الرئيسية بلوق الصفحة 358

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 11 ديسمبر

موقع المجلس:
أكثر من 3 آلاف شخصية دولية من 87 دولة من قارات العالم المختلفة أصدرت بيانًا تضامنيًا مع حملة “لا للإعدام في إيران”، وذلك استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف دول العالم إلى إدانة عمليات الإعدام المتزايدة في إيران، وطالبوا المجتمع الدولي بمحاكمة خامنئي وبقية قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بسبب جرائمهم ضد الإنسانية.

إن انتصار الشعب السوري هو شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

المتقاعدون المحرومون نفذوا تجمعًا احتجاجيًا أمام هيئة التخطيط والميزانية في طهران.
تجمع المتقاعدون من العاملين في القطاع التعليمي في طهران، حاملين شعارات “خان الوزير وتدعمه الحكومة” و”يجب الافراج عن المعلمين السجناء”.

في أعقاب سقوط نظام الأسد الدموي وعائلته المشهورة في سوريا، والضربة الكبيرة التي تلقاها خامنئي ونظام ولاية الفقيه، عُقدت جلسة استثنائية للمجلس الوطني للمقاومة بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس، لمرحلة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني.

السيدة رجوي صرّحت بأنّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يفتخر بأنه وقف إلى جانب الشعب السوري والسوريين الثائرين في أحلك الظروف، وكان دائمًا من الداعين إلى إزالة نظام ولاية الفقيه من جميع دول المنطقة.
أشار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له إلى أنه منذ بداية رئاسة مسعود بزشكيان في يوليو 2023 حتى الآن، تم إعدام ما لا يقل عن 585 سجينًا في إيران، بينهم 21 امرأة.

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نجدّد العهد الثابت للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

ثلاث دول أوروبية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) أصدرت بيانًا عبر وزاراتها الخارجية تُعبر فيه عن قلقها البالغ من النشاطات النووية الإيرانية، مُشيرة إلى تسارع إيران في إنتاج اليورانيوم عالي النقاء.
صرّح ماتيو ميلر بأنّ سياسة إيران الداعمة للإرهاب وإثارة عدم الاستقرار في المنطقة قد فشلت.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 11 ديسمبرحذر صادقي، عضو سابق في مجلس الشورى التابع للنظام الإيراني، من أنّ استمرار السياسات دون تصحيح قد يؤدي إلى التوجه نحو مصير مشابه لسوريا.
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا أفادت فيه أن إيران أصدرت قانونًا جديدًا قاسيًا يقوض حقوق النساء الأساسية.

احتجاج المعلمين المتقاعدين أمام مؤسسة الرئاسة في طهران تأخير في الرواتب يثير الغضب

وفقًا لتقارير من الحرس، قُتل أحد عناصر قوى الأمن في مدينة شيراز نتيجة تبادل إطلاق نار.
حذر الادعاء العام للنظام الإيراني من ترويع الناس في ظل الظروف الداخلية والإقليمية الحساسة بعد سقوط بشار الأسد.
كتبت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية أن الشرق الأوسط قد شهد تغيرات كبيرة، وأنّ ترامب سيعمل خلال الأربعين يومًا القادمة على زيادة عزل إيران.

التجمع الاحتجاجي الثاني لعمال پارس الجنوبي هذه رسالتنا الأخيرة، دوننا عملكم ينتهي

 

قال خامنئي إن ما حدث في سوريا هو نتاج مخطط مشترك أمريكي-إسرائيلي.
تقرير من منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أفاد بأن السجون تفتقر لظروف صحية مناسبة، مع انتشار الأمراض ومشكلات تتعلق بالتهوية ونقص الرعاية الأساسية وتحويل مزرعة الدواجن إلى سجن.

احتجاج طلاب العلوم الطبية في يزد على زيادة الرسوم الدراسية

أوردت وكالة “رويترز” أنّ المسؤولين الأمريكيين طلبوا من وفد تحرير الشام العمل على إنشاء حكومة انتقالية شاملة.
وفقًا لتصريحات المسؤول الأمريكي هاکستين، فإن الوضع في سوريا يُشكل تحديًا جديدًا لحزب الله والنظام الإيراني.
كتبت صحيفة “إن بي سي نيوز” أن انهيار نظام الأسد يُمثل هزيمة ضخمة للنظام الإيراني.
أفادت نيويورك تايمز أن وفد تحرير الشام أبدى مواقف واقعية مؤخرًا.
قالت منظمة الدفاع السورية المعروفة بـ”الخوذ البيضاء” إن المعارضة طلبت من الأمم المتحدة الضغط على روسيا لتسليم خرائط السجون السرية وقوائم المعتقلين.
باسل حموي، رئيس غرفة تجارة دمشق، صرح بأن سوريا تخطط لتطبيق نموذج السوق الحرة كاستراتيجية جديدة للانضمام إلى الاقتصاد العالمي بعد سنوات من الفساد الحكومي.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن نجاحها في إحباط هجمات بالطائرات بدون طيّار نفذتها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في خليج عدن.

إعدام ما لا يقل عن 14 سجينًا في 9 و10 و11 ديسمبر بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان

إعدام 585 سجينًا خلال فترة حكم بزشكيان، بينهم 21 امرأة

نفذ النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه يومي الاثنين والثلاثاء والأربعاء 9 و10 و11 ديسمبر، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، حكم الإعدام بحق ما لا يقل عن 14 سجينًا.
• اليوم، الأربعاء 11 ديسمبر: أُعدم ستة سجناء، هم: أحمد جهان خاني، ناصر نخجي، إيمان مقدم، رحمان سرلك، وعبد الله تاجيك في سجن قزلحصار، وناصر شاهوزهی في سجن طهران الكبرى.
• الثلاثاء 10 ديسمبر: أُعدم عبد المهدي راشد أميري (30 عامًا)، وأصغر رمضاني (34 عامًا)، وسعيد مطيع في مدينة قُم.
• الاثنين 9 ديسمبر: أُعدم رضا بهرامي في دزفول، وخدابخش قنبرزهي (براهويي)، وأميد حسين رائي، وسجين آخر يُدعى رخشاني في زاهدان، ومرتضى قاسمي في أصفهان.
• الأحد 8 ديسمبر: أُعدم عبد الغفور رزم ديده ريغي في بيرجند.
• السبت 7 ديسمبر: أُعدمت سجينة تُدعى آمنه عليبور (37 عامًا) في زنجان، وأُعدم أشكان فتحي وجابر أنصاري في أصفهان.
• الخميس 5 ديسمبر: أُعدم علي خالقي فرقاني (22 عامًا) في مشهد.
• الأربعاء 4 ديسمبر: بالإضافة إلى الإعدامات التي أُعلنت في بيان سابق، أُعدم سينا شمس اللهي في مياندوآب.
• الثلاثاء 3 ديسمبر: بالإضافة إلى الإعدامات المذكورة في بيان سابق، أُعدم ثلاثة سجناء آخرين، هم: خليل حسن زاده (33 عامًا)، عبد الله بناهي، ورسول إبراهيمي في تبريز.
بهذا، بلغ عدد الإعدامات منذ بداية فترة حكم بزشكيان وحتى الآن ما لا يقل عن 585 سجينًا، بينهم 21 امرأة. ويزيد عدد الإعدامات في هذه الفترة في العام الماضي بـ 236 حالة.
إن هذه الوحشية والبربرية التي تُمارس بأوامر خامنئي داخل سجون إيران تشبه الجرائم التي ارتكبها بشار الأسد، أقرب حلفائه، في سجن صيدنايا بسوريا، والتي صدمت العالم. الصمت وعدم التحرك أمام مثل هذا النظام يعد انتهاكًا للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان. ويجب ربط العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدامات، كما يجب تقديم قادة هذا النظام للعدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 ديسمبر/ كانون الأول 2024

اجتماع استثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

بسقوط الأسد، انهار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني وسيتم قريبًا طرده من المنطقة بالكامل

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتماعًا استثنائيًا يوم الاثنين 9 ديسمبر/كانون الأول، بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس، لمناقشة التطورات بعد سقوط ديكتاتور سوريا، الضربة الكبرى التي تلقاها خامنئي ونظام ولاية الفقيه.

في مستهل الاجتماع، هنّأت السيدة مريم رجوي، باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الشعب السوري والثوار والمعتقلين السياسيين وعوائل مئات الآلاف من شهداء الثورة السورية على إسقاط الديكتاتورية التي دامت 54 عامًا في أسرة الأسد. وأعربت عن أملها في أن يكون هذا الانتصار بدايةً لعهد من الحرية والرفاه والتقدم للشعب السوري.

وأكدت أن سقوط الحليف الأقرب للنظام الإيراني يمثّل مقدمةً لهزيمة كاملة لسياساته التوسعية والحربية في المنطقة. لقد انهار “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران، وسرعان ما سيتم طردها بالكامل من دول المنطقة.

وشددت السيدة رجوي على أن سقوط نظام بشار الأسد جاء بفضل تضحيات الشباب الثائرين الذين جسّدوا غضب الشعب السوري وثورته. هذا الشعب الذي قُتل أكثر من 500 ألف شخص منه في السنوات الأخيرة على يد نظام الأسد.

وأوضحت أن مقتل رئيسي، ومقاطعة المسرحيات الانتخابية المزيّفة لمجلس الخبراء ورئاسة الجمهورية في النظام الإيراني، بالإضافة إلى الهزائم المتكررة لنظام ولاية الفقيه في المنطقة وانهيار القوى الوكيلة له والميليشيات المرتزقة التابعة له، كل ذلك جعل النظام الإيراني عاجزًا عن دعم بشار الأسد، بسبب انهيار هذه القوى الساندة المستمرة للأسد.

كما أكدت المقاومة الإيرانية العام الماضي، فإن خامنئي هو الخاسر الاستراتيجي في الحرب التي أشعل فتيلها هربًا من انتفاضة الشعب الإيراني.

لطالما كرّر خامنئي القول: “لو لم يقاتل المدافعون عن الحرم، لاضطررنا للقتال في كرمانشاه وهمدان.” أما الآن، فعليه أن يرتعد خوفًا من انتفاضة الشعب بعدما فقد عمقه الاستراتيجي.

في جزء آخر من حديثها، أشارت السيدة مريم رجوي إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يفتخر بأنه وقف بجانب الشعب السوري والسوريين الثائرين في أحلك الأوقات، وكان حامل راية الدفاع عنهم، مؤكدًا باستمرار ضرورة إنهاء تدخل النظام الإيراني في جميع دول المنطقة. وذكرت أن المقاومة الإيرانية كشفت على مدى سنوات العديد من المعلومات عن أنشطة النظام الإيراني ومؤامراته في سوريا.

وأضافت السيدة رجوي: “على الرغم من الهزائم المتتالية، فإن نظام الملالي لن يتخلى عن القمع داخل البلاد ولا عن إشعال الحروب والإرهاب خارجها حتى يوم سقوطه. لكن نضال الشعب الإيراني للإطاحة بنظام ولاية الفقيه يقترب من النصر أكثر فأكثر. إن إيران حرة وديمقراطية هي مفتاح السلام والاستقرار والحرية للمنطقة والعالم.”

أكد أعضاء المجلس أن سقوط ديكتاتور سوريا يمثل ضربة استراتيجية مدمرة لخامنئي ونقطة نهاية كبرى لسياسة تصدير الإرهاب وإشعال الحروب التي ينتهجها النظام، بما في ذلك اعتماده على الميليشيات الوكيلة. كما أن هذا السقوط أضعف معنويات قوات حرس النظام والقوات الوكيلة له.

والآن، يجب على خامنئي أن يواجه تساؤلات الفصائل داخل النظام حول الاستثمارات الطويلة الأمد على نظام الأسد، بما في ذلك مبلغ ضخم يُقدر بـ 50 مليار دولار أنفقه نظام الملالي في سوريا خلال العقد الماضي.

ليس من المستغرب أنه لم تمضِ 24 ساعة على سقوط بشار الأسد، حتى سارع وزير خارجية النظام الإيراني إلى تحميل بشار الأسد المسؤولية، حيث قال: “ما كان مفاجئًا هو عجز الجيش السوري وسرعة التطورات في سوريا. في لقائي أنا والسيد لاريجاني مع بشار الأسد، أعرب بشار نفسه عن دهشته وشكواه من أداء الجيش السوري…”

وأضاف الوزير في محاولة يائسة للهروب إلى الأمام: “نصيحتنا الجدية للحكومة السورية كانت الدخول في حوار مع معارضيها لحل القضايا سلميًا… وأوصينا بتعزيز روح الجيش السوري، وكان هذا أمرًا ينبغي أن يقوم به بشار الأسد بنفسه، بالإضافة إلى تعزيز تعامله مع الشعب السوري.”

كما أعرب رئيس السلطة القضائية للنظام، محسني إيجئي، عن قلقه من سقوط بشار الأسد، قائلاً: “بالنظر إلى وضع سوريا، قد يسعى أصحاب النوايا السيئة في البلاد إلى خلق مشاكل؛ لذلك يجب على جميع المسؤولين المعنيين مراقبة الأوضاع باستمرار واتخاذ إجراءات مناسبة إذا حاول هؤلاء القيام بأي أعمال.”

أكد أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن تجربة سقوط بشار الأسد أثبتت للعالم حقيقة أخرى، وهي أن هذه الحكومات، بخلاف دعاياتها، هشة وضعيفة للغاية، وتنهار بسرعة أمام غضب الشعوب.

ناقش أعضاء المجلس الإجراءات الضرورية في هذه المرحلة وأكدوا أن التطورات الأخيرة في سوريا والمنطقة بلا شك أضعفت جوهريًا الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، وزادت من أزماتها الداخلية، مما يُسرّع سقوطها من خلال الانتفاضات وجيش الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 ديسمبر / كانون الأول 2024

المرأة، المقاومة، الحرية… صرخة ضد قمع الحجاب الإجباري

ایلاف – حسين عابديني:

إنَّ مشروع القانون المعروف بـ”العفاف والحجاب” قد أصبح أخيرًا قيد التنفيذ. وبعد أشهر من الأخذ والرد بين مجلس النظام ومجلس صيانة الدستور، تم نشره أخيرًا في 74 مادة موزعة على 5 فصول. ووفقًا لهذا القانون، يتم تغريم النساء اللواتي يُتهمن بسوء ارتداء الحجاب في المرة الأولى ما بين 20 إلى 80 مليون تومان، وفي المرة الثانية ما بين 80 إلى 165 مليون تومان.

يتضمن نص هذا القانون واجبات المؤسسات والهيئات التنفيذية التابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك وزارة الثقافة والإرشاد، والإذاعة والتلفزيون، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، والبلديات، ووزارة العلوم، وغيرها من المؤسسات الحكومية.

في الفصل الثالث من القانون، تم تكليف العديد من الوزارات والمنظمات والمؤسسات والبلديات باتخاذ إجراءات تتجاوز حدود دوريات الإرشاد في مكافحة سوء الحجاب وعدم الالتزام به.

بالإضافة إلى قمع النساء وفرض الضغط عليهن تحت ذريعة الحجاب، يتم معاقبة العديد من موظفي الهيئات التنفيذية وأصحاب المهن والأعمال في حال عدم تعاونهم في التعرف على معارضي الحجاب الإجباري، أو في حال عدم التجسس أو الامتناع عن تنفيذ القانون. تتراوح العقوبات لهؤلاء الأشخاص ما بين الإيقاف عن العمل الحكومي لمدة 5 إلى 6 سنوات، وفرض غرامات مالية تعادل من 2 إلى 6 أشهر من أرباح العمل والدخل. أما الأفراد الآخرون فيتم تغريمهم بغرامات مالية من الدرجة الرابعة.

بالرغم من ادعاء محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، بأنَّ قانون الحجاب والعفاف لا يتضمن دوريات الإرشاد أو السجن، إلا أنَّ القانون يحتوي على أحكام أكثر شدة. على سبيل المثال، تنص المادة 50 من هذا القانون على عقوبات من الدرجة الرابعة، التي تشمل أحكامًا بالسجن تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات.

في بيان لها، أكدت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن هذا القانون، كما أوضحت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من المقاومة الإيرانية، يُعد قانونًا إجراميًا وغير إنساني، ويمثل جولة جديدة من قمع الفتيات والنساء الإيرانيات لمنع الانتفاضات. ودعت اللجنة جميع الهيئات والمنظمات الدولية ذات الصلة إلى إدانة هذا القانون. كما ناشدت جميع النساء الإيرانيات المناضلات من أجل الحرية إلى مواجهة هذا القانون الإجرامي وغير الإنساني تحت شعار: “المرأة، المقاومة، الحرية”.

وفي هذا السياق، قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في رسالة له: “بإلقاء نظرة واحدة على قانون العفاف والحجاب، الذي يمثل في الواقع نوعًا من هجمات رش الحمض على وجوه النساء على نطاق واسع، يتضح للجميع سبب رفع مجاهدي خلق شعار الموت للرجعية بعد الثورة عام 1979، ولماذا رفعت المقاومة الإيرانية منذ 43 عامًا، وتحديدًا منذ 20 حزيران (يونيو) 1981، شعار الموت لمبدأ ولاية الفقيه“.

شعار النظام الإيراني الرسمي دائمًا كان “الموت لمجاهدي خلق” و”الموت لمعارضي ولاية الفقيه”. وإذا كان مسعود پزشكيان، رئيس النظام الإيراني، جادًا في وعوده التي قدمها خلال الانتخابات الرئاسية، فعليه أن يستقيل فورًا. وإلا فإنَّ ذلك يثبت أنه ومن معه ممن لا يستقيلون ليسوا إلا جزءًا من نفس النظام القمعي.

ويجب أن يدرك خامنئي بأن الشعب الإيراني لن يخضع لهذا القانون المعادي للإسلام وللإنسانية.

سجن صيدنايا سیئ الصیط و المخيف: من حرق الجثث إلى “القسم الأحمر” تحت الأرض

موقع المجلس:

بسقوط نظام بشار الأسد الدكتاتوري، وقع سجن صيدنايا الرهيب في ضواحي دمشق، الذي كان رمزاً للرعب والقمع، في أيدي الشعب. التقارير والصور المنشورة من هذا السجن كشفت عن أبعاد مروعة من الجرائم والقمع الذي تم فيه.لقد كشفت تحرير هذا المنشأة مؤخرًا عن أبعاد مروعة للفظائع التي ارتكبت خلف جدرانه، مما صدم المجتمع الدولي وألقى الضوء على الإرث الوحشي للديكتاتورية في سوريا.

سجن صيدنايا: “جحيم السجناء السياسيين”

يشتهر سجن صيدنايا بأقسامه تحت الأرضية المعروفة باسم “القسم الأحمر”. هذه الأقسام مغلقة تماماً ويمكن الوصول إليها فقط من خلال رموز محددة، وقد احتجز العديد من السجناء فيها لأكثر من 40 عامًا في ظروف قاسية. وأفاد شهود عيان أن بعض السجناء، عند تحريرهم، كانوا قادرين فقط على مغادرة زنازينهم بالزحف أو حملهم، نتيجة للتأثيرات الجسدية والنفسية الشديدة للتعذيب الذي تعرضوا له.

 

أفران الحرق لإخفاء الإعدامات

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صرحت سابقًا بأن نظام الأسد استخدم أفران الحرق في سجن صيدنايا للتخلص من أدلة السجناء المُعدمين. تم تأكيد هذه الادعاءات بواسطة صور الأقمار الصناعية والوثائق التي ظهرت مؤخرًا، والتي توضح جهود النظام لإخفاء أفعاله البشعة.

منذ استيلاء السجن في صباح يوم الأحد،8 ديسمبر 2024 ، كان المدنيون وقوات الدفاع المدني يعملون بلا كلل للوصول إلى الطوابق تحت الأرضية للسجن. حتى الآن، تم تحرير السجناء من الطوابق الأرضية فقط، بينما لا تزال ثلاثة طوابق سفلية محجوبة. تظهر المشاهد المؤثرة للناس وهم يكسرون الجدران يدويًا للوصول إلى السجناء، مما يبرز اليأس لتحرير أولئك الذين لا يزالون محاصرين.

ومن بين القصص المؤثرة التي ظهرت قصة امرأة سورية كانت تعتقد أن شقيقها قد تم إعدامه في عام 2012. شعرت بالذهول عندما اكتشفت أنه كان على قيد الحياة وقد تم تحريره من صيدنايا. كما خرج سجناء آخرون، بما في ذلك النساء والأطفال، من السجن وهم لا يزالون لا يصدقون سقوط النظام، يغادرون السجن وسط الخوف والشك.

ودعا شاب سوري من معرة النعمان إلى دعم إضافي من فرق الدفاع المدني ومكافحة الحرائق لكسر الخرسانة السميكة للطوابق السفلية. لا يزال العديد من السجناء في الزنازين والأنفاق المظلمة، ولا تزال أوضاعهم مجهولة، ومصائرهم غير مؤكدة.

كشف تحليل لقطات كاميرات المراقبة داخل السجن تفاصيل أكثر فظاعة عن أجهزة التعذيب المستخدمة، بما في ذلك الآلات الضاغطة المعدنية وغيرها من الأدوات الوحشية المصممة للإعدام والتعذيب. تتحدث الناجون، الذين هم بحالة جسدية ضعيفة ومروعة، عن القسوة التي واجهوها، وهم يتجولون في حيرة وصدمة من سقوط نظام الأسد.

لم يكن تحرير سجن صيدنايا مجرد كشف عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبت تحت حكم الأسد فحسب، بل كان أيضًا رمزًا لعزم الشعب السوري على إنهاء الديكتاتورية والشروع في رحلة جديدة نحو الحرية. تمثل تحرير الآلاف من السجناء السياسيين فصلاً هامًا في تاريخ سوريا، مما يمثل منارة أمل ودعوة لمستقبل أكثر إشراقًا وإنسانية.

 

مع فتح أبواب صيدنايا، اضطر العالم إلى مواجهة الواقع المروع الذي تكشف خلف جدرانه. تسلط الروايات المؤلمة التي يرويها الناجون وصور الأجساد الهزيلة والوجوه المذهولة الضوء على التأثير العميق للطغيان وروح البقاء لدى من نجوا منه. لم يؤد سقوط نظام الأسد إلى فتح أبواب السجون فحسب، بل أشعل أيضًا نقاشًا حاسمًا حول حقوق الإنسان والعدالة في سوريا بعد الديكتاتورية.

ظلال مظلمة تخيم على إيران: تصاعد أعداد الإعدامات ودعوات للتحرك الدولي

موقع “تاون هول“- بقلم – ستروان ستيفنسون:
في مقال مثير نُشر على موقع “تاون هول“، يسلط ستروان ستيفنسون الضوء على التصاعد المروع في استخدام الإعدام في إيران، والذي يصل إلى حد الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين وأنصار حركات المعارضة، خاصةً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويبدأ المقال بذكر أرقام مروعة تظهر أن النظام الإيراني نفذ حكم الإعدام في 562 سجينًا، منهم 20 امرأة منذ تولي الرئيس المعتدل بظاهره، مسعود بزشكيان، منصبه في يوليو من هذا العام.

ويذكر ستيفنسون أن هذه الأرقام تمثل فقط جزءًا صغيرًا من مجموع 120,000 سجين سياسي تم إعدامهم خلال فترة الحكم الديني. وقد شملت التهم الموجهة للمعتقلين “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” و”التواطؤ والمؤامرة ضد الأمن القومي”، و”التمرد المسلح ضد الحكومة”، وغيرها من التهم التي تعكس طبيعة النظام القمعية.

وتُعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية، والتي يخشاها ويكرهها الملالي بسبب وحدات الانتفاضة المتزايدة التي انتشرت في أنحاء إيران وتهدد بإسقاط النظام الثيوقراطي. تُعتبر العضوية أو الدعم للـ PMOI وصفًا ساخرًا بأنها “محاربة ضد الله”، مما يعني حكم الإعدام التلقائي حسب دستور النظام.

ويُشير المقال إلى الإجراءات الوحشية التي يتخذها النظام لقمع أي تحركات تهدد استقراره، بما في ذلك قانون العفة والحجاب الجديد الذي يُعد هجومًا على حقوق المرأة وكرامتها الإنسانية. ويشدد ستيفنسون على أن النساء في إيران، اللواتي شاركن بقوة في الاحتجاجات الوطنية، قد أصبحن رمزًا للمقاومة ضد هذا القمع.

كما يناقش المقال دور حرس النظام الإيراني، الذي تم تصنيفه كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة وكندا، وتورطه في قتل الآلاف من المتظاهرين خلال الاحتجاجات. ويذكر ستيفنسون أن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ما زالا يترددان في إدراجه ضمن القائمة السوداء، مما يُعقد الوضع أكثر.

ويلفت المقال انتباه إلى الأمل المعقود على كايا كالاس، الممثلة العليا الجديدة للشؤون الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي، في دعم الجهود الدولية للضغط على النظام الإيراني لوقف عمليات الإعدام هذه وتحرير السجناء السياسيين.

ويؤكد ستروان ستيفنسون على الدور الأساسي الذي يجب أن تلعبه المجتمعات الدولية في دعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والعدالة. ويُشير إلى أن الإطاحة بالنظام الإيراني الوحشي ستؤدي إلى إنهاء العقوبة بالإعدام، وإنهاء التهديد النووي، وإنهاء انتشار الإرهاب العالمي، واستعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم بأسره.

إن الصورة التي يرسمها ستروان ستيفنسون في مقاله تحمل دعوة قوية للتحرك العاجل والمستدام لدعم إيران نحو مستقبل أفضل.

سجن صيدنايا سیئ الصیط و المخيف: من حرق الجثث إلى “القسم الأحمر” تحت الأرض
موقع المجلس«

بسقوط نظام بشار الأسد الدكتاتوري، وقع سجن صيدنايا الرهيب في ضواحي دمشق، الذي كان رمزاً للرعب والقمع، في أيدي الشعب. التقارير والصور المنشورة من هذا السجن كشفت عن أبعاد مروعة من الجرائم والقمع الذي تم فيه.لقد كشفت تحرير هذا المنشأة مؤخرًا عن أبعاد مروعة للفظائع التي ارتكبت خلف جدرانه، مما صدم المجتمع الدولي وألقى الضوء على الإرث الوحشي للديكتاتورية في سوريا.

سجن صيدنايا: “جحيم السجناء السياسيين”

يشتهر سجن صيدنايا بأقسامه تحت الأرضية المعروفة باسم “القسم الأحمر”. هذه الأقسام مغلقة تماماً ويمكن الوصول إليها فقط من خلال رموز محددة، وقد احتجز العديد من السجناء فيها لأكثر من 40 عامًا في ظروف قاسية. وأفاد شهود عيان أن بعض السجناء، عند تحريرهم، كانوا قادرين فقط على مغادرة زنازينهم بالزحف أو حملهم، نتيجة للتأثيرات الجسدية والنفسية الشديدة للتعذيب الذي تعرضوا له.

أفران الحرق لإخفاء الإعدامات

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صرحت سابقًا بأن نظام الأسد استخدم أفران الحرق في سجن صيدنايا للتخلص من أدلة السجناء المُعدمين. تم تأكيد هذه الادعاءات بواسطة صور الأقمار الصناعية والوثائق التي ظهرت مؤخرًا، والتي توضح جهود النظام لإخفاء أفعاله البشعة.

منذ استيلاء السجن في صباح يوم الأحد،8 ديسمبر 2024 ، كان المدنيون وقوات الدفاع المدني يعملون بلا كلل للوصول إلى الطوابق تحت الأرضية للسجن. حتى الآن، تم تحرير السجناء من الطوابق الأرضية فقط، بينما لا تزال ثلاثة طوابق سفلية محجوبة. تظهر المشاهد المؤثرة للناس وهم يكسرون الجدران يدويًا للوصول إلى السجناء، مما يبرز اليأس لتحرير أولئك الذين لا يزالون محاصرين.

ومن بين القصص المؤثرة التي ظهرت قصة امرأة سورية كانت تعتقد أن شقيقها قد تم إعدامه في عام 2012. شعرت بالذهول عندما اكتشفت أنه كان على قيد الحياة وقد تم تحريره من صيدنايا. كما خرج سجناء آخرون، بما في ذلك النساء والأطفال، من السجن وهم لا يزالون لا يصدقون سقوط النظام، يغادرون السجن وسط الخوف والشك.

ودعا شاب سوري من معرة النعمان إلى دعم إضافي من فرق الدفاع المدني ومكافحة الحرائق لكسر الخرسانة السميكة للطوابق السفلية. لا يزال العديد من السجناء في الزنازين والأنفاق المظلمة، ولا تزال أوضاعهم مجهولة، ومصائرهم غير مؤكدة.

كشف تحليل لقطات كاميرات المراقبة داخل السجن تفاصيل أكثر فظاعة عن أجهزة التعذيب المستخدمة، بما في ذلك الآلات الضاغطة المعدنية وغيرها من الأدوات الوحشية المصممة للإعدام والتعذيب. تتحدث الناجون، الذين هم بحالة جسدية ضعيفة ومروعة، عن القسوة التي واجهوها، وهم يتجولون في حيرة وصدمة من سقوط نظام الأسد.

لم يكن تحرير سجن صيدنايا مجرد كشف عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبت تحت حكم الأسد فحسب، بل كان أيضًا رمزًا لعزم الشعب السوري على إنهاء الديكتاتورية والشروع في رحلة جديدة نحو الحرية. تمثل تحرير الآلاف من السجناء السياسيين فصلاً هامًا في تاريخ سوريا، مما يمثل منارة أمل ودعوة لمستقبل أكثر إشراقًا وإنسانية.

مع فتح أبواب صيدنايا، اضطر العالم إلى مواجهة الواقع المروع الذي تكشف خلف جدرانه. تسلط الروايات المؤلمة التي يرويها الناجون وصور الأجساد الهزيلة والوجوه المذهولة الضوء على التأثير العميق للطغيان وروح البقاء لدى من نجوا منه. لم يؤد سقوط نظام الأسد إلى فتح أبواب السجون فحسب، بل أشعل أيضًا نقاشًا حاسمًا حول حقوق الإنسان والعدالة في سوريا بعد الديكتاتورية.

سقوط الأسد: بداية نهاية خامنئي

ایلاف- مهدي عقبائي:
في الثامن من كانون الأول (ديسمبر)، سجّل التاريخ يومًا لا يُنسى بسقوط بشار الأسد، خاتمًا بذلك حقبة استمرت نصف قرن من حكم عائلته التي اشتهرت بالقمع والجرائم ضد شعوب المنطقة. إنه يوم انتصار الشعب السوري وثواره الأبطال، الذين واجهوا دكتاتورية الأسد بالدماء والتضحيات، وأثبتوا أن إرادة الحرية أقوى من أسلحة الطغاة.

لقد كان بشار الأسد، حليفًا استراتيجيًا لخامنئي، ورمزًا للقمع والوحشية في الشرق الأوسط. خلال السنوات الماضية، قمع الانتفاضات الشعبية السورية بوحشية لا تُوصف، مما أدى إلى مقتل أكثر من 500 ألف شخص وتشريد ملايين آخرين. لكنه، رغم كل الجرائم، لم يستطع مقاومة ثبات الشعب السوري وإصراره على الحرية.

عندما واجه الأسد انهيار حكمه في بداية الثورة السورية، تدخل نظام خامنئي لإنقاذه. أرسل قاسم سليماني ومرتزقة فيلق القدس لدعمه، وأنفق مليارات الدولارات المنهوبة من الشعب الإيراني. بحسب تقارير، تجاوزت تكلفة تدخل النظام الإيراني لدعم الأسد 50 مليار دولار، ما يعكس عمق ارتباط النظامين في قمع الشعوب.

مع سقوط الأسد، انهار حجر الزاوية في العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني. وكما كتبت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني: “ما بناه النظام الإيراني في سوريا خلال السنوات الماضية قد انهار مع انتصار المعارضة السورية” (ستاره صبح، 8 كانون الأول – ديسمبر).

هذا الانهيار يُنذر بتداعيات تمتد إلى العراق وإيران، حيث تنبأت تقارير إعلامية بأنَّ “سلسلة الأحداث المفاجئة في الشرق الأوسط ستؤثر قريبًا على إيران” (رويداد24، 30 تشرين الثاني – نوفمبر).

سقوط بشار الأسد لم يكن مجرد انتصار للسوريين، بل أيضًا رسالة أمل للشعوب المضطهدة في المنطقة. في دمشق، رمز الطغيان، اقتحم الشعب قصر بشار الأسد، وأسقط السفارة الإيرانية التي مثّلت لعقود رمزًا لاحتلال النظام الإيراني لسوريا. في حلب، دمرت قنصلية النظام الإيراني، كإشارة واضحة على رفض الشعب السوري لنفوذ الملالي.

كما قام الثوار والشعب بتحطيم تماثيل حافظ الأسد، الدكتاتور الذي ارتكب مجازر دموية بحق 50 ألف شخص في حماة عام 1982، وجرّوا بقايا تماثيله البغيضة في الشوارع وألقوها في مكبات النفايات. إنها رسالة رمزية لمصير كل طاغية، بما في ذلك خامنئي، الذي ينتظره المصير ذاته.

في تعليقها على هذا الانتصار، قالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “مع سقوط بشار الأسد، الذي كان داعمًا للفاشية الدينية الحاكمة في إيران، بدأ عصر جديد في الشرق الأوسط. لقد انهار العمق الاستراتيجي لنظام الملالي، وآن الأوان لإنهاء هيمنة النظام الإيراني في المنطقة”.

وأضافت رجوي أنَّ سقوط بشار الأسد يشكل فرحة ليس فقط للشعب السوري، بل أيضًا للشعب الإيراني، الذي قدّم أكثر من 120 ألف شهيد في سبيل الحرية. وأكدت أن مصير خامنئي وحرسه الثوري لن يكون أفضل من مصير الأسد، فالشعوب لا تنسى جرائم الطغاة.

مع تحرير المدن السورية، فتح الثوار أبواب السجون، وحرروا المعتقلين الذين عانوا من قمع النظام. هذا المشهد المبهج هو نذير لما سيحدث قريبًا في إيران، حيث ستُفتح أبواب سجون مثل إيفين وعادل آباد ووكيل آباد بأيدي الشعب والثوار، لتحرير المعتقلين وإنهاء حقبة القمع.

سقوط بشار الأسد لم يكن مجرد حدث عابر في سياقه المحلي، بل حمل في طياته تأثيرات استراتيجية بعيدة المدى على المنطقة بأسرها. فقد أدى انهيار حكم الأسد إلى تغيير واضح في ميزان القوى، حيث فقدت إيران أحد أهم حلفائها الإقليميين، مما جعلها أكثر عزلة وأضعف نفوذًا. هذا التطور لم يتوقف عند الجانب السياسي، بل كان مصدر إلهام لشعوب أخرى في المنطقة، حيث أثبت نجاح الشعب السوري في التخلص من دكتاتوره أن الوقوف في وجه الطغاة ليس مستحيلاً.

كما أنَّ سقوط النظام السوري يمثل خطوة رئيسية في تسريع نهاية نظام خامنئي، إذ أدى فقدان العمق الاستراتيجي الإيراني في سوريا إلى تقويض أسس سيطرة النظام الإيراني وتهيئة الطريق لانهياره. من صيدنايا إلى إيفين، ومن دمشق إلى طهران، تكررت الدروس نفسها بأن الطغاة مهما كانت قوتهم لا يمكنهم الوقوف أمام إرادة الشعوب التي تسعى إلى الحرية. سقوط الأسد هو برهان على أن العدالة والحرية قادمتان لكل من يعاني من القمع والظلم، وأن الطغاة، رغم احتمائهم بالقوة والسلاح، لا مهرب لهم من نهايتهم المحتومة.

الشعوب المنتفضة في سوريا، إيران، وسائر المنطقة، تستحق حياة كريمة في ظل الحرية. ومع سقوط الأسد، بات الطريق ممهداً لكتابة فصل جديد في تاريخ الشرق الأوسط، فصلٌ يحمل في عنوانه الأمل، الكرامة، والحرية للجميع.

ماذا يعني سقوط الاسد للنظام الايراني؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يوم السقوط المدوي لنظام بشار الاسد الدکتاتوري، لم يکن يوما عاديا بالنسبة للنظام الايراني وخامنئي، بل کان من أکثر الايام سوءا التي مرت على هذا النظام، خصوصا وإنه قد جعل من سوريا في ظل حکم الدکتاتور المخلوع بشار الاسد بمثابة عمق استراتيجي له، وإنه ومن خلال فقدانه لهذا العمق فإنه سيصبح مکشوفا وفي مواجهة مباشرة مع التحديات والتهديدات المحدقة به.
سلسلة مآسي النظام الايراني التي بدأت بإنتهاء دور وتأثيره على القضية الفلسطينية بعد الذي جرى لحرکة حماس ومرت بتلك الضربات القاتلة التي تعرض لها وکيله في لبنان وسلبه أسباب قوته، وإستمرت بسقوط حليفه النظام السوري والذي کان بمثابة المأساة الکبرى له والتي لا عزاء ولا تسلية لها، وهذه السلسلة لازالت مستمرة ولن ينجو منها کل من ربط مصيره بمصير النظام الاستبدادي القائم في طهران.
يوم سقوط نظام الدکتاتور الاسد ورميه في مزبلة التأريخ، سيبقى يستمر ککابوس على النظام الايراني الذي سيشعر بالخوف في کل لحظة من إندلاع إنتفاضة الغضب ضده من جانب الشعب الايراني الذي واجه أوضاعا مريرة جدا على مر ال45 عاما المنصرمة وخوف النظام الايراني يتضاعف کثيرا عندما يرى الشعب الايراني يرحب بسقوط المجرم بشار الاسد وهروبه کالجرذان لکونه يعلم بأن ما حدث في سوريا سيمتد إليه والى أعوانه الآخرين في المنطقة کما عبرت عن ذلك السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في رسالة التهنئة التي وجهتها للشعب السوري والشعب الايراني وشعوب المنطقة بمناسبة سقوط الدکتاتور الاسد.
السيدة رجوي قالت في جانب من رسالتها:” مع سقوط النظام الذي كان في الـ 45 عاما الماضية داعما للفاشية الدينية الحاكمة في إيران في ارتكاب أكبر الجرائم بحق الشعب السوري والشعبین الفلسطيني واللبناني، بدأ عصر جديد في هذه المنطقة، وحان وقت إسقاط نظام الملالي. قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبا قديما للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية.” وفيما يخص سقوط دکتاتور سوريا، أضافت رجوي:” إن انتصار الشعب السوري هو شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، خصوصا لأولئك الذين يعانون من القمع، ولعائلات 120 ألف شهيد على طريق الحرية في إيران، الذین یرون الیوم الشعب السوري منتصرا، الشعب الذي كان خامنئي وقوات حرسه جزءا مباشرا من عمليات قتل أكثر من نصف مليون منهم وتشريد ملايين آخرين”.
ما ذکرته مريم رجوي في رسالة التهنئة التي بعثتها، ليس مجرد کلام عادي، بل إنه بمثابة إستقراء للمستقبل القريب والذي سنرى فيها المنطقة من دون النظام الايراني ووکلائه.

نظام الملالي ونهاية العمق الاستراتيجي له

سقوط نظام الاسد المدوي-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لا يمکن فهم وإستيعاب ما حدث في سوريا من سقوط لنظام الدکتاتور المجرم بشار الاسد بالنسبة للنظام الايراني، بسهولة ولاسيما وإن النظام قد إعتبر النظام السوري بمثابة صمام أمان له حتى وصل به الحال أن يصفه کما جاء على لسان مهدي طائب، المسٶول السابق لإستخبارات حرس النظام قبل 12 عاما:” إذا هاجمنا العدو وقرر السيطرة على سوريا أو خوزستان، فإن الأولوية تكمن في الحفاظ على سوريا. لأننا إذا احتفظنا بسوريا يمكننا استعادة خوزستان، لكن إذا فقدنا سوريا فلن نستطيع حتى الحفاظ على طهران”!
الدکتاتور السوري الهارب هو بحق واحد من أکبر مجرمي الالفية الثلاثة بعد الميلاد والرکيزة الاساسية لطاغية إيران الملا خامنئي، وإن سقوطه بمثابة إستثنائي بکل ما للکلمة من معنى، ذلك إنه يعتبر إنهيارا للعمق الاستراتيجي للنظام وقرع ناقوس الخطر في طهران.
بعد سقوط دکتاتور سوريا، فإن النظام سيجد نفسه وهو يحمل أوزار کل ما قد إرتکبه من جرائم بسبب من دعمه للطاغية المخلوع الاسد مثلما يحمل تبعات کل ما عاناه الشعب الايراني من فقر وحرمان وقمع وإعدامات بسبب من الوقوف وراء ذلك الدکتاتور الارعن، ولاسيما وهو يرى بأن شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الايراني قد رحبوا بسقوط المجرم بشار الاسد والذي يعتبر بمثابة تطور وتحول مبهج لشعوب ودول المنطقة عما أکدت على ذلك السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في رسالة التهنئة التي بعثتها بهذه المناسبة قائلة:” مع سقوط النظام الذي كان في الـ 45 عاما الماضية داعما للفاشية الدينية الحاكمة في إيران في ارتكاب أكبر الجرائم بحق الشعب السوري والشعبین الفلسطيني واللبناني، بدأ عصر جديد في هذه المنطقة، وحان وقت إسقاط نظام الملالي. قد انهار الآن “العمق الاستراتيجي” للديكتاتورية الدينية في إيران ويجب طردها من جميع دول المنطقة. إن إزالة هيمنة نظام ولاية الفقيه في العراق ودول المنطقة كان مطلبا قديما للمقاومة الإيرانية. وهذا هو مقدمة لتحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية”.
وفي الوقت الذي يبتهج فيه الشعب الايراني وشعوب ودول المنطقة بهذه المناسبة، فإن النظام يمر بمرحلة کئابة ممزوجة بمشاعر خوف وهلع غير مسبوقة من الواضح جدا إن السيدة رجوي قد أوضحت سبب کئابة ورعب النظام عندما أردفت في رسالتها:” اليوم هو يوم يرى فيه الجميع كيف انهار النظام العسكري المدجج بالسلاح لبشار الأسد، والذي كان يتلقى أكبر دعم من النظام الإیراني، بينما لن يكون مصير قوات حرس خامنئي وقوات أمنه واستخباراته أفضل من ذلك في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

ایران.. في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، استمرارالسجناء السياسيين في 25 سجنًا مختلفًا في الاضراب عن الاطعام

موقع المجلس:
في العاشر من ديسمبر 2024 واصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وبالتزاماً مع احتفال العالم بالیوم العالمي لحقوق الانسان أسبوعها السادس والأربعين بإضرابمهم عن الطعام شمل السجناء في 25 سجنًا مختلفًا في إيران.

وجاءت الحملة في توقيت يتزامن مع الاحتفال العالمي الذي يُعنى بدعم حقوق الإنسان، مما يُبرز التناقض بين المثل العليا الدولية والواقع القاسي الذي يواجهه النظام الإيراني. وفقًا لبيانات السجناء، شملت المنشآت التي شاركت في إضراب هذا الأسبوع أماكن معروفة مثل سجن إيفين (قسم النساء، العنابر 4 و8)، وسجن قزل حصار (الوحدات 3 و4)، وغيرها الكثير من طهران حتى البلدات الصغيرة مثل كامياران.

وأبرز السجناء في بيانهم استمرار انتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما في إيران، قائلين: “بعد 76 عامًا من إعلان اليوم العالمي لحقوق الإنسان، لا زلنا نشهد انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان حول العالم، وخاصة في إيران”. وأكد البيان على سجل قاتم تحت النظام الحالي، بأكثر من 100,000 تنفيذ لحكم الإعدام خلال الـ 45 عامًا الماضية، بما في ذلك 75 في العشرين يومًا الأخيرة وحدها، و770 حكم إعدام تم تنفيذها في أقل من تسعة أشهر من السنة الفارسية 1403 (من 21 مارس 2024 إلى 10 ديسمبر 2024).

وفي دعوتهم للتحرك، قام السجناء المضربون برسم مقارنات بين الوضع في إيران والأوضاع المزرية في السجون السورية مثل سجن صيدنايا، الذي صدم المجتمع الدولي مؤخرًا. وأعربوا عن تضامنهم مع الشعب السوري والسجناء المقاومين الذين نجوا من سنوات التعذيب وأُفرج عنهم الآن. “ما تم رؤيته في سوريا يُعتبر نقطة تحول لنشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن العدالة في جميع أنحاء العالم، ويدعوهم لمواجهة المسؤولين عن هذه الفظائع”، وجاء في البيان مشير إلى أن ما شهدته سوريا مؤخرًا يمثل نقطة تحول مهمة تجاه تعزيز الوعي وتفعيل الجهود بين نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن الحرية والإنسانية ضد أحكام الإعدام.

وتسعى مبادرة “ثلاثاءات لا للإعدام” ليس فقط إلى الاحتجاج ضد عقوبة الإعدام، ولكن أيضًا إلى إثارة استجابة دولية أوسع ضد مرتكبي هذه “الإعدامات القانونية” والاستخدام الواسع للتعذيب. من خلال التأكيد على التطورات الأخيرة في سوريا، يلفت المحتجون الانتباه إلى الحاجة الملحة للمساءلة العالمية والإصلاح.

ان استمرار نمو هذه الحركة، يعتبر تذكيرًا بالكفاح المستمر من أجل حقوق الإنسان والعدالة. ويعكس روح السجناء المستمر، رغم الظروف القمعية، تحديًا كبيرًا للسلطات الإيرانية ويدعو إلى إعادة تقييم الممارسات القضائية في البلاد. وتؤكد هذه الحملة، التي يتردد صداها في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، على رسالة حاسمة: النضال العالمي من أجل حقوق الإنسان لا يزال حيويًا وملحًا كما كان دائمًا.

تفكك “العمق الاستراتيجي” لنظام الایراني مع نهاية نظام الأسد

موقع المجلس:

هزيمة تاريخية لمحور المقاومة المزعوم

يعتبر خامنئي سقوط بشارالأسد كضربة مدمرة لأجندته التوسعية. تشير هذه الهزيمة إلى نهاية السياسات الهيمنة لطهران في سوريا وتعرض للخطر تدخلاتها العسكرية والأمنية في لبنان والعراق واليمن. تمثل نهاية نظام الأسد بداية تفكيك الفاشية الدينية في المنطقة.

ووفقًا لاعتراف عباس عراقجي، لن تقتصر هذه الخسارة على سوريا؛ فهی تهدد المنطقة بأسرها، بما في ذلك نظام الحكم الثيوقراطي وعمقه الاستراتيجي (همشهري أونلاين، 8 ديسمبر 2024).

كما يوفر سقوط الأسد فرصة للدول الإقليمية والمجتمع الدولي للتوحد ضد التدخلات المدمرة لنظام خامنئي المحارب والإرهابي. الجهود المبذولة لطرد ميليشيات خامنئي من العراق ولبنان واليمن أمر حاسم لاستقرار هذه الدول وسيضعف بشكل كبير الثيوقراطية الإيرانية.
یمثل سقوط بشار الأسد في سوريا حدثًا تاريخيًا يعيد تشكيل ديناميكيات المنطقة ويشير إلى تحول جذري في أسس النظام الثيوقراطي في إيران. يظهر انهيار الأسد، الحليف الاستراتيجي وامتداد علي خامنئي الإقليمي، بوضوح أن القوى الاستبدادية، بغض النظر عن دعمها العسكري والدولي، هي في نهاية المطاف عرضة لإرادة الشعوب وسعيهم للحرية.

تفكك “العمق الاستراتيجي” لنظام الایراني مع نهاية نظام الأسد

انتكاسة استراتيجية للثيوقراطية الإيرانية

يُعتبر سقوط الأسد مرادفًا لتفكك “العمق الاستراتيجي” الذي تدعيه الفاشية الدينية في إيران. رأى خامنئي دكتاتورية الأسد كـ “محور المقاومة” وامتدادًا حيويًا لنفوذه عبر لبنان وفلسطين وحتى العراق. كان الدعم المستمر ماليًا وعسكريًا وأمنيًا من خامنئي لهذا الديكتاتور المنبوذ جزءًا من سياسة توسعية أوسع بهدف الحفاظ على نظامه. ومع ذلك، يُرسل الانهيار السريع لنظام الأسد رسالة واضحة إلى نظام خامنئي المتهالك: لا يمكن لأي ديكتاتور أن يصمد أمام انتفاضة الأمة.

ما علاقة سقوط الأسد بانهيار الثيوقراطية الإيرانية

بشار الأسد، أحد أكبر المجرمين المعاصرين، بدعم مباشر من حرس النظام الإيراني وقواته العسكرية والأمنية، تسبب في قتل نصف مليون شخص وتشريد الملايين في سوريا. كان هذا الدعم المستمر للأسد، بالإضافة إلى الأعباء الاقتصادية الهائلة التي فرضها على الشعب الإيراني، أحد الأسباب الرئيسية للعزلة الدولية والكراهية التي يواجهها خامنئي ونظامه. الآن، مع انهيار نظام الأسد الإجرامي، فقدت الثيوقراطية الحاكمة في إيران “عمقها الاستراتيجي” ويجب أن تتعامل مع النفقات السياسية والأمنية لهذه الهزيمة.

تجارب مشتركة بين الشعوب الإيرانية والسورية

أظهرت الانتفاضات الشعبية في سوريا أن حتى أقوى القوات العسكرية والأمنية لا يمكنها الصمود أمام غضب الشعب المتحدة. هذا هو الدرس الذي قدمه الشعب الإيراني للعالم من خلال عقود من المقاومة النبيلة.

كما وجد السجناء في سجون مروعة مثل “صيدنايا” في سوريا الحرية، هناك أمل في تحرير السجون المشهورة مثل “إيفين” و”جوهردشت” في إيران. تمامًا كما انهارت قوات الأسد على الرغم من الدعم، فإن قوات خامنئي القمعية لن تكون أفضل حالًا في مواجهة المقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

أجراس الإنذار للفاشية الدينية

هذا التطور يشير إلى نهاية المشاريع التوسعية للفاشية الدينية في المنطقة وبداية نهاية الديكتاتورية الثيوقراطية في إيران. يمكن للشعب الإيراني، مستلهمًا من المقاومة والنصر السوري، أن يقترب أكثر من الحرية من قيود الطغيان والقمع.

إن سقوط الأسد هو إنذار لخامنئي وإمبراطوريته الآيلة للزوال في إيران والمنطقة. يرسل هذا رسالة قوية لشعب إيران الثائر بأن لا قوة قمعية يمكن أن تسيطر على الأمم إلى الأبد. المستقبل ينتمي إلى الحرية والديمقراطية والشعب، وليس الطغاة.

تهاني مضاعفة للشعب البطل في إيران

يُعتبر سقوط بشار الأسد رمزًا لانهيار الديكتاتورية وانتصار إرادة الأمم. بالنسبة للشعب الذي تألم طويلًا في وطننا، يُمثل هذا التغيير بداية النهاية للديكتاتورية الدينية في إيران، مما يُظهر أن نظام حكم الولي الفقيه لا يمكنه الهروب من سقوطه المحتوم. ويجب الاحتفال بهذا النصر العظيم مع الشعب البطل في سوريا، وأمم المنطقة الشقيقة، وبشكل خاص مع الإيرانيين المقاومين، بما في ذلك مجاهدي خلق الإیرانیة وجیش الحریة ووحدات الانتفاضة التي ترسم مسار الحرية في أروقة الردة الباردة.

ومن الضروري طمأنة عائلات شهداء طريق الحرية في إيران بأن تضحيات أشجع أبنائهم لن تذهب سدى. تمامًا كما أثمرت مقاومة الشعب السوري، يمكن للشعب الإيراني أيضًا، بالاعتماد على قوتهم ومقاومتهم المنظمة، أن يطيحوا بالثيوقراطية المتداعية للملالي.

لا شك أن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستؤتي ثمارها، وسنشهد مشاهد جميلة للاحتفالات على أنقاض الاستبداد والفاشية. حان الوقت لتحقيق ذلك الآن.

موقع أكسيوس، سقوط الأسد: الشرق الأوسط على أعتاب تحولات غير مسبوقة

موقع المجلس:

في مقال بعنوان “سقوط الأسد يغيّر الشرق الأوسط بعد عام من الفوضى، كتب موقع أكسيوس يوم الاثنين 9 ديسمبر”: إن انهيار نظام الديكتاتور السوري بشار الأسد بعد سنوات من الحرب الأهلية قد أدخل الشرق الأوسط في حقبة جديدة. هذا التحول، الذي رافقته هزات في السياسة الإقليمية والدولية، لم يغير فقط معادلات القوة ولكنه أثر أيضًا على مستقبل سوريا وحلفاء النظام الإيراني.

التحول الاستراتيجي في الشرق الأوسط

إن سقوط الأسد، الذي صاحبه هروبه من البلاد، يُعد نقطة تحول في انتهاء الدور العسكري والسياسي لهذا الديكتاتور في المنطقة. هذا الانهيار، الذي جاء بعد 14 شهرًا من الحرب بين إسرائيل وحماس وحزب الله والقوات الأخرى الموالية للنظام الإيراني، واجه “محور المقاومة الإيرانية” هزائم ثقيلة.

هزيمة محور مرتزقة النظام حزب الله اللبناني

هذه القوة الوكيلة للنظام الإيراني، بعد خسارة زعيمها حسن نصر الله في هجوم جوي إسرائيلي وتحمل خسائر فادحة في بنيتها التحتية العسكرية، رضخت الشهر الماضي لشروط هدنة مذلة مع إسرائيل.

النظام الإيراني: لأول مرة، هاجمت إسرائيل بشكل مباشر مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية ودفاعية للنظام. فقدان جزء كبير من القدرة الصاروخية وأنظمة الدفاع الجوي وجه ضربة قوية للنظام وكشف عن ضعفه.

مستقبل غامض لحلفاء الأسد

إن سقوط الأسد لم يخلق فقط فراغًا في السلطة في سوريا ولكنه وجه أيضًا ضربة استراتيجية للنظام الإيراني ومرتزقته في المنطقة. النظام الذي دعم دكتاتورية الأسد وقواته الوكيلة لسنوات في محاولة للسيطرة على الشرق الأوسط، يواجه الآن عزلة متزايدة وضغوطًا شديدة داخليًا وخارجيًا.

إن انهيار نظام الأسد يشير إلى تراجع استراتيجي لمحور مرتزقة ولاية الفقيه ويفتح الباب للتحرك نحو شرق أوسط أكثر حرية. لكن مستقبل المنطقة لا يزال يعتمد على وعي الشعب السوري والمجتمع الدولي.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 10 ديسمبر

موقع المجلس:
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في مختلف البلدان عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان وإدانة أحكام الإعدام الجنائية التي أصدرها نظام الملالي.
في صباح يوم الثلاثاء 10 ديسمبر، تجاوز سعر الدولار الأمريكي،

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 10 ديسمبر

استمرارا للاتجاه التصاعدي في الأسابيع الأخيرة، 73,000 ريال في سوق طهران المفتوح ووصل إلى أعلى مستوى له في التاريخ.
ردا على سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، قال مهدي جمران، رئيس مجلس مدينة طهران، إنه يجب أن نتعلم درسا من التطورات في البلاد وأن نعرف أنه يجب علينا الانتباه إلى موقف الناس واحترامهم للشعب، وليس فقط الإعلان عنه بل تنفيذه أيضا.

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نجدّد العهد الثابت للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

أضرب نشطاء سياسيون في 25 سجنا في جميع أنحاء إيران عن الطعام يوم الثلاثاء عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان ودعوا إلى إلغاء عقوبة الإعدام في إيران .تم إعدام أكثر من 100,000 شخص خلال الحكم الذي دام 45 عاما وحده. في الأيام العشرين الماضية وحدها، تم إعدام 75 شخصا، وفي أقل من تسعة أشهر من عام 2024، تم شنق 770 شخصا.

احتفال نصر سوريا في باريس: دمشق اليوم، طهران غدًا

في بيان مشترك، قالت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا إنها “قلقة للغاية” من زيادة النظام الإيراني في تخصيب اليورانيوم.
كتبت صحيفة هم میهن للنظام: “في غضون أسبوع، تبخرت جميع الاستثمارات السياسية والاقتصادية والعسكرية لنا علی بشار الأسد”.

الاحتفال والفرح في "عربين" بضواحي دمشق استعدادًا لقرب سقوط الديكتاتور بشار الأسد.

العمال المحرومين من مصفاة فجر جام في بوشهر يتظاهرون ضد سياسات نظام الملالي المناهضة للعمالة والتحرس.

إن انتصار الشعب السوري هو شفاء لقلوب أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

حول الإطاحة ببشار الأسد، قال وزير خارجية نظام الملالي عباس عراقجي: “سرعة التطورات فاجأت الجميع، يجب أن نقول إنها كانت غير متوقعة، لكن التخطيط كان جاريا، وكانت هناك معلومات كاملة في هذا الصدد، وتم نقلها أيضا إلى السلطات السورية
قال رئيس الوزراء البلجيكي السابق غاي فيرهوفشتات إن حرس نظام الملالي هو العمود الفقري لنظام الملالي، وإذا لم تهاجم العمود الفقري للنظام، فلن يكون هناك تغيير..

نقدم للشعب السوري البطل

 

بعد عقود من استثمار مليارات الدولارات لتوسيع نفوذه في الشرق الأوسط، يواجه النظام الإيراني الآن أزمات خطيرة في محاور نفوذه، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال. ويعتبر سقوط بشار الأسد ورحيله عن السلطة في سوريا أحد أكبر إخفاقات طهران الاستراتيجية في العقود الأخيرة.

يقول محللون إنه من دون الوصول المباشر إلى حزب الله، سيعاني النظام الإيراني الآن من فراغ خطير في ما يسمى بمحور المقاومة. كما أدى سقوط نظام الأسد إلى زيادة استياء الشعب السوري من إيران، حيث تخلى الثوار عن السفارة الروسية بعد دخولهم دمشق، لكنهم اقتحموا سفارة النظام الإيراني.

تواصل احتجاجات العمال في مصفاة فجر جم ببوشهر للأسبوع الثاني

بحسب تقارير إعلامية وشبكات اجتماعية، فقد تم إطلاق سراح آلاف السجناء الذين تعرضوا للتعذيب من مراكز تعذيب الديكتاتور السوري وسجن صيدنايا اللعين، حيث قام نظام بشار الأسد بتجويع السجناء وتعذيبهم منذ عقود، ولعب نظام الملالي دورا مهما في تعذيب وإعدام معارضي بشار الأسد.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته في بيان إن روسيا والنظام الإيراني يتشاركان المسؤولية عن جرائم نظام بشار الأسد.وأكد أن هذين البلدين لعبتا دورا كبيرا في الإجراءات القمعية والجرائم ضد الشعب السوري من خلال دعم نظام الأسد.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز أنه بعد الإطاحة بالأسد، سوف يتفكك محور المقاومة للنظام الإيراني، وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، أنفقت إيران أفضل العقول العسكرية، ومليارات الدولارات من المال والأسلحة المتطورة على مشروع كبير. ولكن في فترة زمنية قصيرة جدا، انهار هذا الترتيب إلى حد كبير.
كتب روبرت فورد، السفير الأمريكي السابق في سوريا، أن “أهم تطور إقليمي هو الهزيمة الاستراتيجية للنظام الإيراني”. كان بشار الأسد حيويا لهذا التحالف لأنه كان ممرا بريا لإيران لتسليم الأسلحة والأموال إلى حزب الله اللبناني.

قال ريان كروكر، السفير الأمريكي السابق في الشرق الأوسط، إن هذه لحظة ثورة حقيقية، سواء داخل سوريا أو في المنطقة، حيث انقطعت العلاقة بين حزب الله ودمشق والنظام الإيراني إقليميا. سند له أكثر من 40 عاما من التاريخ.
قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن الشرق الأوسط يمر حاليا بفترة من الاضطرابات الكبيرة، لكن هناك شيء واحد مؤكد: النظام الإيراني في وضع أضعف اليوم مما كان عليه في الماضي.
إسرائيل تقصف عشرات القواعد العسكرية للجيش السوري
أكد القيادي في إدارة العمليات العسكرية، أحمد الشرع، الثلاثاء، التزام القيادة بمحاسبة جميع المتورطين في تعذيب الشعب السوري وارتكاب الجرائم بحق المدنيين. وحول سجن صيدنايا؛ أعلن الدفاع المدني السوري انتهاء عمليات البحث مؤكداً عدم العثور على أي زنازين سرية أو معتقلين محتملين في المواقع التي جرى تفتيشها
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مقتل وجرح عشرات المدنيين جراء قصف إسرائيلي على مخيم جباليا للاجئين والمناطق السكنية شمال قطاع غزة.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد ضحايا العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة حتى يوم الاثنين بلغ 44,758 قتيلا و106,134 جريحا.

في إطار تزايد الاستياء بين العمال المتقاعدين تجاه السياسات النظام الایراني استمراراحتجاجات المتقاعدين في إيران

موقع المجلس:
نظم المتقاعدون من قطاع الاتصالات في الاثنين التاسع من ديسمبر، عدة تجمعات احتجاجية في مختلف المحافظات الإيرانية، بما في ذلك كرمانشاه، طهران، تبريز، شيراز، سنندج، زنجان، وأصفهان. وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار تزايد الاستياء بين العمال المتقاعدين تجاه السياسات الإدارية والمالية للمؤسسات التي تدير شركات الاتصالات، وتحديدًا هیئة التنفيذي لأمر خميني الملعون وتعاون حرس النظام.

تجمع المعلمين المتقاعدين من مختلف المحافظات أمام مجلس النظام في طهران

في كرمانشاه، تجمع المتقاعدون للتعبير عن قلقهم إزاء السياسات التي يزعمون أنها تقلل من حقوقهم المالية والتقاعدية. وانتقدوا الإدارة الحالية لعدم شفافيتها وطالبوا بتحسين شروط العمل. وتكررت هذه المشاعر بين المعلمين المتقاعدين الذين تجمعوا خارج مجلس النظام في طهران، مطالبين بتحسين ظروف التقاعد والرعاية الاجتماعية، وعرضوا لافتات تسلط الضوء على مطالبهم لتحسين ظروف المعيشة والاعتراف اللائق بسنوات خدمتهم.

تهران تجمع اعتراضی فرهنگیان بازنشسته۱۴۰۰ دوشنبه ۱۹ آذر ۱۴۰۳

كما شهدت مدن مثل تبريز وزنجان تجمعات مماثلة حيث رفع المتظاهرون لافتات ضد سياسات هیئة التنفيذي لأمر خميني الملعون وتعاون حرس النظام، والتي يدعون أنها تتلاعب بصناديق التقاعد مما أدى إلى تهديدها بالإفلاس. وأكد المحتجون في تبريز على ضرورة إجراء إصلاحات جذرية لضمان حقوقهم المالية والتقاعدية، مشددين على أهمية تغيير النهج الإداري لضمان مستقبل أفضل لجميع المتقاعدين.

في إطار تزايد الاستياء بين العمال المتقاعدين تجاه السياسات النظام الایراني استمراراحتجاجات المتقاعدين في إيران

في أصفهان، احتج المتقاعدون ضد الإدارة والمالكين، معبرين عن رفضهم لاستغلال صناديق التقاعد ومطالبين بتغييرات إدارية كبيرة لتحسين ظروف عملهم وحياتهم التقاعدية.

احتجاج المتقاعدين في كرمانشاه أمام الإدارة العامة للضمان الاجتماعي

هذه المؤسسات، مثل هیئة التنفيذي لأمر خميني الملعون، التي تأسست في الأصل لإدارة الأصول المهجورة ومساعدة الفقراء، تحولت إلى إمبراطوريات مالية. بدلاً من تحسين ظروف المعيشة للمتقاعدين، يُزعم أنها قد حولت الموارد لدعم مشاريع النظام الإقليمية وسياسات القمع الداخلي. ويتهم المتظاهرون هذه الكيانات بسوء الإدارة والفساد، واستغلال الإعفاءات الضريبية واستحواذ على أصول الدولة لتحقيق مكاسب شخصية.

تبریز تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۱۹ آذر ۱۴۰۳

لقد عبر المتظاهرون عن استيائهم من استمرار توجيه الموارد الوطنية نحو المغامرات العسكرية الإقليمية وتمويل الميليشيات، بينما يعاني أكثر من نصف السكان من الفقر والظروف المعيشية السيئة. ويتهم المتظاهرون النظام بإنفاق ثروات البلاد على إثارة الحروب وتمويل المشاريع النووية الباهظة بدلاً من التركيز على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعب.

زنجان تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۱۹ آذر ۱۴۰۳

وفي مواجهة هذه الاحتجاجات، لم يتغير رد النظام عن المعتاد، حيث لجأ إلى تصعيد القمع وزيادة عدد الإعدامات لترهيب المواطنين. ومع ذلك، فإن هذه الإجراءات لم تنجح في كبح جماح غضب الشعب. بل على العكس، ساهمت في استمرار وتصاعد الاحتجاجات، التي باتت تعكس فجوة أعمق بين الشعب والنظام.

تهران تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۱۹ آذر ۱۴۰۳

احتجاجات اليوم ليست مجرد مطالب اقتصادية، بل تعبير عن رفض شعبي شامل لنظام يواصل تجاهل احتياجات مواطنيه الأساسية لصالح أجندات خارجية تخدم مصالحه السياسية فقط.

تجمع المعلمين المتقاعدين من مختلف المحافظات أمام مجلس النظام في طهران

تجمع المعلمين المتقاعدين من مختلف المحافظات أمام مجلس النظام في طهران

تجمع المعلمين المتقاعدين من مختلف المحافظات أمام مجلس النظام في طهران

في إطار تزايد الاستياء بين العمال المتقاعدين تجاه السياسات النظام الایراني استمراراحتجاجات المتقاعدين في إيرانمع استمرار تفاقم الاحتجاجات، يراقب المجتمع الدولي عن كثب، في انتظار معرفة ما إذا كانت هذه التظاهرات الواسعة ستحقق الإصلاحات المطلوبة في نظام إيران التقاعدي والمالي أم أنها ستضيف فقط إلى قائمة الشكاوى المتزايدة ضد النظام.

اليوم العالمي لحقوق الإنسان: تأملات في استمرار انتهاك حقوق الإنسان في إيران

صورة للاعدامات في العلن في ایرن-آرشیف-

بقلم نظام میر محمدي:
في ذكرى اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، من الضروري استذكار وتكريم الناشطين والمدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان في إيران وحول العالم. بينما يستمر العالم في التعامل مع مفهوم “حقوق الإنسان”، يظل هذا الإعلان وثيقة بالغة الأهمية على المستويين السياسي والقانوني والاجتماعي عالميًا، ويُدرس كمادة دراسية إلزامية في مناهج التعليم في العديد من الدول الديمقراطية.

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نجدّد العهد الثابت للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

السياق التاريخي وتطور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

ظهر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كنتيجة مباشرة لفظائع الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا على ضرورة التعايش السلمي بين جميع البشر بغض النظر عن المعتقدات. وقد تمت الموافقة على هذه الوثيقة الحاسمة من قبل الأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948. بدأت الفكرة في الأصل كـ “ميثاق الأطلسي” خلال اجتماع حربي بين الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل في أغسطس 1941، وتطورت بشكل كبير بنهاية الحرب. تم تصميمها لتعزيز السلام وحياة الحرية والازدهار لجميع الناس على مستوى العالم.

اليوم العالمي لحقوق الإنسان: تأملات في استمرار انتهاك حقوق الإنسان في إيران

التأثير العالمي للوثيقة

يُعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أهم وثيقة دولية تدعو إلى المساواة والحرية في جميع أنحاء العالم. يحدد الكرامة الذاتية والحقوق المتساوية وغير القابلة للتصرف لجميع أفراد الأسرة البشرية، والتي تُعد أساسية للحرية والعدالة والسلام العالميين. تم صياغة الميثاق في مراحل، مع مساهمات كبيرة من مختلف القادة العالميين وتمت مراجعته بواسطة شارل مالك، فيلسوف ودبلوماسي لبناني لعب دورًا حاسمًا في تشكيل النص النهائي.

إيران والانتهاك المستمر لحقوق الإنسان

تم تصنيف النظام الإيراني باستمرار ضمن الجهات الرئيسية المنتهكة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. منذ عام 1984، أدانت الأمم المتحدة النظام 70 مرة، استنادًا إلى المواد الثلاثين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لفشله في الحفاظ على أي من بنود الميثاق. النظام الإيراني، تحت ستار “حقوق الإنسان الإسلامية”، قد سن قوانين ترتكب القمع والعنف، وتتناقض بشكل صارخ مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

كفاح من أجل حقوق الإنسان في إيران

وفي الاحتفال بذكرى اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، من الضروري تقدير النضالات والانتفاضات المستمرة لجميع شرائح السكان الإيرانيين على مدار الـ 45 عامًا الماضية. يستحق هؤلاء الذين عانوا من معاناة هائلة وضحوا بحياتهم لتعزيز مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تحت نظام استبدادي ثيوقراطي في إيران، كل التقدير والاحترام. يتماشى سعيهم المستمر للحرية والمساواة مع هدف المجتمع العالمي للتعايش السلمي.

وتبرز ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أهمية هذه الحقوق في خلق عالم يتمتع فيه الأفراد بالحرية من الخوف والحاجة ويمكنهم التعبير عن أنفسهم بحرية. وتستمر هذه الوثيقة في خدمة كمعيار عالمي لجميع الدول والمجتمعات للسعي إليه. إن المبادئ المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليست مجرد مثل عليا؛ بل هي شروط أساسية لنظام عالمي عادل وسلمي.

وباختصار، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يحيي فقط لحظة محورية في التاريخ، ولكنه يعمل أيضًا كضوء هادٍ للأجيال القادمة التي تسعى لمجتمع عادل ومتكافئ عالميًا. إن الانتهاك المستمر لهذه الحقوق من قبل أنظمة مثل إيران يبرز الحاجة لليقظة والعمل الدوليين المستمرين للحفاظ على هذه المبادئ العالمية.

سقوط الاسد سقوط لنظام الملالي

احتفال السوریین لاسقاط بشار الاسد-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

وأخيرا، راحت کل الجهود المادية والمعنوية والعسکرية التي تم بذلها من جانب نظام الملالي من أجل المحافظة على نظام الدکتاتور الاسد أدراج الرياح بسقوط الاسد المدوي، وبذلك فقد إنفرط العقد الارهابي المسمى ب”جبهة المقاومة والممانعة” ولم يعد بوسع نظام الملالي أن يزعم بأنه يواجه أعدائه في شوارع دمشق وبيروت!
الشعب الايراني الذي سبق وأعلن مع المقاومة الايرانية عن رفضه القاطع للتدخل في بلدان المنطقة وإهدار أمواله على الميليشيات الارهابية فيها، وقف موقفا حازما من الدعم غير العادي الذي قدمه هذا النظام للدکتاتور السوري المخلوع ولحزب الارهاب اللبناني المسمى بحزب الله کذبا وزورا، والمثير للسخرية والتهکم إن الفلول المدحورة التابعة لنظام الملالي قد هربت مذعورة بإتجاه العراق الذي صار بدوره ينتظر لحظة طرد نظام الملالي وعملائه منه.
اليوم وبعد أن تم رمي نظام الاسد في مزبلة التأريخ تلاحقه اللعنات، فإن على نظام الملالي أن ينتظر دوره في عملية المسائلة أمام شعبه بخصوص هدر قرابة 50 مليار دولار من أجل المحافظة عبثا على النظام السوري في مواجهة شعبه الرافض له، ومن دون أدنى شك فإن النظام الذي سعى دائما للزعم بأنه سيترد تلك الاموال الطائلة ولن يفرط بها ولکن سقوط النظام السوري والکراهية الشديدة التي يکنها الشعب السوري لنظام الملالي ولدوره المشبوه في سوريا فإن النظام الذي سيخلف الدکتاتورية لن يقوم بإرجاع تلك الاموال لأن نظام الملالي قدمها للنظام السوري المباد من أجل قتل وتشريد شعبه، ولذلك فإن الحساب الذي سينتظر نظام الملالي أمام شعبه هو حساب عسير.
کل ما قد أهدره نظام الملالي من أموال وإمکانيات من أجل المحافظة على نظام الاسد، إنما کان في الحقيقة من أجل المحافظة على نفسه لأنه يعلم ويعلم جيدا بأن سقوط الاسد يعني ضمور حزب الله المنتهي أساسا، وهذا يعني بأنه سيکون الهدف التالي أمام شعبه، والحقيقة الاکثر مرارة والتي على النظام تقبلها وإجتراع مرارتها هي إن العالم هذه المرة تحديدا سوف يٶيد ويرحب بحرارة إندلاع إنتفاضة بوجه هذا النظام القمعي المصدر للتطرف والارهاب وهذا ما يعلمه النظام جيدا وحاول دائما الحيلولة دونه.
إيران بعد سقوط نظام الدکتاتور السوري المجرم، تنتظر التغيير بفارغ الصبر لکي تودع الدکتاتورية الدينية التي تلطخت يداها بدما الشعب الايراني وشعوب المنطقة وتفتح صفحة جديدة في تأريخها يٶسس لعهد يکون في صالح الشعب الايراني.

لن يمر بردا وسلاما على طهران

إيراني يتصفح جريدة في طهران أخبار سيئة من دمشق

وكلاء النظام الإيراني الإقليميون في حالة وجوم بعد أن شهدوا الطريقة التي تخلى فيها النظام عن الأسد وتركه للانهيار.

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:

الحقيقة التي يجب أن لا ننساها هي أن السقوط الذي جرى لنظام بشار الاسد في الثامن من الشهر الجاري، كان يجب أن يكون في عام 2011، لولا التدخل المكشوف للنظام الايراني ومساعيه واسعة النطاق التي قام بها من أجل ذلك حيث وصلت الى حد إنه قد قام بصرف ما بين 30 الى 50 مليار دولار من أجل ضمان عدم سقوط الاسد.

من الواضح جدا بأن النظام الايراني لم يبذل كل تلك المساع المحمومة حبا بالأسد ونظامه، وإنما كان لتيقنه من إن سقوط الاسد يعني فتح ثغرة في الجدار الامني الذي شيده في بلدان المنطقة من أجل ضمان أمنه وتأكيده بأنه ومن خلال هذا الجدار يقوم بمقاتلة أعدائه في شوارع دمشق وبيروت وبغداد بدلا من مقاتلتهم في طهران وأصفهان وشيراز. لكنه اليوم وبعد سقوط نظام الاسد، يقف أمام أكثر من تحد وتهديد.

التحدي والتهديد الآني الاهم اللذان يحدقان بالنظام الايراني واللذان عليه مواجهتهما أو على الاقل التقليل من دورهما وتأثيرهما، يكمنان في طمأنة وكلائه في بلدان المنطقة بعد الذي جرى لحركة حماس وحزب الله ونظام الاسد، إذ لم يتمكن فعليا من أن يكون بمستوى المواقف النظرية التي كان يعلن عنها من حيث وقوفه الى جانب حلفائه ووكلائه.

ليس بمستبعد، بل وحتى من الممكن جدا أن تكون هناك حالة من الوجوم في العراق واليمن حيث آخرا عنقود الوكالة للنظام الايراني، ولاسيما وإن العراق الذي أصبح الحاضن الرئيسي لعبء العمل والتعاون والتنسيق فيما يخص وكلاء النظام الايراني، يشهد هو الآخر بروز إتجاه رافض لجعل العراق قاعدة عمل للنظام الايراني بعد الضربات الاستراتيجية التي تعرض لها في غزة ولبنان ودمشق. والاهم والاخطر من ذلك إن هناك معلومات تؤكد بأن الدور سيأتي على العراق في سياق تحديد وتحجيم الدور الايراني في المنطقة.

حالة الوجوم التي تحدثنا عنها ترافقها مشاعر قلق غير عادية لدى وكلاء النظام الايراني مما يجري في المنطقة ولاسيما وإن الوكلاء، يلاحظون جيدا بأن التحركات السياسية هي التي باتت تطغي على الدور والنشاطات التي يقوم بها النظام الايراني من أجل دعم وتأييد وكلائه بما يؤكد إن النظام يترك أمر المواجهة وتحمل الاعباء للوكلاء فيما يكتفي من جانبه بالتصريحات والمواقف النظرية، وكأنه يريد الإيحاء لمن يعنيه الامر، بأنه -أي النظام الإيراني- لا يرغب بخوض مواجهة من أجل وكلائه بقدر ما يريد أن يضمن أمنه وسلامته.

في كل الاحوال، تبدو العاصفة السوداء التي هبت على النظام الايراني منذ 7 أكتوبر 2023، وعصفت بلبنان وسوريا، سوف تعصف أيضا بأماكن أخرى تهم طهران، ولكن يجب دائما الانتباه الى أن تلاشي دور وتأثير النظام الايراني على بلدان المنطقة، تطور خطير يعني الشعب الايراني كثيرا وحتى يمكن القول بأنه لن يمر بردا وسلاما على النظام.

انهیار استراتیجیة النظام الایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحی القاصي و الداني علی یقین فور سقوط دكتاتور سوريا الدموي،
انهارت استراتيجية النظام الایراني التي امتدت لأربعة عقود في المنطقة. وكتبت صحيفة “هم‌میهن” في عددها الصادر بتاريخ 9 ديسمبر: “في غضون أسبوع، تبخرت جميع الاستثمارات السياسية والاقتصادية والعسكرية وذهبت هباءً”.

وقبل ساعات من سقوط دمشق، نشر موقع “خبرآنلاین” الحكومي تقريراً أعرب فيه عن القلق قائلاً: “هدفهم هو الوصول إلى سرپل ذهاب في غرب إيران. ومن خلال مراجعاتنا، تبين لنا أن الأمر يتجاوز سوريا والعراق بكثير… لمنع انتقال الحرب إلى إيران، يجب اتخاذ خطوات جادة وشاملة على أعلى المستويات. إننا نشاهد انهيار أعمدة الدفاع في الجيش السوري واحدة تلو الأخرى”.

على مدى جميع مراحل حكم النظام الكهنوتي، بدءاً من فترة حافظ الأسد وهيمنة خميني خلال حربه العدوانية ضد العراق، ومروراً بسنوات الهيمنة الإجرامية التي مارسها قاسم سليماني في العراق ولبنان وسوريا، وحتى يوم سقوط بشار الأسد، كانت دكتاتورية عائلة الأسد التي امتدت لخمسين عاماً تشكل العمود الفقري للنظام الإيراني في المنطقة.

استخدم حسن نصر الله في عام 2019 عبارة “سوريا هي العمود الفقري” نقلاً عن خامنئي. وقال: “إذا أردت الإشارة إلى وصف دقيق عن سوريا، فهي العبارة التي استخدمها السيد القائد [خامنئي]، حيث قال: سوريا هي العمود الفقري. واليوم، بدون سوريا، سيتم تهميش المقاومة في لبنان وفلسطين. فسوريا هي جزء أساسي وكبير ومهم من جسد وفكر وإرادة المقاومة في المنطقة” (موقع خامنئي، 24 سبتمبر 2019).

لم يكن من قبيل الصدفة أن الخليفة المحب للحرب خصص عشرات مليارات الدولارات من عائدات النفط والغاز والضرائب، منتزعة من جلد ولحم الشعب الإيراني، وأرسلها مع آلاف من الحرس ومرتزقته إلى سوريا بهدف إبقاء بشار الأسد في السلطة، لمنع اندلاع الانتفاضات والثورات في سوريا وإيران على حد سواء.

الخليفة الرجعي وفي تبرير تدخلاته المكلفة في دول المنطقة، التي يصفها بأنها العمق الاستراتيجي للنظام، قال مراراً: “إذا لم نقاتل في سوريا ولبنان والعراق ونتحمل التكاليف هناك، فسيتعين علينا القتال في شوارع كرمانشاه وهمدان وباقي المحافظات”.

كما أضاف مبرراً لعناصره في قوة القدس الإرهابية: “من يذهب من هنا إلى العراق أو سوريا ويقف في مواجهة التكفيريين دفاعاً عن حرم أهل البيت، فإنه في الواقع يدافع عن مدنه الخاصة” (موقع خامنئي، 25 يونيو 2016).

وفقاً لهذه النظرية وإقرار الخليفة الرجعي، فإن آثار انهيار العمق الاستراتيجي وكسر “عمود الخيمة” في سوريا ستظهر أولاً في طهران، لأنه عندما يعجز خامنئي عن الحفاظ على عمود خيمته في سوريا، فلن يتمكن من الحفاظ على ولايته في طهران.

في وقت سابق، عبّر مهدي طائب، قائد ما يسمى بـ”مقر عمار”، عن نفس الفكرة بشكل أوضح، قائلاً بصراحة: “إذا هاجمنا العدو وأراد السيطرة على سوريا أو خوزستان، فإن الأولوية تكون للحفاظ على سوريا، لأنه إذا حافظنا على سوريا، يمكننا استعادة خوزستان، ولكن إذا فقدنا سوريا، فلن نتمكن من الحفاظ على طهران” (عصر إيران، 14 فبراير 2013).

الأسبوع الماضي، قال زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في رسالة حول تطورات سوريا: “ خامنئي یتلّقی ضربة استراتيجية أخرى في سوريا
سوریا التي كان يعتبرها ذات يوم المحافظة الخامسة والثلاثين لدولته.

کان نهایة شرور بشار الأسد ممکناً قبل تسع سنوات بتطبیق قرار مجلس الأمن رقم 2254، لكن خامنئي وجلاوزته عرقلوا ذلك.

وفقًا لوثائق دامِغة، أنفق خامنئي خلال العقد الأول من القرن الحالي أکثر من 50 مليار دولار قطعها من موائد وأموال الشعب الإيراني، عبر قاسم سليماني الملعون، لقمع وقتل المجاهدين وأحرار سوريا، لإبقاء بشار الأسد في الحکم.

فيما كان المواطنون المحرومون الإیرانیون يصرخون: “اترك سوريا، فكّر في حالنا”.

حقًا، فإن إسقاط ديكتاتور سوريا يشكّل ضربة قاتلة لخامنئي ونظام ولاية الفقيه، وهو من مؤشرات حتمیة لانتصار الثورة الديمقراطية في إيران.

” (مسعود رجوي، 5 ديسمبر 2024).

برلمان النظام الإيراني يعبر عن قلقه إزاء سقوط بشار الأسد

برلمان النظام الملالي-

موقع المجلس:
في جلسة حديثة لبرلمان النظام الإيراني، أثار سقوط الديكتاتور السوري بشار الأسد، الحليف الرئيسي للنظام، قلقًا واضحًا بين الأعضاء. ویعنی انهيار الأسد خسارة كبيرة للنظام، نظرًا للاستثمارات التي تقدر بمليارات الدولارات التي قام بها الولي الفقیة علي خامنئي في ديكتاتورية الأسد. وفيما كان البرلمان يناقش هذا السيناريو المقلق، أعرب بعض الأعضاء عن قلقهم بشأن نقص المعلومات المفصلة المتاحة لهم.

برلمان النظام الإيراني يعبر عن قلقه إزاء سقوط بشار الأسد

وأكد عضو البرلمان الملا رسائي على الحاجة الملحة للحصول على معلومات محدثة ودقيقة وواضحة خلال الجلسة التي عقدت في ٨ ديسمبر. وانتقد رسائي توقيت الجلسة في ظل مناقشات الميزانية، مطالبًا بعقد اجتماعات صباحية مبكرة لمناقشة هذه القضايا الحرجة مع قادة عسكريين ومسؤولي الشؤون الخارجية. “الأغلبية الساحقة من الممثلين ليس لديهم علم بالتفاصيل”، كما أشار رسائي، مؤكدًا على ضرورة تحسين التواصل في البرلمان.

وأعرب النائب صباغيان عن أسفه لنقص المعلومات المتاحة للبرلمان حول الشؤون الإقليمية، ولا سيما عن سوريا، الدولة التي وقفت إلى جانب إيران وتكبدت تكاليف ضخمة. “نحتاج إلى سماع ما يقوله مسؤولونا الاستخباراتيون والأمنيون عما يحدث في المنطقة”، كما أصر صباغيان.

وسط هذه الدعوات للوضوح، تم قطع الكلام على النائب نيكزاد خلال خطابه، مما يعكس الفوضى والإلحاح في المناقشات. وترددت الدعوات لعقد جلسة خاصة لجدولتها عبر القاعة، حيث طالب النواب بمزيد من الشفافية من السلطات العليا.

كما شدد النائب إبراهيمي على شعور بالقلق والحاجة لإجراء مناقشات مستنيرة، وطلب عقد جلسة مغلقة لمناقشة المواقف الأساسية التي يجب أن یتخذها النظام والبرلمان في ضوء الأحداث الأخيرة. “نحتاج إلى أن نكون على دراية ببعض الاتفاقات المحتملة وراء الكواليس”، حث إبراهيمي، مشيرًا إلى أن نقص المعلومات يؤثر على فعالية البرلمان.

وفي وسائل الإعلام، عكست الصحف الحكومية توقعات قاتمة حول مغامرات إيران في سوريا. ذكرت صحيفة ستارة صبح: “يبدو أن ما نسجته إيران على مر السنين في سوريا سيتلاشى مع انتصار معارضي الأسد. يقوم المعارضون بإسقاط تماثيل عائلة الأسد أينما وجدوها”.

وفي سياق تاريخي، يذكر بشار الأسد بالإرث الوحشي لوالده، الذي قتل الآلاف في حماة عام 1982. وقد سفك بشار بدوره دماء آلاف السوريين على مدار السنوات الماضية، مما لم يترك له خيارًا سوى التخلي عن السلطة. وتُنتقد الآن التدخلات العسكرية الإيرانية لدعم حماس و حزب الله وبشار الأسد باعتبارها خطأ تكلف الشعب الإيراني غاليًا.

كما تحدثت صحيفة الجمهورية أيضًا، مُنتقدة الأخطاء الاستراتيجية بشأن إدلب كملجأ للجماعات المعارضة، وأبرزت الحاجة اللوجستية للجبهة المقاومة التي دعمها النظام الإيراني.

وبينما يكافح البرلمان للتعامل مع هذه القضايا، فإن الأجواء العامة هي من الإحباط وتوقع التغيير، مما يشير إلى تحولات محتملة كبيرة في السياسة الخارجية للنظام والتحالفات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

دروس من سقوط متسارع للديكتاتورية في سوريا

خامنئي و بشار الاسد-

الکاتب – موسی افشار:
السقوط المفاجئ للديكتاتورية في سوريا يحمل رسائل ومعاني مهمة وتأملية للنضال من أجل إسقاط الديكتاتورية الدينية في إيران.

على مدى الاثني عشر عامًا الماضية، ظل الديكتاتور السوري في السلطة فوق بحر من الدماء المسفوكة على الأرض السورية – بحر من الدماء أحدثه نظام سوريا والنظام الایراني وحلفاؤهم ضد الشعب ومعارضيهم. تم تمويل هذا البحر من الدماء من قبل خميني من خلال سرقة رؤوس أموال الشعب الإيراني بالمليارات والتريليونات، بدعوى “الدفاع عن الحرم” و”العمق الاستراتيجي”، لكن الهدف كان الحفاظ على النظام في طهران.

العلاقة الوثيقة والمصالح المشتركة بين نظام سوريا ونظام الملالي تربط تأثيرات سقوط الديكتاتور السوري مباشرة بداعمه الرئيسي في طهران، مما يبرز هذا السقوط المتسارع كتطور جديد مرتبط مباشرة بإسقاط النظام الديني.

وقالت الفيلسوفة السياسية الألمانية هانا آرنت ذات مرة: “الديكتاتوريون، حتى قبل 15 دقيقة من سقوطهم، يدعون أن كل شيء طبيعي وتحت السيطرة.” مصير جميع الديكتاتورين يثبت صحة ملاحظات آرنت.

وما حدث في حوالي أسبوعين في عاصمة سوريا، وانتهى بنتيجة حاسمة، يؤكد أن سقوط الطغاة يعتمد دائمًا على جودة “التنظيم” و”الحسم”. تمت ملاحظة هذه التجربة في الانتفاضات التي شهدتها إيران خلال العقدين الماضيين، والتي، على الرغم من تأثيرها السياسي والاجتماعي الفعال، كانت تفتقر في المقام الأول إلى التنظيم ضد الديكتاتورية الدينية.

وأظهر السقوط المتسارع في سوريا أن نجاح أو فشل سياسات الطغاة يتأثر دائمًا بـ “توازن القوى السياسية والدولية”. في هذا التوازن القوى، يمكن لأصغر تغيير ضدهم أن يفكك إعداداتهم الرهيبة ولكن الهشة.

وأظهر هذا السقوط أن الطغاة لا يدعمون بعضهم البعض عند الضرورة. تمت ملاحظة كيف انسحب النظام الملالي بهدوء من سوريا، متخليًا عن ادعاءاتهم الإجرامية لـ “المدافعين عن الحرم” و”العمق الاستراتيجي” من أجل الحفاظ على النظام في طهران.

إن إمكانات غضب الشعب ضد النظام لا تقل أبدًا تحت أي ظرف من الظروف وتنفجر عند نقطة الالتقاء مع التغيير الحتمي، مما يظهر أن ترسانات الطغاة لا تساوي شيئًا في مواجهة غضب الشعب وتضامنهم.

وعاد السقوط مرة أخرى ليكون درسًا تاريخيًا، مثبتًا أن الحل الوحيد لإنقاذ إيران من الديكتاتورية الدينية يكمن في “التنظيم” و”الحسم”. يجب أن نؤمن بهذين العاملين المحددين لمصير الأمة ضد الديكتاتورية لعدم إضاعة الطاقة والآمال و”الوقت”.

إيران الآن تمتلك كل رأس المال اللازم والخبرات الكافية لتسريع إسقاط النظام الملالي:

– غضب شعبي واسع وشامل ضد الديكتاتورية يشكل أوسع سياق سياسي واجتماعي وثقافي في بلدنا.

– مجتمع قد مر بأربعة انتفاضات كبيرة خلال الخمس وعشرين سنة الماضية يمتلك أعلى رأس مال للتضامن الوطني.

– وحدات الانتفاضة، باعتبارها القوات المنظمة الأعلى جودة ذات سنوات من الخبرة، جاهزة لجذب وتكثير الآلاف من وحدات في جميع أنحاء إيران.

نظام الملالي، الذي يعاني الآن من اضطرابات وفوضى غير مسبوقة خلال وجوده، تمت معاقبته على حروبه وإرهابه، مع انهيار وكلائه الإقليميين، وكانت سوريا أهم عمق ونطاق له. لقد بدأت وسائل الإعلام الحكومية في تسليط الضوء على آثار الرعب لمدة يومين الآن، واحدًا تلو الآخر يعترفون بأن خميني قد قام بتك الاستثمار الضخم، ولكن الفارغ للحصول على لا شيء.

“التنظيم” و”الحسم”، الأمور الأكثر أهمية الناشئة من دروس الانتفاضات السابقة لإسقاط نظام الملالي حتما وبلا تغيير، يجب أن تصبح هدف الانتفاضة والتمرد في أرض إيران، مستمدة من التجربة الملموسة والمادية للتحول المتسارع في سوريا.