أدانت بريطانيا وعدد من المشرعين والمحققين في هذا البلد وبشكل منفصل إصدار حكم الموت بالرجم في ايران محذرين ديكتاتورية الملالي من تنفيذه. وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً نشر في موقعها جاء فيه: الرجم هو عقوبة تنحدر من عصور الظلام ولا مكانة له في عصر الحضارات. وقال آليستر برت أحد المسؤولين في الوزارة: انني قلق جداً من صدور تقارير تؤكد تنفيذ حكم الموت المرتقب بالرجم بحق سكينة محمدي آشتياني في ايران. عدد من المشرعين والمحققين البريطانيين هم الآخرون أصدروا بياناً نشر في صحيفة الغاردين أدانوا فيه الحكم بالرجم على النساء من قبل ديكتاتورية الملالي واصفين العمل بأنه ممارسة وحشية.
وفي رسالة نشرتها صحيفة الغاردين طالب مجموعة من المحامين البارزين في بريطانيا النظام الإيراني بوقف حكم الرجم في ايران. وجاء في الرسالة: الموت بطريقة الرجم عمل ظالم وهمجي.
فرنسا هي الأخرى نددت بحكم الموت بالرجم ضد سيدة في ايران وحكم الاعدام على مراهق ايراني قائلة: هذه الأحكام تؤلم الضمائر البشرية وتثير الغضب العالمي.. وجاء في بيان الحكومة الفرنسية المنشور في موقع وزارة الخارجية الفرنسية: نحن ندعو المسؤولين في الحكومة الايرانية الى وقف تنفيذ الاحكام كون الرجم بمثابة عمل همجي يزيد من آلام وعذاب المحكومين. وأضافت الحكومة الفرنسية تقول: نحن ندعو الى الغاء الاحكام بالاعدام تحت أي ظرف وأي مكان كان.
هذا وعقب الاحتجاجات العالمية تراجعت ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران عن الحكم بالرجم بحق سكينه محمدي آشتياني وأعلنت انها لن تنفذ الحكم بالرجم. أعلنت ذلك وكالة الصحافة الفرنسية قائلة: حسبما جاء في صحيفة تايمز البريطانية فان سفارة النظام الايراني في لندن أصدرت بياناً أعلنت فيه: تفيد المعلومات الواردة أن السلطات القضائية أعلنت أن سكينة محمدي آشتياني لن تعدم عبر عقوبة الرجم.
وبموازاة ذلك أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن أمريكا هي الأخرى نددت بعقوبة الرجم من قبل ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران داعية إياها إلى وقف تنفيذ الحكم. وقال مارك تونر الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمام الصحفيين: الرجم كوسيلة للاعدام يعادل القتل تحت التعذيب وهذا عمل بشع وهمجي مرفوض أينما كان ومدان إدانة قوية. هذا العمل هو قتل تحت التعذيب أضفي له الطابع القانوني.
أوباما: النظام الإيراني أهم تهديد ولم أحذف أيًا من الخيارات المطروحة على الطاولة
في حوار مع شبكة تلفزيونية نشر البيت الابيض يوم الخميس نصه أعلن الرئيس الأمريكي ان نظام الملالي الحاكم في إيران يشكل أهم تهديد وأضاف قائلاً: إن النظام الإيراني وجهوده للحصول على السلاح النووي كان يشكل الاولوية في سياستنا الخارجية طيلة 18 شهراً مضت. وبخصوص نشاطات النظام الإيراني النووية، أضاف اوباما يقول: كل الدلائل تؤكد أن النظام الايراني يسعى للحصول على السلاح النووي. وتابع: حصول النظام الايراني على السلاح النووي أمر مرفوض واننا سنقوم بأي عمل لعدم حصول ذلك. وبخصوص العقوبات ضد نظام الملالي الحاكم في إيران قال الرئيس الأمريكي: «العقوبات الموضوعة هي من أشد العقوبات من نوعها ضد النظام الايراني.. اننا نفرض عقوبات أمريكية شديدة.. حلفاؤنا وشركاؤنا هم الآخرون سيطبقون هذه العقوبات.. إننا نريد زيادة الكلفة والثمن على النظام الايراني بشكل مستمر مقابل متابعته النشاطات النووية.. إننا لا نعرف النتائج التي ستترتب على هذه العقوبات. وشدد في الختام على قوله: إنني لم أحذف أيًا من الخيارات المطروحة على الطاولة.
هذا وعقب الاحتجاجات العالمية تراجعت ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران عن الحكم بالرجم بحق سكينه محمدي آشتياني وأعلنت انها لن تنفذ الحكم بالرجم. أعلنت ذلك وكالة الصحافة الفرنسية قائلة: حسبما جاء في صحيفة تايمز البريطانية فان سفارة النظام الايراني في لندن أصدرت بياناً أعلنت فيه: تفيد المعلومات الواردة أن السلطات القضائية أعلنت أن سكينة محمدي آشتياني لن تعدم عبر عقوبة الرجم.
وبموازاة ذلك أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن أمريكا هي الأخرى نددت بعقوبة الرجم من قبل ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران داعية إياها إلى وقف تنفيذ الحكم. وقال مارك تونر الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمام الصحفيين: الرجم كوسيلة للاعدام يعادل القتل تحت التعذيب وهذا عمل بشع وهمجي مرفوض أينما كان ومدان إدانة قوية. هذا العمل هو قتل تحت التعذيب أضفي له الطابع القانوني.
أوباما: النظام الإيراني أهم تهديد ولم أحذف أيًا من الخيارات المطروحة على الطاولة
في حوار مع شبكة تلفزيونية نشر البيت الابيض يوم الخميس نصه أعلن الرئيس الأمريكي ان نظام الملالي الحاكم في إيران يشكل أهم تهديد وأضاف قائلاً: إن النظام الإيراني وجهوده للحصول على السلاح النووي كان يشكل الاولوية في سياستنا الخارجية طيلة 18 شهراً مضت. وبخصوص نشاطات النظام الإيراني النووية، أضاف اوباما يقول: كل الدلائل تؤكد أن النظام الايراني يسعى للحصول على السلاح النووي. وتابع: حصول النظام الايراني على السلاح النووي أمر مرفوض واننا سنقوم بأي عمل لعدم حصول ذلك. وبخصوص العقوبات ضد نظام الملالي الحاكم في إيران قال الرئيس الأمريكي: «العقوبات الموضوعة هي من أشد العقوبات من نوعها ضد النظام الايراني.. اننا نفرض عقوبات أمريكية شديدة.. حلفاؤنا وشركاؤنا هم الآخرون سيطبقون هذه العقوبات.. إننا نريد زيادة الكلفة والثمن على النظام الايراني بشكل مستمر مقابل متابعته النشاطات النووية.. إننا لا نعرف النتائج التي ستترتب على هذه العقوبات. وشدد في الختام على قوله: إنني لم أحذف أيًا من الخيارات المطروحة على الطاولة.








