شارع الاسلامبولي واعدام فرعون, ليسا الازمة السياسية بين القاهرة وطهران
خبراء: القضية في محاولات ايران بسط النفوذ والتوسع في المنطقة العربية.. ونشر "التشيع"
العرب اليوم-لقاهرة – فتحي خطاب:حذر سياسيون وخبراء استراتيجيون مصريون من التدخل الايراني في شؤون المنطقة, والمحاولات الايرانية لبسط النفوذ والتوسع في المنطقة العربية, ونشر »التشيع« خاصة بعد الاحتلال الامريكي للعراق الذي اضعف الجبهة الشرقية للعالم العربي وساهم في ازدياد النفوذ الايراني, وان ايران استثمرت غياب صدام حسين وانفردت بمنطقة الخليج..

الحرس الثوري" و"حزب الله" باشرا نقل الخلايا السلفية إلى لبنان ودول الخليج استعداداً للرد على ضرب إيران
تظاهر أبناء الجالية الإيرانية ومناصرو المقاومة الإيرانية في واشنطن ومعهم أفراد عوائل المجاهدين المقيمين في مدينة «أشرف» وأقاربهم أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر احتجاجًا على مؤامرات نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران ضد سكان «أشرف» وانتهاك حقوقهم كمحميين بموجب اتفاقية جنيف
سفيان عباس: من السذاجة بمكان ان يستبعد المنظرين الاستراتيجيين نظرية المقايضة عن حرب القوقاز الدائرة رحاها ألان بين روسيا الاتحادية وجورجيا المتمردة والسائرة في الركب الأمريكي والغربي والتي تدور حول فلكهما بامتياز وبغض النظر عن حدة الخطاب السياسي للإطراف المتنازعة وعويل البيت الأبيض والساحة الحمراء فأن للسياسة إحكامها وحكمتها ومبررتها المبررة بغاياتها وأهدافها . ان رائحة الطبخة قد فاقت التصور وألجمت الأفواه والأنوف رغم التحضيرات الذكية لصناعة هذا القرار خلف الكواليس فالعلاقات الدولية في ظل القطب الواحد بدأت تتراجع تحت هياج الدب الروسي واحتمال عودة الحرب الباردة بفضل الضغط المتنامي للمؤسسة العسكرية الروسية التي تحكمها إرادة خمسة آلاف جنرال من المتشددين الروس الراد كالين
السياسة-داود البصري:لعلها من طبائع الأمور و الأحوال أن يكون العراق بأسره بمثابة المجال الحيوي الرحب للنظام الإيراني, وهي الفرصة التاريخية والستراتيجية التي وفرها الإحتلال الاميركي للعراق لكي تطلق بعدها أيادي النظام الإيراني بكل حرية ولكي يستغل الإيرانيون أجواء الفوضى العراقية لينتشروا بكفاءة إستخبارية ويباشروا بنفث وحقن السموم في المجتمع العراقي المفكك أصلا بفعل سنوات الحرب والديكتاتورية والحصار ,وهو انتشار لم يكن ليتم بتلك السهولة المفرطة لو لم تكن العملية السياسية مثقوبة, ومشوهة من الأساس, فالقوى السياسية والطائفية المرتبطة بالنظام الإيراني إرتباط الوليد بأمه كانت هي التشكيل الجديد الذي خرج من رحم حكومات ما بعد الإحتلال!
رفض الشيخ محمد سيد الطنطاوي رئيس جامعة الأزهر المصرية طلب النظام الإيراني لزيارة إيران وافتتاح فرع لجامعة الأزهر في طهران. وكتب موقع «اليوم» السعودي يقول: «أعلن رئيس جامعة الأزهر المصرية رفضه لزيارة إيران مؤكدًا أن على النظام الإيراني إحراق الفلم الذي أعده ضد أنور السادات، كما وعلى هذا النظام أن يمسح اسم قاتل أنور السادات عن أحد شوارع طهران ويكف عن القيام بمثل هذه الأعمال التي لا تمت للدين بأية صلة. وقال الطنقاوي: مالم يتم إحراق الفلم المذكور لن تقام أية علاقة دينية بين الأزهر والنظام الإيراني لأن هذا الفلم ليس إساءة لأنور السادات فقط وإنما إساءة لجميع أبناء الشعب المصري».
الشرق الاوسط: كشف مسؤول عسكري إيراني سابق عن حجم ضلوع عناصر «حزب الله» في العمليات الموجهة ضد القوات الأميركية والعراقية في عدد من المحافظات العراقية بما فيها البصرة والعمارة والنجف وبغداد.
استنكر أصحاب الفنادق السياحية في النجف ما وصفوه بـ'هيمنة منظمة الحج والزيارة الإيرانية' على شؤون السياحة في النجف وكربلاء في ظل غياب وزارة السياحة والمؤسسات الحكومية المسؤولة. ومنظمة الحج والزيارة، هي مؤسسة رسمية إيرانية تعنى بشؤون الحجاج والزوار الإيرانيين في السعودية والعراق وسورية بالتنسيق مع الجهات الرسمية في تلك الدول. ولكن عدم تفعيل المكتب الوطني للسياحة في العراق في الفترة الماضية سمح للمؤسسة بالتدخل في شؤون الشركات والفنادق العراقية بشكل مباشر، حسب تعبير أصحاب الفنادق في النجف وكربلاء.
الملف – وفيق السامرايي: أفرزت حرب السنوات الثماني دروساً كثيرة، تتصدرها مشكلة عدم معرفة قادة إيران الحاليين بلغة الحوار. وهذه بعض الأمثلة: في 28 سبتمبر 1980 رفضوا الموافقة على قرار لمجلس الأمن يقضي بوقف الحرب فيما وافق العراق عليه، أي بعد ثمانية أيام على بدئها، ولو وافقوا لما سجلت معطيات وقف إجباري للحرب لا يتمنوها. وفي ربيع 1982 قرر العراق سحب كامل قواته من الأراضي الإيرانية، وفعل ذلك، ورفض المسؤولون الإيرانيون وقف الحرب. وهكذا أفشلوا كل الوساطات، لأن الخميني وضع ثلاثة شروط تعجيزية: تفكيك الجيش العراقي، وحل حزب البعث، وخروج صدام من السلطة. تحققت جميعها فيما بعد، لكن ليس بيد الإيرانيين.
يوم الخميس الماضي وفي العاصمة طهران قام عمال معمل (كيان طاير) المضربون عن العمل منذ أكثر من شهر باحراق طائرات السيارات وإغلاق الطريق المؤدي إلى المعمل احتجاجاً على عدم صرف أجورهم وحوافزهم منذ 5 أشهر.
اعلن مصدر امني عراقي ان الشرطة العراقية اعتقلت سعوديا لدى محاولته التسلل الى ايران بجواز سفر عراقي غير قانوني السبت، موضحا انه اعترف بالعمل لصالح المخابرات الايرانية في العراق.
عبدالكريم عبدالله:هذه رسالة من امرأة عراقية قرات مقالة – بروبوغاندا طهرانية – في احد المواقع الالكترونية فكتبتها وبعثتها على ايميلي الخاص اثر قرائتها تلك راجية التحدث عن قصتها المؤلمة لعل المستجيب لدعوة السفارة الايرانية لزيارة طهران من الاخوة العراقيين، ينقلها بدوره الى المسؤولين الايرانيين (بلطف) على حد تعبيرها لانها ما زالت خائفة على زوجها، ولا ادري اي لطف يفهم المسؤولون الايرانيون في هذا الموضوع؟ واليكم الرسالة نصاً:
السياسه الكويتة-جاسم مراد: جاموضوع العلاقة المتكافئة بين العراق وإيران مسألة حيوية, ولكن العودة لسنوات ما بعد احتلال العام 2003 تمنحنا مؤشرات واضحة على ان إيران الجار الذي تربطنا معها أطول حدود 1450 كيلومتراً لم تتوقف للحظة من التدخل في الشأن العراقي, وأخطر تلك التدخلات هو تعبئة حلفاءها وتزويدهم بالسلاح ليمارسوا أبشع وسائل التدمير والخطف والقتل ضد المواطنين العراقيين, لا سيما منهم طبقة الكفاءات العراقية, وهم بذلك اقتسموا الهدف مع المنظمات الارهابية لإيذاء العراق, واشغال شعبه بالأزمات المركبة,
الوطن الكويتية: في مقابلة أجرتها معهم صحيفة «الوطن» الكويتية حذر عدد من شيوخ العشائر العراقية من خطورة التدخلات الإيرانية مشيرين في الوقت ذاته إلى انه على الدول العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص الانتباه لخطورة المخططات الإيرانية في المنطقة.
يوسف جمال:لم تعد مسالة ضبط الحدود وتامينها بين الدول المجاورة من الامور البسيطة وانما هي امرا معقدا وشائكا ويحتاج الى تعاون امني واستخباراتي متواصل بين الدول المجاورة قاطبة حتى تامن شرور التسلل والتخريب وطالما اشتكى العراق مراراً من الانفلات الامني للحدود بين دول الجوار والتي دائما ما يتسلل الارهاب منها الى الداخل العراقي وطالب العراق مراراً بضبط هذه الحدود.
عبدالكريم عبدالله: اثر نشر مقالتي الاولى – بروبوغاندا طهرانية، قرات مقالاً للاستاذ احمد مطر الكاتب الفلسطيني المغترب، اورد فيه الدعوة التي تلقاها من منظمة (هابيليان) لزيارة طهران، باسلوب ناعم وبطريقة (التربيت على الاكتاف) برغم ان الاستاذ مطر سبق له ان هاجم النظام الايراني بشدة وفضح اساليبه القمعية وحقيقة هويته، وقد حملت الدعوة في طياتها دعوة مبطنة (للتعاون!!) في كشف جرائم منظمة مجاهدي خلق الايرانية، وحين ابدى الاستاذ احمد موافقته في رده على رسالة الدعوة شرط ان تتقدم بالادلة على ارتكاب منظمة مجاهدي خلق هذه الجرائم وان يشمل التعاون!! كشف جرائم النظام الايراني، طارت الدعوة لزيارة طهران على حد تعبيره.
يوم أمس الاربعاء نظم أكثر من 500 من العمال الغاضبين في معمل «كيان تاير» لصنع إطارات السيارات تجمعًا احتجاجيًا أغلقوا من خلاله طريق «ساوه – طهران». ولإيصال أصواتهم بالاحتجاج إلى أسماع الناس كان العمال يدقون على براميل كانوا قد أعدوها مسبقًا مرددين هتافات يعلنون فيها عن مطالبهم. وخوفًا من اتساع نطاق هذا التحرك الاحتجاجي قام النظام باستقدام أفراد من قوات الأمن الداخلي إلى الموقع حيث قامت تلك القوات بتطويق العمال المتظاهرين. كما وكانت طائرة مروحية للنظام تحلق فوق المعمل لمراقبة التحرك الاحتجاجي للعمال. وقال العمال إنهم كتبوا شعارات على جميع جدران المعمل ومنها
سي.ان.ان-واشنطن: كشف مصدر استخباراتي أميركي أن فرق اغتيال عراقية شيعية يجري تدريبها في طهران حالياً على أيدي قوات القدس الإيرانية وعناصر من حزب الله اللبناني، على أن تعود إلى العراق خلال الشهور القليلة المقبلة لتنفيذ سلسلة اغتيالات لمسؤولين عراقيين وقوات أميركية وعراقية.
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي 5 شركات أخرى للنظام الإيراني في قائمة الشركات المحظورة، وبذلك يتم تجميد جميع أموال هذه الشركات في أميركا ويتم منع الشركات والمواطنين الأمريكان من أي تعامل مع الشركات المذكورة.