الشارع الايرانى يسأل الى اية كارثه سيقودنا الملالى والعقوبات لها تدعيات داخليه وخارجيه على النظام : الكاتب واع – القاهرة: فى حديثه لوكالة الاخبار العراقيه – مكتب القاهره – تناول الاستاذ جهاد الرنتيسى الصحفى والمحلل السياسى حول موضوع صدور القرارات الامريكيه والغربيه الفارضه للعقوبات على النظام الايرانى مؤخرا
سؤال:ماهو تقيمكم لقانون العقوبات الشامله ضد النظام الايرانى والذى وقعه اوباما؟
جواب:ارى ان هناك هذه المره جديه حقيقيه وموقف متشدد اتجاه ملالى ايران من اجل وقف الموضوع النووى وهناك رغبه حقيقيه للمجتع الدولى نابعه من التخوف لهذا التوجه الايرانى لانتاج سلاح نووى وان حصل ذلك فانه سيؤثر على استقرار المنطقه مما يهدد مصالح الدول الكبرى فى هذه المنطقه.
سؤال:ماهى تداعيات وعواقب هذه العقوبات على النظام الايرانى؟
جواب:تدعيات وعواقب هذه العقوبات على النظام الايرانى لها شقين؛داخلى:وهو المزيد من الاحراج للنظام امام الشارع الايرانى بسبب هذه السياسه النوويه التى قد تسبب الكوارث للناس؛والشق الثانى:يؤكد رؤية المعارضه الايرانيه فى الوضع الاقتصادى الايرانى بسبب السياسات الاقتصاديه وهدر اموال الشعب دون طائل او فائده تعود على المواطن الايرانى وببساطه شديده اصبح النظام لا يستطيع توفير البنزين والوقود.
اى هناك شقين سياسى واقتصادى؛والتأثير الخارجى اصبح مؤثرا بشكل واضح مثل مقاطعة الطائرات الايرانيه وهذه العقوبات مبرره وهى عقوبات دوليه وفى المستقبل سيزيد هذا المأزق للنظام.
والشارع الايرانى يسأل الان الى اية كارثه سيقودنا هذا النظام بل ستكون انعكاساتها سلبيه ايضا على حلفاء ايران فى المنطقه مثل حماس وحزب الله والنظام السورى ايضا.
سؤال:اكد ابناء الجاليه الايرانيه فى اجتماع باريس فى 26/6 الماضى تأيدهم للعقوبات وبينما تستهدف هذه قوات الحرس الثورى الايرانى باعتبارها ذراع الولى الفقيه لقمع الشعب كيف ترون ترحيب الشعب بهذه العقوبات؟
جواب:حقيقة ان هذا الحرس يستحوذ على العديد من المقدرات والاموال والصلاحيات وله من الممارسات بما يستحق اكثر من العقوبات وقد بدت ممارسات هذا الحرس واضحه خصوصا بعد اعادة انتخاب نجاد لتره ثانيه حيث مارس اعمال القتل للمعارضين وقمع كل صاحب رأى وامور عديده موكله له من قبل قيادة النظام.
الشارع الان ينظر بارتياح لهذه العقوبات لانها قد تؤدى الى تداعى النظام ونهايته.
سؤال:اكد المتحدثون فى اجتماع باريس ضرورة التغير الديموقراطى فى ايران على ايدى الشعب والمقاومه الايرانيه هل تعتقدون بانه مؤشر عن تغيير فى السياسه الدوليه اتجاه النظام الايرانى؟
جواب:باعتقادى ان الخطاب السياسى الغربى بدأ يأخذ مأخذ الجد والعالم بدأ يدرك ان بؤر التوتر فى المنطقه هيا صناعه ايرانيه وتهدد الاستقرار.
اما الدول العربيه فأن ازمتها فى ضعفها ولا تستطيع ملاحقة الدول الغربيه فى موقفها ضد النظام الايرانى والتصدى لممارساته وما يحدث فى العراق واليمن وفلسطين وغيرها من تدخلات ايرانيه والعرب صامتين وان تكلموا فلا يعدو كلامهم غير التصريحات الفارغه من المضمون دون فعل حقيقى.
والشارع الايرانى يسأل الان الى اية كارثه سيقودنا هذا النظام بل ستكون انعكاساتها سلبيه ايضا على حلفاء ايران فى المنطقه مثل حماس وحزب الله والنظام السورى ايضا.
سؤال:اكد ابناء الجاليه الايرانيه فى اجتماع باريس فى 26/6 الماضى تأيدهم للعقوبات وبينما تستهدف هذه قوات الحرس الثورى الايرانى باعتبارها ذراع الولى الفقيه لقمع الشعب كيف ترون ترحيب الشعب بهذه العقوبات؟
جواب:حقيقة ان هذا الحرس يستحوذ على العديد من المقدرات والاموال والصلاحيات وله من الممارسات بما يستحق اكثر من العقوبات وقد بدت ممارسات هذا الحرس واضحه خصوصا بعد اعادة انتخاب نجاد لتره ثانيه حيث مارس اعمال القتل للمعارضين وقمع كل صاحب رأى وامور عديده موكله له من قبل قيادة النظام.
الشارع الان ينظر بارتياح لهذه العقوبات لانها قد تؤدى الى تداعى النظام ونهايته.
سؤال:اكد المتحدثون فى اجتماع باريس ضرورة التغير الديموقراطى فى ايران على ايدى الشعب والمقاومه الايرانيه هل تعتقدون بانه مؤشر عن تغيير فى السياسه الدوليه اتجاه النظام الايرانى؟
جواب:باعتقادى ان الخطاب السياسى الغربى بدأ يأخذ مأخذ الجد والعالم بدأ يدرك ان بؤر التوتر فى المنطقه هيا صناعه ايرانيه وتهدد الاستقرار.
اما الدول العربيه فأن ازمتها فى ضعفها ولا تستطيع ملاحقة الدول الغربيه فى موقفها ضد النظام الايرانى والتصدى لممارساته وما يحدث فى العراق واليمن وفلسطين وغيرها من تدخلات ايرانيه والعرب صامتين وان تكلموا فلا يعدو كلامهم غير التصريحات الفارغه من المضمون دون فعل حقيقى.








