الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمواشنطن تحضر عقوبات "شاملة" تطال "نقاط الضعف" في الاقتصاد الايراني

واشنطن تحضر عقوبات “شاملة” تطال “نقاط الضعف” في الاقتصاد الايراني

us-congres2.jpgالغرب ينفي تراجعه عن مطالبة طهران بوقف تخصيب اليورانيوم
واشنطن, طهران – ا ف ب, رويترز, د ب أ: كشفت الإدارة الأميركية, أمس, أنها تحضر عقوبات جديدة "شاملة" تطال "نقاط الضعف" الاقتصادية لدى إيران في حال فشل الحوار بشأن برنامجها النووي, فيما نفى ديبلوماسيون بشكل قاطع ما ذكرته صحيفة "كيهان" الإيرانية عن تراجع الدول الست الكبرى عن مطالبتها طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم.
وأمام اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ الأميركي, قال مساعد وزير الخزانة المكلف مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي ان الحكومة "أظهرت التزامها في سبيل حل ديبلوماسي للقضايا العالقة بين ايران والمجموعة الدولية", ولكن "إذا لم تحترم ايران التزاماتها فستكون الولايات المتحدة مرغمة للاتجاه نحو تعزيز العقوبات".

وأضاف موضحاً "إذا لم تترجم طهران عبر أعمال ملموسة أقوالها البناءة" التي أدلت بها في الآونة الاخيرة, وإذا قرر الرئيس باراك أوباما ان إجراءات اضافية ستكون لازمة "فسنكون مستعدين للتحرك والافضل مع شركائنا الدوليين".
وأحجم ليفي عن "تحديد تفاصيل خطط الخزانة", مكتفياً بالقول ان المشروع "كامل", ولفت إلى أن العقوبات المفروضة على ايران أعطت نتائج, وأن لدى الجمهورية الإسلامية عدداً من "نقاط الضعف" الاقتصادية التي يمكن للولايات المتحدة ان تضغط في اتجاهها.
وأضاف "يجب فرض إجراءات متزامنة على العديد من الجبهات لكي تكون فعالة", وإن "الاجراءات المالية لا تصل الى أقصى فعاليتها إلا عندما تفرض في اطار جهد واسع النطاق مع تأييد أكبر ائتلاف دولي ممكن لها, ولذا فنحن نعمل بشكل وثيق مع حلفائنا ونحن نضع هذه الستراتيجية", التي ستظهر لطهران بأنها ستتحمل "كلفة باهظة" لعدم التعاون مع المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن إدارة أوباما "ما زالت مصممة على تطبيق الستراتيجية المزدوجة (المحادثات والعقوبات) وترى تطورات الأسابيع الماضية بأنها خطوة الى الامام", في إشارة إلى اجتماع جنيف الخميس الماضي, وموافقة طهران على تفتيش منشأتها الجديدة لتخصيب اليورانيوم.
بدوره, أكد معاون وزيرة الخارجية جيمس شتاينبرغ أهمية هذه الستراتيجية, مضيفاً إن "الإدارة اختارت الستراتيجية المزدوجة التي تعد خياراً واضحاً للقادة الايرانيين: يمكنهم التفاوض بحسن نية أو اختيار العزلة والضغوط الدولية المتنامية".
من جهته, أبدى رئيس اللجنة المصرفية كريستوف دود عزمه "التحرك في الشهر الحالي لدرس مشروع قانون يعزز الحظر التجاري" على إيران, معربا عن تصميمه "على أن تضمن هذه القوانين للرئيس اوباما الادوات التي يحتاجها لمواجهة التحديات".
ويشمل مشروع القانون أفكار أعضاء ديمقراطيين وجمهوريين في مجلس الشيوخ, عملوا على الملف واقترحوا نصوصاً, من بينها فرض عقوبات على شركات تساهم في استيراد البنزين لإيران او تساعدها في تحسين قدراتها للتكرير.
وفي طهران, ذكرت صحيفة "كيهان" المتشددة القريبة من النظام, أن الدول الست الكبرى تخلت, في محادثات جنيف الخميس الماضي, عن مطلبها من إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم, ورحبت باقتراح شحن اليورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج لزيادة تخصيبه كي يتاح استخدامه في الأبحاث الطبية, إلا أن ديبلوماسيين من دولتين ضمن مجموعة (5+1) نفيا ذلك بشكل قاطع, مؤكدين أن الدول الكبرى لم تتخل عن هدفها الخاص بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وأوضح أحد الديبلوماسيين أن الدول اقترحت مدخل التجميد مقابل التجميد (تجميد العقوبات مقابل تجميد التخصيب), وأنها ليست في وضع يسمح لها بتغيير موقفها, على خلفية موافقة مجلس الأمن الدولي على قرارات ملزمة قانوناً تحض طهران على وقف استخدام "تكنولوجيتها التي تتسم بالحساسية".
في سياق متصل, نقلت صحيفة "كيهان" عن رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي قوله ان إيران تنوي استخدام جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي في تخصيب اليورانيوم بمنشأة "فوردو" الجديدة التي كشفت عنها أخيراً وتقع قرب قم في وسط البلاد.