
بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
عملية التعذيب والأذى للسجناء من قبل جلاوزة نظام الملالي الحاكم في ايران قد اتخذت أبعاداً جديدة. وشمل هذا التعامل الوحشي السجناء العاديين إضافة إلى السجناء السياسيين حيث قتل عدد منهم خلال الاسابيع الأخيرة. وكان النظام الايراني قد أعلن أن سبب وفاة كثيرين منهم هو الانتحار أو الوفاة نتيجة تعاطي المخدرات.
وفي 11 آب/اغسطس الماضي توفي «حسن قشقايي» البالغ من العمر 35 عاماً وهو احد السجناء في الزنزانات الانفرادية في قفص رقم واحد بسجن «كوهر دشت» (غربي العاصمة طهران) والمعروف بوكر الكلب أو القفص الخاص للذين «يلفظون أنفاسهم الأخيرة» وذلك بعد ان خضع للتعذيب لمدة طويلة وهو موثوق اليدين والرجلين ومعصوب العينين وبحالة الغيبوبة ثم فارق الحياة بعد عدة ساعات. وسبق ان اعتقل حسن قشقايي في مدينة «ورامين» (شرقي العاصمة طهران) بتهمة التصدي لقوات الأمن الداخلي وبعد ان قضى 5 أعوام من عمره في السجن وكان قد نقل الى زنزانة انفرادية إثر احتجاجه على تعاملات الجلادين الوحشية معه.
وفي 22 آب/اغسطس الماضي لقي سجين يدعى «بهمن مسعودي» حتفه في زنزانة انفرادية بسجن مدينة «ارومية» (شمال شرقي ايران) نتيجة تعرضه للضرب بالهراوات من قبل احد محترفي التعذيب المدعو «خان زاده». كما وغداة ذلك اليوم قامت والدته ومن اثر الآلام الناتجة عن هذه الجريمة بحق ابنها بإحراق نفسها امام مبني السجن المركزي في مدينة أرومية مما أدى إلى وفاتها بعد أيام.
وفي نهاية شهر آب/اغسطس الماضي قتل قوات الامن الداخلي سجيناً يدعى «شاهين رجبي موركاني» البالغ من العمر 28 عاماً تحت التعذيب في مدينة «الاهواز» (غربي ايران) بعد ان قضى 8 أعوام من عمره في السجن. وسبق ان اعتقل شاهين في عام 2002 بعد مواجهته قوات الامن الداخلي وقد نقل قبل ثلاثة اسابيع الى معتقل تعذيب رهيب يسمى بـ «مركز عملية كارون» الذي تديره قوات الأمن الداخلي في مدينة الاهواز.
كما وفي مدينة «كامياران» (غربي ايران) اعتقل شاب يدعى «غلام رضا بيات» ثم تعرض إلى ضربات الجلادين مما أدى إلى إصابته بنزيف الدم الداخلي نتيجة شدة الضربات عليه حتى فارق الحياة يوم الأحد 29 آب/أغسطس الماضي.
ان المقاومة الايرانية تلفت انتباه جميع المنظمات والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المفوضة السامية للأمم المتحدة في حقوق الانسان والمقررين الخاصين للتعذيب والاعتقالات العشوائية التابعة للأمم المتحدة إلِى إدانة هذه الجرائم الوحشية واتخاذ خطوات عاجلة وملزمة لإنقاذ حياة السجناء بما فيها إيفاد بعثة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق حول السجون في النظام الايراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 ايلول/سبتمبر 2010
وفي نهاية شهر آب/اغسطس الماضي قتل قوات الامن الداخلي سجيناً يدعى «شاهين رجبي موركاني» البالغ من العمر 28 عاماً تحت التعذيب في مدينة «الاهواز» (غربي ايران) بعد ان قضى 8 أعوام من عمره في السجن. وسبق ان اعتقل شاهين في عام 2002 بعد مواجهته قوات الامن الداخلي وقد نقل قبل ثلاثة اسابيع الى معتقل تعذيب رهيب يسمى بـ «مركز عملية كارون» الذي تديره قوات الأمن الداخلي في مدينة الاهواز.
كما وفي مدينة «كامياران» (غربي ايران) اعتقل شاب يدعى «غلام رضا بيات» ثم تعرض إلى ضربات الجلادين مما أدى إلى إصابته بنزيف الدم الداخلي نتيجة شدة الضربات عليه حتى فارق الحياة يوم الأحد 29 آب/أغسطس الماضي.
ان المقاومة الايرانية تلفت انتباه جميع المنظمات والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المفوضة السامية للأمم المتحدة في حقوق الانسان والمقررين الخاصين للتعذيب والاعتقالات العشوائية التابعة للأمم المتحدة إلِى إدانة هذه الجرائم الوحشية واتخاذ خطوات عاجلة وملزمة لإنقاذ حياة السجناء بما فيها إيفاد بعثة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق حول السجون في النظام الايراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 ايلول/سبتمبر 2010








