مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممسؤول عسكري إيراني سابق يكشف... لطهران أعداء دائمون في العراق تجب تصفيتهم.....

مسؤول عسكري إيراني سابق يكشف… لطهران أعداء دائمون في العراق تجب تصفيتهم.. وآخرون يمكن شراؤهم

IRAQالشرق الاوسط: كشف مسؤول عسكري إيراني سابق عن حجم ضلوع عناصر «حزب الله» في العمليات الموجهة ضد القوات الأميركية والعراقية في عدد من المحافظات العراقية بما فيها البصرة والعمارة والنجف وبغداد.
وأكد مصدر عسكري في الجيش النظامي بإيران حول مانشر عن فرق اغتيالات عراقية متدربة على أيدي فيلق القدس وحزب الله
وأفاد ضابط الحرس السابق العميد الحاج رضا بمعلومات تفيد بأن هناك شخصيات في العراق، تنظر إليهم الاستخبارات الإيرانية و(فيلق القدس)، باعتبارهم أعداء دائمين، وأن تصفية هؤلاء تتصدر قائمة أولويات «فيلق القدس» في العراق، وهناك أعداء من الممكن شراؤهم أو إرغامهم على تغيير مواقفهم حيال الجمهورية الإسلامية بترويعهم أو تهديد ذويهم الموجودين في إيران.

وتضيف المعلومات أن قائمة الأعداء الدائمين تتوسع يوما بعد يوم وتضم مسؤولين كبارا وقادة أحزاب وان المواقف الاخيرة لبعض الشخصيات البارزة تسببت في انتقال أسمائهم من قائمة شبه أصدقاء إلى قائمة الأعداء، على حد قول العميد الحاج رضا.
وأشار العميد الحاج رضا، الذي طالب بعدم الإفصاح عن لقبه الحقيقي، انه تبين للقيادة الإيرانية أن مسؤولين راهنت عليهم هم عراقيون قبل أن يكونوا أصدقاء لإيران، ورغم تحالفهم مع إيران خلال فترة النضال غير أنهم يتولون المسؤولية في بلدهم، فلهذا يرفضون أن يكونوا أداة في أيدي الحرس والولي الفقيه.
واضاف المسؤول السابق«أن الحرس الثوري قد بدأ بتدريب الشبان الشيعة العراقيين من أبناء الأسر المبعدة إلى إيران عشية الغزو الأميركي، علماً أنه سبق أن درب ما يصل إلى عشرة آلاف من مقاتلي «حزب الدعوة» و«فيلق بدر» (منظمة بدر حالياً)، طيلة الحرب مع العراق، غير أن مقاتلي بدر والوحدات السرية لـ«حزب الدعوة»، عادوا إلى العراق بعد سقوط صدام حسين برفقة الرئيس الراحل للمجلس الأعلى، آية الله محمد باقر الحكيم، ومن ثم انخرطوا في أجهزة الشرطة والأمن والجيش الجديد.
وحسب قول ضابط رفيع في الجيش النظامي، فإن «فيلق القدس»، يتبع استراتيجية جديدة في العراق بعد أن تلقى ضربات قاسية في الأشهر الماضية على أيدي القوات الأميركية والجيش العراقي ورجال الصحوة في مناطق مثل بعقوبة والعمارة والبصرة ومدينة الصدر، بحيث يعتمد الآن على وحدات خاصة مؤلفة من 5 إلى 9 أشخاص، فهم متدربون تدريبا عاليا، عسكريا وعقائديا».
يذكر ان الأوساط الحكومية في إيران نفت صحة تصريحات مسؤول عسكري أميركي كبير في العراق، التي تضمنت اتهامات صريحة إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بتدريب فرق اغتيالات شيعية عراقية بمساعدة «حزب الله» اللبناني،