادر إلى سفر أفراد عائلته إلى الخارج، بينما لا يزال مصيره مجهولاً. في الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن الأسد فشل في التواصل مع شعبه وحل قضايا اللاجئين والمصالحة.

نحو مستقبل جديد
في ظل هذه التطورات، يقف الشعب السوري على أعتاب مرحلة جديدة، بعد أن أطاح بنظام حكمه لعقود، وسط ترقب دولي لمستقبل البلاد.

السيدة رجوي تهنئ الشعبین السوري والإيراني وجميع شعوب المنطقة بسقوط الدكتاتور في سوریا

0

“العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران قد انهار ويجب أن يُطرد من جميع دول المنطقة
إنهاء هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية
ویعتبر مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية

هنأت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الشعب السوري، لا سيما الشباب الثوار والسجناء السياسيين وعائلات مئات الآلاف من شهداء الثورة السورية، بسقوط الدكتاتور بشار الأسد، أحد أكبر مجرمي القرن الواحد والعشرين، متمنية أن يكون هذا الانتصار التاريخي بداية الديمقراطية والحرية والرفاه والتقدم للشعب السوري الشقیق.
وقدّمت السيدة رجوي تهنئتها لهذه التطورات المبارکة لشعوب ودول المنطقة، وأکّدت: “مع سقوط النظام الذي كان في الـ 45 عامًا الماضية داعمًا للفاشية الدينية الحاكمة في إيران في ارتكاب أكبر الجرائم بحق الشعب السوري والشعبین الفلسطيني واللبناني، بدأ عصر جديد في هذه المنطقة، وحان وقت إسقاط نظام الملالي. قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.”
وبمناسبة سقوط دكتاتور سوريا صرّحت السيدة رجوي: إن انتصار الشعب السوري هو شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من القمع، ولعائلات 120 ألف شهيد على طريق الحرية في إيران، الذین یرون الیوم الشعب السوري منتصرًا، الشعب الذي كان خامنئي وقوات حرسه جزءًا مباشرًا من عمليات قتل أكثر من نصف مليون منهم وتشريد ملايين آخرين”.
“اليوم هو يوم يرى فيه الجميع كيف انهار النظام العسكري المدجّج بالسلاح لبشار الأسد، والذي كان يتلقى أكبر دعم من النظام الإیراني، بينما لن يكون مصير قوات حرس خامنئي وقوات أمنه واستخباراته أفضل من ذلك في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.
وأضافت السيدة رجوي: “تمكن الثوار السوريون من تحرير سجن صيدنايا الشهير شمال دمشق، ولا بد أن يكون تحرير سجن إيفين وغيره من سجون نظام الإعدام والمجازر على يد الثوار والمجاهدين الإيرانيين قريبًا.”
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 ديسمبر(كانون الأول) 2024

احتجاجات واسعة على حضور بزشكيان في جامعة شريف الصناعية

شعارات ولافتات الطلاب والشباب ووحدات الانتفاضة في مشهد، شيراز، أصفهان، همدان، قم، يزد، ملارد، بروجرد، بجنورد، أنزلي، شهركرد وغيرها
«الجامعة معقل الحرية، بزشكيان ارحل»، «بزشكيان استقل استقل»، «الجامعة قلب نابض للحرية، لا مكان ليدَي بزشكيان الملطختين بالدماء»

السبت 7 ديسمبر/كانون الأول، حاول بزشكيان، رئيس نظام خامنئي، وایجئي، كبير الجلادين في السلطة القضائية، وعدد آخر من وكلاء خامنئي، من خلال حضورهم في عدة جامعات وإلقاء خطب أمام مجموعات مختارة بعناية، للتصدي للاحتجاجات والتظاهرات الطلابية عبر مشاهد مصطنعة وأجواء أمنية مشددة.
وفي أثناء زيارة بزشكيان لمعرض التكنولوجيا في جامعة شريف الصناعية وخلال كلمته هناك، مُنع دخول الطلاب إلى القاعة، حيث اقتصر الحضور على عناصر النظام تحت غطاء الطلاب، وذلك لمنع أي اعتراض أو إسكات أي صوت معارض.
مع ذلك، قام عدد من طلاب الجامعة بنشر رسالة مفتوحة قالوا فيها: “إذا كان وجودكم مجرد استعراض، فالرجاء إقامته في مكان آخر في المرات القادمة لتجنب إهانة الطلاب”. وكتب طلاب آخرون: “سيفيض كيل صبر الشعب مرة أخرى، وعليكم أن تعرفوا أنه لا توجد قوة أقوى من قوة من لا يملكون شيئاً عندما يقررون التحرك”.
في الوقت ذاته، شهدت مدن مختلفة في البلاد، بما في ذلك طهران، مشهد، شيراز، همدان، أصفهان، يزد، ملارد، بروجرد، بجنورد، أنزلي، شهركرد وقم، احتجاجات نظمها الطلاب والشباب المنتفضون ووحدات الانتفاضة أمام الجامعات وفي أماكن أخرى من المدن، اعتراضاً على حضور بزشكيان في جامعة شريف الصناعية.
وقد حمل المتظاهرون لافتات تضمنت شعارات مثل: “الجامعة معقل الحرية، بزشكيان ارحل” و”بزشكيان استقل استقل” و “الجامعة قلب نابض للحرية، لا مكان ليدَي بزشكيان الملطختين بالدماء” و”بزشكيان، اخرج من جامعة طهران، الجامعة ليست مكاناً للجلادين” و”بزشكيان المجرم، الجامعة ليست ثكنة عسكرية” و”بزشكيان، الجامعة ليست ثكنة عسكرية”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 ديسمبر/كانون الأول 2024

كلمة السيدة مريم رجوي في جلسة استماع للجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي

موقع المجلس:
السيدة الرئيسة السيناتورة بورتشارلي العزيزة

السیناتورات المحترمون

أشكر لكم اهتمامكم بحقوق الإنسان المسلوبة للشعب الإيراني، وأتوجّه بالشكر إلى السيدة السيناتورة العزيزة بلغرينوي على مبادرتها لعقد هذا الاجتماع.

عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نجدّد العهد الثابت للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بتحقيق انتصار قضية حقوق الإنسان في إيران.

أمام نظام يُعدّ من ألدّ أعداء البشرية في عالم اليوم، تحمل مقاومتنا رسالة إحياء الإنسانية المكبلة. لقد دفع الشعب الإيراني ثمن هذا الهدف بأكثر من مئة ألف شهيد في سبيل الحرية، بمن فيهم ثلاثون ألف سجين تم إعدامهم في مجزر ة صیف عام 1988.

شهيد حقوق الإنسان الإيراني البارز، البروفيسور كاظم رجوي، الذي أراق دماؤه إرهابيو النظام بالقرب من قصر الأمم المتحدة في جنيف، قال: “نحن نكتب تاريخ حقوق الإنسان بدمائنا”.

كما أن حسين نقدي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إيطاليا، الذي اغتاله إرهابيو النظام الإيراني في مدينة روما، قد قدّم حياته من أجل نفس القضية.

في مواجهة نظام الإعدامات والمجازر الذي حافظ على وجوده طوال 46 عامًا من خلال انتهاك حقوق الإنسان، تقف مقاومتنا للنضال من أجل إقامة مجتمع يخلو من الإعدام والتعذيب.

حملة “لا للإعدام” داخل إيران وخارجها هي حركة في هذا المسار.

لا للمشانق اليومية للشباب، لا لإعدام النساء، ولا لحكم المشانق.

على مدى 45 أسبوعًا، ينفذ السجناء السياسيون في 25 سجنًا إضرابًا عن الطعام كل يوم ثلاثاء احتجاجًا على الإعدامات.

وفي 13 نوفمبر، صرخ السجناء من النساء والرجال في سجني إيفين وقزل حصار: “موحدون ومتفقون على الوقوف حتى إلغاء حكم الإعدام، حتى النهاية”.

هذا الصوت سيتصاعد في الانتفاضة المنظمة للشعب الإيراني، وسيُسقط الديكتاتورية الدينية الحاكمة. الشعب الإيراني يرفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي ويفتح الطريق نحو جمهورية ديمقراطية.

حصيلة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

أيها الأصدقاء الأعزاء!

انتهاك حقوق الإنسان في إيران هو حرب يومية تستهدف جميع جوانب الحياة الفردية والاجتماعية والفكرية والثقافية. إنها حملة قمع شاملة، منظمة، ومستمرة، تنتهك يوميًا البنود الثلاثين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

يتجلى ذلك من خلال اعتقال ما لا يقل عن نصف مليون سجين سياسي خلال العقود الأربعة الماضية، واستخدام عشرات أنواع التعذيب ضدهم، وإعدام آلاف المعارضين السياسيين رميًا بالرصاص أو شنقًا.

هذه الحصيلة وصفها المقرّر الخاص لحقوق الإنسان للأمم المتحدة في إيران، السيد جاويد رحمان، في تقريره بأنها “أسوأ وأفظع انتهاك لحقوق الإنسان في ذاكرتنا الحية”.

في الثلاثين من نوفمبر، قضت السلطة القضائية للنظام الإيراني بإعدام ستة سجناء سياسيين، بتهمة “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“. وفي الأشهر الماضية، صدرت أحكام بالإعدام على أربعة أشخاص آخرين بالتهمة ذاتها. وخلال الأشهر الماضية، حُكم بالإعدام على عدد من معتقلي الانتفاضة وكذلك مواطنين بلوش وكرد وعرب وأهل السنة.

إجمالي الإعدامات خلال الأشهر الـ11 الأخيرة تجاوز 8۷۰ شخصًا. آلاف آخرون يواجهون أحكام الإعدام. ورغم تباين ذرائع الإعدامات، إلا أنه وبما أن الهدف الأساسي منها هو حماية نظام الملالي، فهي إعدامات سياسية.

وصفت منظمة العفو الدولية بشكل دقيق سجون النظام بأنها “أماكن للمجزرة” (وكالة الصحافة الفرنسية4 أبريل2024).

منذ بدء ولاية الرئيس الحالي للنظام، تم تنفيذ ما لا يقل عن 560 عملية إعدام، من بينها 20 امرأة. وفي 8 أكتوبر الماضي، دافع بزشكيان بشكل صريح عن هذه الإعدامات.

الاعتداءات الجنسية على السجينات تشكل مأساة كبرى استمرت طوال العقود الأربعة الماضية وما زالت مستمرة. أكدت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، التي وثّقت هذه الاعتداءات وأشكال العنف الجنسي والجندري الأخرى، أن “التمييز الهيكلي الواسع ضد النساء والفتيات أدى إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قِبل النظام الإيراني، يصل الكثير منها إلى جرائم ضد الإنسانية”. (البيان الصحفي للجنة تقصي الحقائق للأمم المتحدة 8 مارس2024)

استمرار فرض مختلف أشكال الحرمان والظلم على النساء هو امتداد لما عاشته النساء خلال 46 عامًا من حكم النظام.

تتولى 12 وزارة و20 مؤسسة أمنية وسياسية مهمة قمع النساء وفرض الحجاب الإجباري.

القانون الجديد الذي فرضه النظام بشأن الحجاب، والذي يعتبر قانونًا تعسفيًا ومعاديًا للإنسانية ولتعاليم الإسلام، يتعارض بشكل صارخ مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك تلك المتعلقة بحقوق المرأة.

يسعى خامنئي من خلال هذا القانون القمعي، الذي تشارك في تنفيذه قوى القمع مثل الشرطة، ووزارة المخابرات، والحرس، وقوات الباسيج، بالإضافة إلى نصف الوزارات الحكومية، إلى تقييد المجتمع، وخصوصًا النساء اللواتي يتصدرن النضال ضد الفاشية الدينية.

ردنا على النظام المقارع للمرأة هو: لا للحجاب الإلزامي، ولا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

يتم اعتقال أكثر من مليون ونصف شخص سنويًا في إيران. في بلدٍ يشهد دمارًا واسعًا في بنيته التحتية الاقتصادية والتعليمية والصحية، وعاجزٍ حتى عن توفير الكهرباء اللازمة، يزدهر بناء السجون وأماكن التعذيب. ومع ذلك، فإن اكتظاظ السجون يبلغ ما بين ضعف إلى أربعة أضعاف طاقتها الاستيعابية الرسمية.

وصفت إحدى المنظمات غير الحكومية، في بيان نُشر عبر الأمين العام للأمم المتحدة، تعامل النظام الإيراني مع السجناء بأنه “أشكال معاصرة من العبودية”. (موقع الأمم المتحدة 29 أغسطس 2024)

ومن أبشع العقوبات التي تُفرض على ضحايا الفقر والاضطهاد قطع أصابع اليد. ففي 29 أكتوبر/تشرين الأول، قامت سلطات سجن أرومية بقطع أصابع يد اثنين من أفراد أسرة واحدة. كما ينتظر خمسة سجناء آخرين في نفس السجن، وثمانية سجناء في طهران، تنفيذ هذا العقاب اللا إنساني.

لقد تحولت إيران إلى سجنٍ كبير، حيث تُمنع حرية التعبير، وحرية الصحافة، وحرية الاجتماعات، ونشاط الأحزاب والجمعيات.

يعمل على فرض هذه المحظورات ما لا يقل عن 20 نوعًا من أجهزة الشرطة، من بينها شرطة الجرائم الإلكترونية (فتا)، التي تتولى قمع مستخدمي الإنترنت. وفي كل محافظة، هناك ما لا يقل عن 17 جهة تعمل على التجسس وقمع مرتادي الإنترنت.

حتى البلديات، وخاصة بلدية طهران، تلعب دورًا مباشرًا في عمليات القمع والسيطرة المستمرة على المجتمع.

الحقيقة هي أن حقوق الإنسان في إيران، وكذلك السلام والأمن الإقليمي والدولي، مرتبطون بتغيير وإسقاط النظام الإيراني.

هذا الهدف لا يمكن تحقيقه إلا على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. ويجب على العالم أن يقف بجانب الشعب والمقاومة الإيرانية لتحقيق هذا التغيير.

مبادرة لوقف الإعدامات في إيران

باسم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، أطلب من إيطاليا والاتحاد الأوروبي أن يشترطا علاقاتهما الدبلوماسية والتجارية مع النظام الكهنوتي بوقف الإعدامات والتعذيب، وأن يضعا حداً لحصانة قادة النظام من العقاب.

بموجب الاختصاص القضائي العالمي، يجب إصدار أوامر اعتقال دولية بحق خامنئي وغيره من المسؤولين المتورطين في جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

يجب إجبار النظام الكهنوتي على قبول لجنة تحقيق دولية لزيارة سجون إيران واللقاء مع السجناء، خاصة السجناء السياسيين.

كما يجب إدراج الحرس، أداة النظام الرئيسية لانتهاك حقوق الإنسان، في قائمة المنظمات الإرهابية.

وأوجه الدعوة لإيطاليا، التي كانت في طليعة النضال العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام، أن تتولى زمام المبادرة لوقف الإعدامات في إيران.

أشكركم جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي

رسالة 142 من الخبراء والمنظمات غير الحكومية، بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:
إلى الدكتورة ماي ساتو المقررة الخاصة الأممية، بهذا العنوان وجهت مجموعة من 142 خبيرًا ومنظمة غير حكومية، بما في ذلك مقررون حاليون وسابقون بالأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، والمحامون الدوليون، والفائزون بجائزة نوبل، والمسؤولون السابقون من مختلف دول العالم، نداءً عاجلاً إلى الدكتورة ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران. ويعبر الخطاب المؤرخ في 3 ديسمبر 2024 عن قلق عميق بشأن تنفيذ حكم الإعدام الوشيك بحق ستة سجناء سياسيين في إيران.

إلى الدكتورة ماي ساتو المقررة الخاصة الأممية، بهذا العنوان وجهت مجموعة من 142 خبيرًا ومنظمة غير حكومية،

ويؤكد الخبراء أن أحكام الإعدام الأخيرة جزء من حملة أوسع من قبل النظام الإيراني لقمع المعارضة وبث الخوف بين الإيرانيين. ويجادلون بأن هذه الأحكام تشكل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي تعد إيران أحد أعضائه.

نامهٔ ۱۴۲ تن از کارشناسان- گزارشگران فعلی و پیشین ملل متحد، به دکتر مای ساتو- ۱۵آذر ۱۴۰۳  on Vimeo

يسلط الخطاب الضوء على الوضع الحرج لستة أشخاص يواجهون تنفيذ الإعدام الوشيك:

1. أبو الحسن منتظر، 65 عامًا، معماري وسجين سياسي منذ فترة طويلة يعاني من مشاكل صحية شديدة.

2. بويا قبادي، 32 عامًا، مهندس كهرباء، اعتقل في مارس 2024، مع تاريخ سابق من الاعتقال.

3. وحيد بني عامريان، 32 عامًا، خريج إدارة أعمال مع العديد من الاعتقالات منذ 2017.

4. بابك عليبور، 33 عامًا، خريج قانون، تم اعتقاله عدة مرات، كان آخرها في يناير 2024.

5. علي أكبر دانشور كار، 57 عامًا، مهندس مدني، اعتقل في يناير 2024.

6. محمد تقوي، 58 عامًا، سجين سياسي من عقود الثمانينات والتسعينات، تعرض للمزيد من السجن والتعذيب.

كما يشير خطاب الخبراء إلى تقرير هام صدر في يوليو 2024 من قبل سلف الدكتورة ساتو، الذي سلط الضوء على الفظائع المستمرة في إيران نتيجة لثقافة الإفلات من العقاب. ويؤكد الخطاب على الحاجة الملحة للتحرك الدولي لمعالجة هذه القضايا.

ويدعو الموقعون الدكتورة ساتو لإدانة هذه أحكام الإعدام علنًا والمطالبة بإلغائها فورًا ودعم هؤلاء السجناء السياسيين. ويشيرون أيضًا إلى أن مجتبى وعلي تقوي، إخوان محمد تقوي، قد حكم عليهما بالسجن والنفي فقط بسبب الروابط العائلية.

وتم إصدار هذه الأحكام في 13 سبتمبر 2023 من قبل القاضي إيمان أفشاري من الفرع 26 لمحكمة الثورة بطهران كجزء من حملة أوسع لقمع المعارضين وخلق مناخ من الخوف، خاصةً تجاه الأشخاص الذين يدافعون عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ويذكر الخطاب أن التهم الموجهة إلى هؤلاء الأفراد تشمل “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، و”التمرد المسلح ضد الحكومة”، و”المؤامرة ضد الأمن القومي”. وتشكل هذه التهم انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان.

وإلى جانب هؤلاء الستة، حكم القاضي أفشاري في سبتمبر 2023 على اثنين آخرين من مؤيدي المجاهدين، بهروز إحساني، 69 عامًا، ومهدي حسني، 48 عامًا، بالإعدام بتهم “العداء لله”، و”الحرب”، و”الفساد في الأرض”، و”العضوية في مجاهدي خلق الإيرانية”، و”المؤامرة ضد الأمن القومي”.

ويختتم الخطاب بدعوة للتحرك الدولي الفوري لمنع تنفيذ هذه الأحكام ونداء للمجتمع الدولي الأوسع، بما في ذلك المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك والمقرر الخاص بالأمم المتحدة بشأن الإعدامات خارج نطاق القضاء أو العشوائية أو العاجلة، البروفيسور موريس تيدبال بينز، للتفاعل والاستجابة لهذه القضية الحرجة لحقوق الإنسان في إيران.

ایران.. الطلاب الثائرين و الصفعات القاسية لوجه الرجعية الطاغية

0

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
کان شعارهم علی الدوام ” انهض أيها الطالب” و ” هیهات منا الذلة” و بهذا تحظى الجامعة بمكانة مميزة وخاصة في تاريخ الحركة التحررية للشعب الإيراني. وعلى وجه الخصوص، خلال السبعين سنة الماضية، لعبت الجامعة دورًا رياديًا في التحولات السياسية والاجتماعية في وطننا. فقد انطلق “أول سهم لغضب الشعب” في الجامعة ضد الانقلاب الاستعماري-الرجعي في (19 أغسطس 1953) ، حيث ظهر بوضوح. في (7 ديسمبر 1953)، حينما أراد الشاه الخائن أن يثبت لسادته سيطرته على الوضع بعد الانقلاب، مدعيًا أن “الدماء غُسلت والمشانق أُزيلت”، كان صدى غضب طلاب جامعة طهران هو الذي دوى في أجواء القمع والظلام بعد الانقلاب، معلنًا فجرًا جديدًا في سماء الوطن المكلومة.

كان دم الطلاب هو الذي تدفق بعد ذلك في عروق الجامعة، لتصبح الجامعة “قلعة الحرية”. ومن هذه القلعة نهض رواد الكفاح الثوري المسلح ضد الديكتاتورية الملكية، ليؤسسوا حركتي فدائييي خلق ومجاهدي خلق. انهم ضحوا بأنفسهم، لكن كما قال السيد طالقاني، ” اندلعت من دمائهم سيول” أسقطت بعد سبع سنوات النظام الشاهنشاهي.

بعد أن سرق خميني الدجال الثورة الإيرانية، أغلق الجامعة بانقلاب ثقافي رجعي استمر من عام 1980 إلى 1983 . وبدافع من حقده وعدائه للجامعة، قال: “كل هذه المصائب التي أصابت البشرية مصدرها الجامعة… لقد أفسدت الجامعة العالم” ( 18 ديسمبر 1980).

أما خليفته خامنئي السفاح، فلم يتورع عن ارتكاب أي فعل خسيس للنيل من الطلاب والأكاديميين. من إدخال مرتزقة الباسيج إلى الجامعات تحت مسمى طلاب، إلى ترسيخ هيمنة ممثلي الولي الفقيه وعناصر القمع داخل الجامعات، مرورًا بطرد وسجن الآلاف من الطلاب الواعيين والمناضلين، بالإضافة إلى حملة تطهير واسعة ضد الأساتذة والجامعيين.

لكن، رغم كل هذا الخراب الذي ألحقه النظام الكهنوتي في الجامعات، فإن الطلاب الثائرين نهضوا مرارًا، وأطلقوا مظاهرات قوية بشعارات مثل: “الطالب يموت ولا يقبل الذل”، موجهين صفعات قاسية لوجه الرجعية الطاغية.

في الانتفاضات الوطنية في ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 و يناير 2020 وخريف 2022، لعبت الجامعات دورها الجدير والمتميز.

انطلقت شعارات مثل “أيها الإصلاحيون والأصوليون، انتهت القصة” أولاً من الجامعات لتصبح شعارًا وطنيًا عامًا. وفي انتفاضة (نوفمبر 2019) الملتهبة، ركز الطلاب الثوريون حدة شعاراتهم ضد خليفة الرجعية، وأوقدوا شعلة الحرية بالتآزر مع الثوار الطليعيين. وفي انتفاضة (2022)، نفذ الطلاب أكثر من 1000 حركة احتجاجية في أكثر من 250 جامعة في جميع أنحاء إيران، مما زلزل أركان نظام ولاية الفقيه.

على مدار هذه السنوات، كانت حيلة خامنئي المجرم تلويث يوم الطالب المجيد ومصادرته لصالحه عبر استغلاله لحضور قادة نظام الجهل والجريمة في الجامعات لإلقاء الخطب. ولهذا الغرض، أرسل النظام سنويًا عددًا من رجال السلطة لإلقاء كلمات في الجامعات. لكن الطلاب لم يتحملوا هذا العار، وكثيرًا ما تصدوا لهذه المهزلة وقلبوا الطاولة على هؤلاء المسؤولين، مجبرين إياهم على مغادرة الجامعات مهانين على وقع شعاراتهم الحاسمة.

هذا العام أيضًا، من المقرر أن يزور عدد من مجرمي النظام الجامعات لإلقاء خطب بمناسبة يوم الطالب. ولكن هذه الخطط تأتي في ظل حصار النظام بأزمات مدمرة داخليًا وخارجيًا، بينما يتصاعد غضب الشعب من الغلاء والتضخم والقمع، خصوصًا بسبب القيود الرجعية المفروضة على النساء الحرائر في الوطن.

في ظل هذه الظروف، يسمع الطلاب الواعون والثوريون صدى الملايين من أصوات الشعب المظلوم، وهم يهتفون: “انهض أيها الطالب! لقد حان وقت النهوض.”
لقد حان وقت الثورة ضد تدنيس الجامعات بوجود زعماء النظام، ووقت استعادة قلعة الحرية من محتلي ولاية الفقيه.

ليكن يوم الطالب (7 ديسمبر) مناسبة لتكريم ذكرى شهداء الجامعات وشهداء المقاومة الذين ناضلوا ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، لتتأجج مرة أخرى شعلة الانتفاضة بشعارات مثل:
“الموت للرجعية، الموت لخامنئي، عاشت الحرية”، لتعود الجامعة إلى مكانتها الرائدة والجديرة في النضال.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 7 ديسمبر

موقع المجلس:
ردا على أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين، استهدف شباب الانتفاضة في شتى أنحاء إيران مراكز القمع والتعذيب التابعة للحرس وقوات الباسيج التابعة لخامنئي وأضرموا النار فيها، فضلا عن إحراق لافتات صور قاسم سليماني وخامنئي وإبراهيم رئيسي.

اسلو- احتجاجات الشتات الإيراني ضد حکم إعدام لأنصار مجاهدي خلق

دعا أمير حسين مرادي وعلي يونسي، وهما من طلاب النخبة المسجونين في سجن إيفين، في رسالة بمناسبة يوم الطالب، إلى إزالة “عقبات النصر” عمليا وإلى انتفاض الشعب “في الشوارع”. وشددت الرسالة على أنه لا ينبغي للشعب الإيراني أن ينتظر التطورات الدولية.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 7 ديسمبرقال السيد مسعود رجوي، زعيم مقاومة الشعب الإيراني، إن خامنئي يواجه ضربة استراتيجية كبرى أخرى في سوريا، التي كان يعتبرها ذات يوم المحافظة الخامسة والثلاثين تحت حكمه. كان من الممكن التخلص من شرور بشار الأسد قبل تسع سنوات بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، لكن خامنئي وجلاوزته عرقلوا ذلك.
قال السيد رجوي إنه وفقًا لوثائق دامِغة، أنفق خامنئي خلال العقد الأول من القرن الحالي أکثر من 50 مليار دولار قطعها من موائد وأموال الشعب الإيراني، عبر قاسم سليماني الملعون، لقمع وقتل المجاهدين وأحرار سوريا، لإبقاء بشار الأسد في الحکم..
في ذكرى عيد الطالب، وسعت وحدات الانتفاضة في زاهدان أنشطتها تحت شعار “الجامعة كانت دائما معقلا للحرية ضد الملالي والشاه “.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 7 ديسمبر

في إشارة إلى التطورات في سوريا، كتبت صحيفة فرهيختكان التابعة لجامعة آزاد “إشكالية الجمهورية الإسلامية” أكثر خطورة وحدثت مفاجأة كبيرة، وتجاوزت سرعة التطورات عملية صنع القرار لدينا”. وأضافت الصحيفة: “كان مسؤولو الجمهورية الإسلامية متشككين في أجهزة الاستشعار والتحليلات الاستخباراتية الخاصة بهم.

بدأ النظام الإيراني يوم الجمعة بإجلاء قادته وقواته العسكرية من سوريا، وهي خطوة يقول مسؤولون إقليميون وثلاثة مسؤولين في نظام الملالي إنها علامة على عدم قدرة الحكومة الإيرانية على المساعدة في الحفاظ على بشار الأسد في مواجهة هجوم هائل من قبل المعارضين له، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
ومن بين أولئك الذين تم نقلهم إلى العراق ولبنان كبار قادة فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الإيراني، من بين التقارير التي تم الإبلاغ عنها.

وحدات الانتفاضة إحياء يوم الطالب في إيران بعروض صور ضوئية في إیران

قال أحمد نادري، ممثل نظام الملالي في طهران: “نحن نراقب سوريا على وشك الانهيار، وإذا سقطت دمشق، سنخسر لبنان والعراق أيضا”.

احتجاجات طلاب الطب بجامعة آزاد الحر احتجاجًا على ثلاثة أضعاف زيادة الرسوم الدراسية

أعلنت مجموعة من القوى المعارضة للرئيس بشار الأسد في جنوب سوريا أنها متجهة إلى دمشق عاصمة البلاد. وفي بيان نشرته شبكة “سي إن إن”، دعت مجموعة غرفة العمليات الجنوبية القوات الحكومية السورية إلى الانفصال عن “العصابة الإجرامية لنظام الأسد” والانضمام إلى المعارضة.

هامبورغ - احتجاجات الشتات الإيراني ضد حکم إعدام لأنصار مجاهدي خلق

انتفض شباب الثوار السوريون في محافظتي درعا والسويداء السوريين. حرروا أجزاء من هذه المحافظات، وصادروا أسلحة نظام بشار الأسد وأقاموا نقاط تفتيش.
سيطر شباب الثوار السوريون على الحدود بين سوريا والأردن. كما أعلن الأردن أنه سيغلق حدوده مع سوريا. مزق الشباب الثوريون في كل مكان صور بشار الأسد ووالده حافظ الأسد وأسقطوا تماثيلهما.
وفقا لبعض مسؤولي التحالف في سوريا، فإن عدد قتلى النظام الإيراني أعلى مما يزعم، ولهذا اختارت قواته الفرار.
وفقا لشبكة سكاي نيوز ، استهدف الثوار السوريون قصر الأسد الرئاسي في دمشق بطائرة بدون طيار.
ذكرت “سكاي نيوز” أن طابورا من 200 مركبة من ميليشيا النظام الإيراني غادر سوريا متوجها إلى مدينة القائم العراقية.
كتبت صحيفة النهار اللبنانية: “يمكن القول إن النظام الإيراني واجه أكبر ضربة له في المنطقة منذ عام 2003.
استسلم جيش بشار الأسد في درعا وسلم مواقعه للثوار. سيطر الثوار على درعا والسويداء منتصف ليل الجمعة (24:00) وتم الاستيلاء على المحافظتين
إن التقدم الخفيف والانتصارات التي حققها الثوار في سوريا والاستيلاء المتتالي على مدن حلب وحماة وحمص في طريقها إلى دمشق فاجأ وفاجأ أولئك الذين اعتمدوا على ديكتاتوريات بشار الأسد وخامنئي.
ذكرت “أكسيوس” أن مصادر إسرائيلية فوجئت بالانهيار السريع لدفاعات جيش بشار الأسد، وأكد مسؤول أمريكي أن القوات العسكرية السورية لا تقاوم على الإطلاق، وأن هذا هو التحدي الأكبر لنظام الأسد.
دعا أنطونيو غوتيريس جميع أطراف النزاع في سوريا إلى حماية المدنيين واستخدام العملية السياسية التي اعتمدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإنهاء إراقة الدماء..

مسعود رجوي – 5 ديسمبر 2024 : خامنئي یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا

موقع المجلس:

مسعود رجوي – 5 ديسمبر 2024

خامنئي یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا
سوریا التي كان يعتبرها ذات يوم المحافظة الخامسة والثلاثين لدولته.

Telegram Widgets

کان نهایة شروربشار الأسدممکناً قبل تسع سنوات بتطبیق قرار مجلس الأمن رقم 2254، لكن خامنئي وجلاوزته عرقلوا ذلك.

Telegram Widgets

وفقًا لوثائق دامِغة، أنفق خامنئي خلال العقد الأول من القرن الحالي أکثر من 50 مليار دولار قطعها من موائد وأموال الشعب الإيراني، عبر قاسم سليماني الملعون، لقمع وقتل المجاهدين وأحرار سوريا، لإبقاء بشار الأسد في الحکم.

فيما كان المواطنون المحرومون الإیرانیون يصرخون: “اترك سوريا، فكّر في حالنا”.

حقًا، فإن إسقاط ديكتاتور سوريا يشكّل ضربة قاتلة لخامنئي ونظام ولاية الفقيه، وهو من مؤشرات حتمیة لانتصار الثورة الديمقراطية في إيران.

مسعود رجوي – 5 ديسمبر 2024 : خامنئي یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا

عشية ذكرى يوم الطالب، فعاليات واسعة لإحياء يوم الطالب وتكريم شهداء الحرية في إيران

موقع المجلس:
عشية ذكرى يوم الطالب و تکریماً لشهداء الحریة في ایران نظمت وحدات الانتفاضة في 6 ديسمبر 2024،في أنحاء البلاد فعاليات واسعة النطاق.
يُخلّد هذا اليوم ذكرى استشهاد ثلاثة طلاب شجعان – قندجي، بزرگ‌نيا، وشريعتي‌رضوي – الذين قُتلوا في 7 ديسمبر 1953 على يد نظام الشاه خلال احتجاجات في جامعة طهران. أصبح تضحيتهم رمزًا للمقاومة والنضال من أجل الحرية بين الطلاب الإيرانيين.

في طهران، تم عرض ملصقات كبيرة لمريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مرفقة برسالتها: «أيها الطلاب الأعزاء، الاحتجاجات هي صرخة يجب أن تزداد قوة كل يوم». كما تضمنت الفعاليات ملصقات تظهر صور الطلاب الثلاثة الذين استشهدوا في عام 1953، تكريمًا لإرثهم.

Telegram: Contact @Mojahed_Org

وبرزت لفتة أخرى بتعليق ملصقات للشهيدة نسترن عظيمي، التي كانت طالبة في جامعة طهران، حيث أطلقت شعارها الشهير: «نحن رجال ونساء الحرب، قاتل حتى النهاية». أصبح هذا الشعار رمزًا للنضال الطلابي، وتردد صداه بين الطلاب الإيرانيين حتى اليوم. استشهدت نسترن لاحقًا في معسكر أشرف على يد عملاء النظام الإيراني.

وحدات الانتفاضة تقود فعاليات واسعة لإحياء يوم الطالب وتكريم شهداء الحرية في إيران – منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في مشهد والأهواز، عرضت وحدات الانتفاضة صور شهداء يوم الطالب لعام 1953، في تكريم علني لتضحياتهم. وفي كرج، علقت صور لمسعود رجوي مع اقتباسه الشهير: «الجامعة هي معقل الحرية»، مما يعكس الروح النضالية التي تبنتها الجامعات.

أما في أستارا، فقد رفعت وحدات الانتفاضة شعارات مثل: «الحرية والنصر للطلاب سيتحققان بجهودكم»، مصحوبة بصور لقادة المعارضة. وفي مناطق أخرى من طهران، دعت وحدات الانتفاضة إلى تحويل الجامعات إلى «مراكز للتمرد»، تطبيقًا لرؤية مريم رجوي الداعية إلى تصعيد الحراك ضد النظام.

في العديد من المدن، تردد الشعار: «الطالب يقظ، ويكره نظام الشاه ونظام الملالي»، ليعكس وحدة الموقف الطلابي ضد جميع أشكال الاستبداد.

يُعتبر يوم الطالب في 7 ديسمبر مناسبة سنوية لتخليد شجاعة طلاب جامعة طهران الذين واجهوا ديكتاتورية الشاه في 7 ديسمبر 1953 بعد الانقلاب المشؤوم. استشهد خلال هذه الاحتجاجات ثلاثة طلاب شجعان، ليصبحوا رمزًا خالدًا لروح المقاومة والحرية التي لا تزال تلهم الحركات الطلابية في إيران. فعاليات وحدات الانتفاضة هذا العام أعادت التأكيد على أهمية هذا اليوم، مجسدةً التزامها بمبادئ الحرية والديمقراطية، ومؤكدةً دور الجامعات كمراكز للنضال ضد الاستبداد

عن خوف نظام الملالي من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن کشف نظام الملالي عن وجهه الاستبدادي الدموي القبيح للشعب الايراني وسعى من أجل فرض نفسه عبر سياسة الحديد والنار، وعلى الرغم من إن العديد من الجهات والاحزاب السياسية المعارضة ولکن لم تتمکن أي منها أن تقف بوجه النظام وتواصل مواجهته وتحديه کما کان الحال ولازال مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
مع مرور الاعوام، أثبت المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کونه المعارضة الوطنية الاقوى والاکثر تأثيرا وحضورا في الساحة والذي منحها المزيد من القوة والاعتبار، إن دورها لم يقتصر على مواجهة النظام والصراع معه في داخل إيران، بل إنه نجح في نقل المواجهة والصراع الى خارج إيران حيث تمکن من فضح وکشف الوجه القبيح للنظام على الصعيد الدولي وفضح ممارساته القمعية وإنتهاکاته وجرائمه ومجازره المختلفة.
قوة وتأثير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تأتي من کونه يضم تحالفا متنوعا يضم 457 عضوا وتشکل النساء أکثر من 50% منه، وقد تأسس في طهران قبل 43 عاما من الان، والملفت للنظر إن هذا المجلس قد أثبت براعته وإمکانياته المختلفة في تطوير عملية النضال والمواجهة ضد النظام ولاسيما بعد أن صار واضحا من إنه يستند على قاعدة شعبية واسعة تضم أغلبية مکونات وأطياف الشعب الايراني، وإضافة الى کونه يمتلك برنامجا سياسيا شاملا للمرحلة الانتقالية بعد سقوط النظام، فقد حدد خارطة طريق واضحة لإيران مابعد نظام الملالي.
خارطة الطريق التي ندرجها أدناه، ميزت هذا المجلس ومنحته أفضلية کمعارضة وطنية جديرة بأن تصبح بديلا للنظام وخارطة الطريق تتکون من المحاور أدناه:
ـ الحرية والمساواة للجميع، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية.
ـ تضمن الحكومة العلمانية الفصل بين الدين والدولة.
ـ إلغاء عقوبة الإعدام.
ـ إيران خالية من الأسلحة النووية ملتزمة بالسلام الإقليمي.
ولو دققنا النظر في هذه المحاور لوجدنا إنها تٶسس لإيران ذات أبعاد وطنية وإنسانية وحضارية تٶهلها لکي تلعب دورا إيجابيا على مختلف الاصعدة وأن تساهم وبصورة إيجابية في إستتباب السلام والامن في المنطقة والعالم.
اليوم وبعد 45 عاما من عملية الصراع والمواجهة التي يخوضها هذا المجلس ضد نظام الملالي، فقد أثبت عمليا دور الواضح في التأثير على النظام ومن إنه کان دوما في ساعة المواجهة ضده مٶکدا على کونه المعارضة الوطنية المخلصة للشعب الايراني بمختلف أطيافه وطبقاته ومکوناته، ويکفيه أن عددا کبيرا من الاوساط والمحافل الدولية تعتبره بديلا للنظام ومن إنه الاجدر لقيادة الشعب الايراني بعد إسقاط هذا النظام الدکتاتوري.

مناسبة 7 ديسمبر؛ يوم الطالب، في ایران

موقع المجلس:
یحتفل الطلاب في ایران السابع من دیسمبر لکل سنه، یوم الطالب. کما یعتبر هذا الیوم تذكير بصخب احتجاجات ومقاومة الطلاب الإيرانيين. يُعرف السابع من ديسمبر بيوم الطالب الجامعي، اليوم الذي يذكّر بصخب احتجاجات ومقاومة الطلاب الإيرانيين ضد ديكتاتورية الشاه بعد الانقلاب المشين في 19 أغسطس. في 7ديسمبر 1953، واجه طلاب جامعة طهران الأحرار بنادق جنود الشاه المستعدين للإطلاق.

فقط ثلاثة أشهر قبل ذلك، أطاح الانقلاب المشين في 19 أغسطس بحكومة الدكتور محمد مصدق، الرائد في الحركة الوطنية في إیران.

مناسبة 7 ديسمبر؛ يوم الطالب، في ایران

الديكتاتورية الحاكمة، التي کانت تشعر بنشوة النصر، سعت لتقويض إنجازات كفاح الشعب الإيراني وتحصين ديكتاتوريتها وخنق أي صرخات عادلة واحتجاج. ولكن الطلاب الأحرار والرواد في جامعة طهران، بمعارضتهم الشجاعة، عبّروا عن معارضة واحتجاج الشعب الإيراني ضد نظام الشاه. وخلال هذه الحركة الاحتجاجية، استشهد ثلاثة من الطلاب الأبطال، وهم “قندچي”، “بزرک نیا” و”شریعت رضوی”، في7ديسمبر 1953 برصاص جنود الشاه، ورفعوا بدمائهم راية المقاومة والحرية في جامعات إيران. منذ ذلك الحين، أصبح7ديسمبر يومًا للمقاومة والاحتجاج والإضراب ضد الديكتاتورية.

7ديسمبر 1953: نقطة تحول في الحركة الطلابية في إيران

يوم الطالب هو يوم الحرية ورمز للحرية التي يسعى إليها الطلاب. يوم يذكر دائمًا بانتفاضة وثورة الطلاب، وقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من قلوب الطلاب والشعب وتاريخ إيران.

7ديسمبر 1953، على الرغم من كونه نقطة تحول في الحركة الطلابية، إلا أنه كان نتاج عقود من المقاومة والانتفاضات التي بدأت بالثورة الدستورية، وبهذا تصل عمر الانتفاضات الطلابية إلى مئة عام. وقرن من النضال ضد أنظمة الشاه والملالي الفاسدين، حيث كانت الجامعة دائمًا مهدًا للمناضلين ومنبتًا لجيل الرواد في نضال الشعب الإيراني، وخلال العقود الأربعة الأخيرة، كانت الداعم الرئيسي لرواد النضال والجهاد.

أول حضور فعّال للطلاب كان في حركة المقاومة التي قادها الدكتور محمد مصدق، رائد الحركة المناهضة للاستعمار من أجل تأميم صناعة النفط، والتي استمرت على مدى عقدين. وفي خريف 1953، في خضم جهود الدكتور مصدق، تشكل “جبهة الطلاب الوطنيين والأحرار” في جامعة طهران لدعم الحركة الوطنية والمناهضة للطغيان. بعد عامين، خلال انتفاضة 21 يوليو 1952 في دعم لحكومة الدكتور مصدق، شهدت شوارع طهران حضور الطلاب الرواد والأبطال الذين كانوا يهتفون “إما الموت وإما مصدق”.

بعد الانقلاب المخزي في 19 أغسطس 1953، لم تهدأ احتجاجات الطلاب، وفي ذروة الاعتقالات والقمع الذي تبع الانقلاب بقيادة حكومة زاهدي، في السادس من أكتوبر 1953، تظاهر أكثر من ألفي طالب من جامعة طهران احتجاجًا على اعتقال ومحاكمة الدكتور مصدق. وفي ذلك اليوم، وُزعت آلاف النشرات دعمًا لمصدق في طهران. واجهت هذه المظاهرات هجوم القوات العسكرية، مما أدى إلى إصابة واعتقال عدد من الطلاب.

وفي السابع من نوفمبر 1953، انعقدت أول جلسة محاكمة للدكتور مصدق في معسكر سلطنت آباد في طهران. بعد عدة أيام، في الحادي والعشرين من نوفمبر، أُغلقت الجامعات والمدارس والأسواق في طهران احتجاجًا على هذه المحاكمة، وتظاهر أنصار مصدق في جامعة طهران وشوارع المدينة الرئيسية، بما في ذلك ناصرخسرو، خیام، بوذرجمهری، بهلوی، شاه‌آباد و بهارستان. وواجهت هذه المظاهرات أيضًا هجوم قوات الحكومة العسكرية واعتقال عدد من الأشخاص.

في الثاني عشر من ديسمبر 1953، أعلنت حكومة زاهدي استئناف العلاقات السياسية مع بريطانيا، التي قطعها الدكتور مصدق في السابع والعشرين من أكتوبر 1951:

وفي مساء ذلك اليوم، أعلن الجنرال فضل‌الله زاهدي، رئيس حكومة الانقلاب، في رسالة بُثت عند التاسعة مساءً من راديو طهران، استئناف العلاقات السياسية مع بريطانيا وإغلاق السفارات المتبادلة كإجراء ضار لأن:

“… بالإضافة إلى عدم تحقيق أي تقدم في قضية النفط وعدم حل الخلافات مع الشركة السابقة، تسبب ذلك في مشاكل أخرى…”

واحتج الطلاب والتجار ومختلف شرائح الشعب في طهران ضد استئناف العلاقات مع بريطانيا. كانت هذه الاحتجاجات في جامعة طهران، على الرغم من أنها كانت تحت السيطرة الدائمة لقوات الحكومة العسكرية، أكثر شدة، ولم تتمكن القوات العسكرية من إخماد صرخات الاحتجاج، خاصة في كلية الهندسة والقانون في جامعة طهران.

وبعد وقت قصير من إصدار الحكومة بيان استئناف العلاقات مع بريطانيا، وصل دنيس رايت، القائم بأعمال السفارة البريطانية، إلى طهران لتسلم سفارة بلاده.و كان من المقرر أن يصل نيكسون، نائب الرئيس الأمريكي آيزنهاور، أيضًا إلى طهران في تلك الأيام، في ذروة الاحتجاجات الشعبية ضد محاكمة وإدانة الدكتور مصدق، برفقة، وفد اقتصادي، وسياسي وعسكري.

وفي الأشهر التي تلت الانقلاب المشين في 19 أغسطس 1953، استمر الطلاب الواعون والوطنيون الذين ما زالوا يعشقون الدكتور محمد مصدق، رائد الحركة الوطنية الإيرانیة في الاحتجاج على زيارة نيكسون إلى إيران، نظرًا للدور الذي لعبته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك في الإطاحة بحكومة الدكتور مصدق، وجاء نيكسون إلى إيران لترتيب عقود كونسورتيوم مع النظام غير الشرعي الذي أقامه الانقلاب.

وكان من المهم بالنسبة للشاه في مثل هذه الظروف أن يوحي بأنه يسيطر على الوضع وأنه قد قمع مقاومة الشعب، لذلك أرسل جنوده والمظليين لقمع حركة الاحتجاج الطلابي في جامعة طهران.

وفي المقابل، وقف الطلاب الأحرار في مواجهة بنادق جنود الشاه المستعدين للإطلاق. نتيجة لذلك، استشهد ثلاثة من الطلاب الأبطال في كلية الهندسة، وهم بزرک نیا، قندچی و شریعت رضوی، برصاص جنود الشاه.

الجامعة حصن الحرية والتوق إلى الحرية

لكن إراقة دمائهم كانت باهظة الثمن بالنسبة لنظام الشاه. فمنذ ذلك اليوم، تأسست تقاليد المقاومة والعصيان والتوق إلى الحرية في الجامعات الإيرانية، وأصبحت الجامعة حصنًا للحرية وتحول7ديسمبر إلى يوم المقاومة والإضراب ضد الديكتاتورية كل عام. وعلى هذه التقاليد الحمراء للمقاومة، كانت الجامعات الإيرانية معقلا لنمو وظهور الثوار الرواد، ونشأت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وغيرها من المنظمات المناضلة في ذلك الوقت تقريبًا جميعها من الجامعات، وبحركة بدأوها، تم طي دفتر الديكتاتورية الملكية.

وتأسست منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة بواسطة ثلاثة من خريجي الجامعة، محمد حنیف‌نجاد، سعید محسن وبدیع‌زادکان، وبدأوا نضالًا جديدًا. منذ أيامهم الجامعية، بدأوا معارضتهم للديكتاتورية وأصبحوا مؤسسين لتيار استمر حتى اليوم كأبرز مؤسسة للنضال ضد الظلم وحاملة لواء الدفاع عن الحريات.

وكان دور الجامعة في الثورة ضد النظام الملكي بارزًا للغاية لدرجة أن الجامعة تحولت إلى حصن الحرية وأصبحت المركز الرئيسي للثورة.

وفي الرابع من نوفمبر 1978، شهدت انتفاضة شعبية في الجامعة ومذبحة الطلاب والتلاميذ، ما يعكس القاعدة الشعبية للجامعة.

ومع سقوط الديكتاتورية الملكية، تحررت الجامعات مثل باقي المراكز الشعبية من الحكم الاستبدادي، ولكن ربيع حرية الجامعة، حتى في المجتمع الإيراني، كان أقصر، لأن خميني الطاغية استهدف الجامعة قبل أي منظمة أخرى لأنه كان العدو الأشد للوعي والحرية.

ونتذكر أنه من اليوم التالي لسقوط النظام الملكي، من جهة، كانت الجامعة والطلاب هدفًا للهجمات والقمع من قبل مؤيدي الرجعية، ومن جهة أخرى، كانت أكثر المحافل والفعاليات ومراكز النشاط والترويج للمنظمات الثورية، وفي مقدمتها مجاهدي خلق الإیرانیة، في الجامعات. لم يكن من قبيل الصدفة أن وصف الملالي الجامعات بأنها مقر المنظمة.

وكانت الاجتماعات التاريخية للمنظمة في جامعة طهران والخطابات النارية لمسعود رجوي بمثابة تمثيل لـ “جيل الثورة”، وكل يوم كان يزيد من الرعب والخوف في نظام الحكم. بحيث لم يتحمل خميني في النهاية عقد الجلسات والفصول الأيديولوجية “تبیین العالم” التي كان يعقدها مسعود رجوي. في هذه الجلسات، التي كان يشارك فيها مباشرة أكثر من عشرة آلاف شخص،

الجامعة شوكة في عين الرجعية

ومنذ أن اعتلى الملالي السلطة، رأى في الجامعة شوكة في عينه يجب التخلص منها. لهذا السبب، بعد تعزيز أسس الحكم الاستبدادي وقوته القمعية، أعد الظروف لـ “تطهير” الجامعة وفي مايو 1980، شن هؤلاء البلطجیون هجومًا وحشيًا، مما أسفر عن مقتل العشرات من الطلاب المؤيدين للقوات الثورية، وأغلقوا الجامعات.

وبعد خمس سنوات، في 16 أبريل 1985، خميني الدجال المعادي للإنسانية الذي كان لا يزال يحمل ضغينة ضد الجامعة، ذكّر مسؤولي وزارة التعليم والثقافة العالية في نظامه بأن:

“آمل أن تكونوا قد شعرتم بأن كل آلام إيران بدأت من الجامعة. الجامعة لها مرارة لن تزول قريبًا… جامعة كانت مصدر كل مشاكلنا”.

وبهذه الأوامر والفتاوى المعادية للإنسانية، خلال هذه السنوات منذ إعادة فتح الجامعات، استخدم نظام الملالي كل قوته وطاقته لقمع وتقييد الجامعات بطرق غير مسبوقة لم يرغب أو يستطع أي نظام استبدادي اللجوء إليها من قبل.

إعدام وتعذيب الآلاف من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، وتخصيص رسمي لنصف الحصص الجامعية للمرتزقة الباسيجيين، لم يؤد إلى نتيجة، وفشلت محاولات النظام لتحقيق شعاره السخيف “وحدة الملالي والطالب” و “الحوزة والجامعة”.

وبعد ذلك أيضًا، فشلت حيل الولي الفقيه للنظام ليلة واحدة، خامنئي، لجعل الجامعات إسلامية بشكل مزعوم، وصرخات وصيحات الطلاب، خدعة الإصلاحات التي قدمها محمد خاتمي المحتال، تحطمت وأجبرت صيحات الموت للديكتاتور من الطلاب الأبطال في جامعة‌ بوليتكنيك وغيرها من الجامعات، الحرسي احمدي‌نجاد ، الذي أحرق صوره المقلوبة البغيضة، على الهرب من هذا المجال والحصن المقدس للحرية.

9 يوليو ۱۹۹۹، ، فصل آخر

كما شهدنا جميعًا في السنوات الأخيرة، على الرغم من زيادة القمع من قبل الديكتاتورية الملالیة ، زادت الدوافع النضالية للطلاب، حتى أنها أدت إلى انفجار غضب في الجامعات. ليس من الخطأ أن نتذكر بمناسبة7ديسمبر، الذي يرمز إلى جميع انتفاضات الطلاب، انتفاضة 9 يوليو 1999 أيضًا بشكل موجز ومختصر.

“في 9 يوليو 1999، قام الطلاب في طهران بمظاهرات ضد الحكومة احتجاجًا على القمع السائد، وتحولت هذه المظاهرات إلى انتفاضة شعبية كبيرة. في ذلك اليوم، أي 9 يوليو، الذي كان بمثابة7ديسمبر آخر، قامت الوحدات القمعية بضرب 1300 طالب. عدد القتلى في تلك الهجمات كان على الأقل عشرة أشخاص. هاجم النظام الإجرامي مظاهرات الطلاب بوحشية، مما أدى إلى استشهاد عدد من الطلاب بأبشع الطرق وإصابة العديد واعتقال الكثيرين.

لكن لم تتوقف مظاهرات الطلاب بعد القمع الدموي. في القمع التالي والهجوم الوحشي على الطلاب، فقد ما لا يقل عن ستة طلاب حياتهم. في ذلك الصراع، أصيب أكثر من 1000 طالب ونُقلوا إلى المستشفيات، وبلغ عدد المعتقلين أكثر من 1000 شخص. واستمرت مظاهرات الطلاب في الأيام التالية.

وبهذه الطريقة، ترك الملالي ذكرى “الجمعة الدموية” في جامعة طهران في أذهان جميع الطلاب والشعب الواعي في بلدنا. ذكرى يوم كان بمثابة7ديسمبر آخر ولن ينساها أجيالنا الواعية.

ومع ذلك، كانت انتفاضة 9 يوليو، التي بدأت كانتفاضة طلابية وتحولت بسرعة إلى انتفاضة شعبية، منذ ذلك العام وحتى الآن، تقام ‍ذکراها سنويًا بمظاهرات وانتفاضات طلابية، وفي الواقع يجب القول إنه منذ ذلك الحين، أصبح يوليو، مثل ديسمبر، كابوسًا للطغاة الحاكمين.

وبهذه الطريقة، كان7ديسمبر على مدى العقود الخمسة الماضية رمزًا وعلامة، تتألق على صدر الجامعة، وكتقليد أو شعار، يُحتفى به. سنويًا وفي نفس اليوم، تُنفخ روح الثورة في7ديسمبر في أجساد الأجيال الجديدة وتتحول إلى دفء مألوف وتستمر في ذلك!

7ديسمبر هو تجسيد للشعلات الدائمة، المعلمة والمرشدة!

7ديسمبر، هو لهيب الغضب.

احتجاجات إيران: المظاهرات تعكس الأزمة الاجتماعية والاقتصادية

ایلاف – ضياء قدور:
في 26 تشرين الثاني (نوفمبر)، اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء طهران وبوشهر ويزد والأهواز، مما يؤكد على السخط العام المتزايد تجاه السياسات الاقتصادية للنظام الديني وفشله في معالجة مطالب العمال والمتقاعدين.

في طهران، عاصمة إيران، نظم موظفون حكوميون متقاعدون مؤخرًا مسيرة أمام مؤسسة الرئاسة. تركزت مطالبهم على مكافآت التقاعد غير المدفوعة، والمتأخرة لمدة 15 شهرًا. وهتف المتظاهرون بشعارات مثل “هذا القدر من الظلم لم تشهده أي دولة من قبل”، مما يعكس الإحباط الواسع النطاق.

وفي الوقت نفسه، تجمع موظفو مشروع مترو طهران خارج المكاتب الحكومية، احتجاجًا على تأخر الأجور وظروف العمل السيئة.

في بوشهر، جنوب إيران، نظم آلاف العمال المتعاقدين من 12 منشأة غاز مظاهرة ضخمة خارج مجمع جنوب بارس للغاز. اتحد العمال، المحبطون بعد 16 أسبوعًا من الاحتجاجات المتفرقة في جميع المرافق، للمطالبة بأجور عادلة، وتحسين ظروف العمل، والسداد الفوري للمتأخرات. وهتفوا بشعارات مثل “من الشعارات إلى العمل، لا مزيد من الوعود الفارغة”، وطالبوا بالعدالة والمساواة.

وفي يزد، وسط إيران، تجمع المعلمون المتقاعدون خارج مكتب التخطيط والميزانية الإقليمي، احتجاجًا على معاشات التقاعد غير الكافية والفساد الحكومي. وتضمنت شعاراتهم “لن نتوقف حتى نستعيد حقوقنا”، مما يسلط الضوء على استياء عميق من سوء الإدارة الاقتصادية للنظام والظلم المنهجي المتصور.

في الوقت نفسه، كثف العاملون في مجال الرعاية الصحية في الأهواز، محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، إضراباتهم ومظاهراتهم. واحتج عمال من مستشفيات متعددة، بما في ذلك رازي، وجولستان، والإمام الخميني، على الأجور المنخفضة، والعمل الإضافي القسري، وظروف العمل السيئة. وانضمت الفرق الجراحية في غرف العمليات، التي تم استبعادها لفترة طويلة من تصنيفات الأجور العادلة، إلى الإضراب، معلنة رفضها الاستمرار في العمل حتى تتم تلبية مطالب تعديل الأجور وإصلاح عبء العمل.

بالإضافة إلى ذلك، في جميع أنحاء البلاد، احتفل أعضاء وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة بإجراءات رمزية. وقد حملن لافتات تحمل شعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية”، وسلطن الضوء على الدور المحوري للمرأة في النضال من أجل الديمقراطية والحرية في إيران.

تعكس هذه المظاهرات مجتمعًا مضطربًا بشكل متزايد يتصارع مع التضخم المرتفع، والأجور الراكدة، وحكومة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها غير مبالية بمحنتهم. ومع انتشار الاحتجاجات في مختلف المحافظات والقطاعات، يواجه النظام ضغوطًا متزايدة لمعالجة هذه المظالم العميقة الجذور أو مواجهة المزيد من الاضطرابات على مستوى البلاد.

مؤتمر في مجلس الشيوخ الإيطالي: التصدي لسياسة الاسترضاء الأوروبية تجاه النظام الإيراني

موقع المجلس:
عُقد مؤتمر في مجلس الشيوخ الإيطالي لتقديم تقرير لجنة البحث عن العدالة الدولية بعنوان السياسة الفاشلة للاتحاد الأوروبي تجاه إيران». حضر المؤتمر شخصيات سياسية وخبراء بارزون، من بينهم السيناتور جوليو ترتزي، رئيس لجنة شؤون سياسة الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية السابق، والبروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس لجنة البحث عن العدالة الدولية.

وترأس المؤتمر ماتيو أنجولي، أمين عام لجنة حكم القانون العالمي في إيطاليا، وشارك فيه كل من:

– السيناتور روبرتو رامبي

– السيناتور آنا سينزيا بنفريسكو، عضو البرلمان الأوروبي حتى يونيو 2024

– فرزين هاشمي، ممثل عن المقاومة الإيرانية

وفي كلمته، أكد السيناتور جوليو ترتزي دعمه القوي لنضال الشعب الإيراني ضد النظام القمعي. وقال:

“نحن ندعم التزام الشعب الإيراني في نضاله ضد الملالي الذين يحكمون إيران، ويقومون بشنق الناس علناً بعد محاكمات صورية، ويستخدمون الإرهاب كأداة. في حين يتدخل النظام في شؤون العديد من الدول، إلا أنه أصبح اليوم معزولاً بشكل كبير على الصعيدين المحلي والدولي. يجب أن يخضع النظام الإيراني للمحاسبة وفق القانون الدولي لوقف ومنع المزيد من أفعاله الإرهابية.”

وانتقد ترتزي سياسة الاسترضاء الأوروبية، مشيراً إلى أنها فشلت في تحقيق أي تغيير داخل النظام، وأوضح قائلاً: “هذه السياسة كانت تستند إلى فكرة أن التواصل مع النظام سيؤدي إلى إصلاحه، ولكن التاريخ أثبت عبثية هذا النهج. النظام الإيراني، من قيادته الحالية إلى مسؤوليه السابقين، أثبت أنه نظام مارق.”

مؤتمر في مجلس الشيوخ الإيطالي: التصدي لسياسة الاسترضاء الأوروبية تجاه النظام الإيرانيكما أشار إلى الظروف المروعة في السجون الإيرانية، حيث يتعرض السجناء السياسيون للتعذيب والقتل. وسلط الضوء على رؤية المقاومة الإيرانية التي تشمل المساواة بين الجنسين، والانتخابات الحرة، والديمقراطية، وإيران خالية من الأسلحة النووية، والتعايش السلمي في الشرق الأوسط. واختتم قائلاً: “يجب على المؤسسات الأوروبية أن تعترف بفشل سياسة الاسترضاء. تقرير لجنة البحث عن العدالة الدولية يكشف هذه الحقيقة بوضوح.”

ووصف البروفيسور فيدال كوادراس، الضيف الرئيسي في المؤتمر، النظام الإيراني بأنه «دولة إرهابية»، مستنداً إلى تجربته الشخصية كضحية لأعماله. وقال:

“التفاوض مع هذا النظام ليس فقط غير مجدٍ، بل يؤدي إلى نتائج عكسية. إدراج المعارضة الديمقراطية الإيرانية في قوائم الإرهاب، وإعطاء النظام ملايين الدولارات، ومبادلة الرهائن بأبرياء أوروبيين، لم تحقق أي فائدة. بل شجعت هذه السياسة الجبانة النظام على مواصلة سياساته التخريبية.”

وأعرب فيدال كوادراس عن قلقه البالغ بشأن تزايد عمليات الإعدام في إيران، مشيراً إلى:

“منذ أغسطس، ارتفعت معدلات الإعدام بنسبة 80% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأكدت منظمة العفو الدولية أن 74% من عمليات الإعدام في العالم تتم في إيران.”

وأضاف فيدال كوادراس أن التمييز بين المعتدلين والمتشددين داخل النظام هو «وهم»، مؤكداً أن جميعهم خاضعون لسلطة الولي الفقیة. كما رفض الروايات التي تدعي أن سقوط النظام سيؤدي إلى الفوضى، مشدداً على أن إيران تمتلك بديلاً ديمقراطياً: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي، هو بديل موثوق. نحن نعرف أعضاءه، ونعرف إخلاصهم لوطنهم وتضحياتهم.”

وحدد فيدال كوادراس مجموعة من الإجراءات التي يجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذها في التعامل مع إيران:

1. عزل النظام: إغلاق السفارات وطرد عملائه.

2. تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية: شل قدراته التشغيلية والمالية.

3. تجفيف الموارد المالية للنظام: تصعيد وتوسيع العقوبات.

4. محاسبة النظام دولياً: الضغط المستمر في المحافل الدولية بسبب قمعه للشعب الإيراني.

5. دعم المعارضة الإيرانية: توفير دعم سياسي ودبلوماسي كامل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكدت السيناتور آنا سينزيا بنفريسكو التزامها المستمر بدعم الشعب الإيراني، وقالت: “علينا مواصلة النضال ضد النظام الدموي الحاكم في إيران. إن معرفتنا بشجاعة رجال ونساء المقاومة الإيرانية تلزمنا بالوقوف بجانبهم.”

جلسه سنای ایتالیا با حضور ویدال on Vimeo

ومن جهته، شدد السيناتور روبرتو رامبي على أهمية تغيير النظام لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، قائلاً: “إيران الحرة والديمقراطية هي المفتاح لإنهاء تمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. إيران الديمقراطية ستغير مجرى التاريخ العالمي.”

ووصف فرزين هاشمي محاولة اغتيال البروفيسور فيدال كوادراس بأنها دليل إضافي على فشل سياسة الاسترضاء، مشيراً إلى الأزمات الداخلية والدولية المتزايدة التي يواجهها النظام الإيراني مقابل تصاعد تأثير المعارضة. وقال: “على عكس ما يدعيه النظام، لا تقتصر الخيارات على الاسترضاء أو الحرب. هناك حل إيراني واضح، كما أكدت السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي، لتمكين الشعب الإيراني من الإطاحة بالنظام والتحول إلى الديمقراطية.”

وتضمن المؤتمر رسالة من السيناتور تشينزيا بيليغرينو، عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، أكدت فيها على أهمية مواجهة عقوبة الإعدام ودعم خطة النقاط العشر لمريم رجوي.

“من الضروري مواصلة النضال من أجل إلغاء عقوبة الإعدام وكشف التضليل الإعلامي للنظام. أدعم بشكل كامل رؤية مريم رجوي لمستقبل إيران.”

واختتم المؤتمر بالدعوة إلى تبني سياسة أوروبية جديدة تركز على دعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، بدلاً من التعامل مع نظام الملالي القمعي.