مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهأرادة الشعب العراقي أقوى بكثير من جبروت ولاية الفقيه الرجعية

أرادة الشعب العراقي أقوى بكثير من جبروت ولاية الفقيه الرجعية

alavi-motlak3
ستكون المواجه حاسمة وستقصي وحدة أبناء الشعب كل القوى الطائفية عن قريب
زينب أمين السامرائي:إما حكومة وطنية نابعة عن الإرادة الوطنية أو حكومة تابعة لملالي طهران وهذا ما سيقود العراق إلى نفق مظلم لا نور فيه لأنه لا يوجد أي بصيص أمل مع حكومة تابعة للإرادة الإيرانية التي تسعى إلى تدمير العراق وإعادته إلى العصور الحجرية ليكون تابعا ذليلا لها ولكن حتما إرادة الشعب كما انتصرت في الانتخابات ستنتصر وتقاوم هذا المد الطائفي الذي تقوده إيران وعملائها في العراق الذي يهدف منع العراقيين من تشكيل حكومة عراقية نابعة من الإرادة الوطنية الواعية والتي عبرت عن نفسها يوم الانتخابات

حيث أصبح مطلب التغير واضح من خلال صناديق الاقتراع التي أعلنت رفضها للمشاريع الطائفية التي تقودها حكومة الملالي في العراق بهدف تقسيم العراق إلى دويلات وأقاليم من اجل جعل العراق بلدا ضعيفا لا يستطيع الاعتماد على نفسه في مقاومة التدخلات الخارجية وان أي تجاوز على الاستحقاق الانتخابي وإدارة الوطنية يعني هذا اغتصاب للعملية الديمقراطية في وضح النهار وذلك عبر إعادة الاصطفاف الطائفي من جديد تحت مسميات مختلفة ومنها تمسك بعض القوى الطائفية بمسميات المشروع الوطني وهذا ما يتبناه عدد من السياسيين الذين لا رصيد لهم سوى التحايل على القانون والدستور وتسخير السلطات القضائية لهم بالإكراه وتمرير المخططات التي تقوم بها حكومة ولي الفقيه على حساب الشعب العراقي ويجب التأكيد على تشكيل حكومة وطنية وفق الاستحقاق الانتخابي والدستوري والعمل على استعادة الكرامة الوطنية المهدورة وطبعًا لا يخفى على الجميع مدى حجم التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية ويبين لنا هذا أيضا الدور الذي تتبناه حكومة الملالي في استهداف الإرادة الوطنية وثوابتها الرافضة للنفوذ الإيراني في العراق وما نراه اليوم من إصرار بعض الشخصيات على مواقفها إنما يبين لنا مدى عنجهية الحزب الحاكم وقياداته التي تسعى للبقاء في السلطة بأي شكل من الأشكال ويعتبر هذا التعنت بالقرارات والتمسك بالسلطة بمثابة حرب حول المستقبل السياسي العراقي بين الشعب والقوى الممثلة له من جانب والنظام الفاشي الإيراني وعملائه من جانب آخر فهذه الحرب هي امتداد واستمرار لحروب فرضها النظام القمعي في طهران على الشعب العراقي منذ أكثر 30 عاماً حيث ظهرت بأشكال مختلفة في مراحل مختلفة وخير دليل على ذلك حرب الثماني سنوات ثم حرب الكويت ثم احتلال العراق في 2003 ثم تحولت إلى الحرب الطائفية خلال الأعوام السبعة الماضية فكل تلك المآسي التي مر بها الشعب العراقي من تخطيط وتنفيذ نظام طهران الإرهابي وهذا ما أكده خامنئي بصريح العبارة أذا ما شعر النظام الجمهوري الإسلامي بالتهديد فأنهم سيحرقون الأرض في العراق وما أدلى به خامنئي آنذاك يعني تمزيق المواطنين العراقيين وجعلهم أشلاء متفتتة من أجل بقاء الملالي المشؤوم على الحكم ولكن الشعب العراقي لم يستسلم أمام هذه الضغوطات الجبارة وأفشل وسيفشل كل مخططات النظام الإيراني واحدة بعد أخرى وسيجعل عملاءه في العراق معزولين ومطرودين بحيث يضطرون إلى تغيير لافتاتهم وواجهاتهم ويختارون لأنفسهم مسميات مثل دولة القانون أو إضافة صفة الوطنية في محاولة منهم إلى إنكار ارتباطهم بالنظام الإيراني المجرم وكل هذا بدون جدوى لان العراقيين يعرفون الحقيقة وسيقوم الشعب بإقصاء كل العملاء والموالين لنظام ولاية الفقيه الرجعية وسيقومون بتقديم كل المجرمين للعدالة في ضل حكومة وطنية تعبر عن إرادة الشعب وسيخطون خطوة تاريخية لقطع دابر النظام الإيراني في العراق ليكون هذا النظام وعملائه عبرة لمن يعتبر لان ذلك سيكون بمثابة تقرير مصير مستقبل الشعب ومن الطبيعي أن يكون للطرفين تحشيد واستجماع للقوى لحسم الأمر فمن الطبيعي سيقف الشعب العراقي وإرادته الوطنية المطالبة بالتغيير كالسيف المسلول بوجه الطغاة لأنه في المقابل سيحاول النظام الإيراني وعملائه النهابون الذين يرون في فقدان السلطة فتح ملفات جرائمهم التي لا نهاية لها ضد أبناء الشعب العراقي وان النظام الفاشي لعب كل أوراقه طيلة الشهور الستة الماضية وأحرقها ومنها ورقة الاجتثاث وورقة التزوير والتحايل وإعادة عملية العد والفرز وورقة استخدام القضاء للتغلب على إرادة الناخبين وفي النهاية والأهم هو عملية دمج القائمتين دولة القانون والائتلاف الوطني لكي يأتون بالحكومة التي يريدها نظام الملالي وليس التي صوت لها الشعب العراقي والحقيقة التي لم تعد مخفية على احد هي أن جبهة النظام الإيراني في العراق باءت بالفشل وبدأت تدريجيا تظهر عليها آثار الهزيمة في كل مكان فتواجد الجماهير والشخصيات الوطنية والعشائرية في هذا الصراع التاريخي شيء مهم وضروري أكثر من أي وقت وحان الوقت ليتحرك الدعم الجماهيري والتأييد والتأكيد على الثوابت الوطنية وعلى القبول بما أفرزته نتائج الانتخابات والى التمسك بالاستحقاق الانتخابي والدستوري وهذا ما سيقود إلى انهيار جبهة الخصم لذلك يجب في هذه المرحلة المهمة والحرجة في تاريخ العراق إن لا يستسلم العراقيين أبدا ويؤكدوا ويصروا على النجاح لان مستقبل العراق مرهون بهذه المواجه وليس العراق فقط وإنما المنطقة برمتها وطبعا ستكون هذه المواجه المصيرية من اجل مستقبل العراق والأجيال القادمة.