بيان صادر عن لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تفيد التقارير الواردة أن عناصر وزارة مخابرات الملالي الحاكمين في ايران اعتقلت يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/اكتوبر الحالي 12 من اعضاء نقابة المعلمين والمدرسين خلال اقتحام جلسة للنقابة ونقلتهم الى مكان مجهول. وعقدت هذه الجلسة بهدف مناقشة مشاكل المعلمين واوضاعهم المعيشية المتدهورة. وكان المعلمون قد عقدوا جلستهم في منزل احد الاعضاء في هيئة رئاسة النقابة بسبب القيود المفروضة على عقد جلساتهم المهنية.
كما وسبق ذلك ان اعتقلت عناصر قوات الامن الداخلي القمعية اثنين من المدرسين قبل اسبوع في أحد المعاهد الفنية بمدينة كرج (غربي العاصمة طهران) بتهمة محاولة لتنظيم اضراب عن العمل.
ان نظام الملالي الحاكم في إيران وخوفاً من اندلاع تحركات احتجاجية للمعلمين والتربويين الشرفاء قد وجد حملة الاعتقالات العشوائية والمستمرة ضد التربويين الطريق الوحيد أمامه لمواجهة هذه الاحتجاجات.
ودعت السيدة سهيلاء صادق رئيسة لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جميع المدافعين عن حقوق الانسان واتحادات المعملين والتربويين في ارجاء العالم إلى ادانة اعتقالات المعلمين والمدرسين الواسعة والمتواصلة ودعم المطالب العادلة للمعلمين والمدرسين والتربويين الإيرانيين.
لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 تشرين الأول/اكتوبر 2009

القبس الكويتية-كتب صالح السعيدي:بعد 42 عاما على البداية الرمزية للمشروع النووي الإيراني (عام 1967)، وعقب 35 عاما على البداية الفعلية للعمل في بناء مفاعل بوشهر (عام 1974)، وبمرور 15 عاما على إعادة إطلاق المشروع النووي الإيراني (عام 1994)، وبعد 6 سنوات من المفاوضات المتواصلة منذ 2003، ومئات الاجتماعات واللقاءات الثنائية غير المجدية بين إيران من جهة، والوكالة الدولية للطاقة والدول الغربية من جهة أخرى، تبدو إرهاصات اللحظة الختامية وملامح المشهد الأخير للسجال الدائر حول هذه القضية بين إيران والغرب اقرب الى التشكل والظهور.
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ايلاف-نزار جاف: الخطوة الانسانية النبيلة التي أقدمت عليها الحکومة العراقية بالافراج عن الرهائن ال36 من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة والذين تم إعتقالهم إثر الاحداث المؤسفة التي وقعت في الآونة الاخيرة بين السلطات العراقية من جهة و أفراد المنظمة المستقرين في معسکر أشرف، من جهة أخرى، أثلجت صدور المنظمات و الهيئات المختصة بحقوق الانسان کما أدخلت الفرحة في قلوب کل المناصرين و المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية بشکل خاص و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشکل عام وأعادت الاعتبار و الثقة مرة أخرى بفاعلية و أهمية و نفاذ القرار الصادر عن القضاء العراقي.
الملف-عبدالكريم عبدالله:اتمت الحكومة العراقية نقل سجناء اشرف من مدينة الخالص حيث صدرت بحقهم ثلاثة احكام تطلق سراحهم دون ان تنفذ من قبل السلطات العراقية ومع انهم دخلوا يومهم السبعين مضربين عن الطعام ويومهم الخامس مضربين عن الماء والطعام الامر الذي يهدد حياتهم ويقصر في مدة بقائهم على قيد الحياة فان مسؤولاً عراقياً واحداً لم يكلف نفسه مشقة النظر في حالهم حيث يفيد وفد انساني تمكن من زيارتهم امس الاثنين انهم لن يستمروا على قيد الحياة في وضعهم هذا اكثر من 48 ساعة او اقل وقد كتبت السيدة رجوي في الرسالة التي تم ارسال نسخة منها الى كل من وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين والسفير الامريكي في العراق وقائد القوات المتعددة الجنسية وكذلك الى الامين العام للامم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق قائلة: 
أوان الكويتية- عبدالله الزعبي:المتابع لدراما الملف النووي الإيراني يدرك جيداً المدى الذي وصلت إليه طهران في مناكفة الولايات المتحدة والغرب وتحديهما، عبر إعلان تمسكها ببرنامج تخصيب اليورانيوم. لكن ما حدث في مفاوضات جنيف الخميس الماضي فتح عيون المراقبين على حقائق جديدة ومخيفة في الوقت نفسه. إذ يمكن القول إن طهران قدمت تنازلات لم تكن محسوبة في البداية، وهي التي ملأت الدنيا صراخاً عما أسمته ثوابت في سياستها.
ايلاف-يو بي آي: المعارك ما زالت دائرة في شمال اليمن بين الحوثيين والقوات المركزية اليمنية. وتشهد المواقف السياسية إتهامات تصل إلى خارج الحدود.

بروكسل (6 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
اناشد قلم كل عرب شريف بالتصدي للمخالفات القانونية والمنافية لحقوق الانسان لنصرة المعتقليين والمغيبين من العراقيين او مجاهدي خلق .. والمنسيين في السجون العراقية والامريكية العلنية والسرية سواء داخل العراق او خارجه بلا هوية اوتهمة او محاكمة .. كفاية هذا الظلم ..


الشرق الاوسط-وفيق السامرايي:كثيرة هي الأزمات التي مرت بها الحكومة الحالية في العراق، وكان مفترضا أن ترحل بعد أن استقال معظم وزراء ثلاث كتل برلمانية مهمة. فالغالبية العظمى من الكتل السياسية لم تكن راضية عن أداء المالكي. ووفقا لما قاله أحد أرفع ما يوثق بهم، فإن شخصين مهمين توجها إلى إيران قبل بضعة أشهر، والتقيا القيادة الإيرانية طالبين دعمها في سحب الثقة عن المالكي، ورُتب لهما لقاء مع قاسم سليماني قائد فيلق القدس. وبعد أن عرضا عليه الطلب رد عليهما بالقول (إن السيد مالكي شخص وطني ولا نؤيد سحب الثقة عنه). وهكذا قُضي الأمر.