باريس – وكالات الانباء:وصفت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية امس التقرير الجديد الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه جرس إنذار للمجتمع الدولي يتطلب ضرورة اعتماد سياسة دولية حازمة وصارمة أكثر مما مضى.وقالت رجوي "إن العقوبات الشاملة هي اول خطوة ضرورية والآلية النهائية للتخلص من المتطرفين المسلحين بالقنبلة النووية هي تغيير النظام الإيراني".
ويعبر التقرير عن قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الأبعاد العسكرية لمشاريع ايران النووية ونشاطاتها الذرية السرية ذات العلاقة مع صنع الرؤوس النووية وكذلك الانتهاك المستمر للقرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي ومجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما في ذلك في منشآت كل من مدن "قم" و"نطنز" و"اصفهان" ، وكذلك تورط مؤسسات النظام العسكرية في المشاريع النووية وعدم الرد على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقييد الوكالة في أداء مهمتها.
وتابعت رجوي حديثها بالقول "كانت المقاومة الايرانية ومنذ سنين قد اكتشف اجندات النظام الايراني الشريرة للحصول على القنبلة النووية ولكن السياسة القائمة على استرضاء الحكام في ايران ادت الى اعتماد سياسة تقديم التنازلات والحوافز لهم بدلاً عن اعتماد سياسة حازمة وفرض عقوبات عليه ، فبالتالي سمحت للفاشية الدينية الحاكمة في ايران بشراء الوقت والحصول على المستلزمات الضرورية لإكمال مشاريعها النووية حيث قد اصبح حالياً برنامجها النووي وإمكانية حصولها على القنبلة النووية تهديداً عاجلاً للمجتمع الدولي". واستطردت بالقول: "بما أن نظام ايران العائد إلى عصور الظلام يجد بامتلاكه السلاح النووي عنصرًا حيويًا لبقائه فلن يتخلى عن هذه المشاريع أبدًا ، فان الآلية النهائية لتخلص المنطقة والعالم من كابوس المتطرفين المسلحين بالقنبلة النووية هي التغيير الديمقراطي في إيران على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية".








