الرئيسية بلوق الصفحة 359

برلمان النظام الإيراني يعبر عن قلقه إزاء سقوط بشار الأسد

برلمان النظام الملالي-

موقع المجلس:
في جلسة حديثة لبرلمان النظام الإيراني، أثار سقوط الديكتاتور السوري بشار الأسد، الحليف الرئيسي للنظام، قلقًا واضحًا بين الأعضاء. ویعنی انهيار الأسد خسارة كبيرة للنظام، نظرًا للاستثمارات التي تقدر بمليارات الدولارات التي قام بها الولي الفقیة علي خامنئي في ديكتاتورية الأسد. وفيما كان البرلمان يناقش هذا السيناريو المقلق، أعرب بعض الأعضاء عن قلقهم بشأن نقص المعلومات المفصلة المتاحة لهم.

برلمان النظام الإيراني يعبر عن قلقه إزاء سقوط بشار الأسد

وأكد عضو البرلمان الملا رسائي على الحاجة الملحة للحصول على معلومات محدثة ودقيقة وواضحة خلال الجلسة التي عقدت في ٨ ديسمبر. وانتقد رسائي توقيت الجلسة في ظل مناقشات الميزانية، مطالبًا بعقد اجتماعات صباحية مبكرة لمناقشة هذه القضايا الحرجة مع قادة عسكريين ومسؤولي الشؤون الخارجية. “الأغلبية الساحقة من الممثلين ليس لديهم علم بالتفاصيل”، كما أشار رسائي، مؤكدًا على ضرورة تحسين التواصل في البرلمان.

وأعرب النائب صباغيان عن أسفه لنقص المعلومات المتاحة للبرلمان حول الشؤون الإقليمية، ولا سيما عن سوريا، الدولة التي وقفت إلى جانب إيران وتكبدت تكاليف ضخمة. “نحتاج إلى سماع ما يقوله مسؤولونا الاستخباراتيون والأمنيون عما يحدث في المنطقة”، كما أصر صباغيان.

وسط هذه الدعوات للوضوح، تم قطع الكلام على النائب نيكزاد خلال خطابه، مما يعكس الفوضى والإلحاح في المناقشات. وترددت الدعوات لعقد جلسة خاصة لجدولتها عبر القاعة، حيث طالب النواب بمزيد من الشفافية من السلطات العليا.

كما شدد النائب إبراهيمي على شعور بالقلق والحاجة لإجراء مناقشات مستنيرة، وطلب عقد جلسة مغلقة لمناقشة المواقف الأساسية التي يجب أن یتخذها النظام والبرلمان في ضوء الأحداث الأخيرة. “نحتاج إلى أن نكون على دراية ببعض الاتفاقات المحتملة وراء الكواليس”، حث إبراهيمي، مشيرًا إلى أن نقص المعلومات يؤثر على فعالية البرلمان.

وفي وسائل الإعلام، عكست الصحف الحكومية توقعات قاتمة حول مغامرات إيران في سوريا. ذكرت صحيفة ستارة صبح: “يبدو أن ما نسجته إيران على مر السنين في سوريا سيتلاشى مع انتصار معارضي الأسد. يقوم المعارضون بإسقاط تماثيل عائلة الأسد أينما وجدوها”.

وفي سياق تاريخي، يذكر بشار الأسد بالإرث الوحشي لوالده، الذي قتل الآلاف في حماة عام 1982. وقد سفك بشار بدوره دماء آلاف السوريين على مدار السنوات الماضية، مما لم يترك له خيارًا سوى التخلي عن السلطة. وتُنتقد الآن التدخلات العسكرية الإيرانية لدعم حماس و حزب الله وبشار الأسد باعتبارها خطأ تكلف الشعب الإيراني غاليًا.

كما تحدثت صحيفة الجمهورية أيضًا، مُنتقدة الأخطاء الاستراتيجية بشأن إدلب كملجأ للجماعات المعارضة، وأبرزت الحاجة اللوجستية للجبهة المقاومة التي دعمها النظام الإيراني.

وبينما يكافح البرلمان للتعامل مع هذه القضايا، فإن الأجواء العامة هي من الإحباط وتوقع التغيير، مما يشير إلى تحولات محتملة كبيرة في السياسة الخارجية للنظام والتحالفات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

دروس من سقوط متسارع للديكتاتورية في سوريا

خامنئي و بشار الاسد-

الکاتب – موسی افشار:
السقوط المفاجئ للديكتاتورية في سوريا يحمل رسائل ومعاني مهمة وتأملية للنضال من أجل إسقاط الديكتاتورية الدينية في إيران.

على مدى الاثني عشر عامًا الماضية، ظل الديكتاتور السوري في السلطة فوق بحر من الدماء المسفوكة على الأرض السورية – بحر من الدماء أحدثه نظام سوريا والنظام الایراني وحلفاؤهم ضد الشعب ومعارضيهم. تم تمويل هذا البحر من الدماء من قبل خميني من خلال سرقة رؤوس أموال الشعب الإيراني بالمليارات والتريليونات، بدعوى “الدفاع عن الحرم” و”العمق الاستراتيجي”، لكن الهدف كان الحفاظ على النظام في طهران.

العلاقة الوثيقة والمصالح المشتركة بين نظام سوريا ونظام الملالي تربط تأثيرات سقوط الديكتاتور السوري مباشرة بداعمه الرئيسي في طهران، مما يبرز هذا السقوط المتسارع كتطور جديد مرتبط مباشرة بإسقاط النظام الديني.

وقالت الفيلسوفة السياسية الألمانية هانا آرنت ذات مرة: “الديكتاتوريون، حتى قبل 15 دقيقة من سقوطهم، يدعون أن كل شيء طبيعي وتحت السيطرة.” مصير جميع الديكتاتورين يثبت صحة ملاحظات آرنت.

وما حدث في حوالي أسبوعين في عاصمة سوريا، وانتهى بنتيجة حاسمة، يؤكد أن سقوط الطغاة يعتمد دائمًا على جودة “التنظيم” و”الحسم”. تمت ملاحظة هذه التجربة في الانتفاضات التي شهدتها إيران خلال العقدين الماضيين، والتي، على الرغم من تأثيرها السياسي والاجتماعي الفعال، كانت تفتقر في المقام الأول إلى التنظيم ضد الديكتاتورية الدينية.

وأظهر السقوط المتسارع في سوريا أن نجاح أو فشل سياسات الطغاة يتأثر دائمًا بـ “توازن القوى السياسية والدولية”. في هذا التوازن القوى، يمكن لأصغر تغيير ضدهم أن يفكك إعداداتهم الرهيبة ولكن الهشة.

وأظهر هذا السقوط أن الطغاة لا يدعمون بعضهم البعض عند الضرورة. تمت ملاحظة كيف انسحب النظام الملالي بهدوء من سوريا، متخليًا عن ادعاءاتهم الإجرامية لـ “المدافعين عن الحرم” و”العمق الاستراتيجي” من أجل الحفاظ على النظام في طهران.

إن إمكانات غضب الشعب ضد النظام لا تقل أبدًا تحت أي ظرف من الظروف وتنفجر عند نقطة الالتقاء مع التغيير الحتمي، مما يظهر أن ترسانات الطغاة لا تساوي شيئًا في مواجهة غضب الشعب وتضامنهم.

وعاد السقوط مرة أخرى ليكون درسًا تاريخيًا، مثبتًا أن الحل الوحيد لإنقاذ إيران من الديكتاتورية الدينية يكمن في “التنظيم” و”الحسم”. يجب أن نؤمن بهذين العاملين المحددين لمصير الأمة ضد الديكتاتورية لعدم إضاعة الطاقة والآمال و”الوقت”.

إيران الآن تمتلك كل رأس المال اللازم والخبرات الكافية لتسريع إسقاط النظام الملالي:

– غضب شعبي واسع وشامل ضد الديكتاتورية يشكل أوسع سياق سياسي واجتماعي وثقافي في بلدنا.

– مجتمع قد مر بأربعة انتفاضات كبيرة خلال الخمس وعشرين سنة الماضية يمتلك أعلى رأس مال للتضامن الوطني.

– وحدات الانتفاضة، باعتبارها القوات المنظمة الأعلى جودة ذات سنوات من الخبرة، جاهزة لجذب وتكثير الآلاف من وحدات في جميع أنحاء إيران.

نظام الملالي، الذي يعاني الآن من اضطرابات وفوضى غير مسبوقة خلال وجوده، تمت معاقبته على حروبه وإرهابه، مع انهيار وكلائه الإقليميين، وكانت سوريا أهم عمق ونطاق له. لقد بدأت وسائل الإعلام الحكومية في تسليط الضوء على آثار الرعب لمدة يومين الآن، واحدًا تلو الآخر يعترفون بأن خميني قد قام بتك الاستثمار الضخم، ولكن الفارغ للحصول على لا شيء.

“التنظيم” و”الحسم”، الأمور الأكثر أهمية الناشئة من دروس الانتفاضات السابقة لإسقاط نظام الملالي حتما وبلا تغيير، يجب أن تصبح هدف الانتفاضة والتمرد في أرض إيران، مستمدة من التجربة الملموسة والمادية للتحول المتسارع في سوريا.

مريم رجوي: سيرى العالم قريبا سقوط الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران

مؤتمر حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي

موقع المجلس:

عُقد مؤتمر في باريس يوم 7 ديسمبر بعنوان “حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي” بحضور شخصيات دولية بارزة وقادة يدعون إلى التغيير الديمقراطي في إيران.

و حضرا في المؤتمر الوزير الأول البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات، ووزيرة العدل الألمانية السابقة هيرتا دويبلر-جملين و شاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والقت كلمة وفيما يلي نصها:

أيتها الشخصيات المحترمة!

أيها الحضور الكرام!

أرحب بكم في بيت المقاومة الإيرانية وأحييكم من جانب أبناء بلدي.

وأوجه التحية لمجاهدي درب الحرية في أشرف ثلاثة ويسعدنا جدا أن تكونوا معنا في هذا التجمع.

أيها الأصدقاء الكرام!

الشرق الأوسط يعيش في وضع متأزم وبلدنا يمرّ اليوم بظروف استثنائية.

في الأشهر الأخيرة، حدثت تغييرات كبيرة متتالية داخل إيران وخارجها، وضعت النظام في وضع محفوف بالمخاطر وغير مستقر.

قبل عامين، في الانتفاضات الواسعة التي اندلعت في أكثر من 280 مدينة في إيران، أظهر الشعب الإيراني إرادته لإسقاط النظام. وأثبتت حينها أن الاستبداد الديني قد وصل إلى مرحلته النهائية.

لجأ نظام الملالي إلى إشعال الحرب في الشرق الأوسط لمنع الانتفاضات المستقبلية. لكن بعد 14 شهرا، كما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي أصبح النظام الخاسر الاستراتيجي لهذه الحرب.

وخاصة أن جبهة نظام ولاية الفقيه في سوريا قد انهار اليوم. أحداث الأيام الأخيرة في سوريا هي انعكاس لبركان غضب شعب مظلوم تورط هذا النظام الكهنوتي بشكل مباشر في قتل مالايقل عن نصف مليون نسمة وتشريد الملايين وذلك بدعمه للدكتاتوري السوري. كما دعمه بالمال الهائل الذي بلغ مالايقل عن 50 مليار دولار في العقد الأول من القرن الحالي.

انظروا إلى المشهد السوري اليوم كيف يذوب العسكريون المدججون بالسلاح والمدعومون من قبل النظام الإيراني كالثلج تحت أشعة شمس الصيف. وبالطبع فإن مصير قوات حرس النظام الإيراني وقوات خامنئي الاستخباراتية والأمنية لن يكون أفضل حال منهم في مواجهة الانتفاضة والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

لسنوات، اتجهت بوصلة الحركة الاحتجاجية في إيران نحو إنهاء وجود النظام. لأن بحرا من الدماء يفصل بين الشعب وهذا النظام بإعدام أكثر من 100 ألف سجين سياسي.

إلى جانب ذلك، فإن الرقابة والقمع والتمييز واضطهاد المرأة والتمييز الديني وقمع القوميات المضهطهدة والتضخم والبطالة والركود الاقتصادي كلها عوامل زادت من تفاقم حالة السخط الشعبي.

النظام خاسر استراتيجي في الحرب

من ناحية أخرى، يوفر نظام الملالي تمويل تكاليف الحرب وتوفير الأسلحة والإمدادات الحربية لوكلائه في المنطقة.

تبنى النظام سياسة ميزانية عسكرية بحتة؛ فعلى سبيل المثال، في مشروع قانون الموازنة للعام القادم 2025، يتجاوز نصيب القوات المسلحة من بيع النفط نصيب جميع الوزارات الحكومية مجتمعة.

وفي الوقت نفسه، تم تقليص الميزانية المخصصة للتعليم والصحة والصناعة والاتصالات والطاقة والبنية التحتية للنقل إلى أدنى المستويات.

مؤخرا، شهدت البلاد بأكملها نقصًا حادًا في الكهرباء، حيث انخفضت الاستثمارات في صناعة الكهرباء من حوالي 6.5 مليار دولار في عام 2008 إلى نحو 500 مليون دولار أي حوالي واحد على ثلاثة عشر من الميزانية السابقة.

كما لجأ النظام إلى مضاعفة أسعار السلع الأساسية بشكل هائل. فمنذ بداية العقد الثاني من القرن الحالي، ارتفعت أسعار المواد الغذائية 40 مرة.

قبل أسبوعين، اعترف رئيس النظام بأن الأزمات التي تواجه حكومته قد وصلت إلى حافة الهاوية.

في الأشهر الأخيرة، نظم الممرضون والمعلمون والمتقاعدون والعمال، بمن فيهم عمال النفط والغاز والبتروكيماويات، العديد من الاحتجاجات والإضرابات مرارًا وتكرارًا.

لكن التهديد الأكبر لوجود النظام يكمن في المقاومة المنظمة للشعب الإيراني وانتشار وحدات الانتفاضة، التي يمكن رؤية عملياتها اليومية في جميع أنحاء البلاد.

الوضع الحرج للنظام في 4 مكونات

في الوضع الحالي يمكن تلخيص وضع النظام في عدة محاور، منها:

أولا، يواجه النظام الحاكم استياء شعبيًا متفجرًا وغير قادر على منع الانتفاضات التي تلوح في الأفق.

ثانيا، فشل النظام في إخماد المقاومة المنظمة وكرست وحدات الانتفاضة نفسها اليوم كظاهرة مؤثرة في المجتمع.

ثالثا، شهد النظام تراجعًا نوعيًا في ميزان القوى على المستوى الإقليمي، مما أدى إلى انهيار فعّالية قواته الوكيلة.

رابعا، النظام غير قادر على التراجع عن استراتيجيته القائمة على الحرب والقمع، كما أنه عاجز عن تنفيذ أدنى إصلاحات أو الخروج من حالة الإفلاس الاقتصادي.

وعلى الرغم من أن نظام الملالي لجأ إلى الحرب في الشرق الأوسط للحفاظ على سلطته المهترئة، إلا أنه لا مفر منه من الانتفاضة وسقوطه. وبالتأكيد سينتصر نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

القمع والحرب والقنبلة الذرية هي ثلاثة عناصر استراتيجية للنظام

أصدقائي الأعزاء!

اسمحوا لي أن أشير إلى جانب آخر، وهو مأزق الملالي، الذين يتطلعون إلى استرضاء الحكومات الغربية.

إنهم يحاولون إبقاء أنفسهم واقفين على قدميهم من خلال خداع الغرب وطلب مساعدته. في طوال العقود الثلاثة الماضية، كلما أبدى النظام ودول الغرب رغبة في التفاوض، كنا نقول: تفضلوا وتفاوضوا، لكن احذروا الوقوع في فخ الملالي.

يتفاوض خامنئي ونظامه للحصول على ترخيص لمزيد من عمليات الإعدام ويتفاوضان لتأجيج الحرب والفوضى في المنطقة.

لكنهما لا يتخليان عن ثلاثة عناصر أساسية في استراتيجيتهما: القمع، الحرب، وإنتاج القنبلة النووية.

في الغرب، هناك من يسعى وراء المصالح التجارية مع النظام. لكن هذه المصالح لا تقارن بالخطر الذي يشكله النظام على السلام والأمن العالميين.

يعتقد البعض أن إسقاط هذا النظام سيؤدي إلى عدم الاستقرار. ولكن أحداث الأشهر الـ14 الماضية أكدت أن النظام نفسه هو العامل الرئيسي في زعزعة الاستقرار والدمار في المنطقة.

ويُروج البعض، تحت تأثير دعاية النظام ولوبياته، لكذبة كبرى مفادها أن البديل لهذا النظام هو الفوضى والإرهاب.

ولكن الحقيقة أن هناك حلاً إيرانياً لهذا النظام الإجرامي والمثير للحروب:

الحل هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

أهم العناصر لتحقيق هذا الهدف هي:

الشعب الإيراني، الذي يعاني من استياء وغضب عارمين، إلى جانب وحدات الانتفاضة، وهي مكونات من جيش التحرير، يمثلون القوة الأساسية للتغيير عبر الإعداد لانتفاضة منظمة تهدف إلى تحقيق هذا الهدف.

يقود البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتميز بشهرته ومصداقيته الدولية وبرنامجه الواضح، هذا النضال.

ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع الآلاف من الكوادر المجربة و”أشرف ثلاثة” كواحد من مراكز المنظمة، تُلهم النساء والشباب في إيران للنضال من أجل الحرية.

تتمتع هذه المقاومة بالاستقلال المالي. وبالاعتماد على دعمها داخل إيران، كانت أول من كشف عن البرنامج النووي للنظام وسياسته التدخلية في المنطقة.

وفقا لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بعد إسقاط النظام، سيتم تشكيل حكومة مؤقتة لمدة أقصاها ستة أشهر، مهمتها الرئيسية إجراء انتخابات لمجلس تأسيسي.

تُنقل السلطة بعد ذلك إلى ممثلي الشعب في المجلس التأسيسي حيث يتم اختيار حكومة جديدة لفترة انتقالية مدتها سنتان، تُخصص لإعداد الدستور الجديد وإقراره عبر استفتاء شعبي.

لا مجال للفوضى مع وجود بديل جدير.

سيعود ملايين الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج إلى إيران بخبراتهم ورؤوس أموالهم.

كما أن طيفًا واسعًا من المتخصصين الإيرانيين سيشكل جزءا مهما من الكوادر اللازمة لبناء إيران الغد.

تؤكد المقاومة الإيرانية على حريات المرأة وحقوقها، وحق القوميات في الحكم الذاتي، والمساواة بين الشيعة والسنة وأتباع الأديان الأخرى، وفصل الدين عن الدولة، وتدعو إلى إلغاء عقوبة الإعدام وتدعو إلى بناء إيران غير نووية تدافع باستمرار عن السلام في الشرق الأوسط.

كما قلت مرات عديدة، لم نطلب من أي حكومة أو قوة دولية اتخاذ إجراءات من أجل التغيير في إيران.

لكننا ندعو جميع دول العالم إلى:

أولا، الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

ثانيا، كما جاء في بيان 510 من المشرعين الألمان في شهر تموز/يوليو الماضي، والذي أكد أن “النظام الإيراني قد أغلق جميع السبل أمام أي نشاط سياسي للتغيير، لذا يجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وحق وحدات الانتفاضة في مواجهة قوات حرس النظام الإيراني”.

قضية حقوق الإنسان

أيها الحضور الكرام،

لمناسبة 10 ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نثمن عاليا دور اولئك النساء والرجال الذين حافظوا على قضية حقوق الإنسان حية بشعلة حياتهم ودمائهم المشتعلة.

كانت الحرية وحقوق الإنسان والمساواة في الحقوق للمرأة ورفض الإكراه الديني موضوع نضال الشعب الإيراني مع النظام الحاكم على مدى السنوات ال 46 الماضية، حيث أبدى الشعب الإيراني في نضاله من أجلها شجاعة فائقة.

أكثر من 100 ألف شخص من أفضل أبناء الشعب الإيراني قُتلوا في الصراع ضد هذا النظام. من بينهم 30 ألف سجين سياسي تم قتلهم بفتوى موجزة أصدرها خميني مؤسس هذا النظام في عام 1988.

تشتهر قضية الجرائم التي لا تعد ولا تحصى التي ارتكبها الملالي الحاكمون بمآس مروعة. مثل إعدام الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و 14 عاما والأمهات المسنات والنساء الحوامل، قتل واغتيال القساوسة المسيحيين، واختراع عشرات أشكال التعذيب. تعرضت عشرات الآلاف من النساء للتعذيب أو الإعدام لمقاومتها هذه الديكتاتورية المعادية للنساء.

يسلط هذا التاريخ الضوء على حقيقتين: من جهة، الطبيعة اللاإنسانية للنظام الحاكم، ومن جهة أخرى، أبعاد مقاومة الشعب الإيراني، وخاصة النساء.

كان تاريخ إيران في مجال حقوق الإنسان دمويًا هذا العام أيضا. مع إعدام تسعة سجناء سياسيين، بمن فيهم أبطال انتفاضة 2022، وإصدار أحكام الإعدام المتتالية لعشرة من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية، بالإضافة إلى صدور أحكام بالإعدام على المواطنين المنتفضين من البلوش والكرد والعرب.

وفي الاسبوع الماضي صدرت أحكام بالإعدام على ستة سجناء سياسيين بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

الاستبداد الديني يواصل سياسة الخنق اليومي لمنع أي نافذة في وجه ثورات الشعب اليومية، من خلال عمليات الاعتقال الواسعة وتنفيذ عمليات الإعدام التي زادت عن 870 شخصًا خلال الـ 11 شهرًا الماضية.

في الأيام الأخيرة، صادق الملالي على قانون مُعادي للمرأة، من شأنه أن يُحشد عشرات الوزارات والمؤسسات الحكومية من أجل فرض الحجاب الإلزامي على النساء. هذا القانون التعسفي واللاإنساني واللاإسلامي يُعتبر إعلان حرب على المجتمع الإيراني، ومسعى إضافي لزيادة القمع والسيطرة. لكن، بفضل مقاومة الشعب الإيراني، سيؤول هذا القانون إلى الفشل التام.

لنلقِ نظرة على تاريخ المائة عام الماضية وتاريخ الدكتاتوريات المعاصرة؛ يا ترى أي ديكتاتورية استطاعت الصمود أمام شعوب متعطشة للحرية؟ لن ينجو خامنئي وحرسه وقضائه الدموي في مواجهة الانتفاضة وجيش شعب إيران العظيم الذي يطالب بالحرية.

وسيرى العالم قريبا سقوط الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

شكرا لكم جميعا.

المصدر: موقع مريم رجوي

مسعود رجوي: تهنئة للشعب السوري البطل بمناسبة سقوط دكتاتور سوريا ـ إسقاط دكتاتورية سوريا مقدّمة لإسقاط الفاشية الدينية في إيران دون شك

موقع المجلس:
رسالة تهنئة مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية:

فجر الأحد المبارك، 8 كانون الأول/ديسمبر 2024

تهانینا بمناسبة سقوط دكتاتور سوريا

إن إسقاط دكتاتورية سوريا مقدّمة لإسقاط الفاشية الدينية في إيران دون شك

تهنئة للشعب السوري البطل الذي قدم كوكبة من الشهداء والمعتقلين المقاومين

وللروّاد الثائرين من أجل الحرية والعدالة والثورة الديمقراطية

تهنئة للشعوب الشقيقة في المنطقة التي عانت الأمرّین من الأضرار والخسائر الفادحة من نظامي خامنئي والأسد

تهنئة للشعب الإيراني البطل، وللمقاومة الإيرانية، لمجاهدي خلق الإيرانية، للجيش الوطني من أجل الحرية

ولوحدات الانتفاضة بإسقاط دكتاتور سوريا، الحليف الأقرب لخامنئي

هذا الانتصار يبشّر بإسقاط محتوم للفاشية الدينية الحاکمة في إيران

الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية ستنتصر وتحقق بسواعد الشعب الإیراني البطل وبأیدي الثوّار والمقاومین في إيران الأسيرة

مسعود رجوي: تهنئة للشعب السوري البطل بمناسبة سقوط دكتاتور سوريا ـ إسقاط دكتاتورية سوريا مقدّمة لإسقاط الفاشية الدينية في إيران دون شك

ایران.. الناجين من الإبادة الجماعية، یکافحون من أجل العدالة

موقع المجلس:

الذكرى السنوية لاتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية، التي اعتمدت في عام 1948. يحييها العالم كل عام في التاسع من ديسمبر.
لا يعد هذا اليوم تذكيرًا بالفظائع الماضية فحسب، بل هو أيضًا نداء عالمي للعمل ضد تكرار مثل هذه الجرائم. وفي خضم هذه المناسبة العالمية، يُركز بشكل خاص على عمليات الإعدام الجماعي التي شهدتها إيران خلال الثمانينيات، وخاصة تحت حملة النظام الشديدة ضد المعارضين، التي استهدفت بشكل رئيسي أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة.

في تقرير صدر في يوليو 2024 بواسطة جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، يُصنف عمليات الإعدام الجماعي في إيران في عامي 1981 و1982، والمذبحة اللاحقة لـ 30,000 سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988، كأعمال إبادة جماعية. هذه الإعدامات النظامية استهدفت أساسًا الأفراد الثابتين على معتقداتهم، المنتمين لمجاهدي خلق الإیرانیة، ضمن حملة أوسع من الإرهاب ضد المعارضة.

بمناسبة هذا اليوم، نود أن نلقي نظرة على كلمات زهرة شفائي في المؤتمر الذي عقد الصيف الماضي في باريس. شاركت زهرة شفائي، إحدى الناجين من هذه المأساة، في مؤتمر بعنوان “إيران: جريمة ضد الإنسانية؛ وقت المساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب”، الذي عقد في أغسطس ٢٠٢٤. استضاف المؤتمر علماء وقضاة بارزين أكدوا على ضرورة المساءلة وأهمية إنهاء الإفلات من العقاب للأشخاص الذين ارتكبوا هذه الجرائم وفقًا للقوانين والمعاهدات الدولية.

وبدأت محنة زهرة شفائي في عام 1981 عندما تم اعتقال ستة أعضاء من عائلتها، بما في ذلك والديها وإخوتها وزوج أختها، وتم إعدامهم من قبل النظام خلال سبعة أشهر. خلال هذه الفترة، تعرض أخوها مجيد، البالغ من العمر 16 عامًا فقط، لتعذيب شديد في السجن، مما أدى إلى كسر كتفه وإصابته بجروح عديدة.

وفي 30 سبتمبر 1981، أعلن النظام الإيراني عن إعدام 53 شخصًا في أصفهان، مشيرًا بشكل بارز إلى والد زهرة وأخيها من بين المنتمين إلى مجاهدي خلق الإیرانیة. “ما هي جريمتهم؟” تسأل زهرة بحزن. كانوا مذنبين فقط بدعم المنظمة، توزيع منشوراتها، تقديم المساعدة المالية، ومساعدة الفقراء والمصابين في المنظمة.

وعلى الرغم من محاولات النظام إجبار والديها على التنديد بمجاهدي خلق الإیرانیة تحت تهديد الإعدام، ظلا ثابتين. أعلنت والدة زهرة، “إذا كان ثمن حرية إيران هو حياتنا وحياة طفلنا، فخذونا. لن نتحمل جرائمكم. نحن مستعدون للتضحية بحياتنا وعائلتنا من أجل الحرية والحياة لجميع الإيرانيين”.

وبعد إعدام عائلتها، تم اعتقال زهرة نفسها في سن الـ 19 وأمضت ما يقرب من عام في الحبس الانفرادي. ولم يتم إطلاق سراحها إلا بفضل الجهود المستمرة التي بذلها عمها، وتمكنت بعد ذلك من الانضمام إلى شقيقها الناجي الوحيد البالغ من العمر 8 سنوات، محمد، في أشرف 1، الذي خصص فيما بعد حياته لحركة حرية الشعب الإيراني.

وأكد المؤتمر على المعاناة الواسعة والتضحيات التي قدمتها العديد من العائلات المتأثرة بالحملات الوحشية للنظام. تُعد قصة زهرة، التي تتسم بخسارة شخصية هائلة ومقاومة ثابتة، تذكيرًا قويًا بالتكلفة البشرية للطغيان والنضال المستمر من أجل العدالة.

وبالفعل، كل رواية شاركت في المؤتمر لم تنقل فقط ألم الماضي بل أيضًا المرونة والبطولة لأولئك الذين يواصلون القتال من أجل إيران عادلة وحرة. من القصص المؤثرة للعائلات الأخرى التي فقدت أعضاء متعددين بسبب الإعدامات الوحشية، إلى الروح المستمرة للأفراد مثل الأم من جرجان التي فقدت ابنتها وحفيدها الذي لم يولد بعد وثلاثة من أبنائها، كان الحدث تكريمًا مؤثرًا للروح

هذه المقاومة العميقة تكتسب قوة في جميع أنحاء إيران، شهادة على التضحيات التي قدمها الكثيرون. “نحن ممتنون لكِ، الأخت مريم، والأخ مسعود، لضمان أن دماء الشهداء ومعاناة السجناء لم تذهب هدرًا،” أعربت زهرة، مؤكدة الدعم الدولي لقضيتهم. “لن نستريح حتى يُحاكم المسؤولون عن المذبحة.”

مع استمرار تردد الماضي الأليم لإيران في الحاضر، تتردد قصص ناجينها من الإبادة الجماعية برسالة عميقة: السعي للعدالة ليس فقط مطلبًا وطنيًا ولكنه ضرورة عالمية. تضمن مرونة هؤلاء الناجين والتزامهم الثابت بالمساءلة أن ذكرى الضحايا ودروس التاريخ لن تُنسى، بينما يشاهد العالم ويأمل، على أمل أن يتعلم.

دعوا لتدخل دولي فوري لوقف إعدام ستة سجناء سياسيين في إيران من جانب شخصيات سياسية أوروبية

موقع المجلس:
دعا شخصيات سياسية أوروبية من بلجيكا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا و في نداء عاجل إلى اتخاذ إجراءات دولية فورية لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين إيرانيين. أعده بوب بلاكمان، عضو البرلمان ورئيس اللجنة البرلمانية الدولية من أجل إيران ديمقراطية، ونُشر بواسطة حقوق الإنسان الجديدة في فرنسا، يدين التقرير المعاملة القاسية والتهديدات الوشيكة بالإعدام التي يواجهها هؤلاء المحتجزون.

وتم اعتقال السجناء السياسيين الستة في وقت سابق من العام، وقد تعرضوا لشهور من التعذيب والاحتجاز غير القانوني، مما أدى إلى صدور أحكام بالإعدام بحقهم دون محاكمة عادلة. وتنبع التهم الموجهة إليهم بشكل رئيسي من انتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتشمل الاتهامات الموجهة إليهم “المؤامرة والتآمر ضد الأمن القومي”، بعد استجوابات قاسية.

وفي بروكسل، عبّر كبار الشخصيات مثل جيرارد ديبريز، مسؤول بلجيكي برتبة وزير؛ وكاثلين دوبون، عضو البرلمان الفدرالي من تحالف فلاندرز الجديد؛ وآخرين بما في ذلك السناتور جيتان فان غويدسينهوفن وبيير جالاند، عن قلقهم العميق بشأن حملة الحكومة الإيرانية ضد المعارضين وانتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما قانون “العفة والحجاب” الجديد، الذي يزيد من قمع النساء والفتيات الإيرانيات.

ويعكس الصرخة الدولية قلقًا أوسع بشأن النظام القضائي الإيراني، الذي يُتهم باستخدام الإعدام كأداة للقمع والاضطهاد. لقد أدانت حقوق الإنسان الجديدة في فرنسا بشدة أحكام الإعدام، مشيرة إلى الإجراءات القضائية المنحرفة واستخدام القضاء كأدوات للقمع.

وعلاوة على ذلك، يشير التقرير إلى تحديث مقلق من جمعية “لا تمس قابیل”، المشاركة في الترويج لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لتعليق عالمي على تنفيذ العقوبات. لقد سجلت الجمعية ما لا يقل عن 818 حالة إعدام في إيران في عام 2024 وحده، مما يشير إلى تصعيد شديد في استخدام عقوبة الإعدام. وتؤكد أن هؤلاء الأفراد ضحايا لجرائم ضد الإنسانية، كما ورد في تقرير الأمم المتحدة بعنوان “الجرائم الفظيعة”، الذي نُشر في 22 يوليو 2024.

ويشدد النداء العاجل من هؤلاء القادة الأوروبيين ومنظمات حقوق الإنسان على ضرورة استجابة عالمية حاسمة. إنهم يحثون مجلس الأمن الدولي، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والهيئات الدولية الأخرى على التصرف دون تأخير لمنع هذه الإعدامات ودفع الإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

كما يطلب النداء من حكومة المملكة المتحدة التعاون مع الاتحاد الأوروبي والشركاء العالميين الآخرين للضغط على النظام الإيراني لوقف هذه الإعدامات وتأمين الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين. تُدعى المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان المروعة في إيران بإجراءات سريعة ومنسقة.

في الختام، تقدم الحالة اختبارًا حاسمًا للاستجابة الدولية لانتهاكات حقوق الإنسان. يجب عدم تجاهل القمع المستمر للمعارضين السياسيين في إيران، بما في ذلك هؤلاء الستة. استجابة عالمية قوية وموحدة أساسية لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله وضمان حرية أولئك الذين سُجنوا بسبب معتقداتهم السياسية وأنشطتهم. الدعوة للتحرك ليست مجرد مناشدة للعدالة بل مطالبة بالاحترام الأساسي لحقوق الإنسان والكرامة.

تبعات وعواقب سقوط نظام بشار الأسد الإقليمية

موقع المجلس:
دخلت قوات المعارضة السورية يوم الأحد الموافق 8 ديسمبر/كانون الأول 2024العاصمة دمشق، و اضحی هذا الحدث تمثیلاً لنقطة تحول تاريخية في الصراع المطول في البلاد. فبعد انتصاراتها السريعة والحاسمة في مدن مثل حمص ودير الزور ودرعا، واجهت المعارضة مقاومة ضئيلة من القوات الحكومية في العاصمة. وانتهى نظام بشار الأسد، الذي حكم سوريا لأكثر من عقدين من الزمان، بشكل مفاجئ عندما فر الرئيس من البلاد. كما شهد هذا الحدث اختتام 53 عامًا من حكم الأسرة العلوية لعائلة الأسد.

تبعات وعواقب سقوط نظام بشار الأسد الإقليمية

هروب الأسد وسقوط دمشق

تشير التقارير إلى أن بشار الأسد غادر سوريا إلى روسیا. ويشير رحيله إلى انهيار نظام نجا من سنوات من الحرب الأهلية والتدقيق الدولي. في البداية، كان يُنظَر إلى الأسد، الذي خلف والده حافظ الأسد، كرئيس لسوريا في عام 2000، باعتباره إصلاحيًا. ومع ذلك، سرعان ما تلاشت هذه الصورة مع استمرار حكومته في سياسات القمع، بما في ذلك سجن النشطاء السياسيين والمثقفين المرتبطين بحركة ربيع دمشق.

إرث الحرب والقمع

خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 14 عامًا، واجه بشار الأسد مزاعم بارتكاب جرائم حرب وقمع وحشي. وأودى الصراع، الذي بدأ في عام 2011 أثناء الربيع العربي، بحياة أكثر من 500 ألف شخص وتشرید نصف سكان سوريا. وعلى الرغم من الاحتجاجات الواسعة النطاق ومطالب المعارضة بإقالته، احتفظ الأسد بالسلطة بدعم عسكري من إيران وروسيا، واستعاد السيطرة على مناطق كبيرة خلال الحرب.

تبعات وعواقب سقوط نظام بشار الأسد الإقليمية

وانتقدت الحكومات الغربية الانتخابات التي أجريت تحت حكم الأسد على نطاق واسع باعتبارها غير حرة ولا نزيهة. ولم تفعل انتصاراته غير المتنازع عليها في هذه الانتخابات الكثير لتخفيف الاتهامات بالاستبداد والتلاعب بالانتخابات.

الهجوم النهائي ودور قوات المعارضة

يمكن إرجاع بداية سقوط الأسد إلى هجوم واسع النطاق شنته قوات المعارضة في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024. فبعد أيام قليلة من التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، شنت قوات المعارضة هجومًا منسقًا استعاد من خلاله مدنًا استراتيجية مثل حلب وحماة لأول مرة منذ عام 2011. وأسفر الهجوم، الذي قاده تحالف تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، عن الاستيلاء السريع على 80% من الأراضي السورية، وبلغ ذروته بالاستيلاء على دمشق بأقل قدر من المقاومة.

دعم نظام الملالي وتحالفه الاستراتيجي مع الأسد

كانت العلاقة الوثيقة بين نظام الأسد والنظام الإیراني حجر الزاوية في استراتيجيته للبقاء. وقد تعزز هذا التحالف، الذي يعود تاريخه إلى حكم حافظ الأسد، خلال الحرب الإيرانية العراقية عندما دعمت سوريا إيران ضد صدام حسين. وفي عهد بشار الأسد، تعمقت هذه الشراكة، وخاصة أثناء الحرب الأهلية السورية، عندما قدمت نظام الملالي الدعم العسكري والمالي واللوجستي للحفاظ على قبضة الأسد على السلطة.

وشملت مشاركة النظام الإیراني نشر قوة القدس، وهي فرع من حرس النظام، إلى جانب الميليشيات المنظمة مثل حزب الله ولواء فاطميون. وكان مبرر النظام الإیراني لتدخله ــ حماية الأماكن المقدسة الشيعية ــ يُنظَر إليه على نطاق واسع باعتباره ذريعة لضمان بقاء الأسد والحفاظ على موطئ قدمه الاستراتيجي في سوريا.

كما سهّل دعم النظام الإیراني للأسد نقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، وهو عنصر أساسي في استراتيجية “محور المقاومة” التي تنتهجها طهران ضد إسرائيل والولايات المتحدة. ومع ذلك، يشكل سقوط الأسد تحديا كبيرا لنفوذ النظام الإيراني في المنطقة.

تكاليف دعم الأسد

كان دعم نظام الملالي للأسد باهظ التكلفة. وتشير التقديرات الرسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 2100 من العسكريين الإيرانيين في سوريا، بما في ذلك قادة رفيعو المستوى مثل حسين همداني. وعلى الصعيد المالي، أفادت التقارير أن النظام أنفق أكثر من 50 مليار دولار في سوريا، وفقاً لنواب إيرانيين سابقين، وهو دين من غير المرجح أن يتم سداده بعد الإطاحة بالأسد.

التداعيات الإقليمية لسقوط الأسد

يمثل انهيار نظام الأسد انتكاسة حاسمة لاستراتيجية نظام الملالي الإقليمية. فخسارة حليف رئيسي في سوريا تقوض نفوذ طهران في الشرق الأوسط وقدرتها على الحفاظ على ممر لتوريد الأسلحة إلى حزب الله في لبنان. ومن المرجح أن يجبر هذا التحول النظام الإیراني على إعادة تقييم سياساته الإقليمية واستكشاف استراتيجيات بديلة للحفاظ على وجوده وتحالفاته في المنطقة.

إن نهاية حكم الأسد لا تشير فقط إلى لحظة تحولية لسوريا، بل وأيضاً إلى إعادة ضبط كبيرة لديناميكيات القوة في الشرق الأوسط. ومع تعزيز المعارضة لانتصارها، سوف يراقب أصحاب المصلحة الإقليميون والدوليون عن كثب المشهد السياسي المتكشف وتداعياته على مستقبل المنطقة.

مرددین شعار اليوم دمشق غدا طهران.أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باریس و الشاركه في احتفال انتصار الشعب السوري

موقع المجلس:

شارك أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الاحتفال الذي اقام به السوریون المقیمون في باریس في 8 كانون الأول/ديسمبر، ورددوا شعار اليوم دمشق غدا طهران.

احتفال نصر سوريا في باريس: دمشق اليوم، طهران غدًا

وأكد الإيرانيون المشاركون في الحفل على تضامن الشعب الإيراني مع الشعب السوري البطل، واعتبروا انتصار الشعب السوري على الديكتاتور المتعطش للدماء بشار الأسد، الذي كان يعتمد بشكل مباشر على النظام الإيراني، انتصارا للشعب الإيراني. الإيرانيون يؤكدون أن سقوط الديكتاتور السوري المتعطش للدماء هو جزء من عملية إسقاط نظام الملالي.

پاریس-حضور ایرانیان آزاده و هواداران مجاهدین در جشن پیروزی مردم سوریه - امروز دمشق، فردا تهران ۱۸آذر

يذكر أنه في 8 ديسمبر، بالتزامن مع انتصار الشعب السوري، هنأ السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، والسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في رسالتين منفصلتين شعبي سوريا وإيران على هذا الانتصار التاريخي.

نقدم للشعب السوري البطل

وقال السيد مسعود رجوي في رسالته تهنئة للشعب السوري البطل الذي قدم كوكبة من الشهداء والمعتقلين المقاومين وللروّاد الثائرين من أجل الحرية والعدالة والثورة الديمقراطية إن إسقاط دكتاتورية سوريا مقدّمة لإسقاط الفاشية الدينية في إيران دون شك

كما هنأت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الشعب السوري، لا سيما الشباب الثوار والسجناء السياسيين وعائلات مئات الآلاف من شهداء الثورة السورية، بسقوط الدكتاتور بشار الأسد، أحد أكبر مجرمي القرن الواحد والعشرين، متمنية أن يكون هذا الانتصار التاريخي بداية الديمقراطية والحرية والرفاه والتقدم للشعب السوري الشقیق.

وأکّدت: “مع سقوط النظام الذي كان في الـ 45 عامًا الماضية داعمًا للفاشية الدينية الحاكمة في إيران في ارتكاب أكبر الجرائم بحق الشعب السوري والشعبین الفلسطيني واللبناني، بدأ عصر جديد في هذه المنطقة، وحان وقت إسقاط نظام الملالي. قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.”

وأضافت إن انتصار الشعب السوري هو شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من القمع، ولعائلات 120 ألف شهيد على طريق الحرية في إيران، الذین یرون الیوم الشعب السوري منتصرًا، الشعب الذي كان خامنئي وقوات حرسه جزءًا مباشرًا من عمليات قتل أكثر من نصف مليون منهم وتشريد ملايين آخرين”.

“اليوم هو يوم يرى فيه الجميع كيف انهار النظام العسكري المدجّج بالسلاح لبشار الأسد، والذي كان يتلقى أكبر دعم من النظام الإیراني، بينما لن يكون مصير قوات حرس خامنئي وقوات أمنه واستخباراته أفضل من ذلك في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 9 ديسمبر

موقع المجلس:
قال فلاحت بيشة، الرئيس السابق للجنة الأمن البرلماني في نظام الملالي، عن سوريا: “يجب أن يكون الإيرانيون سعداء”. لا يحق لأحد إنفاق دولارات الأمة للحفاظ على خيوط العنكبوت.
كتبت صحيفة ستارة صبح: “يبدو أن ما نسجته إيران في سوريا في السنوات الماضية كلها ذهبت أدراج الرياح مع انتصار خصوم بشار الأسد. المعارضون يسقطون تمثال عائلة الأسد أينما وجدوه.
كتبت صحيفة ستارة صبح أن التدخل العسكري الإيراني لدعم حماس وحزب الله وبشار الأسد كان خطأ وكلف الأمة الكثير. الأجواء قاتمة، والوضع في الشرق الأوسط والغرب بالضد من إيران.

نقدم للشعب السوري البطل

شارك أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس في احتفال الشعب السوري بمناسبة الإطاحة ببشار الأسد واحتفلوا بانتصار الشعب السوري في إسقاط نظام الأسد بشعارات مثل دمشق اليوم وغدا طهران.

أصدر برلمانيون وشخصيات سياسية من بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا نداء عاجلا ضد أحكام الإعدام الصادرة بحق ستة سجناء سياسيين يدعمون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
في صدمة الإطاحة ببشار الأسد، قال الملا رسايي، عضو برلمان نظام الملالي: “يجب على مسؤولي وزارة الخارجية أن يأتوا ويقولوا ما يحدث. أغلبية النواب ليسوا على علم بالتفاصيل.
قال عضو برلمان نظام الملالي الملا نقد علي: “يجب أن نتعلم مما يحدث في المنطقة (سوريا) في معاملة الناس”.

احتفال نصر سوريا في باريس: دمشق اليوم، طهران غدًا

كتبت صحيفة جمهوري عن نظام الملالي أن النظام الإيراني، الذي كان بحاجة إلى سوريا للوصول اللوجستي لجبهة المقاومة، لم يكن ينبغي أن يسمح لإدلب بأن تكون ملاذا آمنا للجماعات.
كتبت وكالة أسوشيتد برس: “يواجه نظام الملالي أزمة غير مسبوقة في سياساته الإقليمية. إن استراتيجية النظام طويلة الأمد لإنشاء وتعزيز “محور المقاومة”، والتي يحددها دعمه للميليشيات والوكلاء في الشرق الأوسط، هي الآن على وشك الانهيار التام مع إخفاقات متتالية.

الاحتفال والفرح في "عربين" بضواحي دمشق استعدادًا لقرب سقوط الديكتاتور بشار الأسد.

أشار علي أكبر ولايتي، أحد كبار مستشاري علي خامنئي، إلى سوريا بأنها “الحلقة الذهبية في سلسلة المقاومة” قبل سنوات. والآن، مع انهيار هذه الدائرة، فقدت إيران أيضا القدرة على نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى حزب الله في لبنان.موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 9 ديسمبر
في مقابلة متلفزة الليلة الماضية حول سقوط بشار الأسد، قال وزير خارجية نظام الملالي عباس عراقجي: “ما كان مفاجئا هو عدم قدرة الجيش السوري على مواجهة هذه الخطوة، والثاني هو سرعة التطورات، التي كانت غير متوقعة ليس فقط لإيران بل للجميع”.

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إحراق مقرات حكومية والباسيج

قال خبير في نظام الملالي يدعى محمد خواجويي: “إن تطورات العام الماضي، خاصة بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر التي وجهت ضربة كبيرة لمحور المقاومة، ودخول لبنان إلى الحرب والأحداث في سوريا، كلها تظهر أن الجهاز الإدراكي والحسابي الإيراني بأكمله لم يقيم التطورات بشكل صحيح”.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

في أعقاب انفجار الألغام الأرضية وإطلاق النار على قوات خامنئي القمعية التابعة لفوج الحدود في منطقة بيديجي بمدينة ميرجاوه، قتل ثلاثة مواطنين بلوش وأصيب ثلاثة آخرون.
قال دونالد ترامب إن بشار الأسد رحل ، لقد هرب من بلاده ، وحليفته روسيا لم تعد تكتثر لحمايته بعد الأن ، وروسيا وإيران في وضع ضعيف حاليا.

فینیا– طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي X، كتب الرئيس الأمريكي جو بايدن: “هذه أفضل فرصة منذ عدة أجيال للسوريين لبناء مستقبلهم دون أي معارضة
قال المستشار الألماني أولاف شولتز إن نهاية حكم الأسد في سوريا أخبار جيدة لأنه قمع شعبه بوحشية.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقول إن النظام الهمجي في سوريا قد انهار أخيرا أحيي الشعب السوري وشجاعته وصموده وستلتزم فرنسا بأمن الجميع في الشرق الأوسط.
قالت وزيرة الخارجية الألمانية إن نهاية الأسد هي أول نفس من الارتياح بالنسبة لملايين الأشخاص في سوريا بعد فترة طويلة من جرائم نظام الأسد، مضيفة أن الأسد ذبح وعذب واستخدم الغاز السام ضد الشعب السوري ويجب محاسبته.
قال وزير الخارجية التركي إن سوريا وصلت إلى مرحلة سيرسم فيها الشعب السوري مستقبل بلاده.
كتبت وسائل الإعلام أن الديكتاتور السوري المتعطش للدماء، أحد أعظم مجرمي القرن الحادي والعشرين والركيزة الأساسية لمصاص الدماء خامنئي في سوريا، أطيح به من قبل الثوار والشعب الصامد والمقاتلين الصامدين في سوريا، وانتصر الشعب السوري المضطهد بمجموعة من الشهداء بعد خمسة عقود من المقاومة والتعذيب والمثابرة.
احتفلت حسابات فيسبوك لعدة سفارات سورية في دول مختلفة بسقوط نظام الأسد، اليوم الأحد، بتغيير بروفايلها إلى العلم ثلاثي الألوان الأسود والأبيض والأخضر الذي تستخدمه المعارضة السورية الحاكمة دمشق.
قال بلينكن إن رفض الأسد المشاركة في عملية سياسية شاملة أدى إلى سقوطه.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز أنه لأول مرة منذ نصف قرن ، دخلت القوات البرية الإسرائيلية الأراضي السورية.
في بيان حول التطورات في سوريا، أشارت منظمة متحدون ضد إيران النووية إلى “سقوط المجرم بشار الأسد” باعتباره “أحدث مؤشر على انهيار إمبراطورية النظام الإيراني الشريرة والفارغة.
وقالت منظمة متحدون ضد إيران النووية في بيان إن الشعب الإيراني يكره الملالي والمتواطئين معهم. بعد الهجوم الإسرائيلي الانتقامي في 26 تشرين الأول/أكتوبر، أصبح النظام الإيراني أعزل إلى حد كبير. منذ عام 1979 ، عانى الشعب الإيراني تحت حكم زعيمين . تسبب هذان الزعيمان في مذابح ومعاناة واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم.
نظم السوريون الذين يعيشون في دول مختلفة مظاهرات واحتفالات في بلدان مختلفة بعد سقوط بشار الأسد.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الاثنين 9 كانون الأول/ديسمبر إنه تم العثور على جثة اللواء علي محمود، رئيس أركان ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد وقائد الفرقة الرابعة في الجيش السوري، مقتولا رميا بالرصاص في مكتبه في ضواحي دمشق.

قال السفير السوري لدى موسكو، بشار الجعفري، إن انهيار “نظام الفساد” في غضون أيام يظهر أن الحكومة السورية لا تحظى بدعم بين الشعب، ولا تحظى بدعم من الجيش والقوات المسلحة.
ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن موسكو منحت حق اللجوء للأسد وعائلته.
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر “لقد عانى الشعب السوري لفترة طويلة في ظل نظام الأسد الوحشي ونحن نرحب برحيله.
ووصف أبو محمد الجولاني في أول خطاب علني له سوريا تحت حكم بشار الأسد بأنها “مزرعة لأطماع” النظام الإيراني وألقى باللوم على النظام الإيراني في “تأجيج الطائفية وتفاقم الفساد” في البلد العربي.
أثار سقوط نظام بشار الأسد في سوريا ردود فعل واسعة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانيين، حيث أشار عدد من الشخصيات السياسية والمحللين إلى مصيره، قائلين إن الأنظمة الديكتاتورية، بما في ذلك نظام الملالي وزعيمه علي خامنئي، لا بد أن تنضم إلى “مزبلة التاريخ”.

عقد مؤتمر في باريس بعنوان حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي

موقع المجلس:
بعنوان “حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي” عُقد مؤتمر هام في باريس بحضور شخصيات دولية بارزة وقادة يدعون إلى التغيير الديمقراطي في إيران. من بين الحضور الرئيسيين كان الوزير الأول البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات، ووزيرة العدل الألمانية السابقة هيرتا دويبلر-جملين، و السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأعربت مريم رجوي عن موقف قوي ضد النظام الإيراني الحالي، ووصفته بأنه مستبد ومحارب. وشددت على صمود ومقاومة الشعب الإيراني المنظمة، قائلة: “لهذا النظام القمعي والمحارب، هناك حل إيراني. هذا الحل هو الإطاحة بالنظام على يد الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة.” قبل عامين، أظهرت الانتفاضات الواسعة في أكثر من 280 مدينة في إيران رغبة السكان في تفكيك النظام، مما يدل على أن الديكتاتورية الدينية قد وصلت إلى مرحلتها النهائية.

عقد مؤتمر في باريس بعنوان حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي
وأبرزت رجوي استراتيجية النظام في تحويل الانتباه عن الاضطرابات الداخلية من خلال الانخراط في الصراعات عبر الشرق الأوسط. على الرغم من هذه الجهود، كما لاحظت رجوي وغيرها من المتحدثين، فشلت استراتيجية النظام في سوريا، وشبهت خطوط الدفاع المنهارة بالثلج الذائب في شمس الصيف.

عقد مؤتمر في باريس بعنوان حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي

وقدم رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات دعوة قوية للعمل ضد الإعدامات الجماعية في إيران، مؤكدًا على الدعم العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام وإنشاء إيران ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة. ودعمت هذه الدعوة شخصيات دولية، وزراء سابقين، وحائزين على جوائز نوبل، ونشطاء حقوق الإنسان من 87 دولة.

تقديراً ليوم حقوق الإنسان في 10 ديسمبر، قدمت رجوي تحية للرجال والنساء الذين ضحوا بحياتهم من أجل مثل حقوق الإنسان. كان العام الحالي في إيران مليئًا بتنفيذ عقوبة الإعدام ضد السجناء السياسيين، بما في ذلك أبطال الانتفاضة في 401، مما يظهر استخدام النظام للإعدام كأداة للترهيب السياسي بدلاً من العقاب الجنائي.

وانتقد المتحدثون سياسات الدول الغربية المتساهلة تجاه إيران، مقترحين أن هذه السياسات فقط عززت النظام. ودعوا إلى استراتيجية أكثر قوة وفعالية، بما في ذلك الاعتراف الفوري بحرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات مستهدفة على قطاعات النفط والمصرفية الإيرانية، والتفاعل مع بديل ديمقراطي في إيران.

وجادل الأستاذ هيرتا دويبلر-جملين وغيره من المتحدثين بأن دعم المقاومة المنظمة في إيران لم يعد مجرد خيار سياسي بل التزام أخلاقي. وأكدوا على الحاجة إلى إنهاء الإعدامات الرهيبة والموجهة سياسيًا التي ينفذها القضاء التابع للنظام، وقمع المعارضين، والقيود المفروضة على النساء.

وانتقدت مارغوت كسمان، الرئيسة السابقة للكنيسة البروتستانتية في ألمانيا، انتهاكات حقوق الإنسان، والإعدامات، وإنكار المساواة بين النساء، مؤكدة أن هذه الأمور لا يمكن أن تتفق مع أي دين يؤمن بالله. وأشادت بتفسير مريم رجوي للإسلام كدين يقوم على الرحمة، والمساواة، والحرية، معارضة استخدام الدين لتبرير القمع أو فرض المعتقدات.

وأكد المؤتمر في باريس على الوضع الحرج في إيران وعلى التوافق الدولي الواسع على الحاجة إلى تغيير حاسم. عبر المتحدثون بصوت واحد عن دعمهم للانتقال إلى نظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان، يرفض التطرف، ويفصل الدين عن الحكم الدولة. دعوة واضحة للقادة العالميين: الاعتراف بجهود المقاومة الإيرانية ودعمها من أجل إيران ديمقراطية. هذا ليس ضرورة استراتيجية فحسب، بل هو واجب أخلاقي لاستعادة السلام والتوازن في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.

بعروض ضوئية إحياء يوم الطالب في مدن مختلفة ایرانیة

موقع المجلس:
قامت وحدات الانتفاضة و تزامناً مع اليوم الوطني للطالب في إيران، بتنظيم سلسلة من العروض الضوئية تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في مدن مختلفة، معبرة عن النضال المستمر ضد القمع والتمييز الذي يمارسه نظام الملالي، وخصوصاً ضد النساء والطلاب.

وحدات الانتفاضة إحياء يوم الطالب في إيران بعروض صور ضوئية في إیران

وفي مدينة مشهد، تم تنظيم عروض ضوئية في طريق سريع آزادی، حيث عُرضت صور تحث الطلاب على تقوية صوت احتجاجاتهم. تُظهر الصور الضوئية الطلاب وهم يطالبون بتجديد النضال اليومي ضد القمع، مؤكدة على الحاجة الملحة لتعزيز صوت الاحتجاج في المدينة.

وحدات الانتفاضة تقود فعاليات واسعة لإحياء يوم الطالب وتكريم شهداء الحرية في إيران4

وشهدت شارع ساحل في جرجان عروضاً تحيي الطلاب الذين يحملون على عاتقهم المسؤولية التاريخية للقيام والاستمرار في النضال. وتُعبر الصور عن التزام الطلاب بدفع مسيرة الحرية قدماً وتعزيز دورهم الفعال في المقاومة.

وحدات الانتفاضة تقود فعاليات واسعة لإحياء يوم الطالب وتكريم شهداء الحرية في إيران3

وتميزت العروض في رشت، خصوصاً في بلیوار حبیب‌زاده وشارع پابیزان، بتأكيدها على دور الطلاب والنساء في القيادة والمقاومة. الصور تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وتبرز الروح الثائرة للشباب الراغبين في تغيير الأوضاع الراهنة.

في آمل، شارع مروارید وفي ماسال، بلیوار العدل، شهدت الشوارع صور ضوئية تعبر عن مقاومة النساء ودورهن القيادي في الحركات الاحتجاجية. الصور تؤكد على الحرية كحق أساسي وعلى الدور الرئيسي الذي تلعبه النساء في استمرار النضال.

احیاء ليوم الطالب استمرارنشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان
قادت وحدات الانتفاضة احتفالات في مدينة زاهدان، نشاطات بمناسبة اليوم الوطني للطالب،

وفي محافظة جیلان مدینة خمام: أقيمت عروض ضوئية في میدان شورا بخمام، حيث تميزت بتصوير المراة الممقاومة الحریة التي تعتبر النساء الایرانیات كرموز للمقاومة والحرية. الصور تُظهر الشجاعة والتحدي الذي تواجهه النساء في وجه السياسات القمعية، داعية إلى الوحدة والمشاركة الفعالة في النضال.

وتعكس هذه العروض الضوئية الروح الثائرة للشعب الإيراني وتُمثل تجسيداً للتضامن والإصرار على النضال في وجه القمع. إنها تُظهر القوة الكامنة في الوحدة والشجاعة، وتُعبر عن الأمل في مستقبل تسوده الحرية والعدالة لجميع أفراد الشعب الإيراني.

نضال المرأة الإيرانية مثال للمعاناة والقياس- تعاني النساء الإيرانيات بسبب الحجاب الإجباري

ایلاف – قامو عاشور:
معاناتنا وواقعنا الحياتي في موريتانيا لا يختلفان كثيراً عن حال أشقائنا في المشرق العربي أو في إيران. قد تتعدد أسباب وأشكال المعاناة، لكنها، أي المعاناة، تبقى قائمة ومؤلمة، وتبعاتها أكثر إيلاماً عندما تطول مدتها وتترسخ جيلاً بعد جيل. حينها يتم التطبيع مع الخطيئة التي ستتحول إلى أمر طبيعي، ويتحول الباطل إلى أمر واقع يمكن التعايش معه، أو لا بد من التعايش معه إذا كانت الأغلبية بين مرحب ومتعايش ومضطر.

لا تزال آثار وتبعات العبودية والفئوية وتغييب الآخر واستغلال حاله في موريتانيا قائمة. نعم لدينا بعض التطور السياسي السطحي القائم كشكليات الموقف المتطلب للمرحلة السياسية الحالية، لكن هذا التطور الجزئي أو الشكلي يقوم أيضاً على تغليب واقع خاطئ على الحقائق وعلى حساب المستضعفين الفقراء الذين يمثلون أغلبية سكانية في موريتانيا. وبسبب التطبيع مع الخطيئة يتم التعايش مع ما هو قائم دورة بعد أخرى، مما يؤدي إلى تفاقم معاناة الموريتانيين، حتى أصبحت تلك الأغلبية مغلوبة على أمرها وصامتة، تساهم بصمتها في تعزيز وتعظيم موقف الطبقية والعنصرية في البلاد.

كلما خطونا خطوتين للأمام على صعيد الإصلاح الوطني، وثبت الرأسمالية العنصرية على صدورنا وسلبتنا خطانا وتضحياتنا لنعود بعدها إلى المربع صفر. ونعزو ذلك إلى ضعف المسيرة النضالية للمرأة الموريتانية.

أياً تكن المعاناة والمحن، سواء في موريتانيا أو في الشرق الأوسط، فإنهما بالمحصلة نتاج فساد قد يبدأ سياسياً وينتهي اجتماعياً واقتصادياً. وما دفع إلى جحيم معاناة الشعب والمرأة في العراق وسوريا هو الفساد والقوى الاستعمارية وتراجع دور المرأة. كذلك هو حال المرأة في اليمن، خاصة بعد زوال مدرسة اليمن الجنوبي النضالية، وفي فلسطين، التي من المفترض أن يكون نضال المرأة فيها في أفضل مراحله لكنه تراجع بسبب الفساد وقسوة المحنة وسطوة القوى الاستعمارية.

قاسم مشترك بين معاناة المرأة العراقية والسورية واليمنية والفلسطينية واللبنانية، وهو التدخل الفج للنظام الإيراني في الشؤون الداخلية لتلك الدول. فالنظام الإيراني يعمل على نشر نسخته السياسية والفتن والتطرف فيها واستهداف سيادتها، مما أدى إلى الحروب الداخلية التي شردت الملايين وخلفت معاناة تفوق قدرات تلك المجتمعات، وأدت إلى إنهاك المرأة وإضعاف دورها. هذا التدخل يحول دون نمو دور المرأة. الواقع المعاش في تلك الدول حقيقة جلية قائمة تعبر عن نفسها ولم تعد تقبل أي نوع من المكابرة.

واقع المرأة الإيرانية داخل إيران يعد الأشد بؤساً وجحيماً في ظل النظام التعسفي القائم، الذي يتعامل بالحديد والنار ومقاصل الإعدامات مع أي نهضة للمرأة. السجل التاريخي الأسود لنهج الإعدامات وقبح السجون في إيران شاهد على ذلك، وآخرها إعدام المئات من الإيرانيين خلال مئة يوم من تنصيب الرئيس الجديد بحجة الإخلال بالأمن. بمعنى أن من يناضل من أجل الحق والعدل سيجد تهمة الإخلال بالأمن تهمة سهلة جاهزة من قبل الأنظمة الفاسدة التي لا تحترم القيم الشرعية والإنسانية، كما لا تحترم القضاء الذي أقرته.

لكنَّ الفارق بين المرأة الإيرانية والمرأة في موريتانيا وسوريا والعراق واليمن ولبنان وفلسطين هو تطور المسيرة النضالية للمرأة الإيرانية، خاصة في ظل قيادة المرأة المناضلة مريم رجوي للمقاومة الإيرانية وكبرى منظماتها، منظمة مجاهدي خلق، التي تعمل وحدات المقاومة التابعة لها داخل إيران على تعزيز الدور النضالي للمرأة الإيرانية. فقد كانت ولا زالت تقود الحراك الجماهيري الرافض للنظام.

نعم، لا تعاني المرأة في بلداننا، سواء في المشرق العربي أو في مغربه، من القمع والتعسف بخصوص ملبسها وحجابها كما تعاني النساء الإيرانيات بسبب الحجاب الإجباري. يستخدم النظام في إيران هذه القضية كوسيلة وذريعة تحت مسمى الدين، ليس بقصد إقامة الدين الذي يأمر بالعدل والإنصاف وينهى عن البغي والإكراه، وإنما لأجل السلطة.

التشريع في إيران لفرض الحجاب الإجباري بالإكراه واجه قمعاً شديداً وهتكاً بالأعراض، ولقيت بعض النساء حتفهن بسبب ذلك، فيما يقبع البعض الآخر في ظلمات السجون. لا تستهدف هذه السياسة نساء إيران فحسب، بل المجتمع بأسره، وقد قوبلت بالرفض والاحتجاج لعقود. وعلى الرغم من القمع الشديد، فإن نضال النساء الإيرانيات ضد الحجاب الإجباري وتعسف النظام يبرز إرادة جادة للحصول على الحقوق والحريات الأساسية في البلاد.

لم يقتصر نضال المرأة الإيرانية على مقاومة الحجاب بالإكراه، فهناك سجينات سياسيات إيرانيات يقبعن في السجون لأنهن طالبن بمجرد تبرير إعدام ذويهن. السجينة السياسية الإيرانية مريم أكبري منفرد نموذج فريد على ذلك، حيث تتحدى النظام من داخل السجن.

بالمقارنة بين نضال المرأة في دولنا المذكورة في هذا المقال ونضال المرأة الإيرانية، الهوة شاسعة بين الحالتين. يعزز دور المرأة الإيرانية في نضالها ما قدمته من تضحيات. هذه دعوة للمرأة المناضلة في موريتانيا، والمرأة في سوريا والعراق ولبنان واليمن وفلسطين، لتقف بثبات من أجل حقوقها وحقوق أبنائها. وما حدث من فساد وحروب وفتن وتشريد في هذه الدول بسبب تفاقم أزماتها قد يحدث في موريتانيا وفي دول أخرى في ظل الصمت والتغاضي والتطبيع مع أزماتنا.

احیاء ليوم الطالب استمرارنشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:
قادت وحدات الانتفاضة احتفالات في مدينة زاهدان، نشاطات بمناسبة اليوم الوطني للطالب، حيث أظهر الشباب البطل روح التحدي ضد القمع الحكومي المستمر. تزامنًا مع هذا اليوم، نُفذت وحدات الانتفاضة مجموعة من الأنشطة الثورية التي تضمنت توزيع المنشورات، وكتابة الجدران، وتكريم الطلاب الشهداء، وخصوصًا من بين صفوف طلاب إيران.

وحدات الانتفاضة تحیی يوم الطالب في زاهدان

ويعود أهمية هذا اليوم إلى السابع من ديسمبر عام 1953، لحظة فارقة في تاريخ إيران عندما قُتل ثلاثة نشطاء طلابيين بوحشية على يد نظام الشاه. هذه الخلفية التاريخية تضع نغمة كئيبة ولكن حازمة للتذكر، حيث تستلهم الأجيال الحالية من الطلاب والنشطاء الإلهام من تلك التضحيات السابقة لتغذية كفاحهم المستمر ضد الطغيان.

احیاء ليوم الطالب استمرارنشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان

وشملت الأنشطة التي نظمتها وحدات الانتفاضة في زاهدان عرض صور ورسائل تثير إرث المقاومة المستمر داخل المجتمع الأكاديمي. من بين هذه الصور، كانت هناك صور لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيس المنتخب لمجلس المقاومة الوطني الإيراني السیدة مريم رجوي، إلى جانب تصريحات قوية مثل «الجامعة هي حصن الحرية» و«الطلاب مستيقظون ويكرهون نظام الشاه ونظام الملالي». تلك الرسائل تؤكد على المعارضة المزدوجة التي يحملها هؤلاء الطلاب ليس فقط تجاه بقايا حكم الشاه الاستبدادي ولكن أيضًا تجاه النظام الثيوقراطي الحالي.

احیاء ليوم الطالب استمرارنشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان

كما تعزز وحدات الانتفاضة الروح الثورية من خلال عبارات مثل «كل جامعة هي حصن للتمرد» و«الطلاب، إلى جانب بقية الشعب، في النضال من أجل تحرير إيران». هذه الشعارات تعكس الإيمان العميق بالقوة التحويلية للشباب المتعلم في تشكيل إيران حرة وديمقراطية.

وسط هذه التعبيرات عن الاختلاف والتذكر، تم التقاط شعور عميق بالعبارة «أجهزة نظام الطغيان والقمع ترتجف من زئير الطلاب». هذا التصريح يلتقط بشكل حيوي تأثير حركة الطلاب على المشهد السياسي الإيراني، مما يشير إلى نظام يزداد قلقًا بسبب المشاركة الصوتية والنشطة لشبابه.

ومع استمرار هؤلاء الأفراد الشباب في زاهدان وفي جميع أنحاء إيران في تكريم تاريخهم والقتال من أجل مستقبل خالٍ من القمع، ترسل أفعالهم رسالة واضحة: روح السابع من ديسمبر عام 1953 لا تزال حية، مما يغذي السعي المستمر للعدالة والحرية في إيران.

الفساد المستشري في إيران باعتراف بزشكيان

موقع المجلس:
في ما يُسمى بـ “المؤتمر الدولي للتأمين والتنمية” الذي عُقد في 4 ديسمبر 2024، ألقى مسعود بزشكيان رئيس النظام الضوء مرة أخرى على الحالة الحرجة للحكم الفاشل تحت قيادة الولي الفقیة خامنئي من خلال تصريحاته الصريحة. لقد كشفت اعترافات بزشكيان الإجبارية عن التضخم، والمحسوبية، والظلم، والتمييز النظامي، عن مستنقع قد ضاع فيه الفاشية الدينية المتقادمة في إيران. رغم محاولات جهاز الدعاية النظامية لإخفاء عمق هذه الأزمات، فإن مثل هذه الاعترافات تمزق القناع عن الواقع القاسي، مظهرةً الحالة المزرية للنظام في مراحله الأخيرة.

“التأمين التكميلي”، تجلي للفساد الهيكلي

وصف بزشكيان النظام المفتعل لـ “التأمين التكميلي” بأنه “الرشوة المفتوحة”، معترفًا بأن هذا النظام، بدلاً من حل المشكلات، قد عمّق من عدم المساواة في الوصول إلى الخدمات الطبية. وأقر بأن المستشفيات الخاصة، برسومها الفلكية والدفع تحت الطاولة، قد دفعت الناس إلى مزيد من الضائقة الاقتصادية، في حين لم تكن المستشفيات الحكومية أفضل حالاً.

وأحد النقاط الهامة في كلمات بزشكيان كان اعترافه بالمحسوبية الواسعة والظلم في توزيع الموارد العامة. لقد أشار إلى أن الدعم الخفي، الذي يُقدر بمئات المليارات من الدولارات، بدلاً من أن يخدم العدالة الاجتماعية، ينتهي في جيوب أشخاص معينين والمحسوبين.

التضخم والفجوة الطبقية: أعمق من أي وقت مضى

اعترف بزشكيان بأن التضخم، أحد أزمات الاقتصاد الإيراني المستمرة على مدى العقود الماضية، قد تحول الآن إلى كابوس لأغلبية السكان، مما يزيد من معاناة الفقراء ويغني الأثرياء. هذا الانقسام الطبقي قد أدى ليس فقط إلى فجوات اقتصادية ولكن أيضاً إلى انقسامات اجتماعية وثقافية داخل المجتمع.

الخوف من الانهيار وصناعة الأعداء

في تصريحاته، تطرق بزشكيان أيضاً إلى خوف النظام من الاحتجاجات الداخلية والضغوط الخارجية، قائلاً: “العقوبات والاضطرابات تحاول أن تطيح بهذه الحكومة وبنيتها.” تعكس هذه الكلمات عمق قلق النظام من احتمال الانهيار. ومع ذلك، ما يفشل بزشكيان وغيره من المسؤولين في الاعتراف به هو أن السبب الرئيسي للسخط والاضطرابات هو النظام نفسه. السياسات القمعية، الفساد المنهجي، وعدم الاهتمام بالاحتياجات الأساسية قد خلقت ظروفاً لا يطيقها العديد من الإيرانيين بعد الآن.

صراع بين فصائل السلطة

واجهت تصريحات بزشكيان انتقادات حادة من وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بالفصائل المتشددة داخل النظام. وصفت صحيفة كيهان تصريحاته بأنها “محبطة ومثيرة لليأس”، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات قد توفر أرضية لأعداء النظام لاستغلال الوضع.

نظام محاصر بالتناقضات الهيكلية والأزمات

تؤكد تصريحات بزشكيان أن نظام ولاية الفقيه، الآن، في وضع لا يمكنه من حل مشاكله، ولا يمكنه الهروب منها. التناقضات الهيكلية، الفساد المنهجي، السياسات العاجزة، والحرب بين فصائل القوة قد وضعت الحكم كله في وضعية حرجة.

وما نشهده ليس فقط أزمات اقتصادية واجتماعية، بل أيضًا أزمة شرعية. مع مرور كل يوم، تزداد الفجوة بين الشعب والحكومة، وتعمق الانقسامات الطبقية والاجتماعية. في مثل هذه الظروف، الطريق الوحيد للنجاة هو من خلال التغييرات الجذرية والأساسية. اسم هذه التغييرات ليس سوى “الإطاحة”.

المحافظة ال35 لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

قبل 9 أعوام من الان، وعندما إعتمد مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة القرار 2254 كحل لإنهاء الأزمة السورية. ويهدف القرار إلى الانتقال السياسي ووضع حد للأوضاع الاستثنائية في سوريا، لکن وعلى الرغم من أن هذا القرار قد حظي بقبول أممي واسع، غير أن الملا خامنئي وميليشياته العميلة وتحت زعم”الدفاع عن مرقد السيدة زينب”، وقفوا على الضد من هذا القرار وعملوا على تعزيز نظام الدکتاتور بشار الاسد وهو الامر الذي ساهم بإفشال عملية الانتقال السياسي في سوريا وجعل الجهود الدولية لإنهاء الصراع غير فعالة.
هذا الاجراء الخطير الذي قام به الطاغية خامنئي، قد کلف نظام الملالي کثيرا ولاسيما بعد أن غرق في الوحل السوري من قمة رأسه الى أخمص قدميه، وحتى إنه وبحسب ماذکرت المعلومات المستقاة من التقارير المختلفة عن التورط الايراني في سوريا فقد تم إنفاق ما لا يقل عن 50 مليار دولار من أموال الشعب الايراني على يد الارهابي المقبور قاسم سليماني وهذه الاموال الطائلة تم تبديدها من أجل المحافظة على النظام السوري في وقت کان الشعب الايراني يعاني من أسوأ الاوضاع المعيشية والاقتصاد الايراني في حالة يرثى لها، ومن أجل تبرير موقف النظام، فقد إعترف مسٶول لجنة الامن في برلمان النظام، حشمت الله فلاحت بيشه عن غير قصد بجزء من هذه النفقات في 21 مايو 2020، قائلا: “عندما ذهبت إلى سوريا، قال البعض إنني أنفقت الكثير! ولكن أكرر، ربما أعطينا 20 إلى 30 مليار دولار لسوريا، ويجب أن نستردها. وأنفقت أموال شعبنا هناك”، بيد أن مهدي طائب، رئيس إستخبارات حرس النظام السابق والقائد في قاعدة العمار قال في تصريحات في 15 فبراير 2013، الذي إعتبر سوريا بمثابة”المحافظة الخامسة والثلاثون” وهو يشير الى الاهمية التي يضعها النظام للنظام السوري قائلا:” إذا هاجمنا العدو وقرر أخذ الأهواز أو سوريا، فالأولوية لنا أن نحتفظ بسوريا لأنه إذا احتفظنا بسوريا، يمكننا استرداد الأهواز. ولكن إذا خسرنا سوريا، لا يمكننا حتى الحفاظ على طهران”، وهذه التصريحات تٶکد على دور سوريا ليس فقط كأرض، ولكن كحجر زاوية في استراتيجية إيران الإقليمية.
ومن المفيد جدا التنويه من إن إطلاق طائب على سوريا تسمية”المحافظة الخامسة والثلاثون ومحافظة استراتيجية”، لما تبرزه من الدور الحيوي الذي تلعبه في الهلال الشيعي والعمق الاستراتيجي الذي يدعيه خامنئي والملالي التابعة له. ومع ذلك، فإن هذا الادعاء مهدد الآن أكثر من أي وقت مضى بسبب التحولات السياسية والضغوط الداخلية والدولية ضد نظام بشار الأسد، مما يمثل ضربة استراتيجية كبيرة لنظام الخامنئي.
على أثر التطورات الاستثنائية التي حدثت في سوريا وتضعضع أوضاع النظام السوري وزيادة المٶشرات على قرب سقوطه الحتمي الذي أصبح کأمر واقع، فإن النظام الايراني يشعر بحالة من الخوف والهلع ربما تفوق تلك التي يشعر بها النظام السوري ذاته، لأنه يعلم بأن وقت محاسبته من قبل الشعب والمقاومة الايرانية على معظم جرائمه وفساده إثارته للحروب وتإقاره وتجويعه وقتله للشعب الايراني قد بات قريبا وقريبا جدا.

نظام ولاية الفقيه يسعى إلى إنتاج قنبلة ذرية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

لقد لجأ النظام الديني الحاكم في إيران إلى إنتاج الأسلحة النووية من أجل بقائه. هذا النظام لا يفكر بأي حال من الأحوال في تحسين أوضاع الشعب الإيراني ورفاهيته وتطوره وتقدمه. ولهذا السبب فإنه نظام غير شرعي، والشعب الإيراني يتوق إلى الإطاحة به. فالهدف الأساسي لهذا النظام منذ تأسيسه هو السيطرة على السلطة باسم “الإسلام” ليس إلا. بينما الإسلام دين الرحمة والسلام والصداقة والتعايش. إن واقع حال الشعب الإيراني تحت حكم النظام الديني الحاكم يؤكد هذه الحقيقة.

سقط أكثر من 120,000 قتيل برصاص الجلادين، وتم اعتقال ملايين الإيرانيين وتعذيبهم وتشريدهم. وتتصدر هجرة الكفاءات من إيران عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الإيرانية والدولية بين الحين والآخر. ويتزايد الغلاء والفقر والبطالة والفجوة المعيشية بين الطبقة الحاكمة (الأقلية الصغيرة) والشعب الإيراني (الأغلبية الساحقة) يوماً بعد يوم. وتستأثر المشاريع العسكرية بأكبر حصة من ميزانية الدولة سنويًا. ويشهد العدوان الذي يمارسه النظام الديني الحاكم في إيران خارج حدوده تصعيدًا مستمرًا. لقد أصبح إرهاب الدولة الإيرانية في كثير من الأحيان عنواناً رئيسياً في الصحف الدولية حول العالم، وبالتزامن مع استمرار هذا الوضع تم تمرير قرار جديد لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يعكس قبل كل شيء حقيقة أن هذا النظام الديكتاتوري الديني هو نفس النظام الذي استولى على السلطة في إيران منذ البداية على يد خميني وبدعم من قوى دولية مشبوهه. ولذلك لا سبيل للخروج من هذا الوضع إلا بإسقاط هذا النظام!

تمت الموافقة مؤخراً على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتصويت الإيجابي لـ 19 دولة من إجمالي 35 عضوا في المجلس. وشددت الدول التي صاغت مسودة القرار على ضرورة تقديم تقرير شامل بحلول ربيع عام 2025، مؤكدة على عدم جدية نظام الملالي في التعاون وانتهاكاته المتكررة للالتزامات المتعلقة بالضمانات. والغرض من التقرير الشامل هو تحديد حالات انتهاكات الضمانات وتحدي النظام الإيراني لآليات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وعلى الرغم من أن إجراء الوكالة هذا قد جاء متأخراً، إلا أنه يمثل خطوة ضرورية لمواجهة النظام الذي سعى وما زال يسعى جاهداً وبشكل سري للحصول على السلاح النووي واحتجاز مصير شعوب العالم كرهينة. ظل النظام الإيراني محصناً لسنوات طويلة من عقوبة تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية لإنتاج القنبلة الذرية، من خلال خداع المجتمع الدولي. ويعكس هذا القرار في الوقت نفسه فشل سياسة المهادنة والمساومة التي اتبعتها الدول بلا نهاية مع هذا النظام الفاشي بشأن برنامجه النووي التخريبي سياسة المهادنة التي لا نهاية لها مع هذا النظام حول مشروع تطوير الأسلحة النووية الذي لا يخدم مصلحة بالشعب.

تجدر الإشارة إلى أن القرار المشار إليه شدَّد على ضرورة تعاون نظام الملالي بشكل كامل وفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتصرفه بشفافية، فضلاً عن أنه أبدى قلقاً بالغاً إزاء العثور على آثار اليورانيوم في 4 مواقع في إيران لم يتم الإعلان عنها، وخرق النظام الإيراني لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (ان. بي. تي)!

التداعيات الدولية المترتبة على اعتماد القرار

في الواقع، يبعث هذا القرار برسالة من المجتمع الدولي إلى النظام الإيراني مفادها أنه لم يعد مستعدًا للتسامح مع السلوك غير الشفاف وعدم استجابة هذا النظام، وأنه يجب تفعيل إما “آلية الزناد” (العودة التلقائية للعقوبات)، أو إحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى “مجلس الأمن”، وهو ما يعني اتخاذ الإجراءات اللازمة المنصوص عليها في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، أو بمعنى آخر، إعادة تطبيق القرارات الـ 6 التي سبق أن اتخذها المجلس المذكور ضد النظام الإيراني.

على إثر ذلك، أعلن نظام الملالي عن “تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتطورة” وأكد على استمرار برامجه النووية، في محاولة للخروج من المأزق، مما يعكس أن هناك خوف وأزمة عميقة في الشرعية الدولية، إضافة إلى فشله في إدارة الأزمات الداخلية والخارجية.

وتجدر الإشارة إلى أن الحرسي علي لاريجاني أدلى بتصريح مخادع ومليء بالهلع خلال مقابلة مع موقع خامنئي، في 20 نوفمبر 2024، أي قبل يوم واحد من اعتماد القرار، موجهاً كلامه إلى الإدارة الأمريكية الجديدة، قائلاً: “… لا يوجد أمامكم سوى طريقين: إما العودة إلى الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه سابقًا، وإما التفاوض على اتفاق جديد شرط قبولكم بشروطنا.” (وكالة “خبرآنلاين” للأنباء- 22 نوفمبر 2024).

دور المقاومة الإيرانية المحوري في كشف النقاب عن المشاريع النووية للنظام الإيراني

لطالما لعبت المقاومة الإيرانية، على مدى العقود الثلاثة الماضية، دورًا محوريًا في توعية المجتمع الدولي، من خلال كشف النقاب عن الأنشطة النووية السرية للنظام الإيراني. أعلنت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المتنخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن المصادقة المتأخرة على قرار مجلس محافظي منظمة الطاقة الذرية ضد نظام الملالي يشهد على صحة مواقف المقاومة الإيرانية ومدى دقتها وصدقها بشأن النوايا الخفية والأنشطة النووية السرية لهذا النظام الفاشي. وقالت السيدة رجوي: ” منذ 33 عامًا على كشف المقاومة الإيرانية النقاب عن البرنامج النووي للنظام، وخاصة بعد 22 عامًا من الكشف عن المركزين الرئيسيين في نطنز وآراك، لم يعلن نظام الملالي طوعًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أيٍ من مشاريعه النووية غير القانونية”. (بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – 22 نوفمبر 2024).

التكلفة الإجمالية لنظام الملالي على المشروع النووي

لقد تسبب تطوير النظام الديني الحاكم في إيران لبرنامجه النووي غير الشفاف في فرض أعباء اقتصادية ثقيلة على الشعب الإيراني. وتشير التقديرات إلى أنه تم تحمل هذه التكاليف في الوقت الذي تعاني فيه قطاعات كبيرة في المجتمع الإيراني من مشاكل اقتصادية، وفقر واسع الانتشار، ونقصٍ في الخدمات الاجتماعية.

الكلمة الأخيرة، الأمر يتطلب تدخلاً فورياً وحازمًا

رغم أن المفاوضات بين النظام الدكتاتوري الإيراني ووفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمرة، فقد قال وزير خارجية نظام الملالي، عباس عراقجي: “إذا استمر الغرب في التهديد بإعادة فرض كافة العقوبات الأممية، فمن المرجح أن ينحرف الجدل النووي داخل إيران نحو ضرورة امتلاك الأسلحة النووية”. بيد أن المواجهات وصلت إلى نقطة حرجة وتأثرت بالتطورات الإقليمية والعالمية، ويعاني النظام الحاكم في إيران من أزمة خطيرة. وما لا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد هو التهديدات الفارغة الذي يطلقها هذا النظام الفاشي.

ورغم أن اعتماد القرار الأخير يشكل خطوة مهمة، إلا أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتخذ المزيد من الخطوات للحيلولة دون تطور الأنشطة النووية الإيرانية غير القانونية. ومن الضروري أن يقوم المجتمع الدولي، كما قالت السيدة مريم رجوي، باستخدام آلية التصعيد المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي الـ 2231، وتفعيل قرارات مجلس الأمن الـ 6 المتعلقة بالمشاريع النووية للنظام الإيراني؛ من أجل منع هذا النظام من امتلاك الأسلحة النووية.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

أزمة اقتصادية في إيران: صوت الإنذار يدوي

ایلاف – مصطفى النعيمي:
تميزت جلسة برلمان طهران في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) بالانزعاج والدعوات المتكررة لاتخاذ إجراءات فورية من المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي لتجنب انتفاضة محتملة، مما يعكس الخوف المتزايد داخل نظام الملالي بشأن الظروف الاقتصادية المزرية في إيران. وبينما كان يخاطب رئيس النظام مسعود بزشكيان علنًا، كان من الواضح أن الهدف الحقيقي للنداءات هو صانع القرار النهائي، خامنئي.

حدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف النبرة، مسلطًا الضوء على تدهور قطاعي الطاقة والنفط في البلاد. “لم يعد لدينا نفط لتهديد أعدائنا”، هذا ما قاله قاليباف، في إشارة إلى تكتيكات النظام السابقة في الاستفادة من صادرات النفط ضد الخصوم الغربيين. “ذات مرة، كان بإمكاننا أن نقول إننا سنقطع النفط، ولكن الآن، بأي نفط؟ وإلى أي سوق؟”، واعترف قاليباف بأنه حتى لو زاد الإنتاج، فإن قيود النقل والوصول إلى السوق ستظل تعيق صادرات النفط الإيرانية. كما أشار إلى اختلال التوازن في الطاقة في البلاد، والذي عطل النمو الاقتصادي وخفض عائدات الضرائب الحكومية من الصناعات. كما أكد نقص الغاز الأخير، الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، على شدة الأزمة.

وأكد عضو البرلمان حسين صمصامي على الصعوبات الاقتصادية، حيث نسب التضخم الجامح وانخفاض العملة الوطنية إلى سياسات البنك المركزي. وحذر بزشكيان من أن الفشل في عكس هذه التدابير “المدمرة” من شأنه أن يجبر المشرعين على الاستعانة بآليات قانونية مثل المساءلة. وكشف صمصامي أن البنك المركزي رفع سعر الصرف للسوق الثانوية (نيما) بأكثر من 50 ألف تومان منذ بداية العام، مما أدى إلى تفاقم التضخم. وفي الوقت نفسه، انتقد النائب مهرداد لاهوتي اعتماد الحكومة على ممارسات مالية غير مستدامة. وسلط لاهوتي الضوء على عجز الميزانية البالغ 1800 تريليون تومان، وأوضح أن الكثير من هذا العجز يتم تمويله بإصدار سندات بفائدة باهظة تبلغ 23 بالمئة أو الاستفادة من صندوق التنمية الوطني المستنفد بالفعل. وقال: “لم يتبق شيء في الصندوق – إنه 32 مليار دولار في اللون الأحمر”، محذرًا من الانهيار المالي الوشيك.

وندد نواب آخرون بفشل النظام في معالجة القضايا الأساسية. وانتقد نصر الله بجمان فر سوء الإدارة في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى عدم كفاية ضوابط التلوث في محطات الطاقة التي تعمل بالنفط. واتهم النائب قاسم روانبخش الحكومة بتفاقم السخط العام من خلال ارتفاع أسعار السلع الأساسية، والتعيينات المعيبة، والسياسات التضخمية التي تركت العديد من الإيرانيين يكافحون من أجل توفير الضروريات الأساسية. وقد ردد خبراء الاقتصاد ووسائل الإعلام التابعة للنظام هذه التحذيرات. وفي جلسة مراجعة الميزانية الأخيرة، وصف حجة الله ميرزائي من غرفة التجارة الإيرانية اعتماد البلاد على الصين في صادرات النفط بأنه “فخ استعماري من القرن التاسع عشر”. وكشف أن 92 بالمئة من نفط إيران يذهب إلى الصين بخصم 30 بالمئة، حيث تملي بكين البضائع التي ترسلها في المقابل.

في عددها الصادر في 25 تشرين الثاني (نوفمبر)، نشرت صحيفة “اطلاعات” مقالاً بعنوان “يجب على الحكومة أن ترفع أيديها عن جيوب الناس”، منتقدة الارتفاع المستمر في التكاليف التي تثقل كاهل الإيرانيين العاديين. وسلط المقال الضوء على ارتفاع بنسبة 33 بالمئة في أسعار السيارات، وزيادة بنسبة 38 بالمئة في تعريفة الكهرباء، وارتفاع فواتير الغاز والإنترنت، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الخبز والبيض والطماطم. ووصف التأثير التراكمي لهذه الزيادات بأنه “قائمة لا تنتهي” من الضغوط المالية على الجمهور.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبر

موقع المجلس:
احتج طلاب جامعة الشريف للتكنولوجيا على حضور رئيس نظام الملالي مسعود بزشكيان وهتفوا “الجامعة معقل الحرية ارحل يا بزشكيان” و”بزشكيان استقل استقل” و”الجامعة قلب الحرية النابض وليست مكان أيدي بزشكيان الملطخة بالدماء.

سوريون يقتحمون سفارة نظام الملالي في دمشق

عقد مؤتمر بعنوان “حل الأزمة الإيرانية ودور البديل الديمقراطي” في باريس بحضور الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، رئيس وزراء بلجيكا السابق، وشخصيات ألمانية بارزة.

تظهر صور الأقمار الصناعية التي قدمتها شركة ماكسار تكنولوجي أن موقع “تالقان 2” العسكري في قاعدة بارشين، والذي تعرض على ما يبدو لهجوم من قبل إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر، يظهر أن النظام الإيراني اتخذ خطوات لإخفاء بقايا الموقع.

هنأ قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي الشعب السوري البطل على إسقاط نظام بشار الأسد، مضيفا أن إسقاط الديكتاتور السوري يمهد الطريق لإسقاط حتمي للفاشية الدينية في إيران

هنأت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شعب سوريا وإيران وجميع شعوب المنطقة على الإطاحة بالدكتاتور السوري. وقالت: قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبًا قديمًا للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبر

أعلن الملا إيجئي عن وجود 90,000 حالة لاحتجاجات 2022 .
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الأنشطة النووية للنظام الإيراني، قائلة: “نشعر بقلق عميق إزاء استمرار النظام الإيراني في تصعيد التوترات النووية وعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. إن إنتاج وتخزين اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة ليس له أي مبرر مدني موثوق.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبرقال رئيس الائتلاف الوطني السوري إن عملية نقل السلطة في البلاد ستنفذ بالتنسيق مع الأمم المتحدة
تم تحرير دمشق، واقتحم أهالي دمشق الغاضبون سفارة نظام الملالي الإرهابية والتجسسية ودمروا الممتلكات الموجودة بداخلها.كان جميع عملاء فيلق القدس التابع لنظام الملالي قد هربوا قبلهم جميعا.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبركتبت رويترز أن الانهيار الدراماتيكي للنظام الزلزالي سيخلق نظاما زلزاليا للشرق الأوسط. هذا الانهيار يوجه ضربة كبيرة للنظام الإيراني الذي فقد حليفه الرئيسي.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبر
أسقط الناس تمثال حافظ الأسد، والد بشار الأسد، في ساحتي اللاذقية وجرمانة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 8 ديسمبر
قال الرئيس التركي إنه لا يطمع على الأراضي السورية ويأمل أن تتمكن سوريا من جلب السلام والهدوء للشعب.
نقلت وكالات الأنباء العربية والدولية احتفالات ورقصات السوريين في جميع المدن وخاصة دمشق، وقيامهم بإنزال تماثيل بشار الأسد ووالده الديكتاتوري وإطلاق سراح جميع السجناء

الاحتفال والفرح في "عربين" بضواحي دمشق استعدادًا لقرب سقوط الديكتاتور بشار الأسد.

أعلنت وكالات الأنباء أن نظام الملالي تم قطع يده عن سوريا بشكل دائم وهربت قواته.

نقدم للشعب السوري البطل

قالت الحكومة السورية المؤقتة في بيان : ” بعد سنوات طويلة من الظلم والقمع والقمع، نعلن سقوط نظام بشار الأسد، والجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم بأمان وكرامة هي المهام الرئيسية بعد الإطاحة ببشار الأسد “.

شباب الانتفاضة يواصلون استهداف مقرات القمع والنهب للنظام في إيران3

ذكرت رويترز أن زعيم المعارضة السورية قال إنه سيجتمع مع دول عربية وأوروبية ودول أممية للاتفاق على الخطوة التالية.

احتجاجات المعلمين المتقاعدين أمام برلمان النظام الإيراني في طهران

منع قائد هيئة تحرير الشام قواته من الاقتراب من المؤسسات العامة.أعلن أحمد الشرع عدم إطلاق النار في الهواء.
أعلنت مديرية العمليات العسكرية أن المؤسسات العامة ستبقى تحت إشراف رئيس الوزراء السابق (المستسلم) حتى يتم تسليم مهام الحكومة رسميا.

وحدات الانتفاضة تحیی يوم الطالب في زاهدان

أعلنت الجماعات المسلحة السورية عن بداية حقبة جديدة في سوريا. ودعوا أولئك الذين هاجروا إلى العودة إلى
وطنهم. في سوريا الجديدة، سيعيش الجميع في سلام.
هاجمت إسرائيل مختبرات الأسلحة الكيميائية في دمشق.

احتجاجات طلاب العلوم الطبية أمام جامعة العلوم والتحقيقات في طهران

بحسب ما نشر في وسائل الإعلام، فإن قوات حزب الله ونظام الملالي فرت من سوريا، وقتل عدد منهم وأسرهم الثوار.

شباب الانتفاضة يواصلون استهداف مقرات القمع والنهب للنظام في إيران2

أكد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن كلا من روسيا والنظام الإيراني في وضع ضعيف
قال مسؤول أمريكي لشبكة CNN إن الأحداث في سوريا تظهر انهيار “مؤامرة” النظام الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ويأتي سقوط الأسد بعد أن ضعف وكلاء النظام الإيراني، حزب الله وحماس، بشدة في الصراع مع إسرائيل على مدى الأشهر ال 14 الماضية.
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أنه نشر قواته في المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة مع سوريا وفي عدد من النقاط اللازمة للدفاع في ضوء الأحداث الأخيرة في البلد العربي.

سببها سوء احوال المعيشية، تواصل الاحتجاجات ضد النظام الایراني فی المدن الایرانیة

موقع المجلس:
استمرت مختلف شرائح الشعب الإيراني، يوم السبت 7 ديسمبر 42023، في تظاهرات عبر عدة مدن، معبرين عن مطالبهم بالمساءلة عن الوعود التي قُدمت لهم ومطالبين بالاعتراف بحقوقهم. وكانت هذه الاحتجاجات متنوعة بشكل لافت، شارك فيها المتقاعدون من قطاع التعليم، وطلاب الجامعات، وعمال البلديات، والمستثمرون، وسكان من مناطق مختلفة بما في ذلك زاهدان والمعلمون من حركة محو الأمية.

 

في طهران، تجمع المتقاعدون التعليميون أمام الجمعية الحكومية، وهتفوا: “الحق لنا، والظلم لا يدوم – صرخة، صرخة ضد كل هذا الظلم”. وقد كان هؤلاء المتقاعدون صريحين بشكل خاص، مطالبين بتنفيذ القوانين المتعلقة بمزاياهم ورواتبهم، التي يدعون أنها لا تزال دون رد. وسبق أن أقيم تجمع مماثل في السادس من ديسمبر 2024 في نجف آباد، مما يبرز الاستياء المستمر بين العمال المتقاعدين في قطاع التعليم تجاه الوعود الحكومية غير المنفذة.

 

واحتج طلاب جامعة طهران الحرة للعلوم الطبية ضد ما وصفوه بارتفاع الرسوم الدراسية الفاحش وغير القانوني، مسيرين من جامعتهم نحو جامعة العلوم والأبحاث. وبطريقة مماثلة، عبر عمال البلدية في طبس عن إحباطهم بسبب عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر بتنظيم احتجاج أمام مكتب بلدية المدينة.

كما تظاهر طلاب جامعة العلوم الطبية الحرة في كرمان ضد تصرفات الإدارة غير القانونية، مؤكدين على الإحباط الوطني تجاه الإشراف المؤسساتي.

وفي زاهدان، خرج المواطنون في تظاهرات ضد استمرار إغلاق الحدود في روتك، الأمر الذي أثر بشدة على سبل العيش والأعمال التجارية في المنطقة. وعلى الرغم من استمرار إغلاق الحدود لأسابيع، يواصل عملاء الحكومة والمسؤولون الأمنيون رفض إعادة فتحها، مما نتج عنه بطالة واسعة النطاق وصعوبات اقتصادية تؤثر على الآلاف في بلدات الحدود مثل ميرجاوه وخاش وسراوان وحتى زاهدان.

وفي دزفول، تظاهر المستثمرون من شرکة جولباران في الخامس من ديسمبر 2024، احتجاجًا على عدم تحقق وعد عودة رؤوس أموالهم، وهتفوا: “من دزفول إلى طهران، نحن نلاحق، نلاحق، لن نستريح حتى نحصل على حقنا”.

وبالإضافة إلى ذلك، عبر معلمو حركة محو الأمية في شادجان عن غضبهم بسبب نقص فرص العمل، مطالبين: “التوظيف حق مطلق لنا – لا مشروع قانون، لا فقرة، التوظيف حقي”. ودعوا زملائهم للتضامن معهم لتحقيق أهدافهم.

تعكس هذه الاحتجاجات الواسعة النطاق الإحباط العميق بين مختلف قطاعات المجتمع الإيراني، حيث تتفاقم الصعوبات الاقتصادية بسبب التصور السائد عن تجاهل الحكومة وعدم تحركها نحو تلبية مطالب الشعب.

مع استمرار الاحتجاجات عبر إيران وعدم الاستجابة لمطالب الشعب، يتصاعد التوتر في الشارع الإيراني، مما يهيئ الأرضية لتكرار سيناريوهات الانتفاضات السابقة التي شهدتها البلاد في الأعوام 2019 و2022. تلك الانتفاضات كانت قد اندلعت على خلفية مشكلات اقتصادية وسياسية مماثلة، حيث تجاهلت السلطات مطالب الشعب المتكررة بإصلاحات جذرية وتحسين الأوضاع المعيشية. الوضع الحالي، المتميز بانباشت المطالب والإحباط العام، قد يدفع الشعب إلى حافة اليأس، مما يزيد من احتمالية تحول هذه الاحتجاجات إلى حركة احتجاجية أوسع قد تشكل تحديًا جديًا لاستقرار النظام الحاكم.

طهران عين على الوکلاء والاخرى على الاوضاع الداخلية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تتوالى الاحداث والتطورات الصادمة على نظام الملالي وبدرجة من السرعة بحيث لا يتمکن من ضبط إيقاعات تحرکاته ونشاطاته المضادة معها ولاسيما وإن الانتکاسات القاتلة التي تعرض لها في غزة ولبنان أصابته بصدمة لم يتمکن لحد الان من الاستفاقة منها، وجاء إشتعال الجبهة السورية وإستهداف قواته وميليشەاته هناك ليجعله بحالة يرثى لها خصوصا وإنه وبخلاف ماکان يفعله خلال الاعوام السابقة، يسعى وبکل الطرق من أجل إستجداء الآخرين من أجل الوصول الى إتفاقات سياسية قد تمنحه فرصة لإلتقاط أنفاسه.
ما أسلفنا ذکره، صورة للمشهد الايراني من الخارج، وهو وکما يبدو يمثل جانبا من الصورة وليس کلها، ذلك إن الجانب الاهم من الصورة هو المتعلق بالاوضاع الداخلية الجارية في إيران والتي تقلق النظام کثيرا بل وحتى إن حالة الخوف من الاحداث والتطورات الخارجية يأتي لکونها مترابطة مع الاوضاع الداخلية وبصورة وثيقة إذ أن النظام وکما هو معروف عنه خلال الفترات الماضية، کان يستخدم إثارته للحروب والازمات في بلدان المنطقة من أجل أن يتمکن من تغيير مسار الاوضاع في داخل إيران لصالحه ووضع حد لعملية الصراع والمواجهة الشعبية ضده والتي تقودها المقاومة الايرانية والتي تهدف الى إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
وکلاء النظام الايراني لم يکونوا مجرد أدوات يستخدمها لإثارة الحروب والازمات في بلدان المنطقة وتهديد کل من يناهض التدخلات السافرة له فيها، بل إن الامر قد وصل الى حد إنه قد هدد الشعب الايراني لأکثر من مرة بأنه في حال الانتفاضة ضده سيستعين بوکلائه في بلدان المنطقة لقمع الانتفاضة وحتى إنه أثناء السيول التي ضربت إيران قبل أعوام إقام النظام بإستقدام ميليشيات عميلة له من العراق من أجل السيطرة على الاوضاع وعدم السماح بحدوث أية نشاطات مضادة له وهو الامر الذي إستهجنه الشعب الايراني ورفضه بشدة.
اليوم وبعد کل تلك الضربات الموجعة التي إنهالت تترى على رأس النظام الايراني وجعلته في حالة من الترنح، فمن المهم جدا لفت الانظار الى النشاطات المستمرة والمتواصلة للشبکات الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران والتي يبدو واضحا بأنها قد إزدادت في الايام الاخيرة بصورة باتت تقلق النظام أکثر من أي وقت مضى، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنه وفي الجولة الثانية من عمليات نوفمبر، يوم السبت 30 نوفمبر، ردا على 42 إعداما أمر بها خامنئي السفاح، شباب الانتفاضة مراكز القمع والنهب والفساد الحكومي في مدن الأهواز، زاهدان، زهك، كيش، إيرانشهر، طهران، كرج، وقائمشهر، كما يلي:
ـ إشعال النار في تمثال البسيج في ميدان بسيج في كيش.
ـ استهداف المجمع القضائي قدس في الأهواز.
ـ استهداف لجنة ناهبة باسم إغاثة خميني في زاهدان.
ـ استهداف لجنة ناهبة باسم إغاثة خميني في زهك.
ـ إشعال النار في موقعين للبسيج التابع للحرس في إيرانشهر.
ـ إشعال النار في لافتة أسبوع البسيج في طهران التي تحمل صور خامنئي وخميني.
ـ إشعال النار في لافتة أسبوع البسيج في زاهدان التي تحمل صورة خامنئي.
ـ إشعال النار في لافتة خامنئي في نظرآباد كرج.
ـ إشعال النار في بوستر خامنئي في قائمشهر.