نشرت صحيفة هيرالد تريبيون الدولية بيان 3500 من نواب البرلمان من 23 مجلساً تشريعياً عبروا فيه عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الايراني والمجاهدين الأشرفيين. وفي ما يلي نص ما نشرته صحيفة «هيرالد تريبيون» الدولية:«نواب البرلمانات من 31 بلداً في العالم الذين يمثلون مليار مواطن في عموم العالم طالبوا في بياناتهم بتولي الامم المتحدة حماية أشرف.
وجاءت العناوين ونص الدعم الدولي الذي نشر في صحيفة هرالدتريبيون الدولية كالآتي:
في تجمع 100 ألف من الايرانيين في باريس أعلن 3500 من البرلمانيين يشكلون الغالبية في 23 مجلساً تشريعياً في جانبي المحيط الاطلسي دعمهم لانتفاضة الشعب الايراني وسكان مخيم أشرف أعضاء المعارضة الايرانية بالعراق.
.
البيانات الموقعة من قبل البرلمانيين تم تقديمها يوم السادس والعشرين من حزيران في تجمع مئة ألف من الايرانيين بباريس من قبل نائب رئيس البرلمان الاوربي ومئة برلماني من مختلف الدول في العالم الى السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
غالبية الكونغرس الأمريكية قدمت مشروع قرار (اج آر اي اس 704) وطالبت فيه الرئيس اوباما بضمان حماية سكان أشرف.
غالبية البرلمانات في كل من بريطانيا وفرنسا وايطاليا وهولندا وايرلندا والسويد والدنيمارك وفنلندا وايسلندا وسويسرا وليختنشتاين واستونيا ومالطا وسان مارينو الكندية والبرلمان الاوربي بالاضافة الى غالبية مجالس الشيوخ في كل من هولندا وايرلندا وسويسرا كانت من بين الموقعين على البيانات.
كما صدرت بيانات مماثلة من قبل غالبية أعضاء البرلمان الاردني ومئة من نواب البرلمان المصري.
2172 رئيس بلدية في فرنسا هم الآخرون أصدروا بياناً مماثلاً لدعم أشرف وانتفاضة الشعب الايراني.
في تجمع مئة ألف من الايرانيين في باريس في السادس والعشرين من حزيران 2010 انضم المشرعون الذين يمثلون 3500 من زملائهم في عموم العالم الى السيدة مريم رجوي ليعلنوا عن دعمهم للمقاومة الايرانية».
كما نشرت صحيفة هيرالدتريبيون الدولية بيان غالبية نواب البرلمان الاوربي و180 عضواً في الجمعية البرلمانية في المجلس الاوربي بعنوان: «المشرعون في مختلف الدول يصدرون بيانات مماثلة».
كما نشرت صحيفة هيرالدتريبيون الدولية:
بيان غالبية نواب البرلمان الاوربي و180 عضواً في الجمعية البرلمانية في المجلس الاوربي.
المشرعون في مختلف الدول يصدرون بيانات مماثلة.
بيان المجلس الاوربي
تاريخ التسجيل في المجلس الاوربي : 28 كانون الثاني 2010
الملايين من أبناء الشعب الايراني يطالبون بالحرية والديمقراطية. القوات القمعية قتلت أوأصابت أو اعتقلت آلاف الاشخاص وتحاكم بعضهم بتهمة المحاربة . المسؤولون في النظام الايراني أكدوا كون منظمة مجاهدي خلق الايرانية الحركة المعارضة المشروعة المنظمة مازالت نشطة فان أي دعم لها وعلاقة بها تعتبر محاربة وحكمها الاعدام.
من جهة أخرى فان النظام الايراني ومن أجل اخماد مد الانتفاضة يريد القضاء على 3400 من المعارضين المتواجدين في مخيم أشرف عن طريق القوات العراقية. فالهجوم الذي شنته القوات العراقية في تموز الماضي على أشرف أوقع 11 قتيلا و 500 جريح في صفوف سكان المخيم.
ولكن رغم هذه الممارسات التعسفية فان الانتفاضة استمرت بشعار الموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولايه الفقيه بهدف اسقاط النظام الحاكم في ايران برمته.
نحن ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة لإحداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانيه وندعو مجلس الامن الدولي والمجلس والاتحاد الاوربيين الى اتخاذ اجراء عاجل لإطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع انتفاضة الشعب الايراني.
يجب اشتراط استمرار العلاقات مع النظام الايراني بتحسين حقوق الانسان في ايران بشكل كامل.
كما على الامم المتحدة أن تتولى حماية سكان أشرف وعلى القوات الامريكية أن تضمن حمايتهم من العنف والنقل القسري في العراق.








