الرئيسية بلوق الصفحة 17

صحيفة إل ريفورميستا الإيطالية: إجماع على دعم خيار ديمقراطي وإنهاء استبداد النظام الإيراني

موقع المجلس:
أبرزت صحيفة «إل ريفورميستا» الإيطالية الاستقبال الرسمي والرفيع الذي حظيت به السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، داخل أروقة المؤسسات التشريعية في روما. وتناولت الصحيفة تفاصيل جلسات الاستماع والمؤتمرات التي عقدت بدعوة رسمية في لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ وقاعة ريجينا بمجلس النواب الإيطالي، بحضور قادة سياسيين ومشرعين إيطاليين ودوليين. وأكد التقرير وجود إجماع برلماني وسياسي على أن المجلس الوطني للمقاومة يملك المقومات والجاهزية لإقامة دولة القانون وإنهاء حكم الاستبداد، داعين الاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من الإدانة الكلامية إلى اتخاذ إجراءات ملزمة ضد طهران.

صحيفة إل ريفورميستا الإيطالية: إجماع على دعم خيار ديمقراطي وإنهاء استبداد النظام الإيرانيتحذيرات من تصاعد الإعدامات ومطالب بفرض عقوبات حاسمة
البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي
أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في البرلمان الإيطالي
جلسة مجلس الشيوخ.. تنديد بموجة القمع وحث على تفعيل الولاية القضائية العالمية
شهدت لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، برئاسة السيناتورة ستيفانيا بوتشاريلي وبترتيب من النائبة نايكي غروبينو، جلسة استماع رسمية قدمت فيها السيدة مريم رجوي تقريراً شاملاً حول التدهور المريع لحقوق الإنسان في إيران.

وسلطت رجوي الضوء خلال كلمتها على المحاور التالية:

توظيف النزاعات الإقليمية للقمع: استغل النظام الإيراني المواجهات العسكرية كذريعة لتكثيف الاعتقالات الجماعية وإصدار أحكام الإعدام ضد الناشطين والمعارضين.
استهداف السجناء السياسيين: صدور أحكام إعدام بحق العشرات من المعتقلين، بينهم ثمانية أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأكثر من عشرين ناشطاً شاباً، لمجرد مشاركتهم في احتجاجات يناير الوطنية.
مطالب موجهة لإيطاليا وأوروبا: دعت رجوي إيطاليا إلى قيادة تحرك أوروبي يربط جميع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع طهران بالوقف الفوري للإعدامات، وملاحقة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية، وإحالة ملف الانتهاكات إلى مجلس الأمن الدولي.
مواقف المشرعين الإيطاليين.. دعم منظمة مجاهدي خلق وحماية الجالية
أكد السيناتور جوليو تيرتسي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق ورئيس لجنة الشؤون الأوروبية بمجلس الشيوخ، أن الأزمة في إيران تحولت إلى أزمة عالمية تؤثر على الأمن الدولي. وأضاف تيرتسي أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة يعبران بكل وضوح عن مبادئ القانون الدولي والقيم الديمقراطية.

من جانبه، شدد السيناتور ماركو لومباردو على ضرورة زيادة الضغوط الأوروبية لإفراج طهران عن المعتقلين والرهائن وإعادة خدمة الإنترنت. وأشار لومباردو إلى اقتراحه البرلماني المخصص لتجديد جوازات سفر الإيرانيين المقيمين في إيطاليا الذين شاركوا في التظاهرات، لحمايتهم من ملاحقات أجهزة نظام الولاية.

صحيفة إل ريفورميستا الإيطالية: إجماع على دعم خيار ديمقراطي وإنهاء استبداد النظام الإيرانيمريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية: نظام الولي الفقیة لن يصمد أمام الانتفاضة والمقاومة المنظمة
أكدت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بمؤسسة إيناودي الإيطالية، أن نظام الولي الفقیة يواجه أزمة وجودية متفاقمة تتجلى في الانقسامات العميقة والعجز الاقتصادي. وشددت على أن التدخل الأجنبي لن يسقط النظام، بل إن التغيير الحقيقي يكمن في الداخل الإيراني وينبع من إرادة الشعب ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الاعتماد على الإعدامات والحروب لن يحمي النظام من التلاحم المصيري بين الانتفاضة الشعبية ووحدات المقاومة.

مؤسسة إيناودي | مريم رجوي | وحدات المقاومة | نظام الولي الفقیة | يوليو 2026
مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية
مؤتمر قاعة ريجينا.. الحرب والسلام في استراتيجية النظام الإيراني
وفي قاعة ريجينا بمجلس النواب، عقد مؤتمر موسع بعنوان الأزمة الإيرانية والحل الديمقراطي للمستقبل، بمشاركة فابيو رامبيلي نائب رئيس البرلمان الإيطالي، وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني، والنائب الأمريكي السابق باتريك كينيدي، إلى جانب جمع من المشرعين.

وفي كلمتها أمام المؤتمر، فككت السيدة رجوي طبيعة الأزمة الحالية: إن السلام يمثل حبل شنق حول عنق النظام؛ وإذا خُيّر، فإنه يفضل الحرب مائة مرة على السلام، لأنه بدون الحروب الخارجية لا يملك أي مستقبل أو فرصة للبقاء.

كما فنّدت رجوي ادعاءات النظام الإيراني بشأنه خروجه أقوى بعد الضربات العسكرية الأخير، واصفة ذلك بالدعاية الزائفة للتغطية على الغضب الشعبي العارم والهشاشة الداخلية غير المسبوقة التي يعاني منها.

البديل الديمقراطي ورؤية المستقبل
أجمع المشاركون الإيطاليون والدوليون في ختام المؤتمر على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمتلك الرؤية والبرنامج العملي لبناء دولة ديمقراطية قائمة على التعددية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، والالتزام بإيران خالية من السلاح النووي تعيش بسلام مع جوهرها الإقليمي والدولي.

ألكس غري : الحل النهائي الوحيد لنزاع الـ 47 عاماً هو انتفاضة الشعب الإيراني واستعادة بلاده

موقع المجلس:
في مقابل عبر شبكة فوكس نيوز الإخبارية، تناول ألكس غري، رئيس مكتب مجلس الأمن القومي الأمريكي السابق في إدارة الرئيس دونالد ترامب، آفاق الضربات الجوية الأمريكية ضد مقار ومواقع النظام الإيراني وإستراتيجية التعامل مع طهران. وأكد غري أن المواجهة الحالية والردود العسكرية الأمريكية تؤسس لمرحلة حاسمة، مشدداً على أن النهاية الجذرية والدائمة لهذا الصراع الممتد منذ 47 عاماً لن تكون إلا بأيدي الإيرانيين أنفسهم عبر الانتفاضة وإسقاط نظام الولي الفقيه.

ألكس غري : الحل النهائي الوحيد لنزاع الـ 47 عاماً هو انتفاضة الشعب الإيراني واستعادة بلادهنظام الولي الفقيه يعدم السجين السياسي المجاهد مهدي خانكي في كرج
أقدمت السلطة القضائية التابعة لنظام الولي الفقيه، فجر اليوم الأربعاء، على إعدام السجين السياسي المجاهد مهدي خانكي (26 عاماً)، خريج كلية الحقوق، شنقاً في مدينة كرج. وكان خانكي ملاحقاً منذ انتفاضة يناير 2026 واعتقل في 10 فبراير الماضي، حيث تعرض لتعذيب شديد أُبلغت به المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

إعدامات سياسية | مهدي خانكي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
إعدام السجين السياسي مهدي خانكي
إستراتيجية الرد بالمثل وتدمير القدرات الهجومية
سلط ألكس غري الضوء على محددات التعامل العسكري الأمريكي مع تحركات النظام الإيراني في المنطقة:

الرد الحاسم على الاعتداءات: أوضح غري أن الرئيس دونالد ترامب يعتمد مبدأ الرد المضاد المباشر؛ ففي حال استمر النظام في استهداف الأردن أو القواعد والكوادر الأمريكية، فإن واشنطن ستوجه ضربات قاسية وموجعة للنظام دون تردد.
استهداف سلاح الطائرات المسيرة: شدد غري على الأهمية الاستراتيجية لتوجيه ضربات دقيقة تعطل وتدمر القدرة التصنيعية للنظام في مجال الطائرات المسيرة ، لمنع استخدامها ضد المصالح الأمريكية والإقليمية.
استبعاد الخيار البري: جزم غري بأن إرسال قوات برية أمريكية إلى الداخل الإيراني ليس خياراً مطروحاً، فهو أمر لا يرغب فيه الشعب الأمريكي ولا يخدم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في الوقت الراهن.
تغيير النظام معركة الإيرانيين والحل في الحرية
أكد رئيس مكتب مجلس الأمن القومي السابق أن المفتاح الحقيقي لتغيير المعادلة يكمن في الشارع الإيراني:

نضال الشعب ضد الاستبداد: بين غري أن هذه الخصومة والمعركة هي معركة الشعب الإيراني بالدرجة الأولى، وهو الذي يرزح منذ عقود تحت بطش نظام الولي الفقيه القمعي.
استعادة الدولة وتسهيل عملية التغيير: جزم غري بأن الحل النهائي الوحيد لإنهاء هذا الصراع التاريخي هو أن ينهض الشعب الإيراني ويستعيد مقدرات بلاده، مؤكداً أن الدور الأمريكي يكمن في تسهيل وتذليل العقبات أمام الإيرانيين لنيل الحرية والكرامة التي يستحقونها.
دراك واشنطن لمحورية الحراك الداخلي
تعكس تصريحات ألكس غري قناعة متزايدة داخل دوائر القرار الأمريكية بأن إدارة الأزمة عبر المواجهات المحدودة ليست حلاً مستداماً، وأن الركيزة الأساسية لإنهاء خطر نظام الولي الفقيه وإحراز أمن دائم في المنطقة تتطلب تمكين الشعب الإيراني ودعم تطلعاته المشروعة لبناء دولة ديمقراطية وحرة.

ثلاثاءات لا للإعدام: البروفيسورة أورورا تشوكا تفكك آليات محاسبة النظام الإيراني دولياً وتدعو لمحكمة خاصة للجرائم ضد الإنسانية

موقع المجلس:
بالتزامن مع حلول الأسبوع المئة والثلاثين لحملة ثلاثاءات لا للإعدام في 59 سجناً إيرانياً، ودخول أكثر من 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار أسبوعهم الثاني في الإضراب عن الطعام، أُطلقت الحلقة الـ32 من بودكاست ثلاثاءات لا للإعدام مستضيفةً خبيرة القانون الدولي وحقوق الإنسان المرموقة، البروفيسورة الدكتورة أورورا تشوكا (Aurora Ciuca) من رومانيا. وتعتبر البروفيسورة تشوكا إحدى أبرز الشخصيات الأكاديمية والحقوقية في أوروبا، حيث تم ترشيحها عام 2023 من قبل السلطات الرومانية لمنصب قاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب تاريخها الحافل كعميدة سابقة وخبيرة في قانون الاتحاد الأوروبي ونشاطها الميداني في الدفاع عن حقوق المرأة. وأدارت الحوار البروفيسورة الدكتورة أنطونييتا إيليا، حيث تركزت المناقشة على الأبعاد الحقوقية والدولية لإفلات نظام الولي الفقيه من العقاب، وإمكانية إخضاعه للمحاسبة أمام الجنائية الدولية أو عبر تشكيل محكمة دولية خاصة للجرائم ضد الإنسانية، فضلاً عن آفاق العدالة الانتقالية وإنهاء حالة الصمت الدولي.

🎙️Episode 32, Tuesdays Against Execution Podcast

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام يمتد إلى 59 سجناً في إيران
دخلت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» أسبوعها الـ 130 في 21 يوليو 2026، بإضراب شامل عن الطعام امتد ليشمل 59 سجناً في مختلف المحافظات الإيرانية. وتواصل هذه الحركة الاحتجاجية التوسع بالتحاق معتقلات جديدة—كان أحدثها سجن نيشابور—في تحدٍّ مباشر لآلة القمع وسياسات التنكيل والعزل العقابي التي يمارسها نظام الولي الفقيه بحق المعتقلين والمحكومين بالإعدام.

ثلاثاءات لا للإعدام | السجناء السياسيون | إضراب عن الطعام | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
إضراب السجناء السياسيين – ثلاثاءات لا للإعدام
تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان وتوظيف المشانق لترهيب الشارع
استهلت الخبيرة القانونية كلمتها بالإشارة إلى أن التوترات والنزاعات العسكرية الأخيرة في المنطقة لم تؤدِ إطلاقاً إلى الحد من عقوبة الإعدام في إيران، بل على العكس تماماً، استغل النظام الإيراني تلك الظروف لتشديد ظروف القمع وتكثيف حملات الإعدام التعسفي. وسلطت البروفيسورة تشوكا الضوء على التناقض البنيوي في النظام القانوني الإيراني؛ فبالرغم من توقيع إيران على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية واتفاقية حقوق الطفل، إلا أنها تفرغ التزاماتها الدولية من مضمونها عبر تحفظات عامة واسعة تجعل الحماية الأساسية بلا معنى، وذلك بإخضاعها للقوانين والتشريعات المحلية الاستبدادية. وأوضحت أن النظام ينفذ العقوبات القصوى لجرائم غير خطيرة، ويستمر في إعدام القاصرين دون سن الثامنة عشرة في خرق صارخ لاتفاقية حقوق الطفل، بالإضافة إلى انتهاكاته ضد النساء اللاتي يُحكم عليهن بالإعدام لمجرد الدفاع عن أنفسهن ضد العنف الأسري بدلاً من توفير الحماية القانونية لهن. وأكدت تشوكا أن تنفيذ السلطات لأكثر من 2000 إعدام خلال عام 2025 وحده يمثل جرائم ذات دوافع سياسية، تهدف بالدرجة الأولى إلى إشاعة مناخ من الرعب والخوف لمنع تفجر انتفاضة شعبية جديدة تطيح بحكم الولي الفقيه.

المأزق القانوني أمام المحكمة الجنائية الدولية ومقترح المحكمة الخاصة
وحول آليات المحاسبة القضائية على المستوى الدولي، فككت البروفيسورة تشوكا التعقيدات القانونية التي تحول دون إحالة مسؤولي النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية (ICC). وأوضحت أن إيران ليست عضواً في ميثاق روما الأساسي ولم تصدق على البروتوكول الاختياري المعني بشكاوى الأفراد، مما يجعل اختصاص الجنائية الدولية مقيداً قانونياً ما لم يتدخل مجلس الأمن أو يقدم النظام إعلاناً خاصاً بصلب الاختصاص. وأمام هذا المأزق الإجرائي، شددت تشوكا على أن الخيار الأكثر فعالية والـمطروح بقوة من قبل منظمات حقوق الإنسان وعائلات الضحايا هو تشكيل محكمة دولية خاصة (Special International Tribunal) لملاحقة قادة النظام ومحاكمتهم عن الجرائم ضد الإنسانية والقتل الجماعي الذي ارتكبوه بحق المحتجين والسجناء السياسيين.

العدالة الانتقالية ولجان الحقيقة والمصالحة الوطنية
وفي معرض تناولها لسيناريوهات المستقبل وكيفية معالجة الانقسامات المجتمعية والانتهاكات الجسيمة، طرحت تشوكا رؤية قانونية ترتكز على مبادئ الأمم المتحدة للعدالة الانتقالية. وأكدت أن تحقيق الاستقرار وسيادة القانون يستوجب اتباع أدوات متكاملة تشمل التقصي عن الحقيقة، والملاحقة الجنائية لكبار المجرمين، تقديم التعويضات والاعتذار الرسمي للضحايا، وضمان عدم تكرار الجرائم. واقترحت تأسيس لجنة للحقيقة والمصالحة بإشراف دولي مباشر لتكون أداة فعالة لإعادة بناء الحوار وإيصال صوت الضحايا وعائلاتهم الذين دفعوا أثماناً باهظة طوال عقود من الاستبداد.

إيران: إضراب 1500 سجين محكوم بالإعدام في سجن قزل حصار يدخل يومه العاشر
دخل الإضراب عن الطعام والاعتصام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن قزل حصار يومه العاشر في 21 يوليو 2026. وللاحتجاج على تقاعس المسؤولين في السلطة القضائية التابعة لنظام الولي الفقيه، أقدم عدد من السجناء على تخييط شفاههم وبدء إضراب جاف عن الطعام والشراب، وسط تقارير تؤكد تدهور الحالة الصحية للعديد منهم نتيجة انخفاض ضغط الدم الحاد وتجاهل مطالبهم بوقف الإعدامات.

سجن قزل حصار | إضراب جاف | أحكام الإعدام | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
إضراب السجناء في سجن قزل حصار
غياب الإرادة السياسية وتواطؤ المنظومة الدولية
وفي نقد حاد للموقف الدولي، اتفقت المشاركتان في البودكاست على أن المشكلة الرئيسية لا تكمن في نقص النصوص والأدوات القانونية، بل في غياب الإرادة السياسية والشجاعة لدى المجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات ملموسة لوقف المذابح. وأشارت تشوكا إلى أن الآليات الحالية، بما فيها تقارير المقررين الخاصين، تظل غير كافية ما لم تقترن بتضامن دولي صارم وضغوط سياسية حقيقية تضع حداً للإعدامات وتفرج عن المعتقلين التعسفيين.

رسالة تضامن مع أسر الضحايا والسجناء
اختتمت البروفيسورة أورورا تشوكا الحلقة بتوجيه رسالة مباشرة إلى عائلات السجناء والمحكومين بالإعدام في إيران، واصفة إياهم بـ الأبطال الحقيقيين الذين يواجهون بشجاعة استثنائية نظاماً لن يكون قريباً سوى ذكرى مظلمة في التاريخ. وأكدت أنه خلف كل رقم وإحصائية يقف سجين وعائلة تخوض معركة شريفة من أجل الحرية والكرامة، مشددة على أن الشجاعة الأخلاقية تتطلب الوقوف الدائم إلى جانب الضحايا حتى تحقيق العدالة الشاملة وإسقاط الاستبداد.

حربٌ خارجية لشرعنة المشانق: كيف يوظف الولي الفقيه التصعيد الإقليمي لقمع الداخل؟

موقع المجلس:
يتخذ النظام الإيراني من خيم الحرب وتصاعد النزاعات الخارجية نعمةً استراتيجية لتشديد وتيرة الإعدامات والترهيب في الداخل، بالتزامن مع تفعيل سياسة التضليل والتنصل التي يقودها مسعود بزشكيان؛ حيث تحولت السجون الإيرانية إلى مسرح للتصفيات الميدانية السريعة لردع المجتمع الثائر، وهو ما انعكس في تحذيرات حقوقية عاجلة بشأن سجن دستكرد بإصفهان، وفي مطالبات مذعورة صرخت بها صحف النظام الداعية لإيقاف الإعدامات مؤقتاً خشية الانفجار الشعبي.

حربٌ خارجية لشرعنة المشانق: كيف يوظف الولي الفقيه التصعيد الإقليمي لقمع الداخل؟

إيران ما بعد الحرب والاسترضاء: فشل الاستراتيجيات الخارجية وحتمية البديل الديمقراطي الداخلي
تؤكد القراءات الاستراتيجية فشل المقاربات الخارجية تجاه إيران، سواء عبر مسارات التفاوض والاسترضاء أو من خلال الضربات العسكرية، في صياغة حل سياسي مستدام. ويكمن الخلل الجوهري لهذه السياسات في تجاهل عامل التغيير الأساسي: قوة الشعب الإيراني وحتمية البديل الديمقراطي الداخلي القادر وحده على تفكيك بنية نظام الولي الفقیة وإرساء دعائم الاستقرار والحرية.

البديل الديمقراطي | سياسة الاسترضاء | نظام الولي الفقیة | يوليو 2026
فشل مقاربات الاسترضاء وحتمية البديل الديمقراطي
الحرب كـ نعمة لفرض الترهيب وتغطية الفشل
تخيم ظلال الحرب على المدن الإيرانية، وفي ظلها تتضاعف وتيرة الإعدامات وتشتد سياسة الترهيب؛ لتثبت الأحداث مجدداً كيف تحولت الحرب إلى نعمة وركيزة بقاء لنظام قائم على عقيدة الولي الفقيه. وبينما تتركز أولويات النظام الأمنية في الداخل على توسيع نطاق المشانق وبث الرعب، يتولى مسعود بزشكيان تطبيق سياسة الخداع والتضليل عبر تصريحات ومواقف مبتذلة باتت علامته المسجلة لدى الشارع الإيراني.

ففي 20 يوليو/تموز 2026 ، أبرزت وكالة مهر الحكومية تصريحاً لبزشكيان ادعى فيه أن: «أهم ميدان للمعركة اليوم هو عرصة الاقتصاد ومعيشة الشعب!».

لكن ما يلمسه المواطن الإيراني يومياً في الواقع هو ساحة مفتوحة للإعدامات وتجاهل كامل للاحتجاجات الفئوية والعمالية التي تخوضها الشرائح المحرومة. وبالتزامن مع هذه الشعارات التضليلية، نشرت صحيفة دنيای اقتصاد الحكومية في عددها الصادر بنفس اليوم مقالاً بارزاً تحت عنوان: «لماذا لا يحدث التغيير؟».

وأشارت الصحيفة إلى جذر الأزمة الاقتصادية الخانقة داخل هرم السلطة، موجهة الأصابع—دون تسمية صريحة—نحو مكتب الولي الفقيه ورؤساء السلطات الثلاث، معترفة بأن:«إن المعتقدات التي جرى صياغتها لسنوات في قالب أولويات أمنية وأيديولوجية، تحولت اليوم إلى عائق صلب أمام أي إصلاح… إن الطريق الذي سُلك لم يكن صحيحاً، ولا بد من إحداث تغيير ماهوي في التوجهات وتحديد الأهداف».

تصعيد الإعدامات وحالة الطوارئ في السجون
إن ما يسمعه ويلمسه الشارع الإيراني في الداخل والخارج، ويشكل الأولوية القصوى في أخبار النظام اليومية، هو عمليات النقل المستمرة للسجناء السياسيين وسجناء الرأي إلى الزنزانات الانفرادية تمهيداً لتنفيذ أحكام الإعدام غير الإنسانية.

وفي أحدث برقية تحذيرية عاجلة، نشرت «رابطة الأكاديميين الإيرانيين في المنفى» بياناً في 20 يوليو/تموز على منصة (X)، كشفت فيه عن وضع بالغ الخطورة يتهدد السجناء المحتجزين كرهائن لدى نظام الملالي:

إنذار سجن دستكرد بإصفهان: جرى نقل 14 سجنيناً بشكل مفاجئ إلى الزنزانات الانفرادية في سجن دستكرد بمدينة إصفهان، وسط خطر داهم وشيك بتنفيذ 12 حكم إعدام خلال ساعات.

حربٌ خارجية لشرعنة المشانق: كيف يوظف الولي الفقيه التصعيد الإقليمي لقمع الداخل؟
نظام الولي الفقيه يعدم السجين السياسي المجاهد مهدي خانكي في كرج
أقدمت السلطة القضائية التابعة لنظام الولي الفقيه، فجر اليوم الأربعاء، على إعدام السجين السياسي المجاهد مهدي خانكي (26 عاماً)، خريج كلية الحقوق، شنقاً في مدينة كرج. وكان خانكي ملاحقاً منذ انتفاضة يناير 2026 واعتقل في 10 فبراير الماضي، حيث تعرض لتعذيب شديد أُبلغت به المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

إعدامات سياسية | مهدي خانكي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
إعدام السجين السياسي مهدي خانكي
رجاءٌ مذعور من إعلام النظام: أوقفوا الإعدامات مؤقتاً!
إن جعل الحرب الخارجية خادمة لسياسة الإعدام الداخلي يمثل استراتيجية النظام للتضحية بإيران وقدراتها في سبيل الحفاظ على سلطة الملالي. وتتجلى أبعاد هذا الذعر في الموقف الاستثنائي الذي اتخذته صحيفة اطلاعات الحكومية في عددها الصادر في 20 يوليو/تموز، من خلال وجهها المباشر لرئيس السلطة القضائية تحت عنوان: «عطلوا الإعدامات مؤقتاً!».

وجاء في تفاصيل هذا الطلب الذي يعكس هلع أروقة اتخاذ القرار من النقمة الشعبية العارمة: «إن الوقت متسع للتعزير والإعدام؛ ولا يمكن اعتبار الأخبار المتسارعة وارتفاع أرقام الإعدامات مؤشراً إيجابياً أو دليلاً على القوة والسيطرة!»

تظهر هذه الاعترافات أنه في أوج الحرب وهيمنة أخبارها على وسائل الإعلام، يظل الخوف والهاجس الأكبر لنظام الولي الفقيه متمثلاً في الأغلبية الشعبية الساعية لإسقاطه. وتحاول السلطة القضائية الخاضعة لإمرة الولي الفقيه فرض مناخ من الرعب الكامل عبر شبكة المشانق المستمرة تحت ستار الحرب.

مهما طال امتداد الحرب الخارجية واستغلالها إعلامياً، فإنها لن تمحو أو تؤثر على المسائل الجوهرية للأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني: الإعدامات، الانهيار الاقتصادي والإصرار النافذ على إسقاط نظام الولي الفقيه بالكامل.

القوة الأكثر تأثيرا في معادلة التغيير الإيراني

تظاهرات انصار مجاهدي خلق في ایران-

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لم يعد السؤال المطروح بشأن إيران هو ما إذا كانت الأزمات التي تضرب النظام عابرة أم بنيوية، بل أصبح يتمحور حول الطرف القادر على تحويل هذه الأزمات المتراكمة إلى مسار سياسي يفضي إلى التغيير. فالتاريخ السياسي يؤكد أن الأنظمة لا تسقط بمجرد استفحال أزماتها الاقتصادية أو اتساع دائرة الاحتجاجات، وإنما عندما تتوافر قوة سياسية منظمة تمتلك رؤية، وقيادة، وقدرة على استثمار اللحظة التاريخية. ومن هذا المنظور، يرى كثير من أنصار المعارضة الإيرانية أن منظمة مجاهدي خلق تمثل اليوم القوة الأكثر استعدادا للقيام بهذا الدور.
لقد نجحت الجمهورية الإسلامية طوال عقود في احتواء أزمات داخلية وخارجية متعددة، مستندة إلى القبضة الأمنية وإلى تشتت المعارضة. غير أن المشهد الراهن يختلف بصورة لافتة؛ فالتحديات الاقتصادية تتفاقم، والانقسامات داخل دوائر الحكم أصبحت أكثر وضوحا، والشرعية السياسية للنظام تتعرض لاختبارات متكررة، بينما تتواصل الاحتجاجات الاجتماعية في مختلف المحافظات. وفي ظل هذه الظروف، يكتسب وجود معارضة منظمة أهمية استثنائية.
ويرى مؤيدو مجاهدي خلق أن ما يميز المنظمة عن غيرها هو أنها لم تكتف برفع شعار إسقاط النظام، بل عملت على بناء تنظيم سياسي حافظ على استمراريته رغم عقود من الملاحقة، كما قدمت، عبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تصورا سياسيا لمرحلة ما بعد الجمهورية الإسلامية، يقوم على التعددية السياسية، والانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، واحترام حقوق الإنسان.
كما يستند هؤلاء إلى أن تركيز النظام الإيراني المستمر على مواجهة مجاهدي خلق، أمنيا وإعلاميا وسياسيا، يعكس إدراكه بأنها ليست مجرد معارضة رمزية، وإنما خصم يعتبره مؤثرا. ويشيرون كذلك إلى ما يصفونه بدور “وحدات المقاومة” في الحفاظ على زخم الاحتجاجات وإبقاء حالة التحدي للنظام قائمة، رغم القيود الأمنية المشددة.
وفي المقابل، يجادل منتقدون بأن حجم النفوذ الشعبي للمنظمة داخل إيران يصعب قياسه بصورة مستقلة، وأن مستقبل البلاد سيتحدد بتفاعل طيف واسع من القوى السياسية والاجتماعية. إلا أن هذا الجدل، في نظر أنصارها، لا ينفي أنها استطاعت البقاء لاعبا رئيسيا في المشهد الإيراني، في وقت تراجعت فيه قوى معارضة أخرى أو فقدت تأثيرها.
إن التحولات الكبرى لا تصنعها الأزمات وحدها، بل تحتاج إلى قوة تمتلك التنظيم والبرنامج والقدرة على التحرك عندما تنضج الظروف. ولهذا، يرى مؤيدو مجاهدي خلق أن المنظمة تمثل أحد أهم الفاعلين في معادلة التغيير، وأن أي قراءة لمستقبل إيران لا يمكن أن تتجاهل حضورها ودورها، حتى وإن اختلفت التقديرات بشأن حجم تأثيرها مقارنة بغيرها من القوى المعارضة.
وعليه، فإن النقاش حول مستقبل النظام الإيراني لا يقتصر على رصد مظاهر ضعفه، بل يشمل أيضا تقييم القوى التي تسعى إلى ملء الفراغ في حال حدوث تحول سياسي. وفي هذا السياق، تظل مجاهدي خلق، وفق رؤية مؤيديها، رقما أساسيا في معادلة التغيير، بينما يبقى الوزن النهائي لكل طرف رهنا بما ستفرزه التطورات داخل إيران نفسها.

النائبة الإيطالية دانييلا دوندي: الحرية والديمقراطية حق مطلق وغير قابل للتفاوض.. ونقف بكل ثبات مع نضال المرأة والشعب الإيراني

موقع المجلس:
في حوار سياسي خاص وإعلامي بارز مع تلفزيون المقاومة الإيرانية سيماي أزادي، أطلت النائبة في البرلمان الإيطالي، دانييلا دوندي ، من قلب قاعة الملكة التاريخية في قصر مونتيتشيتوريو بروما—والتي تعد واحدة من أهم القاعات المؤسسية في السياسة الإيطالية—لتوجه رسالة تضامن عميقة وحاسمة إلى الشعب الإيراني والمقاومة الوطنية. وأكدت دوندي أن اختيار هذا المكان التشريعي الرفيع يهدف إلى إيصال موقف رسمي وأخلاقي يجسد الوقوف الإيطالي إلى جانب التطلعات المشروعة للإيرانيين، وتأكيد الدعم الدولي لنضالهم المستمر ضد الديكتاتورية المتمثلة في نظام الولي الفقيه، واستعادة حريتهم المصادرة منذ عقود.

وأفردت النائبة الإيطالية جزءاً محورياً من حديثها للإشادة البطولية بالدور الاستثنائي والقيادي الذي تلعبه المرأة الإيرانية في طليعة هذا الحراك الشعبي والتاريخي. ووجهت دوندي تحية إجلال وعناقاً أخوياً صادقاً لكل امرأة إيرانية تقف بشجاعة في وجه القمع والظلم، مؤكدة أن العمل الدؤوب والتضحيات الجسام التي تقدمها النساء في إيران لإعادة امتلاك حرياتهن وحقوقهن الأساسية هي محل احترام وتقدير عميقين في كافة المحافل الدولية. وأوضحت أن عقد مثل هذه الفعاليات وإيصال الصوت البرلماني الإيطالي يمثلان رسالة قرب ومساندة حقيقية تهدف إلى إمداد قوى المقاومة والمناضلين في الداخل بمزيد من القوة والمعنويات، وتأكيد أن العالم لا يتجاهل تضحياتهم بل يساندهم في معركتهم العادلة.

وفي الشق السياسي والفلسفي للحوار، شددت دانييلا دوندي بعبارات قاطعة على أن الحرية والديمقراطية ليستا مجرد خيارات سياسية أو أفكار قابلة للمساومة، بل هما مبدءان أساسيان ومطلقان لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف التراجع عنهما أو التنازل عن تطبيقهما. وأضافت النائبة أن كل شعب في هذا العالم، وبغض النظر عن خلفياته الفكرية أو تنوع عقائده ، يمتلك الحق الأصيل وغير القابل للتصرف في العيش بحرية وكرامة تحت مظلة سيادة القانون والعدالة الاجتماعية. وأشارت إلى أن التنازل عن هذه الحقوق أو المهادنة في القضايا الجوهرية للكرامة الإنسانية يعد أمراً مرفوضاً أخلاقياً وسياسياً.

واختتمت النائبة الإيطالية دانييلا دوندي حوارها بالتعبير عن أملها الوطيد ويقينها الراسخ في أن تثمر هذه الجهود والتضحيات عن تحقيق النصر النهائي للشعب الإيراني في القريب العاجل. وأعربت عن تطلعها لأن تشهد إيران قريباً يوماً يلتئم فيه شمل الشعب بكافة مكوناته للاحتفال باستعادة الحرية والكرامة والتخلص النهائي من حكم الاستبداد الديني، مؤكدة أن الصمود والمقاومة هما الطريق الكفيل ببناء مستقبل ديمقراطي ومزدهر قائم على السلام والمساواة للجميع.

تقریر نيوزماكس لمؤتمر روما: مطالبات متصاعدة للحكومات الأوروبية بإنهاء الاسترضاء

موقع المجلس:
سلطت شبكة «نيوزماكس» الإخبارية الأمريكية، في تقرير حي ومباشر من العاصمة الإيطالية روما قدمته مراسلة الفاتيكان والدولية أناليز تاغير، الضوء على التحول الدراماتيكي في التعاطي الأوروبي والدولي مع الملف الإيراني. وأوضح التقرير أن روما تصدرت المشهد السياسي الدولي هذا الأسبوع، حيث شهد مقر البرلمان الإيطالي جلسة رسمية ومؤتمرات رفيعة المستوى جمعت قادة دوليين، ومشرعين، ودبلوماسيين، للمطالبة بإنهاء سياسة المداراة، وإعادة تقييم شاملة للنهج الغربي المتبع تجاه نظام الولي الفقيه، وذلك على خلفية موجة الإعدامات السياسية المتصاعدة والمروعة التي ينفذها النظام داخل إيران لخنق الأصوات الثائرة.

تصريحات جولياني: مواجهة ديكتاتورية انتحارية وإنهاء التردد الغربي
وأشار تقرير نيوزماكس إلى أن أحد أبرز الأصوات المدوية التي تعالت في روما كان عمدة نيويورك السابق والمحامي الشهير رودي جولياني. وفي تصريحات خاصة للشبكة، شن جولياني هجوماً حاداً على السلوك الإجرامي لطهران، موضحاً أن طريقة إدارة النظام لأزماته وحروبه أثبتت بلا شك أنه ديكتاتورية انتحارية تتغذى على تراجع وتردد بعض القوى الدولية.

وحذر جولياني الدول الغربية من التراجع أو الرخاوة أمام هذا الاستبداد، مؤكداً أن الاستسلام لابتزاز طهران يعود أساساً إلى ضعف مواقف بعض الدول التي فقدت إيمانها بمبادئها الجوهرية. وأكد جولياني في كلمته أمام البرلمانيين الإيطاليين والقادة الدوليين أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي كانت المتحدثة الرئيسية في الجلسة الرسمية، تمثل الخيار الوحيد والجاهز القادر على قيادة إيران نحو الحرية والديمقراطية وإعادة بناء الدولة على أسس حضارية وسليمة.

بيانات المقاومة والمشهد المؤثر: 35 إعداماً سياسياً في أسابيع قليلة
وفي إطار تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المروعة، نقلت مراسلة نيوزماكس عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أرقاماً وثائقية صدمت الأوساط السياسية؛ حيث أعدم نظام الولي الفقيه خلال الأسابيع القليلة الماضية فقط أكثر من 35 سجينة وسجيناً سياسياً، كان من بينهم شباب لم يتجاوزوا التاسعة عشرة من أعمارهم.

وأبرز التقرير المشهد المؤثر داخل أروقة قاعات المؤتمر في البرلمان الإيطالي، حيث غطت الجدران لافتات وصور ممتدة للسجناء السياسيين، كُتبت تحت كل صورة منها تواريخ دقيقة: إما تاريخ تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، أو التاريخ المحدد المهدد بتنفيذ الإعدام قريباً. وأوضح التقرير أن هذه الحملة الدموية من الإعدامات تمثل محاولة يائسة من أجهزة النظام القمعية لتشديد قبضتها الحديدية على السلطة، خوفاً من تجدد انتفاضة يناير الشعبية العارمة وفي ظل التطورات العسكرية الإقليمية الجارية.

تظاهرات الشارع في روما: رسالة جيل الشباب الإيراني للغرب
ولم يقتصر الحراك على القاعات الرسمية للبرلمان الإيطالي، بل امتد ليتوج بتظاهرات حاشدة في شوارع روما شارك فيها آلاف الإيرانيين الشرفاء وأبناء الجالية الإيرانية في أوروبا، تنديداً بما وصفوه بـ الصمت المخزي للحكومات الغربية تجاه جرائم طهران.

وسجلت مراسلة نيوزماكس انطباعات واسعة من أبناء الجيل الشاب المشارك في التظاهرات، والذين وجهوا رسائل حازمة ومباشرة إلى القادة الأوروبيين مفادها أن المفاوضات والحوارات الدبلوماسية مع هذا النظام لم ولن تجلب السلام إطلاقاً. وأكد الشباب الإيراني في حديثهم للشبكة الأمريكية أن المشكلة الأساسية تكمن في الاعتقاد الخاطئ بإمكانية مهادنة استبداد الملالي يتغذى على القمع، مطالبين بتمكين الشباب والشعب الإيراني من نيل حقوقهم الإنسانية الأساسية، ووقف زجهم في المعتقلات لمجرد التعبير عن آرائهم وقناعاتهم السياسية.

تقریر نيوزماكس لمؤتمر روما: مطالبات متصاعدة للحكومات الأوروبية بإنهاء الاسترضاءالبرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي
أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في البرلمان الإيطالي
لحظة حاسمة لأوروبا: استعادة المصداقية عبر دعم البديل الديمقراطي
وأكد القادة والمشرعون الدوليون المحتشدون في العاصمة الإيطالية أن هذه اللحظة تعد لحظة حاسمة واستراتيجية بالنسبة للقارة الأوروبية بأكملها. وأوضحت نيوزماكس أن الوقوف الشجاع بوجه نظام الولي الفقيه ودعم تطلعات الشعب الإيراني وإرادته الوطنية لم يعد مجرد واجب أخلاقي وحقوقي فحسب، بل هو شرط جوهري وأساسي إذا ما أرادت أوروبا إعادة بناء مصداقيتها السياسية والاستراتيجية المتآكلة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وأجمع المشاركون على أن الإدارة قصيرة المدى للأزمات والرهان على تغير سلوك طهران قد أثبتا فشلهما الذريع على مدار أربعة عقود، وأن الخيار الوحيد الضامن للأمن والاستقرار هو الاعتراف بالبديل الديمقراطي المتمثل في المقاومة الإيرانية وبرنامجها الداعي لإيران حرة وديمقراطية.

روما تضع واشنطن وعواصم الغرب أمام مسؤولياتها
واختتمت شبكة نيوزماكس تقريرها بالإشارة إلى أن المبادرة التاريخية التي شهدتها روما بمشاركة رفيعة من نائب رئيس البرلمان الإيطالي وعمدة نيويورك السابق وقادة الفكر السياسي، تضع الإدارة الأمريكية والحكومات الأوروبية أمام مسؤولياتها التاريخية. إن الرسالة الواضحة التي انطلقت من روما تؤكد أن استمرار سياسة التغاضي عن جرائم الولي الفقيه لم يعد ممكناً، وأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة حسما أمرهما نحو إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة وإلغاء عقوبة الإعدام والسلام مع الجوار.

عندما يعجز النظام الکهنوتي عن إدارة أزماته

صور للفقر المدقع في ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ليست المرة الأولى التي يشهد فيها النظام الإيراني خلافات داخلية بين أجنحته، لكن ما يجري اليوم يختلف من حيث الطبيعة والعمق عن كل ما سبقه. فالخلافات التي خرجت إلى العلن لم تعد تدور حول توزيع النفوذ أو إدارة الملفات التنفيذية، وإنما باتت تمس الأسس التي قام عليها النظام نفسه، في وقت يواجه فيه ضغوطا داخلية وخارجية غير مسبوقة، الأمر الذي يجعل من هذه الانقسامات مؤشرا على أزمة بنيوية يصعب احتواؤها بالوسائل التقليدية التي اعتاد النظام اللجوء إليها.
لقد اعتمدت هذا النظام طوال عقود على معادلة ثابتة قوامها القبضة الأمنية، والهيمنة المطلقة للولي الفقيه، وتوظيف الأزمات الخارجية لإعادة إنتاج التماسك الداخلي. غير أن هذه المعادلة بدأت تفقد فاعليتها تدريجيا مع تراكم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، واتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع، وصولا إلى اللحظة الراهنة التي أصبحت فيها مؤسسات النظام نفسها تعكس حجم التصدع الذي يعتري بنيته السياسية.
ولعل أكثر ما يكشف عمق هذه الأزمة هو الجدل الذي رافق انتقال منصب الولي الفقيه إلى مجتبى خامنئي. فبعيدا عن تفاصيل الإجراءات التي أحاطت بهذه العملية، فإن مجرد استمرار التشكيك داخل أوساط النظام بشرعية هذا الانتقال يعكس أن المؤسسة التي كانت تمثل المرجعية العليا لحسم الخلافات لم تعد تحظى بالإجماع الذي تمتعت به في السابق. وهذا التطور لا يمثل أزمة شخصية بقدر ما يعبر عن اهتزاز أحد أهم مرتكزات نظام ولاية الفقيه.
في المقابل، لا تبدو الساحة الإيرانية مستعدة لمنح السلطة فرصة جديدة. فالأزمات المعيشية الخانقة، والتضخم المتصاعد، واتساع رقعة الفقر، وتراجع الخدمات الأساسية، كلها عوامل راكمت حالة من الاحتقان الشعبي لم تعد قابلة للاحتواء بالشعارات أو بالوعود الرسمية. وقد أثبتت الانتفاضات المتعاقبة أن المجتمع الإيراني تجاوز مرحلة الاحتجاج العابر، وأصبح أكثر استعدادا للعودة إلى الشارع كلما توفرت الظروف المناسبة.

وما يزيد من قلق السلطة أن هذا الغضب الشعبي لم يعد يفتقر إلى التنظيم. فالمعارضة الإيرانية، وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، استطاعت عبر وحدات المقاومة أن تحافظ على حضورها داخل المشهد الداخلي، وأن تستثمر حالة السخط الشعبي في توسيع نشاطها، وهو ما يفسر التركيز المتزايد للأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام الرسمية على التحذير من دورها، إدراكا منها أن أخطر ما يمكن أن تواجهه السلطة ليس الاحتجاجات بحد ذاتها، وإنما تحولها إلى حراك سياسي منظم يمتلك قيادة وأهدافا واضحة.
ومن هنا، يمكن فهم حدة الصراع داخل أجنحة النظام. فهناك من يرى أن استمرار النهج الحالي سيقود إلى مزيد من العزلة والانفجار الداخلي، ويدعو إلى تخفيف حدة التوتر وإجراء مراجعات سياسية واقتصادية. وفي المقابل، يتمسك التيار المتشدد بخيار التصعيد، انطلاقا من قناعته بأن أي مرونة ستفسر على أنها علامة ضعف، وستشجع المجتمع على المضي نحو مواجهة أشمل مع السلطة. وبين هذين الاتجاهين، تبدو القيادة عاجزة عن بلورة استراتيجية موحدة، وهو ما ينعكس ارتباكا في القرار السياسي وتناقضا في الخطاب الرسمي.
إن أخطر ما يواجه النظام الإيراني اليوم لا يكمن في العقوبات أو الضغوط الخارجية وحدها، وإنما في تزامن أزمة الشرعية مع الانقسام الداخلي، والتدهور الاقتصادي، واستمرار حالة الغليان الشعبي، فضلا عن تراجع فاعلية الأدوات التي اعتمد عليها النظام لعقود في فرض الاستقرار. وعندما تتآكل ركائز الحكم في الوقت نفسه، فإن قدرة أي سلطة على استعادة توازنها تصبح محدودة للغاية.
لذلك، فإن السؤال لم يعد يتعلق بوجود أزمة داخل النظام الإيراني، فهذه حقيقة باتت واضحة حتى من خلال تصريحات مسؤوليه، وإنما بمدى قدرة هذا النظام على وقف مسلسل التآكل الذي يضرب مؤسساته من الداخل. وحتى الآن، لا تبدو المؤشرات توحي بأن السلطة تمتلك حلولا حقيقية، بل إنها تبدو منشغلة بإدارة نتائج الأزمة أكثر من انشغالها بمعالجة أسبابها، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التصعيد، ويضع نظام ولاية الفقيه أمام أصعب اختبار واجهه منذ قيامه عام 1979.

إعدام مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً بتهمة المشاركة الفعالة في انتفاضة يناير والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

المجاهد الشهيد مهدي خانكي الذي كان ملاحقاً منذ انتفاضة يناير، اُعتقل في 10 فبراير في مدينة كرج. وقد تم إبلاغ المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان عن اعتقاله وما تعرض له من تعذيب في 1 مارس

السيدة مريم رجوي أدانت الإعدامات المتتالية للشباب الثوار ومجاهدي الحرية، وخاصة صناع انتفاضة يناير 2026، ووصفت ذلك بأنه دليل على استمرار انتفاضة الشعب وأبناء إيران الشجعان ضد النظام الكهنوتي

صباح اليوم، 22 يوليو، قام جلادو نظام الملالي بإعدام وشنق المجاهد مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً، وهو خريج كلية الحقوق، بعد أشهر من التعذيب الجسدي والنفسي، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة والمشاركة الفعالة في انتفاضة يناير. كان مهدي قد حُكم عليه بالإعدام ومصادرة جميع ممتلكاته من قبل محكمة ما يسمى ب “محكمة الثورة” في كرج.

كان المجاهد الشهيد مهدي خانكي ملاحقاً ومطلوباً منذ انتفاضة يناير 2026، وأُعتقل أخيراً في 10 فبراير في مدينة كرج. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أبلغت المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان في 1 مارس الماضي بمسألة اعتقال مهدي وما تعرض له من تعذيب شديد.

أعلنت وسائل الإعلام الحكومية يوم 12 فبراير خبر اعتقال مهدي دون ذكر اسمه، وكتبت: «قامت استخبارات قيادة الشرطة في محافظة ألبرز باعتقال إحدى المجموعات الإرهابية التابعة للمنافقين» (موقع خبر فوري، 12 فبراير 2026).

ادعت السلطة القضائية لنظام الجلادين اليوم أن مهدي، قبل أيام قليلة من انتفاضة يناير، «قد استلم أسلحة نارية وذخائر من مكان تم تحديده له عبر إرسال مواصفاته ومقطع فيديو من قبل وسيط، كما استلم معدات اتصال من مكان آخر في ماهدشت بمدينة كرج بنفس الطريقة». وزعمت أنه «بناءً على التحقيقات الفنية التي أُجريت ورأي الخبراء ومختبر الأسلحة والذخائر، فقد تم إطلاق النار من الأسلحة المضبوطة بحوزة مهدي خانكي خلال فترة اضطرابات شهر يناير لعام 2026 » (موقع ميزان، 22 يوليو 2026).

أدانت السيدة مريم رجوي الإعدامات المتتالية التي تطال الشباب الثوار ومجاهدي الحرية، وخاصة صناع انتفاضة يناير 2026، ووصفت استمرار هذه الإعدامات بأنه دليل آخر على استمرار انتفاضة الشعب وأبناء إيران الشجعان في مواجهة النظام الكهنوتي وخوف النظام من انفجار غضب الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 يوليو/تموز 2026

صحيفة واشنطن تايمز: 32 مسؤولاً أمريكياً بارزاً يعلنون دعمهم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران

صحيفة واشنطن تايمز: 32 مسؤولاً أمريكياً بارزاً يعلنون دعمهم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران ويدعون لإنهاء مقاطعة المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:

نشرت صحيفة «واشنطن تايمز» مقال مشتركاً وقّع عليه 32 مسؤولاً أمريكياً رفيع المستوى من كبار القادة العسكريين، والسفراء، والوزراء، والنواب، وقادة الأجهزة الاستخباراتية السابقين، أعلنوا فيه تضامنهم الكامل مع ملايين الإيرانيين المطالبين بإنهاء عقود من القمع والحرمان منذ ثورة عام 1979. وأكد الموقعون أن نظام الملالي أثبت عدم قدرته على النهوض بإيران أو التعاون الموثوق مع العالم، مشددين على أن الوقت قد حان لتتخلى الإدارة الأمريكية والدول الغربية عن سياسة الاسترضاء ومقاطعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والبدء في حوار رسمي وفعال مع السيدة مريم رجوي لبناء جمهورية ديمقراطية علمانية وخالية من السلاح النووي.

صحيفة واشنطن تايمز: 32 مسؤولاً أمريكياً بارزاً يعلنون دعمهم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيرانمريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية: نظام الولي الفقیة لن يصمد أمام الانتفاضة والمقاومة المنظمة
أكدت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بمؤسسة إيناودي الإيطالية، أن نظام الولي الفقیة يواجه أزمة وجودية متفاقمة تتجلى في الانقسامات العميقة والعجز الاقتصادي. وشددت على أن التدخل الأجنبي لن يسقط النظام، بل إن التغيير الحقيقي يكمن في الداخل الإيراني وينبع من إرادة الشعب ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الاعتماد على الإعدامات والحروب لن يحمي النظام من التلاحم المصيري بين الانتفاضة الشعبية ووحدات المقاومة.

مؤسسة إيناودي | مريم رجوي | وحدات المقاومة | نظام الولي الفقیة | يوليو 2026
مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية
أولوية بقاء نظام الولي الفقيه ورفض سياسات الاسترضاء
أوضح البيان الصادر عن المسؤولين الأمريكيين السابقين أن الأولوية الوحيدة لنظام الولي الفقيه كانت ولا تزال هي البقاء في السلطة بأي ثمن، بغض النظر عن حجم التضحيات والمعاناة الاقتصادية والخسائر في الأرواح التي يتحملها الشعب الإيراني. وأشار البيان إلى أن العقود الطويلة من الإعدامات الميدانية وحرمان المواطنين من المحاكمات العادلة، إلى جانب التدخلات المزعزعة للاستقرار في دول المنطقة، تؤكد بوضوح أن هذا النظام المستبد لا يمكن أن يسلك طريق الحوكمة الرشيدة أو التعاون الدولي الموثوق. كما أجمع الموقعون على رفض الإرهاب المتواصل للنظام، واحتجاز الرهائن، والهجمات السيبرانية، والتهديد بالاغتيالات، ودعم الميليشيات المسلحة، وتطوير برنامج التخصيب النووي الذي يشكل تهديداً غير مقبول للأمن العالمي.

تفنيد الدعاية الرسمية والاعتراف بالمقاومة المنظمة
فند المسؤولون الأمريكيون الدعاية الكاذبة التي كان يروجها النظام في واشنطن ضد المقاومة الإيرانية المنظمة بزعامة السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وأكدوا أنه تم كشف وتفنيد المزاعم التاريخية التي كانت تصف الحركة بـ الطبقة الماركسية، مبينين أن العالم بات يعرف حجم الفظائع التي ارتكبها النظام ضد عشرات الآلاف من أنصار المقاومة الذين اعتقلوا وزُهقت أرواحهم لمجرد إيمانهم بديمقراطية تؤمن بالحقوق السياسية الكاملة. وأشاد البيان بـ خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي للمستقبل، مشيرين إلى أنها تحظى بدعم أكثر من 125 رئيس دولة وحكومة سابق، وأغلبية البرلمانيين في 34 برلماناً (بما في ذلك أغلبية من الحزبين بمجلس النواب الأمريكي)، بالإضافة إلى 80 شخصية حائزة على جائزة نوبل. ولفتوا إلى أن المجلس الوطني للمقاومة لا يسعى للسيطرة على السلطة بل لمساعدة الشعب الإيراني على تحقيق الحكم الذاتي والديمقراطي.

المقاطعة الغربية للمقاومة الإيرانية خطأ استراتيجي
انتقد المقال بشدة امتناع الحكومات الغربية والإدارة الأمريكية عن إجراء مشاورة رفيعة المستوى مع المقاومة الإيرانية المنظمة، واصفين مقاطعة المحادثات مع المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق بأنه خطأ استراتيجي وانصياع لشروط النظام التعسفية خلال مفاوضات الرهائن والملف النووي. وأكد البيان أن الارتهان لمطالب طهران بشرط مقاطعة المعارضة كان بمثابة استرضاء مجاني لا ينبغي الاستمرار فيه بعد أن أثبتت الأحداث خطأ هذه السياسة.

صحيفة واشنطن تايمز: 32 مسؤولاً أمريكياً بارزاً يعلنون دعمهم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيرانمريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان
في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.

مجلس الشيوخ الإيطالي | مريم رجوي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي
استمرار الانتفاضة ودعوة لتقديم الدعم الكامل
ولفت البيان الانتباه إلى أن وحدات المقاومة استطاعت بناء مستوى ثوري من الدعم الشعبي لإسقاط النظام في جميع المحافظات الإيرانية الـ 31. وعلى الرغم من أن التدخل العسكري قد أحدث توقفاً مؤقتاً للانتفاضة الداخلية، إلا أن المقال يؤكد أن الحركة الاحتجاجية ستعود حتماً وبقوة أكبر. واختتم المسؤولون الـ 32 بيانهم بمطالبة واشنطن والحكومات الغربية بالبدء في حوار صريح ورسمي مع السيدة مريم رجوي، وتقديم الدعم الكامل لمطالب الشعب الإيراني بإقامة دولة تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإقرار الحقوق السياسية الشاملة في جمهورية ديمقراطية خالية من السلاح النووي.

القائمة الكاملة للـ 32 مسؤولاً أمريكياً سابقاً الموقّعين على البيان:
جاي كينيث بلاكويل (J. Kenneth Blackwell): السفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
لينكولن بيلومفيلد الابن (Lincoln P. Bloomfield, Jr.): المبعوث الخاص ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق.
العقيد (م) توماس كانتويل (Thomas Cantwell): القائد العسكري الأمريكي السابق لمخيم أشرف.
ليندا تشافيز (Linda Chavez): المساعدة السابقة للرئيس الأمريكي لشؤون التواصل العام ورئيسة مركز تكافؤ الفرص.
العقيد (م) جون سيرافيتشي (John Cirafici): الملحق العسكري الأمريكي السابق في الجزائر.
الجنرال (م) جيمس كونواي (James Conway): القائد الـ 34 لسلاح مشاة البحرية الأمريكية (USMC).
الفريق (م) والسفير السابق ديل دايلي (Dell Dailey): القائد السابق لقيادة العمليات الخاصة المشتركة.
الفريق (م) ديفيد ديبتولا (David Deptula): نائب رئيس أركان الاستخبارات والاستطلاع السابق بسلاح الجو الأمريكي.
البروفيسور آلان ديرشوفيتز (Alan Dershowitz): أستاذ القانون بجامعة هارفارد.
نيوت جينجريتش (Newt Gingrich): رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق.
مارك جينسبرج (Marc Ginsberg): السفير الأمريكي السابق لدى المغرب.
الجنرال (م) جيمس جونز (James L. Jones): قائد سلاح مشاة البحرية والقائد الأعلى لحلف الناتو ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق.
روبرت جوزيف (Robert Joseph): وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي السابق.
باتريك كينيدي (Patrick Kennedy): عضو الكونغرس الأمريكي السابق عن ولاية رود آيلاند.
العقيد (م) مارك مارتن (Mark Martin): القائد العسكري الأمريكي السابق لمخيم أشرف.
العقيد (م) ويس مارتن (Wes Martin): كبير ضباط مكافحة الإرهاب بقوات التحالف في العراق سابقاً.
بروس مكولم (R. Bruce McColm): رئيس معهد الاستراتيجيات الديمقراطية.
العميد (م) ديفيد فيليبس (David D. Phillips): القائد العسكري الأمريكي السابق لمخيم أشرف.
تيد بو (Ted Poe): عضو الكونغرس الأمريكي السابق عن ولاية تكساس.
ميتشل ريس (Mitchell B. Reiss): السفير والمبعوث الخاص السابق لعملية السلام في أيرلندا الشمالية.
توم ريدج (Tom Ridge): حاكم ولاية بنسلفانيا السابق وأول وزير للأمن الداخلي الأمريكي.
جون سانو (John Sano): النائب السابق لمدير الخدمة السرية الوطنية بوكالة الاستخبارات المركزية (CIA).
ديفيد شيد (David R. Shedd): القائم بأعمال مدير وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (DIA) سابقاً.
البروفيسور إيفان ساشا شيهان (Ivan Sascha Sheehan): عميد وأستاذ كلية الشؤون العامة بجامعة بالتيمور.
يوجين سوليفان (Eugene R. Sullivan): قاضٍ فيدرالي متقاعد.
روبرت توريسيللي (Robert Torricelli): سيناتور أمريكي سابق عن ولاية نيوجيرسي.
لويس فري (Louis J. Freeh): المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
الأدميرال إدموند جيامباستياني الابن (Edmund P. Giambastiani Jr.): النائب السابع لرئيس هيئة الأركان المشتركة وقائد قيادة القوات المشتركة الأمريكية سابقاً.
العقيد (م) غاري مورش (Gary Morsch): كبير الضباط الطبيين السابق في مخيم أشرف.
مايكل موكاسي (Michael B. Mukasey): وزير العدل الأمريكي السابق.
الجنرال (م) تشاك والد (Chuck Wald): النائب السابق لقائد القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي.
الجنرال (م) تود ولترز (Tod Wolters): القائد السابق للقيادة الأوروبية للجيش الأمريكي والقائد الأعلى لحلف الناتو في أوروبا.

شخصيات دولية في روما: المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي لإيران

موقع المجلس:
عُقدت في العاصمة الإيطالية روما ندوه فكرية وسياسية رفيعة المستوى تحت عنوان إيران: إيجاد حل مستدام لأزمة عالمية، وذلك بدعوة واستضافة رسمية من مؤسسة لويجي إيناودي (Fondazione Luigi Einaudi) — وهي إحدى أعرق المؤسسات الفكرية ومراكز الأبحاث السياسية والاقتصادية في إيطاليا (تأسست عام 1962 وتُعنى بنشر الفكر الليبرالي والدفاع عن الحرية الفردية، وسيادة القانون، والحقوق المدنية) وشهد المؤتمر حضوراً متميزاً ومشاركة بارزة من السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، والتي ألقت كلمة رئيسية حول آفاق التغيير الديمقراطي في إيران. كما شارك في أعمال هذه الندوة جمع من الشخصيات السياسية والدولية البارزة، وفي مقدمتهم السيد أندريا كانجيني (الأمين العام لمؤسسة لويجي إيناودي)، والسيد رودي جولياني (المدعي العام السابق وعمدة نيويورك الأسبق)، والسناتور جوليو تيرتزي (رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق). وقد تناول المتحدثون بالشرح والتحليل أبعاد الأزمة الإيرانية، وفشل استراتيجيات نظام الولي الفقيه في البقاء، ودور المقاومة المنظمة في رسم مستقبل إيران الديمقراطي. وإليكم نص سخنرانی‌ها وکلمات المشاركين:

شخصيات دولية في روما: المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي لإيران

مريم رجوي: لن يتمكن نظام الولي الفقیة من الصمود في وجه الانتفاضة والمقاومة المنظمة
أكدت السيدة مريم رجوي، خلال مؤتمر في مؤسسة إيناودي الإيطالية، أن التغيير في إيران يمثل التحدي السياسي الأكثر إلحاحاً، مشددة على أن القصف الأجنبي لن يؤدي إلى إسقاط النظام. وأوضحت رجوي أن نظام الولي الفقیة يصارع من أجل البقاء ويواجه مأزقاً استراتيجياً مستعصياً، مؤكدة أن إسقاط الاستبداد وتحقيق الديمقراطية لن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

مؤسسة إيناودي | مريم رجوي | نظام الولي الفقیة | الانتفاضة الشعبية | يوليو 2026
مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية
كلمة السيد أندريا كانجيني (الأمين العام لمؤسسة لويجي إيناودي):
«قبل ثلاثة أعوام، وتحديداً في 13 تموز/يوليو 2023، قدمنا ونشرنا مشروع المواد العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي؛ وهو البرنامج الذي يحظى بتأييد ودعم كاملين من جانبنا. ومن بين بنود هذا المشروع، برز أصلان أساسيان بالنسبة لي كأصلين جوهريين لا غنى عنهما: المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وإقامة حكومة تقوم على فصل الدين عن الدولة.

إن حالة حقوق الإنسان في إيران لم تشهد أي تحسن، بل إن قمع المعارضين وتنفيذ أحكام الإعدام خضعا لتصعيد مروع وهائل خلال الأشهر الأخيرة تحت حكم نظام الولي الفقيه. كما أن قضية الأنشطة النووية الإيرانية لا تزال قائمة دون حل، وإلى جانب هذا التهديد، يستخدم الحرس الآن سلاحاً تدميرياً آخر يتمثل في فرض السيطرة على مضيق هرمز. من هنا، يتوجب علينا دراسة وآفاق إسقاط هذا النظام المنفور وتحقيق الحرية للشعب الإيراني على المديين القصير والمتوسط.»

شخصيات دولية في روما: المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي لإيرانكلمة السيد رودي جولياني (عمدة نيويورك السابق):
«يتواجد في إيران أفراد يناضلون بكل شجاعة وبسالة من أجل حريتهم وحرية أبنائهم وجميع نساء ورجال بلادهم، وأنا على يقين بأن مواجهة هذا النظام وإسقاطه أمر ممكن للغاية؛ لأن الحرية هي العدو الأكبر لنظام الولي الفقيه، والإجراءات الإنسانية قادرة على هز أركان سلطته.

إن سقوط وإسقاط هذا النظام أمر قطعي وحتمي، والمسألة مسألة وقت فقط، وسنشهد في القريب العاجل كيف أن هذا الهيكل المترهل لن يصمد أمام إرادة الشعب الإيراني.

إن المجتمع الدولي على دراية كاملة بقوة منظمة مجاهدي خلق والحركة التي أوجدتها السيدة مريم رجوي، ويعلم أن هذه الحركة تتألف من أفراد شجعان وأذكياء ومستعدين لتحقيق التغيير الشامل للنظام وإرساء الحرية. لقد حانت لحظة إسقاط النظام، ونحن لا نفكر إطلاقاً في العودة إلى الديكتاتورية السابقة أو إعادة عائلة الشاه إلى السلطة؛ لأنهم نهبوا الثروات الوطنية وممتلكات الشعب الإيراني وتركوا بلداً محروماً تحت سيطرة القوى القمعية.

يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من خلال برنامج المواد العشر الذي طرحته السيدة رجوي، مساراً واضحاً لتحقيق الحرية والمساواة والقيم الإنسانية النبيلة، وهو ما يتناقض تماماً مع الممارسات القمعية للنظام الحاكم.»

مريم رجوي: لا الاسترضاء ولا الحرب… الحل هو انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة
أكدت السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في رسالة وجهتها إلى تجمع الإيرانيين الأحرار في روما، أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة يمثلان القوة الوحيدة القادرة على إسقاط نظام الولي الفقیة وإقامة جمهورية ديمقراطية. وشددت على أن سياسة الاسترضاء والحرب أثبتتا فشلهما، داعية إلى دعم وحدات المقاومة وجيش التحرير، وتوسيع جبهات النضال من أجل الحرية.

مريم رجوي | روما | نظام الولي الفقیة | وحدات المقاومة | يوليو 2026
مريم رجوي – تجمع الإيرانيين الأحرار في روما
كلمة السناتور جوليو تيرتزي (رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق):
«إننا نؤكد على الضرورة القصوى لإحداث تغيير جذري في السياسة الخارجية للدول الأوروبية تجاه إيران. وأحيي الدور القيادي للسيدة مريم رجوي باعتبارها الأمل واليقين لنساء ورجال إيران؛ فالسيدة مريم رجوي هي حاملة المشعل الفائقة للحرية، الديمقراطية، الإرادة، المساواة، والتعددية. وإن هذه الحركة العظيمة وكافة القوى العضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يشكلون نموذجاً يحتذى به للعالم الحر ولكل المناضلين من أجل الحرية والمؤمنين بحقوق الإنسان والقيم الديمقراطية.

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، يتألف من أطياف قوى سياسية، محلية، قومية، ودينية، ولا يعتمد على أي مساعدة أو تدخل خارجي لتحقيق تغيير النظام، لكن الدعم الدولي وتحجيم قدرات الحرس يُعدان ضرورة حيوية لاستتباب السلام في المنطقة وأمن أوروبا.

لقد حان الوقت لإعادة إنهاء حالة الغموض والتستر على الحقائق، ويجب على المجتمع الدولي أن يكون صارماً وغير بائع للمواقف في تطبيق العقوبات ضد هذه الدولة الإرهابية لنظام الولي الفقيه؛ إذ إن موجة عارمة من المطالبة بالحرية داخل إيران تُقاد حالياً بواسطة هذه الحركة المنظمة، ونحن نقف بكل فخر إلى جانب هذه الحملة السياسية للوصول إلى الحرية المنشودة.»

نائب رئيس البرلمان الإيطالي: يجب على الاتحاد الأوروبي وإيطاليا الاعتراف بالمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
أجرى تلفزيون المقاومة الإيرانية سيماي أزادي مقابلة خاصة وحصرية مع نائب رئيس مجلس النواب الإيطالي ، فابيو رامبيلي، من داخل أروقة البرلمان ووجّه رامبيلي خلال المقابلة رسالة دعم قوية ومباشرة إلى الشعب الإيراني ووحدات المقاومة، مطالباً إيطاليا والاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوة شجاعة وفورية تتمثل في الاعتراف الرسمي بالمقاومة الإيرانية وبناء علاقات دبلوماسية معها، مؤكداً أن الخلاص من الديكتاتورية الحاكمة تحت سلطة الولي الفقيه بات قريباً وأن إرادة الشعوب هي المنتصرة دائماً.

رسالة أمل وتضامن.. الديكتاتوريات تتلاشى حتماً
أكد نائب رئيس البرلمان الإيطالي أن الرسالة الأساسية المنبثقة عن اللقاء البرلماني هي رسالة تشجيع وأمل موجهة بالدرجة الأولى إلى الشعب الإيراني.

وأوضح رامبيلي الرؤية البرلمانية الإيطالية عبر النقاط التالية:

أنظار العالم تتجه نحو الداخل: إن عيون المجتمع الدولي تتابع عن كثب ما يحدث في إيران، وتراهن بشكل أساسي على قدرة الشعب الإيراني على التحرر من النير الحالي.
حتمية زوال الاستبداد: شدد رامبيلي على أن الديكتاتورية الحالية التي سحقت الحريات الأساسية وتسببت في سقوط عدد لا يحصى من الضحايا، تواجه مصيراً محتوماً بالزوال، قائلاً: إن أسوأ الأنظمة الديكتاتورية التي عرفها التاريخ البشري قد انتهت وتلاشت في نهاية المطاف، والنظام الإيراني سيواجه ذات المصير لا محالة.
الدعم البرلماني والحكومي: تسعى اللجان البرلمانية الإيطالية، بالتنسيق مع الحكومات الأوروبية والغربية، إلى تقديم كل طاقات التضامن والصداقة والدعم السياسي للشعب الإيراني لإنهاء هذه الحقبة المظلمة من المعاناة والألم.
المطلب الأساسي.. الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كركيزة للتوازن الدولي
وفي رده على سؤال حول طبيعة المطالب التي يتبناها على المستوى الوطني الأوروبي والإيطالي بشأن ملف حقوق الإنسان وإرهاب النظام، حدد رامبيلي خريطة طريق دبلوماسية واضحة:

الاعتراف الرسمي بالمقاومة: شدد على ضرورة أن يبادر الاتحاد الأوروبي وإيطاليا أولاً وقبل كل شيء إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية.
تأسيس علاقات دبلوماسية: وصف رامبيلي هذه الخطوة بأنها بالغة الأهمية للتأسيس لعلاقات دبلوماسية مبنية على الصداقة والتعاون المشترك.
إيران ركيزة السلام العالمي: أشار إلى وجوب دعم إيران الحرة بقوة، انطلاقاً من الإيمان بأن الشعب الإيراني يمثل أحد العناصر الأساسية والجوهرية لبناء توازن عالمي جديد يقوم على أسس السلام، والحرية، والديمقراطية.

https://twitter.com/i/status/2078842836020310154

نائب رئيس برلمان إيطاليا يطالب بآليات دولية لحماية انتفاضة الشعب الإيراني
أكد نائب رئيس برلمان إيطاليا، فابيو رامبيلي، خلال مؤتمر استراتيجي عُقد بحضور السيدة مريم رجوي، التزام روما والمجتمع الدولي بدعم نضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني. وشدد رامبيلي على تمديد العقوبات الأوروبية ضد حرس نظام الولي الفقیة وتجميد أصوله حتى عام 2027، لردع الانتهاكات الممنهجة في الداخل ومواجهة مغامراته النووية والإقليمية.

البرلمان الإيطالي | فابيو رامبيلي | نظام الولي الفقیة | عقوبات أوروبية | يوليو 2026
نائب رئيس برلمان إيطاليا فابيو رامبيلي
الجذور الحضارية المشتركة والقطيعة التي سببتها الديكتاتورية
تطرق رامبيلي إلى البعد الحضاري والتاريخي لإيران، مقارناً إياها بالثقافة الأوروبية والغربية:

التناغم الثقافي والتاريخي: وصف التاريخ الإيراني العريق بأنه قريب جداً من الوجدان الأوروبي، لافتاً إلى أن المسافة الثقافية والحضارية بين ما مثلته إيران عبر القرون وبين ما بنته أوروبا والغرب تكاد لا تذكر.
التحالف المفقود: أعرب عن أسفه لأن عقوداً من الحكم الديكتاتوري الفاشي قد قطعت أواصر هذه الصداقة التاريخية وعرقلت تحالفاً كان يمكن أن يثمر بشكل إيجابي لصالح الإنسانية.
ضرورة إعادة البناء: أكد أن إعادة بناء هذا التحالف والصداقة قريباً يعد أمراً حيوياً ليس فقط لإيران وشعبها، بل لأوروبا، ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، والشرق الأوسط، والعالم أجمع، لتمكين هذه الشعوب من العيش معاً وصناعة رفاهية البشرية.
رسالة مباشرة للداخل الإيراني.. لا تستسلموا
وفي ختام المقابلة، وجه نائب رئيس البرلمان الإيطالي رسالة مباشرة ومؤثرة إلى المواطنين والنشطاء ووحدات المقاومة في الداخل الإيراني، قائلاً باللغة الإيطالية: Non mollate (لا تستسلموا).

وأضاف رامبيلي: لسنا بحاجة للحديث فقط عن مضيق هرمز ومناورات النظام الخارجية؛ بل الحاجة الحقيقية والملحة هي تحرير إيران بالكامل من هذه الديكتاتورية الدموية. ودعا الجميع إلى التحلي بالقوة والصمود لمواجهة هذه المرحلة الصعبة والمريرة، مؤكداً بكثير من اليقين أن العالم بأسره ينظر اليوم إلى المقاومة الإيرانية ونضالها الباسل ببالغ التقدير والرجاء والأمل الكبير في غدٍ حر وديمقراطي.

تخليدا لذكرى مصدق وشهداء انتفاضة 21 يوليو، عمليات لوحدات المقاومة في المدن الایرانیة

موقع المجلس:
صعدت وحدات المقاومة من عملياتها الميدانية تزامناً مع الذكرى السنوية لانتفاضة 21 يوليو/تموز 1952 التاريخية التي جسدت الإرادة الوطنية الحرة، و لتخليد ذكرى الزعيم الوطني الدكتور محمد مصدق وشهداء تلك الانتفاضة.

حیث شملت هذه الأنشطة الثورية والعمليات الواسعة، من عروض ضوئية ورفع لافتات وكتابة شعارات وتوزيع منشورات، مدن مشهد، طهران، تبريز، شيراز، كرج، بندر عباس، كرمانشاه، قزوين، جرجان، آمل، مريوان، طبس، همدان، ملاير، إيرانشهر، ومينودشت. وتأتي هذه التحركات الميدانية لتؤكد أن مسيرة الحرية والاستقلال والصمود بوجه الاستبداد مستمرة بكل قوة حتى تحقيق النصر النهائي.

تخليدا لذكرى مصدق وشهداء انتفاضة 21 يوليو، عمليات لوحدات المقاومة في المدن الایرانیةوتجسيداً للوعي التاريخي والسياسي، ركزت وحدات المقاومة في مشهد وطهران على إبراز النهج الرافض لأي مساومة مع الدكتاتوريات. ففي مشهد، نفذ الثوار عروضاً ضوئية ليلية زينت الشوارع بصور السيدة مريم رجوي مصحوبة بشعار سلام على مصدق والتحية لشهداء انتفاضة 21 يوليو، بينما أضاءت صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي شوارع أخرى مؤكدة أن طريق مصدق يعني الرفض القاطع للمساومة مع الشاه والملا.

وفي طهران، انتشرت صور مصدق ورجوي لتؤكد أن مصدق كان مظهراً لإرادة أمة مستقلة وحرة، وأن ذكراه المشرقة تعلمنا دروس الوطنية ورفض المساومة. وترافقت هذه الأنشطة في العاصمة مع هتافات مكتوبة تؤسس لاستمرار الكفاح المنظم، حيث كتب الثوار: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، واللعنة على خميني وخامنئي، التحية لرجوي، مما يثبت أن استقلال إيران مرتبط عضوياً بإسقاط نظام الملالي.

وفي تبريز، شيراز، كرج، بندرعباس، و کرمانشاه، و جهت وحدات المقاومة رسائل تؤسس للمستقبل وتؤكد أن البديل الديمقراطي هو امتداد تاريخي لثورة الشعب. ورفعت اللافتات في تبريز وكرج تصريحات القيادة التي تؤكد أن صمود مصدق دفاعاً عن مصالح الشعب الإيراني جدير بالإشادة، وأن استمرار طريق مصدق يتجلى اليوم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. واستذكر الثوار في كرج الموقف التاريخي لمصدق في المحكمة العسكرية التابعة لـ نظام الشاه عندما قال إنه يضحي بكل شيء من أجل الوطن، مؤكدين التزامهم بتقديم كل التضحيات عبر شعار عهدنا مع مسعود حتى آخر أنفاسنا وآخر قطرة دم. وفي شيراز وبندر عباس وكرمانشاه، امتزجت صور القيادة الوطنية بقيادة المقاومة وسط هتافات تطالب بالتحرير، معلنين بوضوح عاش جيش التحرير الوطني الإيراني والموت لمبدأ ولاية الفقيه.

وامتدت أمواج هذه الذكرى الثورية لتشمل قزوين، جرجان، آمل، مريوان، طبس، همدان، ملاير، إيرانشهر، ومينودشت، حيث تحدى شباب المقاومة الأجواء الأمنية الخانقة. ففي طبس وقزوين وجرجان ومريوان وآمل، تم رفع صور الدكتور مصدق جنباً إلى جنب مع قيادة المقاومة للتأكيد على أن الإرادة السياسية للأمة لن تُقهر ولن تخضع للاستبداد. وشهدت إيرانشهر تحركاً ميدانياً جريئاً حيث رفع أعضاء وحدات المقاومة شعارات حاسمة تؤكد على إسقاط النظام. وتزينت جدران وشوارع همدان، ملاير، ومينودشت بشعارات ترفض أي استسلام، مرددة اللعنة على خميني وخامنئي، التحية لرجوي والموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير، لترسم لوحة وطنية متكاملة لجيل مصمم على طي صفحة الدكتاتورية بكافة أشكالها.

وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران

وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران
في ردٍّ ثوري حازم على مسرحية دفن الولي الفقیة خامنئي بجوار مرقد الإمام الرضا، أشعلت وحدات المقاومة 25 هجوماً حارقاً استهدف مراكز القمع في طهران، أصفهان، يزد، وعشرات المدن الأخرى. وتأتي هذه العمليات الميدانية لتؤكد رفض الشعب الإيراني لمحاولات النظام تبييض تاريخه الملطخ بالدماء، ولتثبت أن آلة القمع والاستنفار الأمني لن تستطيع إخماد نيران الانتفاضة المستمرة.

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | الولي الفقیة | هجمات حارقة | يوليو 2026
وحدات المقاومة تشن هجمات حارقة
إن إيران الحرة التي كانت حلم الدكتور مصدق، والتي تعرضت لانقلاب غادر بتواطؤ مشترك بين الشاه والملالي والاستعمار، ستتحقق حتماً. واليوم، تقف وحدات المقاومة كامتداد تاريخي وأصيل لهذا الدرب. فباستلهامهم من تضحيات شهداء انتفاضة 21 يوليو/تموز، أقسم هؤلاء الثوار على إنقاذ البلاد من دنس نظام الشاه الاستعماري ونظام الملالي العائد للقرون الوسطى، وبناء إيران الحرة وفاءً لدماء شهداء 120 عاماً من النضال. إن مصير إيران وإسقاط خامنئي سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، ولن يتحقق هذا الهدف عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. ومن خلال رفع شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، أغلقت المقاومة الإيرانية الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

رهان الأمس في العراق واختبار اليوم في إيران

ایلاف – نزار جاف:
تكشف المقارنة بين العراق وإيران أهمية تقييم قوى المعارضة وفق قدرتها المؤسسية وبرامجها السياسية قبل دعم أي تحول يهدف إلى تغيير النظام وبناء الدولة.
تثير الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إلى الولايات المتحدة تساؤلات تتجاوز إطار العلاقات الثنائية، لتلامس مراجعة مرحلة كاملة بدأت مع الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، وما رافقه من رهانات سياسية أثبتت السنوات اللاحقة أن كثيرًا منها لم يكن قائمًا على قراءة دقيقة للواقع العراقي. ولذلك، فإن الاهتمام بهذه الزيارة لا ينبع من نتائجها المباشرة فحسب، وإنما من احتمال أن تكون مؤشرًا إلى محاولة لتصحيح جانب من الأخطاء التي طبعت السياسة الأميركية في العراق طوال العقدين الماضيين. وبالرغم من التحفظ على قدرة أي حكومة عراقية، مهما كانت نواياها، على إحداث تحول جذري في ظل التعقيدات الداخلية والإقليمية، فإن مجرد التفكير في مراجعة تلك المرحلة يبقى خطوة تستحق التوقف عندها.

لقد كان أحد أبرز أخطاء المقاربة الغربية للعراق قبل عام 2003 أنها بالغت في تقدير قدرة المعارضة العراقية على إدارة الدولة بعد إسقاط النظام. فالواقع آنذاك كان يشير إلى معارضة يغلب عليها التشتت، تتنازعها الانقسامات الفكرية والسياسية، وتفتقر في معظمها إلى مشروع وطني جامع أو إلى مؤسسات قادرة على إدارة دولة بحجم العراق. وكان الاستثناء الأبرز يتمثل في الحركة الكردية التي امتلكت إدارة قائمة ومؤسسات راسخة وتجربة عملية في الحكم ضمن إقليم كردستان، الأمر الذي منحها عناصر قوة افتقدتها بقية أطراف المعارضة.

غير أن هذا الواقع لم يحل دون رهان الولايات المتحدة والدول الغربية على مجمل المعارضة العراقية باعتبارها البديل الجاهز، وما إن انتقلت تلك القوى من موقع المعارضة إلى موقع السلطة حتى ظهرت الفجوة الواسعة بين الخطاب السياسي وبين القدرة الفعلية على إدارة الدولة وبناء مؤسساتها. وهكذا، لم يكن الإخفاق نتيجة إسقاط النظام بقدر ما كان نتيجة غياب البديل المؤسسي القادر على ملء الفراغ الذي أعقب ذلك السقوط.

ولعل هذا الدرس هو الذي يفسر جانبًا مهمًا من الحذر الغربي، ولا سيما الأميركي، في التعاطي مع المعارضة الإيرانية. فصانع القرار في الغرب لا يريد تكرار تجربة العراق، ويخشى أن يؤدي دعم أي معارضة إلى إعادة إنتاج الفوضى ذاتها. غير أن الإشكالية تكمن في أن هذا الحذر يقوم، في كثير من الأحيان، على إسقاط تجربة مختلفة على واقع مختلف تمامًا.

فإيران اليوم ليست العراق قبيل عام 2003. إذ توجد فيها معارضة منظمة تمتلك قيادة وهيكلًا تنظيميًا ورؤية سياسية وبرنامجًا معلنًا لمرحلة ما بعد التغيير، فضلاً عن استمرار نشاطها السياسي والإعلامي والتنظيمي، بالرغم من عقود من الملاحقة والضغوط. كما أن الاحتجاجات الشعبية المتكررة خلال الأعوام الأخيرة كشفت أن أزمة النظام لم تعد تقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما أصبحت أزمة شرعية سياسية واجتماعية تتجدد مع كل محطة مفصلية.

وإلى جانب ذلك، تبرز المعارضة الكردية الإيرانية بوصفها أحد المكونات المؤثرة في معادلة التغيير، لما تمتلكه من خبرة تنظيمية وسياسية وحضور ميداني في المناطق الكردية، وهو حضور برز بصورة واضحة خلال الاحتجاجات التي أعقبت مقتل جينا أميني. كما أن التجارب السابقة أثبتت إمكانية بناء تفاهمات سياسية بين القوى الكردية والقوى الوطنية الإيرانية الأخرى، وفي مقدمتها التعاون الذي جمع الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ضمن إطار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بما يعكس قابلية العمل المشترك على أساس مشروع سياسي يتجاوز الانتماءات القومية والإثنية.

ومن هنا، فإن الدرس الحقيقي الذي ينبغي أن يستخلصه الغرب من التجربة العراقية ليس الابتعاد عن دعم قوى التغيير، وإنما إعادة النظر في المعايير التي يتم على أساسها تقييم هذه القوى. فالمعيار لا ينبغي أن يكون مجرد معارضة النظام القائم، بل امتلاك مؤسسات فاعلة، وبرنامج سياسي واضح، ورؤية واقعية لإدارة المرحلة الانتقالية، وقدرة على بناء التوافق الوطني ومنع انهيار مؤسسات الدولة.

إن المقارنة بين العراق وإيران لا ينبغي أن تنحصر في طبيعة النظامين، بل ينبغي أن تمتد إلى طبيعة البديل السياسي المتاح في كل منهما. فالعراق دفع ثمن الرهان على قوى معارضة لم تمتلك، في معظمها، المقومات المؤسسية والسياسية اللازمة لإدارة مرحلة ما بعد سقوط النظام، بينما تبدو الحالة الإيرانية مختلفة من حيث وجود قوى معارضة منظمة تمتلك رؤية سياسية وبرنامجًا معلنًا للمرحلة الانتقالية. ومن هنا، فإن الدرس الأبرز الذي يفترض أن يكون الغرب قد استخلصه من التجربة العراقية لا يتمثل في العزوف عن دعم التغيير، وإنما في حسن تقدير البديل القادر على إدارة هذا التغيير. فنجاح أي تحول سياسي لا يتحقق بمجرد إسقاط النظام القائم، وإنما بوجود مشروع سياسي متكامل، ومؤسسات فاعلة، ورؤية واضحة لبناء الدولة وصون استقرارها. ويرى كثيرون أن هذه المقومات تتجسد بصورة لافتة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من خلال برنامجه السياسي ورؤيته المعلنة لإدارة المرحلة الانتقالية وبناء دولة تقوم على مبادئ الديمقراطية والتعددية وسيادة القانون.

ایران… تواصل إضراب السجناء السياسيين عن الطعام يمتد فی 59 سجنا

موقع المجلس:
تواصلت حملة ثلاثاءات لا للإعدام و التي دخلت أسبوعها المئة والثلاثين يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026، خاض فيها السجناء السياسيون والمحكومون بالإعدام إضراباً شاملاً عن الطعام امتد ليشمل 59 سجناً في مختلف المحافظات الإيرانية. وعلى مدار أكثر من عامين متواصلين، تحولت هذه الحملة إلى واحدة من أكثر التحركات الاحتجاجية ثباتاً واستمرارية وتأثيراً داخل معتقلات نظام الولي الفقيه؛ حيث تواصل التوسع والتمدد أسبوعاً بعد آخر بالتحاق معتقلات جديدة—وكان أحدثها سجن نيشابور—تحدياً لآلة القمع، والتهديدات الأمنية المتواصلة، وسياسة العزل وتقييد الاتصالات والتنكيل العقابي الذي تمارسه سلطات السجون.

التضامن مع إضراب 1500 سجين في قزل حصار
أصدر المشاركون في الحملة بياناً حازماً في أسبوعها الـ130، أعلنوا فيه دعمهم المطلق والكامل للإضراب الشامل والاعتصام الاحتجاجي الذي يخوضه أكثر من 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية من سجن قزل حصار، والذي دخل أسبوعه الثاني تنديداً بأحكام الإعدام الجائرة والمطالبة بإلغائها فوراً.

وسلط البيان الضوء على أبعاد هذه الجريمة المؤسسية بالنقاط التالية:

استهداف الضحايا والأبرياء: أوضح البيان أن معظم المضربين في الوحدة الثانية هم من المحكومين بعقوبة الإعدام في قضايا مرتبطة بالمواد المخدرة، وهم في غالبهم من ضحايا الفقر والبطالة والعوز الاجتماعي.
فضح كبار المهربين في النظام: أكد البيان أمام الرأي العام الداخلي والدولي أن القادة الكبار في السلطة وجنرالات الحرس هم الموردون والمصنعون والتجار الحقيقيون للمواد المخدرة في إيران، وأن النظام يعمد يومياً إلى إرسال الفقراء والمستضعفين إلى أعواد المشانق للتغطية على جرائم قياداته وخياناتهم المجهزة.
اليوم السابع للإضراب عن الطعام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار
واصل 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار إضرابهم عن الطعام واعتصامهم لليوم السابع على التوالي احتجاجاً على آلة الإعدام التابعة لنظام الولي الفقیة. وتزامناً مع ذلك، تجمعت عائلات مئات السجناء أمام السجن مطالبين بوقف أحكام الإعدام اللاإنسانية، فيما أكد المضربون دعمهم لـ «حملة ثلاثاءات لا للإعدام» واستمرار احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم.

سجن قزل حصار | إضراب عن الطعام | لا للإعدام | نظام الولي الفقیة | يوليو 2026
إضراب عن الطعام للسجناء في سجن قزل حصار
إدانة الإعدامات الأخيرة وحصيلة الضحايا لعام 2026
أدان البيان بأشد العبارات موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام لترهيب الشارع، مجددين العهد والاستذكار لجميع الشهداء والسجناء الذين قدموا أرواحهم في معركة النضال ضد الديكتاتورية الاستبدادية. وأبرز البيان تقديم أربعة من مناضلي الاحتجاجات والأسرى مؤخراً على مشانق الإعدام القروسطية إثر محاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة، وهم: عارف خوشكار (في سجن قزل حصار)، ومحمد أميني دهاقاني، وعرفان إسفندياري، وکل محمد محمدي (في سجن أصفهان).

وأكدت الحملة استناداً إلى إحصائيات وقائع موثوقة أن إجمالي عدد الذين أعدمتهم سلطات النظام منذ بداية عام 2026 وحتى الآن قد بلغ ما لا يقل عن 280 سجيناً، مما يؤكد لجوء السلطة المأزومة إلى المشانق كصمام أمان أخير لمنع الانفجار الشعبي الوشيك.

القائمة الكاملة لـ 59 سجناً مشاركاً في الإضراب الشامل عن الطعام
شهد الأسبوع الـ130 اتساعاً جغرافياً غير مسبوق للحملة، حيث أعلن السجناء في 59 سجناً موزعة على كامل الخارطة الإيرانية خوضهم الإضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 30 تير 1405. وتضم قائمة السجون المشاركة كلاً من: سجن إيفين (عنبرا النساء والرجال)، وسجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن فرديس كرج، وسجن طهران الكبير، وسجن قرتشك، وسجن خورين ورامين، وسجن تشوبيندر قزوين، وسجن أهر، وسجن أراك، وسجن لنكرود قم، وسجن خرم آباد، وسجن بروجرد، وسجن ياسوج، وسجن أسد آباد أصفهان، وسجن دستجرد أصفهان، وسجن شيبان الأهواز، وسجن سبيدار الأهواز (عنبرا النساء والرجال)، وسجن نظام شيراز، وسجن عادل آباد شيراز (عنبرا النساء والرجال)، وسجن فيروز آباد فارس، وسجن دهدشت، وسجن زاهدان (عنبرا النساء والرجال)، وسجن برازجان، وسجن رامهرمز، وسجن بهبهان، وسجن بم، وسجن يزد (عنبرا النساء والرجال)، وسجن كهنوج، وسجن طبس، وسجن بئرجند المركزي، وسجن مشهد، وسجن جرجان (كركان)، وسجن سبزوار، وسجن غنبد كاووس، وسجن قائم شهر، وسجن رشت (عنبرا الرجال والنساء)، وسجن رودسر، وسجن حويق طالش، وسجن أزبرم لاهيجان، وسجن ديزل آباد كرمانشاه، وسجن أردبيل، وسجن تبريز، وسجن أورمية، وسجن سلماس، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن مياندوآب، وسجن مهاباد، وسجن بوكان، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن سنندج، وسجن كامياران، وسجن إيلام، وسجن كرمان، وسجن بروجن، وسجن نيشابور المنضم حديثاً للحملة.

لماذا يخشى نظام الملالي السلام أكثر من الحرب؟

الاحتجاجات الشعبیة‌داخل ایران –
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ليست الحرب بالنسبة إلى نظام ولاية الفقيه مجرد أداة للدفاع عن مصالحه الإقليمية، بل أصبحت منذ تأسيسه جزءا من آلية بقائه. فكلما اشتدت أزماته الداخلية، اتجه إلى تصعيد التوترات الخارجية، لأن استمرار الصراع يمنحه فرصة لتبرير القبضة الأمنية، وتأجيل الاستحقاقات السياسية والاقتصادية، وإسكات الأصوات المعارضة تحت شعار مواجهة “العدو”.
هذه الحقيقة تفسر لماذا تكتسب الذكرى الثامنة والثلاثون لقبول خميني قرار مجلس الأمن رقم 598 أهمية تتجاوز بعدها التاريخي، ففي يوليو/تموز 1988، اضطر مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية إلى إنهاء الحرب مع العراق بعد سنوات من رفض جميع المبادرات الدولية، واصفا قراره بأنه أشبه بـ”تجرع كأس من السم”. ولم يكن ذلك تعبيرا بلاغيا، بل اعترافا مرا بأن النظام وصل إلى مرحلة لم يعد قادرا فيها على تحمل كلفة استمرار الحرب.
فبعد استعادة الأراضي الإيرانية المحتلة، لم تعد الحرب بالنسبة إلى القيادة الإيرانية معركة دفاع عن الوطن، وإنما وسيلة للحفاظ على تماسك السلطة. وكان إنهاؤها يعني مواجهة اقتصاد منهك، وخسائر بشرية جسيمة، وتنامي حالة السخط الشعبي، وهي تحديات سعت القيادة إلى تأجيلها عبر إدامة أجواء التعبئة العسكرية.
لكن الوقائع أثبتت أن استمرار الحرب لم يعد يحمي النظام، بل أصبح يهدد وجوده، الأمر الذي أجبر خميني على التراجع رغم كل شعاراته السابقة. وهنا تكمن دلالة تلك المحطة؛ فهي كشفت أن النظام لا يتخلى عن سياساته إلا عندما يشعر بأن بقاءه أصبح على المحك.
وبعد ثمانية وثلاثين عاما، تبدو إيران وكأنها تواجه المعضلة نفسها، وإن اختلفت الظروف. فالضغوط الاقتصادية تتفاقم، والانقسامات داخل هرم السلطة تتسع، بينما يتزايد الاحتقان الشعبي في ظل تراجع مستويات المعيشة واستمرار الأزمات السياسية. وفي مثل هذا الواقع، لا يبدو السلام خيارا مريحا بالنسبة إلى السلطة، لأنه يرفع الغطاء عن أزماتها الداخلية ويجعلها في مواجهة مباشرة مع مطالب المجتمع.

لذلك، يحرص النظام على إبقاء المنطقة في حالة توتر دائم، دون الانزلاق إلى حرب شاملة قد تكون نتائجها كارثية عليه. إنها سياسة تقوم على إدارة الأزمات لا حلها، وعلى استخدام الصراع الخارجي وسيلة لإطالة عمر النظام، لا لتحقيق استقرار دائم.
غير أن تجربة عام 1988 تقدم درسا لا يزال صالحا حتى اليوم، وهو أن الأزمات الخارجية لا تستطيع إلى ما لا نهاية حجب الأزمات الداخلية. فعندما تتراكم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، تصبح قدرة أي نظام على الهروب إلى الأمام محدودة، مهما امتلك من أدوات القمع أو وسائل التصعيد.
ومن هنا، فإن مستقبل إيران لن تحدده المواجهات العسكرية أو المفاوضات الدولية وحدها، بل سيتوقف بدرجة أكبر على ما يجري داخل البلاد. فالتاريخ يبين أن التحولات الكبرى تبدأ عندما تعجز السلطة عن استخدام الأزمات الخارجية ستارا لإخفاء أزماتها الداخلية. وربما يكون هذا هو الدرس الأهم الذي تحمله ذكرى يوليو/تموز 1988؛ إذ أثبتت أن السلام كان بالنسبة إلى النظام تهديدا سياسيا، وأن مصدر الخطر الحقيقي على بقائه ظل، وسيظل، كامنا في الداخل الإيراني أكثر من أي مواجهة خارجية.

عراقجي یکشف عن تأجج صراع ذئاب داخل النظام الإيراني ویكشف عن الاختراقات الأمنية

مقابلة تلفزيونية عباس عراقجي، مع المخرج والمستند الأمني التابع للنظام محمد علي موغوئي
موقع المجلس:
المقابلة التلفزيونية المثيرة للجدل التي أجراها وزير خارجية النظام الإيراني ، عباس عراقجي، مع المخرج والمستند الأمني التابع للنظام محمد علي موغوئي، تسببت في اندلاع مواجهة إعلامية وسياسية غير مسبوقة بين مختلف أجنحة السلطة والمؤسسات الأمنية والعسكرية، فيما يُعرف داخل الأوساط السياسية بـ حرب الذئاب المتصاعدة. وقد أماط هذا الحوار المطول الستار عن خفايا وكواليس ما أطلق عليه النظام حرب الأربعين يوماً، ممتطياً شاشة الإعلام ليكشف عن عمق التخبط والأزمات البنيوية التي تحاصر نظام الولي الفقيه في أعقاب مقتل علي خامنئي. ولم تكن هذه المقابلة مجرد سرد إعلامي لحدث سياسي عابر، بل تحولت إلى شرارة كشفت التفكك الميداني والسياسي، وسلطت الضوء على هشاشة النظام وأزمته الوجودية في مواجهة الاحتجاجات الشعبية المتزايدة والثقوب الأمنية المخترقة لأعلى هرم الحكم.

وفي تفاصيل الحوار المكشوف، قدم عراقجي إقرارات أمنية وسياسية خطيرة أثارت ذهول المتابعين وسخط حلفائه في السلطة؛ حيث كشف ولأول مرة عن وجود مخططات ومحاكاة أمنية معتمدة مسبقاً لمواجهة اغتيال رأس السلطة، مشيراً إلى إقرار بروتوكول سري باسم الكود 110 حظي بموافقة وتوقيع الولي الفقيه السابق شخصياً قبل مقتله، ليتم تفعيله فور وقوع الاغتيال وتنفيذ خطة الانتقال المحددة.

عراقجي یکشف عن تأجج صراع ذئاب داخل النظام الإيراني ویكشف عن الاختراقات الأمنيةانفجار خلافات بعد سيرك جنازة: انهيار مسودة تفاهم يدفع نظام الولي الفقيه نحو خيارات انتحارية
بمجرد انتهاء مراسم تشييع جثمان الولي الفقيه السابق علي خامنئي، انفتحت مجدداً الجروح الغائرة للأزمات الداخلية وصراعات الأجنحة المتناحرة في عمق النظام حول مصير مسودة التفاهم المعلقة. ويشن تيار متشدد داخل برلمان السلطة هجوماً عنيفاً على رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية، حيث طالب الملا حميد رسائي رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بالإنهاء الرسمي والشامل للمسار الدبلوماسي، مما يدفع النظام نحو انسداد سياسي وخيارات انتحارية.

صراع الأجنحة | مسودة التفاهم | الولي الفقيه | يوليو 2026
انفجار الخلافات وصراع الأجنحة في إيران
ورغم اعتراف عراقجي الصريح بأنه لم يلتقِ بمجتبى خامنئي إطلاقاً طوال هذه الفترة وأن جميع الاتصالات كانت تتم عبر وسطاء ومسؤولين أمنيين، فقد حاول تجميل عملية التنصيب بالادعاء أن اختيار مجتبى كـ ولي فقيه جديد بعث برسالة إلى واشنطن والعالم مفادها أنه قد تم استبدال ولي فقيه عجوز بولي فقيه شاب، في محاولة للرد على سخرية دونالد ترامب والتأكيد على عدم تغير الأصول والسياسات الاستبدادية للنظام، وهو الادعاء الذي واجه انتقادات واسعة داخل أروقة الحكم وخارجها.

ولم تتوقف اعترافات عراقجي عند كواليس السلطة والخلافة، بل امتدت لتطال التقديرات الميدانية والعسكرية الميدانية التي شابت إدارة الحرب؛ إذ أقر بوجود أخطاء كارثية في التحليلات والحسابات الرسمية المسبقة بشأن سرعة انتشار الاحتجاجات الشعبية ومدى اتساع نطاق السخط الاجتماعي الناجم عن الانهيار الاقتصادي والغلاء الفاحش. كما اعترف بوقوع مباغتات تكتيكية أمنية نالت من قادة النظام، رغم ادعائه الجاهزية الاستراتيجية. وجاءت تصريحاته حول توقيت وقف إطلاق النار لتبث حالة من الصدمة داخل أجهزة النظام؛ حيث أشار جازماً إلى أنه لو تم قبول وقف إطلاق النار قبل عشرة أيام من تاريخه الفعلي، أي في اليوم الثامن والعشرين أو الثلاثين بدلاً من اليوم الأربعين، لكان بمقدور النظام الحفاظ على حياة قادة بارزين مثل لاريجاني وخطيب، ولتم تجنب التدمير الخسائري الواسع الذي طال منشآت حيوية واستراتيجية كمنشآت عسلوية ومجمع فولاد مباركة.

وقد قوبلت هذه التصريحات الاستثنائية بعاصفة هجوم كاسحة ومتزامنة من مختلف الصحف والمنابر الإعلامية التابعة لحرس النظام ومكتب الولي الفقيه حيث شنت هذه الأجهزة هجوماً حاداً اتهمت فيه وزير الخارجية بالتخوين وإفشاء أسرار الدولة الحساسة. إذ كتبت صحيفة جوان التابعة للحرس افتتاحية غاضبة تحت عنوان عمل ما كان ينبغي أن يتم، معتبرة أن حديث ديبلماسي وإفصاحه عن كواليس الحرب لمخرج مستندات يمثل خدمة مجانية للعدو وإفشاءً غير مسؤول لأسرار عسكرية وأمنية. من جانبها، هاجمت صحيفة كيهان التابعة لمكتب الولي الفقيه تصريحات عراقجي تحت عنوان فرضية خطيرة، مؤكدة أن منطق الوزير يعطي انطباعاً خطيراً ومحفزاً للعدو مفاده أن الاستسلام المبكر كان سيحفظ الأرواح والممتلكات، ومذكرة إياه بأن واشنطن نكثت بالتفاهمات وفرضت حصاراً بحرياً فور إعلان وقف إطلاق النار.

ولم تقتصر الردود القاسية على الحرس وكيهان، بل امتدت لتشمل المنابر المقربة من سعيد جليلي ؛ حيث شن موقع رجانيوز وصحيفة نوبنياد هجوماً لاذعاً على ما أسمياه العالم الموازي لعراقجي. وانتقدت هذه المنابر بشكل خاص إفصاح الوزير والمذيع عن التفاصيل الدقيقة لمواقع اختباء القادة العسكريين وأنفاق الحركة الاستراتيجية داخل العاصمة طهران، وتحديداً الإشارة الصريحة لأنفاق شارع بيروزي ومنطقة دربند وتأكيد الحركة المكثفة للقادة هناك. وتساءلت هذه الأوساط بغضب عن الدوافع وراء تقديم مثل هذه المعلومات الاستخباراتية المجانية والأجهزة الأمنية التي سمحت بتسريبها، مؤكدة أن هذه التفاصيل تسهم بشكل مباشر في إكمال بنك المعلومات الاستخباراتي للأعداء وتسهيل عمليات الاستهداف المباشرة في المستقبل.

عراقجي یکشف عن تأجج صراع ذئاب داخل النظام الإيراني ویكشف عن الاختراقات الأمنية

كيف تُفكك تصدعات ما بعد الحرب هيكل النظام الإيراني؟
سارعت طهران إلى ادعاء النصر بعد الحرب بناءً على مغالطة بقاء النظام، غير أن هذا الصمود المزعوم جاء بكلفة تدميرية باهظة تركت بنية السلطة ممزقة بشكل حرج، لا سيما بعد مقتل الولي الفقيه علي خامنئي وتصفية كبار المسؤولين وقادة حرس النظام. وتحول التناحر الفصائلي الداخلي اليوم من صراع تقليدي على النفوذ والحصص إلى معركة وجودية محتدمة حول بقاء النظام نفسه والنهج القادر على حفظ كيان الدولة.

تصدعات ما بعد الحرب | صراع الأجنحة | الولي الفقيه | يوليو 2026
تصدعات هيكل النظام الإيراني
وفي قراءة أكثر عمقاً لأبعاد الأزمة، ركزت صحيفة سازندکي الحكومية على نقطة بالغة الخطورة وردت في ثنايا المقابلة، وهي اعتراف عراقجي الصريح بوجود ثقب أمني أو حفرة أمنية خطيرة أدت إلى قصف بيت الولي الفقيه السابق واغتياله. وأكدت الصحيفة أن التهديد الأكبر يكمن في أن هذا الثقب الأمني لم يتم القضاء عليه حتى الآن، بل إنه لا يزال ينشط بفعالية عالية ليس فقط في نقل المعلومات الاستخباراتية الدقيقة وتحديد الأهداف للعدو، بل وأيضاً في التغلغل داخل عملية اتخاذ القرار السياسي والعسكري والتأثير على صناعة الرأي العام والحرب النفسية داخل أجهزة الدولة. واعتبرت الصحيفة أن اعترافات الوزير نقلت تحذيرات النفوذ الأمني إلى مستوى جديد وغير مسبوق يشير إلى اختراق أمني هيكلي في أعلى هرم الحكم.

تثبت هذه السجالات الحادة والصدامات الإعلامية غير المسبوقة أن نظام الولي الفقيه قد دخل مرحلة الانسداد السياسي والتفكك البنيوي النهائي عقب غياب علي خامنئي. إن اندلاع حرب الذئاب علناً بين أجنحة السلطة لتغطية الفشل الذريع، والمحاولات اليائسة لتنصيب ولي فقيه شاب في ظل وجود ثقوب أمنية مخترقة لأعلى هرم الحكم وتدهور اقتصادي متسارع وسخط شعبي عارم، تؤكد أن النظام يعيش مأزقاً وجودياً لا مخرج منه. وبدلاً من أن تسهم تصريحات عراقجي ومناوراته الإعلامية في ترقيع صورة السلطة أو التغطية على أزماتها، أسهمت في تعريتها كلياً وأثبتت أن نظام الولي الفقيه يمر بمرحلة الانهيار النهائي؛ حيث غدت أدوات القمع والدبلوماسية على حد سواء عاجزة عن ضبط الشارع الإيراني الثائر أو كبح جماح الاحتجاجات القادمة.

الصراع الأميركي الإيراني ومصلحة العراق

صوت العراق – منى سالم الجبوري:
يقع العراق في قلب واحد من أكثر الصراعات الإقليمية تعقيدا، وهو الصراع الأميركي الإيراني الذي لم يعد مجرد خلاف سياسي بين دولتين، بل تحول إلى تنافس استراتيجي يمتد تأثيره إلى معظم دول المنطقة. وفي ظل هذا الواقع، تبدو المصلحة العراقية الحقيقية بعيدة عن الاصطفاف مع أي طرف، وقريبة من ترسيخ استقلال القرار الوطني وحماية السيادة العراقية من أي نفوذ خارجي.
لقد دفعت بغداد خلال العقود الماضية ثمنا باهظا لتحولها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية. فكلما تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، انعكس ذلك مباشرة على الأمن العراقي والاقتصاد والاستقرار السياسي، الأمر الذي يجعل من تحييد العراق عن هذا الصراع ضرورة وطنية وليس مجرد خيار سياسي.
ويبرز النفوذ الإيراني بوصفه أحد أكثر التحديات التي تواجه الدولة العراقية في هذا السياق. فامتداد التأثير الإيراني إلى مفاصل سياسية وأمنية واقتصادية متعددة أضعف قدرة المؤسسات العراقية على اتخاذ قراراتها باستقلالية، كما أسهم في تكريس حالة من ازدواجية السلطة، حيث تتداخل أحيانا الولاءات العابرة للحدود مع مقتضيات الانتماء للدولة العراقية. ومهما كانت المبررات التي تساق لهذا النفوذ، فإن استمراره يحد من قدرة العراق على بناء دولة قوية قائمة على سيادة القانون واحتكار المؤسسات الرسمية للسلاح والقرار.
ولا يعني الحديث عن تقليص النفوذ الإيراني الدعوة إلى القطيعة مع إيران، فهي دولة جارة تربطها بالعراق علاقات تاريخية وجغرافية ومصالح اقتصادية يصعب تجاوزها. لكن العلاقات الطبيعية بين الدول تختلف جذريا عن النفوذ الذي يؤثر في القرار الوطني أو يجعل الدولة رهينة لتوازنات خارج حدودها. فالعلاقات المتوازنة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهو المبدأ الذي ينبغي أن يحكم سياسة العراق مع جميع جيرانه.
ومن جهة أخرى، فإن استمرار العراق في دائرة الاستقطاب يجعله عرضة لمزيد من الضغوط الأميركية والإقليمية، ويزيد من احتمالات تحوله إلى ساحة مواجهة كلما تصاعدت الأزمة بين واشنطن وطهران. لذلك فإن المصلحة العراقية تقتضي اعتماد سياسة خارجية متوازنة، تنطلق من مبدأ “العراق أولا”، وتقوم على الانفتاح على الجميع دون السماح لأي طرف بفرض إرادته أو استخدام الأراضي العراقية لتحقيق أهدافه.
إن استعادة السيادة العراقية ليست شعارا سياسيا، بل مشروع دولة يتطلب تعزيز سلطة المؤسسات الدستورية، وحصر السلاح بيد الدولة، ومنع أي جهة داخلية أو خارجية من التأثير في القرار الوطني. كما يتطلب بناء اقتصاد أكثر استقلالا، وتوسيع شبكة العلاقات الدولية بما يخدم مصالح العراق بعيدا عن سياسة المحاور.
وفي النهاية، فإن مستقبل العراق لن يصنعه انتصار هذا الطرف أو ذاك في الصراع الأميركي الإيراني، بل تصنعه قدرة العراقيين على بناء دولة ذات سيادة كاملة، يكون قرارها نابعا من مصالح شعبها وحده. فكلما ابتعد العراق عن النفوذ الخارجي، أيا كان مصدره، اقترب أكثر من الاستقرار والتنمية، واستعاد مكانته الطبيعية دولة مستقلة تمتلك قرارها وتحدد مستقبلها بإرادتها الوطنية.

إيران: إضراب عن الطعام واعتصام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في قزل حصار يدخل يومه العاشر

عدد من المضربين قاموا بتخييط شفاههم

اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، اجتاز الإضراب عن الطعام واعتصام لـ 1500 من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية بسجن قزل حصار يومه التاسع. ويدخل هذا الإضراب يومه العاشر في حين قام عدد من السجناء منذ يوم أمس بتخييط شفاههم وبدء إضراب عن الطعام والشراب (إضراب جاف) احتجاجا على تقاعس الجلادين ومسؤولي السلطة القضائية لنظام الجلادين. وأفادت التقارير بتدهور الحالة الصحية لعدد من السجناء بسبب انخفاض ضغط الدم.

وأعرب السجناء المضربون في بيان أصدروه أمس عن قلقهم إزاء مصير 6 من رفاقهم في السجن الذين نُقلوا في وقت سابق إلى زنازين انفرادية لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم، وناشدوا الشعب الإيراني قائلين: «في هذه الظروف الحرجة، ليس وقت الصمت، لأن أرواح أبناء هذا الوطن في خطر؛ فلتكونوا صدى لأصواتنا.»

وقد رفع السجناء لافتتين كبيرتين في صالة الاعتصام كُتب عليهما شعارا: «حق الشباب الإيراني ليس السجن والإعدام» و«نحن نقول لا للإعدام، نعم للحياة والعدالة والكرامة الإنسانية».

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف البلدان إلى إدانة جرائم نظام الملالي، ودعم السجناء المضربين، واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وتؤكد مجدداً على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية واللقاء بالسجناء، وخاصة المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 يوليو/تموز 2026

رودي جولياني: منظمة مجاهدي خلق هي خيار حقيقي وحيد مطروح على طاولة

موقع المجلس:
رودي جولياني: منظمة مجاهدي خلق الایرانیة هي خيار حقيقي وحيد مطروح على طاولة، والسيدة رجوي كرست دمها وعقلها اللامع لأجل هذا المسار

عُقد في البرلمان الإيطالي مؤتمر موسع وتحت عنوان أزمة إيران: الحل الديمقراطي للمستقبل في السابع عشر من تموز/يوليو، وذلك بحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إلى جانب جمع غفير من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطاليين والشخصيات الدولية البارزة. وشهد المؤتمر تقديماً رسمياً لكتاب بيان أغلبية أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي من مختلف الأحزاب السياسية للسيدة مريم رجوي، والذي أدان بقوة موجة الإعدامات وطالب بوقفها فوراً ودعم نضال الشعب الإيراني لإقامة جمهورية دموكراتية ترفض الدكتاتورية لنظام الولي الفقيه والدكتاتورية السابقة للشاه. وكان العمدة رودي جولياني، المدعي العام السابق وعمدة نيويورك السابق، أحد أبرز وأهم الشخصيات الدولية المشاركة في هذا الحدث التاريخي، حيث تميز بحضوره الفاعل وإلقائه كلمة رئيسية هامة في المؤتمر، وإليكم الترجمة الكاملة وغير الملخصة لشفاه كلمته:

رودي جولياني: منظمة مجاهدي خلق هي خيار حقيقي وحيد مطروح على طاولةمريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان
في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.

مجلس الشيوخ الإيطالي | مريم رجوي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي
كلمة السيد رودی جولیانی:

«شكراً لكم. أشكركم على دعوتي. هذه ليست المرة الأولى التي أكون فيها هنا، وآمل ألا تكون الأخيرة أيضاً، لأن المرة القادمة ستكون في طهران، أليس كذلك؟

لا شك في أننا نمر الآن بمرحلة يكون فيها أحد الأسئلة الرئيسية المطروحة هو: حسناً، ما هي الخطوة التالية؟ ما الذي يمكن أن يحل محل هذه الحكومة؟ ومراراً وتكراراً نسمع في مثل هذه الظروف أننا سننتقل من السيئ إلى الأسوأ. لقد مررنا بهذه التجربة؛ فإما أننا انتقلنا من السيئ إلى وضع أسوأ بنفس القدر تقريباً، أو انتقلنا من السيئ إلى وضع مربك تماماً، أو انتقلنا من السيئ إلى وضع مليء بالتحديات ولكنه أدى في النهاية إلى نتيجة.

حسناً، الأمر ليس كذلك هنا ولسنا مضطرين لخوض هذا المسار. يمكننا الانتقال من الوضع السيئ إلى وضع معروف ومحدد. نحن نعرف ما الذي ينتظرنا مع السيدة رجوي، ونعرف ما الذي سنحصل عليه مع منظمة مجاهدي خلق، والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، والمجموعات المختلفة التي لم تبذل جهودها ليوم واحد، ولا لأسبوع، ولا لشهر، بل طوال 47 عاماً؛ أولئك الذين كانوا يناضلون قبل ذلك أيضاً ضد الشاه. وكل ذلك لأجل هدف واحد وواحد فقط: الحرية للشعب الإيراني؛ وهو أقل وأبسط حق يستحقونه. ولسنا بحاجة للنظر إلى مكان آخر. في الواقع، لا يوجد أحد آخر. لا يوجد أي شخص آخر.

أوه، الشاه! كم هو جنوني هذا الكلام! هذا الشخص هو ابن قاتل ولص. وسواء أردتم تسميته شاهاً أو أميراً، فقد قمتُ بمحاكمة القتلة واللصوص؛ معظم الذين حاسبتهم وحاكمتهم، حسناً، ربما كان أعضاء المافيا يفعلون مثل هذه الأشياء، لكنني أعتقد أن [الشاه] قتل من الناس أكثر حتى من معظم الذين قمت بمحاكمتهم، أو على الأقل كان قريباً جداً منهم. لقد سرق أكثر بكثير من العديد ممن حاسبتهم وحاكمتهم. وهذا الشخص هو ابنه.

الآن في بعض الأحيان، يمكن للأبناء أن يتغيروا. أنتم تعلمون أنكم لا تحاسبون الابن بذنوب الأب؛ إلا إذا قال لكم الابن قبل أسبوعين إنه فخور جداً بوالده ويعتقد أن والده كان أعظم زعيم لإيران. حسناً، ربما قال الابن هذا الكلام لأنه مخلص لوالده وأحمق بالطبع. لكنه يؤمن حقاً بهذا الكلام.

إنه محاط بعناصر السافاك (الشرطة السرية للشاه) ويتعامل مع حرس النظام الإيراني. ولهذا السبب أقول لكم، إن الإدارة الأمريكية لن تقبله أبداً.

بعض الأشخاص يصلحون من أنفسهم وبعضهم الآخر لا. لكن هذا الشخص [ابن الشاه] لا يظهر أي بادرة أو رغبة في الإصلاح، ويقول: كان والدي أعظم بطل لإيران. والدي لم يرتكب أي خطأ، لقد خدم البلاد. إن والده قتل عدداً هائلاً من الناس. ووالده ساعد البريطانيين على سرقة نفطكم؛ في الواقع والده هو من بدأ هذا الأمر. في ثلاثينيات القرن الماضي، كان هناك وقت تأخذ فيه بريطانيا نفطكم وكانت حصتكم في إيران 15% فقط.

وكانت بريطانيا تأخذ الباقي. لكنكم كنتم عملياً تدفعون ضرائب حتى على تلك الـ 15% وتخسرون في نفطكم الخاص. هذا هو بالضبط نوع الاحتيال والنصب الذي كنت ألاحقه قضائياً في عهد ادعائي العام في الولايات المتحدة ضد الشركات، ولكن على نطاق أوسع بكثير. لقد سرقوا مستقبلكم. سرقوا نفطكم. وبعد ذلك عندما حاول شخص ما مقاومة ذلك، قاموا بالتعاون مع وكالة استخباراتنا المركزية (CIA)، بإعادة ذلك الرجل العجوز، أي الشاه، إلى السلطة واستمر هو في هذا العمل. بناءً على ذلك، فهو ليس خياراً ممكناً. ولا يوجد أي خيار آخر أيضاً.

في الواقع، منظمة مجاهدي خلق هي الخيار الحقيقي الوحيد المطروح على الطاولة.

ولكن الخبر السار هو أنه عادةً عندما يكون هناك خيار واحد فقط، تكون الأوضاع سيئة للغاية؛ فهم لا يعرفون ماذا يفعلون ويكونون غير أكفاء. ولكن هذه مجموعة تعمل على هذا الموضوع منذ 47 عاماً. لقد عملوا بشكل محدد؛ أولاً على كيفية إسقاطهم، وثانياً بحكمة أكبر بكثير من معظم هذه المجموعات على كيفية استبدالهم. وتقريباً، بقدر ما بُذل من عمل للإطاحة، بُذل الجهد أيضاً على كيفية استبدالهم. نعم، على كيفية استبدالهم. والسيدة رجوي ومجموعتها شكلوا حكومة مؤقتة، حكومة انتقالية جاهزة منذ فترة طويلة.

بناءً على ذلك، فقد فكروا بدقة في هيكلية كيفية القيام بهذا العمل. فكروا في هيكلية الحكومة المؤقتة. ومن ثم قدموا برنامجاً من 10 مواد يتضمن الحد الأدنى الأساسي الذي يجب عليهم تحقيقه. لقد كتبوا الخطوط العريضة والمبادئ الأساسية لدستور، ودعوني أخبركم بما فعلوه. لأن هذا العمل أذكى بكثير مما يعتقده الناس. لقد ضمنوا حقوق الناس بالطريقة المعتادة؛ هذا البرنامج المكون من 10 مواد يغطي تقريباً جميع حقوق المواطنة لدينا، وأعتقد أنه يذهب حتى أبعد من ذلك. على سبيل المثال، تم التأكيد بشكل أكبر على حقوق المرأة، وهو أمر ضروري للغاية، لأن هذا كان الهجوم الأسوأ والأكثر قسوة على النساء مما أعرفه؛ على الأقل في العصر المعاصر. إنني أبحث عن نموذج مشابه في العصور الماضية. ومأساة الأمر تكمن هنا في أن المجموعات الرئيسية التي كانت تناضل من أجل حقوق المرأة غائبة الآن؛ لأن ما كانوا يقفون من أجله حقاً هو أيديولوجيتهم السياسية، وليس حقوق المرأة. لا يهمهم أن تُقتل النساء الإيرانيات، أو يُذبحن، أو يُغتصبن، ويُحرمن من أبسط الحقوق التي لم نعد حتى نفكر فيها؛ المجموعات النسوية الكبرى التزمت الصمت. إذن فما الأهمية، هنّ بلا فائدة على أي حال؛ إنهنّ عديمات الفائدة تماماً.

لذلك، نحن هنا أمام مجموعة فكرت في كيفية القيام بهذا العمل ولديهما برنامج واضح. وأبعد من ذلك، فقد اكتسبوا الجدارة والأهلية لهذا العمل. في ظروف كهذه، لن تكسب ثقة الشعب إلا إذا كنت قد بذلت الدماء إلى جانبهم. حسناً، لقد قدموا دماءً أكثر من أي مجموعة أخرى في إيران؛ عندما نُظمت في البداية مسيرة كبرى بحضور 500 ألف شخص لتحدي السلطة والحكومة، نزل حرس النظام الإيراني إلى الشوارع، وتماماً مثلما حدث في يناير من هذا العام، غمرهم بالدماء في الشوارع. ثم أسروا عدداً منهم وأعدموهم على أهوائهم، وهو بالضبط ما يفعلونه الآن. وهذا الموضوع لا يحظى بتغطية إخبارية. يُعدم الناس وهم يسمون هذا العمل محاكمات عاجلة. أنا لا أعرف كيف يمكن عقد محكمة عاجلة في إيران، عندما لا تُعقد لك محكمة أصلاً! لذلك، هذا يعني ببساطة أنهم يوقعون حكم الموت بشكل أسرع. نعم، هذا هو ما يحدث.

لنعد إلى مجزرة صیف عام 1988 ؛ عندما كانت هناك فرصة حقيقية لتغيير الأوضاع، قتلوا 30 ألف شخص من أعضاء مجاهدي خلق. كل هذا جاء في كتاب ويمكنكم رؤية جميع الصور. قتل 30 ألف شخص هو أمر ضخم وجسيم للغاية؛ يجب أن تكون وحشاً لكي تقدم على مثل هذا الفعل. حسناً، لقد فعلوا ذلك وأفلتوا من العقاب. لقد أفلتوا من العقاب في أشياء كثيرة جداً. لقد أفلتوا من العقاب بعد قتلهم لجنود مشاة بحريتنا ، الجنود الأمريكيين. أرجو ألا تنزعجوا ولكننا اكتفينا فقط باستخدام الكلمات. الكلمات لا تحارب الإرهابيين، لا، الكلمات تجعل الإرهابيين أكثر جرأة وتجرؤاً. إذا تلخص كل ردكم في الإدانات والمنظمات التي تبدأ بعد ذلك بالجدال مع بعضها البعض حول ما إذا كان ينبغي عليها فعل شيء أم لا، فإن هؤلاء الإرهابيين أذكياء بما يكفي ليعرفوا أن هذا العمل هو مهادنة ومماشاة. أو اسمحوا لي أن أستخدم كلمة نستخدمها في بروكلين: هذه ترهات وأكاذيب محض. ولهذا السبب بالذات استمروا طوال 47 عاماً. ونحن اكتفينا بالمشاهدة والكلام فقط. ومن ثم وقعنا معهم اتفاقية؛ اتفاقية مضحكة تماماً كانت تجهزهم وتفسح لهم المجال للحصول على أسلحة نووية. ومهما يكن رأيكم في الاتفاقية، فقد قدمنا لهم إلى جانبها أموالاً نقدية. لقد أعطيناهم ملايين وملايين الدولارات نقداً. كلكم تعرفون هذا؛ كم من ميزانية إيران يُنفق داخل إيران نفسها وكم منها يذهب إلى حزب الله والحوثيين والمنظمات التي لم تسمعوا بأسمائها حتى؟ على الأرجح يذهب إليها جزء أكبر بكثير.

البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي
أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

رودي جولياني: منظمة مجاهدي خلق هي خيار حقيقي وحيد مطروح على طاولةالبرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في البرلمان الإيطالي
يمكنني أن أقول إنكم لا تستطيعون هزيمتهم إلا من الداخل فقط، لا يمكنكم هزيمتهم إلا عندما تكون هناك مجموعة شجاعة من الناس مستعدين لأخذ مكانهم، ومستعدين لتولي زمام الأمور؛ وهو نفس العمل الذي تبدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعداداً كاملاً للقيام به. ويجب أن أقول بشأن أوروبا إنني أصبت بخيبة أمل شديدة؛ كلمات كثيرة جداً وإعراب عن الأسف والندم بكثرة، ولكن عندما حان وقت العمل، أنتم تعرفون ما الذي يتطلبه الأمر للتخلص منهم، وأنا أيضاً أعرف ما الذي يتطلبه الأمر للتخلص منهم. بناءً على ذلك، واسمحوا لي أن أقول كخاتمة واستنتاج، إلى ماذا نحتاج؟ نحن بحاجة إلى تدمير وإبادة هذا النظام تحت حكم الولي الفقيه؛ هذه الحكومة يجب ألا يكون لها وجود بعد الآن، تماماً مثلما دمرنا هتلر، وتماشياً مع ما فعلناه عندما دمرنا موسوليني، ومثلما دمرنا إمبراطورية اليابان. هناك متسع كبير للمفاوضات، ولكن ليس مع المجانين والدجالين الدينيين؛ هذا العمل مستحيل. كل ما تفعلونه هو أنكم تمددون عمرهم يوماً إضافياً ويموت المزيد من الناس. موت الناس أمر مروع وفظيع للغاية؛ دعونا ننهي هذا العمل ونحسم الأمر.

لذلك أنا أطلب منكم أن تقدموا لنا مزيداً من الدعم في العمل الذي نحاول القيام به، لأن هذا هو السبيل الوحيد الذي سيحطمهم. ثانياً، يجب أن ندرك أن منظمة مجاهدي خلق يجب أن تتحرر وتتخلص من هذا الحجم الهائل والمرعب من التحريفات، الأكاذيب، والدعايات المضللة؛ وهي الدعايات التي تجعل إيصال رسالتهم مستحيلاً في العديد من أنحاء العالم، وإن لم يكن في كل مكان. في الظروف العادية، لولا ممارسات وأعمال هذا النظام —النظام الذي ليس ماهراً جداً في الإرهاب فحسب، بل هو قوي وفوق العادة في فن النفوذ والدعاية أيضاً؛ إذن يجب أن نقبل هذا. يجب أن تعرف عدوك ولا ينبغي أن تستهين بهم. أنا أواجه هذا الموضوع منذ 17 عاماً، لذلك أعرفه مثل كف يدي، وهم ماهرون في هذا العمل. والسبيل الوحيد الذي يمكننا من القيام بهذا العمل —وهنا تكتسب الدعم السياسي أهمية فوق العادة— هو أن يقف الناس في كل هذه الحكومات في جميع أنحاء أوروبا، وجميع أنحاء الولايات المتحدة، وفي أي مكان آخر يجب أن نذهب إليه، ويقولوا: لدينا الإجابة، منظمة مجاهدي خلق هي الإجابة والحل.

قدموا لي بديلاً؛ عندما يعرّفونكم على ابن الشاه، أحضروه إليّ وقولوا له: نعم، عندما تعيد الأموال التي سرقتها والطعام الذي خطفته من أفواه شعبك، ربما نستطيع أن نمنحك وظيفة في دائرة البريد، ولكننا لن نسمح لهذا الابن المدلل المستفيد من الريع والعديم القيمة أن يدير واحداً من أكثر بلدان العالم تعقيداً، في حين أن لدينا امرأة كرست دمها وعقلها اللامع للتفكير في هذا الطريق.

رودي جولياني: منظمة مجاهدي خلق هي خيار حقيقي وحيد مطروح على طاولة

إن هذا واجبنا أن نوصل هذه الرسالة إلى مسامع الجميع. لأن هذه الرسالة موجودة ولكن جرى قمعها، لذلك يجب علينا أن نحارب هذا القمع ونقوم بنشرها؛ وإذا نُقلت هذه الرسالة، فسترون أن هذا الحدث سيتحقق بشكل أسرع بكثير. بعض الأشخاص الوجهاء قلقون بشأن المرحلة الانتقالية لأنهم لا يملكون معرفة بالمستقبل؛ لا يمكننا تبديد جميع المخاوف، ولكن هذا القلق هو هَمٌّ يمكننا حله. لذلك أنا أكرس نفسي لهذا الهدف؛ سأفعل كل ما بوسعي لأنني إذا لم أذهب إلى طهران في العام المقبل، سأكون غاضباً جداً. بارك الله فيكم جميعاً.»