احمد الياسري:العلاقة بين نظام الملالي وحركة حماس تبدو غريبة نوعًا ما للاختلاف العقائدي بين الجانبين لكن من يبحث ويمحص جيدًا يستطيع فهم هذه العلاقة الجدلية.معلوم لدى المطلعين على ما سمي اصطلاحًا بالثورة الاسلامية في نهاية السبعينات ان قادة تلك الثورة او بالاحرى من فاز بالقيادة بعد عمليات التصفية والاجهاز على العناصر الوطنية لتلك الثورة التي اعتقد البعض انها نهاية المعاناة للشعب الايراني قامت برفع شعار (تصدير الثورة) لكن ذلك الشعار اصطدم بحرب كان القياديين في تلك الثورة يظنون انها ستنتهي بين ليلة وضحاها وانهم سيقدمون مفتاح مدينة كربلاء بعد هذه الايام المحدودة لتكون الطريق لتصدير تلك الثورة الى دول الخليج ودول الشرق الاوسط



موقع «صحفيون بلا حدود» – 8 أيلول (سبتمبر) 2010:
باريس – وكالات الانباء:وصفت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية امس التقرير الجديد الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه جرس إنذار للمجتمع الدولي يتطلب ضرورة اعتماد سياسة دولية حازمة وصارمة أكثر مما مضى.
احمد الياسري:لازالت المدينة التي تضم اكثر 3400 من ابناء منظمة مجاهدي خلق تتعرض لحصار جائر تفرضه السلطات الحكومية وبالتعاون مع عملاء نظام الملالي في العراق حيث لازالت مستمرة بفرض حظر على عملية دخول الاغذية والادوية والحاجات الانسانية الضرورية لساكني معسكر اشرف ولازالت الحكومة تصر على التعامل اللا انساني مع السكان العزل.
مؤيد عبدالله النجار:لاتزال كلمات الإعلامي العراقي القدير الأستاذ صافي الياسري التي رد فيها على تخرصات منظمة هابليان المخابراتية الإيرانية تثلج صدور الصائمين الذين شاهدوا هذا العراقي ابن العراقي وهو يوجه (صفعة مدوية) على وجه الولي الفقيه الإيراني ومنظومته المخابراتية الرخيصة التي تتلمذ عناصرها وجواسيسها على يد الصهاينة وعصاباتهم، بل إن الشعب الإيراني أهدى 50 مليون تحية لهذا العراقي الشهم الذي مد يده بمحبة إلى الجماهير المناضلة من أجل الحرية.
نزار جاف:ذات يوم، وجد رجل فقير معدم مصباحا سحريا، ولما فرکه خرج له عفريت من الجن و هتف بالرجل قائلا: شبيك لبيك، عبدك بين يديك، أطلب ماشئت فإن طلباتك مجابة! ففرح الرجل بهذا الکلام فرحا شديدا حتى کادت روحه تخرج من بين أضلعه من جراء ذلك، وبلع ريقه بصعوبة وهو يطرح الطلب الذي طالما حلم به، حينما أجاب العفريت بقوله: أريد قصرا منيفا! نظر إليه العفريت ملية، وبعد أن صمت لوهلة، علت وجهه إبتسامة بالغة الخبث وهو يجاوب الرجل المتحرق شوقا لطلبه: أيها الغبي! لو کنت قادرا على توفير قصر لك، هل تصدق بأنني کنت سأبقى لابثا في هذا المصباح الصغير؟!
الشرق الاوسط- صالح القلاب :بمجرد أن بات مؤكدا أن المفاوضات المباشرة ستبدأ في واشنطن في الوقت الذي بدأت فيه، اندفعت كل آلات «الأوركسترا» الإيرانية في المنطقة للعزف وفقا لـ«نوتة» واحدة فـ«المجوز» من لبنان والطبل من مصر والربابة من عمان و«الدف» والمزمار من عواصم الغرب حيث يتخندق الصحافيون الذين ادعوا أيام «موسم الهجرة إلى الشمال» أنهم غادروا بلدانهم فرارا بآرائهم ووجهات نظرهم لكن سرعان ما ثبت أنهم تجار مواقف وأنهم غدوا جاهزين لتأجير أقلامهم وصحفهم لمن يدفع أكثر.
سراب مهدي الصالح :عرف الاخ الاستاذ صافي الياسري بانه من الكتاب الاوفياء والصادقين في تعاملهم الانساني لكافة المواضيع التي تهم الامة العربية والاسلامية والعالمية وان هذا الانسان المثقف الواعي اخذ على عاتقه ان يدافع عن سكان مدينة اشرف الباسلة وعن قضاياهم الانسانية من حصار ظالم مفروض عليهم من ملالي ايران وبالتعاون مع حكومة الاحتلال الرابعة 

نشرت صحيفه الشرق الاوسط تقريراٌ حول تصريحات السيده هيلاري كلينتون : ايران تقترب من ديكتاتوريه عكسرية دينية… جاء فية:
عبد الكريم عبد الله: دائمًا ما يكون خطاب السيدة مريم رجوي مؤشرًا يستشرف مستقبل حركة المعارضة الايرانية وصراعها مع النظام الفاشي الكهنوتي في طهران، ياخذ فيه البعد المحلي والاقليمي والدولي حيزه الفاعل بقراءة صحيحة وواضحة لمتحركاته ومتغيرالته بل وحتى اختلافاته الذاتية بحكم اختلاف الرؤى بين فصائل المعارضة مع انضوائها تحت راية وخيمة منظمة مجاهدي خلق كقائد ومهندس بارع ومتمكن في رسم خطوات الجميع وتنظيم تساوقها في المنعطفات التاريخية وعلى هذا المنحى ياتي خطابها متزامنا والذكرى السنوية لتاسيس المنظمة في اجتماع لقيادة المقاومة في الخارج وشخصيات نيابية وسياسية وممثلين عن منظمات حقوقية وانسانية وسياسية عربية ودولية بمشاركة حوالى الف شخص في باريس نظمته اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكان معسكر اشرف شمال بغداد