مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تدعو إلى تطهير العراق من حملة المشاريع المشبوهة

الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تدعو إلى تطهير العراق من حملة المشاريع المشبوهة

rezaalreza2 أصدرات الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيانا انتقدت فيه خطاب قادة المكونات السياسية المرتبطة بأعداء العراق والعرب والإسلام والإنسانية ملالي الشر والفتن الطائفية في قم وطهران
وجاء في نص البيان:
تتوجه "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" بخطابها المفتوح إلى جميع المخدوعين بقادة المكونات السياسية المرتبطة بأعداء العراق والعرب والرسالات السماوية والمواثيق الإنسانية ملالي الشر والفتن الطائفية في قم وطهران بعد دراسة الأسباب الموجبة بصورة جادة ومستفيضة وعلى درجة كبيرة من الفهم والوعي والدراية التامة بما يجري في الساحة العراقية. وبناءً على تقدير جيد ودراسة سليمة عن الإمكانات المتاحة "للهيئة العراقية للشيعة الجعفرية"  في داخل العراق وخارجه التي تتناسب مع الظروف السياسية التي يمر بها عراقنا العزيز والتي تخدم من وجهة نظرنا المفردات والأفكار التي تطرحها "القائمة العراقية" على مسامع الشعب وعلى مسامع أعداء العراق الذين يتربصون بها وبقادتها. وبعد أن إقتنعت بشكل لا يدع مجالاً للشك، بأن غالبية قادة وقواعد المكونات السياسية المرتبطة بالنظام الإيراني مشاركتهم مهمة في إرساء دعائم الأمن والإستقرار إذا رغبوا في سماع صوت الشعب بخصوص ذلك بجدية.

وفي خطابنا نقول أولاً لقادة المكونات السياسية المرتبطة بالنظام الإيراني إذا كنتم صادقين في تعاملكم مع شعب العراق، وقبل أن تصبحوا هباءً منثورا مع موت النظام الإيراني القادم بكل تأكيد. فكوا إرتباطاتكم وإبتعدوا عن ملالي نظام ولاية الفقيه، وسارعوا بالعمل مع "القائمة العراقية" بوطنية صالحة من أجل تأسيس أفضـل الوسائل والسبـل لتجذير وتأصيل كل ما يساهم في تقوية تماسك وحدة الوطن وتحفظ حقوق أبنائه، وتخدم كل ما يتعلق بمستقبله المنشود وتوحيد صفوف الشعب ومواقفه من القضايا والتحديات التي تواجه مصيره وحل مشاكله وضمان مصالحه والعمل على تشكيل مجتمع منفتح على العصر ومتطلباته، يُرَسِّـخ قيم الأخوة والعيش المشترك والتوافق السلمي. مجتمع مدني متماسك يساعد على قيام نمط جديد من العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع العراقي لتكون عاملاً أساسياً فاعلاً في إشاعة وترسيخ قيم المواطنة والعدالة والمساواة لحماية وحدة العراق دولة ومجتمع. والعمل من أجل عراق ديمقراطي تعددي يختلف جذريـاً عن نموذج دكتاتورية الملالي في إيران، يتميز المواطن فيه بهويته الوطنية ومبادئه السامية وقيمه الأصيلة وإنتمائه الأول والأساس للعـراق، ومخالف لكل توجه طائفي، ويساهم في رفع قدرة أبناء العراق على تشخيص المشاريع السياسية وتمييز القوى ذات الولاء الوطني من تلك التي تعمل لصالح أجندة غير عراقية. ويعمل بكل جديَّـة وفاعلية لتشخيص ممثليهم بدقة وإختيار الأطراف التي تعطي ولاءَها لمصالح العراق الوطنية من موقع التقييم الموضوعي قدر الإمكان .. وتشجيع المواطنين على ممارسة حقوقهم السياسية، ومنها التأكيد على أهمية نهوضهم بمسؤولياتهم الوطنية ديمقراطياً من خلال ممارسة حقوقهم في أي إقتراع تجاه أيّة قضيَّـة تختص بمصير البلاد، والتخلص من هيمنة التخلف التي تريد إبقاء الطوائف المذهبية سجينة صراعات القرون الوسطى، ويجعل مكونات شعبنا مكونات منظمة ومؤثرة ومعبأة ومهيأة نفسياً وأيديولوجياً لكي تكافح من أجل تطبيق فهم عصري للأديان والمذاهب المختلفة توحد الوعي الإنساني بين الطوائف في العراق، وعدم المتاجرة بإسم الطائفة والدين وتوظيف كل تضحيات الشعب العراقي لأجل مشاريع سلطوية وفرض الهيمنة على المجتمع.
إن شعب العراق يطالبكم أولاً بتفكيك إرتباطاتكم المشبوهة بالنظام الإيراني إذا كنتم فعلاً حريصين على العمل لخير وصالح العراق منطلقين من معايير العدل والإنصاف والحكمة معتمدين على ما بقى من إنتماء لعراقيتكم. لتجاوز الوضع المتدهور وظروفه المُسبِّبَـة، والعمل مع مختلف الشرائح السياسية والإجتماعية بأمانة وإخلاص لإنجاز الإصلاحات السياسية وإلإجتماعية وإرساء الأسس الإنسانية والديمقراطية في عموم العراق.
وينتظر الشعب منكم موقفاً واضحاً وشجاعاً وواعياً في المشاركة بإمكانات وطنية غير طائفية لتوفير الأدوات والوسائل اللازمة لتجاوز الأفكار البالية والجمود والضلالات والترهات وعوامل الهدم والبغضاء. وتضييق التقاليد المضرة ودور التيارات المتطرفة الممهورة بإسم بيت آل الرسول محمد ( ص ) ظلماً وبهتاناً. وإستئصال قوى التفرقة والتطرف والشر والإرهاب المناهضة للوفاق والحرية والسلام والديمقراطية. والعمل على وضع الأسس الكفيلة لبناء عراق ديمقراطي تعددي، وحياة برلمانية حقيقية ذات مبادىء إنسانية. وخلق جيلٍ قويٍ قادر على تجاوز الزعامات التي سببت له هذا التخلف الكبير في الحياة السياسية والدينية والفكرية والإجتماعية. وتحارب الفساد والجهل والظلم والتخلف والديكتاتورية. والقضاء على كل اشكال الهيمنة لربط مصير شعب العراق بإيران الصفوية بوسائل الخداع والتضليل. وإنهاء تماسك دوركم مع النظام الإيراني بتحويل الإختلاف المذهبي المشروع الى صراع طائفي مقيت، وإشاعة الجهل والخرافات كطريقة للتدين الشيعي، وإلغاء الدور الوطني لمثقفي العراق ومفكريهم في المساهمة الفاعلة لبناء مجتمعهم العراقي الحر، وتقديم تفسيرات غيبية خرافية وهمية للدين، والتأكيد على أن رجال الدين لهم وحدهم حق الإفتاء في تسيير شؤون الشأن العام كي يقوم المجتمع بتقديس المعممين وإعطائهم منزلة فوق البشر.
عليكم أن تصحوا إن كنتم شرفاء بنواياكم الوطنية والإنسانية من أجل أن تضعوا مع مكونات "القائمة العراقية" والأطراف الوطنية الأخرى أمن وإستقرار البلاد في قمة أولويات عملكم الوطني، من أجل رفع قدرات الدولة وإمكانياتها على حفظ الأمن للمواطن والوطن ضد أخطار ملالي النظام الإيراني. بات من الضروري عليكم عدم الإنتظار أزاء ما يجري على أرض الواقع تحت أي ذريعة من الذرائع وذلك بالتحرك السريع على مختلف الأصعدة لإيقاف كل الجماعات التي ترتبط ولاءها لإيران عند حدهم وتقليص نفوذهم وفضح أكاذيبهم ودجلهم وعمالتهم للآخرين لكي لا تحملكم الأجيال القادمة مسؤولية الجرائم التي إرتكبتها مليشياتكم بحق أبناء شعبنا العراقي أكثر مما هو حق بحقكم.
إن الواجب الشرعي والوطني يفرض عليكم إن كنتم عراقييون بالفعل والعمل أن تعجلوا في تطهير العراق إن كان العراق فعلاً بلادكم من حملة المشاريع المشبوهة التي تسعى لربط مصير ومستقبل العراق وأجياله القادمة بمصير النظام الإيراني الخبيث، وعندها ستجدون إصطفاف العديد من القوى السياسية العراقية الأصيلة تقف معكم جنباً إلى جنب وفي خندق واحد للدفاع عن العراق وحضارته ووحدته الوطنية وعن سيادته وكرامته. إن الظروف السياسية وتطوراتها على الصعد الداخلية والإقليمية والعالمية تمنحكم فرصة تاريخية لا تعوض كي تلعبوا دوراً وطنياً غير مشبوهاً مع "القائمة العراقية" وموقعاً متميزاً بين كل القوى السياسية العراقية الآخرى ليحمل في العراق الإرث الحضاري الإنساني في ينابيعه الأصيلة، ويساهم في تحقيق وبسط الأمن والسلام في عموم البلاد ولشعوب دول المنطقة أجمع والعالم.
وهذا الموقف من قبل "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" جوهره الإيمان المطلق باللّه وبرسالاتة السماوية والمواثيق الإنسانية وحب الوطن.