الرئيسية بلوق الصفحة 174

اقتراب “جيش المتقاعدين” من الانفجارمع إفلاس الضمان الاجتماعي في إيران

صور لاحتجاجات المتقاعدون في ایران–آرشیف

موقع المجلس:
أكثر من 15 مليون إيراني ـ أي ما يقارب خُمس السكان ـ يعتمدون بشكل مباشر على مؤسسة الضمان الاجتماعي في معاشاتهم وخدماتهم الصحية. وتشير التوقعات إلى أن عدد المتقاعدين المباشرين سيتجاوز 7.5 مليون خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يجعل حياة ربع الإيرانيين مرهونة بمؤسسة تعترف حتى الصحف الحكومية بأنها تتجه نحو الإفلاس السريع.

اقتراب “جيش المتقاعدين” من الانفجارمع إفلاس الضمان الاجتماعي في إيرانفجوة مالية تهدد بالانهيار

صحيفة سياست روز (24 أغسطس 2025) كشفت أن المؤسسة تواجه عجزًا مالياً بعشرات آلاف المليارات من التومانات، وأن مواردها الحالية ـ وحتى الدعم الحكومي الطارئ ـ لم تعد تكفي لإبقائها قائمة. فهي تنفق شهريًا نحو 120 ألف مليار تومان، في حين تقل إيراداتها عن هذا الرقم بـ20 ألف مليار تومان. ومع تضخم ديون الحكومة التي تتزايد عامًا بعد عام دون سداد، تبدو المنظومة بأكملها مهددة بالانهيار.

أزمة ثقة اجتماعية

الأمر لا يتوقف عند الجانب المالي، بل يتجاوز إلى أزمة ثقة عميقة. فالملايين من العمال والمتقاعدين يشعرون أن ثمرة سنوات طويلة من دفع أقساط التأمين معرضة للتبخر. الصحيفة نفسها وصفت الضمان الاجتماعي بأنه “ميثاق بين الدولة والأمة، بين العامل وصاحب العمل، بين جيل اليوم والغد”. وإذا انهار هذا الميثاق، فلن يكون مجرد فشل اقتصادي، بل سقوط لركيزة أساسية من شرعية النظام.

نحو لحظة الانفجار

التحذيرات لا تتوقف عند الأرقام. فإذا واصلت الحكومة سياسة “الإنكار والمماطلة”، فإن نقطة الانفجار الاجتماعي لن تكون بعيدة. فحرمان الملايين من رواتبهم وخدماتهم الصحية كفيل بإطلاق موجة احتجاجات واسعة، قد تتجاوز حدود المطالب المعيشية لتتحول إلى أزمة ثقة شاملة بالنظام.

الشرارة المحتملة للانتفاضة

التجارب العالمية تثبت أن انهيار أنظمة الرعاية الاجتماعية في غياب الشفافية والمشاركة السياسية غالبًا ما يقود إلى انفجارات اجتماعية. وفي إيران، حيث البطالة متفشية والفوارق الطبقية آخذة في الاتساع ورأس المال الاجتماعي للدولة آخذ في التآكل، قد يصبح انهيار الضمان الاجتماعي الشرارة التي تشعل انتفاضة أوسع.

اليوم، يدرك المتقاعدون ـ وهم جيش يتجاوز المليونين ـ أنهم مع العمال وبقية الشرائح المضطهدة يملكون ورقة ضغط حاسمة. وإذا ما تحركوا في الشارع كتلةً واحدة، فلن يكون بمقدور القمع وحده احتواء هذا الغضب.

المفاوضات تکلف أکثر من الحرب

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عندما تدور الدائر بالانسان وتتکالب عليه هموم ومشاکل الحياة محاصرة إياه من کل مکان، فإن الانسان يبدو مهموما ويسير من غير هدى ولا يرى في الحياة أي بهجة أو أمل لأنه لا يوجد لديه ما يمکن أن يربطه بالحياة.
نظام الملالي اليوم، وفي ظل الازمة الحادة التي تواجهه من کل مکان ووصوله الى حد لم يعد اسلوب الهروب الى الامام يجدي نفعا معه فقد أصبح يطلق التصريحات بطريقة واسلوب أقرب ما يکون للعشوائية بل وفي بعض منها تغرق في التناقضات وتکاد أن تکون تخبطا من دون أي هدف واضح، وبهذا السياق، فإن هناك تصريح لقائد دبلوماسية النظام، أي عباس عراقجي، وزير الخارجية ينطبق عليه ما قد ذکرناه آنفا.
وزير خارجية النظام في تصريح غريب من نوعه قال بأن: تکلفة المفاوضات أکبر من تکلفة الحرب! وحقا إنه مقارنة غريبة لا بل فريدة من نوعها إذ کيف يمکن لتکلفة مفاوضات على مائدة أن تکون أکثر من الحرب، ولاسيما ونحن نعلم الکلفة الباهضة جدا للصواريخ والطائرات الحربية وحتى طائرات الدرون ناهيك عن حالة الطوارئ في أثناء الحرب وما تکلف الدولة من مبالغ طائلة، ولاندري کيف يصدر هکذا تصريح من مسٶول في هکذا منصب، ولکن لا يجب أن نندهش إذا ما عرفنا أوضاع هذا النظام وما قد آل إليه الان بسبب من السياسات التدميرية والحمقاء التي يصر على إتباعها.
نظام الملالي الذي شغل المجتمع الدولي لأکثر من ثلاثة عقود بمفاوضات عبثية مارس فيها کل أنواع الکذب والخداع والتمويه والمراوغة وکانهمه الاساسي کسب الوقت والتوصل الى إنتاج القنبلة النووية، وحتى إنه قد صرف أکثر من ترليوني دولار من أجل ذلك، يسعى بکل ما أوتي من أجل المحافظة على برنامجه النووي ولاسيما فيما يخص تخصيب اليورانيوم ولايريد التفريط بذلك خصوصا بعد الانتکاسات الاقليمية التي مني بها وتراجع دوره في المنطقة الى الحد الذي باتت دول المنطقة تقف بوجهه وترفض تدخلاته ولأنه يعلم جيدا بأنه لو قام بتلبية المطالب الدولية فإن ذلك يعني إقراره بأنه قد بدد ثراوت الشعب الايراني في مغامرات طائشة وحمقاء ولذلك فإنه سيکون مسٶولا أمام الشعب الغاضب والساخط عليه أصلا ولاسيما وإن النظام مصاب بفوبيا الانتفاضة والثورة الشعبية ويعلم بأنه وفي حال إعترافه بما قد جناه على الشعب الايراني فإنه يجب أن يدفع الثمن الباهض لذلك رغما عنه ولن يکون الثمن بأقل من سقوطه!

إيران.. أورميا تلفظ أنفاسها وقزوين يتراجع في كارثة بيئية مزدوجة

موقع المجلس:
لم تعد أزمة المياه في إيران مجرد مشكلة بيئية عابرة، بل تحولت إلى تهديد وجودي يطال اثنين من أبرز معالمها المائية: بحيرة أورميا وبحر قزوين. الأولى، التي كانت يومًا أكبر بحيرة مالحة في العالم، تحتضر على حافة الجفاف الكامل، فيما يواجه الثاني تراجعًا مستمرًا في منسوب مياهه منذ سنوات.

بحيرة أورميا: بحيرة تحتضر

تقارير رسمية تؤكد أن أورميا “ميتة عمليًا”، ولم يتبقَّ فيها سوى 100 مليون متر مكعب من المياه المالحة الموزعة على مساحة لا تتجاوز 200 كيلومتر مربع وبعمق أقل من نصف متر. عيسى كلانتري، الرئيس السابق لمنظمة حماية البيئة الإيرانية، وصف الوضع بـ”الكارثي”، متوقعًا تبخر البحيرة نهائيًا خلال أقل من شهر.
السبب الرئيسي، وفق الخبراء، يعود إلى الإفراط في بناء السدود، والتوسع الزراعي العشوائي، وتجاهل الحقوق البيئية للمسطحات المائية. ومع جفاف البحيرة، يهدد قاعها الملحي الضخم ـ نحو 13 مليار طن من الأملاح ـ بتحول المنطقة إلى مصدر هائل للغبار السام، مما يضع سكان أذربيجان أمام مخاطر صحية وجينية خطيرة.

بحر قزوين: عملاق يتقلص

بالتوازي، يواجه بحر قزوين شمال البلاد أزمة مقلقة. سيرغي شيبولين، الباحث في معهد علوم المحيطات الروسي، أكد أن منسوب البحر انخفض باستمرار منذ عام 2015، ليصل هذا العام إلى أدنى مستوى له منذ عقود. التوقعات تشير إلى انخفاض إضافي يتراوح بين 20 و30 سنتيمترًا بحلول نهاية العام، وربما متر كامل مع حلول 2030، وهو ما يهدد بشكل خاص السواحل الجنوبية لإيران والمناطق الضحلة الشمالية.

الكلفة البشرية: نزوح وهبوط أرضي

الأزمة المائية تجاوزت حدود البيئة لتصبح أزمة اقتصادية واجتماعية. فقد دفعت موجات الجفاف آلاف العائلات إلى النزوح من قراها بعد أن جفّت الآبار وتدهورت الأراضي الزراعية. وفي الوقت نفسه، أدى تراجع المياه الجوفية إلى ظاهرة الهبوط الأرضي في العديد من سهول إيران، وهو تهديد مباشر للبنية التحتية والأمن الغذائي.

الحاجة إلى إصلاح جذري

يرى خبراء البيئة أن هذه الأزمات متشابكة على نحو يجعل الحلول الترقيعية غير مجدية. المطلوب، وفق التحذيرات المتكررة، هو إعادة صياغة سياسات المياه والتنمية الزراعية وإعطاء البعد البيئي أولوية قصوى. من دون ذلك، سيظل مستقبل إيران مرهونًا بالجفاف والفقر والنزوح وعدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

مؤتمر في الدائرة الباريسية السابعة عشرة: مريم رجوي: برنامج المقاومة‌ الإیرانیة‌ لضمان حقوق الإنسان والحریات في إیران الغد

مريم رجوي: نظام الملالي يواجه غضب الشعب بالإعدام وتدمير القبور، والحل ليس بالحرب أو الاسترضاء بل بإسقاطه

موقع المجلس:
في مؤتمر عُقد في الدائرة السابعة عشرة في باريس، ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة بمناسبة ذكرى إقرار الإعلان الفرنسي لحقوق الإنسان والمواطن. وفي كلمتها، قدمت السيدة رجوي عرضًا شاملًا للوضع المتفجر في إيران، وسياسات القمع التي ينتهجها النظام، ورؤية المقاومة لمستقبل إيران، مؤكدة أن الحل الوحيد للأزمة الإيرانية يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة.

https://twitter.com/Maryam_Rajavi_A/status/1960405561628848265

نظام مرعوب يواجه الانتفاضة بالإعدام

أوضحت السيدة رجوي أن النظام الإيراني يمر بأضعف حالاته، خاصة بعد الهزائم الكبيرة التي مُني بها في المنطقة، مما دفعه إلى تصعيد القمع للحفاظ على بقائه. وأشارت إلى الإحصاءات المروعة، حيث تم إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، والحكم على 14 سجينًا سياسيًا آخر بالإعدام بتهمة عضويتهم في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وذكرت أنه تم تنفيذ 114 عملية إعدام في يوليو وحده، ونحو 1630 إعدامًا خلال عام واحد فقط من فترة رئاسة بزشكيان.

مؤتمر في الدائرة الباريسية السابعة عشرة: مريم رجوي: برنامج المقاومة‌ الإیرانیة‌ لضمان حقوق الإنسان والحریات في إیران الغد

وعزت السيدة رجوي هذا النهج الجنوني إلى سببين رئيسيين: “الأول النظام یخشی الشعب ویقلق من فقدان السيطرة على الأوضاع… بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية، الإعدام والقمع هما السبيل الوحيد لمنع الانتفاضة الشعبية.” والسبب الثاني هو الإفلات من العقاب الذي تمتع به مرتكبو مجزرة صیف عام 1988، والذين لا يزالون في السلطة حتى اليوم.

مؤتمر في الدائرة الباريسية السابعة عشرة: مريم رجوي: برنامج المقاومة‌ الإیرانیة‌ لضمان حقوق الإنسان والحریات في إیران الغد

حرب على الذاكرة: تدمير القبور وقمع السجناء

نددت السيدة رجوي بحرب النظام على الذاكرة، مشيرة إلى قراره الأخير بتحويل “القطعة 41” في مقبرة طهران، التي تضم رفات شهداء الثمانينات، إلى موقف للسيارات. وقالت: “إنهم يسعون لطمس آثار جريمة الإبادة الجماعية.” كما كشفت عن الظروف المروعة التي يعيشها ما لا يقل عن 3700 سجين سياسي، من اعتداءات وحشية وحبس في أقفاص وحرمان من العلاج. وفي هذا السياق، أشارت إلى استمرار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي ينظمها السجناء السياسيون عبر الإضراب عن الطعام كل ثلاثاء في 50 سجنًا.

دعوة لتغيير سياسة الغرب

انتقدت السيدة رجوي سياسة الغرب تجاه إيران، مؤكدة أن التركيز على الملف النووي لا يجب أن يكون على حساب حقوق الإنسان. وقدمت رؤية المقاومة للحل قائلة: “لقد قلنا دائمًا: الحل ليس في حرب خارجية، وليس في سياسة الاسترضاء والمهادنة، بل في إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. وحان الوقت كي تغيّر الدول الغربية سياستها.”

برنامج المقاومة من أجل إيران الغد

في ختام كلمتها، عرضت السيدة رجوي برنامج المقاومة من أجل ضمان حقوق الإنسان والحريات في إيران المستقبل، مؤكدة أن العدالة هي الركيزة الأساسية لأي حكم ديمقراطي. ويشمل هذا البرنامج التزامًا كاملاً بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإلغاء عقوبة الإعدام، وحظر التعذيب، وحرية التعبير والعقيدة، وحلّ الأجهزة القمعية مثل حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات، وإنشاء قضاء مستقل. ولخصت رؤيتها في شعار: “لا للحجاب الإلزامي – لا للدين القسري – لا لحكم الجور.”

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:

في 6 أيلول / سبتمبر، وبالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سيتجمع آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية في بروكسل، ليجددوا رفع صوت الحرية والعدالة من أجل الشعب الإيراني.
هذه التظاهرة الكبرى حظيت بدعم شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة من مختلف دول العالم، لتجسد الدعم الدولي الواسع لمطلب الشعب الإيراني في الديمقراطية وحقوق الإنسان.

رسائل التظاهرة:

يؤكد المشاركون أنّ مقاومة الشعب الإيراني، باعتبارها أضخم وأطول حركة منظّمة في تاريخ إيران، ترفع شعار «لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي» رفضًا لكل أشكال الديكتاتورية والتبعية.
سیشدّد المنظمون على ما يُعرف بـ الحل الثالث: لا للحرب الخارجية، ولا لاسترضاء الحكم الديني، بل إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة.
سيتم التنديد بجرائم الإعدام السياسي في إيران وبممارسات خامنئي القمعية الهادفة إلى منع الانتفاضات الشعبية.
التأكيد على دعم الخطة ذات البنود العشرة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والتي تدعو إلى: إقامة جمهورية ديمقراطية، فصل الدين عن السلطة، المساواة بين النساء والرجال، إلغاء عقوبة الإعدام، الحكم الذاتي للقوميات، وإيران خالية من السلاح النووي.

كما يشدد المنظمون على أنّ كفاح شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة ضد الحرس يجب أن يُعترف به، وأنّ الاعتماد على هذا النضال المنظّم هو الطريق الوحيد نحو الحرية وبناء مستقبل ديمقراطي لإيران.

170 حالة إعدام في شهر مرداد الإيراني الماضي بينها 5 نساء و3 إعدامات علنية

– بزيادة قدرها 35% عن الفترة نفسها في العام الماضي و140% عن الفترة نفسها قبل عامين

13 حالة إعدام يومي الثلاثاء والأربعاء– حصيلة الإعدامات في فترة بزشكيان تبلغ 1643 شخصاً

أقدم جلادو خامنئي يوم الخميس 21 آب / أغسطس على إعدام 5 سجناء شنقاً، وهم: مهدي كاظمي (37 عاماً)، وشمس الله خيري (27 عاماً)، وعبدول سبزي (34 عاماً) في أصفهان، وعبدالأمير حسنكل في دزفول. كما أُعدم سجين آخر في كردكوي بشكل علني سبق الإعلان عنه في بيان سابق.

وبذلك يرتفع عدد الإعدامات الموثقة خلال شهر مرداد الإيراني الماضي إلى 170 شخصاً، أي بزيادة: 140% مقارنة بشهر مرداد في عام 2022 (71 إعداماً) و 140% مقارنة بالفترة نفسها في عام 2023 (72 إعداماً)، وهما آخر عامين في فترة إبراهيم رئيسي، و35% مقارنة بالفترة نفسها في عام 2024 (126 إعداماً).

وفي يوم الأربعاء 27 آب / أغسطس، تم شنق 7 سجناء في سجن قزلحصار هم:محمد علي لاشاري(۳۸ عاما)  من المواطنین البلوش في اصفهان، وأحمد یوسفي، وكاظم فاطمي، وحسین بیاباني، وأحمدعلي مهري، وحسام محمدي وفریدون محمدي.

أما يوم الثلاثاء 26 آب / أغسطس فقد أُعدم 6 سجناء، وهم: أحمد دهاني (30 عاماً) من أبناء البلوش في زاهدان، ونواب بوبلزائي (28 عاماً) في بندرعباس، وإحسان خاني في نهاوند، وعاصف رخشاني (28 عاماً) من أبناء البلوش، وبهزاد نوايي في بيرجند وسجينة أخرى هي مليحه حقي (34 عاماً) في تبريز.

كما تم يوم السبت 23 آب / أغسطس إعدام: أسد شعباني (28 عاماً) في نيشابور، وطاهر فيروزي (31 عاماً) في جرجان.

ومنذ تولي بزشكيان منصب رئاسة الجمهورية في یولیو 2024 وحتى اليوم، ارتفع عدد الإعدامات إلى 1643 شخصاً. إن هذا التصعيد غير المسبوق في الإعدامات الجماعية والعشوائية يعبّر عن ذعر النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه وزعيمه البائس من انفجار غضب الشعب، ومساعيه اليائسة لتأجيل السقوط المحتوم للنظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 آب / أغسطس 2025

170 حالة إعدام في شهر مرداد الإيراني الماضي بينها 5 نساء و3 إعدامات علنية

المقاومة الإيرانية تحذر:

إطلاق سراح عملاء النظام الملالي المدانين بمحاولة التفجير في بلجيكا يشكّل تشجيعاً للإرهاب وأخذ الرهائن

بحسب ما أوردته وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية لنظام الجلادين، التقى عسكر جلاليان، نائب وزير العدل في نظام الملالي، يوم 25 آب / أغسطس بسفير بلجيكا في طهران. وأشار جلاليان إلى أنّه «قد تم التوقيع حالياً على اتفاقية لنقل المحكومين بين البلدين»، مضيفاً أنّ النظام الإيراني «يسعى إلى إبرام ثلاث اتفاقيات أخرى مع الحكومة البلجيكية، وهي: اتفاقية تسليم المجرمين، واتفاقية التعاون القضائي في القضايا الجنائية، واتفاقية التعاون القضائي في القضايا المدنية».

ونقلت وكالة ميزان أنّ «السفير البلجيكي أعلن استعداد بلاده لنقل إيرانيين اثنين معتقلين في بلجيكا إلى إيران».

ويبدو أنّ نظام الفاشية الدينية الحاكم في إيران، وبعد الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، يعمل على التمهيد لإطلاق سراح عملائه المتواطئين معه، (أمير سعدوني ونسيمه نعامي)، اللذين حاولا في يونيو/حزيران 2018 نقل عبوة ناسفة إلى تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبنت – باريس. وكانا قد اعتُقلا في بروكسل قبل ساعات من تنفيذ العملية، وصدر بحقهما حكم قطعي بالسجن 18 عاماً. وكما كشف أثناء المحاكمة، فإنّ الهدف من التفجير كان السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى جانب شخصيات أوروبية وأمريكية بارزة.

إنّ المقاومة الإيرانية، ومعها الشاكين بالحق الشخصي، تحذّر من أي محاولة للتمهيد لإطلاق سراح هؤلاء العملاء أو مبادلتهم، وتكرار النموذج المخزي لإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي نقل بنفسه القنبلة من طهران على متن طائرة ركاب.

المقاومة الإيرانية تدين بشدة إطلاق سراح هؤلاء العملاء الإرهابيين، وتعتبر ذلك مكافأة لعرّاب الإرهاب الدولي. إنّ تقديم التنازلات لهذا العرّاب سيجعل نظام الملالي يتمادى أكثر في تحويل أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة إلى ساحة لعبثه الإرهابي.

في 26 أيار / مايو 2023، وبعد إطلاق سراح أسد الله أسدي، أكدت المقاومة الإيرانية: «إطلاق سراح الإرهابي الذي خطط وأشرف على أكبر عمل إجرامي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وبانتهاك صريح لحكم القضاء، هو خضوع مخزٍ للإرهاب وأخذ الرهائن».

وكانت وزارة المخابرات ووزارة خارجية الملالي قد راهنتا عبر عناصرهما المتسللة في تنفيذ هذه العملية الإرهابية الكبرى، بهدف تصوير الجريمة وكأنها صراع داخلي في صفوف مجاهدي خلق. لكن باعتقال الدبلوماسي الإرهابي وعملائه، سقط مخطط النظام وفشل.

واليوم، فإنّ عشرات العملاء والمرتزقة الذين دأبت مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية لسنوات على تقديمهم تحت يافطة «أعضاء سابقين في مجاهدي خلق» أو «معارضين من الداخل»، يقفون الآن بلا أي مواربة في مهزلة ما يسمى «محكمة القضاء» للنظام، المنعقدة غيابياً ضد منظمة مجاهدي خلق و104 من أعضاء المقاومة في طهران، مطالبين صراحة بإعدام المجاهدين بتهمة «البغي والمحاربة».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 آب / أغسطس 2025

سقوط أوكار النظام الإيراني في أستراليا

أستراليا تطرد السفير الإيراني وتصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. والمقاومة الإيرانية ترحّب وتدعو لإغلاق مراكز التجسس

موقع المجلس:
في خطوة غير مسبوقة اعتُبرت الأقوى في تاريخ العلاقات الأسترالية ـ الإيرانية، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، يوم الثلاثاء 26 أغسطس، طرد السفير الإيراني من كانبيرا وإغلاق سفارة بلاده في طهران، مؤكداً أن حكومته ستمضي في إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب. وجاء القرار بعد أن كشفت أجهزة الأمن الأسترالية تورط النظام الإيراني مباشرة في التخطيط لهجمات إرهابية داخل الأراضي الأسترالية.

سقوط أوكار النظام الإيراني في أستراليا

سفارات نظام الملالي

ألبانيزي أوضح أمام البرلمان أن جهاز الاستخبارات (ASIO) أثبت ضلوع طهران في هجمات حرق استهدفت مطعماً يهودياً في سيدني وكنيساً في ملبورن العام الماضي، عبر تمويل عناصر إجرامية محلية. وأضاف: “طرد السفير رد طبيعي على سلوك عدائي وغير مقبول من شبكة تابعة للنظام داخل بلادنا”.

القرار حظي بإجماع سياسي نادر، إذ أعلنت زعيمة المعارضة سوزان لي دعمها الكامل لخطوات الحكومة، مشددة على أن “الخلافات الداخلية لا تمنعنا من الاتحاد في مواجهة إرهاب النظام الإيراني”.

وزيرة الخارجية بيني وونغ أكدت أن هذه هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تطرد فيها أستراليا سفيراً، ومنحت السفير الإيراني وثلاثة دبلوماسيين آخرين مهلة سبعة أيام لمغادرة البلاد.

من جانبها، رحّبت المقاومة الإيرانية بالقرار، معتبرة أنه دليل جديد على أن سفارات النظام ليست بعثات دبلوماسية، بل مقرات للتجسس والتخطيط لعمليات إرهابية. وأشارت إلى سوابق موثقة، أبرزها قضية الدبلوماسي أسد الله أسدي الذي أدين في بلجيكا بالسجن 20 عاماً لنقله متفجرات إلى أوروبا عام 2018، وكذلك طرد سفير طهران من ألبانيا عقب كشف مخطط إرهابي استهدف احتفالات “مجاهدي خلق” هناك.

وجددت المقاومة دعوتها إلى تحرك دولي أوسع يشمل تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، وإغلاق سفارات ومراكز النظام التي تعمل تحت واجهات “ثقافية” أو “دينية”، إضافة إلى محاكمة عملاء وزارة المخابرات وفيلق القدس. وأكدت أن هذه الإجراءات ضرورة لحماية أمن اللاجئين الإيرانيين وتعزيز الجهود الدولية في مواجهة الإرهاب.

سباق عاثر مع زمن لا يرحم

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران
صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
عندما تشعر الانظمة الدکتاتورية بأن التحديات والتهديدات صارت تحدق بها من کل جانب وإن أوضاعها باتت تسير بسياق يثير الخوف والقلق وتشعر بأن مشاعر الرفض والکراهية لها صارت في تزايد مستمر وإن دائرتها تتسع، فإن هذه الانظمة تسعى بأقصى ما في إمکانها من أجل تدارك الامور والحيلولة دون صيرورتها أسوأ من السابق، واللافت للنظر هنا إن هکذا أنظمة معادية لشعوبها وفي أفضل الحالات قد تتمکن من الحيلولة دون سقوطها أو إنهيارها لفترة قصيرة نسبيا وإنها بعد ذلك تواجه مصيرها المحتوم.

عندما نعيد الى الذاکرة ما حدث في الايام الاخيرة لنظم دکتاتورية نظير نظام فرديناند مارکوس في الفلبين أو نظام الشاه في إيران، کمثالين حيويين على ما أسلفنا ذکره، فإنهما ومن أجل تغيير مسار الامور وتغييرها لصالح عدم سقوطها فقد لجئا لإجراءات محددة تظهر إنهما نظامين منفتحين على الشعب، لکن في الحقيقة کانا يخفيان خلاف ذلك إلا إن تلك الالاعيب لم تنطل على الشعبين ولقيا مصيرهما المحتوم بالسقوط.

اليوم وبعد 46 عاما من الحکم الدکتاتوري الديني في إيران، فإن النظام يحاول جاهدا تغيير مسار الامور التي لاتبدو إنها تسير بالاتجاه الذي يرغب به النظام، ولاسيما بعد الاحداث والتطورات المثيرة التي واجهها على الصعيدين الاقليمي والدولي والتي کان أخيرها وليس آخرها حرب الايام ال12، حيث إن کل ذلك قد أجج نار الغضب في داخل الشعب الايراني الذي يعيش أسوأ الاوضاع ويعاني الکثير من جراء السياسات المشبوهة والخاطئة للنظام، فإن الاخير يتخوف کثيرا من ذلك ولاسيما وإنه يعلم بأن آثار وتداعيات إنتفاضة عام 2022، لازالت کالجمر تستعر في نفوس الشعب الايراني ولذلك يحاول جهد الامکان العمل بإتجاه يضمن المحافظة على نفسه من الانهيار.

محاولات النظام لإظهار نفسه بمظهر الماسلم الوديع وإنه لا يرغب في خوض الحروب لکنهم يجرونه إليها جرا، هي محاولات بائسة ومثيرة للشفقة، ذلك إن هذا النظام کان يعمل دوما على إثارة الحروب بالوکالة لکي تبقى نارها بعيدة عنه ولکنه وبعد إنکشاف دوره المشبوه في إثارة الحروب ومن علاقته الوثيقة بوکلائه وإنهم يتصرفون وفق أوامره الى جانب إصراره على عدم الاذعان للمطالب الدولية فيما يتعلق ببرنامجه النووي، وبعد أن فقد أهم الساحات التي کان يثير الحروب فيها فإن الحروب وصلت الى أحضانه، مع ملاحظة إن أحدا لايصدق مزاعمه بالتظاهر بالبراءة والوداعة وبالاخص الشعب الايراني بل وحتى إن قيام خامنئي بتعيين علي لاريجاني”بزعم إنه شخصية معتدلة” کأمين جديد للمجلس الاعلى للأمن القومي، من أجل إظهار إن النظام يسير بسياق الاعتدال فهو يريد کسب ود أکثر من طرف وجهة بذلك مع إن الشعب الايراني لا يثق أبدا بمزاعم الاعتدال لدى النظام ويرى في جناحي النظام بأنهما وجهان لعملة واحدة وحتى إنه قد أکد في تظاهراته على ذلك.

وحتى إن قيامه في الفترة الايام الاخيرة بطمس آثار جريمة إبادة 30 ألف سجين سياسي قام بإعدامهم في مجزرة صيف عام 1988، من خلال بناء موقف للسيارات فوق قبورهم في “القطعة 41” بمقبرة بهشت زهرا في طهران، تعتبر بمثابة عمل من أجل ضمان عدم ملاحقة قادة ومسٶولين في النظام ممن تورطوا في تلك المجزرة، وهذا بحدا ذاته يدل على خوفهم مما يمکن أن تقود بهم الاحداث وبالاخص في إحتمال سقوط وإنهيار النظام.

الاحداث والتطورات المتسارعة والتي لم يعد بوسع النظام من تدارکها رغم إنه يحاول جاهدا للتسابق معها ولکن عبثا ومن دون جدوى، إذ أنها الايام الاخيرة التي تبقيت لهم في الحکم وإنه ومهما يفعل فليس بإمکانه أبدا أن يتمکن بإحداث تغيير لصالحه ذلك إن السباق مع الزمن والسيطرة على قوانينه وسننه هو سباق بائس وعاثر.

يهددون العالم بالصواريخ ويخشون من أهل القبور

صواریخ بالیستية لنظام الملالي

الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:
ملالي إيران تلاحقهم جرائمهم وتقض مضاجعهم، ويخشون من ملاحقة أهل القبور لهم في الوقت الذي يهددون فيه أوروبا وأمريكا بالصواريخ..
اعتراف مساعد رئيس بلدية طهران بتحويل مقابر آلاف شهداء الثمانينات رسمياً إلى مرآب للسيارات وبطلبٍ منه..
ساوموهم على آرائهم وكرامتهم ثم لم يجدوا منهم إلا ثباتاً فاتهموهم بمحاربة الله حتى يسهل سفك دمائهم والتنكيل بهم في السجون بفتوى الحِرابة فأبادوا منهم 30 ألفاً، ولم تنتهي مجزرة الإبادة الجماعية هذه عند هذا الحد بل وصلت حد أنهم لم يسمحوا لذويهم بدفنهم وتكريمهم بعد موتهم كما يقول الشرع وكما يقول العُرف، وهل انتهى الأمر عند ذلك الحد لا لم ينتهي بل وصل حد هدم القبور الجماعية وتحطيم الشواهد ومنع زيارة ذويهم لقبورهم ثم السعي إلى تجريف تلك المقبرة لتصبح مرآب سيارات بقرار سياسي، وبذلك يتم طمس معالم وأدلة إحدى مجازر الإبادة الجماعية التي وقعت بحق الصفوة من أبناء المجتمع الإيراني أطباء ومهندسين ومحامين ومدرسين و…؛ وعلى هذا النحو والسلوك من لدن نظام ولاية الفقيه يمكن القول بأن جريمة الإبادة الجماعية تواصلت منذ ثمانينيات القرن الميلادي الماضي حتى اليوم ” قتل وإخفاء جثث.. منع الزيارة وإخفاء وتحطيم شواهد القبور ووضع المقبرة تحت حراسة أمنية مشددة.. ثم التجريف وتحويل المنطقة إلى مرآب سيارات فينتهي كل دليل على المجزرة قبل الوصول إلى يوم محاكمتهم.. هذا إن أفلحوا والله لا يخلف وعده.. فدماء الأبرياء تبقى معلقة في رقاب الجلادين والمجرمين.. وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين.
سفك الدماء وقتل الأبرياء ليس بالأمر الطبيعي أبدا عند الأسوياء.. فما بالكم إن كان سفاك الدم هذا من المدعين بالإسلام ولم يسلم الناس من ألسنتهم ولا أيديهم، ومن المدعين بالإيمان والولاء لآل بين النبوة الأطهار ولم يبدو عليهم ولا في سلوكهم سِمةٍ من سمات الإيمان ولا اقتداء لآل بيت المصطفى عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.. الأمر خارجٌ تماماً عن الإسلام وأخلاقه.
في شاهنشاهية ملالي إيران يقتلون الأبرياء بتهمة محاربة الله، أما كيف يُحارب الله فلا يقولون ولا يوضحون الحقائق؛ أصدر كبيرهم في حينها فتوى دينية عُرِفت بـ فتوى الحِرابة كي يتخلص من خصومه السياسيين.. قمعوهم واعتقلوهم وحكموا عليهم قضائياً بالسجن لكن مجرد بقائهم في السجن على قيد الحياة لا يزال يُرعِب الملا السلطان.. لذا لابد من القضاء عليهم، وكيف يتم القضاء عليهم لا شيء سوى فتوى دينية تُعطي لجريمة الإبادة الجماعية بحق هؤلاء السجناء صِبغة شرعية لتبدأ سلسلة من الجرائم المنظمة والمخططة لها ترافقها عملية توزيع الأدوار” خميني يُصدر فتوى، ورئيسي يُشكل لجان الموت التي ستبدأ في التعامل مع عشرات آلاف السجناء السياسيين لتحاكمهم مرة أخرى على جريمة تمت محاكمتهم عليها من قبل، والبعض منهم سيخرج عما قريب بعد أن أتم مدة حبسه؛ فالمتهم عدوٌ لهم يهدد عرشهم، وهنا السلطان عدو المتهم وهو الحاكم والقاضي والسياف.. وهو الذي سيُصيغ وسينشر الخبر في وسائل الإعلام التابعة له.
إن كانوا فعلا على ادعائهم بالإسلام والإيمان فحد الحِرابة لا يُقام إلا على من يجتمع فيهم ويثبت عليهم جٌرم الحِرابة وهو ” التعدي بالقتل والسرقة على الآمنين نهاراً جهاراً معترفاً بذلك” وفي العادة لا يمكن أن يحدث ذلك في وسط المدن ومن قِبل أطباء ومهندسين ومحامين ونخبة المجتمع، علما أنه قد تم اعتقالهم على خلفيات سياسية لانتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وقد حاول الملالي أن يأخذوا منهم البيعة لخميني نظير تبرئتهم وإطلاق سراحهم ورفضوا ذلك.. وفي حد الحِرابة أو أي حد شرعي لا تجوز المساومة لكنه إسلام الملالي الذي لا علاقة له بالإسلام.
أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الـ 11 من شهر آب / أغسطس 2025 عن تدمير وتسوية القطعة 41 في مقبرة بهشت زهرا حيث يرقد آلاف من شهداء منظمة مجاهدي خلق من الذين استشهدوا على يد جلادي خميني عام 1981؛ مؤكدة في البيان أن إزالة آثار الإبادة الجماعية والجريمة ضدّ الإنسانية المتعلقة بهذا الموقع هي استمرار بالمشاركة في تلك الجرائم الوحشية، وهو بالفعل استمرار لجرائم الإبادة الجماعية تلك وسعي من طرف نظام ولاية الفقيه لإخفاء معالم جرائمه في وقت تتصاعد فيه التوترات بينه وبين المجتمع الدولي حيث هدد الملالي بالتصعيد وضرب أوروبا وأمريكا بالصواريخ، وقد يستخدم هذا الأخير جرائم الإبادة الجماعية هذه كوسيلة لمساومة هذا النظام وفرض إملاءاته عليه.. وبالطبع ليس هذا هو الدافع الوحيد الذي يدفع النظام إلى التعدي على أهل القبور بل قد يكون الخوف من السقوط هو أحد الدوافع أيضاً.
من لم يخشى الله في الأحياء لن يهابه ويخشاه في الأموات، وثقافة التعدي على أهل القبور والتنكيل بهم ليست جديدة على ملالي إيران ومدرستهم فقد سبق أن تعدوا هم ومرتزقتهم على قبور في إيران والعراق.. حيث أقدم نظام الملالي على تدمير قبور مجاهدي خلق الذين أُعدموا في الثمانينات في تبريز، ومنهم شهداء مجزرة صیف عام 1988 في مقبرة وادي رحمت، وقد جرى حتى الآن تدمير قبور 75 قبراً من قبور الشهداء من بينهم الشهيد أكبر چوپاني وثريا أبوالفتحي التي أُعدِمت وهي حامل، كما تعدى مرتزقة الملالي في العراق على مقبرة النجف وجرفوا مساحات كبيرة منها لينتفع بها موالين لملالي طهران.. كما تعدوا مقبرة شهداء منظمة مجاهدي خلق في مدينة أشرف بالعراق..
هؤلاء المدعون الحاكمون في إيران باسم الإسلام لا دين ولا ديانة ولا بصر ولا بصيرة.. ولو كانوا مبصرين لانتبهوا واكترثوا لقول الله تعالى عندما يخاطب عباده بخطاب الرحمة ليتقوا شرور أنفسهم ولأجل أن تُبصِر أفئدتهم باتباعهم الهدى..
بسم الله الرحمن الرحيم
“أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوبٌ يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”
التهديد بالصواريخ والتعدي على أهل القبور ليس دليل إيمانٍ ولا رشد وإنما دليل خروج وضعف وهوان وقبح.. وفي النهاية سينتصر أهل القبور.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

عن أي شعب يتحدثون؟

صورة للاحتجاجات في ایران -آرشیف
ایلاف – نزار جاف:

هناك أحداث ومسائل تأريخية قابلة للتكرار ولكن في ظل ظروف وعوامل تمهد لذلك، في حين هناك وعلى الضد من ذلك، أحداث ومسائل تأريخية محددة لا يمكن أن تتكرر بعد أن يتبين بأنها لم تكن كما كان التصور السائد، ونتحدث عن حرب الثمانية أعوام بين إيران والعراق، حيث استغلها الخميني وقتها لكسب الشعب باستغلال المشاعر الوطنية، ولكن وبعد انتهاء الحرب بتجرع خميني لكأس سم قبوله بوقف إطلاق النار وما حدث بعدها للشعب الإيراني في ظل حكم هذا النظام عندها أدرك الشعب فداحة الضريبة الباهظة التي يدفعها لهذا النظام.

حرب الأعوام الثمانية مع العراق لم تكن لتحدث لو لم تكن هناك مخططات مشبوهة للخميني ونظامه من حيث السعي لفرض نفوذهم وهيمنتهم على بلدان المنطقة وخصوصاً العراق، وإثارة الحروب والأزمات التي صار الشعب الإيراني يعلم جيداً بأنها من صنع هذا النظام، جعلت الشعب الإيراني يقف على مسافة كبيرة من النظام وحروبه وأزماته المفتعلة، وما حدث أثناء الحرب مع العراق لا يمكن أن يتكرر مرة ثانية في ظل هذا النظام الذي صار أشهر من نار على علم من حيث ولعه المفرط بإثارة الحروب والأزمات.

“إنَّ الشعب الإيراني بدعمه الشامل للقوات المسلحة والمسؤولين في البلاد وجه أكبر ضربة لمخططات العدو وأفشل مشروعه لتقسيم إيران”، هذا ما قاله محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في كلمته قبيل جدول الأعمال خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى صباح يوم 26 آب (أغسطس) 2025، وهو تكرار لما ورد على لسان الولي الفقيه علي خامنئي وقادة النظام، في وقت يعلمون جيداً أن هذا الكلام أبعد ما يكون عن الحقيقة والواقع، وإن الإجراءات الأمنية غير المسبوقة التي قام النظام بها عشية حرب الأيام الـ12، إنما كانت من أجل الحيلولة دون اندلاع احتجاجات كانت ستتطور إلى انتفاضة ضد النظام.

تكرار هذا الزعم الواهي بدعم الشعب للنظام ووقوفه إلى جانبه أثناء حرب الأيام الـ12، والذي لا وجود له إلا في مخيلة قادة النظام الإيراني، يأتي في وقت تنقل فيه تقارير صحفية عن مواطنين إيرانيين قولهم إنهم قد سأموا من أجواء الحروب والأوضاع الاستثنائية ويريدون العيش في ظل ظروف وأوضاع طبيعية تماماً مثل شعوب بلدان العالم، وإن ما دفعوه ويدفعونه من ضريبة باهظة عن السياسات الطائشة للنظام على صعيد المنطقة والعالم، قد جعلهم يعانون من أسوأ أوضاع معيشية واجتماعية، وشعب بهذه الحالة وقد وصل به الحال إلى أسوأ ما يكون، ليس هو ذلك الشعب الذي يتحدث عنه قاليباف وخامنئي وغيرهما، بل هو شعب لا وجود له أصلاً!

هذا النظام من حيث قلبه للهزيمة نصراً، وتغييره لرفض الشعب للنظام وسعيه لإسقاطه إلى العكس من ذلك، وذكره لسيناريوهات واهية عن مخططات خارجية تستهدف وحدة إيران من أجل خلط الأوراق وخداع الشعب والتمويه عليه، كل هذا وغيره من الأمور والمسائل الأخرى المشابهة، لم تعد تنطلي على أحد لأن زمن هكذا مزاعم مخادعة قد ولى إلى غير رجعة، وإنه في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي لمباراة أرهقت الشعب الإيراني كثيراً وكل المؤشرات تؤكد بخسارته لها.

نظام الملالي يواجه الشعب بالفقر والقمع والاعدامات

الفقر المدقع في ایران-آرشیف
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ تأسيس نظام الملالي وإبتداءا بالملا خميني فإن القادة والمسٶولين في هذا النظام وعدوا الشعب بالحياة المرفهة والحرية وإنهم يختلفون عن سلفهم نظام الشاه، لکن وکما يلاحظ المتابعون للشأن الايراني، فإن هذا النظام يحرص عاما بعد عام على إغداق الوعود بتحسين الاوضاع والقضاء على الازمات لکن الذي يجري دائما هو العکس من ذلك تماما حيث تسوء الاوضاع أکثر فأکثر ويزداد الفقر والحرمان ويتم تصعيد الممارسات القمعية والاعدامات، والحقيقة التي تجلت للشعب الايراني هي إن هذا النظام لا يختلف عن سلفه نظام الشاه من حيث معاداة الشعب بل وحتى إنه إمتداد له ولکن بجعل العمامة مکان التاج.
جعل الشعب يعاني من الاوضاع المعيشية ويعاني من الفقر والحرمان هو في الحقيقة واحد من الاساليب القذرة للنظام کي يجعل الشعب يشغل کل فکره وإهتمامه بالمسائل المعيشية ويترك النظام وشأنه، لکن الشعب يعلم جيدا بأن إيران من أغنى دول العالم بالموارد المختلفة ولاسيما النفط والغاز وغيرهما وإنه ليس هناك من أي معنى للفقر الذي يعاني منه ولاسيما وإن البيانات الحديثة للفترة 2023-2024 تظهر أن احتياطيات النفط المؤكدة في إيران تبلغ حوالي 157.5 مليار برميل، بينما تصل بعض التقديرات إلى 209 مليار برميل. هذا يضع إيران في المرتبة الرابعة عالميا من حيث احتياطيات النفط المؤكدة، وهو ما يمثل حوالي 10-12% من موارد البترول العالمية. وإذا أضفنا إلى ذلك احتياطيات الغاز التي تحتل المرتبة الثانية عالميا، فإن إيران تمتلك الثروة الطبيعية التي تؤهلها لتكون واحدة من أكثر الدول ازدهارا على وجه الأرض.
لکن هذه الثروة الوطنية غير العادية، لا ولم يتم صرفها وإستخدامها من أجل تحسين أوضاع الشعب وجعله يتنعم بثراوته وإنما يقوم بتبذيرها من أجل تحقيق أهداف وغايات هي في الحقيقة على الضد تماما من تلك التي يجب تحقيقها للشعب الايراني ولذلك فإن الشعب وعوضا عن أن يعيش حياة مرفهة فإنه يعاني من الفقر والحرمان والتضخم والغلاء الفاحش، مع ملاحظة إن النظام لم يترك الشعب لحاله حتى بعد أن قام بإيصاله الى هکذا حالة مزرية بل إنه والى جانب ذلك حرص على القيام بممارساته القمعية ولاسيما الاعدامات بصورة مستمرة ولذلك فإن الشعب الايراني يعيش بين ناري الفقر والقمع والاعدامات.
بعد 46 عاما من الحکم القمعي التعسفي، فإن الاوضاع تتجه دائما من السئ الى الأسوأ بکثير وحتى إن تحسين الاوضاع ليس يصبح غير ممکنا بل وحتى مستحيلا، ومن المفيد أن نورد هنا ماذکره الخبير الاقتصادي المقرب من النظام، بيت الله ستاريان، في تصريحات له لموقع “بهار نيوز” الحكومي:” اقتصاد إيران مثل حصان ميت لا يمكن إصلاحه بتغيير السرج؛ يجب استبدال الحصان بأكمله. حتى لو دعونا أعظم الاقتصاديين في العالم وطلبنا منهم العمل ضمن هذا الهيكل نفسه، فلن يحصلوا على نتائج أفضل”، ومع إن في هذا الکلام قدر کبير من المصداقية إلا إنه لن يتمکن من إجراء تغيير في إقتصاد إيران طالما بقي نظام الملالي، إذ أن المشکلة في النظام ذاته وليس في أي شئ آخر وهو بيت الداء ولذلك فإنه وکما أکدت المقاومة الايرانية من إسقاط هذا النظام وتأسيس الجمهورية الديمقراطية المعبرة عن آمال وطموحات الشعب الايراني لن يتحقق أي تغيير إيجابي في إيران.

دور النظام الإيراني في دعم جماعة الحوثي باليمن: استراتيجيات وتأثيرات في الصراع الإقليمي

الحوار المتمدن – بقلم – سامي خاطر:
يُعد النظام الإيراني من أبرز القوى الإقليمية التي تلعب دورًا رئيسيًا في الصراع اليمني من خلال دعمها المستمر لجماعة الحوثي. هذا الدعم الذي يعود إلى أواخر الثمانينات، تعزز بشكل لافت بعد انهيار الحكومة اليمنية المركزية في أوائل العقد 2010، ولا سيما عقب استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء في عام 2014. يقدم النظام الإيراني لجماعة الحوثي دعمًا شاملًا يمتد عبر الجوانب العسكرية، المالية، واللوجستية، بما في ذلك تزويدهم بأسلحة متطورة مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، إلى جانب التدريب العسكري وتبادل المعلومات الاستخباراتية وأدوار استشارية ميدانية.

تكمن الدوافع الاستراتيجية لإيران في هذا الدعم في مواجهة النفوذ السعودي المتزايد في المنطقة وتعزيز نفوذ طهران الجيوسياسي. إذ تستخدم إيران الحوثيين كأداة ضغط لزعزعة الاستقرار في اليمن وتشكيل تهديد مباشر للمملكة العربية السعودية، الخصم الإقليمي الرئيسي لطهران، وكذلك للحد من نفوذ حلفاء الغرب في الخليج. تعكس علاقة إيران بالحوثيين أبعادًا سياسية يتمثل أبرزها في كون طهران الدولة الوحيدة التي تعترف رسميًا بحكومة الحوثي في صنعاء.
على الصعيد العسكري، استُخدمت التكنولوجيا التي تزودها إيران لجماعة الحوثي في شن هجمات عدة على منشآت سعودية مهمة وممرات الشحن الاستراتيجية كالخط الملاحي عبر مضيق باب المندب. كما وردت تقارير عن تواجد مستشارين عسكريين من الحرس الثوري الإيراني يوجهون العمليات العسكرية الحوثية، مع تقارير متباينة عن سحب بعض القوات الإيرانية لتفادي تصعيد المواجهة مع الولايات المتحدة.
دوليًا، أثار دعم إيران للحوثيين إدانات واسعة من الأمم المتحدة والدول الغربية، التي فرضت عقوبات على إيران لخرقها قرارات دولية تهدف إلى حفظ السلام في اليمن. الولايات المتحدة، بريطانيا، وفرنسا هم من بين الدول التي تتهم إيران بالإمداد المستمر للأسلحة والتدريب لحركة الحوثي، كما نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد مواقع للحوثيين بحجة ارتباطهم بإيران.

ومن الجانب المالي، كشفت تقارير حديثة عن عمليات معقدة جرت في بنك العراق بصنعاء تحت سيطرة الحوثيين، تضمنت ضرب عملة نقدية جديدة في محاولة لاستقرار النقد المحلي في مواجهة الأزمة المالية. جاء ذلك في ظل محاولة البنك المركزي المعترف به في عدن وطرف التحالف الخليجي طباعة كميات ضخمة من العملة بدون غطاء مالي، ما أدى إلى زعزعة الأسواق المالية في مناطق صنعاء. هذه الخطوة من صنعاء بهدف التخفيف من أزمة السيولة دون التسبب في تضخم حاد، لكنها أدت إلى تصعيد مالي وسياسي بين الطرفين، مع تهديد من البنك المركزي في عدن واتحاد دول الخليج بإجراءات عقابية ضد مستخدمي العملة الجديدة. يعكس هذا الصراع المالي كيف أن النظام الإيراني لا يقتصر على الدعم العسكري والحربي فقط، بل يمتد إلى التحكم في الأبعاد الاقتصادية، مستغلاً ضعف اليمن في مواجهة التحديات المتعددة.

في الختام، يبرز دعم النظام الإيراني لجماعة الحوثي كأحد أبرز النتائج لتعقيد الصراع اليمني وتداخلاته الإقليمية، حيث تستثمر طهران في الحوثيين كذراع إيراني له القدرة على إحداث تغييرات جيوسياسية مهمة بالمنطقة. توازياً مع الدعم العسكري والتدريبي، فإن السيطرة المالية والاقتصادية تشكل محورًا إضافيًا في استراتيجية إيران لتعزيز نفوذها وتحقيق أهدافها السياسية في مواجهة خصومها الإقليميين والدوليين. هذا الدعم المستمر، رغم الضغوط والعقوبات الدولية، يؤكد أن الأزمة اليمنية ليست محلية بحتة، بل جزء من صراع إقليمي أوسع.

طهران تريد إبقاء حزب الله کسکينة خاصرة للمنطقة

قوات حزب الله اللبناني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

على الرغم من إن هناك العديد من المناطق المتأزمة في العالم والتي لازالت الحروب والمواجهات فيها مازالت مستمرة، فإن الانظار لازالت متجهة الى لبنان وهي تتابع قضية نزع سلاح حزب الله ومحاولات الجش اللبناني لتنفيذ خطته حصر السلاح بيد الدولة إلى الحكومة بنهاية الشهر الحالي، حيث لا يزال الحزب يرفض التخلي عن سلاحه بما يوحي بإمکانية حدوث أزمة بهذا الصدد.
ثمة ملاحظة مهمة لابد من إيرادها، وهي إن حزب الله وإن کان يبدي نوعا من المراوغة والتلويح برفضه لنزع سلاحه، لکنه وبعد التصريحات المتتالية التي صدرت عن مسٶولين في النظام الايراني خلال الاسابيع الاخيرة بشأن رفض النظام الايراني لنزع حزب الله وبشکل خاص بعد الزيارة الاخيرة التي قام بها علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإنه قد غير من من المراوغة والتلويح برفضه لنزع سلاحه، الى التعنت ولاسيما بعد أن أکدت مصادر عقب اجتماعات حزب الله الأخيرة مع موفدي رئيس الجمهورية جوزيف عون بشأن نزع سلاح الحزب، من أن الحزب أبلغ عون وقائد الجيش، رودولف هيكل، أن تنفيذ “حصر السلاح” يعني المواجهة. وأكدت أن حزب الله رفض القبول بتنفيذ حتى “خطوات شكلية” في ملف حصر السلاح.
من المفيد هنا التنويه عن إن التصريحات الايرانية الرافضة لنزع سلاح حزب الله قد قوبلت بردود فعل لبنانية قوية کما إن زيارة لاريجاني ظهر واضحا من إنها کانت غير مرحب بها خصوصا وإن الرئيس اللبناني جوزيف عون کان قد أبلغ لاريجاني أن لبنان يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية من أي طرف. وأضاف في بيان “نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية من أي جهة، ونريد أن تبقى الساحة اللبنانية آمنة ومستقرة لما فيه مصلحة جميع اللبنانيين من دون تمييز”.
لکن وکما يبدو فإن النظام الايراني وبعد سلسلة الهزائم والانتکاسات النوعية التي تعرض لها على الصعيد الاقليمي والازمة الداخلية العميقة التي يعيشها والتي تتجلى في الرفض الشعبي المتزايد بوجه النظام وحتى إن الاحتمالات تزداد أکثر من أي وقت مضى بإندلاع إحتجاجات قوية ضده، ولأنه يعلم بأن تراجع دوره الاقليمي والضربات الموجعة التي تعرض لها خلال حرب الايام ال12، قد فضحت النظام أمام الشعب وکشفت کيف إنه راهن على أمور عادت عليه وعلى الشعب الايراني سلبا، ولذلك فإنه ومن خلال الضغوط المختلفة التي يقوم بها على حزب الله من أجل عدم تسليم سلاحه وکذلك إستمراره في شحن الاسلحة سرا الى الحوثيين في اليمن، فإنه يريد أن يوحي بصورة مغايرة للتي يتم لمسها على أرض الواقع وإن النظام مازال قويا وإن دوره کما کان سابقا، غير إن الرياح لاتبدو إنها تسير کما تريد السفن الايرانية، وإن إبقاء حزب الله کسکينة خاصرة في المنطقة صار أمرا غير ممکنا على الاطلاق ولاسيما وإن کرة النار قد عادت الى حضن النظام الايراني ومن الصعب عليه أن يلقيها في الاحضان الاخرى.

السيدة مريم رجوي ترحب بطرد سفير النظام الإيراني من أستراليا

وتدعو إلى تصنيف قوات حرس النظام الإيراني إرهابيًا وإغلاق سفاراته

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بطرد سفير الفاشية الدينية الحاكمة في إيران من أستراليا، مشيرة إلى أن المقاومة الإيرانية دعت منذ أكثر من ثلاثة عقود إلى إغلاق سفارات وممثليات الديكتاتورية الدينية ومراكزها التابعة التي ليست سوى أوكار للإرهاب والتجسس. وأكدت أن هذا إجراء يجب أن تحذو حذوه الدول الأخرى، ولا سيما الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت السيدة رجوي أن المهمة الأساسية للسفارات والممثليات والدبلوماسيين وعملاء نظام الملالي في الخارج، طوال العقود الأربعة الماضية، كانت تنفيذ أعمال إرهابية ضد المعارضين الإيرانيين، وتشكيل شبكات للتجسس، وسرقة التكنولوجيا، وانتهاك العقوبات الدولية. وأضافت أن «الدبلوماسية» في نظام الملالي ليست سوى غطاء لعملياته الإرهابية وغير القانونية.

وأشارت إلى أن أسدالله أسدي، الدبلوماسي ـ الإرهابي العامل في سفارة النظام بفيينا وناقل القنبلة والذي حُكم عليه في بلجيكا بالسجن 20 عامًا، كان قد نقل قنبلة على متن طائرة ركاب من طهران إلى أوروبا، ليقوم بتفجيرها في تجمع للمقاومة الإيرانية في يونيو 2018 بباريس، وهو ما لا يترك أي شك في الطبيعة الحقيقية لسفارات الفاشية الدينية. وكذلك الحال حين طُرد سفير النظام من ألبانيا عام 2018 لمشاركته في مؤامرة إرهابية فاشلة ضد احتفال لمجاهدي خلق في عيد النوروز، وما تلا ذلك من إغلاق سفارة النظام في تيرانا.

كما ذكّرت السيدة رجوي بتصريحات ظريف، وزير خارجية النظام السابق، الذي قال في تسجيل صوتي نشر في آذار / مارس 2021: «سفاراتنا لها بنية أمنية. وزارة خارجيتنا منذ تأسيسها واجهت قضايا أمنية، والأجندة التي حددت لها منذ بداية الثورة كانت سياسية ـ أمنية. وفي التسعينيات، أُغلقت دائرة الشؤون الاقتصادية بوزارة الخارجية، واستُبدلت بها دوائر إقليمية كان توجهها بالدرجة الأولى سياسيًا ـ أمنيًا».

وأكدت تقارير أجهزة حماية الدستور في ألمانيا ومؤسسات مشابهة في دول أوروبية أخرى أن معارضي النظام الإيراني، وفي مقدمتهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأنصارهم، كانوا دائمًا على رأس أهداف النظام خارج إيران. فقد مثّلت محاولة اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس في إسبانيا في تشرين الثاني / نوفمبر 2023، وما سبقها من عمليات اغتيال استهدفت ممثلي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في سويسرا وإيطاليا وتركيا، إضافة إلى الهجمات الإرهابية على مكاتب المجلس ومجاهدي خلق في برلين وستوكهولم ولندن وباريس، نماذج صارخة من الإرهاب المنفلت الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المقاومة.

وشددت المقاومة الإيرانية مجددًا على ضرورة تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارات النظام وممثلياته ومراكزه الثقافية والدينية، وطرد دبلوماسييه وعملائه، ومحاكمة وطرد مرتزقة وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية. وأكدت أن ذلك لا يشكل فقط شرطًا أساسيًا لأمن اللاجئين الإيرانيين، بل يشكل الحاجة الماسة إلى مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 آب / أغسطس 2025

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندا

موقع المجلس:

نظم أنصار المقاومة الإيرانية و في سلسلة من التحركات المتزامنة في مدن مختلفة عبر أوروبا وكندا، نظم تجمعات ومعارض للتنديد بموجة الإعدامات المتصاعدة في إيران والمطالبة بتحرك دولي حاسم.

في أوروبا وكندا.. أنصار المقاومة الإيرانية يتظاهرون للمطالبة بوقف الإعدامات ودعم بديل ديمقراطي

ففي مدن فانكوفر، شتوتغارت، ستوكهولم، غوتنبرغ، مانشستر، وآرهوس، رفع المتظاهرون أصواتهم لدعم السجناء السياسيين المهددين بالإعدام، وأكدوا على ضرورة تبني المجتمع الدولي سياسة حازمة ضد النظام الإيراني، ودعم حق الشعب في المقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

في أوروبا وكندا.. أنصار المقاومة الإيرانية يتظاهرون للمطالبة بوقف الإعدامات ودعم بديل ديمقراطي

فانكوفر، كندا أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذكرى الستين لتأسيس المنظمة، وكرموا مؤسسيها وشهدائها. كما أدانوا محاولات النظام لمحو التاريخ عبر تحويل المقابر الجماعية لضحايا الثمانينات إلى موقف للسيارات.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكنداوحذر المتظاهرون من خطر الإعدام الوشيك الذي يتهدد خمسة سجناء سياسيين، مؤكدين دعمهم لـ”الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، وخطتها ذات النقاط العشر من أجل جمهورية ديمقراطية.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكنداشتوتغارت، ألمانيا نظم الإيرانيون الأحرار في شتوتغارت تجمعًا ومعرضًا لحث جميع محبي الحرية على المشاركة في مظاهرة “إيران الحرة” الكبرى المقرر إقامتها في بروكسل في 6 سبتمبر 2025.

Stockholm, Sweden - August 23, 2025: MEK supporters honor the 60th anniversary of PMOI.

وركز الحدث على أهمية توحيد الأصوات في جميع أنحاء أوروبا للمطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان ومستقبل ديمقراطي لإيران. كما أحيا المشاركون الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، وأشادوا بذكرى السيد محسن عضدانلو، عضو المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة الذي توفي مؤخرًا.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكنداستوكهولم، السويد احتشد أنصار منظمة مجاهدي خلق أمام البرلمان السويدي للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس المنظمة.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندا وحذروا من الخطر المحدق بخمسة سجناء سياسيين تم نقلهم إلى سجن قزل حصار تمهيدًا لإعدامهم. وشدد المتظاهرون على الدور القيادي للمرأة الإيرانية في الانتفاضات والنضال ضد الديكتاتورية، رافعين شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وأكدوا رفضهم لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندا

غوتنبرغ، السويد نظم أنصار مجاهدي خلق تجمعًا في غوتنبرغ لتأكيد دعمهم لـ”الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندا

وأحيا المشاركون ذكرى أكثر من 30,000 سجين سياسي أُعدموا في مجزرة صیف عام 1988، وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات أقوى، بما في ذلك إدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء وإغلاق سفارة النظام في السويد.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندامانشستر، المملكة المتحدة نظمت “رابطة الأكاديميين في المنفى”، من أنصار منظمة مجاهدي خلق، معرضًا للكتاب في مانشستر للتنديد بإعدام السجناء السياسيين في إيران، وخاصة الخمسة المهددين بالإعدام الوشيك.مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندا

وطالب المشاركون الحكومة البريطانية بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارة النظام في لندن، واصفين إياها بأنها “مركز للتجسس والأنشطة الإرهابية”.

MEK Supporters in Gothenburg Honor 1988 Massacre Victims & Back Maryam Rajavi’s Third Option–Aug 23

آرهوس، الدنمارك أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق تجمعًا في آرهوس للتحذير من الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين، ودعوا إلى إسقاط نظام الملالي على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكنداوأعلنوا دعمهم الكامل لـ”الخيار الثالث” وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، مؤكدين رفضهم للثيوقراطية والملكية على حد سواء.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكنداخلاصة المطالب المشتركة عكست هذه التحركات في جميع أنحاء أوروبا وكندا مجموعة من المطالب الموحدة والمشتركة، والتي تمثل جوهر نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية:

وقف فوري لجميع الإعدامات وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.

مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكنداالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين.مطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندامطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندامطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكندامطالبین بوقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي، مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وكنداالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد وإسقاط النظام.
دعم “الخيار الثالث” المتمثل في التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ورفض الحرب والاسترضاء.
تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

ملخص أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 26 أغسطس

موقع المجلس:
أعلن اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، أن النظام الإيراني دمر القطعة 41 في مقبرة بهشت زهرا، التي تضم رفات آلاف من أعضاء المقاومة الإيرانية، وحولها إلى موقف للسيارات، معتبرًا هذا الإجراء تدنيسًا لرفات الموتى وعلامة على استبداد النظام وانتهاكه لحقوق الإنسان.

في أوروبا وكندا.. أنصار المقاومة الإيرانية يتظاهرون للمطالبة بوقف الإعدامات ودعم بديل ديمقراطي

قال السناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن النظام الإيراني لا يزال يشكل تهديدًا خطيرًا للعالم الحر، ودعا الحلفاء الأوروبيين إلى تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الدولية على هذا النظام.

اليوم، في إيران يعتمد النظام الحاكم بشكل مباشر على قمع حقوق الإنسان.

حذر دبلوماسي فرنسي من أنه عشية المفاوضات بين النظام الإيراني والترويكا الأوروبية، إذا فشلت المحادثات، سيتم إعادة جميع العقوبات التي تم رفعها، موضحًا أن تفعيل الآلية لا يتطلب إجماع مجلس الأمن ولا يمكن لروسيا والصين استخدام حق النقض (الفيتو) ضده.
أفاد موقع “إي يو ألايف” بأن كارلو شيشولي، عضو البرلمان الأوروبي، قال دعمًا لمظاهرة 6 سبتمبر في بروكسل، إن هذا التجمع ينقل رسالة تغيير النظام الإيراني على يد الشعب، وإن خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط هي خريطة طريق لتحرير إيران.

أستراليا تطرد السفير الإيراني وتعتبر الحرس الإيراني منظمة إرهابية

شارك سجناء سياسيين في 50 سجناً بمختلف أنحاء إيران في إضراب عن الطعام، احتجاجاً على تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، يوم الثلاثاء، عن اتخاذ حكومته إجراءات صارمة ضد طهران، شملت طرد السفير الإيراني من كانبيرا وتعليق عمل السفارة الأسترالية في طهران، وذلك بعد ثبوت ضلوع إيران في هجومين معاديين للسامية على الأراضي الأسترالية.

مورغان أورتاغاس: حزب الله ممثل لإيران

في ردٍّ على الجريمة التي ارتكبها خامنئي عبر تدمير وتسوية قبور آلاف شهداء مجاهدي خلق في القطعة 41 من مقبرة بهشت زهراء، نفّذ شباب الانتفاضة 20 عملية نوعية في طهران و11 مدينة أخرى هي: مشهد، أورمية، كرمان، سيب سوران، كازرون، برخوار أصفهان، سرباز، شهركرد، دليجان، سراوان ومهرستان.

اندلعت احتجاجات في مدن إيرانية مختلفة يوم الثلاثاء، حيث تجمع ضحايا الاحتيال المالي وعمال الكهرباء في طهران، واحتج أهالي نجف آباد على انقطاع الكهرباء، كما احتجت طالبات السكن الجامعي في شيراز على انقطاع المياه والكهرباء، مما يعكس استياءً واسع النطاق من مشاكل البنية التحتية وأداء المؤسسات المسؤولة.

سجلت 27 منظمة حقوقية، من بينها 9 منظمات ذات مركز استشاري لدى الأمم المتحدة، بيانًا مشتركًا تم نشره كوثيقة رسمية في مجلس حقوق الإنسان، يدعو الدول إلى مواجهة موجة الإعدامات السياسية فورًا، لأن خطر تكرار مجزرة صیف عام 1988 حقيقي ومقلق.
كتب مكتب خامنئي في افتتاحيته أن أمريكا تستخدم المفاوضات لإجبار الطرف الآخر على الاستسلام، وأن أي حوار لن ينهي العداء الجذري، مدعيًا أن بعض المراقبين السطحيين يواجهون العدو بالخوف ويصفون وصفات انتحارية.
قالت مورغان أورتاغاس، نائبة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، خلال زيارتها للبنان إن نعيم قاسم وحزب الله لا يمثلان الشعب، بل يمثلان النظام الإيراني، مؤكدة أن الولايات المتحدة تدعم الحكومة والجيش اللبناني لاستعادة سيادة البلاد.
أفادت وزارة المالية الكندية في تقييمها لعام 2025 بأن حزب الله يمتلك 126 شبكة لتهريب المخدرات في كندا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، مضيفة أنه يستخدم تهريب السيارات الفاخرة والموانئ الكندية لتمويل الإرهاب.

أصداء دولية لتدمير نظام الملالي لأدلة جرائم ضد الانسانية

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

الکاردینیا -سعاد عزیز:
لا شئ هناك يمکن أن يوقف عجلة الزمن والتطور، وهذا المسار الزمني له قوانينه وأحکامه التي تسري بقوة في مختلف الامور المتعلقة بالحياة وليس بمقدور أحد أن يحول دون التأثير الحاسم لهذه القوانين والاحکام على الامور والقضايا المختلفة وبشکل خاص فيما يرتبط بالجرائم الوحشية المرتکبة ضد الانسانية.

نظام الملالي، هو من النوع والصنف الذي لازال يعيش ويتعامل بعقلية الاعوام الاولى لإستحواذه على الحکم بعد أن سرقه من أصحابه الاصليين، وهو مثل ذلك الذي يعتقد بأن بإمکانه أن يخفي شعاع الشمس بغربال، ونقول هذا لأن هذا النظام الرجعي المتحجر وبعد کشف مجزرة صيف عام 1988، وإعتبارها جريمة ضد الانسانية ويجب معاقبة مرتکبيها، فإنه وبعد کشف ونشر مئات الادلة والوثائق والمستندات التي تثبت ضلوع وتورط النظام بهذه الجريمة فإن النظام يحاول بشتى الطرق الغبية طمس معالمها وإخفائها وبالتالي إنکار حدوثها.
ولعل أکثر ما يلفت النظر ويبعث على الاستهجان هو إن نظام الملالي قد وصل به الغباء والجهل الى الحد الذي يسعى فيه حتى لإنکار إن الملا خميني قد أصدر فتواه الباطلة المشهورة بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي بسبب من إنتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وهو أمر أثار سخرية وتهکم معظم الاوساط السياسية والاعلامية الدولية على حد سواء ذلك لأن مسألة إرتکاب النظام للمجزرة قد صار في حکم البديهية وصار من المستحيل إنکارها، من هنا فإن المساعي المحمومة التي بذلها ويبذلها نظام الملالي من أجل طمس وإخفاء آثار الجريمـة هو مسعى خائب وبائس وحتى إن إرتفاع الاصوات التي تدين تصرفات النظام بهذا السياق وترفضه رفضا قاطعا قد تجاوز حدود المقاومة الايرانية والشعب الايراني ووصل الى الصعيد الدولي.
العديد من المنظمات والشخصيات السياسية والحقوقية الدولية باتت ترفع صوتها عاليا ضد هذه المساعي والاعمال المشبوهة لنظام الملالي من أجل طمس آثار مجزرة 1988، وقد کانت منظمة العفو الدولية في الطليعة عندما طالبت السلطات الإيرانية بالوقف الفوري لعمليات تدمير وتدنيس المقابر الفردية والجماعية لضحايا الإعدامات الجماعية في الثمانينات. كما دعت المنظمة النظام إلى التوقف عن تعميق آلام العائلات واحترام حقهم في دفن أحبائهم بكرامة.
وفي سلسلة من التغريدات، كشفت منظمة العفو الدولية أن السلطات الإيرانية تقوم بتدمير أدلة حيوية تتعلق بالإعدامات الجماعية للمعارضين في أوائل الثمانينات من خلال بناء موقف للسيارات فوق قبورهم في “القطعة 41” بمقبرة بهشت زهرا في طهران. ووصفت المنظمة هذا الإجراء بأنه “تذكير قاتم آخر بالإفلات الممنهج من العقاب على الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في تلك الحقبة”.
وأشارت المنظمة إلى “اعتراف صادم” أدلى به نائب عمدة طهران، داود كودرزي، الذي أقر بأن تدمير القبور يتم بإذن رسمي من السلطات. ويأتي هذا التحرك بعد عقود من القيود القاسية المفروضة على العائلات، حيث منعوا من زرع الزهور أو إصلاح شواهد القبور التي تعرضت للتدنيس.
وأكدت منظمة العفو أن هذه المقابر، سواء كانت فردية أو جماعية، هي “مسارح جريمة” تتطلب خبرة في الطب الشرعي لعمليات الاستخراج وحفظ الأدلة. ومن خلال تدميرها، تقوم السلطات بإخفاء أدلة جرائمها وتعيق حقوق الضحايا في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والحصول على جبر الضرر.
ولفتت المنظمة إلى أن هذا السلوك ليس جديدا، حيث وثقت في السابق كيف دمرت السلطات الإيرانية قبور ضحايا الثمانينات من خلال التجريف، وبناء المباني والطرق، وإلقاء كميات هائلة من القمامة، أو بناء قطع أراض جديدة للدفن فوقها. كما أن هذا التدمير والتدنيس يطال أيضا قبور ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان الأحدث، بما في ذلك أفراد الأقلية البهائية المضطهدة وأولئك الذين قتلوا بشكل غير قانوني خلال انتفاضة عام 2022.
وتستند هذه التحذيرات الأخيرة إلى سنوات من التوثيق قامت به المنظمة. ففي تقرير مفصل صدر في أبريل 2018 تحت عنوان “تستر إجرامي: إيران تدمر المقابر الجماعية لضحايا مجزرة 1988″، قدمت منظمة العفو الدولية، بالتعاون مع منظمة “العدالة من أجل إيران”، أدلة جديدة تشمل صور أقمار صناعية وتحليل صور وفيديوهات، تظهر أن السلطات الإيرانية تدمر بشكل متعمد مواقع المقابر الجماعية المرتبطة بمجزرة عام 1988.
وكشف التقرير أن السجناء السياسيين أعدموا خارج نطاق القضاء ودفنوا سرا في مقابر جماعية. وحدد التقرير سبعة مواقع لمقابر جماعية تعرضت للتدمير بين عامي 2003 و 2017 في مدن مثل مشهد، الأهواز، تبريز، وخاوران. كما أكد التقرير أن هذه المواقع تخضع لمراقبة مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية، مما يشير إلى تورط الهيئات القضائية والمخابراتية والأمنية في قرارات تدميرها. وقد وصفت المنظمة هذه الممارسات بأنها “إخفاء قسري”، وهي جريمة بموجب القانون الدولي، تهدف إلى محو الحقيقة ومنع محاسبة الجناة الذين لا يزال بعضهم يشغل مناصب عليا في السلطة حتى اليوم.

إعلام إيران يكشف تناقضات نظام مأزوم بين العجز والتهديدات

موقع المجلس:
تُظهر متابعة بسيطة لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية ليوم الأحد 24 أغسطس صورة نظام يترنح تحت أزماته، ممزقًا بين استعراضات خطابية فارغة واعترافات صريحة بانهيار داخلي واسع. ففي حين يلوّح مقربون من المرشد بفرض قيود على مضيق هرمز، تكشف نفس الوسائل عن هجمات سيبرانية مدمرة، وعجز مالي هائل، وغضب اجتماعي آخذ بالتصاعد.

تهديدات جوفاء أمام هشاشة أمنية

عاد حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، ليتحدث عن احتمال فرض “قيود هادفة” على مرور السفن الأمريكية والأوروبية عبر مضيق هرمز إذا تعرضت إيران لأي تهديد. غير أن هذه اللغة التصعيدية بدت منفصلة عن الواقع الذي أبرزته تقارير أخرى، حيث كشف موقع ماريتيم سايت عن هجوم إلكتروني واسع شلّ أنظمة الاتصالات في أكثر من 60 ناقلة وسفينة شحن إيرانية، نُسب إلى مجموعة هاكرز تُعرف بـ“الشفاه المخيطة”. الأخطر أن مسؤولًا عسكريًا اعترف عبر قناة خبر بأن وزارة الدفاع تعرضت لهجمات متكررة، وأن الهجوم الأول وحده أودى بحياة 56 شخصًا.

ميزانية منهوبة وصراع أجنحة

أما على الصعيد الداخلي، فقد فضحت صحيفة بهار نيوز حجم العجز المالي الهائل الذي بلغ 800 ألف مليار تومان، في مؤشر ينذر بمزيد من الأعباء على المواطنين. التقرير أشار إلى أن الحلول المطروحة تنحصر بين تقليص مخصصات “المؤسسات الطفيلية” أو طباعة النقود، وكلاهما يعني تضخيم معاناة الشعب. وانتقد الرئيس مسعود بزشكيان الإنفاق على مؤسسات عديمة الجدوى، فيما حذر ناشطون عماليون من أن الدولة تسعى لتغطية العجز من “جيوب الكادحين”. هذا السجال يعكس معركة محتدمة بين أجنحة السلطة حول تقاسم ما تبقى من موارد البلاد.

صراع سياسي محتدم

الانقسامات السياسية تعمّق الأزمة أكثر. فقد شنت وكالات الحرس الثوري مثل فارس وتسنيم هجومًا عنيفًا على التيار الإصلاحي، متهمة إياه بالتنسيق مع “الأعداء”. وتلويح المتشددين بذكرى “كأس السم” في البرلمان السادس جاء بمثابة تهديد مباشر. في المقابل، كتبت صحيفة عصر إيران أن جوهر الأزمات يكمن في “اقتصاد ريعي” تحتكره المؤسسات الثورية، معتبرة أن تفكيك هذا النفوذ مهمة شبه مستحيلة. هذه المواجهات اللفظية تكشف فقدان النظام أي انسجام داخلي.

خلاصة

ما تكشفه الصحف الرسمية في يوم واحد هو صورة نظام يترنح بين تهديدات خارجية بلا سند واقعي، وانكشاف أمني خطير، وانهيار اقتصادي خانق، وصراع سياسي داخلي لا يرحم. كل ذلك بينما يغلي الشارع تحت وطأة الغلاء والنهب المنظم. إنها مؤشرات نظام استنفد كل أوراقه، ولم يعد قادرًا على مواجهة أزماته إلا بمزيد من القمع والادعاءات الفارغة.

صراع أجنحة النظام الإيراني يطفو على السطح

اشتباکات بالایدي في مجلس نظام الملالي-آرشیف

موقع المجلس:
تشهد قمة هرم السلطة في إيران مواجهة علنية غير مسبوقة بين الأجنحة المتصارعة، بعدما خرجت الخلافات من دائرة الكواليس إلى حرب إعلامية وسياسية مفتوحة. ويتمحور الصراع أساسًا بين ما يسمى بـ”جبهة الإصلاح” والتيار المتشدد الموالي للمرشد علي خامنئي. الشرارة التي أشعلت الأزمة تمثلت في بيان جريء أصدره الإصلاحيون، دعا إلى تغييرات جذرية في السياسات الخارجية والنووية، الأمر الذي اعتبره المتشددون “خيانة صريحة” و”طعنة في الظهر”. هذه المواجهة تكشف تراجع قدرة خامنئي على ضبط أجنحته وتماسك سلطته المطلقة.

صراع أجنحة النظام الإيراني يطفو على السطح

مبادرة الإصلاحيين: محاولة إنقاذ أم إعلان تحدٍ؟

في خطوة مفاجئة، طرحت جبهة الإصلاح مقترحات وُصفت بالاستفزازية، شملت:

تعليق تخصيب اليورانيوم، في تعارض واضح مع الخط الرسمي للنظام.

التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة لكسر الجمود الدبلوماسي.

إطلاق مشروع مصالحة وطنية يهدف إلى رفع العقوبات.

هذه البنود لا تمثل مجرد اختلاف في التكتيك، بل تضع الإصلاحيين في مواجهة مباشرة مع عقيدة النظام القائمة على “مناهضة الاستكبار” والتمسك بالمشروع النووي كرمز أيديولوجي. ويُقرأ هذا التحرك كمحاولة يائسة لتجنيب النظام انهيارًا محققًا عبر تقديم تنازلات كبرى.

معسكر خامنئي يرد: هجوم منظم وخطاب تخويني

المتشددون ردوا بعنف على البيان. فقد وصف علم الهدى، إمام جمعة مشهد، الإصلاحيين بأنهم “أشعث بن قيس العصر”، معتبرًا البيان “إملاءات أمريكية مكتوبة سلفًا”. أما كريمي تبار، إمام جمعة إيلام، فقد شبّه مقترحاتهم بالمسار الذي سلكه القذافي حين تخلى عن برنامجه النووي، والذي انتهى بسقوطه.

من جانبها، شنت وسائل الإعلام الرسمية حملة واسعة، حيث وصفت وكالة رسا البيان بأنه “إتمام لمخططات أمريكا” و”تكرار لخطاب الجماعات المعادية للثورة”، مستخدمة مصطلحات مثل “المازوخية السياسية” و”فيروس عبادة الغرب”.

ساحة الإعلام: منابر مغلقة وصوت محاصر

حاول الإصلاحيون الدفاع عن موقفهم عبر المطالبة ببرنامج تلفزيوني مباشر للرد على “حملات التشويه”، لكن هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية رفضت بشكل قاطع، بحجة أنها “لن تمنح منصة تُظهر النظام في صورة منقسمة وضعيفة”. وردّ الإصلاحيون بتحذير ساخر: “لا تثقبوا السفينة!”.

خلاصة المشهد

ما يجري اليوم يعكس تراجع الهيبة التقليدية لخامنئي. فالمعارك التي كانت محظورة على العلن أصبحت مكشوفة، والتيار المغلوب لم يعد يخشى كسر الخطوط الحمراء بمواجهة السياسات الجوهرية للنظام. وفي المقابل، يتعامل المعسكر المتشدد مع هذه التحديات بمنطق التخوين والتهديد.

إن تحول الخلافات الداخلية إلى حرب كلامية علنية يؤشر إلى ضعف المركز وتآكل سلطة المرشد، ما ينذر بمزيد من الانقسامات العميقة التي قد تدفع النظام إلى مأزق يصعب الخروج منه.