أصدرات الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيانا انتقدت فيه خطاب قادة المكونات السياسية المرتبطة بأعداء العراق والعرب والإسلام والإنسانية ملالي الشر والفتن الطائفية في قم وطهران وجاء في نص البيان:
تتوجه "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" بخطابها المفتوح إلى جميع المخدوعين بقادة المكونات السياسية المرتبطة بأعداء العراق والعرب والرسالات السماوية والمواثيق الإنسانية ملالي الشر والفتن الطائفية في قم وطهران بعد دراسة الأسباب الموجبة بصورة جادة ومستفيضة وعلى درجة كبيرة من الفهم والوعي والدراية التامة بما يجري في الساحة العراقية. وبناءً على تقدير جيد ودراسة سليمة عن الإمكانات المتاحة "للهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" في داخل العراق وخارجه التي تتناسب مع الظروف السياسية التي يمر بها عراقنا العزيز والتي تخدم من وجهة نظرنا المفردات والأفكار التي تطرحها "القائمة العراقية" على مسامع الشعب وعلى مسامع أعداء العراق الذين يتربصون بها وبقادتها. وبعد أن إقتنعت بشكل لا يدع مجالاً للشك، بأن غالبية قادة وقواعد المكونات السياسية المرتبطة بالنظام الإيراني مشاركتهم مهمة في إرساء دعائم الأمن والإستقرار إذا رغبوا في سماع صوت الشعب بخصوص ذلك بجدية.

في مقال له نشرته صحيفة «واشنطن تايمز»، دعا اللورد وادينغتون وزير الداخلية البريطاني الاسبق الى شطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية. ويؤكد المقال الذي يحمل عنوان «ادعموا مناهضة الشعب الايراني لتطوير النشاطات النووية» ان تغيير النظام هو الكفيل الوحيد للنجاح في هذا المسير. كما يشير اللورد وادينغتون في مقاله المنشور في العدد الصادر في 9 تموز من صحيفة «واشنطن تايمز» الى صدور القرار الأممي الذي ينص على رابع جولة من العقوبات الدولية ضد النظام الايراني وإلى العقوبات الأمريكية والاتحاد الاوربي ضد النظام وكذلك استمرار النشاطات النووية السرية لنظام الملالي الحاكم في إيران وخطر حصول النظام على القنبلة النووية وأضاف يقول: «رغم المشاكل المروعة، هناك خيار موثوق وهو الحل الذي يتعلق بالشعب الايراني نفسِه.. الغالبية الساحقة للايرانيين ناقمون على هذا النظام حيث خرجوا مرات عديدة الى الشوارع لمناسبات مختلفة منذ العام الماضي ولحد الآن داعين الى تغيير النظام».
المستقبل اللبنانية -خيرالله خيرالله: لا يمكن باي شكل الاستخفاف بالحدث المهم الذي شهدته ايران قبل ايام. يتمثل هذا الحدث في انضمام البازار الى حركة الاحتجاج على النهج الذي يتبعه الرئيس محمود احمدي نجاد وحكومته. كان للبازار دائما دور في اي تحرك ذي طابع سياسي في ايران طوال حكم الشاه. دعم البازار ثورة آية الله الخميني وساعد في اسقاط نظام الشاه. بعد ذلك، لعب دورا اساسيا على صعيد دعم النظام الذي حظي بتأييد الطبقة التي يرمز اليها البازار. استطاع النظام الايراني القائم منذ واحد وثلاثين عاما الحصول على دعم تجار البازار عن طريق المحافظة على مصالحهم. ان يتخلى اهل البازار عن القيمين على النظام، او على الاصحّ عن المجموعة الحاكمة حاليا، يعكس بحد ذاته تطورا كبيرا ويشير الى ان هناك تحولات في العمق طرأت على المجتمع الايراني وعلى موقفه من محمود احمدي نجاد وما يمثله.
نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية مقالاً أشارت فيه الى اضراب بازار طهران وتناولت الاقتصاد المتأزم في ظل حكم الملالي في ايران وكتبت تقول: «سياسات حكومة احمدي نجاد تركت آثارًا مدمرة على الاقتصاد الإيراني». ونقلت الصحيفة عن خبير دولي سويسري قوله في اشارة الى الفساد المتفشي في اقتصاد ايران: «يزداد انتشار الفساد في اقتصاد البلاد يوماً بعد يوم». وتابعت لوموند تقول: اقتصاد السوق السوداء أو الاقتصاد المبطن في ايران بدأ يدب في أوصال البلاد وراح يغطي ثلث الاقتصاد الايراني حسب بعض التقديرات
تفيد التقارير الواردة من مدينة «سنندج» (مركز محافظة كردستان الإيرانية – غربي إيران) أنه وفي يوم الأربعاء الماضي (7 تموز 2010) وبعد انتهاء مباراة لكرة القدم تظاهر الشبان المحتجون في متنزه «أميرية» بمدينة سنندج هاتفين بشعار «الموت لخامنئي».
العرب اليوم- د.حسن طوالبة:رابع نائب من القائمة العراقية التي يرأسها إياد علاوي, يتعرض إما إلى الاغتيال أو نجاته من الاغتيال. لماذا يتم استهداف نواب العراقية التي فازت بـ 91 مقعدا في مجلس النواب العراقي الجديد? هل لأن غالبيتهم من الطائفة السنية..? أم لأنهم محسوبون على التيار العلماني أو التيار الوطني العراقي..?

ÇáßÇÊÈ: ÇáãÍÇãí ÓíÝ ÇáÏíä ÇÍãÏ ÇáÚÑÇÞí: ÇáßáÇã Úä ÇíÑÇä íÚäí ÇáÑÌæÚ Çáì ÃÓæÁ ÓäÉ ãÑÊ ÈåÇ åÐå ÇáÈáÇÏ ÇáÇ æåí ÓäÉ 1979 æåÐÇ ÇáÓÑÏ Ýí åßÐÇ ãæÖæÚ íËíÑ ÇáãæÇÌÚ ááÚÑÇÞííä ÎÇÕÉ æåã ÇáÐíä ßÇäæÇ ÓäæíðÇ Èá Úáì ãÏÇÑ ÇáÓäÉ íÊÌæáæä Ýí ãíÇÏíä ØåÑÇä æÍÏÇÆÞ ÔíÑÇÒ æÇÓæÇÞ ÇÕÝåÇä æÊÈÑíÒ … ßÇä ÇíÑÇä ÇáÏæáÉ ÊÍßã ãä ÞÈá ÇáÇÓÑÉ ÇáÈåáæíÉ æÚáì ÑÇÓåÇ ÇáÔÇå ãÍãÏ ÑÖÇ ÏæáÉ ÚÕÑíÉ ÊãÊÒÌ ÝíåÇ ÚÈÞ ÇáãÇÖí ÇáÊÇÑíÎí ãÚ ÇáãÏäíÉ æÇáÇäÝÊÇÍ äÍæ ÇáÛÑÈ ããÇ ÇáÈÓåÇ ËæÈÇð ÇäÝÑÏÊ Èå æÍÏåÇ … áíÓ åäÇß ÔíÁ ÇÓãå ØæÇÆÝ Çæ ÈÏÚ æÔÚæÐÉ Èá ßÇäÊ ÊÒåæ ÈÇáÊØæÑ ÇáÐí íæÇßÈ ÍÑßÉ ÇæÑÈÇ Ýí ßá ÔíÁ æåÐÇ äÇÊÌ ãä ËÑæÉ åÐå ÇáÈáÇÏ ÇáÛäíÉ Ýí ßá ÔíÁ æÇæáåÇ ÇáËÑæÉ ÇáäÝØíÉ ÇáÊí ÕäÚÊ ãä ÇíÑÇä ÏæáÉ ÞæíÉ æßÇäÊ ÈÍÞ ÊãÇÑÓ ÏæÑ ÇáÔÑØí Ýí ÇáÎáíÌ æÃÞæá ááÇÓÝ ßÇäÊ ÈÊæÌíå ÇãÑíßí ÈÑíØÇäí ããÇ ÌÚá åäÇß ÝÌæÉ ÈÏÇÊ ÊÊÚãÞ ÈíäåÇ æÈíä ÌÇÑÇÊåÇ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ
جدد القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك، الخميس، رفض القائمة بقاء رئيس الوزراء المنصرف نوري المالكي في ولاية ثانية، محذراً في الوقت نفسه من أن عدم السماح للعراقية بتشكيل الحكومة يعني إعادة الأوضاع في العراق إلى المربع الأول.
وجه السجين السياسي علي صارمي الأسير في سجن كوهردشت بمدينة كرج وهو والد أحد المجاهدين المقيمين في أشرف رسالة إلى الشعب الإيراني دعا فيها المواطنين إلى إحياء ذكرى الانتفاضة الطلابية في التاسع من تموز من خلال احتجاجهم والاعلان عن كراهيتهم للممارسات التعسفية والقمعية التي تمارسها الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. وفي ما يلي نص الرسالة:
نشرت صحيفة هيرالد تريبيون الدولية بيان 3500 من نواب البرلمان من 23 مجلساً تشريعياً عبروا فيه عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الايراني والمجاهدين الأشرفيين. وفي ما يلي نص ما نشرته صحيفة «هيرالد تريبيون» الدولية:
عبدالكريم عبدالله:الحديث عن محاولات حكومية عراقية لتقديم عدد من قادة منظمة مجاهدي خلق المستوطنين في مخيم اشرف الى المحكمة الجنائية العليا العراقية، وان مذكرات القاء قبض سيصدرها القضاء العراقي، كما تلاقفت اجهزة اعلام النظام الايراني عن العميل الاميركي السابق واللص الدولي احمد جلبي، وان الداخلية العراقية والانتربول سيقوم بملاحقتهم لتقديمهم للقضاء، مؤامرة فاشلة سلفاً اذ ان رئيس المحكمة نفسه اكد عدم وجود ملفات بهذا الخصوص، كما انها بينة التوجه والدوافع فالمالكي يريد استرضاء النظام الايراني للحصول على ولاية ثانية، والنظام الايراني يريد الانتقام للصفعات التي تلقاها في مهرجان باريس واضراب التجار وحزمة العقوبات التي صدرت بحقه،
صافي الياسري:يرتكب بعض المحللين السياسيين والمتابعين للشأن الايراني غلطة حين يصفون الانتفاضة الحالية بانها ثورة ثانية، فتاريخ الشعب الايراني لا يقبل التقطيع، وهو رفض مستمر ومتصاعد للظلم والطغيان والاستبداد، منذ زمن الاكاسرة وشاهات الصفويين والقاجاريين واسرة بهلوي وخميني وزمرة الملالي، هي ثورة واحدة بصفحات متلاحقة وسلسلة من الانتفاضات التي تخمد احيانا ثم تعودة الى الالتهاب من جديد، وعلى هذا يمكن النظر الى انتفاضة التبغ ضد الاحتكار البريطاني وانتفاضة المشروطية عام 1906 وانتفاضة مصدق ثم انتفاضة 1979 التي اسقطت الشاه ،والصفحة التي تلت وهي انتفاضة 20 حزيران عام 1981 حين تدفقت على شوارع طهران جماهير زادت على نصف مليون ايراني معلنة رفضها نظام خميني، ومن ثم انتفقاضة 12 حزيران 1979التي كررت هذا الرفض وانتفاضة عاشوراء وانتفاضة الطلبة التي تصادف ذكراها في هذا الشهر، حيث تفجرت صفحة انتفاضة اخرى هي اضراب البازار، احتجاجًا على رفع سقف الضرائب المفروضة عليهم الى ثلاثة اضعاف عام 2009
أدانت بريطانيا وعدد من المشرعين والمحققين في هذا البلد وبشكل منفصل إصدار حكم الموت بالرجم في ايران محذرين ديكتاتورية الملالي من تنفيذه. وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً نشر في موقعها جاء فيه: الرجم هو عقوبة تنحدر من عصور الظلام ولا مكانة له في عصر الحضارات. وقال آليستر برت أحد المسؤولين في الوزارة: انني قلق جداً من صدور تقارير تؤكد تنفيذ حكم الموت المرتقب بالرجم بحق سكينة محمدي آشتياني في ايران. 
