الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهبروبوغاندا طهرانية 3

بروبوغاندا طهرانية 3

ragimعبدالكريم عبدالله:هذه رسالة من امرأة عراقية  قرات مقالة – بروبوغاندا  طهرانية – في احد المواقع الالكترونية فكتبتها وبعثتها على ايميلي  الخاص اثر قرائتها تلك راجية التحدث عن قصتها المؤلمة لعل المستجيب لدعوة السفارة الايرانية لزيارة طهران من الاخوة العراقيين، ينقلها بدوره الى المسؤولين الايرانيين (بلطف) على حد تعبيرها لانها ما زالت خائفة على زوجها، ولا ادري اي لطف يفهم المسؤولون الايرانيون في هذا الموضوع؟ واليكم الرسالة نصاً:
الاستاذ عبد الكريم عبد الله المحترم .. تحية عراقية اخوية وبعد .. انا امرأة عراقية أم لاربعة اولاد، ثلاثة ذكور وبنت واحدة واثنان من اولادي لا يذكران من والدهما سوى الصور فقد كانا صغيرين حين اسر وكان

والدهما زوجي الحبيب احد ضباط الجيش العراقي الذي الحق الهزيمة بالجيش الايراني ووقع في الاسر للاسف لاثناء الحرب الايرانية العراقية على مشارف عبادان وحتى عام 1988كنت قد تسلمت منه سبعة رسائل عن طريق الصليب الاحمر الدولي وما زلت محتفظة بها، كما احتفظ بتسجيل صوتي له من اذاعة (خوزستان*) العربية يتحدث فيه عن ندمه على محاربة (جمهورية ايران الاسلامية) وهو الشيعي (المؤصل) والذي اعرفه عن زوجي انه رجل عربي يعتز بعروبته وولاؤه الاول لوطنه برغم اعتزازه بمذهبه الامر الذي جعلني اشك في انه تعرض الى ضغط بدرجة عالية لاجباره على الحديث بهذه الصيغة كونه اسير. وقد ذكر السيد وفيق السامرائي مدير الاستخبارات العسكرية العراقية في مقال له قراته مؤخرا انه كان لدى الايرانيين 70 الف اسير عراقي ولدى العراق خمسون الف اسير ايراني ونتيجة مازق احتلال الكويت والحاجة الى تحييد كاذب للجبهة  الشرقية على حد تعبير السيد السامرائي جرى الاتفاق بين ايران والعراق على ان يتبادلوا الاسرى وعلى ان تكون كل وجبة متساوية العدد ولما سلم العراق ما لديه رفض الايرانيون تسليم بقية الاسرى، هذا ما قاله السيد وفيق السامرائي مدير الاستخبارات العسكرية في العهد السابق وهو حي يرزق – اي ان ثمة اكثر من عشرين الف اسير عراقي  ما زال مصيرهم مجهولا ومن بينهم زوجي الذي انقطعت عني رسائله  منذ العام 1990 وكنت قد ارسلت بوساطة الحكومة العراقية ومنظمة الصليب الاحمر الدولي الى الحكومة الايرانية عدة نداءات لاطلاق سراح زوجي دون جدوى  اذ انكرت ايران وجود زوجي لديها، وبعد سقوط النظام العراقي بمدة توجهت الى طهران وقابلت عدداً من المسؤولين  الايرانيين عن معسكرات الاسرى وقدمت لهم نسخًا من رسائل زوجي الممهورة بمهر الصليب الاحمر الدولي والمرقمة بارقامه وتواريخه، والتسجيل الصوتي له من اذاعة خوزستان وشهادة عدد من الاسرى الذين كانوا معه  في نفس القفص  في الخفاجية، ولكن الجواب كان دائما، هو انكار وجود زوجي  في ايران وقد قدمت صورا من الرسائل التي بعثها الي  الى منظمة الامم المتحدة ومنظمة الصليب الاحمر التي اجابتني نصاً برسالتها المرقمة  4950219في 22 آب 1994 ان ايران لا تتعاون معنا في هذا المجال – وانا اطلب في رسالتي هذه من المواطنين العراقيين الذاهبين الى طهران ان يسألوا (بلطف) المسؤولين الايرانيين علهم يسيتجيبون لسؤالهم عن مصير اسرانا ومنهم زوجي اذا كانوا صادقين فعلا بدعواتهم هذه لتطبيع العلاقات بين الشعبين العراقي والايراني. 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولكم دعاؤنا كل يوم!!
ولا تعليق لدي على هذه الرسالة المبكية حقاً  واظن اني ساستلم العديد من مثيلا تها ومع السيدة ( .. ) التي احتفظ باسمها بناءاً على طلبها وانا على استعداد لتقديمه لمن يسأل عنه ممن يتحملون المسؤولية في الحكومة العراقية والامم المتحدة ومنظمة الصليب الاحمر الدولي  بهذا الشأن، من من المدعوين العراقيين  لزيارة طهران لديه الاستعداد لحمل هذه الرسالة ورسائل بقية ذوي الاسرى العراقيين الذين ما زالوا مجهولي المصير في ايران؟؟ وهل ستتمكن البروبوغاندا الطهرانية التي شملتهم بالدعوة من الرد على هذه الرسائل؟؟ ام هي واحدة من وسائل النظام الايراني لاطفاء هذه الاسئلة  التي لا يمكن للقلب العراقي ان يطفئها؟؟