السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةيدخلون اليوم الـ71 للإضراب عن الطعام ومضربين من الـ36 يدخلان مرحلة الصدمة

يدخلون اليوم الـ71 للإضراب عن الطعام ومضربين من الـ36 يدخلان مرحلة الصدمة

ayad-jemal-aldin.gifاياد جمال الدين لـ"الملف نت": الضغوط الإيرانية على المالكي وراء نقل معتقلي مجاهدي خلق إلى بغداد 
الملف ـ بغداد: اتهم عضو البرلمان العراقي اياد جمال الدين الحكومة العراقية بالخضوع للنفوذ الايراني في العراق.
وقال جمال الدين في تصريحات ادلى بها لـ"الملف نت" ان الاجراءات التي تتخذها حكومة نوري المالكي ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة تاتي نتيجة للضغوط التي تمارسها الحكومة الايرانية.

واشار جمال الدين في تصريحاته الى نقل المعتقلين الـ36 من عناصر المنظمة من الخالص الى بغداد رغم قرار قضائي بالافراج عنهم.
واضاف ان اعتقال هؤلاء مخالف لقوانين حقوق الانسان ودولة القانون المفترض قيامها  في العراق.
وتطرق عضو البرلمان العراقي خلال حديثه الى تنفيذ عناصر منظمة مجاهدي خلق المعتقلين اضرابا عن الطعام منذ 70 يوما.
من جهتها، أعلنت الهيئة العربية للدفاع عن "أشرف" "يوم أمس وفي عملية اعتباطية مخالفة للقانون قامت بها الحكومة العراقية تم نقل الرهائن الـ 36 من سكان "أشرف" من مقر الاستخبارات العسكرية قسريًا وباللجوء إلى العنف إلى معتقل تابع لرئاسة الوزراء العراقية داخل مطار "المثنى" المهجور في العاصمة بغداد. وهؤلاء الـ 36 الذين يمرون اليوم باليوم السبعين من إضرابهم عن الطعام واليوم الخامس من إضرابهم التام عن الطعام والشراب باتوا على وشك الموت واثنان منهم وهما "جواد كوكردي" و"علي تولمي" قد دخلا مرحلة الصدمة النهائية وتحتمل وفاتهم في كل لحظة بسبب ما تعرضا له من الأذى نتيجة ممارسة العنف ضد الرهائن عند نقلهم القسري".
وقالت "إن الاستمرار في أسر هؤلاء الأبرياء يأتي في وقت كانت فيه السلطة القضائية العراقية قد أصدرت ثلاثة قرارات وأحكام بالإفراج عنهم وهي قرارات وأحكام رسمية غير قابلة للطعن والتمييز صادق عليها رئيس الادعاء العام العراقي الذي أعلن أنه أبلغ جميع مراكز الشرطة بقرار إطلاق سراحهم وتؤكد تصريحات القضاة المعنيين أنه لا توجد هناك أي مذكرة اعتقال لهؤلاء الأشخاص وأن الاستمرار في احتجازهم ليس إلا قرارًا سياسيًا اتخذ بفعل ضغوط النظام الإيراني.كما إن الادعاءات الواهية حول محاكمة هؤلاء الأشخاص بتهمة أنهم دخلوا العراق بطريقة غير قانونية ادعاءات يخالف القانون تمامًا لأن هذه التهمة قد رفضته محكمة قضاء الخالص في وقت سابق وأن محاكمة الشخص مرتين بتهمة ارتكاب جريمة واحدة عمل غير موضوعي يناقض القانون".
وتابعت "كما أن إعادة رئيس الادعاء العام العراقي تأكيده خلال حديث أدلى به لموقع "وكالة الأخبار العراقية" على ضرورة تنفيذ القرار القاضي بإطلاق سراح هؤلاء الرهائن تأتي دليلاً على أن احتجازهم عمل يخالف القانون".
وأشارت إلى أن "التقارير الواردة تفيد أن وفدًا من وزارة حقوق الإنسان العراقية زار اليوم موقع احتجاز هؤلاء الرهائن ورأى رأي العين أنهم يعيشون حالة متدهورة ومتأزمة لا يمكن فيها أن يبقوا على قيد الحياة إلا ليوم أو يومين".
وقالت إنها "تؤكد وتعلن بصراحة أنه وفي حالة وفاة أي من هؤلاء الرهائن ستكون الحكومة العراقية هي المسؤولة عن هذه الجريمة ضد الإنسانية"، كما تدعو جميع المنظمات والهيئات المهتمة بحقوق الإنسان والأجهزة الدولية والضمائر الإنسانية الحية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة هؤلاء الأبرياء".