وجه السجين السياسي علي صارمي الأسير في سجن كوهردشت بمدينة كرج وهو والد أحد المجاهدين المقيمين في أشرف رسالة إلى الشعب الإيراني دعا فيها المواطنين إلى إحياء ذكرى الانتفاضة الطلابية في التاسع من تموز من خلال احتجاجهم والاعلان عن كراهيتهم للممارسات التعسفية والقمعية التي تمارسها الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. وفي ما يلي نص الرسالة:التاسع من تموز (يوليو) هو من الأيام التي لن تُنسى في تاريخ ايران. انه مثل أيام 12 و 5 و20 حزيران و 25 أيار ويوم مجزرة تموز وآب عام 1988 و7 كانون الأول و8 شباط وهي الأيام التي سجلت في تاريخ ايران خلال العقود الماضية، ناهيك عن الاعدامات التي تصدر أحكامها وتنفذ من قبل المحاكم يومياً أو اسبوعياً أو شهرياً.
السجين السياسي علي صارمي
إن النظام الاستبدادي الحاكم وعقب انحسار وفقدان مشروعيته وقوته يميل أصلاً إلى القهر ويشكل السجن والاغتيال والاعدام والتعذيب وأعمال التنكيل أهم أداة بيده لإبقاء نفسه على السلطة. كما يستخدم من أجل ذلك بوجه تام الشرطة السرية وعملاءه السريين. وفي بعض الأحيان عندما تكشف عن فضائح مثل سجن كهريزك حيث يتم إزهاق أرواح أبناء محرومين لهذا الشعب ومنهم «روح الأميني» فلا يتم ملاحقة كبار المسؤولين كمجرمين وانما يلقى اللوم والتقصير على عناصر من الدرجات الادنى ولا يقدمون العناصر الرئيسية.
فحان الوقت لدعوة المواطنين إلى الاحتجاج وإحياء التاسع من تموز (يوليو) والإعلان عن كراهيتهم لهذه الاعمال القمعية والتعسفية. علي صارمي – سجن كوهردشت – 7 تموز 2010
فحان الوقت لدعوة المواطنين إلى الاحتجاج وإحياء التاسع من تموز (يوليو) والإعلان عن كراهيتهم لهذه الاعمال القمعية والتعسفية. علي صارمي – سجن كوهردشت – 7 تموز 2010








