الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمدمشق اكتشفت بصمات إيرانية ولبنانية في اغتيال عماد مغنية

دمشق اكتشفت بصمات إيرانية ولبنانية في اغتيال عماد مغنية

sepahالحرس الثوري" و"حزب الله" باشرا نقل الخلايا السلفية إلى لبنان ودول الخليج استعداداً للرد على ضرب إيران
السياسة-حميد غريافي:كشفت تقارير ديبلوماسية غربية في كل من لندن وبرلين النقاب امس عن ان الايرانيين في العراق "شكلوا لجانا من مناصريهم من الميليشيات ترأسها عناصر من الحرس الثوري و"حزب الله" اللبناني مهمتها نقل عشرات السلفيين ممن انتهت مهماتهم هناك بعد التضييق الهائل عليهم من قبل الاميركيين والقوات العراقية واستخباراتها, الى لبنان عبر سورية وتركيا من البر والبحر, والى بعض الدول الخليجية, لتشكيل خلايا مطعمة بعناصر شيعية عراقية ولبنانية تشرف عليها, استعدادا لاشعال تلك الدول بعمليات ارهابية في حال وقوع هجوم اميركي او اسرائيلي على ايران لتدمير برنامجها النووي".

وافاد تقرير أمني بريطاني ان "السوريين الذين كانوا تخلصوا في نهاية 2006 من عدد كبير من السلفيين المتطرفين المقيمين في ارضهم اما بعد عودتهم من العراق او ممن ينتظرون الذهاب اليه لمحاربة الاميركيين والمناطق السنية فيه خصوصا, بجمعهم وارسالهم تحت مسمى "فتح الاسلام" الى مخيم نهر البارد في شمال لبنان والى مخيمات الجنوب مثل عين الحلوة ومخيمين في بيروت واقعين على تخوم الضاحية الجنوبية منها حيث مقر قيادة "حزب الله" مازال السوريون يبعدون العشرات من العائدين بعد ذلك من العراق الى سورية من جنسيات عربية وآسيوية مختلفة الى لبنان والاردن, في ما يبدو انه نتيجة للمفاوضات السورية – الاسرائيلية, وخوفا من ان يتحول هؤلاء السلفيون الى ادوات ايرانية ضد نظام بشار الاسد في حال اكمل هذا الاخير استدارته المذهلة باتجاه اسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا ونجاح محاولاته الدؤوبة في اعادة العلاقات الى سابق عهدها مع المملكة العربية السعودية ومصر ودول الخليج".
وامل تقرير ديبلوماسي بريطاني آخر مبني على هذه المعلومات الأمنية الواردة من العراق وبيروت في "ان يؤدي التقارب السوري – اللبناني الجديد بعد قمة دمشق التي انعقدت هذا الاسبوع بين الرئيسين بشار الاسد وميشال سليمان الى تعزيز فعلي للعلاقات بينهما بحيث تقدم دمشق في لحظة من اللحظات على تسليم الجانب اللبناني اسماء واعداد السلفيين الذين ابعدتهم الى لبنان قبل وبعد معركة نهر البارد التي قضى فيها الجيش اللبناني على هذا العدد الكبير منهم والبالغ اكثر من 600 ارهابي دفعة واحدة, الا ان ذلك يتوقف على عدة ظروف منها, استكشاف النظام السوري ضوء امل اكيد في نهاية نفق مفاوضاته مع الاسرائيليين, واستئناف الاوروبيين بقيادة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي علاقاتهم المجمدة او المقطوعة معه بعد تغيير جزء كبير من سلوكه, وانفتاح ثغرة واسعة في جدار العلاقات بينه وبين الولايات المتحدة, وضمانه ان يجري تحييد رأس هذا النظام (السوري) عن مسار المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري سواء قبل نهاية عهد جورج بوش او بعدها, واخيرا نجاح تجربته مع العهد اللبناني الجديد في اعادة المياه الى مجاريها السابقة ولكن من دون تدخل سوري كالسابق علني ومكشوف في الشؤون الداخلية اللبنانية".
وكشف تقرير استخباري ألماني معلومات من مصادره في بغداد النقاب عن ان "مئات المقاتلين العرب والاجانب الذين كانوا دخلوا العراق خلال السنتين الماضيتين من الحدود السورية للانضمام الى تنظيم القاعدة وتنظيمات سلفية اخرى تدور في فلكه, بدأوا باعداد كبيرة رحلة العودة الى الاراضي السورية برا والى بعض دول الخليج بحرا وعبر الحدود التركية, بعدما نجح الاميركيون والحكومة العراقية نجاحا غير متوقع منذ مطلع هذا العام في القضاء على اوكارهم في المدن والمناطق السنية التي ينتشرون فيها عادة, وبعد انضمام القبائل السنية التي اكتوت بإرهابهم وتحملت نتائجه طوال نيف واربعة اعوام, الى خطط القيادتين الاميركية والعراقية التي دمرت الكثير من البنى التحتية الارهابية".
ونقل التقرير عن بعض الاجنحة السنية العراقية المسلحة التي تقاتل هؤلاء السلفيين وتطردهم من مدنها ومناطقها وسط البلاد وغربها تحديدا قولها "ان اكثر من ثلاثة آلاف من هؤلاء الارهابيين اضطروا الى الخروج من العراق عبر الاراضي السورية والتركية وبعضهم دخل الاراضي الايرانية خلال الاشهر الثمانية الماضية, فيما تؤكد معلوماتنا ان جزءا كبيرا منهم اقتيد على ايدي الاستخبارات السورية مباشرة الى الحدودين اللبنانية والاردنية بعد منعهم من الاقامة في سورية التي يتوقع نظامها ان تبدأ طهران باستخدامهم ضده في حال بلوغ فتور وتراجع العلاقات الظاهر بين طهران ودمشق مرحلة قريبة من القطيعة".
وذكر التقرير نسبة الى الاستخبارات العراقية "التي تضم الكثير من رجال الاستخبارات السابقين في عهد صدام حسين اعيدوا الى الخدمة خلال السنتين الماضيتين, وبعضهم كان فر الى سورية نفسها, ان السوريين اكتشفوا خلال تحقيقاتهم في اغتيال عماد مغنية احد كبار قادة "حزب الله" في دمشق في فبراير الماضي بصمات ايرانية ولبنانية على الجريمة جعلتهم يمتنعون عن الافراج عن نتائج تلك التحقيقات كما كانوا وعدوا لسببين, اولهما تحاشي تفجير العلاقات المتبقية مع طهران و(حزب الله) والتي باتت هشة للغاية, والثاني هو ان النظام السوري لم يشأ الاعلان عن الدور الايراني "حزب الله" في اغتيال مغنية تسليم الاسرائيليين في مفاوضاته معهم ورقة قوية وفاعلة يركزون عليها ويضغطون بها عليه لفك ارتباطاته كلها بنظام محمود احمدي نجاد".
واتهم التقرير الالماني ايران و"حزب الله" ب¯"اشعال الحرائق في الاراضي اللبنانية منذ معركة نهر البارد التي كان الحزب تبنى ادخال عناصر "فتح الاسلام" الذين خاضوها ضد الجيش اللبناني, ونقلهم عبر مواقعه في البقاع الى الشمال, بهدف ابقاء الامور غير مستقرة على الساحة اللبنانية بعد فقدانه مواطن اقدامه على الحدود مع اسرائيل في الجنوب, واضعاف الجيش اللبناني عبر اظهاره محايدا في الصراع الذي يفتعله الحزب في الداخل ابتداء من اجتياح بيروت والجبل ومن ثم في البقاع والجبل, وقد لا يكون التفجير الارهابي في مدينة طرابلس الاربعاء الماضي ضد عناصر الجيش بعيدا عن الدفع الى فتح معركة بين الطائفة السنية والمؤسسة العسكرية اللبنانية تكون مغطاة ب¯"السلفية".