مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمفي تقرير لمعهد الشرق الأوسط بموسكو:

في تقرير لمعهد الشرق الأوسط بموسكو:

20090717protest20إيران مقبلة على دورة جديدة من الصراع الداخلي ستكون تداعياتها مريرة
الوطن الكويتية-موسكو- فالح الحمراني:رصد تقرير بالروسية ظهور مؤشرات على تنامي الخلافات العميقة بين فريق الرئيس الايراني من المحافظين والقيادة الروحية العليا المدعومة من رجال الدين الجدد، مشيرا الى ان هذه الخلافات ظهرت بصورة جلية في مجلس الخبراء ومجلس الشورى، واكد ان ايران تشهد انطلاقة دورة جديدة من الصراع ستكون تداعياتها مريرة.
وحسب التقرير الذي صدر عن معهد الشرق الاوسط بموسكو فان الدلائل تشير الى تعكر صفو العلاقات الشخصية بن الرئيس نجاد ومرشد الثورة الاسلامية اية على خامنئي، مدللا بذلك بحملة النقد التي توجهها وسائل الاعلام الايرانية للرئيس نجاد بسبب تجاهله اوامر الزعيم الروحي الاعلى.واشار الصحافيون الايرانيون على وجه الخصوص الى تبني الرئيس نجاد نهج تعيين ممثليه الخاصين في المواقع الاستراتيجية لايران وفي الاقاليم، وبتدخله في صلاحيات وزارة الخارجية، مقيما بذلك نظاما موازيا لانشطة السياسية الخارجية ومن دون التنسيق مع الزعيم الروحي وغيره من مؤسسات النسق الاعلى للسلطة بايران.

وقال التقرير ان هذه الخطوات خلقت ردود فعل سلبية لدى خامنئي وحاول التصدي لهذا النهج بتوجيه ملاحظات انتقادية له.واضاف «بيد ان الرئيس الايراني واصل نهجه بتعينه عدد من الممثلين الخاصين، واعاد ايضا حليفه المخلص رحيم مشائي الذي تدخل الزعيم الروحي في 2009 بنفسه لمنع تعيينه نائبا للرئيس».
وظهرت بين فريق الرئيس وجبهة «الحرس القديم» للقيادة الروحية الخلافات في مجالات ومستويات اخرى.من بينها محاولة فريق الرئيس تفكيك مركزية السلطة للحصول على استقلالية صناعة القرار.والخلافات بين الجانبين حول مشروع الخطة الخمسية للتطوير الاجتماعي والسياسي.
وخلص التقرير بالاشارة الى ان العلاقات المعقدة بين فريق الرئيس و«الحرس القديم» للقيادة الروحية دخلت مرحلة «التفاقم الخريفي»، وان الصراع المستديم بين مختلف اجنحة ومعسكرات النظام الايراني يميل حاليا لصالح احمدي نجاد الذي يستثمر ضعف مؤسسات الرقابة والمراكز التي كانت ذات يوم تتمتع بالقوة.ولذلك فان حل الصراع المتنامي لن يكون باعتماد الحل الوسط الذي جرى تبنيه سابقا للحيلولة دون قلب «سفينة» النظام القائم منوها بأن النظام الايراني سيهتز بفعل تأثير فريق المحافظين الجدد، وليس بعمل ما يسمى بالمعارضة»الليبرالية».وفي حال اكتسبت الخلافات بين فريق الرئيس و«الحرس القديم» المدعوم بمجلس الشورى من ايات الله من الجيل الجديد طابعا سياسيا، فان اوقاتا عسيرة تنتظر ايران ونظامها القائم.